← История

История · id 7435

التدوين في أخبار قزوين

الرافعي

Полный текст (1 974 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

الاسم الرابع والعشرون عبد الكافي بْن عَبْد الصمد بْن أبي بكر الجيلي سمع الأستاذ أبا إسحاق الشحاذي بقزوين. عَبْد الكافي بْن أبي الفتح الصوفي القزويني سمع الأستاذ أبا القاسم عَبْد اللَّهِ بْن حيدر. عَبْد الكافي بْن محمد بْن عَبْد الكريم العلاني سمع خمسة أصول من أول نوادر الأصول لمحد بْن علي الترمذي الحكيم من ملكداد بْن حيدر بْن ناصر الضراب بروايته عن الحسن الغزال. عَبْد الكافي بْن هبة اللَّه القزويني سمع الرياضة للشيخ جعفر المعروف ببابا من أبي علي الموسياباذي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.

стр. 1367

الاسم الخامس والعشرون عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إبراهيم بْنِ أحمد الأسترابادي أَبُو محمد الطلقي ورد قزوين وحدث بها عن أبي نعيم عَبْد الملك بْن محمد بْن عدي الحافظ وسمعه علي بْن الحسين الصقيلي يحدث عَنْهُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم بْنِ سَعْدٍ ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ أَخْبَرَنِي أَبُو شِهَابٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ ﵁ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﵌: ما الكوثر.

стр. 1368

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فِيهِ الطُّيُورُ وَأَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ" فَقَالَ عُمَرُ ﵁: إِنَّهَا لَنَاعِمَّةٌ يا رسول الله قال: "آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا". عَبْد اللَّهِ بْن إبراهيم بْن عَبْد الملك بن محمد أَبُو بكر بْن أبي إسحاق الشحاذي شيخ مبارك طايع قانع خاشع للحق غيور وبالمعروف أمور ولله تعالى ذكور يتسير بجميل السيرة ويتخلق بالأخلاق المنيرة ولد وأبوه ابن ثلاث وتسعين سنة وانتفع ببقية عمره فكان يحضره مجالس السماع عليه ورزق الإجازات العالية بتحصيل الإمام أحمد ابن إسماعيل. أجاز له في الآخرين أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الخطيب وإبراهيم بْن أحمد بْن محمد المروروذي ومحمد بْن محمد بْن أحمد الخموشي وأبو القاسم أحمد بْن منصور بْن محمد السمعاني وهبة اللَّه بْن سهل السيدي وأبو الأسعد القشيري وأبو نصر المعروف بسره مرد وأبو طاهر محمد ابن أبي بكر السنجي ومحمد بْن أبي نضر المسعودي مسموعاتهم وأبو نصر مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ الأرغياني مَا يجوز له روايته وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الفضل الفراوي مسموعاته ومستجازاته. لم يزل الطلبة يسمعون منه بروايته عن أبيه حضورا وسماعا وبإجازات الأئمة له منذ ثلاثين سنة إلى الآن وكانت ولادته في سنة خمس وعشرين وخمسمائة وهو اليوم حتى يرزق قرأت على الشيخ

стр. 1369

أَبِي بَكْرِ بْنِ إبراهيم أنبا وَالِدِي أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن الحسن الدير عاقولي بمكة سنة أربع وسبعين وأربعمائة أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ بِمِصْرَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ الْحَافِظُ إِمْلاءً بِمِصْرَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي صَفْوَانَ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ: بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا وَقَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحٍ وأقبلنا بِذِمَّةٍ اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ". قَالَ حَمْزَةَ الْحَافِظُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ وقرأت عليه أيضا أنبا والدي أنبا أَبُو العباس أَحْمَدَ بْن علي بْن أَحْمَدَ الأصباغي المقرئ ثنا أَبُو الفضل عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ الحسين الرازي أخبرني أبي إجازة ثنا أَبُو القاسم بْن أحمد حدثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نفطويه قَالَ بعض الشعراء في الفراق: لما رأيت العيس يحدي بها ... ناديت من أين إلى أين فصاح بي من بينهم صائح ... أصابنا الحاسد بالعين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إبراهيم الخليل الخليلي والد الخليل الحافظ

стр. 1370

رواه عَنْهُ ابناه أحمد والخليل وسمع أبا الحسن القطان وفي مسموعه منه حديثه عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الأَعْظَمِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَدُّوا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ فِي الْفِطْرِ" وَسَمِعَ أَيْضًا عَلِيَّ بْنَ مَهْرَوَيْهِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ وَأَقْرَانَهُمَا مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة أو نحوها. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إبراهيم بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد اللَّه الفقيه أَبُو سليمان المرزي أخو أبي غياث إبراهيم بْن أَحْمَد بْن إبراهيم المرزي وقد سبق ذكره سمع محمد بْن سليمان بْن يزيد وغيره وسمع غريب الحديث لأبي عبيد من الحسن بْن جعفر الطيبي عن أبي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْد العزيز عَنْهُ وروى عَنْهُ أَبُو سعد السمان فِي مشيخته. فَقَالَ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ الله بن أحمد المرزي بقراأتي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ قَزْوِينَ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَرُّوذِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عبد الله ابن السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عَنِ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ يَنْقِلُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلامَ". عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إبراهيم القطان سمع الخضر بْن أحمد الفقيه كتاب الخراج والفيء والأمارة من سنن أبي داؤد السجستاني بروايته عن ابن داسة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بندار الخيارجي سمع أبا العباس أحمد بن

стр. 1371

أبي سعد الاسفرائني سنة ست وخمسمائة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أحمد الكموني أَبُو محمد القزويني سمع محمد ابن سليمان بْن يزيد. عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حسنويه بْن حاجي أبو بكر الزبيري تفقه ببغداد وكان من أقران والدي رحمه اللَّه تعالى وكان يتصافيان وسمع مسند الشافعي ﵁ بقراءة والدي من السيد أبي حرب الهمداني سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وصحيح مسلم من أبي إسحاق الشحاذي سنة ست وعشرين وخمسمائة وسنن ابن ماجه من الإمام ملكداد بْن علي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. أجاز له أَبُو زرعة عَبْد الْكَرِيمِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلَوَيْهِ وكان له شغف بالأشعار والأمثال والحكايات وكتب منا الكثير وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مَنْصُورٍ نُوشَتْكِينُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النِّظَامِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ أنبا أَبَا عمر عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْنِ مَهْدِيٍّ. أنبا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ أنبا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِصَدَاقٍ لا يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَانِيًا وَمَنْ تَسَلَّفَ مَالا يُرِيدُ أَنْ لا يُؤَدِّيهِ جَاءَ يوم القيامة سارقا". توفي سنة.... عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زردة القزويني من أهل الحديث روى عن الحافظ أبي نعيم الأصبهاني وسمع أبا حاتم خاموش بقراءة محمد بن

стр. 1372

إبراهيم الدولابي بالري سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وروى عنه الخليل القرائي واستجيز منه الحافظ أبي القاسم إِسْمَاعِيل بْن أحمد الأشعثي سنة ثمان وستين وأربعمائة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمد بْن بندار أَبُو الفرج فقيه كامل قضى بقزوين سنة ثمان وخمسمائة ورأيت بخطه سجلا أثبته في جمادى الأول من السنة والفتية شاهدا على فقهه وبلاغته وقوة إيراده. عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ آزاد سمع بقراءة الحافظ الخليل من أبي محمد بْن زاذان فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بروايته عن أبي بكر القطيعي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْهُ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﵌ أَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "مَنْ مَثَّلَ بِذِي رَوْحٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مَثَّلَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن ماك بْن أخي أبي القاسم عَبْد العزيز بْن ماك الفقيه قَالَ الخليل في الإرشاد سمع الحسن بْن علي وارتحل إلى عَبْد الرحمن أبي حاتم ومات ولم يبلغ الرواية. عَبْد اللَّهِ بْن أحمد الباقلاني وعَبْد اللَّهِ بْن أحمد الملحي سمعا كتاب تنزيل القرآن لعطاء الخراساني من علي بْن أبي طاهر بقزوين سنة تسع وثمانين ومائتين. عَبْد اللَّهِ بْن أحمد متولة الأصبهاني سمع بقزوين أبا الفتح الراشدي

стр. 1373

بقراءة خداداد الديلمي سنة سبع وأربعمائة. عَبْد اللَّهِ بْن المرزبان العابد أَبُو محمد القزويني من الكبار قَالَ الخليل استشهدت منك١ كرامات وسمع محمد بْن أيوب وإبراهيم بْن يوسف الهسنجاني والحسن بْن أيوب وعلي بْن أبي طاهر وسمعت شيوخنا يثنون عليه وكان القاضي بْن أبي زرعة إذا روى عَنْهُ في الإملاء يقول ثنا العابد الزاهد وكان ختن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ على ابنته. توفي بعد الأربعين ورأيت بخط الإمام هبة اللَّه بْنِ زَاذَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عمر الصيدلاني أنه قَالَ كنا في طريق الحج في البادية فأخذنا مطر عظيم وريح ورعد وظلمة ثم سكنت فإذا انسان خراساني يسأل عن قافلة القزاونة فدل علينا فقال أيكم عَبْد اللَّهِ بْن المرزبان فقلنا ذاك وهو يصلي إلى جنب محمد. فقال غفوت فرأيت مناديا ينادي إن اللَّه خلص أهل هذه القافلة بعَبْد اللَّهِ بْن المرزبان القزويني وفي أمالي القاضي عَبْد الجبار بْن أحمد ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ الْمَرْزُبَانُ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَحْمَد بْنُ الْخَضِرِ الْمَرْزِيُّ ثنا عبد الحميد ابن إبراهيم الْبُوشَنْجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ "اسْتَفْرِهُوا ضَحَايَاكُمْ فَإِنَّهَا مَطَايَاكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ". عَبْد اللَّهِ بْن إسماعيل بْن عَبْد اللَّه بْن زاذان أَبُو محمد سمع أبا مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زيتاره سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة في

стр. 1374

سنن أبي داؤد السجستاني بسماع ابن زيتارة عن الشريف أبي عمر القاسم بْن جعفر الهاشمي بالبصرة عن أبي اللؤلؤى عن أبي داؤد قَالَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَهُ بِجِهَازِهِ فَأَخْرَجَ مَنْ تَحْتَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا فَهَلا نَمْلَةً وَاحِدَةً". عَبْد اللَّهِ بْن إسماعيل بْن القاسم الْجُرْجَانِيّ أَبُو القاسم القزويني فقيه كامل في علم الشروط متقن فيه وكان خطه مناسبا لذلك العلم وكان مستطرفا جيد العبارة حسن الإيراد وسمع الترغيب لحميد بْن زنجويه من الإمام ملكداد بْن علي بإسناده والغاية لابن مهران من مُحَمَّد بْن آدم الغزنوي وصحيح البخاري من الأستاذ الشافعي وسنن أبي عَبْد اللَّه ابن ماجه من أبي غانم العمروي عن المقومي. ورسالة الأستاذ أبي القاسم القشيري من السيد أبي الفتوح إسماعيل بْن علي بْن محمد بْن حمزة الجعفري الزينبي عَنْهُ والرياضة للشيخ أبي محمد جعفر بْن محمد الأبهري من أبي علي الموسياباذي والأربعين في البسملة من مصنفة أبي بكر أحمد بْن أبي الخطاب بْن إبراهيم الطبري وقد قرأت عليه هذا الأربعين وفيه أنبا الشَّيْخُ أبو بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد النَّهَاوَنْدِيُّ أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْحَنَفِيُّ الْفَقِيهُ. قَالا ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْغَازِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ

стр. 1375

ثَنَا أَحْمَد بْنُ السَّكَنِ الرِّفَاعِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُكْتَبَ فِي سَطْرٍ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم شئ آخَرُ إِعْظَامًا لَهُ ورأيت منسوبا إليه في بعض الأجزاء. وافيت منزله فلم أر صاحبا ... إلا تلقاني بوجه ضاحك والبشر في وجه الغلام نتيجة ... لمقدمات ضيا وجه المالك وعلى ضده: وافيت منزله فلم أر صاحبا ... إلا تلقاني بوجه هالك والشؤم في وجه الغلام نتيجة ... لمقدمات سواد وجه المالك توفي سنة ست وثمانين وخمسمائة. عَبْد اللَّه بْن إسماعيل بْن يوسف بْن يعقوب بْن سليمان بن يوسف بن داؤد بْن سليمان الحبان أَبُو طاهر المقرئ شيخ عن بكر بْن أحمد الشافعي وحدث عَنْهُ أَبُو سعد السمان فقال ثنا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ يُوسُفَ الْمُقْرِئُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ قَزْوِينَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَد الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْكُدَيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الأَصْفَهَانِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بن

стр. 1376

بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْهُمْ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ". عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ الْقَطَّانُ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ التِّنِّيسِيِّ رَأَيْتُ بِخَطِّ الْخَلِيلِ الْحَافِظِ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمُذَكِّرُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْقَطَّانُ الدِّمَشْقِيُّ بِقَزْوِينَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ وَأَنَا سَأَلْتُهُ ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ ثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ النَّبِيَّ ﵌: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ". عَبْد اللَّهِ بْن أبي بكر بْن العلاء أَبُو محمد الزنجاني الصفاري فقيه محصل مناظر تفقه بزنجان وأصبهان وغيرهما وأقام بقزوين مدة ثم توطن الري وبها كانت وفاته وكان سهل الجانب حسن الأخلاق بعيدا عن التكلف والتصنع وروى عن أحمد بْن أبي نصر بْن أحمد الكراني بالأجازة حديثه عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عمر الغازي. ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَد الْمُقْرِئُ أنبا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّسُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بن داؤد الْيَمَامِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُوتِرُ" قَالَ: أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ قَالَ: "كَيِّسٌ حَذِرٌ" ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ ﵁: "كَيْفَ تُوتِرُ يَا أَبَا حَفْصٍ" قَالَ: أُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ: "قَوِيٌّ مُعَانٍ". عَبْد اللَّهِ بْن الجراح بْن سعيد القهستاني أَبُو محمد نزيل الري روى

стр. 1377

عن مالك وحماد بْن زيد وشريك وهشيم وعَبْد العزيز الدراوردي وابن المبارك وحفص بْن عَبْد الرحمن النيسابوري وعَبْد الخالق بْن إبراهيم بْن طهمان وروى عَنْهُ أبو زرعه وأبو حاتم الرازبان ومسلم بْن الحجاج صاحب الصحيح وأبو العباس السراج ومن أهل قزوين يحيى بْن عَبْد الأعظم وموسى بْن هارون بْن حيان والحسن بْن علي الطنافسي. ذَكَرَ الخليل الحافظ فِي الإرشاد أنه دَخَلَ قَزْوِينَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَقَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَد بْنُ عُمَرَ الزَّاهِدُ بِنَيْسَابُورَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ". تُوُفِّيَ بِقُهُسْتَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وثلاثين ومائتين. عبد اللَّهِ بْن الحجازي بْن شعبويه بْن غازي أَبُو بكر سمع أبا الحجازي الفقيه وأقرانه وكان من الصالحين وروى الحديث. عَبْد اللَّهِ بْنِ حَيْدَرِ بْنِ أَبِي القاسم بْن ولشان أَبُو القاسم القزويني إمام كبير مشهور بعيد الصيت كان أكثر مقامه بهمدان يدرس ويفتي بها مهيبا موقرا عند السلاطين والأكابر فضلا عن الأوساط والعوام قولا بالحق ناصحا للخلق وصنف في الحديث والأصولين والخلاف وتخرج به جماعة جمة وانتشر علمه وأصحابه في الأطراف وكان رفيع القدر والهمة ومع ذلك حسن المحاورة والخلق والصحبة.

стр. 1378

سافر في أول أمره الكثير متفقها ولقي كبار أئمة وسمع الحديث بقزوين وبنيسابور وسرخس وطوس وغيرها وأدرك الأسانيد العالية وخرجت من مسموعاته التخاريج أَنْبَأَنَا الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَيْدَرٍ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَلانِسِيُّ بِبَلْخَ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٌّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَخْشِيُّ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَد الْخُزَاعِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَد الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁. أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَتْ حَفْصَةُ فَقَالَ: يَا حَفْصَةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ وَأنبانا أَيْضًا قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَنَابِذِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَد الزَّاوَهِيُّ أنبا أَبُو سَعْدِ بْنُ عُلَيْكٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أنبا عُمَرُ عَنْ سَهْلٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁. قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَغْزُو وَمَعَهُ عِدَّةٌ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى وأنبانا أيضا أَبُو الحسن علي بْن أبي صالح بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صالح الخواري البيهقي بنيسابور سنة عشرين وخمسمائة أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ أنشدنا الشيخ أَبُو عَبْد الرحمن السلمي أنشدنا أَبُو بكر الشيرازي النحوي أنشدني الحسن بْن عَبْد اللَّهِ فيما أنشدهم جامع بْن سعيد وزعم أنها لبعض الأعراب

стр. 1379

مَا كنت أعلم مَا في البين من حزن ... حتى تنادوا بأن قد جيء بالظعن قامت تودعني والدمع يغلبها ... فجمجمت بعض مَا قالت ولم تبن مالت على تحييني وتلثمني ... كما يميل نسيم الريح بالغصن وأعرضت ثم قالت وهي باكية ... يا ليت معرفتي إياك لم تكن توفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. عَبْدِ اللَّهِ بْن الحسن بْن مردويه القزويني أَبُو محمد حدث عَنْهُ الإمام أَبُو القاسم الحسن بْن محمد بْن حبيب في كتاب عقلاء المجانين من جمعه فقال: سمعت أبا محمد القزويني هذا بجرجان يقول سمعت أبا سلمة عَبْد اللَّهِ بْن سعيد الكاتب يقول دخل بعض الشعراء على ابن شوذب وهو الذي يضرب به المثل في كثرة المال فأتى برعيل من الخيل فتأملها وقال اخرجوا منها ذلك المرعزي ثم أتى بقطيع من الأغنام فقال ألا تذبحوا ذلك الأدهم وكان الشاعر مدحه بقصيدة فلما رأى ذلك خرج ولم ينشده وقال: لا يعرف الضأن من المعزى ... ويحسب الأدهم من عزى صفت له الدنيا وضاقت لنا ... تلك لعمري قسمة ضيزى

стр. 1380

عَبْد اللَّه بْن الحسين بْن أحمد الفقيه أَبُو زرعة الماكي كبير فقيه مفت حافظ كثير النثر والسماع وكان على سنين فِي المسجد الجامع بِقَزْوِينَ سمع بقزوين ميسرة بْن علي ومحمد بْن إسماعيل بْن علي القفال الشاشي وأبا منصور وأبا الحسن الصيقلي وجده أبا القاسم بْن يونس وببغداد أحمد بْن جعفر القطيعي وابن ماسي وأبا منصور وبالبصرة فاروق بْن عَبْد الكثير. سمع منه مسند أبي مسلم الكجي وبجرجان عَبْد اللَّهِ بْن عدي الحافظ وأبا بكر الاسمعيلي والغطريفي وأبا سعيد إسماعيل بْن سعيد بْن عَبْد الواسع وبنيسابور إسماعيل بْن بخيد وأبا أحمد الحافظ وباسفرائن شافعا سبط أبي عوانة وبالدينور أبا بكر أحمد بْن محمد السنى أنبا الحافظ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَفَةَ بالإجازة العامة أنبا القاضي أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الخضر الصامت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمْلاءً فِي الْجَامِعِ سنة أربعمائة فِي رَمَضَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا معاوية بن يحيى أبو مطمع عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صَوْمِهِ إِلا الْجُوعُ وَالْعَطَشُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلا السَّهَرُ". تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وأربعمائة وَكَانَ لَهُ ابْنٌ تُوُفِّيَ بَعْدَهُ وانقطع نسله.

стр. 1381

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ رَوَى عَنْهُ أَبُو مَنْصُورٍ حاجي بْن الحسين بْن عَبْد الْمَلِكِ فَقَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ثَنَا جَدِّي عَلِيُّ بْنُ إبراهيم ثَنَا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَيَانٍ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ يحيى بن كثر عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ﵁ قَالَ: كَلَّمَ اللَّهُ موسى ثلاث عشرة مرة سنة سِرًّا وَسَبْعَةٌ عَلانِيَةً أو سبعة سرا وستة علانية. عَبْد اللَّهِ بْن حسان بْن كثير بْن حسان سمع أبا علي الطوسي إسحاق بْن محمد وأقرانهما ومات فِي حد الكهولة ولم يبلغ الرواية. عَبْد اللَّهِ بْن حميد بْن فاجا سمع محمد بْن سليمان بْن يزيد وأبا القاسم عَبْد العزيز بْن ماك سنة ست وستين وثلاثمائة. عَبْد اللَّه بْن زاذان أبو محمد من ولد زاذان أبي عمرو الكندي سمع إبراهيم الشهرزوري والحسن بْن علي الطوسي وكتب الكثير ومات في حد الكهولة ولم يبلغ الرواية وله بنون نجياء أحمد وعمر ومحمد وزاذان يذكر أسماؤهم في مواضعها. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ رَوَى بِقَزْوِينَ حَدَّثَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي كِتَابِ الْمَوَاعِظِ وَالْوَصَايَا فَقَالَ أنبا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بن أحمد بن شاهين الواعط ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مسعدة لاصبهاني ثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمْدَانَ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِقَزْوِينَ ثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّخْمِيِّ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.

стр. 1382

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا وَأَطَالَ فِيهَا رَغْبَتَهُ أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ رَغْبَتِهِ فِيهَا وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَقَصَرَ فِيهَا أَمَلَهُ أعطاه الله علما من غير تَعَلَّمَ وَهُدِيَ مِنْ غَيْرِ هِدَايَةٍ". عَبْد اللَّهِ بْن سلامة الموصلي سمع الحديث بِقَزْوِينَ سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. عَبْد اللَّهِ بْن طاهر بْن حاتم أَبُو بكر الطائي الأبهري من كبار مشائخ الصوفية قَالَ الشيخ أبو عَبْد الرحمن مُحَمَّد بْن الحسين بْن موسى السلمي في طبقات الصوفية أَبُو بكر بْن طاهر كان من أجل مشائخ الجبل من أقران الشبلي صحب يوسف بْن الحسن ورافق مظفر القرميسيني وذكر الخليل الحافظ أنه سمع بالعراق الحارث بْن أبي أسامة وإسماعيل القاضي والكديمي وبمكة علي بْن عَبْد العزيز وبصنعا إسحاق بْن إبراهيم الدبري. أنه قدم قزوين سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة واجتمع عليه الكبار وكتبوا عَنْهُ وحدثني عَنْهُ جدي وجماعة ومن حديثه بقزوين مَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيِّ ثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو كَرِيمَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ ثَنَا قابوس عن أبيه عن ابن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الْهُدَى الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جزء من خمسة وأربعين جزاء مِنَ النُّبُوَّةِ". قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْفُتُوحِ عَبْدِ الْكَافِي بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مَكِّيِّ الْحَرْبِيِّ أنبا جَدِّي مَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ سَمَاعًا أَوْ إِجَازَةً أنبا أبو حفص عمر بن

стр. 1383

مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ جَابَارَهْ الْمَالِكِيُّ أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا رَزِينٌ بَيَّاعُ الرُّمَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَامِرِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ عن النبي ﵌. "أَنَّ جِبْرَئِيلَ ﵇ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَيْلَةً أَوْ يَوْمًا حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقُلِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ مِشْيَتِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا يَزِيدُ قَائِلُهَا إِلا رِضَاكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا مَلِيًّا عِنْدَ كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَتَنَفُّسِ نَفَسٍ" وَحَكَى الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ. قَالَ سمعت منصور بْن عَبْد اللَّهِ سمعت أبا بكر بْن طاهر رحمه اللَّه تعالى يقول من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته وقال الشيخ أَبُو عَبْد الرحمن سمعت عَبْد الواحد بْن بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول حضرت مع أبي بكر بْن طاهر جنازة فرأى إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد: ويبكي على الموتى ويترك نفسه ... ويزعم أن قد قل منهم عزاوه ولو كان ذا عقل ورأي وفطنة ... لكان عليه لا عليهم بكاؤه توفي الشيخ أَبُو بكر بْن طاهر رحمه اللَّه تعالى بعد الثلاثين والثلاثمائة بقليل.

стр. 1384

عَبْدِ اللَّهِ بْن طاهر الْقَزْوِينِيّ روى تفسير القرآن في الحلال والحرام وهو تفسير خمسمائة آية لمقاتل بْن سليمان عن محمد بْن فرج عن إسحاق ابن بشير عن مقاتل وسمعه أَبُو علي الحسن بْن محمد المعروف بالنجار عن عَبْد اللَّهِ بْن طاهر. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن إبراهيم بْن أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرٍ أَبُو محمد الفرائي جَدُّ الْخَلِيلِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيُّ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ وَعَلِيَّ بْنَ حَفْصٍ الأَرْدُبَيْلِيَّ وَأَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ أنبا عَطَاءُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الجبار بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْن إبراهيم القطان ثنا أبو يوسف يعقوب ابن إِسْحَاقَ ثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو عن عمر بن علي ابن الْحُسَيْنِ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لِكُلِّ نَبِيٍّ خَلِيلٌ وَإِنَّ خَلِيلِي أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَزِيرًا وَوَزِيرَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ فِي مَشْيَخَتِهِ ثَنَا أبو محمد عبد الله ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إبراهيم الْقُرَّائِيُّ الْمَذْكُورُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِطَرِيقِ الْجَوْسَقِ بِقَزْوِينَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صالح ثنا جميع بن ثوب ثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أن رسول اللَّه ﵌. قَالَ: "مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَصَامَ يَوْمَهُ وعاد مريضا وشهد جنازة

стр. 1385

وَشَهِدَ نِكَاحًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ" وقال أَبُو نصر البزاز في بعض فوائده حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إبراهيم حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ علي ابن حَفْصٍ الأَرْدُبِيلِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَتِيقٍ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا أبو مروان محمد ابن عُثْمَانَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ". عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن الخليل بْن أَحْمَد الخليلي أَبُو حَامِدٍ تَفَقَّهَ بِقَزْوِينَ وَبِبَغْدَادَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ وَالِدِهِ وَمِنَ الإِمَامِ أحمد بْن إسماعيل وَسَمِعَ أبا القاسم عَبْد اللَّه بْن حَيْدَرٍ الأَرْبَعِينَ مِنْ جَمْعِهِ وَسَمِعَ بِقِرَاءَتِي الأَرْبَعِينَ لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْهُ وَفِيهِ أنبا الْقَاضِي أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَمُّوَيْهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أنبا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إبراهيم الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْكَاتِبُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ سَمِعْتُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁. قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَنِ الْكَبَائِرِ قَالَ: "الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشَهَادَةُ أَوْ قَالَ قَوْلُ الزُّورِ" أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ فراس عن عن الشعبي عن عَبْد اللَّه بْن عمر ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ كَأَنَّ شَيْخَ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ صَاحِبِ الْبُخَارِيِّ وَسَمِعَ مِنْهُ الحديث بقزوين وآذربيجان.

стр. 1386

عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز الأَبْهَرِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْكِسَائِيَّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة. عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ القزويني روى عن إسماعيل بْن توبة أورده الحافظ أَبُو بكر الخطيب في تاريخه وذكر أنه حدث عن إسماعيل ابن توبة وأنه روى عَنْهُ ببغداد أحمد بن نصر بن اسكاب أَبُو نصر القاضي الزعفراني. عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن محمد الأجيني أَبُو بكر فقيه علق على الإمام أَبُو سليمان الزبيري مسائل الخلاف. عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن محمد أَبُو شجاع الأرغياني فقيه سمع الإمام أحمد بْن إسماعيل بعض سنن الصوفيه لأبي عَبْد الرحمن السلمي من أوله. عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زاذان أَبُو محمد الزاذاني من الفقهاء الكاملين أقام ببغداد متفقها سنين ورأيت أجزاء من تعليق أبي الفرج محمد بْن إسماعيل بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن داؤد النساجي عليه وسمع الحديث بقزوين من علي بْن إبراهيم وهو صغير ومن ميسرة بْن علي وأحمد بْن رزمة وبالري من محمد بْن إبراهيم بْن يونس وبالدينور من أبي بكر أحمد ابن مُحَمَّد بْن إسحاق السني. سمع منه سنن أبي عَبْد الرحمن النسائي ومن أبي الحسين ظفران ابن الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْن هاشم ومن أبي المثنى محمد بن سعيد ابن بشر وعَبْد الغني بْن عَبْد الرحمن ابن خالد الدينوري وببغداد من أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ وعَبْد اللَّهِ بْن ماسي وابن المظفر الحافظ

стр. 1387

وغيرهم وأكثر الرواية عَنْهُ ابن أخيه هبة اللَّه بْن زاذان وفيما رأيت بخطه. أَخْبَرَنِي الْعَمُّ عَنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظِ فِيمَا أملى سنة ست وستين وثلاثمائة ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ ثَنَا إبراهيم بْن هشام بْن يحيى الْغَسَّانِيُّ وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ثَنَا أَبِي وَوُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ وَهَلَكَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَوُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَهَلَكَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁. قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا قَالَ: "أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ". وَرَوَى عنه أبو سعد السمان في مَشْيَخَتِهِ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ الشَّيْبَانِيُّ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا هارون ابن هِزَارِيٍّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "لا تدبروا وَلا تَحَاسَدُوا وَلا تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ". تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وأربعمائة. عَبْد اللَّهِ بْن عمران بْن شابور أَبُو محمد القزويني روى عن داؤد ابن سليمان الغازي صحيفة علي بْن موسى الرضا وروى عَنْهُ أَبُو بكر بْن لال وغيره. عَبْد اللَّه بْن أبي الفتوح بْن عمران أَبُو حامد من الأئمة المذكورين من أقرانه وكان من شركاء والدي ﵀ ببغداد وبنيسابور تفقه عليه

стр. 1388

جماعة في أول عوده من خراسان وفي آخر أمره وعمره حين تولى التدريس في مدرسة القاضي عمر بْن عَبْد الحميد الماكي وسمع الكثير بقزوين وبغداد وبنيسابور وغيرهما وقرأت عليه جامع أبي عيسى الترمذي بتمامه بروايته عن أبي القاسم الكروخي بإسناده وسمع سنن عَبْد الرحمن النسائي من سعد الخير بْن محمد الأنصاري وأبي الحسن علي بْن أحمد بْن محمويه اليزدي بروايتهما عن الدوري وتوفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة في ذي القعدة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَاكٍ الْقَزْوِينِيُّ أَخُو أَبِي القاسم عَبْد العزيز بْن ماك الفقيه سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ فِي إِمْلاءٍ لَهُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أَنَّهُمْ كَانُوا أَوْ بَاتُوا فِي مَغْزًى لَهُمْ فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةً فَأَكَلُوا مِنْهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَحْمًا غَبِيطًا قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "هَلْ جِئْتُمُونَا مِنْهُ بِشَيْءٍ أَوْ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ". عَبْد اللَّهِ بْن المبارك أَبُو عَبْد الرحمن الحنظلي المروزي من أئمة المسلمين متفق على علمه وورعه وتقدمه وديانته سمع جماعة من التابعين منهم عبيد اللَّه بْن عمر ويحيى بْن سعيد الأنصاري وهشام بْن عروة وإسماعيل بْن أبي خالد والأعمش وسليمان التيمي وحميد بْن أبي حميد الطويل وروى عَنْهُ سفيان الثوري وحماد بْن زيد وجرير بن

стр. 1389

عَبْد الحميد ويحيى بْن سعيد وعَبْد الرحمن بْن مهدي وأبو أسامة ويقال كانت أمة خوارزمية وأبوه تركي كان عند الرجل من التجار من همدان. يروى عن سفيان الثوري أنه قَالَ: إني لأجهد سنة أن أكون مثل ابن المبارك ثلاثة أيام فما أقدر وعن عَبْد الرحمن بْن مهدي أنه قَالَ مَا رأيت عيناي ابن المبارك فقيل له قد رأيت سفيان فقال مَا رأيت مثل ابن المبارك ويروى أنه كان فضيل وسفيان ومشيخته جلوسا في المسجد الحرام فاطلع ابن المبارك عن البنية قَالَ سفيان هذا رجل أهل المشرق فقال فضيل والمغرب وما بينهما وأنه مر ابن المبارك بأعمى فقال أسألك أن تدعو اللَّه تعالى أن ترد على بصري فدعا فرد اللَّه عليه بصره وكان مجاب الدعوة وعن حبيب الجلاب قَالَ سألت ابن المبارك فقلت مَا خير مَا أعطى الانسان فقال عزيزة عقل قلت فإن لم يكن قَالَ حسن أدب قلت فإن لم يكن قَالَ أخ شقيق يستشيره فشير عليه قلت فإن لم يكن قَالَ صمت طويل قلت فإن لم يكن قَالَ موت عاجل عن ابن المبارك أنه قَالَ سكون القلب إلى الشيء وقبوله أحب إلى من عدلين وذكر الخليل الحافظ أن ابن المبارك ورد قزوين وأملى في مسجد يقال له مسجد متوله وكتب عَنْهُ بها ابن حجر عمرو بْن رافع البجلي وقال: أخبرني محمد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بهلول الكوفي ثنا عَبْد اللَّهِ بْن محمد بنصيبين ثنا محمد بْن أبي سكينة قَالَ كنت بطرسوس فودعت ابن المبارك فقال تريد الحج قلت نعم فدفع

стр. 1390

إليه هذه الرقعة فلما بلغت مكة دفعت إليه وأبلغت الرسالة فلما نظر الفضيل في الرقعة وكان فيها: يا عائد الحرمين لو أبصرتنا ... لعلمت إنك في العبادة تلعب من كان يخضب خده بدموعه ... فنحورنا بدمائنا يتخضب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا ... ريح السنابك والغبار الأشهب في أبيات سوأها ولد ابن المبارك سنة ثمان عشر ومائة وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة في رمضان وعن يحيى بْن معين سنة اثنتين وثمانين. عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ محمد الفرح بْن فروخ القزويني الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زرعة ويعرف بابن متويه كبير فقيه حافظ عالم بالأنساب والتواريخ تفقه على أبي علي الفطني الطبري صاحب الإفصاح وعلى القاضي التربجي وبرع فيه وأما الحديث فقد سمع بقزوين عن علي بْن مهرويه وعلي بْن إبراهيم وبهمدان عَبْد الرحمن بْن حمدان الجلاب وبالدينور عبيد اللَّه بْن أحمد القاضي وببغداد إسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار ومحمد بْن عمر الرزاز. بواسط عَبْد اللَّهِ بْن شوذب وبالبصرة ابن داسة وبالكوفة أحمد بْن محمد بْن السري وبمكة عَبْد اللَّهِ بْن محمد بن إسحاق الفاكهي

стр. 1391

وبالري إسماعيل بْن محمد الصياد وبنيسابور ابن نجيد وأبا أحمد الحافظ وبمرو الحسن بْن محمد بْن حليم وببخارا خلفاء الخيام ومحمد بْن سعيد الزاهد وبنسا الحسن ابن أحمد بْن علويه. قَالَ الخليل الحافظ وسمعته يقول عدت إلى البصرة وإلى واسط ست مرات حكاه أيضا هبة اللَّه بْن زاذان عن عمه عَنْهُ وارتحل إلى خراسان بعد الخمسين وولى بها القضاء وأقام ست سنين وناظر العلماء بها واشتهر فضله عندهم وفي عهده عهده عقد المحضر لبعض المسائل الاتفاقية سنة تسع وسبعين في دار الشريقين أبي الحسن وأبي القاسم ابني أحمد بْن إبراهيم الجعفري. ذكر القاضي محمد بْن إبراهيم في التاريخ وكثرت جموعه وأماليه وانتفع الناس بعلمه وسمع منه البلديون والغرباء وحدث أَبُو سعد السمان عَنْهُ في مشيخته فقال ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الْقَزْوِينِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ ثَنَا الدَّقِيقِيُّ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ سَرَقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ حُلِيًّا فَأُتِيَ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﵌ فَأَمَرَ بِقَطْعِهَا وَكُلِّمَ فِيهَا. فَقَالَ: "أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِيهَا مَا شَفَعْتُهَا" وَقَطَعْتُ السَّارِقَةَ وكان للقاضي أبي مُحَمَّد بْن أبي زرعة مع غزارة العلم والبراعة في الفقه بلاغة تامة كتابة جيدة ومنزلة رفيعة عند الفضلاء

стр. 1392

من أصحاب الجاه وكانوا يكاتبونه ويستفيدون من كتبه. مما كتب إليه الصاحب الجليل كان يا شيخي أطال اللَّه بقاك وأحسن عن حسن العهد جزاك فإنك إذا بخلت الأيام باقترابك سمحت لنا بكتابك فنفكه عن ليل يضم عطفي نهاره ونفضه عن نسيم غرار ونذكر به مَا نذكره للأعرابي بيرف لمع بوهبين وسحاب نشأ إزاء يبرين أو الحجازي هبت عليه الصبا من مرمى الجمار: واشتاقت داره عند عَبْد الدار نعم ووصل مَا أنشأت كعهد الوصال وكالماء الزلال وكالسحر الحرام والحلال فامتنع السمع بروايته وأرتعنا الطرف في حدائقه وكدنا نقدمك في الكتابة على آل الجراح ووهب ولولا كراهة الغلو لارتقينا بك في الخطابة إلى ذوابة مخزوم وعبد شمس. فأما هاشم فلها المثل الأكبر ودونها السواد الأعظم وكيف كنت فقد أوقدت للبيان نارا تفرع كل نار وترفع بين هندي وغار ونعود لوصف الشوق فتدعى أن لو أعجنا أكثر من لوائحك وجوانحنا أحمى به من جوانحك وبرهان ذلك أنا حين استطعنا ورود قزوين جئناك نمتطي صهوة الشمال ونقتعد غارب الجنوب. ها أنت منذ حولين كاملين قد أنكرت هذا المعروف وتركت هذا المحصب فلا حجة مقبولة ولا عمرة مبرورة. ولا تلبية في الأشهر الحرام ولا هدى بالغ الكعبة للامم ولعمري إنك حين تصدرت تملى المسانيد وتهجر المقاطيع وترفع الأحاديث وتضع المراسيل وتعدل أشياخ الشام تعصبا وتجرح رواة الكوفة تغضبا

стр. 1393

أحوجت إلى أن يسافر إليك ولا تسافر ويهاجر نحوك ولا تهاجر وتشد الرحال إلى بلدك وأنت ملازم لعقر وطنك توهم إنك على السن متزابد الوهن تنهض بمعاون وتسعى بمقارن فرفقا رفقه إن الصدق أولى أن يكون حقا شهدتك ببغداد طورا في المدرعة وتارة في المرقعة لم يخط الشعر بخديك فكيف أن يخطك الشيب بعارضيك تطير ولا تسير. فكيف صرت الآن من المعمرين الذين أدركوا الهجرتين وصلوا القبلتين وشهدوا ببدر حنين ورأوا قبل الإيلاف هاشم بْن عبد مناف ولا بأس فقد احتملناك هذا العام الماضي على ظلع وقبلنا عذرك تمشى على جمع فإذا أتاك عمرنا اللَّه وإياك عام فيه يغاس الناس وفيه يعصرون فتجشم إلينا واطلع من ثنيات الوداع علينا وكن أماني تقدر وتمنى وآمالا تقرب وتدنى وسامرنا بألفاظ تتشابهن بدائع ومعان تتناصفن محاسن. أخرت الإجابة عن كتابتك غيظا لما أفقدتنيه من الأنس باقترابك وكدت أحبسن غلامك حولا أفزع ثم ردتني عواطف الإيثار وخشيت أن يأخذ منك الحسود بالثار بل أشفقت من أن ينشد قول البحتري الطائي في حمولة البروجودي وزير أحمد بْن عَبْد العزيز العجلي حين أبطأ غلامه نصر ببابه وكاد ييأس من إيابه. ليت شعري أمات نصر حماما ... أم تأتت له المتالف غيله

стр. 1394

ينقضي ذكره فلا خبر عَنْهُ ... ولا أوبة يبين قفوله وعليكم كفالة أن تثيبوا ... مرسل المدح أو تردوا رسوله ثم غلامك هذا الصلح أن يكون من وفود العرب على أكاسرة العجم فإنه صبر حتى أفلح وأقام حتى أنجح وكأنه على عجمته من الدهاة الذين يستنبطون نطف القلوب ويتعلقون بأطراف العيوب تفرس وأيقن أن مدافعتنا إياك ليست عن سخط وتنكب وإنما هي عن فكاهة وتعتب فجعل يردد إن كان ممن ينشد وللبطء تشفعه بالنجاح خير من العجل الخائب والله يسقى عهدك العهاد ويكفيك ألسنة الجماد والأرض الجهاد وسلام اللَّه والسقيا سجالا على بلد تحله قيد روابله ويدم طله. اعلم وخير القول أصدقه أن لا وابل عندكم ولا طل ولا ماء ولا ظل غير سيدي الشريفين الجعفريين ومن سواهما بين طيلسان ابن حرب وخفي حنين والسلام. كتب إليه أيضا كتابي عن سلامة لو سلم عهدك من التكدير وودك من التغيير فلم تكن معرضا جافيه وهاجرا نائيه لا يحظر الرعاية ببالك ولا تجعل الزيارة شغلا من أشغالك كلا بل لزمت قزوين لزوم الدائن المدين. كأن جرجان جرت عليك الطوائل ونصبت لك الحبائل

стр. 1395

ثم تقدر أني أسمع عذرك وأن نمقته بفصول بيانك وشقفته بطول لسانك هيهات أن العذر المستعير ضوء الصباح بوضوحه والمستمد سنة البدر بظهوره وإذا انتهى إلى كاد الشك يعمى صفحته والريب يغطى صحيفته فكيف بمعاذير ليست لها قوادم فينهض ولا قوائم فترسخ وإنما هي ألفات مدت على جلدة الماء لا توجد حتى تعدم ولا مات خطت على صفحة الهواء إلا ترقم حتى تفقد وما الشأن في هذا وذاك بل الشأن في الشوق إليك نصل بحره ونتقلب على جمرة وأنت بريئي منه وبعيد عَنْهُ اعتصاما بالغلظة واعتلاقا بالقسوة حتى أكاد انشد: وفيك الذي لو كان يضبط من أذى ... لخفت لديه عندنا أم ملدم قساوة أصحاب الحديث ونوكهم ... وتيه المغنى في جنوب المعلم حاشاك من البيتين إلا ذكر القساوة التي عَنْهَا تصدر وتورد وبها تحل وتعقد وقد وصل كتابك أيدك اللَّه فلم يند على كبدي ولا خطى بناظري ويدي وما أصنع بالكتاب والبغية كاتبه وكيف أقنع بالخطاب والمنية صاحبه وكنت أحسبك لو احتجت إلى أن تركب البحر الأخضر وتقطع الطين الأسود وتتزود الكبريت الأحمر لما طويتني ثلاث سنين. وقد مَا قيل: أيا أهل قزوين السلام عليكم فليس لكم ولا عندكم عهد وقد ذممتك حتى أحسبني أسأت العشيرة أو الأدب غير أن القارئ

стр. 1396

لكتابي بعلم أنه وسيلة إلى قربك واستعادة من بعدك والسلام. ولد القاضي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِ أَوْ ثَمَانٍ وتسعين وثلاثمائة وقد تقدم ذكر أبيه وجده وابنه أبي زرعة محمد. عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ القزويني القاضي أَبُو القاسم عالم كبير حافظ تحول إلى مصر وكان قاضيها قَالَ الخليل الحافظ: سمع بقزوين يحيى بْن عبدك وهارون بْن هزارى وأقرانهما بمكة أبا حمد الزبيدي وبمصر الربيع بْن سليمان ويونس بْن عَبْد الأعلى وروى في الأبواب غرائب في الطرف تكلموا فيه لا غرابة عليهم سمع منه عَبْد اللَّهِ بْن عدي الحافظ الْجُرْجَانِيّ وأبو بكر المقرئ الأصفهاني ومحمد بْن المظفر الحافظ البغدادي وابن حرارة البراعي وكانت داره في المدينة الكبيرة وذكر الخطيب أَبُو بكر الحافظ في التاريخ وقال: إنه سمع الربيع بْن سليمان وحدث عن علي بْن المحسن القاضي. قَالَ ثنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن إسحاق بْن إبراهيم الصَّفَّارُ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بْن جعفر القزويني بمصر سمعت الربيع بْن سليمان يقول كان الشافعي يختم في كل ليلة ختمة فإذا كان شهر رمضان ختم في كل ليلة منها ختمه وفي كل يوم ختمه وألف القاضي أَبُو القاسم سنن الشافعي ﵁ ورواها بمصر وروى في ذلك الكتاب عن الحسن بْن محمد بن الصباح الزعفراني وعن عمر بْن عَبْد العزيز بْن مقلاص ومحمد بْن عقيل الفرياني وغيرهم وهو تأليف حسن.

стр. 1397

أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرِ بْنُ سلفة بالإجازة العامة أنبأ أَبُو بكر أحمد بْن علي ابن الحسين بْن زَكَرِيَّا الطُّرَيْثِيثِيُّ أَخْبَرَنَا وَالِدِي أنبا أبو سعيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِينِيُّ الْهَرَوِيُّ أنبا أَبُو الطَّيِّبُ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَد الْهَاشِمِيُّ الصُّوفِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر القزويني أنبا إبرهيم بْنُ أَرُومَةَ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْعَلاءِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ غُلامًا فَمَاتَ فترك مالا فقضى النبي بِالْوَلاءِ لِعَلِيٍّ وَبِالْمِيرَاثِ لِلزُّبَيْرِ. حكى أبو بكر الخطيب في التاريخ رواية عن أبي زرعة الرازي فقال أنبا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ أنبا أَبُو الطَّيِّبُ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَد الْهَاشِمِيُّ الصُّوفِيُّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ يَعْنِي أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَس" مَاتَ أَبُو الْقَاسِمِ بِمِصْرَ سنة إحدى عشر وثلاثمائة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحسين الحريري أَبُو معاذ حدث عن أبي موسى هارون بْن موسى بْن حيان وسمع منه محمد بن عبد الواحد

стр. 1398

اللبان بقزوين. عَبْد اللَّهِ بْن محمد بْن خالد الرازي الحبال استقضى بقزوين ذكر الخليل أنه قضى بها إلى سنة إحدى عشر وثلاثمائة وأنه كان على مذهب الكوفيين وأنه كان حافظا عالما بالحديث صاحب تصانيف وغرائب وصنف معجم شيوخه فزادوا على أربعمائة وأن بعضهم تكلم فيه وأنه سمع موسى بْن نصر وأبا زرعة وأقرانهما وبالعراق العباس الدوري والصغاني وبالكوفة ابن أبي العنبس. ثنا عَنْهُ ابن صالح ومحمد بْن سليمان بْن يزيد وأنه مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وقال ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْن مُحَمَد بْن خالد الرازي قاضي قزوين سنة عشر وثلاثمائة ثَنَا أَبُو جَعْفٍر مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلانَ بْنِ شَهْردَانَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ ثنا هِشَامُ بْنُ مَعْمَرٍ أَبُو مَعْمَرٍ الْفَارِسِيُّ وَكَانَ ثِقَةً عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ أَنَّهُ خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَذَكَرَ حديث الجساسة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الكريم بْن الحسن الْكَرَجِيّ أَبُو محمد إمام مرجوع إليه مقبول القول فقيه مناظر مفسر صنف في التفسير مجموعا كبيرا وكان يحفظ الفقه ويكرر عليه على كبر السن وسمع الحديث من أبيه من السيد أبي حرب وغيره وأجاز له كثير من الأئمة منهم الشيخ أَبُو سعد الحصيري وتوفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة بهمدان ونقل إلى قزوين وقد سبق ذكر سلفه في الكتاب.

стр. 1399

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الكريم بْن يزيد أَبُو القاسم الرازي ابن أخي أبي زرعة سمع بالعراق الحسن بْن محمد بن الصباح الزعفراني وعلى ابن حرب والرمادي والدوري وبمصر يونس بْن عَبْد الأعلى قَالَ الخليل الحافظ ورد أَبُو القاسم قزوين سنة سبع وثلاثمائة وكان عارفا بالحديث وسمع منه الكبار كأبي الحسن القطان وإسحاق بْن محمد لمكان عمه وأدركت ممن كتب عَنْهُ بقزوين أبا عَبْد اللَّهِ بْن حلبس بْن حمويه ومحمد بْن الحسن بْن فتح وكان ينزل أصفهان وبها مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن الموفق أَبُو محمد من الفقهاء العدول وكان بقزوين جماعة يقال لهم الموفقية سمع أبا الحسن القطان وحدث عنه أبو نصر حاجي بْن الحسين عن عَبْد اللَّهِ هذا قال ثنا أبو الحسن ابن إبراهيم ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَبِيسَةَ النَّهْدِيُّ بِالْكُوفَةِ ثَنَا أَبُو كِنَانَةَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ الْحَنَفِيُّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قَالَ الْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ وَالاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَالإِقْرَارُ بِهِ إِيمَانٌ وَالْجُحُودُ بِهِ كُفْرٌ. عَبْد اللَّهِ بْن محمد بْن عبدان أَبُو مسعود روى عن القاسم بْن الصلت وذكر الحافظ أَبُو زكريا يحيى بْن منده في الطبقات أنه ورد قزوين وسمع من سليمان بْن يزيد المعدل فقال: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَفْصِيُّ أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ كَوْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ كَوْثَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن علي

стр. 1400

الْغَزَّالُ ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن محمد بْن عبدان ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الصَّلْتِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أبي سعيد الخدري ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". عَبْد اللَّهِ بْن محمد بْن العباس القزويني كان أحد العدول في أيام القاضي أبي موسى وعيسى بْن أحمد ورأيت شهادته في حكوماته سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ العجلي أَبُو المكارم القزويني من أهل الحديث أجاز لأحمد بْن أبي العلاء الحافظ العطار سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. عبد بْن محمد بْن علي سمع أبا بكر اللحياني الرازي سمع أبا العباس القطان بقزوين. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ محمد بْن جعفر بْن العباس بن حبيب بن عبيد ابن كثير بْن فروخ بْن زاذان فروخ الكاتب أَبُو القاسم الضرير الصوفي بغدادي سكن قزوين وروى بها عن أبي بكر الشافعي حدث الشيخ أَبُو سعد السمان عَنْهُ في مشيخته فقال ثَنَا أبو القاسم عَبْد اللَّه بْن محمد بن ابن جَعْفَرٍ الْكَاتِبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِقَزْوِينَ. ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن إبراهيم الْبَزَّازُ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ ثنا يعقوب القمى١

стр. 1401

عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "احْتَجِمُوا لِخَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعِ عَشْرَةَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ لا يَتَبَيَّغُ لَكُمُ الدَّمُ". عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الصوفي سمع أبا طلحة الخطيب في الطوالات لأبي الحسن القطان بسماعه منه حديثه عن أبي محمد يوسف ابن يعقوب بْن إسماعيل بْن حماد بْن زيد القاضي ثنا مسدد ثنا بشر بْن المفضل ح وثنا محمد بْن أبي بكر ثنا يزيد بْن زريع وهذا حديث يزيد ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أن رسول اللَّهِ ﵌ قَالَ: "إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ أَوِ الإِنْسَانُ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا مُنْكَرٌ وَلِلأَخِيرِ نَكِيرٌ. فَيَقُولانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرجل لمحمد قَالَ فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قال فيقولان إن كنا لتعلم أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وينور له فيه ويقال ثم فَيَقُولُ دَعُونِي أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي أُخْبِرُهُمْ قَالَ يُقَالُ لَهُ نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لا يُوقِظُهُ إِلا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ. فَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ لا أَدْرِي كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ ذَاكَ وَكُنْتُ أَقُولُهُ قَالَ فَيَقُولانِ إِنَّ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ الْتَئِمِي عَلَيْهِ فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ فَلا يَزَالُ مُعَذَّبًا فيها

стр. 1402

حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ". عَبْد اللَّهِ بْن محمد بْن مسلم بْن يحيى أبو بكر الاسفرائني ويعرف بختن بديل ثقة مشهور سمع بخراسان محمد بْن يحيى الذهلي وبالعراق أحمد بْن منصور الرمادي وبمصر يونس بْن عَبْد الأعلى والربيع بْن سليمان وبالشام أبا عتبة أحمد بْن الفرج وعلي بْن عثمان الحراني وورد قزوين وسمع منه أَبُو موسى الحياني وإسحاق بْن محمد وعلي بْن إبراهيم وغيره. قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ وَأَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةً وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن مسلم الاسفرائني بقزوين ثنا على ابن عُثْمَانَ بْنِ نُفَيْلٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَفْعَلْ خَيْرًا قَطُّ لأَهْلِهِ إِذَا مِتُّ فَأحْرِقُونِي" الْحَدِيثَ وحدث عَبْد اللَّهِ بقزوين عن عباس ابن محمد الدوري قَالَ سمعت يحيى بْن معين يقول قَالَ محمد بْن كناسة: في انقباض وحشمة فإذا ... صادفت أهل الوفاء والكرم أرسل نفسي على سجيتها ... وقلت ما قلت غير محتشم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونَ أَبُو مُحَمَّدٍ سَمِعَ أَبَا الحسن علي بْن إبراهيم القطان أَحَادِيثَ مِنَ الطُّوَالاتِ لَهُ مِنْهَا أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا يزيد بن هارون

стр. 1403

أنبا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخُو عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِالشَّامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. قَالَتْ كان أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ابْنَةُ نَبِيهِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَكَانَتْ تَلْطُفُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ فَأَتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: "كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ الله بِخَيْرٍ" قَالَ: "فَكَيْفَ عَبْدُ اللَّهِ" قَالَ: كَخَيْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ قَدْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَذُكِرَ قِصَّةً وَشِعْرًا. عَبْد اللَّهِ بْن محمد بْن أبي هودة القزويني شيخ حدث عن أحمد بْن أبي شعيب الحراني رأيت أبا داؤد سليمان بْن يزيد الفامي حدث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن أبي هودة عن أحمد بْن أبي شعيب قَالَ ثَنَا موسى ابن أَعْيَنَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ يَعْنِي مُحْرِزًا عَنْ صَدَقَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بِنْ عَبْدِ الْمُطِّلِبِ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَلا أَهِبُ لَكَ أَلا أَفِيدُكَ أَلا أُعْطِيكَ أَلا أَمْنَحُكَ وَذَكَرَ صَلاةَ التَّسْبِيحِ". عَبْد اللَّهِ بْن محمويه سمع تاريخ أحمد بْن حنبل من أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجه بروايته عن علي بْن أبي طاهر عن الاثرم عن أحمد ابن حنبل. عَبْد اللَّهِ بْن مسعود بْن محمد بْن المظهر بْن عمر أَبُو غياث المرزي من فقهاء المرزية رأيت بخطه سمعت ناصر الإسكاف يحكى أن مجنون بني عامر حج فلما رجع زارته ليلى فيمن تبرك بزيارته فلما انصرفت لبس خفه وقصد استيناف السفر وقال هذا طريق أفاد لقاء الحبيب.

стр. 1404

عَبْد اللَّهِ بْن موسى بْن هارون بْن هزارى القزويني أَبُو محمد سمع أبا حاتم الرازي وإسحاق بْن أحمد الخراز قَالَ الخليل الحافظ: ثنا عَنْهُ جدي وجماعة وحدث عَنْهُ محمد بْن علي بْن عمر المعسلي في معجم شيوخه فقال ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ ثنا محمد ابن بَكَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﵌. قَالَ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ وَأَيْضًا رَوَى عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إدريس ثنا ضرار ابن صُرَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الصَّيْقَلِيِّ يعني الحجاج ابن أَبِي زَيْنَبَ الْوَاسِطِيَّ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ١ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ بِرَجُلٍ يُصَلِّي وَاضِعًا شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ فَانْتَزَعَهَا وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ. عَبْد اللَّهِ بْن موسى سمع أبا بكر أحمد بْن محمد الذهبي ويمكن أن يكون هو الأول أو المذكور على الأثر. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الزَّنْجَانِيُّ بِقَزْوِينَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيل بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ محمد ابن سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ اسْتَكْتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلٍ ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا أَسْلَمَ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ فَاسْتَكْتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ وَخَشِيَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ

стр. 1405

مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ فَلَمَّا نَزَلَ جِبْرَئِيلُ ﵇ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﵌: "يَا جِبْرَئِيلُ مَا تَقُولُ فِي مُعَاوِيَةَ يُخَافُ عَلَيْهِ خِيَانَةً" قَالَ: هُوَ أَمِينٌ. عَبْد اللَّهِ بْن أحمد الكموني أَبُو أحمد من كبار البلد في وقته علما وجاها وشرفا مورثا ومكتسبا سمع أبا بكر مُحَمَّد بْن إبراهيم الكرجي ومما سمعه منه كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني بروايته عن أبي محمد بْن زاذان عَنْهُ وأبا منصور المقومي ومن مسموعه كتاب السنة لأبي الحسن القطان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة بروايته عن أبي الحسن بْن إدريس عن القطان وجامع التأويل لابن فارس بروايته عن ابن الغضبان عَنْهُ وأبا حامد أحمد بْن علي بْن أحمد البيهقي وأبا القاسم بْن بيان. سمع منه ببغداد جزء الحسن بْن عرفة سنة سبع وخمسمائة وَأنبانا الْحَافِظُ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ كِتَابِ أَبِي أَحْمَد الْكَمُونِيِّ وَيُعْرَفُ بِالْمُوَفَّقِ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ الْبَيْهَقِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وأربعمائة أنبا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ أنبا أَبُو أَحْمَد بْنُ الْغِطْرِيفِ أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ شُرَيْحٍ أنبا أبو داؤد السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ نَجْدَةُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ﵁ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَلا تُنْفِقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِهَا إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا". قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا الطَّعَامَ قَالَ: "ذَلِكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمِنْحَةُ مردودة والدين مَقْضِيٌّ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ" وَقَرَأْتُ عَلَى
следующие страницы →