Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5881–5920 · переход к 5886.
стр. 5881
شبة، قال: حدثنا زيد بن يحيى الأنماطي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة قال: قلب صلة بن زفر من ذهب.
أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: صلة بن زفر كوفي ثقة.
أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط: وصلة بن زفر العبسي مات في ولاية مصعب.
٤٨٣٥ - صلة بن سليمان، أبو زيد العطار.
من أهل واسط، سكن بغداد، وحدث عن هشام بن حسان، وعبد الملك بن جريج، ومُحَمد بن عمرو وأشعث بن عبد الملك. رَوَى عنه حيدون بن عبد الله، ومُحَمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطيان.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه قال: متروك الحديث، أحاديثه عن أشعث منكرة.
أخبرنا محمد بن عمر النرسي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن حنيفة أبو حنيفة، قال: حدثنا حيدون أبو حيدرة، قال: حدثنا صلة بن سليمان العطار، قال: حدثنا أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال لجلسائه: خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن
стр. 5882
المقدمات، وهن المعقبات، وهن الباقيات الصالحات.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا: وصلة هو ابن سليمان ليس بثقة.
أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: صلة بن سليمان ضعيف.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: صلة بن سليمان كان واسطيا، وكان ببغداد، وكان كذابا.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: صلة بن سليمان ليس بذاك القوي.
حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو زيد صلة بن سليمان واسطي ليس بثقة.
стр. 5883
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن صلة بن سليمان، فقال: كذاب.
٤٨٣٦ - صلة بن المؤمل بن خلف، أبو القاسم البزاز.
نزل مصر، وحدث بها عن أبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، ومخلد بن جعفر، وأبي الحسن بن لؤلؤ، وغيرهم.
ذكر لي أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الإمام بالأنبار أنه كتب عنه بمصر في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وكان صدوقا.
وذكر إبراهيم بن سعيد الحبال المصري أنه مات في يوم الخميس الثالث من شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
ذكر من اسمه الصباح
٤٨٣٧ - الصباح بن سهل، أبو سهل المدائني.
حَدَّثَ عَن زياد بن ميمون. رَوَى عنه محمد بن سلام البيكندي.
أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا محمد بن نصر بن خلف، قال: حدثنا أبو كثير سيف بن حفص، قال: حدثني علي بن الجنيد أبو الحسن، ومُحَمد بن حميد بن فروة قالا: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو سهل المدائني يعني الصباح بن سهل، عن زياد بن ميمون، عن أنس بن مالك، قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة يقال لها: الحولاء، فجاءت إلى عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين نفسي لك الفداء، إني أزين نفسي لزوجي كل ليلة حتى كأني العروس أزف إليه. وذكر الحديث.
стр. 5884
٤٨٣٨ - الصباح بن بيان.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: الصباح بن بيان بغدادي يحدث عن يزيد بن أوس الحمصي، عن عامر بن شرحبيل، عن عبد الله بن سعيد بن قيس الهمداني بحديث غزاة مسلمة، حدثنا بذلك أبو عمرو ابن السماك عن الحسن بن سلام عنه.
قلت: وأخبرنا ابن رزقويه، قال: أخبرنا أبو عمرو ابن السماك بقصة غزاة مسلمة بن عبد الملك بن مروان إلى بلاد الروم، وخبر دخوله القسطنطينية، كما ذكر الدارقطني، وهي في جزء مفرد.
ذكر من اسمه صبيح
٤٨٣٩ - صبيح الخلدي المراق.
قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، وذهب أصله به، ثم أخبرني العتيقي قراءة، قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن أحمد المخرمي، قال: أخبرني الأصم أن العباس بن محمد حدثهم، قال: سمعت يحيى بن معين وأبا خيثمة يقولان: صبيح كان ينزل الخلد، وكان يحدث عن عثمان بن عفان، وعن عائشة أم المؤمنين، وكان كذابا خبيثا.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين وأبا خيثمة يقولان: كان صبيح ينزل عند الخلد، وكان كذابا.
стр. 5885
أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألته، يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن صبيح البغدادي فقال: ليس بشيء.
٤٨٤٠ - صبيح بن عبد الله، أبو الفتح الأسود، مولى القاضي أبي عبد الله الحسين بن هارون الضبي.
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، والحسين بن أحمد بن محمد الشماخي الهروي، وجماعة من هذه الطبقة. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا صبيح بن عبد الله في سنة ثمان وأربعمائة، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن المنذر الباشاني، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما حسدت من الناس ما حسدت خديجة، ما تزوجني إلا بعدما ماتت. وذلك أن رسول الله ﷺ بشرها ببيت في الجنة من قصب.
ذكر من اسمه الصقر
٤٨٤١ - الصقر بن عبد الرحمن ابن بنت مالك بن مغول، يكنى أبا بهز.
стр. 5886
وهو كوفي نزل بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن إدريس الأودي، وخلف بن خليفة الأشجعي. رَوَى عنه أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهما.
أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: قلت لأبي في حديث أبي بهز، عن ابن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس: كان في حائط فقال: ائذن له وبشره بالجنة، مثل حديث أبي موسى؟ فقال: كذب، هذا موضوع، لم يكن عند ابن إدريس إلا ثلاثة أحاديث عن المختار عن أنس في الأشربة.
أخبرنا بحديث أبي بهز هذا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني، قال: حدثنا أبو يعلى. وحدثناه الحسن بن علي الجوهري إملاء، قال: أخبرنا محمد بن النضر الموصلي، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو بهز صقر بن عبد الرحمن بن بنت مالك بن مغول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: جاء النبي ﷺ فدخل إلى بستان، فأتى آت فدق الباب، فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعدي. قال: قلت: يا رسول الله أعلمه؟ قال: أعلمه، فإذا أبو بكر، قلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله ﷺ ، ثم جاء آت فدق الباب فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر. قلت: يا رسول الله أعلمه؟ قال: أعلمه، فخرجت فإذا عمر، قال: قلت له: أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر. ثم جاء آت فدق الباب، فقال: قم يا أنس فافتح له وبشره بالجنة وبالخلافة من بعد عمر، وأنه مقتول. قال: فخرجت فإذا عثمان، قلت: أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد عمر وأنك مقتول، قال: فدخل إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله لمه؟ والله ما تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك، قال: هو ذاك يا
стр. 5887
عثمان.
أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث الصقر بن عبد الرحمن، عن ابن إدريس، عن مختار بن فلفل، عن أنس، عن النبي ﷺ : باكروا بالصدقة. الحديث. فقال: سألت أبا بكر بن أبي شيبة عن هذا الحديث في سنة ثلاثين ومائتين فقال: من روى هذا الحديث يحتاج إلى أن يقلع له أربعة أضراس! قال عبد المؤمن: سألت أبا علي عن الصقر، فقال: كان شيخا مغفلا مطروحا ببغداد، وهذا حديث رواه عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف، عن المختار لا أصل له، وأبو الصقر عبد الرحمن بن مالك بن مغول كان، يعني الصقر، يضع الحديث، كان جده مالك بن مغول.
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: قال أبو علي صالح بن محمد: عبد الرحمن بن مالك بن مغول من أكذب الناس، وأبو بهز
стр. 5888
ابنه كان أكذب من أبيه.
٤٨٤٢ - الصقر بن عبد الرحمن بن جميع، أبو الليث الدينوري، يعرف بالقواس.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وأحمد بن الفضل البخاري.
روَى عنه أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي الجرجاني، وقال: كان إمام جامع براثا، وعبد العزيز بن علي الأزجي.
أخبرني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا صقر بن عبد الرحمن بن جميع أبو الليث الدينوري في سوق السلاح، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثني محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد أنه سمع أبا هريرة يقول: سئل رسول الله ﷺ عن ذراري المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين.
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب
٤٨٤٣ - صعصعة بن يزيد.
تابعي كان يسكن المدائن، وحدث بها عن عبد الله بن عباس. رَوَى عنه أبو إسحاق السبيعي.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري،
стр. 5889
قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حسن الأشيب، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن صعصعة بن يزيد، وكان منزله بالمدائن، قال البخاري: سمع ابن عباس، وقال الثوري: ابن زيد، وقال إسرائيل وشريك: عَن أبي إسحاق عن صعصعة بن يزيد خالفوه. وقال شعبة: عَن أبي إسحاق، عن زيد بن صعصعة.
قرأت على القاضي أبي العلاء محمد بن علي الواسطي، عَن أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ في تسمية من رَوَى عنه أبو إسحاق ولم يحدث عنه غيره، قال: صعصعة بن يزيد، ويقال: ابن زيد، ويقال: ابن معاوية، عن ابن عباس.
٤٨٤٤ - الصلت بن مسعود الجحدري.
بصري ولي القضاء بسر من رأى، وحدث بها عن حماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، ومسلم بن خالد، ومُحَمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وسفيان بن عيينة، وعباد بن عباد، وسلمة بن رجاء، ومعلى بن راشد.
رَوَى عنه الحسن بن مكرم، وعبد الله بن أبي سعد، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، وأحمد بن أبي عوف البزوري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وغيرهم.
أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خلف المروزي، قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، قال: حدثنا المعلى بن راشد أبو اليمان القواس، قال: حدثنا زياد بن ميمون أبو عمار، عن أنس بن مالك قال: بينما رسول الله ﷺ قاعد في ملأ من أصحابه إذ ضحك أو بكى، فقال له أصحابه: يا نبي الله ما الذي أضحكك أو أبكاك؟ قال: عجبت من رجل يجيء يوم القيامة متعلقا
стр. 5890
برجل إلى ربه، فيقول: يا رب خذ لي حقي من هذا، قال: فيقول له الرب تعالى: اعط أخاك حقه، فيقول: يا رب والله ما لي حسنة، قال: فيقول له الرب: زعم أخوك هذا أنه ليس له حسنة، قال: فيقول: يا رب فخذ من سيئاتي فاحملها عليه، فيقول له الرب: ارفع طرفك فانظر، قال: فيرفع طرفه فينظر، فيفتح له أبواب الجنان، فيرى فيها قصورا من الدر والياقوت والذهب، قال: فيقول: يا رب لمن هذا؟ لأي ملك هذا، أو لأي مصطفى هذا؟ قال: فيقول له الرب تعالى: هذا لمن أعطى ثمنه، قال: فيقول: ومن عنده ثمن هذا، أو من يقدر؟ قال: فيقول له الرب تعالى: هو عندك، وأنت تقدر عليه، فيقول: يا رب وما هو؟ قال: تعفو عن أخيك هذا، قال: فيقول: يا رب عفوت، يا رب عفوت، يا رب عفوت عنه، ثلاثا، قال: فيقول الرب: خذ بيده، قال: فيأخذ بيده ثم ينطلقان جميعا حتى يدخلا الجنة. قال أبو عبد الله: سمعت هذا الحديث مع أحمد بن حنبل من هذا الشيخ.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: سنة ست وثلاثين، يعني ومائتين، فيها ولي الصلت بن مسعود القضاء بسر من رأى.
قلت: لم يزل الصلت قاضيا بسر من رأى إلى أن عزل في سنة تسع وثلاثين ومائتين، قبيل وفاته بيسير.
стр. 5891
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد المروزي قال: وسألته يعني صالح بن محمد المعروف بجزرة عن الصلت بن مسعود، فقال: ثقة.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة تسع وثلاثين ومائتين فيها مات الصلت بن مسعود الجحدري.
٤٨٤٥ - صرد بن حماد بن سالم، أبو سهل الصيرفي الواسطي.
سكن بغداد، وحدث بها عَن أبي قطن عمرو بن الهيثم، وعبد الرحمن بن مسهر أخي علي، والحسن بن الحكم بن طهمان، وبكر بن بكار.
رَوَى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وقاسم بن زكريا المطرز، وإسماعيل بن العباس الوراق، ومُحَمد بن مخلد العطار، وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق، قال: حدثنا صرد بن حماد أبو سهل، قال: حدثنا الحسن بن الحكم بن طهمان، قال: حدثنا أبو معدان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ ومعها جارية لها سوداء، فقالت: يا رسول الله أتجزي عني هذه إن أعتقتها؟ قال: فقال لها رسول الله ﷺ : أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال لها: تشهدين أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالت: نعم، قال: أعتقيها فإنها تجزي عنك.
قال علي بن عمر: هذا غريب من حديث عون بن أبي جحيفة عن أبيه، تفرد به أبو معدان، وهو غريب من حديث أبي معدان عبد الله بن معدان، تفرد به الحسن بن الحكم عنه، ولا أعلم حدث به غير صرد بن حماد.
стр. 5892
أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: ومات صرد الصيرفي سنة ثمان وخمسين يعني ومائتين، زاد غيره عن ابن مخلد: في يوم الأحد لأربع خلون من شعبان.
٤٨٤٦ - صاحب بن حاتم الفرغاني.
قدم بغداد حاجا وحدث بها.
حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق لفظا، قال: أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا صاحب بن حاتم الفرغاني قدم علينا للحج، قال: حدثنا أحمد بن حرب عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرني داود بن قيس الفراء عن محمد بن صالح، عَن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج عامدا إلى مسجد قباء لا ينزعه إلا الصلاة فيه، فصلى فيه ركعتين، كانتا عدل عمرة.
стр. 5893
٤٨٤٧ - صاعد بن محمد، أبو العلاء النيسابوري، ثم الأستوائي.
من أهل أستوا، وهي قرية من رستاق نيسابور. سمع عبد الله بن محمد بن علي بن زياد، وإسماعيل بن نجيد النيسابوريين، وبشر بن أحمد الإسفراييني، ومن بعدهم، وورد العراق في حداثته حاجا، فسمع بالكوفة من علي بن عبد الرحمن البكائي، وولي بعد ذلك قضاء نيسابور، ثم عزل وولي مكانه أبو الهيثم عتبة بن خيثمة، وكان أحد شيوخه.
فحدثني علي بن المحسن التنوخي قال: لما عزل صاعد بن محمد عن قضاء نيسابور بأستاذه أبي الهيثم عتبة بن خيثمة كتب إليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي هذين البيتين وأنشدناهما لنفسه [من الخفيف]:
وإذا لم يكن من الصرف بُدٌّ فليكن بالكبار لا بالصغار وإذا كانت المحاسن بعد الـ ـصرف محروسة فليس بعار وكان صاعد عالما فاضلا صدوقا، وانتهت إليه رياسة أصحاب الرأي بخراسان، وقدم بغداد وحدث بها، فحدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا القاضي أبو العلاء صاعد بن محمد الفقيه ببغداد، وأسند لي عنه حديثا، فسألت الصيمري عن قدوم صاعد بغداد، فقال: آخر سنة قدمها سنة ثلاث وأربعمائة.
قلت: وقد لقيته أنا بنيسابور، وسمعت منه، وبلغني أنه مات في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
стр. 5894
باب الضاد
٤٨٤٨ - ضرار بن سهل الضراري.
حَدَّثَ عَن الحسن بن عرفة العبدي. رَوَى عنه عبد الله بن أحمد الغباغبي.
حدثت عن عبد الوهاب بن الحسن الدمشقي، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد التميمي المعلم المعروف بالغباغبي لفظا، قال: حدثني ضرار بن سهل الضراري ببغداد في دار الخلنجيين في رأس الجسر، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن، عن حميد، عن أنس قال: قال لي علي بن أبي طالب: قال لي رسول الله ﷺ : يا علي إن الله أمرني أن أتخذ أبا بكر والدا، وعمر مشيرا، وعثمان سندا، وأنت يا علي ظهيرا، أنتم أربعة قد أخذ الله لكم الميثاق في أم الكتاب، لا يحبكم إلا مؤمن تقي، ولا يبغضكم إلا منافق شقي، أنتم خلفاء نبوتي، وعقد ذمتي، وحجتي على أمتي.
هذا الحديث منكر جدا، لا أعلم رواه بهذا الإسناد إلا ضرار بن سهل، وعنه الغباغبي، وهما جميعا مجهولان.
٤٨٤٩ - ضرار بن أحمد بن ثابت، أبو الطيب الحنبلي.
قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: حدثني أبو الطيب ضرار بن أحمد بن ثابت الحنبلي، قال: حدثني أبو علي الخرقي، قال: حدثني المروذي، قال: سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل وأنا أسمع عن الحقنة، فقال: أكرهها لأنها تشبه باللواط.
стр. 5895
٤٨٥٠ - ضرار بن رافع بن ضرار بن رافع بن عصم، أبو عمرو الضبي، من أهل هراة.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن علي بن محمد بن أحمد بن رزين الهروي وغيره. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي.
أخبرنا أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد، قال: حدثنا أبو عمرو ضرار بن رافع بن ضرار بن رافع بن عصم بن بلال الضبي الهروي قدم علينا بغداد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد المروزي المعروف بابن علك، قال: حدثنا عبدان بن عيسى المروزي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ : إنما الأعمال بالنيات. الحديث.
أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: ضرار بن رافع بن ضرار بن رافع بن عصم بن بلال بن عصم بن عباس ابن سعيد بن المجشر بن عامر الضبي العصمي الهروي، قدم علينا في سنة خمس وستين وثلاثمائة.
قلت: ذكر غيره بدل سعيد بن المجشر شعبة بن المجشر، فالله أعلم.
٤٨٥١ - ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله الخياط، هروي الأصل.
سكن بغداد بالجانب الشرقي منها ناحية الرصافة، وحدث بها عن عمر بن أحمد بن شاذران القرميسيني، وعيسى بن أحمد بن علي بن زيد الدينوري،
стр. 5896
ومُحَمد بن الحسن بن شيبان الأبلي، وعلي بن أحمد بن محمد بن غسان البصري.
كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا ضياء بن أحمد، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاذران القرميسيني بالدينور في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، قال: حدثنا عبد الأعلى يعني ابن حماد النرسي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.
سألت ضياء عن مولده، فقال: في صفر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وولدت ببغداد وحملني أبي إلى الدينور وأنا صغير، ثم ردني إلى بغداد وحدرني إلى البصرة بعد ذلك.
كان ضياء حيا ببغداد إلى أن خرج عنها، وبلغنا أنه مات في أول سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
стр. 5897
باب الطاء
ذكر من اسمه طلحة
٤٨٥٢ - طلحة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب المديني.
كان من أشراف قريش وأفاضلهم، وقدم على السفاح أمير المؤمنين فأقام في ناحيته إلى أن توفي، ثم انتقل إلى بغداد لما سكنت فسكنها وأقام بها في صحابة المنصور، وفي صحابة المهدي من بعده.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: ومن ولد أبي البختري بن هشام: طلحة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري، وأمه وأم أخويه علي وحسين ابني عبد الرحمن: برة بنت سعيد بن الأسود، وأمها: فاطمة بنت علي بن أبي طالب. وأم عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود: حميدة ابنة طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمها أم كلثوم بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، ولذلك يقول طلحة بن عبد الرحمن [من السريع]:
جدي علي، وأبو البختري وطلحة التيمي والأسود وجدي الصديق أكرم به جدا وخالي المصطفى أحمد لهذه الولادات التي ولدته، وكان طلحة بن عبد الرحمن في صحابة أبي العباس أمير المؤمنين، ثم في صحابة أمير المؤمنين المنصور، ثم في صحابة
стр. 5898
أمير المؤمنين المهدي، وداره ببغداد عند أصحاب الثلج في عسكر المهدي أمير المؤمنين، وداره بالمدينة إلى جنب بقيع الزبير بالبقال.
قلت: البقال موضع.
٤٨٥٣ - طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الأنصاري الزرقي، واسم أبي عياش عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق.
وكان طلحة من أهل المدينة، فسكن بغداد في ربض الأنصار، وحدث عن يونس بن يزيد الأيلي، وعبد الواحد بن ميمون.
رَوَى عنه عباد بن موسى الختلي، وعثمان بن أبي شيبة الكوفي، وغيرهما.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: حدثنا طلحة بن يحيى الزرقي، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب عن طارق عن سعد، عَن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة.
стр. 5899
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا طلحة بن يحيى الأنصاري، وكان ثقة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: طلحة بن يحيى الأنصاري كان ينزل ربض الأنصار، روى عن يونس بن يزيد، وسمع منه عباد بن موسى سماعا كثيرا.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: طلحة بن يحيى، فقال: مقارب الحديث يحدث عن يونس.
أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله يعني الدهان، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي يعقوب بن شيبة قال: طلحة بن يحيى شيخ ضعيف جدا، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه.
قلت: قد وصفه يحيى بن معين بالثقة وأخرج البخاري ومسلم بن الحجاج حديثه في صحيحيهما.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: طلحة بن يحيى الأنصاري ثقة، وكان ينزل ربض الأنصار.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته
стр. 5900
يعني يحيى بن معين، وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: سمعت أبا يعلى الموصلي، قال: سمعت يحيى بن معين وسئل. وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال: وسئل يحيى بن معين عن طلحة بن يحيى فقال: ثقة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: طلحة بن يحيى الأنصاري لا بأس به.
ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح أن طلحة رجع إلى المدينة فمات بها.
٤٨٥٤ - طلحة بن عبيد الله البغدادي.
من ساكني مصر. حكى عن أحمد بن حنبل.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني بنيسابور، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب البخاري إملاء، قال: حدثنا أبو النضر محمد بن إسحاق الرشادي، قال: سمعت ابن مسعدة يقول: سمعت طلحة بن عبيد الله البغدادي، وكان يسكن مصر يقول: وافق ركوبي ركوب أحمد بن حنبل في السفينة من غير تعبية، فكان يطيل السكوت، فإذا تكلم قال: اللهم أمتنا على الإسلام والسنة.
٤٨٥٥ - طلحة بن محمد بن العباس، أبو زرعة، أحسبه من أهل خراسان.
أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
стр. 5901
حدثنا أبو زرعة طلحة بن محمد بن العباس قدم علينا، قال: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد بن نوح، قال: حدثنا داود بن مخراق، قال: حدثنا خالد بن صبيح، عن الحسن بن عمارة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: رخص رسول الله ﷺ أن يأتي الرجل امرأته مستحاضة.
٤٨٥٦ - طلحة بن محمد بن إسرائيل بن يعقوب، أبو محمد الجوهري.
حَدَّثَ عَن يحيى بن أبي طالب، وعن أبيه. رَوَى عنه المعافى بن زكريا.
٤٨٥٧ - طلحة بن أحمد بن حفص، أبو الحسين الصفار.
حَدَّثَ عَن محمد بن يونس الكديمي، والحسن بن علويه، وأبي سعيد العدوي، والعباس بن يوسف الشكلي. رَوَى عنه محمد بن عمر بن زنبور الوراق، وعلي بن محمد بن علويه الجوهري.
٤٨٥٨ - طلحة بن محمد بن أحمد بن فهد، أبو أحمد البصري.
حَدَّثَ عَن محمد بن إسماعيل بن أبي حكيم البزاز. رَوَى عنه أبو الفتح بن مسرور، وقال: سمعت منه ببغداد، وكان ثقة من أصحاب الحديث المجودين.
٤٨٥٩ - طلحة بن محمد بن إسحاق، أبو محمد المعروف بابن أبي العباس الصيرفي، وهو أخو سعد بن محمد.
سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي بن شبيب المعمري.
حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني، وكان صدوقا.
стр. 5902
أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا طلحة وسعد ابنا محمد بن إسحاق الناقد ببغداد قالا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عطية، عَن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: يجيء القاتل يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله .
قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: توفي طلحة بن محمد بن إسحاق في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
٤٨٦٠ - طلحة بن عمر بن علي، أبو القاسم الحذاء.
حَدَّثَ عَن محمد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير المقرئ، وبشرى بن عبد الله الرومي، وعبد العزيز بن علي الأزجي.
أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: حدثنا أبو القاسم طلحة بن عمر بن علي الحذاء في دكانه بباب الطاق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن جحادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : لا تعلقوا الدر في أعناق الخنازير.
стр. 5903
٤٨٦١ - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد.
حَدَّثَ عَن عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي، ومُحَمد بن العباس اليزيدي، وعبد الله بن زيدان، ومُحَمد بن الحسين الأشناني الكوفيين، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي، وأبي صخرة الشامي، وحرمي بن أبي العلاء، ويحيى بن صاعد، وأبي بكر بن مجاهد المقرئ، وغيرهم.
حدثنا عنه عمر بن إبراهيم الفقيه، والأزهري، وأبو محمد الخلال، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري.
حدثني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال: كان طلحة سيئ الحال في الحديث، وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه.
سمعت الحسن بن محمد الخلال، وذكر طلحة بن محمد فقال: كان معتزليا داعية يجب أن لا يروى عنه.
سمعت الأزهري ذكر طلحة صاحب ابن مجاهد فقال: ضعيف في روايته وفي مذهبه.
стр. 5904
قال لنا التنوخي: ولد طلحة بن محمد بن جعفر في شهر ربيع، لا أدري أيهما، من سنة إحدى وتسعين ومائتين.
حدثني الأزهري والعتيقي: أن مولد طلحة كان في أول سنة إحدى وتسعين ومائتين، قالا: ومات في سنة ثمانين وثلاثمائة، قال الأزهري: في شوال، وقال العتيقي: توفي ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من شوال، قال: وكان المتقدم في وقته على جماعة الشهود، ويذهب مذهب الاعتزال.
٤٨٦٢ - طلحة بن أحمد بن الحسن، أبو القاسم، وقيل: أبو محمد الخزاز الصوفي.
حَدَّثَ عَن القاضي المحاملي، ومُحَمد بن أحمد بن فضالة السوسي، ومُحَمد بن أحمد بن أبي مهزول، ومُحَمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة المصيصيين، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي. حدثني عنه الخلال، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني، وكناه لي الخلال أبا القاسم، وابن روح أبا محمد.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن الحسن الخزاز الصوفي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن فضالة السوسي بحمص، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عصمة، قال: حدثنا سلم بن ميمون الخواص، قال: حدثنا الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده، عَن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : المرأة كالضلع فدارها تعش بها.
стр. 5905
سألت الخلال عنه فقال: كان شيخا صالحا ثقة سافر كثيرا، وكتبنا عنه من أصول صحاح، ومات ببغداد بعد سنة ثمانين وثلاثمائة.
٤٨٦٣ - طلحة بن علي بن عبد الله بن علي، ويعرف بابن علالة المؤدب.
حَدَّثَ عَن أبي بكر الشافعي، وشاكر بن عبد الله، وعلي بن أحمد الوراق المصيصيين، وأبي سليمان الحراني، حدثني عنه أحمد بن علي التوزي.
٤٨٦٤ - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الهاشمي القاضي البصري.
قَدِمَ بغداد، وحَدَّثَ بها عن أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في جامع المدينة، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس بن الفضل بن بشر الأسفاطي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السباك، قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو عوانة، عَن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يأكل جمار النخل.
كان طلحة يذكر أن أباه محمد بن جعفر بن أحمد بن تمام بن علي بن المطلب بن محمد بن السري بن عبد الله بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب، وبلغني أن القاضي أبا عمر بن عبد الواحد وقوما هاشميين من
стр. 5906
أهل البصرة أنكروا نسبه، وزعموا أنه دعي وأن أبا العباس بن عبد السلام وسمه بالبصرة، ومات عندنا ببغداد في شهر رمضان من سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة جامع المنصور عند قبر عثمان الباقلاني الزاهد.
٤٨٦٥ - طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب بن عبد الحميد، أبو القاسم الكتاني.
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبا بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، وعمر بن جعفر بن سلم الختلي، وعثمان بن محمد بن سنقة، وجعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، وأبا سليمان الحراني، ومُحَمد بن أحمد بن قريش البزاز، وجماعة غيرهم.
كتبنا عنه، وكان ثقة صالحا ستيرا دينا، يسكن درب علي الطويل من نهر الدجاج.
وحدثت أن مولده كان في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ومات في يوم الجمعة الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد وهو يوم السبت في مقبرة الشونيزي.
ذكر من اسمه طاهر
٤٨٦٦ - طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق بن أسعد بن زاذان، أبو طلحة الخزاعي، والي خراسان.
وجه به المأمون إلى بغداد لمحاربة أخيه الأمين، فظفر به طاهر وقتله، ولقبه المأمون ذا اليمينين، وكان من رجالات الناس، جوادا، ممدحا، وحدث
стр. 5907
عن عبد الله بن المبارك، وعن عمه علي بن مصعب.
رَوَى عنه ابناه عبد الله وطلحة.
حدثني الأزهري قال: ذكر أبو الحسين بن بدر الأزرق القطان أنه سمع جحظة يقول: أنشد مُقَدَّس الخلوقي الشاعر طاهر بن الحسين وقد نزل إلى حراقة له [من المتقارب]:
عجبت لحراقة ابن الحسيـ ـن كيف تسير ولا تغرق وبحران من فوقها واحد ومن تحتها آخر مطبق وأعجب من ذاك عيدانها إذا مسها كيف لا تورق فأمر له بثلاثمائة دينار، لكل بيت مائة دينار.
أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثني هارون بن ميمون الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن أبي شيخ من أهل الرقة، قال: حدثني أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي قال: كنت مع طاهر بن الحسين بالرقة وأنا أحد قواده، وكانت لي به خاصية أجلس عن يمينه، فخرج علينا يوما راكبا ومشينا بين يديه، وهو يتمثل [من الطويل]:
عليكم بداري فاهدموها فإنها تراث كريم لا يخاف العواقبا إذا هم ألقى بين عينيه عزمه وأعرض عن ذكر العواقب جانبا سأدحض عني العار بالسيف جانبا علي قضاء الله ما كان جالبا فدار حول الرافقة ثم رجع فجلس مجلسه، فنظر في قصص ورقاع، فوقع فيها صلات أحصيت ألف ألف وسبعمائة ألف، فلما فرغ نظر إلي مستطعما للكلام، فقلت: أصلح الله الأمير، ما رأيت أنبل من هذا المجلس ولا أحسن ودعوت له، ثم قلت: لكنه سرف، فقال: السرف من الشرف، فأردت الآية التي فيها: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا)، فجئت بالأخرى
стр. 5908
التي فيها: (إن الله لا يحب المسرفين)، فقال: صدق الله، وما قلنا كما قلنا.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو القاسم علان الرزاز، قال: حدثني أبو الحسن الجاماسبي قال: قال رجل بخراسان: قال لي صديق لي: رأيت رجلا بمرو في يوم جمعة بحال سيئة، ثم رأيته في الجمعة الأخرى على برذون، فقلت له: ما الخبر؟ فقال: أنا على باب طاهر بن الحسين منذ ثلاث سنين ألتمس الوصول إليه فيتعذر ذلك، حتى قال لي بعض أصحابه يوما: إن الأمير يركب اليوم في الميدان للعب بالصوالجة، فقلت: اليوم أصل إليه، فصرت إلى الميدان، فرأيت الوصول متعذرا، وإذا فرجة من بستان، فالتمست الوصول منها إلى الميدان، فلما سمعت الحركة وضرب الصوالجة ألقيت نفسي من الثلمة، فنظر إلي فقال: من أنت؟ فقلت: أنا بالله وبك أيها الأمير، إياك قصدت، ومنك أطلب، وقد قلت بيتي شعر، فقال: هاتهما، وأقبل ميكال إلي فزجره عني فأنشدته [من الكامل]:
أصبحت بين خصاصة وتجمل والحر بينهما يموت هزيلا فامدد إلي يدا تعود بطنها بذل النوال وظهرها التقبيلا فأمر لي بعشرة آلاف درهم، وقال: هذه ديتك ولو كان ميكال أدركك لقتلك، وهذه عشرة آلاف درهم لعيالك، امض لشأنك، ثم قال: سدوا هذه الثلم لا يدخل إلينا منها أحد.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد بن عبد الله الحمادي بمرو، قال: سمعت محمد بن موسى بن حماد يقول: توفي طاهر بن الحسين بمرو سنة سبع ومائتين.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم
стр. 5909
ابن محمد بن عرفة قال: سنة سبع ومائتين فيها مات طاهر بن الحسين.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأديب، قال: حدثنا أبو القاسم السكوني قال: أنشدني جعفر بن الحسن لبعض المحدثين يرثي طاهر بن الحسين [من الخفيف]:
فلئن كان للمنية رهنا إن أفعاله لرهن الحياة ولقد أوجب الزكاة على قو م وقد كان عيشهم بالزكاة
٤٨٦٧ - طاهر بن سعيد، أبو القاسم المقرئ النيسابوري.
سمع عبيد الله بن موسى العبسي، وأبا نعيم، وآدم بن أبي إياس، ويحيى بن يحيى.
رَوَى عنه إبراهيم بن علي الذهلي، والحسن بن سفيان.
وذكر الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ أن طاهرا هذا حدث بنيسابور وببغداد.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: توفي طاهر بن سعيد المقرئ في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين ومائتين.
٤٨٦٨ - طاهر بن خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم، أبو الطيب الغساني الأيلي.
نزل سر من رأى، وحدث بها عن أبيه، وآدم بن أبي إياس.
رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن محمد بن شعبة، ومُحَمد بن القاسم الكوكبي، وإسماعيل بن العباس الوراق، ومُحَمد بن مخلد العطار، ومُحَمد بن جعفر المطيري، وهو ثقة.
قال ابن أبي حاتم: كتب أبي عنه بسامرا، وهو صدوق.
стр. 5910
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا طاهر بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني عامر بن عبد الواحد، عن صعصعة بن معاوية، عَن أبي ذر أنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: ما من مسلم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله إلا دعته الجنة هلم هلم.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن طاهر بن خالد بن نزار مات بسر من رأى في سنة ستين ومائتين.
أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين عن أبيه قال: وجدت في كتاب جدي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال: مات طاهر بن خالد بن نزار سنة ثلاث وستين ومائتين.
أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: حدثنا أبي قال: توفي طاهر بن خالد بن نزار الأيلي ببغداد سنة ثلاث وستين ومائتين، وهكذا قال غيرهما، وزاد: في شعبان.
٤٨٦٩ - طاهر بن هارون بن عبيد، أبو الحسن المدائني.
حَدَّثَ عَن وجوده في كتاب أبيه. رَوَى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي خيثمة.
стр. 5911
٤٨٧٠ - طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الضبي، مولاهم، يكنى أبا القاسم.
وكان أبوه قاضيا ببغداد. حَدَّثَ عَن علي بن الجعد، وعلي ابن المديني. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وسليمان بن أحمد الطبراني.
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن علي، عَن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي قال: قال لي رسول الله ﷺ : ألا أعلمك كلمات إن أنت قلتهن وعليك مثل عدد الذر خطايا غفر الله لك؟ فعلمه رسول الله ﷺ : لا إله إلا الله العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ولا إله إلا الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين.
стр. 5912
٤٨٧١ - طاهر بن محمد بن علي، أبو الحسين الكاتب.
حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه عن يوسف بن محمد بن صاعد، وذكر أنه سمع منه في مجلس ابن السكين البلدي.
٤٨٧٢ - طاهر بن محمد بن السري بن سهل بن خالد بن البختري، أبو القاسم الطاهري.
حدثنا ابن الثلاج عنه أيضا عن أحمد بن علي الأبار، وقال: توفي في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقال: مولدي في سنة ثمان وستين ومائتين.
وروى أبو الفتح بن مسرور عن هذا الشيخ عن أحمد بن عبيد الله النرسي، وقال: كان ثقة.
٤٨٧٣ - طاهر بن القاسم بن نصر، أبو العباس الجوهري.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي، وسعيد بن عجب الأنباري.
٤٨٧٤ - طاهر بن أحمد بن زيد، أبو بكر المؤدب البغدادي.
حَدَّثَ عَن إبراهيم بن شريك الأسدي، ومُحَمد بن أحمد بن صالح الأزدي. رَوَى عنه إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري المقرئ، وذكر أنه سمع منه بالبصرة.
٤٨٧٥ - طاهر بن محمد بن سهلويه بن الحارث بن يزيد بن بحر،
стр. 5913
أبو الحسين النيسابوري.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق المروزي صاحب علي بن حجر، وعن العباس بن منصور الفرنداباذي، ومكي بن عبدان، ومُحَمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، وأحمد بن محمد الخداشي، وأبي حامد أحمد بن محمد الشرقي، وأبي حامد بن بلال، ومُحَمد بن حمدويه المروزي.
حدثنا عنه الأزهري، وأبو محمد الخلال، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، وكان ثقة عدلا مقبول الشهادة عند الحكام، وقال لي الحسن بن محمد الخلال: سمعنا من طاهر بن محمد بن سهلويه النيسابوري ببغداد بعد رجوعه من الحج، وذلك في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وفيها مات ببغداد. ذكر غيره أنه كان ابن سبعين سنة.
٤٨٧٦ - طاهر بن محمد بن عبد الله، أبو عبد الله البغدادي.
نزل نيسابور، وحدث بها أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي، ومن بعدهما.
رَوَى عنه الحاكم أبو عبد الله ابن البيع، وقال: كان من أظرف من رأينا من العراقيين وأفتاهم، وأحسنهم كتابة، وأكثرهم فائدة.
أخبرني محمد بن علي المقرئ عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ قال: توفي طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي بنيسابور يوم الخميس الثامن من ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
стр. 5914
٤٨٧٧ - طاهر بن أحمد، أبو الفرج الأصبهاني، يعرف بسبط أبي عمر المؤدب.
لقيته في قرية بسواد دجيل تسمى بشيلا، وروى لي أحاديث، عَن أبي القاسم الطبراني وذلك في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
أخبرنا طاهر بن أحمد، قال: حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني بأصبهان، قال: حدثنا المقداد بن داود، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : أربعة يبغضهم الله: الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر.
٤٨٧٨ - طاهر بن عبد العزيز بن عيسى بن سيار، أبو الحسن الدعاء، ويعرف بابن الحصري.
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي، كتبت عنه، وكان عبدا صالحا مستورا صدوقا، سمعت طاهر بن عبد العزيز يقول: مولدي في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في جمادى الآخرة أو رجب من سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
٤٨٧٩ - طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، أبو الطيب الطبري الفقيه الشافعي.
стр. 5915
سمع بجرجان من أبي أحمد الغطريفي، وبنيسابور من أبي الحسن الماسرجسي، وعليه درس الفقه، وسمع أيضا غيره من شيوخ نيسابور، وقدم بغداد فسمع من موسى بن جعفر بن عرفة، وأبي الحسن الدارقطني، وعلي بن عمر السكري، والمعافى بن زكريا الجريري.
واستوطن بغداد، وحدث ودرس وأفتى بها، ثم ولي القضاء بربع الكرخ بعد موت أبي عبد الله الصيمري، فلم يزل على القضاء إلى حين وفاته.
اختلفت إليه وعلقت عنه الفقه سنين عدة، وسمعته يقول: ولدت بآمل في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وخرجت إلى جرجان للقاء أبي بكر الإسماعيلي والسماع منه، فوصلت إلى البلد في يوم الخميس، فاشتغلت بدخول الحمام، ولما كان من الغد لقيت أبا سعد بن أبي بكر الإسماعيلي فأخبرني أن أباه قد شرب دواء لمرض كان به، وقال لي: تجيء في صبيحة غد لتسمع منه، فلما كان في بكرة يوم السبت غدوت للموعد، فإذا الناس يقولون: مات أبو بكر الإسماعيلي، فنظرت وإذا به قد توفي في تلك الليلة.
سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن عبد الله القاضي يقول: ابتدأ القاضي أبو الطيب الطبري بدرس الفقه وتعلم العلم وله أربع عشرة سنة، فلم يخل به يوما واحدا إلى أن مات.
سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله المؤدب يقول: سمعت أبا محمد البافي يقول: أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني، وسمعت أبا حامد الإسفراييني يقول: أبو الطيب الطبري أفقه من أبي محمد البافي، وكان أبو الطيب الطبري ثقة صادقا دينا ورعا عارفا بأصول الفقه وفروعه، محققا في علمه، سليم الصدر، حسن الخلق، صحيح المذهب، جيد اللسان، يقول الشعر على طريقة الفقهاء، ومن شعره ما أنشدنيه لنفسه [من البسيط]:
ما زلت أطلب علم الفقه مصطبرا على الشدائد حتى أعقب الجبرا فكان ما كد من درس ومن سهر في عظم ما نلت من عقباه مغتفرا حفظت مأثوره حفظا وثقت به وما يقاس على المأثور معتبرا صنفت في كل نوع من مسائله غرائب الكتب مبسوطا ومختصرا
стр. 5916
أقول بالأثر المروي متبعا وبالقياس إذا لم أعرف الأثرا إذا انتضيت بناني عن غوامضه حسرت عنها قناع اللبس فانحسرا وإن تحريت طرق الحق مجتهدا وصلت منها إلى ما أعجز الفكرا وكنت ذا ثروة لما عنيت به فلم أدع ظاهرا منها ومدخرا وما أبالي إذا ما العلم صاحبني ثم التقى فيه أن لا أصحب اليسرا ثنت عناني عنه همة طمحت إلى الهدى فاستطابت عنده الصبرا أصدى فلا أتصدى للئيم ولا أبيت دون الغني خزيان منكسرا إذا أضقت سألت الله مقتنعا كفايتي فأطاب الورد والصدرا مات القاضي أبو الطيب الطبري في يوم السبت لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وحضرت الصلاة عليه في جامع المنصور، وكان إمامنا في الصلاة عليه أبو الحسن ابن المهتدي بالله الخطيب. وبلغ من السن مائة سنة وسنتين، وكان صحيح العقل ثابت الفهم، يقضي ويفتي إلى حين وفاته.
ذكر من اسمه الطيب
٤٨٨٠ - الطيب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب، أبو محمد الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الفصاص واللآل والثقاب.
وهو أحد القراء المشهورين، وكان صالحا زاهدا، روى حروف القرآن عن علي بن حمزة الكسائي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحدث عن المسيب بن شريك، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن حرب.
رَوَى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وسليمان بن يحيى الضبي، وأبو العباس بن مسروق الطوسي، والحسن بن الحسين الصواف، والقاسم بن أحمد المعشري، وغيرهم.
стр. 5917
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا القاسم بن أحمد بن العباس المعشري، قال: حدثنا الطيب بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع ابن عمر يقول: عن النبي ﷺ أنه قال: من سرق شبرا من الأرض بغير حقه، طوقه يوم القيامة من سبع أرضين.
أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن مسروق، قال: سمعت أبا حمدون المقرئ يقول: صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفا، فحملتني عيني، فرأيت كأن نورا قد تلبب بي وهو يقول لي: بيني وبينك الله، قال: قلت: من أنت؟ قال: أنا الحرف الذي أدغمتني، قال: قلت: لا أعود، فانتهيت فما عدت أدغم حرفا.
وأخبرنا الحنائي، قال: حدثنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثني أبو حمدون المقرئ قال: كنت ليلة قائما أصلي فحملتني عيني، وصاحب لي يقال له: محمد الخياط قائم يصلي بحذائي على سطح، فرأيت كأن موسى بن عمران قد أهوى إليه بحربة فطعنه بها، فاستيقظت فأوجزت الصلاة وناديته يا محمد يا محمد أوجز في صلاتك، فقلت له: ويحك مالك ومال موسى بن عمران؟ فقال: قرأت فبلغت إلى هذا الموضع: (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ)، فحدثت نفسي فقلت: ما كان أجرأه على الله، يقول لله: أرني أنظر إليك؟ فقلت: فأنا قد قلت: ما لي أراه يومئ إليك بالحربة ليطعنك بها.
أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن مهدي بواسط يقول: سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن صليح يقول: إن أبا حمدون الطيب بن إسماعيل كف بصره، فقاده
стр. 5918
قائد ليدخله المسجد، فلما بلغ إلى المسجد قال له قائده: يا أستاذ اخلع نعلك، قال: لم يا بني أخلعها؟ قال: لأن فيها أذى، فاغتم أبو حمدون وكان من عباد الله الصالحين، فرفع يديه ودعا بدعوات ومسح بها وجهه فرد الله بصره ومشى.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثني أبو أحمد بن زبورا، قال: حدثني أبو عبد الله بن الخطيب قال: كان لأبي حمدون صحيفة فيها مكتوب ثلاثمائة من أصدقائه، قال: وكان يدعو لهم كل ليلة، فتركهم ليلة فنام، فقيل له في نومه: يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك الليلة، قال: فقعد فأسرج وأخذ الصحيفة فدعا لواحد واحد حتى فرغ.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي. وأخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس قالا: حدثنا أبو الحسين ابن المنادي قال: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل الذهلي من الخيار الزهاد، المشهورين بالقرآن، كان يقصد المواضع التي ليس فيها أحد يقرئ الناس فيقرئهم، حتى إذا حفظوا انتقل إلى قوم آخرين بهذا النعت، وكان يلتقط المنبوذ كثيرا.
٤٨٨١ - الطيب بن إسماعيل، أبو الغوث القحطبي.
حَدَّثَ عَن أحمد بن عمران الأخنسي. رَوَى عنه عبد الباقي بن قانع.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أبو الغوث طيب بن إسماعيل القحطبي، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا يونس بن عمرو عن أبي بردة عن أبي موسى: أن رسول الله ﷺ مر بأعرابي فأكرمه فقال له: يا أعرابي تعاهدنا، قال: فأتاه، فقال: يا أعرابي سل حاجتك، قال: ناقة برحلها وأجير يحلبها علي، قالها مرتين أو ثلاثا، قال: يا أعرابي أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟ فقال له أصحابه: وما عجوز بني إسرائيل؟ قال: إن موسى لما أراد أن يسير ببني إسرائيل ضل عن الطريق، فقال لعلماء بني
стр. 5919
إسرائيل: ما هذا؟ قالوا: نحن نخبرك أن يوسف ﵇ لما حضره الموت أخذ مواثيقنا من الله، أن لا نخرج من مصر حتى نخرج عظامه معنا، فقال موسى: وأيكم يدري أين قبر يوسف؟ قالوا: ما ندري، وما تدري إلا عجوز في بني إسرائيل، فأرسل إليها، فقالت: لا والله لا أقول حتى تعطيني حكمي، قال: ما حكمك؟ قالت: حكمي أن أكون معك في الجنة، فقيل له: أعطها حكمها، فأعطاها حكمها، فأتت مستنقع ماء فقالت: أنضبوا هذا الماء، فلما أنضبوه قالت: احفروا هاهنا فاحتفروا، فبدت عظام يوسف، فلما أقلوها من الأرض بان لهم الطريق مثل ضوء النهار.
روى الطبراني عن هذا الشيخ، إلا أنه سماه طي بن إسماعيل بنقصان الباء، وسنعيد ذكره إن شاء الله.
٤٨٨٢ - الطيب بن علي، أبو القاسم التميمي الوراق يلقب مقلي.
سمع محمد بن جعفر النوفلي، وأبا عبد الله نفطويه وغيرهما. رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزباني.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم الطيب بن علي التميمي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر النوفلي، قال: أخبرنا الرياشي عن الأصمعي قال: خطبنا أعرابي بالبادية فحمد الله وأثنى عليه ووحده واستغفره وصلى على نبيه فبلغ في إيجاز ثم قال: أيها الناس إن الدنيا دار بلاغ، والآخرة دار قرار، فخذوا لمقركم من ممركم، ولا تهتكوا
стр. 5920
أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، في الدنيا أنتم، ولغيرها خلقتم، أقول قولي هذا وأستغفر الله، والمصلى عليه رسول الله ﷺ ، والمدعو له الخليفة والأمير جعفر بن سليمان.
٤٨٨٣ - الطيب بن يمن بن عبد الله، أبو القاسم، مولى المعتضد بالله.
سمع عبد الله بن محمد البغوي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، ومُحَمد بن منصور الشيعي، وإسماعيل بن العباس الوراق، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ونهشل بن دارم المقرئ.
حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، والحسن بن علي الجوهري، والقاضي أبو عبد الله الصيمري، وعلي بن المحسن التنوخي، وغيرهم.
وسمعت العتيقي ذكره فقال: كان ثقة صحيح الأصول.
حدثنا التنوخي قال: توفي الطيب بن يمن مولى المعتضد بالله في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده على ما أخبرني في سنة سبع وتسعين ومائتين لثلاث خلون من رجب، قال لي التنوخي مرة أخرى: مات في ذي القعدة.
ذكر من اسمه طريف
٤٨٨٤ - طريف بن سلمان، أبو عاتكة.
حَدَّثَ عَن أنس بن مالك. رَوَى عنه حماد بن خالد الخياط، والحسن بن عطية، وغيرهما.
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثني شيخ من أهل خراسان كان بالبصرة يقال له: مطهر بن غالب أبو الطيب المعبر، قال: حدثنا أبو عاتكة، ولقيته ببغداد في درب أبي هريرة أيام أبي جعفر، قال: حدثنا أنس قال: كان
следующие страницы →