← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

قال لي أبو طاهر: سمعت من أبي الحسين الدوسي في سنتي ثمان وتسع وسبعين وثلاثمائة. ٢٨٠٤ - أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، ويعرف بالإيتاخي، من أهل سر من رأى. قدم بغداد، وحدث بها عن هانئ بن يحيى، وشبابة بن سوار، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل. رَوَى عنه أبو بكر ابن الأنباري النحوي، ومحمد بن جعفر المطيري، وأحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري، وعلي بن الفضل الستوري، وأبو بكر الشافعي. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن شميسة، عن عائشة أن النبي ﷺ نهى عن القزع للصبيان. هذا غريب من حديث شعبة عن شميسة، تفرد بروايته الإيتاخي عن شبابة عنه. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر الخلال، قال:

стр. 3222

و أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، قدم علينا من سر من رأى، وسمعنا منه، وكان شيخا كبيرا ثقة. ٢٨٠٥ - أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، مولى بني هاشم، أبو عبد الله. حدث بسر من رأى، عن الحسين بن الحسن الأشقر، ورجاء بن سلمة. رَوَى عنه الهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأحمد بن فاذويه الطحان. أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا الهثيم بن خلف الدوري، قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن سليم، مولى بني هاشم بالعسكر، قال الهيثم: وهو صدوق ثقة. ٢٨٠٦ - أحمد بن محمد بن يزيد، أبو العباس الفقيه الكرجي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أبي مسعود الرازي، وعبد العزيز بن معاوية القرشي البصري، وأحمد بن عبد الرحمن الحراني، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي. رَوَى عنه عمر بن بشران السكري، وابن لؤلؤ الوراق، وأبي الحسين ابن البواب، ومحمد بن المظفر. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا عمر بن بشران، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يزيد الكرجي إملاء في القطيعة سنة خمس وثلاثمائة، وكان ثقة يحفظ، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا

стр. 3223

أبو داود، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، وحبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: أتاني جبريل، فقال: يا محمد، بشر الناس من مات لا يشرك بالله دخل الجنة. قرأت في كتاب أبي عمرو عثمان بن جابر العطار: توفي أبو العباس أحمد بن محمد بن يزيد الكرجي الفقيه صاحب كتب أبي مسعود يوم الأحد ليوم بقي من جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. ٢٨٠٧ - أحمد بن محمد بن يزيد، أبو بكر النرسي. حدث ببغداد عن أبي أسامة عبد الله بن محمد الحلبي. رَوَى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة. أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة إملاء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد النرسي، قال: حدثنا أبو أسامة الحلبي، قال: حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ومغيرة، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إني لأعرف آخر الناس خروجا من النار، رجل يخرج منها زحفا، فيقال له: انطلق فادخل الجنة، فيجد الناس قد أخذوا

стр. 3224

المنازل، فيقال له: تذكر الزمان الذي كنت فيه، فيقول: نعم، فيقال له: تمن فيتمنى، فيقال له: لك ما تمنيت وعشرة أضعاف ذلك، فيقول: أتسخر بي وأنت الملك، فرأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه. ٢٨٠٨ - أحمد بن محمد بن يزيد بن يحيى، أبو الحسن الزعفراني. كان يسكن وراء نهر عيسى بن علي الهاشمي، وحدث عن محمد بن داود القنطري، وأحمد بن محمد بن سعيد التبعي، ومحمد بن المهاجر القاضي، وحمدان بن عمر البزاز، والحسين بن أبي زيد الدباغ، ومحمود بن علقمة المروزي. رَوَى عنه أبو الفضل الزهري، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم ابن الثلاج، وغيرهم، وكان ثقة. حدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القواس سمى شيوخه الثقات، فذكر منهم أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله

стр. 3225

الشاهد، قال: توفي أحمد بن محمد يزيد الزعفراني في شوال سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ٢٨٠٩ - أحمد بن محمد بن يوسف بن أبي الحارث، أبو جعفر البزاز. سمع حجاج بن محمد الأعور، ومحمد بن مصعب القرقساني، وروح بن عبادة، والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن يعلى المحاربي، ومعلى بن منصور الرازي، ويونس بن محمد المؤدب، وموسى بن داود الضبي. رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبو الحسين ابن المنادي، وأبو عوانة الإسفراييني، وعلي بن إسحاق المادرائي، وغيرهم، وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد محمد بن الحارث ببغداد، قال: حدثنا المعلى بن منصور، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. هكذا قال الأصم: ابن الحارث، وقد أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الحارث، قال: حدثنا معلى بن منصور، وساق بإسناده مثله سواء. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي الحارث في هذه الأيام، يعني في شهر ربيع الآخر من سنة سبعين ومائتين.

стр. 3226

حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد ابن زبر، قال: سنة سبعين، قال أبي: فيها مات أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي الحارث يوم الأحد آخر جمادى الآخرة. ٢٨١٠ - أحمد بن محمد بن يوسف البلخي، ويعرف بالحرمي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن مكي بن إبراهيم. رَوَى عنه محمد بن مخلد. ٢٨١١ - أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين، أبو عبد الله الشيباني، وهو جد أبي حفص بن شاهين لأمه. سمع الربيع بن ثعلب، وعبد الله بن مطيع، ومجاهد بن موسى، وأبا همام السكوني، وعبد الله بن عمر بن أبان، والحسن بن الصباح البزار، وهارون بن عبد الله الحمَّال، ومحمد بن عبد الله المخرمي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى، وزياد بن أيوب، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام. رَوَى عنه أبو بكر النجاد، وأحمد بن سندي الحداد، ومخلد بن جعفر الدقاق، وغيرهم. وكان ثقة ثبتا عارفا، وسافر إلى الشام، ومصر، وكتب بتلك البلاد، ثم رجع من الرحلة، وأقام ببغداد إلى أن توفي. أخبرني محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ، قال: حدثنا مخلد

стр. 3227

ابن جعفر، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن شاهين، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : يقتل المارقين أحب الفئتين إلى الله، وأقرب الفئتين من الله. حدثني عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه، قال: توفي جدي أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين في سنة إحدى وثلاثمائة بعد الفريابي بشهور. ٢٨١٢ - أحمد بن محمد بن يوسف بن مسعدة بن جَنَاب، وقيل: جناب بن سعيد بن سويد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حسان بن نصر بن حذيفة بن بدر، أبو العباس الفزاري الأصبهاني. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أحمد بن عصام، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، ومحمد بن زكريا الأصبهانيين، وعن إبراهيم بن

стр. 3228

ديزيل الهمذاني، وجعفر بن درستويه الفارسي، وغيرهم. رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن نصر بن مكرم، والمعافى بن زكريا، وكان ثقة. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثني أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزَّاز، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأثنى عليه أبو عمر خيرا. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا العباس الأصبهاني مات في ذي القعدة من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ٢٨١٣ - أحمد بن محمد بن يوسف الهاشمي. حدث عن سعدان بن نصر المخرمي. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين. ٢٨١٤ - أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو العباس السقطي المعروف بختن الصرصري. حدث عن يوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن هارون، وأبي برزة الحاسب، ومحمد بن يحيى الحفار، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الفرج بن سميكة القاضي، ومحمد بن طلحة النعالي، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الحافظ، وأبو عمر الحسن بن عثمان الفلو الواعظ. سألت البرقاني عن أبي العباس ختن الصرصري، فقال: تكلم فيه أبو بكر ابن البقال وغيره، فذلك الذي زهدني فيه، وسألته عنه مرة أخرى، فقال:

стр. 3229

كان عندي أنه ثقة حتى حدثني أبو بكر ابن البقال أنه خلط في روايته، وروى من كتاب لم يكن سماعه فيه صحيحا كان السماع محكوكا فأنا لا أروي عنه إلا مضموما مع غيره. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف المعروف بالصرصري كان جميل الأمر إلى الثقة ما هو. حدثنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: توفي أبو العباس في شعبان سنة إحدى وستين وثلاثمائة. محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو العباس الصرصري يوم الاثنين لثمان خلت من شعبان سنة إحدى وستين وثلاثمائة. ٢٨١٥ - أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الدهان المؤدب سرخسي الأصل. حدث عن أبي القاسم البغوي. رَوَى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي، وذكر أنه سمع منه ببغداد، وقال: ما علمت من أمره إلا خيرا. ٢٨١٦ - أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست، أبو عبد الله البزاز.

стр. 3230

حدث عن محمد بن جعفر المطيري، وأبي عبد الله بن عياش القطان، وأحمد بن محمد بن أبي سعيد الدوري، وأبي عبد الله الحكيمي، وعمر بن الحسن ابن الأشناني، وأبي الحسن المصري، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبي علي البرذعي، ومن في طبقتهم وبعدهم، وكان مكثرا من الحديث عارفا به، حافظا له، مكث مدة يملي في جامع المنصور بعد وفاة أبي طاهر المخلص، ثم انقطع عن الخروج ولزم بيته. كتب عنه الحسن بن محمد الخلال، وحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، وأبو القاسم الأزهري، وهبة الله بن الحسين الطبري، وعامة أصحابنا، وسمعت منه جزءا واحدا. حدثني محمد بن أحمد ابن الأشناني، قال: سمعتُ ابن دوست يقول: ولدت في صفر من سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. سمعت الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق يقول: لما مات أبو القاسم بن حبابة أملى ابن دوست في مكانه من جامع المنصور، ومكث سنة يملي من حفظه، وكان ابن شاهين، والمخلص إذ ذاك في الأحياء، ثم تكلم محمد بن أبي الفوارس في روايته عن المطيري وطعن عليه. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: ابن دوست ضعيف رأيت كتبه كلها طرية، وكان يذكر أن أصوله العتق غرقت، فاستدرك نسخها. سألت أبا بكر البرقاني عن ابن دوست، فقال: كان يسرد الحديث من حفظه، وتكلموا فيه، وقيل: إنه كان يكتب الأجزاء ويتربها ليظن أنها عتق. حدثني عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني، قال: سمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: مكث ابن دوست سبع عشرة سنة يملي الحديث، وكان إذا سئل عن شيء أملى من حفظه في معنى ما سئل عنه، قال عيسى: وكان ابن دوست فهما بالحديث، عارفا بالفقه على مذهب مالك، وكان عنده عن

стр. 3231

إسماعيل الصفار وحده ملء صندوق سوى ما كان عنده عن غيره، قال: وكان يذاكر بحضرة أبي الحسن الدارقطني، ويتكلم في علم الحديث، فتكلم فيه الدارقطني بذلك السبب. وكان محمد بن أبي الفوارس ينكر علينا مضينا إليه، وسماعنا منه، ثم جاء بعد ذلك وسمع منه. حدثني أبو عبد الله الصوري، قال: قال لي حمزة بن محمد بن طاهر: قلت لخالي أبي عبد الله بن دوست: أراك تملي المجالس من حفظك، فلم لا تملي من كتابك، فقال لي: انظر فيما أمليه، فإن كان فيه زلل، أو خطأ لم أمل من حفظي، وإن كان جميعه صوابا فما الحاجة إلى الكتاب، أو كما قال. مات أبو عبد الله بن دوست في شهر رمضان من سنة سبع وأربعمائة، ودفن حذاء منارة مسجد جامع المدينة في يوم مطير. ٢٨١٧ - أحمد بن محمد بن يزديار بن رستم، أبو جعفر النحوي الطبري. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن نصير بن يوسف، وهاشم بن عبد العزيز صاحبي علي بن حمزة الكسائي. رَوَى عنه أحمد بن جعفر بن سلم، وعمر بن محمد بن سيف الكاتب، وذكر ابن سيف أنه سمع منه في سنة أربع وثلاثمائة. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن رستم الطبري النحوي، قال: حدثنا أبو المنذر نصير بن يوسف، قال: حدثنا

стр. 3232

عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود: إني قد سمعت القراء، فوجدتهم متقاربين، فاقرؤوا كما علمتم، فإنما هو كقول أحدكم هلم وتعال. ٢٨١٨ - أحمد بن محمد بن يونس بن نمير، أبو إسحاق البزاز الهروي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الجليل الهروي، شيخ له. رَوَى عنه علي بن عمر السكري. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يونس بن نمير البزاز، أبو إسحاق الهروي، قال: حدثنا أبو حاتم عبد الجليل الهروي، قال: حدثنا الوليد بن الفضل العنزي، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : الزبير ابن عمتي، وحواريي من أمتي. ٢٨١٩ - أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد الله، أبو الحسين الوراق البغدادي المعروف بابن توتو. حدث بدمشق عن محمد بن أحمد بن هارون العسكري، وجعفر بن

стр. 3233

محمد بن نصير الخلدي. رَوَى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي. ٢٨٢٠ - أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد الله بن ميدان، أبو بكر الوراق الفارسي. حدث عن عبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن محمد بن الجراح الضراب، وأبي بكر بن مجاهد المقرئ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري. حدثنا عنه القاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وأحمد بن محمد العتيقي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي الوراق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن صفوان، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين.

стр. 3234

حدثني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان أبو بكر الفارسي الوراق ضعيفا جدا فيما يدعي عن ابن منيع، وكان سماعه في المتأخرين لا بأس به، قال: وكان رديء المذهب أيضا. حدثني العتيقي، والتنوخي قالا: توفي أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي الكاغدي في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة تسعين وثلاثمائة، قال العتيقي: وكان ثقة ينزل قطيعة الربيع. ذكر من لم يحفظ اسم جده من أصحاب هذه الترجمة ٢٨٢١ - أحمد بن محمد، أبو حفص الصفار. حدث عن عبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن سواء. رَوَى عنه أبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، وأحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وإسحاق بن سنين الختلي. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن الفضل

стр. 3235

السقطي، قال: حدثنا أبو حفص الصفار أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تزال جهنم يلقى فيها فتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فيها فينزوي بعضها في بعض فتقول: قط قط قط، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصفار، شيخ صحبنا إلى البصرة من أهل بغداد، قال: حدثنا ابن عيينة. قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سمعت يحيى بن معين، وذكر أبا حفص الصفار أحمد بن محمد البصري الذي كان في الكرخ، فقال: لا بأس به. ٢٨٢٢ - أحمد بن محمد المخرمي.

стр. 3236

حدث عن عبد العزيز بن الرماح. رَوَى عنه أبو البختري العنبري. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، قال: حدثني أحمد بن محمد المخرمي، عن عبد العزيز ابن الرماح، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما قتل ابن آدم أخاه، قال آدم ﵇ [من الوافر]: تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم وقل بشاشةَ الوجه الصبيح قتل قابيل هابيلا أخاه فواحزنا مضى الوجه المليح فأجابه إبليس: تنح عن البلاد وساكنيها فبي في الخلد ضاق بك الفسيح وكنت بها وزوجك في رخاء وقلبك من أذى الدنيا مريح فما انفكت مكائدتي ومكري إلى أن فاتك الثمن الربيح فلولا رحمة الجبار أضحى بكفك من جنان الخلد ريح وجاورنا عدو ليس يفنى عدو ما يموت فنستريح ٢٨٢٣ - أحمد بن محمد، أبو الحارث.

стр. 3237

من أصحاب أحمد بن حنبل أكثر رواية المسائل عنه. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: وأبو الحارث الصائغ أحمد بن محمد من أصحاب أبي عبد الله، كان أبو عبد الله يأنس به، وكان يقدمه ويكرمه، وكان له عنده موضع جليل، وروى عن أبي عبد الله مسائل كثيرة جدا بضعة عشر جزءا، وجود الرواية عن أبي عبد الله. ٢٨٢٤ - أحمد بن محمد الأدمي. حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين. رَوَى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي. حدثني الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عُمر المصري، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأدمي البغدادي، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا موسى الفراء، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ : خياركم، أو أفضلكم، من تعلم القرآن وعلمه. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، قال: حدثنا

стр. 3238

الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين بإسناده نحوه. ٢٨٢٥ - أحمد بن محمد، أبو العباس المؤدب. حدث عن خالد بن خداش. رَوَى عنه أبو الحسين بن شاذان البزاز. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزاز إملاء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد المؤدب، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا إسحاق بن الفرات، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال داود النبي ﷺ لابنه سليمان: يا بني، أتدري ما جهد البلاء، قال: لا، قال: شراء الخبز من السوق، والانتقال من منزل إلى منزل. ٢٨٢٦ - أحمد بن محمد، أبو بكر البغدادي. حدث بمصر عن يحيى بن أيوب المقابري. رَوَى عنه الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد البغدادي بمصر، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، قال: حدثني محمد بن علي ابن الحنفية، قال: قلت لأبي: يا أبت من أفضل هذه الأمة، قال: نبيها يا بني، قلت: ثم من يا أبت، قال: ثم أبو بكر، قلت: ثم من يا أبت، قال: ثم عمر، قال: فما منعني أن

стр. 3239

أسأله عن الثالث إلا مخافة أن يصكني بعثمان. ٢٨٢٧ - أحمد بن محمد، أبو عبد الله المعروف بالنزلي. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي إملاء في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثني أبو عبد الله أحمد بن محمد النزلي، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري من ولد أنس بن مالك، قال: حدثنا محمد بن عبد الله صاحب الشامة، قال: حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : لما أسري بي إلى السماء قربني ربي تعالى حتى كان بيني وبينه كقاب قوسين أو أدنى، لا، بل أدنى، وعلمني السمات، قال: يا حبيبي يا محمد، قلت: لبيك يا رب، قال: هل غمك أن جعلتك آخر النبيين، قلت: يا رب لا، قال: حبيبي فهل غم أمتك أن جعلتهم آخر الأمم، قلت: يا رب لا، قال: أبلغ أمتك عني السلام، وأخبرهم أني جعلتهم آخر الأمم لأفضح الأمم عندهم، ولا أفضحهم عند الأمم. ٢٨٢٨ - أحمد بن محمد، أبو الحسين النوري.

стр. 3240

شيخ الصوفية في وقته، كان مذكورا بكثرة الاجتهاد وحسن العبادة، وقد رَوَي عنه عن سري السقطي حديث مسند. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن محمد النوري كنيته أبو الحسين، ويقال: محمد بن محمد، وأحمد أصح، بغدادي المولد والمنشأ، كان يعرف بابن البغوي قديما، وأصله من خراسان من ناحية بغ، كان الجنيد يعظم شأنه، مات قبل الجنيد، ولما مات الجنيد أمر أن يدفن بجنبه، فلم يفعل، وهو أعلم العراقيين بلطائف علم القوم. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: النوري هو أحمد بن محمد بغدادي حدث عن سري السقطي. أخبرني أبو سعد أحمد بن محمد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن فارس الختلي، قال: ذكر محمد بن عمر بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن عيسى الدهقان، قال: كنت أمشي مع أبي الحسين النوري أحمد بن محمد المعروف بابن البغوي الصوفي، فقلت له: ما الذي تحفظ عن السري السقطي، فقال: حدثنا السري عن معروف الكرخي، عن ابن السماك، عن الثوري، عن الأعمش، عن أنس أن النبي ﷺ قال: من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله عمره.

стр. 3241

محمد بن عيسى: فذهبت إلى سري، فسألته عنه، فقال: سمعت معروفا يقول: خرجت إلى الكوفة، فرأيت رجلا من الزهاد يقال له: ابن السماك فتذاكرنا العلم، فقال لي: حدثني الثوري عن الأعمش مثله؛ أخبرناه أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن المترفق الطرسوسي الصوفي بمصر، قال: سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد المالكي يقول: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد النوري البغدادي المعروف بالبغوي، قال: حدثنا سري بن المغلس السقطي، أبو الحسن، قال: حدثنا معروف الكرخي الزاهد، قال: حدثنا محمد ابن السماك، عن الثوري، عن الأعمش، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن حج واعتمر. أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن بن الحسين الهمذاني الفقيه، قال: سمعت جعفر الخلدي يقول: سمعت أبا أحمد المغازلي يقول: ما رأيت أعبد ولا أطوع لله من أبي الحسين النوري. حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: سمعت علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني بمكة يقول: حدثني عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم البيع، قال: قال أبو أحمد المغازلي: ما رأيت أحد قط أعبد من النوري، قيل: ولا جنيد، قال: ولا جنيد، وكانت له قنينة تسع خمسة أرطال ماء يشربها في خمسة أيام وقت إفطاره. وقال عبد الكريم: حدثني أبو جعفر الفرغاني، قال: مكث، أبو الحسين النوري عشرين سنة يأخذ من بيته رغيفين، ويخرج ليمضي إلى السوق فيتصدق بالرغيفين، ويدخل إلى المسجد فلا يزال يركع حتى يجيء وقت سوقه، فإذا جاء

стр. 3242

الوقت مضى إلى السوق، فيظن أستاذه أنه قد تغدى في منزله، ومن في بيته عندهم أنه قد أخذ معه غداءه، وهو صائم. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا الفرج الورثاني يقول: سمعت علي بن عبد الرحيم يقول: دخلت على النوري ذات يوم فرأيت رجليه منتفختين، فسألته عن أمره، فقال: طالبتني نفسي بأكل التمر، فجعلت أدافعها فتأبى علي، فخرجت واشتريت، فلما أن أكلت، قلت لها: قومي حتى تصلي، فأبت علي، فقلت: لله علي إن قعدت على الأرض أربعين يوما فما قعدت. أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى الصوفي، قال: سمعت نصر بن أبي نصر العطار يقول: سمعت علي بن عبد الله البغدادي يقول: سمعت فارسا الجمال يقول: لحق أبا الحسين النوري علة، والجنيد علة، فالجنيد أخبر عن وجده، والنوري كتم، فقيل له: لم لم تخبر كما أخبر صاحبك، فقال: ما كنا نبتلى ببلوى نوقع عليها الشكوى، ثم أنشأ يقول [من المجتث]: إن كنت للسقم أهلا فأنت للشكر أهلا عذب فلم يبق قلب يقول للسقم مهلا فأعيد على الجنيد ذلك، فقال: ما كنا شاكين، ولكن أردنا أن نكشف غبن القدرة فينا. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت علي بن عبد الله البغدادي بنيسابور يقول: سمعت أبا عمر الأنماطي يقول: اعتل النوري فبعث إليه الجنيد بصرة فيها دراهم،

стр. 3243

وعاده، فرده النوري، ثم اعتل الجنيد بعد ذلك، فدخل عليه النوري عائدا فقعد عند رأسه، ووضع يده على جبهته فعوفي من ساعته، فقال النوري للجنيد: إذا عدت إخوانك فارفقهم بمثل هذا البر. أخبرني عبد الصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن بن الحسين الهمذاني، قال: سمعت جعفرا الخلدي يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت النوري يقول: كنت بالرقة، فجاءني المريدون الذين كانوا بها وقالوا: نخرج ونصطاد السمك، فقالوا لي: يا أبا الحسين هات مع عبادتك واجتهادك، وما أنت عليه من الاجتهاد سمكة يكون فيها ثلاثة أرطال لا تزيد ولا تنقص، فقلت لمولاي: إن لم تخرج لي الساعة سمكة فيها ما قد ذكروا لأرمين بنفسي في الفرات، فأخرجت سمكة فوزنتها، فإذا فيها ثلاثة أرطال لا زيادة ولا نقصان، قال الجنيد: فقلت له: يا أبا الحسين لو لم تخرج كنت ترمي بنفسك، قال: نعم. حدثنا عبد العزيز علي، قال: سمعت علي بن عبد الله بن جهضم يقول: حدثني عمر النجار، قال: دخل أبو الحسين النوري إلى الماء يغتسل، فجاء لص فأخذ ثيابه، فخرج من الماء فلم يجد ثيابه، فرجع إلى الماء، فلم يكن إلا قليل حتى جاء اللص معه ثيابه، فوضعها مكانها، وقد جفت يده اليمنى، فخرج أبو الحسين من الماء ولبس ثيابه، وقال: سيدي قد رد علي ثيابي رد عليه يده، فرد الله عليه يده، ومضى. أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، قال: سمعت معروف بن

стр. 3244

محمد بن معروف الصوفي بالري يقول: سمعت الخلدي يقول: سئل النوري كيف حالك، فقال: كيف حال من ليس معه من الله إلا الله، وقال الخلدي: أنشدني النوري لنفسه [من البسيط]: الذكر يقطعني، والوجد يطلعني والحق يمنع عن هذا وعن ذاك فلا وجود ولا سر أسر به حسبي فؤادي إذا ناديت لباك أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت محمد بن الحسين النيسابوري يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت القناد يقول: سمعت أبا الحسين النوري يقول: رأيت غلاما جميلا ببغداد، فنظرت إليه، ثم أردت أن أردد النظر، فقلت له: تلبسون النعال الصرارة وتمشون في الطرقات، قال: أحسنت التجمش بالعلم، ثم أنشأ يقول [من الطويل]: تأمل بعين الحق إن كنت ناظرا إلى صفة فيها بدائع فاطر ولا تعط حظ النفس منها لما بها وكن ناظرا بالحق قدرة قادر وأخبرنا أبو نعيم، قال: سمعت عمر البناء البغدادي بمكة يحكي، قال: لما كانت منحة غلام الخليل ونسبت الصوفية إلى الزندقة، أمر الخليفة بالقبض عليهم، فأخذ في جملة من أخذ النوري في جماعة، فأدخلوا على الخليفة، فأمر بضرب أعناقهم، فتقدم النوري مبتدرا إلى السياف ليضرب عنقه، فقال له السياف: ما دعاك إلى الابتدار إلى القتل من بين

стр. 3245

أصحابك؟ فقال: آثرت حياتهم على حياتي هذه اللحظة، فتوقف السياف عن قتله، ورفع أمره إلى الخليفة، فرد أمرهم إلى قاضي القضاة، وكان يلي القضاء يومئذ إسماعيل بن إسحاق، فتقدم إليه النوري، فسأله عن مسائل في العبادات من الطهارة، والصلاة، فأجابه، ثم قال له: وبعد هذا لله عباد يسمعون بالله، وينطقون بالله، ويصدرون بالله، ويردون بالله، ويأكلون بالله، ويلبسون بالله، فلما سمع إسماعيل كلامه بكى بكاء طويلا، ثم دخل على الخليفة، فقال: إن كان هؤلاء القوم زنادقة فليس في الأرض موحد، فأمر بتخليتهم، وسأله السلطان يومئذ من أين يأكلون، فقال: لسنا نعرف الأسباب التي يستجلب بها الرزق، نحن قوم مدبرون، وقال لي: من وصل إلى وده أنس بقربه، ومن توصل بالوداد اصطفاه من بين العباد. أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا علي بن عبد الله الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن علي بن المأمون، قال: حدثتنا فاطمة خادمة أبي حمزة محمد بن إبراهيم، والجنيد بن محمد، وأبي الحسين النوري، وكانت تلقب زيتونة، قالت: جئت ذات يوم إلى النوري، وكان يوما باردا شديد البرد والريح، فوجدته في المسجد وحده جالسا، فقلت له: أجيئك بشيء تأكله، فقال: نعم، هاتي، قلت له: أيش تشتهي أجيئك به، فقال: خبز ولبن، فقلت: يوم مثل هذا بارد وأنت فقريب من المثلوج، أجيئك بغيره، فقال: هذا فضول منك، هاتي ما أقوله لك، فجئته بخبز ولبن في قدح، ووضعته بين يديه، وجعلت بين يديه خزفة فيها نار، وهو يقلب النار بيده ويستدفئ، ثم أخذ يأكل الخبز باللبن، وكان إذا أخذ اللقمة يسيل اللبن على ذراعه فيغسل سواد الدخان من ذراعه، فقلت في نفسي: يا رب ما أوضر أولياءك، ترى ما فيهم واحد نظيف الثوب والبدن، وخرجت من عنده، وجلست على دكان بالقرب من مسجد إبراهيم

стр. 3246

الخواص، وإلى جانبه بالقرب منه مجلس صاحب الشرطة، فبينا أنا جالسة إذا بامرأة قد ضربت بيدها إلي وقالت: رزمتي أخذتها الساعة من بين يدي ما أخذها غيرك، واجتمع علينا الناس، والمرأة تصيح ما أخذ رزمتي غيرها، واتصل الكلام إلى صاحب الشرطة، فجاء أصحاب الشرطة، وحملوني والمرأة معي متعلقة بي، فوجه بنا صاحب الشرطة إلى الوالي، يعني الأمير، وبلغ ذلك النوري، فخرج من المسجد، وجاء على أثرنا، فلحقنا ونحن بين يدي الوالي، والمرأة تدعي علي رزمتها، فدخل النوري وقال للوالي: لا تتعرض لهذه المرأة، فإنها بريئة، وعرف الوالي بأبي الحسين النوري: فصاح الوالي: ما حيلتي ومعها خصمها، فقال له النوري: قد عرفتك وأنت أعلم، وخرج، فبينما هم كذلك إذا بجارية سوداء قد أقبلت وقالت: يا امرأة خلي عنها، فقد حملت أنا الرزمة إلى البيت، قالت: ومن أين أخذتها، قالت: من بين يديك، فأخذ النوري بيدي، وقال: قولي أنت ما أوضر أولياءك. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري، قال: سمعت أبا حاتم محمد بن أحمد بن يحيى السجستاني يقول: سمعت أبا نصر السراج يقول: كان سبب وفاة أبي الحسين النوري أنه سمع هذا البيت [من الكامل]: لا زلت أنزل من ودادك منزلا تتحير الألباب عند نزوله فتواجد النوري وهام في الصحراء، فوقع في أجمة قصب قد قطعت وبقي أصوله مثل السيوف، فكان يمشي عليها ويعيد البيت إلى الغداة، والدم يسيل من رجليه، ثم وقع مثل السكران، فورمت قدماه ومات. حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني بها قال: حدثنا معمر بن أحمد بن محمد بن زياد الأصبهاني، قال: أخبرني منصور بن محمد، قال: سمعت عبد الله بن شنبذين يقول: سمعت أبا الحسن القناد يقول: مات أبو الحسين النوري في مسجد الشونيزي مقفعا، يعني جالسا،

стр. 3247

وبقي أربعة أيام لم يعلم بموته أحد، فلم يمكن مده على المغتسل، فلما حملت جنازته نادى الشبلي خلفه: اضربوا على الأرض المنار، فقد رفع العلم من الأرض. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سألت علي بن عبد الرحيم عن موت النوري، فقال: مات سنة خمس وتسعين ومائتين. ٢٨٢٩ - أحمد بن محمد القنطري. حدث عن محمد بن عبيد بن حساب. رَوَى عنه عبد العزيز بن جعفر الحنبلي غلام الخلال. أخبرنا بشرى بن عبد الله الفاتني، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن محمد القنطري، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي عثمان، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها.

стр. 3248

٢٨٣٠ - أحمد بن محمد، أبو حنش السقطي. حدث عن أبي خيثمة زهير بن حرب. رَوَى عنه أبو جعفر بن متيم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن حماد بن متيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد، أبو حنش السقطي سنة تسع وتسعين ومائتين، قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا الحسين بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : إن في الجنة شجرة الورقة منها تغطي جزيرة العرب، أعلى الشجرة كسوة لأهل الجنة، وأسفل الشجرة خيل بلق، سروجها من زمرد أخضر، ولجمها در أبيض، لا تروث، ولا تبول، لها أجنحة تطير بأولياء الله حيث يشاءون، فيقول من دون تلك الشجرة: يا رب بم نالوا هؤلاء هذا، فيقول الله تعالى: كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون، من ترك الحج لحاجة من حوائج

стр. 3249

الدنيا لم تقض له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلفين قدموا، ومن أنفق مالا فيما يرضي الله، فظن أنه لا يخلف عليه، لم يمت حتى ينفق أضعافه فيما يسخط الله، ومن ترك معونة أخيه المسلم فيما يؤجر عليه، لم يمت حتى يبتلى بمعونة من يأثم فيه، ولا يؤجر عليه. ٢٨٣١ - أحمد بن محمد الصيدلاني. حدث عن إسحاق بن وهب الواسطي، وعبد الله بن محمد بن عيشون الحراني. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني، وعلي بن عمر السكري. وذكر علي أنه سمع منه في سنة ثلاث وثلاثمائة. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصيدلاني البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عيشون الحراني، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ : خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال سليمان: لم يروه عن قتادة إلا ابن أبي مطيع، تفرد به ابن سليمان.

стр. 3250

قلت: هكذا رواه سليمان الطبراني، وإنما هو عبد الله بن محمد بن عيشون. ٢٨٣٢ - أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن السكري المقرئ الرقي. حدث ببغداد عن محمد بن سهل بن حماد العسكري. رَوَى عنه أبو حفص الكتاني. أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن الطيب، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم بن كثير المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن السكري الرقي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن سهل بن حماد العسكري، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله ﷺ يوتر بسبع وخمس، ولا يفصل بينهن بتسليم، ولا كلام.

стр. 3251

٢٨٣٣ - أحمد بن محمد، أبو المنذر يعرف بالبوشنجي. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن محمد بن إسماعيل الحساني. ٢٨٣٤ - أحمد بن محمد، أبو جعفر يعرف بالمروذي. حدث عن أبي إبراهيم أحمد بن سعد الزهري، ويحيى بن أبي طالب، وصالح بن محمد الرازي، وأحمد بن بشر المرثدي. رَوَى عنه أبو الفضل الزهري. أخبرني عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد، أبو جعفر المروذي، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا حسين، وفي حديث الأصم عن الحسين بن وردان، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة في السراويل. قال أبو الفضل: قال أبو بكر النيسابوري: فقه هذا الحديث أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة في السراويل وحده. ٢٨٣٥ - أحمد بن محمد، أبو بكر الجيرنجي. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن عبد الله بن علي الكرماني. رَوَى عنه أبو الحسين ابن البواب.

стр. 3252

أخبرنا القاضيان أبو بكر محمد بن عمر الداودي، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قالا: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن محمد، زاد علي: أبو بكر، ثم اتفقا الجيرنجي، قدم علينا حاجا، قال: حدثنا عبد الله بن علي الكرماني، قال: حدثنا أبو معاذ، عن أبي حمزة، عن المغيرة، عن عامر أن رجلا سأل عبد الله بن عمرو، قال: إني لست من أحاديثك التي تحدث في شيء، حدثني شيئا سمعته من رسول الله ﷺ ، فوجم لها هنية، ثم قال: ورب هذا البيت ورب هذه الكعبة لا أحدثك إلا بشيء سمعته من النبي ﷺ ، سمعته يقول: المهاجر من هجر السوء، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. ٢٨٣٦ - أحمد بن محمد، أبو الحسن الواسطي. حدث ببغداد عن محمد بن الجهم السمري. رَوَى عنه أبو الحسين بن جميع الصيداوي. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الوراق بصيدا، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، أبو الحسن الواسطي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن الجهم السمري، قال: حدثنا بشر بن محمد السكري، عن

стр. 3253

هارون الأعور، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه كان يقرأ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ٢٨٣٧ - أحمد بن محمد المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي المرجى محمد بن حمدويه المروزي. رَوَى عنه أبو بكر بن إسماعيل الوراق. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثنا أبو المرجى محمد بن حمدويه المروزي، قال: سمعت أبا همام البغدادي، واسمه السري، قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام، فقلت له: ما فعل بك الرب تعالى، قال: حيث وضعوني في قبري، سألني منكر ونكير عن الإسلام، فقلت لهما: أنا أعلم الناس الإسلام منذ خمسين سنة تسألاني عن الإسلام، أشهد أن الله ربي وربكما ورب كل شيء، قال: فخرجا من عندي. ٢٨٣٨ - أحمد بن محمد المؤدب، ويعرف بالسرخسي. حدث عن أبي العباس البرتي القاضي حديثا منكرا، رواه عنه الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي؛ أخبرناه أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا

стр. 3254

أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن محمد السرخسي المؤدب من حفظه، قال: حدثنا أحمد بن عيسى البرتي القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت أبي على المنبر وهو يقول: إن للناس وجوها، فأكرموا وجوه الناس. رجاله كلهم معروفون بالثقة إلا المؤدب. ٢٨٣٩ - أحمد بن محمد، أبو الحسن العروضي. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار، وقال: مات في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. ٢٨٤٠ - أحمد بن محمد، أبو الطيب الضراب نزيل سمرقند. حدثني الحسين بن محمد المؤدب، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد أبو الطيب الضراب البغدادي سكن سمرقند، ومات بها فيما أعلم بعد الخمسين وثلاثمائة، وكان يروي عن أبي القاسم عبد الله بن محمد المنيعي، وغيره من حفظه، لم أر له أصلا أعتمده، إلا أنه كان حافظا للقرآن مواظبا على قراءته. ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه موسى ٢٨٤١ - أحمد بن موسى، أبو عباد الأشقر. حدث عن الحسن بن بشر بن سلم البجلي. رَوَى عنه محمد بن مخلد الدوري. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا

стр. 3255

محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن موسى، أبو عباد الأشقر، قال: حدثنا حسن بن بشر، قال: حدثنا قيس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يتوضأ وهو جنب، ثم ينام. ٢٨٤٢ - أحمد بن موسى بن عطاء بن بحر. حدث بمصر عن يحيى بن السكن البصري. رَوَى عنه أحمد بن يحيى بن زكير المصري. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكير بمصر، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن موسى بن عطاء بن بحر، قال: حدثنا يحيى بن السكن، أبو محمد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : أفضل صلاتكم في بيوتكم، إلا صلاة الجماعة. حدثنيه الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمرو الحريري، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن ماسن الهروي، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكير الأزدي الحافظ بمصر، قال: حدثنا أحمد بن موسى بن

стр. 3256

عطاء بن بحر البغدادي بإسناده، قال: قال رسول الله ﷺ : أفضل صلاتكم في بيوتكم، إلا المكتوبة. ٢٨٤٣ - أحمد بن موسى بن يزيد بن موسى، أبو جعفر البزاز المقرئ المعروف بالشطوي. كان ينزل سر من رأى، وحدث عن محمد بن سابق، وزكريا بن عدي، وعمر بن حفص بن غياث، وإسحاق بن كعب، وأحمد بن يونس، وهارون بن معروف، وغيرهم. رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري، وأبو بكر الأدمي القارئ، ومحمد بن أحمد المعروف بابن المحرم. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق. وذكره الدارقطني، فقال: ثقة. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ، قال: حدثنا أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق

стр. 3257

النبي ﷺ وهو محرم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن أحمد بن موسى الشطوي مات بسر من رأى لست خلون من ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان صالحا مقبولا عند الحكام، ومن أهل القرآن والحديث. ٢٨٤٤ - أحمد بن أبي عمران، أبو جعفر الفقيه، أحد أصحاب الرأي، واسم أبي عمران موسى بن عيسى. نزل أبو جعفر مصر، وحدث بها عن عاصم بن علي، وسعيد بن سليمان الواسطيين، وعلي بن الجعد، ومحمد بن الصباح، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن إسماعيل، وغيرهم. وهو أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان ضريرا. رَوَى عنه الطحاوي. قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري: أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن أبي عمران الفقيه يكنى أبا جعفر، واسم أبي عمران موسى بن عيسى من أهل بغداد، وكان مكينا من العلم، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة، وكان ضرير البصر، وحدث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة، وكان قدم إلى مصر مع أبي أيوب صاحب خراج مصر، فأقام بمصر إلى أن توفي بها

стр. 3258

في المحرم سنة ثمانين ومائتين. ٢٨٤٥ - أحمد بن أبي عمران، أبو العباس الخياط، وهو أحمد بن موسى بن الحر المعدل القنطري. سمع عفان بن مسلم، وأبا نعيم، وأبا الوليد الطيالسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وعبيد الله بن معاذ العنبري، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن معاوية النيسابوري. رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وأبو علي بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. وقال الدارقطني: هو ثقة. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن موسى بن أبي عمران الخياط المعدل، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأشعث، عن محمد، عن ابن عمر، قال: كنا لا نرى بكراء الأرض البيضاء بأسا حتى أخبرنا رافع بن خديج أن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض.

стр. 3259

أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن موسى بن أبي عمران بن الحر البغدادي القنطري، سألت عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو العباس أحمد بن أبي عمران الخياط لأيام بقيت من ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين، كان ينزل قنطرة البردان. ٢٨٤٦ - أحمد بن موسى، أبو العباس الجوهري يعرف بأخي خزري. حدث عن الحسين بن حريث المروزي، وإبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، وسعيد بن عمرو السكوني الحمصي، والربيع بن سليمان المصري. رَوَى عنه أحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر بن سلم الختلي، وأبو القاسم الطبراني، والحسن بن محمد السكوني الكوفي، وعيسى بن حامد الرخجي، وكان ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه الزهري، قال: أخبرنا عيسى بن حامد القاضي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن موسى ابن أخي خزري، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، قال: حدثنا نعيم بن المورع

стр. 3260

ابن توبة العنبري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : إن الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف. قال نعيم: يعني النظيف في الدين من الذنوب. وأخبرنا أبو طالب، قال: قال لنا عيسى بن حامد: مات أبو العباس أحمد بن موسى أخو خزري في شوال سنة أربع وثلاثمائة. قلت: وذكر محمد بن مخلد أنه توفي في شهر رمضان. ٢٨٤٧ - أحمد بن موسى بن العباس، أبو حامد الخيوطي. حدث عن عمر بن محمد بن الحسن المعروف بابن التل، والحسن بن عرفة، وأبي إسماعيل الترمذي. رَوَى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، وعلي بن عمر السكري، إلا أن السكري سمى أباه عيسى، وقد تقدم ذكرنا إياه. أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز البرذعي، والحسن بن علي الجوهري، قالا: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن موسى بن العباس الخيوطي، قال: حدثنا عمر بن محمد الأسدي، قال: حدثنا أبي محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.
следующие страницы →