← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7351–7390 · переход к 7356.

стр. 7351

٦١٩٥ - علي بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عثمان العكبري. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو حصين ضياء بن محمد الكوفي بها، قال: حدثنا الحسين بن فرزدق، قال: حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عثمان العكبري، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الطرسوسي، قال: حدثني بلال خادم أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : لما اجتمعت اليهود على أخي عيسى ابن مريم ليقتلوه بزعمهم، أوحى الله إلى جبريل أن أدرك عبدي، فهبط جبريل، فإذا هو بسطر في جناح جبريل فيه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال: يا عيسى قل، قال: وما أقول يا جبريل؟ قال: قل: اللهم إني أسألك باسمك الواحد الأحد، أدعوك اللهم باسمك الواحد الأحد، أدعوك اللهم باسمك الصمد، أدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر الذي ملأ الأركان كلها إلا فرجت عني ما أمسيت فيه وأصبحت فيه. قال: فدعا بها عيسى. فأوحى الله إلى جبريل أن ارفع إلي عبدي، ثم التفت رسول الله ﷺ إلى أصحابه، فقال: يا بني هاشم، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف، ادعوا ربكم بهؤلاء الكلمات، فوالذي بعثني بالحق نبيا ما دعا بها قوم قط إلا اهتز له العرش والسماوات السبع والأرضون السبع.

стр. 7352

٦١٩٦ - علي بن الحسن بن العلاء أبو القاسم السمسار، وهو أخو محمد بن الحسن. حَدَّثَ عن سعيد بن يحيى الأموي، وقاسم بن محمد المروزي، ومُحَمد بن علي الشقيقي. رَوَى عنه علي بن عمر السكري، وغيره. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن بن العلاء السمسار ببغداد أخو محمد بن الحسن الإمام، قال: حدثنا القاسم بن محمد المروزي، قال: حدثنا عبدان بن عثمان، عن أبي حمزة، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: كان النبي ﷺ إذا سجد جافى بيديه عن جنبيه. ٦١٩٧ - علي بن الحسن بن محمد بن المغيرة، أبو محمد الدقاق. سمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومُحَمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومُحَمد بن أحمد بن الجنيد. رَوَى عنه أبو الحسين ابن البواب المقرئ، وعمر بن بشران، وعمر بن محمد بن سبنك، وأبو بكر بن شاذان، وغيرهم. أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا عمر بن محمد بن سبنك، قال: أخبرنا أبو محمد علي بن الحسن بن المغيرة الدقاق، قال: حدثنا

стр. 7353

إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثني سلمة بن وردان، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) تعدل ربع القرآن وإذا جاء نصر الله تعدل ربع القرآن، وإذا زلزلت تعدل ربع القرآن. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا عمر بن بشران، قال: علي بن الحسن بن محمد بن مغيرة الدقاق أبو محمد ثقة مأمون. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن ابن المغيرة الدقاق مات في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاثمِائَة. ٦١٩٨ - علي بن الحسن بن الحارث بن بحر بن سليمان بن غيلان أبو القاسم يعرف بالمروذي. سمع محمد بن قراد أبا نوح، ومُحَمد بن سهل بن عسكر، وزياد بن أيوب الطوسي، ومُحَمد بن حسان الأزرق، والحسن بن عرفة، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب، وسلم بن جنادة، وعبد الله بن أيوب المخرمي. رَوَى عنه محمد بن خلف بن جيان، وأبو الفضل الزهري، وعلي بن

стр. 7354

عمر السكري، وعمر بن نوح البجلي، وكان ثقة. ٦١٩٩ - علي بن الحسن بن هارون بن رستم، أبو الحسن السقطي. سمع أبا يحيى محمد بن سعيد العطار، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعبد الرزاق بن منصور البندار، وعباس بن عبد الله الترقفي، ومُحَمد بن عبد الملك الدقيقي. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وغيرهم. أخبرني الخلال، قال: حدثنا يوسف القواس، قال: حدثنا علي بن الحسن بن رستم، وكان من الثقات. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: علي بن الحسن بن هارون بن رستم السقطي صدوق، كتبنا عنه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمِائَة. ٦٢٠٠ - علي بن الحسن بن خلف المخرمي. حَدَّثَ عن محمد بن هارون الأنصاري. رَوَى عنه أبو عبد الله الشماخي الهروي. أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر إمام الجامع بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أبو ذر هارون بن سليمان المصري، قال: حدثنا يوسف بن عدي الكوفي، وأخبرنا البرقاني، قال:

стр. 7355

أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي، قال: أخبرنا علي بن الحسن بن خلف المخرمي ببغداد، قال: أخبرني محمد بن هارون الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أراد الله بعبد شرا خضر له في الطين واللبن حتى يبني. لفظ حديث أبي ذر، والآخر نحوه. ٦٢٠١ - علي بن الحسن بن أحيد أبو الحسن القطان البلخي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إسحاق بن شبيب البلخي. رَوَى عنه يوسف القواس. حدثني الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن أحيد البلخي القطان الممتع، قدم علينا. ٦٢٠٢ - علي بن الحسن بن قحطبة أبو القاسم الصيقل. حَدَّثَ عن مجاهد بن موسى، ومحمود بن خداش، ويعقوب الدورقي، ومُحَمد بن عبد الملك الدقيقي. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وعبد الله بن عثمان الصفار. أخبرنا محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي، قال: أخبرنا علي بن عمر

стр. 7356

الحافظ، قال: حدثنا علي بن الحسن بن قحطبة الصيقل ثقة صدوق، قال: حدثنا مجاهد بن موسى الختلي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني شيبان، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت عائشة عن الرجل يقبل امرأته وهو صائم، فقالت: قد كان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان وفي هذه السنة - يعني: سنة ثلاث وعشرين وثلاثمِائَة توفي ابن قحطبة. ٦٢٠٣ - علي بن الحسن بن عبد الله، أبو القاسم التميمي يعرف بابن بنت المدائني. من أهل قصر ابن هبيرة، وهو والد أبي عبد الله أحمد المعروف بالسيبي القصري. حَدَّثَ عن محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي. رَوَى عنه أحمد بن محمد بن علي السيبي القصري، وذكر أنه سمع منه في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائَة، وكان صدوقا. ٦٢٠٤ - علي بن الحسن بن العبد أبو الحسن الورَّاق. سمع أبا داود السجستاني، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي. رَوَى عنه الدارقطني، والحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، وابن الثلاج. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه، قال: وفي هذه السنة - يعني: سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة - مات علي بن العبد. ذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أنه مات في ذي الحجة منها، وقال غيره: توفي يوم عرفة. ٦٢٠٥ - علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عبيد الله،

стр. 7357

أبو الحسين الحراني المعروف بابن الكلاس. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن هلال بن العلاء، وحفص بن عمر سنجة الرقيين، وسليمان بن سيف، وعبد الرحمن بن يحيى بن زكريا الحرانيين. رَوَى عنه أحمد بن كامل القاضي، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وأبو القاسم ابن الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وذكر ابن الثلاج، وابن الحجاج أنهما سمعا منه في سنة خمس وعشرين وثلاثمِائَة. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا علي بن الحسن بن أحمد بن خالد الحراني، قدم علينا، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن زكريا الحراني، قال: حدثنا أبو قتادة - يعني: عبد الله بن واقد الحراني - عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله ﷺ : الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: لم يكن علي بن الحسن الحراني قويا. ذكر أبو الفتح بن مسرور أن هذا الشيخ أقام ببغداد مدة، ثم خرج إلى بلده في آخر سنة اثنتين، أو أول سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمِائَة.

стр. 7358

٦٢٠٦ - علي بن الحسن بن دليل بن إسماعيل بن ميمون أبو الحسن الدلال. سمع يوسف بن يعقوب القاضي، ومُحَمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، وأبا خبيب العباس بن أحمد البرتي، وأحمد بن الحسن المعروف بدبيس المقرئ. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسن بن رزقويه، وكان ثقة. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي علي بن دليل في جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمِائَة. وذكر غيره أن مولده كان للنصف من رجب سنة ثمان وستين ومائتين. ٦٢٠٧ - علي بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو الحسن الهاشمي. حَدَّثَ عن محمد بن يحيى المروزي، وجعفر الفريابي، وأحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه، وحمزة بن محمد الكاتب، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، والقاسم بن يحيى بن نصر، وعلي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي. رَوَى عنه أبو الفضل بن دودان الهاشمي، وأبو نعيم الأصبهاني. حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد العزيز الهاشمي العباسي ببغداد، قال: حدثنا القاسم بن يحيى بن نصر، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن عطية، عن أبي سعيد، وابن عمر، قالا:

стр. 7359

قال رسول الله ﷺ : لكل غادر لواء يوم القيامة. ٦٢٠٨ - علي بن الحسن بن أحمد بن عبد الله أبو الحسن البلخي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن رميح بن بزيع، والحسين بن أحمد الخاني، والخضر بن أحمد بن الخضر القزويني، وعلي بن أحمد بن ميمون الحلواني، وغيرهم. حَدَّثَ عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم المعروف بابن حمامة. ٦٢٠٩ - علي بن الحسن بن أحمد، أبو الحسن الجصاص. حَدَّثَ عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. رَوَى عنه أبو القاسم بن الثلاج. قال محمد بن أبي الفوارس مولده سنة تسعين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة لليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمِائَة قال: وكان مخلطا يدعي أشياء، منها كتاب الزَّجَّاج، ومعاني القرآن لقطرب، وكان في مذهبه شيء.

стр. 7360

٦٢١٠ - علي بن الحسن بن علي بن زكريا أبو القاسم الوراق الشاعر. حَدَّثَ عن محمد بن جرير الطبري، وعبد الله بن محمد البغوي. حدثنا عنه الحسن بن رزقويه، وعلي بن عبد العزيز الطاهري. أخبرنا الطاهري، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن علي بن زكريا الشاعر، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا بشر بن دحية، قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ الله عليه وسلم قال: أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى. أنشدنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أنشدنا أبو القاسم علي بن الحسن الشاعر لنفسه [من المتقارب]: سرور الدنو بحزن الزياب كذا الدهر يعقب حالا بحال ومر الفراق بحلو العناق وقبح الصدود بحسن الوصال وطول البكاء لفقد الحبيب برؤية وجه بديع الجمال تريد كمالا ويأبى الزمان فيأتيك رغما بضد الكمال ٦٢١١ - علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز، يعرف بابن كرنيب، وبابن العطار المخرمي.

стр. 7361

حَدَّثَ عن حامد بن شعيب البلخي، والحسن بن محمي المخرمي، ومُحَمد بن الحسين الأشناني الكوفي، ومُحَمد بن محمد بن الباغندي، وأحمد بن الوليد بن حوالة، والقاسم بن نصر المخرمي، وأبي القاسم البغوي. حدثنا عنه البرقاني، وعبد العزيز الأزجي والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي. وكان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفا. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر بن العطار بالمخرم، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالشفاءين العسل والقرآن. وأخبرنا أبو العلاء، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا القاسم بن يحيى بن نصر ابن أخي سعدان، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن الآذرمي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ بنحوه.

стр. 7362

أخبرنا التنوخي، قال: سمعت أبا الحسين علي بن الحسن بن جعفر المخرمي المعروف بابن العطار يقول: ولدت في أول سنة ثمان وتسعين ومائتين، وسمعت الحديث أول سماعي إياه في سنة ست وثلاثمِائَة، وكتبت الحديث بخطي عن حامد بن شعيب في سنة سبع وثلاثمِائَة، وسافرت إلى الشام، فكتبت هناك بعد سنة ثلاثين وثلاثمِائَة. وأخبرنا التنوخي، قال: سمعت أبا الحسين علي بن الحسن بن جعفر يقول: كنت عند القاضي أبي الحسين عمر بن الحسن ابن الأشناني وهو يحدث عن محمد بن علي العلوي المعروف بابن معية، عن فاطمة بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي القاضي، فقلت له: أيها القاضي ما كتبت أنت عن فاطمة هذه؟ فقال: لا. فقلت له: فإني أنا قد كتبت عنها، وعن أختها أم الحسن، فقال لي: أين كتبت عنها؟ فقلت: بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة، أفادني عنها أبو العباس بن عقدة، ودفعت إلينا رزمة بخط جدها عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، ودفعت إليها عشرة دراهم، فقال لي ابن الأشناني: لا إله إلا الله، يأخذ مني أبو العباس بن عقدة ألف دينار وكذا وكذا، لم أحفظه، ويعطيني عن ابن معية عنها، وتأخذ هي منك عشرة دراهم ويعطيك عنها ابن عقدة بلا شيء، فقلت له: كذا رزقت. بلغني عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: ذكرت للدارقطني ابن العطار، فذكر من إدخاله على المشايخ شيئا فوق الوصف، وأنه أشهد عليه، واتخذ محضرا بإدخاله أحاديث على دعلج.

стр. 7363

سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي ذكر ابن كرنيب، فقال: كان عندنا ها هنا في المخرم، وكان من أحفظ الناس لمغازي رسول الله ﷺ يسردها من حفظه، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخا عتقا قد قطع من كل جزء أول ورقة فيه، وكتب بدلها بخطه، وسمع فيها لنفسه، أو كما قال. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر العطار يوم الثلاثاء لخمس بقين من صفر سنة ست وسبعين وثلاثمائَة، وكان مخلطا في الحديث. وقال لي عبد العزيز الأزجي: مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة. ٦٢١٢ - علي بن الحسن بن علي بن مطرف بن بحر بن تميم بن يحيى أبو الحسن القاضي الجرَّاحي. سمع حامد بن شعيب البلخي، ومُحَمد بن محمد الباغندي، والحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، وأبا القاسم البغوي، وبدر بن الهيثم، وأبا بكر بن أبي داود، ومُحَمد بن عبد الله بن يوسف المهري، وأحمد بن محمد بن الحسن الربعي، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي، وإسحاق بن محمد بن مروان الكوفي، والحسن بن محمد بن شعبة، ومُحَمد بن أحمد بن أبي الثلج الكاتب، ومُحَمد بن نوح الجنديسابوري، وعبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، ويحيى بن محمد بن صاعد. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، والأزهري، والخلال، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وعبد العزيز الأزجي والعتيقي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وغيرهم.

стр. 7364

سمعت محمد بن أبي الفوارس، وسأله الخلال عن الجراحي: هل يحتج بحديثه؟ فقال: غيره أحب إلي منه. سألت البرقاني عن الجراحي، فقال: كان يتهم في روايته عن حامد بن شعيب، ولم أكتب عنه شيئا. أخبرني الخلال، قال: مات أبو الحسن الجراحي في جمادى الآخرة من سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة. أخبرنا العتيقي، قال: سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة فيها توفي القاضي أبو الحسن الجراحي يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الآخرة، وكان خيرا، فاضلا حسن المذهب، وكان متسهلاً في الحديث. قيل: إن مولده سنة ثمان وتسعين. ٦٢١٣ - علي ابن القاضي أبي تمام الزينبي، واسمه الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو القاسم الهاشمي. ولي نقابة العباسيين، وحدث عن أبي بكر بن داسة البصري. حدثني عنه القاضي أبو القاسم التنوخي. حدثني التنوخي، قال: حدثني النقيب أبو القاسم علي بن القاضي أبي تمام الزينبي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة التمار، قال: حدثنا أبو داود السجستاني في كتاب الزهد، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك.

стр. 7365

أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد بإسناده، قال: قال رسول الله ﷺ : للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك. قال لي التنوخي: مولد النقيب أبي القاسم بن أبي تمام في سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة، ومات في ذي القعدة من سنة أربع وثمانين وثلاثمِائَة، ولد هو وأبي في سنة واحدة، وماتا في سنة واحدة. ٦٢١٤ - علي بن الحسن بن علي بن الحسن أبو الحسن المعروف بابن الرازي. حَدَّثَ عن محمد بن القاسم بن زكريا الكوفي، والحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، وأحمد بن علي الجوزجاني، والحسين بن محمد بن عبادة، ومُحَمد بن الحسين الزعفراني الواسطيين، ومُحَمد بن أبي الأزهر الكاتب، وأبي بكر ابن الأنباري، ومُحَمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، ومُحَمد بن أحمد بن صفوة المصيصي، ومُحَمد بن محمد بن داود الكرجي، والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي، وعمر بن أحمد الدربي، ومُحَمد بن جعفر بن رميس القصري. حدثنا عنه الأزهري، ومُحَمد بن أحمد بن شعيب الروياني، والحسن بن علي الجوهري والقاضيان الصيمري والتنوخي، وغيرهم. قال لي الأزهري: كان علي بن الحسن الرازي فقيرا، وراقا يحضر معنا

стр. 7366

السماع من ابن حيوة، وكان يدعي أن تاريخ ابن أبي خيثمة سماعه من محمد بن الحسين الزعفراني، ولم يكن له به كتاب، وكان عنده تاريخ ابن خراش، وقد سمعت منه بعضه. وذكره لي الأزهري مرة أخرى، فقال: كذاب لا يسوى كعبا. سألت العتيقي عن علي بن الحسن الرازي، فقال: لا بأس به، وكان أبوه من أهل الري، وهو من نواحي الثغر، وسمع من ابن صفوة - يعني: المصيصي - وغيره. فقلت: إن أبا القاسم الأزهري يسيء القول فيه؟ فقال: ما علمت منه إلا خيرا قد سمعت منه ورأيت له أصولا جيادا، وكان يحفظ وله فهم ومعرفة. قلت: ذكر الأزهري أنه لم يكن له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة؟ فقال: لم أسمع التاريخ، ولا أعلم هل كان له به أصل أم لا، وذكرت للأزهري كلام العتيقي هذا، فقال: العتيقي يتساهل في أمر الشيوخ، وقد كان خاطبني في أن أخرج عن ابن بطة في الصحيح وأنا لا أفعل. سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري عن الرازي، فأثنى عليه خيرا. قلت: هل كان له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة؟ فقال: نعم، وكان يفهم ويعرف. حدثني الأزهري والعتيقي، قالا: توفي أبو الحسن علي بن الحسن ابن الرازي يوم الثلاثاء لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وثلاثمِائَة. قال العتيقي: وكان ثقة كتب الكثير ينزل قطيعة الربيع. ذكر غيرهما أنه دفن في مقبرة الشونيزي. قال ابن أبي الفوارس: كان أبو الحسن ابن الرازي ذاهب الحديث لا يسوى قليلا، ولا كثيرا. ٦٢١٥ - علي بن الحسن بن علي أبو الحسن الشيباني. حَدَّثَ عن الحسين بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه العتيقي، وقال: كان ينزل درب أبي خلف، ثم انتقل إلى درب عبدة، وكان أميا، وكان له أصول جياد.

стр. 7367

٦٢١٦ - علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي أبو نصر الحرشي النيسابوري، وهو أخو القاضي أبي بكر الحيري. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن يعقوب الأصم. كتب عنه أبو الفضل بن دودان الهاشمي، وقال: قدم علينا في سنة ست وتسعين وثلاثمِائَة. ٦٢١٧ - علي بن الحسن بن علي بن أحمد أبو الحسن الدلال في العطارين، يعرف بابن النخالي. حَدَّثَ عن أبي بكر الشافعي، وحبيب بن الحسن القزاز، وأحمد بن إبراهيم القديسي. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان صدوقا. أخبرنا ابن النخالي في سنة عشر وأربعمِائَة، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم القديسي، قال: حدثنا محمد بن يونس الكديمي، قال: حدثنا عبد الله بن يونس بن عبيد، قال: حدثني أبي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة. ٦٢١٨ - علي بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن عمر أبو الفرج

стр. 7368

النهرواني خطيب الجامع بها. سمع أبا إسحاق المزكي، وأحمد بن نصر الذارع، والمعافى بن زكريا الجريري. سمعت منه بالنهروان في رحلتي إلى نيسابور، وذلك في سنة خمس عشرة وأربع ماِئَة، وكان لا بأس به. وذكر لي المعمر بن الحسين المؤدب بالنهروان أن أبا الفرج مات في سنة خمس وعشرين وأربعمِائَة. ٦٢١٩ - علي بن الحسن بن محمد بن المنتاب أبو القاسم المعروف بابن أبي عثمان الدقاق. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز، وأبا الحسين الزبيبي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبا حفص ابن الزيات، وعلي بن إبراهيم بن أبي عزة العطار، وأبا الحسين ابن البواب، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، ومُحَمد بن المظفر، وأبا الفضل الزهري، وأبا بكر بن شاذان. كتبت عنه، وكان شيخا صالحا صدوقا دينا حسن المذهب يسكن نهر القلائين، وسألته عن مولده، فقال: في ذي الحجة من سنة خمس وخمسين وثلاثمِائَة، ومات في يوم السبت السابع والعشرين من ربيع الأول سنة أربعين وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبره الشونيزي.

стр. 7369

٦٢٢٠ - علي بن الحسن بن علي أبو الحسن المقرئ السقلاطوني. سمع أبا حفص بن شاهين. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرني علي بن الحسن السقلاطوني في مسجده بنهر الدجاج، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان والأشج، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان، أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده. ثلاثا، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا. قال أبو بكر بن أبي شيبة: قلت أنا لحفص بن غياث: وبحمده؟ قال: نعم إن شاء الله ثلاثا. مات السقلاطوني في يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر من سنة تسع وأربعين وأربعمِائَة. ٦٢٢١ - علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن أبو القاسم المعروف بابن المسلمة. سمع إسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري، وأبا أحمد الفرضي، ومن بعدهما. كتبت عنه، وكان ثقة، وكان أحد الشهود المعدلين، ثم استكتبه الخليفة القائم بأمر الله واستوزره، ولقبه: رئيس الرؤساء شرف الوزراء جمال

стр. 7370

الورى، وكان قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في أحد قبله، مع سداد مذهب وحسن اعتقاد، ووفور عقل وأصالة رأي. وسمعته يقول: ولدت في شعبان من سنة سبع وتسعين وثلاثمِائَة، ورأيت في المنام وأنا حدث كأني أعطيت شبه النبقة الكبيرة، وقد ملأت كفي، وألقي في روعي أنها من الجنة، فعضضت منها عضة، ونويت بذلك حفظ القرآن، وعضضت أخرى ونويت درس الفقه، وعضضت أخرى ونويت درس الفرائض، وعضضت أخرى ونويت درس النحو، وعضضت أخرى ونويت درس العروض، فما من شيء من هذه العلوم إلا، وقد رزقني الله منه نصيبا. أخبرنا علي بن الحسن بن أحمد ابن المسلمة الوزير، قال: أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا فضل الأعرج، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه، ولا تنكرونه فصدقوا به، وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه فكذبوا به. قتل الوزير أبو القاسم ابن المسلمة في يوم الاثنين الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة خمسين وأربعمِائَة، قتله أبو الحارث البساسيري التركي وصلبه، ثم قتل البساسيري وطيف برأسه ببغداد في يوم الخامس عشر من ذي

стр. 7371

الحجة سنة إحدى وخمسين، وصلب قبالة باب النوبي من دار الخلافة. ٦٢٢٢ - علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان أبو الحسن المعروف بابن إشكاب أخو محمد، وكان الأكبر. سمع إسماعيل ابن علية، ومُحَمد بن ربيعة، وحجاج بن محمد الأعور، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبا معاوية الضرير، وعمر بن يونس اليمامي، وعمر بن شبيب المسلي، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وروح بن عبادة. رَوَى عنه أبو داود السجستاني، ومُحَمد بن خلف وكيع، وأبو ذر ابن الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوراق، ومُحَمد بن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش. وقال ابن أبي حاتم الرازي: رَوَى عنه أبي وكتبت عنه معه، وهو صدوق ثقة، وقال أيضا: سئل أبي عنه، فقال: صدوق. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا أبو بدر، قال: حدثنا الحسن بن عمارة، عن محمد بن عجلان، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا توضأت فأحسنت الوضوء، ثم مشيت إلى الصلاة فلا تشبكن أصابعك فإنك في صلاة.

стр. 7372

أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله تعالى إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون: يا جبريل، ماذا قال ربك؟ فيقول: الحق، فينادون: الحق الحق.

стр. 7373

هكذا رواه بن إشكاب عن أبي معاوية مرفوعا، وتابعه على رفعه أحمد بن أبي سريج الرازي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعلي بن مسلم الطوسي، جميعا عن أبي معاوية، وهو غريب. ورواه أصحاب أبي معاوية عنه موقوفا، وهو المحفوظ من حديثه، كما أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله، قال: إن الله إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماء في السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك؟ قال: فيقول: الحق، قال: فينادون: الحق الحق. ورواه قران بن تمام الأسدي عن الأعمش، فقال: رفع الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا الحسن بن رشيق المصري، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: علي بن الحسين بن إبراهيم، يقال له: ابن إشكاب نسائي ثقة. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأت على محمد بن مخلد، قال: ومات علي بن إشكاب الكبير يوم الأربعاء لأربع بقين من شوال سنة إحدى وستين ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:

стр. 7374

قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات علي بن الحسين بن إشكاب أخو محمد في شوال لأربع بقين منه سنة إحدى وستين، وكان بين موته وموت أخيه عشرة أشهر، تزيد أو تنقص، كان منزلهم بالجانب الشرقي من مدينة السلام بباب خراسان. قلت: وكانت وفاة علي بعد وفاة أخيه محمد. ٦٢٢٣ - علي بن الحسين بن شهريار أبو الحسن البغدادي. حَدَّثَ عن أبيه. ذكر ذلك محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني في كتاب الأسماء والكنى، وقال: حدثنا عنه علي بن محمد بن نصر. ٦٢٢٤ - علي بن الحسين بن يزيد الصدائي كوفي الأصل. حَدَّثَ عن أبيه. رَوَى عنه أبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن الحسين بن يزيد الصدائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ : ما قال عبد: لا إله إلا الله مخلصا إلا صعدت لا يردها حجاب، فإذا وصلت إلى الله نظر إلى قائلها وحق على الله أن لا ينظر إلى موحد إلا رحمه.

стр. 7375

أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن الحسين الصدائي مات في سنة ست وثمانين ومائتين. ٦٢٢٥ - علي بن الحسين أبو الحسن البزاز من أهل سر من رأى. حَدَّثَ عن سعيد بن سلام العطار، ومُحَمد بن الطفيل الكوفي. رَوَى عنه خيثمة بن سليمان الأطرابلسي. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه إلينا، قال: أخبرنا خيثمة بن سليمان القرشي، قال: أخبرنا علي بن الحسين أبو الحسن البزاز بسر من رأى، قال: حدثنا سعيد بن سلام، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : اعتموا تزدادوا حلما.

стр. 7376

٦٢٢٦ - علي بن الحسين الصوفي. حَدَّثَ عن يوسف بن واضح البصري. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا علي بن الحسين الصوفي البغدادي، قال: حدثنا يوسف بن واضح البصري، قال: حدثنا قدامة بن شهاب، عن برد بن سنان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن الصبي بن معبد أنه أهل بحج وعمرة،، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فقال: هديت لسنة نبيك محمد ﷺ ، قال سليمان: لم يروه عن برد إلا قدامة، ولا، عن قدامة إلا يوسف، تفرد به علي. ٦٢٢٧ - علي بن الحسين بن حِبَّان بن عمار بن واقد أبو الحسن مروزي الأصل. سمع محمد بن بكار بن الريان، ومحمود بن غيلان، ويزداد ابن السباك، ويحيى بن عثمان الحربي، وهارون بن أبي هارون العبدي، ومُحَمد بن الصباح الجرجرائي، وعبد الله بن عمر بن أبان الكوفي. رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومكرم بن أحمد القاضي، ومُحَمد بن حميد

стр. 7377

المخرمي، وعبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، ومُحَمد بن الحسن اليقطيني، وعلي بن عمر السكري، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. وأخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، أن علي بن الحسين بن حبان مات في سنة خمس وثلاثمِائَة، قال ابن المنادي: لأربع خلون من جمادى الآخرة. ٦٢٢٨ - علي بن الحسين أبو الحسن السقطي. حَدَّثَ عن يحيى بن معين حديثا منكرا. رواه عنه عمر بن أحمد بن يوسف بن نعيم الوكيل. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن يوسف بن نعيم الوكيل، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين السقطي، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن معين بن عون الأنباري، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : من تعلم القرآن وحفظه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كل قد استوجب النار. ٦٢٢٩ - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى أبو عبيد المعروف بابن حربويه قاضي مصر.

стр. 7378

سمع يوسف بن موسى القطان، وحفص بن عمرو الربالي، وحسين بن أبي زيد الدباغ، والحسن بن عرفة، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، وزيد بن أخزم الطائي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ويحيى بن محمد بن السكن البزاز، وأبا السكن زكريا بن يحيى الطائي. رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهما. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز. وحدثني الأزهري بلفظه وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه، قال: حدثنا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب القاضي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا أسباط، عن سفيان الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استأذن عمر النبي ﷺ في العمرة، فقال له: يا أخي أشركنا في صالح دعائك، ولا تنسنا. قال الأزهري: لم نكتبه من طريق الثوري عن عبيد الله بن عمر إلا عن أبي عمر. وقال البرقاني: قيل: هذا لا يتابع عليه أبو عبيد، وإنما الصحيح ما حدث به، عن الزعفراني، عن شبابة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر. قلت: قد رواه عن الزعفراني غير أبي عبيد، فوافق أبا عبيد على روايته. أخبرناه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن معدان من أصل كتابه، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر استأذن رسول الله ﷺ في الحج، فقال: يا عمر أشركنا في صالح دعائك، ولا تنسنا. قال ابن عبدان: وبلغني عن أبي عبيد بن حربويه حدث به عن الزعفراني مثل هذا، وليس بمحفوظ من حديث الثوري وأظنه وهما.

стр. 7379

قلت: ورواه قاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله. وكذلك رواه مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة، وسفيان الثوري، عن عاصم. أما حديث قاسم فأخبرناه يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: جاء عمر إلى النبي ﷺ يستأذنه في العمرة، فقال: يا أخي لا تنسنا في صالح دعائك. وأما حديث مؤمل فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا حميد بن عياش الرملي، قال: حدثنا مؤمل، قال: أخبرنا شعبة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، أن عمر أتى النبي ﷺ يستأذنه في العمرة، فأذن له، فأتى النبي ﷺ يودعه، فقال له رسول الله ﷺ : أخي اذكرنا في صالح دعائك. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: علي بن الحسين بن حرب قاضي مصر، يكنى أبا عبيد، قدم مصر على القضاء

стр. 7380

فأقام بها دهرا طويلا، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور صاحب الشافعي، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائَة، وكان سبب عزله أنه كتب يستعفي من القضاء، ووجه رسولا إلى بغداد يسأل في عزله، وكان قد أغلق بابه وامتنع من أن يقضي بين الناس، فكتب بعزله وأعفي، فحدث حين جاء عزله، وكتب عنه فكانت له مجالس أملى فيها على الناس. ورجع إلى بغداد، فكانت وفاته ببغداد، وكان ثقة ثبتا. أخبرنا البرقاني، قال: ذكرت لأبي الحسن الدارقطني أبا عبيد بن حربويه، فذكر من جلالته وفضله، وقال: حَدَّثَ عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح، ولعله مات قبله بعشرين سنة. قلت: أصله بغدادي؟ فقال: نعم، ثم قال: لم يحصل لي عنه حرف واحد، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين، ثم قال: كتبت في أول سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة. حدثني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: توفي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي الثقة الأمين ليلة الخميس، ودفن في يوم الخميس قبل الظهر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع عشرة وثلاثمِائَة، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري، ودفن في داره. ٦٢٣٠ - علي بن الحسين بن عبد الوهاب أبو الحسن الزيات. حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه، عن زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وذكر أنه سمع منه في سنة عشرين وثلاثمِائَة. ٦٢٣١ - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، أبو الفرج الأموي الكاتب المعروف

стр. 7381

بالأصبهاني. حدثني التنوخي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري بنسبه هذا. حَدَّثَ عن محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، ومُحَمد بن جعفر القتات، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، وعلي بن العباس المقانعي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وأبي خبيب البرتي، ومُحَمد بن العباس اليزيدي، ومن بعدهم. وكان عالما بأيام الناس والأنساب والسيرة، وكان شاعرا محسنا والغالب عليه رواية الأخبار والآداب. وصنف كتبا كثيرة، منها الأغاني الكبير، ومقاتل الطالبيين، وأخبار الإماء الشواعر، وكتاب: الحانات، وكتاب: الديارات، وآداب الغرباء، وغير ذلك. فهذه تصانيفه التي وقعت إلينا، وحصل له ببلاد الأندلس مصنفات لم تقع إلينا، منها كتاب نسب بني عبد شمس، وكتاب أيام العرب، ذكر فيه ألفا وسبعمِائَة يوم، وكتاب التعديل والانتصاف في مآثر العرب ومثالبها وكتاب جمهرة النسب، وكتاب نسب بني شيبان، وكتاب نسب المهالبة، ونسب بني تغلب، ونسب بني كلاب، وكتاب القيان، وكتاب الغلمان المغنين، وكتاب مجرد الأغاني. رَوَى عنه الدارقطني، وأبو إسحاق الطبري، وإبراهيم بن مخلد، ومُحَمد ابن أبي الفوارس. وحدثنا عنه علي بن أحمد الرزاز، وأبو علي بن دوما، ولم يكن سماع ابن دوما منه صحيحا. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: قال أبو الفرج الأصبهاني: بلغ

стр. 7382

أبا الحسن جحظة أن مدرك بن محمد الشيباني الشاعر، ذكره بسوء في مجلس كنت حاضره، فكتب إلي [من الطويل]: أبا فرج أهجى لديك ويعتدى علي فلا تحمي لذاك وتغضب لعمرك ما أنصفتني في مودتي فكن معتبا إن الأكارم تعتب فكتب إليه [من الطويل]: عجبت لما بلغت عني باطلا وظنك بي فيه لعمرك أعجب ثكلت إذا نفسي وعزي وأسرتي بفقدي ولا أدركت ما كنت أطلب فكيف بمن لا حظ لي في لقائه وسيان عندي وصله والتجنب فثق بأخ أصفاك محض مودة تشاكل منها ما بدا والمغيب حدثنا التنوخي، عن أبيه، قال: ومن الرواة المتسعين الذين شاهدناهم أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني؛ فإنه كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والحديث المسند والنسب ما لم أر قط من يحفظ مثله، وكان شديد الاختصاص بهذه الأشياء، ويحفظ دون ما يحفظ منها من علوم أخر، منها اللغة والنحو والخرافات والسير والمغازي، ومن آلة المنادمة شيئا كثيرا، مثل علم الجوارح والبيطرة، ونتفا من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك. حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا العلوي، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس، كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة، والدكاكين مملوءة بالكتب، فيشتري شيئا كثيرا من الصحف ويحملها إلى بيته، ثم تكون رواياته كلها منها، قال العلوي: وكان أبو الحسن البتي يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني.

стр. 7383

سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: توفي أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الكاتب ببغداد في سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الفرج الأصبهاني يوم الأربعاء لأربع عشرة خلون من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمِائَة، ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين، وكان قبل أن يموت خلط، وكان أمويا، وكان يتشيع، وهذا هو القول الصحيح في وفاته. ٦٢٣٢ - علي بن الحسين بن محمد بن هاشم أبو الحسن الوراق البغدادي. حدث بدمشق عن القاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن عمر بن زنجويه، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ومُحَمد بن هارون المجدر، وأحمد بن الحسن المقرئ المعروف بدبيس. رَوَى عنه تمام بن محمد الرازي ساكن دمشق. ٦٢٣٣ - علي بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل أبو القاسم الضبي المحاملي. سمع أباه، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وإسماعيل بن العباس الوراق، ومُحَمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري. حدثنا عنه ابن أخيه أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، وأبو القاسم الأزهري، وأبو الفضل ابن الكوفي الصيرفي، وكان ثقة. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثنا هشام بن

стр. 7384

عمار، قال: حدثنا رفدة بن قضاعة الغساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ كان يرفع يديه في كل صلاة في صلاة المكتوبة. حدثني الأزهري وعبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قالا: توفي علي بن الحسين بن إسماعيل المحاملي في ليلة السبت، قال الأزهري: التاسع من شهر رمضان، وقال الصيرفي: لتسع بقين من شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمِائَة، قالا: ودفن يوم السبت. ٦٢٣٤ - علي بن الحسين بن علي بن محمد أبو القاسم العرزمي الكوفي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن علي بن دحيم الشيباني، وعبيد الله بن أبي قتيبة الغنوي، وأبي بكر عبد الله بن يحيى الطلحي، وأبي بكر بن أبي دارم التميمي. حدثني عنه التنوخي، وقال: سمعت منه في دار أبي إسحاق الطبري. قرأت في كتاب القاضي أبي العلاء الواسطي: سنة ثلاث وتسعين وثلاثمِائَة، فيها مات أبو القاسم علي بن الحسين العرزمي، وكان كثير الحديث ثقة فيه. ٦٢٣٥ - علي بن الحسن بن علي بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي أحمد الحافظ كتب عنه الحسين

стр. 7385

ابن أحمد بن عبد الله بن بكير. ٦٢٣٦ - علي بن الحسين أبو حنيفة الصوفي. حَدَّثَ عن جعفر بن محمد بن نصير الخلدي أحاديث مظلمة. رَوَى عنه القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي الخطيب. ٦٢٣٧ - علي بن الحسين بن العباس بن الفضل بن دوما أبو الحسن النعالي أخو الحسن، وكان الأكبر. سمع حمزة بن محمد الدهقان، ومُحَمد بن أحمد بن تميم الخياط، وأزهر بن محمد الخرقي، وبكار بن أحمد المقرئ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبا بكر بن أبي معمر الصفار. كتبنا عنه، وكان ثقة. مات نحو سنة عشرين وأربعمِائَة. ٦٢٣٨ - علي بن الحسين بن سكينة أبو الحسن الأنماطي. من أهل الجانب الشرقي ناحية الرصافة. سمع ابن مالك القطيعي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، ومن بعدهما. وحدث بشيء يسير. سمع منه محمد بن علي بن الفتح الحربي، وكان ثقة. مات في آخر سنة أربع وعشرين وأربعمِائَة. ٦٢٣٩ - علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، أبو طاهر، وهو أخو أبي طالب محمد. سمع ابن مالك القطيعي، والحسين بن علي التميمي النيسابوري. كتبت عنه وكان صدوقا.

стр. 7386

أخبرنا أبو طاهر بن بكير، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا أبو صالح محمد بن جعفر بن أبي الأزهر المكي مولى بني هاشم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا عبد الله بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي علي الناس راع، وهو مسؤول عن الرعية، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول، عن رعيته. قال لنا أبو طاهر بن بكير: ولدت في سنة اثنتين وستين وثلاثمِائَة. ومات بأوانا في المحرم سنة ست وعشرين وأربعمِائَة. سمعت أبا طالب محمد بن الحسين بن بكير يقول: توفي أخي وقد بلغ ثلاثا وستين سنة، وكذلك كان سن أبي حين توفي. ٦٢٤٠ - علي بن الحسين بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن صاحب أبي الفضل بن دودان الهاشمي العباسي. سمع إسماعيل بن سعيد بن سويد، وعلي بن الحسن بن علي الرازي، وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون، وعبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال.

стр. 7387

كتبت عنه، وكان صدوقا. ومات في أول ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمِائَة. ٦٢٤١ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو القاسم الموسوي العلوي. كان يلقب بالمرتضى ذا المجدين، وكانت إليه نقابة الطالبيين، وكان شاعرا كثير الشعر، متكلما له تصانيف على مذاهب الشيعة، وحدث عن سهل بن أحمد الديباجي، وأبي عبيد الله المرزباني، وأبي الحسن بن الجندي. كتبت عنه. أخبرنا المرتضي أبو القاسم علي بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الكاتب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر، أن النبي ﷺ ادخر لأهله قوت سنة.

стр. 7388

سمعت التنوخي يقول: مولد المرتضي أبي القاسم الموسوي في سنة خمس وخمسين وثلاثمِائَة. مات المرتضي في يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمِائَة، ودفن في داره عشية ذلك اليوم. ٦٢٤٢ - علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم، أبو القاسم التاجر، بصري الأصل. سمع أبا القاسم بن حبابة، ومُحَمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي، وعثمان بن أحمد بن جعفر العجلي، ومُحَمد بن جعفر ابن النجار الكوفي، وأبا الحسن بن فراس المكي. وكان كثير الأسفار إلى البصرة والكوفة ومكة واليمن، وأقام بمكة مدة طويلة، وسمعت منه بها، ثم قدم علينا بغداد فسمعت منه أيضا بها، وقال لي: ولدت في سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة في شهر ربيع الآخر، وكان صدوقا. ومات ببغداد في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمِائَة. ٦٢٤٣ - علي بن حمزة أبو الحسن الأسدي المعروف بالكسائي النحوي.

стр. 7389

أحد أئمة القراء من أهل الكوفة استوطن بغداد، وكان يعلم بها الرشيد، ثم الأمين من بعده، وكان قد قرأ على حمزة الزيات، فأقرأ ببغداد زمانا بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس، وقرأ عليه بها خلق كثير ببغداد وبالرقة، وغيرهما من البلاد، وحفظت عنه. وصنف معاني القرآن والآثار في القراءات. وكان قد سمع من سليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عياش، ومُحَمد بن عبيد الله العرزمي، وسفيان بن عيينة، وغيرهم. رَوَى عنه أبو توبة ميمون بن حفص، وأبو زكريا الفراء، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري وجماعة. أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، قال: علي بن حمزة الكسائي هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز مولى بني أسد. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي بالكوفة، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن داود النقار، قال: حدثنا أبو جعفر عقدة، قال: حدثنا أبو بديل الوضاحي، قال: قال لي الفراء: إنما تعلم الكسائي النحو على الكبر، وكان سبب تعلمه أنه جاء يوما، وقد مشى حتى أعيى، فجلس إلى الهباريين، وكان يجالسهم كثيرا، فقال: قد عييت، فقالوا له: أتجالسنا وأنت تلحن؟ قال: كيف لحنت؟ قالوا له: إن كنت أردت من التعب فقل: أعييت وإن كنت أردت من انقطاع الحيلة والتحير في الأمر، فقل عييت مخفقة، فأنف من هذه الكلمة، ثم قام من فوره ذلك، فسأل عمن يعلم النحو، فأرشدوه إلى معاذ الهراء، فلزمه حتى أنفد ما

стр. 7390

عنده، ثم خرج إلى البصرة فلقي الخليل وجلس في حلقته، فقال له رجل من الأعراب: تركت أسد الكوفة وتميمها، وعندها الفصاحة، وجئت إلى البصرة؟ فقال للخليل: من أين أخذت علمك هذا؟ فقال: من بوادي الحجاز ونجد وتهامة، فخرج ورجع، وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبرا في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ، فلم يكن له هم غير البصرة والخليل، فوجد الخليل قد مات، وقد جلس في موضعه يونس النحوي، فمرت بينهم مسائل أقر له يونس فيها وصدره موضعه. أنبأنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم، قال: حدثني محمد بن سليمان بن محبوب، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن البصري مردويه، قال: حدثنا علي بن عبد الله الخياط المدني، قال: حدثنا عبد الرحيم بن موسى، قال: قلت للكسائي: لم سميت الكسائي؟ قال: لأني أحرمت في كساء. قلت: وقد قيل في تسمية الكسائي قول آخر؛ أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا أبو الحسن عبيد الله بن القاسم الهمداني القاضي بطرابلس، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الحراني الأرزي إملاء عن حفظه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، قال: سألت خلف بن هشام: لم سمي الكسائي كسائيا؟ فقال: دخل الكسائي الكوفة فجاء إلى مسجد السبيع، وكان حمزة بن حبيب الزيات يقرئ فيه، فتقدم الكسائي مع أذان الفجر فجلس، وهو متلف بكساء من البركان الأسود، فلما صلى حمزة، قال: من تقدم في الوقت يقرأ. قيل له: الكسائي أول من تقدم - يعنون صاحب الكساء - فرمقه القوم بأبصارهم، فقالوا: إن كان حائكا فسيقرأ سورة يوسف، وإن كان ملاحا فسيقرأ سورة طه. فسمعهم، فابتدأ بسورة يوسف، فلما بلغ إلى قصة الذئب قرأ: فأكله الذيب بغير همز، فقال له حمزة: الذئب بالهمز، فقال له الكسائي: وكذلك أهمز الحوت: فالتقمه الحؤت. قال: لا. قال: فلم همزت الذئب ولم تهمز الحوت؟ وهذا فأكله الذئب، وهذا فالتقمه
следующие страницы →