Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.
стр. 3081
سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزق يقول: سمعت القاضي أبا بكر بن كامل يقول: سمعت أبا العباس بن الشاه يقول: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير البزاز، يعني توفي يوم الجمعة لخمس خلون من صفر سنة سبع وثمانين، يعني ومائتين، وكان أحد الثقات وذوي العقول أريد على الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فأبى ذلك برد جميل.
٢٦٤٨ - أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد، أبو بكر البزاز يعرف بابن أبي شيبة وربما قيل: ابن شيبة.
سمع محمد بن بكر بن خالد القصير، وعمرو بن علي الفلاس، وعبد الله بن هاشم الطوسي، ورجاء بن مرجى المروزي، ومحمد بن عمرو بن حنان، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحمد بن الحارث الخراز صاحب المدائني، والحسن بن عبد العزيز الجروي.
رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن الخضر بن أبي خزام، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: ولدت في سنة ثلاثين ومائتين.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: كان أبو بكر بن أبي شيبة يرى شرب النبيذ فاجتاز به أبو القاسم بن منيع يوما وهو جالس على باب داره، فقال له:
стр. 3082
يا أبا بكر، هو ذا تقلب بالرطل شيء، فقال له ابن أبي شيبة: يا أبا القاسم، هو ذا تكذب على علي بن الجعد شيء، قلت للأزهري: ممن سمعت هذه الحكاية، فقال: من أبي الحسن الدارقطني.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: أبو بكر بن أبي شيبة جار ابن منيع ثقة ثقة فيه جلادة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: وسألت الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البغدادي، فقال: ثقة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البزاز جار ابن منيع في سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
حدثني عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه، قال: مات أبو بكر بن أبي شيبة البزاز في جمادى الأولى سنة سبع عشرة.
٢٦٤٩ - أحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي.
حدث عن أبي سالم الرواس. رَوَى عنه محمد بن منصور النوشري.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن منصور بن حاتم النوشري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي، قال: حدثنا أبو سالم الرواس، عن أبي حفص العبدي، عن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فحسنها غُفِر له، هكذا رواه لنا ابن بكير من أصل كتابه، ولم أر عن
стр. 3083
أحمد بن محمد بن أبي شحمة سوى هذا الحديث والمعروف عندنا العباس بن أحمد بن محمد بن أبي شحمة وأخاف أن يكون النوشري عنه روى، إلا أنه غلط في اسمه، والله أعلم.
٢٦٥٠ - أحمد بن محمد بن الصلت، أبو عبد الله الضرير.
نزل مصر، وحدث بها عن محمد بن زياد بن زبار الكلبي، وعلي بن الجعد الجوهري، وغيرهما.
رَوَى عنه محمد بن أحمد بن أبي ظُنة المصري، وأبو القاسم الطبراني، ووهم بعض الرواة في اسمه، فجعله محمد بن الصلت.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت البغدادي بمصر، قال: حدثنا محمد بن زياد بن زبار الكلبي، قال: حدثنا شرقي بن القطامي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، قال سليمان: لم يروه عن أبي الزبير إلا شرقي، تفرد به محمد بن زياد.
قلت: ولم يروه عن محمد بن زياد إلا ابن الصلت.
حدثني الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال:
стр. 3084
أحمد بن محمد بن الصلت الضرير البغدادي يكنى أبا عبد الله، حدث عن علي بن الجعد وطبقته. توفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان، أو تسع وثمانين ومائتين.
٢٦٥١ - أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس، ابن أخي جبارة بن المغلس الحماني، يكنى أبا العباس.
حدث عن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي غسان النهدي، وعفان بن مسلم، وإسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن المنذر، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.
رَوَى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو علي ابن الصواف، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، ومكرم بن أحمد القاضي، وأحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم في آخرين، وبعض الناس يقول فيه: أحمد بن الصلت، وبعضهم يقول: أحمد بن عطية، وقد ذكرناه فيما تقدم.
أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الصيرفي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت الحماني ابن أخي جبارة بن مغلس، قال: حدثنا ثابت بن محمد العابد الكوفي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام.
стр. 3085
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ابن الصلت هذا يضع الأحاديث.
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: أحمد بن محمد بن الصلت، أبو العباس البغدادي ينزل الشرقية يحدث عن ثابت الزاهد، وعبد الصمد بن النعمان، وغيرهما من قدماء الشيوخ، قوم قد ماتوا قبل أن يولد بدهر، ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه رأيته في سنة سبع وتسعين ومائتين قدرت أن له ستين سنة، أو نيف عليها.
قلت: وكانت وفاته سنة ثمان وثلاثمائة، وقد أسلفنا ذكر ذلك.
٢٦٥٢ - أحمد بن محمد بن الصلت بن دينار، أبو بكر الكاتب.
سمع محمد بن خالد بن عبد الله، ووهب بن بقية الواسطيين، وعبد الله بن عمر الجعفي، ونحوهم.
رَوَى عنه أبو بكر ابن الجعابي، وغيره، إلا أنهم سموه محمد بن أحمد بن الصلت، وروى عنه أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، وأبو الفضل الزهري فسمياه أحمد بن محمد، وقد ذكرناه في جملة المحمدين.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد المؤذن، قال: أخبرنا أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الصلت
стр. 3086
الكاتب في سنة سبع وثلاثمائة، وكان ثقة.
قلت: وكانت وفاته في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
٢٦٥٣ - أحمد بن محمد بن الصباح المزني الدولابي.
حدث عن أبيه، وعن روح بن عبادة. رَوَى عنه أبو حامد ابن الشرقي النيسابوري، ومحمد بن مخلد الدوري.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا علي بن عمر بن أحمد الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عمرو بن قيس، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: واقع رجل امرأته وهي حائض، فأمره النبي ﷺ أن يتصدق بدينار.
стр. 3087
٢٦٥٤ - أحمد بن محمد بن الصباح بن بكر بن بشار بن قيس، أبو عيسى اللخمي أنباري الأصل.
حدث عن الفتح بن شخرف العابد، وأبي بكر بن أبي الدنيا. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس، وغيره، وروى عنه ابن شاهين، فقال: حدثنا أحمد بن محمود بن أحمد بن الصباح، وسنعيد ذكره بعد إن شاء الله.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر بن مسرور، قال: حدثنا أبو عيسى أحمد بن محمد بن الصباح بن بكر بن بشار بن قيس اللخمي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا الحسن بن جهور، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي بن أبي طالب، قال: قيمة كل امرئ ما يحسن.
قال ابن أبي الدنيا، قال عمرو بن بحر: لا أعلم في كلام الناس كلمة أحكم من هذه الكلمة.
٢٦٥٥ - أحمد بن محمد بن صاعد، أبو العباس.
سمعت الحسن بن محمد الخلال يذكر كنيته، وهو أخو يوسف، ويحيى ابني صاعد، وكان الأوسط.
حدث عن عبد الله بن عون الخرَّاز، ومنجاب بن الحارث، وأبي بكر، وعثمان ابني أبي شيبة ومجاهد بن موسى، والمفضل بن غسان الغلابي،
стр. 3088
ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وصالح بن عبد الله الترمذي.
رَوَى عنه عبد الله بن سليمان بن عيسى الفامي، والحسين بن صفوان البرذعي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السري الكوفي، وأبو بكر بن خلاد.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن البادا، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صاعد، مولى المنصور، قال: حدثنا منجاب بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح، قال: حدثنا أبان بن تغلب، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال النبي ﷺ : إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده.
قال لي الحسن بن محمد الخلال: يحيى بن محمد بن صاعد له أخوان اسم أحدهما أحمد، والآخر يوسف، وكان يحيى أصغرهم سنا، وآخرهم موتا، ويروى عنهم كلهم الحديث.
قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه قال: أحمد بن محمد بن صاعد، أخو يحيى ويوسف، بغدادي ليس بقوي، لا يحتج به.
قلت: ما رأيت له شيئا منكرا، فالله أعلم.
٢٦٥٦ - أحمد بن محمد بن صعصعة، أبو العباس القزاز، وقيل البزاز.
حدث عن عبد الله بن صالح العجلي، ومحمد بن بكار بن الريان، ومنصور بن أبي مزاحم، وعبد الرحمن بن صالح، ومحمد بن عباد المكي.
стр. 3089
رَوَى عنه محمد بن عمرو العقيلي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن الحسن المقرئ المعروف بدبيس، وعبد الباقي بن قانع والطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صعصعة البغدادي، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا يزيد بن يوسف الصنعاني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مُحَمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس.
قال سليمان: لم يروه عن يحيى إلا يزيد، تفرد به منصور.
٢٦٥٧ - أحمد بن محمد بن صالح، أبو بكر التمار.
حدث عن كثير بن يحيى صاحب البصري، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي. حَدَّثَ عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد النعالي، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي وأنا أسمع، قيل له حدثك أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن
стр. 3090
جنادة، قال: كنت جالسا عند أبي بكر، فقال: من كانت له عند رسول الله ﷺ عدة فليقم، فقام رجل، فقال: يا خليفة رسول الله إن رسول الله ﷺ وعدني بثلاث حثيات من تمر، قال: فقال: أرسلوا إلى علي، فقال: يا أبا الحسن، إن هذا يزعم أن رسول الله ﷺ وعده أن يحثي له ثلاث حثيات من تمر فاحثها له، قال: فحثاها، فقال أبو بكر: عدوها فعدوها، فوجدوها في كل حثية ستين تمرة لا تزيد واحدة على الأخرى، قال: فقال أبو بكر الصديق: صدق الله ورسوله، قال لي رسول الله ﷺ ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة: كفي وكف علي في العدل سواء.
٢٦٥٨ - أحمد بن محمد بن صالح بن شعبة، أبو الحسن المعروف بابن كعب الذارع.
واسطي حدث ببغداد عن مقدم بن يحيى، ومحمد بن عبادة، وإسحاق بن شاهين الواسطيين، وعن محمد بن سهل البلخي. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن كعب الواسطي، قال: حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة.
стр. 3091
أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي بخطه: مات أبو الحسن بن كعب في سنة سبع وثلاثمائة بواسط بعد خروجه من بغداد.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن كعب الذارع مات بواسط في سنة سبع وثلاثمائة، زاد غيره، عن ابن قانع في جمادى الآخرة.
٢٦٥٩ - أحمد بن محمد بن صالح بن عبد الله، أبو يحيى السمرقندي.
قدم بغداد في سنة أربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن محمد بن عقيل الفريابي، ومحمد بن محمود صاحب يحيى بن معاذ الرازي. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم ابن الثلاج.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: قرأت على أبي يحيى أحمد بن محمد بن صالح بن عبد الله السمرقندي، قدم علينا، قلت له: أخبركم محمد بن عقيل، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك التميمي، عن الحسن بن مسلم، عن نهشل، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ﴾ قال: إن لله عمودا أحمر رأسه ملوي على قائمة من قوائم العرش وأسفله تحت الأرضين السابعة على ظهر الحوت، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله تحرك الحوت، تحرك العمود، تحرك العرش، فيقول: الله للعرش: اسكن
стр. 3092
فيقول: لا وعزتك لا أسكن حتى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنب، فيغفر الله له.
٢٦٦٠ - أحمد بن محمد بن صالح، أبو العباس الخطيب البروجردي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، حدثنا عنه هلال بن محمد الحفار، ومحمد بن عمر بن بكير النجار، ومحمد بن محمد بن عثمان السواق.
أخبرني أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، ومحمد بن عمر بن بكير، أبو بكر النجار، قالا: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن صالح البروجردي الخطيب، زاد ابن بكير: إملاء من لفظه، ثم اتفقا، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني، قال: حدثنا الأصبغ بن الفرج، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عياش، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار.
стр. 3093
أخبرني أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن صالح البروجردي الخطيب قراءة عليه في منزله بدرب أبي هريرة من الجانب الشرقي في شوال سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، فذكر مثله سواء.
٢٦٦١ - أحمد بن محمد بن الصقر، أبو بكر المقرئ المعروف بابن النمط.
سمع أبا بكر الشافعي، وكتب بالبصرة، عن الفاروق بن عبد الكبير الخطابي، ويوسف بن يعقوب النَّجيرمِي، وأبي قلابة مُحَمد بن أحمد بن حمدان السراج، وعلي بن الحسن بن حمدان الشافعي.
كتبت عنه، وكان ثقة صالحا، ويذكرون أنه كان مستجاب الدعوة، وكان يسكن بباب الشام في محلة النصرية.
وسألته عن مولده، فقال: لا أحقه، إلا أني كتبت عن الشافعي في سنة خمسين وثلاثمائة، وأنا عاقل محصل، وكان لي في ذلك الوقت على التقليل والاستظهار عشر سنين، ومات في صبيحة يوم الخميس السادس والعشرين من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن غداة يوم الجمعة في مقبرة باب حرب.
٢٦٦٢ - أحمد بن محمد بن الضحاك، أبو عبد الله المتوثي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إسحاق بن وهب العلاف، وأحمد بن
стр. 3094
عبد الجبار العطاردي.
رَوَى عنه أبو القاسم بن النخاس، ومحمد بن خلف بن جيان الخلال.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: حدثنا محمد بن خلف بن محمد بن جيان الخلال، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الضحاك المتوثي، قال: حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، قال: حدثنا محاضر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمرض مؤمن، ولا مؤمنة، ولا مسلم، ولا مسلة إلا حط الله من خطاياه.
٢٦٦٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس الهاشمي الشاعر، يعرف بأبي العبر.
يقال إنه كان يميل على آل أبي طالب ويهجوهم، وقتله رجل من أهل الكوفة ببعض نواحيها، وكان الرجل سمع منه كلاما استحل به قتله، وكان يجيد الشعر منذ عهد الأمين إلى أيام المتوكل، ثم أخذ في الحمق والمجون في الشعر، والكلام المختلف.
стр. 3095
وقال جحظة: لم أر أحفظ منه لكل عين، ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أبو العبر الهاشمي كنيته أبو العباس، ويعرف بأبي العبر كان أديبا شاعرا، وكان في أيام المتوكل يتكسب بالمجون.
أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني الصولي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي، قال: حدثني أبو العبر، وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد الهاشمي، قال: خرج أخي الصغير إلى أحمد بن أبي دؤاد إلى سر من رأى فشكا إليه خلة، فأمر له بألفي درهم، فمضى أبي بعده فشكا مثل ذلك، فلم يعطه شيئا، فقدمت سر من رأى فعرفني أبي خبره، فقلت له: قف معي عند باب ابن أبي دؤاد وكل الكلام إلي فوقف معي، وقال: شأنك، فلما خرج، قلت: أصلح الله القاضي هذا محمد بن عبد الله بن عبد الصمد الهاشمي يسأل القاضي أن يلحقه بالأصاغر من ولده فضحك ولعنني أبي، وانصرف فوجه إليه ابن أبي دؤاد بثلاثة آلاف درهم، فقلت له: أعطني منها ألفا فوالله لولا ما لعنتني عليه ما أخذت شيئا أبدا.
بلغني أن أبا العبر مات في سنة خمسين ومائتين.
٢٦٦٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، أبو بكر الحافظ.
سمع محمد بن مسكين اليمامي وبسطام بن الفضل أخا عارم، ومحمد بن حرب النشائي، ومن في طبقتهم وبعدهم.
стр. 3096
رَوَى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وأبو الحسين ابن المنادي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
وذكره الدارقطني، فقال: ثقة ثقة.
وذكره ابن المنادي في كتاب أفواج القراء، فقال: كان من الحذق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث، كأبي القاسم ابن الجبلي، ونظرائه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة، قال: حدثنا محمد بن حرب، يعني الواسطي، قال: حدثنا حفص بن عمر الثقفي الكوفي، عن حمزة الزيات، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، قال: كان النبي ﷺ إذا كبر لافتتاح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه.
стр. 3097
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: ومات أبو بكر بن صدقة الحافظ البغدادي في المحرم سنة ثلاث وتسعين، يعني ومائتين.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة توفي لأيام خلت من المحرم سنة ثلاث وتسعين صلينا عليه بالكناس، وحضر أبو محمد بن أبي العنبر جنازته والصلاة عليه، وهو ممن كتب الناس عنه في آخره عمره.
٢٦٦٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن بشر، أبو العباس المرثدي الأخباري.
حدث عن طلحة بن عبد الله الطلحي. رَوَى عنه المظفر بن يحيى الشرابي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو الحسن المظفر بن يحيى الشرابي، قال: حدثنا أبو العباس المرثدي، عن الطلحي، قال: أخبرني أحمد هو ابن إبراهيم، قال: قال الحسن البصري ما أعطى الله أحدا شيئا من الدنيا إلا اختبارا، ولا منعه إلا اختبارا.
٢٦٦٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب، أبو العباس الجمال من أهل أصبهان.
أحد من كان يذكر بالعلم ويوصف بالفضل. حدث عن أبي مسعود
стр. 3098
أحمد بن الفرات، ومحمد بن عصام بن يزيد، وسليمان بن شعيب النيسابوري.
رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي شيخ، وغيره من الأصبهانيين، وورد بغداد حاجا، وحدث بها، فروى عنه من أهلها أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ.
أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مصعب الأصبهاني، قدم علينا، قال: حدثنا سليمان بن شعيب النيسابوري.
وأخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد الجمال، قال: أخبرنا سليمان بن شعيب النيسابوري، قال: حدثنا حسين بن الوليد، زاد ابن طالب قاضي نيسابور، ثم اتفقا، قال: حدثنا سفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا حلف الرجل، فقال: إن شاء الله، فقد استثنى.
قال لي أبو نعيم الحافظ: أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب
стр. 3099
الجمال، أبو العباس أحد العلماء والفقهاء. توفي سنة إحدى وثلاثمائة في طريق الحج.
٢٦٦٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبو الحسن الأسدي قريب بشر بن موسى.
صاحب أخبار وحكايات. حدث عن العباس بن الفرج الرياشي، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان البصري، ومحمد بن عبادة الواسطي، ومحمد بن سليمان لوين، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، ونحوهم.
رَوَى عنه أبو بكر ابن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، والمظفر بن يحيى الشرابي، وعلي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، ومحمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري، وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر السراج، قال: أخبرنا علي بن عمر السكري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي سنة أربع وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، قال: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال على المنبر: إن أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل.
стр. 3100
قال الأسدي: العرب تُسمي الكلمة القصيدة.
وقد روى هذا الشيخ عن أحمد بن حنبل حديثا واحدا؛ حدثناه أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن شيخ بن عميرة، أبو الحسن الأسدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، وأخبرناه الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، قال: حدثنا أحمد بن نصر الذارع بالنهروان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شيخ بن عميرة، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ قال: الصلاة في جماعة.
قال ابن المقرئ: لم يكن عند هذا الشيخ عن ابن حنبل غير هذا.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: وسألت الدارقطني عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، فقال: ثقة.
أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي بخطه: مات أبو الحسن أحمد بن محمد بن صالح الأسدي في جمادى الأولى لثلاثة عشر يوما بقين منه سنة سبع وثلاثمائة.
٢٦٦٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الفضل بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الفتح الهاشمي من أهل سر من رأى.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن الحسن بن عرفة، ومحمد بن عبد الملك بن
стр. 3101
زنجويه، وعباد بن الوليد الغبري، وعمرو بن معمر العمركي.
رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وأبو القاسم ابن الصيدلاني المقرئ، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وكان ثقة.
٢٦٦٩ - أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الجوهري.
حدث عن أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، ومحمد بن يوسف ابن الطباع، وأحمد بن الهيثم البزاز، وعمر أبي الآذان، والحسن بن عليل العنزي، وغيرهم.
رَوَى عنه أبو عبيد الله المرزباني، وابن الثلاج، وابن الصلت المجبر، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة ثلاث وثلاثين في دار بانوجة.
٢٦٧٠ - أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو عيسى الزيات.
حدث عن أحمد بن ملاعب، وعبد الله بن روح. رَوَى عنه الدارقطني.
٢٦٧١ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو عيسى الصيرفي.
حدث عن أحمد بن ملاعب. رَوَى عنه محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الوراق بصيدا، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو عيسى الصيرفي
стр. 3102
ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا موسى بن داود بحديث ذكره، وأخشى أن يكون هذا وشيخ الدارقطني واحدا، فالله أعلم.
٢٦٧٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمار بن وليد بن حسان بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني، أبو حامد الهروي.
قدم بغداد حاجا في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن محمد بن محمد بن الحسن، ومحمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد الهرويين. حدثنا عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: قرئ على أبي حامد الهروي أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمار بن وليد بن حسان بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني صاحب رسول الله ﷺ وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن محمد بن الحسن الهروي، قال: حدثنا أبو جعفر رجاء بن فورجة الهروي، قال: حدثنا مالك بن سليمان، قال: أخبرنا الهياج، يعني ابن بسطام، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، قال: فأنزل الله تعالى ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾
стр. 3103
٢٦٧٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد، أبو سهل القطان.
متوثي الأصل سكن دار القطن، وحدث عن محمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عيسى بن حيان، وعبد الله بن روح المدائنيين، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبي عوف البزوري، وعلي بن إبراهيم الواسطي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأبي إسماعيل الترمذي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وخلق كثير سوى هؤلاء من أمثالهم.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وعلي، وعبد الملك ابنا بشران، وابن الفضل القطان، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو الحسن ابن الحماني المقرئ، وأبو علي بن شاذان في آخرين.
وكان صدوقا أديبا شاعرا راوية للأدب عن أبوي العباس ثعلب والمبرد، وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع، وروى عنه الدارقطني والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين.
سمعت محمد بن الحسين بن الفضل القطان يقول: حدثني من سمع أبا سهل بن زياد يقول: سمى الله المعتزلة كفارا قبل أن ذكر فعلهم، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ الآية.
стр. 3104
حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان: ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر: وما السبب في ذلك، فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.
قلت: وكان في أبي سهل مزاح، ودعابة، فحدثني محمد بن علي بن عبد الله، قال: سمعت أبا الحسن علي بن نصر بن الصباح البغدادي بمصر يقول: كنا يوما بين يدي أبي سهل بن زياد، فأخذ بعض أصحاب الحديث سكينا كانت بين يديه، فجعل ينظر إليها، فقال: ما لك ولها أتريد أن تسرقها كما سرقتها أنا، هذه سكين البغوي سرقتها منه، أو كما قال.
ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي سهل بن زياد، فقال: ثقة.
سئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع عن أبي سهل بن زياد، فقال: صدوق، وقد رَوَى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه.
أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: توفي أبو سهل بن زياد يوم السبت لسبع خلون من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن من الغد.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو سهل بن زياد يوم السبت العصر، ودفن يوم الأحد لثمان خلون من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن بقرب قبر معروف الكرخي، وسنه يوم توفي إحدى وتسعون سنة وأشهر.
قلت: وذكر أنه ولد في صفر من سنة تسع وخمسين ومائتين.
حدثنا أبو الحسين بن الفضل إملاء، قال: توفي أبو سهل بن زياد القطان للنصف من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة والأول أصح.
стр. 3105
٢٦٧٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو منصور العنبري الصوفي النيسابوري.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي الذي يروي عن أبيه، عن علي بن موسى الرضا. رَوَى عنه الحاكم، أبو عبد الله ابن البيع النيسابوري.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، قال: أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري الصوفي النيسابوري سكن مدينة السلام نيفا وعشرين سنة وأثرى بها بعد أن كان لبس المرقعة أكثر من ثلاثين سنة آخر عهدي به ببغداد في قطيعة الربيع في داره سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ثم جاءنا نعيه سنة سبعين وثلاثمائة.
٢٦٧٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب، أبو العباس القطان.
حدث عن محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري، حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي.
حدثني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس القطان، قال: حدثنا محمد بن جعفر المطيري، وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو معاوية، زاد ابن الصلت الضرير، ثم اتفقا، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران بن أبي صفوان، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : من أراد الحج
стр. 3106
فليتعجل.
٢٦٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أبو الحسن القرشي الأموي.
ولي قضاء القضاة بعد أبي محمد ابن الأكفاني، ولم يزل على القضاء إلى حين وفاته، وكان ينزل على شاطئ دجلة بالجانب الغربي، وكان عفيفا نزها، وقد سمع من أبي عمر الزاهد، وعبد الباقي بن قانع، إلا أنه لم يحدث.
فحدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أنشدني قاضي القضاة أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي الشوارب، قال: أنشدنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، قال: أنشدنا الأستاذ أبو العباس أحمد بن يحيى [من الوافر]:
عجبت لمن يخاف حلول فقر ويأمن ما يكون من المنون أتأمن ما يكون بغير شك وتخشى ما ترجمه الظنون
стр. 3107
وحدثني أبو العلاء الواسطي، قال: روي أن المتوكل دعا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأحمد بن المعدل، وإبراهيم التيمي من البصرة وعرض على كل واحد منهم قضاء البصرة فاجتج محمد بن عبد الملك بالسن العالية، وغير ذلك، واحتج أحمد بن المعدل بضعف البصر، وغير ذلك، وامتنع إبراهيم التيمي، فقال: لم يبق غيرك وجزم عليه فولي فنزلت حال إبراهيم عند أهل العلم وعلت حال الآخرين، قال أبو العلاء فيرى الناس أن بركة امتناع محمد بن عبد الملك دخلت على ولده فولي منهم أربعة وعشرون قاضيا منهم ثمانية تقلدوا قضاء القضاة آخرهم، أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله، وما رأينا مثله جلالة ونزاهة وصيانة وسروا.
قلت: وبلغني أنه ولد في اليوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وولي قضاء البصرة قديما.
حدثني القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري، قال: كان بيني وبين القاضي أبي الحسن بن أبي الشوارب بالبصرة أنس كثير وامتزاج شديد حتى كان يعدُّني ولدا، وكنت أعده والدا فما علمت له سرا قط لو ظهر عليه استحيى منه، قال ابن حبيب: وكان بالبصرة رجل من وجوهها واسع الحال كثير المال جدا يعرف بأبي نصر بن عبدويه، فقال لي، وقد دخلت عليه عائدا له في علة الموت في صدري سر قد بعلت بكتمانه مذ زمن طويل وأريد إطلاعك عليه. لما ولي القاضي أبو الحسن بن أبي الشوارب القضاء بالبصرة في أيام بهاء الدولة، وكان بيني وبينه من المودة ما شهرته تغني عن ذكره مضيت إليه وخاطبته، فقلت: قد علمت أن هذا الأمر الذي تقلدته يحتاج فيه إلى مؤن كثيرة، وأمور لا تقدر عليها، وقد أحضرتك
стр. 3108
مائتي دينار، وتعلم أني ممن لا يطلب قضاء، ولا شهادة، ولا بيني وبين أحد خصومة أحتاج فيها إلى الترافع إليك، وإن حدث لي حدث اقتضى الترافع إليك فبالله عليك إلا حكمت علي في ذلك بما يجب على يهودي لو كان في موضعي، وأسألك أن تقبض مني هذه الدنانير تستعين بها على أمرك، فإن قبلتها بسبب المودة التي بيننا فأنت في حل منها في الدنيا والآخرة، وإن كرهت قبولها على ذلك الوجه فهي قرض لي عليك، فقال: أعلم أن الأمر كما ذكرته، ووالله إني لمحتاج إليها، ولكن لا يراني الله وقد قبلت إعانة على هذا الأمر، وأسألك بالله إن أطلعت أحدا على هذا السر ما دمت في الدنيا، قال ابن عبدويه: فوالله ما ذكرت لأحد هذا السر قبل هذا الوقت، قال ابن حبيب: ومات من يومه ذلك.
مات ابن أبي الشوارب في ليلة الخميس الثامن عشر من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وكانت ولايته قضاء القضاة في رجب من سنة خمس وأربعمائة.
٢٦٧٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله، أبو عبد الله الهاشمي خطيب جامع المنصور.
تقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته، وحدث عن أحمد بن سلمان النجاد، وكان جميع ما عنده عنه جزءا واحدا.
كتبت عنه، وكان صدوقا دينا، مقبول الشهادة عند الحكام، وبلغني أنه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو عبد الله ابن المهتدي بالله، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن الخليل، قال: حدثنا الواقدي، قال:
стр. 3109
حدثنا محمد بن نعيم المجمر، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة، يعني خطبتين، ويجلس جلستين.
مات ابن المهتدي في ليلة الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ودفن يوم الأربعاء في داره بالنصرية من باب الشام.
٢٦٧٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن خالد، أبو عبد الله المعروف بابن الكاتب.
سمع أبا علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن سلم، وعلي بن عبد الله بن المغيرة، ومحمد بن أحمد بن المتيم، ومخلد بن جعفر، ومن في طبقتهم وبعدهم.
كتبت عنه، وكان صحيح السماع كثيره، ومسكنه في درب سليم من الجانب الشرقي.
وقيل إن مولده كان في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من المحرم سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة.
٢٦٧٩ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الفضل القاضي الهاشمي الرشيدي من ولد هارون الرشيد.
مروروذي ولي القضاء بسجستان، وسمع محمد بن أحمد بن إبراهيم الرَّحائي السجستاني، ومنصور بن محمد الحاكم المروزي، وأبا أحمد
стр. 3110
الغطريفي، وغيرهم من الخراسانيين.
وقدم بغداد في سنة ست عشرة وأربعمائة، وحدث بها، وكنت إذ ذاك بنيسابور، إلا أني سمعت منه هناك قبل وروده بغداد، فحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا القاضي أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله الرشيدي في مسجد دار الخليفة، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم الرَّحائي بحديث ذكره.
أنشدنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أنشدني القاضي الرشيدي لنفسه [من المجتث]:
لزمت بيتي لأني عدمت نفع الخروج وإن خرجت فإني أضيع بين العلوج أنشدنا أبو الفضل الرشيدي بنيسابور لنفسه [من الكامل]:
قالوا اقتصد في الجود إنك منصف عدل وذو الإنصاف ليس يجور فأجبتهم: إني سلالة معشر لهم لواء في الندى منشور تالله إني شائد ما قد بنى جدي الرشيد وقبله المنصور حدثني مسعود بن ناصر السجستاني في آخر سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أنه ترك الرشيدي حيا في ذلك الوقت ببست.
٢٦٨٠ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن فروخ، أبو عبد الله يعرف بابن أبي أحمد.
حدث عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وذكر فيما قرأت بخطه: أنه مات في يوم الخميس ليومين مضيا من ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائتين.
стр. 3111
٢٦٨١ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو العباس الأبيوردي.
أحد الفقهاء الشافعيين من أصحاب أبي حامد الإسفراييني سكن بغداد، وولي القضاء بها على الجانب الشرقي بأسره ومدينة المنصور في أيام ابن الأكفاني، ثم عزل ورد ابن الأكفاني إلى عمله، وكان يدرس في قطيعة الربيع، وله حلقة للفتوى في جامع المنصور، وذكر لي أنه سمع الحديث ببلاد خراسان، ولم يكن معه من مسموعاته غير شيء يسير كتبه بالري وبهمذان، عن علي بن القاسم بن شاذان القاضي، وجعفر بن عبد الله الفناكي، وصالح بن أحمد بن محمد التميمي.
أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد السعيدي، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب الرازي بها، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا.
стр. 3112
وكان الأبيوردي حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، ثابت القدم في العلم، فصيح اللسان، يقول الشعر.
وذكر لي عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي عمن حدثه أن القاضي أبا العباس الأبيوردي كان يصوم الدهر، وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح، وكان فقيرا يظهر المروءة، قال: ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها، وكان يقول لأصحابه: بي علة تمنعني عن لبس المحشو، فكانوا يظنونه يعني المرض، وإنما كان يعني بذلك الفقر، ولا يظهره تصونا ومروءة.
حدثني محمد بن علي الصوري أنه سأل الأبيوردي عن مولده، فقال: في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومات في يوم السبت السادس من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب.
٢٦٨٢ - أحمد بن محمد بن عبيد الله، أبو سعيد الخلال.
حدث عن سريج بن يونس. رَوَى عنه عمر بن محمد المعروف بابن الترمذي.
أخبرنا محمد بن عمر بن جعفر الخرقي، قال: أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد المعروف بابن الترمذي البزاز، قال: حدثني خالي أبو سعيد أحمد بن محمد بن عبيد الله الخلال، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعد مولى طلحة، عن ابن عمر، قال: سمعت من رسول الله ﷺ حديثا لو لم أسمعه إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا حتى عد سبع مرات، سمعته يقول: كان ذو الكفل رجلا من بني إسرائيل، وكان لا يتورع عن ذنب عمله، حتى أتته امرأة فأعطاها سبعين دينارا على أن يطأها، فلما جلس منها مجلس الرجل من امرأته
стр. 3113
ارتعدت وبكت، فقال لها: ما لك أكرهتك؟ فقالت: لا، لكن هذا عمل ما عملته قط، وإنما حملني عليه الحاجة، قال: فتعملين هذا ولم تعمليه قط، قومي فالدنانير لك، قال: ثم قال: والله لا يعصي ذو الكفل أبدا، قال: فمات من ليلته فأصبح على بابه مكتوب: قد غفر الله لذي الكفل.
٢٦٨٣ - أحمد بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسن التمار المقرئ.
حدث عن يحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وأبي همام الوليد بن شجاع، وأحمد بن هشام بن بهرام المدائني.
رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، ومحمد بن جعفر النجار، وأبو حفص الكتاني، وعبد الله بن الحسين الخلال، وغيرهم.
وكان غير ثقة روى أحاديث باطلة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين بن عبد الله الخلال، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد التمار، قال: حدثنا
стр. 3114
عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: قال ربكم تعالى: أنا أهل أن أتقى، ولا يشرك بي غيري، وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي أن أغفر له.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن العباس النجار، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار، قال: حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام، أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: يا أبا بكر، إن الله أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة، وإن الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثني الله إلى أن تقوم الساعة.
ذاكرت أبا القاسم الأزهري حال هذا الشيخ وقلت أراه ضعيفا، لأن في حديثه مناكير، فقال: نعم، هو مثل أبي سعيد العدوي.
حدثني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وعبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، قالا: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: سألت أبا الحسن أحمد بن محمد التمار
стр. 3115
المقرئ في أي سنة ولدت، فقال: في سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
حدثني أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرئ في جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وذكر أن مولده في سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
هذا القول في وفاته خطأ، وقد أخبرني أبو الحسن محمد بن عمر بن زكار، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله الوزان، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرئ إملاء في سوق العطش سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا يحيى بن معين، أبو زكريا سنة ثلاث وثلاثين، وأنا يومئذ ابن إحدى عشرة سنة.
٢٦٨٤ - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق، أبو منصور المعروف بابن حبابة.
حدث عن جده أبي القاسم بن حبابة. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا أبو منصور بن حبابة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا منصور، وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : البئر جبار، والعجماء جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.
стр. 3116
مات قرب آخر سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
٢٦٨٥ - أحمد بن محمد بن عبد الحميد بن شاكر، أبو عبد الله الجعفي.
سمع محمد بن عبد الله بن كناسة الأسدي، وعبد الله بن بكر السهمي، وهوذة بن خليفة، ومحمد بن عمر الواقدي، وعبد الله بن صالح العجلي، والفضل بن جبير الوراق. رَوَى عنه محمد بن أحمد الحكيمي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
وكان ثقة، وأصله من الكوفة، إلا أنه سكن بغداد.
وذكره الدارقطني، فقال: صالح الحديث.
стр. 3117
أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب الدلال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، قال: حدثنا محمد بن كناسة، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: يا ليتني كنت نسيا منسيا.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا أبو عبد الله الكوفي الجعفي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: لا يجوز ولد الزنى في الرقبة.
٢٦٨٦ - أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن ثابت بن شداد بن الهاد بن الهدهاد المعروف بابن أبي الذيال، أبو علي مروزي الأصل.
حدث عن محمد بن الصباح الجرجرائي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعبد الله ابن الرومي، وعمر بن شبة. رَوَى عنه أحمد بن محمد الجوهري، والحسين بن علي بن المرزبان النحوي.
أخبرنا أبو بشر محمد بن عمر الوكيل، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الذيال، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إن سلم عليك وأنت في الصلاة فأشر بإصبعك.
٢٦٨٧ - أحمد بن محمد بن عباد الجوهري.
حدث عن محمد بن زياد بن زبار الكلبي. رَوَى عنه أبو القاسم
стр. 3118
الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عباد الجوهري البغدادي، قال: حدثنا محمد بن زياد بن زبار الكلبي، قال: حدثنا شرقي بن القطامي، قال: سمعت أبا طلق العائذي يحدث عن شراحيل بن القعقاع، عن عمرو بن معدي كرب الزبيدي، قال: لقد رأيتنا من قرب ونحن إذا حججنا قلنا [من الرجز]:
لبيك تعظيما إليك عذرا هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا قد خلفوا الأنداد خلوا صفرا ولقد رأيتنا وقوفا ببطن محسر نخاف أن تتخطفنا الجن، فقال رسول الله ﷺ : ارتفعوا عن بطن عرنة، فإنهم إخوانكم إذ أسلموا، وعلمنا التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. قال سليمان: لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد.
٢٦٨٨ - أحمد بن محمد بن عبدة بن حفص، أبو ضمرة المؤدب.
حدث عن محمود بن غيلان، وأبي هشام الرفاعي. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وذكر فيما قرأت بخطه: أنه مات في رجب من سنة سبع وثمانين ومائتين.
٢٦٨٩ - أحمد بن محمد بن عبدة بن حفص بن عبدة بن هريم، أبو القاسم، ويعرف باليماني.
حدث عن محمد بن أبي العوام الرياحي. رَوَى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
стр. 3119
٢٦٩٠ - أحمد بن محمد بن عبيدة بن زياد بن عبد الخالق، أبو بكر الشعراني النيسابوري.
سافر الكثير، ورحل في الحديث إلى العراق، والشام، ومصر، وسمع من علي بن خشرم المروزي، وأحمد بن حفص بن عبد الله القاضي، ومحمد بن رافع القشيري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وموسى بن نصر الرازي، ويحيى بن حكيم المقوم، وعمر بن شبة، وأحمد بن منصور الرمادي، وعلي بن حرب الطائي، ويونس بن حبيب الأصبهاني، وعمرو بن عبد الله الأودي، ومحمد بن عوف الحمصي، ويونس بن عبد الأعلى المصري، وغيرهم.
وورد بغداد، وحدث بها، فروى عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبيدة النيسابوري، قال: حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: سيد ريحان الجنة الحناء، تفرد بروايته بكر بن بكار، عن شعبة، ولم أكتبه إلا من هذا الوجه.
стр. 3120
٢٦٩١ - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، أبو بكر الوشاء.
سمع محمد بن بكار بن الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وسويد بن سعيد، وأبا معمر الهذلي، وأبا بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن حميد الرازي، وهارون بن عبد الله البزاز.
رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو الحسين بن القنبيطي، وغيرهم.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: وسألت الدارقطني عن أحمد بن محمد بن الجعد، فقال: ليس به بأس.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي: مات أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان سنة إحدى وثلاثمائة، ودفن في مقابر الخيزران.
следующие страницы →