← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 7371

حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (137 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

أَعجَزَ الفُصحاءَ مَعَ حِرصِهِم على مُعارَضَتِهِ (١) وقَد تحداهم تَعالَى على أن يَأتُوا بِحديثٍ مِثلِهِ أو عشر سور أو سورة (٢) .

стр. 72

وَذَكَرَ العُلَماءُ وُجوهاً مِن إعجازِهِ، مِنها: أُسلُوبُهُ، وبلاغته (١) وبيانه وفصاحته (٢) .

стр. 73

وحُسنُ تألِيفِهِ (١) وإِخبارُهُ عَنِ الْمُغَيَّباتِ (٢) والرَّوعَةُ في قلوب السامعين وغير ذلك (٣) .

стр. 74

حتى قال الوليد: إن لقوله لَحَلاوَةٌ وإنَّ عَلَيهِ لَطَلاوَةٌ (١) ومَن تَأَمَّلَ حُسنَهُ، وَبَديعَهُ، وبَيانُهُ، وَوُجوهَ مُخاطَباتِهِ: عَلِمَ أَنَّهُ مُعْجِزٌ من وجوه كثيرة (٢) .

стр. 75

الأمثال (١) أمثال القرآن: من أعظم علمه (٢) وعدَّه الشافعي مما يجب على المجتهد معرفته (٣) ضربها الله تذكيرا، ووعظا (٤) وهي: تصور المعاني بصورة الأشخاص (٥) .

стр. 76

الإقسام (١) القسم: تَحقيقٌ للخَبَرِ، وتَوكيدٌ لهُ (٢) ولا يَكونُ إلاَّ بمعظم (٣) وهو تعالى: يُقسِمُ بِنَفسِهِ الْمُقَدَّسَةِ الْمَوصُوفَةِ بِصِفاتِهِ (٤) وبِآياتِهِ الْمُستَلزِمةِ لذاته وصفاته (٥) .

стр. 77

تارَةً على التَّوحيدِ (١) وَتارَةً على أنَّ القُرآنَ حَقٌّ (٢) وَتارَةً على أنَّ الرَّسولَ حَقٌّ (٣) وَتارَةً على الجَزاءِ، وَالوَعدِ، والوَعيدِ (٤) وَتارَةً على حالِ الإنسان (٥) .

стр. 78

والقسم: إما ظاهر، وَإِمَّا مُضمَرٌ (١) وَهُوَ قِسمان: قِسمٌ دَلَّت عَلَيهِ اللاَّم نَحوُ ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ (٢) وَقِسمٌ دَلَّ عليهِ الْمَعنَى نحو ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا﴾ (٣) .

стр. 79

الخبر والإنشاء (١) الكلام نوعان: خبر وإنشاء (٢) والخبر: دائر بين النفي والإثبات (٣) .

стр. 80

والإنشاء: أمر، أو نهي، أو إباحة (١) والخبر: يدخله التصديق والتكذيب (٢) .

стр. 81

والإخبارُ: إِمَّا إِخبارٌ عَن الخالِقِ، وإِمّا إخبارٌ عَن الْمَخلوقِ، فالإخبار عَنِ الخالِقِ: هُوَ التَّوحيدُ، وما يَتَضَمَّنُهُ مِن أسماءِ اللهِ وَصِفاتِهِ، وَالإخبارُ عَنْ الْمَخلوقِ: هُوَ القَصَصُ (١) وهُوَ الخَبَرُ عَمَّا كان، وما يكون (٢) ويدخل فيه الخبر عن الرسل وأممهم ومن كذبهم (٣) والإخبار عن الجنة، والنار، والثواب، والعقاب (٤) .

стр. 82

طرق التفسير (١) أصح طرق التفسير، أن يفسر القرآن (٢) فَما أُجمِلََ فِي مَكانٍ، فَإنَّهُ قَد فُسِّرَ فِي مَوضِعٍ آخَرَ، وَما اُختُصِرَ فِي مَكانٍ، فَقَد بُسِطَ في مَوضِعٍ آخَرَ (٣) فَإنْ لَم تجده فبالسنة (٤) .

стр. 83

فإنها شارحة للقرآن وموضحة له (١) .

стр. 84

فَإنْ لم تَجِدهُ فَارجِعْ إِلى أَقوالِ الصَّحابَةِ (١) فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه (٢) .

стр. 85

ولِما لَهُم مِن الفَهمِ التَّامِّ، والعِلمِ الصَّحيحِ (١) . لا سيما

стр. 86

كبراؤهم كالخلفاء الرَّاشدينَ (١) والأَئمَّةُ الْمَهديينَ، كَابنِ مَسعودٍ، وابنِ عبَّاسٍ (٢) ،

стр. 87

وإِذا لَم تَجِدْهُ فَقَدْ رَجَعَ كَثيرٌ مِن الأَئمَّةِ في ذلكَ إِلى أَقوالِ التّابعينَ (١) كَمُجاهدٍ، وسعيد بن جبير (٢) .

стр. 88

وعِكرِمَةَ وعَطاءٍ (١) والحَسَنِ ومَسروقٍ، وسَعيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ (٢) .

стр. 89

وَكَمالكٍ والثَّوريِّ، والأَوزاعيِّ والحَمَّادَينِ، وأَبي حَنيفَةَ، وغَيرِهِم من تابعي التابعين (١) .

стр. 90

وكَالشَّافِعي وأحمدَ، وإسحاقَ، وأبي عُبيدٍ، وأَمثالِهِم مِن أتباع تابعي التابعين (١) . قَالَ الشَّيخُ: وقَد يَقَعُ في عِباراتِهِم تَبايُنٌ، في الأَلفاظِ يَحسَبُها مَن لا عِلمَ عِندَهُ اختِلافاً، وليسَ كَذلكَ (٢) فإنَّ مِنهُم مَن يُعَبِّر عَن الشَّيءِ بِلازِمِهِ، أَو نَظيرِهِ ومِنهُم مَن ينص على الشيء بعينه (٣) .

стр. 91

ويرجع إلى لغة القرآن (١) .

стр. 92

أَو السَّنَّةِ أَو لُغَةِ العَرَبِ (١) ومَن تَكَلَّمَ بِما يَعْلَمُ مِن ذلكَ، لغة وشرعا فلا حرج عليه (٢) .

стр. 93

ويحرم بمجرد الرأي (١) .

стр. 94

وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: التَّفسيرُ على أَربَعَةِ أَوجُهٍ (١) وَجهٌ: تَعرِفُهُ العَرَبُ مِن كَلامِها (٢) وتَفسيرٌ لا يعذر أحد بجهالته (٣) وتفسير: يعلمه العلماء (٤) .

стр. 95

وتفسير: لا يعلمه إلا الله (١) .

стр. 96

التفاسير (١) أَحسَنُ التَّفاسيرِ، مِثلُ تَفسيرُ عَبدِ الرَّزَّاقِ (٢) وَوَكيعٍ، وعبد بن حميد ودحيم (٣) .

стр. 97

وتَفسيرُ أَحمدَ، وإِسحاقَ (١) وبَقِيِّ بنِ مَخلَدٍ وابنِ المنذر (٢) وسفيان بن عيينة وسنيد (٣) .

стр. 98

وتَفسيرُ ابنِ جَريرٍ، وابنِ أبي حاتمٍ (١) وأَبي سَعيدٍ الأَشجِّ، وابنِ ماجةَ (٢) وابنِ مَردَوَيهِ، والبَغَويِّ، وابن كثير (٣) .

стр. 99

وَحَدَثَ طَوائِفٌ مِن أَهلِ البِدَعِ (١) تَأوَّلوا كَلامَ الله على آرائهم (٢) .

стр. 100

تارة يَستَدِلُّونَ بِآياتِ اللهِ على مَذهَبِهِم (١) وَتارَةً يَتَأوَّلونَ ما يخالف مذهبهم (٢) كالخوارج والرافضة، الجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة وغيرهم (٣) .

стр. 101

قال الشيخ: وأعظمهم جدالاً المعتزلة (١) .

стр. 102

وقد صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم (١) ومثل تَفسيرِ ابنِ كَيسانَ الأَصَمِّ والجُبَّائِيِّ (٢) وعَبدُ الجَبَّارِ الهمداني، والرماني والكشاف (٣) .

стр. 103

ووافقهم متأخرو الشِّيعَةِ، كالمفيدِ، وأبي جَعفَرِ الطُّوسيِّ (١) اعتقَدوا رَأياً ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه (٢) .

стр. 104

ومِنهم حسنُ العبارةِ، يَدُسُّ البِدَعَ في كَلامِهِ، كَصاحبِ الكَشَّافِ (١) حتَّى إِنَّهُ يَروجُ على خَلقٍ كثير (٢) .

стр. 105

وذَكَرَ: أنَّ تَفسيرَ ابنِ عَطِيَّةَ وأَمثالِهِ (١) وَإن كانَ أَسلَمَ مِن تَفسيرِ الزَّمخشَريِّ (٢) لَكِنَّه يَذكُرُ ما يزعم أنه من قول المحققين (٣) .

стр. 106

وإنما يَعني طائِفةٌ مِن أهلِ الكلامِ، الذين قَرَّروا أُصولَهُم بِطُرُقٍ، مِن جِنسِ ما قَرَّرت به المعتزلة (١) وذكر الذين أخطئوا في الدَّليلِ، مِثلَ كَثيرٍ مِن الصّوفيَّةِ، والوُعَّاظِ، والفقهاء، وغيرهم، يفسرون القرآن بمعان صحيحة، لكن القُرآن لا يَدلُّ عَلَيها، مِثلَ كثيرٍ مما ذَكَرَهُ أَبو عبدِ الرَّحمن السُّلَميِّ، في حَقائِقِ التفسير (٢) .

стр. 107

وَإن كانَ فيما ذَكروهُ ما هو مَعانٍ باطِلَةٍ، فإنَّ ذلكَ يَدخلُ في الخطإِ في الدَّليلِ، والمدلولِ جَميعاً (١) حيث يكون الْمَعنى الذي قَصَدوه فاسِداً (٢) . وَبِالجُملَةِ: مَن عَدَلَ عَن مَذاهبِ الصَّحابَةِ وَالتَّابعين، وَتَفسيرِهِم، إلى ما يُخالِفِ ذلكَ، كان مخطئا في ذلك (٣) .

стр. 108

بل مبتدعا (١) وإن كان مجتهدا مغفور له خطؤه (٢) .

стр. 109

فالمقصود بيان طرق العلم وأدلته (١) وطرق الصواب (٢) .

стр. 110

سَبَبُ الاخْتِلافِ (١) مِنهُ: ما مُستَنَدُهُ النَّقلُ، أَوِ الاستدلال (٢) والمنقول: إما عن المعصوم أو لا (٣) .
следующие страницы →