← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 9346–9385 · переход к 9351.

стр. 9346

خلقك ظاهرا وغششت نفسي باطنا، فهب لي غشي لنفسي لنصحي لخلقك ثم خرجت روحه. أخبرنا إسماعيل الحيري، وأحمد بن علي بن التوزي - قال الحيري: أخبرنا وقال أحمد: حدثنا - محمد بن الحسين السلمي قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: مات يوسف بن الحسين سنة أربع وثلاثمِائَة. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الرازي إمام المسجد الحرام يقول: حكى لي أبو خلف الوزان عن يوسف بن الحسين الرازي أنه رئي النوم فقيل له: ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني فقيل: بماذا؟ قال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت، قلت: اللهم إني نصحت الناس قولا وخنت نفسي فعلا، فهب خيانة فعلي لنصيحة قولي. ٧٥٩١ - يوسف بن موسى بن إسحاق الأصبهاني. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن هارون بن سليمان الأصبهاني. رَوَى عنه: محمد بن جعفر الوراق غندر. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا غندر البغدادي، وهو محمد بن جعفر بن الحسين الوراق، قال: حدثنا يوسف بن موسى بن إسحاق الأصبهاني، قال: حدثنا هارون بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن داود الواسطي، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن كرز بن وبرة، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عمر قال: لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا منهم نبينا ﷺ . قال لي أبو نعيم: حدث يوسف ببغداد.

стр. 9347

٧٥٩٢ - يوسف بن يعقوب بن مهران، أبو عيسى الفقيه الأنماطي. حَدَّثَ عَن محمد بن عثمان بن كرامة الكوفي، وداود بن علي الأصبهاني. رَوَى عنه: الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي، ومُحَمد بن المظفر، والقاضي علي بن الحسن الجراحي. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الخفاف، قال: أخبرنا محمد بن مظفر الحافظ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن مهران الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن قال: سمعت عليا، وهو يخطب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أيما عبد أو أمة زنى فأقيموا عليه الحد، وإن كان قد أحصن فاجلدوه فإن خادما لرسول الله ﷺ زنت فأرسلني إليها لأضربها فوجدتها حديث عهد بنفاسها، فخفت إذا أنا ضربتها أن أقتلها فأتيت النبي ﷺ فأخبرته أنها حديثة العهد بنفاسها، وخفت إذا أنا ضربتها أن أقتلها فودعتها حتى تماثل وتشتد قال: أحسنت.

стр. 9348

٧٥٩٣ - يوسف بن يعقوب بن الحسين، أبو بكر المقرئ الواسطي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن خالد بن عبد الله المزني. رَوَى عنه: أبو عمرو ابن السماك وقال: حدثنا ببغداد في سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن يوسف بن يعقوب المقرئ مات بواسط في سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة. ٧٥٩٤ - يوسف بن يعقوب بن يوسف، أبو عمرو النيسابوري. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: محمد بن بكار بن الريان، وأبي بكر بن أبي شيبة، ونصر بن علي الجهضمي، وأحمد بن عبدة، وأبي بريد عمرو بن يزيد الجرمي، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وعمرو بن علي الفلاس. رَوَى عنه: أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا، وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي وغيرهم، وكان ضعيفا. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما رأيت في رحلتي في أقطار الأرض نيسابوريا يكذب غير أبي عمرو النيسابوري.

стр. 9349

حدثني الصوري قال: رأى أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ معي تاريخ أبي بكر بن أبي شيبة من رواية أبي عمرو النيسابوري عنه فقال: بهذا الكتاب سقط أبو عمرو كان يروي عن عمرو بن علي ونحوه، فوثب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة أو كما قال. سألت البرقاني عن أبي عمرو النيسابوري فقال: لا يسوى شيئا. أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي قال: قال لنا أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي: مات أبو عمرو النيسابوري سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وثلاثمِائَة شك ابن الجندي. ٧٥٩٥ - يوسف بن محمد بن علي، أبو يعقوب المؤدب. حَدَّثَ عَن الحارث بن أبي أسامة، ومُحَمد بن يونس الكديمي، والحسن بن أحمد بن سليمان السراج. رَوَى عنه: أبو القاسم ابن الثلاج حديثين منكرين ذكر أنه سمعهما منه في جامع الرصافة، وروى عنه أيضا أبو الحسن بن الحجاج الوراق. أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن الفرج بن منصور الوراق، قال: أخبرنا يوسف بن محمد بن علي المكتب سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن سليمان السراج، قال: حدثنا عبد السلام بن صالح، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن أبي سعيد التيمي، عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال: دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليا، وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: علي مع الحق، والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.

стр. 9350

٧٥٩٦ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو بكر الأزرق التنوخي الكاتب. سمع جده إسحاق بن البهلول الأنباري، ومُحَمد بن عمرو بن حنان الحمصي، والزبير بن بكار، والحسن بن عرفة، وحميد بن الربيع، وأبا عتبة أحمد بن الفرج، وبشر بن مطر الواسطي، وجعفر بن محمد بن فضيل الراسبي، ويعقوب بن شيبة. رَوَى عنه: محمد بن المظفر، والقاضي أبو الحسن الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين وجماعة غيرهم، وحدثنا عنه أبو الحسين بن المتيم، وهو آخر من رَوَى عنه، وكان ثقة. أخبرنا التنوخي عن أحمد بن يوسف الأزرق قال: قال لي أبي: ولدت بالأنبار في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين قال: وقال لي أبي: لو شئت أن أقول في جميع حديث جدي إني سمعته منه لقلت، واعلم أنني فرقت في سنة سبع وأربعين ومائتين ولي تسع سنين بين أن كتبت في كتابي أو قلت في كتابي قرأ علي جدي، وقرأت على جدي، قال ابن الأزرق: وكان أبي قد كتب لغة ونحوا وأخبارا عن أبي عكرمة الضبي صاحب المفضل، وحمل عن عمر بن شبة من هذه العلوم فأكثر، وعن الزبير بن بكار، وعن ثعلبة، وكان كتب عن أحمد بن بديل اليامي، وعباس بن يزيد البحراني، فضاع كتابه عنهما، فلم

стр. 9351

يحدث عنهما بشيء قال ابن الأزرق: وسمعت أبي يقول: خرج عن يدي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة نيف وخمسون ألف دينار في أبواب البر قال: وكان بعد ذلك يجري على رسمه في الصدقة. قال لي التنوخي: كان يوسف بن يعقوب أزرق العين، وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان، عفيفا فيما تصرف فيه، وكان عريض النعمة، متخشنا في دينه، كثير الصدقة، أمارا بالمعروف. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن عمرو الحريري قال: توفي أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول في يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثلاثمِائَة، وهكذا حدثني التنوخي عن أحمد بن يوسف الأزرق، إلا أنه لم يقل يوم الثلاثاء. قال: ودفناه إلى جنب قبر أبيه يعقوب بن إسحاق في مقابر باب الكوفة. قال لي التنوخي: قال لنا أبو الحسن بن الأزرق: ومات أبي وله اثنتان وتسعون سنة. ٧٥٩٧ - يوسف بن يحيى بن علي بن يحيى بن المنجم. حَدَّثَ عَن أبيه. رَوَى عنه: أبو عبيد الله المرزباني. ٧٥٩٨ - يوسف بن عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو نصر الأزدي. ولي القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه وبعد وفاته. أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: لما كان في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة خرج الراضي إلى الموصل، وأخرج معه قاضي القضاة أبا الحسين يعني عمر بن محمد بن يوسف وأمره أن

стр. 9352

يستخلف على مدينة السلام بأسرها أبا نصر يوسف بن عمر لما علم أنه لا أحد بعد أبيه يجاريه ولا إنسان يساويه، فجلس في يوم الثلاثاء لخمس بقين من المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة في جامع الرصافة وقرأ عهده بذلك وحكم فتبين للناس من أمره ما بهر عقولهم، ومضى في الحكم على سبيل معروفة له ولسلفيه، وما زال أبو نصر يخلف أباه على القضاء بالحضرة من الوقت الذي ذكرنا إلى أن توفي قاضي القضاة في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، وصلى عليه ابنه أبو نصر ودفن إلى جنب أبي عمر محمد بن يوسف في دار إلى جنب داره، فلما كان في يوم الخميس لخمس بقين من شعبان خلع الراضي على أبي نصر يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف، وقلده قضاء الحضرة بأسرها الجانب الشرقي والغربي المدينة والكرخ، وقطعه من أعمال السواد وخلع عليه وعلى أخيه أبي محمد الحسين بن عمر لقضاء أكثر السواد والبصرة وواسط. قال طلحة: وما زال أبو نصر منذ نشأ فتى نبيلا فطنا جميلا عفيفا متوسطا في علمه بالفقه، حاذقا بصناعة القضاء، بارعا في الأدب والكتابة، حسن الفصاحة واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة، اقتدر على أمره بالنزاهة والتصون والعفة حتى وصفه الناس من ذلك بما لم يصفوا به أباه وجده مع حداثة سنه، وقرب ميلاده من رياسته، ولا نعلم قاضيا تقلد هذا البلد أعرق في القضاء منه، ومن أخيه الحسين؛ لأنه يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب، وكل هؤلاء تقلدوا الحضرة غير يعقوب، فإنه كان قاضيا على مدينة الرسول ﷺ ثم تقلد فارس ومات بها، وما زال أبو نصر واليا على بغداد بأسرها إلى صفر من سنة تسع وعشرين وثلاثمِائَة، فإن الراضي صرفه عن مدينة المنصور بأخيه الحسين، وأقره على الجانب الشرقي والكرخ، ومات الراضي في هذه السنة. قلت: وصرف أبو نصر بعد وفاة الراضي عن عمله على القضاء ببغداد،

стр. 9353

وولي ذلك محمد بن عيسى المعروف بابن أبي موسى الضرير. حدثني التنوخي قال: أنشدنا أبو الحسن أحمد بن علي البتي قال: أنشدنا أبو نصر يوسف بن عمر بن محمد القاضي لنفسه [من المجتث]: يا محنة الله كفي إن لم تكفي فخفي ما آن أن ترحمينا من طول هذا التشفي ذهبت أطلب بختي فقيل لي قد توفي ثور ينال الثريا وعالم متخفي الحمد لله شكرا على نقاوة حرفي حدثني هلال بن المحسن قال: مات القاضي أبو نصر يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمِائَة، وكان مولده سنة خمس وثلاثمِائَة. ٧٥٩٩ - يوسف بن جعفر بن أحمد، أبو القاسم الخرقي. حَدَّثَ عَن محمد بن سهل العطار، حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا يوسف بن جعفر بن أحمد الخرقي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن سهل العطار، قال: حدثنا القاسم بن محمد السلاماني، قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن عمران بن مسلم، عن محمد بن واسع، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: من كتم علما علمه الله جيء به يوم القيامة ملجما بلجام من نار.

стр. 9354

قال محمد بن أبي الفوارس: توفي يوسف الخرقي في سنة تسع وخمسين وثلاثمِائَة، وكان شيخا صالحا ثقة مستورا. ٧٦٠٠ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق، أبو يعقوب الأنصاري البلخي. قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبي ذر أحمد بن عبد الله الترمذي، حدثني عنه محمد بن عمر بن بكير المقرئ. أخبرني ابن بكير، قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأنصاري البلخي: قدم علينا حاجا وسمعنا منه في سوق يحيى في المحرم من سنة أربع وستين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا أبو ذر أحمد بن عبد الله الترمذي، قال: حدثنا أبو موسى يعني محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا سليمان بن سفيان، قال: حدثني بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله.

стр. 9355

٧٦٠١ - يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل، أبو يعقوب السهمي القزاز من أهل جرجان. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، ومعبد بن جمعة الروياني، وعلي بن إسحاق الموصلي وغيرهم. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وكان ثقة. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم القزاز الجرجاني قدم علينا، قال: حدثنا أبو نعيم بن عدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، قال: حدثنا عفان بن سيار الجرجاني، عن عبد الحكم، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: إنما المؤمن الذي نفسه منه في عناء والناس منه في راحة. ٧٦٠٢ - يوسف بن عمر بن مسرور، أبو الفتح القواس. سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد،

стр. 9356

وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وأحمد وجعفر ابني محمد بن المغلس، وهاشم بن القاسم الهاشمي، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، ومُحَمد بن هارون الحضرمي، وسعيد بن محمد أخا زبير الحافظ، ويعقوب بن إبراهيم المعروف بالجراب، ومُحَمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، ومُحَمد بن منصور الشيعي، وخلقا كثيرا من أمثالهم. حدثنا عنه الخلال، والعتيقي، والتنوخي، وعبد العزيز الأزجي، ومُحَمد بن علي بن الفتح، وتمام بن محمد الخطيب، وجماعة غيرهم، وكان ثقة صالحا صادقا زاهدا. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي قال: سألت يوسف القواس عن مولده فقال: مولدي سنة ثلاثمِائَة. حدثني أبو محمد الخلال قال: سمعت يوسف القواس يقول: ولدت في أول يوم من ذي الحجة سنة ثلاثمِائَة. أخبرنا التنوخي قال: قال لي يوسف القواس: ولدت سنة ثلاثمِائَة في ذي الحجة، وأول سماعي سنة ست عشرة من البغوي وغيره. أخبرنا العتيقي من حفظه قال: سمعت يوسف بن عمر القواس يقول: كنت أمشي مع أبي في الحذائين، فرآني رجل شيخ في دكان فقال لي: تعال يا فتى، أنت صاحب حديث. فقلت: نعم فقال لي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا رأيت الإنسان يعدو فاعلم أنه مجنون أو صاحب حديث. سمعت أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول: رأيت في كتاب أبي الحسين بن جميع أحاديث قد كتبها عن القاضي المحاملي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة وبعدها أحاديث قد كتبها عن يوسف بن عمر القواس في ذلك الوقت.

стр. 9357

حدثني أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ قال: قال لي يوسف بن عمر القواس: حضرت مجلس القاضي المحاملي، وكان له أربعة مستملين يستملون عليه، وكنت لا أكتب في مجلس الإملاء إلا ما أسمعه من لفظ المحدث، فقمت قائما لأني كنت بعيدا من المحاملي بحيث لا أسمع لفظه، فلما رآني الناس أفرجوا لي وأجازوني حتى جلست مع المحاملي على السرير، فلما كان من الغد جاءني رجل فسلم علي وقال لي: أسألك أن تجعلني في حل. فقلت له: مماذا؟ قال: رأيتك أمس قمت في المجلس وتخطيت رقاب الناس. فقلت في نفسي: إنك قصدت القيام بتخطي رقاب الناس لا لسماع الحديث فرأيت رسول الله ﷺ في المنام، وهو يقول لي: من أراد سماع الحديث كأنه يسمعه مني فليسمعه كسماع أبي الفتح القواس أو كما قال. سمعت علي بن محمد بن الحسن السمسار يقول: ما أتيت يوسف بن عمر القواس قط إلا وجدته يصلي. سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا: كان من الأبدال. وقال لنا الأزهري: كان أبو الفتح مجاب الدعوة. كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع أبا الحسن الدارقطني يقول: كنا نتبرك بأبي الفتح القواس، وهو صبي. حدثني تمام بن محمد الهاشمي، ومُحَمد بن علي بن الفتح وغيرهما أنهم سمعوا أبا الفتح يوسف القواس يذكر أنه وجد في كتبه جزءا له فيه فضائل معاوية قد قرضته الفأرة، فدعا الله تعالى على الفأرة التي قرضته فسقطت من السقف، ولم تزل تضطرب حتى ماتت، فحدثني عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال: حدثني أبو الحسن بن حميد قال: سمعت أبا ذر عبد بن أحمد الهروي يقول: كنت عند أبي الفتح القواس وقد أخرج جزءا من كتبه

стр. 9358

فوجد فيه قرض الفأر، فدعا الله على الفأرة التي قرضته، فسقطت من سقف البيت فأرة، ولم تزل تضطرب حتى ماتت. سمعت الأزهري يقول: كان يوسف القواس عدلا ثقة. أخبرنا العتيقي قال: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر، وصليت عليه في جامع الرصافة، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا، ما رأيت في معناه مثله، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته. ٧٦٠٣ - يوسف بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الخطيب البغدادي. حَدَّثَ عَن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري. رَوَى عنه: عمر بن عبد الله بن جعفر الرقي. ٧٦٠٤ - يوسف بن أحمد بن محمد، أبو القاسم التمار البغدادي. نزل الرقة فحدثني عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى الرقي الفقيه قال: كان يوسف بن أحمد بالرقة يعرف بالبناء قال: وولي وساطة الحكم بالبلد سنين، وكان شاهدا بالرقة، وحدثنا عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وحدثنا عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي مجلسا واحدا، وعن الباقين شيئا كثيرا، وحدثنا عن أبي بكر النيسابوري والمحاملي ومن بعدهما، وكانت أصوله جيادا، وكان ثقة وسمعت منه في سني أربع وخمس وست وثمانين وثلاثمِائَة، ومات قبل التسعين فيما أحسب. ٧٦٠٥ - يوسف بن محمد بن الطيب، أبو يعقوب. حَدَّثَ عَن جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب: حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وقال: كان جارنا.

стр. 9359

٧٦٠٦ - يوسف بن رباح بن علي بن موسى بن رباح بن عيسى بن رباح، أبو محمد الشاهد البصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس المصري، وعلي بن الحسين بن بندار الأذني، ومُحَمد بن العوام السيرافي صاحب أبي خليفة الجمحي، وطاهر بن لبوة البصري، وعلي بن محمد بن إسحاق الحلبي، وعلي بن عمر السكري، وأبي حفص الكتاني المقرئ، وأبي القاسم بن حبابة، وأبي طاهر المخلص، وابن أخي ميمي. كتبنا عنه، وكان سماعه صحيحا ويقال: إنه كان معتزليا، وأقام ببغداد ثم خرج إلى الأهواز، فولي القضاء ومات بها، وبلغتنا وفاته في شعبان من سنة أربعين وأربعمِائَة. ٧٦٠٧ - يوسف بن هلال بن بيه، أبو منصور صاحب التميميين. كان يهوديا فأسلم، وهو حدث على يد أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، وصحبه وصحب أهله من بعده وتسمى محمدا. وسمع الحديث من عيسى بن علي الوزير، وأبي طاهر المخلص، ومُحَمد بن عبد الله ابن أخي ميمي. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. أخبرنا أبو منصور بن بيه، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس الذهبي، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا عبيد الله القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال:

стр. 9360

رأيت خبابا وقد اكتوى سبعا في بطنه فقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به. سألته عن مولده فقال: في سنة إحدى وسبعين وثلاثمِائَة، ومات في ليلة الجمعة الحادي والعشرين من رجب سنة إحدى وخمسين وأربعمِائَة، بلغتنا وفاته ونحن بدمشق. ذكر من اسمه يزيد ٧٦٠٨ - يزيد بن شريك بن طارق التيمي تيم الرباب، وهو والد إبراهيم التيمي. روى عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبي ذر، وحذيفة بن اليمان. حَدَّثَ عنه ابنه إبراهيم، وجواب التيمي، والحكم بن عتيبة، وكان ثقة يسكن الكوفة، وورد المدائن في حياة حذيفة. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: رأيت حذيفة بالمدائن يعدو بين الهدفين في قميص.

стр. 9361

٧٦٠٩ - يزيد بن عياض بن جعدبة، أبو الحكم الليثي من أنفسهم. حجازي انتقل إلى البصرة فسكنها، وقدم بغداد وحدث بها عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وأبي الزبير المكي، ومُحَمد بن المنكدر، وابن شهاب الزهري. رَوَى عنه: يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، والهيثم بن جميل، وعبد الصمد بن النعمان، وعلي بن الجعد. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا الفضل، وهو ابن يعقوب الرخامي، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا يزيد بن عياض، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله، وهو ابن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.

стр. 9362

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثنا أبو زيد عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة، قال: حدثني ابن القاسم قال: سألت مالكا عن ابن سمعان قال: كذاب. قال: قلت: فيزيد بن عياض؟ قال: أكذب وأكذب. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قد روى أبو عميس، عن ابن جعدبة، وهو يزيد بن عياض بن جعدبة، وكان ببغداد وقال عباس: سمعت يحيى يقول: يزيد بن عياض بن جعدبة ضعيف. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قلت ليحيى بن معين: يزيد بن عياض بن جعدبة هو أخو أنس بن عياض؟ قال: لا. قلت: فما تقول في يزيد بن عياض؟ فضعفه. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته يعني يحيى بن معين عن يزيد بن عياض بن جعدبة، قال: ليس بشيء. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي

стр. 9363

قال: وسألته يعني يحيى بن معين عن يزيد بن عياض الجعدبي فقال: ليس بشيء. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يزيد بن عياض بن جعدبة ليس بشيء ولا يكتب حديثه. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يزيد بن عياض كان يكذب. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سئل أبو زكريا عن يزيد بن عياض فقال: ليس حديثه بشيء. قلت له: يا أبا زكريا ما كان قصته؟ قال: أفسدوه هاهنا ببغداد جعلوا يدخلون له الأحاديث فيقرأها فأفسدوه بهذا، كان لا يعقل ما سمع مما لم يسمع، فكيف يكتب عن مثل هذا؟ أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: يزيد بن عياض بن جعدبة ليس بثقة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليا، وهو ابن المديني، وسئل عن يزيد بن عياض بن جعدبة فقال: ضعيف وليس بالقوي.

стр. 9364

أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: سألت أبي عن يزيد بن عياض بن جعدبة فضعفه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: ويزيد بن عياض بن جعدبة ضعيف الحديث جدا. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي قال: وفي كتاب جدي، عن ابن رشدين قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: يزيد بن عياض متروك الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت، قال: أخبرنا أبو الجهم بن طلاب. وحدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي ذهب حديثه، سكت الناس عنه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي حجازي منكر الحديث. أخبرنا أبو حازم العبدويي قال: سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة منكر الحديث.

стр. 9365

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: يزيد بن عياض بن جعدبة وسمه مالك بالكذب. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سألت أبا داود عن يزيد بن عياض بن جعدبة فقال: ترك حديثه، ابن عيينة يتكلم فيه. أخبرنا البرقاني، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة مدني متروك الحديث. أخبرني البرقاني قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: يزيد بن عياض بن جعدبة ليثي مكي منكر الحديث. قلت: كان من أهل المدينة وليس بمكي. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي من أنفسهم، ويكنى أبا الحكم، انتقل إلى البصرة، مات بها في زمن المهدي. ٧٦١٠ - يزيد بن حيان الخراساني، أخو مقاتل بن حيان صاحب التفسير.

стр. 9366

نزل المدائن وحدث بها عن عطاء الخراساني، وأبي مجلز لاحق بن حميد، وعن أخيه مقاتل بن حيان. روى عنه شبابة بن سوار، وعبد العزيز بن النعمان القرشي، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا أبو زكريا السيلحيني، قال: أخبرني يزيد بن حيان قال: سمعت أبا مجلز يحدث عن ابن عباس قال: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء ولواؤه أبيض. أخبرني البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا ابن أبي العوام قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل هاشم بن القاسم عن هذا الحديث، فسمعت هاشم بن القاسم يقول: حدثنا عبد العزيز بن النعمان القرشي، قال: حدثنا يزيد بن حيان، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.

стр. 9367

بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قلت ليحيى بن معين: حدث شبابة عن شيخ يقال له يزيد بن حيان؟ قال: هذا شيخ من أهل خراسان كان يكون بالمدائن. قلت: هو أخو مقاتل بن حيان؟ قال: نعم، ليس به بأس. ٧٦١١ - يزيد بن يوسف، أبو يوسف الشامي. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: حسان بن عطية والقاسم بن مخيمرة، ومُحَمد بن الوليد الزبيدي، وأبي عمرو الأوزاعي. روى عنه محمد بن عيسى ابن الطباع، وسعيد بن سليمان الواسطي، ومنصور بن أبي مزاحم، وخالد بن مرداس السراج. أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء، قال: حدثنا الحسن بن علي هو المعمري، قال: حدثنا خالد بن مرداس أبو الهيثم السراج، قال: حدثنا يزيد بن يوسف، عن محمد بن الوليد، عن الزهري قال: حدثني عطاء بن يزيد قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الوتر حق فمن شاء أن يوتر بخمس فليفعل، ومن شاء أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن شاء أن يوتر بواحدة فليفعل. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا أبو

стр. 9368

مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: عالما هذا الجند بعد الأوزاعي يزيد بن السمط ويزيد بن يوسف. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: رأيت يزيد بن يوسف أبا يوسف الشامي، وكان قد رأى حسان بن عطية، قال أبي: رأيت عليه إزارا أصفر، ولم أكتب عنه شيئا. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرني محمد بن عبد اللَّه الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا: يزيد بن يوسف شامي ليس بثقة، روى عن حسان بن عطية، وعن الأوزاعي، قد رأيته كان نازلا على أبي عبيد الله. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: يزيد بن يوسف كان شاميا نزل على أبي عبيد الله وزير المهدي، وكان يحدث عن القاسم بن مخيمرة، وقد حَدَّثَ عنه الوليد بن مسلم وليس بشيء. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن يزيد بن يوسف فقال: تركوا حديثه. فقال: حدثنا عنه سعدويه، وكان قدم العراق فسألته عن حديثه عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن بريدة عن النبي ﷺ : من جهر بالقراءة نهارا فارجموه. فقال: خطأ لا أصل

стр. 9369

له إنما هو عن يحيى عن النبي ﷺ . أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: يزيد بن يوسف متروك الحديث شامي. أخبرنا البرقاني قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن يزيد بن يوسف الدمشقي فقال: متروك حميري، يروي عن الأوزاعي. وقال لنا مرة أخرى: اختلفوا فيه فيحيى بن معين يغمز عليه، وليس يستحق عندي الترك. ٧٦١٢ - يزيد بن مزيد بن زائدة بن عبد الله بن مطر بن شريك، أبو خالد الشيباني، وهو ابن أخي معن بن زائدة. وكان أحد الأمراء المشهورين، والأجواد المذكورين، ولي إمارة اليمن في أيام الرشيد، وقدم بغداد، وكان مقصودا ممدوحا. أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سليمان الحنفي، قال: حدثني أبي قال: دخل يزيد بن مزيد على الرشيد فقال له: يا يزيد من الذي يقول فيك [من البسيط]:

стр. 9370

لا يعبق الطيب كفيه ومفرقه ولا يمسح عينيه من الكحل قد عود الطير عادات وثقن بها فهن يتبعنه في كل مرتحل قال: لا أدري يا أمير المؤمنين قال: أفيقال فيك مثل هذا الشعر ولا تعرف قائله، فانصرف خجلا فقال لحاجبه: من بالباب من الشعراء؟ فقال: مسلم بن الوليد. فقال: ومنذ كم هو مقيم بالباب؟ قال: منذ زمان طويل، منعته من الوصول إليك لما عرفته من إضافتك. قال: أدخله فدخل فأنشده [من البسيط]: أجررت حبل خليع في الصبا غزل وقصرت همم العذال عن عذلي رد البكاء على العين الطموح هوى مفرق بين توديع ومنتقل أما كفى البين أن أرمى بأسهمه حتى رماني بلحظ الأعين النجل مما جنت لي وإن كانت منى صدقت صبابة بين إثواء ومرتحل حتى ختمها فقال للوكيل: بع ضيعتي الفلانية وأعطه نصف ثمنها، واحتبس نصفا لنفقتنا فباعها بمِائَة ألف درهم، فأعطى مسلما خمسين ألفا ورفع الخبر إلى الرشيد فاستحضر يزيد وسأله عن الحديث فأعلمه الخبر فقال: قد أمرت لك بمائتي ألف درهم لتسترجع الضيعة بمِائَة ألف، وتزيد الشاعر خمسين ألفا، وتحبس خمسين ألفا لنفسك. قال أبو بكر ابن الأنباري: وقال أبي: سرق مسلم بن الوليد هذا المعنى من النابغة في قوله [من الطويل]: إذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم عصائب طير تتقي بعصائب جوانح قد أيقن أن قبيله إذا ما التقى الصفان أول غالب لهن عليهم عادة قد عرفنها إذا عرض الخطي فوق الكواثب أخبرني أبو منصور يوسف بن هلال صاحب التميمي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حسن بن عبد الرحمن الربعي، قال: حدثنا محمد بن بدر العجلي قال: هجا سلم الخاسر يزيد بن مزيد فقال [من المتقارب]:

стр. 9371

ليت الأمير أبا خالد يزيد يزيد كما ينقص فحلف يزيد بن مزيد أن يقتله إن وقع في يده فقال سلم الخاسر يمدح يزيد بن مزيد [من الخفيف]: إن لله في البرية سيفين يزيدا وخالد بن الوليد ذاك سيف النبي في سالف الدهر وهذا سيف الإمام الرشيد ما مقامي على الثماد وقد فاضت بحور الندى بكفي يزيد أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق الصغيري قال: قدم أبو الشمقمق على يزيد بن مزيد اليمن، ويزيد إذ ذاك على اليمن فلما دخل عليه أنشأ يقول [من الكامل]: رحل المطي إليك طلاب الندى ورحلت نحوك ناقتي نعليه إذ لم تكن لي يا يزيد مطية فجعلتها لك في السفار مطيه تخدي أمام اليعملات وتغتلي في السير تترك خلفها المهريه من كل طاوية الصوى مزورة قطعا لكل تنوفة دويه وإذا ركبت بها طريقا عامرا تنساب تحتي كانسياب الحيه لولا الشراك لقد خشيت جماحها وزمامها ما أن تمس يديه تنتاب أكرم وائل في بيتها حسبا وقبة مجدها مبنيه أعني يزيدا سيف آل محمد فراج كل شديدة مخشيه يوماه يوم للمواهب والندى خضل ويوم دم وخطف منيه ولقد أتيتك واثقا بك عالما أن لست تسمع مدحة بنسيه

стр. 9372

فقال: صدقت يا شمقمقي، لست أقبل مدحة بنسية، أعطوه ألف دينار. أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال: أنشدنا أبو الحسن الأخفش، عن ثعلب لمسلم يعني ابن الوليد يرثي يزيد بن مزيد، ومات ببرذعة من أرض الران [من الكامل]: قبر ببرذعة استسر ضريحه خطرا تقاصر دونه الأخطار ألقى الزمان على معد بعده حزنا لعمر الدهر ليس يعار نفضت بك الآمال أحلاس الغنى واسترجعت نزاعها الأمصار فاذهب كما ذهبت غوادي مزنة أثنى عليها السهل والأوعار أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان. قال: وأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قالا: سنة خمس وثمانين ومِائَة فيها توفي يزيد بن مزيد. زاد يعقوب: ببرذعة. ٧٦١٣ - يزيد بن هارون بن زاذي بن ثابت، أبو خالد السلمي مولاهم من أهل واسط. سمع يحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي وعاصما الأحول، وحميدا الطويل، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عون، وحسينا المعلم، وحجاج بن أبي زينب، وعوام بن حوشب، وحجاج بن أرطاة، وبهز بن

стр. 9373

حكيم، وهشام بن حسان، وأبا غسان محمد بن مطرف، وشعبة بن الحجاج، ومُحَمد بن عمرو الليثي، والحمادين، وخلقا سواهم. روى عنه أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وخلف بن سالم، وأحمد بن منيع، ومُحَمد بن عبد الرحيم صاعقة، ويعقوب الدورقي، ومُحَمد بن حسان الأزرق، والحسن بن الصباح البزار، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة في آخرين. قدم يزيد بغداد، وحدث بها، ثم عاد إلى واسط فمات بها. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قَالَ: أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: حدثني أبو عبد الله قال: يزيد بن هارون ثمان عشرة، يعني ولد سنة ثمان عشرة ومِائَة. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن علي. قال: وأخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت محمد بن حسان يقول: ولد يزيد بن هارون سنة ثمان عشرة ومِائَة. قلت: ويقال: إن أصله كان من بخارى. أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البزاز، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن إسماعيل الفارسي قال: سمعت أبا معشر حمدويه بن الخطاب يقول: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: كان يزيد بن هارون بخاريا.

стр. 9374

أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت أبا يحيى يقول: كان يزيد بن هارون يخضب خضابا قانيا إلى الحمرة ما هو. أخبرني التنوخي، قال: حدثنا علي بن عمر الختلي، قال: حدثنا إسحاق بن بنان قال: سمعت أبا عبد الله حبيش بن مبشر يقول: سمعت يحيى بن معين وسئل عن يزيد بن هارون هو مثل هشيم، وإسماعيل ابن علية؟ قال: نعم إلا أنهم أقل خطأ منه. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي. وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله ذكر سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة فضعفه، وقال: كذا وكذا حديثا خطأ. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يزيد بن هارون ليس من أصحاب الحديث؛ لأنه كان لا يميز ولا يبالي عمن روى. وقال أحمد بن زهير: سمعت أبي يقول: كان يعاب على يزيد بن هارون حيث ذهب بصره أنه ربما سئل عن الحديث لا يعرفه فيأمر جارية له فتحفظه من كتابه. قلت: قد وصف غير واحد من الأئمة حفظ يزيد بن هارون كان لحديثه وضبطه له، ولعله ساء حفظه لما كف بصره وعلت سنه، فكان يستثبت جاريته فيما شك فيه، ويأمرها بمطالعة كتابه لذلك. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال علي ابن المديني: لم أر أحفظ من يزيد بن هارون. وقال

стр. 9375

في موضع آخر: ما رأيت أحدا أحفظ عن الصغار والكبار من يزيد بن هارون. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت محمد بن يزيد القنطري وعبدوس بن مالك العطار يقولان: سمعنا علي ابن المديني يقول: ما رأيت رجلا قط أحفظ من يزيد بن هارون. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا منصور محمد بن القاسم العتكي يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت محمد بن رافع يقول: سمعت يحيى بن يحيى يقول: كان بالعراق يعد أربعة من الحفاظ شيخان وكهلان، فأما الشيخان فهشيم ويزيد بن زريع، وأما الكهلان فوكيع ويزيد بن هارون، وأحفظ الكهلين يزيد بن هارون. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت يحيى بن أبي طالب يقول: سمعت محمد بن قدامة الجوهري يقول: وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا محمد بن قدامة قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فخر، وأنا سيد من روى عن حماد بن سلمة ولا فخر. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت علي بن شعيب يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث إسناد، ولا فخر وقال السراج: سمعت علي بن شعيب يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: أحفظ للشاميين عشرين ألف حديث، لا أسأل عنها. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: سمعت أحمد بن

стр. 9376

أبي الطيب يقول: سمعت يزيد بن هارون وقيل له: إن هارون المستملي يريد أن يدخل عليك يعني في حديثك فتحفظ، فبينا هو كذلك إذ دخل هارون فسمع يزيد نغمته فقال: يا هارون بلغني أنك تريد أن تدخل علي في حديثي فاجهد جهدك لا أرعى الله عليك إن أرعيت أحفظ ثلاثة وعشرين ألف حديث، ولا بغي، لا أقامني الله إن كنت لا أقوم بحديثي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سمعت أحمد بن خالد قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت حديث الفتون مرة فحفظته قال: وسمعت يزيد يقول: أحفظ عشرين ألفا فمن شاء فليدخل فيها حرفا. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المزكي، قال: أخبرنا السراج قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: ما رأيت ليزيد بن هارون كتابا قط ولا حدثنا إلا حفظا، وكنت رأيته قبل أن يذهب بصره بواسط. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا الفضل يعني ابن زياد قال: سمعت أبا عبد الله وقيل له: يزيد بن هارون له فقه؟ قال: نعم ما كان أفطنه وأذكاه وأفهمه، قيل له: فابن علية؟ فقال: كان له فقه إلا أني لم أخبره خبري يزيد بن هارون ما كان أجمع أمر يزيد صاحب صلاة حافظ متقن للحديث صرامة وحسن مذهب. أخبرني الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير قال: قال أبو جعفر أحمد بن سنان: ما رأينا عالما قط أحسن صلاة من يزيد بن هارون يقوم كأنه أسطوانة كان يصلي بين المغرب والعشاء والظهر والعصر، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار، هو

стр. 9377

وهشيم جميعا معروفين بطول الصلاة الليل والنهار. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: يزيد بن هارون واسطي سلمي يكنى أبا خالد ثقة ثبت في الحديث، وكان متعبدا حسن الصلاة جدا، وكان قد عمي كان يصلي الضحى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل وقال: ما أحب أن أحفظ القرآن حتى لا أخطئ فيه شيئا لئلا يدركني ما قال رسول الله ﷺ في الخوارج: يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن حمدون القاضي ببعقوبا، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: سمعت محمد بن العباس يقول: سمعت عاصم بن علي يقول: كنت أنا ويزيد بن هارون عند قيس يعني ابن الربيع سنة إحدى وستين، فأما يزيد فكان إذا صلى العتمة لا يزال قائما حتى يصلي الغداة بذلك الوضوء نيفا وأربعين سنة، وأما قيس فكان يقوم ويصلي وينام ويقوم وينام، وأما أنا فكنت أصلي أربع ركعات وأقعد أسبح. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب بمصر قال: أخبرنا الحسن بن حبيب بن عبد الملك بدمشق قال: سمعت أبا جعفر محمد بن إسماعيل الصائغ بمكة يقول: قال رجل ليزيد بن هارون: كم حزبك من الليل؟ فقال: وأنام من الليل شيئا؟ إذا لا أنام الله عيني. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المزكي، قال: أخبرنا السراج قال: سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يقول: ما رأيت أحدا قط خيرا من يزيد بن هارون.

стр. 9378

أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الأزهر قال: سمعت الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي يقول: رأيت يزيد بن هارون بواسط، وهو من أحسن الناس عينين ثم رأيته بعين واحدة ثم رأيته وقد ذهبت عيناه فقلت: يا أبا خالد ما فعلت العينان الجميلتان؟ قال: ذهب بهما بكاء الأسحار. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرني الحسن بن شاذان الواسطي، وكان محدثا من أحفظ الناس قال: حدثني ابن عرعرة قال: حدثني ابن أكثم قال: قال لنا المأمون: لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت القرآن مخلوق فقال بعض جلسائه: يا أمير المؤمنين ومن يزيد حتى يكون يتقى؟ قال: فقال: ويحك إني لا أتقيه لأن له سلطانا أو سلطنة، ولكن أخاف إن أظهرته فيرد علي فيختلف الناس وتكون فتنة وأنا أكره الفتنة. قال: فقال له الرجل: فأنا أخبر لك ذلك منه. قال: فقال له: نعم، فخرج إلى واسط فجاء إلى يزيد فدخل عليه المسجد وجلس إليه فقال له: يا أبا خالد إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، ويقول لك: إني أريد أن أظهر القرآن مخلوق. قال: فقال: كذبت على أمير المؤمنين، أمير المؤمنين لا يحمل الناس على ما لا يعرفونه، فإن كنت صادقا فاقعد إلى المجلس فإذا اجتمع الناس فقل، قال: فلما أن كان من الغد اجتمع الناس فقام فقال: يا أبا خالد رضي الله عنك، إن أمير المؤمنين يقرئك السلام ويقول لك: إني أردت أن أظهر القرآن مخلوق، فما عندك في ذلك؟ قال: كذبت على أمير المؤمنين أمير المؤمنين لا يحمل الناس على ما لا يعرفونه، وما لم يقل به أحد. قال: فقدم فقال: يا أمير المؤمنين كنت أنت أعلم، قال: كان من القصة كيت وكيت قال: فقال له: ويحك يلعب بك. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المزكي، قال: أخبرنا السراج قال: سمعت محمد بن عيسى بن السكن الواسطي قال: سمعت شاذ بن يحيى

стр. 9379

يقول: سمعت يزيد بن هارون يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أن من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. وقال السراج: سمعت إبراهيم بن عبد الرحيم قال: سمعت إسماعيل بن عبيد، وهو ابن أبي كريمة قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: القرآن كلام الله، لعن الله جهما، ومن يقول بقوله كان كافرا جاحدا. أخبرني أبو الفتح محمد بن المظفر بن محمد بن غالب الدينوري بها، قال: أخبرني سعد بن عبد الله المشعثي، قال: أخبرنا أبو القاسم بن زيد، قال: حدثنا عمر بن سهل قال: امتدح شاعر يزيد بن هارون فأنشأ يقول [من البسيط]: يشفي العليل إذا ما قال حدثنا يحيى فيا لك من ذي منطق حسن أو قال أخبرنا داود مبتدئا والعلم والدر منظومان في قرن يعني يحيى بن سعيد الأنصاري وداود بن أبي هند. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: رأيت علي ابن الجندي الحراني الذي وفد على يزيد بن هارون لحديث الفتون يسمعه منه فقيل له: إنه قد حلف أن لا يحدث به فقال قصيدة يستخرج بها الحديث منه، فقام بالقرب منه فبلغني أنه لما أنشدها يزيد بن هارون استمع له فكان إذا مر فيها بمدحه نهاه ونفض يده، ثم يستمع له بعد حتى أتمها فقال [من البسيط]: دع عنك ما قد مضى في سالف الزمن من نعت ربع ديار الحي والدمن واذكر مسيرك في غبراء موحشة من الفدافد والقيعان والمنن من كل بلقعة ديمومة سحق تنائف قفرة داوية شزن

стр. 9380

عسفتها بعلندات مركبة موارة الضبع ممراح من السمن تستن بين قراريد الآكام إذا ترقرق الآل عند الناظر الفطن وفي الظلام إذا ما الليل ألبسها جلبابه وتجلى عين ذي الوسن حتى إذا ما مضى شهر وقابلها شهر وعاودها وهن عن الظعن ظلت تشكي إلي الأين مرجفة فقلت مهلا لحاك الله لا تهني ما زلت أتبعها سيرا وأدأبها نصا وأحضرها بالسير والمشن حتى تفرقت الأوصال وانجدلت بين الرمال على الأعفاج والثفن فجئت أهوي على حيزوم طافية في لجة الماء لا ألوي على شجن إلى يزيد بن هارون الذي كملت فيه الفضائل أو أشفى على ختن حتى أتيت إمام الناس كلهم في العلم والفقه والآثار والسنن والدين والزهد والإسلام قد علموا والخوف لله في الإسرار والعلن برا تقيا نقيا خاشعا ورعا مبرأ من ذوي الآفات والأبن ما زال مذ كان طفلا في شبيبته حتى علاه مشيب الرأس والذقن مباركا هاديا للناس محتسبا على الأنام بلا من ولا ثمن إذا بدا خلت بدرا عند طلعته نورا حباه به الرحمن ذو المنن يظل منعفرا لله مبتهلا يدعو الإله بقلب دائم الحزن يشفي القلوب إذا ما قال أخبرنا يحيى فيا لك من ذي منظر حسن أو قال أخبرنا داود مبتدئا أو عاصم تلك منه أعظم الفتن أو قال أخبرنا التيمي منفردا فالعلم والعدل مقرونان في قرن فإن بدا بحميد ثم أتبعه عوام خلت بنا جنا من الجنن وإن بدا بابن عون أو بصاحبه فالمسّ ثم علينا غير مؤتمن

стр. 9381

أو قال حجاج فالحجاج غايتنا أو الحسين سها ذو اللب والفطن والأشجعي وعمرو عند ذكرهما ينسى الغريب جميع الأهل والوطن وبعد ذلك أشياخ له أخر مثل المصابيح أوهى ذكرهم بدني بهز وعوف وسفيان وغيرهم محمد وهشام أزين الزين والعرزمي وإسماعيل أصغر من يروي له هكذا من كان فليكن يا طالب العلم لا تعدل به أحدا قد كنت في غفلة عنه وفي ددن بقية الناس من هذا يعادله في سالف الدهر أو في غابر الزمن يلقى إليه رقاق الناس عامدة على المحامل والأقتاب والسفن من الجزيرة أرسالا متابعة ومن خراسان أهل الريف والمدن ومن حجاز هناك العير قاصدة ومن عراق ومن شام ومن يمن يأتون بحرًا غزير العلم محتسبا ترى الحديث لديه غير مختزن يزيد أصبحت فوق الناس كلهم شيئا خصصت به يا واسع الفطن ساويت شعبة والثوري قد علموا وابن المبارك لم تصبح على غبن إليك أصبحت من حران مغتديا شوقا إليك لعل الله يرحمني إن الذي جئت أبغيه وأطلبه منك الفتون حديثا كي تحدثني عجل سراحي جزاك الله صالحة وقل نعم ونعيما يا أبا الحسن أخبرنا أبو سعيد الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت أبا بكر يحيى بن أبي طالب يقول: كنا في مجلس يزيد يعني ابن هارون فألحوا عليه من كل جانب يسألونه عن شيء، وهو ساكت لا يجيب حتى إذا سكتوا قال يزيد: إنا واسطيون يعني ما قيل تغافل كأنك واسطي.

стр. 9382

قرأت على الجوهري عن أبي عبيد الله المرزباني قال: أخبرني الصولي قال: كنا يوما عند أبي العباس المبرد فقال له غلام لإسماعيل القاضي: كلمت فلانا في حاجة لي فتغافل واسطية، فسئل أبو العباس عن هذا فقال: كتب الحجاج إلى عبد الملك: إني قد بنيت مدينة على كرش دجلة فكان يصاح بالواحد منهم يا كرشي فيتغافل ويقول: أنا واسطي ولست بكرشي، ثم أنشدنا الفضل الرقاشي [من الوافر]: تركت عبادتي ونسيت ربي وقد ما كنت بي برا حفيا فما هذا التغافل يا ابن عيسى أظنك صرت بعدي واسطيا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثنا الحسن بن علي السراج، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: لا ينبل أحد من أهل واسط بواسط؛ لأنهم حساد، قيل: ولا أنت يا أبا خالد؟ فقال: ما عرفت حتى خرجت من واسط. أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب قال: سمعت يزيد بن هارون في المجلس ببغداد وكان يقال: إن في المجلس سبعين ألفا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا جابر بن كردي قال: ولد يزيد بن هارون سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة، وقال الحضرمي: حدثنا جابر بن كردي قال: مات يزيد بن هارون سنة ست ومائتين، وكان واسطيا يكنى أبا خالد. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي،

стр. 9383

قال: حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: يزيد بن هارون يكنى أبا خالد ثقة، وكان أعمى متنسكا عابدا، توفي سنة ست ومائتين. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المزكي، قال: أخبرنا السراج قال: سمعت أبا يحيى، وإسماعيل بن أبي الحارث يقولان: مات يزيد بن هارون سنة ست ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال محمد يعني ابن فضل: مات يزيد أول سنة ست ومائتين، وولد سنة سبع عشرة ومِائَة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: يزيد بن هارون ثقة، وهو مولى لبني سليم، وهو يزيد بن هارون بن زاذي، وكان ممن يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، توفي بواسط غرة شهر ربيع الآخر سنة ست ومائتين. أخبرنا أبو الفرج الحسين بن عبد الله بن أحمد بن أبي علانة المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو محمد السكري، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، قال: حدثني أبو نافع ابن بنت يزيد بن هارون قال: كنت عند أحمد بن حنبل وعنده رجلان - وأحسبه قال: شيخان - قال: فقال أحدهما: يا أبا عبد الله، رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: يا أبا خالد ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وشفعني وعاتبني قال: قلت: غفر لك وشفعك قد عرفت ففيم عاتبك؟ قال: قال لي: يا يزيد أتحدث عن جرير بن عثمان؟ قال: قلت: يا رب ما

стр. 9384

علمت إلا خيرا قال: يا يزيد إنه كان يبغض أبا حسن علي بن أبي طالب قال: وقال الآخر: وأنا رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: هل أتاك منكر ونكير؟ قال: إي والله وسألاني: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ قال: فقلت: ألمثلي يقال هذا وأنا كنت أعلم الناس بهذا في دار الدنيا؟ فقالا لي: صدقت، فنم نومة العروس لا بؤس عليك. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني محمد بن حماد المقرئ، قال: حدثنا وهب بن بيان قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت: يا أبا خالد أليس قد مت؟ قال: أنا في قبري، وقبري روضة من رياض الجنة. ٧٦١٤ - يزيد بن هارون، أبو خالد المدائني. حَدَّثَ عَن معاذ بن معاذ العنبري. رَوَى عنه: عبد الله بن روح المدائني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدائني، قال: حدثنا يزيد بن هارون أبو خالد المدائني، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن الأعمش، عن أبي الضحى قال: قال الحسن بن محمد بن علي: لا تجالسوا أهل القدر. ٧٦١٥ - يزيد بن عمر بن جنزة المدائني. حَدَّثَ عَن أبي عوانة، والربيع بن بدر، وعمر بن علي المقدمي.

стр. 9385

رَوَى عنه: عباس بن محمد الدوري، وعيسى بن عبد الله الطيالسي، وهيذام بن قتيبة المروزي، وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن الروزبهان، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن عبد الله زغاث، قال: حدثنا يزيد بن عمر بن جنزة المدائني، قال: حدثنا عمر بن علي، عن عكرمة بن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: دخلت على رسول الله ﷺ قبل وفاته بثلاث فقال: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى. ٧٦١٦ - يزيد بن مروان الخلال. حَدَّثَ عَن عبد الرحمن بن أبي الزناد، ومُحَمد بن الحجاج اللخمي، وحسان بن إبراهيم الكرماني، ومحمد بن عبد الملك الأنصاري، وأبي هدبة إبراهيم بن هدبة. رَوَى عنه: أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، والحسن بن داود بن مهران المؤدب، ومُحَمد بن خالد بن يزيد الآجري، وأحمد بن علي الخزاز، والحسن بن علويه القطان، وأبو شعيب الحراني. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: حدثنا يزيد بن مروان الخلال، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رسول الله ﷺ عاد مريضا وأنا معه فقال: ألا ندعو لك
следующие страницы →