← История

История · id 7435

التدوين في أخبار قزوين

الرافعي

Полный текст (1 974 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

الموت باب جديد أنت سالكه ... يا ليت شعري بعد الباب مالدار أَحْمَد بْن إبراهيم بْن عَبْدِ السلام سمع مع أبيه من أبي عَلَى الطوسي بِقَزْوِينَ القرا آت لأبي حاتم السجستاني أو بعضها. أَحْمَد بْن إبراهيم بْن عَبْدِ العزيز بْن علي العثماني أَبُو مضر الطبري سمع بِقَزْوِينَ التلخيص لأبي معشر الطبري المقرىء من أبي إسحاق الشحاذي سنة ست وعشرين وخمسمائة وسمع منه أيضا فضائل قزوين لأبي يعلى الخليل بْن عَبْدِ اللَّهِ. أَحْمَد بْن إبراهيم بْن أبي عَبْد اللَّهِ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الخضر بْن أَحْمَدَ الفقيه في سنن أبي داؤد السِّجِسْتَانِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ عن داؤد بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌: "نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ". أَحْمَد بْن إبراهيم بْن المثنى التميمي أَبُو الفضل حدث بِقَزْوِينَ عن أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زياد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن زنجويه بْن علي وأحمد بْن إبراهيم بْن المثنى الذي سمع أبا عمرو سعيد بْن مُحَمَّد الهمداني تفسير بكر ابن سهل الدمياطي أو بعضه هو هذا فِي غالب الظن. أَحْمَد بْن إبراهيم بْن أبي المثنى سمع مُحَمَّد بْن إسحاق الكيساني أَحْمَد بْن إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن إسحاق بْن يزيد بْن كيسان الكيساني أَبُو الْعَبَّاس الفرائضي ابن عم أبي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد بْن الشيوخ المرضيين سمع أباه وعمه إسحاق وتوفي سنة ثلاث وسبعين

стр. 667

وثلاثمائة. أَحْمَدَ بْن إبراهيم بْن موسى بْن جعفر بْن إبراهيم بْن جعفر بْن إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد اللَّه بن جعفرالطيار بْن أبي طالب أَبُو طاهر الجعفري شريف وجيه ورد قزوين من الكوفة تاجرا مرة بعد أخرى قبل الثلاثمائة وأقام بها بعد الثلاثمائة وسبب إقامته عَلَى ما ذكر أن الشريف أبا يَعْلَى الزيدي كَانَ له أشقاص من قري يشاركه فيها الحسن بْن بحر التاني ويقال أَحْمَد بْن الحسن بْن بحر وكان بينهما خطب ونزاع بسبب الشركة. فنزل السيد أَبُو طاهر قرية أهزار١ جرد فرأي ابن بحر صولته وحسن هيبته فرغب فِي مصاهرته وأراد أن تستعين به عَلَى الشريف أَبُو يَعْلَى وكانت له بنت واحدة يسمي فاطمة أمها أم كلثوم بنت إبراهيم ابن الخليل ووعده أن يزوجها منه إن أقام بِقَزْوِينَ فمضي أَبُو طاهر إِلَى أصفهان وعاد إِلَى الكوفة فجمع أمواله وأثقاله وانتقل برهطه إلى قزوين واسقر بها سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. تزوج بفاطمة وجهزها أبوها بالأموال والأشقاص الكثيرة واشترى أَبُو طاهر ضياعا آخر خربة وعمرها ورزق الدخل العظيم وكان قد ظهر الجدب بآذربيجان فكان يحمل إليه الأموال الخطيرة لشري الحبوب ومات ابن بحر وانتقل جميع ماله إلى أبي طاهر لأنه

стр. 668

لم يرثه سوي ابنته فاطمة وكان أَبُو طاهر قد سمع الحديث بالكوفة لكنه امتنع من الرواية وكان يميل إِلَى أصحاب الحديث ويكثر الجلوس فِي المسجد الجامع. ولد له ثلاثة بنين أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وقد مر ذكره فِي المحمدين وزيد وتوفي فِي صغره وأبو القاسم عَلَى ويأتي ذكره فِي موضعه وتوفي أَبُو طاهر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ثم ورد رياش الوالي إِلَى قزوين من قبل قراتكين الذي وجهه نوح بْن منصور الساماني وصادر ابني أبي طاهر أبا الحسن وأبا القاسم عَلَى ثمانين ألف دينار ثم عاد أمرهما إِلَى الاستقامة وكانا يكثر أن الصدقة ويرغبان فِي الخير وكان معقل بْن أَحْمَد الرئيس قبلهما يجلهما وهما صغيران لشرفهما وظهور رشدهما. وكتب الصاحب إِسْمَاعِيل بْن عباد إِلَى القاضي أبي مُحَمَّد بْن أبي زرعة وقال فِي خلال كتابه وسقى اللَّه بلدا نخله يعدوم دره وأعلم وخير القول أصدقه أن لا وابل عندكم ولا طل ولا ماء ولا ظل سوى سيدي الشريفين الجعفريين وكان يكرمهما ويجلهما حين يرد قزوين رأيت بخط بعض القزاونة سمعت أبا القاسم بْن ماك يقول سمعت أبا طاهر أَحْمَد بْن إبراهيم الجعفري يقول سمعت يوسف بْن ديوداذ يقول ما صدر رجل ثلاثين سنة إلا ذهب عقله. أَحْمَد بْن إبراهيم الْقَزْوِينِيّ سمع أبا الحسن القطان وحدث عَنْهُ بجرجان ابنه القاضي أَبُو الحسن عَبْد العزيز بْن أَحْمَد بْن إبراهيم فقال ثنا أَبِي أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ إبراهيم الْقَطَّانُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثنا أَبُو الْيَمَانِ.

стр. 669

ثنا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ ثُمَّ أَسَرَّ عَشْرًا وَجَاهَرَ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلا لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَكَانَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ وَلا السَّبْطِ الأَمْهَقِ وَلا الآدَمِ إِذَا مَشَى تَفَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي ثَوْبٍ. أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الْحَجَّاجُ سمع أبا الفتح الراشذي بِقَزْوِينَ فِي الصَّحِيحِ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَشْرَفَ النَّبِيُّ ﵌ عَلَى أُطْمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى قَالُوا لا قَالَ فَإِنِّي أَرَى الْفِتَنَ يَقَعُ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْقَطْرِ. أَحْمَد بْن إبراهيم المرندي سمع بِقَزْوِينَ سنة سبع وسبعين وأربعمائة أبا منصور المقرىء جزأ من فوائد أبي الفتح الراشدي بسماعه منه وفيه حديث الراشدي عن علي بْن أَحْمَد بْن صالح ثنا أَبُو مُوسَى هارون ابن موسى ثنا ريان بن عبيد الله الصنعاني ثنا أَبُو الْعَبَّاس بْن شريح عن الربيع سمعت الشافعي ﵁ يقول ذل الدنيا أشياء عبور الجسر بلا قطعة ودخول الحمام بلا سطل وذل الشريف للوضيع وحضور مجلس العلم بلا نسخة ومدارة الأحمق فإن مداراة الأحمق بحر لا ينزف ورضا المجني فإن المجني رضاه غاية لا يدرك

стр. 670

أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الرُّويَانِيُّ سَمِعَ بقزوين الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء سنة سبع وخمسمائة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَدْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النُّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْفُرَاتِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ ثنا يونس بْن عَبْد الأعلى ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﵌ فِي الضَّالَّةِ اللَّهُمَّ رَبَّ الضَّالَّةِ وَرَادَّ الضَّالَّةِ عَلَى أَهْلِهَا اردد على ضالتي ولا يفجعني ولا يشغلني في طلبها. فصل أحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَانِكٌ وَهُوَ شِبْهُ اللَّقَبِ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ في الصحيح سنة ثمان عشرة وأربعمائة حديث البخاري عن عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عمرو ثنا أبو إسحاق عن حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ أُصِيبَ حارثة يوم بدر وهو غلام فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ فَقَالَتْ يا رسول اللَّه قد عرفت منزلة حارثة مني فإن يك فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْهُ وَأَحْتَسِبْ وَإِنْ يَكُنِ الأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ: "وَيْحَكِ أَوَ هَبِلْتِ أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ إِنَّهَا جِنَانٌ كثيرة وأنه في جنة الفردوس". أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد البياع سمع أبا الفتح الراشدي أيضا. أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَاقِدِ بْنِ الْخَلِيلِ أَبُو عَلِيِّ بْن عَبْدِ اللَّهِ الخليلي سمع جَدَّهُ الْوَاقِدَ بْنَ الْخَلِيلِ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ كَثِيرٍ وَمِمَّا سَمِعَ منه في الصحيح

стр. 671

حَدِيثَ الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ سَلامٍ أَنْبَأَ هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ حِينَ نَامُوا عَنِ الصَّلاةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا حين شاء فقضوا حوائجهم وتوضوا إِلَى أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ فقام فصلى". فصل أحمد بن آزاد مرد الْقَزْوِينِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْهِلالِيِّ الْبَصْرِيِّ وَرَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ كِتَابِ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّحَّاذِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الطَّبَرِيُّ فِي كِتَابِ الْمَصَائِبِ وَالتَّعَازِي مِنْ جَمْعِهِ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ثنا الْقَاضِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ثنا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الزَّجَّاجِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ آزَادمردَ الْقَزْوِينِيُّ. ثنا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْهِلالِيِّ الْبَصْرِيِّ ثنا إسماعيل ابن أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ثنا الْحَارِثُ بْنُ الْخَزْرَجِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيَّ ﵌ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَعُودُهُ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ النَّبِيَّ ﵌: "يا مالك الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِي" فَسَمِعْنَا الصَّوْتَ وَهُوَ يَقُولُ: طِبْ نَفْسًا يَا مُحَمَّدُ وَقَرَّ عَيْنًا فَإِنِّي لِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ وَالْحَدِيثُ أَكْثَرُ مِنْ هذا.

стр. 672

فصل أَحْمَد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم أَبُو نصر التاجر الأبهري سَمِعَ بقزوين أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم صَاحِبَ التَّارِيخِ فِي الْمَغَازِي لِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ إبراهيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعِيشَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ ثنا محمد ابن عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَحْشِيُّ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَمَّتِهِ قَالَتْ قَالَ عُكَاشَةُ بْنُ مُحْصِنٍ انْقَطَعَ سَيْفِي يَوْمَ بَدْرٍ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عُودًا فَإِذَا هُوَ سَيْفٌ أبيض طويل فَقَاتَلْتُ بِهِ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حتى هلك. أحمد بْن إسحاق بْن أيوب بْن يزيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن نوح أَبُو بكر الضبعي الفقيه قَالَ الحاكم أبو عَبْد اللَّه الإمام المفتي المتكلم الغازي واحد عصره رأي أبا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الشهيد وأبا حاتم الرازي ولم يسمع منهما وسمع إِسْمَاعِيل بْن قتيبة والفضل بْن مُحَمَّد الشعراني وبالري يعقوب بْن يوسف الْقَزْوِينِيّ وسمع المسند من مُحَمَّد بْن أيوب وسمع بالعراق من إِسْمَاعِيل بْن إسحاق القاضي والحارث بْن أبي أسامة وكثرت تصانيفه فِي الفقه والكلام. كتب القاضي أَبُو علي بْن أبي هريرة إِلَى نيسابور ليكتب له كتاب الأحكام وكتاب فضائل الخلفاء الأربعة من جمعه فكتبا وحملا إِلَى مدينة السلام فأكثر الثناء عليه وأفتي بنيسابور نيفا وخمسين على

стр. 673

الصحة والصواب قَالَ الحاكم وسمعته يأمر وكيله باتخاذ الدهن السراج من جلد الفرس وقال لم يدخل داري قط دبة من جلد الحمار لأن النار عندي لا يطهر ودخان السراج يبقي فِي زاوية الحدقة وإنما ينظفها الإنسان بثيابه فينجس الوجه والثياب. ثنا أَبُو بكر الضبعي أنبأ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا سعيد بْن بحر الأصبهاني ثنا بْن الخميس عن أبي إسحاق عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ من أحب أن يلقي اللَّه غدا مسلما فليحافظ عَلَى هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادي بهن قَالَ الحاكم كتبه عني أبو الحسن الدارقطني وقال ما كتبته عن أحد قط وذكر الخليل الحافظ أن الإمام أبا بكر الضبعي ورد قزوين وسمع بها من يعقوب بْن يوسف أخي حسنيكا وأنه روى عَنْهُ أَبُو عَلَى الخضر بْن أَحْمَد وعلي بْن الحسن بن سعيد الفقيهان ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين وتوفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. أَحْمَد بْن إسحاق بْن نيخاب الطيبي أَبُو الحسن حدث بِقَزْوِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الديلمي ومحمد بْن إسحاق التَّسْتُرِيّ وروي عَنْهُ ممن سمع منه بها مُحَمَّد بْن علي الفرضي وأبو الحسين أَحْمَد بْن فارس وروى عنه أبو الحسن القطان فِي الطوالات بسماعه منه سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قَالَ أَحْمَد بْن فارس في جزء جمعه فِي تاريخ الخلفاء حدثني أحمد بن إسحاق ابن نيخَابَ الْكَبِيرُ بِقَزْوِينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيِّ عَنِ ابْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْنِ الزُّبَيْرِ ثنا حِبَّانُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبُ

стр. 674

فَمَا نَدْرِي مَا تَارِيخُهَا فَاسْتَشَارَ عُمَرُ ﵁ أَصْحَابَ رسول الله فَقَالَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْمَبْعَثِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ وَفَاتِهِ. قَالَ عَلِيٌّ ﵁ مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ ذَلِكَ وفي التاريخ لأبي بكر الخطيب الحافظ أن ابن نيخاب قدم بغداد وحدث بها عن مُحَمَّد أبي العوام وبشر بْن مُوسَى الأسدي وأبي مسلم الكجي ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ الحضرمي وإبراهيم بْن ديزيل وأحمد بْن مُحَمَّد بْن ساكن الزنجاني ومحمد بْن أيوب الرازي وأنه حدث عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزقويه وعَلَى وعَبْد الملك أنبأ بشران وأبو علي بْن شاذان وذكر ابن شاذان أنه سمع منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة قَالَ ولم أسمع منه إلا خيرا. فصل أحمد بْن إِسْمَاعِيلَ بْن عَبْدِ الجبار بْن ماك أَبُو ذر القاضي فقيه نبيل سمع الإرشاد للحافظ أبي يَعْلَى الخليلي سوي القدر الذي ضاع من أصل النسخة وهو مضبوط معلوم عن أبيه أبي الفتح إِسْمَاعِيل عن المصنف وتوفي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. أَحْمَد بْن إسماعيل بْن أبي الفرج العالم وأبو الفرج هو مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن أَحْمَدَ بن محمد بن داؤد النساج سمع فضائل القرآن لأبي عبيد من أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ والرقي والدعوات لأبي الْعَبَّاس المستغفري من الحافظ الحسن السمرقندي بنيسابور سنة ست وثمانين وأربعمائة بروايته عن المستغفري وسمع أبا زيد الواقد بْن الخليل الخليلي سنة أربع

стр. 675

وثمانين وأربعمائة. أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ بْن نصر الغنائم القرائي سمع جديث نصر بْن عَبْدِ الجبار والخليل بْن عَبْدِ الجبار القرائين ومما سمعه من جده الخليل فضائل قزوين من جمعه. أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس أَبُو الخير الطالقاني الْقَزْوِينِيّ إمام كثير الخير والبركة نشأ فِي طاعة اللَّه وحفظ القرآن وهو ابن سبع عَلَى ما بلغني وحصل بالطلب الحثيث العلوم الشرعية حَتَّى برع فيها رواية ودراية وتعليما وتذكيرا وتصنيفا وعظمت بركته وفائدته بين المسلمين وكان مديما للذكر وتلاوة القرآن فِي مجيئه وذهابه وقيامه وقعوده وعامة أحواله. سمعت غير واحد ممن حضر عنده بعد ما قضى نحبه ولقيه عَلَى المغتسل قيل أن ينقل إليه أن شفتيه كانتا يتحركان كَانَ كما كَانَ يحركهما طول عمره بذكر اللَّه تعالى وكان يقرأ عليه العلم وهو يصلي ويقرأ القرآن ويصغي مع ذلك إِلَى القراءة وقد ينبه القارىء عَلَى زلته وصنف الكثير فِي التفسير والحديث والفقه وغيرها مطولا ومختصرا وانتفع بعلمه أهل العلم وعوام المسلمين. سمع الكثير بِقَزْوِينَ ونيسابور وبغداد وغيرها وفهرست مسموعاته متداول وتكلم بعض المجازفين فِي سماعه من أبي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد الفراوي بظن فاسد وقع لهم وقد شاهدت سماعاته منه لكتب فمنها الوجيز للواحدي سمعه منه بقراءة الحافظ عَبْد الرزاق الطبسي في ستة

стр. 676

مجالس وو قعت فِي شعبان ورمضان سنة ثلاثين وخمسمائة نقلت معناه من خط الإمام أبي بركات الفراوي وذكر أنه نقله من خط تاج الإسلام أبي سعد السمعاني وسمع منه الترغيب لحميد بْن زنجويه بقراءة تاج الإسلام أبي سعد فِي ذي الحجة سنة تسع وعشرين وخمسمائة. سمع من الفراوي جزأ من حديث يَحْيَى بْن يَحْيَى بروايته عن عبد الغافر الفارسي عن أبي سهل بْن أَحْمَد الاسفرائني عن داؤد بْن الحسين البيهقي عن يَحْيَى بْن يَحْيَى بقراءة الحافظ أبي القاسم علي بْن الحسن بْن هبة اللَّه الدمشقي سنة تسع وعشرين وخمسمائة وسمع منه الأربعين تخرج مُحَمَّد ابن ايزديار الغزنوي من مسموعاته بقراءة السيد أبي الفضل مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد الحسني فِي رجب سنة وعشرين نقلت السماعين من خط مذكور ابن مُحَمَّد الشيباني البغدادي. رأيت بخط تاج الإسلام أبي سعد السمعاني أنه ﵀ سمع من الفراوي دلائل النبوة وكتاب البعث والنشور وكتاب الأسماء وا لصفات وكتاب الاعتقاد كلها من تصانيف أبي بكر الحافظ البيهقي بروايته عن المصنف فِي شهور سنة ثلاثين وخمسمائة بقراءة تاج الإسلام ووجد مع علمه وعبادته الوافرين القبول التام عند الخواص والعوام وارتفع قدره وانتشر صيته فِي أقطار الأرض وتولي تدريس النظامية ببغداد قريبا من خمس عشرة سنة مكرما فِي حرم الخلافة مرجوعا إليه فاضلا حكمه وفتواه فِي مواقع الاختلاف وهو ﵀ خال والدتي وجدي لأمي من الرضاع ولبست من يده الخرقة بكرة يوم الخميس

стр. 677

الثاني من شهر اللَّه رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بهمدان. شيخه فِي الطريقة الإمام أَبُو الأسعد هبة الرحمن بْن عَبْدِ الواحد القشيري لبس الخرقة من يده بنيسابور فِي رباط جده الأستاذ أبي عَلَى الدقاق بمشهد الإمام مُحَمَّد بْن يَحْيَى ﵏ وسمعت منه الحديث الكثير يعجبه قراءتي ويأمر الحاضرين بالإصغاء إليها وكان ﵀ ماهرا فِي التفسير حافظ الأسباب النزول وأقوال المفسرين كامل النظر فِي معاني القرآن ومعاني الحديث. رأيت بخطه سألني بعض الفقهاء فِي المدرسة النظامية ببغداد فِي جمادي الأولي سنة ست وسبعين وخمسمائة عما ورد فِي الخبر أن ولد الزنا لا يدخل الجنة وهناك جمع من الفقهاء فقال بعضهم هذا لا يصح وَلا تزر وازرة وزر أخرى وذكر أن بعضهم قَالَ فِي معناه أنه إذا عمل عمل أصلية وارتكب الفاحشة لا يدخل الجنة وزيف ذلك بأن هذا لا يختص بولد الزنا بل حال ولد الرشدة مثله. ثم فتح اللَّه تعالى عَلَى جوابه شافيا لا أدري هل سبقت إليه فقلت معناه أنه لا يدخل الجنة بعمل أصلية بخلاف ولد الرشدة فإنه إذا مات طفلا وأبواه مؤمنان الحق بهما وبلغ بدرجتهما بصلاحهما عَلَى ما قَالَ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ وولد الزنا لا يدخل الجنة بعمل أصلية أما الزاني فنسبه منقطع وأما الزانية فشوم زناها وإن صلحت يمنع من وصول بركة صلاحها إليه.

стр. 678

نقل عن خطه التصوف تعفف وتشوف وتنظف وتلطف وتطرف وتشرف وتوقف عن مسئلة الخلق تعفف وَإِلَى الطاعات تشوف وعن المناهي تنظف ومع الخلق تلطف ومع أهل الطريقة تطرف وبمكارم الأخلاق تشرف وفي المقال والمطعم والملبس توقف وحكي أنه كتب معها أنها من فتوح الغيب. سمعت الفقيه مُحَمَّد بْن أبي الفتوح الحكاك وكان يخدمه ويلازمه يقول سمعته يقول رأيت رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فِي المنام بنيسابور كأني أسير ورَسُولُ اللَّهِ ﵌ يقفوا ثري إذ عطست فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يرحمك اللَّه" وقد فعل ذكر هذا أو نحوا منه وعقد المجلس ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من محرم سنة تسعين وخمسمائة فتكلم عَلَى ما بلغني فِي قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وذكر أنها من أواخر ما نزل القرآن وعد ما نزل آخرا كقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ وسورة النصر وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ . ذكر أن النبي ﵌ لم يعش بعد نزول هَذِهِ الآية إلا سبعة أيام وعرض له فِي أثناء المجلس تغير وانكسار ولما نزل حم واجتاز بي وأنا فِي المسجد الجامع متكسرا وكان واحد من عقلاء المجانين يدعي خواجكك واقفا فِي صحن المسجد فنظر خلفه وقال قد انقطع الأمر لا يتكلم بعد اليوم فاغتممت لما جري عَلَى لسانه ثم اشتد به المرض أتاه أجله فِي الجمعة المستقبلة ودخلت عليه عايدا يوم

стр. 679

الخميس قبلها. فرأيت عنده نفرا من حفاظ القرآن يقرؤن دورا فعدته ورحب بي ولما انتهيت النوبة إليه سمعته يقرأ قراءة ضعيفة ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ وهذا آخر ما سمعته من لفظه ﵀ ودفن يوم السبت وخرجت بكرته عَلَى قصد التعزية وتشيع النعش وأنا متفكر فِي أمره وكثرة ما نيط من الخير ومنفعته للمسلمين بعلمه وعبادته وآسي لانقطاع تلك البركات إذ وقع فِي خاطري بلا روية ولا فكرة ضعيفة أو قوية: بكت العلوم بويلها وعويلها ... لوفاة أحمدها ابن إسماعيلها كانت ولادته سنة اثنتي عشرة وخمسمائة فصل أحمد بْن بكران سمويه سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ فِي إِمْلاءٍ لَهُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ طَخْرَبَ الْعَجَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ لا أُقَاتِلُ بَعْدَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﵌ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى النَّبِيَّ ﵌ وَرَأَيْتُ عُمَرَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ واضعا

стр. 680

يَدَهُ عَلَى عُمَرَ ﵃ وَرَأَيْتُ دَمًا فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا دَمُ عُثْمَانَ يَطْلُبُ الله به. أَحْمَد بْن أبي بكر بْن حيدر بْن أبي القاسم فقيه مذكر محصل متورع سمع عمه الإمام أبا القاسم عَبْد اللَّه بْن حيدر ووالدي وغيرهما ﵏ وسمع التصحيف والتحريف لأبي أَحْمَد العسكري من أبي مُحَمَّد النجار سنة ثمان وستين وخمسمائة وسمع منصور بْن أبي الحسن الطبري فضائل الأوقات للبيهقي بسماعه من عَبْد الجبار الخواري. أَحْمَد بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد الساوي روى بِقَزْوِينَ سنة ستين وخمسمائة عن الحافظ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن محمد بن بْن علي النطنزي. أَحْمَد بْن أبي بكر المشكاني أَبُو الْعَبَّاس الضرير الواعظ سمع منه تفسير مقاتل بْن سليمان بِقَزْوِينَ سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بقراءة مُحَمَّد بْن عَبْدِ الملك بن محمد المقرىء. فصل أحمد بْن الحجازي بْن شعبويه بْن الغازي أَبُو الفتوح شيخ صالح سمع أباه وسمع الشهاب القضاعي من إبراهيم الشحاذي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وسمع منه الحديث فِي أوانه. فصل أحمد بْن الحارث الضرير أَبُو بكر الْقَزْوِينِيّ عارف بعلوم القراءة متتبع لها سمع إسحاق بْن أَحْمَد الخزاعي حروف أهل مكة من جمعه

стр. 681

وكتب إِلَى أبي بكر بْن مجاهد يسأله عن مسائل فِي القراءة. أَحْمَد بْن حيدر بْن إبراهيم البقال أَبُو المعالي الجنيدي الخطيب حدث بِقَزْوِينَ للقاضي من إبراهيم الشحاذى. فصل أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ الْخَطِيبُ حَدَّثَ بقزوين سنة ست وسبعين وثلاثمائة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ثنا زِرٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَامِرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﵌ أَنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَيَسُرُّكَ أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ قَالَ نَعَمْ يَا جِبْرَئِيلُ قَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ دَائِمًا مَعَ دَوَامِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِدًا مَعَ خُلُودِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا مُنْتَهًى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا أَمَدَ لَهُ دُونَ مِشْيَتِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا أَجْرَ لِقَائِلِهَا إِلا رضاك ولك الحمد عند كُلُّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَنَفَسِ كُلُّ مُتَنَفِّسٍ يَا ذَا الآلاءِ وَالنِّعَمِ وَذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. أَحْمَد بْن الحسن بْن أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن سهل أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن الحافظ أَبُو العلاء العطار الهمداني كَانَ صاحب معرفة وحديث وجاه وثروة ومروة وقبول عند الملوك وكان حسن الخلق

стр. 682

بعيدا عن العصبية وسمع الكثير من أبيه وغيره من شيوخ همدان وسمع ببغداد وأصبهان وغيرهما وأجاز له القاضي أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الباقي الأنصاري والحافظ إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن عمر الأشعثي ومحمد ابن ناصر السلامي والحافظ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الأصبهاني وأبو منصور مُحَمَّد بْن عَبْدِ الملك بْن خيرون وعَبْد الجبار بْن مُحَمَّد البيهقي ووجيه الشحامي وأبو الأسعد القشيري وعَبْد الجليل بْن عِيسَى الخزري القزويني وأبو بكر ابن خور بْن الأدب وغيرهم. سمع صحيح البخاري من عَبْد الأول بأصبهان بقراءة الحافظ أبي مسعود ثم بهمدان بقراءة أبيه وجمع مسموعاته ومجازاته فهرستا كبيرا وكان مشغوفا بجمع الكتب شري واستنساخا ويحصلها من البلاد النائية ووقفها بعد الجمع فِي موضعين مرتبين لها ثم إنها انتشرت وتبرت بعد وفاته لمدة يسيرة ولم ينتفع بها وورد قزوين سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وقرأت عليه فِي ذي القعدة منها. أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ الزَّاغُونِيُّ بِبَغْدَادَ سنة ست وأربعين وخمسمائة أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحُمَيْدِيُّ أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ المرزوية أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا أَبُو لَبِيدٍ الشَّامِيُّ ثنا مَحْمُودٌ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً﴾ وَمَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ يَدَ امْرَأَةٍ لا يَمْلِكُهَا تُوُفِّيَ سنة أربع وستمائة.

стр. 683

أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشاشي صوفي سمع الإمام أبا الخير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ بِقَزْوِينَ سنة ستين وخمسمائة. أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ سَمِعَ محمد ابن إسحاق ابن عَبَّادٍ وَرَوَى عَنْهُ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبَّادٍ بِالْبَصْرَةِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَيَّانَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ شَكَوْنَا إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ فَقَالَ اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمُ الزَّمَانُ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﵌. أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَدِّبُ سَمِعَ الْخَلِيلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ فِي مَدْرَسَتِهِ سنة ثمان وثمانين وأربعمائة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمْدِ بْنِ حَيْرَانَ الْحَافِظِ ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ثنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "خَيْرُ الأَعْمَالِ وَأَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا". أَحْمَد بْن الحسن بْن الحسين بْن حمشاد أَبُو الْعَبَّاس الْقَزْوِينِيّ فقيه متقن له كتب فِي المسائل الخلافية قَالَ فِي بعض كتبه سمعت جدي أبا الحسن الصفار يقول تكبيرة الافتتاح من الصلوة وهو الصحيح عندي لأنه لا يصح التكبير إلا بالشرائط الَّتِي يعتبر فِي سائر أركان الصلاة ورأيت له مختصرا فِي الشروط لا بأس به وقضى بقزوين سنة

стр. 684

خمس وثمانين وثلاثمائة وَسَمِعَ الْحُسَيْنُ بْنُ جَلِيسٍ أَحَادِيثَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ جَلِيسٍ عن أبي علي الحسن بْن حَمْدَانَ الصَّيْدَنَانِيِّ ثنا سَخْتُوَيْهِ بْنُ شَبِيبٍ ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ توفي أَبُو الْعَبَّاس بْن حمشاد سنة ثلاث وأربعمائة. أحمد ين الحسن بْن دلك سمع أبا القاسم عَبْد العزيز بْن مالك كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي وأجاز له رواية مسموعاته علي ابن أَحْمَد بْن صالح وسمع أبا علي الخضر بْن أَحْمَدَ الفقيه فِي إعراب مشكل القرآن لأبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن ثعلب بروايته عن أبي الحسن القطان عن ثعلب قرأ عَبْد الله بن مسعود وأرهم منتنا سكهم ذهب إِلَى الذرية وعَلَى قراءة وارنا ضمهم إِلَى نفسه. أَحْمَد بْن الحسن بْن العراقي المعسلي أَبُو عَلَى سمع الشهاب للقاضي القضاعي من الخليل القرائي سنة ست وخمسمائة. أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَرِيٍّ أَبُو سُلَيْمَانَ الزُّبَيْرِيُّ روى عن أبي عَبْد اللَّه عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَاكٍ أَنْبَأَ علي ابن مهروية أنبأ أبو داؤد الْغَازِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا أَنْبَأَ وَالِدِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ فِي دَسْتِ الإِمَارَةِ فَقَامَ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَجْلَسَهُ فِي الدَّسْتِ فَكَرِهَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جعفر وقال يا ابن

стр. 685

ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ مَنْ أَجْلَسَكَ هَذَا الْمَكَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزبير صفية بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﵌ وَأَسَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَزيُّ سَيِّدُ قُرَيْشٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ﵌. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ حُقَّ لَكَ يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَنِّي سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ مُتَصَافِحَيْنِ وَهُوَ فِي بَيْتِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ وَعَلَيْكُمَا السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ يَا عَلِيُّ مَنْ وَقَّرَ الزُّبَيْرَ وَأَوْلادَهُ قَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ رَيَّانُ وَدَخَلَ عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَهُوَ رَيَّانُ أجاز أَبُو سليمان لابن أخيه حسنويه بْن حاجي بْن الحسن فِي غالب الظن سنة أربع وخمسين وأربعمائة١. أَحْمَد بْن الحسن بْن مُحَمَّد بن داؤد وهو عَلَى ما ذكر تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني فِي المذيل السلطان سنجر بْن ملكشاه بن ألب أرسلان ابن جغري بك هَذِهِ ألقاب وتلك أسماء ابن ميكائيل بْن سليمان بْن سلجوق أَبُو الحارث ولد بسنجار من بلاد الجزيرة سنة تسع وسبعين وأربعمائة حين غزا أبوه الروم وورث الملك عن آبائه وبقي فيه قريبا من ستين سنة وكان يسكن خراسان وورد العراق غير مرة ونزل

стр. 686

بظاهر قزوين وَرَوَى الْحَدِيثَ عَنْهُ الإِمَامُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ. فَقَالَ أَنْبَأَ السُّلْطَانُ سَنْجَرُ بْنُ مَلِكْشَاهْ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ثنا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ ثنا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً اسْتَجَابَ اللَّهُ فِيهَا وَادَّخَرْتُ دَعْوَتِي لأمتي يوم القيامة" وكان يؤقر الْعُلَمَاءَ وَيُحِبُّ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ وَلِذَلِكَ صُنِّفَتْ بِاسْمِهِ كُتُبٌ فِي كُلِّ فَنٍّ. أَحْمَد بْن الحسن بْن مُحَمَّد البزار أَبُو حاتم المعروف بابن خاموش الرازي حافظ واعظ مشهور بالطلب والجمع جيد الحفظ والضبط ورد قزوين وسمع بها وسمع منه روى عن أبي الحسن علي بن أحمد ابن إدريس وأحمد بْن فارس بْن زَكَرِيَّا وأبي سعد الماليني وأبي ذر مُحَمَّد بْن سليمان بْن أَحْمَد الطيراني وسمع وكتب الكثير وله مجموع فِي الحكايات مفيدا ثنا الحافظ شهردار بْن شيرويه الديلمي ﵀ وأجازه عن كتاب أبي ثابت فاهودار بْن أبي الفوارس بْن الحسن البزاز أنبأ أَبُو حاتم. أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِينِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ الْقَاضِي بِدِمَشْقَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَارَةَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ثنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ أن رسول اللَّه ﵌ رَخَّصَ لِلْمُحْرِمَةِ فِي الْخُفَّيْنِ وكان

стр. 687

ابن عمر حدثته صفية عن عائشة صفية بنت أبي عبيد زوجة بْن عمر ﵁ ورأيت بخط الشيخ أبي حاتم أن قوالا أنشد بين يدي بعض المشائخ: فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... سوي أن عظم الساق منك دقيق فبكي الشيخ فسأله بعض الحاضرين عن سبب بكائه فقال أبكي عَلَى تضييع قيس بْن عامر روزجارة١ كيف أحب من يوجد مثله فِي البرية ألوف هلا أحب من ليس له فِي الكونين مثله فغشي عَلَى ذلك السائل ومرض ومات فِي مرضه ذلك ورأيت بخطه فِي الحكايات من جمعه سمعت عبد الله بن إبراهيم الفارسي يحكى عن مشائخه قالت دخلت ليلي الأخيلية عَلَى الحجاج فقال لها أنك قد مررت بقبر توبة بْن حمير فلم تسلمي عليه قالت نعم أيها الأمير كانت معي نسوة فخفت أني إن سلمت عليه لم يجبني فأكون قد كذبته عند اللاتي كن معي وذلك أنه قَالَ: ولو أن ليلي الأخيلية سلمت ... عَلَي ودوني تربة وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أوزقا ... إليها صدي من جانبا القبر صائح قَالَ: ثم إن ليلي تزوجت برجل فمرت ذات يوم مع زوجها بقبر توبة فاقسم عليها أن يسلم عليه فدنت من القبر وقالت السلام عليك

стр. 688

يا توبة مني قَالَ فاتفق أن قطاة كانت واقفة فِي كسر القبر فلما دنت وسلمت طار الطير فنفر جملها ووقعت ويقال أنها ماتت منه سمع بِقَزْوِينَ حاجي بْن الحسين الصرام وعلي بن عيسى الكندي وخداد وست بْن مُوسَى الديلمي وآخرون سنة تسع وأربعمائة. أَحْمَد بْن الحسن بْن مُحَمَّد الريحاني أو الزنجاني سمع أبا الفتح الراشدي بِقَزْوِينَ. أَحْمَد بْن الحسن بْن ناجية الضبي الْقَزْوِينِيّ شيخ صالح سمع عَلَى ابن أبي طاهر وأحمد بن داؤد السمناني وإبراهيم بْن يوسف وغيرهم توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقال فِي الإرشاد سنة تسع وأربعين وعن أبي سعيد بْن زيد المالكي الفقيه أنه قَالَ لم أرا بعد أبي الحسن القطان أفضل منه. أَحْمَد بْن الحسن بْن يزيد بْن ماجه أَبُو الحسن الْقَزْوِينِيّ ابن أخي أبي عَبْد اللَّهِ بْن ماجه سمع كتاب التاريخ لأحمد بْن حنبل من أبي الحسن علي بْن أبي طاهر بروايته عن أبي بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأثرم عن أَحْمَد بْن حنبل وروي عن مُحَمَّد بْن مَنْدَهْ الأصبهاني ومحمد بْن أيوب الرازي وأبي عمرو يعقوب بْن يوسف رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ لالٍ وَابْنُ بُرْكَانَ وَغَيْرُهُمَا وَأَنْبَأَ الْخَطِيبُ عَبْدُ الْكَافِي بْنُ عَبْد الغفار بْن مكي كتابه عَنْ جَدِّهِ مَكِّيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو حَفْصِ بْنُ جَابَارَهْ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَاجَهْ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَافِسِيُّ ثنا إبراهيم بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أنس قال كان

стр. 689

رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يقول: "ماكان الفحش في شتى قَطُّ إِلا شَانَهُ وَلا كَانَ الحياء في شتى قَطُّ إِلا زَانَهُ". أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيُّ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي زُرْعَةَ يَرْوِي عَنِ ابْنِ دَاسَةَ عَنْ أبي داؤد ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا الليث عن يزيد ابن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أن رسول اللَّه ﵌ قَالَ: "الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا". أَحْمَد بْن الحسن المعسلي أَبُو الفضل الْقَزْوِينِيّ سمع أبا الفتح الراشدي كتاب الحج من صحيح مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري إِلَى باب كم اعتمر النبي ﵌ وربما سمع أكثر من ذلك. أَحْمَد بْن الحسن أَبُو سليمان الصيدلاني سمع بعض الصحيحي من أبي الفتح الراشدي سنة أربع عشرة وأربعمائة. أَحْمَد بْن الحسن الاسفرائني سمع بِقَزْوِينَ كتاب الرياضة لأبي مُحَمَّد جعفر الأبهري من أبي عَلَى الموسياباذي. أَحْمَد بْن الحسن أَبُو الشمس النيسابوري سَمِعَ بِقَزْوِينَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْيَرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وكان أبوهما صالحا قَالَ حِفْظًا بِصَلاحِ أَبِيهِمَا مَا ذَكَرَ مِنْهُمَا صَلاحًا وقال أَبُو الحسن سمعت أبا عَبْد اللَّهِ محمد بن علي ابن زيد الصائغ يقول قَالَ لي عمران بْن مُوسَى رأيت النبي ﵌ فِي المنام فقلت عمن أخذ كتب ابن عبينة فقال عن

стр. 690

ابن عمر. أَحْمَد بْن الحسن العقيلي أَبُو عَلَى سمع بِقَزْوِينَ أبا الفتوح إِسْمَاعِيل ابن أبي منصور بْن أبي سهل الطوسي سنة ست وعشرين وخمسمائة الأربعين للحافظ أبي نعيم بروايته عن السيد مُحَمَّد بْن حمزة بْن إِسْمَاعِيلَ عن أبي سعد المطرف وأبي عَلَى الحداد عَنْهُ. أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الفرج المقرىء الزنجاني أَبُو الفرج الضرير شيخ ورع محتاط قنوع كانت له طريقة فِي تجويد القراءة والأداء لصحيح مخارج الحروف ينفرد بها وكان أكثر إقامته بِقَزْوِينَ واجتمع له بها تلامذة وأصحاب وأولاد وقرأ القرآن بالقرا آت والاختيارات الَّتِي تضمنها كتاب الإقناع لأبي عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إبراهيم المقرىء الأهوازي ويشتمل كتابه عَلَى إحدى عشرة قراءة وعشرة اختيارات. القرا آت هي قراءة أبي جعفر المدني وشيبة بْن نصاح ومحمد بْن محيصن وحميد بْن قيس وابن شهاب الزهري والحسن البصري وسليمان بْن مهران الأعمش ومحمد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وطلحة بْن مطرف وأبي بحرية السكوني ومحمد بْن مناذر المدني. الاختيارات اختيار يعقوب بْن إسحاق الحضرمي وأيوب بْن المتوكل وأبي مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن المبارك اليزيدي وأبي عبيد القاسم بْن سلام وخلف بْن هشام البزاز وأبي جعفر بْن مُحَمَّد بْن سعدان النحوي ومحمد ابن عِيسَى الأصبهاني وأبي حاتم سهل بْن مُحَمَّد السجستاني وأبي بكر أحمد ابن جبير الأنطاكي وأبي جعفر مُحَمَّد بْن جرير الطبري ﵏.

стр. 691

قرأ القرآن بقراءة عاصم عَلَى الحافظ أبي العلاء العطار بالروايات والطرق الَّتِي جمعها الحافظ أَبُو العلاء فِي كتاب شرح فيه اختلاف أصحاب عاصم سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وقرأ القرآن بالقرا آت والطرق الَّتِي تضمنها كتاب الكامل لأبي القاسم يوسف بْن علي بْن خيارة الهذلي عَلَى أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن أبي بكر الزنجاني بروايته عن أبي الفتح عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن الحسين المالكي الصابوني عن أبي أسعر مُحَمَّد بْن الحسين بْن بندار الواسطي عن المصنف وسمع الحديث من الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل وغيره. أَحْمَد بْن حسنويه بْن حاجي أَبُو سليمان الزبيري وهو عَلَى ما رأيت بخطه أَحْمَد بْن حسنويه بْن حاجي بْن الحسن ويقال له حسنويه بْن القاسم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْن السري بْن سليمان بْن عباد بن عبد الملك ابن يَحْيَى بْن عباد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الزبير بْن العوام ﵁ إمام نسيب متفنن فقيه مناظر عارف بالعربية شاعر سمع القاضي أبا الفتح إِسْمَاعِيل بْن عَبْدِ الجبار وإسماعيل بْن مُحَمَّد المخلدي والأستاذ الشافعي بن داؤد وغيرهم. روي سنن أبي عَبْد اللَّهِ بْن ماجه عن أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ بالإجازة وقد أجاز له رواية جميع مسموعاته سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وعن جده لأمه الواقد بْن الخليل وقد أجاز له إجازة مطلقة وهو يروي السنن عن أبي الحسن علي بْن الحسن بْن إدريس عن أبي الحسن القطان وروي كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني عن أبيه عن الأستاذ.

стр. 692

الشافعي بن داؤد المقريء وعن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد المخلدي بروايتهم عن أبي حفص هبةالله بْن زاذان عن عمه عَنْهُ. سمع كتاب الشهاب للقضاعي من الخليل القرائي سنة ست وخمسمائة وسمعه قبل ذلك من الرئيس أبي المكارم عَبْد الوارث الأسدي سنة تسعين وأربعمائة وعلق عليه الفقه والخلاف جماعة وتخرجوا به وسمعت منه جزأ من الحديث بقراءة والدي ﵀ وأجاز لي رواية مسموعاته كلها أنبأ الإمام أَبُو سليمان الزبيري سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وأنا فِي السنة الثالثة ومرة أخرى سنة إحدى وستين وخمسمائة أنبأ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد المخلدي ثنا الخطيب أَبُو عَلَى الحسن بْن إبراهيم التاميني. ثنا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بْنُ فَارِسٍ الْبَلْخِيُّ ثنا حَاتِمٌ الأَصَمُّ عَنْ شَقِيقِ بْنِ إبراهيم بْنِ أَدْهَمَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالأَوْتَارِ ثُمَّ كَانَ الاثْنَانِ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الْوَاحِدِ لَمْ تَبْلُغُوا الاسْتِقَامَةِ" وكان له شعر ويرسل ما يليق بأهل العلم أنشد وهو بساوة فِي أبيات: حذارك من هذا للأنام حذارك ... فقربهم يا نفس غير مبارك

стр. 693

وفرى إذا لاقيتهم واجعلي كما ... تفرين من أسد العرين حذارك ولا تتقي بالود منهم فإنما ... أودهم يبغي بذاك اعترازك وداريهم ما دمت فيهم وأحسني ... وإن طفقوا لا يحسنون جوارك ولا تسأليهم ما استطعت فإنما ... أعارهم دنياهم من أعارك وحالك طور تحمدين وتارة ... تذمين فارضي واتركي اختيارك فشكرا عَلَى السراء لله والزمي ... إذا كنت فِي ضرائتها اصطبارك ولا تعتدي حد الشريعة واجعلي ... لباس التقي فِي كل حال شعارك ألا فاعلمي ثم اعلمي ثم أيقني ... بأن الدني لا شك ليست قرارك ودارك إما جنة فاجهدي لها ... تفوزي وإلا كانت النار دارك وإن رمت عيشا بالسلامة فالزمي ... حذارك من هذا الأنام حذارك

стр. 694

وقال فِي قصيدة يمدح بها المسترشد بالله أمير المؤمنين ويشكو ما يلقاه أهل قزوين من الملاحدة: أتيناك مولانا وقزوين يشتكي ... مكائد مراق عن الدين ألحدو ثووا فِي أعاليها مسرين دينهم ... وهم فِي نواحيها دعاة وصيد بني فِي رواسيها عَلَى كل شامخ ... علوجهم حصنا منيعا وشيدوا وها نحن فارقنا ذراها عَلَى حوي ... بنا وبأهلينا وجئناك نشهد أول القصيدة: سل الدار هل للعامرية موعد توفي الإمام أَبُو سليمان الزبيري سنة أربع وستين وخمسمائة وهو ابن ست وثمانين وكانت ولادته عَلَى ما حكي الحافظ علي بْن عبيد اللَّه بْن بابويه عَنْهُ فِي المحرم سنة ثمانين وأربعمائة. أَحْمَد بْن حسنويه بْن نوح أَبُو الوزير الْقَزْوِينِيّ قد سبق ذكره فِي المحمدين لأنه كَانَ قد يتسمى بمحمد واستقر عَلَى أَحْمَد وكان قد سمع أحاديث الأشج من أبي الفتوح مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد الاسفرائني بروايته عن القاضي هجيم الروياني عن الأشج وفيها سمعت عليا ﵁ يَقُولُ: مَا رمدت ولا صدعت مذ دفع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه

стр. 695

وآله وسلم الراية يوم خيبر. فصل أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ بْن إبراهيم الْقَزْوِينِيّ فقيه متقن ضابط دل عليه ما ألفيته من مكتوباته ومما رأيته بخطه أصول الفقه لأبي بكر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المعروف بابن الدقاق الشافعي كتبه سنة ست وخمسين وثلاثمائة. أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ أَبُو عَلَى الفقيه أخو أبي زرعة عبد الله ابن الحسين وأبو يَعْلَى أكبر وكان فقيها بارعا تفقه عَلَى أبي الحسين ابن القطان ويحكي عَنْهُ أنه قَالَ ما خرج أفقه منه فِي أصحابي وسمع ببغداد أبا بكر الشافعي وأحمد بْن خلاد النصيبي وبقزوين علي بْن إبراهيم وميسرة بْن علي مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة فِي الكهولة ولم يرزق ولدا. أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ بْن عثمان المعروف بابن شيطا البغدادي سمع من المحدثين سمع جزأ من فوائد أبي نصر مُحَمَّد بْن الحسين بْن عَبْد الملك البزار بقراءة أبي نصر وغالب الظن أنه سمعه بِقَزْوِينَ وفيه أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْن علي بْن أَحْمَدَ بْن لالٍ الْفَقِيهُ بِهَمْدَانَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبراهيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا ينسوني فأيكم

стр. 696

شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أُخْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ". أَحْمَد بْن الحسين بْن بهرام القاضي أَبُو المكارم الْقَزْوِينِيّ كَانَ من الفقهاء الصالحين وأهل الديانة وكان يكتب الشروط ويحسن طرفا من كل علم وسمع نسخة علي بْن حرب ونسخة أبي جعفر الدقيقي بهمدان وسمع الرياضة لجعفر بْن مُحَمَّد الأبهري من أبي علي المو سياباذى والتحبير للأستاذ أبي القاسم القشيري من سهل بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السراج عن أبي نصر القشيري عن أبيه قرأت عَلَى القاضي أبي المكارم هذا. أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ شَاذَانَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ النَّبِيلُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا توفي القاضي أَبُو المكارم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. أَحْمَد بْن الحسين بْن علي القبلي قاضي قبل حدث بِقَزْوِينَ عن أَحْمَد بْن إبراهيم الفقيه وَرَوَى عَنْهُ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ فَقَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي قَبَلَ بِقَزْوِينَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ثَنَا محمد ابن سَهْلٍ الْعَطَّارُ الرَّازِيُّ بِبَغْدَادَ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلامِيُّ ثنا يحيى ابن سُلَيْمَانَ الطَّائِفِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عن أنس

стр. 697

ابن مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عَلَّمَهُ اللَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". أَحْمَد بْن الحسين بْن علي الرازي أَبُو زرعة ثقة سافر الكثير وجمع وذاكر الحفاظ وأفاد واستفاد ورد قزوين وسمع بها الحديث من أبي داؤد سليمان بْن يزيد الفامي وسمع منه كتاب القدر من جمعه رَأَيْتُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْن علي بْن مُحَمَّد القطان ثنا أبو زرعة أحمد ابن الحسين بْن علي الرازي الصوفي شيخ قدم قزوين ثنا أَحْمَد بن محمد ابن مهدي ثنا مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ سمعت عبيد بْن حناد الكلبي قَالَ سمعت إِسْمَاعِيل بْن عياش سمعت عَبْد اللَّهِ بْن دينار عن الحسن قَالَ إذا مررت بصراف فلا تسلم عليه وإذا دعاك فلا تجبه وإذا أذاك العطش فلا تشرب من مائه وإذا أذاك الحر فلا تستظل بظل داره. أَحْمَد بْن الحسين بْن أبي القاسم الصغاني سمع بِقَزْوِينَ الأستاذ أبا عمرو الشافعي بن داؤد سنة تسع وخمسين وأربعمائة. أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْن علويه الخطيب أَبُو الحسين سمع أبا علي الحسن بْن علي بْن نصر الطوسي وكان خطيبا بِقَزْوِينَ سمع منه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشعيري وأبو الفتح الراشدي ودينار بْن الحسين وعلي بْن بكران المؤدب ومنصور بْن عَبْدِ الملك بْن إبراهيم القراء ورأيت بخط منصور هذا ثنا أَبُو الحسين أَحْمَد بْن الحسين الخطيب. ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ الأَعْمَشُ عَنْ

стр. 698

مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالَ فَقِيلَ لَهُ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ". أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ الطَّرْسُوسِيُّ حدث بِقَزْوِينَ عن أَحْمَد بْن عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيِّ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ فَوَائِدِ الْخَلِيلِ الْحَافِظِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُكْتِبُ ثنا أَحْمَدُ بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن الْبَجَلِيِّ الطَّرْسُوسِيُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وعشرين وثلاثمائة ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَرْقَعِيدِيُّ ثنا مَعْرُوفٌ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ثنا الصَّادِقُ النَّاطِقُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِشَجَرَةٍ وَلا وَرَقَةٍ إِلا وَعَلَيْهَا مَكْتُوبٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ". أَحْمَد بْن الحسين بْن هارون بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن هارون بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن الحسن بْن زيد بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب أَبُو الحسين الهاروني يقال له المؤيد بالله شريف فقيه عالم ورد قزوين سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة فقصده الأشراف وشيوخ الطوائف قاضين لحقه ومستفيدين منه وأكرموا مورده توفي سنة إحدى عشرة وأربعمائة. أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ حَدَّثَ بِالرَّيِّ عن مُحَمَّد بْن مَنْدَهْ الأصبهاني أَنْبَأَنَا الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وغيره عن

стр. 699

عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخُوَارِيِّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنْبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَزْوِينِيُّ بِالرَّيِّ ثنا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ مَنْدَهْ الأَصْبَهَانِيُّ ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ثنا عَمْرِو بْنِ شُعْيَبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَوْمَ عَرَفَةَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. أَحْمَد بْن الحسين الْقَزْوِينِيّ المعروف بالميموني كَانَ من الفقهاء والقضاة ذكر حمزة بْن الحسن فِي كتاب إصبهان أن الحسن بْن توبة جعل إليه قضاء إصبهان وبقي عليه مدة ثم جاء ابن المشطب ابن أَحْمَد يزاحمه فشرك بينهما. أَحْمَد بْن الحسين الحليمي سمع بِقَزْوِينَ أبا منصور الفارسي سنة ست وأربعين وأربعمائة. أَحْمَد بْن الحسين الفامي سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إبراهيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الشَّهْرُزُورِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّمَاحِسِ١ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَاشِبٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ الْجُشَمِيُّ حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ أَبُو جَرْوَلٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فَبْيَنَا رَسُولُ اللَّهِ يُمَيِّزُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ وَثَبَتَ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فَأَسْمَعْتُهُ شِعْرًا أُذَكِّرُهُ كَيْفَ نَشَأَ

стр. 700

فِي هَوَازِنَ حَيْثُ أَرْضَعُوهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ في كرم ... فإنك المرأ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرُ ... مُفَرِّقُ شَمْلَهَا فِي دَهْرِهَا غَيْرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ... وَإِذْ يَزِينُكَ مَا يَأْنِي وَمَا تَذِرُ فِي أَبْيَاتٍ سِوَاهَا وَقِصَّةٍ أَحْمَد بْن الحسين الغناكي الرازي سمع عَبْد الواحد بْن ماك بِقَزْوِينَ من تاريخ أَحْمَد بْن زهير من حديث عائشة إِلَى ذكر ريحانة سرية النبي ﵌ وهو يرويه عن علي بن محمد بن مهروية. فصل أحمد بْن حمد الكاتب الهمداني أَبُو الفرج يوصف بالفضل والأدب ورد قزوين سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ونزل فِي دار أبي القاسم بْن أبي طاهر الجعفري. أَحْمَد بْن حمدويه بْن أَحْمَد الصباح أَبُو الْعَبَّاس من أهل الحديث وهو ابن أخي علي بْن أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْقَزْوِينِيّ روى عن رجاء بْن جرير اليماني قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ ثنا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ. أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ الطُّوسِيُّ سَمِعَ الأُسْتَاذَ الشَّافِعِيَّ بْنَ داؤد المقرىء

стр. 701

فِي الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سَبْعٍ وخمسمائة يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ بَدْرٍ النُّهَاوَنْدِيِّ عن أبي الفضل الفراتي عن أَبِي عَمْرٍو عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ثنا أَبُو الرَّمَّاحِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زيد عن ذكوان ابن نُوحٍ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ وَجَعَ الضَّرْسِ فَقَالَ اسْكُنْ أَيُّهَا الْوَجَعُ أَسْكَنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. أَحْمَد بْن حمدان سمع أبا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ البزاز مع أبي الحسن القطان. فصل أحمد بْن حمزة بْن أَحْمَد أَبُو غانم الْقَزْوِينِيّ من طلبة العلم والحديث روى عن عائشة بنت الحسن بْن إبراهيم الوركانية وقرأ كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم الحافظ عَلَى أبي عَلَى الحداد بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة سمع الإمام عَبْد اللطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت الخجندي بقراءته وكان من شيوخ الحافظ أبي العلاء العطار. أَحْمَد بْن حمزة الجعفري أَبُو عَلَى الشريف سمع أمالي القاضي عَبْد الجبار بْن أَحْمَد منه فِي عشرين جزأ وفيها أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ بِأَصْبَهَانَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا إسحاق بْن سليمان الرازي عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصلاة

стр. 702

اسْتَقْبَلَتْهُ الرَّحْمَةُ فَلا يَمْسَحِ الْحَصَا ولا يحركها. فصل أحمد بْن حمكويه العطار روى الحديث عن مُحَمَّد بْن حميد وموسى ابن نصر وذكر الخليل الحافظ أن جده أَحْمَد يروي عَنْهُ وكذلك أبو داؤد سليمان بْن يزيد وأنه مات قبل الثمانين والمائتين. فصل أحمد بْن حنيفة أو أبي حنيفة بْن أَحْمَد الصوفي أَبُو الفتوح الزاهد الْقَزْوِينِيّ كَانَ من النساك سمع أبا سليمان الزبيري وعطاء الله ابن علي بن بلكويه. فصل أحمد بْن خسرو شاه الهندوي أَبُو المعمر سمع فضائل قزوين من أبي الفضل الكرجي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. أَحْمَد بْن خسروماه بْن عَبْدِ الكريم بْن أبي سعد الروجكي أَبُو الْعَبَّاس الْقَزْوِينِيّ سَمِعَ أَبَا زيد الواقد بْن الخليل بْن عَبْدِ اللَّهِ الْخَلِيلِيَّ سَنَةَ ثَلاثٍ وثمانين وأربعمائة حَدِيثَهُ عَنْ أَبِيهِ الْحَافِظِ قَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثنا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ سَمِعْتَهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﵌ أوصني قال:

стр. 703

" أوصيك أن تستحي الله كما تستحي رَجُلًا صَالِحًا مِنْ قَوْمِكَ" وسمع أَحْمَد أيضا إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بن أبي الفضل الطوسي. فصل أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أبو بكر المؤدب القزويني سمع محمد ابن سليمان بْن يزيد كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي أو بعضه وَرَوَى عَنْهُ أَبُو سعد السمان فِي مشيخته فَقَالَ ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الخضر المؤدب بقرأاتي عَلَيْهِ بِقَزْوِينَ فِي الْجَامِعِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن محمد بن مسلم الاسفرائني ثنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ثنا أَبِي حَدَّثَنِي إبراهيم بْنُ أَدْهَمَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ فَتَنْسِفُ الْعِبَادَ نَسْفًا وَيَنْجُو الْعَالِمُ مِنْهَا بِعِلْمِهِ". كَانَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ إِمَامَ الْجَامِعِ وَيُقَالُ لَهُ الصَّامِتُ وَأَخْبَرَنَا عَنْ كِتَابِ الْقَاضِي أَبِي الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الْمُؤَدِّبُ الصَّامِتُ إِمَامُ الجامع سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ثنا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا إبراهيم بْنُ بَشَّارٍ ثنا سفيان ابن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تقدم من ذنبه" وروى الخليل عن عَبْد الجبار القرائي عن أبي بكر

стр. 704

أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ إِمَامَ الْجَامِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن زاذان. أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْعَبَّاس إمام الجامع أنبأنا الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سلفة بالإجازة العامة والخاصة أنبأ الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء فِي جامع قزوين سنة إحدى وخمسمائة ثنا الشيخ أَبُو الْعَبَّاس. أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِخَامُوشٍ إِمَامُ الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ ثنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلانِيُّ ثنا أَبُو النَّضْرِ ثنا الْمَسْعُودِيُّ ثنا أَبُو مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ ما أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ الْجَنَّةَ قَالَ: "تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَمَا أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ النَّارَ قَالَ الأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ" كذا كني فِي هَذِهِ الرواية ويشبه أن يكون هذا هو الأول فإن كَانَ كذلك فله كنيتان أو الصواب أحدهما. أحمد بْنُ الْخَضِرِ أَبُو الْفَتْحِ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةَ عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ فَجِيءَ بِهَا النَّبِيَّ ﵌ وَبِهَا رَمَقٌ فَقَالَ أَقَتَلِك فُلانٌ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ فَقَتَلَهُ النَّبِيَّ ﵌.

стр. 705

فصل أحمد بْن خالد بْن الشهيد أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ أَبُو بكر فقيه كَانَ يعرف الشروط وفصل القضايا تولي القضاء مدة بأبهر وورد قزوين مرارا وسمع الحديث وأجاز له جماعة جمة من أئمة بغداد وأصبهان وغيرهم وغلب عليه فِي آخر أمره التخشع والانكسار وحسنت إنابته وأرق وعظه وكلامه وحكي لي حكايات ومنامات دلت على الخير وجميل العاقبة. فصل أحمد بْن خلف سمع بِقَزْوِينَ أبا بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الذهبي مع أبي الحسن القطان وأقرانه. فصل أحمد بْن أبي الخطاب بْن إبراهيم الطبري سمع بِقَزْوِينَ أبا إسحاق الشحاذي وأبا منصور الْمُقَوَّمِيّ سنة أربع وثمانين وأربعمائة وسمع منه بها كتاب الأربعين في البسملة من جمعه. فصل أحمد بْن الخليل بْن أبي إسحاق الحدادي سمع كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني من إِسْمَاعِيل المخلدي سنة خمسمائة بروايته عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم الكرجي.
следующие страницы →