Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5916–5955 · переход к 5921.
стр. 5916
أقول بالأثر المروي متبعا وبالقياس إذا لم أعرف الأثرا إذا انتضيت بناني عن غوامضه حسرت عنها قناع اللبس فانحسرا وإن تحريت طرق الحق مجتهدا وصلت منها إلى ما أعجز الفكرا وكنت ذا ثروة لما عنيت به فلم أدع ظاهرا منها ومدخرا وما أبالي إذا ما العلم صاحبني ثم التقى فيه أن لا أصحب اليسرا ثنت عناني عنه همة طمحت إلى الهدى فاستطابت عنده الصبرا أصدى فلا أتصدى للئيم ولا أبيت دون الغني خزيان منكسرا إذا أضقت سألت الله مقتنعا كفايتي فأطاب الورد والصدرا مات القاضي أبو الطيب الطبري في يوم السبت لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وحضرت الصلاة عليه في جامع المنصور، وكان إمامنا في الصلاة عليه أبو الحسن ابن المهتدي بالله الخطيب. وبلغ من السن مائة سنة وسنتين، وكان صحيح العقل ثابت الفهم، يقضي ويفتي إلى حين وفاته.
ذكر من اسمه الطيب
٤٨٨٠ - الطيب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب، أبو محمد الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الفصاص واللآل والثقاب.
وهو أحد القراء المشهورين، وكان صالحا زاهدا، روى حروف القرآن عن علي بن حمزة الكسائي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحدث عن المسيب بن شريك، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن حرب.
رَوَى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وسليمان بن يحيى الضبي، وأبو العباس بن مسروق الطوسي، والحسن بن الحسين الصواف، والقاسم بن أحمد المعشري، وغيرهم.
стр. 5917
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا القاسم بن أحمد بن العباس المعشري، قال: حدثنا الطيب بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع ابن عمر يقول: عن النبي ﷺ أنه قال: من سرق شبرا من الأرض بغير حقه، طوقه يوم القيامة من سبع أرضين.
أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن مسروق، قال: سمعت أبا حمدون المقرئ يقول: صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفا، فحملتني عيني، فرأيت كأن نورا قد تلبب بي وهو يقول لي: بيني وبينك الله، قال: قلت: من أنت؟ قال: أنا الحرف الذي أدغمتني، قال: قلت: لا أعود، فانتهيت فما عدت أدغم حرفا.
وأخبرنا الحنائي، قال: حدثنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثني أبو حمدون المقرئ قال: كنت ليلة قائما أصلي فحملتني عيني، وصاحب لي يقال له: محمد الخياط قائم يصلي بحذائي على سطح، فرأيت كأن موسى بن عمران قد أهوى إليه بحربة فطعنه بها، فاستيقظت فأوجزت الصلاة وناديته يا محمد يا محمد أوجز في صلاتك، فقلت له: ويحك مالك ومال موسى بن عمران؟ فقال: قرأت فبلغت إلى هذا الموضع: (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ)، فحدثت نفسي فقلت: ما كان أجرأه على الله، يقول لله: أرني أنظر إليك؟ فقلت: فأنا قد قلت: ما لي أراه يومئ إليك بالحربة ليطعنك بها.
أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن مهدي بواسط يقول: سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن صليح يقول: إن أبا حمدون الطيب بن إسماعيل كف بصره، فقاده
стр. 5918
قائد ليدخله المسجد، فلما بلغ إلى المسجد قال له قائده: يا أستاذ اخلع نعلك، قال: لم يا بني أخلعها؟ قال: لأن فيها أذى، فاغتم أبو حمدون وكان من عباد الله الصالحين، فرفع يديه ودعا بدعوات ومسح بها وجهه فرد الله بصره ومشى.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثني أبو أحمد بن زبورا، قال: حدثني أبو عبد الله بن الخطيب قال: كان لأبي حمدون صحيفة فيها مكتوب ثلاثمائة من أصدقائه، قال: وكان يدعو لهم كل ليلة، فتركهم ليلة فنام، فقيل له في نومه: يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك الليلة، قال: فقعد فأسرج وأخذ الصحيفة فدعا لواحد واحد حتى فرغ.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي. وأخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس قالا: حدثنا أبو الحسين ابن المنادي قال: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل الذهلي من الخيار الزهاد، المشهورين بالقرآن، كان يقصد المواضع التي ليس فيها أحد يقرئ الناس فيقرئهم، حتى إذا حفظوا انتقل إلى قوم آخرين بهذا النعت، وكان يلتقط المنبوذ كثيرا.
٤٨٨١ - الطيب بن إسماعيل، أبو الغوث القحطبي.
حَدَّثَ عَن أحمد بن عمران الأخنسي. رَوَى عنه عبد الباقي بن قانع.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أبو الغوث طيب بن إسماعيل القحطبي، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا يونس بن عمرو عن أبي بردة عن أبي موسى: أن رسول الله ﷺ مر بأعرابي فأكرمه فقال له: يا أعرابي تعاهدنا، قال: فأتاه، فقال: يا أعرابي سل حاجتك، قال: ناقة برحلها وأجير يحلبها علي، قالها مرتين أو ثلاثا، قال: يا أعرابي أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟ فقال له أصحابه: وما عجوز بني إسرائيل؟ قال: إن موسى لما أراد أن يسير ببني إسرائيل ضل عن الطريق، فقال لعلماء بني
стр. 5919
إسرائيل: ما هذا؟ قالوا: نحن نخبرك أن يوسف ﵇ لما حضره الموت أخذ مواثيقنا من الله، أن لا نخرج من مصر حتى نخرج عظامه معنا، فقال موسى: وأيكم يدري أين قبر يوسف؟ قالوا: ما ندري، وما تدري إلا عجوز في بني إسرائيل، فأرسل إليها، فقالت: لا والله لا أقول حتى تعطيني حكمي، قال: ما حكمك؟ قالت: حكمي أن أكون معك في الجنة، فقيل له: أعطها حكمها، فأعطاها حكمها، فأتت مستنقع ماء فقالت: أنضبوا هذا الماء، فلما أنضبوه قالت: احفروا هاهنا فاحتفروا، فبدت عظام يوسف، فلما أقلوها من الأرض بان لهم الطريق مثل ضوء النهار.
روى الطبراني عن هذا الشيخ، إلا أنه سماه طي بن إسماعيل بنقصان الباء، وسنعيد ذكره إن شاء الله.
٤٨٨٢ - الطيب بن علي، أبو القاسم التميمي الوراق يلقب مقلي.
سمع محمد بن جعفر النوفلي، وأبا عبد الله نفطويه وغيرهما. رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزباني.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم الطيب بن علي التميمي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر النوفلي، قال: أخبرنا الرياشي عن الأصمعي قال: خطبنا أعرابي بالبادية فحمد الله وأثنى عليه ووحده واستغفره وصلى على نبيه فبلغ في إيجاز ثم قال: أيها الناس إن الدنيا دار بلاغ، والآخرة دار قرار، فخذوا لمقركم من ممركم، ولا تهتكوا
стр. 5920
أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، في الدنيا أنتم، ولغيرها خلقتم، أقول قولي هذا وأستغفر الله، والمصلى عليه رسول الله ﷺ ، والمدعو له الخليفة والأمير جعفر بن سليمان.
٤٨٨٣ - الطيب بن يمن بن عبد الله، أبو القاسم، مولى المعتضد بالله.
سمع عبد الله بن محمد البغوي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، ومُحَمد بن منصور الشيعي، وإسماعيل بن العباس الوراق، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ونهشل بن دارم المقرئ.
حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، والحسن بن علي الجوهري، والقاضي أبو عبد الله الصيمري، وعلي بن المحسن التنوخي، وغيرهم.
وسمعت العتيقي ذكره فقال: كان ثقة صحيح الأصول.
حدثنا التنوخي قال: توفي الطيب بن يمن مولى المعتضد بالله في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده على ما أخبرني في سنة سبع وتسعين ومائتين لثلاث خلون من رجب، قال لي التنوخي مرة أخرى: مات في ذي القعدة.
ذكر من اسمه طريف
٤٨٨٤ - طريف بن سلمان، أبو عاتكة.
حَدَّثَ عَن أنس بن مالك. رَوَى عنه حماد بن خالد الخياط، والحسن بن عطية، وغيرهما.
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثني شيخ من أهل خراسان كان بالبصرة يقال له: مطهر بن غالب أبو الطيب المعبر، قال: حدثنا أبو عاتكة، ولقيته ببغداد في درب أبي هريرة أيام أبي جعفر، قال: حدثنا أنس قال: كان
стр. 5921
رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء يسبغ وضوءه، وإذا بال تَمَسَّح.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: طريف بن سلمان أبو عاتكة سمع أنس بن مالك: طلب العلم فريضة، منكر الحديث.
قلت: وحديث طلب العلم رواه عن أبي عاتكة الحسن بن عطية، ولا أعلم رواه عنه غيره.
أخبرناه أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، قال: حدثنا الحسن بن عطية، قال: حدثنا أبو عاتكة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: طريف بن سليم أبو عاتكة ليس بثقة، كذا قال ابن سليم، والمحفوظ ابن سلمان، والله أعلم.
стр. 5922
٤٨٨٥ - طريف بن عبيد الله، أبو الوليد الموصلي.
كان ينمى إلى ولاء علي بن أبي طالب، وقدم بغداد وحدث بها عن يحيى بن بشر الحريري، وعلي بن حكيم الأودي، وغيرهما.
رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، ومُحَمد بن عمر الجعابي، وعلي بن محمد بن المعلى الشونيزي، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، وقال الجعابي: قدم علينا.
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، قال: حدثنا علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، قال: حدثنا طريف بن عبيد الله الموصلي، قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، قال: حدثنا عبد الله بن بكير الغنوي، قال: حدثني حكيم بن جبير قال: قلت لعلي بن الحسين: يا سيدي إن الشعبي حَدَّثَ عَن أبي جحيفة وهب الخير أن أباك صعد المنبر، فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر؟ فقال: أين يذهب بك يا حكيم؟ حدثني سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي ﷺ قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إن المؤمن يهضم نفسه.
قال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال: طريف بن عبد الله الموصلي حَدَّثَ عنه أبو بكر الشافعي ضعيف.
كتب إلي أبو الفرج محمد بن إدريس الموصلي، وحدثنا أبو النجيب الأرموي عنه، قال: حدثنا المظفر بن محمد الطوسي، قال: حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس قال: طريف بن عبيد الله مولى علي بن أبي طالب، ذكر أنه كتب عن يحيى بن بشر الحريري، وعبيد بن يعيش المحاملي، ويحيى بن عبد الحميد، وعلي بن حكيم الأودي، ولم يكن من أهل الحديث، وكتب عنه، توفي سنة أربع وثلاثمائة.
стр. 5923
ذكر من اسمه طالب
٤٨٨٦ - طالب بن أحمد بن جعفر بن بكر، أبو علي يعرف بابن الخوارزمي، وهو ابن أخي أبي شيبة عبد العزيز بن جعفر.
حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه عن أحمد بن علي الأبار، وذكر أنه توفي في شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
٤٨٨٧ - طالب بن عثمان بن محمد بن أبي طالب، أبو أحمد الأزدي النحوي المقرئ المؤدب.
سمع محمد بن حمدويه المروزي، والحسين بن محمد المطبقي، وأبا بكر محمد بن القاسم الأنباري، والقاضي المحاملي.
حدثنا عنه علي بن محمد بن الحسن المالكي، وأبو الفتح محمد بن الحسين العطار، وغيرهما. وكان ثقة وكف بصره في آخر عمره، وبلغني أن مولده كان في شوال من سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
حدثنا العتيقي قال: سنة ست وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو أحمد طالب بن عثمان النحوي المؤدب ثقة.
قال لي الحسن بن محمد الخلال: مات أبو أحمد طالب بن عثمان الضرير في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
قلت: والأول أصح، والله أعلم.
стр. 5924
ذكر الأسماء المفردة في هذا الباب
٤٨٨٨ - طارق بن زياد، يعد في الكوفيين.
شهد مع علي بن أبي طالب الحرب بالنهروان، وروى عنه قصة المخدج. حَدَّثَ عنه إبراهيم بن عبد الأعلى.
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم يعني ابن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج فقتلهم، ثم قال: انظروا فإن النبي ﷺ قال: إنه سيخرج قوم يتكلمون بالحق لا يجاوز حلقهم، يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلا أسود مخدج اليد في يده شعرات سود، إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس. ثم قال: اطلبوا، فطلبنا فوجدنا المخدج، فخررنا سجودا، وخر علي معنا ساجدا.
стр. 5925
٤٨٨٩ - طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي.
حَدَّثَ عَن عبد الرحمن بن صالح الأزدي. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني، وقد ذكرنا أن عبد الباقي بن قانع روى عن هذا الشيخ عن أحمد بن عمران الأخنسي، وسماه طيبا، وسقنا حديثه بذلك.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ببغداد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن يونس بن خباب عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة، أو لحمالة مثقلة، أو دين فادح، فأعطياه، ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني، فقال ابن عمر: ابنا رسول الله ﷺ إنهما كانا يغران العلم غرا. قال الطبراني: لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفي.
٤٨٩٠ - طيبة بن ظهير بن معاوية، أبو يوسف النيسابوري.
حدث أحمد بن عبد الله الذارع عنه عن إسحاق بن راهويه، وذكر أنه قدم بغداد حاجا.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع، قال: حدثنا أبو يوسف طيبة بن ظهير بن معاوية النيسابوري قدم حاجا، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي،
стр. 5926
قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا قرأ قطع قراءته آية آية، بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقرأ الحمد لله رب العالمين.
стр. 5927
باب الظاء
٤٨٩١ - ظفر بن محمد بن مطهر، أبو المقدام التميمي الآملي.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن الحسين بن علي بن الأسود العجلي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، والحسن بن علي بن عفان الكوفيين. قرأت في كتاب محمد بن رشيق الوكيل حدثني ظفر بن محمد بن مطهر الآملي التميمي، ويكنى بأبي المقدام، في مجلس أبي عبد الله بن عفير، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، بحديث ذكره.
٤٨٩٢ - ظفر بن محمد بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك، أبو نصر الحارثي السراج.
حَدَّثَ عَن بشر بن موسى الأسدي، وبكر بن سهل الدمياطي، ومُحَمد بن الفضل بن سلمة الوصيفي. رَوَى عنه عمر بن محمد بن عبد الصمد المقرئ، وأبو القاسم ابن الثلاج، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الصمد المقرئ، قال: حدثنا ظفر بن محمد بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك السراج، قال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي بمصر. وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا شعيب بن يحيى، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن مجمع بن كعب، عن مسلمة بن مخلد، أن رسول الله ﷺ قال: أعروا النساء يلزمن الحجال. لفظ حديث ظفر.
стр. 5928
٤٨٩٣ - ظفر بن أحمد بن الحسين، أبو نصر النيسابوري.
روى عن عبد الله بن عدي الجرجاني. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وذكر لنا أنه سمع منه ببغداد.
٤٨٩٤ - ظفر بن أحمد بن إبراهيم، أبو سعيد الإبريسمي النيسابوري.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، وأبي عبد الرحمن السلمي، وغيرهما، كتبنا عنه وكان صدوقا.
أخبرنا ظفر بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبدوس إملاء بنيسابور، قال: حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان بن محمد التميمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا سفيان عن الزهري، عَن أبي سلمة عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ
стр. 5929
وضوءه للصلاة.
خرج ظفر من عندنا إلى الشام يريد الحج، فجاءنا خبر وفاته في سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
٤٨٩٥ - ظفر بن الفرج بن عبد الله، أبو سعد الخفاف.
سمع أبا عبد الله بن دوست ومن بعده، كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن قطيعة الربيع.
أخبرنا ظفر بن الفرج، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف العلاف، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا زهير بن محمد بن قمير، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا الصعق بن حزن، قال: حدثنا زيد أبو عبد الواحد بن زيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة.
مات ظفر الخفاف لثلاث بقين من شهر رمضان سنة خمسين وأربعمائة.
٤٨٩٦ - ظالم بن مكتوم، أبو زكريا الكلابي، من أهل الأنبار.
حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، وذكر أنه سمع منه بالأنبار، وقال: كان حدادا.
стр. 5930
٤٨٩٧ - ظفران بن الحسن بن الفيرزان، أبو الطيب النخاس الدينوري.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن أبي هارون موسى بن محمد الزرقي. حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، والقاضي علي بن المحسن التنوخي.
أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا أبو الطيب ظفران بن الحسن بن الفيرزان النخاس المعروف بالفأفأ في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي، قال: حدثنا حفص بن عمر المهرقاني. وأخبرنا أبو بكر عبد القاهر بن محمد بن عترة الموصلي، قال: أخبرنا أبو هارون موسى بن محمد الأنصاري الزرقي، قال: حدثنا أحمد يعني ابن علي الخزاز، قال: حدثنا محمد بن عاصم الرازي، قال: حدثنا حفص بن عمر المهرقاني، قال: حدثنا النجم بن بشير عن إسماعيل بن سليمان أخي إسحاق بن سليمان الرازي عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أنس بن مالك قال: أتي النبي ﷺ بطائر فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر، فجاء علي بن أبي طالب فدق الباب. وذكر الحديث.
قال لي التنوخي: سألت ظفران عن مولده فقال: سنة إحدى وثلاثمائة، وأول سماعي بالدينور في سنة عشر وثلاثمائة، وضاعت أصولي قال: وسمعت من أبي هارون الأنصاري بالموصل في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
стр. 5931
باب العين
ذكر من اسمه عبد الله وابتداء اسم أبيه حرف الألف
٤٨٩٨ - عبد الله بن أحمد بن حرب، أبو هفان المهزمي الشاعر.
أحسبه من أهل البصرة سكن بغداد. وكان له محل كبير في الأدب، وحدث عن الأصمعي. رَوَى عنه أحمد بن أبي طاهر، وجنيد بن حكيم الدقاق ويموت بن المزرع.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا جنيد بن حكيم بن جنيد الدقاق، قال: حدثنا أبو هفان الشاعر، قال: حدثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يحيى العنبري يقول: سمعت أبا تراب الأعمشي يقول: بينا أبو هفان الشاعر يمشي في بعض طرق بغداد إذ
стр. 5932
نظر إلى رجل من العامة على فرس، فقال: من هذا؟ فقيل: كاتب فلان، ثم مر به آخر فقال: من هذا؟ فقيل: كاتب فلان، فأنشأ أبو هفان يقول [من المتقارب]:
أيا رب قد ركب الأرذلون ورجلي من رحلتي دامية فإن كنت حاملنا مثلهم وإلا فأرجل بني الزانية أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني الهدادي، قال: استقبل أبو هفان أحمد بن محمد بن ثوابة، وأبو هفان على حمار مكار، فقال: يا أبا هفان تركب حمير الكراء؟ فأجابه أبو هفان من ساعته [من المتقارب]:
ركبت حمير الكراء لقلة من يعترى لأن ذوي المكرمات قد غيبوا في الثرى فقال له أحمد: قلت هذا في وقتك هذا؟! قال: لا، قلته غدا.
٤٨٩٩ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود بن يزيد، أبو عبد الرحمن المروزي، مولى بديل بن ورقاء الخزاعي، ويعرف بابن شبويه.
من أئمة أهل الحديث، سمع أباه، وعبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن بن شقيق، وآدم بن أبي إياس، وأبا اليمان الحمصي، وأبا غسان مالك بن إسماعيل، وإبراهيم بن بشار الرمادي، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأبا كريب محمد بن العلاء، وغيرهم. وكان رحل مع أبيه ولقي عدة من شيوخه.
وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد.
стр. 5933
أخبرني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي سنة خمس وأربعين ومائتين قدم للحج، وأحمد بن منصور بن راشد، قالا: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق المروزي، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده لموضع سوط أو عصا في الجنة خير من الدنيا وما فيها.
حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال عن أبي سعد الإدريسي، قال: عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي كان من أفاضل الناس ممن له الرحلة في طلب العلم.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: أخبرني سعيد بن محمد، عن أبي أحمد الحنفي قال: مات
стр. 5934
عبد الله بن أحمد بن شبويه سنة خمس وسبعين ومائتين.
٤٩٠٠ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو العباس العبدي ابن الدورقي.
سمع مسلم بن إبراهيم، وأبا سلمة التبوذكي، وعفان بن مسلم، وأبا عمر الحوضي، وحرمي بن حفص، وعمرو بن مرزوق، وأبا كامل الجحدري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والأزرق بن علي، ويحيى بن معين، ومالك بن عبد الواحد، والنضر ابن طاهر، وميمون بن موسى المرئي، وعبد الله بن سلمة بن عياش العامري، وفضيل بن عبد الوهاب السكري.
رَوَى عنه يحيى بن صاعد، ومُحَمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، ومُحَمد بن جعفر المطيري، ومُحَمد بن العباس بن نجيح، وأبو بكر الأدمي القارئ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وعبد الباقي بن قانع.
وكان يسكن سر من رأى، وقدم بغداد وحدث بها.
وقال الدارقطني: هو ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن كثير الدورقي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة عن سعيد الجريري، عَن أبي نضرة، عن جابر قال: أراد الأنصار أن ينتقلوا من دورهم ويتحولوا قريبا من المسجد، فقال النبي ﷺ : يا بني سلمة دياركم، فإنما تكتب آثاركم.
стр. 5935
حدثني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن جعفر المطيري، قال: سمعت أبا العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي يقول: أتيت باب عفان فاستأذنت عليه فخرج ابنه فقلت: أنا ابن أبي عبد الله الدورقي، فسلم علي ودخل إلى أبيه فأخبره بموضعي، فدخلت عليه، وسلمت، فمد يده فصافحني ورفعني وقال: سمعت شعبة يقول: من أتينا أباه فأكرمنا إذا أتانا ابنه أكرمناه، ومن لا فلا، ومن لا فلا.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي أبو العباس قدم إلينا من سر من رأى، فسمعنا منه في تخوم الرصافة، ثم إنه زلق من الدرجة التي في الدار التي نزلها فمات، وذلك لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وسبعين.
٤٩٠١ - عبد الله بن أحمد بن الحسين البزاز المروزي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري. رَوَى عنه عبد الباقي بن قانع.
أخبرني أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن الحسين المروزي البزاز في قطيعة الربيع، قال: حدثنا إسحاق بن بشر، قال: حدثني سفيان الثوري، عن الأعمش، عَن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: من أصبح وهمه الدنيا، فليس من الله في شيء.
стр. 5936
٤٩٠٢ - عبد الله بن أحمد بن سوادة، أبو طالب مولى بني هاشم.
حَدَّثَ عَن محمد بن بكار بن الريان، ومجاهد بن موسى، ومُحَمد بن عبيد بن حساب، وطالوت بن عباد، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعبيد الله بن معاذ، والحسن بن قزعة البصريين، والمتوكل بن محمد بن أبي سورة، ومُحَمد بن هاشم البعلبكي، وبركة بن محمد الحلبي، ومُحمود بن خالد الدمشقي، وسليمان بن سيف الحراني، وغيرهم.
رَوَى عنه أبو بكر بن مجاهد المقرئ، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وأبو العباس بن عقدة، ومُحَمد بن العباس بن نجيح، وغيرهم.
أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة، قال: حدثنا محمد بن سوادة، قال: حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز عن داود بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: توفي رجل وهو محرم، فذكر ذلك للنبي ﷺ ، فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تقربوه طيبا، ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة يلبي.
أخبرنا البرقاني قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي: حدثك محمد بن فروخ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن سوادة صدوق.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سنة خمس وثمانين ومائتين فيها مات أبو طالب عبد الله
стр. 5937
ابن أحمد بن سوادة البغدادي بطرسوس.
٤٩٠٣ - عبد الله بن أحمد، أبو محمد الرباطي المروزي.
من أكابر شيوخ الصوفية، سافر مع أبي تراب النخشبي، وقدم بغداد، وكان الجنيد بن محمد يمدحه، ويبالغ في وصفه.
حدثنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال: عبد الله المروزي المعروف بالرباطي كنيته أبو محمد، سألت أحمد بن سعيد بن معدان المروزي عنه، فقال: هو عبد الله بن أحمد بن شبويه، كان مقدما ببغداد في أيام الجنيد، ولم يكن له ببغداد نظير في السخاء، وحسن الخلق.
قال أبو عبد الرحمن: ويقال: إن اسمه عبد الله بن أحمد بن سعيد الرباطي، وهذا أصح، وهو من أستاذي يوسف بن الحسين، وكان عالما بعلوم الظاهر، وعلوم الحقائق، وكان من رفقاء أبي تراب النخشبي في أسفاره، وكان الجنيد يقول: عبد الله الرباطي رأس فتيان خراسان.
حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمداني قال: حدثنا الخلدي، قال: حدثني أحمد بن زياد، قال: حدثني مصعب بن أحمد بن مصعب، قال: قدم أبو محمد المروزي - يعني عبد الله الرباطي - إلى بغداد يريد مكة، وكنت أحب أن أصحبه فأتيته، واستأذنته، وسألته الصحبة فلم يأذن لي في تلك السنة، ثم قدم سنة ثانية أو ثالثة فأتيته فسلمت عليه وسألته، فقال: أعزم على شرط يكون أحدنا الأمير لا يخالفه الآخر، فقلت: أنت الأمير، فقال: يا أبا أحمد لا بل أنت، فقلت: أنت أسن وأولى، فقال: نعم فلا يجب أن تعصيني، فقلت: نعم فخرجت معه، فكان إذا حضر الطعام يؤثرني به، فإذا عارضته بشيء قال: ألم أشترط عليك أن لا
стр. 5938
تخالفني؟! وكان هذا دأبنا حتى ندمت على صحبته لما يلحق نفسه من الضرر، فأصابنا في بعض الأيام مطر شديد ونحن نسير، فقال لي: يا أبا أحمد اطلب الميل فلما رأينا الميل قال لي: اقعد في أصله، فأقعدني في أصله، وجعل يديه على الميل، وهو قائم قد حنى علي وعليه كساء قد تخلل به يظلني من المطر حتى تمنيت أني لم أخرج معه لما يلحق نفسه من الضرر، فلم يزل هذا دأبه حتى دخلنا مكة.
٤٩٠٤ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عبد الرحمن الشيباني.
سمع أباه، وعبد الأعلى بن حماد، وكامل بن طلحة، ويحيى بن معين، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وشيبان بن فروخ، وعباس بن الوليد النرسي، وأبا خيثمة زهير بن حرب، ويحيى عبدويه، وسويد بن سعيد، وأبا الربيع الزهراني، وعلي بن حكيم الأودي، ومُحَمد بن جعفر الوركاني، وداود بن عمرو الضبي، وزكريا بن يحيى زحمويه، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، ومُحَمد بن أبي بكر المقدمي، وهارون بن معروف، وسفيان بن وكيع بن الجراح، ومُحَمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وسلمة بن شبيب، وأبا معمر الهذلي، وصالح بن عبد الله الترمذي، وداود بن رشيد، ومُحَمد بن عبيد بن حساب، وعمرو بن محمد الناقد، وخلقا كثيرا أمثال هؤلاء.
رَوَى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، وأبو القاسم البغوي، ومُحَمد بن خلف وكيع، ويحيى بن صاعد، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، وأحمد بن محمد بن هارون الخلال، وعبد الله بن سليمان الفامي، وأبو الحسين ابن المنادي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وإسحاق بن أحمد الكاذي، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن
стр. 5939
الصواف، وابن مالك القطيعي، وجماعة سواهم يطول ذكرهم.
وكان ثقة ثبتا فهما.
وقال ابن المنادي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه، لأنه سمع المسند وهو ثلاثون ألفا، والتفسير وهو مائة ألف وعشرون ألفا، سمع منها ثمانين ألفا والباقي وجادة، وسمع الناسخ والمنسوخ، والتاريخ، وحديث شعبة، والمقدم والمؤخر في كتاب الله تعالى، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ، قال: وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال، وعلل الحديث، والأسماء والكنى، والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها، ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك، حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه.
حدثني أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء، قال: وجدت على ظهر كتاب رواه أبو الحسين بن السوسنجردي عن إسماعيل بن علي الخطبي، قال: بلغني عَن أبي زرعة أنه قال: قال لي أحمد بن حنبل: ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث أو من حفظ الحديث، إسماعيل الخطبي يشك، لا يكاد يذاكرني إلا بما لا أحفظ.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عُمر
стр. 5940
المصري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الملحمي القاضي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن بشير، قال: سمعت عباسا الدوري يقول: كنت يوما عند أبي عبد الله أحمد بن حنبل فدخل علينا عبد الله ابنه، فقال لي أحمد: يا عباس إن أبا عبد الرحمن قد وعى علما كثيرا.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: كل شيء أقول: قال أبي قد سمعته مرتين وثلاثة، وأقله مرة.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا علي ابن الصواف يقول: ولد عبد الله بن أحمد سنة ثلاث عشرة ومائتين، ومات سنة تسعين ومائتين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: ومات أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في يوم الأحد، ودفن في آخر النهار لتسع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين، وصلى عليه زهير ابن أخيه صالح، ودفن في مقابر باب التبن، وكان الجمع كثيرا فوق المقدار.
٤٩٠٥ - عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم.
حدث عن أبي بكر المروذي صاحب أحمد بن حنبل. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج البغدادي، قال: حدثنا محمد بن نوح السراج، قال: حدثنا إسحاق الأزرق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة إلا أمتي فإنها كلها في الجنة. قال سليمان: لم يروه عن عبيد الله إلا
стр. 5941
إسحاق.
٤٩٠٦ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن زيد، أبو القاسم النخاس
حدثنا الصوري لفظا، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: أخبرنا أبو سعيد بن يونس، قال: عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن زيد النخاس يكنى أبا القاسم يعرف بالجرذ من أهل بغداد، قدم مصر وحدث بها، وبها توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.
٤٩٠٧ - عبد الله بن أحمد بن عيسى بن حماد، أبو محمد المقرئ يعرف بالفسطاطي.
حَدَّثَ عَن محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، وحميد بن الربيع اللخمي، وعمر بن محمد النسائي. رَوَى عنه أبو بكر بن سلم.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عيسى الفسطاطي، قال: حدثني عمر بن محمد النسائي، قال: حدثنا أحمد بن بشر بن سليمان الشيباني، قال: كتب رجل إلى رجل: أما بعد فليكن أول عملك الهداية بالطريق، ولا تستوحش لقلة أهله، فإن إبراهيم كان أمة قانتا لله لا للملوك، فلا تستوحش مع الله، ولا تستأنس بغير الله، واطلب ما يعنيك بترك ما لا يعنيك، فإن في تركك ما لا يعنيك دركا لما يعنيك، فإنك إنما تقدم على ما قدمت، ولا ترجع إلى ما خلفت، فآثر ما تلقاه غدا على ما لا تلقاه أبدا، والسلام.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد بن بشر القاضي: مات أبو محمد عبد الله بن عيسى الفسطاطي لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة.
стр. 5942
قلت: وكان ثقة.
٤٩٠٨ - عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الجواليقي القاضي المعروف بعبدان، من أهل الأهواز.
كان أحد الحفاظ الأثبات، جمع المشايخ والأبواب. وحدث عن هدبة بن خالد، وكامل بن طلحة، وأبي الربيع الزهراني، وسليمان بن أيوب صاحب البصري، وأبي بكر بن أبي شيبة، وزيد بن الحريش، وهشام بن عمار، وغيرهم.
رَوَى عنه جماعة من الغرباء، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وعبد الباقي بن قانع.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي، قال: حدثنا معمر بن سهل، قال: حدثنا عبيد الله بن تمام عن يونس، عن الحسن، عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ قال: أفطر الحاجم والمحجوم.
стр. 5943
أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا زيد بن الحريش، قال: حدثنا ابن رجاء عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود؛ حدثناه أبو طالب يحيى بن علي الدسكري بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو محمد عبدان عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الجواليقي القاضي العسكري، قال: حدثنا زيد بن الحريش، بإسناده مثله.
حدثني الصوري، قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: سمعت حمزة بن محمد يقول: سمعت عبدان يقول: دخلت البصرة ثماني عشر مرة من أجل حديث أيوب السختياني، كلما ذكر لي حديث من حديثه دخلت إليها بسببه.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان عبدان يحفظ مائة ألف حديث.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: ومات عبد الله بن أحمد عبدان الجواليقي بعسكر مكرم في أول سنة ست وثلاثمائة، ومولده سنة ست عشرة ومائتين، وكان في الحديث إماما.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: ومات عبدان بن أحمد العسكري في آخر ذي الحجة من سنة ست وثلاثمائة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن عبدان الأهوازي مات بعسكر مكرم سنة سبع وثلاثمائة.
وقول ابن حيان عندنا الصواب.
стр. 5944
٤٩٠٩ - عبد الله بن أحمد بن خزيمة، أبو محمد الباوردي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن علي بن حجر المروزي، وعلي بن سلمة اللبقي، وعمار بن الحسن النسائي، وأحمد بن سعيد الدارمي.
رَوَى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبو بكر الشافعي، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي، وأبو الفتح الأزدي.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني بها، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن خزيمة أبو محمد الباوردي، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا عبد العزيز بن حصين، عن عبد الكريم أبي أمية، عن الحسن، عَن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : من ضحك في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة.
أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن خزيمة النيسابوري ببغداد قدم حاجا، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي.
٤٩١٠ - عبد الله بن أحمد بن العباس، أبو الفضل العكي.
حَدَّثَ عَن مهنى بن يحيى. رَوَى عنه علي بن عمر السكري.
أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحضرمي
стр. 5945
قال: حدثنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن العباس العكي، قال: حدثنا مهنى بن يحيى الشامي، قال: حدثنا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أفطر يفطر على ثمرات أو رطبات، فإن لم يكن حسا حسوات من ماء.
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري قال: وجدت في كتاب أخي: مات أبو الفضل ابن العكي في سنة تسع وثلاثمائة.
٤٩١١ - عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو محمد الأصبهاني.
سمع نصر بن علي الجهضمي، وعبد الرحمن بن عمر رستة، وسلم بن جنادة السوائي، وعبد الله بن عمر أخا رستة، وعمار بن خالد الواسطي، ومُحَمد بن عصام بن يزيد، وأبا أنس كثير بن محمد.
رَوَى عنه أهل بلده، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: أبو هارون موسى بن محمد الزرقي، وأبو عمرو ابن السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ابن أخت أسيد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد، ولقب عصام جبر، قال: حدثنا
стр. 5946
أبي عصام بن يزيد، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن بيان، عن قيس، عن جرير، قال: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك.
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: عبد الله بن أحمد بن أسيد أخو إسماعيل بن أحمد صنف المسند، وتوفي سنة عشر وثلاثمائة. وكان خرج إلى العراق في آخر أيامه فكتبوا عنه.
٤٩١٢ - عبد الله بن أحمد بن مسلمة، أبو محمد الفزاري.
حَدَّثَ عَن عباد بن الوليد الغبري. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وموسى بن عيسى السراج، وغيرهما. وكان ثقة.
أخبرني القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الدينوري بها، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مسلمة البغدادي، قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، قال: حدثنا أبو الوزير الحر بن هارون، عن همام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله ﷺ بسويق لوز فرده، وقال: هذا شراب الجبابرة والمترفين بعدي. فلم يشربه.
стр. 5947
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات في سنة عشر وثلاثمائة عبد الله بن أحمد بن مسلمة الفزاري في ذي الحجة.
٤٩١٣ - عبد الله بن أحمد بن يونس البزاز.
حَدَّثَ عَن محمد بن صالح بن النطاح، وإسحاق بن إبراهيم البغوي لؤلؤ. رَوَى عنه محمد بن المظفر.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، وعلي بن محمد بن الحسن القاضي، قالا: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن يونس البزاز، قال: حدثنا محمد بن صالح بن النطاح، قال: حدثنا المنذر بن زياد أبو يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيت خالد بن الوليد يرمي بين هدفين، ومعه رجال من أصحاب رسول الله ﷺ ، وقال: أمرنا أن نعلم صبياننا الرمي والقرآن.
٤٩١٤ - عبد الله بن أحمد بن سعيد، أبو القاسم الجصاص.
حَدَّثَ عَن عبد القدوس بن محمد الحبحابي، ومُحَمد بن بشار بندار، ومُحَمد بن المثنى، ومُحَمد بن زياد الزيادي، وأحمد بن داود الضبي، ومُحَمد بن السكن الأبلي، ومُحَمد بن الوليد البسري، وعبدة بن عبد الله الصفار.
رَوَى عنه ابن المظفر، ومُحَمد بن جعفر زوج الحرة، وعمر بن محمد بن سبنك، وسليمان بن محمد بن أبي أيوب الشاهد، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: مات
стр. 5948
عبد الله بن أحمد الجصاص سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالا: إن عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص مات في جمادى الآخرة من سنة خمس عشرة وثلاثمائة. قال غيرهما: مات ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء النصف من جمادى الأولى.
٤٩١٥ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك بن سعد بن مالك، أبو العباس المارستاني الضرير.
حَدَّثَ عَن رزق الله بن موسى، وإسحاق بن البهلول، ومهنى بن يحيى الشامي، وشعيب بن أيوب الصريفيني.
رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وأبو حفص الكتاني، وأبو طاهر المخلص.
أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين عن أبيه. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالا: مات المارستاني، سماه ابن شاهين عبد الله بن أحمد بن مالك سنة سبع عشرة. قال ابن قانع: وقد تكلم فيه.
٤٩١٦ - عبد الله بن أحمد بن عمار، أبو محمد القطان.
حَدَّثَ عَن الحسن بن عبد العزيز الجروي، ومُحَمد بن عمرو بن حنان الحمصي، ومُحَمد بن إبراهيم بن كثير الصوري. رَوَى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي.
أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، قال:
стр. 5949
أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن أحمد الخرقي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمار القطان إملاء، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك، عن دويد بن نافع قال: قال أبو صالح: قال أبو هريرة: كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق.
٤٩١٧ - عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمد بن فايد بن عبد الرحمن، أبو محمد العبدي، وفائد هو أبو الورقاء صاحب عبد الله بن أبي أوفى.
حَدَّثَ عَن محمد بن عمرو بن حنان، والحسن بن عبد العزيز الجروي، وأحمد بن منصور الرمادي.
رَوَى عنه عبد الله بن الحسن ابن النخاس المقرئ، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمد بن فايد بن عبد الرحمن أبي الورقاء صاحب عبد الله بن أبي أوفى قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني شعبة، قال: حدثني هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ﷺ يطوف على نسائه ثم يغتسل.
стр. 5950
حدثنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن ابن عتاب البزاز بالكرخ مات في المحرم من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
٤٩١٨ - عبد الله بن أحمد بن وهبان الشطوي.
حَدَّثَ عَن أحمد بن الخليل المعروف بجور. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجرَّاحي.
أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي الجراحي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن وهبان الشطوي، قال: حدثنا أحمد بن الخليل بن ميمون، قال: حدثنا الأصمعي، قال: عزى عبد الرحمن بن أبي بكرة سليمان بن عبد الملك بجارية له كان يجد بها وجدا مبرحا فاغتم عليها، فقال: يا أمير المؤمنين من طال عمره فقد الأحبة، ومن قصر عمره كانت مصيبته في نفسه، فقال سليمان بن عبد الملك [من الكامل]:
وإذا تصبك مصيبة فاصبر لها عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر
٤٩١٩ - عبد الله بن أحمد بن علي، أبو بكر المروزي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمود بن والان. رَوَى عنه علي بن عمر بن محمد السكري.
٤٩٢٠ - عبد الله بن أحمد بن أفلح بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يكنى أبا محمد.
حَدَّثَ عَن هلال بن العلاء الرقي. رَوَى عنه يوسف القواس.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري القاص أبو محمد، قال: حدثنا هلال،
стр. 5951
يعني ابن العلاء بالرقة، قال: حدثنا الخليل بن عبيد الله العبدي، عن أبيه، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ما من يوم جمعة، ولا ليلة جمعة إلا ويطلع الله تعالى إلى دار الدنيا وهو متزر بالبهاء، لباسه الجلال، متشح بالكبرياء، مترد بالعظمة، يشرف إلى دار الدنيا فيعتق مائتي ألف عتيق من النار من الموحدين، ممن قد استوجب من الله ذلك، ثم ينادي: عبادي هل أجود مني جودا؟ عبادي هل أكرم مني كرما؟ عبادي هل سائل فأعطيه؟ هل من داع فأجيبه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ عبادي اعلموا أني ما خلقت الجنة لأخليها، ولا نشرتها لأطويها، وإنما خلقت الجنة لكم، وخلقتكم لها، عبادي فعلام تعصوني؟ على الحسن من بلائي أم على الجميل من نعمائي؟ أليس قد نشرت عليكم الرحمة نشرا، وألبستكم من عافيتي كنفا وسترا؟ أليس قد أضعفت لكم الحسنات مرارا، وأقلتكم العثرات صغارا، وقد خلقتكم أطوارا، فما لكم لا ترجون لي وقارا؟ عبادي سبحاني احتجبت عن خلقي فلا عين تراني.
٤٩٢١ - عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم البلخي.
من متكلمي المعتزلة البغداديين، صنف في الكلام كتبا كثيرة، وأقام ببغداد مدة طويلة، وانتشرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ فأقام بها إلى حين وفاته.
أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: كانت بيننا وبين أبي القاسم البلخي صداقة قديمة وكيدة، وكان إذا ورد مدينة السلام قصد أبي وكثر عنده، وإذا رجع إلى بلده لم
стр. 5952
تنقطع كتبه عنا، وتوفي أبو القاسم ببلخ في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
٤٩٢٢ - عبد الله بن أحمد بن وهيب، أبو العباس الدمشقي يعرف بابن عدبس.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، والعباس بن الوليد البيروتي، وعبد الواحد بن شعيب الجبلي. رَوَى عنه القاضي الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وابن الثلاج.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: عبد الله بن أحمد بن وهيب الدمشقي يعرف بابن عدبس يحدث عن عباس بن الوليد البيروتي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وغيرهما، قدم علينا وكتبنا عنه في سنة ثمان عشرة، وفي سنة نيف وعشرين أيضا.
٤٩٢٣ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس، أبو الحسن الفقيه الظاهري.
له مصنفات على مذهب داود بن علي، وحدث عن جده محمد بن المغلس، وعن علي بن داود القنطري، وأبي قلابة الرقاشي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن علي المعمري، وغيرهم.
رَوَى عنه أبو المفضل الشيباني، وكان ثقة فاضلا فهما. أخذ العلم عن أبي بكر محمد بن داود، وعن ابن المغلس انتشر علم داود في البلاد.
стр. 5953
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني، قال: حدثني أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس الفقيه الداودي لفظا، قال: حدثني جدي محمد بن مغلس، قال: حدثنا شعيب بن محرز، ودخلت عليه بالبصرة وأنا أجر إزاري، فقال لي: ارفع يا شاب إزارك، فإن شعبة أبا بسطام، أخبرني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار.
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي قال: قال لنا عبد الله بن محمد الشاهد: قال لنا أحمد بن كامل: توفي أبو الحسن بن مغلس الفقيه على مذهب داود الأصبهاني في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة أصابته سكتة.
٤٩٢٤ - عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبو القاسم الطائي.
روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه نسخة. حَدَّثَ عنه أبو بكر ابن الجعابي، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وإسماعيل بن محمد بن زنجي، وأبو الحسن ابن الجندي.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، قال: حدثني أبي في سنة ستين ومائتين، قال: حدثنا علي بن موسى سنة أربع
стр. 5954
وتسعين ومِائَة، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا محمد الحسن بن علي هو البصري يقول: عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح أبو القاسم الطائي كان أميا، لم يكن بالمرضي، روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا.
قال لي الحسن بن محمد الخلال: توفي عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
وقرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض: توفي عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
٤٩٢٥ - عبد الله بن أحمد بن عيسى، أبو عيسى البطائني.
حَدَّثَ عَن الحسن بن عرفة. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وغيره.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا عيسى البطائني مات في جمادى الأولى من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
٤٩٢٦ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي الثلج، أبو الحسن، وهو أخو أبي بكر محمد.
حدث ابن الثلاج عنه عن علي بن داود القنطري، وذكر أنه سمع منه في
стр. 5955
سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
٤٩٢٧ - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد بن صبرة بن الديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن لكيز بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو محمد القاضي الدمشقي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن عبيد بن ناصح، ومُحَمد بن سليمان المنقري، ومُحَمد بن يونس الكديمي، والحسن بن أحمد بن سلمة المديني، وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد الألهاني الحمصي، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي الجبلي. رَوَى عنه أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، والدارقطني، وابن شاهين، وعبد الله بن أحمد بن مالك البيع، وكان غير ثقة.
حدثني الصوري، قال: سمعت عبد الغني بن سعيد يقول: سمعت الدارقطني يقول: دخلت على أبي محمد بن زبر، وأنا إذ ذاك حدث، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء، والمتن من آخر، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال. وقال لي عبد الغني: كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره، فكان يقول لي: يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره؟!
حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر، قال: وفي يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة
следующие страницы →