← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 7371

حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (137 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بقلم الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي النجدي رحمه الله تعالى (١٣١٢-١٣٩٢ هـ)

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسبحان الله رب العرش عما يصفون، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق المأمون، صَلَّى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلِهِ وأَصحابِهِ والتَّابعينَ الذين هم بهديه متمسكون وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فحيث إن كتاب الله وبيانه أهم ما يهتم به، فهذه حاشية على المقدمة في تفسيره، توضح المقاصد، وتعين مريد معرفة معانيه، كأصل يتوصل بها إلى المراد منه، على ما كان عليه السلف الصالح، الله ولي التوفيق.

стр. 3

بسم الله الرحمن الرحيم (١) الحمدُ للهِ الذي أنزَلَ الكتابَ تِبياناً لِكُلِّ شيء وهدى للمتقين (٢) .

стр. 4

وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين (١) .

стр. 5

وأَشهدُ أنَّ محمداً عَبدُهُ ورَسولُهُ الصَّادقُ الأَمينُ (١) صَلَّى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلِهِ وأَصحابِهِ والتَّابعينَ (٢) وسلم تسليمًا كثيرًا (٣) .

стр. 6

أَمَّا بَعدُ: فَهذهِ مُقدِّمَةٌ في التَّفسيرِ (١) تُعينُ على فهم القرآن العظيم (٢)

стр. 7

الجديرِ بأنْ تُصرَفَ لَهُ الهِمَمَ ففيهِ الهُدى والنُّورُ (١) ومَن أَخَذَ بِهِ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مستقيم (٢) .

стр. 8

تنزيل القرآن (١) أَجمَعوا: على أنَّ القُرآنَ كلامُ اللهِ حَقيقَةً منزل غير مخلوق (٢) .

стр. 9

سَمِعَهُ جِبريلٌ مِن اللهِ (١) وَسَمِعَهُ مُحمَّدٌ مِن جبريل (٢) .

стр. 10

وسَمِعَهُ الصَّحابَةُ مِن مُحمَّدٍ ﷺ (١) .

стр. 11

وَهُوَ الذي نَتلُوهُ بِأَلسِنَتِنا (١) وفِيما بَينَ الدَّفتَينِ (٢) وما في صدورنا (٣) مسموعا ومكتوبا ومحفوظا (٤) وكل حرف منه،

стр. 12

كالباءِ والتَّاءِ، كلامُ اللهِ غيرُ مَخلوقٍ (١) مِنهُ بدأ وإليه يعود (٢) .

стр. 13

وهُو كلامُ اللهِ حُروفُهُ ومَعانيهِ ليسَ الحروفُ دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف (١) .

стр. 14

وبدعوا من قال: إنه فاض على نفس النبي، مِنَ العَقلِ الفَعَّالِ، أو غَيرِهِ كالفَلاسِفَةِ والصَّابِئِيَّةِ (١) .

стр. 15

أَوْ أنَّهُ مَخلوقٌ في جِسمٍ مِنَ الأَجسامِ كالمعتزلة والجهمية (١) .

стр. 16

أو في جِبريلَ، أو مُحمّدٍ، أو جِسمٍ آخرَ غيرهما، كالكلابية والأشعرية (١) .

стр. 17

أَو أنَّهُ حُروفٌ وأَصواتٌ، قَديمةٌ أَزَلِيَّةٌ كَالكَلاميَّةِ (١)

стр. 18

أَو أنَّهُ حادِثٌ قائِمٌ بِذاتِ اللهِ، مُمتَنِعٌ في الأزل، كالهاشمية والكرامية (١) .

стр. 19

ومَن قالَ: لَفظِي بِالقُرآنِ مَخلوقٌ فَجَهمِيٌّ، أَو غير مخلوق فمبتدع (١) .

стр. 20

مواضع نزوله (١) . أجمعوا على أن القرآن مائة وأربع عشرة سورة (٢) .

стр. 21

والمشهور: سبع وعشرون مدني (١) وباقيه مكي، واستنثي آيات (٢) .

стр. 22

ومنه: النهاري، والليلي والصيفي والشتائي (١) .

стр. 23

وأَوَّل ما أُنزِلَ: اقْرَأ ثُمَّ الْمُدَّثِّرْ (١) وآخِرُهُ: المائدة وبراءة

стр. 24

والفتح وآية الكلالة، والربا والدين (١) .

стр. 25

إنزاله (١) أُنزِلَ القُرآن جُملةً في لَيلَةِ القَدرِ، إلى بيتِ العِزَّةِ، في السَّماءِ الدّنيا (٢) وأُنزِلَ مُنَجَّماً بحسب الوقائع (٣) .

стр. 26

يُلقيهِ جِبريلُ، إلى النَّبي ﷺ في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليه (١) .

стр. 27

ويأتيه في مثل صورة الرجل يكلمه (١) وثبت أنه أنزل على سبعة أحرف (٢) .

стр. 28

قيل: المعاني المتفقة بألفاظ مختلفة كهلم وأقبل (١) وكتب في الرقاع وغيرها في عهد النبوة (٢) .

стр. 29

ثُمَّ في الصُّحُفِ، في عَهدِ أَبي بَكرٍ (١) .

стр. 30

ثُمَّ جُمَعَ عُثمانَ النَّاسَ على مُصحَفٍ واحِدٍ (١) .

стр. 31

والجُمهورُ: أَنَّهُ مُشتَمِلٌ على ما يَحتَمِلُهُ رَسْمُها (١) ومتضمنتها العرضة الأخيرة (٢) .

стр. 32

وترتيب الآيات بالنص والسور بالاجتهاد (١) .

стр. 33

أسباب نزوله (١) مَعرِفَةُ سَبَبِ نُزولِ القُرآنِ، يُعينُ على فَهمِ الآية (٢) .

стр. 34

فقد يكون اللفظ عاما، والسبب خاص (١) ومنه ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ (٢) .

стр. 35

﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ [البقرة] (١) .

стр. 36

عامه وخاصه (١) العام: أقسام (٢) منه: الباقي على عمومه، كـ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ (٣) .

стр. 37

والعام المراد به الخصوص كـ ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ (١) والثالث: العامُّ الْمَخصوصُ (٢) وهُو كَثيرٌ إِذْ ما مِن عام إلا وقد خص (٣) .

стр. 38

والمخصص: إما متصل وهو: خمسة أحدها الاستثناء (١) والمنفصل كآية أخرى (٢)

стр. 39

أو حديث أو إجماع (١) .

стр. 40

وَمِن خاصِّ القُرآنِ: «ما كان مخصصا لعموم السنة كـ ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ خص: «أُمِرتُ أَن أُقاتِلُ النَّاسَ، حتَّى يَقُولُوا لا إله إلا الله» (١) .
следующие страницы →