← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 8191–8230 · переход к 8196.

стр. 8191

قال: فقمت ولم أكتب شيئا، فلما أصبحت أتيت الليث بن سعد، فلما رآني تهلل وجهه، فنأولته القنداق فنشره، فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ثم ذهب ينشره، فقلت: ما فيه غير ما كتبت، فقال لي: يا سعيد وما الخبر؟ فأخبرته بصدق عما كان فصاح صيحة فاجتمع عليه الناس من الخلق فقالوا: يا أبا الحارث ألا خيرا؟ فقال: ليس إلا خيرا، ثم أقبل علي، فقال: يا سعيد تبينتها وحرمتها، صدقت مات الليث أليس مرجعهم إلى الله؟ قال علي بن محمد: سمعت مقدام بن داود يقول: سعيد الآدم هذا يقال: إنه من الأبدال، وقد كان رآه مقدام. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد، لا عمرو بن الحارث ولا أحد، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأيت له أشياء مناكير، ثم قال لي أبو عبد الله: ليث بن سعد ما أصح حديثه، وجعل يثني عليه، فقال إنسان لأبي عبد الله: إن إنسانا ضعفه، فقال: لا يدري. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال الفضل، وهو ابن زياد: قال أحمد: ليث بن سعد كثير العلم، صحيح الحديث. أخبرني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن قرين، قال: حدثنا أحمد بن سعد الزهري، قال: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن الليث بن سعد،

стр. 8192

فقال: ثقة ثبت. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد يقول: ليس فيهم، يعني أهل مصر أصح حديثا من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: أصح الناس حديثا، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ليث بن سعد يفصل ما روى عن أبي هريرة، وما روى عن أبيه، عن أبي هريرة، هو ثبت في حديثه جدا. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سئل أبو عبد الله: ابن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري، أو ابن عجلان عن المقبري؟ قال: ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه، وليث بن سعد أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على أبي الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه وأنا أسمع: أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن سعد، وحيوة، وسعيد بن أبي أيوب، ثقات. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: قال يحيى بن معين: الليث عندي أرفع من محمد بن إسحاق.

стр. 8193

قلت له: فالليث أو مالك؟ قال لي: مالك. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب؟ فقال: الليث أحب إلي ويحيى ثقة، قلت: فالليث كيف حديثه عن نافع؟ فقال: صالح ثقة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: وفي كتاب جدي، عن ابن رشدين، قال: سمعت أحمد بن صالح، وذكر الليث بن سعد، فقال: إمام قد أوجب الله علينا حقه، فقلت لأحمد: الليث إمام؟ فقال لي: نعم إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: وليث بن سعد صدوق، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك، عن ليث. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: ليث بن سعد يكنى أبا الحارث مصري فهمي ثقة. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الحارث الليث بن سعد مصري ثقة.

стр. 8194

أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: ليث بن سعد المصري صدوق صحيح الحديث. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: سمعتُ ابن أبي مريم يقول: كان الليث بن سعد أسن من ابن لهيعة بسنة، ومات قبل ابن لهيعة بسنة. وهذا القول الأخير خطأ، إنما مات الليث بعد موت ابن لهيعة بسنة. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت عيسى بن حماد زغبة سنة كم مات الليث بن سعد؟ فقال: سنة خمس وسبعين ومِائَة. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: أخبرنا القاسم بن غانم المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: سمعتُ ابن بكير يقول: مات الليث للنصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومِائَة، وصلى عليه موسى بن عيسى. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، قال: سمعتُ ابن أبي مريم يقول: وتوفي الليث ليلة الجمعة في نصف شعبان سنة خمس وسبعين، وولد الليث سنة ثلاث وتسعين. قلت: قد تقدم ذكر مولده خلاف هذا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال ابن بكير: ولد الليث بن سعد سنة أربع وتسعين،

стр. 8195

وتوفي يوم النصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومِائَة، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمي، ودفن بعد الجمعة، يكنى أبا الحارث. ٦٩١٩ - ليث بن داود، أبو محمد القيسي. حَدَّثَ عن شعبة بن الحجاج، والمبارك بن فضالة. رَوَى عنه: يوسف بن محمد بن صاعد ومقاتل بن صالح، وأحمد بن علي الخزاز أحاديث مستقيمة. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزَّاز، قال: حدثنا الليث بن داود القيسي، قال: حدثنا شعبة، عن سيار، قال: سمعت أبا حازم، قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي ﷺ قال: من حج البيت فلم يرفث، ولم يفسق رجع مثله يوم ولدته أمه. ٦٩٢٠ - ليث بن عتبة الهروي. قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، قال: حدثنا معاذ بن نجدة بن العريان أبو سلمة، قال: حدثنا ليث بن عتبة الهروي ببغداد في مجلس سعدويه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، فذكر عنه حديثا.

стр. 8196

٦٩٢١ - ليث بن خالد، أبو بكر البلخي. حَدَّثَ عن مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعون بن موسى، وأبي عوانة، ومعاوية بن عبد الكريم، وداود بن عبد الرحمن، وخالد بن زياد، والفرج بن فضالة. رَوَى عنه: أبو حاتم الرازي، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها عبد الله بن أحمد بن حنبل. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: أخبرنا الليث بن خالد أبو بكر البلخي سمعته يحدث أبي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله ﷺ أظلم منها كل شيء، وما نفضت الأيدي، عن رسول الله ﷺ وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي، قال: حدثنا ليث بن خالد، وأثنى عليه ابن نمير خيرا.

стр. 8197

٦٩٢٢ - ليث بن حماد، أبو عبد الرحمن الصفار البصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الواحد بن زياد، وأبي عوانة. رَوَى عنه: محمد بن الفضل بن جابر السقطي، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ، وعبد الله بن محمد البغوي، وكان صدوقا. أخبرنا تركان بن الفرج بن تركان أبو الحسين الباقلاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار، قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، قال: حدثنا ليث بن حماد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا إسماعيل بن سميع الحنفي، عن أنس بن مالك، قال: قال رجل للنبي ﷺ : إني أسمع الله يقول: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ﴾ فأين الثالثة؟ قال: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان. أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن ليث بن حماد الصفار بعد العشاء في درب إسحاق بن أبي إسرائيل

стр. 8198

على بابه سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وقد قدم من البصرة، قال: حدثنا الوضاح أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن الغيال، فقالوا: هلا ضر فارس والروم؟ قال: وذاك أن يأتي الرجل امرأته وهي ترضع. ٦٩٢٣ - ليث بن خالد، أبو الحارث المقرئ. حَدَّثَ عن يحيى بن المبارك اليزيدي. رَوَى عنه: محمد بن يحيى الكسائي المقرئ. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي، وعبد الملك بن عمر الرزاز، قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البرمكي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الكسائي، قال: حدثنا أبو الحارث الليث بن خالد المقرئ، قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن الحسن، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه.

стр. 8199

٦٩٢٤ - ليث بن الفرج بن راشد أبو العباس. حدث بسر من رأى، عن سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن هاشم، وأبي عامر العقدي، ووكيع بن الجراح، وأبي عاصم النبيل، وعبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري. رَوَى عنه: محمد بن محمد الباغندي، وحاجب بن أركين، ومُحَمد بن مخلد، ومُحَمد بن أحمد الأثرم، ومُحَمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة. وأخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا ليث بن الفرج أبو العباس بالعسكر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : يأتي على الناس زمان يضربون أكباد الإبل، فذكر الحديث. ٦٩٢٥ - ليث بن محمد بن الليث بن عبد الرحمن، أبو نصر الكاتب المروزي. قدم بغداد حاجا في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمِائَة، وحدث بها عن جعفر بن أحمد بن موسى، ومُحَمد بن نصر بن مراد، ومُحَمد بن عبيدة،

стр. 8200

ومُحَمد بن العباس بن سهل المراوزة، وعن خالد بن أحمد الذهلي الأمير. رَوَى عنه محمد بن علي الحبري، والمعافى بن زكريا الجريري، وأبو القاسم ابن الثلاج. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أبو نصر الليث بن محمد بن الليث المروزي، قال: حدثنا محمد بن نصر بن محمد بن مراد، قال: حدثنا علي بن الحسن بمكة، قال: حدثنا عامر بن سيار، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن النبي ﷺ أمر بلالا أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. ٦٩٢٦ - ليث بن سعيد بن علي بن الخليل، أبو الطيب البزاز النصيبي. ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد في سنة تسع وعشرين وثلاثمِائَة، وحدثهم عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري المديني. ٦٩٢٧ - ليث بن نصر بن جبريل بن حفص، أبو نصر البخاري. ذكر ابن الثلاج أيضا أنه قدم بغداد حاجا في سنة إحدى وأربعين وثلاثمِائَة، وحدثهم عن نصر بن زكريا بن نصر المروزي. (ذكر من اسمه لؤلؤ) ٦٩٢٨ - لؤلؤ القصار، صاحب بشر بن الحارث. حكى عن بشر. رَوَى عنه أبو الطيب أحمد بن عثمان والد أبي حفص بن

стр. 8201

شاهين. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: سمعت لؤلؤا القصار يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول وهو عند أيوب العطار: قال لي أستاذي همام: يا بشر، فقلت: لبيك، فقال: كل صديق لك لا تنتفع بصداقته، فانف صداقته عنك، قال: فقلت له: حبيبي بما أنتفع به؟ قال: يعلمك خيرا، أو يدلك إلى خير، أو يصطنع إليك خيرا. ٦٩٢٩ - لؤلؤ الرومي، مولى أحمد بن طولون. حَدَّثَ عن الربيع بن سليمان المرادي. رَوَى عنه: أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثني لؤلؤ الرومي، مولى أحمد بن طولون ببغداد، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شيبة الجدي، قال: حدثنا هشيم، عن يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: رأيت رسول الله ﷺ على المنبر، ومعه الحسن بن علي، وهو يقول: إن ابني هذا سيد، وإن الله سيصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين، قال سليمان: لم يروه عن يونس إلا هشيم، ولا عنه إلا ابن شيبة، تفرد به الربيع.

стр. 8202

٦٩٣٠ - لؤلؤ بن عبد الله، أبو محمد القيصري. حَدَّثَ عن قاسم بن إبراهيم الملطي، وإبراهيم بن محمد النصيبي الصوفي، وأحمد بن إبراهيم بن غالب البلدي، وهشام بن أحمد بن عبد الله بن كثير، والحسن بن حبيب الدمشقيين. حدثنا عنه علي بن عبد العزيز الطاهري، وأبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي، ومُحَمد بن عمر بن بكير المقرئ. أخبرنا الطاهري، قال: حدثنا لؤلؤ بن عبد الله القيصري، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النصيبي الصوفي بالموصل، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن شداد، قال: حدثني محمد بن سنان الحنظلي، قال: حدثني إسحاق بن بشر القرشي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ أنه قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة.

стр. 8203

سألت البرقاني عن لؤلؤ القيصري، فقال: كان خادما حضر مجلس أصحاب الحديث، فعلقت عنه أحاديث، قلت: فكيف حاله؟ قال: لا أخبره. قلت: ولم أسمع أحدا من شيوخنا يذكره إلا بالجميل. (ذكر الأسماء المفردة) ٦٩٣١ - لقمان بن الخليل بن عبد الله بن حاتم، أبو نصر الكسي السمرقندي. ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا في سنة إحدى وأربعين وثلاثمِائَة، ونزل في سوق يحيى، وحدثهم عن المضاء بن حاتم. ٦٩٣٢ - لطف الله بن أحمد بن عيسى بن موسى بن أبي محمد المتوكل على الله، أبو الفضل الهاشمي. كان ذا لسان وعارضة، وولي القضاء والخطابة بدرزيجان، وكان يروي من حفظه حكايات، عن محمد بن المعلى البصري وغيره، كتبنا عنه وكان ضريرا. أنشدنا لطف الله بن أحمد، قال: أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد النوقاني السجزي بسجستان لنفسه [من المتقارب]:

стр. 8204

وإني لأعرف كيف الحقوق وكيف يبر الصديق الصديق وكم من جواد وساع الخطى يقصر عنه خطاه مطيق ورحب فؤاد الفتى محنة عليه إذا كان في الحال ضيق مات لطف الله في يوم الجمعة الحادي عشر من صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمِائَة.

стр. 8205

باب الميم ذكر من اسمه موسى ٦٩٣٣ - موسى بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. كان من وجوه بني هاشم وأفاضلهم، وهو أخو محمد وجعفر ابني سليمان، وأحسبه كان يسكن البصرة، وقدم بغداد في خلافة المنصور فتوفي بها. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: سنة ثلاث وخمسين ومِائَة فيها توفي موسى بن سليمان بن علي بمدينة السلام. ٦٩٣٤ - موسى بن محمد بن علي الأوسي. روى عن أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد الخدري. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وقال: سمعت أبي يقول: هو شيخ مديني قدم بغداد، نزل درب الأنصار. ٦٩٣٥ - موسى بن يسار، أبو الطيب المروزي. سكن المدائن، وحدث أنه رأى يحيى بن يعمر يقضي في الطريق، وروى أيضا عن عكرمة مولى ابن عباس. حَدَّثَ عنه أبو معاوية الضرير وشبابة بن سوار، ونعيم بن ميسرة. أخبرني العتيقي قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي قال: أخبرني

стр. 8206

أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أن العباس بن محمد بن حاتم حدثهم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن يسار أبو الطيب وكان من أهل المدائن. رَوَى عنه شبابة، وهو ثقة. ٦٩٣٦ - موسى بن عمير، أبو هارون القرشي المكفوف الكوفي. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: أبي إسحاق السبيعي، وابن شهاب الزهري، ومكحول الشامي، والحكم بن عتيبة، وجعفر بن محمد بن علي. رَوَى عنه إسحاق بن كعب، ومُحَمد بن عيسى ابن الطباع وسويد بن سعيد، وجبارة بن مغلس، والهيثم بن يمان، ومُحَمد بن عبيد النخاس. أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي والحسن بن أبي بكر قالا: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن زياد السمسار قال: حدثنا إسحاق بن كعب قال: حدثنا موسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدوا للبلاء الدعاء. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال أبو زكريا يحيى بن معين: موسى بن عمير الذي كان ببغداد يحدث عن مكحول ليس بشيء.

стр. 8207

أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: حدثنا أبي قال: موسى بن عمير ليس بثقة. قلت: ولأهل الكوفة أيضا شيخ آخر اسمه موسى بن عمير، وهو تميمي عنبري يروي عن الشعبي وعلقمة بن وائل وغيرهما. رَوَى عنه حفص بن غياث ووكيع، وأبو نعيم وكان ثقة. أخبرنا البرقاني قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: وسئل يعني أبا زرعة الرازي، عن موسى بن عمير وأنا شاهد فقال: لا بأس به، فقلت له: تقول هذا في موسى بن عمير وقد روى عن الحكم ما روى؟ فقال: ليس ذاك أعني، إنما أعني الذي رَوَى عنه وكيع ويحدث عن علقمة بن وائل، وهو لا بأس به، وأما الذي ذهبت إليه فضعيف. ٦٩٣٧ - موسى أمير المؤمنين الهادي بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس يكنى أبا محمد. بويع له بالخلافة بعد أبيه، وكان بجرجان وقت موت المهدي وتولى له البيعة ببغداد أخوه هارون الرشيد، وكان مولد الهادي بالري. فأخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: كان الهادي يكنى أبا محمد وأمه الخيزران، ومات المهدي بماسبذان ومعه الرشيد، وكان موسى الهادي بجرجان فقدم الرشيد

стр. 8208

مدينة السلام فأخذ البيعة للهادي، ثم قدم الهادي مدينة السلام فأقام بها إلى أن توفي يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومِائَة، وقد بلغ من السن ثلاثا وعشرين سنة، وكان كثير الولد، وكانت خلافته سنة وشهرا وبعض آخر، ولم يتول الخلافة قبل الهادي بسنه أحد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: أخبرنا عمر بن حفص السدوسي قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: واستخلف موسى بن المهدي سنة تسع وستين ومِائَة وهو الهادي، وتوفي سنة سبعين ومِائَة لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول يوم الجمعة، فكانت خلافته سنة وشهرا واثنين وعشرين يوما، وتوفي وله أربع وعشرون سنة، وأمه أم ولد يقال لها: الخيزران. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علي قال: أخبرني البربري، عن ابن أبي السري قال: استخلف أبو محمد موسى الهادي، أتته الخلافة وهو بجرجان لأربع مضين من صفر سنة تسع وستين ومِائَة فكانت خلافته سنة وشهرين وأحد عشر يوما، وتوفي ليلة الجمعة لثلاث عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومِائَة وهو ابن أربع وعشرين سنة، قال: ويقال: ست وعشرين سنة، وصلى عليه أخوه هارون الرشيد، وتوفي بعيساباذ بقصره الذي بناه وسماه القصر الأبيض، وبه قبره. قال ابن أبي السري: وقال الهيثم بن عدي: توفي ببغداد وبها قبره بالجانب الشرقي في مجلس يقال له: دار البستان يعرف ببستان موسى أطبق. قال ابن أبي السري: وكان موسى طويلا جسيما أبيض بشفته العليا تقلص. حدثني الأزهري قال: حدثنا سهل بن أحمد الديباجي قال: حدثنا الصولي قال: حدثنا الغلابي قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن التيمي المكي قال: حدثني المطلب بن عكاشة المزني قال: قدمنا إلى أمير المؤمنين

стр. 8209

الهادي شهودا على رجل منا شتم قريشا، وتخطى إلى ذكر رسول الله ﷺ فجلس لنا مجلسا أحضر فيه فقهاء زمانه ومن كان بالحضرة على بابه، وأحضر الرجل وأحضرنا فشهدنا عليه بما سمعنا منه، فتغير وجه الهادي ثم نكس رأسه ورفعه فقال: إني سمعت أبي المهدي يحدث عن أبيه المنصور، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن عباس قال: من أراد هوان قريش أهانه الله. وأنت يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش حتى تخطيت إلى ذكر رسول الله ﷺ اضربوا عنقه، فما برحنا حتى قتل. أخبرني الحسين بن علي الصيمري قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي قال: أخبرنا محمد بن عمر ابن الجعابي قال: حدثني أحمد بن عبيد الله أبو العباس الثقفي قال: حدثني عيسى بن محمد الكاتب قال: حدثني أبي قال: قال لي أمير المؤمنين الهادي: يا أبا جعفر أخبرني أبي عن جدي أن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال: ما أصلح الملك بمثل تعجيل العقوبة للجاني، والعفو عن الزلات القريبة؛ ليقل الطمع في الملك. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي قال: أخبرنا أحمد بن نصر الذارع قال: حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا العباس بن الفضل، عن أبيه قال: غضب موسى الهادي على رجل فكلم فيه فرضي عنه فذهب يعتذر، فقال له موسى: إن الرضى قد كفاك مؤنة الاعتذار. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا أبو

стр. 8210

سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر النحوي قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله، عن جدي عبد الله بن مصعب قال: دخل مروان بن أبي حفصة على أمير المؤمنين الهادي فأنشده مديحا له حتى إذا بلغ قوله [من الطويل]: تشابه يوما بأسه ونواله فما أحد يدري لأيهما الفضل فقال له الهادي: أيما أحب إليك ثلاثون ألفا معجلة، أو مِائَة ألف تدور في الدواوين؟ قال: يا أمير المؤمنين أنت تحسن ما هو أحسن من هذا، ولكنك أنسيته أفتأذن لي أن أذكرك؟ قال: نعم، قال: تعجل الثلاثون الألف وتدور المِائَة الألف قال: بل يعجلان لك جميعا، فحمل ذلك إليه. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت إجازة قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري قال: حدثنا أحمد ابن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير بن بكار قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: حدثني أبو العتاهية أنه أنشد موسى الخليفة قوله [من البسيط]: أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا. . . تبغي البنين وتبغي الأهل والمالا فأمر لي بعشرة آلاف درهم من قبل المعلى، فأتيته أتنجز ما أمر لي به، فقال لي: امدحه بقصيدة وخذها فقلت له: قد أنسيت المديح وذهب عني، فآيسني، فلقيت أبا الوليد فقلت [من الكامل]: أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي. . . عني أمير المؤمنين أمامي فإذا فرغت من السلام فقل له. . . قد كان ما قد كان من إفحامي ولئن منعت فليس ذاك بمبطل. . . ما قد مضى من حرمتي وذمامي فلربما قصدت إليك مودتي. . . ونصيحتي بلباب كل كلام أيام لي لسن ورونق جدة. . . والشيء قد يبلى على الأيام

стр. 8211

فأنشدها أمير المؤمنين فأمر المعلى أن لا يبرح من موضعه حتى يصير إلي المال فحمل إلي من منزله. أخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: حكي عن إبراهيم بن إسحاق الموصلي قال: كنا يوما عند موسى الهادي وعنده ابن جامع ومعاذ بن الطيب فكان أول من دخل عليه معاذ وكان حاذقا بالغناء عارفا بقديمه فقال: من أطربني منكم اليوم فله حكمه، فغناه ابن جامع غناء فلم يحركه، وعرفت غرضه في الأغاني فقال: هات يا إبراهيم فغنيته [من مجزوء الوافر]: سليمى أزمعت بينا. . . فأين لقاؤنا أينا؟ فطرب حتى قام من مجلسه ورفع صوته وقال: أعد بالله فأعدت، فقال: هذا غرضي، فاحتكم فقلت: يا أمير المؤمنين حائط عبد الملك بن مروان وعينه الخرارة بالمدينة، قال: فدارت عيناه في رأسه حتى صارتا كأنهما جمرتان، ثم قال: يا ابن اللخناء أردت أن تسمع العامة أنك أطربتني وأني حكمتك فأقطعتك، والله لولا بادرة جهلك التي غلبت علي صحيح عقلك لضربت الذي فيه عيناك، ثم أطرق قال إبراهيم: فرأيت ملك الموت بيني وبينه ينتظر أمره، ثم دعا حاجبه فقال: خذ بيد هذا الجاهل فأدخله بيت المال فليأخذ منه ما شاء، فقال لي الحاجب: كم تأخذ؟ قلت: مِائَة بدرة، قال: دعني أؤامره فقلت: خذ أنت ثلاثين وأعطني سبعين فرضي بذلك قال: فانصرفت بسبعمِائَة ألف درهم، وانصرف ملك الموت عن وجهي. ٦٩٣٨ - موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي، من أهل مدينة رسول الله ﷺ وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله.

стр. 8212

ظفر به أبو جعفر المنصور بعد قتل أخويه فعفا عنه، وسكن بغداد وقد روى عن أبيه شيئا يسيرا. حَدَّثَ عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي وغيره. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن قيس قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قال: حدثنا عبد الله بن موسى بن عبد الله قال: حدثني أبي، عن أبيه عبد الله بن حسن، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثني جدي أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: وموسى بن عبد الله اختفى بالبصرة فأخذه المنصور وعفا عنه، وكان يقول شيئا من الشعر، كتب من العراق إلى زوجته أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر أم ابنه عبد الله بن موسى يستدعيها إلى الخروج إليه فلم تفعل فكتب إليها [من الطويل]: لا تتركيني بالعراق فإنها. . . بلاد بها أس الخيانة والغدر فإني زعيم أن أجيء بضرة. . . مقابلة الأجداد طيبة النشر إذا انتسبت من آل شيبان في الذرى. . . ومرة لم تحفل بفضل أبي بكر أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا

стр. 8213

عمر بن محمد بن سيف الكاتب قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن إسماعيل الجعفري قال: كتب موسى بن عبد الله بن حسن إلى زوجته أم ابنه عبد الله بن موسى وهي أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر [من الطويل]: وإني زعيم أن أجيء بضرة. . . فراسية فراسة للضرائر تكرم مولاها وترضي حليلها. . . وتقطع من أقصى مناط الحناجر فقال له مولى إبراهيم بن عبد الله بن حسن [من الطويل]: أبنت أبي بكر تكيد بضرة. . . لعمري لقد حاولت إحدى الكبائر تغط غطيط البكر شد خناقه. . . وأنت مقيم بين ضوجي عباثر عباثر: موضع، وضوجاه: ناحيتاه قال أبو عبد الله الزبير: هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة حملت بموسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بعد ستين سنة، قال الزبير: وسمعت علماءنا يقولون: لا تحمل امرأة بعد ستين سنة إلا من قريش ولا بعد خمسين إلا عربية. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثني جدي قال: ودخل موسى بن عبد الله يوما على الرشيد ثم خرج من عنده فعثر بالبساط فسقط فضحك الخدم وضحك الجند، فلما قام التفت إلى هارون فقال: يا أمير المؤمنين إنه ضعف صوم لا ضعف سكر. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم قال: حدثني محمد بن علي بن حسين بن عمار قال: وجدت في كتاب جدي حسين، قال يحيى بن معين: موسى بن عبد الله ثقة مأمون، كان أخا يحيى بن عبد الله لا بأس به، دخلت على موسى هاهنا ببغداد وتشفع إليه رجل فقال: قد منعت من الحديث، ولولا ذلك لحدثتك

стр. 8214

فلم نسمع منه شيئا. أخبرني محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن عبد الله بن حسن قد رأيته، وهو ثقة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: حدثني العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت موسى بن عبد الله بن حسن وهو ثقة. ٦٩٣٩ - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي. يقال: إنه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين، وقيل: سنة تسع وعشرين ومِائَة وأقدمه المهدي بغداد، ثم رده إلى المدينة وأقام بها إلى أيام الرشيد، فقدم هارون منصرفا من عمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين، فحمل موسى معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثني جدي قال: كان موسى بن جعفر يدعي العبد الصالح من عبادته واجتهاده روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله ﷺ فسجد سجدة في أول الليل وسمع وهو يقول في سجوده: عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة فجعل يرددها حتى أصبح، وكان سخيا كريما، وكان يبل هـ عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار، وكان يصر الصرر ثلاثمِائَة دينار وأربعمِائَة دينار

стр. 8215

ومائتي دينار ثم يقسمها بالمدينة وكان مثل صرر موسى بن جعفر إذا جاءت الإنسان الصرة فقد استغنى. أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا الحسن، قال: حدثني جدي قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب قال: حدثني محمد بن عبد الله البكري قال: قدمت المدينة أطلب بها دينا فأعياني فقلت: لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر فشكوت ذلك إليه فأتيته بنقمي في ضيعته، فخرج إلي ومعه غلام له معه منسف فيه قديد مجزع ليس معه غيره، فأكل وأكلت معه، ثم سألني عن حاجتي فذكرت له قصتي، فدخل فلم يقم إلا يسيرا حتى خرج إلي فقال لغلامه: اذهب ثم مد يده إلي فدفع إلي صرة فيها ثلاثمِائَة دينار ثم قام فولى، فقمت فركبت دابتي وانصرفت. قال جدي يحيى بن الحسن: وذكر لي غير واحد من أصحابنا أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذيه ويشتم عليا قال: وكان قد قال له بعض حاشيته: دعنا نقتله فنهاهم، عن ذلك أشد النهي وزجرهم أشد الزجر وسأل، عن العمري فذكر له أنه يزدرع بناحية من نواحي المدينة، فركب إليه في مزرعته فوجده فيها، فدخل المزرعة بحماره فصاح به العمري لا توطئ زرعنا فتوطأه بالحمار حتى وصل إليه فنزل فجلس عنده وضاحكه وقال له: كم غرمت في زرعك هذا؟ قال له: مِائَة دينار، قال: فكم ترجو أن تصيب؟ قال: أنا لا أعلم الغيب، قال: إنما قلت لك: كم ترجو أن يجيئك فيه، قال: أرجو أن يجيئني مائتا دينار، قال: فأعطاه ثلاثمِائَة دينار وقال: هذا زرعك على حاله، قال: فقام العمري فقبل رأسه وانصرف قال: فراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا فلما نظر إليه قال: الله أعلم حيث يجعل

стр. 8216

رسالاته، قال: فوثب أصحابه فقالوا له: ما قصتك؟ قد كنت تقول خلاف هذا قال: فخاصمهم وشاتمهم قال: وجعل يدعو لأبي الحسن موسى كلما دخل وخرج قال: فقال أبو الحسن موسى لحامَّتِهِ الذين أرادوا قتل العمري: أيما كان خير ما أردتم أو ما أردت أن أصلح أمره بهذا المقدار. أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني محمد بن الحسين بن محمد بن عبد المجيد الكناني الليثي قال: حدثني عيسى بن محمد بن مغيث القرظي وبلغ تسعين سنة قال: زرعت بطيخا وقثاء وقرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها: أم عظام، فلما قرب الخير واستوى الزرع بيتني الجراد فأتى على الزرع كله، وكنت غرمت على الزرع وفي ثمن جملين مِائَة وعشرين دينارا فبينما أنا جالس طلع موسى بن جعفر بن محمد فسلم ثم قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم بيتني الجراد فأكل زرعي، قال: وكم غرمت فيه؟ قلت: مِائَة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين، فقال: يا عرفة، زن لأبي المغيث مِائَة وخمسين دينارا نربحك ثلاثين دينارا والجملين فقلت: يا مبارك ادخل وادع لي فيها، فدخل ودعا وحدثني عن رسول الله ﷺ أنه قال: تمسكوا ببقايا المصائب، ثم علقت عليه الجملين وسقيته فجعل الله فيها البركة زكت فبعت منها بعشرة آلاف.

стр. 8217

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال: حدثنا جدي قال: وذكر إدريس بن أبي رافع، عن محمد بن موسى قال: خرجت مع أبي إلى ضياعه بساية فأصبحنا في غداة باردة وقد دنونا منها، وأصبحنا عند عين من عيون ساية، فخرج إلينا من تلك الضياع عبد زنجي فصيح مستذفر بخرقة على رأسه قدر فخار يفور فوقف على الغلمان فقال: أين سيدكم؟ قالوا: هو ذاك، قال: أبو من يكنى؟ قالوا له: أبو الحسن، قال: فوقف عليه، فقال: يا سيدي يا أبا الحسن هذه عصيدة أهديتها إليك، قال: ضعها عند الغلمان فأكلوا منها قال: ثم ذهب فلم نقل بلغ حتى خرج على رأسه حزمة حطب حتى وقف فقال له: يا سيدي هذا حطب أهديت إليك. قال: ضعه عند الغلمان وهب لنا نارا، فذهب فجاء بنار قال: فكتب أبو الحسن اسمه واسم مولاه فدفعه إلي وقال: يا بني احتفظ بهذه الرقعة حتى أسألك عنها قال: فوردنا إلى ضياعه وأقام بها ما طاب له ثم قال: امضوا بنا إلى زيارة البيت قال: فخرجنا حتى وردنا مكة، فلما قضى أبو الحسن عمرته دعا صاعدا فقال: اذهب فاطلب لي هذا الرجل، فإذا علمت بموضعه فأعلمني حتى أمشي إليه، فإني أكره أن أدعوه والحاجة لي قال صاعد: فذهبت حتى وقفت على الرجل، فلما رآني عرفني وكنت أعرفه، وكان يتشيع، فلما رآني سلم علي وقال أبو الحسن قدم؟ قلت: لا، فقال: فأيش أقدمك؟ قلت: حوائج؟ وكان قد علم بمكانه بساية، فتتبعني وجعلت أتقصى منه ويلحقني بنفسه، فلما رأيت أني لا أنفلت منه مضيت إلى مولاي ومضى معي حتى أتيته فقال لي: ألم أقل لك لا تعلمه؟ فقلت: جعلت فداك لم أعلمه، فسلم عليه، فقال له أبو الحسن: غلامك فلان تبيعه؟ قال له: جعلت فداك الغلام لك والضيعة وجميع ما أملك، قال: أما الضيعة فلا أحب أن أسلبكها

стр. 8218

وقد حدثني أبي، عن جدي أن بائع الضيعة ممحوق، ومشتريها مرزوق، قال: فجعل الرجل يعرضها عليه مدلا بها فاشترى أبو الحسن الضيعة والرقيق منه بألف دينار وأعتق العبد ووهب له الضيعة قال إدريس بن أبي رافع: فهو ذا ولده في الصرافين بمكة. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا عون بن محمد قال: سمعت إسحاق الموصلي غير مرة يقول: حدثني الفضل بن الربيع، عن أبيه أنه لما حبس المهدي موسى بن جعفر رأى المهدي في النوم علي بن أبي طالب وهو يقول: يا محمد ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ قال الربيع: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسن الناس صوتا وقال: علي بموسى بن جعفر فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه وقال: يا أبا الحسن إني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم يقرأ علي كذا فتؤمني أن تخرج علي أو على أحد من ولدي فقال: والله لا فعلت ذلك، ولا هو من شأني قال: صدقت يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار ورده إلى أهله إلى المدينة، قال الربيع: فأحكمت أمره ليلا، فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا الحسين بن القاسم قال: حدثني أحمد بن وهب قال: أخبرني عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: حج هارون الرشيد فأتى قبر النبي ﷺ زائرا له وحوله قريش وأفياء القبائل، ومعه موسى بن جعفر فلما انتهى إلى القبر قال: السلام عليك يا رسول الله يا ابن عم، افتخارا على من حوله، فدنا موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبة فتغير وجه هارون وقال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقا.

стр. 8219

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال: حدثني جدي قال: حدثني عمار بن أبان قال: حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك فسألته أخته أن تولى حبسه وكانت تدين ففعل، فكانت تلي خدمته فحكي لنا أنها قالت: كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه فلم يزل كذالك حتى يزول الليل فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثم يتهيأ ويستاك ويأكل ثم يرقد إلى قبل الزوال، ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة فكان هذا دأبه فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه قالت: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل وكان عبدا صالحا. أخبرنا الجوهري قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي قال: حدثني أحمد بن إسماعيل قال: بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس رسالة كانت: إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء، يخسر فيه المبطلون. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال: حدثني جدي قال: قال أبو موسى العباسي، حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي بن شاهك، عن أبيه قال: كان موسى بن جعفر عندنا محبوسا، فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ فأدخلناهم عليه

стр. 8220

فأشهدناهم على موته وأحسبه قال: ودفن بمقابر الشونيزيين. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الأصبهاني قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن عامر قال: حدثنا علي بن محمد الصنعاني قال: قال محمد بن صدقة العنبري: توفي موسى بن جعفر بن محمد بن علي سنة ثلاث وثمانين ومِائَة، قال غيره: توفي لخمس بقين من رجب. ٦٩٤٠ - موسى بن سهل الراسبي. أحد المجهولين روى عن دعبل بن علي الشاعر عنه، عن أبي إسحاق حديثا أخبرناه أبو الحسين زيد بن جعفر بن الحسين العلوي المحمدي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري قال: حدثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي بواسط قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أخي دعبل قال: حدثني موسى بن سهل الراسبي في دهليز محمد بن زبيدة قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ من أحبني فليحب عليا، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ومن أبغض الله أدخله النار. هذا الحديث موضوع الإسناد، والحمل فيه عندي على إسماعيل بن علي، والله أعلم ٦٩٤١ - موسى بن عبد الحميد.

стр. 8221

حَدَّثَ عن إبراهيم بن سعد الزهري. رَوَى عنه أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا موسى بن عبد الحميد قال أبي: جار لنا حسن الهيئة قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: بينما عمرو بن العاص يوما يسير أمام ركبه وهو يحدث نفسه، إذ قال: لله در ابن حنتمة أي امرئ كان يعني بذلك عمر بن الخطاب. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبد الله بن سليمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد وأنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: موسى بن عبد الحميد جار لنا حسن الهيئة كتبنا عنه قبل أن نكتب، عن يعقوب بن إبراهيم. ٦٩٤٢ - موسى بن داود أبو عبد الله الضبي الخلقاني. كوفي الأصل سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: مالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، وزهير بن معاوية، وجرير بن حازم، وعبد العزيز الماجشون، وبكر بن خنيس، ومُحَمد بن مسلم الطائفي، وحسام بن مصك، وحماد بن سلمة، وقيس بن الربيع، ومبارك بن فضالة

стр. 8222

وذواد بن علبة، وشريك بن عبد الله، وأبي الأحوص سلام بن سليم. رَوَى عنه أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن دينار، ومُحَمد بن أحمد بن أبي خلف وعباس الدوري، وسعدان بن نصر الثقفي، ومُحَمد بن أبي العوام الرياحي وبشر بن موسى الأسدي، ومُحَمد بن شاذان الجوهري، وإسحاق بن بهلول التنوخي، ومُحَمد بن أحمد بن النضر الأزدي وغيرهم. وولي موسى بن داود قضاء طرسوس وخرج إليها وتوفي بها. أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عبيد الله بن أحمد الدقاق، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قالا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا سعدان بن نصر قال: حدثنا موسى بن داود، عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو. هذا الحديث غريب من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، تفرد به موسى بن داود، عن زهير بن معاوية عنه، ولم نكتبه إلا من حديث سعدان، عن موسى بن داود، ورواه أحمد بن يونس، عن زهير، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. أخبرني الأزهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال: حدثنا الحسين بن فهم قال: حدثنا محمد بن سعد

стр. 8223

قال: موسى بن داود الضبي كان ثقة صاحب حديث، وكان قد نزل بغداد ثم ولي قضاء طرسوس فخرج إلى ما هناك فلم يزل قاضيا بها إلى أن مات بها. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: موسى بن داود كوفي وكان قاضي المصيصة، وكان زاهدا، وكان صاحب حديث ثقة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي قال: حدثني أبي قال: موسى بن داود كوفي ثقة. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: موسى بن داود أبو عبد الله الضبي القاضي أصله كوفي ثم نزل بغداد، وكان مكثرا مصنفا مأمونا ولي قضاء الثغور فحمد فيها. أخبرنا البرقاني قال: قال أبو الحسن الدارقطني: موسى بن داود ثقة. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ست عشرة ومائتين فيها مات موسى بن داود الضبي، وقال مرة أخرى: مات موسى بن داود الضبي سنة سبع عشرة ومائتين. أخبرنا الأزهري قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا الحارث بن محمد قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سنة سبع عشرة ومائتين فيها مات موسى بن داود قاضي المصيصة بها.

стр. 8224

٦٩٤٣ - موسى بن نصر أبو عمران الثقفي. سكن سمرقند، وحدث بها وببخارى أحاديث منكرة، عن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ومُحَمد بن زياد الميموني، وعبد الله بن لهيعة، وإسماعيل بن أبي زياد، وغيرهم. رَوَى عنه جماعة من أهل سمرقند، وكان غير ثقة. أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي البلخي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى قال: حدثنا محمد بن محمود بن يونس بن مكرم الوزان قال: حدثنا إبراهيم بن أبي إبراهيم السمرقندي قال: حدثنا موسى بن نصر البغدادي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ افترض الله على أمتي الصوم ثلاثين يوما، وافترض على سائر الأمم أقل وأكثر، وذلك لأن آدم لما أكل من الشجرة بقي في جوفه مقدار ثلاثين يوما، فلما تاب الله عليه أمره بصيام ثلاثين يوما بلياليهن، فافترض علي وعلى أمتي بالنهار، وما نأكل بالليل ففضل من الله . حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال: موسى بن نصر البغدادي حدث بسمرقند، عن الثوري ومالك وغيرهما بالطامات. ٦٩٤٤ - موسى بن محمد، أبو هارون البكاء، من أهل قزوين.

стр. 8225

نزل بغداد وحدث، عن الليث بن سعد، وابن لهيعة، وبكر بن مضر، وأبي هاشم الأبلي وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وحفص بن ميسرة، وهذيل بن بلال، وعطاف بن خالد، وغيرهم. ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي أن أباه سمع منه وقال: سألت أبي عن أبي هارون البكاء فقال: محله عندي الصدق، قدم الشام فكتب عن صدقة بن خالد، ويحيى بن حمزة، ولا أعلم أني عثرت عليه بشيء. وقال عبد الرحمن: سألت أبا زرعة، عن أبي هارون البكاء فكلح وجهه، فقيل له: أي شيء أنكروا عليه؟ فقال: لا أعلم شيئا أنكروا عليه، وأنا لا أحدث عنه ولا يعرف بالعراق قال عبد الرحمن: وكان في كتابنا حديث قد كان حَدَّثَ عنه قديما فلم يقرأ علينا فضربنا عليه. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني قال: حدثنا موسى بن محمد أبو هارون البكاء قال: حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ يا بني أكثر من الدعاء، فإن الدعاء يرد القضاء المبرم. حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سألت أبا عبد الله، عن أبي هارون البكاء، فقال: ليس بثقة ولا أمين ولا كرامة، قيل له: من هذا يا أبا عبد الله قال: رجل كان هاهنا صديقا للهيثم بن خارجة يدعي عن عبد الله بن لهيعة، وليث بن سعد، وبكر بن مضر.

стр. 8226

٦٩٤٥ - موسى بن سليمان، أبو سليمان الجوزجاني. سمع عبد الله بن المبارك، وعمرو بن جميع، وأبا يوسف ومحمد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة، وكان فقيها بصيرا بالرأي يذهب مذهب أهل السنة في القرآن، وسكن بغداد، وحدث بها فروى عنه عبد الله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وبشر بن موسى الأسدي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وسئل عنه فقال: كان صدوقا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: حدثنا عبد الله بن الحسن، هو الهاشمي، قال: حدثنا أبو سليمان الجوزجاني قال: حدثنا عمرو بن جميع قال: حدثنا الأعمش، عن بشر بن غالب الأسدي قال: قدم على الحسين بن علي أناس من أنطاكية، فسألهم عن حال بلادهم، وعن سيرة أميرهم فيهم، فذكروا خيرا إلا أنهم شكوا البرد، فقال الحسين: حدثني أبي، عن جدي رسول الله ﷺ أنه قال: أيما بلدة كثر أذانها بالصلاة انكسر بردها أو قال: قل بردها. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي قال: حدثنا

стр. 8227

أبو سليمان الجوزجاني ونعم عبد الله كان. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال: حدثنا مكرم بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن عطية قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: أحضر المأمون موسى بن سليمان ومعلى الرازي فبدأ بأبي سليمان لسنه وشهرته بالورع فعرض عليه القضاء فقال: يا أمير المؤمنين احفظ حقوق الله في القضاء ولا تول على أمانتك مثلي: فإني والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى نفسي لله أن أحكم في عباده قال: صدقت وقد أعفيناك فدعا له بخير، وأقبل على معلى فقال له مثل ذلك، فقال: لا أصلح، قال: ولم؟ قال: لأني رجل أداين فأبيت مطلوبا وطالبا، قال: نأمر بقضاء دينك ونتقاضى ديونك فمن أعطاك قبلناه، ومن لم يعطك عوضناك مالك عليه قال: ففي شكوك في الحكم، وفي ذلك تلف أموال الناس قال: يحضر مجلسك أهل الدين إخوانك، فما شككت فيه سألتهم عنه، وما صح عندك أمضيته قال: أنا أرتاد رجلا أوصي إليه من أربعين سنة ما أجد من أوصي إليه، فمن أين أجد من يعينني على قضاء حقوق الله الواجبة عليك حتى أأتمنه على ذلك؟ فأعفاه. ٦٩٤٦ - موسى بن جعفر البغدادي. حدث ببلخ، عن شعبة بن الحجاج، روى عنه علي بن عبد الله بن مكرم البلخي. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن يوسف الرازي قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن مكرم السمسار قال: حدثنا موسى بن جعفر البغدادي قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن مخول بن

стр. 8228

راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ وفي الجمعة بسورة الجمعة، و ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ يوبخ بها. ٦٩٤٧ - موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها، عن عبد الله بن لهيعة، إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وموسى بن جعفر بن محمد، وأبي جعفر الرازي، وشريك بن عبد الله، وداود بن الزبرقان، ويزيد بن زريع. رَوَى عنه محمد بن خلف بن عبد السلام، ومُحَمد بن إدريس الشعراني، وعبد الله بن محمد البغوي، وذكر البغوي أنه سمع منه في سنة تسع وعشرين ومائتين.

стр. 8229

حدثنا محمد بن أحمد بن رزق إملاء قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : من قال حين يسمع المؤذن يؤذن: مرحبا بالقائلين عدلا، مرحبا بالصلاة وأهلا، كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، ورفع له ألفي ألف درجة. حدثني الحسن بن أبي طالب قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا عمر بن عيسى الآجري قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ببغداد قال: حدثنا داود بن الزبرقان، عن محمد بن جحادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : يحشر المؤذنون يوم القيامة على نوق من نوق الجنة، يقدمهم بلال رافعي أصواتهم بالأذان، ينظر إليهم الجمع فيقال: من هؤلاء؟ فيقال: مؤذنو أمة محمد، يخاف الناس، ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألت يحيى بن معين عن موسى بن إبراهيم فقال لي: صاحب إبراهيم بن سعد؟ فقلت: نعم، فقال: ذاك كذاب فقلت له: إنه يروي حديث جابر من كثرت صلاته بالليل فقال: كذب وكذب الذي يرويه بالكوفة.

стр. 8230

أخبرنا العتيقي قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سئل إبراهيم الحربي، عن حديث موسى بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ من قال: القرآن مخلوق فقد كفر فقال: موسى هذا كان صاحب شرطة قنطرة السماكين في الكرخ، ثم ترك الشرطية فجاء إلى مسجد الجامع فقعد مع قوم يدعون يدعو، ثم جاء بكتاب معه يقرأ فيه في مسجد الجامع فجاء أصحاب الحديث فقالوا له: أمل علينا فأملى عليهم، عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم يسمعه قط، ولم يسمع قط هو حديثا، لا أدري أيش قصة ذلك الكتاب اشتراه أو استعاره، أو وجده، قال إبراهيم: وقد رأيت موسى بن إبراهيم هذا. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال: موسى بن إبراهيم المروزي متروك. ٦٩٤٨ - موسى بن ناصح، أبو عمران. حدث بمصر، عن هشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، والعلاء بن برد بن سنان، وعطاء بن جبلة الفزاري، وسليمان بن الحكم بن عوانة، وأبي معاوية الضرير، وعصمة بن محمد الأنصاري. رَوَى عنه أبو الزنباع روح بن الفرج، ومطلب بن شعيب، وإسحاق بن الحسن الطحان، وأحمد بن حماد زغبة، وغيرهم من المصريين. أخبرنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشي بأصبهان قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري قال: حدثنا موسى بن ناصح البغدادي قال: حدثنا العلاء بن
следующие страницы →