Полный текст (9 517 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.
стр. 4271
الطبراني قال: حدثنا جعفر بن محمد بن ماجد البغدادي قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل بن عياض، عن فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله ﷺ : من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها.
قال سليمان: لم يروه عن هشام إلا فضيل، تفرد به إبراهيم.
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة سبع وتسعين ومائتين فيها مات ابن أبي القتيل جعفر بن محمد بن ماجد.
٣٦١٢ - جعفر بن محمد، أبو الفضل، المعروف بدبيس الثلاج.
حدث عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، ومحمد بن يزيد الأدمي. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وعبد الله بن عدي الجرجاني.
٣٦١٣ - جعفر بن محمد بن الأزهر، أبو أحمد البزاز، ويعرف بالباوردي وبالطوسي.
روى عن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه تاريخ يحيى بن معين،
стр. 4272
وحدث أيضا عن وهب بن بقية ومحمد بن خالد بن عبد الله؛ الواسطيين.
روى عنه أحمد بن عثمان والد أبي حفص بن شاهين، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني. وكان ثقة.
أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: أخبرني أبو أحمد جعفر بن محمد بن الأزهر الطوسي ببغداد قال: حدثنا وهب بن بقية.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق فيما أذن أن نرويه عنه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: توفي أبو أحمد - وهو جعفر بن محمد بن الأزهر - في رجب سنة تسع وتسعين ومائتين.
٣٦١٤ - جعفر بن محمد بن حماد البغدادي.
حدث عن يحيى بن معين، ويزيد بن موهب الرملي، وعمرو بن عثمان الحمصي. روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي نزيل دمشق.
٣٦١٥ - جعفر بن محمد بن بجير العطار.
حدث عن عبد الرحمن بن عفان الصوفي. روى عنه دعلج بن أحمد السجستاني، وسليمان بن أحمد الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدثنا جعفر بن محمد بن بجير العطار البغدادي قال: حدثنا عبد الرحمن بن عفان أبو بكر قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود
стр. 4273
قال: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل حتى ترم قدماه، فقيل: يا رسول الله، أليس قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا.
قال سليمان: لم يروه عن شعبة إلا حجاج، تفرد به عبد الرحمن.
وقد روى هذا الحديث بعينه عبد الباقي بن قانع عن هذا الشيخ، إلا أنه سماه أحمد بن بجير، ووهم في ذلك، والله أعلم.
٣٦١٦ - جعفر بن أبي الليث، واسم أبي الليث عامر، وكنية جعفر أبو الفضل.
نزل قزوين، وحدث بها عن أحمد بن عمار بن نصير الشامي؛ شيخ مجهول، وعن الحسن بن عرفة - أحاديث منكرة.
روى عنه ميسرة بن علي الخفاف، وعلي بن أحمد بن صالح؛ القزوينيان.
أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري بهمذان قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حماد المقرئ - وما كتبته إلا عنه - قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن عامر البغدادي. وحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال: حدثني محمد بن الحسن الطيبي بقزوين قال: حدثنا علي بن أحمد بن صالح المقرئ قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن عامر بن أبي الليث البغدادي الصغدي سنة تسع وتسعين ومائتين قال: حدثنا أحمد بن عمار بن نصير الشامي قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : ليس للدين دواء إلا القضاء والوفاء والحمد.
стр. 4274
أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: أخبرنا علي بن العباس بن محمد بن أحمد بن جعفر العلوي القزويني - وكان حافظا - قال: حدثنا أبو سعد ميسرة بن علي الخفاف قال: حدثنا جعفر بن أبي الليث الصغدي البغدادي قال: حدثنا الحسن بن عرفة العبدي قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : من كتم علما ألجم يوم القيامة بلجام من نار. قال العلوي: أبو الليث اسمه عامر، والحديث لا أصل له، وليس أعلم أن ابن عرفة حدث عن عبد الرزاق.
٣٦١٧ - جعفر بن محمد بن سليمان، أبو الفضل الخلال الدوري.
حدث عن الربيع بن ثعلب، ويعقوب بن حميد بن كاسب. روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وعبد العزيز بن جعفر الحنبلي، ومحمد بن حميد المخرمي.
أخبرنا بشرى بن عبد الله قال: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد الفقيه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان قال: حدثنا الربيع بن ثعلب قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء قال: قال النبي ﷺ : إن ناقدت الناس ناقدوك، وإن تركتهم
стр. 4275
لم يتركوك، وإن هربت منهم أدركوك. قال: قلت: فما أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك. قال أبو بكر: قد رأيته في كتاب جعفر الخلال في موضعين؛ في موضع رفعه، وفي موضع موقوفا. وقد حدثنا بهذا الحديث جماعة عن غير الربيع، فمنهم من أوقفه، ومنهم من أسنده.
قلت: رواه نعيم بن الهيصم عن فرج بن فضالة موقوفا، وهو الصحيح؛ حدثناه الحسن بن علي الجوهري إملاء قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي ابن الزيات قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال: حدثنا نعيم بن الهيصم قال: حدثنا أبو فضالة الحمصي فرج بن فضالة، عن لقمان، عن أبي الدرداء قال: إن ناقرت الناس ناقروك، وإن تقربت منهم أدركوك، وإن تركتهم لم يتركوك. قال: فكيف أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك. كذا أملاه الجوهري بالراء، وكذا كان في أصل كتابه.
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثلاثمائة فيها مات جعفر بن محمد الخلال أبو الفضل جارنا يوم الثلاثاء للنصف من شوال.
стр. 4276
٣٦١٨ - جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي، قاضي الدينور.
أحد أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم، طوف شرقا وغربا، ولقي أعلام المحدثين في كل بلد. وسمع بخراسان، وما وراء النهر، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، والجزيرة، ثم استوطن بغداد؛ وحدث بها عن هدبة بن خالد، ومحمد بن عبيد بن حساب، وعبد الأعلى بن حماد، وأبي كامل الجحدري، وعبيد الله بن معاذ، وعلي ابن المديني، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن المثنى، وعمرو بن علي؛ البصريين. وعن منجاب بن الحارث، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وأبي كريب محمد بن العلاء؛ الكوفيين. وعن الهيثم بن أيوب الطالقاني، وأبي قدامة السرخسي، وقتيبة بن سعيد ومحمد بن الحسن؛ البلخِيَّيْن. وعن إبراهيم بن عبد الله الخلال، ومزاحم بن سعيد وإسحاق بن راهويه؛ المروزيين. وعن محمد بن حميد، وأحمد بن الفرات؛ الرازيين. ويونس بن حبيب الأصبهاني، وعبد الرحيم بن حبيب الفريابي، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقي، وعبد الله بن محمد النفيلي، وحكيم بن سيف الرقي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وهشام بن عمار؛ الدمشقيين. ويزيد بن موهب الرملي، وإبراهيم بن العلاء الحمصي، وأحمد بن عيسى المصري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبي مصعب المديني، ومحمد بن أبي عمر العدني، ووهب بن بقية الواسطي، ومحمد بن عزيز الأيلي، وغير هؤلاء ممن في طبقتهم وبعدهم.
روى عنه محمد بن مخلد الدوري، وأبو الحسين ابن المنادي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الشافعي،
стр. 4277
وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وخلق يطول ذكرهم. وكان ثقة أمينا حجة.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا جعفر بن محمد الخراساني قال: حدثنا عمرو بن زرارة قال: حدثنا أبو جنادة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ : يؤتى يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا رائحتها. . .، ثم ذكر الحديث. قال الشافعي: حدثناه جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا عمرو بن زرارة النيسابوري قال: حدثنا أبو جنادة، عن الأعمش بإسناده؛ مثله.
أخبرنا الحسن بن محمد الخلال وأحمد بن محمد العتيقي - واللفظ له - قالا: حدثنا عمر بن محمد بن علي الزيات قال: سمعت جعفر بن محمد الفريابي يقول: انصرفت من مجلس عبيد الله بن معاذ بالبصرة فإذا بحلقة وجماعة من الناس قيام، فنظرت فإذا شاب مجنون، فقيل لي: يا فتى، تؤذن في أذنه؟ فقلت: أمسكوا يده ورجله، وأذنت في أذنه، فلما بلغت أشهد أن محمدا رسول الله قال لي على لسان المجنون بصوت سمعه الحاضرون: من بشوم محمد مكوا؛ يعني: أنا أنصرف ولا تذكر محمدا.
حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق المعدل بمصر قال: حدثنا أبو طاهر محمد
стр. 4278
ابن أحمد بن عبد الله القاضي قال: سمعت جعفر بن محمد الفريابي يقول: كل من لقيته بخراسان والعراق والشام ومصر - وعدد عدة من الأمصار - لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا ما كان من شيخين؛ وهما: أبو مصعب الزهري، وذكر آخر معه - قال الصوري: لا يحضرني ذكره - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا، فكان يقرأ عليهما، أو كما قال.
أخبرني الحسن بن شهاب العكبري في كتابه قال: سمعت أبا علي ابن الصواف يقول: سمعت الفريابي يقول: كتبت الحديث سنة أربع وعشرين ومائتين من المشرق إلى المغرب، فما رأيت أحدا يقرأ عليه، ولا قرأت على أحد، إلا على أبي مصعب الزهري بالمدينة؛ فإنه قد كان ثقل لسانه، وعلى المعلى بن مهدي بالموصل.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: بلغني عن شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن علي الزيات أنه قال: لما ورد أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار بباب الكوفة ليسمعوا منه، فاجتمع الناس، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث؛ فقيل: نحو ثلاثين ألفا! وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر. قال لنا العتيقي: وسمعت شيخنا أبا الفضل الزهري يقول: لما سمعت من جعفر الفريابي كان في مجلسه من أصحاب المحابر من يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، سوى من كان لا يكتب.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: كان جعفر الفريابي مكثرا في الحديث، مأمونا موثوقا به.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: سمعت أبا
стр. 4279
محمد السبيعي يقول: ولد الفريابي في سنة سبع ومائتين.
أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن محمد بن جعفر بن محمد الفريابي يقول: ولد أبي سنة سبع ومائتين، وتوفي ليلة الأربعاء في المحرم سنة إحدى وثلاثمائة، وهو ابن أربع وتسعين. وكان قد حفر لنفسه قبرا في مقابر أبي أيوب قبل موته بخمس سنين، وكان يمر إليه فيقف عنده، ولم يقض أن يدفن فيه؛ دفناه في الزمشية.
حدثنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو بكر الفريابي جعفر بن محمد في المحرم لخمس خلون منه سنة إحدى وثلاثمائة.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد بن بشر: مات أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي يوم الثلاثاء بالعشي، ودفن في مقابر باب الأنبار يو الأربعاء لأربع بقين من المحرم سنة إحدى وثلاثمائة. وقول عيسى: لأربع بقين، هو الصحيح؛ ذكره كذلك غير واحد.
٣٦١٩ - جعفر بن محمد بن عيسى، أبو الفضل، المعروف بابن القبوري.
حدث عن محمد بن حميد الرازي، وسويد بن سعيد. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وغيرهما.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الناقد. وأخبرنا البرقاني قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الأطروش
стр. 4280
القبوري - بغدادي، أبو الفضل - قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا أنس بن عبد الحميد أخو جرير بن عبد الحميد قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رابط فواق ناقة وجبت له الجنة.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن عيسى أبي الفضل القبوري فقال: ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وجعفر ابن القبوري كان بالقرب من ربضنا، توفي لأيام من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثمائة، حدث قبل وفاته بسنين، على سلامة وعدم غميزة في سماعه.
٣٦٢٠ - جعفر بن محمد بن موسى، أبو محمد الأعرج النيسابوري.
قدم بغداد، وحدث بها عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وعبد الله بن محمد الفراء؛ النيسابوريين. وعلي بن بكار بن
стр. 4281
هارون المصيصي، وأحمد بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي.
روى عنه الحفاظ: أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب، وأبو القاسم الطبراني، وأبو محمد ابن السبيعي، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي. وكان ثقة حافظا، عالما عارفا.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري ببغداد، وساق عنه حديثا.
أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بكار بن بلال قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن إدريس، عن الأعمش، عن شهر، عن ابن غنم، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله يقول: يا عبادي، كلكم مذنب إلا من عافيت، فاستغفروني أغفر لكم.
стр. 4282
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن جعفر بن محمد النيسابوري الحافظ فقال: ثقة مأمون، وعن مثله يسأل؟!
حدثني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال: جعفر بن محمد بن موسى الحافظ أبو محمد النيسابوري ثقة مأمون حجة، توفي بحلب سنة سبع وثلاثمائة.
٣٦٢١ - جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو محمد البزاز الدمشقي، المعروف بابن الرواس.
قدم بغداد، وحدث بها عن هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مصفى الحمصي، وأحمد بن زيد الرملي.
روى عنه محمد بن مخلد الدوري، وعبد الصمد بن علي الطستي، وجعفر الخلدي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو محمد ابن ماسي.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي قال: حدثنا محمد بن مصفى قال: حدثنا محمد بن حرب، عن ابن جريج، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ دخل مكة زمن الفتح وعلى رأسه المغفر.
стр. 4283
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي قال: سألت الدارقطني عن جعفر بن أحمد بن عاصم أبي محمد البزاز فقال: ثقة.
حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر قال: سنة سبع وثلاثمائة فيها توفي أبو محمد جعفر ابن الرواس.
قلت: وبدمشق كانت وفاته.
٣٦٢٢ - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله.
حدث عن عمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن علي بن خلف العطار، وأحمد بن عبد المنعم، ومحمد بن مهدي الميموني، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي وأيوب بن محمد الرقي، وإدريس بن زياد الكفرتوثي.
روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق ابن البهلول، وأبو بكر ابن الجعابي، وعمر بن بشران السكري، وأبو المفضل الشيباني، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه قال: قرأنا على أبي حفص بن بشران: حدثكم أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن
стр. 4284
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: حدثنا محمد بن مهدي الميموني قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب قال: حدثني شعبة بن الحجاج أبو بسطام قال: سمعت سيد الهاشميين زيد بن علي بن الحسين بالمدينة في الروضة قال: حدثني أخي محمد بن علي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: سدوا الأبواب كلها، إلا باب علي، وأومأ بيده إلى باب علي. تفرد به أبو عبد الله العلوي الحسني بهذا الإسناد.
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري قال: وجدت في كتاب أخي: مات أبو عبد الله العلوي الحسني في سنة ثمان وثلاثمائة يوم الأربعاء أول يوم من ذي القعدة، ودفنوه يوم الخميس.
٣٦٢٣ - جعفر بن قدامة بن زياد.
أحد مشايخ الكتاب وعلمائهم، وكان وافر الأدب حسن المعرفة، وله مصنفات في صنعة الكتابة وغيرها. وحدث عن أبي العيناء الضرير، وحماد بن إسحاق الموصلي، ومحمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي، ونحوهم. روى عنه أبو الفرج الأصبهاني.
стр. 4285
٣٦٢٤ - جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح، أبو الفضل، المعروف بالجرجرائي.
حدث عن جده محمد بن الصباح، وعن بشر بن معاذ العقدي، وعمران بن موسى القزاز، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبي مصعب الزهري، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ويحيى بن خلف، وهارون بن عبد الله البزاز.
روى عنه أبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن إبراهيم بن نيظرا، وأبو الحسين بن المظفر، ومحمد بن عبيد الله بن قفرجل، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، وغيرهم.
أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: حدثنا موسى بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن بسر بن سعيد أن الجهني أخبره أن رسول الله ﷺ قال: من جهز غازيا فله مثل أجره.
стр. 4286
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي فقال: ثقة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال: سمعت القاضي أبا الحسن الجراحي يقول: سنة تسع وثلاثمائة فيها مات جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح.
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح مات في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وثلاثمائة.
٣٦٢٥ - جعفر بن محمد بن عتيب بن حطنطل، أبو القاسم السكري.
حدث عن محمد بن مرزوق البصري، ومحمد بن زياد الزيادي، وحميد بن الحسن العتكي، وإبراهيم بن بسطام الزعفراني، ومحمد بن معمر البحراني، وحاتم بن بكر، وعبدة بن عبد الله الصفار، ويزيد بن عمرو الغنوي.
روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وأبو الحسين بن المظفر. وما علمت من حاله إلا خيرا.
стр. 4287
أخبرني الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن عتيب قال: حدثنا محمد بن معمر قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا زمعة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: كل امرأة تنكح بغير ولي فنكاحها باطل.
٣٦٢٦ - جعفر بن عمر، أبو محمد القرشي.
حدث عن عمرو بن سواد السرحي، وأبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب؛ المصريين. روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى العطشي.
стр. 4288
أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى البزاز المعروف بابن العطشي قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن عمر القرشي في كرم معرش قال: حدثنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عبد الله بن سعد بن عبد الله بن أبي سرح أبو محمد القرشي قال: أخبرني عبد الله بن وهب. قال ابن العطشي: وحدثنا جعفر بن عمر أيضا قال: حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي قال: حدثني عمي عبد الله بن وهب قال: وأخبرني يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختفي اليهودي وراء الحجر أو الشجرة، فيقول الحجر أو الشجرة: يا عبد الله، هذا يهودي فتعال فاقتله، إلا الغرقدة؛ فإنها من شجر اليهود.
٣٦٢٧ - جعفر بن محمد بن بشار بن رجاء، أبو العباس المعروف بابن أبي العجوز.
حدث عن الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، ومحمود بن خداش، وعمر بن محمد بن الحسن الأسدي، وعبد الله بن هاشم الطوسي.
стр. 4289
روى عنه محمد بن جعفر زوج الحرة، وأبو الفضل الزهري، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير.
أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المعدل إملاء قال: حدثنا أبو العباس جعفر بن محمد بن بشار بن أبي العجوز الضرير الخضيب قال: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: زينوا مجالسكم بالصلاة على النبي ﷺ ، وبذكر عمر بن الخطاب.
أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: وجدت في كتات أخي بخطه: مات ابن أبي العجوز في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
٣٦٢٨ - جعفر بن محمد بن عبد الله بن يعقوب بن خالد، أبو الفضل السراج.
حدث عن سريج بن يونس، روى عنه عبد الله بن أحمد بن مالك البيع.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مالك البيع قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن عبد الله بن يعقوب السراج قال: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثني يونس بن محمد قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ وهو يموت وعنده قدح فيه ماء، فيدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: اللهم أعني على
стр. 4290
سكرات الموت.
٣٦٢٩ - جعفر بن موسى بن أبي شجاع، الضرير القصري.
حدث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني؛ ذكر أنه سمع منه بقصر ابن هبيرة.
٣٦٣٠ - جعفر بن محمد بن العباس، أبو القاسم البزاز الكرخي.
حدث عن جبارة بن مغلس، وهناد بن السري، وأبي كريب، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقي، وسفيان بن وكيع، وعمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، والحسن بن عرفة.
روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو الحسين ابن البواب المقرئ، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري. وحدث عنه ابن عدي الجرجاني، إلا أنه سمى أباه أحمد.
أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن
стр. 4291
محمد بن أحمد الهروي قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: جعفر بن أحمد بن العباس البزاز يعرف بالبابيافي، كتبنا عنه ببغداد، وكان يسرق الحديث ويحدث عمن لم يرهم.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن العباس البزاز فقال: كان لا يساوي شيئا.
٣٦٣١ - جعفر بن أحمد بن علي بن السكين، وقيل: السكن، ابن ماهان، أبو القاسم العطار.
حدث عن الحسن بن يزيد الجصاص، ورجاء بن سهل الصاغاني، والحسين بن عبد الله الواسطي البزاز. روى عنه علي بن عمر السكري.
أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن أحمد بن علي بن السكين بن ماهان العطار في درب هشام قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص قال: حدثنا مسلم بن عبد ربه قال: حدثنا سفيان، عن أبي محمد - يعني سفيان بن عيينة، ولكن لم يسمه - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ أنه قال: بعثت بالحنيفية السمحة، أو السهلة، ومن خالف سنتي فليس مني.
٣٦٣٢ - جعفر بن محمد بن سعيد بن حسان، أبو محمد السمان،
стр. 4292
ويقال: السمسار.
حدث عن يوسف بن موسى، ومحمود بن خداش، والفضل بن سهل الأعرج، والحسن بن عرفة.
روى عنه عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وعلي بن عمر الحربي، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهاني.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن سعيد بن حسان السمان في درب الآجر نهر طابق قال: حدثنا فضل بن سهل الأعرج قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري قال: كثرة العيال شؤم، فمن تهيأ لطلب الدنيا فليتهيأ للذل.
٣٦٣٣ - جعفر بن عبد الله بن جعفر بن مجاشع، أبو محمد الختلي.
حدث عن محمد بن الحسين بن إشكاب، ومحمد بن الحجاج الضبي، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، وإبراهيم بن راشد، ويحيى بن ورد بن عبد الله. روى عنه أبو الفضل الزهري، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه قال: ومات جعفر بن مجاشع الختلي سنة سبع عشرة؛ يعني وثلاثمائة.
стр. 4293
٣٦٣٤ - جعفر بن محمد بن إبراهيم بن حبيب، أبو بكر، المعروف بابن أبي الصعو، الصيدلاني.
حدث عن أبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن منصور الطوسي، والحسن بن عبد العزيز الجروي، ويعقوب الدورقي، والحسين بن مهدي الأبلي.
روى عنه محمد بن جعفر زوج الحرة، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن أبي الصعو الصيدلاني كان ببغداد، فقال: ثقة.
أخبرنا علي بن محمد السمسار قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع أن ابن أبي الصعو الصيدلاني مات في آخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
٣٦٣٥ - جعفر بن هارون بن زياد، أبو محمد النحوي.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: أخبرنا الحسين بن علي أبو أحمد النيسابوري قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن هارون بن زياد النحوي ببغداد قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم
стр. 4294
فاقدروا له.
٣٦٣٦ - جعفر بن محمد بن كامل، أبو القاسم البزاز.
حدث عن إبراهيم بن مالك، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي.
٣٦٣٧ - جعفر بن محمد بن الفرج بن عون بن الحر بن عبيد الله الخلال.
حدث عن أبي بدر عباد بن الوليد، روى عنه ابنه أحمد.
٣٦٣٨ - جعفر بن أحمد بن بحر، أبو القاسم النجار.
حدث عن أحمد بن منصور الرمادي، وحمدان بن علي الوراق. روى عنه علي بن عمر بن محمد السكري.
٣٦٣٩ - جعفر بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الصندلي.
стр. 4295
سمع إبراهيم بن مجشر الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن حرب الطائي، ومحمد بن إسماعيل الحساني، ومحمد بن خلف الحدادي، ومحمد بن المثنى السمسار.
روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو عمر بن حيويه، ويوسف بن عمر القواس.
وكان ثقة صالحا دينا، يسكن باب الشعير.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي الأطروش سنة سبع عشرة، ومات فيها، وكان يقال: إنه من الأبدال.
هذا القول في وفاته وهم، والصحيح ما أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن جعفرا الصندلي مات في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وذكر أبو القاسم ابن الثلاج أن وفاته كانت في صفر من سنة ثمان عشرة، كذلك قرأت بخطه.
٣٦٤٠ - جعفر بن حمدان بن يحيى، أبو القاسم الشحام الموصلي.
سكن بغداد، وحدث بها عن عبد الرحيم بن محمد بن يزيد السكري، وأبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي، وأحمد بن عبيد الله العنبري، ويوسف بن موسى القطان، والحسن بن عمران بن ميسرة.
روى عنه محمد بن جعفر زوج الحرة، ومحمد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين. وكان مكفوف البصر، ورواياته مستقيمة.
стр. 4296
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا جعفر بن حمدان الموصلي الضرير الشحام قال: حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن يزيد السكري قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس قال: كانوا إذا طعموا جلسوا عند النبي ﷺ رجاء أن يجيء شيء، قال: فنزلت (فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث).
٣٦٤١ - جعفر بن محمد بن المغلس، أبو القاسم، وهو أخو أبي عبد الله أحمد، وكان الأصغر.
حدث عن حوثرة بن محمد المنقري، وأبي سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق الهمذاني، وأحمد بن سنان القطان، وعمار بن خالد التمار، وإسحاق بن سيار النصيبي.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، ومحمد بن جعفر النجار، ويوسف بن
стр. 4297
عمر القواس، وأبو حفص الكتاني.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن جعفر بن محمد بن المغلس فقال: ثقة.
حدثنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه. وأخبرني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا يوسف بن عمر؛ قالا: مات أبو القاسم جعفر بن محمد بن المغلس في سنة تسع عشرة وثلاثمائة. قال ابن شاهين: في ذي الحجة.
٣٦٤٢ - جعفر بن أحمد بن الفرج، أبو محمد الدوري.
حدث عن هارون بن إسحاق الهمداني، وعلي بن هاشم الكرماني. روى عنه محمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق، ومحمد بن المظفر.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي وعلي بن محمد بن الحسن الواسطي؛ قالا: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن الفرج الدوري قال: حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن أشعث، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير رجل من عبد القيس، عن أبي بن كعب قال: صلى النبي ﷺ الفجر، فقال: أهاهنا فلان؟ أهاهنا فلان؟، وساق الحديث.
стр. 4298
٣٦٤٣ - جعفر بن حام بن حفص، أبو محمد النخشبي.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن محمد بن أيوب الرازي. روى عنه علي بن عمر السكري.
أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا علي بن عمر الحربي قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن حام بن حفص النخشبي - قدم علينا حاجا سنة عشرين وثلاثمائة - قال: حدثنا محمد بن أيوب قال: حدثنا القعنبي قال: حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : إن خياركم أحسنكم أخلاقا وألطفكم بأهله.
стр. 4299
٣٦٤٤ - جعفر بن إبراهيم بن نعيم.
حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه علي بن محمد بن موسى البصري.
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ماهان الصيني قال: حدثنا علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة قال: حدثنا جعفر بن إبراهيم بن نعيم البغدادي قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثني عمار بن محمد، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله جعل حسنات ابن آدم بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصوم؛ الصوم لي وأنا أجزي به، إن للصائم فرحتين؛ فرحة حين يفطر، وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
стр. 4300
٣٦٤٥ - جعفر، أمير المؤمنين، المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، يكنى أبا الفضل.
استخلف بعد أخيه المكتفي؛ فأخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: وأقعد جعفر بن المعتضد - وهو المقتدر بالله، واسم أمه شغب - يوم الأحد لأربع عشرة مضت من شهر ذي القعدة من سنة خمس وتسعين ومائتين.
стр. 4301
وأخبرني عبيد الله بن أبي الفتح قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال: المقتدر بالله جعفر بن أحمد المعتضد بالله بويع له يوم مات المكتفي وهو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة ونحو من شهرين، وكان مولده لثمان بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وكنيته أبو الفضل.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثني أبي قال: قال أبو محمد إسماعيل بن علي: استخلف جعفر المقتدر بالله أبو الفضل وسنه يومئذ ثلاث عشرة سنة وشهر وعشرون يوما، ولم يل الأمر قبله أحد أصغر منه سنا. وقتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من شوال سنة عشرين وثلاثمائة؛ فكانت خلافته منذ يوم بويع له بالخلافة إلى يوم قتل أربعا وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وخمسة عشر يوما. وقد خلع في خلافته مرتين وأعيد؛ فأما المرة الأولى فكانت بعد استخلافه بأربعة أشهر وسبعة أيام، وذلك عند قتل العباس بن الحسن الوزير وفاتك مولى المعتضد بالله، واجتماع أكثر الناس ببغداد على البيعة لأبي العباس عبد الله بن المعتز بالله، ولقبوه الراضي بالله. وخلع المقتدر، واحتجوا في ذلك بصغر سنه وقصوره عن بلوغ الحلم، ونصبوا عبد الله بن المعتز للأمر في يوم السبت لعشر بقين من ربيع الأول سنة ست وتسعين، وسلموا عليه بإمرة المؤمنين وبايعوا له بالخلافة. ثم فسد الأمر وبطل من الغد في يوم الأحد، وثبت أمر المقتدر بالله وجددت له البيعة الثانية في يوم الاثنين. وظفر بعبد الله بن المعتز فقتل، وقتل جماعة ممن سعى في أمره. والمرة الثانية في الخلع بعد إحدى وعشرين سنة وشهرين ويومين من خلافته؛ اجتمع القواد والجند الأكابر والأصاغر مع مؤنس الخادم ونازوك على خلعه، فقهروه وخلعوه وطالبوه بأن كتب رقعة بخطه يخلع نفسه فيها، ففعل، وأشهد على
стр. 4302
نفسه بذلك. وأحضروا محمد بن المعتضد بالله فنصبوه للأمر وسموه القاهر بالله، وسلموا عليه بإمرة المؤمنين، وذلك يوم السبت للنصف من المحرم سنة سبع عشرة وثلاثمائة. فأقام الأمر على ذلك يوم السبت ويوم الأحد، فلما كان يوم الاثنين اختلف الجند وتغير رأيهم، ووثبت طائفة منهم على نازوك وعبد الله بن حمدان المكنى بأبي الهيجاء فقتلوهما، وأقيم القاهر من مجلس الخلافة وأعيد المقتدر بالله إلى داره، وجددت له بيعة. وكان قد تبرأ من الأمر يومين وبعض الثالث، ولم يكن وقع للقاهر بيعة في رقاب الناس، وقتل المقتدر بباب الشماسية وسنه ثمان وثلاثون سنة وشهر وأيام. قال أبو محمد: وكان رجلا ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، جميل الوجه، أبيض مشربا حمرة، حسن الخلق، حسن العينين، بعيد ما بين المنكبين، جعد الشعر، مدور الوجه، قد كثر الشيب في رأسه وأخذ في عارضيه أخذا كثيرا، كذا رأيته في اليوم الذي قتل فيه، وأمه أم ولد يقال لها: شغب، أدركت خلافته.
أخبرنا علي بن أبي علي البصري قال: أخبرني أبي قال: حدثنا أبو منصور القشوري - شيخ من الجند المولدين - قال: كنت أخدم وأنا حدث في دار لنصر القشوري المرسومة بالحجبة من دار المقتدر بالله، فركب المقتدر يوما على غفلة وعبر إلى بستان الخلافة المعروف بالزبيدية في نفر من الخدم والغلمان، وأنا مشاهد لذلك، وتشاغل أصحاب الموائد والطباخون بحمل الآلات والطعام وتعبيتها في الجون، فأبطأت وعجل هو في طلب الطعام، فقيل له: لم تحمل بعد. فقال: انظروا ما كان. قال: فخرج الخدم كالمتحيرين ليس يجسرون أن يعودوا فيقولون ما جاء شيء، وهم يبادرون فيما يعملون، فسمعهم جعفر - ملاح طيار المقتدر، والرئيس على الملاحين برسم الخدمة
стр. 4303
كلهم - فقال: إن كان ينشط مولانا لأكل طعام الملاحين فمعي ما يكفيه، فمضوا فقالوا له، فقال: هاتوا ما معه. فأخرج من تحت الطيار جونة خيازر لطيفة فيها جدي بارد، وسكباج مبردة، وبزما ورد، وإدام، وقطعة مالح منقور طيبة، وأرغفة سميذ جيدة، وكل ذلك نظيف، وإذا هي جونة تعمل له في منزله في كل يوم وتحمل إليه فيأكلها في موضعه من الطيار، ويلازم الخدمة. فلما حملت إلى المقتدر استنظفها فأكل منها، واستطاب المالح والإدام فكان أكثر أكله منه. ولحقته الأطعمة من مطبخه فقال: ما آكل اليوم إلا من طعام جعفر الملاح. فأتم أكله منه، وأمر بتفرقة طعامه على من حضر، ثم قال: قولوا له: هات الحلواء. قال: فقال: نحن لا نعرف الحلواء. فقال المقتدر: ما ظننت أن في الدنيا من يأكل طعاما لا حلواء بعده. قال: فقال الملاح: حلواؤنا التمر والكسب، فإن نشط أحضرته. فقال: لا، هذا حلواء صعب لا أطيقه، فأحضرونا من حلوائنا. فأحضرت عدة جامات فأكل، ثم قال لصاحب المائدة: اعمل في كل يوم جونة ينفق عليها ما بين عشرة دنانير إلى مائتي درهم، وسلمها إلى جعفر الملاح تكون برسم الطيار أبدا، فإن ركبت يوما على غفلة كما ركبت اليوم كانت معدة، وإن جاءت المغرب ولم أركب كانت لجعفر. قال: فعملت إلى أن قتل المقتدر، وكان جعفر يأخذها، وربما حاسب عليها لأيام وأخذها دراهم، وما ركب المقتدر بعدها على غفلة ولا احتاج إليها.
أخبرنا علي بن المحسن القاضي قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو علي الحسين بن محمد الأنباري الكاتب قال: سمعت دلويه الكاتب يحكي عن صافي الحرمي الخادم مولى المعتضد أنه قال: مشيت يوما بين يدي المعتضد وهو يريد دور الحرم، فلما بلغ إلى باب شغب أم المقتدر وقف يتسمع ويطلع من خلل في الستر، فإذا هو بالمقتدر وله إذ ذاك خمس سنين
стр. 4304
أو نحوها، وهو جالس وحواليه مقدار عشر وصائف من أقرانه في السن، وبين يديه طبق فضة فيه عنقود عنب في وقت فيه العنب عزيز جدا، والصبي يأكل عنبة واحدة ثم يطعم الجماعة عنبة عنبة على الدور، حتى إذا بلغ الدور إليه أكل واحدة مثل ما أكلوا حتى فني العنقود، والمعتضد يتميز غيظا. قال: فرجع ولم يدخل الدار، ورأيته مهموما، فقلت: يا مولاي، ما سبب ما فعلته وما قد بان عليك؟ فقال: يا صافي، والله لولا النار والعار لقتلت هذا الصبي اليوم، فإن في قتله صلاحا للأمة. فقلت: يا مولاي، حاشاه! أي شيء عمل؟! أعيذك بالله، يا مولاي العن إبليس. فقال: ويحك! أنا أبصر بما أقوله، أنا رجل قد سست الأمور، وأصلحت الدنيا بعد فساد شديد، ولابد من موتي، وأعلم أن الناس بعدي لا يختارون غير ولدي، وسيجلسون ابني عليا - يعني المكتفي - وما أظن عمره يطول للعلة التي به - قال صافي: يعني الخنازير التي كانت في حلقه - فيتلف عن قرب، ولا يرى الناس إخراجها عن ولدي، ولا يجدون بعده أكبر من جعفر، فيجلسونه وهو صبي، وله من الطبع في السخاء هذا الذي قد رأيت من أنه أطعم الصبيان مثل ما أكل، وساوى بينه وبينهم في شيء عزيز في العالم، والشح على مثله في طباع الصبيان، فيحتوي عليه النساء لقرب عهده بهن، فيقسم ما جمعته من الأموال كما قسم العنب، ويبذر ارتفاع الدنيا ويخربها، فتضيع الثغور، وتنتشر الأمور، وتخرج الخوارج، وتحدث الأسباب التي يكون فيها زوال الملك عن بني العباس أصلا. فقلت: يا مولاي، بل يبقيك الله حتى ينشأ في حياة منك، ويصير كهلا في أيامك، ويتأدب بآدابك، ويتخلق بخلقك، ولا يكون هذا الذي ظننت. فقال: احفظ عني ما أقوله، فإنه كما قلت. قال: ومكث يومه مهموما، وضرب الدهر ضربته ومات
стр. 4305
المعتضد، وولي المكتفي فلم يطل عمره، ومات وولي المقتدر، فكانت الصورة كما قاله المعتضد بعينها، فكنت كلما وقفت على رأس المقتدر وهو يشرب ورأيته قد دعا بالأموال فأخرجت إليه وحللت البدر وجعل يفرقها على الجواري والنساء ويلعب بها ويمحقها ويهبها، ذكرت مولاي المعتضد وبكيت.
قال: وقال صافي: كنت يوما واقفا على رأس المعتضد، فقال: هاتم فلانا الطيبي، خادم يلي خزانة الطيب، فأحضر، فقال له: كم عندك من الغالية؟ فقال: نيف وثلاثون حبا صينيا مما عمله عدة من الخلفاء. قال: فأيها أطيب؟ قال: ما عمله الواثق. قال: أحضرنيه. فأحضره حبا عظيما يحمله خدم عدة بدهق ومصقلة، ففتح فإذا بغالية قد ابيضت من التعشيب وجمدت من العتق في نهاية الذكاء، فأعجبت المعتضد وأهوى بيده إلى حوالي عنق الحب، فأخذ من لطاخته شيئا يسيرا من غير أن يشعث رأس الحب، وجعله في لحيته وقال: ما تسمح نفسي بتطريق التشعيث على هذا الحب، شيلوه. فرفع، ومضت الأيام، فجلس المكتفي للشرب يوما وهو خليفة، وأنا قائم على رأسه، فطلب غالية، فاستدعى الخادم وسأله عن الغوالي، فأخبره بمثل ما كان أخبر به أباه، فاستدعى غالية الواثق، فجاءه بالحب بعينه
стр. 4306
ففتح، فاستطابه وقال: أخرجوا منه قليلا. فأخرج منه مقدار ثلاثين أو أربعين مثقالا، فاستعمل منه في الحال ما أراده، ودعا بعتيدة له فجعل الباقي فيها ليستعمله على الأيام، وأمر بالحب فختم بحضرته ورفع. ومضت الأيام وولي المقتدر الخلافة، وجلس مع الجواري يشرب يوما، وكنت على رأسه، فأراد أن يتطيب، فاستدعى الخادم وسأله، فأخبره بمثل ما أخبر به أباه وأخاه، فقال: هات الغوالي كلها. فأحضرت الحباب كلها، فجعل يخرج من كل حب مائة مثقال، وخمسين، وأقل وأكثر، فيشمه ويفرقه على من بحضرته، حتى انتهى إلى حب الواثق فاستطابه، فقال: هاتم عتيدة حتى يخرج إليها من هذا ما يستعمل. فجاءوه بعتيدة، وكانت عتيدة المكتفي بعينها، ورأى الحب ناقصا والعتيدة فيها قدح الغالية ما استعمل منه كبير شيء، فقال: ما السبب في هذا؟ فأخبرته بالخبر على شرحه، فأخذ يعجب من بخل الرجلين ويضع منهما بذلك، ثم قال: فرقوا الحب بأسره على الجواري. فما زال يخرج منه أرطالا أرطالا وأنا أتمزق غيظا، وأذكر حديث العنب وكلام مولاي المعتضد، إلى أن مضى قريب من نصف الحب، فقلت له: يا مولاي، إن هذه الغالية أطيب الغوالي وأعتقها، وما لا يعتاض منه، فلو تركت ما بقي فيها لنفسك وفرقت من غيرها كان أولى. قال: وجرت دموعي لما ذكرته من كلام المعتضد، فاستحيى مني ورفع الحب، فما مضت إلا سنين من خلافته حتى فنيت تلك الغوالي، واحتاج أن عجن غالية بمال عظيم.
أخبرنا علي بن المحسن بن علي قال: حدثني أبي قال: أجري في مجلس أبي يوما ذكر المقتدر بالله وأفعاله، فقال بعض الحضار: كان جاهلا. فقال أبي: مه؛ فإنه لم يكن كذلك، وما كان إلا جيد العقل صحيح الرأي، ولكنه كان مؤثرا للشهوات، ولقد سمعت أبا الحسن علي بن عيسى يقول - وقد
стр. 4307
جرى ذكره بحضرته في خلوة: ما هو إلا أن يترك هذا الرجل النبيذ خمسة أيام متتابعة حتى يصح ذهنه، فأخاطب منه رجلا ما خاطبت أفضل منه ولا أبصر بالرأي، أعرف بالأمور، وأسد في التدبير، ولو قلت: إنه إذا ترك النبيذ هذه المدة في أصالة الرأي وصحة العقل كالمعتضد والمأمون ومن أشبههما من الخلفاء ما خشيت أن أقع بعيدا.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر قال: ولليلتين بقيتا من شوال سنة عشرين وثلاثمائة قتل المقتدر فوق رقة الشماسية.
٣٦٤٦ - جعفر بن محمد بن مرشد، أبو القاسم البزاز.
حدث عن عباس بن يزيد البحراني، والحسن بن عرفة العبدي. روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ، وأبو الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وغيرهم.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: قال لنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان: توفي أبو القاسم بن مرشد البزاز في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
٣٦٤٧ - جعفر بن أحمد المعروف بحمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو الفضل القطيعي، والد أبي بكر بن مالك.
حدث عن الهيثم بن سهل التستري، ومحمد بن مسلمة الواسطي. روى عنه ابنه أحمد، وعمر بن إبراهيم الكتاني.
أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن نصر الأسداباذي بها قال: حدثنا أحمد بن جعفر حمدان ببغداد قال: حدثني أبي جعفر بن
стр. 4308
حمدان بن مالك قال: حدثنا الهيثم بن سهل التستري قال: حدثنا المسيب بن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قبل رسول الله ﷺ بعض نسائه وهو صائم. ثم ضحكت.
стр. 4309
٣٦٤٨ - جعفر بن محمد بن أحمد بن الوليد القافلاني، أبو الفضل.
حدث عن محمد بن إسحاق الصاغاني، وعلي بن داود القنطري، وأحمد بن الوليد الفحام، وعيسى بن محمد الإسكافي، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن أبي خيثمة.
روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو الفضل الزهري، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، ويوسف القواس.
حدثت عن يوسف بن عمر قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن أحمد بن الوليد القافلاني، سمعت منه في جامع المدينة، وكان من الثقات، يعرف شيئا من الحديث.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن جعفر بن محمد القافلاني مات في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. زاد ابن قانع: في جمادى الأولى.
٣٦٤٩ - جعفر بن محمد بن عبدويه، أبو عبد الله، المعروف بالبراثي، مروزي الأصل.
стр. 4310
حدث عن حفص بن عمرو الربالي، ومحمد بن الوليد البسري، وإسماعيل بن أبي الحارث، وزيد بن إسماعيل الصائغ، وعلي بن عبدة التميمي، وإبراهيم بن راشد الأدمي، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا الجريري، وأحمد بن منصور النوشري، وعبد الله بن عثمان الصفار. وكان ثقة.
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن جعفر بن محمد البراثي مات يوم السبت سلخ جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
٣٦٥٠ - جعفر بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، أبو الفضل القصار.
حدث عن أبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي، روى عنه عبد الله بن عثمان الصفار.
٣٦٥١ - جعفر بن أبي العيناء محمد بن القاسم بن خلاد.
حدث عن أبيه، روى عنه العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري.
٣٦٥٢ - جعفر بن محمد العطار.
أخبرنا الحسين بن أبي الحسن الوراق قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا جعفر بن محمد العطار قال: حدثنا جدي عبد الله بن الحكم قال: سمعت عاصما أبا علي يقول: سمعت حميدا الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يتجلى لأهل الجنة في مقدار كل يوم على كثيب كافور أبيض.
следующие страницы →