← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

حدثنا صالح بن محمد أبو علي البغدادي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن سفيان رجل من أهل السوق، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء الحضرمي أن النبي ﷺ رخص للمهاجر أن يقيم بعد الصدر ثلاثا. قال أبو علي: غلط فيه أبو معمر، إنما روى هذا سفيان، عن رجل من أهل السوق، ويرون أنه حاتم بن إسماعيل. قلت: أما رواية صالح هذه عن أبي معمر التي ألزمه فيها الغلط بسبب تسميته الرجل الذي روى الثوري عنه هذا الحديث، فقد روينا عن عبد الله بن أحمد ومُحَمد بن غالب جميعا، عن أبي معمر خلافها، وأنه لم يسم الرجل فيها، ويحتمل أن يكون أبو معمر روى الحديث لصالح كما ذكره، ثم رجع أبو معمر بعد عن ذلك إلى القول الذي رواه عنه عبد الله بن أحمد، ومُحَمد بن غالب. وقد وافقهما على روايتهما الحسن بن علي بن شبيب المعمري، عن أبي معمر. على أن عثمان بن أبي شيبة أيضا قد روى هذا الحديث عن جرير مثل رواية صالح عن أبي معمر إياه. وهذا الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، وعن حاتم بن إسماعيل جميعا، عن عبد الرحمن بن حميد. فأما رواية المعمري عن أبي معمر بموافقة عبد الله بن أحمد، ومُحَمد بن غالب على قولهما، فأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي قال سليمان: وحدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي قالا: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل السوق، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن السائب

стр. 3782

ابن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث أحد من المهاجرين بمكة بعد قضاء نسكه فوق ثلاث. قال أبو القاسم الطبراني: الرجل الذي رَوَى عنه سفيان هذا الحديث هو سفيان بن عيينة ويقال: هو حاتم بن إسماعيل، ولم يروه عن سفيان إلا جرير. قلت: وأرى أن الطبراني حمل حديث عثمان بن أبي شيبة على حديث أبي معمر في ترك تسمية الرجل، لأن المحفوظ عن عثمان أنه كان يسمي الرجل في روايته كذلك أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن سفيان رجل من أهل السوق، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث رجل من المهاجرين بمكة بعد قضاء النسك فوق ثلاثة أيام. وأخبرني أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا جعفر بن أحمد الدهقان، قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن سفيان الثوري، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي أن رسول الله ﷺ قال: يقيم المهاجر بمكة بعد أن يقضي نسكه ثلاثا. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في المسند، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل السوق يقال له: سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث رجل من المهاجرين بمكة بعد قضاء النسك فوق ثلاث.

стр. 3783

قال الباغندي: حدثناه عبد الله بن محمد الزهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة بإسناده مثله. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة نحو ما تقدم، ولم يذكر حديث عبد الله بن محمد الزهري. وهكذا رواه أبو العباس ابن عقدة، عن داود بن يحيى، عن عثمان بن أبي شيبة. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنويه النرسي، قال: أخبرنا موسى بن عيسى بن عبد الله السراج، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في مسجد الجامع، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه فوق ثلاثة أيام. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في المسند، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد بالحديث. وهذا خلاف رواية بن النخاس التي ذكر الباغندي أن عثمان حدثهم في المسند فالله أعلم. وقد رواه جعفر بن محمد الفريابي، عن عثمان بن أبي شيبة هكذا، ونسب سفيان في روايته إلى أنه الثوري، كذلك أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن. وأخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن غريب بن عبد الله البزاز قالا: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن حميد، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : لا يمكث رجل من

стр. 3784

المهاجرين بمكة بعد قضاء النسك فوق ثلاثة أيام. ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن حميد؛ أخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن نوح البجلي، قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : يمكث المهاجر بمكة ثلاثا بعد قضاء نسكه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا الحسين بن فهم أبو علي قال: قال لي جعفر الطيالسي: قال يحيى بن معين وذكر أبا معمر: لا صلى الله عليه، ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث، أخطا في ثلاثة آلاف. قال أبو علي: ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين. قلت: في هذا القول نظر، ويبعد صحته عند من اعتبر ولو كان صحيحا لدون أصحاب الحديث ما غلط أبو معمر فيه لعظمه وفحشه، ولم يغفلوا عنه، كما دونوا ما أخطا فيه شعبة بن الحجاج ومعمر بن راشد ومالك بن أنس وغيرهم، مع قلته في اتساع رواياتهم. والأشبه في هذا المعنى ما أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها، أحسبه قال: نحو من ثلاثين أو أربعين. وأخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن

стр. 3785

سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسئل يحيى بن معين، عن أبي معمر الكرخي فقال: مثل أبي معمر لا يسأل عنه، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام ثقة مأمون. أخبرني أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي، قال: أخبرني محمد بن يعقوب الأصم أن العباس بن محمد بن حاتم حدثهم قال: سئل يحيى بن معين، عن أبي معمر، وعن هارون بن معروف فقال: أبو معمر كان أكيس من هارون. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهروي صاحب سنة وفضل وخير وهو ثقة ثبت. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن أبي معمر، ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال: سمعت أحمد بن علي الديباجي يقول: سمعت عبيد بن شريك يقول: كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتى لقالت إنها سنية قال: فأخذ في المحنة فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمر يعني

стр. 3786

الهذلي يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، ومن شك في أنه غير مخلوق فهو جهمي، لا بل شر من جهمي. أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ولا يغضب ولا يرضى، وذكر أشياء من هذه الصفات، فهو كافر بالله إن رأيتموه على بئر واقفا فألقوه فيها، بهذا أدين الله لأنهم كفار. أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: حدث البخاري، عن أبي معمر القطيعي، وحدث عن رجل عنه، والرجل هو صاعقة، واسم أبي معمر هذا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أصله هروي، ثم أقام ببغداد. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن خلف البزاز، قال: مات أبو معمر الهذلي يوم الاثنين للنصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين. ٣٢٥٣ - إسماعيل بن خالد بن سليمان المروزي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها نسخة عن يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد العقيلي. رَوَى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي ومعاذ بن المثنى العنبري. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: أخبرنا إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق، قال: حدثنا عبد الله بن

стр. 3787

جراد، قال: قال أبو الدرداء: يا رسول الله هل يكذب المؤمن؟ قال: لا يؤمن بالله وباليوم الآخر من إذا حدث كذب. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق. قال معاذ: أملى علي إسماعيل بن خالد بن سليمان عند الهيثم بن خارجة. ٣٢٥٤ - إسماعيل بن سلمة أبي غيلان الثقفي. حَدَّثَ عن محمد بن مصعب القرقساني وحجاج بن محمد الأعور. رَوَى عنه ابنه عمر. أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر السراج، قال: أخبرنا علي بن عمر السكري، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني بطرسوس، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. فقالت له عائشة أو بعض أزواجه: يا رسول الله، إنا لنكره الموت قال: ليس من ذاك، ولكن العبد المؤمن إذا حضر أجله بشر عند ذلك برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه من لقائه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الرجل الكافر إذا حضر أجله بشر بعد ذلك بسخط الله وعقابه، فليس شيء أبغض إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه.

стр. 3788

٣٢٥٥ - إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة أبو أحمد، مولى عثمان بن عفان، وهو من أهل حران. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عمه عبد الملك بن عمر بن أبي كريمة، وعن محمد بن سلمة الحراني، ومُحَمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ويزيد بن هارون وغيرهم. رَوَى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو أحمد بن عبدوس السراج، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن أبي عوف البزوري وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، وعمر بن أيوب السقطي والهيثم بن خلف الدوري. أخبرنا أبو عثمان سعيد بن العباس القرشي الهروي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن لؤلؤ، قال: حدثنا عمر بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زيد بن أبي أنيسة، عن طلحة الإيامي، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بقصة العرنيين.

стр. 3789

قرأت على الحسين بن علي الصيمري، عن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم قال: لعبيد بن أبي كريمة ابن يقال له: إسماعيل، قدم بغداد وكتبوا عنه، يحدث عن محمد بن سلمة بعجائب. أخبرني الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ثقة. أخبرنا أحمد بن علي البادا، وأبو بكر البرقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي وعلي بن أبي علي البصري قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري، قال: أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني قال: إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة أبو أحمد مولى عثمان بن عفان مات بالعراق سنة أربعين ومائتين. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي: سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال: بلغني موت إسماعيل بن أبي كريمة الحراني سنة أربعين ومائتين بسر من رأى. ٣٢٥٦ - إسماعيل بن سالم أبو محمد الصائغ. نزل مكة، وحدث بها عن هشيم بن بشير ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وعبيد الله بن موسى. رَوَى عنه ابنه محمد ويعقوب بن سفيان الفسوي وأحمد بن داود المكي، ومُحَمد بن علي بن زيد الصائغ.

стр. 3790

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو محمد إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: قال عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة قال حذيفة: كان رسول الله ﷺ إذ حزبه أمر صلى. أخبرنا البرقاني قال: رأيت في كتاب أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قريش الهروي، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الصائغ قال: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ونعليه في يده، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه فقال: يا أبا عبد الله ألا تستحي إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. ٣٢٥٧ - إسماعيل بن زياد الأبلي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها وبسر من رأى عن عمر بن يونس اليمامي. رَوَى عنه أحمد بن الهيثم البزاز وجنيد بن حكيم، وأبو شبيل عبيد الله بن أبي مسلم والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، وذكر القاسم أنه سمع منه بسر من رأى. ٣٢٥٨ - إسماعيل بن يوسف أبو علي المعروف بالديلمي.

стр. 3791

كان أحد العباد الورعين والزهاد المتقللين، مع بصره بالحديث وحفظه له وتمهره في علمه. جالس أحمد بن حنبل ومن بعده من الحفاظ وذاكرهم. وحدث عن مجاهد بن موسى. رَوَى عنه الحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر والعباس بن يوسف الشكلي. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس قالا: حدثنا أبو الحسين ابن المنادي. قال: وإسماعيل الديلمي كان من خيار الناس، وذكر لي أنه كان يحفظ أربعين ألف حديث قالوا: وكان يعبر إلى الجانب الشرقي قاصدا محمد بن إشكاب الحافظ فيذاكره بالمسند، وكان إسماعيل من أشهر الناس بالزهد والورع والتمسك بالصون، وأما مكسبه فكان من المساهرة في الارحاء. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال: سمعت محمد بن الحسن المخرمي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني وأبا محمد بن ياسين يقولان: سمعنا محمد بن عبد الله الزقاق يقول: سمعت أبا علي ابن الأبزاري يقول: قلت لإسماعيل الديلمي: تسهر في هذه الرحى بثلث درهم، وأي شيء يكفي ثلث درهم؟! فقال: يا بني ما لم يتصل بنا عز التوكل، فلا ينبغي أن نستعجل الذل بالتسرف. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح والحسن بن أبي طالب قالا: حدثنا علي ابن محمد بن إبراهيم الجوهري، قال: حدثنا طلحة بن أحمد بن حفص

стр. 3792

الصفار، قال: حدثنا عباس الشكلي، قال: حدثنا إسماعيل الديلمي قال: كنت في البيت عند أحمد بن حنبل فإذا نحن بداق يدق الباب، قال: فخرجت إليه فإذا أنا بفتى عليه أطمار شعر، قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلت إليه فقلت: يا أبا عبد الله، بالباب شاب عليه أطمار شعر يطلبك. قال: فخرج إليه فسلم عليه، فقال له الفتى: يا أبا عبد الله أخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري أن الزهد في الدنيا قصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله صفه لي قال: وكان الفتى قائما في الشمس والفيء بين يديه، فقال: هو أن لا تبلغ من الشمس إلى الفيء قال: ثم ذهب ليولي، قال: فقال له أحمد: قف. قال: فدخل فأخرج له صرة فدفعها إليه، فقال: يا أبا عبد الله من لا يبلغ من الشمس إلى الفيء أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه وولى. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا حامد بن محمد بن الحكم بن عبد الرحمن أبو محمد، قال: حدثنا كردان قال: قال لي إسماعيل الديلمي: اشتهيت حلواء وأبلغت شهوته إلي فخرجت من المسجد بالليل لأبول، فإذا جنبتي الطريق أخادين حلواء فنوديت: يا إسماعيل هذا الذي اشتهيت، وإن تركته خير لك فتركته. قال ابن مخلد: وقد كتبت أنا عن كردان كان يكون في قنطرة بني زريق، وقد رأيت إسماعيل الديلمي، وكان ما شئت من رجل رأيته عند أبي جعفر بن إشكاب. قال المعافى: إسماعيل الديلمي هذا من خيار المسلمين، والناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي، بينهما قبور يسيرة، وهو بينه

стр. 3793

وبين المسجد المعروف بمسجد الخضر، وقد زرته مرارا. وحدثني بعض شيوخنا أنه كان حافظا للحديث، كثير السماع وأنه كان يذاكر بسبعين ألف حديث. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن يوسف الديلمي بغدادي زاهد ورع فاضل ثقة. ٣٢٥٩ - إسماعيل بن مجمع بن خالد أبو محمد الكلبي. حَدَّثَ عن محمد بن عمر الواقدي وأبي الحسن المدائني. رَوَى عنه وكيع القاضي، وأبو سعيد السكري وأحمد بن محمد بن نصر الضبعي. ٣٢٦٠ - إسماعيل بن أسد بن شاهين، وهو إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق. سمع يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء وشجاع بن الوليد وجعفر بن عون، وحجاج بن محمد وروح بن عبادة وشبابة بن سوار وأبا النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير والحسن بن موسى الأشيب، وكثير بن هشام وداود بن المحبر ومعلى بن منصور وموسى بن داود. رَوَى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا وإبراهيم بن موسى الجوزي، والحسن بن محمد بن شعبة ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي والحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد والحسين بن يحيى بن عياش. وقال ابنُ أبي حاتم الرازي: كتبت عنه مع أبي وهو ثقة صدوق. وسئل أبي عنه فقال: صدوق.

стр. 3794

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم يكن طلاقا. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا موسى بن داود، عن القاسم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : لا يقضي القاضي إلا وهو شبعان ريان.

стр. 3795

أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي مسعود: أن النبي ﷺ كلم رجلا فأرعد فقال: هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد. أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي إجازة، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن عبد الوهاب، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث بإسناده نحوه. قال الحسن: وسمعت إسماعيل بن أبي الحارث يقول: بعث إلي حجاج بن الشاعر فقال: لا تحدث بهذا الحديث إلا من سنة إلى سنة فقلت للرسول: أقرئه السلام وقل له: ربما حدثت به في اليوم مرات. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: وسئل أبو الحسن الدارقطني عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود أن النبي ﷺ كلم رجلا فأرعد فقال: هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد فقال: يرويه إسماعيل بن أبي الحارث، عن جعفر بن عون، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود تفرد به إسماعيل بن الحارث متصلا. ورواه هاشم بن عمرو الحمصي، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، وكلاهما وهم، والصواب: عن إسماعيل عن قيس مرسلا عن النبي ﷺ .

стр. 3796

قلت: قد تابع إسماعيل بن أبي الحارث محمد بن إسماعيل ابن علية، فرواه عن جعفر بن عون موصولا، أخبرناه علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمران الجشمي، قال: حدثنا محمد بن بكار بدمشق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل يعني ابن علية القاضي، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتي رسول الله ﷺ برجل ترعد فرائصه، فقال: لا بأس عليك إنما أنا ابن أمة تأكل القديد. وممن رواه مرسلا هشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطان، وزهير بن معاوية، عن ابن أبي خالد؛ كذلك أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا علي بن الفتح بن عبد الله العسكري، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فلما قام بين يديه استقلته رعدة، فقال له النبي ﷺ : هون عليك فإني لست ملكا، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثنا قيس بن أبي حازم، أن رجلا أتى النبي ﷺ فقام بين يديه فاستقلته رعدة، فقال النبي ﷺ : هون عليك فإني لست بملك، وإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد.

стр. 3797

أخبرني أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عبد السلام بن عبد الحميد الإمام، قال: أخبرنا زهير بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقام عليه، فاستقلته رعدة، فقال له: هون عليك لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح. وأخبرني محمد بن عبد الملك، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق من خيار المسلمين. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق بغدادي ثقة صدوق ورع فاضل. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار قال: ومات إسماعيل بن أبي الحارث يوم الجمعة في جمادى الأولى سن ثمان وخمسين يعني ومائتين. قال غيره عن ابن مخلد: لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى. ٣٢٦١ - إسماعيل بن عمر القطربلي. حَدَّثَ عن خالد بن عمرو الأموي، والحسين بن إبراهيم إشكاب. رَوَى عنه محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم المعروف والده بعبيد العجل. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد التمار، قال: حدثنا أبو

стр. 3798

الحسن بن عبيد العجل إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر القطربلي، قال: حدثنا خالد بن عمرو الأموي قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : لا نكاح إلا بولي. ٣٢٦٢ - إسماعيل بن زكريا بن صالح بن شيخ بن عميرة أبو عبد الله الأسدي وهو ابن عم بشر بن موسى. حَدَّثَ عن عبد الحميد بن صالح وعبيد الله بن عمر القواريري، ومُحَمد بن أبي بكر المقدمي. رَوَى عنه محمد بن مخلد. حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو عبد الله إسماعيل بن زكريا بن شيخ بن عميرة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن سلم الباهلى قال: سمعت يونس بن عبيد يقول: لو أصبت درهما حلالا من تجارة لاشتريت به برا، ثم صيرته سويقا، ثم سقيته المرضى. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ستين ومائتين فيها بلغني أن أبا عبد الله إسماعيل بن زكريا بن صالح بن شيخ بن عميرة مات بالثغر. ٣٢٦٣ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل أبو إبراهيم الصوفي، أخو إبراهيم الخواص، وهو من أهل سر من رأى. كان مذكورا بالفضل والخير، وكثرة الغزو والحج، وأكثر سفره كان على التجريد وحكم التوكل.

стр. 3799

أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا عثمان ابن الأدمي يقول: سمعت إبراهيم الخواص يقول: كان أخي إسماعيل يسافر مع أبي تراب النخشبي ويصحبه، وكان له آيات وكرامات، مات قديما. ٣٢٦٤ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان المحاملي الضبي من ضبة البصرة. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن الفيض بن وثيق، وعبد الله بن عون الخراز وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري. رَوَى عنه ابناه الحسين والقاسم شيئا يسيرا. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الفيض بن وثيق، قال: حدثنا حكام الكناني يعني ابن سلم الرازي، قال: حدثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل قال: حدثني عمرو بن دينار، عن عمرو بن يعلى الثقفي قال: حضرت صلاة فريضة ونحن مع نبينا ﷺ على طائفنا هذا، فأمنا نبينا لا يتقدمنا. قلت لأبي سهل: ما دعاه إلى ذلك؟ قال: كان المكان ضيقا. ٣٢٦٥ - إسماعيل بن الصلت بن أبي مريم أبو إسحاق. سمع محمد بن كثير العبدي، وبشر بن آدم الضرير، وعلي ابن المديني، وعنده عنه كتاب صغير في علل الحديث. رَوَى عنه أحمد بن علي الجوزجاني، والقاضي المحاملي، وعبد الله بن سليمان بن عيسى الفامي، ومُحَمد بن مخلد الدوري.

стр. 3800

حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين قال: هذا كتاب جدي الحسين بن إسماعيل المحاملي ودفعه إلينا وكان فيه: حدثنا إسماعيل بن أبي مريم، قال: حدثنا علي يعني ابن عبد الله، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن معبد، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: بعثت أنا والساعة كهاتين. قال علي: ورواه شعبة، عن قتادة، عن أنس. أخبرني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأت على أبي محمد عبد الله بن سليمان بن عيسى الوراق، قال: حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن أبي مريم في ذي الحجة سنة ست وستين ومائتين، قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني يقول: زكريا الذي رَوَى عنه معرف بن واصل هو زكريا بن أبي عتيك.

стр. 3801

أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني موسى بن العباس قال: إسماعيل بن أبي مريم بغدادي. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن أبي مريم ثقة. ٣٢٦٦ - إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي. بصري سكن سر من رأى، وحدث بها عن أبيه. رَوَى عنه محمد بن جعفر الخرائطي. أخبرنا علي، وعبد الملك ابنا محمد بن عبد الله بن بشران، قالا: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي بمكة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلى، عن أبيه قال: قال الأصمعي: قلت لأعرابي: حدثني عن ليلتك مع فلانة؟ قال: نعم خلوت بها والقمر يرينيها، فلما غاب أرتنيه! قلت: فما كان بينكما؟ قال: أقرب ما أحل الله مما حرم، الإشارة لغير ما باس، والدنو لغير إمساس، ولعمري لئن كانت الأيام طالت بعدها، لقد كانت قصيرة معها، وحسبك بالحب. ٣٢٦٧ - إسماعيل بن عبد الله بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال أبو النضر العجلي. مروزي الأصل وهو ابن أخي نوح بن ميمون المضروب. سمع عبيد الله بن موسى العبسي، وعبد الرحمن بن قيس الزعفراني، وأبا عبد الرحمن المقرئ، وخلف بن الوليد الجوهري، وعبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي، وأمثالهم. رَوَى عنه محمد بن مخلد الدوري، ومُحَمد بن جعفر المطيري، وعبد الله

стр. 3802

ابن شعيب العبدي، وأبو الحسين ابن المنادي، وعلي بن إسحاق المادرائي وغيرهم. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: إذا التقى الختانان وجب الغسل. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: أنشدني أبو النضر العجلي لنفسه. من الطويل: تخبرني الآمال أني معمر وأن الذي أخشاه عني مؤخر فكيف ومر الأربعين قضية علي بحكم قاطع لا يغير إذا المرء جاز الأربعين فإنه أسير لأسباب المنايا ومعثر حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو النضر إسماعيل بن عبد الله مروي ليس به بأس. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وتوفي أبو النضر المروزي إسماعيل ابن أخي نوح المضروب المعروف بالفقيه، كان يخضب بالوسمة ليلة الاثنين، ودفن يوم الاثنين لثلاث وعشرين خلت من شعبان سنة سبعين، وقد بلغ أربعا وثمانين سنة فيما ذكر.

стр. 3803

٣٢٦٨ - إسماعيل بن السندي أبو إبراهيم الخلال. حَدَّثَ عن سلم بن إبراهيم الوراق، وحكى عن بشر بن الحارث. رَوَى عنه محمد بن مخلد. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إسماعيل بن السندي أبو إبراهيم الخلال بباب الشام قال: سألت بشر بن الحارث عن حديث فقال: اتق الله فإن كنت تريده للدنيا فلا ترده، وإن كنت تريده للآخرة فقد سمعت. ٣٢٦٩ - إسماعيل بن محمد بن أبي كثير، أبو يعقوب الفارسي الفسوي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن مكي بن إبراهيم البلخي وعصام بن يوسف، وداود بن مخراق الفريابي وشهاب بن معمر البلخي، والحسن بن عمر بن شقيق، وقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه. رَوَى عنه محمد بن عمرو الرزاز، وأحمد بن محمد بن عبدان الصفار، وعبد الرحمن بن سيما المجبر، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي. وكان يتولى قضاء المدائن. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد القاضي، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: ما من قوم تغدو

стр. 3804

عليهم عشرون عنزا سوداء شعرا فيخافون العالة. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن محمد بن أبي كثير قاضي المدائن ثقة صدوق. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وتوفي فيما بلغنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد الفسوي، وكان على قضاء المدائن لأربع خلون من شعبان سنة اثنتين وثمانين يعني ومائتين. ٣٢٧٠ - إسماعيل بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو علي المعروف بابن اليزيدي أخو محمد وإبراهيم. وكان أديبا راوية عن أبي العتاهية، ومُحَمد بن سلام الجمحي وغيرهما. وكان شاعرا وله كتاب لطيف صنفه في طبقات الشعراء. رَوَى عنه محمد بن عبد الملك التاريخي، ومُحَمد بن القاسم بن مهرويه. ٣٢٧١ - إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو إسحاق الأزدي مولى آل جرير بن حازم، من أهل البصرة. سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي،

стр. 3805

وسليمان بن حرب الواشحي، وحجاج بن منهال الأنماطي، وعمرو بن مرزوق، ومُحَمد بن كثير، ومسدد بن مسرهد، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله ابن رجاء الغداني، وأبا الوليد الطيالسي، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وأحمد ابن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن محمد الفروي. رَوَى عنه موسى بن هارون الحافظ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وأبو عمر محمد بن يوسف القاضي، وإبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي، وأبو بكر ابن الأنباري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومُحَمد بن مخلد الدوري، ومُحَمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، وعبد الصمد الطستي، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وحمزة بن محمد الدهقان، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة سوى هؤلاء. وكان إسماعيل فاضلا عالما متقنا فقيها على مذهب مالك بن أنس، شرح مذهبه ولخصه، واحتج له، وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن. وجمع حديث مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني، واستوطن بغداد قديما، وولي القضاء بها فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا عمران القطان، عن عمرو بن عبد الله، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ لا يدع ركعتي الفجر في السفر ولا في

стр. 3806

الحضر، ولا في الصحة ولا في السقم. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له. قال لنا أبو بكر البرقاني: تفرد به إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب. قلت: ورواه أبو عمر الحوضي، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفا غير مرفوع.

стр. 3807

أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول: أنزلت هذه الآية (فإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا) هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي. وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا الفروي، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما شبعت منذ قتل عثمان. أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، قال: إسماعيل بن إسحاق كان منشؤه بالبصرة، وأخذ الفقه على مذهب مالك عن أحمد بن المعدل، وتقدم في هذا العلم حتى صار علما فيه، ونشر من مذهب مالك وفضله ما لم يكن بالعراق في وقت من الأوقات، وصنف في الاحتجاج لمذهب مالك والشرح له ما صار لأهل هذا المذهب مثالا يحتذونه، وطريقا يسلكونه وانضاف إلى ذلك علمه بالقرآن فإنه ألف في القرآن

стр. 3808

كتبا تتجاوز كثيرا من الكتب المصنفة فيه، فمنها كتابه في أحكام القرآن وهو كتاب جليل لم يسبقه أحد من أصحابه إلى مثله، ومنها كتابه في القراءات وهو كتاب جليل القدر عظيم الخطر، ومنها كتابه في معاني القرآن. وهذان الكتابان شهد بفضله فيهما واحد الزمان، ومن انتهى إليه العلم بالنحو واللغة في ذلك الأوان، وهو أبو العباس محمد بن يزيد المبرد. ورأيت أبا بكر بن مجاهد يصف هذين الكتابين، وسمعته مرات لا أحصيها يقول: سمعت أبا العباس المبرد يقول: القاضي أعلم مني بالتصريف. وبلغ من العمر ما صار واحدا في عصره في علو الإسناد، لأن مولده كان سنة تسع وتسعين وماِئَة فحمل الناس عنه من الحديث الحسن ما لم يحمل عن كبير أحد. وكان الناس يصيرون إليه فيقتبس منه كل فريق علما لا يشاركه فيه الآخرون، فمن قوم يحملون الحديث، ومن قوم يحملون علم القرآن والقراءات والفقه إلى غير ذلك مما يطول شرحه. فأما سداده في القضاء وحسن مذهبه فيه، وسهولة الأمر عليه فيما كان يلتبس على غيره فشيء شهرته تغني عن ذكره. وكان في أكثر أوقاته وبعد فراغه من الخصوم متشاغلا بالعلم؛ لأنه اعتمد على كتابه أبي عمر محمد بن يوسف فكان يحمل عنه أكثر أمره من لقاء السلطان، وينظر له في كل أمره وأقبل هو على الحديث والعلم. حدثني العلاء بن أبي المغيرة الأندلسي، قال: حدثنا علي بن بقاء الوراق، قال: أخبرنا عبد الغني بن سعيد الأزدي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن المنتاب قال: سمعت إسماعيل القاضي قال: دخلت يوما على يحيى بن أكثم وعنده قوم يتناظرون في الفقه وهم يقولون: قال أهل المدينة. فلما رآني مقبلا قال: قد جاءت المدينة!. وقال ابن المنتاب: حدثنا أبو علي بن ماهان القندي قال: سمعت نصر بن علي الجهضمي يقول: ليس في آل حماد بن زيد رجل أفضل من إسماعيل

стр. 3809

ابن إسحاق. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: قال أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم: كان إسماعيل بن إسحاق نيفا وخمسين سنة على القضاء ما عزل عنها إلا سنتين! قلت: وهذا القول فيه تسامح وذلك أن ولاية إسماعيل القضاء ما بين ابتدائها إلى حين وفاته لم تبلغ خمسين سنة، وأول ما ولي في خلافة المتوكل لما مات سوار بن عبد الله. وكان قاضي القضاة بسر من رأى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، فأمره المتوكل أن يولي إسماعيل قضاء الجانب الشرقي من بغداد؛ كذلك أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي قال: ولي إسماعيل بن إسحاق قضاء الجانب الشرقي سنة ست وأربعين ومائتين بعقب موت سوار بن عبد الله. قلت: وجمع له قضاء الجانبين بعد ذلك بسبع عشرة سنة، كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: ولي إسماعيل بن إسحاق القضاء بالجانب الشرقي من بغداد مضموما إلى الجانب الغربي، فجمعت له بغداد في سنة اثنتين وستين ومائتين. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: لم يزل إسماعيل بن إسحاق قاضيا على عسكر المهدي إلى سنة خمس وخمسين ومائتين، فإن المهتدي محمد بن الواثق قبض على حماد بن إسحاق أخي إسماعيل بن إسحاق وضربه بالسياط، وأطاف به على بغل بسر من رأى لشيء بلغه عنه، وصرف إسماعيل بن إسحاق عن الحكم واستتر، وقاضي القضاة كان بسر من رأى الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثم صرف عن القضاء في هذه السنة، وولي القضاء عبد الرحمن بن نائل بن نجيح، ثم رد

стр. 3810

الحسن بن محمد في هذه السنة إلى القضاء، واستقضى المهتدي على الجانب الشرقي القاسم بن منصور التميمي نحو سبعة أشهر، وكان قليل النفاذ ثم قتل المهتدي بالله في رجب سنة ست وخمسين ومائتين وقيل: سموه وأخرج، فصلى عليه جعفر بن عبد الواحد بعد يومين من العقد للمعتمد على الله، وعلى قضاء القضاة بسر من رأى الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، فأعاد المعتمد إسماعيل بن إسحاق على الجانب الشرقي ببغداد، وذلك في رجب سنة ست وخمسين ومائتين، فلم يزل على القضاء بالجانب الشرقي إلى سنة ثمان وخمسين ومائتين، وغلب على الموفق، ثم سأله ان ينقله إلى الجانب الغربي، وكان على قضاء الجانب الغربي بالشرقية وهو الكرخ البرتي، وعلى مدينة المنصور أحمد بن يحيى بن أبي يوسف القاضي فأجابه إلى ذلك، وكره ذلك قاضي القضاة ابن أبي الشوارب، واجتهد في ترك البرتي وأحمد بن يحيى فما أمكنه لتمكن إسماعيل من الناصر فأجيب إسماعيل إلى ما سأل ونقل البرتي عن قضاء الشرقية إلى الجانب الشرقي. ولم يزل على القضاء بالجانب الشرقي وإسماعيل بن إسحاق على الجانب الغربي بأسره إلى سنة اثنتين وستين ومائتين. ثم جمعت بغداد بأسرها لإسماعيل بن إسحاق وصرف البرتي، وقلد المدائن والنهروانات وقطعة من أعمال السواد وكان الحسن بن محمد بن أبي الشوارب قد توفي سنة إحدى وستين ومائتين بمكة بعد الحج، فولي أخوه علي بن محمد مكانه، وبقي ابن أبي الشوارب على قضاء سر من رأى، وكان يدعى بقاضي القضاة، وصار إسماعيل المقدم على سائر القضاة، ولم يقلد أحد قضاء القضاة إلى أن توفي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت محمد بن الفضل النحوي يقول: سمعت أبا الطيب

стр. 3811

عبد الله بن شاذان يقول: سمعت يوسف بن يعقوب يقول: قرأت توقيع المعتضد إلى عبيد الله بن سليمان بن وهب الوزير: واستوص بالشيخين الخيرين الفاضلين: إسماعيل بن إسحاق الأزدي وموسى بن إسحاق الخطمي خيرا، فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا دفع عنهم بدعائهما. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: سمعت أبا العباس المبرد يقول: لما توفيت والدة إسماعيل بن إسحاق القاضي ركبت إليه أعزيه وأتوجع له، فألفيت عنده الجلة من بني هاشم والفقهاء والعدول ومستوري مدينة السلام، ورأيت من ولهه ما أبداه ولم يقدر على ستره، وكلا يعزيه وقد كاد لا يسلو، فلما رأيت ذلك منه ابتدأت بعد التسليم فأنشدته (من المتقارب): لعمري لئن غال ريب الزمان فساء لقد غال نفسا حبيبه ولكن علمي بما في الثوا ب عند المصيبة ينسي المصيبة فتفهم كلامي واستحسنه، ودعا بدواة وكتبه، ورأيته بعد قد انبسط وجهه، وزال عنه ما كان فيه من تلك الكآبة وشدة الجزع. أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الشطي بجرجان، قال: أنشدنا أبو عبد الله بن حماد قال: أنشدنا إبراهيم بن حماد قال: أنشدني عمي إسماعيل القاضي (من الخفيف): همم الموت عاليات فمن ثم تخطى إلى لباب اللباب ولهذا قيل الفراق أخو المو ت لإقدامه على الأحباب وأخبرنا الحسين بن محمد الخلال، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن أبي بكر الجرجاني، قال: حدثنا الحسين بن أحمد الكاتب بهمذان، قال:

стр. 3812

حدثنا نفطويه، قال: كنت عند المبرد فمر به إسماعيل بن إسحاق القاضي، فوثب إليه وقبل يده وأنشده (من المتقارب): فلما بصرنا به مقبلا حللنا الحبى وابتدرنا القياما فلا تنكرن قيامي له فإن الكريم يجل الكراما أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر النحوي بالكوفة، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن السري قال: اجتمع المبرد، وأبو العباس ثعلب عند إسماعيل القاضي فتكالما في مسألة فطال بينهما الكلام، فقال المبرد لثعلب: قد رضينا بالقاضي فسألاه الحكومة بينهما فقال لهما: تكالما فتكالما، فقال القاضي: لا يسعني الحكم بينكما لأنكما قد خرجتما إلى ما لا أعلم. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: سمعت عبد الرحيم ولم ينسبه (يقول): إن إسماعيل بن إسحاق القاضي دخل إلى عنده عبدون بن صاعد الوزير، وكان نصرانيا، فقام له ورحب به، فرأى إنكار الشهود ومن حضره، فلما خرج قال لهم: قد علمت إنكاركم وقد قال الله تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عن الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ) الآية. وهذا الرجل يقضي حوائج المسلمين وهو سفير بيننا وبين المعتضد، وهذا من البر فسكتت الجماعة لما أخبرهم. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: إسماعيل بن إسحاق كان مولده سنة مائتين، وتوفي عن اثنتين وثمانين سنة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن

стр. 3813

حيان يقول: مات إسماعيل القاضي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين فجاءة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل قال: توفي إسماعيل بن إسحاق وهو قاضي على الجانبين جميعا فجاءة وقت صلاة العشاء الآخرة ليلة الأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وأمه وأم أخيه حماد اسمها شاخة بنت معاذ السدوسية، أخبرني بذلك موسى ابنه. وأخبرني أبو أحمد ابنه أن أم إسماعيل وحماد أخيه أم ولد اسمها شحيمة والله أعلم. ٣٢٧٢ - إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ أبو بكر البلخي، وهو أخو عبد الصمد بن الفضل. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن محمد بن الحسن والحسن بن عمر بن شقيق وقتيبة بن سعيد البلخيين، وعن إسماعيل بن عيسى العطار، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبي كريب محمد بن العلاء الكوفي. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وأبو بكر الشافعي وكان ثقة. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به.

стр. 3814

أخبرنا أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سعدان بن يحيى، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، عن عامر بن سعد قال: قال أسامة بن زيد: قال رسول الله ﷺ : إنه رجز عذب به طائفة من بني إسرائيل، فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كنتم بأرض فوقع بها فلا تخرجوا منها قلت: يعني الطاعون. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم، قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن الفضل بن موسى البلخي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: حدثنا شعبة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس: أن النبي ﷺ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها. قال أبو بكر إسماعيل بن الفضل: ولم يروه عن شعبة، عن شعيب بن الحبحاب إلا ابن المبارك وهو غريب. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن إسماعيل بن الفضل البلخي مات في رجب من سنة ست وثمانين ومائتين.

стр. 3815

٣٢٧٣ - إسماعيل بن نميل بن زكريا أبو علي الخلال. سمع عبد الله بن صالح العجلي المقرئ وأبا الوليد الطيالسي وأحمد بن يونس اليربوعي، ومُحَمد بن بكار بن الريان وعياش بن الوليد الرقام والعلاء بن عمرو الحنفي. رَوَى عنه أبو عبيد ابن المحاملي، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وعبد الصمد الطستي والحسين بن أيوب بن عبد العزيز الهاشمي، وأبو القاسم الطبراني. وذكره الدارقطني فقال: صدوق. أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إسماعيل بن نميل الخلال البغدادي، قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا حفص بن سليمان، عن منصور بن حيان، عن أبي هياج الأسدي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بـ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ وفي الركعة الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ قال أبو القاسم: لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن بكار.

стр. 3816

أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: إسماعيل بن نميل أبو علي شيخ ثقة بغدادي، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا، منهم: أبو عبد الله بن مخلد، وأبو عبيد ابن المحاملي وغيرهما. وقد ذكرنا فيما تقدم من كتابنا محمد بن عبد الله بن نميل الخلال، وسقنا رواية عبد الباقي بن قانع عنه، وأتبعنا ذلك بقوله في تاريخه أن ابن نميل مات سنة ثمان وثمانين ومائتين، ولا نعلم أمحمدا عنى أم إسماعيل لأنه لم يسم الذي ذكر وفاته، إلا أن الظاهر من ذلك أنه أراد محمدا شيخه والله أعلم. ٣٢٧٤ - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران أبو بكر السراج النيسابوري. مولى ثقيف، وهو أخو إبراهيم ومُحَمد. سمع يحيى بن يحيى التميمي، وعبد الله بن الجراح القوهستاني وعمرو بن زرارة وإسحاق بن راهويه، ومُحَمد بن موسى الحرشي، وجبارة بن المغلس الحماني وأحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر القواريري، ويحيى بن عثمان الحربي. نزل بغداد وحدث بها، وكان له اختصاص بأحمد بن حنبل. رَوَى عنه أخوه محمد، ومُحَمد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد القطان، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطمي، قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق السراج، قال: حدثنا جبارة،

стр. 3817

قال: حدثنا شبيب بن شيبة، قال: سمعت الحسن، عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران النيسابوري السراج ثقة سكن بغداد. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن بالويه يقول: توفي إسماعيل بن إسحاق السراج ببغداد ونحن بها سنة ست وثمانين ومائتين. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أبا بكر إسماعيل بن إسحاق النيسابوري، مات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين ومائتين. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال: سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج يقول: وآسفا على بغداد فقيل له: ما الذي حملك على الخروج منها؟ قال: أقام بها أخي إسماعيل خمسين

стр. 3818

سنة، فلما توفي ورفعت جنازته سمعت رجلا على باب الدرب يقول لآخر: من هذا الميت؟ قال: غريب كان هاهنا. فقلت: إنا لله بعد طول مقام أخي بها، واشتهاره بالعلم والتجارة يقال: غريب كان هاهنا فحملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطن. ٣٢٧٥ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطي. حدث ببغداد، عن أبي هبيرة الدمشقي وعباس بن الوليد البيروتي. رَوَى عنه أبو عمرو ابن السماك. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثني أبو هبيرة الدمشقي، قال: حدثنا سلامة بن بشر، عن يزيد بن السمط، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ كان يشير في الصلاة. ٣٢٧٦ - إسماعيل بن بكر بن إسماعيل أبو علي السكري. حَدَّثَ عن عمرو بن مرزوق وخلف بن هشام وأبي الربيع الزهراني وعمرو بن محمد الناقد. رَوَى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وعبد الله بن إبراهيم بن ماسي. وكان صدوقا. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا إسماعيل بن بكر السكري، قال: حدثنا أبو الربيع

стр. 3819

الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر، فمن شربها في الدنيا ثم لم يتب قبل أن يموت لم يشربها في الآخرة. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي إسماعيل بن بكر السكري في كتاب تاريخ الصوفية ولست أعلم أهو أبو علي هذا أم غيره؛ أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: إسماعيل بن بكر السكري بغدادي كان من أقران الجنيد صحب أبا تراب النخشبي، حكى عن أبي تراب أنه قال: إسماعيل السكري درة لا يزيده مرور الأيام عليه إلا نورا. ٣٢٧٧ - إسماعيل بن الغصن أبو جعفر الموصلي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي. رَوَى عنه إسماعيل بن علي الخطبي. وقيل: هو محمد بن إسماعيل بن الغصن فالله أعلم.

стр. 3820

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا أبو جعفر إسماعيل بن الغصن الموصلي، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : مطل الغني ظلم. وقد ذكرناه في باب المحمدين وسقنا له حديثا، رواه الخطبي فسماه فيه محمد بن إسماعيل. ٣٢٧٨ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو القاسم المعروف باليماني. حَدَّثَ عن أحمد بن عبد الصمد النهرواني وأبي همام الوليد بن شجاع.
следующие страницы →