← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5531–5570 · переход к 5536.

стр. 5531

فدفناها، فمضى فصلى على قبرها. قرأت في كتاب أبي أحمد عبد السلام بن الحسين البصري، قال: أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف، قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، قال: خرجت إلى بغداد مع أبي شيبة القاضي إلى المهدي حين استخلف، فجلست في حلقة فيها عيسى بن لقمان وقتيبة النحوي، فقال لي عيسى بن لقمان: ممن أنت؟ قلت رجل من حمير، فقال: عافى الله قومك، وليت عليهم باليمن فكانوا خير قوم، وأعفاه بما عليه من الحق، ووليت على بني كلاب فكانوا شر قوم، ثم جعل يذكر شريكا فيعيبه، فأردت أن أقول له: هذا منك هذيان، ثم ذكرت ما مدح به قومي فكففت عنه، حتى قال في كلامه: العبودية، فقلت له: لا تقل العبودية إنما هي العبودة، فقال: لا، بيني وبينك قتيبة، فقال له: إني قلت: العبودية، فعاب ذلك أخي هذا وقال: إنما هي العبودة، فقال له قتيبة: هو كما قال، قال: فما يقول قولي هذا أحد؟ قال: لا إلا أهل الحيرة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن أبي سفيان الحميري، فقال: ثقة. أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن

стр. 5532

زهير، قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن بن عبد كلال، قال: مولدي مقتل الجراح بن عبد الله الحكمي سنة اثنتي عشرة ومائة، وكان الجراح على أرمينية، وكان رجلا صالحا فقتله الخزر، ففزع الناس لقتله في البلدان. أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو سفيان الحميري الحذاء توفي يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من شعبان سنة ثنتين ومائتين. ٤٦١٣ - سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري صاحب النحو واللغة. حَدَّثَ عَن عمرو بن عبيد، وشعبة، وإسرائيل، وأبي عمرو بن العلاء. رَوَى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ومُحَمد بن سعد الكاتب، وأبو حاتم السجستاني، وأبو زيد عمر بن شبة، وأبو حاتم الرازي، وأبو العيناء محمد بن القاسم، وغيرهم. وكان ثقة ثبتا من أهل البصرة، وقدم بغداد. أخبرني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أحمد بن خلف، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين، عن مصعب بن عبد الله الزبيري، عن ابن القداح قال: أبو زيد النحوي سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، وشهد ثابت بن زيد أحدا والمشاهد بعدها، وهو أحد العشرة الذين بعث عمر بن الخطاب مع أبي موسى الأشعري إلى

стр. 5533

البصرة، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي ﷺ ، وله عقب بالبصرة. كذا جاء نسب أبي زيد في هذه الرواية، وفيه إخلال، والصواب ما أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: قال محمد بن سعد: أخبرني أبو زيد النحوي، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد قال: ثابت بن زيد هو جدي وقد شهد أحدا وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، نزل البصرة، ثم قدم المدينة فمات بها في خلافة عمر. قلت: وهو أبو زيد ثابت بن زيد بن قيس والد بشير الذي ساق محمد بن سعد نسب أبي زيد سعيد بن أوس إليه. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب، قال: حدثني علي بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثني عمي الفضل بن محمد قال: حدثني أبو عثمان المازني قال: كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي فأكب على رأسه وجلس، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة، فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر فأكب على رأسه وجلس وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين. أخبرني محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن كزال، قال: حدثنا هارون بن سفيان الديك، قال: حدثنا أبو زيد النحوي قال: وقفت على قصاب وعنده بطون، فقلت: بكم البطنان يا غلام فقال: بدرهمان يا ثقيلا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب، قال: حدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدثنا العنزي، قال: سمعت المازني يقول: سمعت أبا زيد النحوي يقول: وقفت بباب عثمان بن أبي العاص الثقفي على قصاب، وقد أخرج بطنين سمينين موفورين فعلقهما، فقلت: بكم البطنان؟ فقال: بمصفعان يا مضرطان، قال: فغطيت رأسي وفررت

стр. 5534

لئلا يسمع الناس فيضحكون مني. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد، قال: حدثنا أبو عثمان الأشنانداني عن التوزي، قال: أخبرنا أبو زيد الأنصاري قال: كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة فقلت لابن أخي: اكتر لنا، فجعل ينادي: يا معشر الملاحون، فقلت له: ويلك ما تقول؟ فقال: جعلت فداك أنا مولع بالنصب. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الوزان، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل الكيال، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا روح بن عبادة قال: كنا عند شعبة فضجر من الحديث، فرمى بطرفه فرأى أبا زيد سعيد بن أوس في أخريات الناس، فقال: يا أبا زيد [من البسيط]: استعجمت دار مي ما تكلمنا والدار لو كلمتنا ذات أخبار إلي يا أبا زيد، فجاءه فجعلا يتناشدان الأشعار، فقال بعض أصحاب الحديث لشعبة: يا أبا بسطام نقطع إليك ظهور الإبل لنسمع منك حديث رسول الله ﷺ ، فتدعنا وتقبل على الأشعار؟ قال: فرأيت شعبة قد غضب غضبا شديدا، ثم قال: يا هؤلاء أنا أعلم بالأصلح لي، أنا والله الذي لا إله إلا هو في هذا أسلم مني في ذاك. أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثني محمد بن يحيى قال: حدثني الجمحي عن المازني أبي عثمان، قال: سمعت أبا زيد يقول: لقيت أبا حنيفة فحدثني بحديث فيه: يدخل الجنة قوم حفاة عراة منتنين قد أحمشتهم النار، فقلت له: منتنون قد محشتهم النار، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل البصرة، قال: أكل أصحابك مثلك؟ قلت: أنا أخسهم حظا في العلم، فقال: طوبى لقوم تكون أخسهم. أخبرني أحمد بن محمد الوزان، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا

стр. 5535

محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا أبو ذكوان، يعني القاسم بن إسماعيل التوجي، قال: سرق أصحاب الحديث نعل أبي زيد، فكان إذا جاء أصحاب الشعر والعربية والأخبار رمى بثيابه ولم يتفقدها، وإذا جاء أصحاب الحديث جمعها كلها وجعلها بين يديه، وقال: ضم يا ضمام واحذر لا تنام. أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سئل أبو زيد الأنصاري عن أبي عبيدة والأصمعي، فقال: كذابان، وسئلا عنه، فقالا: ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام. قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال صالح بن محمد: أبو زيد النحوي ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي، قال: مات أبو زيد الأنصاري سنة أربع عشرة ومائتين. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: ومات الأنصاري أبو زيد النحوي سنة خمس عشرة ومائتين. أخبرني أحمد بن علي بن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن العباس، قال: أخبرنا المبرد، قال: حدثنا الرياشي، وأبو حاتم قالا: مات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة. قلت: وبالبصرة كانت وفاته.

стр. 5536

٤٦١٤ - سعيد بن سلام بن سعيد، أبو الحسن العطار البصري. حَدَّثَ عَن عبد الله بن بديل، وسفيان الثوري، وزكريا بن إسحاق المكي، وإسرائيل بن يونس، ومصعب بن ثابت، وغيرهم. رَوَى عنه رجاء بن الجارود، وأبو قلابة الرقاشي وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومُحَمد بن سليمان الباغندي، وذكر أنه سمع منه بالبصرة وببغداد، وكان ينزل ببغداد باب التبن. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الخالق بن الحسن المعدل، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا سعيد بن سلام العطار، وكان ينزل باب التبن، قال: حدثنا أبو مسرة، عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، فإنهم يبعثون في أكفانهم، ويتزاورون في أكفانهم. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سألت يحيى بن معين عن سعيد بن سلام، فسكت، قلت: العطار؟ قال: أعرفه الذي كان يكون بمكة، ثم صار إلى البصرة ليس بشيء. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: سعيد بن سلام بصري كذاب يحدث عن الثوري.

стр. 5537

أخبرني الأزهري، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سألت أبي عن سعيد بن سلام فقال: كان عنده كتاب عن زكريا بن إسحاق، ورميت بأحاديثه، وكانت عنده أحاديث منكرة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: سعيد بن سلام بصري لا بأس به. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سئل أبو داود عن سعيد بن سلام العطار، فقال: ضعيف. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا قال: قال أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب: وسعيد بن سلام سيئ الحال جدا عند أهل الحديث. أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: وسعيد بن سلام أصله بصري متروك، كان بمكة يحدث بالبواطيل. ٤٦١٥ - سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر المديني، المعروف بالزنبري. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن مالك بن أنس، وفي أحاديثه نكرة، ويقال:

стр. 5538

إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد، فرواها عن مالك عن أبي الزناد. رَوَى عنه أحمد بن منصور الرمادي، ويعقوب بن شيبة، ومُحَمد بن الفرج الأزرق، ومُحَمد بن خالد بن يزيد الآجري، وصالح بن عمران الدعاء، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، ويعقوب بن إسحاق المخرمي، وغيرهم. وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه، فقال: قد لقي مالكا، وكان أبوه وصي مالك، وأثنى على أبيه خيرا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: سعيد بن داود الزنبري المديني سكن بغداد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق هو الحربي، قال: حدثنا سعيد الزنبري، قال: حدثنا مالك، قال: أخبرني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد عن رسول الله ﷺ قال: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا سهو فيهما، غفر له ما تقدم من ذنبه. تفرد بروايته الزنبري عن مالك. أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي المديني،

стр. 5539

قال: سمعت أبي يقول: كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس، ولو كان رواها عن أبيه؟! قال أبي: ولقد حسبت سنه فإذا هو قد كان رجلا، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك، وضعفه. قلت: قوله: ولو كان رواها عن أبيه، يعني كان ذلك أقرب لحاله، واحتملت روايته لها، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: ذكرت لمجاهد يعني ابن موسى، سعيد الزنبري، فقال: لا يدري ذاك أيش يحدث، قال سفيان عن عمرو عن نخالة: يريد بجالة. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن الزنبري، فقال: ما كان عندي بثقة. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: ذكرت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل هشام بن عروة، فقال: ما كان أروى أبو أسامة، يعني عنه، روى حديث وقف الزبير عنه، وأحاديث غرائب منها حديث أسماء، وحديث الإفك، قلت له: حديث الإفك رواه مالك؟ قال: هكذا، من يرويه عن مالك؟ قلت: هذا الذي هاهنا الزنبري، فتبسم وسكت. قلت: إنما كان سكوته وتبسمه استنكارا للحديث؛ لأنه لم يروه عن مالك سوى الزنبري، وقد أخبرناه محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أبو شعيب صالح بن عمران الدعاء، قال: حدثنا سعيد بن داود الزنبري، قال: حدثنا مالك بن أنس عن

стр. 5540

هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قام رسول الله ﷺ فقال: أشيروا يا معشر المسلمين في أناس أبنوا أهلي. وذكر الحديث. أخبرنا البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: كنت أمرتني منذ سنين بالكتاب عن الزنبري، فقال: لا أدري يا أخي أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري سعيد بن داود بن زنبر، قال: سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ، فقلت: يا أبا محمد زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج الموطأ يصير في صندوق حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه، وأرسل إلى العراق، فقيل لمالك بن أنس: انظر فإن أهل العراق سيجتمعون، فإن كان فيه شيء فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم، فقال: كذب سعيد، أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: قلت لأبي زرعة: سعيد بن داود الزنبري؟ قال: ضعيف الحديث، حَدَّثَ عَن مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه بحديث باطل، ويحدث بأحاديث مناكير عن مالك. قال سعيد: وقد روى أبو زرعة حديث خارجة هذا عن رجل عنه أملاه علينا إملاء.

стр. 5541

قلت: وأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا سعيد بن داود الزنبري، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت أن رسول الله ﷺ أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم، سهمين للفرس، وسهما له، وسهما للقرابة. ٤٦١٦ - سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغدادي. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن ردام، قال: حدثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل بن حفص العجلي، قال: حدثنا أبو محمد السري بن عباد القيسي المروزي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن القاسم البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس في قول الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. قال: نزلت هذه الآية في ابن لعوف بن مالك الأشجعي، وكان المشركون أسروه وأوثقوه وأجاعوه، فكتب إلى أبيه: أن ائت رسول الله ﷺ فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة، فلما أخبر رسول الله ﷺ ، قال له رسول الله ﷺ : اكتب إليه ومره بالتقوى والتوكل على الله، وأن يقول عند

стр. 5542

صباحه ومسائه: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). فلما ورد عليه الكتاب قرأه، فأطلق الله وثاقه، فمر بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي، فحلال هي أم حرام، قال: بل هي حلال إذا نحن خمسنا، فأنزل الله: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهََ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ)، من الشدة والرخاء (قَدْرًا)، يعني: أجلا، وقال ابن عباس: من قرأ هذه الآية عند سلطان يخاف غشمه، أو عند موج يخاف الغرق، أو عند سبع، لم يضره شيء من ذلك. ٤٦١٧ - سعيد بن سليمان، أبو عثمان الواسطي المعروف بسعدويه البزاز. سكن بغداد وحدث بها عن الليث بن سعد، وزهير بن معاوية، ووهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فضالة، ومبارك بن سعيد بن مسروق الثوري، وعباد بن العوام، وهشيم بن بشير. رَوَى عنه يحيى بن معين، والوليد بن شجاع أبو همام، ومُحَمد بن حاتم بن ميمون، وأبو يحيى صاعقة، ومُحَمد بن سهل بن عسكر، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس الدوري، والحسن بن مكرم، وإبراهيم الحربي، وجعفر بن أبي عثمان

стр. 5543

الطيالسي، وصالح بن محمد جزرة، وحمدون بن أحمد السمسار، ومُحَمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وغيرهم. وذكره أبو حاتم، فقال: ثقة مأمون، ولعله أوثق من عفان. أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد المطرز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق، قال: أخبرنا خلف بن عمرو العكبري، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ببغداد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. قال خلف: سمعت هذا الحديث من سعدويه ببغداد في سنة ست عشرة ومائتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي ذكر سعيد بن سليمان قال: كان صاحب تصحيف ما شئت. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث.

стр. 5544

قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد الصيرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم وفقد أصله، ثم أخبرني العتيقي قراءة، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي، قال: أخبرني الأصم أن العباس بن محمد حدثهم، قال: سئل يحيى بن معين عن عمرو بن عون وسعدويه، قال: كان سعدويه أكيسهما، قلت له أنا: في جميع ما حدث، قال: نعم. أخبرنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس الهروي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا صالح بن محمد، قال: سمعت سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول: حدثنا؟ فقال: كل شيء حدثتكم به فقد سمعته، ما دلست حديثا قط، ليتني أحدث بما قد سمعت. وقال صالح: سمعت سعدويه يقول: حججت ستين حجة. قلت: وكان سعدويه من أهل السنة، وامتحن فأجاب في المحنة؛ قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت ابن عسكر يقول: لما دعي سعدويه للمحنة رأيته خرج من دار الأمير، فقال: يا غلام قدم الحمار فإن مولاك كفر. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي، قال: حدثني أبي قال: سعيد بن سليمان ويعرف بسعدويه واسطي ثقة، قيل له بعد ما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ومات سعيد بن سليمان الواسطي سنة خمس وعشرين ومائتين.

стр. 5545

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سهل قال: سعيد بن سليمان أبو عثمان ولد بواسط ونشأ بها، ثم خرج إلى بغداد فأقام بها، ومات بها سنة خمس وعشرين ومائتين. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سعيد بن سليمان الواسطي كان ثقة كثير الحديث، ونزل بغداد وتجر بها، وكان منزله بالكرخ نحو درب أصحاب القراطيس، وتوفي بها يوم الثلاثاء بالعشي، ودفن من الغد يوم الأربعاء في أول النهار لأربع خلون من ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين. قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت عبدوس بن مالك العطار، قال: سمعت فلانا مولى سعدويه يقول: مات سعدويه وله مائة سنة. ٤٦١٨ - سعيد بن عيسى، أبو عثمان المعروف بالبلخي. جار محمد بن الصباح الدولابي. حَدَّثَ عَن حماد بن سلمة. رَوَى عنه عباس الدوري، وأحمد بن علي الخزاز. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا سعيد بن عيسى جار محمد بن الصباح، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب ويونس وحميد عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: افتخرت الرجال والنساء، فقال أبو هريرة: النساء أكثر من الرجال في الجنة، فنظر عمر بن الخطاب إلى القوم، فقال: ألا تسمعون ما يقول أبو هريرة؟ فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 5546

أول زمرة تدخل الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر، والثانية وجوههم كأضواء كوكب في السماء لكل واحد منهم امرأتان يرى مخ ساقيهما من وراء اللحم، وليس في الجنة أعزب. ٤٦١٩ - سعيد بن محمد بن سعيد، أبو محمد، وقيل: أبو عبيد الله الجرمي الكوفي. سمع شريك بن عبد الله القاضي، والمطلب بن زياد، وعلي بن غراب، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الملك بن أبجر، ويحيى بن واضح، وأبا يوسف القاضي، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبد الواحد بن واصل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وحماد بن أسامة، ومعن بن عيسى. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه محمد بن هارون الفلاس المخرمي، وعباس الدوري، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب، ومن الغرباء: محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو زرعة الرازي.

стр. 5547

أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، والحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن فاطمة بنت قيس: أن زوجها طلقها البتة، فقال لها رسول الله ﷺ : لا نفقة لك ولا سكنى. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، والحسن بن علي الجوهري قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد الجرمي، قدم علينا من الكوفة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي بحديث ذكره. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي يقول: كان سعيد إذا قدم بغداد نزل على أبي، فكان أبو زرعة الرازي يجيء كل يوم ينتقي عليه ومعه نصف رغيف، وكان إذا حدث فجرى ذكر النبي ﷺ سكت، وإذا جرى ذكر علي قال: ﷺ !. قرأت على البرقاني عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سألت يحيى بن معين عن سعيد بن محمد الجرمي،

стр. 5548

فقال: لا بأس به. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألت يحيى بن معين عن الجرمي فقال: صدوق. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن سعيد بن محمد الجرمي، فقال: ثقة. ٤٦٢٠ - سعيد بن نصير الواسطي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن سفيان بن عيينة. رَوَى عنه عباس الدوري، وأبو القاسم البغوي. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الله البرتي بواسط، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا سعيد بن نصير الواسطي في مجلس خلف البزار، قال: سمعت ابن عيينة يقول: ما يقول هؤلاء؟ يعني بشرا المريسي. قالوا: يا أبا محمد يزعمون أن القرآن مخلوق، فقال: كذب. قال الله تعالى: (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ)، فالخلق خلق الله، والأمر القرآن. ٤٦٢١ - سعيد بن النضر بن شبرمة، أبو عثمان.

стр. 5549

سكن آمل جيحون، وحدث بها عن إسماعيل بن عياش، وهشيم بن بشير، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وأبي البختري وهب بن وهب القاضي. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، والفضل بن أحمد بن سهل الآملي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: سعيد بن النضر أبو عثمان البغدادي سمع هشيما. أخبرني أبو الوليد الدربندي قال: قال لنا محمد بن أحمد بن محمد بن كامل الحافظ البخاري: مات سعيد بن النضر بآمل جيحون سنة أربع وثلاثين ومائتين. ٤٦٢٢ - سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطالقاني. سمع حماد بن زيد، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن المبارك، وهشيما، والنضر بن شميل، ووكيع بن الجراح، وأبا تميلة يحيى بن واضح. رَوَى عنه أبو بكر الأثرم، وأبو زرعة الرازي وقال: كان ثقة، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، والحارث بن أبي أسامة، وزكريا بن يحيى الناقد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، وأبو عبد الرحمن النسائي. وكان قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، قال الأثرم: رأيته عند أحمد بن حنبل يذاكره الحديث.

стр. 5550

أخبرنا محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد زكريا بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن عون، عن أبي محمد، عن أبي هريرة قال: كنت مع رسول الله ﷺ في جنازة، فكنت إذا مشيت سبقني، وإذا هرولت سبقته، فقلت: تطوى له الأرض. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق المصري، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه، ثم أخبرني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: سعيد بن يعقوب طالقاني ثقة، أبو بكر. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني أبو الفضل محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: مات سعيد بن يعقوب الطالقاني سنة أربع وأربعين ومائتين.

стр. 5551

٤٦٢٣ - سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، أبو عثمان الأموي. سمع أباه، وعمه عبد الله بن سعيد، وعبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، وأبا القاسم بن أبي الزناد، وأبا بكر بن عياش، وعبد الرحيم بن سليمان، ومروان بن معاوية، وشجاع بن الوليد. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم الحربي، وصالح جزرة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن بيان المطرز، وعبد الله بن محمد ابن ناجية، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن محمد بن المغلس، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وآخر من رَوَى عنه القاضي المحاملي. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا سعيد الأموي، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا يزيد بن سنان، عن ميمون بن مهران أن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : من أريد ماله، فقاتل فقتل، فهو شهيد. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت أبا النضر الفقيه يقول: سمعت إبراهيم بن إسماعيل العنبري يقول: سمعت قيس بن حنش يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: جماعة من الأولاد أثبت عندنا من آبائهم، منهم عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وهذا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي أثبت من أبيه.

стр. 5552

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا أبي، قال يعقوب: وهما ثقتان الأب والابن، دارهم ببغداد. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن الأموي، فقال: صدوق إلا أنه كان يغلط. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: سعيد بن يحيى بن سعيد أموي بغدادي ثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات سعيد بن يحيى الأموي للنصف من ذي القعدة سنة تسع وخمسين. هكذا قال، وهو خطأ لا شك فيه، والصواب ما أخبرنا البرقاني قراءة عن المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: مات سعيد بن يحيى الأموي للنصف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن سعيد بن يحيى الأموي مات في سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: ودفن في مقبرة باب البردان. ٤٦٢٤ - سعيد بن مروان بن علي، أبو عثمان.

стр. 5553

ذكر لنا هبة الله بن الحسن الطبري عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، أنه بغدادي، سكن نيسابور، وسمع أبا نعيم، وسليمان بن حرب، وأبا حذيفة، والقعنبي، ومسددا، وعبد الله القواريري، وهارون بن معروف، ويحيى بن معين. رَوَى عنه محمد بن نعيم، ويعقوب بن يوسف الشيباني والد الأخرم. قال الحاكم: ومات يوم الاثنين للنصف من شعبان سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وصلى عليه محمد بن يحيى. أخبرنا أبو المظفر محمد بن الحسن المروزي، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرغياني، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغدادي بنيسابور، قال: حدثنا خلف بن هشام. وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن جعفر التميمي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا خلف بن هشام المقرئ البزار، قال: حدثنا عُبَيس بن ميمون، عن عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة لجاما - وقال الحضرمي: بلجام - من نار. كان سعيد بن مروان صدوقا. ٤٦٢٥ - سعيد بن نصير البغدادي. سكن الرقة، وحدث عن سيار بن حاتم العنزي، وحجاج بن محمد

стр. 5554

الأعور، وأبي إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي، وأبي أسامة حماد بن أسامة. رَوَى عنه أبو داود السجستاني، وأبو شعيب الحراني، وأبو الطاهر بن فيل الأنطاكي، وذكر ابن فيل أنه سمع منه ببالس. حدثنا أبو نعيم الحافظ إملاء، قال: حدثنا محمد بن علي، يعني أبا بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي. وأخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: حدثنا علي بن الحسين بن بندار الأذني بمصر، قال: حدثنا أبو طاهر بن فيل، قال: حدثنا سعيد بن نصير البغدادي، قال: حدثنا سيار بن حاتم، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : مر رجل ممن كان قبلكم بجمجمة، فنظر إليها فحدث نفسه بشيء، ثم قال: يا رب أنت أنت، وأنا أنا، أنت العواد بالمغفرة، وأنا العواد بالذنوب، وخر لله ساجدا، فقيل له: ارفع رأسك فأنت العواد بالذنوب، وأنا العواد بالمغفرة. لفظ أبي نعيم. تفرد بروايته هكذا مرفوعا سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان، ورواه العباس بن الوليد النرسي، عن جعفر، عن ابن المنكدر، عن جابر موقوفا من قوله، وذاك أصح. ٤٦٢٦ - سعيد بن بحر، أبو عثمان، وقيل: أبو عمرو، القراطيسي. سمع ريحان بن سعيد، وعبيدة بن حميد، والحسين بن علي الجعفي، والقاسم بن الوليد الهمداني، ومُحَمد بن مصعب القرقساني، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبا نعيم الفضل بن دكين. رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية،

стр. 5555

ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: أخبرنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن ينفر وهو بمنى، قال: نحن نازلون غدا إن شاء الله بالمحصب، بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر، وذاك أن قريشا تقاسموا على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم، ولا يخالطوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ . قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: مات سعيد بن بحر أبو عثمان القراطيسي، رأيته وكان لا يخضب أبيض الرأس واللحية ببغداد ليومين بقيت من رمضان سنة ثلاث وخمسين. ٤٦٢٧ - سعيد بن يزيد بن مروان الخلال. حَدَّثَ عَن أبيه. رَوَى عنه محمد بن خلف بن حيان وكيع القاضي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن يحيى السواق. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي قالا: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن خلف وكيع، قال: حدثنا سعيد بن يزيد بن مروان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا داود بن الزبرقان عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، عن علي، قال:

стр. 5556

سمعت رسول الله ﷺ يأمرنا أن نستشرف العين والأذن. ٤٦٢٨ - سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الملك، أبو عثمان. أظنه نزل بلاد الثغر، وحدث هناك عن إسماعيل بن أبي أويس. رَوَى عنه السميدع بن الحسن الأنطاكي، شيخ لابن جميع الغساني، وحاجب بن أركين الفرغاني، وغيرهما. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي الرازي، قال: أخبرنا أبو علي ميمون بن أحمد بن سعيد المؤدب، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الملك البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل

стр. 5557

ابن أبي أويس. وأخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبزون الأنباري، قال: أخبرنا بهلول بن إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا حسين بن عبد الله بن ضميرة - وقال بهلول: ابن أبي ضميرة - عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ قال: كل مسكر خمر، وما أسكر كثيره فقليله حرام. ٤٦٢٩ - سعيد بن عيسى الكريزي البصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن معتمر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، ومُحَمد بن جعفر غندر، وعبد الله بن إدريس، ومُحَمد بن عبد الله الأنصاري. رَوَى عنه الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، وعبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، وأبو عبيد ابن المحاملي، وغيرهم. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل الضبي وآخرون قالوا: حدثنا سعيد بن عيسى الكريزي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي

стр. 5558

إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: سعيد بن عيسى الكريزي بصري ضعيف. ٤٦٣٠ - سعيد بن محمد بن ثواب البصري، يعرف بالحصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن مؤمل بن إسماعيل، وأزهر بن سعد السمان، وأبي عتاب الدلال، ومُحَمد بن عبد الله الأنصاري. رَوَى عنه إسماعيل بن الفضل البلخي، وعبد الله بن محمد بن ياسين، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومُحَمد بن أحمد البوراني، والقاضي المحاملي. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر السلماسي، وأبو نصر محمد بن علي بن أحمد الرزاز قالا: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب الحصري البصري ببغداد، قال: حدثنا أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن محمد أن أبا هريرة لقي الحسن بن علي فقال: أرني الموضع الذي قبله رسول الله ﷺ ، فرفع الحسن ثوبه فقبل سرته. قال يحيى: هكذا قال لنا هذا عن محمد عن أبي هريرة، وغيره يخالفه في الإسناد.

стр. 5559

٤٦٣١ - سعيد بن عتاب بن أبان، أبو عثمان. سمع أبا نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وأسيد بن زيد، وخالد بن خداش، ومسدد بن مسرهد، والوليد بن صالح، وبشار بن موسى، وفضيل بن عبد الوهاب، وعلي ابن المديني. رَوَى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومُحَمد بن مخلد، وأبو العباس الأثرم، وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا سعيد بن عتاب، قال: حدثنا أبو قتادة شيخ بالبصرة، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : من بنى لله مسجدا قدر مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة.

стр. 5560

٤٦٣٢ - سعيد بن أحمد بن عثمان، صاحب يحيى بن أيوب المقابري. حَدَّثَ عَن أحمد بن عبد الرحمن الكوفي، ويحيى بن معين، وعمر بن إسماعيل بن مجالد. رَوَى عنه أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد مولى بني هاشم، قال: حدثنا حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي إملاء في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا سعيد بن أحمد بن عثمان صاحب يحيى بن أيوب المقابري في سنة ست وستين ومائتين، قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمداني، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك. ٤٦٣٣ - سعيد بن أحمد بن محمد بن حنبل. حكى عن أبي مجالد أحمد بن الحسين الضرير. رَوَى عنه القاضي أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب. ومات سعيد قبل وفاة أخيه عبد الله بدهر طويل.

стр. 5561

٤٦٣٤ - سعيد بن الحسن بن يوسف، المعروف بابن أهرش، مروروذي الأصل. حَدَّثَ عَن أبيه، وعن سعدويه الواسطي. رَوَى عنه ابنه الحسن. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن سعيد بن يوسف المروروذي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: صلينا الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله ﷺ ، قلنا لأنس: رآكم رسول الله ﷺ ؟ قال: رآنا فلم يأمرنا ولم ينهنا. ٤٦٣٥ - سعيد بن عبد الرحمن البغدادي. حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي، قال: أخبرنا تمام بن محمد الرازي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القنسريني، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن البغدادي بأنطاكية سنة أربع وثمانين ومائتين، قال: حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا بقية.

стр. 5562

٤٦٣٦ - سعيد بن محمد بن سعيد، أبو عثمان الأنجذاني. سمع أبا عمر الحوضي، وعمرو بن مرزوق، وإبراهيم بن أبي سويد. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، ومكرم بن أحمد القضاة، وأبو بكر الشافعي. وكان صدوقا، وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا سعيد بن محمد أبو عثمان الأنجذاني، قال: حدثنا إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: أن رجلا كان يقع في علي وطلحة والزبير، فجعل سعد بن مالك ينهاه ويقول: لا تقع في إخواني، فأبى، فقام سعد فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إن كان مسخطا لك فيما يقول فأرني به آفة، واجعله آية للناس. فخرج الرجل فإذا هو ببختي يشق الناس، فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط، فسحقه حتى قتله، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا ويقولون: هنيئا لك أبا إسحاق أجيبت دعوتك.

стр. 5563

أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن الأنجذاني مات في شوال من سنة خمس وثمانين ومائتين. ٤٦٣٧ - سعيد بن عثمان بن بكر، أبو سهل الأهوازي. نزل بغداد، وحدث بها عن أبي الوليد الطيالسي حديثا واحدا، وقال: لم أسمع منه غيره، وحدث الكثير عن عبد العزيز بن يحيى المديني، والربيع بن يحيى الأشناني، وأبي عون الزيادي، وبكار بن محمد السيريني، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وعلي بن بحر بن بري، وعمرو بن الحصين العقيلي، وسهل بن عثمان العسكري، وسعيد بن أشعث السمان، وزيد بن الحريش، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ، وقطن بن نسير، وعمرو بن محمد بن عرعرة، ومُحَمد بن عمرو بن جبلة. رَوَى عنه أحمد بن عثمان ابن الأدمي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقة. وقال الدارقطني: صدوق حدث ببغداد. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتُّوثي، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، قال: حدثنا محمد بن عون أبو عون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: أقرأني رسول الله ﷺ سورة الأحقاف.

стр. 5564

٤٦٣٨ - سعيد بن عبدويه بن سعيد، أبو عثمان الصفار. حَدَّثَ عَن الربيع بن ثعلب. رَوَى عنه عبد الصمد الطستي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبراني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا سعيد بن عبدويه، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، وعبد خير قالا: توضأ علي بن أبي طالب فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح رأسه مرة، ثم غسل قدميه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هذا وضوء نبيكم ﷺ فافعلوه. ٤٦٣٩ - سعيد بن إسرائيل بن عبد الله، أبو عثمان، مروزي الأصل. حَدَّثَ عَن إسماعيل بن عيسى العطار، ويحيى بن أيوب العابد، وعلي بن جعفر بن زياد الأحمر، وحِبّان بن موسى المروزي.

стр. 5565

رَوَى عنه عبد الصمد الطستي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، والطبراني. أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب، قال: حدثنا سعيد بن إسرائيل، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبي خالد الواسطي، قال: حدثنا يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه قال: شهدت صلاة الفجر في مسجد الخيف مع رسول الله ﷺ بمنى، فلما انصرف أبصر رجلين في مؤخر المسجد فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما من الصلاة معنا؟ قالا: يا رسول الله إنا صلينا في الرحال، قال: فإذا صلى أحدكم في الرحل، ثم أدرك الناس وهم في الصلاة فليصل معهم، فإنها له نافلة. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا سعيد بن إسرائيل القطيعي البغدادي، قال: حدثنا حِبّان بن موسى. ٤٦٤٠ - سعيد بن ياسين بن عبد الله بن أعين، أبو محمد البلخي الوراق. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن الحسن بن عمر بن شقيق، وعبد الله بن عمر بن الرماح، والحسين بن منصور، ومُحَمد بن إسحاق السهمي، وقتيبة بن سعيد.

стр. 5566

رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومُحَمد بن العباس بن نجيح، وعبد الصمد الطستي، وابن قانع، وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا سعيد بن ياسين البلخي الوراق، قال: حدثنا ابن الرماح، قال: حدثنا جرير عن فضيل بن غزوان، وعبد الله بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سأل رجل النبي ﷺ : ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال: لا يلبس ثوبا مسه ورس ولا زعفران، ولا يلبس القميص والسراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما من عند الكعبين. ٤٦٤١ - سعيد بن محمد بن نصرويه، أبو عثمان البلخي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن أبي بكر العامري. رَوَى عنه محمد بن مخلد الدوري. ٤٦٤٢ - سعيد بن عثمان بن عياش، أبو عثمان الحناط. حَدَّثَ عَن أبي عثمان المازني، ومُحَمد بن المثنى السمسار، ومُحَمد بن رزق الله الكلوذاني، وسري السقطي، وذي النون المصري.

стр. 5567

رَوَى عنه العباس بن يوسف الشكلي، ومُحَمد بن مخلد، وعبد الصمد الطستي، وعبد الرحمن بن سيما المجبر، وأبو عمر الزاهد، وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سيما المجبر، قال: حدثنا أبو عثمان الحناط سعيد بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما حبست الشمس على بشر قط، إلا على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس. بلغني أن سعيد بن عثمان بن عياش مات في سنة أربع وتسعين ومائتين. ٤٦٤٣ - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ الحيري. ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها، وكان قد سمع بالري من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر. وبالعراق من محمد بن إسماعيل الأحمسي، وحميد بن الربيع اللخمي، وغيرهما. ودخل بغداد، ويقال: إنه كان مستجاب الدعوة. حدثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: دخلت بغداد على رجل في بيته، فرأيت ثمة حصيرا وكوزا مكسورا، قال: فكنت أنظر في البيت، قال: ففطن الرجل، فقال: العفاء خير من العافية. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس العصمي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي أبا عثمان، وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد، فقال: يا أبا عثمان متى يكون الرجل صادقا في حب مولاه؟ قال: إذا خلا من

стр. 5568

خلافه كان صادقا في حبه، قال: فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح وقال: كيف أدعي حبه ولم أخل طرفة عين من خلافه، قال: فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، وجعل أبو عثمان يبكي ويقول: صادق في حبه مقصر في حقه. وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما، قال: أبو حازم: لم يزدنا أبو عمرو على هذا القدر، فسمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول: سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول: كنت أختلف إلى أبي عثمان مدة في وقت شبابي، وكنت قد حظيت عنده، فقضي من القضاء أني اشتغلت مرة بشيء مما تشتغل به الفتيان، فنقل ذلك إلى أبي عثمان، فانقطعت عنه بعد ذلك فافتقدني فأقمت على انقطاعي عنه، وكنت إذا رأيته في طريق أو من بعيد اختفيت في موضع حتى لا تقع عينه علي، فدخلت يوما سكة من السكك، فخرج علي أبو عثمان من عطفة في السكة، فلم أجد عنه محيصا، فتقدمت إليه وأنا دهش متشوش، فلما رأى ذلك، قال لي: يا أبا عمرو لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما. هذا معنى الحكاية. حدثت عن محمد بن العباس العصمي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي يقول: طول العتاب فرقة، وترك العتاب حشمة. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: سمعت أبا عمرو إسماعيل بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم. وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعت محمد بن حمدويه الحافظ يقول: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: كنا نؤخر اللعب والضحك والحديث إلى أن يدخل أبو عثمان في ورده من الصلاة، فإنه كان إذا دخل ستر الخلوة لم يحس بشيء من الحديث وغيره. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى

стр. 5569

عندك؟ فقال: يا مريم لما ترعرعت وأنا بالري، وكانوا يريدونني على التزويج فأمتنع، جاءتني امرأة، فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حبا أذهب بنومي وقراري، وأنا أسألك بمقلب القلوب، وأتوسل به إليك أن تزوج بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا. فراسلت أباها أن يزوجها مني، ففرح بذلك، وأحضرت الشهود، فتزوجت بها، فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة الخلق، فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته لي، وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك فأزيدها برا وإكراما، إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها، فتركت حضور المجالس إيثارا لرضاها، وحفظا لقلبها، ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة، وكأني في بعض أوقاتي على الجمر وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك إلى أن ماتت، فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت عبد الله بن محمد الشعراني يقول: سمعت أبا عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهته، ولا نقلني إلى غيره فسخطته. أخبرنا أبو حازم، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حضرت مجلس أبي عثمان الحيري الزاهد، فخرج وقعد على موضعه الذي كان يقعد للتذكير، فسكت حتى طال سكوته، فناداه رجل كان يعرف بأبي العباس: نرى أن تقول في سكوتك شيئا، فأنشأ يقول [من الطويل]: وغير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي والطبيب مريض قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء والضجيج. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرني محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن بن أبي عثمان الزاهد يقول: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين.

стр. 5570

٤٦٤٤ - سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء، أبو عثمان الأنباري، يعرف بابن عجب. حَدَّثَ عَن هشام بن عمار الدمشقي، وأبي عمر الدوري المقرئ، وسعيد بن عمرو السكوني الحمصي، وإسحاق بن بهلول التنوخي، وعمرو بن النضر الكوفي، وموسى بن خاقان البغدادي، ومحمد بن إسماعيل الحساني، وإبراهيم بن مرزوق البصري وغيرهم. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، ومخلد بن جعفر، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، ومُحَمد بن أحمد المفيد الجرجرائي. وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبرنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: أخبرنا سعيد بن عبد الله بن عجب الأنباري، قال: حدثنا عمرو بن النضر، قال: حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان، عن عاصم، عن مورق، عن أنس قال: أبصر النبي ﷺ نسوة مع جنازة، فقال لهن: اتحملن؟ أتدفن؟ أتحثين؟ ارجعن مأزورات غير مأجورات.
следующие страницы →