الاسم التاسع
أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ ولشان بن بينمان الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ الإِمَامَ أَحْمَد بْنَ إسماعيل سنة تسع وأربعين وخمسمائة يُمْلِي بِآمُلَ أَنْبَأَ نَاصِرُ بْنُ سهل النوقابي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
стр. 1718
مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ ثنا أَحْمَد بْنُ الْفَرَجِ ثنا أَبُو عُثْمَانَ الْمُؤَذِّنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ﵁ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الْحَشْرِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَقُبِضَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوِ اللَّيْلَةِ فَقَدْ أُوجِبَ الْجَنَّةَ".
أبو الفوارس المغازلي يعرف بالأستاذ شيخ متبرى به كان يعرف الكلام والفقه بالفارسية ويكتب ما سمعه على ضعف كتابته ويديم حضور مجالس الوعظ وكان يحسن تعبير الرؤيا ويجمع الزكوات عنده فيفرقها على مستحقها ويأكل من كسب يده وسمع الحديث وتوفي سنة وستمائة.
стр. 1719
الاسم العاشر
الفضل بْن أَحْمَد بْن ماك أَبُو خليفة سمع أبا منصور مُحَمَّد بن أحمد ابن زيتارة سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
الفضل بْن إسماعيل بْن عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ العزيز بْن ماك أبو خليفة سمع أبا زيد الواقد بْن الخليل بْن عَبْدِ اللَّهِ الخليلي وعبد الجبار الخلاوي وأبا منصور المقومي وأباه أبا الفتح إسماعيل بْن عبد الجبار ومن مسموعه منه الإرشاد لأبي يعلى الحافظ سمعه منه سنة ست وتسعين وأربعمائة وسمعه يحدث عن أبي طاهر مُحَمَّد بْن أحمد الجعفري أَنْبَأَ أَبُو طَلْحَةَ الْخَطِيبُ.
أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ أَنْبَأَ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم بْنِ عَبَّادٍ
стр. 1720
عن عبد الرازق عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ قَالا إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيَّ ﵌ أَرْسَلْنَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ يَسْأَلْنَ ميراثهن من رسول الله فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ عَائِشَةُ ﵂ أَلا تَتَّقِينَ اللَّهَ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ قَالَ فَرَضِينَ بِقَوْلِهَا وَتَرَكْنَ ذلك توفي سنة ثلاثين وخمسمائة.
الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْمُقْرِئُ حَدَّثَ بقزوين عن موسى بن نصير الرَّازِيِّ رَوَى الْخَلِيلُ الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ ثنا الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سَبْعَ عَشَرَةَ ثنا مُوسَى بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيُّ ثنا حَكَّامُ بْنُ سَلَمٍ عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ مَنْ كَرِهَ الْقِتَالَ مَعَنَا فَلْيَلْحَقْ بِقَزْوِينَ قَالَ فَسَارَ إِلَيْهِ الرَّبِيعُ بْنُ خَثْيَمٍ فِي أَرْبَعَةِ آلافٍ.
الفضل بْن الحسن بْن جعفر الكاتب سمع أبا الحسن محمد بن عمر ابن زاذان من الأمير شرفشاه الجعفري.
الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَبَّازِيُّ الْمُؤَدِّبُ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ فِي الصَّحِيحِ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عبدا نادى جبرئيل أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فأحبوه فيحبه جبرئيل ثم
стр. 1721
ينادي جبرئيل أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ".
الفضل بْن السري بْن سهل بْن هبة اللَّه أبو العباس الدكيني القزويني قَالَ الخليل الحافظ شيخ كبير المحل سمع ببغداد إسماعيل القاضي والكديمي وكان يروي الأخبار والحكايات وثنا عَنْهُ جدي وابن صالح وروى عن الفضل بْن هارون بْن هزاري وداؤد بْن سليمان الغازي ويحيى بْن عبدك وسمع مُحَمَّد بْن الحجاج مع أبي الحسن القطان وروى سنن أبي عَبْد اللَّه بْن ماجة عَنْهُ سنة خمس عشرة وثلاثمائة فِي مسجده بطريق الصامغان وتوفي سنة تسع وعشرة وثلاثمائة وكان له أوفاف بقزوين على أقاربه قَالَ الكياشيرويه بْن شهردار الهمداني وكان صدوقا.
الفضل بْن أبي الطيب بْن حاجي سمع أبا عمر بْن مهدي بقزوين.
الفضل بْن عبد الرحمن بْن الفضل أبو خليفة الماكي سمع جده لأمه أبا سليمان الزبيري ومن لقيه من أئمة قزوين وسمع أبا مُحَمَّد عبد الواجد بْن عبد الماجد القشيري الأحاديث التي خرجها صالح بْن أبي صالح المؤذن من مسموعات أبي بكر الشيروي بسماع عبد الواحد من الشيروي وفيها حديثه عن أبيه أبي الحسين مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البغدادي بها.
أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْن صاعد بْن مُحَمَّد بْنِ هِشَامٍ أَبُو عَبْدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ زَيْدِ بْن أبي بردة عن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ
стр. 1722
إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى يُعَدُّ فِي إِفْرَادِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْفَضْلِ وَمُسْلِمٌ عَنْ محمد بن عبد الله ابن نُمَيْرٍ بِرِوَايَتْهِمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ وَأَجَازَ لأَبِي خَلِيقَةَ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ مَسْمُوعَاتِهِ وَإِجَازَاتَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْمُوسِيَابَاذِيُّ وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا مِنْ حِلْيَةِ أَبِي نعيم الحافظ.
الفضل بْن العباس بْن عَبْد اللَّه بْن شعبة الدينوري فقيه أديب أقام بقزوين مدة أو توطنها ورأيت بخطه كتاب إثبات الإمامة لأبي بكر الصديق ﵁ تأليف العباس بْن موسى كتبه بقزوين سنة إحدى وتسعين ومائتين وتبنت منه معرفته وإتقانه.
الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ يُعْرَفُ بِفَضْلَكَ رَوَى عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ وَقَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ أَنْبَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ عِيسَى ثنا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ.
الفضل بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم الخليلي أبو مُحَمَّد كان من المعتبرين فِي البلد والمعدودين من أهل الثروة والسيادة وكان له رغبة فِي الحديث سماعه وجمعه وسمع الكثير ممن لقيه من الأئمة وأجاز له سهل السراج وأبو علي الموسياباذي ومحمد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الخطيب وعبد الهادي
стр. 1723
ابن عبد الخلاق الأنصاري ومحمد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن كوشيد أبو الخطاب وغيرهم وتوفي سنة وستمائة.
الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَافَى أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ سمع القاضي عبد الجيار بن أحمد فيما قريء عليه سنة تسع وأربعمائة بقزوين ثنا الزبير ابن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ يَزِيدَ١ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ صَاحِبِ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ دُونَ خَلَّتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ وَفَقْرِهِمُ احْتَجَبَ اللَّهُ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَاقَتِهِ وَفَقْرِهِ".
الفضل بْن مغفل بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن سنان أبو العباس العجلي كان من الرؤسا والفضلاء وكانت له قبة على رأس سكة الليث على طريق المدينتين بقزوين كتب على بابها:
أرى الدنيا تجهز لانطلاق ... مشمرة على قدم وساق
وما الدنيا بباقية لحي ... ولا حي على الدنيا بباق
كأن بني أمية لم يكونوا ... ملوكا للمدينة والعراق
توفي على ما ذكر القاضي محمد بْن إبراهيم في التاريخ سنة إثنتين وخمسين
стр. 1724
الفضل بْن يحيى البرمكي أحد البرامكة الأجواد المشهور عظيم قدرهم الذين قيل فيهم.
إذا كنت من بغداد فِي ألف فرسخ
وجدث نسيم الجود من آل برمك
وكان قد ولاه هارون الرشيد كور الجبال وطبرستان ودنباوند وقومس وأرمينية وأذربيجان نزل بالطالقان سنة ست وسبعين ومائة لتدبير أمر يحيى بْن عبد اللَّه بْن الحسن بْن الحسن بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وقد ظهر بالديلم واشتدت شوكته واغتم الرشيد لذلك فلاطفه وبذل لصاحب الديلم مالا حتى حمل يحيى على الصلح والخروج إليه وكتب الرشيد له أمانا وخرج يحيى مع الفضل إلى بغداد.
أبو الفضل بْن أيوب البغدادي وأبو الفضل بْن الحسن بْن تتى سمع بقزوين أبا عمر بْن مهدي البغدادي.
أبو الفضل بْن أبي عبد اللَّه الكاتب سمع أبا الفتح الراشدي وسمع بازيد بْن مُحَمَّد بْن علي النهاوندي سنة ست وستين وأربعمائة.
أبو الفضل بْن مختار المكتبر سمع أبا الفتح الراشدي.
أَبُو الفضل بْن أبي هاشم القرائي سمع الخليل بْن عَبْد الجبار القرائي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة أو نحوا منها.
стр. 1725
الاسم الحادي عشر
فضيل بْن عياض بْن مسعود التميمي أبو علي اليربوعي قَالَ الخليل
стр. 1726
الْحَافِظِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الكيساني ثنا أبي مُحَمَّد بْن إدريس حدثني إسحاق بْن بهلول الأنباري حدثنا عباءة بْن كلبيب قَالَ صَحِبْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ إِلَى قَزْوِينَ ومعنا مُحَمَّد بْن النضر وفضيل بْن عياض وكانت إلى نفقاتهم وزيد فِي بعض الروايات فساومت جملا فكان بعض الناس استغلاه وكان مُحَمَّد بْن النضر ينشدنا:
وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ... ذا حياء وعفاف وكرم
قوله للشيء لا إن قلت لا ... وإذا قلت نعم قَالَ نعم
ولد فضيل بْن عياض بأبيورد من خراسان وقيل بسمرقند وترعرع بأبيورد ونشأ بالكوفة وكتب بها الحديث ثم تحول إلى مكة فسكنها وتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو من أولياء اللَّه المشهورين ورأس الطبقة وعن الهيثم بْن جميل الأنطاكي قَالَ إن لكل زمان رجلا يكون حجة على الخلق وإن الفضل بْن عياض حجة على أهل زمانه.
فِي رسالة الأستاذ أبي القاسم القشيري سمعت مُحَمَّد الحسين سمعت أبا بكر مُحَمَّد بْن جعفر ثناالحسن بْن عبد اللَّه العسكري ثنا ابن أخي أبي زرعة ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثنا أبو عمارة عن الفضل بْن موسى قَالَ كان الفضل شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشقى جارية فبينما هو يرتقي الجدران إليها فسمع تاليا يتلو: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ فقال يا رب قد
стр. 1727
آن فرجع فآواه الليل إلى خربة فإذا فيها رفقه فقال بعضهم نرتحل وقال قوم حتى يصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل رحمة اللَّه عليه وجاور الحرم حتى مات.
رَوَى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ الْهَرَوِيُّ فِي الأَرْبَعِينَ مِنْ جَمْعِهِ فِي رِوَايَاتِ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثنا أَبُو عَمْرٍو يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ أَنْبَأَ أَحْمَد بْنُ عَبْدَةَ ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ثنا مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ وَعَنِ الْفُضَيْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ قَالَ إِنِّي لأَعْصَى اللَّهَ فَأَعْرِفُ ذَلِكَ في خلق حماري وخادمي.
стр. 1728
الاسم الثاني عشر
فضل اللَّه بْن علي بْن الحسين بْن بلكويه سمع الخليل بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ سَنَةَ ثلاث وتسعين وأربعمائة فِي الجامع والإرشاد لأبي يعلي الخليلي الحافظ من القاضي إسماعيل بْن عَبْد الجبار سنة ست وتسعين وتوفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
فضل اللَّه بْن أبي الفوارس بْن حيدر بْن مُحَمَّد أبو الفضائل الحلاوي القزويني كان له معرفة باللغة والاستيفاء والشعر وربما عمل للسلطان وكان يخالط المتصوفة وينفق عليهم ويحسن إليهم ويبذل لهم ما التمسوه وسمع الحديث سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وقبلها.
стр. 1729
فضل اللَّه بْن نصر بْن أحمد الفقيهي أبو مُحَمَّد بْن أبي الفتوح الطوسي فقيه كان يدرس ببعض بلاد أذربيجان وقدم قزوين سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة وروى الأربعين لأبي العباس الحسن بْن سفيان النسوي عن أم الخير فاطمة بنت علي البغدادية كتابة عن عبد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي عن أبي عمرو الحميري عن المصنف وسمعه عليه وقرأت عليه للتاريخ.
أخبرني الْحُرَّةُ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيَّةُ فِي كِتَابِهَا أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ عبد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي بِقِرَاءَةِ الْحَسَنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ سَنَةَ إِحْدًى وأربعين وأربعمائة أَنْبَأَ الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَصْرٍ الْمُعَدَّلُ بِالرَّيِّ ثنا عَبْدُ السلام بن عاصم ثنا الصباح يَعْنِي ابْنَ مُحَارِبٍ ثنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ ﵁.
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ" قَالَ الْحَاكِمُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ مَا أَعْلَمُ حدث به غير الصباح بن مُحَارِبٍ وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْقَيْسِيُّ عنه.
стр. 1730
الاسم الثالث عشر
أبو الفضائل بْن أحمد بْن صديق المموصي كان صالحا خاشعا وأجاز لَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأئِمَّةِ مِنْهُمْ وجيه بْن طاهر الشحامي وقرأت عليه
الاسم الرابع عشر
فيروز بْن إبراهيم الهيزجي سمع أبا عَبْد اللَّهِ القطان مسند عَبْد الرزاق أو طرفا من أوله.
стр. 1733
زيادات حرف الفاء
أبو الفضل بْن ناصر المرعشي الحسيني القزويني سيد زاهد سمع أبا الحسن علي بْن أحمد المديني المؤذن بقراءة صالح المؤذن حديثه عن أبي عبد الرحمي بسماعه منه فِي بعض أماليه أنشدني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ أنشدني جحظة لنفسه:
خرجوا ليستسقوا فقلت توقفوا ... دمعي ينوب لكم عن الأنواء
стр. 1734
قالوا صدقت ففي دموعك مقنع ... لو لم يكن مخطوطة بدماء
فضل اللَّه بْن سرهنك بْن علي المهرداري أبو المحاسن الزنجاني الصوفي شيخ معمر مقدم بين أهل الطريقة بعلو الخرقة وكثرة المجاهدات وحسن الكلام وورد قزوين زائرا وسمع أبا الحسن بْن مُحَمَّد بْن حاتم الطائي بطوس سنة أربع عشر وخمسمائة فِي خانقاه أبي علي الفارمدي حَدَّثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ بِدِمَشْقَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرحمن ابن عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بْنِ أَبِي ثَابِتٍ.
ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْبَأَ زَيْدُ بْنُ حُباب أَنْبَأَ أَبُو نَاجِيَةَ الْخُرَاسَانِيُّ ثنا أَبُو طَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلا كَانَ لَهُمْ قَائِدًا وَنُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وكان الشيخ أبو المحاسن ليس الخرقة من أبي المحاسن ابن أبي علي الفارمدي وشيخه القاسم عبد اللَّه بْن علي الكركاني وشيخه أبو عمر مُحَمَّد بْن إبراهيم الزجاجي وشيخه أبو القاسم الجنيد رحمهم اللَّه تعالى.
الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبْهَرِيُّ سَمِعَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بِقَزْوِينَ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّد بْن صالح بْن عَبْد اللَّهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ يَعْنِي الْجُرْجَانِيَّ قَالا ثنا أَبُو عَامِرٍ ثنا قُرَّةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةً أَيَّامِ".
الْفَضْلُ بْن مُحَمَّد بْن أحمد الطوسي سمع أبا منصور المقومي بقزوين
стр. 1735
سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
فخراور بْن عبد الرحمن بْن علي بْن بلكويه أبو بكر سمع مسند الشهاب للقضاعي من أبي نصر مُحَمَّد بْن علي بْن موسى الأديب سنة ست وعشرين وخمسمائة بروايته عن الخليل بْن عَبْدِ الجبار عن القضاعي.
أبوالفتوح بْن أبي هاشم الصوفي الحكاك من أهل العفة والعبادة والبقر وسمع الحديث من أبي سليمان الزبيري سنة إحدى وستين وخمسمائة.
الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ تَفَقَّهَ بِقَزْوِينَ وَالرَّيِّ عَلَيَّ وَعَلَى غَيْرِي وَسَكَنَ الرَّيَّ آخِرًا وَتُوُفِّيَ بِهَا وَسَمِعَ بِقِرَاءَتِي على الحسين ابن مُحَمَّد بْن الحسين بْن مُحَمَّد المروروذي أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْلَى الْعَلَوِيُّ أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ أَنْبَأَ المحبوبي أنبأ أبو عسيى التِّرْمِذِيُّ ثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ الله ابن زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ عن النبي ﵌.
"إن أعبط أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ فَقَالَ عُجِّلَتْ مَنِّيَتُهُ قلت بواكيه قل تراثه".
стр. 1736
باب القاف فيه سبعة أسماء
الاسم الأول: القرا
...
باب القاف فيه سبعة أسماء الأول:
الْقَرَّا بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو بَكْرٍ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ أَبَا حفص عمر بن
الاسم الثاني
قريش بن علي الأساذي سمع أبا عمر بْن مهدي حين ورد قزوين.
стр. 1739
الاسم الثالث
قسورة بْن علي بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن أبى حجر أبو الحارث العجلي كان وزير الجمال الملك عمر بْن نظام الملك وكان له فضل وفيه محبة لأهل الفضل وكانت بينه وبين القاضي عبد الملك بْن المعافا مكاتبات ومدحه هبة اللَّه بْن الحسن الكاتب بمدايح منها.
قوله:
يهنيني بقسورة رجال ... وأن الأمر منه كما أريد
وقالوا نجم جدك فِي صعود ... به ولمخد مانيك الصعيد
وكل سحابة هطلت عليه ... من النعما أنت بها مجود
стр. 1740
ومن عاداك فهو به شقي ... ومن والاك فهو به سعيد
فقلت رضعتم درر التهاني ... كذلك ما زعمتم أو يزيد
وفي السعدان سرح مناي ترعى ... وفي صدا أمكنني الورود
فإن أضرب فما سيفي كهام ... وإن أقدح فما زندي صلود
هو الظل الظليل إليه آوى ... من الحدثان والركن الشديد
ونافس فخره لي والمعلى ... وطارف مجده لي والثليد
بسيط عنده جاهي وعندي ... لسان بالدعا له مديد
وما بسواه يرفع لي صديق ... ولا بسواه يخفض لي حسود
وظهر وفاده ظهر حمول ... وبطن سمائه بطن ولود
سأترك جيد همته عليها ... قلائد من ثنائي أو عقود
стр. 1741
أظن لذكرعلياه وشعري ... ولست بآثم خلق الحلود
جواد حلية لهما جميعا ... على القمرين قد وجب السجود
فليس يرى لما بهما ركود ... وليس يرى لنارهما خمود
كتب فسورة إلى الأديب تلك طلع على منهج مكتوب الشيخ الأديب منبئا عن صحة اعتقاده دالا على اتحاده وخلوص وداده وقرأته مستنيما إلى ما عرفت من خبر سلامته ساكنا إلى حصوله بساحته ولم ينخالجني ريب فيما أورده وأعرب عَنْهُ وسرده إذ هو سلمان البيت ولنا عثابة حسان والكميت.
وأما همه لما حل بجنابي والنكبة التي دمت بأبي فوالله لم أكترث بما خسرت من عرض الدنيا فذلك ظل زائل ونازل وراحل لكني مغبون ومغموم بحلة أخرى وهي كذا ويمن علي بتثقيف أود ذلك الصبي وكسله وتخلفه وقت مقامي ما عرفته فيكف به وقد فارقته ومثلي معه بيتا الموسوي:
غرست غروسا كنت أرجو لقاحها ... وآمل يوماأن تطبب حبوتها
فإن أثمرت في غير ما كنت أرتجي ... فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها
والله أسأل أن يوفقة.
стр. 1742
الاسم الرابع
القاسم بْن إبراهيم بْن سلمة بْن بحر القطان أخو أبي الحسن سمع أبا عبد اللَّه مُحَمَّد بْن الحجاج البزاز سمع كتاب تنزيل القرآن وناسخه ومنسوخه لعطاء الخراساني من علي بْن أبي طاهر بْن الصباح.
الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَد بْنِ عَلِيٍّ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ سَنَةَ اثْنَتَيْ عشرة وأربعمائة بقراءة خدادوست الديلمي جزأ من حديث إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عبيد الشهرزوري بِسَمَاعِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَد بْنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّهْرُزُورِيِّ وَفِيهِ ثنا هَارُونُ بْنُ هَزَّازِيٍّ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ يَعْنِي الْخِضَابَ".
القاسم بْن أحمد الخبازي سمع من حديث الملاعنة من غريب الحديث لأبي عبيد إلى أخر حديث النبي ﵌ من ربيعة ابن علي أبي مضر العجلي بسماعه من أبي الحسين مُحَمَّد بْن هارون عن علي ابن عَبْد العزيز عَنْهُ.
القاسم بْن أحمد الصائغي أبو طاهر الأرموي حدث بقزوين سنة سبع وسبعين وأربعمائة وسمع منه أبو القاسم عبد الكريم بْن الحسن الكرجي الفقيه أَبُو الحسن عَبْد العزيز بْن إسماعيل بْن ماك وحسنويه بْن
стр. 1743
حاجي بْن حسنويه وإسماعيل بْن هبة اللَّه الكموني ومن مسموعهم منه حديثه عن الفقيه أبي مُحَمَّد عبد المؤمن بْن عنتر بْن إبراهيم ثنا الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ.
ثنا أَبُو سَعِيدٍ عمرو بن أحمد الشحام المقريء ثنا أَبُو عَلِيٍّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ثنا بُنْدَارُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَرَّاقُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ خَصِيفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: "يَا عَلِيُّ إِذَا دَخَلَتِ الْعَرُوسُ بَيْتَكَ فَاخْلَعْ خُفَّيْهَا حِينَ تَجْلِسُ وَاغْتَسِلْ رِجْلَيْهَا وَصُبَّ الْمَاءَ مِنْ باب دَارِكَ إِلَى أَقْصَى دَارِكَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ دَارِكَ سَبْعِينَ لَوْنًا مِنَ الْفَقْرِ وَأَدْخَلَ فِيهَا سَبْعِينَ لَوْنًا مِنَ الْبَرَكَةِ وَأَنْزَلَ سَبْعِينَ رَحْمَةً تُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِ الْعَرُوسِ تَتَنَاثَرُ بَرَكَتُهَا كُلَّ زَاوِيَةٍ من بيتك" وللحديث بقية.
القاسم بْن الحسين النهاوندي أبو مُحَمَّد سمع أبا الحسن القطان جزأ من حديثه عن شيخه وفيه ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْفَاسِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: "أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا مُحَمَّدٌ وَمِلَّةِ أَبِينَا إبراهيم وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ".
القاسم بْن الحكم بْن كثير بْن جندب أبو أحمد الأنصاري القاضي
стр. 1744
ولى القضاء بهمدان أيام الرشيد وروى عن إسماعيل بْن سلمان الأحمر صاحب أنس وسفيان الثوري ومسعر بْن كدام ويونس بْن أبي إسحاق وعبيد اللَّه بْن الوليد الوصافي قَالَ الخليل الحافظ وكان يدخل قزوين كل سنة للمرابطة وسمع منه القدماء بقزوين عمرو بْن رافع وهارون بْن هزارى والمنسجر بْن الصلت ويعقوب بْن يوسف أخو حسينكا وأحمد ابن عيسى رنجة القزويني.
ثنا عَبْدُ الْوَاجِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا هارون ابن هَزَارِيٍّ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عن النبي ﵌: "قَالَ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
القاسم بْن حمزة الحمامي سمع بعض الأربعين لأبي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي.
القاسم بْن أبي ذر الفامي سمع أبا الفتح الراشدي سنة ست عشرة وأربعمائة.
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى بْن أحمد أبو يعلى الدقاق سمع أبا الفتح الراشدي وفيما سمعه منه ما رواه عن أبي بكر البجلي قَالَ سمعت يوسف يقول كتب ذو النون إلى أبي يزيد رحمهما اللَّه تعالى إلى متى هذا النوم والراحة والقافلة قد جازت فقال أبو يزيد رحمة اللَّه عليه إن الرجل كل الرجل من ينام الليل كله فإذا أصبح أصبح وقد سبق القافلة إلى المنزل.
стр. 1745
فقال ذو النون رحمة اللَّه عليه هذا رجل عال ثم قَالَ ليس من يمشي برجليه كمن يمشى إليه وسمع أبو يعلى أبا الحسن بْن إدريس وأبا حاتم بْن خاموش بقزوين بقراءة خدادوست الديلمي وأبا عمر بْن مهدي.
القاسم بْن العباس بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُقْرِئُ يروي عن إبراهيم ابن موسى ومحمد بْن مهران وروى عَنْهُ ابنه أبو الحسن علي بْن القاسم وكان يروي علوم القرآن عن أبيه عن جده.
القاسم بْن علي بْن علي بْن القاسم بْن العباس أبو علي سبط الأول سمع أباه ومحمد بْن شعيب الطبري صاحب أبى حاتم وسليمان بْن أحمد الطبراني وقضى بقزوين قبل الستين والثلاثمائة ومات بعد الأربعمائة.
القاسم بْن علي المروزي سمع أبا الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن صالح بياع الحديد.
القاسم بْن علان سمع أبا علي الطوسي بقزوين.
القاسم بْن عيسى بْن إدريس بْن عيسى أبو دلف العجلي أمير معروف بالفضل والجهاد وهو من ولد فرات بْن حيان العجلي الذي روى عَنِ النَّبِيِّ ﵌ أنه قَالَ فيه "إن بمكة رجالا أكلهم إلى أيمانهم منهم قرات بْن حيان" ومن المشهور قول من قَالَ فيه:
إنما الدنيا أبو دلف ... بين باديه ومحتضره
فإذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أثره
هو الذي بنى الكرج حين كانت إليه ولاية إصبهان لأنه استطاب هواء تلك البقعة ثم ضمت له قزوين إلى أصبهان وكان ذلك
стр. 1746
على ما ذكر حمزة بْن الحسن فِي كتاب إصبهان أيام المأمون فانكأ فِي الديلم ورد أنيابهم عن قزوين وخرب حصونهم وذللهم حتى أذعنوا للجزية أو أسلموا وله فِي ذلك قصيدة طويلة أولها:
لقد ارعويت لزاجر اللوام ... وصحوت بعد تنمر وغرام
إذ كل طير الشيب منك بمفرق ... قصباك منقوص وشيبك نام
وسمى فِي القصيده قلاعهم وذكر أنها كيف فتحت إلى أن قَالَ:
غادرت نسوتهم أيامي منهم ... وبينهم ألحقت بالإيتام
إما قتيل أو أسير موثق ... أو لاحق بمونع الآطام
أو مذعن دانت يداه بطاعة ... كرها فقام لها أذل مقام
أو مسلم أضحى يدين بديننا ... ويرى اجتناب عبادة الأصنام
لزموا مساجد قد بنيناها لهم ... بصلاة عباد وطول صيام
فاستدلت قزوين بعد مخافة ... أمنا وذلت عزة الحرام
стр. 1747
ورعت ببطن الواديين أو أمنا ... أبقارها وسوارج الأغنام
فليبقين بثغرهم آثارنا ... ما غردت فِي الأيك ورق حمام
قسمت عمرى مذ طرحت ذرابتي ... سجلين بين القتل والأنعام
وبحول ربي أستعين وعزه ... وبه أنوط رجاي واستعصام
ولأبي دلف فيما حكاه أبو سعيد إسماعيل بْن علي بْن المثنى الاستراباذي فِي كتاب الداعي إلى التفكر فِي الدنيا:
قد ظهر الشيب فأخفيته ... وكل مقراضي فأعفيته
حتى إذا استقصيت قصى له ... وقلت في نفسي أفنيته
عارضني من بينه عاض ... كأنني كنت تربيته
أرم ما ليس له حيلة ... أعياني الشيب فخليته
توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.
стр. 1748
القاسم بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن ميمون أبو سعد سمع علي بْن جمعة وأبا الحسن القطان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وأبا بكر مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الأصبهاني ومحمد بْن عيسى الصفار قَالَ الخليل الحافظ وكان أصغر من أخيه أحمد وكان حافظا زاهدا وكانت لهما خزانة كتب ورأيت شيوخا يثنون عليه وأنبأ مُحَمَّد بْن علي الفرضي المعروف بابن السقا أنبأ أبو سعد القاسم بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن ميمون ثنا عمر بْن مُحَمَّد بْن إسحاق العطار قَالَ سمعت مُحَمَّد بْن مسلم الرازي يقول حضرت أنا وأبو حاتم عند أبي زرعة وقد حضرته الوفاة فذكر الحكاية والحديث الذي رواه أبو زرعة فِي السوق.
القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن منصور القطان أبو طلحة بْن أبي المنذر الخطيب القزويني سمع سنن أبي عبد اللَّهِ بْن ماجه من أبي الحسن القطان وسمع أبا الفتح الراشدي سنة ست وأربعمائة وروى عنه علي بْن أَحْمَدَ بْن المرزبان بْن منجويه ومحمد بْن الحسن بْن عَبْد الملك البزاز وأبو منصور المقومي وغيرهم وقال الخليل الحافظ ولم يبلغ من أبي المنذر الرواية غيره توفي سنة عشر وأربعمائة.
القاسم بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْنِ السُّرِّيِّ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد بْن صالح وسمع أبا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُعَسَّلِيَّ فِي جَمَاعَةٍ يحدث عن عَبْد الرحمن بْن أَبِي حَاتِمٍ ثنا زَيْدُ بْنُ سِنَانٍ ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ثنا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ رَجُلا لَعَنَ بَرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﵌ فَقَالَ: "لا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ نَبَّهَ نبيا من الأنبياء لصلاة
стр. 1749
الصُّبْحِ" قَوْلُهُ فَإِنَّهُ نَبَّهَ مِنْ قَبِيلِ إِضَافَةِ الْفِعْلِ إِلَى قَبِيلَةِ الْفَاعِلِ أَوْ جِنْسِهِ.
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّد بْن القاسم الخيارجي سمع الْقَاضِي إبراهيم بْنَ حُمَيِّرٍ.
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْن الحسين البزاز في فوائده قَالَ ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْمِصِّيصِيُّ ثنا إِسْمَاعِيل بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ ﵁ قال سمعت رسول الله يَقُولُ يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ وَيَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ.
القاسم بْن نصر بْن محمد بْن حسان أبو نصر الحساني مستملي الشيخ أبي منصور القطان كان يسكن طريق الري وهو ابن بنت أبي عبد اللَّه الحسين بْن علي بْن حماد الأزرق سمع فارس بْن زكريا وأبا بكر القفال وأبا طالب وصيف وأبا الحسن علي بْن الفراء وأبا يعقوب إسحاق بْن منده الكرجي المقرئ وسمع أبا الحسن الْقَطَّانَ فِي إِمْلاءٍ لَهُ ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إبراهيم بْنُ نَصْرٍ ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ثنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄.
قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِلَى نَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمْ الْحُرَقَاتُ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَذَهَبْتُ أَطْعَنُهُ فَقَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فطعنته فقلته فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: "قَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ تَعَوُّذًا قال: "فألا شققت قلبه".
стр. 1750
الرجل مرداس بْن نهيك فيما روى عن مُحَمَّد بْن إسحاق صاحب المغازي وحدث عن القاضي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ حَدَّثَنِي أحمد بْن مُحَمَّد الهروي ثنا بشر بْن الحارث قَالَ سمعت المعافى بْن عمران سمعت سفيان الثوري ﵁ يقول ما ضرهم ما أصابهم فِي دنياهم جبر اللَّه لهم كل مصيبة بالجنة رأيت بخط علي بْن الحسين بْن علي القطان أنشدني أبو نصر الحساني لبعضهم:
حلفت وما بي من صدود ولا قلى ... أزمركم يوما وأهجركم دهرا
قال القاسم بْن نصر: أنشدنا علي بْن إبراهيم القطان أنشد بشر ابن موسى:
ألا من ليس يغفل عن قبيح ... وليس يطيع ذا رأي رشيد
ألم بر ترميتا فِي كل يوم ... يباع متاعه فيمن يزيد
قال أيضا أنشدني مُحَمَّد بْن إبراهيم القناد لبعضهم:
إذا كنت لا ترجي لدفع ملمة ... ولا كان للمعروف عندك مطمع
ولا كنت ذا جاه يعاش بجاهه ... ولا أنت يوم الحشر فيمن يشفع
فعيشك فِي الدنيا وموتك واحد ... وعود خلال عن وصالك أنفع
стр. 1751
القاسم بْن أبي نصر القزويني سمع نَصْرَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ.
القاسم بْن هبة اللَّه بْن القاسم الفقيه أبو مُحَمَّد الخليلي سمع إبراهيم الخيارجي وسمع الخليل الحافظ سنة ثلاث وأربعين وسنن أبي عَبْد اللَّه ابن ماجة من أبي الفرج حمدان سنة تسع وأربعين وأربعمائة.
أبو القاسم بْن أحمد بْن علي القطان سمع القاضي إبراهيم بْن حمير.
أبو القاسم بْن غسان الغساني سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ.
أبو القاسم بينمان بْن بريت النجار سمع أبا عمرو المنيقاني سنة عشر وأربعمائة.
أَبُو القاسم بْن مُحَمَّد بْن جبرئيل سمع أبا عمر بْن مهدي حين ورد قزوين.
أبو القاسم بْن مُحَمَّد بْن أبى القاسم الصوفي سمع الأستاذ الشافعي المقرئ سنة تسع وتسعين وأربعمائة وأبو القاسم بْن مُحَمَّد بْن أبي القاسم القزويني الذي سمع أبا منصور الخيام بقزوين لعله هو أبو القاسم بْن ملكداد بْن علي الغانمي المقرئ كان حافظا للقرآن ماهرا فيه وسمع الحديث من أبي الفضل مُحَمَّد بْن عبد الكريم وتوفي فِي ربيع الأول سنة تسع وستمائة.
أبو القاسم بْن يوسف وأبو القاسم بْن يوسف رجل آخر سمعا أبا عمر بْن مهدي بقزوين.
стр. 1752
أبو القاسم السراج القزويني من شيوخ الصوفيه أورده الشيخ أَبُو عَبْد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية.
стр. 1753
الاسم الخامس.
القانت بْن علي بْن أحمد النسوي أبو القاسم سمع الحديث بقزوين سنة إحدى وتسعين وخمسمائة من القاضي الحسين بْن أحمد بن الحسين وغيره.
стр. 1754
الاسم السادس
قبيس بْن مُحَمَّد بْن قيس أبو سعد الأودي القزويني سمع علي بن أحمد ابن صالح سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وَرَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بن إبراهيم ابن سَلَمَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ ثنا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ ثنا شعبة عن عدي ابن ثابت عن زربن حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ وَالَّذِي خَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ أَنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ إِلَى أَنَّهُ لا بحبك إلا مؤمن ولا ببغضك إِلا مُنَافِقٌ وَرَوَى عَنْ قَيْسٍ الخليل الحافظ.
стр. 1755
الاسم السابع
قيماز بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أَبِي سليمان الزبيري سمع مُحَمَّد بْن آدم المقرئ سنة أربع وثلاثين وخمسمائة