← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 7371

حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (137 стр.). Показаны 106–137 · переход к 111.

стр. 106

وإنما يَعني طائِفةٌ مِن أهلِ الكلامِ، الذين قَرَّروا أُصولَهُم بِطُرُقٍ، مِن جِنسِ ما قَرَّرت به المعتزلة (١) وذكر الذين أخطئوا في الدَّليلِ، مِثلَ كَثيرٍ مِن الصّوفيَّةِ، والوُعَّاظِ، والفقهاء، وغيرهم، يفسرون القرآن بمعان صحيحة، لكن القُرآن لا يَدلُّ عَلَيها، مِثلَ كثيرٍ مما ذَكَرَهُ أَبو عبدِ الرَّحمن السُّلَميِّ، في حَقائِقِ التفسير (٢) .

стр. 107

وَإن كانَ فيما ذَكروهُ ما هو مَعانٍ باطِلَةٍ، فإنَّ ذلكَ يَدخلُ في الخطإِ في الدَّليلِ، والمدلولِ جَميعاً (١) حيث يكون الْمَعنى الذي قَصَدوه فاسِداً (٢) . وَبِالجُملَةِ: مَن عَدَلَ عَن مَذاهبِ الصَّحابَةِ وَالتَّابعين، وَتَفسيرِهِم، إلى ما يُخالِفِ ذلكَ، كان مخطئا في ذلك (٣) .

стр. 108

بل مبتدعا (١) وإن كان مجتهدا مغفور له خطؤه (٢) .

стр. 109

فالمقصود بيان طرق العلم وأدلته (١) وطرق الصواب (٢) .

стр. 110

سَبَبُ الاخْتِلافِ (١) مِنهُ: ما مُستَنَدُهُ النَّقلُ، أَوِ الاستدلال (٢) والمنقول: إما عن المعصوم أو لا (٣) .

стр. 111

فالْمَقصودُ: وَإذا جاء عنهُ مِن جِهتين، أو جهات من غير تواطؤ فَصَحيحٌ (١) وكَذا الْمَراسيلُ إذا تَعَدَّدَت طُرُقُها (٢) وخَبَرُ الواحِدِ، إذا تَلَقَّتْهُ الأُمَّةُ بالقَبولِ، أوجَبَ العِلمَ (٣) .

стр. 112

والْمُعتَبَرُ في قَبولِ الخَبَرِ: إِجماعُ أَهلِ الحديثِ (١) ولَهُ أدِلَّةٌ يُعرَفُ بِها أنَّهُ صِدقٌ (٢) وعليه أدلّةٌ يُعرَفُ بِها أَنَّهُ كَذِبٌ (٣) كما في تفسير الثعلبي (٤) .

стр. 113

والواحدي، والزمخشري وأمثالها (١) وهو قليل في تفاسير السَّلفِ (٢) وما نُقِلَ عَن بَعضِ الصّحابَةِ نَقلاً صَحيحاً، فالنَّفسُ إِليهِ أَسكَنُ، مِما نُقِلَ عَن بَعضِ التّابعينَ (٣) ، والإسرائِيلِيّات: تُذكَرُ للإِستِشهادِ، لا للاعتمادِ (٤) ما علمت

стр. 114

صِحَّتُهُ مما شَهِدَ لَهُ الشَّرعُ، فَصَحيحٌ (١) . وما خالَفَهُ فَيُعتَقَدُ كَذِبُهُ (٢) ومَا لَم يُعلَم حُكمُهُ في شَرعِنا، لا يُصَدَّقُ، وَلا يُكَذَّبُ (٣) وَغالِبُهُ لا فائدة فيه (٤) والخطأ الواقع في الاستدلال. من جهتين حدثتا عمن تقدم ذكرهم من المبتدعة بعد تفسير الصحابة، والتابعين وتابعيهم اعتقدوا معاني، حَمَلُوا أَلفاظَ القُرآنَ عَلَيها (٥) أَوْ فَسَّرُوهُ بِمُجَرَّدِ ما يَسوغُ أَن يُرِيدُوهُ، مِمَّا لا يَدُلُّ على المراد من كلام الله بحال (٦) .

стр. 115

وَتَبِعَهُم كَثيرٌ مِنْ الْمُتَفَقِّهَةِ لِضَعفِ آثارِ النُّبُوَّةِ (١) والعَجزِ، والتَّفريطِ (٢) حتَّى كانوا يَرْوُونَ ما لا يَعلمونَ صِحَّتَهُ. وقد يكون الاختِلافُ، لِخَفاءِ الدَّليلِ، والذّهولِ عَنهُ (٣) وَقدْ يكونُ: لِعدَمِ سَماعِهِ، وَقد يكونُ للغَلَطِ في فَهمِ النَّصِّ، وَقَد يَكونُ لاعتقاد معارض راجح (٤) .

стр. 116

التفسير (١) التَّفسيرُ: كَشفُ مَعانِي القُرآنِ، وبَيانُ المرادِ مِنهُ (٢) .

стр. 117

قيلَ بَعضُهُ يكون مِن قِبَلِ الألفاظِ الوجيزة، وكشف معانيها (١) وبعضه مِن قِبَلِ ترجيحِ بَعضِ الاحتمالاتِ على بعضٍ (٢) وأجمَعوا: على أنَّ التَّفسيرَ مِن فُروضِ الكِفاياتِ (٣) .

стр. 118

وهُو أجلُّ العلومِ الشَّرعِيَّةِ (١) وأَشرَفُ صِناعَةٍ يَتَعاطاها الإنسانُ (٢) والْمُعتني بِغريبه، لا بُدَّ لَهُ مِن معرفة الحروف (٣) .

стр. 119

وأكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها النُّحاةُ (١) والأَسماءِ، والأَفعالِ (٢) وأَكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها اللُّغَوِيّونَ (٣) ومِنهُ: معرفةُ ما وُضِعَ لهُ الضَّميرُ وما يَعودُ عليه (٤) ؛

стр. 120

والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير (١) .

стр. 121

والخِطابِ بالاسمِ والفِعلِ (١) . وأولى ما يُرجَعُ في غريبهِ، إلى: تَفسير ابن عباس، وغيره (٢) ودواوين العرب (٣) .

стр. 122

ويبحث عن كون الآية مكملة لما قبلها أو مستقلة (١) .

стр. 123

وما وجه مناسبتها لما قبلها وكذا السور (١) .

стр. 124

وعن القراءة المتواترة، المشهورة والآحاد (١) وكَذا: الشَّاذَّةِ فَإنّها تُفسّر المَشهورةِ وتُبيِّن معانيها (٢) .

стр. 125

وإن كان لا تَجوزُ القِراءةُ بالشَّاذةِ إجماعاً (١) .

стр. 126

التلاوة (١) تستحب تلاوة القرآن، على أكمل الأحوال (٢) .

стр. 127

والإكثار منها (١) وهو أفضلُ من سائِرِ الذكرِ (٢) .

стр. 128

والترتيل أفضل من السرعة، مع تبيين الحروفِ (١) وأشدُّ تأثيراً في القلبِ (٢) وينبغي إعطاء الحروف حقها، وترتيبها (٣) وتلطيف النطق بها (٤) .

стр. 129

من غيرِ إسرافٍ: ولا تَعسُّفٍ، ولا تكلُّفٍ (١) ويُسنُّ تَحسينُ الصَّوتِ (٢) والتَّرَنُّمُ: بِخشوعٍ، وحُضورِ قلبٍ، وتفكر وتفهم (٣) .

стр. 130

يُنفِذ اللفظ إلى الأسماعِ، والمعاني إلى القلوبِ (١) قال الشيخُ في زَيِّنُوا القُرآنَ بِأَصواتِكُمْ هو التحسين، والترنم بخشوع، وحضور قلب (٢) .

стр. 131

لا صرفُ الهِمَّةِ إلى ما حُجِبَ به أكثر الناس، من الوسوسةِ، في خروجِ الحروفِ (١) وترقيقِها وتفخيمِها وإمالتِها (٢) والنّطقِ بالمدِّ الطّويلِ، والقَصيرِ، والمتوسّطِ (٣) وشَغلهِ بالوصل والفصل (٤) .

стр. 132

والإضجاعِ والإرجاعِ (١) والتَّطريبِ وغيرِ ذلكَ، مما هو مُفضٍ إلى تغييرِ كتابِ اللهِ (٢) والتَّلاعُبِ بهِ (٣) .

стр. 133

حائل للقلوب (١) قاطع لها عن فَهمِ مُرادِ الرِّبِّ من كلامِهِ (٢) ومن تأمَّل هدي رسول الله ﷺ (٣) وإقرارَهُ أهل كُلِّ لِسانٍ على قِراءَتِهِم (٤) تبيَّن له: أنَّ التنطّعَ بالوَسوسةِ في إخراجِ الحروف ليس من سنته (٥) .

стр. 134

وقال: يُكرَهُ التَّلحين الذي يُشبهُ الغِناءَ (١) واستحبَّ بَعضُهُم القِراءةَ في المُصحَفِ (٢) ويُستحبُّ الخَتمُ كُلَّ أسبوع (٣) .

стр. 135

والدعاء بعده (١) وتحسين كتابة المصحف (٢) .

стр. 136

ولا يُخالِفُ خَطَّ مُصحَفِ عُثمانَ في واوٍ، أو ياءٍ، أو ألفٍ أو غيرِ ذلكَ (١) ويحرم على المحدث مسه (٢) .

стр. 137

وسفر به لدار حرب (١) ويجب احترامه (٢) .