← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد أن النبي ﷺ كان إذا صلى افترش يسراه ونصب يمناه إذا قعد. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدثنا عباس بن محمد قال: قال يحيى بن معين: قال العوفي في حديث له: جوز من جوز اليهود يريد خرزا من خرز اليهود. قيل ليحيى: كتبت عنه؟ قال: لا. أخبرنا البرقاني قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: كنا عند العوفي قاضي بغداد، فحدث بحديث الزهري؛ حديث الضحاك بن سفيان في قصة أشيم الضبابي فقال: كتب إلي النبي ﷺ أن أورث امرأة، وبقي ساعة، ثم قال: أشيم الصنعاني. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قال رجل ليحيى بن معين: فالعوفي؟ قال: كان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدثنا

стр. 4727

عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: حدثنا أبي قال: حسين بن الحسن العوفي ضعيف. أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي. وأخبرنا محمد بن عمر النرسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي - واللفظ للمادرائي؛ قالا: حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثني بعض أصحابنا قال: جاءت امرأة إلى العوفي قاضي هارون ومعها صبي ومعها رجل، فقالت: هذا زوجي وهذا ابني منه. فقال له: هذه امرأتك؟ قال: نعم. قال: وهذا الولد منك؟ قال: أصلح الله القاضي! أنا خصي. قال: فألزمه الولد، فأخذ الصبي فوضعه على رقبته وانصرف، فاستقبله صديق له خصي والصبي على عنقه فقال له: من هذا الصبي معك؟ فقال: القاضي يفرق أولاد الزنا على الناس، وقال الشافعي: على الخصيان! أخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال: أخبرنا المعافى بن زكريا قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن منصور السائح قال: حدثني أبو قلابة قال: حدثني أبو صفوان نصر بن قديد بن نصر بن سيار قال: حدثني أبو عمرو الشغافي قال: صلينا مع المهدي المغرب ومعنا العوفي، وكان على مظالم المهدي، فلما انصرف المهدي من المغرب جاء العوفي حتى قعد في قبلته، فقام يتنفل فجذب ثوبه، فقال: ما شأنك؟ قال: شيء أولى بك من النافلة. قال: وما ذاك؟ قال: سلام مولاك. قال وهو قائم

стр. 4728

على رأسه: أوطأ قوما الخيل، وغصبهم على ضيعتهم، وقد صح ذاك عندي، تأمر بردها وتبعث من يخرجهم. فقال المهدي: نصبح إن شاء الله. فقال العوفي: لا، إلا الساعة. فقال المهدي: فلان القائد، اذهب الساعة إلى موضع كذا وكذا فأخرج من فيها وسلم الضيعة إلى فلان. قال: فما أصبحوا حتى ردت الضيعة على صاحبها! قلت: وكان العوفي طويل اللحية جدا، وله في أمر لحيته أخبار طريفة. أخبرنا علي بن أبي علي قال: أخبرنا طلحة بن محمد المعدل قال: حدثني أحمد بن كامل قال: حدثنا حسين بن فهم قال: كانت لحية العوفي تبلغ إلى ركبته. أخبرنا الأزهري قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن إبراهيم بن البساط قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهجيمي بالبصرة قال: حدثنا أبو العيناء قال: حدثنا ابن أبي داود قال: قامت امرأة إلى العوفي فقالت: عظمت لحيتك فأفسدت عقلك، وما رأيت ميتا يحكم بين الأحياء قبلك! قال: فتريدين ماذا؟ قالت: وتدعك لحيتك تفهم عني؟ فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلمي رحمك الله. أخبرني محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش أن زكريا بن يحيى الساجي أخبره بالبصرة قال: اشترى رجل من

стр. 4729

أصحاب القاضي العوفي جارية، فغاضته ولم تطعه، فشكى ذلك إلى العوفي فقال: أنفذها إلي حتى أكلمها. فأنفذها إليه، فقال لها: يا عروب يا لعوب، يا ذات الجلابيب، ما هذا التمنع المجانب للخيرات وال ختيار للأخلاق المشنوءات؟ فقالت له: أيد الله القاضي، ليست لي فيه حاجة، فمره يبعني. فقال لها: يا منية كل حكيم وبحاث على اللطائف عليم، أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات والباذلين لكرائم المصونات مؤديات إلى عدم المفهومات؟ فقالت له الجارية: ليس في الدنيا أصلح لهذه العثنونات المنتشرات على صدور أهل الركاكات من المواسي الحالفات! وضحكت، وضحك أهل المجلس، وكان العوفي عظيم اللحية. أخبرنا علي بن أبي علي قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان قال: أنشدني أبو عبد الله التميمي لبعضهم [من مجزوء الرمل]: لحية العوفي أبدت ما اختفى من حسن شعري هي لو كانت شراعا لذوي متجر بحري جعلوا السير من الصـ ـين إلينا نصف شهر هي في الطول وفي العـ ـرض تعدت كل قدر أخبرنا علي بن المحسن قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: الحسين بن الحسن العوفي رجل جليل من أصحاب أبي حنيفة، وكان سليما مغفلا، ولاه الرشيد أياما ثم صرفه، وكان يجتمع في مجلسه قوم فيتناظرون، فيدعو بدفتر فينظر فيه ثم يلقي منه المسائل، ويقول لمن يلقي عليه:

стр. 4730

أخطأت أو أصبت من الدفتر. وتوفي سنة إحدى ومائتين. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: الحسين بن الحسن بن عطية العوفي مات سنة إحدى ومائتين. أخبرني الأزهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: حدثنا الحسين بن فهم قال: حدثنا محمد بن سعد قال: الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي يكنى أبا عبد الله، وكان من أهل الكوفة، وقد سمع سماعا كثيرا، وكان ضعيفا في الحديث ثم قدم به بغداد فولوه قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث، ثم نقل من الشرقية فولي قضاء عسكر المهدي في خلافة هارون، ثم عزل فلم يزل ببغداد إلى أن توفي بها سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. ٤٠٣٣ - الحسين بن الحسن بن بشار، أبو علي، وقيل: أبو عبد الله، الشيلماني، من آل مالك بن يسار. حدث عن خالد بن إسماعيل المخزومي، ووضاح بن حسان الأنباري. روى عنه موسى بن إسحاق القاضي، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهما. وذكره ابن أبي حاتم الرازي فقال: بغدادي، سمعت أبي يقول: هو مجهول.

стр. 4731

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني بواسط. وأخبرنا الحسين بن علي الطناجيري والحسن بن علي الجوهري؛ قالا: أخبرنا محمد بن النضر الموصلي - قال محمد: أخبرنا، وقال الآخر: حدثنا - أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا الحسين بن الحسن أبو علي الشيلماني قال: حدثنا خالد بن إسماعيل المخزومي قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن صالح بن أبي صالح مولى التوأمة، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : أيما شاب تزوج في حداثة سنه عج شيطانه: يا ويله! عصم مني دينه. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب قال: أخبرنا موسى بن هارون قال: مات الحسين بن الحسن الشيلماني ببغداد يوم الجمعة ليومين مضيا من سنة خمس وثلاثين ومائتين، وكان أبيض الرأس واللحية. ٤٠٣٤ - الحسين بن الحسن، أبو العلاء الكاتب. حدث عن يحيى بن أكثم القاضي، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني.

стр. 4732

أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال: أخبرني أبو العلاء الحسين بن الحسن الكاتب - بغدادي بها - قال: حدثنا يحيى بن أكثم قال: حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا حجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال: أخبرني عن الصلاة؛ أفريضة هي؟ قال: نعم. قال: فالحج؛ أفريضة هو؟ قال: نعم. قال: فالعمرة؛ أفريضة هي؟ قال: لا، وأن تعتمر خير لك. ٤٠٣٥ - الحسين بن الحسن بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الجواليقي، المعروف بابن العريف.

стр. 4733

حدث عن محمد بن مخلد، وعلي بن محمد المصري، ومحمد بن يحيى الصولي، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي عمرو ابن السماك، وجعفر الخلدي، وأحمد بن عثمان الأدمي، وأحمد بن كامل، ومحمد بن الحسن النقاش. كتبنا عنه، وكان شيخا فقيرا يسأل الناس في الطرقات، فلقيناه ناحية سوق باب الشام، ودفع إليه بعض أصحابنا شيئا من الفضة، وقرأت عليه أوراقا من كتاب لبعض أصحابنا كان كتبه عنه؛ وذلك في سنة ثمان وأربعمائة. أخبرنا الحسين بن الحسن الجواليقي قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: حدثنا محمد بن يوسف - يعني ابن أبي معمر - قال: حدثنا حبيب - وهو كاتب مالك بن أنس - قال: حدثنا عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله. فإذا قال: الحمد لله، فليقل له: يرحمك الله. فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم. ٤٠٣٦ - الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حلبس بن عبد الله، أبو عبد الله المخزومي، المعروف بالغضائري.

стр. 4734

سمع محمد بن يحيى الصولي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، ومن في طبقتهم. كتبنا عنه، وكان ثقة فاضلا. ومات في ليلة الثلاثاء النصف من محرم سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب بقرب قبر أحمد بن حنبل. ٤٠٣٧ - الحسين بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، ويعرف بالنهر سابسي. سمع أبا المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدهقان. كتبنا عنه، وكان صدوقا، وذكر لي عنه حسن الاعتقاد وصحة المذهب. أخبرنا الحسين بن الحسن بن يحيى العلوي قال: أخبرنا أبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدهقان بالكوفة قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان البزاز قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأجلح، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم.

стр. 4735

سألته عن مولده فقال: ولدت بالكوفة في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ومات بواسط في يوم الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وأربعمائة. ٤٠٣٨ - الحسين بن الحسن بن علي بن بندار بن باد بن بويه، أبو عبد الله الأنماطي، المعروف بابن أحما الصمصامي. حدث عن عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، والحسين بن علي التميمي النيسابوري، وأبي حامد أحمد بن الحسين المروزي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبي الحسين ابن البواب المقرئ، وأبي الحسن الدارقطني. كتبت عنه، وكان يسكن الجانب الشرقي ناحية مربعة أبي عبيد الله، وكان ينتحل الاعتزال والتشيع، وكان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله ويدعو إليه ويناظر عليه، وسمعته يقول: ولدت في يوم الأحد لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان أبي قميا. حدثنا الحسين بن الحسن الأنماطي من حفظه قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا مصعب الزبيري، عن مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد قال: كانوا يؤمرون أن يضعوا أيمانهم على شمائلهم في الصلاة.

стр. 4736

وجد أبو عبد الله الأنماطي في منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ولم يشعر أحد بموته حتى وجد في هذا اليوم وقد أكل الفأر أنفه وأذنيه. ٤٠٣٩ - الحسين بن أبي الحكم السلولي. أحد الشعراء من أهل الكوفة، قدم بغداد على المهدي أمير المؤمنين وامتدحه؛ كذلك أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن البلخي قال: حدثنا الحكم بن موسى بن الحسين بن يزيد السلولي قال: حدثني سعد ابن أخي العوفي قال: قدم على المهدي في بيعته لموسى الهادي وهارون الرشيد الحسين بن أبي الحكم السلولي والمؤمل بن أميل المحاملي، وقد أوفدهما هاشم بن سعيد الحميري من الكوفة، فقدما على المهدي في عسكره، فأنشده الحسين [من الوافر]: فهاك بياعنا يا خير وال فقد جدنا به لك طائعينا وإن تفعل فأنت لذاك أهل بحلمك يا ابن خير الناس فينا وعدلك يا ابن وارث خير خلق نبي الله خير المرسلينا فأن أبا أبيك وأنت منه هو العباس وارثه يقينا أبان به الكتاب وذاك حق ولسنا للكتاب مكذبينا بكم فتحت وأنتم غير شك لها بالعدل أكرم خاتمينا فدونكها فأنت لها محل حباك بها إله العالمينا

стр. 4737

فأمر لهما بثلاثين ألفا، فجيء بالمال فألقي بينهما، فأخذ كل واحد منهما بدرة وصدعا الأخرى فأخذ هذا نصفا وهذا نصفا، ولم يحفظ ما قال المؤمل. ٤٠٤٠ - الحسين بن حبان بن عمار بن الحكم بن عمار بن واقد، أبو علي، صاحب يحيى بن معين. كان من أهل الفضل والتقدم في العلم، وله عن يحيى كتاب غزير الفائدة، روى ابنه علي بن الحسين ذلك الكتاب عن أبيه وجادة. والحسين بن حبان قديم الموت؛ توفي فيما ذكر ابنه سنة اثنتين وثلاثين ومائتين بالعسيلة وهو ذاهب إلى الحج، وذلك قبل وفاة يحيى بن معين بسنة. ٤٠٤١ - الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة، أبو عمار، مولى عمران بن حصين الخزاعي. مروزي، قدم بغداد حاجا وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى السيناني، وأوس بن عبد الله بن بريدة الأسلمي. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأحمد بن علي الأبار، وإسحاق بن بنان الأنماطي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد. أخبرنا علي بن أبي علي قال: حدثنا محمد بن علي بن الفضل البيع

стр. 4738

قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث؛ قدم علينا للحج سنة ثلاث وأربعين ومائتين. أخبرني محمد بن علي الصوري قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل الخشاب بمصر قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: الحسين بن حريث مروزي ثقة. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: مات أبو عمار الحسين بن حريث مولى بني سعد بقصر اللصوص منصرفه من الحج سنة أربع وأربعين ومائتين. أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه الهمذاني بها قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال: سمعت أبا بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأموي يقول: سمعت الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: رأيت أبا عمار الحسين بن حريث في المنام بعد وفاته كأنه على منبر رسول الله ﷺ ، وكان عليه ثياب بيض، وفي رأسه عمامة خضراء، وهو يقرأ: (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون)، فأجابه مجيب من موضع القبر: حقا، حقا قلت يا زين أركان الجنان. ٤٠٤٢ - الحسين بن حرب، والد أبي عبيد بن حربويه القاضي. سمع أبا عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، وعمر بن زرارة الحدثي. روى عنه ابنه أبو عبيد. ٤٠٤٣ - الحسين بن حاتم، أبو علي المزوق. حدث عن العلاء بن عمرو الحنفي، والحسن بن بشر بن سالم البجلي، وثابت بن موسى الضبي. روى عنه محمد بن أحمد الحكيمي.

стр. 4739

أخبرنا إبراهيم بن مخلد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال: حدثنا الحسين بن حاتم المزوق قال: حدثنا العلاء بن عمرو قال: حدثنا الأشجعي، عن مسعر، عن الأعمش، عن ذكوان قال: سمع صرير الباب فقال: تسبيحه. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو علي الحسين بن حاتم المزوق توفي لأيام بقيت من ذي القعدة سنة أربع وسبعين. ٤٠٤٤ - الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن مالك بن عائذ الله، أبو عبيد الله اللخمي الخزاز الكوفي. قدم بغداد، وحدث بها عن أبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وعيسى بن عبد الرحمن الهمداني، ومحمد بن حفص بن راشد، وعلي بن بهرام العطار، ومحمد بن طريف البجلي، وجعفر بن محمد بن الحسن الأسدي، ومخول بن إبراهيم النهدي، وأحمد بن عبد الله بن يونس. روى عنه عمر بن محمد بن نصر الكاغدي، ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، وأبو عمرو ابن السماك. وكان فهما عارفا، وله كتاب مصنف في التاريخ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا حسين بن حميد بن الربيع أبو عبيد الله الخزاز ببغداد قال: حدثنا محمد بن حفص بن راشد الجعفي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا مفضل بن فضالة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : إن

стр. 4740

الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد. أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ الواسطي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد قال: سمعت مطينا ومر عليه ابن الحسين بن حميد بن الربيع فقال: هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب. وقد ذكرنا هذه الحكاية فيما تقدم من باب محمد بن الحسين، إلا أنها عن ابن عدي عن محمد بن ثابت عن ابن سعيد، وفي بعض الألفاظ خلاف، وهي عندي عن أبي بكر الواسطي في موضعين على ما ذكرت. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وجاءنا الخبر بموت الحسين بن حميد بن الربيع الخزاز من الكوفة؛ يعني في سنة ثلاث وثمانين ومائتين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سنة اثنتين وثمانين ومائتين فيها مات الحسين بن حميد بن الربيع. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال: قرأنا على أحمد بن الفرج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال: توفي الحسين بن

стр. 4741

حميد بن الربيع يوم الجمعة لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٠٤٥ - الحسين بن حميد بن عبد الرحمن، أبو علي الخطيب النحوي. حدث عن أبي خيثمة زهير بن حرب وغيره، روى عنه أحمد بن كامل القاضي وكان عنده عنه أخبار المأمون من تصنيف أبي علي هذا. ٤٠٤٦ - الحسين بن حمدين، أبو علي السمرقندي. أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال: الحسين بن حمدين السمرقندي شيخ حدث ببغداد، كنيته أبو علي. يروي عن حرملة بن يحيى المصري، والعباس بن عبد العظيم العنبري. روى عنه عبد الرحمن بن الفتح السراج السمرقندي، وذكر أنه كتب عنه ببغداد. ٤٠٤٧ - الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الأنطاكي، قاضي ثغور الشام، ويعرف بابن الصابوني. قدم بغداد، وحدث بها عن أبي حميد أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي، وحميد بن عياش الرملي، ومحمد بن سليمان بن أبي فاطمة، ومحمد بن أصبغ بن الفرج.

стр. 4742

روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي وأبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي؛ قالا: سمعنا أبا الحسن الدارقطني ذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن الأنطاكي فقال: كان من الثقات. حدثني الخلال أن يوسف بن عمر القواس ذكر الحسين بن الحسين قاضي الثغور في جملة شيوخه الثقات. ذكرت لأبي بكر البرقاني الحسين بن الحسين الأنطاكي فقال: ثقة. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن الحسين بن الحسين ابن الصابوني مات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة. قلت: وببغداد توفي. ٤٠٤٨ - الحسين بن حيدرة بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الريان، أبو الخطاب الداودي الشاهد. كان ينزل بالجانب الشرقي، وحدث عن الحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وعبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز، والحسين بن يحيى بن عياش القطان. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن علي بن التوزي، وعبد العزيز بن علي الأزجي.

стр. 4743

حدثني ابن التوزي قال: توفي أبو الخطاب حسين بن حيدرة الداودي الشاهد في يوم الجمعة الثالث من شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكان ثقة. ٤٠٤٩ - الحسين بن حريش بن أحمد بن علي بن يعقوب، أبو عبد الله الكاتب. كان يذكر أن أصله من الكرج، وأنه من ولد أبي دلف العجلي. سمع أبا طاهر المخلص، ويوسف بن عمر القواس، وعيسى بن علي بن عيسى الوزير. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. أخبرنا الحسين بن حريش في جامع المنصور قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس البزاز قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يستلقي الرجل ويضع إحدى رجليه على الأخرى. سألت ابن حريش عن مولده فقال: في سنة تسع وستين وثلاثمائة. ومات في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. حرف الخاء ٤٠٥٠ - الحسين بن خالد، أبو الجنيد الضرير. حدث عن عبد الحكم الذي يروي عن أنس بن مالك، وعن شعبة بن الحجاج، ومقاتل بن سليمان، وعباد بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وأبي

стр. 4744

جعفر الرازي، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعثمان البري. روى عنه أحمد بن يحيى بن مالك السوسي، وسلمان بن توبة النهرواني، والحسن بن يزيد الجصاص، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم قال: حدثنا أحمد بن يحيى السوسي قال: حدثنا أبو الجنيد حسين بن خالد المكفوف، عن عبد الحكم قال: أخبرني أنس بن مالك، عن أبي طلحة قال: دخلت على رسول الله ﷺ ذات يوم، فلم أره قط أشد فرحا ولا أطيب نفسا منه يومئذ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي إني لم أرك قط أشد فرحا ولا أطيب نفسا منك؛ يعني اليوم. قال: يا أبا طلحة، وما يمنعني أن لا أكون كذلك، وإنما فارقني جبريل آنفا فقال لي: يا محمد، إن ربك بعثني إليك، وهو يقول: إنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا رد الله مثل صلاته عليك، وإلا كتب له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات، ولا يكون لصلاته منتهى دون العرش، لا تمر بملك إلا قال: صلوا على قائلها كما صلى على محمد ﷺ .

стр. 4745

قال: وحدثنا أبو الجنيد قال: حدثني كثير بن فايد قال: أخبرني أبو عبيدة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، عن النبي ﷺ بهذا الحديث. تفرد بروايته أبو الجنيد عن عبد الحكم، وعن كثير بن فايد أيضا. قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم وذهب أصله به. ثم حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي قال: أخبرني الأصم أن العباس بن محمد الدوري حدثهم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الجنيد الضرير ليس بثقة. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسئل يحيى بن معين عن أبي الجنيد فقال: لم يكن ثقة. أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال:

стр. 4746

أبو الجنيد الضرير كان ببغداد، عامة حديثه عن الضعفاء أو قوم لا يعرفون. ٤٠٥١ - الحسين بن خير بن عبد الله، أبو علي الخوارزمي. حدث ببغداد عن زكريا بن يحيى زحمويه وغيره، روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن العباس بن نجيح، إلا أن ابن مخلد سماه الحسن، وقد ذكرناه فيما تقدم. أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا محمد بن العباس بن نجيح قال: حدثنا الحسين بن خير قال: حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا عصمة بن المتوكل قال: سمعت شعبة يحدث عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة قال: قال علي: اقضوا ما كنتم تقضون، فإني أكره الاختلاف حتى يكون للناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي. حرف الدال ٤٠٥٢ - الحسين بن داود، أبو علي، يلقب سنيدا. سمع الفرج بن فضالة، ويوسف بن محمد بن المنكدر، وأبا معاوية الضرير، وحجاج بن محمد الأعور، وأبا تميلة يحيى بن واضح. روى عنه الحسن بن الصباح البزار، والفضل بن سهل الأعرج، ويعقوب بن شيبة السدوسي، وأبو حاتم الرازي، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الكريم

стр. 4747

ابن الهيثم العاقولي، وأحمد بن سعيد الجمال. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قال: حدثنا سنيد بن داود قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع قال: سافرت مع ابن عمر، فلما كان آخر الليل قال: يا نافع، طلعت الحمراء؟ قلت: لا؛ مرتين أو ثلاثا، ثم قلت: قد طلعت. قال: لا مرحبا بها ولا أهلا! قلت: سبحان الله! نجم سامع مطيع! قال: ما قلت لك إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ . أو قال: قال لي رسول الله: إن الملائكة قالت: يا رب، كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب؟ قال: إني ابتليتهم وعافيتكم. قالوا: لو كنا مكانهم ما عصيناك. قال: فاختاروا ملكين منكم، فلم يألوا أن يختاروا، فاختاروا هاروت وماروت فنزلا، فألقى الله تعالى عليهما الشبق. قلت: وما الشبق؟ قال: الشهوة. قال: فنزلا، فجاءت امرأة يقال لها: الزهرة، فوقعت في قلوبهما، فجعل كل واحد منهما يخفي عن صاحبه ما في نفسه، فأرى فرجع إليها أحدهما، ثم جاء الآخر فقال: هل وقع في نفسك ما وقع في قلبي؟ قال: نعم. فطلباها نفسهما، فقالت: لا أمكنكما حتى تعلماني الاسم الذي تعرجان به إلى السماء وتهبطان، فأبيا، ثم سألاها أيضا، فأبت، ففعلا، فلما استطيرت طمسها الله كوكبا وقطع أجنحتهما! ثم سألا التوبة من ربهما، فخيرهما فقال: إن شئتما رددتكما إلى ما كنتما عليه، فإذا كان يوم القيامة عذبتكما. وإن شئتما عذبتكما في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة رددتكما إلى ما كنتما عليه. فقال أحدهما لصاحبه: إن عذاب الدنيا ينقطع ويزول. فاختارا

стр. 4748

عذاب الدنيا على عذاب الآخرة، فأوحى الله إليهما أن ائتيا بابل، فانطلقا إلى بابل فخسف بهما، فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سألت أبا داود عن سنيد بن داود فقال: لم يكن بذاك، كان ينزل الثغر. حدثنا محمد بن علي الصوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي قال: أخبرني أبي

стр. 4749

قال: الحسين بن داود - يعني سنيدا - ليس بثقة. قلت: لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط له، فالله أعلم. وذكره أبو حاتم الرازي في جملة شيوخه الذين روى عنهم، وقال: بغدادي صدوق. ٤٠٥٣ - الحسين بن داود بن معاذ، أبو علي البلخي. سكن نيسابور، وحدث عن الفضيل بن عياض، وعبد الله بن المبارك، وأبي بكر بن عياش، وشقيق البلخي، والنضر بن شميل، ومكي بن إبراهيم، وعبد الرزاق بن همام، ويزيد بن هارون، وأبي هدبة إبراهيم بن هدبة. روى عنه غير واحد من الخراسانيين. وقدم بغداد وحدث بها؛ فروى عنه من أهلها محمد بن العباس بن شجاع، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، وعبد الله بن إبراهيم بن هرثمة، وأبو بكر الشافعي. ولم يكن الحسين بن داود ثقة؛ فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أكثرها موضوع، وروى أيضا عن مكي بن إبراهيم عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار ستة أحاديث. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثنا الحسين بن داود البلخي قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : يا ابن آدم، لا تزول قدماك يوم القيامة بين يدي الله حتى تسأل عن أربع: عمرك فيما أفنيته، وجسدك فيما

стр. 4750

أبليته، ومالك من أين اكتسبته، وأين أنفقته. أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: حدثنا أبو مقاتل محمد بن العباس بن شجاع قال: حدثنا الحسين بن داود - يعني البلخي - قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: أوحى الله إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك. تفرد بروايته الحسين عن الفضيل، وهو موضوع، ورجاله كلهم ثقات سوى الحسين بن داود. أخبرنا محمد بن طلحة النعالي قال: حدثنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا الحسين بن داود البلخي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر في قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ قال: تنظر في وجه الرحمن . أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد البزاز قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عمرو الهروي المعروف بابن هرثمة في منزله بسوق العطش قال: حدثنا الحسين بن داود بن معاذ البلخي الفزاري - قدم حاجا - قال: رأيت وكيعا في الطواف مع أمير المؤمنين هارون، فقالوا: قد حج وكيع بن الجراح سبعين حجة. قرأت على محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري الحافظ قال: حسين بن داود بن معاذ البلخي لم ينكر تقدمه في

стр. 4751

الأدب والزهد، إلا أنه روى عن إبراهيم بن هدبة عن أنس بن مالك وعن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم؛ مثل ابن المبارك، والنضر بن شميل، والفضيل بن عياض، وأبي بكر بن عياش، وشقيق البلخي. وكثر المناكير في رواياته، أخبرونا أنه توفي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٠٥٤ - الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله النيسابوري. قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن بحر النيسابوري، وأحمد بن محمد بن حريث، وأحمد بن سلمة الأستوائي. روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر. وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه ببغداد وقد قدمها حاجا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. حرف الراء ٤٠٥٥ - الحسين بن الرماس العبدي. كان بالمدائن، وحدث عن عبد الرحمن بن مسعود وغيره من أصحاب عمر بن الخطاب. روى عنه الحسين بن محمد المروذي، ويونس بن محمد المؤدب، والوليد بن صالح النخاس. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا عثمان بن أحمد

стр. 4752

الدقاق قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد الأنصاري الوراق قال: حدثنا الحسين بن محمد. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال: حدثنا جعفر الصائغ قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا حسين بن الرماس العبدي قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود يقول: سمعت سلمان يقول: أمرنا رسول الله ﷺ أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدم - زاد ابن أبي سعد: إليه، ثم اتفقا - ما كان حاضرا. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: أخبرني محمد بن علي قال: حدثنا مهنا قال: سألت أحمد عن الحسين بن الرماح فقال: إنما هو الحسين بن الرماس. قلت: من أين هو؟ قال: من أهل المدائن. قلت: كيف هو؟ قال: ما أرى به بأسا. ٤٠٥٦ - الحسين بن الرواس، أبو نبقة الشاعر.

стр. 4753

قرأت على الحسن بن علي الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني قال: حدثني محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثني دعبل بن علي قال: كان أبو هشام الباهلي يهجو روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب، فبينا هو يعبر الجسر على دجلة بمدينة السلام إذ لقيه أبو نبقة - واسمه الحسين بن الرواس - مولى خزاعة، وكان شاعرا متكلما، وعاتبه أبو نبقة على هجائه آل المهلب، ثم تدافعا وتلاطما، فدفع أبو نبقة أبا هشام فرمى به إلى دجلة فعلق بحبل الجسر، وبادر إليه قوم من الملاحين فأخرجوه، وتشبث به أبو هشام، وكان على أحد الجانبين المسيب بن زهير الضبي، وعلى الآخر حمزة بن مالك أو قال: نصر بن مالك الخزاعي، فأراد الناس أن يرفعوهما إلى السلطان، فقال أبو نبقة: ارفعونا إلى نصر، أو قال: حمزة. وقال أبو هشام: ارفعونا إلى المسيب، ففرق بينهما الناس، فقال أبو نبقة [من الطويل]: فمن مبلغ عليا خزاعة أنني قذفت بعبد الباهليين في الجسر قذفت به كي يغرق العبد عنوة فجاش به من لؤمه زبد البحر حرف السين ٤٠٥٧ - الحسين بن سعيد بن عبد الله المخرمي، ويعرف بابن البستنبان، وهو أخو الحسن بن سعيد. حدث عن إسماعيل ابن علية، وأبي بدر شجاع بن الوليد. روى عنه محمد بن إسحاق السراج النيسابوري، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، ومحمد بن مخلد الدوري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن

стр. 4754

يحيى المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا الحسين بن سعيد المخرمي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي قال: لما اشتكى أبو بكرة عرض عليه بنوه أن يأتوه بطبيب فأبى، فلما نزل به الموت فعرف الموت من نفسه وعرفوه منه قال: أين طبيبكم ليردها إن كان صادقا؟ فقالوا: وما يغني الآن؟ قال: وقبل الآن! فجاءته ابنته أمة الله فلما رأت ما به بكت، فقال: أي بنية لا تبكي. قالت: يا أبة، فإذا لم أبك عليك فعلى من أبكي؟! فقال: لا تبكي، فوالذي نفسي بيده ما على الأرض نفس أحب إلي من أن تكون قد خرجت من نفسي هذه، ولا نفس هذا الذباب الطائر. فأقبل على حمران - يعني ابن أبان، وهو عند رأسه - فقال: ألا أخبرك مم ذاك؟ قال: خشيت والله أن يوشك أن يجيء أمر يحول بيني وبين الإسلام. ثم جاء أنس بن مالك فقعد بين يديه، وأخذ بيده وقال: إن ابن أمك زيادا أرسلني إليك يقرئك السلام، وقد بلغه الذي نزل بك من قضاء الله فأحب أن يحدث بك عهدا وأن يسلم عليك ويفارقك عن رضاه. فقال: أمبلغه أنت عني؟ قال: نعم. قال: فإني أحرج عليه أن يدخل لي بيتا ويحضر لي جنازة! قال: لم - يرحمك الله - وقد كان لك معظما ولبنيك واصلا؟! قال: في ذاك غضبت عليه! قال: ففي خاصة نفسك فما علمته إلا مجتهدا؟ قال: فأجلسوني. فأجلس، قال: نشدتك بالله لما حدثتني عن أهل النهر، أكانوا مجتهدين؟ قال: نعم. قال: فأصابوا أم أخطأوا؟ قال: بل أخطأوا. قال: هو ذاك. ثم قال: أضجعوني. فرجع أنس إلى

стр. 4755

زياد فأبلغه، فركب مكانه متوجها إلى الكوفة، فتوفي وهو بالجلحاء، فقدم بنوه أبا برزة فصلى عليه. ٤٠٥٨ - الحسين بن سعيد بن بسطام بن عبد الله بن عبد الحميد، أبو علي الجوهري. حدث عن يحيى بن حكيم المقوم البصري، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ الأصبهاني. حدثنا يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان قال: حدثنا أبو علي الحسين بن سعيد بن بسطام بن عبد الله بن عبد الحميد البغدادي الجوهري قال: حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة قال: حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا كان النصف من شعبان فأفطروا، حتى يجيء رمضان.

стр. 4756

٤٠٥٩ - الحسين بن سعيد بن سابور، أبو موسى النجاد. حدث عن محمد بن عبد الله المخرمي، روى عنه أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري. أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن الطبيب وأبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني؛ قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: حدثنا الحسين بن سعيد بن سابور النجاد أبو موسى قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: حدثنا روح بن عبادة، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لابنته فاطمة: يا فاطمة، مالي لا أسمعك بالغداة والعشي تقولين: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيثك، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي!. ٤٠٦٠ - الحسين بن سعيد بن غندر بن عمر، أبو عبد الله المقرئ القرشي الكوفي. سكن بغداد، وحدث بها عن هارون بن إسحاق الهمداني، ومحمد بن إسماعيل البخاري. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان. حدثني الأزهري قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن غندر بن عمر القرشي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أخي، عن سليمان، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة

стр. 4757

أو من أهل النار؛ يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة. حدثني الأزهري قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: توفي الحسين بن سعيد بن غندر في شوال من سنة خمس عشرة وثلاثمائة. حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: توفي أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن غندر المقرئ ببغداد يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة خلت من شوال سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ٤٠٦١ - الحسين بن سيار، أبو علي. نزل حران، وحدث بها عن إبراهيم بن سعد الزهري، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعمرو بن الأزهر الواسطي. روى عنه أبو سعد محمد بن يحيى الرهاوي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وغيرهما.

стр. 4758

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا أبو سعد محمد بن يحيى بن محمد الرهاوي قال: حدثنا الحسين بن سيار قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله ﷺ أمر بالشفار أن تحد وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز. أخبرنا أبو بكر البرقاني وأحمد بن علي البادا وإسحاق بن إبراهيم بن محمد الفارسي وعلي بن أبي علي البصري؛ قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الأزهري قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مودود أبو عروبة قال: الحسين بن سيار يكنى أبا علي، لا يخضب، وهو بغدادي نزل حران، كتبنا عنه ثم اختلط علينا أمره، وظهرت من كتبه أحاديث مناكير فترك أصحابنا حديثه، ومات بعد الخمسين ومائتين. قلت: ذكر غير أبي عروبة أنه مات في سنة إحدى وخمسين. ٤٠٦٢ - الحسين بن السكن بن أبي السكن القرشي. بصري سكن بغداد، وحدث بها عن أبي زيد سعيد بن الربيع، وعباد بن صهيب، وعبد الله بن رجاء، ومعلى بن أسد، ومحمد بن سابق، وأبي حذيفة موسى بن مسعود.

стр. 4759

روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو جعفر مطين الكوفي، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الناقد، ومحمد بن مخلد الدوري. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ببغداد، وسئل أبي عنه فقال: شيخ. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار قال: حدثنا الحسين بن السكن القرشي قال: حدثنا أبو بكر - يعني عباد بن صهيب - قال: أخبرنا عبد الله وأبو بكر ابنا نافع وعثمان بن مقسم، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح. أخبرنا علي بن أبي علي قال: أخبرنا أبو الفرج محمد بن جعفر بن الحسن الصالحي. وأخبرني أبو الفرح الطناجيري قال: حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق؛ قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل أبو عبيد الصيرفي قال: حدثنا الحسين بن السكن إمام مسجد ابن رغبان قال: حدثنا العباس بن بكار الضبي قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: الغلاء والرخص جندان من

стр. 4760

جنود الله، يسمى أحدهما الرهبة والآخر الرغبة، فإذا أراد أن يرخصه قذف الرهبة في صدور التجار فأخرجوه من أيديهم، وإذا أراد أن يغليه قذف الرغبة في صدور التجار فرغبوا فيه فحبسوه. أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن الحسين بن السكن القرشي البصري مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٤٠٦٣ - الحسين بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي. سكن بغداد، وحدث بها عن أسود بن عامر بن شاذان، ومحمد بن بشر العبدي، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وأبي بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن عبيد الطنافسي. روى عنه الحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، إلا أن ابني المحاملي سمياه الحسن، وقد ذكرناه فيما تقدم. أخبرني الطناجيري قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قرأت على محمد بن مخلد قال: ومات أبو منصور بن السكين البلدي سنة إحدى وستين ومائتين. ٤٠٦٤ - الحسين بن السميدع بن إبراهيم، أبو بكر البجلي، من

стр. 4761

أهل أنطاكية. قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن المبارك الصوري، ومحبوب بن موسى الفراء، وعبيد بن جناد الحلبي، وموسى بن أيوب النصيبي، وخالد بن عبد السلام، ومحمد بن رمح؛ المصريين. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل بن محمد الصفار، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي قال: أخبرنا محمد بن مخلد قال: حدثنا الحسين بن السميدع قال: أخبرنا عبيد بن جناد قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الزهري في قيام رمضان أن عروة بن الزبير حدثه أن عبد الرحمن بن عبد القاري أخبره أن عمر بن الخطاب خرج ذات ليلة في رمضان ومعه عبد الرحمن بن عبد القاري فرأى الناس يصلون متفرقين أوزاعا في المسجد، فقال عمر: لو جمعناهم على رجل واحد كان أمثل. فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرج وهم يصلون خلف أبي بن كعب جميعا فقال: نعمت البدعة، والتي تنامون عنها أفضل؛ هي آخر الليل. وكتب بها إلى الأمصار. أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن

стр. 4762

الحسين بن السميدع الأنطاكي مات في سنة سبع وثمانين ومائتين. ٤٠٦٥ - الحسين بن سعد بن الحسين بن سعد، أبو محمد القطربلي. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي. ٤٠٦٦ - الحسين بن سليمان بن عيسى، يعرف بابن أبي أيوب الجوهري. حدث عن الحارث بن أبي أسامة، روى عنه علي بن عمر التمار. حرف الشين ٤٠٦٧ - الحسين بن شبيب، أبو علي الآجري. حدث عن أبي حمزة الأسلمي، روى عنه أبو بكر المروذي صاحب أحمد بن حنبل. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ قال: أخبرنا إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله الفحام قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي قال: حدثنا الحسين بن شبيب الآجري - وكان هذا من النساك المذكورين - قال: أخبرنا أبو حمزة الأسلمي بطرسوس قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة قال: قال رسول الله ﷺ : الكرسي الذي يجلس عليه الرب ما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع، وإن له

стр. 4763

أطيطا كأطيط الرحل الجديد. قال أبو بكر المروذي: قال لي أبو علي الحسين بن شبيب: قال لي أبو بكر بن مسلم العابد حين قدمنا إلى بغداد: أخرج ذاك الحديث الذي كتبناه عن أبي حمزة فكتبه أبو بكر بن مسلم بخطه وسمعناه جميعا، وقال أبو بكر بن مسلم: إن الموضع الذي يفضل لمحمد ﷺ ليجلسه عليه. قال أبو بكر الصيدلاني: من رد هذا فإنما أراد الطعن على أبي بكر المروذي وعلى

стр. 4764

أبي بكر بن مسلم العابد. ٤٠٦٨ - الحسين بن شداد بن داود، أبو علي القطان المخرمي. حدث عن سعيد بن داود الزنبري، والحسن بن بشر بن سلم البجلي، والحكم بن موسى، وسهل بن نصر المطبخي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي. روى عنه عمر بن يوسف بن الضحاك المخرمي، ومحمد بن مخلد الدوري، وعلي بن إسحاق المادرائي، وغيرهم. وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة قال: حدثنا علي بن إسحاق بن محمد بن البختري المادرائي قال: حدثنا حسين بن شداد قال: حدثنا سهل بن نصر قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن ليث، عن الحكم، عن عائشة بنت سعد، عن سعد أن رسول الله ﷺ قال لعلي في غزوة تبوك: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي.

стр. 4765

أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: أخبرني موسى - يعني ابن العباس الجويني - قال: حدثنا الحسين بن شداد المخرمي ببغداد، فذكر عنه حديثا. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثمان وستين ومائتين فيها مات أبو علي حسين بن شداد. ٤٠٦٩ - الحسين بن شهريار. حدث عن روح بن قرة، وإبراهيم بن المستمر العروقي، وبشر بن هلال الصواف، وأحمد بن منصور زاج. روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي. أخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي قال: حدثنا الحسين بن شهريار قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لعن عبد الدينار، ولعن عبد الدرهم.
следующие страницы →