Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5566–5605 · переход к 5571.
стр. 5566
رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومُحَمد بن العباس بن نجيح، وعبد الصمد الطستي، وابن قانع، وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا سعيد بن ياسين البلخي الوراق، قال: حدثنا ابن الرماح، قال: حدثنا جرير عن فضيل بن غزوان، وعبد الله بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سأل رجل النبي ﷺ : ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال: لا يلبس ثوبا مسه ورس ولا زعفران، ولا يلبس القميص والسراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما من عند الكعبين.
٤٦٤١ - سعيد بن محمد بن نصرويه، أبو عثمان البلخي.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن أبي بكر العامري. رَوَى عنه محمد بن مخلد الدوري.
٤٦٤٢ - سعيد بن عثمان بن عياش، أبو عثمان الحناط.
حَدَّثَ عَن أبي عثمان المازني، ومُحَمد بن المثنى السمسار، ومُحَمد بن رزق الله الكلوذاني، وسري السقطي، وذي النون المصري.
стр. 5567
رَوَى عنه العباس بن يوسف الشكلي، ومُحَمد بن مخلد، وعبد الصمد الطستي، وعبد الرحمن بن سيما المجبر، وأبو عمر الزاهد، وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سيما المجبر، قال: حدثنا أبو عثمان الحناط سعيد بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما حبست الشمس على بشر قط، إلا على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس.
بلغني أن سعيد بن عثمان بن عياش مات في سنة أربع وتسعين ومائتين.
٤٦٤٣ - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ الحيري.
ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها، وكان قد سمع بالري من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر. وبالعراق من محمد بن إسماعيل الأحمسي، وحميد بن الربيع اللخمي، وغيرهما. ودخل بغداد، ويقال: إنه كان مستجاب الدعوة.
حدثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: دخلت بغداد على رجل في بيته، فرأيت ثمة حصيرا وكوزا مكسورا، قال: فكنت أنظر في البيت، قال: ففطن الرجل، فقال: العفاء خير من العافية.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس العصمي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي أبا عثمان، وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد، فقال: يا أبا عثمان متى يكون الرجل صادقا في حب مولاه؟ قال: إذا خلا من
стр. 5568
خلافه كان صادقا في حبه، قال: فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح وقال: كيف أدعي حبه ولم أخل طرفة عين من خلافه، قال: فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، وجعل أبو عثمان يبكي ويقول: صادق في حبه مقصر في حقه.
وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما، قال: أبو حازم: لم يزدنا أبو عمرو على هذا القدر، فسمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول: سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول: كنت أختلف إلى أبي عثمان مدة في وقت شبابي، وكنت قد حظيت عنده، فقضي من القضاء أني اشتغلت مرة بشيء مما تشتغل به الفتيان، فنقل ذلك إلى أبي عثمان، فانقطعت عنه بعد ذلك فافتقدني فأقمت على انقطاعي عنه، وكنت إذا رأيته في طريق أو من بعيد اختفيت في موضع حتى لا تقع عينه علي، فدخلت يوما سكة من السكك، فخرج علي أبو عثمان من عطفة في السكة، فلم أجد عنه محيصا، فتقدمت إليه وأنا دهش متشوش، فلما رأى ذلك، قال لي: يا أبا عمرو لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما. هذا معنى الحكاية.
حدثت عن محمد بن العباس العصمي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي يقول: طول العتاب فرقة، وترك العتاب حشمة.
أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: سمعت أبا عمرو إسماعيل بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم.
وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعت محمد بن حمدويه الحافظ يقول: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: كنا نؤخر اللعب والضحك والحديث إلى أن يدخل أبو عثمان في ورده من الصلاة، فإنه كان إذا دخل ستر الخلوة لم يحس بشيء من الحديث وغيره.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى
стр. 5569
عندك؟ فقال: يا مريم لما ترعرعت وأنا بالري، وكانوا يريدونني على التزويج فأمتنع، جاءتني امرأة، فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حبا أذهب بنومي وقراري، وأنا أسألك بمقلب القلوب، وأتوسل به إليك أن تزوج بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا. فراسلت أباها أن يزوجها مني، ففرح بذلك، وأحضرت الشهود، فتزوجت بها، فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة الخلق، فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته لي، وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك فأزيدها برا وإكراما، إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها، فتركت حضور المجالس إيثارا لرضاها، وحفظا لقلبها، ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة، وكأني في بعض أوقاتي على الجمر وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك إلى أن ماتت، فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي.
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت عبد الله بن محمد الشعراني يقول: سمعت أبا عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهته، ولا نقلني إلى غيره فسخطته.
أخبرنا أبو حازم، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حضرت مجلس أبي عثمان الحيري الزاهد، فخرج وقعد على موضعه الذي كان يقعد للتذكير، فسكت حتى طال سكوته، فناداه رجل كان يعرف بأبي العباس: نرى أن تقول في سكوتك شيئا، فأنشأ يقول [من الطويل]:
وغير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي والطبيب مريض قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء والضجيج.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرني محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن بن أبي عثمان الزاهد يقول: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين.
стр. 5570
٤٦٤٤ - سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء، أبو عثمان الأنباري، يعرف بابن عجب.
حَدَّثَ عَن هشام بن عمار الدمشقي، وأبي عمر الدوري المقرئ، وسعيد بن عمرو السكوني الحمصي، وإسحاق بن بهلول التنوخي، وعمرو بن النضر الكوفي، وموسى بن خاقان البغدادي، ومحمد بن إسماعيل الحساني، وإبراهيم بن مرزوق البصري وغيرهم.
رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، ومخلد بن جعفر، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، ومُحَمد بن أحمد المفيد الجرجرائي.
وقال الدارقطني: لا بأس به.
أخبرنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: أخبرنا سعيد بن عبد الله بن عجب الأنباري، قال: حدثنا عمرو بن النضر، قال: حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان، عن عاصم، عن مورق، عن أنس قال: أبصر النبي ﷺ نسوة مع جنازة، فقال لهن: اتحملن؟ أتدفن؟ أتحثين؟ ارجعن مأزورات غير مأجورات.
стр. 5571
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي أبو عثمان سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الأنباري يوم السبت لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين بالأنبار، ورأيته يخضب بأخرة.
٤٦٤٥ - سعيد بن عبد الرحيم، أبو عثمان المؤدب الضرير.
روى عن أبي عمر الدوري عن إسماعيل بن جعفر قراءات أهل المدينة. حَدَّثَ عنه أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ.
٤٦٤٦ - سعيد بن عبد الله الحدثاني.
حَدَّثَ عَن سويد بن سعيد. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، وأحمد بن محمد بن أبزون الأنباري، وذكر الشافعي أنه سمع منه بحديثة النورة، وهي قرية قريبة من الأنبار.
٤٦٤٧ - سعيد بن سلمة بن كيسان، أبو عمرو التوزي.
سكن بغداد بين السورين، وحدث عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، وعبيد الله بن عمر القواريري، والصلت بن مسعود الجحدري، وعثمان بن أبي شيبة، وسويد بن سعيد، وأبي همام الوليد بن شجاع، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وأحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، وأحمد بن محمويه بن أبي سلمة المدائني.
رَوَى عنه أبو علي ابن الصواف وغيره وكان ثقة.
٤٦٤٨ - سعيد بن سعدان، أبو القاسم الكاتب.
стр. 5572
حَدَّثَ عَن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وإسحاق بن موسى الأنصاري.
رَوَى عنه إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، ومُحَمد بن المظفر، وكان صدوقا.
أخبرنا أبو تَمام علي بن محمد بن الحسن القاضي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم سعيد بن سعدان الكاتب، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا حجاج بن أبي الفرات قال: حدثني عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن أبي قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين مضين وثلاث بقين.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن سعيد بن سعدان الكاتب مات في المحرم من سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
٤٦٤٩ - سعيد بن الحسن بن علي الرزبهان، أبو عبد الله.
حَدَّثَ عَن يوسف بن موسى. رَوَى عنه ابن الشخير الصيرفي.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الشخير
стр. 5573
الصيرفي، قال: حدثنا أبو عبد الله سعيد بن الحسن بن علي الرزبهان، قال: حدثنا يوسف بن موسى بن راشد القطان سنة سبع وأربعين، قال: حدثنا جرير، عن حسين الخلقاني، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : إن لله ملائكة يطوفون في الطريق يبلغوني عن أمتي السلام.
٤٦٥٠ - سعيد بن أحمد بن الحسين، أبو بكر الصريفيني.
حَدَّثَ عَن الحسن بن عرفة. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بعكبرا.
٤٦٥١ - سعيد بن نفيس، أبو عثمان الصواف المصري.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، وغيره. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو حفص بن شاهين.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: سعيد بن نفيس مصري قَدِمَ بغداد، وحَدَّثَ عن المصريين.
стр. 5574
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: أخبرنا علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن نفيس الصواف المصري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد، قال: حدثنا أبو حازم، يعني عبد الغفار بن الحسن بن دينار، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : إن على كل مسلم في كل يوم صدقة، قلنا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله منا؟ قال: إن تسليمك على المسلم صدقة، وعيادتك المريض صدقة، وصلاتك على الجنازة صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وعونك الضعيف صدقة.
٤٦٥٢ - سعيد بن خالد بن محمد بن مخلد بن خالد، أبو عثمان الترمذي.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن عيسى بن أحمد العسقلاني. رَوَى عنه أحمد بن جعفر الخلال، ومُحَمد بن المظفر.
стр. 5575
أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال، قال: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن خالد بن محمد بن مخلد بن خالد الترمذي قدم حاجا قراءة عليه، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا بشر بن بكر الدمشقي البجلي، قال: أخبرني الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني سالم بن عبد الله، قال: حدثني عبد الله بن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: كيف صلاة الليل؟ قال: مثنى مثنى، فإذا خفت الفجر فأوتر بركعة.
٤٦٥٣ - سعيد بن أحمد بن أبي عمرو، أبو محمد المعروف بالختلي.
حَدَّثَ عَن سلمان بن توبة النهرواني. رَوَى عنه علي بن عمر بن محمد الحربي.
حدثنا عبد العزيز بن علي الطحان لفظا، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا سعيد بن أحمد بن أبي عمرو أبو محمد الختلي، قال: حدثنا سلمان بن توبة، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الأشجعي، عن عمرو بن قيس، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة قالت: أربع لم يكن النبي ﷺ يتركها: صوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة.
стр. 5576
الأشجعي هذا ليس بصاحب الثوري، ذاك يكنى أبا عبد الرحمن، واسمه عبيد الله، وهذا تفرد بالرواية عنه أبو النضر، وكناه أبا إسحاق ولم يسمه.
٤٦٥٤ - سعيد بن الحسين، أبو الحسين الدراج الصوفي.
أظنه نزل الشام، وله عند الصوفية ذكر كبير ومحل خطير.
أخبرني أحمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن الحسين النيسابوري، قال: سمعت عبد الله بن إبراهيم يقول: سمعت الرقي يقول: سمعت أبا الحسين الدراج يقول: بقيت أنا وأخي سنين، يحفظ هو علي وأحفظ أنا عليه، هل يرجع واحد منا إلى معلومه، فلم يجد هو علي مغمزا، ولا أنا عليه.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: أبو الحسين الدراج البغدادي اسمه سعيد بن الحسين، كان من ظراف المتصوفة، وكان يصحب إبراهيم الخواص، توفي سنة عشرين أو نيف وعشرين وثلاثمائة.
٤٦٥٥ - سعيد بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عثمان البيع، وهو أخو زبير بن محمد الحافظ.
سمع إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبد الرحمن بن يونس السراج، وإسحاق بن حاتم العلاف، ويوسف بن موسى القطان، وأبا هشام الرفاعي، والحسن
стр. 5577
ابن الجنيد، وعقبة بن مكرم العمي، ومُحَمد بن يزيد الأدمي.
رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، وإبراهيم بن أحمد بن بشران الصيرفي، وأبو الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وأبو الفضل بن المأمون الهاشمي.
وحدثني الحسن بن محمد الخلال: أن يوسف القواس ذكر سعيد بن محمد أخا زبير في جملة شيوخه الثقات.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع. وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه قالا: إن سعيد بن محمد أخا زبير الحافظ مات في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، قال ابن شاهين: في جمادى الآخرة، وقال ابن قانع: في شهر رمضان، وقول ابن شاهين أصح.
ذكر موسى بن محمد بن عتاب فيما قرأته في كتابه: أن أخا زبير مات في يوم الأربعاء للنصف من جمادى الآخرة.
٤٦٥٦ - سعيد بن أحمد بن محمد بن سعيد، أبو القاسم البزاز.
حَدَّثَ عَن محمد بن عيسى بن حبان المدائني، ومُحَمد بن سعد العوفي، وأحمد بن زكريا بن كثير الجوهري، وأحمد بن أبي غرزة الكوفي. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي.
٤٦٥٧ - سعيد بن سعد بن عبد الله، أبو عثمان المجندر.
ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة عن محمد بن يونس الكديمي.
٤٦٥٨ - سعيد بن عبد الله بن سهل البغدادي.
حَدَّثَ عَن محمد بن إبراهيم المعروف بمربع. رَوَى عنه الحسن بن إبراهيم بن زولاق المصري، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
стр. 5578
٤٦٥٩ - سعيد بن أحمد بن محمد بن موسى العراد، أبو القاسم.
حَدَّثَ عَن محمد بن سنان القزاز، ومُحَمد بن الهيثم بن حماد العكبري. رَوَى عنه القاضي الجراحي، وابن الثلاج. وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه أنه مات في سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
٤٦٦٠ - سعيد بن سهل بن جمعة، أبو محمد الرازي.
قدم بغداد، وحدث بالنهروان عن محمد بن مسلم بن وارة، وغيره. رَوَى عنه عمر بن عبد الله بن قيوما.
أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله الدقاق المعروف بابن قيوما المعدل النهرواني بها في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو محمد سعيد بن سهل بن جمعة الرازي قدم علينا، قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن إسحاق بن الحجاج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: حدثني محمد بن مطرف الهمداني، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ذبوا عن أعراضكم بأموالكم. قالوا: وكيف نذب عن أعراضنا بأموالنا؟ قال: تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه.
٤٦٦١ - سعيد بن عبدان بن سهلان بن مهران، أبو عثمان الضرير.
стр. 5579
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن الحارث بن أبي أسامة. وروى عنه أبو الفتح بن مسرور عن الكديمي، وقال: كان ثقة.
٤٦٦٢ - سعيد بن الحسن، أبو عثمان القصير الواسطي.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه في درب الربيع عن محمد بن مسلمة الواسطي.
٤٦٦٣ - سعيد بن أحمد بن سعيد، أبو الليث الأصم النقاش النجار.
حَدَّثَ عَن محمد بن عبيد بن عتبة الكوفي، والحارث بن أبي أسامة، وأبي العباس الكديمي.
رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو القاسم ابن الثلاج، وعبد الله بن عثمان الصفار، وأحمد بن الحسن الوكيل الأزجي، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في رحبة طيفور في سنة أربعين وثلاثمائة.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال: حدثني أبو الليث سعيد بن أحمد النقاش، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا عمي عمن كسر به في بحر صلنجي، قال: رأيت طائرا على شجرة يقول: بشبش بينه دكني كور الكربه. فسألت أهل الموضع، فقلت: ما يقول هذا الطائر؟ قالوا: يخبر الآباء عن الأجداد عمن مضى منهم أنه يقول: أمتني ولا ترني ثقيلا.
٤٦٦٤ - سعيد بن يعقوب بن إسحاق، أبو عثمان العطار.
حَدَّثَ عَن عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وأحمد بن الهيثم البزاز. رَوَى عنه الدارقطني، ويوسف القواس، وعبد الله بن عثمان الصفار.
стр. 5580
٤٦٦٥ - سعيد بن تركان، أبو جعفر الصوفي.
انتقل إلى الرملة فسكنها.
أخبرنا أحمد بن المحتسب، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين النيسابوري، قال: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا جعفر سعيد بن تركان بدمشق يقول: صحبت أنا وأخي علي يعقوب بن الوليد بعد صحبته الجنيد فما عظم في قلوبنا أحد، ولا تجاوز حد الجنيد؛ لأنه كان يؤدبنا تأديب شفقة، والآخرون كانوا يؤدبونا تأديب رياضة وإظهار أستاذية.
قال أبو عبد الرحمن: سعيد وعلي ابنا تركان كانا من مشايخ البغداديين، استوطنا الرملة وماتا بها، وسعيد كنيته أبو جعفر، وعلي كنيته أبو الحسن.
٤٦٦٦ - سعيد بن سعد، أبو القاسم المقرئ.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في جامع المنصور، عن محمد بن نصر بن منصور الصائغ.
٤٦٦٧ - سعيد بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن معاوية، أبو الليث الأنماطي.
رَوَى عنه محمد بن يحيى الأشناني. حَدَّثَ عنه علي بن إبراهيم بن أبي عزة العطار.
أخبرنا مُحمد بن عَبد العزيز بن جَعفر البرذعي، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن أحمد بن أبي عزة العطار، قال: حدثني أبو الليث سعيد بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن معاوية الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأشناني في قنطرة الأشنان، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن
стр. 5581
أبي ليلى، عن البراء قال: قال رسول الله ﷺ : يقول الله تعالى: تفضلت على عبدي بأربع خصال: سلطت الدابة على الحبة، ولولا ذلك لادخرها الملوك كما يدخرون الذهب والفضة، وألقيت النتن على الجسد، ولولا ذلك ما دفن خليل خليله أبدا، وسلطت السلو على الحزن، ولولا ذلك لانقطع النسل، وقضيت الأجل وأطلت الأمل، ولولا ذلك لخربت الدنيا ولم يتهن ذو معيشة بمعيشته.
ما أبعد أن يكون هذا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأشناني، فإن له عن يحيى بن معين بمثل هذا الإسناد حديثا آخر، وقد تقدم أيضا ذكر أبي الليث سعيد بن أحمد بن سعيد النقاش، وما أراه إلا غير هذا الأنماطي، والله أعلم.
٤٦٦٨ - سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن خالد بن عطاء بن دينار، أبو أحمد الذهلي الأحول.
سكن بخارى، وحدث بها عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومُحَمد بن غالب التمتام، ومُحَمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وخلف بن عمرو العكبري، وغيرهم. رَوَى عنه الحسين بن أحمد الشماخي، ومنصور بن عبد الله الخالدي الهرويان، وخالد بن عبد الله بن خالد المروزي، وغيرهم.
وكان منكر الحديث.
أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي، قال: حدثنا أبو أحمد سعيد بن محمد بن أحمد البغدادي حفظا، قال: حدثنا عثمان بن سعيد السكري، قال: حدثنا
стр. 5582
الأصمعي، قال: حدثنا أبي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : من أتى الجمعة فليغتسل.
أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى قال: أبو أحمد سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن خالد بن عطاء بن دينار الذهلي البغدادي الأحول صاحب عجائب، سكن بخارى، ثم خرج إلى بلخ، ومات بها سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
٤٦٦٩ - سعيد بن هاشم، أبو عثمان الخالدي.
شاعر من أهل الموصل مليح الشعر، قدم بغداد فمدح بها الوزير أبا محمد المهلبي، وأقام مدة في جنبته منقطعا إليه ينادمه، ثم رجع إلى الموصل.
٤٦٧٠ - سعيد بن القاسم بن العلاء بن خالد، أبو عمرو البرذعي.
سكن طراز، وقدم بغداد حاجا في سنة خمسين وثلاثمائة، وحدث بها عن عبد الله بن الحسين بن بحر الشاماتي النيسابوري، ومُحَمد بن جعفر الكرابيسي البلخي، ومُحَمد بن حبان بن الأزهر البصري، وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي.
стр. 5583
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، ومُحَمد بن إسماعيل القطيعي، وابن الثلاج. وحدثنا عنه أبو علي ابن فضالة النيسابوري بالري، وذكر لنا أنه سمع منه بطراز.
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: سعيد بن القاسم أبو عمرو البرذعي أحد الحفاظ كتب عن محمد بن يحيى بن منده وطبقته، وحدث ببغداد.
أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا سعيد بن القاسم الحافظ أبو عمرو البرذعي، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، قال: حدثنا الهذيل بن معاوية، قال: حدثنا إبراهيم بن أيوب، قال: حدثنا النعمان، عن سفيان الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ نهى عن سب الأموات، وقال: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. قال أبو نعيم: حدثناه أبي وجماعة قالوا: حدثنا محمد بن يحيى به.
стр. 5584
أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: جاءنا نعي أبي عمرو سعيد بن القاسم بن العلاء بن خالد البرذعي من إسفيجاب سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
٤٦٧١ - سعيد بن عمر بن الفتح، أبو عمرو الفقيه الشافعي البغدادي.
حدث بالشام فيما أرى عن زكريا بن يحيى المقدسي، وأبي البهي محمد بن عبد الصمد القنسريني، وعمرو بن عصيم، وأحمد بن سعيد بن عتيب الصوري. رَوَى عنه عبد الرحمن بن عمر بن نصر الدمشقي.
٤٦٧٢ - سعيد بن أبي سعيد، وهو سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو عثمان النيسابوري.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن أبي العباس الأصم، ومُحَمد بن يعقوب الأخرم، وجعفر بن أحمد بن ماهويه، وإبراهيم بن محمد بن عمرويه المروزي.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي ببغداد، وحدثنا أبو حازم العبدويي بنيسابور عنه عن أحمد بن محمد بن أبي دارم الكوفي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد النيسابوري قدم علينا بغداد في سنة تسع وستين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه المروزي بمرو، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الصلت بن مغلس ابن أخي جبارة بن مغلس، قال: حدثنا بشر بن الوليد القاضي، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم عن أبي حنيفة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
стр. 5585
لا يصح لأبي حنيفة سماع من أنس بن مالك، وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد، وضعه أحمد بن الصلت.
أخبرنا ضياء بن أحمد الهروي، قال: حدثنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر النيسابوري ببغداد، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن ماهويه، قال: حدثنا ميمون بن الأصبغ بحديث ذكره.
أخبرنا أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ قال: توفي أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد النيسابوري، وهو سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر عند انصرافه من الحج في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة.
٤٦٧٣ - سعيد بن سلام، وقيل: سلم، أبو عثمان المغربي الصوفي.
ورد بغداد، وأقام بها مدة، ثم خرج منها إلى نيسابور فسكنها، وكان من كبار المشايخ، له أحوال مأثورة وكرامات مذكورة.
حدثنا أبو سعد الحسين بن عثمان بن أحمد الشيرازي، قال: سمعت أبا مسلم غالب بن علي الرازي يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن سلام المغربي يقول: كنت ببغداد، وكان بي وجع في ركبتي حتى نزل إلى مثانتي، واشتد وجعي، وكنت أستغيث بالله فناداني بعض الجن: ما استغاثتك بالله وغوثه بعيد، فلما سمعت ذلك رفعت صوتي، وزدت في مقالتي، حتى سمع أهل الدار صوتي، فما كان إلا ساعة حتى غلب علي البول، فقدم إلي سطل أهريق
стр. 5586
فيه الماء، فخرج من مذاكيري شيء بقوة وضرب وسط السطل حتى سمعت له صوتا، فأمرت من كان في الدار، فطلب فإذا هو حجر قد خرج من مثانتي وذهب الوجع مني، وقلت: ما أسرع الغوث وهكذا الظن به.
وحدثنا أبو سعد الشيرازي، قال: سمعت غالب بن علي يقول: سمعت علي بن محمد الصغير القوال يقول: قال لي جماعة من أصحابنا: تعال حتى ندخل على الشيخ أبي عثمان المغربي فنسلم عليه، فقلت: إنه رجل منقبض وأنا أستحي منه، فألحوا علي، فلما دخلنا على أبي عثمان، فلما وقع بصره علي قال: يا أبا الحسن كان انقباضي بالحجاز وانبساطي بخراسان.
حدثنا أبو سعد، قال: سمعت غالب بن علي يقول: دخلت على أبي عثمان يوما في مرضه الذي مات فيه فقيل له: كيف تجد نفسك؟ قال: أجد مولى كريما رحيما إلا أن القدوم عليه شديد، ثم حكى عن شعوانة أنها قالت عند موتها: إني أكره لقاء الله، فقيل لها: ولم؟ قالت: مخافة ذنوبي.
ذكر صاحبنا أبو النجيب الأرموي أنه سمع أبا ذر عبد بن أحمد الهروي يقول: كنت في مجلس أبي سليمان الخطابي، فجاءه رجل وعزاه بأبي عثمان المغربي، وذكر وفاته بنيسابور، فسمعت أبا سليمان يقول: قال النبي ﷺ : قد كان في الأمم ناس محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر. وأنا أقول: فإن كان في هذا العصر أحد كان أبو عثمان المغربي.
أخبرنا عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري، قال: سمعت محمد بن الحسين السلمي يقول: سمعت أبا عثمان المغربي، وقد سئل عن الخلق، فقال: قوالب وأشباح تجري عليهم أحكام القدرة.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال: سعيد بن سلام أبو عثمان المغربي كان مقيما بمكة سنين، فسعي به إلى العلوية في زور نسب إليه، وحرش عليه العلوية حتى أخرجوه من مكة، فرجع إلى بغداد وأقام بها سنة، ثم خرج منها إلى نيسابور، ومات بها سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ودفن بجنب أبي عثمان الحيري.
стр. 5587
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال: سعيد بن سلم العارف أبو عثمان الزاهد، ولادته بالقيروان في قرية يقال لها: كركنت، وكان أوحد عصره في الورع والزهد والصبر على العزلة، لقي الشيوخ بمصر، ثم دخل بلاد الشام، وصحب أبا الخير الأقطع، وجاور بمكة سنين فوق العشر، وكان لا يظهر في المواسم، ثم انصرف إلى العراق لمحنة لحقته بمكة في السنة، فسئل المقام بالعراق فلم يجبهم إلى ذلك، فورد نيسابور وتوفي بنيسابور ليلة الأحد، ودفن عشية يوم الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
٤٦٧٤ - سعيد بن العباس، أبو عثمان القرشي المزكي، من أهل هراة.
قدم بغداد حاجا وحدث بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة عن العباس بن الفضل النضرويي، وأبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب الهرويين، وأبي سعيد محمد بن علي المحاربي النيسابوري، وأبي عمرو بن حمدان، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، ومنصور بن العباس البوشنجي، وأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، وأحمد بن إسحاق بن محمد المعروف بالبغدادي، وعبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، وعلي بن عيسى الماليني، وأبي عبد الله الشماخي، وغيرهم.
كتبت عنه بعد رجوعه من حجه، وكان ثقة، وهو سعيد بن العباس بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن أمية بن خالد بن حراز بن
стр. 5588
محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.
حدثني أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني أن أبا عثمان القرشي مات بهراة في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وأربعمائة، الشك منه.
٤٦٧٥ - سعيد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن صالح بن سويد بن عبد الله بن معدان، أبو القاسم البقال الأصبهاني.
قدم بغداد غير مرة، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري. كتبت عنه في مجلس أبي عمر بن مهدي عند رجوعه من الحج في سنة تسع وأربعمائة، وهو إذ ذاك شاب، وكان صدوقا.
أخبرنا سعيد بن محمد البقال، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الحزوري، قال: حدثنا لوين محمد بن سليمان، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عَن أبي وجزة السعدي، عن عمر بن أبي سلمة، قال: قال النبي ﷺ : ادن بني وسم الله، وكل بيمنيك، وكل مما يليك.
مات سعيد البقال بأصبهان في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ذكر لي ذلك عبد العزيز بن محمد النخشبي.
ذكر من اسمه سهل
٤٦٧٦ - سهل بن المغيرة، أبو علي البزاز.
стр. 5589
حَدَّثَ عَن أبي معشر المديني، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعباد بن عباد المهلبي، وسفيان بن عيينة.
رَوَى عنه ابنه علي، ويحيى بن معلى بن منصور، ومُحَمد بن سهل بن عسكر.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا علي بن سهل بن المغيرة، قال: حدثني أبي سهل بن المغيرة، قال: حدثنا عباد بن عباد، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عَن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ : إذا عمل في الناس بالمعاصي فلم يغيروا أوشك أن يعمهم الله بعقاب. قال شعبة: قد حفظت أنه رفعه إلى النبي ﷺ .
أخبرني محمد بن عبد الواحد الصغير، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا العباس بن علي النسائي، قال: حدثنا يحيى بن معلى، قال: حدثنا سهل بن المغيرة إمام مسجد عفان، قال: حدثنا أبو
стр. 5590
معشر، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: جاء ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي ﷺ فقال: إن أمي ماتت وهي نصرانية، فأحب أن أشهدها؟ فقال له النبي ﷺ : اركب وتقدمها، فإنك إذا كنت أمامها لم تكن معها. قال العباس: حدثني علي بن سهل بن المغيرة، قال: جاء أحمد بن حنبل إلى أبي حتى سأله عن هذا الحديث.
٤٦٧٧ - سهل بن محمود بن حليمة، أبو السري مولى العباس بن عبد الله بن مالك.
حَدَّثَ عَن سفيان بن عيينة، وعقبة بن عبد الله، والمخارق الشيباني، ويحيى بن سليم الطائفي، وأبي بكر بن عياش، ومخلد بن الحسين.
رَوَى عنه ابنه عبد الرحمن، ومُحَمد بن أحمد بن السكن، وعباس الدوري.
أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سهل بن محمود يكنى أبا السري مولى العباس بن عبد الله بن مالك، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: أبو السري سهل بن حليمة كان أحد أصحاب الحديث، وأحد النساك.
стр. 5591
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن أبا السري سهل بن محمود مات في سنة خمس عشرة ومائتين.
قلت: وذكره الدارقطني فقال: بغدادي فاضل.
٤٦٧٨ - سهل بن صالح، أبو صالح البغدادي.
ذكر معاوية بن صالح الدمشقي صاحب يحيى بن معين أنه حدثهم في سنة ثمان عشرة ومائتين، قال: رأيت يزيد بن أبي منصور بإفريقية، وكان قد ولي للحجاج بن يوسف بيسان يوما واحدا.
٤٦٧٩ - سهل بن نصر بن إبراهيم بن ميسرة، أبو محمد المطبخي.
حَدَّثَ عَن حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وخلف بن خليفة، ومُحَمد بن صبيح ابن السماك، وفضيل بن عياض، وداود بن الزبرقان، وعمر بن هارون البلخي، وإسحاق بن سليمان الرازي.
رَوَى عنه عباس بن محمد الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة، ومقاتل بن صالح المطرز، وصالح بن محمد الرازي، والحسن بن علي بن المتوكل، ومُحَمد بن الفضل الوصيفي.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا سهل بن نصر المطبخي، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت عمرو بن أبي قيس يذكر، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء،
стр. 5592
قال: كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ من دونها أخرى، ثم أطبقها بلؤلؤة واحدة، فقال: وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ، قال: وهي أو هما التي قال الله تعالى: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ، قال: وهي لا يعلم الخلائق ما فيها أو فيهما.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألت يحيى بن معين عن سهل بن نصر يعني المطبخي، فقال: ثقة.
٤٦٨٠ - سهل بن أبي سهل، وهو سهل بن زنجلة، أبو عمرو الرازي.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن الصباح بن محارب، وعبد الرحمن بن مغراء، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ومكي بن إبراهيم.
رَوَى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن السري بن سنان، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ، وموسى بن هارون، وعلي بن الحسن بن بيان الباقلاني، ومُحَمد بن بشر بن مطر، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار
стр. 5593
الصوفي، وأبو حاتم الرازي، وقال: هو صدوق.
أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، قال: حدثنا سهل بن زنجلة الرازي، قال: حدثنا الصباح بن محارب، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده. وعن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قالا: إذا كنا مع رسول الله ﷺ في السفر لم نخلع خفافنا لشيء من حاجتنا ثلاثا، وإذا كنا معه في الحضر مسحنا يوما وليلة.
أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا سهل بن زنجلة الرازي أبو عمرو سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قال: حدثنا مكي عن مالك بن أنس عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ صلى على النجاشي فكبر عليه أربعا.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سئل إبراهيم الحربي عن حديث سهل بن زنجلة، عن مكي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر أربعا، قال: ما خلق الله من هذا شيئا، لو كان من هذا شيء كان في الموطأ.
قال إبراهيم: سمعت من سهل بباب الأنبار.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد
стр. 5594
ابن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثني عمر بن مدرك البلخي، قال: سمعت مكي بن إبراهيم يقول: حدثتهم بالبصرة عن مالك عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر عليه أربعا، وهو خطأ إنما حدثنا مالك عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ صلى على النجاشي وكبر عليه أربعا.
٤٦٨١ - سهل بن سورين المدائني.
حَدَّثَ عَن سلام بن سليمان الثقفي. رَوَى عنه أبو أحمد محمد بن محمد المطرز.
أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، وطلحة بن علي الكتاني، قال الحربي: أخبرنا - وقال طلحة: حدثنا - محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني أبو أحمد المطرز، قال: حدثنا سهل بن سورين المدائني، قال: حدثنا سلام بن سليمان، قال: حدثنا إسرائيل، عَن أبي حصين، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.
هذا حديث غريب من رواية أبي حصين، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة مسندا، لا أعلم رواه غير سلام بن سليمان، عن إسرائيل. والمحفوظ ما رواه الناس، عن إسرائيل، وأبي بكر بن عياش، عَن أبي حصين، عَن أبي الضحى، عن ابن عباس قال: لما ألقي إبراهيم في النار. الحديث.
٤٦٨٢ - سهل بن مهران بن سهل، أبو بشر الدقاق.
стр. 5595
نزل نيسابور، وحدث بها عن عبد الله بن بكر السهمي، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وهوذة بن خليفة، وعاصم بن علي.
رَوَى عنه إبراهيم بن عبدوس الحيري، ومُحَمد بن صالح بن هانئ.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري، قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، قال: حدثنا أبو بشر سهل بن مهران بن سهل الدقاق البغدادي، وكان ثقة سنة سبعين ومائتين، قال أبو عبد الله: وذكر بعض أصحابنا وفاته سنة إحدى وسبعين ومائتين.
٤٦٨٣ - سهل بن علي بن سهل بن عيسى بن نوح بن سليمان بن عيسى بن عبد الله بن ميمون، مولى علي بن أبي طالب، يكنى أبا علي الدوري.
حَدَّثَ عَن علي بن الجعد، وأبي إبراهيم الترجماني، وعبيد الله بن عمر القواريري، ويحيى بن أيوب العابد، وسريج بن يونس، ومُحَمد بن عباد المكي، والحسن بن حماد الوراق، وأبي حسان الزيادي.
رَوَى عنه محمد بن مخلد العطار، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وأبو عمرو ابن السماك، وعبد الصمد الطستي، وهو الذي يقول ابن مخلد في كثير من رواياته عنه: حدثني ابن أبي الحسن مولى علي.
وزعم أبو مزاحم الخاقاني أنه كان يرمى بالكذب.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا سهل بن علي الدوري، قال: حدثنا الحسن بن عثمان الزيادي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد قال: أحصي قتلى صفين ستين ألف قتيل بالقصب، على كل رجلين قصبة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن سهل بن علي الدوري مات في سنة سبع وثمانين ومائتين، وكذلك قال محمد بن
стр. 5596
مخلد فيما قرأت بخطه، وزاد: يوم الثلاثاء غرة رجب.
٤٦٨٤ - سهل بن أبي سهل، وهو سهل بن أحمد بن عثمان بن مخلد، أبو العباس الواسطي.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن بشر بن معاذ العقدي، وحميد بن مسعدة الشامي، وسمعان بن عيسى، ومُحَمد بن خالد بن عبد الله، ومُحَمد بن حرب النشائي، وبسطام بن الفضل أخي عارم، وعمرو بن علي الفلاس.
رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وابن لؤلؤ الوراق، وأحمد بن إبراهيم القديسي، وكان ثقة.
٤٦٨٥ - سهل بن يحيى بن سبأ بن سهل بن عبد الله بن عبد المدان، أبو السري الحداد.
حَدَّثَ عَن الحسن بن علي الحلواني، وسعيد بن عثمان الرازي، والحسن بن هارون الصائغ.
رَوَى عنه محمد بن حميد المخرمي، ومُحَمد بن أحمد بن يحيى العطشي، وأبو بكر الأبهري، وعلي بن عمر السكري، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري، قال: حدثني سهل بن يحيى السقطي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا سهل بن يحيى بن سبأ الحداد، قال: حدثنا الحسن بن
стр. 5597
علي الحلواني - وقال الأبهري: الخلال، ثم اتفقا - حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن الزهري، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل أربع من الدواب: النحلة والنملة والهدهد والصرد.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني وسئل عن حديث أبي صالح، عَن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد، فقال: رواه شيخ يعرف بسهل بن يحيى بن سبأ الحداد، عن الحسن بن علي الحلواني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما رواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
٤٦٨٦ - سهل بن أحمد بن الفضل، أبو حميد يعرف بالمكي.
حَدَّثَ عَن جعفر بن محمد بن بريق. رَوَى عنه المعافى بن زكريا الجريري، وذكر أنه سمع منه بالنهروان.
стр. 5598
٤٦٨٧ - سهل بن أحمد بن عثمان، أبو حميد الطبري.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن حبيب.
رَوَى عنه محمد بن إسحاق القطيعي، وأبو القاسم ابن الثلاج، وذكر أنه سمع منه في درب سليمان.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القطيعي، قال: حدثنا أبو حميد سهل بن أحمد بن عثمان الطبري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا أبو بشر الصفار، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عَن أبي حنيفة أنه قال ذات يوم: ألا تعجبون؟! مررت على مسعر وهو يحدث عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها.
٤٦٨٨ - سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الجوهري الطرسوسي.
نزل بغداد، وحدث بها عن أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني، ومُحَمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعلي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة الوراق العسكري، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي، وأبي العباس بن سريج الفقيه، ومُحَمد بن نصر الأصبهاني.
حدثنا عنه عبد الله بن يحيى السكري، ومُحَمد بن طلحة النعالي، وعبد الملك بن محمد بن بشران، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أبو صالح سهل بن إسماعيل بن سهل الجوهري الطرسوسي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، قال: حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
стр. 5599
ﷺ : لا يزال صيام العبد معلقا بين السماء والأرض حتى تؤدى زكاة فطره.
٤٦٨٩ - سهل بن أحمد بن سهل، أبو السري.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، وقال: توفي ليومين بقيا من جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاثمائة.
٤٦٩٠ - سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل، أبو محمد الديباجي.
حَدَّثَ عَن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ويموت بن المزرع العبدي، ومُحَمد بن محمد بن الأشعث الكوفي نزيل مصر، ومُحَمد بن العباس اليزيدي، ومُحَمد بن الحسن بن دريد، وأبي بكر ابن الأنباري.
حدثنا عنه الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والعتيقي، والجوهري، وغيرهم.
سألت الأزهري عن سهل الديباجي، فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا.
حدثني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال: كان سهل الديباجي آية ونكالا في الرواية، وكان رافضيا غاليا فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع، ولم يكن له أصل نعتمد ولا كتاب صحيح.
حدثني الأزهري والعتيقي قالا: توفي سهل الديباجي في سنة ثمانين
стр. 5600
وثلاثمائة، زاد العتيقي في صفر، ثم قالا: ومولده سنة تسع وثمانين ومائتين، قال العتيقي: وصلى عليه أبو عبيد الله بن المعلم، وكان رافضيا، ولم يكن في الحديث بذاك.
وقال الأزهري: لم يكن له أصل يعتمد عليه ولا كتاب صحيح، قال: ورأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة، سوى علي.
٤٦٩١ - سهل بن عبيد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد الله، أبو نصر البخاري.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو نصر سهل بن عبيد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد الله البخاري، قدم علينا بغداد، قال: حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الناقد، قال: حدثنا سهل بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن مسعر بن كدام، عن جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : يأتي على جهنم يوم ما فيها من بني آدم أحد تخفق أبوابها كأنها أبواب الموحدين.
ذكر من اسمه سعد
٤٦٩٢ - سعد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاري الخزرجي، أحد بني الحبلي.
стр. 5601
قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل عقرقوف وهي قرية من بغداد على نحو فرسخين.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد في تسمية الأنصار الذين شهدوا بدرا مع رسول الله ﷺ زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلي.
قلت: ومالك بن سالم هو ابن غنم بن عوف بن الخزرج.
عدنا إلى كلام ابن سعد، قال: وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل بعقرقوف هذه، فصار ولده بها يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد.
٤٦٩٣ - سعد بن حذيفة بن اليمان العبسي.
ولي قضاء المدائن، وكان يحدث عن أبيه. رَوَى عنه منذر الثوري، وزياد بن علاقة.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا صلة بن سليمان قال: كان على قضاء المدائن سعد بن حذيفة بن اليمان، فَكَلَّمَهُ ابن جعدة بن هبيرة في شيء من الحكم وبين يديه نار، فقال له سعد بن حذيفة: ضع إصبعك هذه في هذه النار، قال: سبحان الله تأمرني أن أحرق بعض جسدي؟ قال: فأنت تأمرني أن أحرق جسدي كله.
стр. 5602
٤٦٩٤ - سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري.
سمع أباه، وعبيدة بن أبي رائطة. رَوَى عنه أحمد بن حنبل، وخلف بن سالم.
وكان صدوقا، ولي قضاء عسكر المهدي ببغداد، وهو أخو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وكان أسن من يعقوب.
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عبيدة بن أبي رائطة الحذاء التميمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن زياد، أو عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله ﷺ : الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه
стр. 5603
الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قيل له: سعد بن إبراهيم أخو يعقوب؟ قال: لم يكن به بأس، وكان يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسا منه، قال: وسمعت أحمد قال: عند سعد بن إبراهيم شيء لم يسمعه يعقوب كتاب عاصم بن محمد العمري.
دفع إلي محمد بن أحمد بن رزق أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي، فنقلت منه، ثم أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان، قال: أخبرنا مكرم، قال: حدثني يزيد بن الهيثم قال: قلت له، يعني يحيى بن معين: سعد بن إبراهيم؟ فقال: ثقة. قلت له: مثل يعقوب؟ قال: هو أكبر من يعقوب، أي شيء يقصر به؟ ثقة ولم أسمع منه شيئا.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: سعد بن إبراهيم يعني الزهري لا بأس به، وكان على قضاء واسط.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري يكنى أبا إسحاق، وولي قضاء واسط في خلافة هارون، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون، وهو بخراسان، وكان يروي كتب أبيه، وسمع منه بعض البغداديين، ثم عزل عن القضاء ببغداد، فلحق بالحسن بن سهل، وهو بفم الصلح، فولاه قضاء عسكره، وتوفي بالمبارك في سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثلاث وستين سنة.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة قال: توفي سعد بن
стр. 5604
إبراهيم سنة إحدى ومائتين، وسعد أسن من يعقوب، ومات يعقوب سنة ثمان ومائتين.
٤٦٩٥ - سعد بن عبد الحميد بن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم، وقيل: جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان، أبو معاذ الأنصاري الحكمي.
من أهل مدينة رسول الله ﷺ ، سكن بغداد في ربض الأنصار، وحدث بها عن مالك بن أنس، وفليح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعلي بن ثابت، وكان عنده عن مالك الموطأ.
رَوَى عنه حجاج بن الشاعر، وأبو يحيى صاعقة، ويعقوب بن شيبة، وعباس بن محمد الدوري، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن ملاعب، والحسن بن الفضل البوصرائي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر قال: أبي عبد الحميد بن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم، واسم أبي الحكم رافع بن سنان، وعبد الحميد يكنى أبا الفضل، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة، قال: أخبرني رجل من ولد عبادة بن الصامت كان ثقة أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: حضر ملك الموت رجلا يموت فلم يجد فيه خيرا، وشق عن قلبه فلم يجد فيه شيئا، ثم فك عن لحييه
стр. 5605
فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله، فغفر الله له بكلمة الإخلاص.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري. وحدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قالا: أبو معاذ سعد بن عبد الحميد بن جعفر بغدادي زاد البخاري: سكن ربض الأنصار.
حدثت عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنى، قال: سألت أحمد بن حنبل وأبا خيثمة ويحيى بن معين، فقلت: أبو معاذ سعد بن عبد الحميد بن جعفر؟ فقالوا: هو ابن عبد الحميد بن جعفر المدني، فقلت: كيف هو؟ قالوا: كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك بن أنس، وقال لي أحمد: والناس ينكرون عليه ذاك، هو هاهنا ببغداد لم يحج، فكيف سمع عرض مالك؟!
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: سعد بن عبد الحميد بن جعفر يتكلمون في حديثه.
قرأنا على الجوهري عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، فقال: ليس به بأس، قد كتبت عنه.
следующие страницы →