← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي قال: إسماعيل بن أبان ضعيف الحديث، يحدث عن ابن أبي خالد وهشام بن عروة، أدركناه ولم نكتب عنه شيئا. حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي الإمام، قال: حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: إسماعيل بن أبان الذي كان روى بالكوفة عن هشام بن عروة ظهر منه على الكذب. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: إسماعيل بن أبان متروك الحديث، هو أبو إسحاق الخياط الكوفي أراه الغنوي، تركه أحمد. أخبرنا أبو حازم العبدويي الحافظ قال: سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو إسحاق إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط متروك الحديث. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: إسماعيل بن أبان يروي عن هشام بن عروة كوفي متروك الحديث. وأخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي،

стр. 3747

قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: إسماعيل بن أبان الغنوي متروك الحديث، عنده مناكير. ٣٢٣٢ - إسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي. قال أبو زرعة الرازي: يعد في البغداديين، وذكره محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء، حَدَّثَ عن قرة بن خالد وعيسى بن طهمان والبراء بن سليم الضبي، ويونس بن أبي إسحاق وداود بن قيس الفراء ومالك بن مغول وسفيان الثوري ومالك بن أنس. رَوَى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وزهير بن حرب، ومُحَمد بن الحسين البرجلاني، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي والحسن بن الصباح البزار، وأحمد بن منصور الرمادي وعباس بن محمد الدوري، ومُحَمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، والحسن بن مكرم البزاز وكان ثقة. أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائى، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا داود بن قيس، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس، عن علي قال: نهاني رسول الله ﷺ عن التختم بالذهب أو أقرأ راكعا أو ساجدا.

стр. 3748

أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: حدثنا يحيى بن معين، عن أبي المنذر، من تجار أهل واسط ليس به بأس وهو إسماعيل بن عمر. ٣٢٣٣ - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت يكنى أبا حيان وقيل: أبا عبد الله. ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد بعد محمد بن عبد الله الأنصاري، فأقام مدة ثم صرف، وولي قضاء البصرة أيضا لما عزل عنه يحيى بن أكثم. وكان إسماعيل أحد الفقهاء على مذهب جده أبي حنيفة. وحدث عن أبيه، وعن مالك بن مغول وعمر بن ذر، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب والقاسم بن معن وأبي شهاب الحناط. رَوَى عنه غسان بن المفضل الغلابي وعمر بن إبراهيم الثقفي، وسهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن علي الرازي. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قضاء الرصافة سنة أربع وتسعين. أخبرنا علي بن محمد بن عيسى البزاز فيما أذن أن نرويه عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم قال: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة استقضاه محمد بن هارون الأمين على الجانب الشرقي بعد أن عزل محمد بن عبد الله

стр. 3749

الأنصاري، وهو من كبار الفقهاء. قلت: وبلغني أن ولايته قضاء البصرة كانت في سنة عشر ومائتين، فأقام بها سنة ثم عزل بعيسى بن أبان. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن أحمد التنوخي، قال: حدثنا ابن حيان وهو وكيع القاضي، قال: أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان، عن العباس بن ميمون قال: سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة. فقال له أبو بكر الجبي: يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن؟ قال: لا والله ولا الحسن. قال ابن حيان: وأخبرني أبو العيناء قال: قال رجل لإسماعيل: قد ذهب نصفك قال: لو بقيت مني شعرة لبقي منها ما يقضي عليك!. وقال ابن حيان عن أبي العيناء قال: لما ولي إسماعيل البصرة دس إليه الأنصاري يعني محمد بن عبد الله إنسانا يسأله عن مسألة، فقال: أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته، فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك إن القضاة لا تفتي. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم، قال: قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ما ورد علي مثل امرأة تقدمت إلي فقالت: أيها القاضي ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم، فلما علمت رددت قال: فقلت لها: ومتى رددت؟ قالت: وقت علمت قلت: ومتى علمت؟ قالت: وقت رددت قال: فما رأيت مثلها.

стр. 3750

أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال: قال أبو عبد الله محمد بن القاسم: لما عزل إسماعيل بن حماد، عن البصرة شيعوه فقالوا: عففت عن أموالنا وعن دمائنا، فقال إسماعيل بن حماد: وعن أبنائكم!! يعرض بيحيى بن أكثم في اللواط. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أبو العيناء قال: قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال لي المأمون: ما أطلق بشرك قال: قلت: إنه يقوم علينا رخيصا. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: قال أبو علي صالح بن محمد: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة كان جهميا ليس هو بثقة. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: سمعت سعيد بن سالم الباهلي يقول: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول: القرآن مخلوق وهو ديني ودين أبي ودين جدي، بلغني أنه توفي في سنة اثنتي عشرة ومائتين. ٣٢٣٤ - إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، وهو أوسلة ابن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، أبو عمر الهمداني الكوفي.

стр. 3751

نزل بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن بيان بن بشر الأحمسي وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب. رَوَى عنه ابنه عمر بن إسماعيل وإبراهيم بن زياد سبلان، وسريج بن يونس ويحيى بن معين وسعد بن زنبور، وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي، قال: حدثنا جدي، قال: وفي كتابي، عن يحيى بن معين في عرض ما سمعت منه، قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن بيان، عن وبرة، عن همام بن الحارث قال: قال عمار بن ياسر: رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان، وأبو بكر. قال جدي: ولم أر على هذا الحديث علامة السماع. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن مجالد كان يكون عندنا ببغداد. حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا قال: قال لي أحمد: إسماعيل بن مجالد كان هاهنا ببغداد، قلت: أدركته؟ قال: نعم. قلت: سمعت منه؟ قال: لا قلت: من أين هو؟ قال: كوفي. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان ومكرم بن أحمد قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال:

стр. 3752

سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، فقال: قد كتبت عنه كان يحدث عن أبي إسحاق وسماك وبيان، ليس به بأس. قال عبد الله بن أحمد: وسألت أبي فقال: ما أراه إلا صدوقا. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن مجالد ثقة. حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: إسماعيل بن مجالد بن سعيد غير محمود. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قلت لأبي زرعة يعني الرازي فإسماعيل بن مجالد كيف هو؟ قال: ليس هو ممن يكذب بمرة هو وسط. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: إسماعيل بن مجالد هو أثبت من مجالد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: إسماعيل

стр. 3753

ابن مجالد ليس بالقوي. ٣٢٣٥ - إسماعيل بن إبراهيم أبو سعيد الأقرع. حَدَّثَ عن مالك بن أنس. رَوَى عنه أحمد بن خالد الخلال. أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا القاسم بن زكريا المطرز، قال: حدثنا أحمد بن خالد الخلال، قال: حدثنا أبو سعيد الأقرع إسماعيل بن إبراهيم، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : أعفوا اللحى. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: إسماعيل بن إبراهيم أبو سعيد الأقرع بغدادي. ٣٢٣٦ - إسماعيل بن داود الجوزي. روى عن مالك بن أنس حكاية، ولم يقع إلي له رواية سواها. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: ذكر أبو إسحاق إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن محمد أبو القاسم الدقاق، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا إسماعيل بن داود الجوزي، عن مالك بن أنس قال: لو كان هذا الحديث هو المعمول به لعملت به الأئمة أبو بكر وعمر وعثمان بعد رسول الله ﷺ أن يصلي الإمام قاعدا ومن خلفه قعودا. قال علي بن عمر: إسماعيل بن داود الجوزي بغدادي. ٣٢٣٧ - إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يكنى أبا يحيى.

стр. 3754

وهو كوفي حَدَّثَ عن إسماعيل بن أبي خالد ومسعر بن كدام، وأبي حنيفة وسفيان الثوري ومالك بن أنس. رَوَى عنه أبو معمر صالح بن حرب والحسن بن يزيد الجصاص، ومُحَمد بن حرب النشائي وسعدان بن يزيد العسكري، ومُحَمد بن يحيى بن رزين المصيصي ويحيى بن عبيد الله الذي يروي عنه عبد الله بن المبارك هو أبوه، ونسب بعض الناس إسماعيل بن يحيى إلى أنه من أهل بغداد وليس ببغدادي إنما هو كوفي، وأراه حدث ببغداد فنسب إليها. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا منصور البوشنجي بها، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الجمال، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل الرقي قال، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى البغدادي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : من سمع سورة يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله، ومن قرأها عدلت عشرين حجة، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف نور وألف بركة وألف رحمة وألف رزق، ونزعت منه كل غل وداء. أخبرنا الصيمري قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سمعت رجلا قال لابن نمير، وذكر له حديثا عن أبي حنيفة فقال: من روى هذا عنه؟ قال: إسماعيل بن يحيى التيمي فقال: دع ذا عنك، أنا لا أعتد على أبي حنيفة ولا غيره بشيء يرويه عنه إسماعيل بن يحيى. أخبرنا الحسن بن محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله

стр. 3755

ابن أحمد بن القاسم الدهان، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني قال: سمعت أبا عمر هلالا يعني ابن العلاء الرقي يقول: قدم علينا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي، فنزل دار المضرب على قوم لا يجمل به النزول على مثلهم، فكان أول ما حدثنا، فقال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ثم ذكر مسعرا وغيره، وكان هاهنا وراق يكنى أبا عبيد الله يكتب الحديث، وكان مما حدثنا إسماعيل بحديث أبي سنان، عن الضحاك، عن النزال إلا أنه أقصر من حديث إسحاق الأزرق، فأتاه أبو عبيد الله الوراق فقال: القاضي يدعوك فخرجنا معه نصرة له وغضبا له حتى دخل على عبد الرحمن بن إسحاق القاضي ودخلنا معه، فقال له عبد الرحمن: أين منزلك؟ قال: بالكوفة في الكناسة. قال: مثلك في هذا النسب والسن لا يعرف بالكوفة؟ قال: خرجت منها زمان المهدي صلوات الله عليه. قال أبو عمر: فلما سمعتها منه ذهب من قلبي، وكان عبد الله بن جعفر حاضر للمجلس فقال: قدم علينا أيام ابن علية فزعم أنه من آل ابن أبي مليكة. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي كذاب. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني قال: إسماعيل بن يحيى التيمي يحدث عن الثقات بما لا يتابع عليه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي كوفي الأصل ضعيف متروك الحديث. ٣٢٣٨ - إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، واسم أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان بن رزين.

стр. 3756

حَدَّثَ عن أبيه، وعن سليمان بن أرقم، وروى عنه عن مالك بن أنس. رَوَى عنه معاوية بن صالح الأشعري والحارث بن أبي أسامة التميمي. أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحربي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، قال: حدثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من الزرقة يمن. أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق قراءة قال: قال لنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ: إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب ضعيف منكر الحديث. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر القطيعي عنه قال: إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب واسم أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان ضعيف لا يحتج به. ٣٢٣٩ - إسماعيل بن زياد الدولابي.

стр. 3757

حَدَّثَ عن مالك بن أنس، وأبي يوسف القاضي. رَوَى عنه ابنه محمد بن إسماعيل. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: إسماعيل بن زياد الدولابي بغدادي. ٣٢٤٠ - إسماعيل بن أبي مسعود أبو إسحاق كاتب الواقدي. حَدَّثَ عن عباد بن العوام وعبد الله بن إدريس الأودي، وخلف بن خليفة الأشجعي. رَوَى عنه إبراهيم بن عبد الرزاق وعباس الدوري، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي جميعا بنيسابور قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماوات، وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم يهبطوا إلى الأرض قبل ذلك، ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه، يعني سعد بن معاذ واللفظ لحديث الدوري.

стр. 3758

حدثت عن يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي مسعود أبو إسحاق، كتبنا عنه في منزل عمرو الناقد. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الأبهري، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن السكن، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي مسعود بغدادي ثقة. ٣٢٤١ - إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي المعروف بأبي العتاهية الشاعر. أصله من عين التمر ومنشؤه الكوفة ثم سكن بغداد، وأبو العتاهية لقب لقب به لاضطراب كان فيه وقيل: بل كان يحب المجون والخلاعة فكني لعتوه: أبا العتاهية. وهو أحد من سار قوله وانتشر شعره، وشاع ذكره ويقال: إن أحدا لم يجتمع له ديوانه بكماله لعظمه. وكان يقول في الغزل والمديح والهجاء قديما، ثم نسك وعدل عن ذلك إلى الشعر في الزهد وطريقة الوعظ فأحسن القول فيه، وجود وأربى على كل من ذهب ذلك المذهب. وأكثر شعره حكم وأمثال، وكان سهل القول قريب المأخذ، بعيدا من التكلف مقدما في الطبع.

стр. 3759

حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد الوراق، قال: حدثني علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، قال: حدثني هارون بن سعدان قال: كنت جالسا مع أبي نواس في بعض طرق بغداد، وجعل الناس يمرون به وهو ممدود الرجل بين بني هاشم وفتيانهم والقواد وأبنائهم ووجوه أهل بغداد، فكل يسلم عليه فلا يقوم إلى أحد منهم، ولا يقبض رجله إليه إذ أقبل شيخ راكبا على حمار مريسي وعليه ثوبان ديبقيان، قميص ورداء قد تقنع به ورده على أذنيه فوثب إليه أبو نواس، وأمسك الشيخ عليه حماره واعتنقا، وجعل أبو نواس يحادثه وهو قائم على رجليه، فمكثا بذلك مليا حتى رأيت أبا نواس يرفع إحدى رجليه ويضعها على الأخرى مستريحا من الإعياء، ثم انصرف الشيخ وأقبل أبو نواس فجلس في مكانه، فقال له بعض من بالحضرة: من هذا الشيخ الذي رأيتك تعظمه هذا الإعظام وتجله هذا الإجلال؟ فقال: هذا إسماعيل بن القاسم أبو العتاهية فقال له السائل: لم أجللته هذا الإجلال؟ وساعة منك عند الناس أكثر منه! قال: ويحك لا تفعل فوالله ما رأيته قط إلا توهمت أنه سماوي وأنا أرضي. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا علي بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا ابن أبي سعد، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن معاوية المهلبي، قال: حدثني أبو تمام قال: يكتب من شعر أبي العتاهية خمسة أبيات، فإن أحدا لم يشركه فيها ولا تهيأ لأحد مثلها قوله (من مجزوء الكامل): الناس في غفلاتهم ورحى المنية تطحن والذي قال في أحمد بن يوسف من الطويل: ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى وأن الغنى يخشى عليه من الفقر

стр. 3760

وقوله في موسى أمير المؤمنين (من المتقارب): ولما استقلوا بأثقالهم وقد أزمعوا بالذي أزمعوا قرنت التفاتي بآثارهم وأتبعتهم مقلة تدمع وقوله (من الوافر): هب الدنيا تساق إليك عفوا أليس مصير ذاك إلى زوال؟! أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، عن محمد بن يزيد النحوي قال: لا أعلم شيئا من غزل أبي العتاهية ومديحه يخلو من صنعة، وربما كانت من القصيدة في موضعين، فمن شعره الذي كان يستطرف قوله (من مجزوء الرمل): آه من غمي وكربي آه من شدة حبي ما أشد الحب يا سبح انك اللهم ربي ولقد قلت وجمر ال حب قد أقرح قلبي يا بلائي من غزال قد سبا قلبي ولبي لم أنل منه نوالا غير أن كدر شربي أنت ممن خلق الرحم ن من ذا الخلق حسبي قال: ومن مليح أشعاره قوله (من الكامل): من لم يذق لصبابة طعما فلقد أحطت بطعمها علما إني منحت مودتي سكنى فرأيته قد عدها جرما يا عتب ما أنا عن صنيعك بي أعمى ولكن الهوى أعمى والله ما أبقيت من جسدي لحما ولا أبقيت لي عظما

стр. 3761

إن الذي لم يدر ما كلفي ليرى على وجهي به وسما قال: ومن شعره المختار قوله (من الكامل): يا عتب هجرك مورثي الأدواء والهجر ليس لودنا بجزاء يا صاحبي لقد لقيت من الهوى جهدا وكل مذلة وعناء علق الفؤاد بحبها من شقوتي والحب داعية لكل بلاء إني لأرجوها وأحذرها فقد أصبحت بين مخافة ورجاء بخلت علي بودها وصفائها ومنحتها ودي ومحض صفائي فتخالف الأهواء فيما بيننا والموت عند تخالف الأهواء أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس بن محمد الخزاز، قال: حدثنا محمد بن المرزبان، قال: أخبرني عبد الله بن محمد، قال: أخبرني الحسين بن عبد الرحمن قال: قال الرشيد لأبي العتاهية: الناس يزعمون أنك زنديق؟ فقال: يا سيدي كيف أكون زنديقا وأنا القائل (من المتقارب): أيا عجبي كيف يعصى الإلـ ـه أم كيف يجحده جاحد؟ ولله في كل تحريكة وفي كل تسكينة شاهد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي، قال: حدثني أبو الفضل ميمون بن هارون، قال: حدثني العبر قال: جلس منصور بن عمار بعض مجالسه فحمد الله وأثنى عليه وقال: إني أشهدكم أن أبا العتاهية زنديق، فبلغ ذلك أبا العتاهية فكتب إليه (من الخفيف): إن يوم الحساب يوم عسير ليس للظالمين فيه نصير فاتخذ عدة لمطلع القبر وهول الصراط يا منصور

стр. 3762

ووجه بها أبو العتاهية إلى منصور، فندم على قوله وحمد الله وأثنى عليه وقال: أشهدكم أن أبا العتاهية قد اعترف بالموت والبعث، ومن اعترف بذلك فقد برئ مما قذف به. أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثني محمد بن موسى البربري، قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الهاشمي، عن أبي شعيب أحمد بن يزيد صاحب ابن أبي دؤاد قال: قلت لأبي العتاهية: يا أبا إسحاق حدثني بقصتك مع عتبة؟ فقال لي: أحدثك قدمنا من الكوفة ثلاثة فتيان شبابا أدباء، وليس لنا ببغداد من نقصده، فنزلنا غرفة بالقرب من الجسر، فكنا نبكر فنجلس في المسجد الذي بباب الجسر في كل غداة، فمرت بنا يوما امرأة راكبة معها خدم سودان، فقلنا: من هذه؟ قالوا: خالصة فقال أحدنا: قد عشقت خالصة وعمل فيها شعرا، فأعناه عليه. ثم لم نلبث أن مرت أخرى راكبة معها خدم بيضان فقلنا: من هذه؟ فقالوا: عتبة فقلت: قد عشقت عتبة، فلم نزل كذلك في كل يوم إلى أن التأمت لنا أشعار كثيرة، فدفع صاحبي شعره إلى خالصة، ودفعت أنا شعري إلى عتبة، وألححنا إلحاحا شديدا، فمرة تقبل أشعارنا ومرة نطرد، إلى أن جدوا في طردنا، فجلست عتبة يوما في أصحاب الجوهر، ومضيت فلبست ثياب راهب، ودفعت ثيابي إلى إنسان كان معي، وسألت عن رجل كبير من أهل السوق، فدللت على شيخ صائغ فجئت إليه فقلت: إني قد رغبت في الإسلام على يدي هذه المرأة، فقام معي وجمع جماعة من أهل السوق وجاءها فقال: إن الله قد ساق إليك أجرا، هذا راهب قد رغب في الإسلام على يديك قالت: هاتوه فدنوت منها فقلت: أشهد

стр. 3763

أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وقطعت الزنار ودنوت فقبلت يدها، فلما فعلت ذلك رفعت البرنس فعرفتني فقالت: نحوه لعنه الله فقالوا: لا تلعنيه فقد أسلم فقالت: إنما فعلت ذلك لقذره، فعرضوا علي كسوة فقلت: ليس بي حاجة إلى هذه، وإنما أردت أن أشرف بولائها فالحمد لله الذي من علي بحضوركم، وجلست فجعلوا يعلمونني الحمد وصليت معهم العصر، وأنا في ذلك بين يديها أنظر إليها لا تقدر لي على حيلة، فلما انصرفت لقيت خالصة فشكت إليها فقالت: ليس يخلو هذان من أن يكونا عاشقين أو مستأكلين، فصح عزمهما على امتحاننا بمال على أن ندع التعرض لهما، فإن قبلنا المال فنحن مستأكلان، وإن لم نقبله فنحن عاشقان. فلما كان الغد مرت خالصة، فعرض لها صاحبها فقال له الخدم: اتبعنا فاتبعهم، ثم لم نلبث أن مرت عتبة، فقال لي الخدم: اتبعنا فاتبعتهم فمضت بي إلى منزل خليط لها بزاز، فلما جلست دعت بي فقالت لي: يا هذا إنك شاب وأرى لك أدبا وأنا حرمة خليفة وقد تأنيتك، فإن أنت كففت وإلا أنهيت ذلك إلى أمير المؤمنين، ثم لم آمن عليك قلت: فافعلي بأبي أنت وأمي فإنك إن سفكت دمي أرحتني فأسألك بالله إلا فعلت ذلك، إذ لم يكن لي فيك نصيب، فأما الحبس والحياة ولا أراك فأنت في حرج من ذاك فقالت: لا تفعل يا هذا وأبق على نفسك، وخذ هذه الخمس المِائَة الدينار واخرج عن هذا البلد، فلما سمعت ذكر المال وليت هاربا فقالت: ردوه فلم تزل تردني فقلت: جعلت فداك ما أصنع بعرض من الدنيا وأنا لا أراك، وإنك لتبطئين يوما واحدا عن الركوب فتضيق بي الأرض بما رحبت وهي تأبى إلا ذكر المال حتى جعلت لي ألف دينار، فأبيت وجاذبتها مجاذبة شديدة، وقلت: لو أعطيتني جميع ما يحويه الخليفة ما كانت لي فيه حاجة وأنا لا أراك بعد أن أجد

стр. 3764

السبيل إلى رؤيتك. وخرجت فجئت الغرفة التي كنا ننزلها، فإذا صاحبي مورم الأذنين، وقد امتحن بمثل محنتي، فلما مد يده إلى المال صفعوه، وحلفت خالصة لئن رأته بعد ذلك لتودعنه الحبس. فاستشارني في المقام فقلت: اخرج وإياك أن تقدر عليك ثم التقتا فأخبرت كل واحدة صاحبتها الخبر، وأحمدتني عتبة وصح عندها أني محب محق، فلما كان بعد أيام دعتني عتبة، فقالت: بحياتي عليك، إن كنت تعزها إلا أخذت ما يعطيك الخادم فأصلحت به من شأنك فقد غمني سوء حالك فامتنعت فقالت: ليس هذا مما تظن ولكني لا أحب أن أراك في هذا الزي فقلت: لو أمكنني أن تريني في زي المهدي لفعلت ذلك فأقسمت علي فأخذت الصرة، فإذا فيها ثلاثمائة دينار، فاكتسيت كسوة حسنة واشتريت حمارا. أخبرنا أبو حنيفة عبد الوهاب بن علي بن الحسن المؤدب، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثنا عتاهية بن أبي عتاهية قال: أقبل أبي يمدح المهدي ويجتهد في الوصول إليه، فلما تطاولت أيامه أحب أن يشهر نفسه بأمر يصل به إليه، فلما بصر بعتبة راكبة في جمع من الخدم تتصرف في حوائج الخلافة، تعرض لها وأمل أن يكون تولعه بها هو السبب الموصل له إلى حاجته، وانهمك في التشبيب والتعرض في كل مكان لها والتفرد بذكرها وإظهار شدة عشقها، وكان أول شعر قاله فيها (من الخفيف): راعني يا زيد صوت الغراب لحذاري للبين من أحبابي يا بلائي ويا تقلقل أحشا ئي ونفسي لطائر نعاب أفصح البين بالنعيب وما وما أفصح لي في نعيبه بالإياب فاستهلت مدامعي جزعا من ـه بدمع ينهل بالتسكاب

стр. 3765

ومنعت الرقاد حتى كأني أرمد العين أو كحلت بصاب قلت للقلب إذ طوى وصل سعدى لهواه البعيد بالأنساب أنت مثل الذي يفر من القطر حذار الندى إلى الميزاب وهي قصيدة طويلة. وقال في عتبة (من مجزوء الكامل): ولقد طربت إليك حتى صرت من ألم التصابي يجد الجليس إذا دنا ريح الصبابة من ثيابي وقال فيها أيضا من الطويل: وإني لمعذور على طول حبها لأن لها وجها يدل على عذري إذا ما بدت والبدر ليلة تمه رأيت لها فضلا مبينا على البدر وتهتز من تحت الثياب كأنها قضيب من الريحان في ورق خضر أبي الله إلا أن أموت صبابة بساحرة العينين طيبة النشر وتبسم عن ثغر نقي كأنه من اللؤلؤ المكنون في صدف البحر يخبرني عنه السواك بطيبه ولست به لولا السواك بذي خبر أخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الطبري، قال: حدثني علي بن محمد بن أبي عمرو البكري، من بكر بن وائل، قال: حدثني علي بن عثمان قال: حدثني أشجع السلمي قال: أذن لنا المهدي وللشعراء في الدخول عليه، فدخلنا فأمرنا بالجلوس، فاتفق أن جلس إلى جنبي بشار،

стр. 3766

فسكت المهدي، وسكت الناس فسمع بشار حسا فقال لي: يا أشجع من هذا؟ فقلت: أبو العتاهية قال: فقال لي: أتراه ينشد في هذا المحفل؟! فقلت: أحسب سيفعل قال: فأمره المهدي أن ينشد، فأنشده (من المتقارب): ألا ما لسيدتي ما لها قال: فنخسني بمرفقه ثم قال لي: ويحك رأيت أجسر من هذا ينشد مثل هذا الشعر في هذا الموضع؟ حتى بلغ إلى هذا الموضع: أتته الخلافة منقادة إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ولم يكن يصلح إلا لها ولو رامها أحد غيره لزلزلت الأرض زلزالها ولو لم تطعه بنات النفو س لما قبل الله أعمالها قال: فقال بشار: انظر ويحك يا أشجع، هل طار الخليفة، عن فُرِشِه قال: لا والله ما انصرف أحد من ذلك المجلس بجائزة غير أبي العتاهية. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: قال لي أبو عبد الله محمد بن القاسم، قال: أخبرنا العتبي قال: رؤي مروان بن أبي حف ة واقفا بباب الجسر كئيبا آسفا، ينكت بسوطه في معرفة دابته فقيل له: يا أبا السمط ما الذي نراه بك؟ قال: أخبركم بالعجب مدحت أمير المؤمنين فوصفت له ناقتي من خطامها إلى خفيها، ووصفت الفيافي من اليمامة إلى بابه أرضا أرضا ورملة رملة، حتى إذا أشفيت منه على غناء الدهر جاء ابن بياعة

стр. 3767

الفخاخير، يعني أبا العتاهية فأنشده بيتين فضعضع بهما شعري، وسواه في الجائزة بي فقيل له: وما البيتان؟ فأنشد (من الكامل): إن المطايا تشتكيك لأنها تطوي إليك سباسبا ورمالا فإذا رحلن بنا رحلن مخفة وإذا رجعن بنا رجعن ثقالا أخبرنا أبو حنيفة المؤدب، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا عسل بن ذكوان، قال: أخبرنا دماذ، عن حماد بن شقيق قال: قال أبو سلمة الغنوي: قلت لأبي العتاهية: ما الذي صرفك عن قول الغزل إلى قول الزهد؟ قال: إذا والله أخبرك، إني لما قلت (من المنسرح): الله بيني وبين مولاتي أهدت لي الصد والملالات منحتها مهجتي وخالصتي فكان هجرانها مكافاتي هيمني حبها وصيرني أحدوثة في جميع جاراتي رأيت في المنام في تلك الليلة كأن آتيا أتاني فقال: ما أصبت أحدا تدخله بينك وبين عتبة يحكم لك عليها بالمعصية إلا الله تعالى؟ فانتبهت مذعورا وتبت إلى الله من ساعتي من قول الغزل. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر الطوماري، قال: حدثنا أبو العباس المبرد، عن الرياشي قال: أقبل أبو العتاهية ومعه سلة محاجم فجلس إلينا؟ وقال: لست أبرح أو تأتوني بمن أحجمه، فجئناه ببعض عبيدنا فحجمه ثم أنشأ يقول من الطويل: إلا إنما التقوى هي العز والكرم وحبك للدنيا هو الذل والعدم

стр. 3768

وليس على عبد تقي نقيصة إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: حدثت عن يحيى بن معين قال: سمعت أبا العتاهية ينشد من الطويل: ألا إنما التقوى هي العز والكرم وحبك للدنيا هو الذل والسقم وذكر البيت الثاني مثل ما تقدم. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الوراق، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي شيخ قال: بكرت إلى سكة ابن نيبخت في حاجة، فرأيت أبا نواس في السكة فجلست إليه، فمر بنا أبو العتاهية على حمار، فسلم ثم أومأ برأسه إلى أبي نواس وأنشأ يقول (من الكامل): لا ترقدن لعينك السهر وانظر إلى ما تصنع الغير انظر إلى غير مصرفة إن كان ينفع عينك النظر وإذا سألت فلم تجد أحدا فسل الزمان فعنده الخبر أنت الذي لا شيء تملكه وأحق منك بمالك القدر قال: فنظر لي أبو نواس ثم قال: (أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ). أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن مرزوق قال: دخلت على أبي العتاهية في مرضه الذي مات فيه، وكان له صديقا وكان أبو العتاهية قد أغمض عينيه قال: فقالوا لي: كلمه فقلت: أبا إسحاق فلما

стр. 3769

سمع صوتي فتح عينيه، فقلت له: أعزز على العلماء بمصرعك. قال: فقال لي أبو العتاهية من الطويل: ستمضي مع الأيام كل مصيبة وتحدث أحداثا تنسي المصائبا ثم أغمض عينيه وخفت. قال ابن البراء: وأنشدني لأبي العتاهية وهو يكيد بنفسه (من مجزوء الكامل): يا نفس قد مثلت حا لي هذه لك منذ حين وشككت أني ناصح لك فاستملت إلى الظنون فتأملي ضعف الحرا ك وكله بعد السكون وتيقني أن الذي بك من علامات المنون أخبرنا إبراهيم بن محمد إجازة، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سنة إحدى عشرة ومائتين فيها مات أبو العتاهية الشاعر يوم الاثنين لثمان ليال خلون من جمادى الآخرة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان الجرار مولى عنزة، فيما ذكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ببغداد. قلت: ذكر محمد بن أبي العتاهية أن أبا العتاهية ولد في سنة ثلاثين ومِائَة، وأنه مات ببغداد وقبره على نهر عيسى قبالة قنطرة الزياتين. حدثني عبد العزيز بن علي الوراق قال: سمعت عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ يقول: سمعت محمد بن مخلد العطار يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم البغوي يقول: قرأت على قبر أبي العتاهية (من مجزوء الخفيف):

стр. 3770

أذن حي تسمعي اسمعي ثم عي وعي أنا رهن بمضجعي فاحذري مثل مصرعي عشت تسعين حجة ثم فارقت مجمعي ليس زاد سوى التقى فخذي منه أو دعي ٣٢٤٢ - إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو الحسن. كان من وجوه بني هاشم وأفاضلهم، وتوفي ببغداد على ما أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة ست عشرة ومائتين، فيها مات إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ببغداد وهو ابن سبعين سنة، ويكنى أبا الحسن وكان طويلا يخضب بالحناء. ٣٢٤٣ - إسماعيل بن عبد الله أبو شيخ. حَدَّثَ عن علي بن يسار أو سيار، شيخ له مجهول. رَوَى عنه أحمد بن إبراهيم بن ملحان ولا يحفظ له سوى حديث واحد. أخبرناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب وعلي بن محمد بن علي الإيادي قال علي: حدثنا وقال الآخر: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله المعروف بأبي شيخ، قال: حدثنا علي بن يسار قال: وجهني الخرسي إلى عبد الصمد بن علي الهاشمي فأتيته وعنده خيل تعرض عليه فمر بي

стр. 3771

فرس أشقر، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن رسول الله ﷺ أنه قال: الخيل في نواصي شقرها الخير. رواه أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، عن ابن ملحان فقال: علي بن سيار. حدثني أحمد بن محمد المستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ قال: إسماعيل بن عبد الله أبو شيخ البغدادي متروك الحديث. ٣٢٤٤ - إسماعيل بن سيار بن مهدي أبو زيد الصائغ. حَدَّثَ عن عبد القدوس بن حبيب الشامي. رَوَى عنه ابنه زيد. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد القدوس الشامي، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ

стр. 3772

قال: لا قطع في زمن المجاع. ٣٢٤٥ - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، أبو الحسن السكري الرقي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن حماد بن زيد، وعبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي، وعبد الوهاب الثقفي وشريك بن عبد الله النخعي وداود بن الزبرقان. رَوَى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومُحَمد بن الفضل بن جابر السقطي وإسحاق بن سنين الختلي والحسن بن علي بن الوليد الفارسي وغيرهم. أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ حين ثقل جعل يتغشاه الكرب، فأسندته فاطمة إلى صدرها قالت: يا كرب أبتاه قال: إنه لا كرب على أبيك بعد اليوم ثم قالت حين قبض: يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه أجاب ربا دعاه. قال أنس:

стр. 3773

قالت لي فاطمة: يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب؟ حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن عبد الله السكري ثقة. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي والحسن بن محمد بن عمر النرسي قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم الدهان، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني قال: سمعت إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة يقول: مات أبي بالبصرة سنة تسع وعشرين ومائتين. ٣٢٤٦ - إسماعيل بن عيسى العطار. سمع إسماعيل بن زكريا الخلقاني والمسيب بن شريك، وخلف بن خليفة، ومُحَمد بن الفضل بن عطية وهياج بن بسطام وداود بن الزبرقان، وزياد بن عبد الله البكائي وطاهر بن عمرو النصيبي وغيرهم. وروى عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري كتاب المبتدأ والفتوح. رَوَى عنه الحسن بن علوية القطان، وأحمد بن علي بن جابر البربهاري، ومُحَمد بن السري بن مهران وإسماعيل بن الفضل البلخي وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي،

стр. 3774

قال: حدثنا أحمد بن علي البربهاري، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، قال: حدثنا المعلى، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن ركوب الجلالة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن خلف البزار قال: مات إسماعيل بن عيسى العطار في رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ٣٢٤٧ - إسماعيل بن شداد المقرئ. يقال: إنه كان من أضبط الناس لقراءة حمزة بن حبيب الزيات، وكان قرأ بها على سليم بن عيسى، وأقرأ بها دهرا طويلا ببغداد. قرأ عليه أحمد بن علي الخزاز. ورَوَى عنه يحيى بن أبي طالب عن سفيان بن عيينة. ٣٢٤٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن شداد الخراساني. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا سعيد بن علي بن الخليل البزاز بنصيبين، قال: حدثنا مبارك بن

стр. 3775

عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن شداد الخراساني ببغداد، قال: حدثنا داود بن الزبرقان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة أنه مر برجل فقيل له: إن هذا يبلغ الأمراء فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قتات، يعني نماما. ٣٢٤٩ - إسماعيل بن ذوَّاد. حَدَّثَ عن ذواد بن علبة الحارثي حديثا منكرا. رواه عنه محمد بن أحمد بن السكن صاحب الطعام. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن السكن، قال:

стр. 3776

حدثنا إسماعيل بن ذواد بغدادي، قال: حدثنا ذواد بن علبة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : إذا ملك اثنا عشر من بني كعب بن لؤي كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة. قال ذواد: قال لي عبد الله بن عثمان وأنا أطوف معه: ورب هذه البنية لقد حدثتك كما حدثني أبو الطفيل عامر بن واثلة. ٣٢٥٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن بسام أبو إبراهيم الترجماني. سمع شعيب بن صفوان التميمي وإسماعيل بن عياش، وعامر بن يساف وصالحا المري وعيسى بن يونس، وبقية بن الوليد وداود بن الزبرقان وهشيم بن بشير وأبا حفص الأبار. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وصالح بن محمد جزرة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: رأيت أبا إبراهيم جاء يوما فسلم على أبي فقال لي: أيش يحدث؟ فقلت: يحدث عن شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ) قال: الأثيم أبو جهل فكتبه وكتب معه أحاديث. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ببغداد، وعبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور قالا: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال:

стр. 3777

حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي قال: قال لي عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه السلام وقل له: وجه إلي بكتاب شعيب بن صفوان، قال: فجئت إليه فأقرأته من أبي السلام وقلت له: يقول لك أبي ابعث إلي بكتاب شعيب بن صفوان قال: نعم يا أبا مسعود أخرج كتاب شعيب بن صفوان، قال: فأخرجه فدفعه إلي قال: فجئت به إلى أبي قال: فجعل ينظر فيه قال: ثم قال لي: ما رأيت أحسن من هذه الأحاديث اكتب قال: فجعل ينتقي ويملي علي قال: ثم ذهب أبي وذهبت معه إلى أبي إبراهيم فقرأها علينا. أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن أبي إبراهيم الترجماني فقال: كان مع أبي أيوب وليس به بأس. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان هو الفامي قال: قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين عن أبي إبراهيم الترجماني فقال: ليس به بأس. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سئل أبو داود، عن أبي إبراهيم الترجماني فقال: لا بأس به. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ليس به بأس.

стр. 3778

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزاز، قال: مات أبو إبراهيم الترجماني في سنة خمس وثلاثين ومائتين. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ست وثلاثين ومائتين فيها مات أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني. قرأت على البرقاني، عن إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: مات أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن بسام ببغداد لست خلون من المحرم سنة ست وثلاثين ومائتين. ٣٢٥١ - إسماعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم السراج المعقب. حَدَّثَ عن عباد بن العوام وعباد بن عباد المهلبي، ومروان بن معاوية الفزاري. رَوَى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله بن أحمد، ومُحَمد بن سعد العوفي، ومُحَمد بن العباس الكابلي. أخبرنا الحسن بن علي التميمي وأحمد بن عبد الله الأنماطي قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد وهو أبو إبراهيم المعقب، قال: حدثنا عباد يعني ابن عباد، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال: حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داري التي في المدينة. قال أبو عبد الرحمن عبد الله: وحدثناه أبو إبراهيم المعقب، وكان من خيار الناس،

стр. 3779

وعظم أبو عبد الرحمن أمره جدا. أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أبو إبراهيم المعقب إسماعيل بن محمد بن جبلة السراج كان أبي يحدثنا عنه وهو حي وبعد ما مات. أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: حدثنا عمر بن القاسم بن محمد أبو الحسين المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن العباس الكابلي قال: سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل، عن أبي إبراهيم المعقب السراج، قال: كان ينزل هاهنا قبل أن يتحول إليكم إلى ذاك الجانب ثقة، وجعل يثني عليه. وذكر حديث عباد عن إسماعيل فقال لي الكابلي: فجئت إلى أبي إبراهيم فسألته فحدثني أبو إبراهيم، قال: حدثنا عباد بن العوام عن إسماعيل بن أبي خالد: كنا في كتاب القاسم بن مخيمرة فكان يعلمنا ولا يأخذ منا. ٣٢٥٢ - إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن أبو معمر الهذلي وقيل: مولى بني تميم. من ساكني قطيعة الربيع، كان ينزل درب أبي خلف، وهو هروي

стр. 3780

الأصل. سمع إبراهيم بن سعد وإسماعيل بن عياش وهشيم بن بشير، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة وخلف بن خليفة وجرير بن عبد الحميد ومروان بن معاوية، وعبد السلام بن حرب وحفص بن غياث ويحيى بن يمان. رَوَى عنه محمد بن يحيى الذهلي، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج، وأبو يحيى صاعقة وعباس بن محمد الدوري وإبراهيم الحربي، وجعفر بن محمد بن كزال، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل السراج، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن صالح البخاري. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا محمد بن غالب قالا: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا جرير، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل السوق، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد زعموا أنه حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثا. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال:

стр. 3781

حدثنا صالح بن محمد أبو علي البغدادي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن سفيان رجل من أهل السوق، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء الحضرمي أن النبي ﷺ رخص للمهاجر أن يقيم بعد الصدر ثلاثا. قال أبو علي: غلط فيه أبو معمر، إنما روى هذا سفيان، عن رجل من أهل السوق، ويرون أنه حاتم بن إسماعيل. قلت: أما رواية صالح هذه عن أبي معمر التي ألزمه فيها الغلط بسبب تسميته الرجل الذي روى الثوري عنه هذا الحديث، فقد روينا عن عبد الله بن أحمد ومُحَمد بن غالب جميعا، عن أبي معمر خلافها، وأنه لم يسم الرجل فيها، ويحتمل أن يكون أبو معمر روى الحديث لصالح كما ذكره، ثم رجع أبو معمر بعد عن ذلك إلى القول الذي رواه عنه عبد الله بن أحمد، ومُحَمد بن غالب. وقد وافقهما على روايتهما الحسن بن علي بن شبيب المعمري، عن أبي معمر. على أن عثمان بن أبي شيبة أيضا قد روى هذا الحديث عن جرير مثل رواية صالح عن أبي معمر إياه. وهذا الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، وعن حاتم بن إسماعيل جميعا، عن عبد الرحمن بن حميد. فأما رواية المعمري عن أبي معمر بموافقة عبد الله بن أحمد، ومُحَمد بن غالب على قولهما، فأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي قال سليمان: وحدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي قالا: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل السوق، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن السائب

стр. 3782

ابن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث أحد من المهاجرين بمكة بعد قضاء نسكه فوق ثلاث. قال أبو القاسم الطبراني: الرجل الذي رَوَى عنه سفيان هذا الحديث هو سفيان بن عيينة ويقال: هو حاتم بن إسماعيل، ولم يروه عن سفيان إلا جرير. قلت: وأرى أن الطبراني حمل حديث عثمان بن أبي شيبة على حديث أبي معمر في ترك تسمية الرجل، لأن المحفوظ عن عثمان أنه كان يسمي الرجل في روايته كذلك أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن سفيان رجل من أهل السوق، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث رجل من المهاجرين بمكة بعد قضاء النسك فوق ثلاثة أيام. وأخبرني أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا جعفر بن أحمد الدهقان، قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن سفيان الثوري، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي أن رسول الله ﷺ قال: يقيم المهاجر بمكة بعد أن يقضي نسكه ثلاثا. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في المسند، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل السوق يقال له: سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث رجل من المهاجرين بمكة بعد قضاء النسك فوق ثلاث.

стр. 3783

قال الباغندي: حدثناه عبد الله بن محمد الزهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة بإسناده مثله. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة نحو ما تقدم، ولم يذكر حديث عبد الله بن محمد الزهري. وهكذا رواه أبو العباس ابن عقدة، عن داود بن يحيى، عن عثمان بن أبي شيبة. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنويه النرسي، قال: أخبرنا موسى بن عيسى بن عبد الله السراج، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في مسجد الجامع، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه فوق ثلاثة أيام. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في المسند، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد بالحديث. وهذا خلاف رواية بن النخاس التي ذكر الباغندي أن عثمان حدثهم في المسند فالله أعلم. وقد رواه جعفر بن محمد الفريابي، عن عثمان بن أبي شيبة هكذا، ونسب سفيان في روايته إلى أنه الثوري، كذلك أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن. وأخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن غريب بن عبد الله البزاز قالا: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث رجل من

стр. 3784

المهاجرين بمكة بعد قضاء النسك فوق ثلاثة أيام. ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن حميد؛ أخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن نوح البجلي، قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : يمكث المهاجر بمكة ثلاثا بعد قضاء نسكه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا الحسين بن فهم أبو علي قال: قال لي جعفر الطيالسي: قال يحيى بن معين وذكر أبا معمر: لا صلى الله عليه، ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث، أخطا في ثلاثة آلاف. قال أبو علي: ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين. قلت: في هذا القول نظر، ويبعد صحته عند من اعتبر ولو كان صحيحا لدون أصحاب الحديث ما غلط أبو معمر فيه لعظمه وفحشه، ولم يغفلوا عنه، كما دونوا ما أخطا فيه شعبة بن الحجاج ومعمر بن راشد ومالك بن أنس وغيرهم، مع قلته في اتساع رواياتهم. والأشبه في هذا المعنى ما أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها، أحسبه قال: نحو من ثلاثين أو أربعين. وأخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن

стр. 3785

سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسئل يحيى بن معين، عن أبي معمر الكرخي فقال: مثل أبي معمر لا يسأل عنه، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام ثقة مأمون. أخبرني أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي، قال: أخبرني محمد بن يعقوب الأصم أن العباس بن محمد بن حاتم حدثهم قال: سئل يحيى بن معين، عن أبي معمر، وعن هارون بن معروف فقال: أبو معمر كان أكيس من هارون. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهروي صاحب سنة وفضل وخير وهو ثقة ثبت. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن أبي معمر، ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال: سمعت أحمد بن علي الديباجي يقول: سمعت عبيد بن شريك يقول: كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتى لقالت إنها سنية قال: فأخذ في المحنة فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمر يعني
следующие страницы →