← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 7371

حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (137 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

عامه وخاصه (١) العام: أقسام (٢) منه: الباقي على عمومه، كـ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ (٣) .

стр. 37

والعام المراد به الخصوص كـ ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ (١) والثالث: العامُّ الْمَخصوصُ (٢) وهُو كَثيرٌ إِذْ ما مِن عام إلا وقد خص (٣) .

стр. 38

والمخصص: إما متصل وهو: خمسة أحدها الاستثناء (١) والمنفصل كآية أخرى (٢)

стр. 39

أو حديث أو إجماع (١) .

стр. 40

وَمِن خاصِّ القُرآنِ: «ما كان مخصصا لعموم السنة كـ ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ خص: «أُمِرتُ أَن أُقاتِلُ النَّاسَ، حتَّى يَقُولُوا لا إله إلا الله» (١) .

стр. 41

الناسخ والمنسوخ (١) يَرِدُ النَّسخُ بِمَعنَى الإِزالةِ (٢) ، ومِنهُ ﴿فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ (٣) .

стр. 42

وبمعنى التبديل (١) ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ (٢) وهُو ثَلاثَةٌ: ما نُسِخَ تِلاوَتُهُ وحُكمُهُ كََعَشرِ رضعات (٣) أو تلاوته دون حكمه كآية الرجم (٤) .

стр. 43

أو حكمه دون تلاوته (١) .

стр. 44

وصنفت فيه الكتب وهو قليل (١) .

стр. 45

وَلا يَقَعُ إِلاَّ في الأَمرِ، والنَّهيِ، ولَو بلفظ الخبر (١) .

стр. 46

المحكم والمتشابه (١) المحكم: يميز الحقيقة المقصودة (٢) والمتشابه يشبه هذا ويشبه هذا (٣) .

стр. 47

والذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ ليفتنوا به الناس إذا وضعوه، على غير مواضعه (١) .

стр. 48

﴿وَابْتِغَاءَ تَأَوِيلِهِ﴾ وهُو: الحَقيقَةُ التي أَخبَرَ عَنْها، كالقيامة وأشراطها (١) .

стр. 49

﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ﴾ وقته وصفته ﴿إِلا اللهُ (١)

стр. 50

وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ (١) وَلَم يَنفِ عَنهُم عِلمَ مَعناهُ، بل قال ﴿لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ (٢) .

стр. 51

قال شَيخُ الإِسلامِ، وثَبَتَ أَنَّ اتِّباعَ الْمُتشابِهِ ليس في خصوص الصفات (١) .

стр. 52

ولا أَعلَمُ أنَّ أحداً مِنَ السَّلفِ، جَعَلَها من المتشابه الداخل في هذه الآية (١) .

стр. 53

وعِندَهُم قِراءَتُها تَفسيرُها (١) وتُمَرُّ كَما جاءَت دَالَّةٌ على ما فِيها مِنْ الْمَعانِي، لا تُحَرَّف، ولا يلحد فيها (٢) .

стр. 54

وكل ظاهر: ترك ظاهره لِمُعارِضٍ رَاجِحٍ، كَتَخصيصِ العامِّ وتَقييدِ الْمُطلَقِ، فَإنَّهُ مُتشابِهٌ، لاحتِمالِهِ مَعنَيَينِ (١) وكذا الْمُجمَلُ وإحكامُهُ رَفعُ ما يتوهم فيه من المعنى الذي ليس بمراد (٢) .

стр. 55

التأويل (١) التَّأويلُ فِي القُرآنِ: نَفسُ وُقوعِ الْمُخبَرِ بِهِ (٢)

стр. 56

وعند السلف: تفسير الكلام وبيان معناه (١) .

стр. 57

وَعِندَ الْمُتَأَخِّرينَ مِن الْمُتَكَلِّمَةِ والْمُتَفَقِّهَةِ ونَحوِهِم هُوَ: صَرفُ اللفظِ عَنِ الْمَعنَى الرَّاجِحِ إِلَى الْمَعنَى المرجوح، لدليل يقترن به (١) .

стр. 58

أو حمل ظاهر، على محتمل مرجوح (١) . ما تأوله القرامطة، والباطنية، للأخبار، والأوامر (٢) .

стр. 59

والفَلاسِفَةُ للأَخبارِ عَنِ اللهِ، واليومِ الآخرِ (١) والجَهمِيَّةُ، والْمُعتَزِلَةُ وغَيرُهُم في بَعضِ ما جاء في اليوم الآخِرِ، وَفي آياتِ القَدَرِ، وآياتِ الصِّفاتِ، هو من تحريف الكلم عن مواضعه (٢) .

стр. 60

قال الشيخ: وطوائف من السلف، أخطئوا في معنى التأويل المنفي وفي الذي أثبتوه (١) .

стр. 61

والتَّأويلُ الْمَردودُ، هُوَ: صَرفُ الكَلِمِ عَن ظاهِرِهِ، إلى ما يخالف ظاهره (١) قال: ولم يقل أحد من السلف، ظاهر

стр. 62

هذا غير مردود (١) وَلا قالَ: هَذهِ الآيَةُ، أَو هَذا الحديثُ، مَصروفٌ عَن ظاهِرِهِ (٢) مَعَ أنَّهُم قَد قَالُوا مِثلَ ذلكَ، في آياتِ الأَحكامِ الْمَصروفَةِ، عَن عمومها، وظواهرها، وتكملوا فِيما يُسْتَشْكَلُ مِمَّا قَد يُتَوَهَّمُ أَنَّهُ مُتَناقِضٌ (٣) .

стр. 63

نَفْيُ الْمَجازِ (١) . صَرَّحَ بِنَفْيِهِ الْمُحَقِّقونَ (٢) ولَم يُحفَظُ عن أحد من الأئمة القول به (٣) .

стр. 64

وإِنَّما حَدَثَ تَقسِيمُ الكَلامِ إِلى حَقيقَةٍ ومَجازٍ، بعد القرون المفضلة (١) .

стр. 65

فَتَذَرَّعَ بِهِ الْمُعتَزِلَةُ والجَهْمِيَّةُ إِلَى الإِلحادِ في الصفات (١) .

стр. 66

قالَ الشَّيخُ: وَلَم يَتَكَلَّمِ الرَّبُّ بِهِ، ولا رَسُولُهُ، ولا أَصحابُهُ، ولا التَّابِعون لَهُم بِإحسانٍ (١) ومَن تَكَلَّمَ بهِ مِن أَهلِ اللغَةِ، يَقُولُ في بَعضِ الآياتِ: هذا مِنْ مَجازِ اللغَةِ: ومُرادُهُ: أَنَّ هذا مِمَّا يَجوزُ في اللغَةِ (٢) .

стр. 67

لم يُرِدْ هذا التَّقسيمُ الحادثِ (١) لا سِيَّما وقد قالُوا: إنَّ الْمَجازَ يَصِحُّ نَفْيُهُ فَكَيفَ يَصِحُّ حَملُ الآياتِ القُرآنِيَّةِ على مِثلِ ذلك (٢) وَلا يهولنك إطباق المتأخرين عليه (٣) فإنهم قد أطبقوا على ما هو شر منه (٤) .

стр. 68

وَذَكَرَ ابنُ القَيِّمِ: خَمسِينَ وَجهاً في بُطلانِ القول بالمجاز (١) . وكلام الله،

стр. 69

وكلام رسوله منزه عن ذلك (١) .

стр. 70

الإعجاز (١) الْمُعجِزَةُ أَمرٌ خارِقٌ للعادَةِ، مَقرونٌ بالتَّحَدِّي (٢) سَالِمٌ عن المعارضة (٣) والقرآن معجز أبدا (٤) .

стр. 71

أَعجَزَ الفُصحاءَ مَعَ حِرصِهِم على مُعارَضَتِهِ (١) وقَد تحداهم تَعالَى على أن يَأتُوا بِحديثٍ مِثلِهِ أو عشر سور أو سورة (٢) .

стр. 72

وَذَكَرَ العُلَماءُ وُجوهاً مِن إعجازِهِ، مِنها: أُسلُوبُهُ، وبلاغته (١) وبيانه وفصاحته (٢) .

стр. 73

وحُسنُ تألِيفِهِ (١) وإِخبارُهُ عَنِ الْمُغَيَّباتِ (٢) والرَّوعَةُ في قلوب السامعين وغير ذلك (٣) .

стр. 74

حتى قال الوليد: إن لقوله لَحَلاوَةٌ وإنَّ عَلَيهِ لَطَلاوَةٌ (١) ومَن تَأَمَّلَ حُسنَهُ، وَبَديعَهُ، وبَيانُهُ، وَوُجوهَ مُخاطَباتِهِ: عَلِمَ أَنَّهُ مُعْجِزٌ من وجوه كثيرة (٢) .

стр. 75

الأمثال (١) أمثال القرآن: من أعظم علمه (٢) وعدَّه الشافعي مما يجب على المجتهد معرفته (٣) ضربها الله تذكيرا، ووعظا (٤) وهي: تصور المعاني بصورة الأشخاص (٥) .
следующие страницы →