← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5601–5640 · переход к 5606.

стр. 5601

قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل عقرقوف وهي قرية من بغداد على نحو فرسخين. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد في تسمية الأنصار الذين شهدوا بدرا مع رسول الله ﷺ زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلي. قلت: ومالك بن سالم هو ابن غنم بن عوف بن الخزرج. عدنا إلى كلام ابن سعد، قال: وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل بعقرقوف هذه، فصار ولده بها يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد. ٤٦٩٣ - سعد بن حذيفة بن اليمان العبسي. ولي قضاء المدائن، وكان يحدث عن أبيه. رَوَى عنه منذر الثوري، وزياد بن علاقة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا صلة بن سليمان قال: كان على قضاء المدائن سعد بن حذيفة بن اليمان، فَكَلَّمَهُ ابن جعدة بن هبيرة في شيء من الحكم وبين يديه نار، فقال له سعد بن حذيفة: ضع إصبعك هذه في هذه النار، قال: سبحان الله تأمرني أن أحرق بعض جسدي؟ قال: فأنت تأمرني أن أحرق جسدي كله.

стр. 5602

٤٦٩٤ - سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري. سمع أباه، وعبيدة بن أبي رائطة. رَوَى عنه أحمد بن حنبل، وخلف بن سالم. وكان صدوقا، ولي قضاء عسكر المهدي ببغداد، وهو أخو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وكان أسن من يعقوب. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عبيدة بن أبي رائطة الحذاء التميمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن زياد، أو عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله ﷺ : الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه

стр. 5603

الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قيل له: سعد بن إبراهيم أخو يعقوب؟ قال: لم يكن به بأس، وكان يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسا منه، قال: وسمعت أحمد قال: عند سعد بن إبراهيم شيء لم يسمعه يعقوب كتاب عاصم بن محمد العمري. دفع إلي محمد بن أحمد بن رزق أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي، فنقلت منه، ثم أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان، قال: أخبرنا مكرم، قال: حدثني يزيد بن الهيثم قال: قلت له، يعني يحيى بن معين: سعد بن إبراهيم؟ فقال: ثقة. قلت له: مثل يعقوب؟ قال: هو أكبر من يعقوب، أي شيء يقصر به؟ ثقة ولم أسمع منه شيئا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: سعد بن إبراهيم يعني الزهري لا بأس به، وكان على قضاء واسط. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري يكنى أبا إسحاق، وولي قضاء واسط في خلافة هارون، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون، وهو بخراسان، وكان يروي كتب أبيه، وسمع منه بعض البغداديين، ثم عزل عن القضاء ببغداد، فلحق بالحسن بن سهل، وهو بفم الصلح، فولاه قضاء عسكره، وتوفي بالمبارك في سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثلاث وستين سنة. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة قال: توفي سعد بن

стр. 5604

إبراهيم سنة إحدى ومائتين، وسعد أسن من يعقوب، ومات يعقوب سنة ثمان ومائتين. ٤٦٩٥ - سعد بن عبد الحميد بن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم، وقيل: جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان، أبو معاذ الأنصاري الحكمي. من أهل مدينة رسول الله ﷺ ، سكن بغداد في ربض الأنصار، وحدث بها عن مالك بن أنس، وفليح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعلي بن ثابت، وكان عنده عن مالك الموطأ. رَوَى عنه حجاج بن الشاعر، وأبو يحيى صاعقة، ويعقوب بن شيبة، وعباس بن محمد الدوري، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن ملاعب، والحسن بن الفضل البوصرائي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر قال: أبي عبد الحميد بن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم، واسم أبي الحكم رافع بن سنان، وعبد الحميد يكنى أبا الفضل، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة، قال: أخبرني رجل من ولد عبادة بن الصامت كان ثقة أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: حضر ملك الموت رجلا يموت فلم يجد فيه خيرا، وشق عن قلبه فلم يجد فيه شيئا، ثم فك عن لحييه

стр. 5605

فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله، فغفر الله له بكلمة الإخلاص. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري. وحدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قالا: أبو معاذ سعد بن عبد الحميد بن جعفر بغدادي زاد البخاري: سكن ربض الأنصار. حدثت عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنى، قال: سألت أحمد بن حنبل وأبا خيثمة ويحيى بن معين، فقلت: أبو معاذ سعد بن عبد الحميد بن جعفر؟ فقالوا: هو ابن عبد الحميد بن جعفر المدني، فقلت: كيف هو؟ قالوا: كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك بن أنس، وقال لي أحمد: والناس ينكرون عليه ذاك، هو هاهنا ببغداد لم يحج، فكيف سمع عرض مالك؟! أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: سعد بن عبد الحميد بن جعفر يتكلمون في حديثه. قرأنا على الجوهري عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، فقال: ليس به بأس، قد كتبت عنه.

стр. 5606

أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن سعد بن عبد الحميد فقال: لا بأس به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي يقول: عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ، وذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا، وسعد ابنه أثبت منه. أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني أبو معاذ الحكمي سعد بن عبد الحميد بن جعفر المديني ثقة صدوق. ٤٦٩٦ - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي. حَدَّثَ عَن أبيه، وعن فليح بن سليمان، ومُحَمد بن طلحة بن مصرف، وسليمان بن قرم. رَوَى عنه ابنه محمد، ومُحَمد بن غالب التمتام، وأبو بكر ابن أبي الدنيا. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن سعد العوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عمرو بن عطية والحسين بن الحسن بن عطية، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا. وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين، قالت: وكنت على باب البيت، فقلت: أين أنا يا رسول الله؟ قال: أنت في خير وإلى خير.

стр. 5607

أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد بن عيسى الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت لأبي عبد الله: أخبرني اليوم إنسان بشيء عجب، زعم أن فلانا أمر بالكتاب عن سعد ابن العوفي، وقال: هو أوثق الناس في الحديث، فاستعظم ذاك أبو عبد الله جدا، وقال: لا إله إلا الله سبحان الله، ذاك جهمي امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم. قلت: لأبي عبد الله: فهذا جهمي إذا؟ فقال: فأي شيء؟ ثم قال أبو عبد الله: لو لم يكن هذا أيضا لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعا لذاك. ٤٦٩٧ - سعد بن زنبور. حَدَّثَ عَن عمرو بن يحيى السعيدي، وإسماعيل بن مجالد الهمداني، وفضيل بن عياض، وعبد الرحمن بن عبد الله العمري. رَوَى عنه أحمد بن بشر المرثدي، وإبراهيم بن أحمد الوكيعي، ومُحَمد بن موسى بن حماد البربري، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ.

стр. 5608

أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا أحمد بن بشر بن سعد المرثدي، قال: حدثنا سعد بن زنبور، قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عَن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه. أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قال أبو عبد الله: شيخ هاهنا سعد بن زنبور ذهبت إليه، فقلت له: رأيته في المسجد الجامع فسألته عن حديثين، رأيته يحفظ ما يسأل عنه، ورأيت عنده قوما ومعهم كتاب وهو يقرأ عليهم من حفظه، فقال: جاؤوني عنه بكتاب عن فضيل بن عياض، فإذا أحاديث مقاربة، وما استغربت منها شيئا إلا أني رأيت حديثا: إذا تكلم الله بالوحي. عن منصور، وإنما يعرف هذا عن الأعمش، ورأيت أحاديث عن الأعمش معروفة إلا أني لم أعرفها من حديث فضيل. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن معين عن سعد بن زنبور، فقال: ذاك المسكين ذاك الذي يعلم في القرى، وهو ثقة وما أراه يكذب. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني،

стр. 5609

قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال. وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات سعد بن زنبور سنة ثلاثين ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ثلاثين ومائتين فيها مات سعد بن زنبور ببغداد. قلت: وذكر موسى بن هارون أن وفاته كانت في شهر ربيع الآخر. ٤٦٩٨ - سعد بن محمد بن إسحاق، أبو إسحاق المعروف بابن أبي العباس الصيرفي. سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص، وأحمد بن زنجويه المخرمي، وأحمد بن محمد بن أبان السراج، وجعفر بن محمد الفريابي، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز الوشاء. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم ابن الثلاج، وحدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، وأبو الحسن بن رزقويه، ومُحَمد بن جعفر بن علان الوراق، وأبو بكر البرقاني وبشرى بن عبد الله الرومي، وأبو علي بن دوما النعالي، وأبو نعيم الحافظ. أخبرني محمد بن جعفر بن علان، قال: حدثنا أبو إسحاق سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن سفيان الثوري، عن عباس بن عمرو العامري، عن نعيم بن حنظلة البكري، عن عمار بن ياسر: أنه كان يكره أن يؤم الرجل الناس بالليل في شهر رمضان في المصحف، قال: هو من فعل أهل الكتاب.

стр. 5610

سألت أبا بكر البرقاني، وأبا نعيم الحافظ الأصبهاني عن سعد بن محمد الصيرفي فقالا: ثقة. قال لنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس النعالي: توفي سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي في جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلاثمائة. وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال: توفي أبو إسحاق سعد بن أبي العباس الصيرفي يوم الثلاثاء في جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلاثمائة، وهو شيخ صدوق قال غيره: توفي لست خلون من الشهر. ٤٦٩٩ - سعد بن محمد بن يوسف، أبو رجاء القزويني. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقي، كتبنا عنه وما علمت به بأسا. حدثنا أبو رجاء سعد بن محمد من حفظه في شوال من سنة ثمان وأربعمائة في الجانب الشرقي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك بمدينة دمشق في مسجد باب الجابية، قال: حدثني الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثني الشافعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق أن المغيرة بن أبي بردة، وهو من بني عبد الدار، أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا عطشنا، فنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ : هو الطهور ماؤه الحل ميتته. لم يكن عند أبي رجاء غير هذا الحديث.

стр. 5611

ورأيت بخط أبي الفضل بن الفلكي: نسبه سعد بن محمد بن يوسف بن محمد بن غسان بن عبد الرحمن بن بشر بن عبد الله بن حارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وقرأت بخط ابن الفلكي أيضا: سئل هذا الشيخ عن مولده فقال: حججت وكنت ابن عشرين سنة، ولم أر الحجر بموضعه لأنه لم يكن رد. ٤٧٠٠ - سعد بن محمد بن سعد بن القاسم، أبو بكر الطائي الأبهري. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن الحسن بن أحمد المخلدي النيسابوري. حدثني عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي ابن الأشناني الدقاق، وكان صدوقا. ذكر من اسمه سلمة ٤٧٠١ - سلمة بن صالح، أبو إسحاق الجعفي الأحمر الكوفي. حَدَّثَ عَن أبي إسحاق السبيعي، وعلقمة بن مرثد، وحماد بن أبي سليمان، وغيرهم. رَوَى عنه بشر بن الوليد الكندي، ومُحَمد بن الصباح الجرجرائي، وأحمد بن منيع، وإبراهيم بن مجشر.

стр. 5612

وكان قد ولي القضاء بواسط في زمن الرشيد، ثم عزل، وقدم بغداد فأقام بها إلى أن مات. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن مجشر، قال: حدثنا سلمة بن صالح، قال: حدثنا أبو إسحاق عن الأسود، وحماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: إن كنت لأدخل مع النبي ﷺ في شعاره وأنا حائض، ما علي إلا إزار، ولكن النبي ﷺ أملككم لإربه. أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الصيدلاني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن دليل البزاز، قال: حدثنا أبو عبد الله المقدمي، قال: حدثنا محمد بن عيسى الأنصاري واسطي قال: تقدم هشيم بن بشير مع خصم له إلى سلمة بن صالح، وهو على قضاء واسط في زمن الرشيد، فكلم الخصم هشيما بكلمة، فرفع هشيم يده فلطم الخصم بين يدي سلمة بن صالح، فأمر سلمة بهشيم فضرب عشر درر، وقال: تعدى على خصمك بحضرتي؟ فأغضب ذلك مشيخة واسط، فخرجوا إلى بغداد إلى الرشيد، فأقاموا ببابه إلى أن خرج الرشيد إلى مكة، فخرجوا بأجمعهم معه، وهم: عباد بن العوام، ومُحَمد بن يزيد، وخالد بن

стр. 5613

عبد الله، وغيرهم من المشيخة، فلما صاروا إلى مكة اعترضوا الرشيد وهو يطوف بالبيت، فكلموه في أمر سلمة، فقالوا: يا أمير المؤمنين لسنا نطعن على سلمة، ولكن رجل مكان رجل، فرق لهم الرشيد، وقال: أما هذا فنعم، فأمر بعزله وتقليد رجل سواه. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا طاهر بن مسلم العبدي، قال: حدثني محمد بن عمران الضبي، قال: حدثنا أحمد بن خلاس قال: لما عزل شريك عن القضاء تعلق به رجل ببغداد، فقال: يا أبا عبد الله لي عليك ثلاثمائة درهم فأعطنيها، قال: ومن أنا؟ قال: أنت شريك بن عبد الله القاضي، قال: ومن أين هي لك؟ قال: ثمن هذا البغل الذي تحتك، قال: نعم تعال، فجاء يمشي معه حتى إذا بلغ الجسر، قال: من هاهنا؟ فقام إليه أولئك الشرط، فقال: خذوا هذا فاحبسوه لئن أطلقتموه لأخبرن أبا العباس عبد الله بن مالك، فقالوا له: إن هذا الرجل يتعلق بالقاضي إذا عزل فيدعي عليه فيفتدي منه، وقد تعلق بسلمة الأحمر حين عزل عن واسط فأخذ منه أربعمائة درهم، فقال: هكذا؟ فكلم فيه فأبى أن يطلقه، فقال له عبد الله بن مالك: إلى كم تحبس هذا الرجل؟ قال: حتى يرد إلى سلمة الأحمر أربعمائة درهم، قال: فرد على سلمة أربعمائة، فجاء سلمة إلى شريك فتشكر له، فقال له: يا ضعيف كل من سألك مالك أعطيته إياه؟ أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، قال: سمعت محمد بن جعفر الوركاني يقول: كنا عند هشيم، فقال له رجل: حدثنا سلمة الأحمر عن حماد عن إبراهيم قال: كان أصحاب النبي ﷺ يحرمون في المورد فقال هشيم: دعونا من حديث الكذابين، فتبسم أبو عبد الله، وقال:

стр. 5614

ليس من هذا شيء، وقال: قد رأيت سلمة. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: سلمة الأحمر يحدث، عَن أبي إسحاق أحاديث صحاح، إلا أنه عن حماد مختلط الحديث، وقال: حَدَّثَ عَن حماد عن إبراهيم أن النبي ﷺ وأصحابه أحرموا في الثياب الموردة، قال: فأنكروه عليه، وحدث عن حماد أحاديث مضطربة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي وسألته عن سلمة الأحمر قال: ليس بشيء. أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: أخبرنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين، قال: سلمة الأحمر الواسطي ضعيف. أخبرنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد. وأخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي قالا: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سلمة الأحمر، قال ابن مخلد: قاضي واسط ليس بثقة. وقال السوسي: ليس بشيء. أخبرني الأزهري، وعلي بن محمد المالكي، قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: سلمة الأحمر كان يروي عن حماد بن أبي سليمان فيقلبها ولا يضبطها، وضعفه قال: وسمعت أبي يقول: كتبت عن سلمة بن صالح حديثا كثيرا ورميت به.

стр. 5615

أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار قال: سلمة بن صالح الأحمر ضعيف، وقال مرة أخرى: سلمة بن صالح الأحمر ليس أحد يروي عن ذاك، ذاك متروك. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: سلمة بن صالح الأحمر قاضي واسط ليس بثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن سلمة الأحمر فقال: متروك الحديث. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث حدث به حسين بن عيسى البسطامي عن أبيه، قال: حدثنا سلمة بن صالح الأحمر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ أنه كان يرفع يديه، الحديث. فقال: سلمة بن صالح لا يكتب حديثه، وسألت أبا علي عن حُسين، فقال: ثقة نيسابوري، وسألت أبا علي عن أبيه فقال: لا يعرف. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: سلمة بن صالح الأحمر متروك الحديث واسطي. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي في كتابه، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حبيب البزناني، قال: حدثنا أحمد بن سيار قال: دفع إلي عبيد الله بن يحيى بن عبد الله بن بكير بخطه ولم يقرأه علي: مات سلمة بن صالح سنة ثمانين ومائة.

стр. 5616

أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: أخبرنا أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سلمة بن صالح الأحمر الجعفي، ويكنى أبا إسحاق، توفي ببغداد سنة ثمانين ومائة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: ومات أبو إسحاق سلمة بن صالح الأحمر الجعفي ببغداد سنة ثمانين ومائة، وكان يخلف أبا شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي على القضاء بواسط. أنبأنا محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري قال: سلمة بن صالح الأحمر يكنى أبا إسحاق، ولي قضاء واسط ثم عزل، وكان كثير الحديث غير أنه اضطرب عليه حفظه فضعف، وكانت وفاته ببغداد في سنة ست وثمانين ومائة. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: مات سلمة بن صالح الأحمر أبو إسحاق ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة. ٤٧٠٢ - سلمة بن عّقَّار. حَدَّثَ عَن حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وشعيب بن حرب، وفضيل بن عياض، ومعروف الكرخي. رَوَى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي، وسعدان بن يزيد العسكري. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا عمر بن بشران، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا أحمد، يعني ابن إبراهيم الدورقي، قال: سمعت سلمة بن عقار يقول: إذا كان لك رغيفان فكل أحدهما على

стр. 5617

أبواب العلماء. بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سألت يحيى بن معين عن سلمة بن عقار فقال: ثقة مأمون. ٤٧٠٣ - سلمة بن عاصم، أبو محمد النحوي. رَوَى عن يحيى بن زياد الفراء كتبه. حَدَّثَ عنه أحمد بن يحيى ثعلب، وإدريس بن عبد الكريم الحداد. وكان ثقة ثبتا دينا عالما. أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن بويان المقرئ، قال: حدثنا إدريس الحداد، قال: حدثنا سلمة بن عاصم، قال: حدثنا الفراء، قال: حدثنا أبو الأحوص، وقيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن أبي بكر الصديق: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ، قال: النظر إلى وجه الله تعالى.

стр. 5618

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ النقاش، قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: قال لي سلمة بن عاصم: أريد أن أسمع كتاب العدد من خلف، فقلت لخلف، فقال: فليجئ، فلما دخل رفعه لأن يجلس في الصدر فأبى وقال: لا أجلس إلا بين يديك، وقال: هذا حق التعليم، فقال له خلف: جاءني أحمد بن حنبل ليسمع حديث أبي عوانة فأجهدت أن أرفعه فأبى، وقال: لا أجلس إلا بين يديك أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه. ٤٧٠٤ - سلمة بن حفص، أبو بكر السعدي، من ولد عمر بن سعد بن أبي وقاص. حَدَّثَ عَن عبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومروان بن معاوية، ويونس بن بكير، ويحيى بن يمان، ووكيع بن الجراح. رَوَى عنه محمد بن غالب التمتام، ومُحَمد بن عبيد بن أبي الأسد، وأبو بكر ابن أبي الدنيا، وصالح جزرة، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي، وكان من أهل الكوفة، فنزل بغداد وحدث بها. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سلمة بن حفص السعدي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص في جنازة عبد الرحمن بن

стр. 5619

عوف، وهو بين يدي السرير وهو يقول: واجبلاه. أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الزهري، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم السعدي قال: سلمة بن حفص أبو بكر السعدي مات ببغداد. ٤٧٠٥ - سلمة بن أحمد بن محمد بن مجاشع، أبو محمد السمرقندي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن خالد بن يزيد العمري. رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، والحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ، ومُحَمد بن مخلد العطار، والحسين بن أحمد بن صدقة الفرضي، وغيرهم. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة، قال: حدثنا سلمة بن أحمد السمرقندي، قال: حدثنا خالد بن يزيد، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس على الخائن قطع، ولا على المختلس ولا على المغتصب قطع.

стр. 5620

حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، قال: سلمة بن محمد بن أحمد بن مجاشع الباهلي، وقيل: سلمة بن أحمد بن محمد، سمرقندي كنيته أبو أحمد، حدث بالعراق وبخراسان عن خالد العمري وغيره. رَوَى عنه محمد بن مخلد العطار البغدادي، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، ومُحَمد بن قارن بن العباس الرازي، وغيرهم، يقع في أحاديث سلمة هذا عن خالد بن يزيد المناكير. وحدثني أخو الخلال عن الإدريسي قال: حدثني عبد الله بن علي الباهلي، عن محمد بن عثمان بن سلم، عن يحيى بن بدر، قال: توفي أبو أحمد سلمة بن أحمد سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ٤٧٠٦ - سلمة بن حمزة المقرئ. حَدَّثَ عَن أبي بكر بن أبي شيبة. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا سلمة بن حمزة المقرئ البغدادي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما قدم النبي ﷺ مكة أتي بأبي قحافة ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة، فقال: غيروا الشيب، واجتنبوا السواد. قال سليمان: لم يروه عن الأجلح إلا شريك، تفرد به أبو بكر بن أبي شيبة.

стр. 5621

ذكر من اسمه سلم ٤٧٠٧ - سلم الخاسر الشاعر. يقال: إنه مولى أبي بكر الصديق، ويقال: بل مولى المهدي، وهو سلم بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ياسر، نسبه هكذا أحمد بن أبي طاهر، وقال غيره: هو سلم بن عمرو بن عطاء بن زبان. بصري قدم بغداد ومدح المهدي والهادي والبرامكة، وكان على طريقة غير مرضية من المجون، والتظاهر بالخلاعة والفسوق، ثم تقرأ، ومكث مدة يسيرة على حال جميلة، فرقت حاله فاغتم لذلك، ورجع إلى شر مما كان عليه، وباع مصحفا كان له واشترى بثمنه دفترا فيه شعر، فشاع خبره في الناس وسموه سلما الخاسر لذلك، وكان من الشعراء المطبوعين المجيدين، وقيل: بل سمي سلما الخاسر؛ لأنه ملك مالا كثيرا فأتلفه في معاشرة الأدباء والفتيان، والله أعلم. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد قال: قال محمد بن داود بن الجراح، قال: حدثني إسحاق بن محمد النخعي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمرو الجماز، قال: سلم الخاسر ابن عمي لحا وأنا ورثته، وهو سلم بن عمرو بن عطاء بن زبان، وأنا محمد بن عمرو بن عطاء بن زبان الحميري، ونحن صليبة من حمير، ثم سبينا في الردة، وأعتقنا أبو بكر الصديق، فنحن مواليه، وهو أحب من نسبي في حمير.

стр. 5622

أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن الحسين الحذاء، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي، قال: حدثنا أبو بكر العبدي، قال: حدثني أبي عن يحيى بن المبارك اليزيدي، قال: إنما قيل له: سلم الخاسر؛ لأنه ورث من أبيه مائة ألف درهم، وأصاب من مدائح الملوك مائة ألف درهم، فأنفقها كلها على الأدب وأهله. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: قال محمد بن داود بن الجراح، قال: حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه، قال: حدثني أحمد بن المبارك بن خالد بن مخلد السروي الجواني قال: حدثني الجواني الهاشمي قال: حدثني أبي قال: كان سلم الخاسر غلام بشار، قال: فقال لي بشار: يا أبا مخلد ما فعلت بغلام قط إلا بسلم، وإنما أردت أن أقصر من درابته، فإنه قد شعر جدا فلهذا فعلت، وكان سلم قد كسب مالا، منه مائة ألف درهم وألف درهم بقوله في قصيدته التي يمدح المهدي [من الكامل]: حضر الرحيل وشدت الأحداج وحدا بهن مشمر مزعاج يقول فيها: شربت بمكة في ذرى بطحائها ماء النبوة ليس فيه مزاج وكان المهدي أعطى ابن أبي حفصة مائة ألف درهم بقصيدته: طرقتك زائرة فحي خيالها فأراد أن ينقص سَلْمَا عن هذه الجائزة، فحلف سلم أن لا يأخذ إلا مائة ألف درهم وألف درهم، وقال: تطرح القصيدتان إلى أهل العلم حتى يخبروا بتقدم قصيدتي، فأنفذ له المهدي مائة ألف درهم وألف درهم، فكان هذا من أصل ماله، وكان ينتمي إلى ولاء بني تيم بن مرة من قريش، فلما بلغ زمان الرشيد قال قصيدته التي فيها [من الكامل]:

стр. 5623

قل للمنازل بالكثيب الأعفر أسقيت غادية السحاب الممطر قد بايع الثقلان مهدي الهدى لمحمد بن زبيدة ابنة جعفر فحشت زبيدة فاه درا باعه بعشرين ألف دينار، وهذا حين بايع الرشيد لمحمد بن زبيدة، ومات سلم في أيام الرشيد، وقد اجتمع عنده من المال قيمة ستة وثلاثين ألف دينار، فأودعها أبا السمراء الغساني، فبقيت عنده، فإن إبراهيم الموصلي يوما لعند الرشيد وغناه فأطربه، فقال: يا أبا إبراهيم، سل ما شئت؟ قال: نعم يا سيدي، أسأل شيئا لا يرزؤك، قال: ما هو؟ قال: مات سلم وليس له وارث، وخلف ستة وثلاثين ألف دينار عند أبي السمراء الغساني، تأمره أن يدفعها إلي، فبعث إليه أن يدفعها إليه فدفعها، وكان الجماز بعد ذلك قدم هو وأبوه يطالبان بميراث سلم بأنهما من قرابته. أخبرنا عبد الواحد بن الحسين الحذاء، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي، قال: حدثنا محمد بن موسى الحنفي عن أبي كعب الخزاعي، قال: رثى سلم الخاسر المهدي بقصيدة فوعده الرشيد عليها بمائة ألف درهم، فأبطأت عليه فكتب إلى الرشيد [من الطويل]: أرى المِائَى ألفا صادقا قد وعدتها لمرثية المهدي غير كثير ولو غير هارون يجود بوعدها لما عجت من موعوده بنقير شبيبة أبيه في السماحة والندى فإن قال لم يأخذ بحبل غرور أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا طلحة بن محمد قال: قال محمد بن داود، قال: حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن يحيى قال: حدثني أحمد بن صالح المؤدب وكان أحد العلماء قال: أخبرني جماعة من أهل الأدب أن بشارا غضب على سلم الخاسر وكان من تلامذته ورواته، فاستشفع عليه بجماعة من إخوانه، فأتوه فقالوا: جئناك في حاجة، فقال، يعني: كل حاجة لكم مقضية إلا سلما، قالوا: ما جئناك إلا في سلم، ولا بد من أن ترضى عنه، قال: فأين هو؟ قالوا: ها هو ذا، فقام سلم

стр. 5624

فقبل رأسه ويديه، وقال: يا أبا معاذ خريجك وأديبك، فقال بشار: فمن الذي يقول؟ [من البسيط]: من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج قال: أنت يا أبا معاذ، جعلني الله فداك، قال: فمن الذي يقول؟ [من مخلع البسيط]: من راقب الناس مات هما وفاز باللذة الجسور قال: خريجك يقول ذلك، قال: فتأخذ معاني التي قد عنيت بها، وتعبت فيها وفي استنباطها فتكسوها ألفاظا أخف من ألفاظي، حتى يروى ما تقول ويذهب شعري، لا أرضى عنك أبدا، فما زال يتضرع إليه، ويشفع له القوم، حتى رضي عنه. قال محمد بن داود: أنشدني إسحاق بن محمد النخعي قال: أنشدني الجماز قال: أنشدني سلم الخاسر لنفسه أبيات سلم هذه، وهي من جيد أشعار سلم وأملحه [من مخلع البسيط]: بان شبابي فما يحور وطال من ليلي القصير أهدى لي الشوق وهو خلو أغن في طرفه فتور وقائل حين شب وجدي واشتعل المضمر الستير لو شئت أسلاك عن هواه قلب لأشجانه ذكور فقلت لا تعجلن بلومي فإنما ينبئ الخبير عذبني والهوى صغير فكيف لي والهوى كبير من راقب الناس مات هما وفاز باللذة الجسور أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا ابن دريد، قال: أخبرنا الحسن بن جعفر قال: قال أبو معاذ النميري راوية بشار: لما قال بشار هذا البيت كان يلهج به كثيرا وينشده:

стр. 5625

من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج قلت: يا أبا معاذ قد قال سلم الخاسر بيتا في هذا المعنى، وهو أخف من هذا وأنشدته: من راقب الناس مات غما وفاز باللذة الجسور فقال: ذهب والله بيتي، والله لا أكلت اليوم شيئا ولا صمت. ٤٧٠٨ - سلم بن سالم، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن البلخي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبيد الله بن عمر العمري، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحيم بن زيد العمي، وابن جريج، وسفيان الثوري. رَوَى عنه مخول بن إبراهيم النهدي، وسريج بن يونس، وأحمد بن منيع، ويعقوب بن عبيد النهرتيري، وموسى بن خاقان، والحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي وجماعة قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثني سلم بن سالم البلخي، عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول الله ﷺ عن هذه الآية: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ، قال: للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة، قال: والزيادة ال ظر إلى وجه الله الكريم، هكذا رواه

стр. 5626

سلم، عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، عن أنس، وهو خطأ، والصواب: عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي ﷺ . كذلك رواه حماد بن سلمة، وكان أثبت الناس في ثابت. قلت: وكان سلم مذكورا بالعبادة والزهد خشن الطريقة، وكان يذهب إلى الإرجاء. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا حامد بن محمد الهروي، قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان يقول: سمعت محمد بن إسحاق هو اللؤلؤي يقول: رأيت سلم بن سالم مكث أربعين سنة لم نر له فراشا ولم ير مفطرا إلا يوم فطر أو أضحى، ولم يرفع رأسه إلى السماء أكثر من أربعين سنة. أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن

стр. 5627

علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني أبو يحيى قال: صحبت سلم بن سالم في طريق مكة، فما رأيته وضع جنبه في المحمل إلا ليلة واحدة ومد رجليه ثم استوى جالسا. قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق بخطه سماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي، قال: سمعت عبد الرحمن بن محمد بن سليمان يقول: سمعت سليمان بن محمد القاضي يقول: سمعت أبا عمران يقول: سمعت أبا مقاتل السمرقندي يقول: سلم بن سالم عين من عيون الله في الأرض، وسلم بن سالم في زماننا كعمر بن الخطاب في زمانه. وسمعت عبد الله بن محمد بن الحكم وكان شيخا مسنا، قال: دخل سلم بن سالم بغداد فشنع على هارون أمير المؤمنين فحبسه، فكان يدعو في حبسه: اللهم لا تجعل موتي في حبسه، ولا تمتني حتى ألقى أهلي، فمات هارون فخلت عنه زبيدة، فخرج إلى الحج فوافى أهله بمكة قدموا حجاجا، فمرض فاشتهى الجمد، فأبردت السماء فجمعوا له فأكل ومات. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سلم بن سالم البلخي يكنى أبا محمد، وكان مرجئا ضعيفا في الحديث ولكنه كان صارما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكانت له رئاسة بخراسان، فبعث إليه هارون أمير المؤمنين فأقدمه عليه فحبسه، فلم يزل محبوسا إلى أن مات هارون، ثم أخرجه محمد بن هارون حين ولي الخلافة من سجن الرقة، فقدم بغداد فأقام بها قليلا، ثم خرج إلى خراسان فمات بها. قرأت على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار يقول: سلم بن سالم من أهل بلخ، كان زاهدا، وكان رأسا في

стр. 5628

الإرجاء داعية، وكان يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة، شبيهة بالموضوع، ذكر لنا أن ابن المبارك دفع إليه حديث، وقيل له: روى عنك سلم بن سالم فرماه بالكذب، فأرادوه على الكف، فقال: فإلى متى؟ قال أحمد بن سيار: وكان ابتلي بالسلطان والحبس، وكان في حبس هارون زمانا، فتكلم فيه أبو معاوية حتى خلَّ عنه. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي السرخسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي، قال: سمعت عليا يعني ابن خشرم يقول: سمعت أبا معاوية الضرير يقول: دعاني هارون أمير المؤمنين لأحدثه، فدخلت عليه أول الليل، فحدثته إلى أن مضى من الليل هزيع، فقال لي: حاجتك يا أبا معاوية، فقلت: سلم بن سالم هبه لي، قال: فاستوى جالسا، فعرفت الغضب في وجهه وفي كلامه، فقال: إن سلما ليس على رأيك ورأي أصحابك، على الإرجاء، وقد جلس في المسجد الحرام يقول: لو شئت أن أضرب أمير المؤمنين بمائة ألف سيف لفعلت، وليس هذا رأيك ولا رأي أصحابك، ثم سكن، فقال: حدثنا، فتحدثنا عامة الليل، فقال: حاجتك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين إنه أرسل إلي أنه لا يقدر على الصلاة من كثرة قيوده، فقال لحسين الخادم وهو قائم على رأسه: كم عليه من القيود؟ قال: لا أدري قيده هرثمة، فصار إلى هرثمة فقال: كم على سلم بن سالم من القيود؟ قال: اثنا عشر قيدا، قال: فك ثمانية عنه ودع أربعة، فأرسل إلي سلم: جزاك الله خيرا، فرجت عني، توضأت وصليت. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله قال: رأيت سلم بن سالم أتى أبا معاوية ببغداد يسلم عليه، وكان صديقا له، وكان سلم عبدا صالحا ولم أكتب عنه شيئا، كان لا يحفظ الحديث، وكان يخطئ. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال:

стр. 5629

حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث وضعفه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت أحمد بن شبويه يقول: رأيت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وسلم بن سالم الخراساني داعيين إلى الإرجاء. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد البلخي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خلف البلخي، قال: حدثنا محمد بن الفضيل العامري، قال: سمعت سلم بن سالم البلخي يقول: ما يسرني أن ألقى الله بعمل من مضى وعمل من بقي، وأنا أقول الإيمان قول وعمل. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت، قال: أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين المشغرائي، وحدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: سلم بن سالم البلخي غير ثقة، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: سئل ابن المبارك عن الحديث الذي حدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا، فقال: ولا على لسان نبي واحد، إنه لمؤذ منفخ، من يحدثكم به؟ قالوا: سلم بن سالم، قال: عمن؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضا.

стр. 5630

أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعت نعيم بن حماد يقول: سمعت ابن المبارك، وذكر حديثا عن سلم بن سالم فقال: هذا من عقارب سلم. أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: سلم بن سالم ضعيف. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول. وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سلم بن سالم البلخي ليس بشيء. أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: كان سلم بن سالم مرجئا، وكان ضعيف الحديث. أخبرني ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت عباس بن صالح يقول: ذكرت للأسود بن سالم سلم بن سالم، فقال: لا تذكره لي. أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن سلم بن سالم، فقال: ليس بشيء، كان مرجئا، أحمد لم يكتب عنه، قال: كنت أراه في القطيعة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا

стр. 5631

عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: سلم بن سالم خراساني ضعيف. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: سلم بن سالم ليس بشيء. قرأت في كتاب أحمد بن قاج سماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي: أخبرني محمد بن محمد قال: وكان في كتاب أحمد بن أبي علي من معدلة ابن الرماح أن سلم بن سالم راوية للأحاديث، ظاهر الخشوع، ملح على نفسه بالعبادة، يلبس الكساء الرقيق، ويركب الحمير، له مجلس حديث وعظة، لا يفتي، مات بمكة في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة. ٤٧٠٩ - سلم بن إبراهيم الوراق. حَدَّثَ عَن عكرمة بن عمار، وأبان بن يزيد العطار، ومبارك بن فضالة، وسعيد بن محمد الزهري. رَوَى عنه محمد بن إسحاق بن صالح الوزان، والحسن بن داود بن مهران المؤدب، ومُحَمد بن غالب التمتام. وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمع منه أبي ببغداد في الرحلة الأولى، وقال: سألت يحيى بن معين عنه، فلم يرضه وتكلم فيه. أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، قال: حدثنا سلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد الزهري، عن

стр. 5632

الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : أحسنوا إلى الماعز، وامسحوا عنها الرغام، فإنها من دواب الجنة، ما من نبي إلا وقد رعى. قالوا: وأنت؟ قال: وأنا قد رعيت الغنم. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال: قال يحيى بن معين: سلم الوراق كذاب. ٤٧١٠ - سلم بن قادم، أبو الليث. سمع سفيان بن عيينة، ومُحَمد بن حرب الخولاني، وبقية بن الوليد. رَوَى عنه محمد بن هارون الفلاس المخرمي، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وصالح جزرة، وموسى بن هارون الحافظان، وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد المنادي، قال: حدثنا سلم بن قادم

стр. 5633

وداود بن رشيد واللفظ لسلم قالا: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني أبو جعفر الرازي عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن صالح بن كيسان، عن ابن لعثمان بن عفان، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله ﷺ : من خرج من بيته يريد سفرا، فقال حين يخرج: بسم الله، آمنت بالله، واعتصمت بالله، وتوكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سئل يحيى بن معين عن سلم بن قادم، فقال: ليس به بأس ثقة. أخبرنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس العصمي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال: أبو الليث سلم بن قادم بغدادي ثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات سلم بن قادم في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون قال: مات سلم بن قادم ببغداد يوم الجمعة لست عشرة يوما مضت من ذي القعده سنة ثمان وعشرين، يعني

стр. 5634

ومائتين، وكان في لحيته أثر الخضاب. ٤٧١١ - سلم بن المغيرة، أبو حنيفة الأزدي. حَدَّثَ عَن أبي بكر بن عياش، ومصعب بن ماهان، وأبي داود النخعي، وعبد الله بن ضرار النكري. رَوَى عنه عباد بن الوليد الغبري، والحسن بن علي بن مالك الأشناني، ومُحَمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، وعمر بن حفص السدوسي. أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: حدثنا سلم بن المغيرة الأزدي، قال: حدثنا مصعب بن ماهان، قال: حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: توضأت أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد قد أصابته الهرة قبل ذلك. تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري مصعب بن ماهان، ولم أره إلا من حديث سلم بن المغيرة عنه. ورواه عبد الله بن وهب عن الثوري عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة، عن عائشة. ورواه مؤمل بن إسماعيل وعمرو بن محمد بن أبي رزين، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن أمه

стр. 5635

عمرة، عن عائشة. أخبرنا البرقاني قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: سلم بن المغيرة يكنى أبا حنيفة، وهو بغدادي ليس بالقوي. ٤٧١٢ - سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة، أبو السائب السوائي الكوفي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الله بن إدريس، ومُحَمد بن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وأبي نعيم الفضل بن دكين. رَوَى عنه محمد بن عبد الله المطين وموسى بن هارون، ومُحَمد بن خلف وكيع، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، وغيرهم. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال. قال أبو السائب سلم بن جنادة في موضع آخر: عن هشام عن أبيه، وليس فيه عن عائشة.

стр. 5636

أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أبو السائب، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عَن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، قال: سئل النبي ﷺ عن الوضوء، فقال: ثلاثة أيام للمسافر، ويوما وليلة للحاضر. ولو استزاده الأعرابي لزاده. لم يكن عند ابن مخلد، عَن أبي السائب سوى هذا الحديث، وحديث آخر قد ذكرناه في أخبار حفص بن غياث. أخبرني البرقاني والجوهري قالا: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش، قال: سمعت سلم بن جنادة يقول: دخلت على عبيد الله بن موسى لأسمع منه، فإذا هو يقرأ على قوم مثالب عثمان بن عفان، فخرجت ولم أسمع منه شيئا. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: سألت أبا زرعة عن حديث بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى: المؤمن يأكل في معي واحد، فقال: حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، فقلت له: حدثنا به أبو السائب سلم بن جنادة السوائي، عَن أبي أسامة فقال: أبو السائب روى هذا؟ قلت: نعم، هو حدثنا به، فقال: هذا حديث أبي كريب، وقال لي أبو زرعة: كان أبو هشام الرفاعي يرويه أيضا، فسألت أبا هشام أن يخرج إلي كتابه ففعل، قال أبو زرعة: فرأيته في كتابه بين سطرين بخط غير الخط

стр. 5637

الذي في الكتاب، ثم قال لي: ما ظننت أن أبا السائب يروي مثل هذا، أو نحو ما قال أبو زرعة، وأعاد علي غير مرة: هذا حديث أبي كريب. أخبرني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة كوفي صالح. سألت البرقاني، عَن أبي السائب، فقال لي: هو ثقة حجة لا يشك فيه يصلح للصحيح. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: مات سلم بن جنادة في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين، وكان يخضب. قرأت على البرقاني، عَن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: مات أبو السائب سلم بن جنادة السوائي، سواة قيس، بالكوفة يوم الأحد لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع خمسين ومائتين. قال لي أبو السائب: ولدت سنة أربع وسبعين ومائة إن شاء الله، كأنه يوم مات ابن ثمانين سنة، وكان يخضب رأسه ولحيته بالحناء. ٤٧١٣ - سلم بن الفضل بن سهل بن الفضل، أبو قتيبة الأدمي. نزل مصر، وحدث بها عن محمد بن يونس الكديمي، وأبي علي المعمري، وموسى بن هارون الحافظ، ومُحَمد بن حبان البصري، وجعفر الفريابي، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وهارون بن يوسف بن زياد. رَوَى عنه جماعة آخرهم محمد بن الفضل بن نظيف الفراء. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء في كتابه إلينا من مصر، قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل الأدمي البغدادي إملاء

стр. 5638

في شعبان من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن يونس الكديمي، قال: حدثنا قريش بن أنس، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. بلغني أن سلم بن الفضل مات في يوم السبت سلخ ذي الحجة من سنة خمسين وثلاثمائة بمصر. ٤٧١٤ - سلم بن بندار بن الحسين، أبو سعيد النشوي الأرمني. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن سفيان بن سعيد، ومُحَمد بن علي بن أبي الحديد المصريين، وبكر بن أحمد التنيسي، ومُحَمد بن عمر الدمشقي. رَوَى عنه أبو الحسن بن رزقويه. ذكر من اسمه سفيان ٤٧١٥ - سفيان بن حسين بن الحسن، مولى بني سليم، وقيل: مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي، يكنى أبا محمد، ويقال: أبا الحسن.

стр. 5639

حَدَّثَ عَن الحسن البصري، ومُحَمد بن سيرين، وابن شهاب الزهري، وأبي بشر جعفر بن إياس. رَوَى عنه شعبة، وهشيم، ومُحَمد بن يزيد، وعباد بن العوام، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وكان من أهل واسط، فقدم بغداد وضمه المنصور إلى المهدي يعلمه وخرج معه إلى الري. سمعت هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يقول: أبو محمد سفيان بن حسين الواسطي المعلم مولى عبد الله بن خازم، مؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة، ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي. قلت: وكان عبد الله بن خازم سلميا. أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن محمد بن إسحاق النعالي، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قعنب بن المحرر بن قعنب الباهلي، قال: سفيان بن حسين مولى لعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. حدثني الحسن بن محمد الخلال لفظا، حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا مرزوق بن أحمد السقطي، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أبو بشر المقدمي عن أبيه قال: قال أبو جعفر المنصور لسفيان بن حسين، وكان حسن الصوت بالقرآن: اقرأ، قال: القرآن لا يتلذذ به، قال: عالم أنت؟ فسكت، فقال له الربيع: أجب أمير المؤمنين، قال: سألني عن مسألة لا جواب لها، إن قلت: لست عالما وقد قرأت كتاب الله كنت كاذبا، وإن قلت: أنا عالم كنت بقولي جاهلا. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أحمد بن محمد بن حسنويه: أخبركم الحسين بن إدريس قال: قال عثمان بن أبي شيبة: سفيان بن حسين مؤدب

стр. 5640

المهدي، وكان ثقة مضطربا في الحديث قليلا. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد بن عيسى الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله ذكر سفيان بن حسين قال: لم يكن أحد أروى عنه من عباد بن العوام، وقد حدثنا عنه هشيم بأشياء، كان يقول: إن لم أكن سمعته من الزهري فحدثني به صاحبه سفيان بن حسين، قال أبو عبد الله: وقد سمع سفيان بن حسين من الحكم، ومن الحسن، وابن سيرين، وكان صاحب تفسير. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد سئل: سفيان بن حسين أحب إليك أو صالح بن أبي الأخضر؟ قال: سفيان بن حسين. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: وسألت أبا عبد الله، عن سفيان بن حسين، فقال: ليس هو بذاك في حديثه عن الزهري، وقال أبو بكر في موضع آخر: سألته عن سفيان بن حسين كيف هو؟ قال: ليس بذاك. وضعفه. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن سفيان بن حسين، فقال: هو ثقة، وهو ضعيف الحديث عن الزهري. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس
следующие страницы →