Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.
стр. 3256
عطاء بن بحر البغدادي بإسناده، قال: قال رسول الله ﷺ : أفضل صلاتكم في بيوتكم، إلا المكتوبة.
٢٨٤٣ - أحمد بن موسى بن يزيد بن موسى، أبو جعفر البزاز المقرئ المعروف بالشطوي.
كان ينزل سر من رأى، وحدث عن محمد بن سابق، وزكريا بن عدي، وعمر بن حفص بن غياث، وإسحاق بن كعب، وأحمد بن يونس، وهارون بن معروف، وغيرهم.
رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري، وأبو بكر الأدمي القارئ، ومحمد بن أحمد المعروف بابن المحرم.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.
وذكره الدارقطني، فقال: ثقة.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ، قال: حدثنا أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق
стр. 3257
النبي ﷺ وهو محرم.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن أحمد بن موسى الشطوي مات بسر من رأى لست خلون من ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان صالحا مقبولا عند الحكام، ومن أهل القرآن والحديث.
٢٨٤٤ - أحمد بن أبي عمران، أبو جعفر الفقيه، أحد أصحاب الرأي، واسم أبي عمران موسى بن عيسى.
نزل أبو جعفر مصر، وحدث بها عن عاصم بن علي، وسعيد بن سليمان الواسطيين، وعلي بن الجعد، ومحمد بن الصباح، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن إسماعيل، وغيرهم.
وهو أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان ضريرا. رَوَى عنه الطحاوي.
قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري: أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما.
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن أبي عمران الفقيه يكنى أبا جعفر، واسم أبي عمران موسى بن عيسى من أهل بغداد، وكان مكينا من العلم، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة، وكان ضرير البصر، وحدث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة، وكان قدم إلى مصر مع أبي أيوب صاحب خراج مصر، فأقام بمصر إلى أن توفي بها
стр. 3258
في المحرم سنة ثمانين ومائتين.
٢٨٤٥ - أحمد بن أبي عمران، أبو العباس الخياط، وهو أحمد بن موسى بن الحر المعدل القنطري.
سمع عفان بن مسلم، وأبا نعيم، وأبا الوليد الطيالسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وعبيد الله بن معاذ العنبري، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن معاوية النيسابوري.
رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وأبو علي بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
وقال الدارقطني: هو ثقة.
أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن موسى بن أبي عمران الخياط المعدل، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأشعث، عن محمد، عن ابن عمر، قال: كنا لا نرى بكراء الأرض البيضاء بأسا حتى أخبرنا رافع بن خديج أن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض.
стр. 3259
أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن موسى بن أبي عمران بن الحر البغدادي القنطري، سألت عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو العباس أحمد بن أبي عمران الخياط لأيام بقيت من ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين، كان ينزل قنطرة البردان.
٢٨٤٦ - أحمد بن موسى، أبو العباس الجوهري يعرف بأخي خزري.
حدث عن الحسين بن حريث المروزي، وإبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، وسعيد بن عمرو السكوني الحمصي، والربيع بن سليمان المصري.
رَوَى عنه أحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر بن سلم الختلي، وأبو القاسم الطبراني، والحسن بن محمد السكوني الكوفي، وعيسى بن حامد الرخجي، وكان ثقة.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه الزهري، قال: أخبرنا عيسى بن حامد القاضي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن موسى ابن أخي خزري، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، قال: حدثنا نعيم بن المورع
стр. 3260
ابن توبة العنبري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : إن الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف. قال نعيم: يعني النظيف في الدين من الذنوب.
وأخبرنا أبو طالب، قال: قال لنا عيسى بن حامد: مات أبو العباس أحمد بن موسى أخو خزري في شوال سنة أربع وثلاثمائة.
قلت: وذكر محمد بن مخلد أنه توفي في شهر رمضان.
٢٨٤٧ - أحمد بن موسى بن العباس، أبو حامد الخيوطي.
حدث عن عمر بن محمد بن الحسن المعروف بابن التل، والحسن بن عرفة، وأبي إسماعيل الترمذي.
رَوَى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، وعلي بن عمر السكري، إلا أن السكري سمى أباه عيسى، وقد تقدم ذكرنا إياه.
أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز البرذعي، والحسن بن علي الجوهري، قالا: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن موسى بن العباس الخيوطي، قال: حدثنا عمر بن محمد الأسدي، قال: حدثنا أبي محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.
стр. 3261
٢٨٤٨ - أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو عبد الله الأنصاري.
كوفي الأصل، واسطي المولد، بغدادي الدار. حدث عن أبيه، وعن أحمد بن محمد بن الأصفر، وسهل بن بحر، وموسى بن سفيان الجنديسابوريين، ويحيى بن يونس الشيرازي، وأبي يوسف القلوسي.
رَوَى عنه أحمد بن كامل، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، وأبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا، وابن الثلاج، وكان ثقة، وتقلد قضاء البصرة، وبعض بلاد فارس.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري مات في رجب من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: توفي أبو عبد الله أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري ببغداد في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وكان مولده بواسط في سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وكان وقت وفاته يتقلد القضاء على بعض فارس، وقد حدث ولم يغير شيبه.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي أحمد بن موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري في شعبان سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومولده بواسط سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
٢٨٤٩ - أحمد بن موسى بن يوسف، أبو العباس المعروف بالتوزي.
стр. 3262
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن إبراهيم بن هانئ النيسابوري.
٢٨٥٠ - أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، أبو بكر المقرئ.
كان شيخ القراء في وقته، والمقدم منهم على أهل عصره، وحدث عن عبد الله بن أيوب المخرمي، ومحمد بن عبد الله الزهيري، وزيد بن إسماعيل الصائغ، وسعدان بن نصر، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وعباس الترقفي، وعباس الدوري، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن سعد العوفي، وأبي يوسف القلوسي، وأبي رفاعة العدوي، وخلق كثير من طبقتهم، وممن بعدهم.
رَوَى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم، وأحمد بن عيسى بن جنية، وأبو بكر ابن الجعابي، وأبو القاسم ابن النخاس، وأبو الحسين ابن البواب، وأبو بكر بن شاذان، وطلحة بن محمد بن جعفر، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعيسى بن علي، وأبو حفص الكتاني، في آخرين.
وكان ثقة مأمونا، يسكن بالجانب الشرقي نحو مربعة الخرسي.
حدثت عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: ولد أبو بكر بن مجاهد في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وأربعين ومائتين كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ حدثهم، قال: حدثني بعض البغداديين عن أحمد بن يحيى النحوي، قال: قال في سنة ست وثمانين، يعني ومائتين: ما بقي في عصرنا هذا أحد أعلم بكتاب الله من أبي بكر بن مجاهد.
стр. 3263
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، قال: حدثنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن عمر الرفاء، قال: سمعت أبا بكر المحري بالنهروان، قال: صليت خلف أبي بكر بن مجاهد صلاة الغداة، فاستفتح بقراءة الحمد، ثم سكت، ثم استفتح ثانية، ثم سكت، ثم ابتدأ بالقراءة، فقلت: أيها الشيخ رأيت اليوم منك عجبا، فقال لي: شهدت المكان، فقلت: نعم، فقال: أشهدتك الله إن حدثت به عني إلى أن أوارى تحت أطباق الثرى، فقال لي: يا بني، ما هو إلا أن كبرت تكبيرة الإحرام حتى كأني بالحجب قد انكشفت ما بيني وبين رب العزة تعالى، سرا بسر، ثم استفتحت بقراءة الحمد، فاستجمع كل حمد لله في كتابه ما بين عيني، فلم أدر بأي الحمد أبتدئ.
أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني يقول: تقدمت إلى أبي بكر بن مجاهد لأقرأ عليه، فتقدم إليه رجل وافر اللحية، كبير الهامة، فابتدأ ليقرأ، فقال: ترفق يا خليلي، سمعت محمد بن الجهم السمري يقول: سمعت الفراء يقول: أدب النفس، ثم أدب الدرس.
حدثني الأزهري، قال: سمعت عيسى بن علي بن عيسى الوزير يقول: أنشدني أبو بكر من مجاهد، وقد جئته عائدا، وأطال عنده قوم كانوا قد حضروا لعيادته، فقال لي: يا أبا القاسم، عيادة، ثم ماذا، فصرف من حضر، وهممت بالانصراف معهم، فأمرني بالرجوع إليه، ثم أنشدني عن محمد بن الجهم [من البسيط]:
لا تضجرن مريضا جئت عائده إن العيادة يوم إثر يومين بل سله عن حاله وادع الإله له واقعد بقدر فواق بين حلبين من زار غبا أخا دامت مودته وكان ذاك صلاحا للخليلين
стр. 3264
حدثني علي بن أبي علي البصري، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم القاضي، قال: حدثني أبو بكر ابن الجعابي، قال: كنت يوما عند أبي بكر بن مجاهد في مسجده فأتاه بعض غلمانه، فقال له: يا أستاذ، إن رأيت أن تجملني بحضورك غدا دارنا، فقال له أبو بكر: ومن معنا، فقال له: أصحابنا المسجدية، ومن يرى الشيخ، فقال أبو بكر: ينبغي أن تدعو أبا بكر، يعنيني، فأقبل الفتى علي يسألني، فقلت له: هو ذا تطفل بي، لو أرادني الرجل لأفردني بالسؤال، فقال: دع هذا يا بغيض، فقلت له: السمع والطاعة، فقال لي الرجل: إن الأستاذ قد آثرك، فمن تؤثر أنت أن أدعو لك، فقلت له: الحسين بن غريب، قال: السمع والطاعة، ونهض الفتى، فلما كان من الغد وافى إلى مسجد أبي بكر، فسألنا النهوض معه إلى منزله، فقال أبو بكر لأصحابه: قوموا وامضوا متقطعين، وخالفوا الطرق، ففعلوا، ثم أقبل على الفتى، فقال له: اسبقنا، فإني أنا وأبو بكر نجيئك، فقلت أنا له: أيش عملت في إحضار ابن غريب، فقال لي: قد أخذت الوعد عليه من أمس، وأنا أنفذ إليه رسولا ثانيا، ومضى، وجلس أبو بكر ففرغ من شغيلات له، ثم إنا نهضنا جميعا وعبرنا الجانب الغربي وصعدنا درب النخلة، وكانت دار الفتى فيه، فوجدناه مترقبا لنا، فدخلنا، فدعا بماء، فغسلنا أيدينا، ثم أتى بجونة فوضعها بين أيدينا، فقلت في نفسي: ما أزرى مروءة هذا الفتى، أيش في الجونة مما يعمنا، ففتحها، فإذا فيها بزماورد، وأوساط، ولفات، وسنبوسج، فأكلنا أكلا عظيما مفرطا، والجونة على حالها، وما فيها من هذا الطعام على غاية الكثرة والوفور، وشلنا أيدينا، فاستدعى الحلوى، فأتى بفالوذج غرف حار بماء ورد على مائدة كبيرة، فاستكثرنا منه، فعجبت من ظرف طعامه، ونظافته وطيبه وحسنه، وتمام مروءته من غير إجحاف، ولا إسراف، وغسلنا أيدينا، فقلت له: أين ابن غريب، فقال لي: عند بعض الرؤساء، وقد حال بيننا وبينه، فشق علي
стр. 3265
وتبين أبو بكر بن مجاهد ذلك مني، فقال لي: هاهنا من ينوب عن ابن غريب فتحدثنا ساعة، فقلت له: ما أرى للنائب عن ابن غريب خبرا، ولا أثرا، فدافعني فصبرت ساعة، ثم كررت الخطاب عليه وألححت، ولست أعلم من هو النائب بالحقيقة عن ابن غريب، فقال للفتى: هات قضيبا، فأتاه به، فأخذه أبو بكر، ووقع واندفع يغني، فغناني نيفا وأربعين صوتا في غاية الحسن، والطيبة، والإطراب، فأشجاني وحيرني، فقلت له: يا أستاذ متى تعلمت هذا، وكيف تعلمته، فقال: يا بارد تعلمته لبغيض مثلك لا يحضر الدعوة إلا بمغن، ومضى لنا يوم طيب معه.
حدثني أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب، قال: سمعت الحسين بن محمد بن خلف المقرئ جارنا يقول: سمعت أبا الفضل الزهري يقول: انتبه أبي في الليلة التي مات فيها أبو بكر بن مجاهد المقرئ، فقال: يا بني، ترى من مات الليلة، فإني قد رأيت في منامي كأن قائلا يقول: قد مات الليلة مقوم وحي الله منذ خمسين سنة، فلما أصبحنا إذا ابن مجاهد قد مات.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو بكر بن مجاهد المقرئ يوم الأربعاء، ودفن في يوم الخميس لعشر بقين من شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
حدثني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: مات أبو بكر بن مجاهد المقرئ يوم الأربعاء وقت العصر، وأخرج يوم الخميس ضحوة، وصلى عليه الحسن بن عبد العزيز الهاشمي الإمام عند باب البستان في الجانب الشرقي، ودفن في مقبرة له بباب البستان، وذلك لتسع بقين من شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
أخبرني محمد بن جعفر بن علان الشروطي، قال: أخبرنا أبو علي عيسى
стр. 3266
ابن محمد بن أحمد الطوماري قراءة عليه، قال: رأيت أبا بكر بن مجاهد في النوم كأنه يقرأ فكأني أقول له: يا سيدي أنت ميت وتقرأ، فكأنه يقول لي: كنت أدعو في دبر كل صلاة وعند ختم القرآن أن يجعلني ممن يقرأ في قبره، فأنا ممن يقرأ في قبره.
٢٨٥١ - أحمد بن موسى بن يونس بن حرب بن شبيب بن زيد بن إبراهيم التميمي، أبو زرعة المكي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن أبي روح، والحسن بن أبي سعيد الشيباني.
رَوَى عنه أبو الطيب محمد بن جعفر بن عيسى بن الكدوش الوراق، وعبد الله بن محمد بن السقاء الواسطي، وأبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني.
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري لفظا بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو زرعة أحمد بن موسى المكي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن أبي روح، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن جميل، قال: حدثني عمي سهل بن جميل بن مهران، عن أبي مقاتل السمرقندي، عن كثير بن زياد، عن الحسن، قال: لما مات رسول الله ﷺ وجدوا في ثيابه نافجة مسك يطيب بها ثيابه.
٢٨٥٢ - أحمد بن موسى بن عمران، أبو بكر القواس.
حدث عن يحيى بن أبي طالب، ومحمد بن أحمد بن فضالة المروزي. رَوَى عنه أبو حفص الكتاني المقرئ، وأبو القاسم ابن الثلاج.
стр. 3267
٢٨٥٣ - أحمد بن موسى بن عبد الله بن إسحاق، أبو بكر الزاهد المعروف بالروشناني، من أهل مصراثا، وهي قرية تحت كلواذا.
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، ومحمد بن أحمد المفيد.
كتبت عنه في قريته، ونعم العبد كان فضلا، وديانة، وصلاحا، وعبادة، وكان له بيت إلى جنب مسجده يدخله ويغلقه على نفسه، ويشتغل فيه بالعبادة، ولا يخرج منه إلا لصلاة الجماعة، وكان شيخنا أبو الحسين بن بشران يزوره في الأحيان، ويقيم عنده العدد من الأيام متبركا برؤيته، ومستروحا إلى مشاهدته.
أخبرنا أبو بكر الروشناني في شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربعمائة، قال: أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكبشي، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا سليمان، يعني التيمي، أن أبا عثمان النهدي حدثهم عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ قال: قمت على باب الجنة، فإذا عامة من دخلها المساكين، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء.
стр. 3268
مات الروشناني بمصراثا في ليلة السبت التاسع والعشرين من رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وخرج الناس من بغداد حتى حضروا الصلاة عليه، وكان الجمع كثيرا جدا، ودفن في قريته.
ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه منصور
٢٨٥٤ - أحمد بن منصور بن سلمة، أبو جعفر الخزاعي.
حدث عن أبيه. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وروى عنه غيره فسماه محمدا، وقد ذكرناه في جملة المحمدين.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سلمة، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق.
стр. 3269
أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، قال: حدثنا محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: سنة سبع وخمسين، يعني ومائتين، فيها قتل أحمد بن منصور بن سلمة الخزاعي، أبو جعفر في غرة ذي القعدة بصرصر، أخبرت بذلك.
٢٨٥٥ - أحمد بن منصور بن راشد، أبو صالح الحنظلي المروزي، ويلقب زاج.
ورد بغداد حاجا في سنة أربع وخمسين ومائتين، وحدث بها عن النضر بن شميل، والحسين بن علي الجعفي، ويعلى، ومحمد ابني عبيد، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي عامر العقدي، وروح بن عبادة، وسلمة بن سليمان، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزيين، وغيرهم.
стр. 3270
رَوَى عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن عاصم بن كليب، قال: حدثنا أبو الجويرية، قال: أصبت جرة في إمارة معاوية فيها دنانير بأرض الروم، وعلينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: معن بن يزيد، قال: فأتيناه بها فقسمها بين المسلمين، وأعطاني مثل ما أعطى رجلا، ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول، ورأيته يفعله، يقول: لا نفل إلا بعد الخمس لأعطيتك، ثم أخذ يعرض علي من نصيبه، قال: فأبيت، فقلت: ما أنا بأحق به منك.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن راشد، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا صالح، عن ابن شهاب، عن نبهان، عن أم سلمة أن النبي ﷺ كان يباشرها وهي طامث، وعليها إزار إلى الركبتين.
стр. 3271
أخبرني الحسين بن علي أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعت أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني يقول: مات أحمد بن منصور زاج سنة ثمان وخمسين ومائتين.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني سعيد بن محمد الصوفي، عن أبي أحمد محمد بن أحمد الحنفي، عن شيوخه، قال: مات أبو صالح أحمد بن منصور زاج في شهر ذي الحجة اليوم الثالث من وفاة أبي داود سليمان بن معبد السنجي، وهو يوم الخميس العاشر من ذي الحجة سنة سبع وخمسين ومائتين.
٢٨٥٦ - أحمد بن منصور بن سيار بن معارك، أبو بكر الرمادي.
سمع عبد الرزاق بن همام، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وزيد بن الحباب، ويزيد بن أبي حكيم، وأبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأسود بن عامر، ومعاذ بن فضالة، وعلي بن الجعد، وأبا سلمة التبوذكي، وأبا حذيفة النهدي، وعمرو بن حكام، والقعنبي، ونعيم بن حماد المروزي، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وحرملة بن يحيى المصريين، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي، وأبا عصام النبيل، وعفان بن مسلم، وعبيد الله بن موسى، ويحيى ابن الحماني، وأحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وهارون بن معروف، وعثمان بن عمر بن فارس، وهشام بن عمار، ودحيما، وغيرهم من أهل العراق، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر.
стр. 3272
وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة، وصنف المسند، وروى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقاسم المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وإسماعيل بن محمد الصفار.
وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه مع أبي، وكان أبي يوثقه.
أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: حدثتني حفصة أن رسول الله ﷺ كان يصلي ركعتي الفجر بعد ما يطلع الفجر، أو قالت: حين يصبح الفجر.
أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ : من جاءه من أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه.
стр. 3273
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة خمس وستين ومائتين وفيها مات، قال: حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الطالقاني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتاه الفيء قسمه من يومه فيعطي الآهل حظين، ويعطي العزب حظا.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرني أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن جابر، قال: سمعت عباسا الدوري وذكر عنده أحمد بن منصور الرمادي، فقال: وما لنا نحن والرمادي، لقد أردت الخروج إلى البصرة أنا ورجل ذكره عباس، فقال الرجل: ترافقني، فقلت: بيني وبينك الرمادي، فقلنا له، فقال: ليس هو من بابتك، أنت تكتب ما لا يكتب، وهو يكتب ما لا تكتب، فنحن نتحاكم إليه في ذلك الوقت.
وقال ابن جابر: حدثني أبو يعلى الوراق، عن عباس الدوري، قال: أنا أسكت من أمر الرمادي عن شيء أخاف أن لا يسعني، كنت ربما سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو بكر الرمادي.
وقال ابن جابر: حدثني بعض أصحابنا عن إبراهيم الأصبهاني، قال: لو
стр. 3274
أن رجلين قال أحدهما: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وقال الآخر: حدثنا أبو بكر الرمادي كانا سواء، قال ابن جابر: وحدثنا بعض أصحابنا عن أخي خطاب، قال: هو أثبت منه، يعني الرمادي أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة.
حدثني الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبو العباس محمد بن رجاء البصري، قال: قلت لأبي داود السجستاني: لم أرك تحدث عن الرمادي، قال: رأيته يصحب الواقفة، فلم أحدث عنه.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن منصور الرمادي ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن أحمد بن منصور بن سيار الرمادي مات يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين، وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة، كان ميلاده في سنة اثنتين وثمانين وماِئَة، وصلى عليه إبراهيم بن أرمة الأصبهاني.
٢٨٥٧ - أحمد بن منصور بن حبيب، أبو بكر الخضيب، مروزي الأصل.
حدث عن عفان بن مسلم، وعمرو بن عبيد المكتب. رَوَى عنه الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، وإسماعيل الخطبي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن حبيب، أبو بكر المروزي
стр. 3275
الخضيب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن، وحنا ظهره ينظر تجاه العرش كأن عينيه كوكبان دريان، لم يطرف قط مخافة أن يؤمر من قبل ذلك.
٢٨٥٨ - أحمد بن منصور، أبو بكر ابن أخت ابن العطار.
حدث عن بركة بن محمد الحلبي. رَوَى عنه محمد بن مخلد الدوري.
٢٨٥٩ - أحمد بن منصور المدائني، مولى العباس بن عبيد الله الهاشمي.
حدث عن محمد بن إسحاق المسيبي. رَوَى عنه إسماعيل بن العباس الوراق، وأبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن منصور المدائني، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: ذكر في زمان النبي ﷺ خسف قبل المشرق، فقال بعض الناس: يا رسول الله، يخسف بأرض فيها المسلمون، فقال: نعم، إذا كان أكثر أهلها الخبث، قال سليمان: لم يروه عن يحيى، عن أنس إلا أبو ضمرة، تفرد به المسيبي.
стр. 3276
٢٨٦٠ - أحمد بن منصور بن الذيال، أبو العباس المقرئ، ويعرف بالزبيدي.
رَوَى عنه أبو المفضل الشيباني، عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق، والمحفوظ عندنا الفضل بن منصور الزبيدي، فالله أعلم.
٢٨٦١ - أحمد بن منصور بن عبد الرحمن السراج.
حدث عن خلف بن محمد المعروف بكردوس الواسطي. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين.
٢٨٦٢ - أحمد بن منصور، أبو الحسن المقرئ البزاز.
حدث عن محمد بن يوسف بن التركي. رَوَى عنه عبد الله بن عثمان الصفار.
٢٨٦٣ - أحمد بن منصور بن الأغر، أبو العباس اليشكري.
مؤدب الأمير أبي محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله. وهو من أهل الدينور، سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أبي بكر بن أبي داود السجستاني، وسليمان بن عيسى الجوهري، وأبي بكر بن دريد، وإبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه، وأبي بكر ابن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، والغالب على روايته الأخبار، والحكايات.
حدثنا عنه الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله.
أخبرنا الأمير أبو محمد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري إملاء في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن عيسى، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال:
стр. 3277
قال رسول الله ﷺ : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان.
قال لنا الأمير: مات أبو العباس اليشكري نحو سنة سبعين وثلاثمائة.
٢٨٦٤ - أحمد بن منصور بن محمد بن حاتم، أبو بكر الوراق المعروف بالنوشري.
سمع يحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن سليمان الطوسي، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، ومن في طبقتهم.
حدثنا عنه الأزهري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، ومحمد بن أبي نصر النرسي، وأبو القاسم التنوخي، وغيرهم، وكان ثقة.
حدثني التنوخي، قال: قال لي النوشري: مولدي في سنة ثمان وثلاثمائة، وأول سماعي من ابن صاعد في سنة ثمان عشرة، ومات في يوم الجمعة الثاني عشر من المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، قال: توفي أبو بكر النوشري
стр. 3278
يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين للنصف من المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه محمود
٢٨٦٥ - أحمد بن محمود، أبو العباس الشروي.
حدث عن عاصم بن علي، وعبد السلام بن مطهر، وأبي الوليد الطيالسي، وعبد الله بن أبي بكر العتكي، والخليل بن سلم، وعمران بن ميسرة، وأبي همام السكوني. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، ومحمد بن جعفر المطيري.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو العباس أحمد بن محمود الشروي حمو أبي العباس بن علان الوراق. توفي قبل النصف من جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين، يعني ومائتين، قال: وكان أحد الموصوفين بالرمي، المشتهرين به، مع صلاح وصبر جميل.
٢٨٦٦ - أحمد بن محمود بن مقاتل بن صبيح، أبو الحسن الفقيه الهروي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن شيبان بن فروخ الأبلي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وهناد بن السري الكوفي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويونس بن عبد الأعلى المصري، وغيرهم.
стр. 3279
رَوَى عنه أحمد بن كامل القاضي، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وتسعين ومائتين.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا أبو سلمة المسلم بن محمد بن عفان الصنعاني، قال: حدثنا عبد الملك هو الذماري، عن سفيان، عن هشام صاحب الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ رد نكاح بكر وثيب أنكحهما أبوهما وهما كارهتان فرد النبي ﷺ نكاحهما.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن محمود بن مقاتل بن صبيح أبو الحسن الهروي، سمعت داود بن يحيى يقول: قل من رأيت من هؤلاء الغرباء خيرا منه.
٢٨٦٧ - أحمد بن محمود الأنباري.
حدث أحمد بن نصر الذارع عنه عن سويد بن سعيد، والذارع ليس بحجة.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن نصر بن عبد الله البغدادي الذارع نزيل النهروان، قال: حدثنا أحمد بن محمود الأنباري بالأنبار، قال: حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول
стр. 3280
الله ﷺ من عشق وكتم وعف فمات، فهو شهيد.
٢٨٦٨ - أحمد بن محمود بن أحمد بن الصباح بن بكير بن سنان، أبو عيسى اللخمي الأنباري.
حدث ببغداد عن علي بن حرب الموصلي، وأبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، وأبي بكر بن أبي الدنيا. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وقال غيرهما: هو أحمد بن محمد بن الصباح، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم.
أخبرني الحسن بن علي التميمي، ومحمد بن عبد الملك القرشي، قالا: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمود بن أحمد بن الصباح اللخمي، قال: حدثنا أحمد بن الفرج، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا هجرة فوق ثلاثة أيام، فمن هجر فوق ثلاث، أو بعد ذلك دخل النار.
حدثني عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه، قال: مات أبو عيسى أحمد بن محمود اللخمي في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
٢٨٦٩ - أحمد بن محمود بن أحمد بن خليد، أبو الحسين الشمعي البغدادي.
стр. 3281
نزل بيت المقدس، وحدث بمصر، عن أبي العباس الكديمي، وأبي مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وبشر بن موسى، وموسى بن هارون، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبدوس بن كامل، ويوسف بن يعقوب القاضي، ويحيى بن محمد بن البختري الحنائي، وأبي شعيب الحراني، وخلف بن عمرو العكبري، وجعفر الفريابي، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
رَوَى عنه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري، وذكر أنه سمع منه في سنة خمسين وثلاثمائة.
وبلغني أنه مات بمصر في شوال من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وكان صدوقا.
٢٨٧٠ - أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ، أبو بكر القاضي الأهوازي، ويعرف بالسينيزي.
سمع أبا مسلم الكجي، وأبا شعيب الحراني، ومطينا الكوفي، وأبا حصين محمد بن الحسين الوادعي، وأحمد بن الحسن المضري الأبلي، وإسماعيل بن محمد المزني، ومحمد بن يحيى المروزي، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومحمد بن جعفر القتات، وزكريا بن يحيى الساجي، وقدم بغداد، وحدث بها، فكتب عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست، وكان ثقة.
أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمود بن خرزاذ القاضي، قال: أخبرنا أبو
стр. 3282
شعيب عبد الله بن الحسن، وأخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ القاضي بالأهواز، قال: قرئ على أبي شعيب عبد الله بن الحسن، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، زاد الحافظ الخدري، ثم اتفقا أن رسول الله ﷺ قال: من قال: اللهم أعني على أداء شكرك، وذكرك وحسن عبادتك، فقد اجتهد في الدعاء، لفظهما سواء.
أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: حدثني أبو سعيد عامر بن محمد بن عامر البزاز ببسطام، قال: أنشدني القاضي أحمد بن محمود ببغداد، قال: أنشدني عمر بن عيسى التيمي:
إن الكريم الذي تبقى مودته ويحفظ السر إن صافى وإن صرما ليس الكريم الذي إن زل صاحبه بث الذي كان من أسراره علما قرأت بخط الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير: توفي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ القاضي بالأهواز لأحد عشر بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
стр. 3283
ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه المبارك
٢٨٧١ - أحمد بن المبارك البغدادي.
حدث في الغربة عن أبي داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث. رَوَى عنه أبو طاهر الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي.
أخبرنا أبو محمد يوسف بن رباح بن علي البصري، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن بندار الأذني، قال: حدثنا أبو الطاهر بن فيل، قال: أخبرنا أحمد بن المبارك البغدادي، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن الضحاك بن يسار، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مطرف، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال: اطلعت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء.
٢٨٧٢ - أحمد بن المبارك، أبو عبد الله الإسماعيلي.
سكن الرقة، وحدث بها عن عبيد الله بن عمر القواريري، وأبي معمر
стр. 3284
القطيعي. رَوَى عنه أبو عروبة الحراني، ومحمد بن عبد الله المعروف بمكحول البيروتي، وإنما قيل له الإسماعيلي؛ لأنه كان يعتني بجمع حديث إسماعيل بن أبي خالد.
أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري الفقيه، قال: حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود بحران، قال: حدثنا الإسماعيلي أحمد بن المبارك، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا أبو محمد السلمي، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رجلا انتعل وهو قائم على عهد رسول الله ﷺ فأحدث، فنهى النبي ﷺ أن ينتعل الرجل وهو قائم.
أخبرنا أحمد بن علي البادا، وأبو بكر البرقاني، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي، وعلي بن أبي علي البصري، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري، قال: حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني، قال: الإسماعيلي أحمد بن المبارك أبو عبد الله بغدادي لا يخضب، كان وكيلا بناحية الرها لقاضي بغداد، ثم صار إلى الرقة، فمات بها في سنة ثلاث وستين ومائتين.
٢٨٧٣ - أحمد بن المبارك بن أحمد، أبو بكر المعروف بأبي الرجال، من أهل براثا، وهي قرية من سواد نهر الملك.
стр. 3285
سمع بالبصرة من علي بن محمد بن موسى التمار.
كتبت عنه في قريته، وكان فاضلا صالحا من أهل القرآن، كثير التعبد، وكان له بيت ينفرد فيه، ولا يخرج منه إلا في أوقات الصلوات ويشتغل فيه بالعبادة.
أخبرنا أحمد بن المبارك أبو الرجال في سنة عشرين وأربعمائة، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة إملاء، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وخالد بن يوسف السمتي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار.
مات أبو الرجال ببراثا في سنة ثلاثين وأربعمائة.
стр. 3286
ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه معروف
٢٨٧٤ - أحمد بن معروف بن بشر بن موسى، أبو الحسن الخشاب.
سمع الحارث بن أبي أسامة، والحسين بن فهم، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر. رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي، وكان ثقة.
حدثني الحسن بن محمد ابن الخلال، قال: قال لنا أبو الحسن ابن الجندي: توفي أبو الحسن أحمد بن معروف الخشاب ليلة السبت، ودفن يوم السبت لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن ابن معروف الخشاب مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
٢٨٧٥ - أحمد بن معروف بن محمد، أبو الفرج البزاز.
حدث عن أبي بكر بن داود السجستاني. حدثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وسألته عنه، فقال: نبيل ثقة، وهو أخو علي بن معروف، وكانا يسكنان عندنا بباب الأزج وهما ممن عرف بالفضل، والصلاح، والانتساب إلى مذهب أحمد بن حنبل، وسمعت من أبي الفرج نحو ثلاثة أحاديث، وأما أخوه علي، فسمعت منه أحاديث كثيرة.
ذكر الأسماء المفردة في هذا الحرف
٢٨٧٦ - أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر الأصم مروروذي الأصل، وهو جد أبي القاسم البغوي لأمه.
стр. 3287
سمع عبد العزيز بن أبي حازم، وهشيم بن بشير، ومروان بن معاوية، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله المبارك، وداود بن الزبرقان، وسفيان بن عيينة، والنضر بن إسماعيل أبا المغيرة، ويزيد بن هارون.
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النسوي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعبد الله بن محمد البغوي، وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الصمد المقرئ، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثني جدي، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كان الناس ينفلون من الخمس، قال ابن منيع: وليس عندي، عن جدي، عن ابن أبي حازم غير هذا.
أخبرني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم بن منيع، قال: أخبرت عن جدي أحمد بن منيع أنه قال: أنا أختم منذ أربعين سنة، أو نحو ذلك، في كل ثلاث.
أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: وسألت أبا علي صالح بن محمد البغدادي عن أحمد بن منيع، فقال: ثقة.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا الحسن بن رشيق المصري، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب
стр. 3288
النسائي، عن أبيه، ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن منيع بغدادي ثقة.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: ومات أحمد بن منيع سنة أربع وأربعين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات جدي أحمد بن منيع ببغداد لأيام بقيت من شوال سنة أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين هو وأبو خيثمة زهير بن حرب.
٢٨٧٧ - أحمد بن محمويه بن أبي سلمة المدائني.
حدث عن منصور بن عمار، روى عنه أحمد بن علي بن فضالة، وسعيد بن سلمة التوزي.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف، قال: حدثنا أبو عمرو سعيد بن سلمة بن كيسان التوزي، قال: حدثنا أحمد بن أبي سلمة المدائني، قال: حدثنا منصور بن عمار، قال: حدثني ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله ﷺ عن الشياع، والشياع: المفاخرة في الجماع.
стр. 3289
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي، وأبو بشر محمد بن عمر الوكيل، قالا: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يزيد الدقاق، وأخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن علي بن فضالة، قال: حدثنا أحمد بن محمويه بن أبي سلمة المدائني، قال: حدثنا منصور بن عمار، قال: حدثني معروف أبو الخطاب، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت أم سلمة تقول: كان رسول الله ﷺ إذا أتى امرأة من نسائه غمض عينيه وقنع رأسه.
زاد الخلال، وقال للتي تكون تحته: عليك بالسكينة والوقار.
٢٨٧٨ - أحمد بن معاوية بن بكر بن معاوية، أبو بكر الباهلي البصري.
سكن سر من رأى، وحدث بها عن إسماعيل بن عياش، ووكيع بن الجراح، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد، وعباد بن عباد المهلبي، وإبراهيم بن سعد، والنضر بن شميل.
رَوَى عنه عمر بن شبة النميري، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، وسوادة بن علي الأحمسي، ومحمد بن محمد الباغندي، وغيرهم.
وكان صاحب أخبار وراوية للآداب، ولم يكن به بأس.
стр. 3290
٢٨٧٩ - أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان، أبو الأشعث العجلي البصري.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن حماد بن زيد، وحزم بن أبي حزم، وعبد الله بن جعفر المديني، ومحمد بن أبي عدي، وفضيل بن سليمان، وفضيل بن عياض، وخالد بن الحارث، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعثام بن علي، وبشر بن المفضل، وعبد الوهاب الثقفي.
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن علي الجوزجاني، والقاضي المحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أحمد بن المقدام، فقال: صالح الحديث محله الصدق.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تمشوا بين يدي، أو قال: خلفي، وقال: هذا مكان، أو مقام، الملائكة، قال: وقال في هذا الحديث: جئت أسعى إلى نبي الله كأني شرارة.
هذا غريب من حديث شعبة عن الأسود بن قيس، لا أعلم رواه عنه غير
стр. 3291
خالد بن الحارث، وتفرد به أبو الأشعث عنه.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الحداد بتنيس، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجروي بتنيس، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام البصري ببغداد في قطيعة الربيع، في مسجد السلولي، في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، والحسن بن الحسين النعالي، قالا: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن يونس العصفري، قال: قال أبو الأشعث: كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث بن سعيد، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع، فأقبل علينا، فقال: بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث، فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي، فإن جعفر بن سليمان رافضي، وعبد الوارث معتزلي، وما رأيت التنوري أتى الجمعة قط. قال أبو الأشعث: وكنت مع معلمي في جنازة أبي عوانة فما أدري أصليت عليه أم لا؟ ومات جرير بن حازم أول سنة تسع وسبعين وماِئَة، ومات حماد بن زيد في آخرها، رأيت حماد بن زيد لا يخضب بالحناء، ورأيت جعفر بن سليمان الضبعي أبيض الرأس واللحية لا يخضب، ورأيت نوح بن قيس يخضب
стр. 3292
بالحناء، وأظن بشر بن المفضل كان، ورأيت يزيد بن زريع، وشعيب، ويحيى بن سعيد بيض اللحى، وخالد بن الحارث، ومحمد بن عبد الرحمن بيض اللحى، ورأيت عيينة أبيض الرأس واللحية، ورأيت عمر بن علي المقدمي يخضب بسواد، ورأيت عبد الوارث التنوري لا يخضب.
أخبرني محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا أبو دلف عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: كتب إلي قوم من أهل العسكر يسألوني أكتب لهم أحاديث، فكتبت بها إليهم، ثم كتبت إليهم [من الطويل]:
هذا كتابي فافهموه فإنه كتابي إليكم والكتاب رسول وهذا سماعي من رجال لقيتهم لهم ورع في دينهم وعقول فإن شئتم فارووه عني فإنكم تقولون ما قد قلته وأقول ألا فاحذروا التصحيف فيه فربما يغير من تصحيفه المعقول هكذا روى الشعر مفسودا، وقد حدثنيه علي بن أحمد بن علي المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، قال: حدثنا يوسف مشطاح، قال: سمعت أحمد بن المقدام أبا الأشعث العجلي يقول: كتب إلي جماعة من أهل بغداد يسألوني إجازة، فكتبت إليهم [من الطويل]:
كتابي هذا فافهموه فإنه كتابي إليكم والكتاب رسول وفيه سماع من رجال لقيتهم لهم بصر في علمهم وعقول فإن شئتم فارووه عني فإنكم تقولون ما قد قلته وأقول ألا فاحذروا التصحيف فيه فإنه يغير معقول له ومقول
стр. 3293
أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: أنا لا أحدث عن أبي الأشعث، يعني أحمد بن المقدام، قلت: لم؟ قال: لأنه كان يعلم المجان المجون، كان مجان بالبصرة يصررون صرر الدراهم ويطرحونه على الطريق ويجلسون ناحية، فإذا مر، يعني رجلا، بصرة أراد أن يأخذها صاحوا ضعها ليخجل الرجل، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصررهم، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم، خذوا صرر الدراهم، ففعلوا ذلك، فأنا لا أحدث عنه لهذا.
أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: وسألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث أبي الأشعث، فقال: أبو الأشعث ثقة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على أخي بشر الإسفراييني: حدثكم محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: أبو الأشعث البصري كان كيسا صاحب حديث.
حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الأشعث أحمد ابن المقدام بن سليمان العجلي بصري ليس به بأس.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قال لنا إبراهيم بن محمد الكندي، وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أبو الأشعث أحمد بن المقدام سنة ثلاث وخمسين، زاد الأزهري: ومائتين.
стр. 3294
أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدت في كتاب جدي، قال ابن بكر: ومات أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي في المحرم سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: مات أبو الأشعث العجلي بالبصرة في صفر سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وكان يخضب بالحمرة، قال أبو الأشعث: ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين.
٢٨٨٠ - أحمد بن مالك بن حبيب، أبو حفص المؤدب.
حدث عن أسود بن عامر شاذان. رَوَى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو حفص أحمد بن مالك بن حبيب المؤدب، كتب لي بخطه وقرأه علي، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أسباط بن عزرة، عن جعفر بن أبي وحشية، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ فأتاه يهودي، فعطس فحمد الله، فقال له: يرحمك الله يا محمد، فقال رسول الله ﷺ : يهديكم الله.
٢٨٨١ - أحمد بن المؤمل بن أبان بن تمام، والد أبي عبيد الناقد.
حدث عن بشر بن محمد بن أبان السكري. رَوَى عنه ابنه أبو عبيد
стр. 3295
محمد بن أحمد.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بشر بن محمد السكري، قال: حدثنا علي بن أبي خديجة، عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رجلا من الأنصار أتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إن أخي حلف بالطلاق أن لا يكلمني، فهل تجد له مخرجا؟ قال: وكيف حلف؟ قال: قال امرأته طالق ثلاثا إن كلمني، قال: كيف ضنها بزوجها؟ قال: ما أضنها به، قال: كيف ضنه بها؟ قال: ما أضنه بها، قال: يدعها حتى تنقضي عدتها ثلاث حيض، ثم كلم أخاك، فليخطبها بمهر جديد ونكاح جديد فتكون عنده على تطليقتين.
محمد بن عبد الملك ضعيف.
٢٨٨٢ - أحمد بن المطهر البغدادي.
نزل المصيصة، وحدث بها عن محمد بن القاسم الأسدي، ويزيد بن أبي حكيم العدني، وصالح بن بيان الساحلي، وروح بن أسلم البصري.
رَوَى عنه علي بن عبد الصمد الطيالسي، وعبد الله بن الصقر السكري، ومحمد بن محمد الباغندي، وغيرهم.
كتب إلي عبد الوهاب بن عبد الله المري من دمشق، قال: أخبرنا أبو علي الفرائضي، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن شباب بن نهار بن سليمان بن داود بن الفيض السلمي الجلاب بدمشق، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي، قال: حدثنا أبو
следующие страницы →