Полный текст (9 517 стр.). Показаны 9311–9350 · переход к 9316.
стр. 9311
قرأت في كتاب أبي عمرو عثمان بن جابر العطار: توفي أبو يوسف يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس يوم النصف من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمِائَة.
٧٥٥١ - يعقوب بن مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد، أبو يوسف القُلُوسي، بصري الأصل.
حدث ببغداد عن كتاب جده أبي يوسف القلوسي وجادة، وعن أبي يعلى الموصلي سماعا. رَوَى عنه: ابن شاهين.
٧٥٥٢ - يعقوب بن محمد بن عبد الوهاب أبو عيسى الدوري.
حَدَّثَ عَن حفص بن عمرو الربالي، والحسن بن عرفة، ويحيى بن حبيب الجمال. رَوَى عنه: يوسف القواس، وأبو الحسن ابن الجندي، وغيرهما، وكان صدوقا.
وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه أنه مات في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمِائَة.
٧٥٥٣ - يعقوب بن طالب بن عمرو.
حَدَّثَ عَن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ. رَوَى عنه: عبد الله بن عثمان الصفار.
٧٥٥٤ - يعقوب بن صدقة، أبو القاسم العسكري.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثهم عن العباس بن أحمد بن محمد بن أبي شحمة
стр. 9312
الختلي.
٧٥٥٥ - يعقوب بن الحسين بن أحمد، أبو يوسف الضبي الجوهري النيسابوري.
ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا، وحدثهم عن محمد بن سليمان بن فارس الدلال.
٧٥٥٦ - يعقوب بن محمد بن يوسف بن يزيد، أبو يوسف المقرئ النيسابوري.
ذكر ابن الثلاج أيضا أنه قدم بغداد حاجا، وحدثهم عن جعفر بن أحمد بن نصر الحصيري.
٧٥٥٧ - يعقوب بن موسى، أبو الحسين الأردبيلي.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، عن سعيد بن عمرو البرذعي سؤالات وتعاليق عن أبي زرعة الرازي، ولم يكن عنده شيء يرويه غير ذلك.
رَوَى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه البرقاني، وكان ثقة أمينا فاضلا فقيها على مذهب الشافعي.
أخبرنا البرقاني والأزهري وهلال بن المحسن الكاتب قالوا: توفي أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي الفقيه في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثمانين وثلاثمِائَة. قال البرقاني والأزهري: وكان ثقة.
стр. 9313
ذكر من اسمه يوسف
٧٥٥٨ - يوسف بن زياد، أبو عبد الله البصري.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: إسماعيل بن أبي خالد. رَوَى عنه: علي بن حجر المروزي.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: حدثنا البخاري قال: يوسف بن زياد أبو عبد الله كان ببغداد، عن ابن أبي خالد منكر الحديث.
حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو عبد الله يوسف بن زياد البصري كان ببغداد، روى عن ابن أبي خالد، ليس بثقة.
أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: يوسف بن زياد نزل بغداد، يروي عن ابن أبي خالد، منكر الحديث.
٧٥٥٩ - يوسف بن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي.
كان قد نظر في الرأي وفقه، وسمع الحديث من يونس بن أبي إسحاق السبيعي، والسري بن يحيى ونحوهما، وولي القضاء بالجانب الغربي من بغداد في حياة أبيه، وصلى بالناس الجمعة في مدينة المنصور بأمر هارون الرشيد، ولم يزل على القضاء ببغداد إلى حين وفاته، وقد حدث شيئا يسيرا.
رَوَى عنه: أحمد بن منيع، والحسن بن شبيب المكتب.
стр. 9314
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا علي بن سراج، قال: حدثنا داود بن إبراهيم الأنطاكي، قال: حدثنا الحسن بن شبيب، قال: حدثنا يوسف بن أبي يوسف القاضي، قال: حدثنا السري بن يحيى، عن الحسن، عن ميمونة قالت: سألنا رسول الله ﷺ عن الهجران فقال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، فإن ماتا لم يجتمعا في الجنة، فإذا لقي أحدهما صاحبه فسلم عليه استويا، فإن لم يرد عليه فقد برئ هذا من الآخر.
أخبرني الصيمري، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا مكرم بن أحمد قال: قال محمد بن حيان بن صدقة الناقد: إن محمد بن منصور الطوسي ذكر أن أبا يعقوب الخريمي سمع يوم مات أبو يوسف رجلا يقول: اليوم مات الفقه فقال [من السريع]:
يا ناعي الفقه إلى أهله إن مات يعقوب وما تدري لم يمت الفقه ولكنه حول من صدر إلى صدر ألقاه يعقوب إلى يوسف فزال من طيب إلى طهر فهو مقيم فإذا ما ثوى حل وحل الفقه في قبر أنبأنا محمد بن جعفر بن علان، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري: أن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم القاضي توفي في رجب سنة اثنتين وتسعين ومِائَة.
أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر،
стр. 9315
قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن يوسف بن أبي يوسف القاضي مات ببغداد في سنة اثنتين وتسعين ومِائَة.
٧٥٦٠ - يوسف بن الغرق، بصري الأصل.
حَدَّثَ عَن سكين بن أبي سراج، والحارث بن شبل، وهشام الدستوائي.
رَوَى عنه: محمد بن سعد الكاتب، ومجاهد بن موسى، وعلي بن حجر، والحسن بن عرفة، وعلي بن الحسين بن إشكاب.
أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن إبراهيم بن أحمد بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي سراج. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا يوسف بن الغرق قال: حدثنا سكين بن أبي سراج، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : من سعادة المرء خفة لحيته.
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: قال أبو علي صالح بن محمد: قال بعض الناس: إنما هذا تصحيف، إنما هو من سعادة المرء خفة لحييه بذكر الله، وسكين مجهول منكر الحديث، والمغيرة بن سويد أيضا مجهول، ولا يصح هذا الحديث، ويوسف بن الغرق منكر الحديث، ولا تصح لحيته ولا لحييه.
стр. 9316
حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغزال، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ قال: يوسف بن الغرق بغدادي كذاب.
٧٥٦١ - يوسف بن البهلول التميمي، من أهل الأنبار.
سمع شريك بن عبد الله، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن إدريس، وأبا خالد الأحمر.
رَوَى عنه: أحمد بن منصور الرمادي، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة الرازي، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز، وكان ثقة، سكن الكوفة، وحدث بها.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: مات يوسف بن بهلول التميمي، وكان ثقة سنة ثمان عشرة ومائتين.
٧٥٦٢ - يوسف بن بشر، أبو يعقوب البغدادي.
حَدَّثَ عَن مبارك بن فضالة. رَوَى عنه: أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، ذكر ذلك أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري في كتاب الأسماء
стр. 9317
والكنى.
٧٥٦٣ - يوسف بن يونس، أبو يعقوب الأفطس، وهو أخو أبي مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي.
سمع مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وشريك بن عبد الله، وهشيم بن بشير.
رَوَى عنه: أحمد بن أبي يحيى المعروف بكرنيب، ومُحَمد بن عوف الحمصي، وأحمد بن خليد الحلبي، وغيرهم.
حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني قال: يوسف بن يونس الأفطس ثقة، وهو أخو أبي مسلم المستملي.
وقال الفضل بن يعقوب الرخامي: حدثنا إسحاق بن يونس أبو يعقوب الأفطس، فالله أعلم.
٧٥٦٤ - يوسف بن مروان النسائي.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، وعيسى بن يونس، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك.
رَوَى عنه: عباس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن محمد بن بكر القصير، وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يوسف بن مروان النسائي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي،
стр. 9318
عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن عبيد البهراني، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ في سفر، فرجع من سفره وأناس من أصحابه قد انتبذوا نبيذا لهم في نقير وحناتم ودباء، فأمر بها فأهريقت قال: فأمر بسقاء فجعل فيه زبيب وماء، فكان ينبذ له من الليل، فيصبح فيشرب يومه ذلك وليلته التي يستقبل ومن الغد حتى يمسي، فإذا أمسى شرب منه وسقى، فإذا أصبح فيه شيء أمر به فأهريق.
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون قال: مات يوسف بن مروان ببغداد في المحرم أو صفر سنة ثمان وعشرين، لا يخضب.
٧٥٦٥ - يوسف بن يحيى، أبو يعقوب البويطي المصري الفقيه، صاحب الشافعي.
سمع عبد الله بن وهب، ومُحَمد بن إدريس الشافعي.
стр. 9319
رَوَى عنه: أبو إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وقاسم بن المغيرة الجوهري، وأحمد بن منصور الرمادي، والقاسم بن هاشم السمسار.
وكان قد حمل إلى بغداد في أيام المحنة، وأريد على القول بخلق القرآن فامتنع من الإجابة إلى ذلك، فحبس ببغداد، ولم يزل في الحبس إلى حين وفاته، وكان صالحا متعبدا زاهدا.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيبي بإستراباذ، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد قال: سمعت الربيع هو ابن سليمان قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: كان أبو يعقوب البويطي جاري، قال: فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي. قال الربيع: كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله، أو نحو ما قال.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمداني قال: حدثني الفضل بن الفضل الكندي، قال: حدثنا عبد الرحمن يعني ابن محمد الرازي قال: قال الربيع بن سليمان: ما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي.
أخبرنا العتيقي والتنوخي قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال في كتابي عن الربيع بن سليمان قال: كان لأبي يعقوب البويطي من الشافعي منزلة، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول: سل أبا يعقوب، فإذا أجابه أخبره فيقول هو كما قال.
стр. 9320
قال: وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرط فيوجه الشافعي أبا يعقوب البويطي ويقول: هذا لساني.
حدثت عن أبي أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري قال: سمعت محمد بن إسحاق يعني أبا بكر بن خزيمة يقول: سمعت سعد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: كان الشافعي ربما جاء راكبا إلى الباب فيقول: ادع لي محمدا، فأدعوه فيذهب معه إلى منزله فيبقى عنده ويقيل عنده. قال أبو بكر: وهم أربعة إخوة: عبد الحكم، وعبد الرحمن، ومُحَمد وسعد، لم ندرك نحن منهم إلا اثنين، وكان محمد أعلم من رأيت بمذهب مالك وأحفظهم له، سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل: لا أدري. قال أبو بكر: فأما الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان أعبدهم وأكثرهم اجتهادا وصلاة سعد بن عبد الله، وكان محمد من أصحاب الشافعي، وممن يتعلم منه فوقعت وحشة بينه وبين يوسف بن يحيى البويطي في مرض الشافعي الذي توفي فيه، فحدثني أبو جعفر السكري صديق للربيع قال: لما مرض الشافعي مرضه الذي توفي فيه جاء محمد بن عبد الحكم ينازع البويطي مجلس الشافعي فقال البويطي: أنا أحق به منك. وقال ابن عبد الحكم: أنا أحق بمجلسه منك، فجاء الحميدي، وكان في تلك الأيام بمصر فقال: قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصحابي أعلم منه. فقال له ابن عبد الحكم: كذبت. فقال له الحميدي: كذبت أنت، وكذب أبوك، وكذبت أمك، وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشافعي، وتقدم فجلس في الطاق الثالث، وترك طاقا بين مجلس الشافعي ومجلسه، وجلس البويطي في مجلس الشافعي في الطاق الذي كان يجلس. قال أبو بكر: وقال لي ابن عبد الحكم: كان الحميدي معي في الدار نحوا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عيينة ثم أبوا إلا أن يوقعوا بيننا ما وقع.
стр. 9321
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي الإستراباذي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة يقول: رأيت أبي في المنام فقال لي: يا بني عليك بكتاب البويطي، فليس في الكتب أقل خطأ منه.
أخبرنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طلاب الخطيب بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: حدثنا محمد بن بشر الزنبري بمصر قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كنت عند الشافعي أنا والمزني، وأبو يعقوب البويطي، فنظر إلينا فقال لي: أنت تموت في الحديث. وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان قطعه أو جدله. وقال للبويطي: أنت تموت في الحديث. قال الربيع: فدخلت على البويطي أيام المحنة فرأيته مقيدا إلى أنصاف ساقيه مغلولة يداه إلى عنقه.
أخبرنا الخلال، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق قال: حدثني أحمد بن قاج من لفظه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن حمدان بن سفيان الرازي الطرائفي قال: سمعت الربيع بن سليمان المرادي يقول: كنا جلوسا بين يدي الشافعي أنا والبويطي والمزني فنظر إلى البويطي فقال: ترون هذا؟ إنه لن يموت إلا في حديده. ثم نظر إلى المزني فقال: ترون هذا؟ أما إنه سيأتي عليه زمان لا يفسر شيئا فيخطئه، ثم نظر إلي فقال: أما إنه ما في القوم أحد أنفع لي منه، ولوددت أني حشوته العلم حشوا.
حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز إملاء بهمذان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن حمدان الطرائفي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: رأيت البويطي على بغل في عنقه غل، وفي رجليه قيد، وبين الغل والقيد سلسلة حديد فيها طوبة وزنها
стр. 9322
أربعون رطلا، وهو يقول: إنما خلق الله الخلق بكن، فإذا كانت كن مخلوقة فكأن مخلوقا خلق مخلوقا، فوالله لأموتن في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم، ولئن أدخلت إليه لأصدقنه يعني الواثق.
قال الربيع: وكتب إلي من السجن أنه ليأتي علي أوقات ما أحس بالحديد أنه على بدني حتى تمسه يدي، فإذا قرأت كتابي هذا فأحسن خلقك مع أهل حلقتك، واستوص بالغرباء خاصة خيرا، فكثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت [من الطويل]:
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولا تكرم النفس التي لا تهينها أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كتب إلي أبو يعقوب البويطي أن اصبر نفسك للغرباء، وأحسن خلقك لأهل حلقتك، فإني لم أزل أسمع الشافعي يقول؛ يكثر أن يتمثل بهذا البيت:
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها أخبرنا أبو سعد الإستراباذي، قال: أخبرنا علي بن محمد الطيبي قال: قال أبو نعيم عبد الملك بن محمد قلت للربيع: سمعت البويطي يقول: إنما خلق الله كل شيء بكن، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا؟ قال: نعم.
стр. 9323
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: حدثنا أبي قال: يوسف بن يحيى أبو يعقوب البويطي كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشفا، حمل من مصر أيام الفتنة والمحنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة فامتنع، فسجن ببغداد وقيد وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقد كتب عنه شيء يسير.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها مات البويطي.
قلت: هذا القول في وفاته أصح، وقد ذكره هكذا غير واحد.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي. وأنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: حدثنا موسى بن هارون قال: مات أبو يعقوب البويطي في رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال موسى: وشهدت جنازته، حبس في القرآن فلم يجب.
٧٥٦٦ - يوسف بن نفيس البغدادي.
حَدَّثَ عَن عبد الملك بن هارون بن عنترة الفزاري. رَوَى عنه: أبو جعفر مطين.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا يوسف بن نفيس البغدادي، قال: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن علي قال:
стр. 9324
قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم. وفي حديث الأزهري: كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
٧٥٦٧ - يوسف بن موسى بن راشد، أبو يعقوب القطان الكوفي.
كان أصله من الأهواز، ومتجره بالري، ثم سَكَن بَغداد وحَدَّث بها عن: جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وحكام بن سلم، ومهران بن أبي عمر، وسلمة بن الفضل، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن الضريس، ووكيع، وأبي معاوية، ومُحَمد بن فضيل، وعبد الله بن نمير، وعبيد الله بن موسى، ويزيد بن هارون.
رَوَى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري، وإبراهيم الحربي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن صاعد، وجماعة آخرهم القاضي أبو عبد الله المحاملي.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: سمعت أبا العباس
стр. 9325
محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سئل يعني أباه عن حديث رواه يوسف القطان عن عبيد الله بن موسى، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن رجلا كان يتعشق امرأة فذهب ليواقعها فصار معه مثل الهدبة، فنزلت: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ فأنكره جدا.
قلت: وهذا الحديث قد تابع يوسف على روايته هكذا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري فرواه عن عبيد الله بن موسى فسقطت العهدة فيه عن يوسف، ولا نعلم رواه عن ابن عيينة كذلك سوى عبيد الله، ورواه محمد بن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، عن النبي ﷺ وقد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه.
стр. 9326
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا أبو سعيد السكري عند أبي مسلم قال: سمعت أبا عوانة الرازي يسأل يحيى بن معين عن يوسف القطان فقال: صدوق، اكتب عنه. قال أبو سعيد: ورأيت يحيى بن معين كتب عن يوسف، وكتبنا معه عنه.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، عن أبيه، ثم أخبرني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: يوسف بن موسى رازي سكن بغداد، لا بأس به.
أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي: مات يوسف بن موسى القطان سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: مات يوسف بن موسى أبو يعقوب القطان أصله من الكوفة، ومتجره بالري، ثم أقام ببغداد فمات يوم السبت بعد العصر لسبع عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وكان يخضب بالحمرة.
٧٥٦٨ - يوسف بن عيسى ابن الطباع، أخو إسحاق، ومُحَمد، وكان الأصغر.
حَدَّثَ عَن محمد بن عبد الله الأنصاري. رَوَى عنه: أبو العباس بن سابور الدقاق.
أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، قال: حدثنا يوسف بن عيسى ابن الطباع ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عامر صالح
стр. 9327
ابن رستم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: من أولي معروفا فليكاف به، فإن لم يستطع فليشكر، فإن لم يستطع فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن شبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور.
٧٥٦٩ - يوسف بن بحر بن عبد الرحمن، أبو القاسم التميمي.
بغدادي سكن حمص وتولى قضاءها، وحدث بها عن علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وحجاج بن محمد، وأسود بن عامر، ومُحَمد بن مصعب القرقساني، وسعيد بن مسلمة الأموي، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، ومروان بن محمد الطاطري.
رَوَى عنه: يحيى بن صاعد، وعباس بن يوسف الشكلي، وعلي بن سراج المصري، ومُحَمد بن المسيب الأرغياني، ومُحَمد بن سليمان أخو خيثمة الأطرابلسي.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه بحمص.
أخبرنا البرقاني قال: رأيت بخط أبي الحسن الدارقطني مكتوبا: يوسف بن بحر ليس بالقوي.
стр. 9328
٧٥٧٠ - يوسف بن يعقوب، أبو بكر النجاحي.
سكن مكة، وحدث بها عن سفيان بن عيينة. رَوَى عنه: القاضي المحاملي، وإسماعيل بن العباس الوراق وغيرهما، وكان ثقة.
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الدقيقي بتستر، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب المعروف بالبغدادي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال: قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه فقيل له: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا.
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو بكر يوسف بن يعقوب بغدادي يعرف بالنجاحي، سكن مكة.
٧٥٧١ - يوسف بن يعقوب بن عبيد بن أبي موسى، يعرف بابن النهرتيري.
стр. 9329
حَدَّثَ عَن محمد بن سابق. رَوَى عنه: محمد بن مخلد.
٧٥٧٢ - يوسف بن نوح بن مهران، أبو يعقوب النسائي.
قَدِمَ بغداد، وَحدث بها عن علي بن الحسن بن شقيق. رَوَى عنه: ابن مخلد أيضا.
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، قال: حدثنا يوسف بن نوح بن مهران النسائي أبو يعقوب، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا خارجة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه، ومن كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا.
стр. 9330
٧٥٧٣ - يوسف بن محمد بن صاعد بن كاتب، أخو أحمد ويحيى، وكان الأكبر.
سمع خلاد بن يحيى المكي، وسليمان بن حرب الواشجي، والليث بن داود القيسي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعبيد بن يعيش الكوفي.
روى عنه أخوه يحيى، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، وعلي بن إسحاق المادرائي.
وقال الدارقطني: كان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا يوسف بن صاعد، وأبو قلابة الرقاشي قالا: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: صليت مع رسول الله ﷺ فقام حتى هممت بأمر سوء قلت: وما هممت؟ قال: أن أجلس وأدعه. لفظ أبي قلابة.
قرأت في كتاب محمد بن موسى بن سهل البربهاري: مات يوسف بن صاعد سنة سبع وستين ومائتين، وحدث مجلسا واحدا.
٧٥٧٤ - يوسف بن هارون بن زياد، والد هارون بن يوسف المعروف بابن مقراض.
стр. 9331
سمع عبد الله بن الزبير الحميدي، وذكره محمد بن مخلد في تاريخ وفاة شيوخه فقال: مات في رجب سنة سبعين ومائتين، كذلك قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه.
٧٥٧٥ - يوسف بن الضحاك بن أبان بن زياد، أبو يعقوب مولى عمر بن عبد العزيز.
سمع محمد بن سنان العوقي، وأبا سلمة التبوذكي، ومُحَمد بن كثير العبدي، وسليمان بن حرب، إسحاق بن عمر السليطي، ومُحرز بن عون.
رَوَى عنه: حمزة بن القاسم الهاشمي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا يوسف بن الضحاك، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: أبو يعقوب يوسف بن الضحاك كان يتفقه على مذهب الكوفيين، كتب الناس عنه، مات لأيام بقيت من صفر سنة تسع وسبعين.
стр. 9332
٧٥٧٦ - يوسف بن موسى العطار الحربي.
كان ينزل في مربعة الخرسي، وروى عن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة.
رَوَى عنه: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وأثنى عليه ثناء حسنا، وقال: كان يوسف هذا يهوديا أسلم على يدي أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وهو حدث فحسن إسلامه، ولزم العلم وأكثر من الكتاب، ورحل في طلب العلم، وسمع من قوم جلة، ولزم أبا عبد الله حتى كان ربما يتبرم به من كثرة لزومه إياه.
٧٥٧٧ - يوسف بن أحمد بن عبد الله يعرف بابن كركا الخياط.
حَدَّثَ عَن أحمد بن يعقوب البصري. رَوَى عنه: عبد الباقي بن قانع.
أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا يوسف بن أحمد بن عبد الله بن كركا الخياط، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب البصري، قال: حدثنا هشيم في رحبة عبيد الله بن المهدي، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : من صلى أربع ركعات قبل صلاة العصر غفر الله له مغفرة عزما.
٧٥٧٨ - يوسف بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، أبو يعقوب.
روى عن عمه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتابه في طبقات
стр. 9333
الشعراء، رواه عنه محمد بن العباس اليزيدي.
٧٥٧٩ - يوسف بن موسى بن عبد الله بن خالد بن حموك، أبو يعقوب القطان المروروذي.
كان من أعيان محدثي خراسان مشهورا بالطلب والرحلة في الحديث إلى الآفاق البعيدة، وحدث عن إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأبي معمر الهذلي، وأحمد بن منيع، ومُحَمد بن موسى الحرشي، ونصر بن علي، وأبي كريب محمد بن العلاء، وأبي مصعب الزهري، وأحمد بن صالح المصري، وعيسى بن حماد زغبة، والمسيب بن واضح، وكثير بن عبيد الحمصي، والمنذر بن الوليد الجارودي، وعمار بن الحسن النسائي، وأبي حفص الفلاس، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسماعيل ابن بنت السري.
وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، ومُحَمد بن عبد الله بن عتاب، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقة.
أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن موسى بن عبد الله القطان، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما دخل النبي ﷺ مكة قال أهل مكة: إن بأصحاب محمد جوعا وهزالا، فأمرهم النبي ﷺ أن يهرولوا ليروهم أنهم ليسوا كذلك، وأنهم أقوياء، فكانوا يهرولون ثلاثة أشواط، ويمشون أربعا.
стр. 9334
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن يوسف بن موسى المروروذي مات في سنة ست وتسعين.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا محمد أحمد بن عبد الله المزني يقول: توفي يوسف بن موسى المروروذي بمروروذ بعد منصرفه من الحجة الثانية سنة ست وتسعين ومائتين.
٧٥٨٠ - يوسف بن أحمد بن عبد الله، أبو يعقوب الصوفي البغدادي.
أظنه سكن بلاد خراسان، وكان قد صحب ذا النون المصري وحدث عن أحمد بن أبي الحواري الدمشقي. رَوَى عنه: محمد بن عبد الله الدامغاني، وإبراهيم بن حماد الأبهري وغيرهما.
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد القرشي الهروي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أسفندياذ الدامغاني بها قال: سمعت والدي قال: سمعت يوسف بن أحمد البغدادي قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت أبا سليمان الداراني يقول لأحمد بن داود: يا ابن داود، إن الناس كلهم قد عملوا على الرجاء، فإن استطعت أنت وحدك تعمل على الخوف فاعمل.
стр. 9335
٧٥٨١ - يوسف بن يعقوب بن السكيت.
حَدَّثَ عَن أبيه، وعن محمد بن عمرو الجَمَّاز. رَوَى عنه: محمد بن عبد الملك التاريخي.
٧٥٨٢ - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو محمد البصري مولى آل جرير بن حازم الأزدي.
سمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، ومُحَمد بن كثير، ويحيى بن حبيب بن عربي، ومُحَمد بن أبي بكر المقدمي، ومُحَمد بن عبيد بن حساب، ومسددا، وهدبة بن خالد، وأبا الربيع الزهراني، وكامل بن طلحة، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وشيبان بن فروخ، وعبد الواحد بن غياث.
سكن بغداد وحدث بها فروى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، وعبد الباقي بن قانع، وإسماعيل بن علي الخطبي، ودعلج بن أحمد، وأبو بكر الشافعي، وأبو محمد بن ماسي وغيرهم، وكان ثقة.
وكان قد ولي القضاء بالبصرة في سنة ست وسبعين ومائتين، وضم إليه قضاء واسط، ثم أضيف إلى ذلك قضاء الجانب الشرقي من بغداد فأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: وخلع على أبي محمد يوسف بن يعقوب، وولي القضاء بين أهل الجانب الشرقي إلى ما كان يتولاه من قضاء واسط والبصرة، وجلس في مسجد الجامع سنة ثلاث وثمانين ومائتين، فأحمدت مذاهبه، وحسن حكمه، واستقامت طريقته، وكثر الشاكر له.
стр. 9336
وأخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد كان رجلا صالحا عفيفا خيرا حسن العلم بصناعة القضاء، شديدا في الحكم، لا يراقب فيه أحدا، وكانت له هيبة ورياسة، وحمل الناس عنه حديثا كثيرا، وكان ثقة أمينا.
وأخبرنا التنوخي، قال: أخبرني أبي قال: حدثني أبي قال: سمعت القاضي أبا عمر، وهو مُحَمد بن يوسف يقول: قدم خادم من وجوه خدم المعتضد بالله إلى أبي في حكم فجاء فارتفع في المجلس فأمره الحاجب بموازاة خصمه فلم يفعل إدلالا بعظم محله من الدولة، فصاح أبي عليه وقال: قفاه أتؤمر بموازاة خصمك فتمتنع يا غلام عمرو بن أبي عمرو النخاس الساعة لأتقدم إليه ببيع هذا العبد، وحمل ثمنه إلى أمير المؤمنين ثم قال لحاجبه: خذ بيده وسو بينه وبين خصمه، فأخذ كرها وأجلس مع خصمه، فلما انقضى الحكم انصرف الخادم فحدث المعتضد بالحديث، وبكى بين يديه فصاح عليه المعتضد. وقال: لو باعك لأجزت بيعه، وما رددتك إلى ملكي أبدا، وليس خصوصك بي يزيل مرتبة الحكم، فإنه عمود السلطان، وقوام الأديان.
أخبرنا مُحمد بن عَبد العزيز بن جَعفر البرذعي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا أبو محمد بن السكري قال: حدثني بعض أصحابي أنه دخل مع أبي بكر بن أبي الدنيا إلى القاضي يوسف بن يعقوب فسأل القاضي عن قوته فقال القاضي: أجدني كما قال سيبويه [من الرجز]:
стр. 9337
لا ينفع الهليون والطريفل انخرق الأعلى وجار الأسفل ونحن في جد وأنت تهزل فكيف تجدك أنت يا أبا بكر أصلحك الله؟ فقال [من الوافر]:
أراني في انتقاص كل يوم ولا يبقى مع النقصان شيّ طوى العصران ما نشراه مني فأخلق جدتي نشر وطي قال: وكان مولدهما جميعا في سنة ثمان ومائتين.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: سنة سبع وتسعين ومائتين في يوم الإثنين لتسع خلون من شهر رمضان فيها مات يوسف بن يعقوب القاضي، وكان مصروفا عن القضاء، وكان ضعيف الفقه غير مطعون عليه في الحديث ولم يغير شيبه، ومولده في سنة ثمان ومائتين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو محمد يوسف بن يعقوب القاضي يوم الإثنين لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين.
٧٥٨٣ - يوسف بن الحكم بن سعيد، أبو علي الضبي الخياط المعروف بدبيس.
حَدَّثَ عَن بشر بن الوليد، والربيع بن ثعلب، ومُحَمد بن بشير القاص، وعمر بن إسماعيل بن مجالد، ومُحَمد بن خالد الختلي، وعبد الله بن عمر بن أبان الكوفي، وداود بن حماد بن فرافصة البلخي، والحسين بن حريث المروزي.
стр. 9338
رَوَى عنه: أحمد بن كامل القاضي، وأبو علي ابن الصواف، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي، وأبو بكر الشافعي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وعلي بن هارون الحربي، وأبو القاسم الطبراني.
وقال الدارقطني: هو صدوق.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا علي بن هارون السمسار الحربي، قال: حدثنا أبو علي يوسف بن إسحاق بن سعيد دبيس، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث لا يفصل بينهن.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا يوسف بن الحكم الضبي الخياط البغدادي، قال: حدثنا داود بن حماد بن فرافصة.
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه سنة تسع وتسعين ومائتين فيها مات أبو علي الخياط يوسف بن الحكم بن سعيد مولى بني هاشم المعروف بدبيس، يوم السبت لست بقين من شوال.
٧٥٨٤ - يوسف بن محمد بن عيسى البغدادي.
حَدَّثَ عَن عبد الله بن عمر بن أبان الكوفي، وأحمد بن منيع البغوي. رَوَى عنه: الفضل بن عبيد الله الهاشمي ساكن بيت المقدس.
стр. 9339
٧٥٨٥ - يوسف بن إسماعيل الأصم البغدادي. حَدَّثَ عَن محمد بن صدران البصري. رَوَى عنه: سليمان الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن إسماعيل الأصم البغدادي، قال: حدثنا محمد بن صدران السليمي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : ما من عمل أحب إلى الله من عمل في عشر ذي الحجة، إلا رجل يخرج بماله ونفسه ثم لا يرجع. قال سليمان: لم يروه عن أبي حريز إلا فضيل، تفرد به معتمر.
٧٥٨٦ - يوسف بن خالد بن عبدة الضرير من أهل البصرة.
نزل الأنبار وحدث بها عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان. رَوَى عنه: الطبراني أيضا.
أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا يوسف بن خالد بن عبدة الضرير البصري بالأنبار، قال: حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر بن سعد السمان، قال: حدثنا أشعث بن أشعث السعداني في الأزد قال: حدثنا عمران القطان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله ﷺ : إن المسلم ليصلي وخطاياه موضوعة على رأسه، فكلما سجد تحاتت فيفرغ حين يفرغ من
стр. 9340
صلاته وقد تحاتت خطاياه قال سليمان: لم يروه عن سليمان إلا عمران، ولا عن عمران إلا أشعث بن أشعث، تفرد به بشر.
٧٥٨٧ - يوسف بن جعفر بن علي، أبو يعقوب الخوارزمي.
حَدَّثَ عَن نوح بن حبيب القومسي. رَوَى عنه: عبد الله بن عدي الجرجاني. وذكر أنه سمع منه بسر من رأى.
٧٥٨٨ - يوسف بن يعقوب، أبو محمد السمسار.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ويوسف بن يعقوب أبو محمد السمسار توفي يوم الإثنين ليومين خلوا من شهر رمضان سنة ثلاثمائة، كتب الناس عنه حديثا صالحا، كان حسن الحديث قريب الأمر، ومنزله بالقرب منا في شارع أبي الورد مما يلي السبخة.
٧٥٨٩ - يوسف بن محمد، أبو يعقوب العطار الواسطي.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الحميد بن بيان، وشعيب بن أيوب الصريفيني، روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي.
أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد العطار
стр. 9341
الواسطي قدم علينا، قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : تفتح أبواب الجنة كل إثنين وخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا.
٧٥٩٠ - يوسف بن الحسين بن علي، أبو يعقوب الرازي من مشايخ الصوفية.
كان كثير الأسفار وصحب ذا النون المصري وحكى عنه وسمع أحمد بن حنبل، وورد بغداد فسمع منه بها أحمد بن سلمان النجاد.
أخبرني الخلال قال: حدثني عبد الواحد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان قال: سمعت يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصري قال: من جهل قدره هتك ستره.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن الحسن المقرئ النقاش قال: سمعت يوسف بن الحسين يقول: سمعت ذا النون المصري يقول: من جهل قدره هتك ستره.
أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن الحسن بن حمزة الصوفي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد القرشي بالري، قال: حدثنا يوسف بن الحسين الرازي قال: قلت لأحمد بن حنبل: حدثني فقال: ما تصنع بالحديث يا صوفي فقلت: لا بد حدثني فقال: حدثنا مروان الفزاري، عن هلال أبي العلاء - كذا قال الماليني وإنما هو أبو المعلى - عن أنس قال: أهدي إلى النبي ﷺ طائران فقدم إليه أحدهما فلما أصبح قال: عندكم من غداء؟ فقدم إليه الآخر فقال: من أين ذا؟ فقال بلال: خبأته
стр. 9342
لك يا رسول الله، فقال: يا بلال لا تخف من ذي العرش إقلالا، إن الله يأتي برزق كل غد ثم أخبرناه أبو الطيب محمد بن أحمد بن موسى بن أحمد الشروطي بالري من كتابه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان المؤدب، قال: حدثنا يوسف بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي هلال الراسبي، عن أنس بن مالك قال: أهدي إلى رسول الله ﷺ طوائر ثلاثة، فأكل طيرا واستخبأ خادمه طيرين، فلما أصبح قدم خادمه إليه الطيرين فقال: ما هذان؟ قال: طيران استخبأتهما لك يا رسول الله، قال: ألم أنهك أن تدخر شيئا لغد، إن الله تعالى يأتي برزق كل غد.
قلت: كذا قال عن أبي هلال الراسبي، وهو خطأ لا شك فيه، والأول أصح.
حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا تمام بن محمد الرازي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن الحسين بن علي الصوفي الرازي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا هلال بن سويد أبو المعلى، عن أنس بنحوه قال: تمام ليس عنده عن أحمد بن حنبل غيره.
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
стр. 9343
حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرني هلال بن سويد أبو معلى قال: سمعت أنس بن مالك، وهو يقول: أهديت لرسول الله ﷺ ثلاثة طوائر .. وساق الحديث.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الفضل الهاشمي بالري، قال: حدثنا أحمد بن فارس بن زكريا قال: سمعت أبي يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: كنت أيام السياحة في أرض الشام أمسك بيدي عكازة مكتوب عليها [من السريع]:
سر في بلاد الله سياحا وابك على نفسك نواحا وامش بنور الله في أرضه كفى بنور الله مصباحا أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري يقول: سمعت أحمد بن محمد بن جعفر القطان المذكر يقول: سمعت أبا علي محمد بن الحسين الحافظ يقول: سمعت فارسا الدينوري يقول: رأيت ليوسف بن الحسين الرازي مخلاة مكتوب عليها [من الجنب]:
لا يومك ينساك ولا رزقك يعدوك ومن يطمع في الناس يكن للناس مملوك فليكن سعيك لله فإن الله يكفيك أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن الحسن النقاش قال: سمعت يوسف بن الحسين بالري قال: قيل لذي النون المصري ما بال الحكمة لها حلاوة من أفواه الحكماء؟ قال: لقرب عهدها بالرب .
حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي بدمشق، قال: أخبرنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان السمسار، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي قال: سمعت يوسف بن الحسين
стр. 9344
الرازي الصوفي يقول: قيل لي: إن ذا النون المصري يعرف اسم الله الأعظم فدخلت مصر فذهبت إليه فبصرني وأنا طويل اللحية ومعي ركوة طويلة فاستبشع منظري ولم يلتفت إلي قال أبو الحسين محمد بن عبد الله: وكان يوسف يقال: إنه أعلم أهل زمانه بالكلام وعلم الصوفية فلما كان بعد أيام جاء إلى ذي النون رجل صاحب كلام فناظر ذا النون فلم يقم ذو النون بالحجج عليه قال: فاجتذبته إلي وناظرته فقطعته فعرف ذو النون مكاني فقام إلي وعانقني وجلس بين يدي، وهو شيخ وأنا شاب. وقال: اعذرني فلم أعرفك فعذرته وخدمته سنة واحدة، فلما كان على رأس السنة قلت له: يا أستاذ إني قد خدمتك وقد وجب حقي عليك، وقيل لي: إنك تعرف اسم الله الأعظم وقد عرفتني ولا تجد له موضعا مثلي فأحب أن تعلمني إياه. قال: فسكت عني ذو النون ولم يجبني وكأنه أومأ إلي أنه يخبرني قال: فتركني بعد ذلك ستة أشهر ثم أخرج إلي من بيته طبقا ومكبة مشدودا في منديل، وكان ذو النون يسكن في الجيزة فقال: تعرف فلانا صديقنا من الفسطاط؟ قلت: نعم. قال: فأحب أن تؤدي هذا إليه. قال: فأخذت الطبق وهو مشدود وجعلت أمشي طول الطريق وأنا متفكر فيه مثل ذي النون يوجه إلى فلان بهدية ترى أيش هي؟ قال: فلم أصبر إلى أن بلغت الجسر فحللت المنديل وشلت المكبة فإذا فأرة قفزت من الطبق ومرت قال: فاغتظت غيظا شديدا، وقلت ذو النون يسخر بي ويوجه مع مثلي فأرة إلى فلان، فرجعت على ذلك الغيظ فلما رآني عرف ما في وجهي قال: يا أحمق إنما جربناك ائتمنتك على فأرة فخنتني أفأئتمنك على اسم الله الأعظم. وقال: مر عني فلا أراك شيئا آخر.
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت أبا حاتم محمد بن أحمد بن يحيى السجستاني يقول: سمعت أبا نصر
стр. 9345
السراج يقول: حكى لي بعض إخواني عن أبي الحسين الدراج قال: قصدت يوسف بن الحسين الرازي من بغداد فلما دخلت الري سألت عن منزله فكل من أسأل عنه يقول لي: أيش تفعل بذاك الزنديق؟ فضيقوا صدري حتى عزمت على الانصراف فبت تلك الليلة في مسجد ثم قلت: جئت هذا البلد فلا أقل من زيارة، فلم أزل أسأل عنه حتى وقعت إلى مسجده، وهو قاعد في المحراب وبين يديه رجل عليه مصحف يقرأ، وإذا هو شيخ بهي حسن الوجه واللحية، فدنوت وسلمت فرد السلام وقال: من أين؟ فقلت: من بغداد قصدت زيارة الشيخ فقال: لو أن في بعض البلدان قال لك إنسان: أقم عندي حتى أشتري لك دارا وجارية أكان يمنعك عن زيارتي؟ فقلت: يا سيدي ما امتحنني الله بشيء من ذاك، ولو كان لا أدري كيف كنت أكون؟ فقال: تحسن أن تقول شيئا؟ فقلت: نعم وقلت [من الطويل]:
رأيتك تبني دائبا في قطيعتي ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني فأطبق المصحف ولم يزل يبكي حتى ابتل لحيته وثوبه حتى رحمته من كثرة بكائه ثم قال لي: يا بني تلوم أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق، ومن وقت الصلاة هو ذا أقرأ القرآن لم تقطر من عيني قطرة، وقد قامت علي القيامة بهذا البيت.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: كان مرحوم الرازي يتكلم في يوسف بن الحسين، فاتبعته ليلة وهو يبكي فقيل له: ما لك؟ قال: رأيت كتابا نزل من السماء، فلما قرب من الخلق إذا فيه مكتوب بخط جليل: هذه براءة ليوسف بن الحسين مما قيل فيه، فجاء إليه واعتذر.
أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم بن ثابت البغدادي يقول: سمعت أبا عبد الله الخنقاباذي يقول: حضرنا يوسف بن الحسين الرازي، وهو يجود بنفسه فقيل له: يا أبا يعقوب قل شيئا. فقال: اللهم إني نصحت
стр. 9346
خلقك ظاهرا وغششت نفسي باطنا، فهب لي غشي لنفسي لنصحي لخلقك ثم خرجت روحه.
أخبرنا إسماعيل الحيري، وأحمد بن علي بن التوزي - قال الحيري: أخبرنا وقال أحمد: حدثنا - محمد بن الحسين السلمي قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: مات يوسف بن الحسين سنة أربع وثلاثمِائَة.
حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الرازي إمام المسجد الحرام يقول: حكى لي أبو خلف الوزان عن يوسف بن الحسين الرازي أنه رئي النوم فقيل له: ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني فقيل: بماذا؟ قال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت، قلت: اللهم إني نصحت الناس قولا وخنت نفسي فعلا، فهب خيانة فعلي لنصيحة قولي.
٧٥٩١ - يوسف بن موسى بن إسحاق الأصبهاني.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن هارون بن سليمان الأصبهاني. رَوَى عنه: محمد بن جعفر الوراق غندر.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا غندر البغدادي، وهو محمد بن جعفر بن الحسين الوراق، قال: حدثنا يوسف بن موسى بن إسحاق الأصبهاني، قال: حدثنا هارون بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن داود الواسطي، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن كرز بن وبرة، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عمر قال: لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا منهم نبينا ﷺ .
قال لي أبو نعيم: حدث يوسف ببغداد.
стр. 9347
٧٥٩٢ - يوسف بن يعقوب بن مهران، أبو عيسى الفقيه الأنماطي.
حَدَّثَ عَن محمد بن عثمان بن كرامة الكوفي، وداود بن علي الأصبهاني. رَوَى عنه: الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي، ومُحَمد بن المظفر، والقاضي علي بن الحسن الجراحي.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الخفاف، قال: أخبرنا محمد بن مظفر الحافظ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن مهران الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن قال: سمعت عليا، وهو يخطب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أيما عبد أو أمة زنى فأقيموا عليه الحد، وإن كان قد أحصن فاجلدوه فإن خادما لرسول الله ﷺ زنت فأرسلني إليها لأضربها فوجدتها حديث عهد بنفاسها، فخفت إذا أنا ضربتها أن أقتلها فأتيت النبي ﷺ فأخبرته أنها حديثة العهد بنفاسها، وخفت إذا أنا ضربتها أن أقتلها فودعتها حتى تماثل وتشتد قال: أحسنت.
стр. 9348
٧٥٩٣ - يوسف بن يعقوب بن الحسين، أبو بكر المقرئ الواسطي.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن خالد بن عبد الله المزني. رَوَى عنه: أبو عمرو ابن السماك وقال: حدثنا ببغداد في سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن يوسف بن يعقوب المقرئ مات بواسط في سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة.
٧٥٩٤ - يوسف بن يعقوب بن يوسف، أبو عمرو النيسابوري.
سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: محمد بن بكار بن الريان، وأبي بكر بن أبي شيبة، ونصر بن علي الجهضمي، وأحمد بن عبدة، وأبي بريد عمرو بن يزيد الجرمي، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وعمرو بن علي الفلاس.
رَوَى عنه: أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا، وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي وغيرهم، وكان ضعيفا.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما رأيت في رحلتي في أقطار الأرض نيسابوريا يكذب غير أبي عمرو النيسابوري.
стр. 9349
حدثني الصوري قال: رأى أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ معي تاريخ أبي بكر بن أبي شيبة من رواية أبي عمرو النيسابوري عنه فقال: بهذا الكتاب سقط أبو عمرو كان يروي عن عمرو بن علي ونحوه، فوثب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة أو كما قال.
سألت البرقاني عن أبي عمرو النيسابوري فقال: لا يسوى شيئا.
أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي قال: قال لنا أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي: مات أبو عمرو النيسابوري سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وثلاثمِائَة شك ابن الجندي.
٧٥٩٥ - يوسف بن محمد بن علي، أبو يعقوب المؤدب.
حَدَّثَ عَن الحارث بن أبي أسامة، ومُحَمد بن يونس الكديمي، والحسن بن أحمد بن سليمان السراج.
رَوَى عنه: أبو القاسم ابن الثلاج حديثين منكرين ذكر أنه سمعهما منه في جامع الرصافة، وروى عنه أيضا أبو الحسن بن الحجاج الوراق.
أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن الفرج بن منصور الوراق، قال: أخبرنا يوسف بن محمد بن علي المكتب سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن سليمان السراج، قال: حدثنا عبد السلام بن صالح، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن أبي سعيد التيمي، عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال: دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليا، وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: علي مع الحق، والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
стр. 9350
٧٥٩٦ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو بكر الأزرق التنوخي الكاتب.
سمع جده إسحاق بن البهلول الأنباري، ومُحَمد بن عمرو بن حنان الحمصي، والزبير بن بكار، والحسن بن عرفة، وحميد بن الربيع، وأبا عتبة أحمد بن الفرج، وبشر بن مطر الواسطي، وجعفر بن محمد بن فضيل الراسبي، ويعقوب بن شيبة.
رَوَى عنه: محمد بن المظفر، والقاضي أبو الحسن الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين وجماعة غيرهم، وحدثنا عنه أبو الحسين بن المتيم، وهو آخر من رَوَى عنه، وكان ثقة.
أخبرنا التنوخي عن أحمد بن يوسف الأزرق قال: قال لي أبي: ولدت بالأنبار في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين قال: وقال لي أبي: لو شئت أن أقول في جميع حديث جدي إني سمعته منه لقلت، واعلم أنني فرقت في سنة سبع وأربعين ومائتين ولي تسع سنين بين أن كتبت في كتابي أو قلت في كتابي قرأ علي جدي، وقرأت على جدي، قال ابن الأزرق: وكان أبي قد كتب لغة ونحوا وأخبارا عن أبي عكرمة الضبي صاحب المفضل، وحمل عن عمر بن شبة من هذه العلوم فأكثر، وعن الزبير بن بكار، وعن ثعلبة، وكان كتب عن أحمد بن بديل اليامي، وعباس بن يزيد البحراني، فضاع كتابه عنهما، فلم
следующие страницы →