← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5461–5500 · переход к 5466.

стр. 5461

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: سألت أحمد بن حنبل: عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي: يكتب عن أبي داود. أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين يعني عن أصحاب شعبة، قلت: فأبو داود الطيالسي أحب إليك، أو حرمي؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أحب إلي. قلت: فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي؟ فقال: أبو داود أعلم به. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: سمعت أبا مسعود يقول: ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، ومُحَمد بن محمد بن عثمان السواق، قالوا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي، قال: مات أبو داود الطيالسي سنة أربع عشرة ومائتين، وهذا القول خطأ لا شك فيه. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو داود الطيالسي سليمان بن داود كان كثير الحديث ثقة وربما غلط، توفي بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة لم يستكملها، وصلى عليه يحيى بن عبد الله ابن عم الحسن بن سهل، وهو يومئذ والي البصرة. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال:

стр. 5462

ومات أبو داود سليمان بن داود سنة ثلاث ومائتين، أو أربع. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: مات أبو داود الطيالسي سنة أربع ومائتين. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: ومات أبو داود سنة أربع ومائتين وهو ابن إحدى وسبعين، ولد سنة ثلاث وثلاثين. سمعت أبا نعيم الحافظ يذكر أن أبا داود توفي في صفر من سنة أربع ومائتين. وأخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: وسليمان بن داود يكنى أبا داود صاحب الطيالسة مات سنة أربع ومائتين في شهر ربيع الأول. ٤٥٧١ - سليمان بن مهران، أبو سفيان المدائني. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا سليمان بن مهران أبو سفيان المدائني الضرير سنة أربع ومائتين، قال: حدثنا سلام عن أبي بشر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالى: لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ، قال: جزء أشركوا بالله، وجزء شكوا في الله، وجزء غفلوا عن الله.

стр. 5463

٤٥٧٢ - سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي. حَدَّثَ عن العلاء بن كثير الشامي، والقاسم بن الوليد الكوفي الهمداني. رَوَى عنه محمد بن الصباح الجرجرائي، ومُحَمد بن قدامة المصيصي، ومُحَمد بن أبي العوام الرياحي. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا ابن أبي العوام، قال: حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة عن العلاء بن كثير عن مكحول عن واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك قالا: قال رسول الله ﷺ : لا تذهب الدنيا حتى يستغني الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، والسحاق زنا النساء بينهن. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: ذكر محمد بن الصباح، قال: حدثنا سليمان بن الحكم

стр. 5464

ابن عوانة عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يتوارث أهل ملتين. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: وسألته، يعني أحمد بن حنبل عن سليمان بن الحكم بن عوانة، فقال: هذا كان ينزل ذاك الجانب، وإنما كان عنده شيء، أو قال: لم أكتب عنه شيئا. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: سليمان بن الحكم بن عوانة أراه واسطيا قدم بغداد، فكتبوا عنه، وكان له علم بالأخبار. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي، قال النفيلي: لا بأس به. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين قال.

стр. 5465

وأخبرنا محمد بن عبد الواحد الكبير، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: سليمان بن الحكم بن عوانة ليس بشيء. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: سليمان بن الحكم بن عوانة متروك الحديث. ٤٥٧٣ - سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو أيوب الهاشمي. كان داود بن علي مات وابنه حمل، فلما ولد سموه باسمه داود. سمع سليمان عبد الرحمن بن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وعبثر بن القاسم، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وسفيان بن عيينة، ومُحَمد بن إدريس الشافعي. رَوَى عنه أحمد بن حنبل، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبو يحيى صاعقة، والحسن بن محمد الزعفراني، وعباس بن محمد الدوري، والحسن بن سلام السواق، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن حرب المعدل. وكان ثقة. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الرازي، قال: سمعت محمد بن مسلم يقول: سمعت أبا الوليد الجارودي يقول: قدم علينا الشافعي فقال: ما خلفت بالعراق رجلين أعقل

стр. 5466

منهما، سليمان بن داود، وأحمد بن حنبل. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي بلفظه من كتابه، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الرازي، قال: سمعت محمد بن مسلم يقول: سمعت الحسن بن محمد بن الصباح يقول: قال لي الشافعي ما رأيت أعقل من رجلين، أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: بلغني عن محمد بن مسلم بن وارة، قال: سمعت سليمان بن داود الهاشمي يقول: ربما أحدث بحديث ولي نية، فإذا أتيت على بعضه تغيرت نيتي، وإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات. وقال ابن خراش: بلغني عن أحمد بن حنبل، قال: لو قيل لي اختر للأمة رجلا استخلفه عليهم، استخلفت سليمان بن داود الهاشمي. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد قال: حدثني أبي، قال: سليمان بن داود الهاشمي ثقة كان يسكن بغداد. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: سليمان بن داود الهاشمي كان صدوقا ثقة. حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو أيوب سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، ثقة مأمون سكن بغداد. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال أبو الحسن الدارقطني: سليمان بن داود الهاشمي ثقة.

стр. 5467

أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس توفي ببغداد سنة تسع عشرة ومائتين، وكان ثقة. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرنا أحمد بن زهير، قال: سليمان بن داود الهاشمي توفي سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: مات سليمان بن داود الهاشمي سنة تسع عشرة ومائتين ببغداد. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري: أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: سنة عشرين ومائتين فيها مات سليمان بن داود بن داود بن علي الهاشمي. ٤٥٧٤ - سليمان بن سفيان الجهني المدائني. حَدَّثَ عن ورقاء بن عمر، وقيس بن الربيع. رَوَى عنه زكريا بن يحيى بن أيوب المدائني. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن بسام المعروف بمعدان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا سليمان بن سفيان الجهني، مدائني، قال: حدثنا ورقاء عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: بئس الطعام طعام الوليمة، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله.

стр. 5468

٤٥٧٥ - سليمان بن حرب بن بجيل، أبو أيوب الأزدي الواشجي البصري. سمع شعبة، وجرير بن حازم، والحمادين، ومبارك بن فضالة، وسعيد بن زيد بن درهم، والسري بن يحيى، ويزيد بن إبراهيم التستري، وملازم بن عمرو. رَوَى عنه يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، ومُحَمد بن يحيى الذهلي، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ويعقوب بن شيبة، ويوسف بن موسى، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي، وعباس الدوري، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي. قدم سليمان بن حرب بغداد وحدث بها، وولي قضاء مكة. وذكره أبو حاتم الرازي، فقال: إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال، وقرأ الفقه، وليس بدون عفان ولعله أكبر منه، وقد ظهر حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، ما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي

стр. 5469

من أبي سلمة في حماد بن سلمة، وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، وكان مجلسه عند قصر المأمون، فبني له شبه منبر، فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد، والمأمون فوق قصره، قد فتح باب القصر، وقد أرسل سترٌ شفٌ وهو خلفه يكتب ما يملى، فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل، فلعله قد قال: حدثنا حوشب بن عقيل، أكثر من عشر مرات، وهم يقولون: لا نسمع، فقال مستمل ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون: لا نسمع، حتى قالوا: ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي، فذهب جماعة فأحضروه فلما حضر، قال: من ذكرت، فإذا صوته خلاف الرعد، فسكتوا وقعد المستملون كلهم واستملى هارون، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه، فقمنا من مجلسه فأتينا عفان، فقال: ما حدثكم أبو أيوب؟ وإذا هو يعظمه. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يحكي هذا الخبر عن أبي حاتم الرازي كما سقته، وذكره ابن أبي حاتم أيضا عن أبيه في كتاب الجرح والتعديل هكذا. وقد أخبرنا بحديث سليمان عن حوشب بن عقيل محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبر ا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن نعيم، قال: حدثنا سليمان بن حرب أبو أيوب، قال: حدثنا حوشب بن عقيل عن مهدي الهجري، قال: حدثنا عكرمة، قال: كنا عند أبي هريرة في منزله فحدثنا أن رسول الله ﷺ نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.

стр. 5470

أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: سمعت علي ابن المديني سنة عشرين، وقد ذكر له سليمان بن حرب فجعل يكثره فقال: حدثنا يحيى بن سعيد منذ ثلاثين سنة، فقال: حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا الحديث. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: أخوف ما أخاف على أيوب وابن عون الحديث، قال القاضي: وسمعته من سليمان ولكني لهذا أحفظ أو كما قال القاضي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت سليمان يقول: أعقل موت ابن عون، وكنت لا أكتب عن حماد حديث ابن عون، كنت أقول: رجل قد أدركت موته، قال: ثم كتبته بعد. وقال يعقوب: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة، فاختلفت إلى شعبة، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات، جالسته تسع عشرة سنة، جالسته سنة ستين، ومات سنة تسع وسبعين ومائة. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،

стр. 5471

قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث هشام بن عامر: احفروا وأعمقوا، وقلت: يختلفون فيه؟ فقال: نعم يضطربون فيه. قال أبو بكر: فهذا قال فيه جرير بن حازم، عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه، وقال: سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر. وهكذا قال حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، إلا أن سليمان بن حرب حدثنا ببغداد عن حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه، ثم قال لي بالبصرة: اترك فيه سعد بن هشام عن أبيه. ورواه عبد الوارث فقال: عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، فلم يحكم أبو عبد الله لأحد منهم، وأما غيره، فقال: الحديث حديث أبي الدهماء. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا المسعري، قال: جاء رجل إلى سليمان بن حرب، فقال: إن مولاك فلانا مات وخلف قيمة عشرين ألف درهم، قال: فلان أقرب إليه مني، المال لذاك دوني، قال: وهو يومئذ محتاج إلى درهم. حدثني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد الخرجوشي بلفظه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا القاضي المقدمي. وأخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني المقدمي القاضي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث، عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك، فقدم، فاتفق أني أدخلته إليه وفي المجلس ابن أبي دؤاد، وثمامة، وأشباه لهما، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، فلما دخل سلم فأجابه المأمون، ورفع مجلسه، ودعا له سليمان

стр. 5472

بالعز والتوفيق، فقال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألة، فنظر المأمون إليه نظر تخيير له، فقال سليمان: يا أمير المؤمنين، حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجل لابن شبرمة: أسألك؟ فقال: إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس، ولا تزري بالمسؤول فسل. وحدثنا وهيب بن خالد، قال: قال إياس بن معاوية: من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب فيها، فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل وإن كانت من هذا فليمسك، قال: فهابوه فما نطق أحد منهم حتى قام، وولاه قضاء مكة، فخرج إليها. قلت وكانت ولايته قضاء مكة في سنة أربع عشرة ومائتين فلم يزل على ذلك إلى أن عزل في سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: كتبنا عن سليمان بن حرب، وابن عيينة حي. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: كان سليمان بن حرب يحدث بحديث، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك. قلت: كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا صاحب حفظ. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: سليمان بن حرب كان ثقة بصريا.

стр. 5473

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال سليمان: إذا دخل صفر فقد استكملت سبعا وسبعين سنة، وذلك في ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: قال سليمان: ولدت سنة أربعين ومائة في صفر. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: مات سليمان بن حرب سنة أربع وعشرين ومائتين. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سليمان بن حرب كان ثقة كثير الحديث، وقد ولي قضاء مكة، ثم عزل فرجع إلى البصرة، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين. قلت: وذكر أبو حسان الزيادي أن وفاته كانت في آخر يوم من شهر ربيع الآخر. ٤٥٧٦ - سليمان بن داود بن رشيد، أبو الربيع الأحول الختلي. روى عن محمد بن حرب الأبرش عن الزبيدي نسخة، وعن أبي حفص الأبار. حَدَّثَ عنه عباس بن محمد الدوري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبو زرعة الرازي، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وكان ثقة.

стр. 5474

أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر الصابوني إجازة، قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، قال: حدثنا شاهين بن السميدع العبدي، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يحسن الثناء على أبي الربيع الختلي. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود الأبناوي، قال: حدثنا محمد بن حرب الخولاني، قال: حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، قال: أخبرني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة عن النبي ﷺ : رأى جارية في بيت أم سلمة، رأى بوجهها سفعة، فقال: بها نظرة فاسترقوا لها. أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ، قال: أخبرنا صالح بن محمد الأسدي، قال: أبو الربيع الأحول سليمان بن داود ثقة كان ببغداد.

стр. 5475

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات سليمان بن داود أبو الربيع وكان ينزل مدينة أبي جعفر أول يوم من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين. ٤٥٧٧ - سليمان بن داود، أبو داود المباركي. سمع أبا شهاب الحناط، وعامر بن صالح الزبيري، ويحيى بن أبي زائدة، وأبا حفص الأبار، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي. رَوَى عنه مسلم بن الحجاج، وأبو زرعة الرازي، وأسيد بن عاصم الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن يونس بن بكر الوراق. وذكر أبو زرعة أنه سأل يحيى بن معين عنه، فقال: لا بأس به، وقال أبو زرعة: هو شيخ ثقة كان يكون ببغداد. أخبرنا محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن يونس بن بكر بن الخليل الوراق أبو بكر، قال: حدثنا سليمان المباركي، قال: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن سفيان، عن حجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم.

стр. 5476

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها مات سليمان بن داود المباركي. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات المباركي سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قلت: وقيل: إن وفاته كانت في ذي القعدة. ٤٥٧٨ - سليمان بن داود، أبو الربيع الزهراني العتكي البصري. سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وعبد الله بن جعفر المديني، وفليح بن سليمان، وشريك بن عبد الله، ويعقوب القمي، وأبا شهاب الحناط، وسفيان بن عيينة.

стр. 5477

رَوَى عنه أحمد بن حنبل، وقال: كتبنا عنه في أيام ابن مهدي. وحدث عنه علي ابن المديني وإسحاق بن راهويه، ومُحَمد بن معمر البحراني، ومُحَمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن الحجاج، وأبو زرعة الرازي، وأبو داود السجستاني، وعيسى بن عبد الله الطيالسي، ويحيى بن محمد بن البختري الحنائي، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ، وأبو القاسم البغوي. سكن أبو الربيع بغداد وحدث بها، ووثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان. أخبرنا أبو محمد عمر بن أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن محمد العلاف، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني إملاء من حفظه ببغداد، في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثني مولى لعثمان عن أسامة بن زيد، قال: بعثني رسول الله ﷺ بصحفة فيها لحم إلى عثمان بن عفان، فدخلت عليه فإذا هو جالس مع رقية، ما رأيت زوجا أحسن منهما، فجعلت مرة أنظر إلى عثمان، ومرة أنظر إلى رقية، فلما رجعت إلى رسول الله ﷺ ، قال: دخلت عليهما؟ قال: قلت: نعم. قال: هل رأيت زوجا هو أحسن منهما؟ قال: قلت: لا يا رسول الله، وقد جعلت مرة أنظر إلى رقية ومرة أنظر إلى عثمان. ذكر محمد بن أبي الفوارس: أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: شهدت أبا زكريا وجاءه جماعة فسألوه عمن يكتبون بالبصرة قال: الحجبي، ومسدد، وأبو الربيع الزهراني.

стр. 5478

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن أبي الربيع والحجبي، أيهما أثبت في حماد بن زيد؟ فقال: أبو الربيع أشهر الرجلين، والحجبي ثقة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: أبو الربيع الزهراني تكلم الناس فيه، وهو صدوق. حدثني محمد بن يوسف القطان، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الربيع الزهراني البصري ثقة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين فيها مات أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني في رمضان سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد كتبت عنه. قلت: وبالبصرة توفي. ٤٥٧٩ - سليمان بن الربيع بن سليمان. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن شقير، قال: حدثني أبو أحمد البربري، قال: حدثنا سليمان بن الربيع في دار الرقيق سنة أربع وثلاثين ومائتين، قال: حدثنا أبي الربيع بن سليمان، عن أبي المحبر، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن أبي سفيان الألهاني، عن تميم الداري، قال: سئل رسول الله ﷺ عن

стр. 5479

معانقة الرجل أخاه إذا هو لقيه؟ فقال: كانت تحية أهل الإيمان وخالص ودهم، وأن أول من عانق إبراهيم. وذكر الحديث بطوله. ٤٥٨٠ - سليمان بن داود بن بشر بن زياد، أبو أيوب المنقري البصري المعروف بالشاذكوني. حَدَّثَ عن عبد الواحد بن زياد، وحماد بن زيد، ومن بعدهما. وكان حافظا مكثرا، وقدم بغداد وجالس الحفاظ بها وذاكرهم، ثم خرج إلى أصبهان فسكنها، وانتشر حديثه بها. رَوَى عنه أبو قلابة الرقاشي، وأبو مسلم الكجي، ومُحَمد بن يونس الكديمي، وحمدون بن أحمد بن سلم السمسار، وغيرهم. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل: قدم ابن الشاذكوني فنزل على هشيم. حدثت عن عبيد الله بن عثمان الدقاق، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين، قال: ذكرنا لأبي عبد الله، ابن الشاذكوني، فقال أحمد: قدم علينا هاهنا سنة ثمانين، فنزل على هشيم في دهليزه، وكان يلقي على هشيم تلك الأبواب. قال أحمد: وكان حافظا، وكانت هيئته هيئة حسنة، ثم قدم

стр. 5480

علينا بعد فإذا هيئته سوى تلك الهيئة، ثياب طوال وهيئة. قال أحمد: فقلت في نفسي: كم بين تلك الهيئة إلى هذه؟! أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: في كتابي عن محمد بن أحمد بن بطة عن عبد الله بن أحمد بن أسيد. قال أبو نعيم: وأظن أن أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان حدثنا قال: حدثنا عبد الله بن أسيد، قال: حدثني أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل القاضي، قال: حدثني هارون بن سفيان، قال: سمعت عمرًا الناقد يقول: قدم سليمان الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح، قال: أخبرنا طلحة بن أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن أبي مهزول، قال: سمعت محمد بن حفص يقول: سمعت عمرًا الناقد يقول: ما كان في أصحابنا أحفظ للأبواب من أحمد بن حنبل، ولا أسرد للحديث من ابن الشاذكوني، ولا أعلم بالإسناد من يحيى ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني، وكان علي أحفظنا للطوال. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سئل عباس العنبري أيهما كان أعلم بالحديث؟ هو - يعني الشاذكوني - أو علي ابن المديني، فقال: ابن الشاذكوني بصغير الحديث، وعلي بجليله. قال: وسمعت عباسا العنبري يقول: التقى ابن الشاذكوني، وابن أبي شيبة بالكوفة أظنه قال: عند أبي نعيم، قال: فقال ابن أبي شيبة: أيش تحفظ: لا تقطع

стр. 5481

الخمس إلا في خمس، قال: فقال ابن الشاذكوني: إنما سألتني عن هذا الباب؛ لأنك كتبت حديث فلان ولم أكتبه أنا، قال: فأجابه، ثم تذاكرا، قال: فترك ابن الشاذكوني ابن أبي شيبة، وأنا أرحمه. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا أبو يحيى الساجي، قال: حدثني أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي، قال: حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: انتهى العلم - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، فكان أحمد أفقههم به، وكان علي أعلمهم به، وكان يحيى بن معين أجمعهم له، وكان أبو بكر بن أبي شيبة أحفظهم له، قال أبو يحيى: وهم أبو عبيد وأخطأ، أحفظهم له سليمان بن داود الشاذكوني. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الجرجاني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن فضيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: كان ابن الشاذكوني يسألني عن الحديث، فإذا أجبته فيه قال: لبيك اللهم لبيك. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت إبراهيم بن الأصبهاني يقول: كان أبو داود الطيالسي بأصبهان، فلما أراد الرجوع أخذ يبكي، فقالوا له: يا أبا داود: إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح واستبشر، وأنت تبكي؟ فقال: إنكم لا تعلمون إلى من أرجع، إنما أرجع إلى شياطين الإنس علي ابن المديني، وابن الشاذكوني، وابن بحر السقاء - يعني عمرو بن علي. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول: سمعت سليمان الشاذكوني يقول: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بحديث، فقال: عبيد بن بطة، فقلت له:

стр. 5482

يا أبا سعيد، هو عبيد بن نُضَيلة، قال: حدثنا فلان عن فلان، وذكر الحديث، قال: حتى أنظر، فدخل البيت ثم خرج، فقال: هو كذا ولكنه اتصل اللام بالضاد. أخبرني علي بن أحمد بن علي المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، قال: حدثنا عمر بن إسحاق الشيرازي، قال: حدثنا أبو جعفر التمار، قال: سمعت الشاذكوني يقول: دخلت الكوفة نيفا وعشرين دخلة أكتب الحديث، فأتيت حفص بن غياث، فكتبت حديثه، فلما رجعت إلى البصرة وصرت في بنانه لقيني ابن أبي خدويه، فقال: يا سليمان من أين جئت؟ قلت: من الكوفة، قال: حديث من كتبت؟ قلت: حديث حفص بن غياث، قال: أفكتبت علمه كله؟ قلت: نعم، قال: أذهب عليك منه شيء؟ قلت: لا، قال: فكتبت عنه عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ ضحى بكبش فَحيل، كان يأكل في سواد، وينظر في سواد، ويمشي في سواد؟ قلت: لا، قال: فأسخن الله عينك، أيش كنت تعمل بالكوفة! قال: فوضعت خرجي عند النرسيين، ورجعت إلى الكوفة، فأتيت حفصا، فقال: من أين أقبلت؟ قلت: من البصرة، قال: لم رجعت؟ قلت: إن ابن أبي خدويه ذاكرني عنك بكذا وكذا، قال: فحدثني ورجعت، ولم يكن لي بالكوفة حاجة غيرها. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: أخبرنا

стр. 5483

زكريا بن يحيى، يعني الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثنا ابن عرعرة، قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل، وابن أبي خدويه، وعلي، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى القطان: طارق وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يحيى: يجريان مجرى واحدا، فقال الشاذكوني: نسألك عما لا ندري، وتكلف لنا ما لا تحسن، إنما نكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة، وحديث طارق مائتين، عندك عن إبراهيم مائة، وعن طارق عشرة، فأقبل بعضنا على بعض، فقلنا: هذا ذل، فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يقرفنا بأعظم من هذا. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله ابن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد يُسَمِّي الشاذكوني: الخائب. أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني، قال: سمعت أبي وقلت له شيئا رواه الشاذكوني، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله ﷺ : أريت بني أمية في صورة القردة والخنازير يصعدون منبري، فشق ذاك علي، فأنزلت: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فأنكر في صورة القردة والخنازير أشد الإنكار، قال: حدثناه يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب، قال: قال نبي الله ﷺ : أريت بني أمية يصعدون منبري، فشق علي، فأنزلت: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.

стр. 5484

وأنكر أول حديث ابن الشاذكوني أشد الإنكار، وقيل له: حَدَّثَ عن هشام بن يوسف، قال: أخبرني أبو بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن أبي الوليد، عن رجل قد سماه فذهب عني، عن معاذ بن جبل، قال: لما أراد النبي ﷺ أن يبعثني، أراه قال: إلى اليمن، قال: إنهم سائلوك عن المجرة، فإذا سألوك، فقل: إنها من عرق الأفعى التي تحت العرش، فأنكره أشد الإنكار، وقال: لم يسمع هشام بن يوسف من أبي بكر بن أبي مريم شيئا، وأبو بكر شامي، وهشام صنعاني، ثم قال: أراه أبو بكر بن أبي سبرة. أنبأني أحمد بن علي اليزدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: سمعت عفان يقول: جاءني الشاذكوني، فأمليت عليه عبد الواحد بن زياد من أوله إلى آخره شيخا شيخا، فبلغني بعد خمس سنين أو ست أنه يحدث به عن عبد الواحد، فقلت لهم: ويحكم مني سمع هذا! أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن سليمان الشاذكوني، فقال: ما رأيت أحفظ منه، فقلت له: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: في الكذب، وكان يكذب في الحديث، وكان بلية يرمى باللواطة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني، قال: سمعت أحمد بن الحسين الأنصاري يقول: قدم علينا ابن عمرو بن مرزوق الباهلي البصري أصبهان في أيام سليمان بن داود الشاذكوني، وذكر أن سليمان الشاذكوني وسفيان الرأس وبلبل كانوا في رفقة يكتبون الحديث، فأخذوا غلاما نصرانيا، فلم يكن لهم موضع، فأدخلوه مسجدا، فقالوا لسليمان الشاذكوني: أين ترى أن ننحره؟ فقال: أخبرنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: المحاريب محدثة، فأبى الغلام دخول المحراب، فقال سليمان: عبد صالح اجتنب المنحر، فلما ضرب الدهر ضربانَه، وقدم ابن

стр. 5485

عمرو بن مرزوق أصبهان سأل الشاذكوني وتوسل إليه بأبوته وبالبلدية، فلم يسعفه بشيء، فأراد أن يخجل الشاذكوني، فقام يوم مجلسه، فقال: يا أبا أيوب، إن رأيت أن تحدثنا بحديث العبد الصالح الذي اجتنب المنحر، وإذا أبو أيوب أعظم تجربة وأشد حكمة من أن يخجله شاب، فقال: هذا عهد بعيد، والحديث طويل، ولم أذاكر به مذ حين، فإذا فرغنا من المجلس، فأتنا ونحن في المنزل لنحدثك بحديث العبد الصالح الذي اجتنب المنحر، فرجع خجلا وخرج عن البلد. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الجمال، قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الخاركي، قال: حدثني علي ابن المديني، قال: كنا عند عبد الرحمن بن مهدي عشية، إذ جيء بسليمان الشاذكوني وهو سكران في بنيجة، فلما رآه عبد الرحمن، قال لغلمانه: احملوه، فأدخل إلى منزله، فلم أزل حتى أفاق، فلما أفاق أتاه ابن مهدي، فوعظه، فقال: والله ما سكرت، ولكنهم بنجوني، فقال ابن مهدي: دع النبيذ ولك عندي ألف درهم، فقال: نعم، فأعطاه ألف درهم، فأقام عنده حتى تغدى ثم انصرف، قال علي: فما تركه حتى عاد إليه. أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم بن طهمان أبو خالد، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: جاء رجل إلى عبد الرزاق، فدفع إليه كتابا، فأخذه فقرأه، فتغير وجهه، ثم قال: العدو الله الكذاب الخبيث جاء إلى هاهنا، كان يفعل كذا ويفعل كذا، ثم ذهب إلى العراق فذكر أني حدثته بأحاديث، والله ما حدثته بها عن معمر، ولا عن الثوري، ولا عن ابن جريج، ولا سمعتها منهم، ثم رمى بكتابه، ثم قال: ذاك الشاذكوني، ثم ذكر يحيى بن

стр. 5486

معين فقال: ما رأيت مثله، ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد، وأما علي ابن المديني فحافظ سراد، وأما أحمد بن حنبل فما رأيت أفقه منه ولا أورع. حدثني محمد بن أحمد بن محمد اللخمي بالأنبار، قال: أخبرنا الحسين بن ميمون البزاز بمصر، قال: أخبرنا الحسن بن علي بن شعبان بن زكير، قال: حدثنا محمد بن سعيد التستري، قال: حدثنا القاسم بن نصر المخرمي قال: وسألته يعني أحمد بن حنبل عن سليمان الشاذكوني فقال: جالس حماد بن زيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، وذكر جماعة، فما نفعه الله بواحد منهم. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي يقول: سمعت أبا الفضل يعقوب بن إسحاق يقول: سمعت صالحا جزرة يقول: قال لي أبو زرعة الرازي ببغداد: أريد أن اجتمع مع سليمان الشاذكوني فأناظره، قال صالح: فذهبت به إليه، فلما دخل عليه قلت له: هذا أبو زرعة الرازي أراد مذاكرتك، فتذاكرا حديث أستار الكعبة وما قطع منها، فكان الشاذكوني يضع الأسانيد في الوقت ويذاكره بها، فتحير أبو زرعة وسكت، فلما قمنا من عنده، قال لي أبو زرعة: اغتممت والله مما فعل هذا الشيخ، فقلت له: هذه الأحاديث وضعها الساعة، ولو ذاكرته بشيء آخر لوضع مثلها. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين، وذكر ابن الشاذكوني، فقال: قد سمع إلا أنه يكذب ويضع الحديث. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى بن

стр. 5487

معين: جربت على ابن الشاذكوني الكذب. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين عن سليمان الشاذكوني، فقال: ليس بشيء. حدثت عن دعلج بن أحمد، قال: سمعت أبا العباس الأزهري، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري وذكر سليمان يعني الشاذكوني، فقال: هو عندي أضعف من كل ضعيف. حدثنا محمد بن علي الصوري بلفظه، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو أيوب سليمان بن داود الشاذكوني ليس بثقة. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو؟ فقال: معاذ الله أن يتهم الشاذكوني، وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث فيغلط. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: سئل عبد الله بن محمد بن سيار عن الشاذكوني فقال: سمعت عباسا العنبري يقول: ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: توفي سليمان بن داود السعدي الشاذكوني بأصبهان سنة ست وثلاثين ومائتين، وهذا القول وهم، والصواب في تاريخ وفاته ما أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم قال: سليمان

стр. 5488

الشاذكوني توفي بالبصرة سنة أربع وثلاثين ومائتين. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين فيها مات سليمان بن داود الشاذكوني المنقري بأصبهان. وكذلك ذكر محمد بن جرير الطبري أن وفاته كانت بأصبهان في جمادى الأولى من سنة أربع وثلاثين. حدثت عن محمد بن المظفر الحافظ، قال: سمعت أبا الحسين بن قانع يقول: سمعت إسماعيل بن الفضل بن طاهر يقول: رأيت سليمان الشاذكوني في النوم، فقلت: ما فعل الله بك يا أبا أيوب؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان أمر إليها، فأخذني مطر، وكان معي كتب، ولم أكن تحت سقف ولا شيء، فانكببت على كتبي حتى أصبحت وهدأ المطر، فغفر الله لي بذلك. ٤٥٨١ - سليمان بن أيوب، أبو أيوب صاحب البصري. حَدَّثَ عن حماد بن زيد، وهارون بن دينار. رَوَى عنه زكريا بن يحيى الضرير المدائني، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وصالح بن محمد جزرة، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم البغوي، وكان من أهل البصرة، فقدم بغداد وحدث بها. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري في منزل عبيد الله القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي الزبير، قال: سألتُ ابن عمر عن استلام الحجر فقال: رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله، قال: قلت: أرأيت إن زحمت، أرأيت إن

стр. 5489

غلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن! كذا قال لي الخلال عن أبي الزبير، والصواب: عن الزبير وهو ابن عربي. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قال لي يحيى بن معين: هذا البصري أبو أيوب صاحب البصري، ثقة صدوق حافظ معروف، اكتب عنه. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي بن أبي طالب البغدادي بمصر، قال: وجدت في كتاب جد أبي الحسين بن حبان: قال أبو زكريا: سليمان بن أيوب صاحب البصري من الحفاظ الثقات كان يتحفظ عند يحيى بن سعيد، يأنف أن يكتب عنده. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة خمس وثلاثين ومائتين فيها مات سليمان بن أيوب صاحب البصري. ٤٥٨٢ - سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حبيب، أبو محمد الجرشي الشامي نزيل واسط. حَدَّثَ عن الوليد بن مسلم، ومُحَمد بن شعيب بن شابور ومروان بن معاوية. وكان فهما حافظا، قدم بغداد فكتب عنه بها أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن ملاعب، وحنبل بن إسحاق.

стр. 5490

وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وقال: كتبت عنه قديما، وكان حلوا، قدم بغداد، فكتب عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وتغير بأخرة، فلما كان في رحلتي الثانية، قدمت واسطا فسألت عنه، فقيل لي: قد أخذ في الشرب والمعازف والملاهي، فلم أكتب عنه. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني سليمان بن أحمد، وقال أحمد بن حنبل: سألت عنه بالشام فوجدته معروفا يحمدونه. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: قلت لأبي: حديث رواه الوليد عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن معيقيب، أن النبي ﷺ قال: اهتز العرش لموت سعد، فقال: هذا الحديث كذب موضوع، رواه سليمان بن أحمد الواسطي، وعمرو بن مالك. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن سليمان بن أحمد، فقال: كان يتهم في الحديث. أنبأني أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران قال: قرأت على محمد بن طالب بن علي قال: قال أبو علي صالح بن محمد البغدادي: سليمان بن أحمد الواسطي كذاب. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا

стр. 5491

عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: سليمان بن أحمد أبو محمد ضعيف، يروي عن الوليد بن مسلم. قرأت في كتاب أبي سعد الماليني: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سألت عبدان وقد حدثنا عن سليمان بن أحمد الواسطي بعجائب، فقال: كان عندهم ثقة. قال ابن عدي: ولسليمان أحاديث أفراد غرائب، يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره، وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه. حدثني أحمد بن محمد المستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ قال: سليمان بن أحمد أبو محمد الواسطي متروك الحديث. ٤٥٨٣ - سليمان بن أبي شيخ، واسم أبي شيخ منصور بن سليمان، يكنى أبا أيوب الواسطي. سكن ببغداد في بركة زلزل، وحدث عن سفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وأبي سفيان الحميري، وصالح بن سليمان، ومُحَمد بن الحجاج اللخمي، وحجر بن عبد الجبار الحضرمي، ويحيى بن سعيد، وخالد بن سعيد الأمويين، وصلة بن سليمان، وغيرهم. وكان عالما بالنسب والتواريخ وأيام الناس وأخبارهم، وكان صدوقا. رَوَى عنه أحمد بن أبي خيثمة، ومُحَمد بن العباس اليزيدي، وأحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي، وعلي بن الحسن بن المغيرة الدقاق.

стр. 5492

أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيخ أن أباه ولد سنة إحدى وخمسين ومائة، ومات سنة ست وأربعين ومائتين، وكان عمره خمسا وتسعين سنة، وأن أبا شيخ جده ولد سنة ثمان عشرة ومائة، ومات سنة ست وثمانين ومائة، وكان اسمه منصور، وأن جد أبيه سليمان الأكبر أبا أبي شيخ ولد سنة أربعين، وفيها قتل أمير المؤمنين علي، ومات في السنة التي ولد فيها ابنه أبو شيخ، سنة ثمان عشرة ومائة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن سليمان بن أبي شيخ الواسطي، فقال: ثقة. ٤٥٨٤ - سليمان بن معبد، أبو داود النحوي السنجي المروزي. سمع النضر بن شميل، والنضر بن محمد الجرشي، وسيار بن حاتم، والهيثم بن عدي، وعبد الرزاق بن همام، والأصمعي، وعمرو بن عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن يوسف التنسي، وأصبغ بن الفرج، وغيرهم. وكان قد رحل في العلم إلى العراق والحجاز ومصر واليمن، وقدم بغداد، وذاكر الحفاظ بها، وسمع منه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد في مذاكرته ليحيى بن معين أحاديث. وروى عنه مسلم بن الحجاج، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وأبو بكر بن أبي داود، ومُحَمد بن حمدويه المروزي. وكان ثقة. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد

стр. 5493

ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قال أبو داود النحوي، سليمان بن معبد، ليحيى بن معين: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: أعض الله أبا حنيفة بكذا وكذا لا يكني، فقال يحيى بن معين: أساء أساء. أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: قرأت على أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن صريم السنجي، فأقر به: سمعت أبا رجاء محمد بن حمدويه بن موسى يقول: سليمان بن معبد من أهل السنج جالس الأصمعي وجلة الفقهاء، مات في سنة سبع وخمسين ومائتين، زاد غيره: في ذي الحجة. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن علي المروزي، قال: أخبرني أبو جعفر الكمساني المؤدب بمرو أن هذه الأبيات لأبي داود سليمان بن معبد السنجي، من البسيط: يا آمر الناس بالمعروف مجتهدا وإن رأى عاملا بالمنكر انتهره ابدأ بنفسك قبل الناس كلهم فأوصها واتل ما في سورة البقرة أتأمرون ببر تاركين له ناسين ذلك دأب الخيب الخسرة وإن أمرت ببر ثم كنت على خلافه لم تكن إلا من الفجرة من كان بالعرف أمارا وتاركه فذاك يسبق منه سيله مطره أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه. ثم

стр. 5494

حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بيده، قال: سمعت أبي يقول: سليمان بن معبد مروزي ثقة، كنيته أبو داود. ٤٥٨٥ - سليمان بن عبد الجبار بن زريق، أبو أيوب، من ساكني سر من رأى. حَدَّثَ عن سعيد بن عامر الضبعي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن محمد، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع، وعمر بن حفص بن غياث، وخالد بن مخلد، وعلي بن قادم، وعفان بن مسلم، وحسين بن محمد المروذي. رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن عبد الله بن شابور، وقاسم بن زكريا المطرز، ومُحَمد بن هارون بن المجدر، ويحيى بن محمد بن صاعد. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بسامرا، قال: وسمعت أبي يقول: سمعت حجاج بن الشاعر يبالغ في الثناء عليه، ويذكره بخير. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا: حدثنا حسين بن محمد

стр. 5495

المروذي، قال: حدثنا جرير بن حازم. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا جعفر الصائغ، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جرير عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه. وقال إبراهيم: إذا ولي أحدكم أخاه. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أحمد بن شعبة المروزي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث بحديث ذكره. ٤٥٨٦ - سليمان، أبو أيوب الربضي الضرير. حَدَّثَ عن داود بن المحبر. رَوَى عنه إبراهيم بن الوليد الجشاش. أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش، قال: سمعت سليمان أبا أيوب الربضي الضرير وكان من الصالحين، قال: حدثنا داود بن المحبر، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت البناني، قال: أفضت من عرفات وقد مضى الناس، فبينما أنا أسير وحدي إذا أنا برجلين يقول أحدهما لصاحبه: يا حبيب،

стр. 5496

فقال الآخر: لبيك يا محب ما تقول، قال: أترى الذي تحاببنا فيه يعذبنا؟ قال: فسمعوا صوتا: ليس بفاعل، ليس بفاعل. ٤٥٨٧ - سليمان بن محمد بن عاصم الطيالسي. حَدَّثَ عن قبيصة بن عقبة. رَوَى عنه ابن أخيه القاسم بن بكر الطيالسي. ٤٥٨٨ - سليمان بن خلاد، أبو خلاد المؤدب. سكن سر من رأى، وحدث بها عن يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، ووهب بن جرير، وكثير بن هشام، ويونس بن محمد، وقراد أبي نوح، والحسن بن موسى الأشيب. رَوَى عنه قاسم بن محمد الأنباري، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني، ومُحَمد بن نوح الجنديسابوري، وأبو عيسى بن قطن السمسار، ومُحَمد بن زكريا الدقاق، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، ومُحَمد بن سهل بن هارون العسكري، ومُحَمد بن مخلد الدوري. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا سليمان بن خلاد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن زياد يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار. أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال جدي، عن ابن بكر يعني أحمد بن محمد بن بكر القصير، ومات أبو خلاد بسر من رأى في آخر سنة إحدى وستين ومائتين.

стр. 5497

٤٥٨٩ - سليمان بن الحسن، أبو أيوب يعرف بأخي المقتصد. حَدَّثَ عن عبد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، وأبي النضر هاشم بن القاسم، والحكم بن مروان الضرير. رَوَى عنه محمد بن مخلد. وكان ثقة. أخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن بكران بن عمران، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثني سليمان بن الحسن أبو أيوب أخو المقتصد، قال: قال الحكم بن مروان: حدثنا عمرو بن بشير أبو هانئ، عن الشعبي، قال: من قرأ: إذا زلزلت، فإنها تعدل سدس القرآن. قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة اثنتين وستين ومائتين، فيها مات أبو أيوب سليمان بن الحسن أخو المقتصد في شهر رمضان. ٤٥٩٠ - سليمان بن الربيع بن هشام بن عزور بن مهلهل، أبو محمد النهدي الكوفي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن أبي جنادة حصين بن مخارق، وهمام بن مسلم الزاهد، وكادح بن رحمة، وأبي نعيم الفضل بن دكين. رَوَى عنه محمد بن جرير الطبري، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، ويحيى بن صاعد، وجعفر بن أحمد بن يحيى المؤذن، ومُحَمد بن مخلد العطار. أخبرنا أبو طاهر محمد عبد الواحد البيع، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثنا سليمان بن الربيع، قال: حدثنا همام بن مسلم الزاهد عن مقاتل بن حيان، عن

стр. 5498

عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ : من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية: (وهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ)، (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ). حدثني الأزهري قال: قال أبو الحسن الدارقطني: يقال: كادح بن رحمة له اسم كان يعرف به، فغيره سليمان بن الربيع، فسماه كادحا، ذهب إلى قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ، قال: وقد روى سليمان بن الربيع هذا أحاديث مناكير عن شيخ آخر، فغير اسمه سماه همام بن مسلم، وأظنه ذهب إلى قول النبي ﷺ : كل بني آدم همام، قال أبو الحسن: أراد منهم من يهم بالخير، ومنهم من يهم بالشر، وذهب إلى أن أباه كان مسلما، فقال: همام بن مسلم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: كان سليمان بن الربيع ضعيفا. أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: سنة أربع وسبعين ومائتين فيها مات سليمان الكادحي.

стр. 5499

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة أربع وسبعين ومائتين، فيها مات سليمان بن الربيع النهدي بالكوفة. ٤٥٩١ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزدي السجستاني. أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبا معمر المقعد، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسددا، وشاذ بن فياض، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الفراء، وعمرو بن عون، وأبا الجماهر التنوخي، وهشام بن عمار الدمشقي، ومُحَمد بن الصباح الدولابي، والربيع بن نافع الحلبي، ويزيد بن موهب الرملي، وأبا الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح المصريين، وأبا جعفر النفيلي، وخلقا كثيرا غيرهم. رَوَى عنه ابنه عبد الله، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأحمد بن محمد بن

стр. 5500

هارون الخلال، وعلي بن الحسن بن العبد، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن سلمان النجاد، في آخرين. وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث بن إسحاق أبو داود، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن النبي ﷺ آخى بين الزبير وبين عبد الله بن مسعود.
следующие страницы →