Полный текст (9 517 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.
стр. 6616
ابن هارون الدينوري، ومُحَمد بن إبراهيم بن إسحاق الأصبهاني شيخا يروي عن أبي مسعود أحمد بن الفرات.
حدثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وعبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز، وأبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني، وكان صدوقا.
أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن سعيد بن عبد الله البغدادي المعروف بالبروجردي إملاء في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ببغداد، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير.
أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن سعيد بن عبد الله البروجردي ببغداد، وسمعت منه في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن عمران بن هارون الدينوري إملاء، قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا جرير، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: كان بين الأنصار كون فأتى رسول الله ﷺ ليصلح بينهم، ثم رجع وقد أقيمت الصلاة وأبو بكر يصلي بالناس؛ فصلى خلف أبي بكر.
стр. 6617
٥٤٧٣ - عبيد الله بن إسماعيل بن عبيد الله بن إسماعيل بن يعقوب بن عبد الله بن مالك أبو الفرج الأنباري.
وهو أخو علي بن إسماعيل الذي حدثنا عنه الجوهري، وكان عبيد الله الأكبر. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: محمد بن محمد الباغندي والحسين بن محمد بن عفير، والحسن بن محمد بن شعبة، وعبد الله بن محمد البغوي.
سمع منه محمد بن طلحة النعالي وعلي بن إبراهيم البيضاوي، وذكر البيضاوي فيما قرأت بخطه - أنه مات في رجب من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
٥٤٧٤ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحوى بن العوام بن حوشب، أبو الحسين الشيباني المعروف بالحوشبي.
سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، وإسحاق بن الخليل الجلاب، والحسين بن محمد بن عفير، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وأبا بكر بن أبي داود السجستاني.
حدثنا عنه البرقاني، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، والقاضيان: أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وكان ثقة.
стр. 6618
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان الحوشبي ثبتا مستورا.
سألت البرقاني عن الحوشبي؛ فقال: ثقة.
أخبرنا التنوخي، قال: سمعت عبيد الله بن محمد بن أحمد الحوشبي يقول: ولدت في سنة أربع وتسعين ومائتين فسئل في أي شهر؟ فقال: في أحد شهري ربيع أو جمادى الأولى.
حدثني الأزهري، قال: مات عبيد الله الحوشبي في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين عبيد الله بن محمد الحوشبي في ذي القعدة، وكان ثقة أمينا.
قرأت بخط عبد الواحد بن محمد بن جعفر: توفي الحوشبي ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة بقين من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
٥٤٧٥ - عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبيد الله، أبو الحسين المقرئ، يعرف بابن البواب.
سمع الحسن بن الحسين الصواف، ومُحَمد بن الحسين بن حفص الأشناني، والحسن بن محمي المخرمي، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وإسماعيل بن موسى الحاسب، وأبا صخرة الكاتب، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وإسحاق بن بنان الأنماطي، وأبا القاسم البغوي، والحسن بن محمد بن شعبة، وأبا الليث الفرائضي، وإسحاق بن محمد بن مروان الغزال.
стр. 6619
حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، والأزهري، والعتيقي، والتنوخي، وأبو القاسم الأزجي، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني.
سمعت الأزهري ذكر ابن البواب؛ فقال: ثقة.
أخبرنا الأزهري والعتيقي؛ قالا: توفي أبو الحسين ابن البواب المقرئ في شهر رمضان من سنة ست وسبعين وثلاثمائة، قال العتيقي: يوم الأحد لأربع بقين من شهر رمضان، قال: وكان ثقة مأمونا.
٥٤٧٦ - عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن عبد الله بن مرزوق، أبو محمد الدقاق المخرمي، يعرف بابن جغوما.
حَدَّثَ عن أبيه، وعن جعفر بن محمد الفريابي، والحسين بن محمد بن عفير، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وعلي بن الحسن بن العبد.
حدثنا عنه أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي، وبشرى بن عبد الله الرومي، وعبد العزيز الأزجي وعبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، وأبو القاسم التنوخي وأحاديثه مستقيمة، وكان قد عمي في آخر عمره.
أخبرني الأزهري أن ابن فهرويه المخرمي مات في سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
٥٤٧٧ - عبيد الله بن محمد بن عابد بن الحسين بن مهدي أبو محمد الخلال.
стр. 6620
سمع أحمد بن محمد بن خالد البراثي، وإبراهيم بن شريك الأسدي، ومُحَمد بن صالح بن ذريح العكبري، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن الخطاب بن الهيثم.
حدثنا عنه الأزهري، وأبو محمد الخلال، وابن روح النهرواني وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح بالنهروان وببغداد، قال: أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن عابد بن الحسين بن مهدي الخلال، قال: حدثنا أحمد بن محمد البراثي، قال: حدثنا كامل بن طلحة الجحدري أبو يحيى، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : لما أراني جبريل وضوء الصلاة أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه.
قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي ابن عابد الخلال في شوال سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ومولده في سنة إحدى وتسعين ومائتين.
стр. 6621
٥٤٧٨ - عبيد الله بن علي أبو أحمد المركب.
حَدَّثَ عن العباس بن يوسف الشكلي، حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال.
حدثني الخلال، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن علي المركب في باب الطاق؛ من حفظه سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ولم أسمع منه غير هذا الحديث، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، وكان عم والدتي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر فبكى أبو بكر، وقال: وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟!
٥٤٧٩ - عبيد الله بن محمد بن حمدويه أبو الحسن الوزير.
من نواحي الري، قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وحفص بن عمر بن زيلة الحافظ والعباس بن أحمد الشافعي
стр. 6622
البغدادي.
حدثنا عنه الأزهري، وأبو محمد الخلال، وأبو محمد الجوهري، وقال لي الخلال: قدم علينا من نواحي برذعة حاجا.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، والحسن بن علي الجوهري؛ قالا: حدثنا الوزير أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن حمدويه: قدم علينا من ناحية الري في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وكتبنا عنه بانتخاب الدارقطني، قال: حدثنا حفص بن عمر بن زيلة الحافظ، قال: حدثني سعيد بن عمرو البرذعي، قال: حدثنا يحيى بن عبدك من كتابه، قال حفص: وحدثناه يحيى بن عبدك قراءة عليه، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم المصري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة سوى تكبيرة الافتتاح.
٥٤٨٠ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن مخلد أبو القاسم النوري.
حَدَّثَ عن أبي القاسم البغوي والقاسم بن بكر بن محمد بن عاصم الطيالسي، ومُحَمد بن حمدويه بن سهل المروزي.
حدثنا عنه الأزهري، وكان ثقة، وقال لي الأزهري: توفي عبيد الله بن محمد النوري في شهر ربيع الآخر من سنة ثمانين وثلاثمائة.
٥٤٨١ - عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن إسحاق أبو
стр. 6623
القاسم السرخسي التاجر.
سمع محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وأحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مزيز، وعبيد بن محمد السرخسي، وعبد الله بن محمد بن مقاتل، ومُحَمد بن حمدويه بن سهل وعمر بن أحمد بن علي الجوهري المروزيين، وعبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي وأبا حامد بن بلال النيسابوريين، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني.
وقدم بغداد في حداثته فسمع بها من القاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد الدوري ورجع إلى خراسان، ثم انتقل إلى بخارى فسكنها وأقام بها إلى حين وفاته.
وقدم بغداد بأخرة وحدث بها؛ فسمع منه محمد بن أبي الفوارس، وأبو عبد الله ابن آبنوسي، ومُحَمد بن طلحة النعالي، وأبو سعد الماليني، ومُحَمد بن الفرج البزاز، وكان ثقة.
أخبرني محمد بن الفرج بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن إسحاق السرخسي قراءة عليه في صفر من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي، قال: أخبرني أبي، عن جدي، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت حكما الحذاء، قال: سمعتُ ابن عمر وسئل عن الصلاة في السفر؛ فقال: ركعتين سنة رسول الله ﷺ أو قال: سنة أبي القاسم ﷺ .
стр. 6624
قرأت بخط أبي عبد الله الغنجار البخاري: توفي أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله السرخسي ببخارى عشية الخميس لخمس خلون من رجب سنة ثمانين وثلاثمائة.
٥٤٨٢ - عبيد الله بن أحمد بن معروف أبو محمد.
ولي قضاء القضاة ببغداد بعد أبي بشر عمر بن أكثم وحَدَّثَ عن يحيى بن محمد بن صاعد، ومُحَمد بن إبراهيم بن نيروز، وأحمد بن سليمان الطوسي وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي وجعفر بن محمد بن المغلس، ومُحَمد بن حبش السراج ويوسف بن يعقوب، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوريين والقاضي المحاملي ويعقوب بن إبراهيم البزاز، ومُحَمد بن نوح الجنديسابوري وسهل بن يحيى بن سبأ الحداد.
حدثنا عنه أبو محمد الخلال والأزهري والعتيقي والتنوخي، وأحمد بن علي ابن التوزي، وعبد الواحد بن الحسين بن شيطا، وأبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة وغيرهم، وكان ثقة.
حدثنا علي بن المحسن التنوخي، قال: قال لي أبو الحسين القاضي ابن قاضي القضاة أبي محمد بن معروف: ولد أبي في سنة ست وثلاثمائة.
قلت: وكان من أجلاد الرجال وألباء الناس، مع تجربة وحنكة ومعرفة
стр. 6625
وفطنة وبصيرة ثاقبة وعزيمة ماضية، ضاربا في الأدب بسهم، وآخذا من علم الكلام بحظ، وكان يجمع وسامة في منظره وظرفا في ملبسه وطلاقة في مجلسه، وبلاغة في خطابه، وعفة عن الأموال، ونهوضا بأعباء الأحكام، وهيبة في قلوب الرجال.
سمعت القاضي أبا القاسم التنوخي يقول: كان الصاحب أبو القاسم بن عباد يقول: كنت أشتهي أن أدخل بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي وتنسك أبي أحمد الموسوي وظرف أبي محمد بن معروف.
وقال لي التنوخي: بلغني أن أبا محمد بن معروف جلس يوما للحكم في جامع الرصافة؛ فاستدعى أصحاب القصص إليه فتتبعها ووقع على أكثرها، ثم نظر في بعضها فإذا فيها ذكر له بالقبيح وموافقته على وضاعته وسقوط أصله، ثم تنبيهه وتذكيره لأحوال غير جميلة وتعديد ذلك عليه؛ فقلب الرقعة وكتب على ظهرها:
العالم العاقل وابن نفسه أغناه جنس علمه عن جنسه كن ابن من شئت وكن كيسا فإنما المرء بفضل كيسه كم بين من تكرمه لغيره وبين من تكرمه لنفسه من إنما حياته لغيره فيومه أولى من أمسه حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أنشدني القاضي أبو عصمة أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن بدر بن الهيثم اللخمي بطرابلس، قال: أنشدني قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف لنفسه ببغداد مضمنا البيت الأخير [من البسيط]:
стр. 6626
أشتاقكم كاشتياق الأرض وابلها والأم واحدها والغائب الوطنا أبيت أطلب أبيات السلو فما ظفرت إلا ببيت شفني وعنى أستودع الله قوما ما ذكرتهم إلا تحدر من عيني ما خزنا قلت: وقد أنشدني الصوري الأبيات التي قد ضمن ابن معروف؛ منها شعره البيت الآخر؛ وهي [من البسيط]:
يا صاحبي سلا الأطلال والدمنا متى يعود إلى عسفان من ظعنا؟! إن الليالي التي كنا نسر بها أبدا تذكرها في مهجتي حزنا أستودع الله قوما ما ذكرتهم إلا تحدر من عيني ما خزنا كان الزمان بنا غرا فما برحت أيدي الحوادث حتى فطنته بنا أنشدني علي بن أبي علي، قال: أنشدني أبي، قال: أنشدني قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف لنفسه [من مجزوء الرجز]:
يا بؤس للإنسان في الـ دنيا وإن نال الأمل يعيش مكتوم العلل فيها ومكتوم الأجل بينا يرى في صحة مغتبطا قيل اعتلل وبينما يوجد فيهـ ـا ثاويا قيل انتقل فأوفر الحظ لمن يتبعه حسن العمل أخبرنا العتيقي، قال: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة؛ فيها توفي قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف يوم السبت لسبع خلون من صفر، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثمائة. هكذا قال العتيقي وهو خطأ، والصواب أن مولده سنة ست، وقد ذكرنا ذلك.
قال العتيقي: وكان له في كل سنة مجلسان يجلس فيهما للحديث؛ أول يوم من المحرم وأول يوم من رجب، ولم يكن له سماع كثير، وكان مجردا في مذهب الاعتزال، وكان عفيفا نزها في القضاء لم نر مثله في نزاهته وعفته، صلى عليه في داره أبو أحمد الموسوي العلوي، وكبر عليه خمسا، ثم حمل
стр. 6627
تابوته إلى جامع المنصور وصلى عليه ابنه وكبر أربعا، وحمل إلى داره على شاطئ دجلة ودفن فيها.
سمعت القاضي أبا العلاء الواسطي يقول: لما مات قاضي القضاة أبو محمد بن معروف حضر أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير عزاءه؛ فقال للقاضي أبي الحسين ابنه:
على مثله يناح ويبكى وتشق القلوب قبل الجيوب الحمد لله الذي لم ينقله من داره إلى جواره؛ حتى أخرج من عنصره مثلك.
٥٤٨٣ - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن القاسم بن سعيد بن عثمان بن هلال، أبو الفرج الحضرمي الكاتب، يعرف بابن المنشئ.
حَدَّثَ عن إبراهيم بن حماد بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن خفيف المرثدي. حدثنا عنه الأزهري، وكان ثقة.
٥٤٨٤ - عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو الفضل الزهري.
سمع جعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وأحمد بن جعفر البلخي الوراق، وأحمد بن عبد الله بن سابور، وأبا القاسم البغوي، وعبيد الله بن عثمان العثماني، ومُحَمد بن هارون
стр. 6628
ابن المجدر وغيرهم.
حدثنا عنه البرقاني، ومُحَمد بن الحسين الحراني، وأبو محمد الخلال، والأزهري، وعبد العزيز الأزجي، والحسين بن جعفر السلماسي، والعتيقي، والقاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي، وأحمد بن عمر بن روح، وجماعة غيرهم، وكان ثقة.
أخبرنا التنوخي والعتيقي، قال كل واحد منهما: سمعت أبا الفضل الزهري يقول: ولدت في جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين.
أخبرنا العتيقي، قال: سمعت أبا الفضل الزهري يقول: حضرت مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف رجل؛ فلم يبق منهم غيري. وجعل يبكي.
وسمعت الأزجي يقول: قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري الشيخ الثقة الرضا. وسمعته ذكره مرة أخرى؛ فقال: شيخ ثقة مجاب الدعوة.
قال لي الأزهري: أبو الفضل الزهري ثقة.
أخبرنا التنوخي، قال: سأل أبي أبا الحسن الدارقطني وأنا أسمع، عن أبي الفضل الزهري؛ فقال: هو ثقة صدوق، صاحب كتاب، وليس بينه وبين عبد الرحمن بن عوف إلا من قد رَوَى عنه الحديث.
سمعت البرقاني سئل عن أبي الفضل الزهري؛ فقال: ثقة.
حدثني الصوري، قال: حدثني بعض الشيوخ أنه حضر مجلس القاضي أبي محمد بن معروف يوما؛ فدخل أبو الفضل الزهري، قال: وكان أبو الحسين بن المظفر حاضرا؛ فقام عن مكانه وأجلس أبا الفضل فيه، ولم يكن
стр. 6629
ابن معروف يعرف أبا الفضل؛ فأقبل عليه ابن المظفر، وقال: أيها القاضي، هذا الشيخ من ولد عبد الرحمن بن عوف وهو محدث، وآباؤه كلهم محدثون إلى عبد الرحمن بن عوف، ثم قال ابن المظفر: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد الزهري والد هذا الشيخ. وحدثنا فلان، عن أبيه محمد بن عبيد الله بن سعد. وحدثنا فلان، عن جده عبيد الله بن سعد، ولم يزل يروي لكل واحد من آباء أبي الفضل حديثا حتى انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف.
حدثنا التنوخي، قال: توفي أبو الفضل الزهري في ليلة الخميس، ودفن يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وكذا ذكر ابن الثلاج وفاة الزهري.
وأخبرنا العتيقي، قال: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو الفضل الزهري الشيخ الصالح الثقة يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، ومولده سنة تسعين ومائتين. وكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس: في ربيع الآخر.
٥٤٨٥ - عبيد الله بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن منصور بن زياد، أبو محمد الكاتب، المعروف بابن الجرادي، مروزي الأصل.
حَدَّثَ عن عبد الله بن محمد البغوي، ومُحَمد بن هارون الحضرمي، وأبي بكر بن دريد، وإبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه، وأبي بكر ابن الأنباري.
حدثنا عنه هلال بن عبد الله الطيبي مؤدبي، والقاضي أبو القاسم التنوخي، ومُحَمد بن علي بن الفتح، ومُحَمد بن محمد بن علي الشروطي وغيرهم.
стр. 6630
أخبرنا العتيقي، قال: توفي أبو محمد ابن الجرادي لسبع بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وكان فاضلا صاحب كتب كثيرة.
حدثنا التنوخي، قال: توفي أبو محمد ابن الجرادي الكاتب يوم الاثنين لثمان بقين من شعبان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
حدثني الأزهري، قال: مات أبو محمد ابن الجرادي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: توفي أبو محمد ابن الجرادي في يوم الاثنين لسبع بقين من رجب سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
٥٤٨٦ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن حامد بن محمود بن جعفر بن عبد الله، أبو أحمد البزاز، يعرف بابن الحريص.
بغدادي سكن الرملة وقدم بغداد، وحدث بها عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وعبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، ومُحَمد بن أحمد بن صالح الأزدي، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، ومُحَمد بن مخلد الدوري. وروى عن محمد بن أحمد بن وردان المصري نسخة بكر الأعنق.
حدثنا عنه أبو علي بن دوما النعالي، وقال: سمعنا منه بقراءة أبي عبد الله بن بكير عليه.
٥٤٨٧ - عبيد الله بن محمد بن حرب بن جابر أبو الحسين الأنماطي.
حَدَّثَ عن محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، وعبد الله بن الهيثم
стр. 6631
العسكري.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون البزاز، وكان صدوقا.
أخبرنا ابن سعدون، قال: حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن حرب بن جابر الأنماطي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن الهيثم العسكري الخياط، قال: حدثنا سليمان بن الربيع أبو محمد الكادحي، قال: حدثنا خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني، قال: حدثنا أبو سهل عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان الخراساني، قال: حدثنا أيوب وهشام بن حسان جميعا، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لله تعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة. وساق الأسماء إلى آخرها.
٥٤٨٨ - عبيد الله بن جعفر بن حمدان القصري.
حَدَّثَ عن محمد بن جعفر بن رميس. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وقال لنا: سمعت منه بالقصر.
٥٤٨٩ - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة.
كان أحد الفقهاء على مذهب أحمد بن حنبل، وحَدَّثَ عن عبد الله بن
стр. 6632
محمد البغوي، وأبي محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، والحسن بن علي بن زيد السامري وأبي ذر ابن الباغندي، ومُحَمد بن محمود السراج، ومُحَمد بن مخلد العطار، ومُحَمد بن أحمد بن ثابت العكبري وغيرهم من العراقيين والغرباء فإنه سافر الكثير إلى البصرة والشام وغيرهما من البلاد.
حدثنا عنه محمد بن أبي الفوراس، وأبو علي بن شهاب العكبري، وعبد العزيز بن علي الأزجي والعتيقي، وعبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو القاسم الأزهري وكلهم سمع منه بعكبرا إلا البرمكي فإنه سمع منه ببغداد.
أخبرني الحسن بن شهاب بن الحسن العكبري بها، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة، قال: حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر بن الخليل بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال ابن بطة: وحدثني أبو بكر أحمد بن عبيد الصفار بحمص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : نعم الإدام الخل، قال ابن بطة: ليس يعرف هذا الحديث من حديث عائشة إلا من هذا الطريق، ولا رواه عن هشام بن عروة غير سليمان بن بلال وهو حديث صحيح طريقه مستقيم، ولكن الحديث المشهور حديث جابر.
стр. 6633
أخبرنا التنوخي، قال: حدثني جماعة من أصدقائنا، عن أبي عبد الله بن بطة العكبري، قال: انحدرت لأقرأ على أبي بكر بن مجاهد فوافيت إلى مسجده فجلست فيه بالقرب منه؛ فلما أقرأ جماعة نظرت فإذا سبقي بعيد؛ فدنوت منه وقلت: يا أستاذ خذ علي؛ فقال: ليس السبق لك؛ فقلت له: أنا غريب وينبغي أن تقدمني؛ فقال: لعمري من أي بلد أنت؟ فقلت: من بلد يقال له: عكبرا؛ فقال لأصحابه: بلد غريب ما سمعنا به ومسافة شاسعة. ثم ضحك والتفت إلي؛ فقال لي: لا رد الله غربتك مع أمك؛ تغديت وجئت إلي.
حدثني عبد الواحد بن علي العكبري، قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة.
حدثني القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي، قال: لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة لازم بيته أربعين سنة؛ فلم ير يوما منها في سوق ولا رؤي مفطرا إلا في يومي الأضحى والفطر، وكان أمارا بالمعروف ولم يبلغه خبر منكر إلا غيره أو كما قال.
كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع نصرا الأندلسي، قال: وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان، قال: خرجت إلى عكبرا؛ فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة، وعن ابن بطة، ورجعت إلى بغداد؛ فقال أبو الحسن الدارقطني: أين كنت؟ فقلت: بعكبرا؛ فقال: وعمن كتبت؟ فقلت: عن فلان صاحب أبي خليفة، وعن ابن بطة؛ فقال: وأيش كتبت عن ابن بطة؟ قلت: كتاب السنن لرجاء بن مرجى، حدثني به ابن بطة، عن حفص بن عمر الأردبيلي، عن رجاء بن مرجى؛ فقال: هذا محال دخل، رجاء بن مرجى بغداد سنة أربعين ودخل حفص بن عمر الأردبيلي سنة سبعين ومائتين فكيف سمع منه؟
стр. 6634
حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: حدثني الحسن بن شهاب أن ابن بطة قدم بغداد ونزل على ابن السوسنجردي فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجى الحافظ، وكتبه ابن الفرات عنه، عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء؛ فأنكر ذلك أبو الحسن الدارقطني وزعم أن حفصا ليس عنده عن رجاء وأنه يصغر عن السماع منه؛ فأبردوا بريدا إلى أردبيل، وكان ابن حفص بن عمر حيا هناك وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب؛ فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجى ولا رآه قط، وأن مولده كان بعد موته بسنين.
قال أبو القاسم: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابن الراجيان، عن فتح بن شخرف، عن رجاء.
ولما مات ابن بطة رأيت نسخته بالسنن وقد غير أول كل جزء منها وجعله رواية ابن الراجيان، عن فتح بن شخرف، عن رجاء، قال: وقال لي الحسن بن شهاب: سألت أبا عبد الله بن بطة: أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد؟ فقال: لا، قال أبو القاسم: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حككها وكتب بخطه سماعه فيها؛ فذكرت ذلك لابن شهاب فعجب منه.
قال أبو القاسم: وروى ابن بطة عن أحمد بن سلمان النجاد، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي نحوا من مائة وخمسين حديثا؛ فأنكر ذلك عليه علي بن محمد بن ينال وأساء القول فيه، وقال ابن النجاد: لم يسمع من العطاردي شيئا حتى همت العامة أن توقع بابن ينال فاختفى، قال: وكان ابن بطة قد خرج تلك الأحاديث في تصانيفه فتتبعها وضرب على أكثرها وبقى بقيتها على حاله، قال: وابن ينال بغدادي نزل عكبرا وتعلم الخط على كبر السن، وسمع الحديث ورزقه الله من المعرفة والفهم به شيئا كثيرا.
стр. 6635
حدثني أبو القاسم التنوخي، قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة كتاب معجم الصحابة تصنيف أبي القاسم البغوي؛ فجاءه أبو عبد الله بن بكير، وقال له: لا تفعل؛ فإن ابن بطة لم يسمع المعجم من البغوي؛ وذلك أن البغوي حدث به دفعتين؛ الأولى منهما قبل سنة ثلاثمائة في مجلس عام والأخرى بعد سنة ثلاثمائة في مجلس خاص لعلي بن عيسى وأولاده؛ ففي أي المرتين سمعه ابن بطة.
قلت: وفي هذا القول نظر؛ لأن محمد بن عبيد الله بن الشخير قد روى عن البغوي المعجم، وكان سماعه بعد الثلاثمائة بسنين عدة.
ولعل ابن بكير أراد بالمرتين قبل سنة عشر وثلاثمائة وبعدها، وأحسب البغوي روى المعجم قبل العشر؛ فسمعه منه ابن الشخير وغيره. ورواه بعد العشر لعلي بن عيسى وأولاده خاصة، ومما يدل على ذلك أن أبا حفص بن شاهين كان من المكثرين عن البغوي وكذلك أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، ولم يكن عند واحد منهم عنه المعجم؛ فهذا يدل على أن روايته العامة كانت قبل العشر بسنين عدة؛ فلم يسمعوا هؤلاء منه المعجم لذلك، والله أعلم.
حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره وقد حك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها.
قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا، قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها وقرأنا عليه.
شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بكتاب محمد بن
стр. 6636
عزيز في غريب القرآن وعليها سماع ابن السوسنجردي من ابن بطة عن ابن عزيز؛ فسألت حمزة عن ذلك؛ فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب من ابن عزيز، وقال: ادعى سماعه ورواه.
قلت: وكذلك ادعى سماع كتب أبي محمد بن قتيبة ورواها عن شيخ سماه ابن أبي مريم وزعم أنه دينوري حدثه عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم ولا ذكره سوى ابن بطة، والله أعلم.
حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: قال لي محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
قلت: وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب عنه، ومن حديث البغوي عن مصعب، وهو موضوع بهذا الإسناد، والحمل فيه على ابن بطة. والله أعلم.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي بلفظه من أصل كتابه وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه بعكبرا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا. الحديث. وهذا الحديث أيضا باطل من رواية البغوي عن مصعب، ولم أره عن مصعب، عن مالك أصلا؛ فالله أعلم.
أخبرني الأزهري، قال: مات ابن بطة في المحرم من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
стр. 6637
أخبرنا العتيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي بعكبرا أبو عبد الله بن بطة في المحرم، وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة.
سألت عبد الواحد بن علي العكبري عن وفاة ابن بطة؛ فقال: دفناه يوم عاشوراء من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
٥٤٩٠ - عبيد الله بن عمرو بن محمد بن المنتاب بن قيس بن مهران أبو القاسم الهمذاني.
وهو أخو أبي الطيب، وكان الأكبر. سمع يحيى بن محمد بن صاعد وأبا عمرو ابن السماك. حدثنا عنه التنوخي، والعتيقي، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي.
أخبرنا ابن حسنون، قال: حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن محمد بن المنتاب الهمذاني، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: أمك، قلت: ثم من؟ قال: ثم أمك. ثلاثا، قلت: ثم من؟ قال: ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب.
أخبرنا ابن حسنون والتنوخي؛ قالا: ذكر لنا أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن المنتاب أنه ولد أول ليلة من صفر سنة إحدى وثلاثمائة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة ثمان وثمانين فيها توفي أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن المنتاب أخو أبي الطيب في شهر رمضان، وكان ثقة حَدَّثَ عن ابن صاعد بشيء يسير.
стр. 6638
٥٤٩١ - عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن إسحاق بن الفرات بن دينار بن مسلم بن أسلم أبو القاسم الحرفي.
حَدَّثَ عن أبيه حديثا واحدا رواه عنه ابنه وهو شيخنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله المعروف بابن الحرفي، قال: حدثني أبي من لفظه، قال: حدثني أبي عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو جعفر حمدان بن علي الوراق، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مصعب بن سليم، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أهدي إلى النبي ﷺ تمر أو بسر؛ فرأيته يأكل مقعيا من الجوع، قال عبد الرحمن: قال لي أبي، قال لي أبي، قال لي حمدان بن علي: اكتب هذا الحديث فإنه حديث أسأل عنه. وقال عبد الرحمن أيضا: قال لي أبي: كان عند أبي حديث كثير فحدثني بهذا الحديث واستحييت أن أقول له يزيدني؛ فلم أسمع منه غير هذا الحديث، قال عبد الرحمن: وكان عند أبي حديث كثير فلم أسمع منه غير هذا الحديث.
قلت: ولم أسمع من عبد الرحمن هذا الحديث، لكن حدثنيه محمد بن علي الصوري عنه.
стр. 6639
٥٤٩٢ - عبيد الله بن خليفة بن شداد أبو أحمد البلدي.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: هارون بن السكين البلدي. حدثنا عنه الأزهري والعتيقي، وكان صدوقا.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن خليفة بن شداد البلدي في جامع المنصور، قال: أخبرنا أبو يزيد هارون بن السكين البلدي ببغداد، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن، قال: قال سفيان بن عيينة: أما ترى النعم كأنها مغضوب عليها أم تراها في غير أهلها؟
سألت العتيقي عنه؛ فقال: ثقة. توفي في الرابع من شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
٥٤٩٣ - عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم، أبو القاسم البزاز، متوثي الأصل، يعرف بابن حبابة.
نسبه لي الأزهري، وقال: مولده ببغداد في أول سنة ثلاثمائة، ومخلد جد جده بصري انتقل إلى متوث. سمع عبد الله بن محمد البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ومن بعدهما.
حدثنا عنه الخلال، والأزهري، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، ومُحَمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وحمزة بن محمد بن طاهر وغيرهم. وكان ثقة يسكن دار كعب.
стр. 6640
أخبرنا العتيقي، قال: سمعت أبا القاسم بن حبابة يقول: ولدت في أول سنة تسع وتسعين ومائتين، وسمعت الحديث في سنة خمس عشرة وثلاثمائة في أولها.
قال العتيقي: وتوفي يوم الخميس لست بقين من شهر ربيع الآخر؛ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو ثقة مأمون.
قال لي التنوخي: سنة تسع وثمانين وثلاثمائة فيها مات ابن حبابة يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: مات أبو القاسم بن حبابة يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لست بقين من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني في مسجد الشرقية وفي الجامع أيضا، ودفن في تربة عند جامع المنصور.
٥٤٩٤ - عبيد الله بن عثمان بن يحيى، أبو القاسم الدقاق، المعروف بابن جنيقا، من أهل الجانب الشرقي.
ولد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة على ما بلغني، وسمع الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، والقاضي أبا عبد الله المحاملي ومن بعدهما. حدثنا عنه الأزهري والعتيقي، ومُحَمد بن علي ابن العلاف.
وكان صحيح الكتاب، كثير السماع، ثبت الرواية، وكان أكثر سماعه مع أبي الحسن بن الفرات لأخوة كانت بينهما.
стр. 6641
ذكره محمد بن أبي الفوارس؛ فقال: كان ثقة مأمونا، فاضلا حسن الخلق، ما رأينا مثله في معناه.
أخبرنا العتيقي، قال: توفي أبو القاسم المعروف بابن جنيقا يوم الخميس الثامن والعشرين من رجب سنة تسعين وثلاثمائة، وقال لي التنوخي: مات يوم الجمعة سلخ رجب.
٥٤٩٥ - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، أبو العباس الكاتب يعرف بالزراري.
روى عن أبي بكر ابن الأنباري. حدثني عنه القاضي أبو القاسم التنوخي، قال: وكان أديبا شاعرا، وزعم أن بكير بن أعين هو أخو زرارة بن أعين وحمران بن أعين، قال: وإنما نسبنا إلى زرارة دون بكير؛ لأن زرارة جدنا من قبل أمنا فاشتهرنا به.
أخبرنا التنوخي، قال: أنشدني أبو العباس عبيد الله بن أحمد الزراري، قال: أنشدنا أبو بكر ابن الأنباري في سنة سبع وعشرين [من الوافر]:
وكم من قائل قد قال: دعه فلم يك وده لك بالسليم فقلت: إذا جزيت الغدر غدرا فما فضل الكريم على اللئيم؟! وأين الإلف يعطفني عليه وأين رعاية الحق القديم؟! وقال التنوخي: أنشدني أبو العباس الزراري لنفسه [من الخفيف]:
لي صديق قد صيغ من سوء عهد ورماني الزمان فيه بصد كان وجدي به فصار عليه وظريف زوال وجد بوجد
стр. 6642
٥٤٩٦ - عبيد الله بن أحمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن أبو القاسم المقرئ، المعروف بابن الصيدلاني.
سمع يحيى بن محمد بن صاعد؛ وهو آخر من حَدَّثَ عنه من الثقات، وكان عنده عنه مجلسان. وسمع أيضا أبا بكر النيسابوري ويزداد بن عبد الرحمن الكاتب ومن بعدهما.
حدثنا عنه الأزهري، والخلال، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، وهبة الله بن الحسن الطبري، وجماعة يطول ذكرهم.
أخبرني الأزهري، قال: توفي ابن الصيدلاني في رجب سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، قال: ومولده في رجب سنة سبع وثلاثمائة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني الشيخ الصالح في رجب، وكان ثقة مأمونا.
حدثني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: توفي ابن الصيدلاني في يوم السبت لسبع بقين من رجب سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
حدثني الأزجي، قال: سمعت أبا القاسم ابن الصيدلاني يقول: ولدت لأربع خلون من رجب سنة سبع وثلاثمائة. وتوفي ليلة الأحد لست بقين من رجب سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة أحمد بن حنبل.
٥٤٩٧ - عبيد الله بن إبراهيم أبو القاسم القزاز.
سمع جعفر بن محمد بن نصير الخلدي. حدثنا عنه الأزهري وذكر لنا أنه كان شيخا صالحا.
стр. 6643
٥٤٩٨ - عبيد الله بن عثمان بن علي بن محمد أبو زرعة البناء الصيدلاني.
سمع القاضي المحاملي، وعثمان بن جعفر ابن اللبان، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وأبا ذر القاسم بن داود الكاتب.
حدثنا عنه الأزهري والخلال والعتيقي، وأبو الفرج الطناجيري وغيرهم، وكان قد كف بصره بأخرة.
سمعت الأزهري يقول: أبو زرعة البناء ثقة.
أخبرنا العتيقي، قال: أبو زرعة البناء ثقة مأمون.
حدثنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الهاشمي، قال: ذكر لنا أبو زرعة البناء أن مولده في سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
ذكر لي الأزهري والعتيقي أن أبا زرعة مات في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
٥٤٩٩ - عبيد الله بن أحمد بن الهذيل بن السري بن شاذ أبو أحمد الكاتب.
حَدَّثَ عن أبيه، وعن إسماعيل الصفار، ومُحَمد بن عمرو بن البختري الرزاز. حدثني عنه الخلال، وكان ثقة.
وقال لي القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله الخطيب: توفي أبو أحمد عبيد الله بن أحمد بن الهذيل الكاتب في يوم الأربعاء
стр. 6644
الحادي عشر من المحرم سنة إحدى وأربعمائة، ودفن وراء الجامع بمدينة المنصور.
٥٥٠٠ - عبيد الله بن محمد بن بدر، أبو سعد البزاز، كرجي الأصل.
حَدَّثَ عن أبي سهل بن زياد القطان، وأبي جعفر بن بريه الهاشمي، ومُحَمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبي بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
حدثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، والحسين بن محمد أخو الخلال، وكان ثقة.
٥٥٠١ - عبيد الله بن عمر بن محمد بن عيسى أبو الفرج المصاحفي.
سمع عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي، وأحمد بن عثمان بن بويان، وأبا طاهر بن أبي هاشم المقرئين.
حدثني عنه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ الواسطي، وكان ثقة.
حدثني الأزهري، قال: توفي أبو الفرج المصاحفي في شعبان من سنة إحدى وأربعمائة.
٥٥٠٢ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران، أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ.
стр. 6645
سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري.
حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما، وكان ثقة صادقا دينا ورعا.
سمعت العتيقي ذكره؛ فقال: ثقة مأمون، ما رأينا مثله في معناه.
وسمعت الأزهري ذكره؛ فقال: كان إماما من الأئمة.
حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول: اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه، وقال لي عيسى: كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له. قال: وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده، وقال: أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال.
حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي، قال: لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم، قال: وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا، وكان مع ذلك أورع الخلق، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس
стр. 6646
وينصرف. قال: وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه. وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله.
مات أبو أحمد في يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن في مقبرة جامع المدينة وفاتتني الصلاة على جنازته؛ فصليت على قبره. قال لي الأزهري: توفي أبو أحمد وقد بلغ اثنين وثمانين سنة.
حدثني أبي ﵁، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الرقي يقول: رأيت في منامي أبا أحمد الفرضي بهيئة جميلة أجمل مما كنت أراه في دار الدنيا؛ فقلت له: يا أبا أحمد كيف رأيت الأمر؟ فقال لي: الفوز والأمن للذين قالوا: ﴿رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ ثم لقيت الرقي وكان من أهل الدين والقرآن؛ فحدثني بهذه الحكاية من لفظه كما حدثنيها عنه أبي ﵀.
٥٥٠٣ - عبيد الله بن محمد بن زرعان بن صالح بن زرعان أبو أحمد الأنماطي.
حَدَّثَ عن أبيه، حدثني عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي الأشناني.
٥٥٠٤ - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد أبو القاسم القزاز الحربي.
سمع أحمد بن سلمان النجاد، ومُحَمد بن الفضل بن قديد وعلي بن محمد بن سعيد الموصلي.
كتبنا عنه، وكان ثقة، يقرئ القرآن ويصوم الدهر ومات في شهر
стр. 6647
ربيع الآخر من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب.
٥٥٠٥ - عبيد الله بن عمر بن علي بن محمد بن إسماعيل بن هارون بن الأشرس أبو القاسم المقرئ الفقيه الشافعي يعرف بابن البقال.
من أهل الجانب الشرقي ناحية سوق السلاح، سمع أحمد بن سلمان النجاد، ومُحَمد بن عبد الله الشافعي وأبا علي بن الصواف، وحبيب بن الحسن القزاز، وأبا عبد الله بن المحرم، ومُحَمد بن حميد المخرمي، وأحمد بن شعيب البخاري، ومُحَمد بن إبراهيم الربيعي، وإبراهيم بن أبي حصين الكوفي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وغيرهم من هذه الطبقة سمعنا منه بانتقاء محمد بن أبي الفوارس، وكان ثقة، مات في صفر من سنة خمس عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب.
٥٥٠٦ - عبيد الله بن عبد الله بن الحسين أبو القاسم الخفاف المعروف بابن النقيب.
رأى أبا بكر الشبلي، وسمع محمد بن عبد الله بن علم الصفار، وأبا طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وكان شديدا في السنة وبلغني أنه جلس للتهنئة لما مات ابن المعلم شيخ الرافضة، وقال: ما أبالي أي وقت مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم.
وسمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم علي بن الحسن يذكره، وكان ينزل في جواره ناحية الرصافة؛ فقال: مكث كذا وكذا سنة، ذهب عني حفظ عددها كثرة، يصلي الفجر على وضوء العشاء ويحيي الليل بالتهجد.
стр. 6648
سألت ابن النقيب عن مولده؛ فقال: ولدت في سنة خمس وثلاثمائة، ومات أبو بكر بن مجاهد في سنة أربع وعشرين ولي تسع عشرة سنة.
وقال: أذكر من الخلفاء المقتدر والقاهر والراضي والمتقي والمستكفي والمطيع والطائع والقادر بالله والغالب بالله، خطب له بولاية العهد.
مات ابن النقيب في يوم الجمعة سلخ شعبان من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك مسافرا في رحلتي إلى نيسابور.
٥٥٠٧ - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان أبو القاسم الرزاز، يعرف بابن طيب.
وهو أخو علي بن أحمد، وكان الأصغر، وتقدمت وفاته على وفاة أخيه.
سمع ميمون بن الحسن الصواف، وأحمد بن محمد بن جعفر الفامي وأبا بكر الشافعي، كتبت عنه، وكان صدوقا.
أخبرني علي وعبيد الله ابنا أحمد بن محمد بن داود الرزاز؛ قالا: أخبرنا أبو محمد ميمون بن الحسن بن علي بن سليمان بن ميمون مولى محمد بن الحنفية في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن سويد بن غفلة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال: قلت: يا رسول الله وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق. ثلاث مرات.
стр. 6649
٥٥٠٨ - عبيد الله بن منصور بن علي بن حبيش أبو القاسم المقرئ المعروف بالغزال.
من أهل الحربية. سمع أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي كتبت عنه، وكان شيخا صالحا ثقة ظاهر الخشوع كثير البكاء عند الذكر، وأقعد في آخر عمره.
أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تسافر امرأة سفرا ثلاثة أيام فصاعدا إلا مع زوجها أو ابنها أو أخيها أو ذي محرم.
سألته عن مولده؛ فقال: ولدت في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الاثنين التاسع عشر من صفر سنة ثلاثين وأربعمائة، ودفن في صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب.
٥٥٠٩ - عبيد الله بن إبراهيم بن عمر بن إسحاق أبو القاسم الأنصاري الخزرجي الخياط.
حَدَّثَ عن ابن مالك القطيعي، كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وكان من
стр. 6650
شيوخ الشيعة، ومنزله في درب الزرادين والمسلوك منه من نهر الدجاج إلى نهر القلائين.
أخبرني عبيد الله بن إبراهيم الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، قال: حدثنا إسحاق الحربي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمار بن سعد المؤذن أنه سمع أبا هريرة يذكر أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يحشر المؤذنين يوم القيامة أطول الناس أعناقا؛ بقولهم لا إله إلا الله.
سمعته يقول: ولدت في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ومات في شوال من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
٥٥١٠ - عبيد الله بن بكر بن شاذان بن بكر أبو الفرج الواعظ.
حَدَّثَ عن أبي حفص بن شاهين وأبي القاسم بن حبابة، كتبت عنه، وكان يسكن شارع العتابيين.
أخبرنا عبيد الله بن بكر، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المروروذي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال:
стр. 6651
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: ذبح النبي ﷺ عن عائشة بيده يوم النحر.
مات أبو الفرج بن بكر في يوم السبت الخامس من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.
٥٥١١ - عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر أبو القاسم البرذعي، يلقب قاسان.
وهو أخو محمد بن عبد العزيز. سمع محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، ومُحَمد بن المظفر وأبا بكر بن شاذان وأبا المفضل الشيباني، وأبا بكر بن أبي موسى الهاشمي وغيرهم من هذه الطبقة. كتبت عنه، وكان صدوقا، وسألته عن مولده؛ فقال: ولدت بمدينة أبي جعفر في دار القاضي أبي بكر ابن الجعابي في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ومات في يوم الاثنين للنصف من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
٥٥١٢ - عبيد الله بن أبي الفتح، واسمه أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر بن إبراهيم بن قيم بن برانوا بن مسكيا بن كيانوا بن
стр. 6652
الزاذفروخ صاحب كسرى، يكنى أبا القاسم الصيرفي، وهو الأزهري، ويعرف بابن السوادي.
ذكر لي أن جده عثمان من أهل إسكاف قدم بغداد واستوطنها فعرف بالسوادي، وجده لأمه يعرف بالدبثائي؛ سمع ابن مالك القطيعي وأبا محمد بن ماسي، والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وأبا سعيد الحُرفي، وأبا حفص ابن الزيات، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومُحَمد بن المظفر وعلي بن عبد الرحمن البكائي الكوفي، ومن يطول ذكره من أمثالهم.
وكان أحد المكثرين من الحديث كتابة وسماعا، ومن المعتنين به والجامعين له مع صدق وأمانة، وصحة واستقامة، وسلامة مذهب، وحسن معتقد، ودوام درس للقرآن. وسمعنا منه المصنفات الكبار والكتب الطوال، وكان يسكن بدرب الآجر من نهر طابق.
وسمعته يقول: ولدت في يوم السبت التاسع من صفر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
ومات في يوم الثلاثاء التاسع عشر من صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في تربة كانت له آخر درب الآجر مما يلي نهر عيسى، وحضرت الصلاة عليه؛ فكان مدة عمره ثمانين سنة وعشرة أيام.
٥٥١٣ - عبيد الله بن علي بن أحمد، أبو علي الخلال المالكي.
стр. 6653
بغدادي، سمع محمد بن إسماعيل الوراق وأبا حفص بن شاهين.
ذكر لي عبد العزيز أحمد الكتاني أنه كتب عنه بدمشق، وسكن مصر، وكان يعلم ولد السطان بها إلى أن مات بمصر.
٥٥١٤ - عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراج بن عبد الرحمن، أبو القاسم الواعظ، المعروف بابن شاهين.
سمع أباه، وابن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، وأبا بحر محمد بن الحسن البربهاري، وحسينك النيسابوري، ومُحَمد بن المظفر.
كتبت عنه، وكان صدوقا ينزل بالجانب الشرقي في المعترض وراء الحطابين، ومات في يوم الخميس رابع شهر ربيع الأول من سنة أربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وقيل: إن مولده كان في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
٥٥١٥ - عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن قرعة، أبو القاسم النجار، المعروف بابن الدلو.
سمع محمد بن جعفر زوج الحرة، وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز، وأبا عبد الله ابن العسكري، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي،
стр. 6654
وعبيد الله بن محمد بن سليمان المخرمي، ومُحَمد بن المظفر، والقاضي أبا الحسن الجراحي.
كتبت عنه، وكان صدوقا، يسكن وراء نهر عيسى بن علي في مربعة بلاشويه، ومات في العشر الأواخر من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
٥٥١٦ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن لؤلؤ، أبو القاسم السمسار الأمين.
سمع ابن مالك القطيعي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، ومُحَمد بن الخضر بن أبي خزام، وإدريس بن علي المؤدب.
كتبت عنه، وكان ثقة يسكن وراء باب الشام بالقرب من شارع العتابيين. سألته عن مولده؛ فقال: في شهر رمضان من سنة ست وخمسين وثلاثمائة. ومات في ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، ودفن آخر نهار يوم الثلاثاء في مقبرة باب حرب.
٥٥١٧ - عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان، أبو القاسم الرقي، ويعرف بابن الحراني.
سمع بالموصل من نصر بن أحمد بن الخليل الفقيه، وعبد الله بن القاسم بن سهل الصواف. وقدم بغداد فدرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، وسمع من موسى بن عيسى السراج، والحسين بن أحمد بن محمد الريحاني، وأبي القاسم بن حبابة، ومُحَمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي، وأبي حفص الكتاني، وأبي طاهر المخلص، وأبي نصر الملاحمي.
стр. 6655
كتبت عنه ببغداد في سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكان ثقة.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد ابن الحراني، قال: أخبرنا نصر بن أحمد بن الخليل بن المرجى بالموصل، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا أحوص أبو الجواب، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يفتك مؤمن؛ الإيمان قيد الفتك.
وسألته عن مولده؛ فقال: في ربيع سنة أربع وستين وثلاثمائة، قال: وكان دخولي بغداد في سنة ست وثمانين. وبلغني أنه مات بالرحبة في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وكان قد سكن الرحبة.
٥٥١٨ - عبيد الله بن الحسين بن نصر بن يعقوب بن هارون، أبو محمد العطار، وهو أخو أحمد بن الحسين، وكان الأكبر.
سمع محمد بن المظفر، وموسى بن جعفر بن عرفة، وأبا عمر بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسن الدارقطني.
كتبنا عنه، وكان صدوقا يسكن بالقرب من الجعافرة، وسألته عن مولده؛ فقال: ولدت في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
أخبرنا ابن نصر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله
следующие страницы →