← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.

стр. 3816

أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: إسماعيل بن نميل أبو علي شيخ ثقة بغدادي، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا، منهم: أبو عبد الله بن مخلد، وأبو عبيد ابن المحاملي وغيرهما. وقد ذكرنا فيما تقدم من كتابنا محمد بن عبد الله بن نميل الخلال، وسقنا رواية عبد الباقي بن قانع عنه، وأتبعنا ذلك بقوله في تاريخه أن ابن نميل مات سنة ثمان وثمانين ومائتين، ولا نعلم أمحمدا عنى أم إسماعيل لأنه لم يسم الذي ذكر وفاته، إلا أن الظاهر من ذلك أنه أراد محمدا شيخه والله أعلم. ٣٢٧٤ - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران أبو بكر السراج النيسابوري. مولى ثقيف، وهو أخو إبراهيم ومُحَمد. سمع يحيى بن يحيى التميمي، وعبد الله بن الجراح القوهستاني وعمرو بن زرارة وإسحاق بن راهويه، ومُحَمد بن موسى الحرشي، وجبارة بن المغلس الحماني وأحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر القواريري، ويحيى بن عثمان الحربي. نزل بغداد وحدث بها، وكان له اختصاص بأحمد بن حنبل. رَوَى عنه أخوه محمد، ومُحَمد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد القطان، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطمي، قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق السراج، قال: حدثنا جبارة،

стр. 3817

قال: حدثنا شبيب بن شيبة، قال: سمعت الحسن، عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران النيسابوري السراج ثقة سكن بغداد. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن بالويه يقول: توفي إسماعيل بن إسحاق السراج ببغداد ونحن بها سنة ست وثمانين ومائتين. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أبا بكر إسماعيل بن إسحاق النيسابوري، مات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين ومائتين. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال: سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج يقول: وآسفا على بغداد فقيل له: ما الذي حملك على الخروج منها؟ قال: أقام بها أخي إسماعيل خمسين

стр. 3818

سنة، فلما توفي ورفعت جنازته سمعت رجلا على باب الدرب يقول لآخر: من هذا الميت؟ قال: غريب كان هاهنا. فقلت: إنا لله بعد طول مقام أخي بها، واشتهاره بالعلم والتجارة يقال: غريب كان هاهنا فحملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطن. ٣٢٧٥ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطي. حدث ببغداد، عن أبي هبيرة الدمشقي وعباس بن الوليد البيروتي. رَوَى عنه أبو عمرو ابن السماك. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثني أبو هبيرة الدمشقي، قال: حدثنا سلامة بن بشر، عن يزيد بن السمط، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ كان يشير في الصلاة. ٣٢٧٦ - إسماعيل بن بكر بن إسماعيل أبو علي السكري. حَدَّثَ عن عمرو بن مرزوق وخلف بن هشام وأبي الربيع الزهراني وعمرو بن محمد الناقد. رَوَى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وعبد الله بن إبراهيم بن ماسي. وكان صدوقا. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا إسماعيل بن بكر السكري، قال: حدثنا أبو الربيع

стр. 3819

الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر، فمن شربها في الدنيا ثم لم يتب قبل أن يموت لم يشربها في الآخرة. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي إسماعيل بن بكر السكري في كتاب تاريخ الصوفية ولست أعلم أهو أبو علي هذا أم غيره؛ أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: إسماعيل بن بكر السكري بغدادي كان من أقران الجنيد صحب أبا تراب النخشبي، حكى عن أبي تراب أنه قال: إسماعيل السكري درة لا يزيده مرور الأيام عليه إلا نورا. ٣٢٧٧ - إسماعيل بن الغصن أبو جعفر الموصلي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي. رَوَى عنه إسماعيل بن علي الخطبي. وقيل: هو محمد بن إسماعيل بن الغصن فالله أعلم.

стр. 3820

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا أبو جعفر إسماعيل بن الغصن الموصلي، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : مطل الغني ظلم. وقد ذكرناه في باب المحمدين وسقنا له حديثا، رواه الخطبي فسماه فيه محمد بن إسماعيل. ٣٢٧٨ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو القاسم المعروف باليماني. حَدَّثَ عن أحمد بن عبد الصمد النهرواني وأبي همام الوليد بن شجاع.

стр. 3821

رَوَى عنه القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي. ورَوَى عنه أيضا أبو سعيد ابن الأعرابي، عن إبراهيم بن مجشر. ٣٢٧٩ - إسماعيل بن حماد بن الحسن بن حماد أبو النضر الحضرمي البزاز. حَدَّثَ عن محمد بن حميد الرازي. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٣٢٨٠ - إسماعيل بن عبد الله بن مهرجان أبو هاشم. حَدَّثَ عن محمد بن حماد المقرئ. رَوَى عنه أبو كريمة عبد العزيز بن محمد الصيداوي. أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني بصيدا، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا جدي أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبو كريمة عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الصيداوي المؤذن، قال: حدثنا أبو هاشم إسماعيل بن عبد الله بن مهرجان البغدادي، قال: حدثنا محمد بن حماد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي قال: أردت بيت المقدس فرافقت يهوديا، فلما صرنا إلى طبرية نزل فاستخرج ضفدعا فشد في عنقه خيطا فصار خنزيرا؟! فقال: حتى أذهب فأبيعه من هؤلاء النصارى، فذهب فباعه وجاء بطعام فركبنا فما سرنا غير بعيد حتى جاء القوم في الطلب فقال لي: أحسبه صار في أيديهم ضفدعا قال: فحانت مني التفاتة فإذا بدنه ناحية ورأسه ناحية، قال: فوقفت وجاء القوم، فلما نظروا إليه فزعوا من السلطان ورجعوا عنه قال: يقول لي الرأس رجعوا؟ قال: قلت: نعم قال: فالتأم الرأس إلى البدن وركبنا وركب قال: فقلت: لا رافقتك أبدا اذهب عني!

стр. 3822

٣٢٨١ - إسماعيل بن إسحاق بن الحصين ابن بنت معمر بن سليمان أبو محمد الرقي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن عبيد الله بن معاوية الجمحي وحكيم بن سيف الرقي، ومُحَمد بن محمد بن عمر الواقدي وأحمد بن حنبل، ومُحَمد بن خلاد الباهلي وأبيه إسحاق بن الحصين. رَوَى عنه محمد بن العباس بن نجيح الحافظ، وأبو جعفر بن المتيم، وعمر بن أحمد بن يوسف الوكيل، ومُحَمد بن المظفر. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز من لفظه، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الرقي، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: سمعت أبي يحدث، عن أبيه، عن جده، عن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي قال: رآني رسول الله ﷺ وعلى يدي صرد فقال: هذا أول طير صام عاشوراء. قال إسماعيل بن إسحاق الرقي: وكان عبد الله بن معاوية الجمحي من ولد أبي غليظ.

стр. 3823

أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: حدثني عمر بن أحمد بن يوسف وكيل المتقي لله، قال: حدثنا أبو محمد إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت عبد الله بن معاوية الجمحي يقول: سمعت أبي فذكر بإسناده مثله سواء، إلا أنه قال: عليط بالعين والطاء المهملتين في الموضعين جميعا. وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن متيم، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن حصين المعمري قال: سمعت عبد الله بن معاوية يقول: سمعت أبي، سمع أباه يحدث عن جده، عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف الجمحي قال: رآني رسول الله ﷺ وعلى يدي صرد فقال: هذا أول طير صام عاشوراء. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة خمس وثلاثمائة فيها مات المعمري قرابة معمر بن سليمان الرقي، يوم ثلاثاء في ذي القعدة. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن المعمري مات سنة ست وثلاثماِئَة. ٣٢٨٢ - إسماعيل بن موسى بن إبراهيم بن المبارك أبو أحمد البجلي الحاسب. سمع بشر بن الوليد، ومُحَمد بن بكار بن الريان وجبارة بن مغلس، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومُحَمد بن سليمان لوينا، وعبد الأعلى بن حماد النرسي. رَوَى عنه أحمد بن جعفر بن سلم، ومُحَمد بن المظفر، وأبو الحسين بن البواب، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق وكان ثقة.

стр. 3824

أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب إملاء، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس قال: أعتق رسول الله ﷺ صفية، وجعل مهرها عتقها، وأولم عليها بحيس. قال ابن إسماعيل: لم يكن عند الحاسب عن القواريري غير هذا. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق قال: توفي أبو أحمد إسماعيل بن موسى الحاسب سنة تسع وثلاثماِئَة. وكذلك أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع وزاد: في شهر ربيع الأول. ٣٢٨٣ - إسماعيل بن إبراهيم بن محمد أبو علي المعروف بسمعان الصيرفي. حَدَّثَ عن أبي سعيد الأشج وحميد بن زنجويه والحسن بن شبيب المؤدب، ومُحَمد بن أبي عون ويعقوب الدورقي. رَوَى عنه أبو عبد الله بن الضرير الضراب، وعبد الله بن عدي الجرجاني. أخبرنا أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن عمر بن عمران الضراب ببغداد، قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن إبراهيم المعروف بسمعان، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة أن

стр. 3825

رسول الله ﷺ قال: إذا باتت المرأة هاجرة لفراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى تصبح. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا الحسين بن عمر الضراب قال: أنشدنا سمعان الصيرفي (من مخلع البسيط): أشد من فاقة الزمان مقام حر على هوان فاسترزق الله واستعنه فإنه خير مستعان وإن نبا منزل بحر فمن مكان إلى مكان ٣٢٨٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي عطاء أبو علي المؤدب. حَدَّثَ عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي. رَوَى عنه أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي. ٣٢٨٥ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن موسى بن سليمان البصري ويعرف بوكيل أكثم. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ويحيى بن حبيب بن عربي وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ونصر بن علي الجهضمي وعمرو بن علي الصيرفي. رَوَى عنه أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، ومُحَمد بن مظفر وعلي بن عمر السكري وغيرهم. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني بها، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد

стр. 3826

البصري جار العمي ببغداد، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن شبيب قال: سمعته من شهر بن حوشب فسألته عنه فقال: سمعته من عبد الملك بن عمير فلقيت عبد الملك فقال: حدثني عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين. ٣٢٨٦ - إسماعيل بن سعدان بن يزيد أبو معمر البزاز. سمع أباه، وعبد الله بن محمد بن المسور الزهري وأبا موسى محمد بن المثنى العنزي وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ومُحَمد بن الوليد البسري. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، ومُحَمد بن نصر بن مكرم ويوسف بن عمر القواس، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسماعيل بن سعدان بن يزيد أبو معمر البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد المسور الزهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن وردان الرومي، قال: سألتُ ابن عمر، عن الذهب بالذهب والدراهم بالدراهم فقال: ضع هذا في كفة وهذا في كفة، فإذا اعتدلا فخذ وأعط، هذا عهد صاحبنا ﷺ إلينا.

стр. 3827

حدثني الحسن بن محمد بن الحسن الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: مات أبو معمر إسماعيل بن سعدان بن يزيد في جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وثلاثماِئَة. ٣٢٨٧ - إسماعيل بن عباد بن القاسم بن عباد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله أبو علي القطان، مولى عمر بن الخطاب. كان ينزل درب السلق من قطيعة الربيع، وحدث عن أبيه، وعن عباد بن يعقوب الرواجني ويوسف بن موسى القطان وإسحاق بن بهلول التنوخي، وأبي الأشعث العجلي وعلي بن حرب الطائي. رَوَى عنه أبو الحسين ابن البواب المقرئ، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم ابن الثلاج. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن عباد، قال: حدثنا عباد يعني ابن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى استقبلنا بوجهه.

стр. 3828

قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: توفي أبو علي إسماعيل بن عباد في شهر رمضان من سنة عشرين وثلاثماِئَة. ٣٢٨٨ - إسماعيل بن يوسف بن دارم أبو الطيب النيسابوري. حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه، عن العباس بن منصور الفرنداباذي، وذكر أنه قدم بغداد حاجا في سنة عشرين وثلاثمائة، ونزل بباب خراسان. ٣٢٨٩ - إسماعيل بن يونس بن ياسين أبو إسحاق المعروف بالشيعي. حَدَّثَ عن إسحاق بن أبي إسرائيل وعمرو بن علي الفلاس، وعباس بن يزيد البحراني وأبي الفضل الرياشي، وعمر بن شبة النميري. رَوَى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وابن الثلاج وذكر فيما قرأت بخطه أنه مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قال: وكان ينزل دكان الأبناء. ٣٢٩٠ - إسماعيل بن يونس بن صغير بن السكن الصفار الأطروش. حَدَّثَ عن أبي سيار الحافظ، ومُحَمد بن إبراهيم مربع. رَوَى عنه عمر بن أحمد بن يوسف الوكيل. أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن يوسف المعروف بأبي نعيم الوكيل، قال: حدثني إسماعيل بن يونس بن صغير بن السكن الصفار الاطروش، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم مربع الأنماطي، ومُحَمد بن عبد الله أبو سيار وغيرهما قالوا: حدثنا موسى بن محمد النصيبي، قال: حدثنا ابن

стр. 3829

المبارك، عن مسعر قال: سمعت قتادة يذكر عن أنس: أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. كذا في كتاب بشرى: موسى بن محمد وأظنه موسى بن أيوب النصيبي والله أعلم. ٣٢٩١ - إسماعيل بن محمد بن القاسم الأنباري. حَدَّثَ عن الحسين بن نصر الرازي شيخ يحدث عن هشام ابن الكلبي. رَوَى عنه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عتاب السقطي، وذكر أنه سمع منه ببيت المقدس. ٣٢٩٢ - إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد أبو علي الوراق. ولد في سنة أربعين ومائتين، وسمع إسحاق بن إبراهيم البغوي والزبير بن بكار والحسن بن عرفة وبشر بن مطر، وعمر بن شبة وعلي بن حرب وأحمد بن منصور الرمادي، ومُحَمد بن عبد الملك بن زنجويه وإبراهيم بن هانئ، وخلقا من هذه الطبقة. رَوَى عنه ابنه محمد، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين ويوسف القواس، وأبو طاهر المخلص، وأبو حفص الكتاني وغيرهم. وحدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.

стр. 3830

حدثني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إسماعيل بن العباس الوراق ثقة. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن إسماعيل بن العباس الوراق مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاثماِئَة. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه قال: ومات إسماعيل بن العباس في رجوعه من الحج في المحرم سنة ثلاث وعشرين. قلت: كان إسماعيل قد حج في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ثم رجع فمات في الطريق وحمل إلى بغداد، فدفن بها. ٣٢٩٣ - إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل أبو بكر الناقد. حَدَّثَ عن أحمد بن الهيثم البزاز وإبراهيم بن الهيثم البلدي. رَوَى عنه المعافى بن زكريا، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى في سنة ثلاث وعشرين وثلاثماِئَة. ٣٢٩٤ - إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مردانشاه أبو القاسم البزاز. حَدَّثَ عن الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، ومُحَمد بن سليمان ابن بنت مطر وعثمان بن هشام بن دلهم. رَوَى عنه الدارقطني، ومُحَمد بن أحمد بن عبدان الصفار. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن عبدان الصفار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مردانشاه، قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع،، قال: حدثنا القاسم بن

стр. 3831

الحكم البجلي، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن محمد بن سوقة، عن الحارث الأعور، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن ترقب الموت لها عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات. ٣٢٩٥ - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو الحسن التنوخي الأنباري. حدث ببغداد، عن أبي العباس أحمد بن محمد البرتي، والحارث بن أبي أسامة، ومُحَمد بن غالب التمتام وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفارسي، وبشر بن موسى الأسدي، ومُحَمد بن يونس الكديمي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة وبهلول بن إسحاق الأنباري وموسى بن هارون الحافظ. رَوَى عنه ابن أخيه أحمد بن يوسف بن يعقوب التنوخي. أخبرني علي بن المحسن التنوخي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا عمي أبو الحسن إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير قاضي المدائن، قال:

стр. 3832

حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عبد الرحمن بن يزداذ، عن شرحبيل، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل النبي ﷺ علي فأتيته بلحم شوى فأكل منه ثم دعا بماء فغسل كفيه ومضمض، ثم صلى ولم يحدث وضوءا. قال لي التنوخي: قال أبي: ولد إسماعيل بن يعقوب بالأنبار سنة اثنتين وخمسين ومائتين، ومات بها في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وحدث ببغداد، وكان حافظا للقرآن عالما بأنساب اليمن، كثير الحديث ثقة فيه صدوقا. ٣٢٩٦ - إسماعيل بن محمد الأصبهاني. ورد بغداد، وحدث بها عن يونس بن حبيب. رَوَى عنه محمد بن المظفر. أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الأصبهاني، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ورقاء، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج.

стр. 3833

٣٢٩٧ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن أبو علي الصفار النحوي صاحب المبرد. سمع الحسن بن عرفة العبدي، وعبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي وزكريا بن يحيى المروزي، وأحمد بن منصور الرمادي وسعدان بن نصر المخرمي وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، ومُحَمد بن إسحاق الصغاني والحسن بن علي بن عفان العامري، وزيد بن إسماعيل الصائغ وأبا البختري العنبري، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي وعلي بن داود القنطري، وغير هؤلاء من أهل طبقتهم وممن بعدهم. رَوَى عنه محمد بن المظفر والدارقطني وجماعة نحوهما. وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي وأحمد بن محمد بن المتيم، وأبو عبد الله بن دوست، ومُحَمد بن أحمد بن رزقويه، وعبد العزيز بن محمد الستوري والحسين بن عمر بن برهان الغزال، ومُحَمد بن عبيد الله الحنائي، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق وهلال الحفار، والقاضي أبو القاسم بن المنذر والحسين بن الحسن المخزومي، وأبو الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبو الحسين بن الفضل القطان. وآخر من حدثنا عنه محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز.

стр. 3834

أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن محمد الصفار ثقة. وأخبرني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدارقطني: صام إسماعيل الصفار أربعة وثمانين رمضان. قال: وكان متعصبا للسنة. أخبرني علي بن أبي علي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني أن أبا علي إسماعيل بن محمد الصفار أنشده لنفسه من الطويل: إذا زرتكم لقيت أهلا ومرحبا وإن غبت حولا لا أرى لكم رسلا وإن غبت لم أعدم ألا قد جفوتنا وقد كنت زوارا فما بالنا نقلى؟ أفي الحق أن أرضى بذلك منكم بل الضيم أن أرضى بها منكم فعلا ولكنني أعطي صفاء مودتي لمن لا يرى يوما علي له فضلا وأستعمل الإنصاف في الناس كلهم فلا أصل الجافي ولا أقطع الحبلا وأخضع لله الذي هو خالقي ولا أعطي المخلوق من نفسي الذلا قرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر الفياض، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد المعروف بالصفار: أنه ولد في سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت: وقيل: إن مولده كان في ليلة الاثنين لليلتين خلتا من شهر رمضان من هذه السنة. وأخبرني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفرات قال: مولد إسماعيل الصفار سنة ثمان وأربعين ومائتين، وتوفي سحر يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثماِئَة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن إسماعيل الصفار مات في يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثماِئَة. حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان إملاء قال: توفي إسماعيل

стр. 3835

الصفار في يوم الأربعاء، ودفن في يوم الخميس لسبع خلون من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثماِئَة. قلت: ودفن مقابل قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق دون قبر أبي بكر الأدمي وأبي عمر الزاهد. ٣٢٩٨ - إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى أبو القاسم المعروف بابن الجراب. بلغني أنه ولد بسر من رأى في رجب من سنة اثنتين وستين ومائتين. سمع عبد الله بن روح المدائني وموسى بن سهل الوشاء وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن محمد البرتي وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وإبراهيم بن إسحاق الحربي ونحوهم. وانتقل إلى مصر فسكنها، وحدث بها فحصل حديثه عند أهلها. رَوَى عنه عبد الرحمن بن عمر بن النحاس وغيره. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس قال: إسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب يكنى أبا القاسم بغدادي، قدم مصر وحَدَّثَ عن إسماعيل القاضي ونحوه، توفي

стр. 3836

يوم الخميس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وكان ثقة. ٣٢٩٩ - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، أبو علي البغدادي. حدث بالبصرة عن أبي أيوب أحمد بن بشر الطيالسي، ومُحَمد بن محمد بن سليمان الباغندي. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذي. ٣٣٠٠ - إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان أبو محمد الخطبي. سمع الحارث بن أبي أسامة التميمي وإدريس بن جعفر العطار، ومُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة وأبا العباس الكديمي وبشر بن موسى الأسدي، ومُحَمد بن هشام بن أبي الدميك المروزي وأبا شعيب الحراني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل والحسين بن فهم وأحمد بن علي الخزاز، ومُحَمد بن عيسى بن السكن الواسطي وأبا قبيصة محمد بن عبد الرحمن الضبي، ومُحَمد بن أحمد بن البراء والحسن بن علويه القطان والحسن بن علي المعمري وأبا حصين الوادعي، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي الكوفي، ومُحَمد بن علي بن بطحاء وجماعة غيرهم من طبقتهم. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين وغيرهما من المتقدمين، وحدثنا عنه ابن رزقويه وإبراهيم بن مخلد بن جعفر وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأبو علي بن شاذان وغيرهم. وكان فاضلا فهما عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، وصنف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين.

стр. 3837

سمعت الأزهري يقول: جاء أبو بكر بن مجاهد وإسماعيل الخطبي إلى منزل ابن عبد العزيز الهاشمي، فقدم إسماعيل أبا بكر فتأخر أبو بكر وقدم إسماعيل، فلما استأذن إسماعيل أذن له في الدخول، فقال إسماعيل: أدخل ومن أنا معه أو كما قال. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن أبي محمد إسماعيل بن علي الخطبي فقال: ما أعرف منه إلا خيرا كان يتحرى الصدق. أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن علي الخطبي ثقة. أخبرني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفرات قال: كان إسماعيل الخطبي رَكِينا عاقلا، ذا رأي حسن مقدما عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم من أهل الثقة والأدب وحسن الحديث والمجلس والمعرفة بأخبار من تقدم من الناس، قل من رأيت من المشايخ مثله. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح قال: سمعت أبا الحسن بن رزقويه يذكر عن إسماعيل الخطبي قال: وجه إلي الراضي بالله ليلة عيد فطر، فحملت إليه راكبا بغلة، ودخلت عليه وهو جالس في الشموع فقال لي: يا إسماعيل إني قد عزمت في غد على الصلاة بالناس في المصلى فما الذي أقول إذا انتهيت في الخطبة إلى الدعاء لنفسي؟ قال: فأطرقت ساعة ثم قلت: يقول أمير المؤمنين: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ فقال لي: حسبك ثم أمرني بالانصراف، واتبعني بخادم فدفع إلي خريطة فيها أربعمائة دينار، وكانت

стр. 3838

الدنانير خمسمائة دينار. فأخذ الخادم منها لنفسه مائة دينار أو كما قال. حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: توفي إسماعيل الخطبي في جمادى الآخرة سنة خمسين وثلاثماِئَة. وقال محمد بن أبي الفوارس: توفي الخطبي يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمسين، ودفن يوم الأربعاء ومولده يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وستين ومائتين، وكان شيخا ثقة نبيلا. ٣٣٠١ - إسماعيل بن شعيب أبو علي النهاوندي المقرئ. سكن بغداد وحدث بها عن أبي علي أحمد بن محمد بن سلمويه الأصبهاني كتاب قراءة الكسائي رواية قتيبة بن مهران عنه. رَوَى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر. حدثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال: مات إسماعيل بن شعيب النهاوندي المقرئ الفقيه العراقي في سنة خمسين وثلاثماِئَة. وكذلك ذكر محمد بن أبي الفوارس وقال: توفي في شهر رمضان أو قريبا منه. ٣٣٠٢ - إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء أبو القاسم الخزاعي وهو ابن أخي دعبل بن علي الشاعر. حَدَّثَ عن عباس بن محمد الدوري، وعن محمد بن إسماعيل ابن بنت ربح الصيرفي، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومُحَمد بن غالب التمتام،

стр. 3839

ومُحَمد بن يونس الكديمي وأحمد بن محمد بن غالب الباهلي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وعبد الرحمن بن عبد الرزاق بن همام. وروى عن أبيه، عن أخيه دعبل أحاديث مسندة عن مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري وجرير بن حازم وغيرهم. رَوَى عنه الدارقطني، وأبو القاسم ابن الثلاج، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الدمشقي، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وأبو الحسين بن جميع الصيداوي وهلال بن محمد الحفار. وكان غير ثقة. وذكر ابن جميع وابن زبر وأبو زرعة أنهم سمعوا منه ببغداد، قال ابن جميع: في درب رياح. حدثني الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الدعبلي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أخي دعبل بن علي الشاعر قال: سمعت مالكا يحدث الرشيد فقال: يا أمير المؤمنين، حدثني أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : نعم الإدام الخل، وما أقفر أهل بيت عندهم الخل.

стр. 3840

أخبرناه هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي بواسط، قال: حدثنا أبي علي بن علي، قال: حدثنا أخي دعبل بن علي وقتيبة بن سعيد البغلاني قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : نعم الإدام الخل. قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: قال لنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين ولدت في سنة تسع وخمسين ومائتين. وتوفي بواسط في سنة اثنتين وخمسين وثلاثماِئَة. ٣٣٠٣ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن عمر أبو القاسم الجرجاني. حَدَّثَ عن أحمد بن بهزاذ السيرافي. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني وقال: سمعت منه ببغداد في سنة إحدى وستين وثلاثمائة قلت: فكيف حاله؟ قال: ثقة. ٣٣٠٤ - إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله أبو الطيب الفحام. سمع عبد الله بن محمد بن ناجية وأبا يعلى الموصلي، ومُحَمد بن صالح بن ذريح العكبري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ويعقوب بن إبراهيم بن حسان الأنماطي، ومُحَمد بن الحسن بن هارون بن بدينا، ومُحَمد بن عبد الله المستعيني، ومُحَمد بن علي بن الحسن بن حرب الرقي والعباس بن يوسف الشكلي. أخبرنا عنه أبو بكر البرقاني، ومُحَمد بن جعفر بن علان والقاضي أبو

стр. 3841

العلاء الواسطي، ومُحَمد بن عمر بن بكير المقرئ. وكان ينزل في الجانب الشرقي في ناحية باب الطاق. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي الطيب إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله الفحام ببغداد: حدثكم أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت طواف الأول، خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا، وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. سألت البرقاني عن هذا الشيخ فقال: ثقة. ٣٣٠٥ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح أبو القاسم المعروف بابن زنجي الكاتب. حَدَّثَ عن أحمد بن محمد بن نصر الضبعي، ومُحَمد بن خلف وكيع، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي وأبي بكر بن أبي داود وإبراهيم بن محمد العمري وإسحاق بن إبراهيم بن غالب الكتاني، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي وغيرهم. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه وهلال بن عبد الله الطيبي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري. سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا القاسم بن زنجي فقال: لا يسوى شيئا.

стр. 3842

حدثني التنوخي قال: توفي إسماعيل بن محمد بن زنجي في سنة ثمان وسبعين وثلاثماِئَة. ٣٣٠٦ - إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد أبو القاسم المعدل من أهل الجانب الشرقي. حَدَّثَ عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ومُحَمد بن الحسن بن دريد وأبي بكر ابن الأنباري والحسين بن القاسم الكوكبي، ومُحَمد بن مخلد الدوري وغيرهم. حدثنا عنه الأزهري والتنوخي وأحمد بن علي بن التوزي، وحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق وأحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، ويحيى بن الحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو يعلى بن الفراء. وكان بعض سماعاته صحيحا في كتب أخيه وبعضها مفسودا. رأيت إلحاقه لنفسه السماع مع أخيه في جزء، عن ابن الأنباري إلحاقا ظاهرا بين الفساد. وكذلك رأيته في جزء آخر عن ابن دريد، وحدث بالجميع وحدث أيضا من كتب لأخيه لم يكن له فيها سماع قديم ولا ملحق. وحدثني من سمع محمد بن أبي الفوارس ذكره فقال: كان فيه تساهل في الحديث والدين. سألت حمزة بن محمد بن طاهر عن ابن سويد فقال: ثقة غير أنه كان فيه حمق. حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم بن سويد الشاهد في المحرم، وكان شيخا عسرا في الحديث. حدثنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز وعلي بن الحسين صاحب

стр. 3843

العباسي قالا: مات إسماعيل بن سعيد بن سويد يوم السبت لتسع خلون، وقال محمد: لعشر خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة قال علي: ودفن في الخيزرانية. ٣٣٠٧ - إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبو سعد الجرجاني المعروف بالإسماعيلي. ورد بغداد غير مرة، وآخر وروده كان في حياة أبي الحسن الدارقطني، وحدث عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي، وعن أبي العباس الأصم النيسابوري، ومُحَمد بن أحمد بن حفص الدينوري، ومُحَمد بن علي بن دحيم الكوفي، وعبد الله بن عدي الجرجاني. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمد الخلال وعلي بن المحسن التنوخي. وكان ثقة فاضلا فقيها على مذهب الشافعي. وكان سخيا جوادا مفضلا على أهل العلم والرياسة بجرجان إلى اليوم في ولده وأهل بيته. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني ببغداد، قال: حدثنا محمد بن علي أبو جعفر الشيباني، ولم نكتبه إلا عنه قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثنا سلام بن سليمان المدائني، عن أبي إسحاق قال: خرجت مع زيد بن أرقم إلى الجمعة، فرأى رجلين بينهما شحناء، فوثب حتى حجز بينهما ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولا

стр. 3844

بي. سمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول: ورد أبو سعد الإسماعيلي بغداد حاجا في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. فلم يقض له الخروج، فأقام سنة حتى حج من العام المقبل، وحدث ببغداد. قال: وعقد له الفقهاء مجلسين تولى أحدهما أبو حامد الإسفراييني، وتولى الآخر أبو محمد الباقي فبعث الباقي إلى القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا بابنه أبي الفضل يسأله حضور المجلس، وكتب على يده هذين البيتين من الطويل: إذا أكرم القاضي الجليل وليه وصاحبه ألفاه للشكر موضعا ولي حاجة يأتي بنيي بذكرها ويسأله فيها التطول أجمعا فأجابه أبو الفرج من الطويل: دعا الشيخ مطواعا سميعا لأمره يواتيه باعا حيث يرسم إصبعا وها أنا غاد في غد نحو داره أبادر ما قد حده لي مسرعا حدثني أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن الواعظ الإستراباذي ببيت المقدس قال: توفي أبو سعد الإسماعيلي بجرجان في شهر ربيع الآخر من سنة ست وتسعين وثلاثماِئَة. ٣٣٠٨ - إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسن بن هارون أبو

стр. 3845

محمد الفقيه الزاهد البخاري. ورد بغداد حاجا مرات عدة، وحدث بها عن محمد بن أحمد بن خنب البخاري وبكر بن محمد بن حمدان المروزي، ومُحَمد بن عبد الله بن يزداد الرازي وخلف بن محمد الخيام، وعلي بن محتاج بن حمويه الكشاني، ومُحَمد بن نصر الشرغي، وسهل بن عثمان بن سعيد وأحمد بن سعد بن نصر البخاريين. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وذكر أنه سمع منه بعد عوده من الحج في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وحدثني عنه القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد السمناني، وقال: قدم علينا بغداد حاجا في سنة ثمان وتسعين وثلاثماِئَة. أخبرنا أبو جعفر السمناني، قال: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري الفقيه الزاهد، قال: أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان المروزي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة الحنفي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تنصل إليه فلم يقبل لم يرد علي الحوض. هذا الحديث قد وهم فيه على محمد بن يونس الكديمي؛ لأنه إنما رواه عن علي بن قتيبة الرفاعي عن مالك، ولم يكن عنده ولا عند غيره عن ابن عثمة، وهو محفوظ أن علي بن قتيبة تفرد بروايته. وقد أخبرنا بصوابه عن محمد بن يونس أبو الحسن محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا عثمان بن محمد بن بشر بن سنقر السقطي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا علي بن قتيبة الرفاعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر،

стр. 3846

قال: قال رسول الله ﷺ : بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تنصل إليه فلم يقبل فلن يرد علي الحوض. وهكذا رواه عن علي بن قتيبة غير واحد. وحدث به بعض الناس عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، عن علي بن قادم، عن مالك فوهم فيه أقبح من وهم من رواه عن ابن عثمة والله أعلم. قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البخاري الحافظ المعروف بالغنجار: توفي أبو محمد إسماعيل بن الحسين يوم الأربعاء لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعماِئَة. ٣٣٠٩ - إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم بن هشام أبو القاسم الصرصري، من أهل صرصر الدير. سمع محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب والحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا العباس بن عقدة وأبا عيسى أحمد بن إسحاق الأنماطي، وأبا عمر حمزة بن القاسم الهاشمي وعمر بن محمد بن أحمد بن هارون العطار، ومُحَمد بن أحمد بن عمرو البزاز. حدثني عنه أبو بكر البرقاني والحسن بن علي بن عبد الله المقرئ

стр. 3847

العطار، ومُحَمد بن أحمد بن شعيب الروياني، ورئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن، وأحمد بن أبي جعفر السمناني. وسألت البرقاني عنه، فقال: صدوق. وسئل عنه وأنا أسمع، فقال: ثقة. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: مات إسماعيل بن هشام الصرصري ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعمائة، وحمل إلى صرصر بعد أن صلى عليه أبو حامد الإسفراييني في مشهد سوق الطعام. ٣٣١٠ - إسماعيل بن عمر بن محمد بن إبراهيم أبو الحسين المعروف بابن سبنك. كان من ولد جرير بن عبد الله البجلي، يسكن بباب الأزج، وكان يتقلد النظر في الحكم هناك، وحدث عن محمد بن أحمد بن علي بن المحرم، وأبي بكر الشافعي. حدثني عنه ابنه محمد وعبد العزيز بن علي الأزجي. وكان ثقة. حدثني محمد بن إسماعيل بن عمر بن سبنك قال: مات أبي سنة ثلاث وأربعماِئَة. وذكر لي أحمد بن علي ابن التوزي وعلي بن المحسن التنوخي: أنه مات في يوم الأحد الثالث من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة. قال التنوخي: ودفن بباب الأزج. ٣٣١١ - إسماعيل بن الحسن بن علي بن عتاس أبو علي الصيرفي.

стр. 3848

حَدَّثَ عن الحسين بن يحيى بن عياش القطان. وكان صدوقا. أدركته ولم يقض لي السماع منه، فحدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، وعبد العزيز بن علي الأزجي قالا: حدثنا أبو علي إسماعيل بن الحسن بن علي بن عتاس الصيرفي، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، وأخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا شبابة، زاد ابن عتاس: ابن سوار قال: أخبرنا، وفي حديث ابن مهدي: حدثنا عطاف بن خالد، عن ابن صهيب، عن صهيب، عن النبي ﷺ قال: من تزوج امرأة بصداق لا يريد أن يؤديه جاء يوم القيامة زانيا، ومن تسلف مالا يريد أن لا يؤديه جاء يوم القيامة سارقا. مات ابن عتاس في يوم الاثنين الثالث عشر من شهر رمضان سنة ثمان وأربعماِئَة.

стр. 3849

٣٣١٢ - إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة أبو القاسم البندار. كان يكون في دار البطيخ بنهر طابق، وحدث عن أبي سهل بن زياد وأبي بكر الشافعي. كتبت عنه وكان صدوقا. أخبرنا ابن عروة، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عمر بن يزيد الرفاء، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين، ويؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر المقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، لا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي ابن عروة: ولدت في النصف من رجب سنة ثمان وثلاثين وثلاثماِئَة. قلت: ومات ودفن في يوم الأحد التاسع والعشرين من المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعماِئَة. ٣٣١٣ - إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الضرير

стр. 3850

الحيري، من أهل نيسابور. قدم علينا حاجا في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وحدث ببغداد عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأحمد بن إبراهيم العبدوي، والحسن بن أحمد المخلدي، وأحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي، وأحمد بن محمد بن عمر الخفاف، وأبي الحسن الماسرجسي، ومُحَمد بن عبد الله بن حمدون، وأبي بكر الجوزقي، ومُحَمد بن أحمد بن عبدوس المزكي النيسابوريين، وأزهر بن أحمد السرخسي، والحاكم أبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي المروزي، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، وأبي الهيثم محمد بن المكي الكشمهيني، وأبي عبد الرحمن السلمي، وغيرهم. كتبنا عنه، ونعم الشيخ كان فضلا وعلما، ومعرفة وفهما وأمانة وصدقا وديانة وخلقا. سئل إسماعيل الحيري عن مولده، فقال وأنا أسمع: ولدت في رجب من سنة إحدى وستين وثلاثمائة. ولما ورد بغداد كان قد اصطحب معه كتبه عازما على المجاورة بمكة، وكانت وقر بعير، وفي جملتها صحيح البخاري، وكان سمعه من أبي الهيثم الكشمهيني عن الفربري فلم يقض لقافلة الحجيج النفوذ في تلك السنة لفساد الطريق، ورجع الناس فعاد إسماعيل معهم إلى نيسابور، ولما كان قبل خروجه بأيام خاطبته في قراءة كتاب الصحيح فأجابني إلى ذلك، فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس، اثنان منها في ليلتين كنت أبتدئ بالقراءة وقت صلاة المغرب، وأقطعها عند صلاة الفجر، وقبل أن

стр. 3851

أقرأ المجلس الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ونزل الجزيرة بسوق يحيى، فمضيت إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في الليلتين الماضيتين، وقرأت عليه في الجزيرة من ضحوة النهار إلى المغرب، ثم من المغرب إلى وقت طلوع الفجر، ففرغت من الكتاب. ورحل الشيخ في صبيحة تلك الليلة مع القافلة. وحدثني مسعود بن ناصر السجزي أنه مات بعد سنة ثلاثين وأربعمائة بيسير. ٣٣١٤ - إسماعيل بن أحمد بن محمد أبو الفضل السمسار الهروي. قدم علينا بغداد حاجا. وسمعت منه في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة عند مرجعه من الحج حديثا واحدا حدثنيه بلفظه، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى الأنصاري الزاهد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال: أخطأ الناس في العدة فما عدوا من مبعثه ولا عدوا من وفاته، عدوا من مقدمه المدينة ﷺ . كان هذا الشيخ ثقة فاضلا من أهل المعرفة بالأدب. وحدثني مسعود بن ناصر في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أنه خلفه حيا بهراة في ذلك الوقت. أنشدني مسعود بن ناصر قال: أنشدني أبو الفضل إسماعيل بن أحمد السمسار بهراة لنفسه. من الطويل: وما أرسل الأقوام في نيل حاجة كأبيض وضاح صحيح مدور فأرسله مرتادا وأيقن بأنه سيحصل ما ترتاد واسمح تصدر

стр. 3852

ولا تعتمد شيئا سوى الدرهم الذي ينال به المحروم حظ الموفر فما درهم في فعله غير مرهم ومدراء هم عن فؤاد محير ٣٣١٥ - إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى أبو سعد الواعظ الإستراباذي. قدم علينا بغداد حاجا، وسمعت منه بها حديثا واحدا مسندا منكرا، وذلك في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. حدثنا أبو سعد من حفظه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الرملي ببيت المقدس، قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : بكى شعيب النبي ﷺ من حب الله حتى عمي، فرد الله إليه بصره وأوحى إليه: يا شعيب ما هذا البكاء؟ أشوقا إلى الجنة أم خوفا من النار؟ قال: إلهي وسيدي أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا خوفا من النار، ولكني اعتقدت حبك بقلبي، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي يصنع بي، فأوحى الله إليه: يا شعيب إن يك ذلك حقا فهنيئا لك لقائي، يا شعيب لذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي.

стр. 3853

وأنشدنا أبو سعد قال: أنشدني طاهر الخثعمي قال: أنشدني الشبلي لنفسه (من الكامل): مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى دمعان في الأجفان يزدحمان ما أنصفتني الحادثات رمينني بمودعين وليس لي قلبان هذا جميع ما سمعت من أبي سعد ببغداد، ولم يكن موثوقا به في الرواية. ثم لقيته ببيت المقدس عند عودي من الحج في سنة ست وأربعين وأربعمائة، فحدثني عن شافع بن محمد بن أبي عوانة الإسفراييني، وعن أبي العباس الرازي الضرير، وعلي بن محمد الطيبي، وأبي سعد بن أبي بكر الإسماعيلي، وأبي عبد الله بن البيع النيسابوري، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي. وسألته عن مولده فقال: ولدت بإسفرايين في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومات ببيت المقدس على ما بلغني في المحرم من سنة ثمان وأربعين وأربعماِئَة. ذكر من اسمه إسحاق ٣٣١٦ - إسحاق بن عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، من أهل مدينة رسول الله ﷺ . سكن بغداد وكان موصوفا بالجود والسخاء، وله قدر عند الخلفاء والأمراء. وقد ذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب فقال ما أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي وأحمد بن عبد الله

стр. 3854

الدوري قالا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: ومن ولد حميد بن عبد الرحمن إسحاق بن غرير، واسم غرير عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، كان في صحابة المهدي أمير المؤمنين، وأمير المؤمنين موسى، وأمير المؤمنين هارون، وهلك في خلافة أمير المؤمنين هارون. وكان ذا منزلة منهم وقدر، وكان حلوا معروفا بالسخاء، يقول الشاعر (من السريع): استوسق الناس وقالوا معا لا جود إلا جود إسحاق قال: وله ولأخيه يعقوب يقول: الصهيبي. من الطويل: نفى الجوع من بغداد إسحاق ذو الندى كما قد نفى جوع الحجاز أخوه وما يك من خير أتوه فإنما فعال غرير قبلهم ورثوه فأقسم لو ضاف الغريري بغتة جميع بني حواء ما حفلوه هو البحر بل لو حل بالبحر وفده ومن يجتديه ساعة نزفوه وأخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن وأحمد بن عبد الله قالا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير قال: حدثني أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري قال: كان إسحاق بن غرير معجبا بعبادة جارية المهلبية، وكانت المهلبية منقطعة إلى الخيزران أم أمير المؤمنين ذات منزلة منها. قال: فركب يوما عبد الله بن مصعب بن الزبير وإسحاق بن غرير إلى أمير المؤمنين المهدي، وكانا يأتيانه في كل عشية إذا صلى الناس العصر، فيقيمان معه إلى أن ينقضي سَمَرُه. فلقيا في طريقهما عبادة جارية المهلبية، فقال إسحاق بن غرير لعبد الله بن مصعب: يا أبا بكر هذه عبادة التي كنت تسمعني أذكرها وركض دابته حتى استقبلها فنظر إليها ثم رجع، فضحك

стр. 3855

عبد الله بن مصعب مما صنع. ثم مضيا فدخلا على أمير المؤمنين المهدي، فحدثه عبد الله بن مصعب حديث إسحاق بن غرير وعبادة وما كان منه في أمرها تلك العشية، فقال لإسحاق: أنا أشتريها لك. وقام فدخل على الخيزران فقال: أين المهلبية؟ فأمرت بها فدعيت له، فقال لها: تبيعيني عبادة بخمسين ألف درهم؟ فقالت له: يا سيدي، إن كنت تريدها لنفسك فبها، فداك الله، قال: إنما أريدها لإسحاق بن غرير فبكت وقالت: يدي ورجلي ولساني في حوائجي تنزعها مني لإسحاق بن غرير! قال: فقالت الخيزران: ما يبكيك؟ لا يقدر والله إسحاق عليها. وقالت لأمير المؤمنين المهدي: صار ابن غرير يتعشق جواري الناس، فخرج أمير المؤمنين المهدي فأخبر إسحاق الخبر وأمر له بالخمسين الألف الدرهم، فأخذها فقال في ذلك أبو العتاهية (من السريع): من صدق الحب لأحبابه فإن حب ابن غرير غرور أنساه عبادة ذات الهوى وأذهب الحب لديه الضمير خمسون ألفا كلها وازن خشن لها في كل كيس صرير قال: وقال في ذلك أيضا أبو العتاهية (من المنسرح): حبك المال لا كحبك عبا دة يا فاضح المحبينا لو كنت أخلصتها الوفاء كما قلت لما بعتها بخمسينا أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن قفرجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم قال: أنشدنا أحمد بن يحيى قال: أنشدني الزبير لمكنف وهو من ولد زهير بن أبي سلمى يرثي إسحاق بن غرير (من الكامل):
следующие страницы →