← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7876–7915 · переход к 7881.

стр. 7876

ذكر من اسمه عنبسة ٦٦٧٧ - عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص القرشي الأموي من أهل الكوفة. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عن عبد الملك بن عمير ويونس بن عبيد وهشام بن عروة، وأبي شيبة الخراساني وعوف الأعرابي، ومالك بن مغول، وصالح بن أبي الأخضر، وسعيد الجريري، وغيرهم. رَوَى عنه: ابن ابنه محمد بن عبد الواحد بن عنبسة، ومُحَمد بن عيسى ابن الطباع، ومُحَمد بن بكار بن الريان، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأبو همام السكوني، والحسن بن عرفة. أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن أبي النضر، عن جابر بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في ليلة من رمضان والناس يصلون، فقال: لا يجهر بعضكم على بعض، فإن ذلك يؤذي المصلي. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثني إسحاق بن موسى هو الرملي، قال: سمعت أبا داود يقول: عنبسة بن عبد الواحد، سألت يحيى بن معين عنه، فقال: كان هاهنا عندنا ببغداد، وقلما أخذ أصحابنا عنه.

стр. 7877

أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال يحيى بن معين وأخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عنبسة بن عبد الواحد القرشي الأعور ثقة. زاد إبراهيم: قال يحيى: قد كتبت عنه. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عنبسة بن عبد الواحد الكوفي ثقة. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، وأخبرني أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري الشاهد بالبصرة أيضا، قال: أخبرنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار، قالا: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، قال: أبو جعفر كنا نقول إنه من الأبدال قبل أن نسمع أن الأبدال من الموالي. ٦٦٧٨ - عنبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية أبو خالد القرشي الأموي الكوفي. أخو محمد ويحيى، وعبيد وعبد الله وأبان بني سعيد سكن بغداد وحدث بها عن ابن المبارك، وكان يتولى القضاء بالري. رَوَى عنه: ابن أخيه سعيد بن يحيى، ومُحَمد بن حسان الأزرق، وعلي بن عمرو بن الحارث الأنصاري.

стр. 7878

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا محمد بن حسان الأزرق، قال: حدثنا عنبسة بن سعيد أبو خالد الأموي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن عمر بن سلمة، قال: أخبرني أبي، قال: قال لي جابر: زارني رسول الله ﷺ فقمت إلى عنز لي لأذبحها فسمع النبي ﷺ ثغوتها، قال: يا جابر لا تقطع درا ولا نسلا، قلت: يا رسول الله، إنما هي عتود علفناها الرطب والبلح حتى سمنت. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا الكوكبي محمد بن القاسم، قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وعنبسة بن سعيد صاحب عبد الله بن المبارك ليس به بأس، كان هاهنا وكان قاضي الري، قلت ليحيى: كتبت عنه شيئا؟ قال: لا، وكان راوية، عن ابن المبارك. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: وعنبسة أخو يحيى بن سعيد ثقة.

стр. 7879

أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عنبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، يكنى أبا خالد، وكان ثقة صاحب حديث، وقدم بغداد، فأقام بها، وسمع منه البغداديون. أخبرنا البرقاني، قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني فعنبسة بن سعيد الأموي؟ فقال: هذا أخو يحيى، ومُحَمد وعبد الله وعبيد وأبان، كلهم ثقات. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت العباس بن محمد يقول: مات عنبسة بن سعيد قبل عبد الله، يعني أخاه، بعد المائتين، وكان عبد الله أسن منه، مات عنبسة، وهو شاب. قلت: وكانت وفاة عبد الله أخيه بعد سنة ثلاث ومائتين.

стр. 7880

ذكر من اسمه عصمة ٦٦٧٩ - عصمة بن محمد بن فضالة بن محمد بن فضالة بن محمد بن شريك بن جميع بن مسعود الأنصاري الخزرجي. حَدَّثَ عن موسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمر العمري. رَوَى عنه: شعيب بن سلمة الأنصاري، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي، والسري بن عاصم. أخبرنا أبو تَمام عبد الكريم بن علي الهاشمي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، قال: حدثنا السري بن عاصم، قال: حدثنا عصمة بن محمد بن فضالة الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله ﷺ قال: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، تفرد بروايته عصمة بن محمد، عن هشام بن عروة.

стр. 7881

قرأت على الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عصمة بن محمد الأنصاري إمام مسجد الأنصار ببغداد، كان كذابا، يروي أحاديث كذبا، قد رأيته وكان شيخا له هيئة ومنظر من أكذب الناس. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبيد بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن عصمة بن محمد الأنصاري، فقال: هذا كذاب يضع الحديث. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عصمة بن محمد الأنصاري كان إمام مسجد الأنصار الكبير ببغداد، وكان عندهم ضعيفا في الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عصمة بن محمد بن فضالة الأنصاري متروك. ٦٦٨٠ - عصمة بن سليمان أبو سليمان الخزاز الكوفي. روى عن سفيان الثوري وشعبة والحمادين، وشريك بن عبد الله، وسلام الطويل، وزهير بن معاوية، وجرير بن حازم، وعامر بن يساف، وخلف بن خليفة، وغيرهم.

стр. 7882

رَوَى عنه: محمد بن الفرج الأزرق، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، والحارث بن أبي أسامة، وسماعة بن أحمد بن محمد بن سماعة، والحسن بن علي بن المتوكل، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، وأبو مسلم الكجي. وقال ابنُ أبي حاتم الرازي: سكن عصمة بن سليمان بغداد، وروى عنه أبي وسألته عنه، فقال: ما كان به بأس، كان أحمد بن حنبل في حانوته. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن نافع، وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، كنا زهاء أربع مِائَة رجل فنزلنا في موضع ليس فيه ماء، فشق ذلك على أصحابه، فقالوا: يا رسول الله ﷺ أعلم، قال: جاءت شويهة لها قرنان، فقامت بين يدي رسول الله ﷺ فحلبها فشرب حتى روي، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم قال: يا نافع، املكها الليلة، وما أراك تملكها، قال: فأخذتها فوتدت لها وتدا، ثم ربطتها بحبل، ثم قمت في بعض الليل فلم أر الشاة، ورأيت الحبل مطروحا فجئت النبي ﷺ فأخبرته من قبل أن يسألني، فقال لي: يا نافع، ذهب بها الذي جاء بها. روى هذا الحديث عمر بن السكن بن اشتويه الواسطي، عن خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير المكتب، عن يوسف بن ميمون الواسطي، عن نافع صاحب رسول الله ﷺ .

стр. 7883

أخبرنا محمد بن أبي نصر النرسي، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن مالك البيع، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الطلحي، قال: حدثنا عصمة بن سليمان البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن الحصين، قال: حدثنا رجل من أهل خراسان، عن محمد بن عبيد الله العقيلي، عن الحسن بن علي، قال: قال رسول الله ﷺ : ما حسن الله خلق عبد وخلقه، إلا استحيا أن تطعم النار لحمه. ٦٦٨١ - عصمة بن الفضل، أبو الفضل النميري النيسابوري. ذكر أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنه سكن بغداد، وسمع حرمي بن عمارة، ويحيى بن آدم، ومُحَمد بن بشر العبدي، والحسين بن علي الجعفي، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبدان بن عثمان. رَوَى عنه: أبو حاتم الرازي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن محمد بن المستلم المؤدب، وعبيد بن محمد بن خلف صاحب أبي ثور، وعبيد العجل، والحسن بن الحباب المقرئ. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: قال: أخبرنا عثمان بن أحمد ابن

стр. 7884

السماك، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف، قال: حدثنا عصمة بن الفضل النيسابوري، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا أبو طلحة الراسبي، قال: حدثنا غيلان بن جرير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ : ليجيئن أقوام من أمتي بذنوب أمثال الجبال، فيضعها على اليهود والنصارى، قال: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال: آلله أنت سمعت من أبيك يحدث عن النبي ﷺ ؟ قال: نعم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق المصري، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، ثم أخبرني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: عصمة بن الفضل نيسابوري ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: توفي عصمة بن الفضل النيسابوري سنة خمسين ومائتين. ٦٦٨٢ - عصمة بن عصام، أظنه ابن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن الشيباني العكبري. حَدَّثَ عن حنبل بن إسحاق بن حنبل. رَوَى عنه: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي.

стр. 7885

ذكر من اسمه عصام ٦٦٨٣ - عصام بن عمرو، أبو حميد. حَدَّثَ عن يحيى بن الوليد الطائي. رَوَى عنه: محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو حميد عصام بن عمرو بغدادي، قال: حدثنا يحيى بن الوليد الطائي، عن مُحل بن خليفة، قال: قال عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. ٦٦٨٤ - عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن، أبو عصمة الشيباني العكبري. حَدَّثَ عن سفيان بن عيينة، ويحيى بن آدم، وجميع بن عمر البصري، وإبراهيم بن هراسة. رَوَى عنه ابنه عبد الوهاب، ومُحَمد بن صالح بن ذريح العكبري، وصالح بن أحمد القيراطي. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن يونس البزاز، قال: حدثنا عصام بن الحكم العكبري، قال: حدثنا جميع بن عمر البصري، قال: حدثنا سوار، عن محمد

стр. 7886

ابن جحادة، عن الشعبي، عن علي، قال: قال لي رسول الله ﷺ : أنت وشيعتك في الجنة. ٦٦٨٥ - عصام بن غياث بن عصام بن المبارك بن الجراح بن الضحاك، أبو القاسم الكندي السمسار. حَدَّثَ عن عمرو بن علي الفلاس. رَوَى عنه: يوسف بن القاسم الميانجي وغيره. أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو القاسم عصام بن غياث السمسار في المحرم، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن مغلس، قال: حدثنا جامع بن مطر الحبطي، قال: حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة، قالت: سألت عائشة عن عثمان، فقالت: لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعا رأسه على فخذي، وعثمان عن يمينه، وجبريل يوحي إليه، ورسول الله ﷺ يقول: اكتب عثمان، فما كان الله لينزل تلك المنزلة إلا كريما على الله ورسوله.

стр. 7887

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن عصام بن غياث بن عصام الكندي البزاز مات يوم الاثنين، قال: وهو اليوم الذي دخلت فيه إلى مدينتنا من طرسوس، كان قد قضى من آخر الليل، وذلك لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمِائَة، كتب عنه الحفاظ ووثقوه، واستحبوا الإكثار منه، وكان مع ذلك من قرأة القرآن على قراءة حمزة الزيات. ذكر من اسمه عوف ٦٦٨٦ - عوف بن مالك بن نضلة، أبو الأحوص الجشمي. سمع علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود. رَوَى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وحميد بن هلال العدوي، وعطاء بن السائب، وهو ممن نزل الكوفة وحضر النهروان مع علي، وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الحميري، قال:

стр. 7888

حدثنا الحكم بن عبدة، عن أيوب السختياني، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي الأحوص، قال: لما كان يوم النهروان كنا مع علي بن أبي طالب دون النهر، فجاءت الحرورية حتى نزلوا من ورائه، قال علي: لا تحركوهم حتى يحدثوا حدثا، فانطلقوا إلى عبد الله بن خباب، فقالوا: حدثنا حديثا حدثك أبوك سمعه من رسول الله ﷺ فقال: حدثني أبي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الساعي. فقدموه إلى النهر فذبحوه كما تذبح الشاة، فأتي علي فأخبر، فقال: الله أكبر، نادوهم أن أخرجوا إلينا قاتل عبد الله بن خباب، فقالوا: كلنا قتله، ثلاث مرات، فقال علي لأصحابه: دونكم القوم، فما لبث أن قتلهم علي وأصحابه، وذكر باقي الحديث. ٦٦٨٧ - عوف بن محمد بن عبد الحميد، أبو غسان المدائني. حَدَّثَ عن يوسف بن عبدة. رَوَى عنه: عمرو بن علي وبندار، قال ذلك أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني في كتاب الأسماء والكنى. وأخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا أبو غسان عوف بن محمد، وأخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، واللفظ له، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا محمد بن موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عوف بن محمد أبو غسان، قال: حدثنا أبو تغلب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: كانت خفاضة بالمدينة، فأرسل إليها رسول الله ﷺ : إذا خفضت فأشمي ولا

стр. 7889

تنهكي، فإنه أحسن للوجه، وأرضى للزوج. وحدث محمد بن يونس أيضا عنه، عن يحيى بن عثمان بن عبد الله بن أبي مليكة وسعيد بن السائب الطائفي. ٦٦٨٨ - عوف بن أبي عوف، أبو سهل البخاري. حدث ببغداد، عن يغنم بن سالم بن قنبر. رَوَى عنه: محمد بن الحسن بن جعفر. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا خلف بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن مت السراج، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن جعفر، قال: حدثنا عوف بن أبي عوف أبو سهل البخاري ببغداد، قال: حدثنا أبو عبد الله يغنم بن سالم بن قنبر، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يتقي الله عبد حق تقاته، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. ٦٦٨٩ - عوف بن عيسى، أبو وائل الفرغاني. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال:

стр. 7890

عوف بن عيسى بن ينفرن بن يرت بن شفردان الفرغاني من الأبناء، يكنى أبا وائل، مولى بني هاشم، من سكان بغداد قدم مصر، كان يتفقه، ويناظر على الفقه على مذهب الشافعي، وذكر أنه جالس ابن سريج وكتب الحديث، وكتب عنه عن أبي مسلم الكجي وطبقة بعده، توفي بمصر وله بها عقب. ذكر من اسمه عون ٦٦٩٠ - عون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود الكوفي. ولي القضاء ببغداد في أيام المهدي، ويقال: في أيام الرشيد. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الحافظ، قال: وعون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود استقضاه المهدي ببغداد لما صرف الحسين بن الحسن بن عطية، ولا أحفظ عنه حديثا مسندا، وأولاده مشهورون بالكوفة، منهم حمزة بن عون، وفضل بن عون، وموسى بن عون، هكذا ذكر لي أحمد بن سعيد. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، فاستقضى هارون مكانه عون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، عن عمر بن عبد الرحمن، قال: قال عون المسعودي: اجعل المال الذي كسبته ذخرا لك عند ربك، واجعل الله ذخرا لمخلفيك. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: مات عون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود سنة ثلاث وتسعين ومِائَة، وكان قد سمع من الأعمش وغيره.

стр. 7891

٦٦٩١ - عون بن سلام، أبو جعفر القرشي الكوفي، مولى بني هاشم. نزل بغداد، وحدث بها، عن إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، وبشر بن عمارة، وعبثر بن القاسم، ومندل بن علي، وأبي إسرائيل الملائي، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر النهشلي. رَوَى عنه: مسلم بن الحجاج في صحيحه، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وموسى بن هارون، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن علي الأبار، وغيرهم، وكان ثقة. أخبرني أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا موسى بن هارون بن عبد الله البزاز، قال: أخبرنا عون بن سلام القرشي، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن عمار الدهني، عن رجل من بني هاشم، قال: أتي النبي ﷺ بقدر فيها لبأ قد أنضجت فأكل منها، ثم قال إلى الصلاة، ولم يمس ماء. قال: موسى: ولا نعلم عونا حَدَّثَ عن إسرائيل إلا هذا الحديث. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عون بن سلام، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ الآية، قال: ليتزوج من لا يجد، فإن الله سيغنيه.

стр. 7892

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد المروزي، قال: وسألته، يعني: صالح بن محمد جزرة، عن عون بن سلام، فقال: كوفي لا بأس به. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة ثلاثين ومائتين فيها مات عون بن سلام أبو جعفر الهاشمي ببغداد، وكان لا يخضب، وكان ثقة. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات عون بن سلام الكوفي ببغداد سنة ثلاثين ومائتين في ذي القعدة، وكان ضرير النظر فيما بلغني عنه. قلت: ذكر موسى بن هارون أنه مات يوم السبت لسبع بقين من ذي القعدة. ٦٦٩٢ - عون بن محمد، أبو مالك الكندي. حَدَّثَ عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وعلي بن المغيرة الأثرم، وإبراهيم بن العباس الصولي، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، ومُحَمد بن عمرو الجماز، والقاسم بن محمد بن عباد المهلبي، وغيرهم. وهو أخباري صاحب حكايات وآداب. رَوَى عنه: محمد بن يحيى الصولي فأكثر، ولا أعرف راويا عنه غيره.

стр. 7893

ذكر من اسمه عطاء ٦٦٩٣ - عطاء بن مسلم، أبو مخلد الخفاف الحلبي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث عن سليمان الأعمش، ومُحَمد بن عمرو، وجعفر بن برقان والعلاء بن المسيب. رَوَى عنه: موسى بن داود الضبي، والحسن بن حماد بن سجادة، وأبو همام السكوني، وعبيد بن جناد الحلبي، وعبد الرحمن بن عفان الصوفي، وعبد الرحمن بن يونس الرقي. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر ابن الجعابي، قال: حدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: قدم عليهم عطاء بن مسلم الخفاف بغداد ففرط أصحابنا فيه، وكان ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قلت يعني لأحمد بن حنبل: تعرف عن عطاء بن مسلم الخفاف، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : يحشر المتكبرون في صور الذر يطؤهم الناس؟ فأنكره، وقال ما أعرفه، وعطاء بن مسلم مضطرب الحديث. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال:

стр. 7894

حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود، عن عطاء بن مسلم الحلبي، قال: ضعيف، روى عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ : اغد عالما، وليس هو بشيء. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي بجرجان، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن نافع أبو عوانة، قال: حدثنا محمد بن أبي سكينة، قال: دخلت على عطاء بن مسلم أعوده، فما لبثت أن قمت، فقال: جزاك الله خيرا من عائد، لكن عيسى بن صالح لا جزاه الله خيرا، عادني فما برح حتى بلت في ثيابي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أبا الحسن الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فعطاء بن مسلم كيف هو؟ فقال: ثقة. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا: عطاء بن مسلم الخفاف ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: قال أبو بكر بن أبي داود: عطاء بن مسلم الخفاف من أهل الكوفة سكن أنطاكية في حديثه لين. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، عن عبيد بن جناد، قال: مات عطاء بن مسلم سنة تسعين ومِائَة في شهر رمضان صبيحة ثلاث وعشرين.

стр. 7895

٦٦٩٤ - عطاء بن جبلة الفزاري. حَدَّثَ عن منصور بن المعتمر، وليث بن أبي سليم، وسليمان الأعمش، وابن جريج، وعمر بن عبد الله بن يعلى. رَوَى عنه: يحيى بن أبي بكير، وموسى بن ناصح، وأبو موسى الهروي، ومُحَمد بن الصباح الجرجرائي، وسعيد بن يعقوب الطالقاني، وإبراهيم بن موسى الفراء. وبلغني عن إبراهيم بن عبد الله ابن الجنيد قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في عطاء بن جبلة الفزاري؟ قال: ليس بشيء كان هاهنا، يعني: ببغداد. أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المطرز، قال: حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، قال: حدثنا عطاء بن جبلة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قدمت من سفر فأتيت النبي ﷺ فقال: إذا أتيت أهلك فاعمل عملا كيسا، فلما أتيت أهلي قلت: إن النبي ﷺ قال لي: إذا أتيت أهلك فاعمل عملا كيسا، قالت: دونك. وفيما ذكر لنا أبو بكر البرقاني أن يعقوب بن موسى الأردبيلي حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قيل يعني لأبي زرعة الرازي: عطاء بن جبلة؟ قال: منكر الحديث، قلت: من عطاء بن جبلة؟ قال: شيخ من أهل جبلاباذ هذه القرية التي بين

стр. 7896

الدينور وحلوان. ٦٦٩٥ - عطاء بن أحمد، أبو بكر، وهو والد أبي عبد الله الروذباري الصوفي. كان يسكن بغداد، وحدث عن حامد بن محمد بن شعيب البلخي. رَوَى عنه: ابنه أبو عبد الله أحمد. حدثني الصوري، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن السري، قال: حدثنا أبو عبد الله الروذباري، قال: حدثنا أبي أبو بكر عطاء بن أحمد، قال: حدثنا حامد بن شعيب بحديث ذكره. ذكر من اسمه علقمة ٦٦٩٦ - علقمة بن قيس بن عبد الله، أبو شبل النخعي الكوفي، وهو عم الأسود، وعبد الرحمن ابني زيد، وخال إبراهيم التيمي. رَوَى عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبي الدرداء، وأبي موسى الأشعري، وخباب بن الأرت، وسلمان الفارسي، وأبي مسعود الأنصاري، وعائشة أم المؤمنين. رَوَى عنه: أبو وائل شقيق بن سلمة، وعامر الشعبي، وإبراهيم بن يزيد النخعي، ومُحَمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن الأسود، والمسيب بن رافع، وإبراهيم بن سويد النخعي، والحسن العرني، وأبو ظبيان الجنبي، وأبو الضحى مسلم بن صبيح. ورَوَى عنه: أبو إسحاق السبيعي، ولم يسمع منه شيئا، وإنما روايته عنه مرسلة. وكان علقمة مقدما في الفقة والحديث، وورد المدائن في صحبة علي،

стр. 7897

وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان. أخبرنا الحسن بن فهد، وأحمد بن عمر بن روح النهروانيان بها، قالا: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلي بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن بشير، قال: وحدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا أحمد بن بشير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، قال: رؤي علقمة خاضبا سيفه يوم النهروان مع علي لفظ حسين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: قال أبو نعيم: علقمة عم الأسود، وقال الأسود: إني لأذكر ليلة بني بأم علقمة. أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي وأخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قالا: علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع يكنى أبا شبل، زاد يعقوب: من مذحج شهد صفين مع علي، وكان علقمة عم الأسود. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: كنَّى عبد الله علقمة بن قيس أبا شبل، وكان علقمة عقيما لا يولد له.

стр. 7898

وقال يعقوب: حدثني ابن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كان علقمة يشبه بعبد الله. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله أحمد، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كان عبد الله يشبه النبي ﷺ في هديه ودله وسمته، وكان علقمة يشبه بعبد الله. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن عثمان، قال: سمعت البتي يقول: كان يقال ما رأينا رجلا قط أشبه هديا بعلقمة من النخعي، ولا رأينا رجلا أشبه هديا بابن مسعود من علقمة، ولا كان رجل أشبه هديا برسول الله ﷺ من ابن مسعود. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمارة بن عمير، عن أبي معمر، قال: كنا عند عمرو بن شرحبيل، قال: انطلقوا بنا إلى أشبه الناس هديا ودلا وأمرا بعبد الله بن مسعود، فقمنا معه ما ندري أين يريد حتى دخل بنا على علقمة. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن منخل، عن ابن عون، قال: سألت الشعبي أيهما أفضل؟

стр. 7899

قال: كان علقمة مع البطيء ويدرك السريع، وكان الأسود صواما حجاجا. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن غالب أبي الهذيل، قال: سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود؟ قال: لا، بل علقمة، وقد شهد صفين. أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أبي حمزة، عن رياح، قال: ذكر علقمة والأسود، وذكر عبادة الأسود، قال: قلت: أي الرجلين كان أفضل؟ قال: علقمة. أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا محمد بن الحسن الهاشمي، قال: حدثنا عبد الملك بن أحمد، قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان عن أبي قيس، قال: رأيت إبراهيم يأخذ بالركاب لعلقمة. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الأدمي القارئ، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا خالد بن عمرو، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبي السفر، قال: قال مرة بن شراحيل: كان علقمة من الربانيين. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: أخبرنا محمد بن معاذ الهروي، قال: حدثنا أبو داود السنجي، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قال: كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله ﷺ بالكوفة في

стр. 7900

أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء: علقمة بن قيس النخعي، وعبيدة بن قيس المرادي، ثم السلماني، وشريح بن الحارث الكندي، ومسروق بن الأجدع الهمداني، ثم الوادعي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: حدثنا وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون القرآن ويصدر الناس عن رأيهم ستة: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس. أخبرنا أبو العلاء القاضي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد، قال: أخبرنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا أبو داود السنجي، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: وعلقمة بن قيس توفي في ولاية عبيد الله بن زياد في خلافة يزيد بن معاوية. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قعنب بن المحرر الباهلي، قال: ومات علقمة بن قيس سنة إحدى وستين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال أبو نعيم، ومات علقمة سنة إحدى وستين. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: علقمة بن قيس ويكنى أبا شبل توفي سنة اثنتين وستين بالكوفة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن

стр. 7901

خياط، قال: علقمة بن قيس: مات سنة خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: مات علقمة بن قيس سنة اثنتين وسبعين، وله تسعون سنة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: مات علقمة بن قيس سنة ثلاث وسبعين. ٦٦٩٧ - علقمة بن شبر أحد أصحاب عمر بن الخطاب نزل المدائن. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أحمد بن وهب، قال: حدثني عبد الرحمن بن صالح، عن الوليد بن صالح، عن حسين بن الرماس الهمداني، قال: أدركت بالمدائن تسعة عشر رجلا من أصحاب عمر بن الخطاب: منهم عبد الرحمن بن مسعود، وزيد بن صوحان، وعلقمة بن شبر، وبشر بن شبر، يتواعدون على الطعام يوما عند ذا، ويوما عند ذا، ويضعون النبيذ، فإذا رفع الطعام رفع النبيذ.

стр. 7902

ذكر من اسمه عقيل ٦٦٩٨ - عقيل بن الفضل أبو القاسم التميمي. حَدَّثَ عن أبي توبة الحلبي. رَوَى عنه: أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي. حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن طوق الطبراني، قال: أخبرنا القاضي أبو علي عبد الجبار بن عبد الله بن محمد الخولاني، قال: حدثنا أبو عبد الله الهروي، قال: حدثنا عقيل بن الفضل التميمي أبو القاسم بغدادي، قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، عن مسعر بن كدام، عن زبيد اليامي، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصيام جنة حصينة، وهي مغنم، وتركها مغرم، والناس غاديان، فبائع رقبته فموبقها، وشاريها فمعتقها. ٦٦٩٩ - عقيل بن الصلت بن عقيل أبو القاسم. حدث بالرملة، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي. رَوَى عنه: محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي. حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق، قال: أخبرنا علي بن بشر بن عبد الله العطار، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن هارون الأنصاري، قال: أخبرنا أبو القاسم عقيل بن الصلت بن عقيل البغدادي بالرملة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وإن صاحبكم خليل الله، إن محمدا

стр. 7903

ﷺ سيد بني آدم يوم القيامة، ثم قرأ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ ٦٧٠٠ - عقيل بن محمد، أبو الحسن الأحنف المنجم العكبري. كان متأدبا شاعرا مليح القول. رَوَى عنه: أبو علي بن شهاب ديوان شعره، وأنشدنا عنه عبيد الله بن عبد الله بن توبة الخياط وغيره مقطعات عدة. أنشدني أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن توبة العكبري، قال: أنشدنا أبو الحسن عقيل بن محمد الأحنف العكبري لنفسه [من الوافر]: دهينا من زمان ليس فيه سوى متسامت أو مستريب وحاسد نعمة وصديق وقت إذا ما غبت ذمك في المغيب فمن أولاك ودا من صديق ومن ذي قربة أو من غريب فحب خديعة لمكان رفق متى ما زال ذمك من قريب أنشدني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أنشدنا الوليد بن معن للأحنف المنجم [من الخفيف]: لائم لامني فطال التعدي لم يرد بالملام إذ لام رشدي قال لي أنت فيلسوف أديب شاعر حاذق بحل وعقد هات قل لي ولا تقل قول زور لم تكدي فقلت من ضعف جدي قد طلبت الغنى بكل ارتياد واحتيال ما بين هزل وجد

стр. 7904

فأبى الله أن أكون غنيا ما احتيالي والنحس يطرد سعدي غير أني لما طلبت فلم أظفر بشيء وضعت للدهر خدي ذكر من اسمه عرفة ٦٧٠١ - عرفة بن يزيد والد الحسن بن عرفة العبدي. حَدَّثَ عن عاصم بن سليمان الحذاء البصري. رَوَى عنه: ابنه الحسن. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان النخاس، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن سليم بن إسحاق المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، عن أبيه، قال: حدثني عاصم بن سليمان الحذاء البصري، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: جاء نافع بن الأزرق إلى ابن عباس، فقال: والذي نفسي بيده، لتفسرن لي آيا من كتاب الله أو لأكفرن به، فقال له ابن عباس: ويحك أنا لها اليوم، أي آي؟ قال: أخبرني عن قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا﴾ وقال في آية أخرى: ﴿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾ فكيف علموا؟ وقد قالوا لا علم لنا؟ وأخبرني عن قول الله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ وقال في آية أخرى: ﴿لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ فكيف يختصمون؟ وقد قال: لا تختصموا لدي؟ وأخبرني عن قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾ فكيف شهدوا، وقد ختم على الأفواه؟ فقال ابن عباس: ثكلتك أمك يا ابن الأزرق، إن للقيامة أحوالا وأهوالا وفظائع وزلازل، فإذا تشققت السماوات وتناثرت النجوم، وذهب ضوء الشمس والقمر، وذهلت الأمهات عن الأولاد، وقذفت الحوامل ما في البطون، وسجرت

стр. 7905

البحار، ودكدكت الجبال، ولم يلتفت والد إلى ولد، ولا ولد إلى والد، وجيء بالجنة تلوح فيها قباب الدر والياقوت حتى تنصب على يمين العرش، ثم جيء بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام من حديد، ممسك بكل زمام سبعون ألف ملك، لها عينان زرقاوان تجر الشفة السفلى أربعين عاما، تخطر كما يخطر الفحل، لو تركت لأتت على كل مؤمن وكافر، ثم يؤتى بها حتى تنصب عن يسار العرش، فتستأذن ربها في السجود فيأذن لها فتحمده بمحامد لم يسمع الخلائق بمثلها، تقول: لك الحمد إلهي إذ جعلتني أنتقم من أعدائك، ولم تجعل شيئا مما خلقت تنتقم به مني، إلي أهلي، فلهي أعرف بأهلها من الطير بالحب على وجه الأرض، حتى إذا كانت من الموقف على مسيرة مِائَة عام، وهو قول الله تعالى: ﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ زفرت زفرة فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا صديق منتجب، ولا شهيد ما هنالك إلا خر جاثيا على ركبتيه، قال: ثم تزفر الثانية زفرة، فلا يبقى قطرة من الدموع إلا بدرت، فلو كان لكل آدمي يومئذ عمل اثنين وسبعين نبيا لظن أنه سيواقعها، قال: ثم تزفر الثالثة زفرة، فتنقلع القلوب من أماكنها فتصير بين اللهوات والحناجر، ويعلو سواد العيون بياضها، ينادي كل آدمي يومئذ: يا رب نفسي نفسي، لا أسألك غيرها، حتى إن إبراهيم ليتعلق بساق العرش، ينادي: يا رب نفسي نفسي، لا أسألك غيرها، ونبيكم ﷺ يقول: أمتي أمتي، لا همة له غيركم، قال: فعند ذلك يدعى بالأنبياء والرسل فيقال لهم: ماذا أجبتم، قالوا: لا علم لنا، طاشت الأحلام وذهلت العقول، فإذا رجعت القلوب إلى أماكنها ﴿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾ قال: وأما قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ فهذا وهم بالموقف يختصمون، فيؤخذ للمظلوم من الظالم، وللمملوك من المالك، وللضعيف من الشديد، وللجماء من القرناء، حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، فإذا أدي إلى كل ذي حق حقه، أمر بأهل الجنة إلى الجنة وأهل

стр. 7906

النار إلى النار، فلما أمر بأهل النار إلى النار اختصموا فقالوا: ﴿رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا﴾ و ﴿رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾ قال: فيقول الله تعالى: ﴿لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ إنما الخصومة بالموقف، وقد قضيت بينكم بالموقف، فلا تختصموا لدي. قال: وأما قوله : ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾ فهذا يوم القيامة، حيث يرى الكفار ما يعطي الله أهل التوحيد من الفضائل والخير، يقولون: تعالوا حتى نحلف بالله ما كنا مشركين، قال: فتتكلم الأيدي بخلاف ما قالت الألسن، قال: وتشهد الأرجل تصديقا للأيدي، قال: ثم يأذن الله للأفواه فتنطق، فقالوا: ﴿لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ ٦٧٠٢ - عرفة بن الهيثم، أبو محفوظ القصبي. حَدَّثَ عن عبد الوهاب بن عطاء، وعبيد الله بن موسى، وعفان بن مسلم. رَوَى عنه: أحمد بن علي الأبار، وعبد الله بن إسحاق المدائني وغيرهما. أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر إمام المسجد الجامع بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن حفص المغازلي، قال: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب الأخرم، قال: حدثنا عرفة بن الهيثم قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثني سعيد بن أبي عروبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ في كسوف الشمس. قال أبو جعفر

стр. 7907

الأخرم: كان عرفة هذا صاحب يحيى بن معين وصديقه، وأخبرني أن يحيى بن معين نظر في كتبه فرأى هذا الحديث فلم ينكره. ذكر الأسماء المفردة في باب العين ٦٧٠٣ - عقيصا أبو سعيد التيمي الكوفي. روى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وحضر معه صفين، وورد الأنبار أيضا في صحبته عند عوده من صفين، وحدث عن عبد الله بن عباس. رَوَى عنه: سليمان الأعمش، والحارث بن حصيرة، وفضيل بن مرزوق، وقيل: إن اسمه دينار، ولقبه عقيصا. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي سعيد التيمي، قال: سمعت عليا، وهو يخطب الناس، وهو بمسكن، فقال: انفروا إلى عدوكم، فجعلوا يتكلمون، وقالوا: الشتاء، قال: فدعا عليهم، فقال: اللهم أدخل بيوتهم الذل، واملأ صدورهم رعبا، وأمت قلوبهم كما تميت الملح بالماء. حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد التمار، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سعيد التيمي، قال:

стр. 7908

أقبلنا مع علي من صفين فنزلنا كربلاء، قال: فلما انتصف النهار عطش القوم. وأخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الخثعمي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن المسعودي، قال أبو الحسين: هو عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي سعيد عقيصا، قال: أقبلت من الأنبار مع علي نريد الكوفة، قال: وعلي في الناس، فبينا نحن نسير على شاطئ الفرات إذ لجج في الصحراء، فتبعه ناس من أصحابه، وأخذ ناس على شاطئ الماء، قال: فكنت ممن أخذ مع علي حتى توسط الصحراء، فقال الناس: يا أمير المؤمنين، إنا نخاف العطش، فقال: إن الله سيسقيكم، قال: وراهب قريب منا، قال: فجاء علي إلى مكان، فقال: احفروا هاهنا، قال: فحفرنا، قال: وكنت فيمن حفر حتى نزلنا، يعني: عرض لنا حجر، قال: فقال علي: ارفعوا هذا الحجر، قال: فأعانونا عليه حتى رفعناه، فإذا عين باردة طيبة، قال: فشربنا، ثم سرنا ميلا أو نحو ذلك، قال: فعطشنا، قال: فقال بعض القوم: لو رجعنا فشربنا، قال: فرجع ناس، وكنت فيمن رجع، قال: فالتمسناها فلم نقدر عليها، قال: فأتينا الراهب، فقلنا: أين العين التي هاهنا؟ قال: أية عين؟ قلنا: التي شربنا منها واستقينا، قال: فالتمسناها فلم نقدر عليها، قال: فقال الراهب: لا يستخرجها إلا نبي أو وصي، لفظ حديث الأعمش، والآخر بمعناه، ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش هكذا. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: رشيد الهجري وحبة العرني، والأصبغ بن نباتة ذكرهم - يعني يحيى بن معين - بسوء مذهب، وأبو سعيد عقيصا شر منهم. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني،

стр. 7909

قال: أبو سعيد عقيصا غير ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: أبو سعيد، عن علي، قال: هو عقيصا، واسمه دينار متروك. ٦٧٠٤ - عدي بن أرطاة الفزاري الدمشقي، أخو زيد بن أرطاة. ولاه عمر بن عبد العزيز البصرة وغيرها من بلاد العراق، ونزل المدائن، وحدث عن عمرو بن عبسة، وأبي أمامة الباهلي. رَوَى عنه: بكر بن عبد الله المزني وبريد بن أبي مريم، وعروة بن قبيصة، وعباد بن منصور الناجي. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: سمعت عدي بن أرطاة يخطب على منبر المدائن، فجعل يعظنا حتى بكى وأبكانا، ثم قال: كونوا كرجل قال لابنه وهو يعظه: بني أوصيك أن لا تصلي صلاة إلا ظننت أنك لا تصلي بعدها غيرها حتى تموت، وتعال بني حتى نعمل عمل رجلين كأنهما قد أوقفا على النار، ثم سألا الكرة، ولقد سمعت فلانا نسي عباد اسمه ما بيني وبين رسول الله ﷺ غيره، قال: إن رسول الله ﷺ قال: إن لله ملائكة ترعد فرائصهم من مخافته، ما منهم ملك تقطر دمعة من عينه إلا وقعت ملكا يسبح، قال: وملائكة سجودا منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة، وركوعا لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة، وصفوفا لم ينصرفوا عن مصافهم، ولا ينصرفون إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة تجلى لهم ربهم تعالى فنظروا إليه قالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.

стр. 7910

أخبرنا البرقاني، قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: فعدي بن أرطاة، عن عمرو بن عبسة؟ قال: يحتج به. ٦٧٠٥ - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي. ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي، وحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، ومُحَمد بن عمرو ومجالد بن سعيد. رَوَى عنه: موسى بن داود الضبي، وأسد بن موسى المصري. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا بشر بن موسى الأسدي، وأخبرنا عبد الباقي بن محمد بن أحمد الطحان، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عافية بن يزيد، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن البراء، عن النبي ﷺ مثل حديث قبله: إنه كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه ثم لا يعود.

стр. 7911

أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا علي بن عمرو الحريري أن علي بن محمد بن كاس النخعي حدثهم، قال: حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه: أبو يوسف، وزفر، وداو الطائي، وأسد بن عمرو وعافية الأودي، والقاسم بن معن، وعلي بن مسهر، ومندل وحبان ابنا علي، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية، فإن وافقهم، قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن جرير الطبري في الإجازة أنَّ المهدي استقضى ابن علاثة وعافية سنة إحدى وستين ومِائَة، فكانا يقضيان في عسكر المهدي، وعلى الشرقية عمر بن حبيب العدوي. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: قال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش: عافية بن يزيد الأودي قلده المهدي القضاء شرك بينه وبين محمد بن عبد الله بن علاثة الكلابي، فأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني، عن علي بن الجعد، قال: رأيت محمد بن عبد الله وعافية بن يزيد الأودي، وقد شرك المهدي بينهما في القضاء يقضيان جميعا في المسجد الجامع في الرصافة، هذا في أدناه، وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي. أخبرني علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني أبو الحسين علي بن هاشم الكاتب، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعد، مولى بني هاشم، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن أشياخه، قال: كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام مكان ابن علاثة، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى

стр. 7912

المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام، وهو خال، فاستأذن عليه فأدخله، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك فظن أن بعض الأولياء قد غض منه أو أضعف يده في الحكم، فقال له في ذلك، فقال: ما جرى من هذا شيء، قال: فما سبب استعفائك، فقال: كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعي بينة وشهودا ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت، فرددت الخصوم رجاء أن يصطلحوا أو يعن لي وجه فصل ما بينهما، قال: فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر، فعمد في وقتنا، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ولا يبالي أن يرد، فلما أدخل إلي أنكرت ذلك وطردت بوابي وأمرت برد الطبق فرد، فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه، فما تساويا في قلبي ولا في عيني، وهذا يا أمير المؤمنين، ولم أقبل، فكيف يكون حالي لو قبلت، ولا آمن أن يقع علي حيلة في ديني فأهلك، وقد فسد الناس فأقلني أقالك الله، وأعفني فأعفاه. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن داود بن وسيم البوشنجي أخبرهم ببوشنج، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعي أنه قال: كنت عند الرشيد يوما فرفع إليه في قاض كان استقضاه، يقال له: عافية، فكبر عليه، فأمر بإحضاره فأحضر، وكان في المجلس جمع كثير فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على ما رفع إليه وطال المجلس، ثم إن أمير المؤمنين عطس فشمته من كان بالحضرة ممن قرب منه سواه فإنه لم يشمته، فقال له الرشيد: ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم، فقال له عافية: لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله، فلذلك لم أشمتك هذا النبي ﷺ عطس عنده رجلان، فشمت أحدهما

стр. 7913

ولم يشمت الآخر، فقال: يا رسول الله، ما مالك شمت ذلك، ولم تشمتني، قال: لأن هذا حمد الله فشمتناه، وأنت فلم تحمده فلم أشمتك، فقال له الرشيد: ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة تسامح في غيرها، وصرفه منصرفا جميلا وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: أخبرنا علي بن محمد بن إبراهيم الرياحي بواسط، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أخبرني أبو العباس المنصوري، عن ابن الأعرابي، قال: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، فقال [من المتقارب]: لقد خاصمتني غواة الرجال وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة، وما خيب الله لي قافيه فمن كنت من جوره خائفا فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لم تشكوني؟ قال: لأنك هجوتني، قال: والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك، قال: ولم؟ قال: لأنك لا تعرف الهجاء من المديح. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، قال: عافية بن يزيد ثقة مأمون. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن

стр. 7914

الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي كان ضعيفا في الحديث. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن عافية القاضي، فقال: عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب. ٦٧٠٦ - عبثر بن القاسم أبو زبيد الزبيدي الكوفي. سمع أبا إسحاق الشيباني، وسليمان التيمي ومطرف بن طريف، وسليمان الأعمش وليث بن أبي سليم والعلاء بن المسيب وسفيان الثوري. رَوَى عنه: محمد بن بشر العبدي، ويحيى بن آدم، وعبيد الله الأشجعي ومعلى بن منصور، ومُحَمد بن سابق، وعبد الله بن صالح العجلي وعمرو بن عون، والحسن بن الربيع، وأحمد بن يونس وقتيبة بن سعيد، وأبو معمر القطيعي وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومُحَمد بن سليمان لوين، وغيرهم، قدم عبثر بغداد وحدث بها. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو زبيد عبثر بن القاسم، قال: حدثنا مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.

стр. 7915

حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد التمار، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن مالك القطيعي، قال: حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل التستري، قال: حدثنا عبثر بن القاسم أبو زبيد ببغداد في المدينة سكة المطبق، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر فسجد، ثم قام فأتم بقية السورة، فنرى أنه قرأ بهم تنزيل السجدة. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن سابق البغدادي، عن أبي زبيد عبثر بن القاسم كوفي ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع: حدثكم جعفر بن محمد الفريابي، قال: سألت محمد بن عبد الله بن نمير، عن عبثر، فقال: ثقة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت له يعني يحيى بن معين: فعبثر كيف هو؟ فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال:
следующие страницы →