← Сира

Сира · id 7450

سيرة ابن هشام - ت طه عبد الرؤوف سعد

عبد الملك بن هشام

Полный текст (594 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت: قَوْمِي الَّذِينَ هُمُ آوَوْا نبيَّهم ... وصدَّقوه وأهلُ الأرضِ كُفَّارُ إلَّا خصائصَ أقوامٍ همُ سَلَفٌ ... لِلصَّالِحِينَ مَعَ الأنصارِ أنصارُ مُسْتبشرين بقَسْمِ اللَّهِ قولُهم ... لما أتاهم كريمُ الأصلِ مُختارا أَهْلًا وَسَهْلًا فَفِي أَمْنٍ وَفِي ... سَعَةٍ نعمَ النَّبِيُّ ونعمَ القَسْمُ والجارُ فَأَنْزَلُوهُ بدارٍ لَا يُخاف بِهَا ... مَنْ كَانَ جارَهمُ دَارًا هىَ الدارُ وقاسَمُوه بِهَا الأموالَ إذْ قَدِمُوا ... مُهَاجِرِينَ وقَسْمُ الجاحدِ النارُ سِرنا وَسَارُوا إلَى بَدْرٍ لِحيْنهمُ ... لَوْ يَعْلَمُونَ يقينَ العلمِ مَا سَارُوا دَلاَّهُمُ بغرورٍ ثُمَّ أسْلَمهم ... إنَّ الخبيثَ لِمَنْ والاَه غَزَّارُ وَقَالَ إنِّي لَكُمْ جَار فأوردَهم ... شَرَّ المواردِ فِيهِ الخِزْي والعارُ ثُمَّ الْتَقَيْنَا فولَّوْا عَنْ سَراتِهمُ ... مِنْ مُنْجدينَ وَمِنْهُمْ فِرْقَةٌ غَارُوا١ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَنْشَدَنِي قولَه: "لَمَّا أَتَاهُمْ كريمُ الأصلِ مختارُ" أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ. المطْعِمون مِنْ قريش: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ الْمُطْعِمُونَ٢ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: العباس بن عبد المطلب بن هاشم. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُتبة بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. وَمِنْ بني نَوْفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نَوْفل، وطُعَيْمة بن عدي بن نوفل، يعتقبان ذلك. ومن في أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى: أَبَا البخْتري بْنَ هِشَامِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ. وَحَكِيمَ بْنَ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ: يَعْتَقِبَانِ ذَلِكَ.

стр. 527

ومن بني عبد الدار بن قُصي: النَّضْر بن الحارث بن كَلَدة بن علقمة بن عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَلْقمة بْنِ كَلَدة بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدار. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ: أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وَمِنْ بَنَى جُمح: أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفِ بْنِ وَهْب بن حُذافة بن جُمَح. ومن بني سَهْم بْنِ عَمرو: نُبَيها ومُنبِّهًا ابْنَيْ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حُذيفة بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْم، يعتقبان ذلك. ومن بني عامر بن لُؤَي: سُهيل بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِرٍ. أَسَمَاءُ خيل المسلمين يوم بدو: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ الْخَيْلِ، فَرَسُ مَرْثَد بْنِ أَبِي مَرْثَد الغَنَوِي، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: السَّبَلُ وَفَرَسُ المِقْداد بْنِ عَمْرو البَهْراني، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: بَعْزجة، وَيُقَالُ له: سَبْحة وَفَرَسُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَكَانَ يُقَالُ له: اليَعْسوب. قال ابن هشام: ومع المشركين مائة فرس. نزول سورة الأنفال تصف أحداث بدر: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا انْقَضَى أَمْرُ بَدْرٍ، أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ الْقُرْآنِ الْأَنْفَالَ بِأَسْرِهَا، فَكَانَ مِمَّا نَزَلَ مِنْهَا فِي اخْتِلَافِهِمْ فِي النَّفَلِ حِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١] فَكَانَ عُبادة بْنُ الصَّامِتِ -فِيمَا بَلَغَنِي- إذَا سُئل عَنْ الْأَنْفَالِ، قَالَ: فِينَا مَعْشَرَ أَهْلِ بَدْرٍ نَزَلَتْ، حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ يَوْمَ بَدْرٍ، فَانْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا حِينَ سَاءَتْ فِيهِ أخلاقُنا، فردَّه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَسَمَهُ. بَيْنَنَا عَنْ بَوَاء -يَقُولُ عَلَى السَّوَاءِ- وَكَانَ فِي ذَلِكَ تَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتُهُ، وَطَاعَةُ رَسُولِهِ ﷺ وصلاح ذات البين. ثُمَّ ذَكَرَ القومَ ومسيرَهم مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، حِينَ عَرَفَ القومُ أن قريشًا

стр. 528

قَدْ سَارُوا إلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا يُرِيدُونَ الْعِيرَ طَمَعًا فِي الْغَنِيمَةِ، فَقَالَ: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ، يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾ : أَيْ كَرَاهِيَةً لِلِقَاءِ الْقَوْمِ، وَإِنْكَارًا لِمَسِيرِ قُرَيْشٍ، حِينَ ذُكِرُوا لَهُمْ ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ : أَيْ الْغَنِيمَةَ دُونَ الْحَرْبِ ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: ٥٧] : أَيْ بِالْوَقْعَةِ الَّتِي أَوْقَعَ بِصَنَادِيدِ قُرَيْشٍ وَقَادَتِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ : أَيْ لِدُعَائِهِمْ حِينَ نَظَرُوا إلَى كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ، وَقِلَّةِ عَدَدِهِمْ ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ بِدُعَاءِ رسولِ اللَّهِ ﷺ وَدُعَائِكُمْ ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ، إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾ : أَيْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ الْأَمَنَةَ حِينَ نِمْتُمْ لَا تَخَافُونَ ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ لِلْمَطَرِ الَّذِي أَصَابَهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَحَبَسَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يَسْبِقُوا إلَى الْمَاءِ، وَخَلَّى سَبِيلَ الْمُسْلِمِينَ إلَيْهِ ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ [الأنفال: ١١] : أَيْ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ شَكَّ الشَّيْطَانِ، لِتَخْوِيفِهِ إيَّاهُمْ عَدُوَّهُمْ وَاسْتِجْلَادِ١ الْأَرْضِ لَهُمْ، حَتَّى انْتَهَوْا إلَى منزلهم الذي سبقوا إليه عدوَّهم. ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ : أَيْ آزِرُوا الَّذِينَ آمَنُوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: ١٢، ١٣] ، ثُمَّ قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ، وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ : أَيْ تَحْرِيضًا لَهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ لِئَلَّا يَنْكُلُوا عَنْهُمْ إذَا لَقُوهُمْ، وَقَدْ وَعَدَهُمْ اللَّهُ فِيهِمْ مَا وعدهم. ثُمَّ قَالَ تَعَالَى، فِي رَمْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إيَّاهُمْ بِالْحَصْبَاءِ مِنْ يَدِهِ، حِينَ رَمَاهُمْ: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ : أَيْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِرَمْيَتِكَ، لَوْلَا الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ نَصْرِكَ، وَمَا أَلْقَى فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ مِنْهَا حِينَ هَزَمَهُمْ اللَّهُ ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا﴾ [الأنفال: ١٧] : أَيْ لِيُعَرِّفَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِمْ فِي إظْهَارِهِمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ، وَقِلَّةِ عَدَدِهِمْ، لِيَعْرِفُوا بِذَلِكَ حقه، ويشكروا بذلك نعمته.

стр. 529

ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ : أَيْ لِقَوْلِ أَبِي جَهْلٍ: اللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا للرحمِ، وَآتَانَا بِمَا لَا يُعرف، فأحْنه الغَداة. وَالِاسْتِفْتَاحُ: الْإِنْصَافُ فِي الدُّعَاءِ. يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا﴾ : أَيْ لِقُرَيْشِ ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾ : أَيْ بِمِثْلِ الْوَقْعَةِ الَّتِي أَصَبْنَاكُمْ بِهَا يَوْمَ بَدْرٍ: ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١٩] : أَيْ أَنَّ عَدَدَكُمْ وَكَثْرَتَكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ لَنْ تغنيَ عَنْكُمْ شَيْئًا، وَإِنِّي مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْصُرهُمْ على من خالفهم. ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ . أَيْ لَا تُخَالِفُوا أَمْرَهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ لِقَوْلِهِ، وَتَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ مِنْهُ، ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ : أَيْ كَالْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ لَهُ الطَّاعَةَ، ويُسرون لَهُ الْمَعْصِيَةَ ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ : أي المنافقين الَّذِينَ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَهُمْ، بُكم عَنْ الْخَيْرِ، صُم عَنْ الْحَقِّ، لَا يَعْقِلُونَ: لَا يَعْرِفُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ مِنْ النِّقْمَةِ والتَّباعة١ ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأسْمَعَهُمْ﴾ ٢، أي لأنفذ لهم الَّذِي قَالُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَلَكِنَّ الْقُلُوبَ خَالَفَتْ ذَلِكَ منهم، ولو خرجوا معكم ﴿لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ مَا وَفَوْا لَكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا خَرَجُوا عَلَيْهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ : أَيْ لِلْحَرْبِ الَّتِي أَعَزَّكُمْ اللَّهُ بِهَا بَعْدَ الذُّلِّ، وَقَوَّاكُمْ بِهَا بَعْدَ الضَّعْفِ، وَمَنَعَكُمْ بِهَا مِنْ عَدُوِّكُمْ بَعْدَ الْقَهْرِ مِنْهُمْ لَكُمْ ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أَيْ لَا تُظْهِرُوا لَهُ مِنْ الْحَقِّ مَا يَرْضَى بِهِ مِنْكُمْ، ثُمَّ تُخَالِفُوهُ فِي السِّرِّ إلَى غَيْرِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ هَلَاكٌ لِأَمَانَاتِكُمْ، وَخِيَانَةٌ لِأَنْفُسِكُمْ. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ : أَيْ فَصْلًا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، لِيُظْهِرَ اللَّهُ بِهِ حَقَّكُمْ، وَيُطْفِئَ بِهِ بَاطِلَ مَنْ خالفكم. ثُمَّ ذَكَّر رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِنِعْمَتِهِ عَلَيْهِ، حِينَ مَكَرَ بِهِ الْقَوْمُ لِيَقْتُلُوهُ أَوْ يُثبتوه أَوْ يُخْرِجُوهُ ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ : أَيْ فَمَكَرْتُ بِهِمْ بكيدي المتين حتى خلصتك منهم.

стр. 530

ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم: ثُمَّ ذَكَرَ غِرة قُرَيْشٍ وَاسْتِفْتَاحَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، إذْ قَالُوا ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ أَيْ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ كَمَا أَمْطَرْتهَا عَلَى قَوْمِ لُوطٍ ﴿أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٢٧] أَيْ بَعْضِ مَا عَذَّبْتُ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا، وَكَانُوا يَقُولُونَ: إنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُنَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُهُ، وَلَمْ يُعَذِّبْ أُمَّةً وَنَبِيُّهَا مَعَهَا حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا. وَذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَقَالَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ ، يَذْكُرُ جَهَالَتَهُمْ وَغِرَّتَهُمْ وَاسْتِفْتَاحَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، حِينَ نَعَى سُوءَ أَعْمَالِهِمْ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٣] أَيْ لِقَوْلِهِمْ: إنَّا نَسْتَغْفِرُ وَمُحَمَّدٌ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، ثُمَّ قَالَ ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ﴾ وَإِنْ كُنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، وَإِنْ كَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ كَمَا يَقُولُونَ ﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ : أَيْ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَعَبْدَهُ: أَيْ أَنْتَ وَمَنْ اتَّبَعَكَ، ﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ الَّذِينَ يُحَرِّمُونَ حُرْمَتَهُ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ عِنْدَهُ: أَيْ أَنْتَ وَمَنْ آمَنَ بِكَ ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ﴾ الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَدْفَعُ بِهَا عَنْهُمْ ﴿إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْمُكَاءُ: الصَّفِيرُ. وَالتَّصْدِيَةُ التَّصْفِيقُ. قال عنترة بن عَمرو بن شَدَّادٍ العبْسي: ولرُبَّ قِرْنٍ قَدْ تركتُ مُجَدَّلًا ... تَمكُو فريصتُهُ كشِدْقِ الأعْلمِ١ يَعْنِي: صَوْتَ خُرُوجِ الدَّمِ مِنْ الطَّعْنَةِ، كَأَنَّهُ الصَّفِيرُ: وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَقَالَ الطِّرِمَّاح بْنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ: لَهَا كلَّما رِيعت صَداة ورَكْدةَ ... بمُصْدَانِ أعلَى ابنَي شَمامِ البَوائنِ٢ وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. يَعْنِي الأرْوِية، يَقُولُ: إذَا فَزِعَتْ قَرَعَتْ بِيَدِهَا الصَّفاةَ ثُمَّ رَكَدَتْ -تَسْمَعُ صَدَى قرعها بيدها الصَّفاة- مثل التصفيق. والمُضْدان: الحِرْز وابنا شمام جبلان.

стр. 531

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَذَلِكَ مَا لَا يُرْضِي اللَّهَ وَلَا يُحِبُّهُ، وَلَا مَا افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ، وَلَا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٤، ٣٥] : أَيْ لِمَا أَوْقَعَ بِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ القتل. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ بَيْنَ نزول: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [الْمُزَّمِّلُ: ١] ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا، إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا، وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ إلَّا يَسِيرٌ، حَتَّى أَصَابَ اللَّهُ قُرَيْشًا بِالْوَقْعَةِ يَوْمَ بدر. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْأَنْكَالُ: الْقُيُودُ وَاحِدُهَا: نِكْل. قَالَ رُؤبة بْنُ العَجَّاج: يَكْفِيكَ نِكْلي بَغْيَ كلِّ نِكْلِ وَهَذَا الْبَيْتُ فِي أُرْجُوزَةٍ لَهُ. ما نزل في معاوني أبي سُفْيَانَ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ قَالَ اللَّهُ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ يَعْنِي النَّفَرَ الَّذِينَ مَشَوْا إلَى أَبِي سُفْيَانَ، وَإِلَى مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي تِلْكَ التِّجَارَةِ، فَسَأَلُوهُمْ أَنْ يُقَووهم بِهَا عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَفَعَلُوا. ثُمَّ قَالَ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا﴾ لِحَرْبِكَ ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ أَيْ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ. ما نزل من الْأَمْرُ بِقِتَالِ الْكُفَّارِ: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ : أَيْ حَتَّى لَا يُفتن مُؤْمِنٌ عَنْ دِينِهِ، وَيَكُونَ التَّوْحِيدُ لِلَّهِ خَالِصًا لَيْسَ لَهُ فِيهِ شَرِيكٌ، ويُخلَع مَا دُونَهُ مِنْ الْأَنْدَادِ ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عَنْ أَمْرِكَ إلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ كُفْرِهِمْ ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ﴾ الَّذِي أَعَزَّكُمْ وَنَصَرَكُمْ عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ فِي كَثْرَةِ عَدَدِهِمْ وَقِلَّةِ عَدَدِكُمْ ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الأنفال: ٣٩، ٤٠] . ثُمَّ أَعْلَمَهُمْ مَقاسِمَ الْفَيْءِ وَحُكْمَهُ فِيهِ، حِينَ أَحَلَّهُ لَهُمْ، فَقَالَ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنفال: ٤١] أَيْ يَوْمَ فَرَّقْتُ فِيهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ بِقُدْرَتِي يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ مِنْكُمْ وَمِنْهُمْ ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ مِنْ الْوَادِي ﴿وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ مِنْ الْوَادِي إلَى مَكَّةَ ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ :

стр. 532

أَيْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ الَّتِي خَرَجْتُمْ لِتَأْخُذُوهَا، وَخَرَجُوا لِيَمْنَعُوهَا عَنْ غَيْرِ مِيعَادٍ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ ﴿وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾ أَيْ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ مِيعَادٍ مِنْكُمْ وَمِنْهُمْ ثُمَّ بَلَغَكُمْ كَثْرَةُ عَدَدِهِمْ، وَقِلَّةُ عَدَدِكُمْ مَا لَقِيتُمُوهُمْ ﴿وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ أَيْ لِيَقْضِيَ مَا أَرَادَ بِقُدْرَتِهِ مِنْ إعْزَازِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ وَإِذْلَالِ الْكُفْرِ وَأَهْلِهِ عَنْ غَيْرِ بَلَاءٍ مِنْكُمْ فَفَعَلَ مَا أَرَادَ مِنْ ذَلِكَ بِلُطْفِهِ، ثُمَّ قَالَ ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: ٤٢] أَيْ لِيَكْفُرَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ الْحُجَّةِ لِمَا رَأَى مِنْ الْآيَةِ وَالْعِبْرَةِ، وَيُؤْمِنُ مَنْ آمَنَ على مثل ذلك. ثُمَّ ذَكَرَ لُطْفَهُ بِهِ وَكَيْدَهُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [الأنفال:٤٣] فَكَانَ مَا أَرَاكَ مِنْ ذَلِكَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ عَلَيْهِمْ، شَجَّعَهُمْ بِهَا عَلَى عَدُوِّهِمْ، وَكَفَّ بِهَا عَنْهُمْ مَا تُخوِّف عَلَيْهِمْ مِنْ ضَعْفِهِمْ، لِعِلْمِهِ بِمَا فِيهِمْ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: تُخُوِّفَ: مُبَدَّلَةٌ مِنْ كَلِمَةٍ ذَكَرَهَا ابْنُ إسْحَاقَ وَلَمْ أَذْكُرْهَا١. ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ [الأنفال: ٤٤] أَيْ لِيُؤَلِّفَ بَيْنَهُمْ عَلَى الْحَرْبِ لِلنِّقْمَةِ مِمَّنْ أَرَادَ الِانْتِقَامَ مِنْهُ، وَالْإِنْعَامَ عَلَى مَنْ أَرَادَ إتمام النعمة عليه من أهل ولايته. ثُمَّ وَعَظَهُمْ وَفَهَّمَهُمْ وَأَعْلَمَهُمْ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا بِهِ فِي حَرْبِهِمْ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً﴾ تُقَاتِلُونَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴿فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ الَّذِي لَهُ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ، وَالْوَفَاءَ لَهُ بِمَا أَعْطَيْتُمُوهُ مِنْ بَيْعَتِكُمْ ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾ أَيْ لَا تَخْتَلِفُوا فَيَتَفَرَّقَ أَمْرُكُمْ ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أَيْ وَتَذْهَبَ حِدَّتُكُمْ ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: ٤٥، ٤٦] أَيْ إنِّي مَعَكُمْ إذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ : أَيْ لَا تَكُونُوا كَأَبِي جَهْلٍ وَأَصْحَابِهِ، الَّذِينَ قَالُوا: لَا نَرْجِعُ حَتَّى نَأْتِيَ بَدْرًا فننحر به الجُزر ونسقي بِهَا الْخَمْرَ، وَتَعْزِفُ عَلَيْنَا فِيهَا الْقِيَانُ، وَتَسْمَعُ الْعَرَبُ: أَيْ لَا يَكُونُ أَمْرُكُمْ رِيَاءً، وَلَا سُمعةً، وَلَا الْتِمَاسَ مَا عِنْدَ النَّاسِ، وَأَخْلِصُوا لِلَّهِ النِّيَّةَ والحِسْبة فِي نَصْرِ دِينِكُمْ، وَمُوَازَرَةِ نَبِيِّكُمْ، لَا تَعْمَلُوا إلَّا لِذَلِكَ وَلَا تَطْلُبُوا غيره.

стр. 533

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَقَدْ مَضَى تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْكُفْرِ، وَمَا يَلْقَوْنَ عِنْدَ مَوْتِهِمْ، وَوَصَفَهُمْ بِصِفَتِهِمْ وَأَخْبَرَ نَبِيَّهُ ﷺ عَنْهُمْ، حَتَّى انْتَهَى إلَى أَنْ قَالَ: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ [الأنفال: ٥٧] أَيْ فنكِّل بِهِمْ مِنْ وَرَائِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْقِلُونَ ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [الأنفال: ٥٩] أَيْ لَا يَضِيعُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرُهُ فِي الْآخِرَةِ، وَعَاجِلٌ خِلَفَهُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ : أَيْ إنْ دَعَوْكَ إلَى السَّلْمِ عَلَى الْإِسْلَامِ فَصَالِحْهُمْ عَلَيْهِ ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ إنَّ اللَّهَ كافيك ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: جَنَحُوا للسَّلْم: مَالُوا إلَيْكَ للسَّلْم. الْجُنُوحُ: الْمَيْلُ. قَالَ لَبيد بْنُ رَبِيعَةَ: جُنوحُ الهالِكي عَلَى يَدَيْه ... مُكِبًّا يَجْتَلي نُقَبَ النِّصالِ١ وهذا البيت في قصيدة له والسَّلْم أَيْضًا: الصُّلْحُ، وفىِ كِتَابِ اللَّهِ : ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [محمد: ٣٥] ، وَيُقْرَأُ: "إلَى السِّلْم"، وَهُوَ ذَلِكَ الْمَعْنَى. قَالَ زُهَير بْنُ أَبِي سُلْمى: وَقَدْ قُلْتُمَا إنْ نُدْرِك السّلْمَ وَاسِعًا ... بمالٍ ومعروفٍ مِنْ القولِ نَسْلَم وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَبَلَغَنِي عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ البَصري، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ﴾ للإِسلام. وَفِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ ، [البقرة: ٢٠٨] وَيُقْرَأُ "فِي السَّلم" وَهُوَ الِإسلام. قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْت: فَمَا أنابُوا لسَلْمٍ حِينَ تُنْذِرُهم ... رُسْلُ الإلهِ وَمَا كَانُوا لَهُ عَضُدا وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ لدَلْو تُعمل مُسْتَطِيلَةً: السَّلْم. قَالَ طَرَفة بْنُ الْعَبْدِ أَحَدُ بَنِي قَيْس بْنِ ثَعْلبة، يَصِفُ ناقة له:

стр. 534

لها مِرْفقانِ أفتلانِ كأنما ... تمرُّ بسَلمَي دالجٍ مُتشدد١ وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾ هُوَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾ بَعْدَ الضَّعْفِ ﴿وَبِالْمُؤْمِنِينَ، وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ عَلَى الْهُدَى الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ إلَيْهِمْ ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ بِدِينِهِ الَّذِي جمعهم عليه ﴿إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ . [الأنفال: ٦٢، ٦٣] . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ [الأنفال: ٦٤، ٦٥] : أَيْ لَا يُقَاتِلُونَ عَلَى نِيَّةٍ وَلَا حَقٍّ وَلَا مَعْرِفَةٍ بِخَيْرٍ وَلَا شَر. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجيح عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَباح، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ اشْتَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَأَعْظَمُوا أَنْ يُقاتل عشرون مائتين، ومائة أَلْفًا، فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى، ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: ٦٦] قال: فكانوا عَلَى الشِّطر مِنْ عَدُوِّهِمْ لَمْ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يَفِرُّوا مِنْهُمْ، وَإِذَا كَانُوا دُونَ ذَلِكَ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ قِتَالُهُمْ، وَجَازَ لَهُمْ أَنْ يتحوزوا عنهم. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأُسَارَى، وَأَخْذِ الْمَغَانِمِ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَبْلَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَأْكُلُ مَغْنَمًا مِنْ عَدُوٍّ لَهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : "نصرت بِالرُّعْبِ، وجُعلت لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُعْطِيتُ جوامعَ الكلم، وأحلت لي الغنائمُ وَلَمْ تُحْلَل لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، خَمْسٌ لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي". قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَقَالَ: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ﴾ : أَيْ قَبْلَكَ ﴿أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى﴾ مِنْ عَدُوِّهِ ﴿حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ ، أَيْ يُثْخِنَ٢ عَدُوَّهُ، حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ : أَيْ الْمَتَاعَ، الْفِدَاءَ بِأَخْذِ الرِّجَالِ ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ : أَيْ قَتْلَهُمْ لِظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي يُرِيدُ إظْهَارَهُ، وَاَلَّذِي تُدْرَكُ بِهِ الْآخِرَةُ ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ : أي

стр. 535

من الأسارَى والمغانم، ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٧، ٦٨] : أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنِّي لَا أعذِّب إلَّا بَعْدَ النَّهْيِ، وَلَمْ يَكُ نَهَاهُمْ، لَعَذَّبْتُكُمْ فِيمَا صَنَعْتُمْ، ثُمَّ أحلَّها لَهُ وَلَهُمْ رحمة منه، وعائدة من الرحمن الرحيم، ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٩] ثُمَّ قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنفال: ٧٠] وَحَضَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّوَاصُلِ، وَجَعَلَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ أهل ولاية الدِّينِ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ، وَجَعَلَ الْكُفَّارَ بَعْضَهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ ﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: ٧٣] أي إلا يوال الْمُؤْمِنَ مِنْ دُونِ الْكَافِرِ، وَإِنْ كَانَ ذَا رَحِمٍ بِهِ: ﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ﴾ أَيْ شُبْهَةٌ فِي الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَظُهُورِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ بِتَوَلِّي الْمُؤْمِنِ الْكَافِرَ دُونَ الْمُؤْمِنِ. ثُمَّ رَدَّ الْمَوَارِيثَ إلَى الْأَرْحَامِ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ دُونَهُمْ إلَى الْأَرْحَامِ الَّتِي بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ أَيْ بِالْمِيرَاثِ ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: ٧٥] . من حضر بدرا من المسلمين: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَهَذِهِ تَسْمِيَةُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصي بْنِ كلاب بن مُرة بن كعب بن لؤي بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْر بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنانة. مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَسَدُ اللَّهِ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ، عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، وزَيْد بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شرَحْبيل بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الْكَلْبِيُّ، أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ ﷺ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَراحيل بْنِ كعب بن عبد العُزى بن امرئ القيس بْنِ عَامِرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ وُدّ بْنِ عَوْف بْنِ كِنانة بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْف بْنِ عُذْرة بْنِ زَيْدِ اللَّهِ بْنِ رُفَيْدة بْنِ ثَوْر بْنِ كَعْبِ بْنِ وَبْرة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وأنسَة مَوْلَى رسول الله ﷺ ، وأبو كَبْشة مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أنَسة: حَبشي، وَأَبُو كبشة: فارسي.

стр. 536

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو مَرْثَد كَنَّاز بْنُ حِصْن بْنِ يَرْبُوعِ بنِ عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ خَرَشة بْنِ سَعْدِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ جِلاَّنَ بْنِ غنْم بْنِ غَني بْنِ يَعْصر بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلان. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: كَنَّاز بْنُ حُصيْن. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَابْنُهُ مَرْثد بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، حَلِيفَا حَمزة بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وعُبيدة بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ. وَأَخَوَاهُ الطّفَيْل بْنُ الْحَارِثِ، والحُصَيْن بْنُ الْحَارِثِ ومِسْطَح، وَاسْمُهُ عَوْف بْنُ أثَاثة بْنِ عَبَّاد بْنِ الْمُطَّلِبِ. اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُثمان بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، تَخَلَّفَ عَلَى امْرَأَتِهِ رُقية بنت رسول الله ﷺ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وأجْرِي يَا رَسُولَ الله، قال: "وأجْرُك"، وأبو حذيفة بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَسَالِمٌ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَاسْمُ أَبِي حُذيفة: مِهْشَم. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَسَالِمٌ، سَائِبَةٌ لثُبَيتة بِنْتِ يَغار بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبيد بْنِ زَيْدِ بْنِ مالك بن عَوْف بن عَمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، سيَّبته فانقطع إلى أَبِي حُذَيْفَةَ فَتَبَنَّاهُ وَيُقَالُ: كَانَتْ ثُبيتة بِنْتُ يَعار تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ، فَأَعْتَقَتْ سَالِمًا سَائِبَةً، فَقِيلَ: سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَزَعَمُوا أَنَّ صُبيحًا مَوْلَى أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تَجَهَّزَ لِلْخُرُوجِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ مَرِضَ، فَحَمَلَ عَلَى بَعِيرِهِ أَبَا سَلمة بْنَ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ثُمَّ شَهد صُبيح بَعْدَ ذَلِكَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مع رسول ﷺ . وَشَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيمة: عَبْدُ الله بن جحش بن رئاب بن يَعْمَر بن صَبْرة بن مُرة بن كبير بن غَنْم بْنِ دُودان بْنِ أَسَدٍ، وعُكَّاشة بْنُ مِحْصن بْنِ حُرْثان بْنِ قَيْسِ بْنِ مُرَّةَ بن كبير بن غَنْم بن دودان بن أَسَدٍ وَشُجَاعُ بْنُ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أسد بن صُبَيْب بْنِ مَالِكِ بْنِ كَبير بْنِ غَنْم بْنِ دُودان بْنِ أَسَدِ، وَأَخُوهُ عُقبة بْنُ وَهْبٍ، ويزِيد بْنُ رُقَيْش بْنِ رِئاب بْنِ يَعْمَر بن صَبْرة بن مُرة بن كبير بن غنْم بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدٍ، وَأَبُو سِنان بْنُ مِحْصَن بْنِ حُرْثان بْنِ قَيْسٍ، أَخُو عُكَّاشة بْنِ مِحْصَن، وَابْنُهُ سِنان بْنُ أَبِي سِنان ومُحْرِز بْنُ نَضْلة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بنمُرة بن كبير بن غَنْم بن دودان بن أَسَدٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ بْنِ سَخْبَرة بْنِ عَمرو بْنِ لكَيْز بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنم بن دودان بن أسد.

стр. 537

وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي كَبِيرِ بْنِ غَنْم بْنِ دُودان بْنِ أَسَدٍ: ثَقْف بْنُ عَمْرٍو، وَأَخَوَاهُ: مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو ومُدْلج بْنُ عَمْرٍو. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: مِدْلاج بْنُ عَمْرٍو. قَالَ ابْنُ إسحاق: وهم من بني حجْش، آلِ بَنِي سُلَيم. وَأَبُو مَخْشِيٍّ حَلِيفٌ لَهُمْ. سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَبُو مَخْشِي طائي، واسمه: سُوَيْد بن مَخْشِي. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عبد مناف: عُتبة بن غَزْوان بن جابر بْنِ وَهْبِ بْنِ نسَيب بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرمة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلان، وخَبَّاب، مولى عُتبة بن غَزْوان رجلان. وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيلد بْنِ أسَد، وَحَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتعة، وَسَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبٍ. ثَلَاثَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتعة، وَاسْمُ أَبِي بَلْتعة: عَمرو، لخمي، وسعد مولى حاطب، كلبي. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ: مُصْعَب بْنُ عُمَير بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، وسُوَيبط بْنُ سَعْدِ بْنِ حُرَيْملة بْنِ مَالِكِ بْنِ عُمَيْلة بْنِ السَّباق بْنِ عَبْدِ الدار بن قصي، رجلان. وَمِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْف بن عبد عَوْف بن عبد بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهرة، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ -وَأَبُو وَقَّاصٍ مَالِكُ بْنُ أهَيْب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرة- وَأَخُوهُ عُمَير بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ مَطْرُودِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ زُهير بْنِ ثَوْر بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الشَّريد بْنِ هَزْل بْنِ قَائِشِ بْنِ دُرَيْم بْنِ القَّيْن بْنِ أهْود بْنِ بَهْراء بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِّ بْنِ قُضاعة -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: هَزْلُ بْنُ فَاسِ بن ذر- ودَهِير بن ثَوْر. قال ابن إسْحَاقَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَمْخ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلة بْنِ كَاهل بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْل، وَمَسْعُودُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ حَمَالة بْنِ غَالِبِ بْنِ مُحَلِّم بْنِ عَائِذَةَ بْنِ سُبَيْع بن الهَوْن بن خُزَيمة، من القَارَة.

стр. 538

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: القَارَة: لَقَبٌ لَهُمْ. وَيُقَالُ: قَدْ أنْصَفَ القَارَةَ مَنْ رَامَاهَا وَكَانُوا رُماة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَذُو الشِّمَالَيْنِ بْنُ عَبْدِ عَمرو بن نَضلة بن غُبْشان بن سُلَيم بْنِ مَلكان بْنِ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، مِنْ خُزاعة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ: ذُو الشِّمَالَيْنِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَعْسَرَ، وَاسْمُهُ عُمَير. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وخَبَّاب بْنُ الْأَرَتِّ، ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: خَبَّاب بْنُ الْأَرَتِّ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَلَهُ عَقِب، وَهُمْ بِالْكُوفَةِ، وَيُقَالُ: خُبَّاب مِنْ خُزاعة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظة بن مُرة: أبو سَلَمة عَتيق بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْم. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: اسْمُ أَبِي بَكْرٍ: عَبْدُ اللَّهِ، وعَتيق: لَقَبٌ، لحُسن وَجْهِهِ وَعِتْقِهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَبِلَالٌ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، وَبِلَالٌ مُوَلَّد مِنْ مُوَلَّدِي بَنِي جُمَح، اشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ من أمية بن خلف، وهو بلال ابن رَباح، لَا عَقِب لَهُ، وَعَامِرُ بْنُ فهَيْرة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَامِرُ بْنُ فُهَيرة، مُوَلَّد مِنْ مُولدي الأسْد، أَسْوَدُ، اشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْهُمْ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وصُهَيْب بْنُ سِنان، من النَّمِر بن قاسط. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: النَّمِرُ بْنُ قَاسِطِ بْنِ هِنْب بن أفْصى بن جَديلة بن أسد بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ وَيُقَالُ: أَفْصَى بْنُ دُعْمِيِّ بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ، وَيُقَالُ: صُهَيْبٌ، مَوْلَى. عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعان بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْم وَيُقَالُ: إنَّهُ رُومِيٌّ. فَقَالَ بَعْضُ مَنْ ذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ: إنَّمَا كَانَ أَسِيرًا فِي الرُّومِ فاشتُرِيَ مِنْهُمْ، وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ : "صُهيب سابقُ الرُّومِ". قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَطَلْحَةُ بْنُ عُبيد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْم، كَانَ بِالشَّأْمِ، فَقَدِمَ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَهُ. فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ فَقَالَ: وأجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "وَأَجْرُكَ". خَمْسَةُ نفر. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظة بْنِ مُرة: أَبُو سَلَمة بْنُ عَبْدِ الأسد. واسم

стр. 539

أَبِي سَلمة: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بن هلال بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وشمَّاس بْنُ عُثْمَانَ بن الشَّريد بن سُوَيْد بن هَرْمي بن عامر بن مخزوم. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَاسْمُ شَمَّاس: عُثْمَانُ، وَإِنَّمَا سُمي شَمَّاسًا؛ لِأَنَّ شَماسًا مِنْ الشَّمامِسة قَدِم مَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ جَميلًا، فَعَجِبَ، النَّاسُ مِنْ جَمَالِهِ. فَقَالَ عُتبة بْنُ رَبِيعَةَ وَكَانَ خَالَ شَمَّاسٍ: هَا أَنَا آتِيكُمْ بِشَمَّاسٍ أَحْسَنَ منه، فأتى بابن أخته عُثْمَانَ فسُمي شَماسًا، فِيمَا ذَكَرَ، ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: والأرْقم بْنُ أَبِي الأرْقم، وَاسْمُ أَبِي الأرْقم: عَبْدُ مَنَافِ بْنِ أَسَدٍ وَكَانَ أَسَدٌ يُكنى: أَبَا جُنْدب بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَمَّارُ بن ياسر، عَنْسي، من مِذْحَج. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ومُعَتِّب بْنُ عَوْف بْنِ عَامِرِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَفيف بْنِ كُليب بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب بن عَمْرٍو، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ خُزَاعَةَ، وَهُوَ الَّذِي يُدْعَى: عَيْهامة. خمسة نفر. وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ: عُمر بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْل بْنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ رباح بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْط بْنِ رَزَاح بْنِ عَدي، وَأَخُوهُ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ. ومِهْجَع، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ الصفَّين يَوْمَ بَدْرٍ، رُمِي بِسَهْمٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: مِهْجع، مِنْ عَكّ بْنِ عَدْنَانَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَمْرُو بْنُ سُرَاقة بْنِ المعْتَمِر بْنِ أنَس بْنِ أَذَاةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْط بن رِياح بن رَزاح بن عَدي بْنِ كَعْبٍ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُراقة، وَوَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بن عُمر بْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبوع بْنِ حَنْظَلة بْنِ مالك بن زَيد مناة بن تميم، حليف لَهُمْ، وخوْلي بْنُ أَبِي خَوْلى، وَمَالِكُ بْنُ أَبِي خَوْلى، حَلِيفَانِ لَهُمْ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَبُو خَوْلي، مِنْ بَنِي عِجْلِ بْنِ لُجَيْم بْنِ صَعْب بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَلِيفُ آلِ الْخَطَّابِ، مِنْ عِنْز بْنِ وَائِلٍ. قال ابن هشام: عِنْز بن وائل بن قاسط بن هُنْب بن أفْصى بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: أفْصى: بن دُعْمِي بْنِ جَدِيلَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَامِرُ بْنُ البُكَير بْنِ عَبْدِ يَالِيل بْنِ نَاشِبِ بن غِيرَة، من بني سعد بن ليْت، وَعَاقِلُ بْنُ البُكَيْر وَخَالِدُ بْنُ البُكَيْر، وَإِيَاسُ بْنُ البُكَيْر، حُلَفَاءُ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وسعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفيل بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِرْط بنِ رياح بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَدِمَ مِنْ الشَّأْمِ بَعْدَ مَا قَدِم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَهُ، فَضَرَبَ لَهُ رسول

стр. 540

اللَّهِ ﷺ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "وَأَجْرُكَ". أَرْبَعَةَ عشر رجلًا. ومن بني جُمَح بن عَمرو بن هُصَيْص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، وابنه السَّائِبُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَخَوَاهُ قُدامة بْنُ مَظعون، وعبد الله بن مَظْعون، ومَعْمَر بْنِ حَبيب بْنِ وهْب بْنِ حُذافة بْنِ جُمَح، خَمْسَةُ نَفَرٍ. وَمِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ خُنَيْسِ بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. رجل. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لؤي، ثم من بني مالك بن حسل بْنِ عَامِرٍ: أَبُو سَبْرة بْنِ أَبِي رُهْم بن عبد العُزى بن أبي قيس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حِسْل، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمة بْنِ عَبْدِ العُزى بن قيْس بن عبد وُد بن نصر بن مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُهَيل بْنِ عَمْرِو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل -كَانَ خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَلَمَّا نَزَلَ النَّاسُ بَدْرًا فَرَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ- وعُمَيْر بْنُ عَوْف، مَوْلَى سُهَيل بْنِ عَمْرٍو، وَسَعْدُ بْنُ خَوْلة، حَلِيفٌ لَهُمْ. خَمْسَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هشام: سعد بن خَوْلة من اليمن. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْر: أَبُو عُبيدة بْنُ الْجَرَّاحِ، وَهُوَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أهَيْب بْنِ ضَبَّة بْنِ الْحَارِثِ، وَعَمْرُو بن الحارث بن زُهَير بن أبي شداد بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ أهَيْب بْنِ ضَبَّة بْنِ الْحَارِثِ، وسُهَيْل بْنُ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَبِي أهَيْب بْنِ ضَبَّة بْنِ الْحَارِثِ، وَأَخُوهُ صَفْوَانُ بْنُ وَهْب، وَهُمَا ابْنَا بَيْضَاءَ وعَمرو بْنُ أَبِي سَرْح بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ أهَيْب بْنِ ضَبَّة بن الحارث. خمسة نفر. فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ، وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، ثَلَاثَةٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، غَيْرَ ابْنِ إسْحَاقَ، يَذْكُرُونَ فِي الْمُهَاجِرِينَ بِبَدْرٍ، فِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ: وَهْبَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْح، وَحَاطِبَ بْنَ عَمْرٍو. وَفِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ: عِيَاضَ بْنَ زُهَيْرٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، ثم من

стр. 541

الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ الْأَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، ثُمَّ مِنْ بني عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمرو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ: سَعْدُ بْنُ مُعاذ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الأشْهل وعَمرو بْنُ مُعاذ بْنِ النُّعْمَانِ، وَالْحَارِثُ بْنُ أوْس بْنِ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَالْحَارِثُ بْنِ أنس بن رافع بن امرئ القيس. وَمِنْ بَنِي عُبَيْد بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُبَيْد. وَمِنْ بَنِي زَعُورا بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: زُعُورا- سَلَمة بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقَش بْنِ زُغبة، وعَبَّاد بْنُ بِشر بْنِ وَقَش بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَا، وسَلَمة بْنُ ثَابِتِ بنِ وَقَش، وَرَافِعُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كُرْز بْنِ سَكَن بْنِ زَعُورا، وَالْحَارِثُ بْنُ خَزْمَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُبَيِّ بْنِ غَنْم بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْف بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي عَوْف بْنِ الْخَزْرَجِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلمة بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعة بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وسَلَمة بْنُ أسْلم بن حَريش بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعة بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَسْلَمُ: بْنُ حُرَيْس بن عَدِي قال ابن إسحاق: وأبو الهَيْثَم بْنُ التَّيهان، وعُبيد بْنُ التَّيهان. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: عَتِيكُ بْنُ التَّيهان. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْل. خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَبْدُ اللَّهِ بن سهل: أخو بني زَعُورا، ويقال: غَسَّان. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمَنْ بَنِي ظَفَر، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَاد بْنِ كَعْبٍ، وَكَعْبٌ: هو ظَفَر. قال ابن هشام: ظَفَرِ: بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمرو بْنِ مَالِكِ بن الأوْس: قَتَادة بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سوَاد، وعُبَيْد بْنُ أوْس بْنِ مالك بن سَوَاد. رجلان. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عُبَيْد بْنُ أوْس الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مُقَرِّن؛ لِأَنَّهُ قَرَن أربعةَ أَسْرَى فِي يَوْمِ بَدْرٍ. وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ عَقيل بن أبي طالب يومئذ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ رِزَاح بْنِ كَعْبٍ: نَصْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْد، ومُعَتِّب بْنُ عَبْدٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ، مِنْ بَلِيٍّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ، ثَلَاثَةُ نَفَرٍ.

стр. 542

وَمِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ: مَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدي بْنِ جُشَم بْنِ مَجْدعة بْنِ حَارِثَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: مَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ سَعْدٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو عَبْس بْنُ جَبْر بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَم بْنِ مَجْدعة بْنِ حَارِثَةَ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ، ثُمَّ مِنْ بَلِيٍّ: أَبُو بُرْدَة بْنُ نِيَار، واِسمه: هَانئ بْنُ نيَار بن عمرو بن عُبَيْد بن كلاب بن دُهَمان بن غنْم بن ذُبْيان بن هُمَيْم بْنِ كَاهِلِ بْنِ ذُهْل بْنِ هَني بْنِ بَلي بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِّ بْنِ قُضاعة. ثلاثة نفر. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَمْرو بْنِ عَوْف بْنِ مَالِكِ بْنِ الأوْس، ثُمَّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعة بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْف بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف: عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ قَيْس. وَقَيْسُ أَبُو الأقْلح بْنُ عِصْمة بْنِ مَالِكِ بْنِ أمَة بْنِ ضُبَيْعة ومُعَتِّب بْنُ قُشَير بْنِ مُلَيْل بْنِ زَيْدِ بْنِ العَطَّافِ بْنِ ضُبَيْعة، وَأَبُو مُلَيْل بْنُ الأزْعَر بْنِ زَيْدِ بْنِ العَطَّاف بْنِ ضُبَيعة وعَمرو بْنُ مَعْبد بْنِ الأزْعَر بْنِ زَيْدِ بْنِ الْعَطَّافِ بْنِ ضُبَيْعة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عُمَير بْنُ مَعْبد. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ الْعُكَيْمِ بْنِ ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عَمْرٍو، وَعَمْرٌو الَّذِي يُقَالُ لَهُ: بَحْزَج بْنُ حَنَس بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. خمسة نفر. وَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ: مُبَشِّر بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زَنْبر بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَرِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زَنْبر، وَسَعْدُ بْنُ عُبَيْد بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْس بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ امية. وعُوَيْم بن ساعدة، ورافع ابن عُنْجدة -وعُنْجدة أُمُّهُ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ- وعُبَيْد بْنُ أَبِي عُبَيْد، وَثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطب. وَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا لُبابة بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ: وَالْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ خَرَجَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَجَّعَهُمَا، وأمَّر أَبَا لُبَابَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمَيْنِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ. تِسْعَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: رَدَّهُمَا: مِنْ الرَّوْحاء. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَحَاطِبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْد بْنِ أُمَيَّةَ وَاسْمُ أبي لبابة: بَشير.

стр. 543

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عُبيد بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ: أنَيْس بْنُ قَتَادة بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبيد. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَلِيٍّ: مَعْن بْنُ عَدِيِّ بن الجدّ بن العَجْلان بن ضُبَيْعة، ثابت بْنُ أقْرَم بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ العَجْلان، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمة بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ العَجْلان، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ العَجْلان ورَبْعي بن رَافِعِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ. وَخَرَجَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الجَد بْنِ العَجْلان، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ مَعَ أصحاب بدر١. سبعة نفر. وَمِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْر بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ البُرك -وَاسْمُ البُرك: امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ ثَعلبة- وَعَاصِمُ بْنُ قَيْسٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَاصِمُ بْنُ قَيْسٍ: ابْنُ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو ضَيَّاح بْنُ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَأَبُو حَنَّة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهُوَ أَخُو أَبِي ضَيَّاح، وَيُقَالُ: أَبُو حَبَّة. وَيُقَالُ لِامْرِئِ الْقَيْسِ: البُرك بْنُ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَسَالِمُ بْنُ عُمير بْنِ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: ثابت: بن عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالْحَارِثُ بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بْنِ ثَعْلَبَةَ، وخَوَّات بْنُ جُبَيْر بْنِ النُّعْمَانِ، ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمٍ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ. سَبْعَةُ نَفَرٍ. وَمِنْ بَنِي جَحْجَبِي بْنِ كُلْفة بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمرو بْنِ عَوْفٍ: مُنْذِر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبة بْنِ أحَيْحَة بْنِ الْجِلَاحِ بْنِ الحَريش بْنِ جَحْجَبِي بْنِ كُلْفَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: الحَريس بْنُ جَحْجَبي. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَنِي أنَيْف: أَبُو عَقيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلبة بْنِ بَيْحان

стр. 544

بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ أنيْف بْنِ جُشَم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَيْم بْنِ إرَاش بْنِ عَامِرِ بن عُمَيْلة بن قَسْمِيل بن فَرَان بن بَلِي بْنِ عَمْرِو بْنِ الحَاف بْنِ قُضاعة. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ تَميم بْنُ إرَاشة، وقِسْميل بن فَارَان. قال ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي غنْم بْنِ السَّلْم بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأوْس: سَعْدُ بْنُ خيْثمة بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ النحَّاط بْنِ كَعْبِ بْنِ حارثة بن غَتم، ومُنذر بْنُ قُدامة بْنِ عَرفجة وَمَالِكُ بْنُ قُدامة بْنِ عَرْفجة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَرْفَجَةُ: ابنُ كَعْبِ بْنِ النَّحَّاطِ بْنِ كَعب بْنِ حَارِثَةَ بْنِ غَنْم. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالْحَارِثُ بْنُ عَرْفجة، وَتَمِيمٌ، مَوْلَى بَنِي غَنْم. خَمْسَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: تَمِيمٌ: مَوْلَى سَعْدِ بن خيثمة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: جَبْر بْنُ عَتيك بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ. بْنِ هَيْشة بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَمَالِكُ بْنُ نُميلة، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ مُزَيْنَةَ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَصَر، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَلِي: ثلاثة نفر. فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْأَوْسِ مَعَ رسول الله ﷺ ومن ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، أحدٌ وَسِتُّونَ رَجُلًا. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ الْخَزْرَجِ بْنِ حارثة بن ثعلبة بن عَمرو بن عامر، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلبة بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: خَارِجَةُ بْنُ زَيْد بْنِ أَبِي زُهَير بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَسَعْدُ بْنُ رَبيع بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهير بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحة بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، وخَلاَّد بْنُ سُوَيْد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس. أربعة نفر. وَمِنْ بَنِي زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: بَشير بْنُ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خِلاس بْنِ زَيْدٍ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: جُلاس، وَهُوَ عِنْدَنَا خَطَأٌ- وَأَخُوهُ سِماك بْنُ سعد. رجلان. وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سُبيع بْنُ قَيْسِ بْنِ عَيْشة بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيٍّ، وعَبَّاد بْنُ قَيْسِ بْنِ عَيْشة، أخوه.

стр. 545

قال ابن هشام: ويقال: قيس: بن عَبَسة بْنِ أُمَيَّةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَبْدُ الله بن عَبْس، ثلاثة نفر. وَمِنْ بَنِي أَحْمَرَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: يَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ، وَهُوَ الَّذِي يُقال لَهُ: ابْنُ فُسْحُم. رَجُلٌ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فُسْحُم أُمُّهُ، وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ القَيْن بْنِ جَسْر. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي جُشم بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَزَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الخزرج، وهما التوءم: خُبَيْب بْنُ إسَافِ بْنِ عِتَبة بْنِ عَمرو بْنِ خَديج بْنِ عَامِرِ بْنِ جُشَم، وَعَبْدُ الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد رَبِّه بْنِ زَيْدٍ، وَأَخُوهُ حُرَيْث بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، زَعَمُوا، وسُفيان بْنُ بَشْرٍ. أَرْبَعَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: سُفْيَانُ بْنُ نَسْر بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زيد. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي جِدَارة بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: تَمِيمُ بْنُ يَعَارَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ جِدارة، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمير مِنْ بَنِي حَارِثَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمير بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ جِدَارة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَزَيْدُ بْنُ المزَيَّن بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ جِدَارة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: زَيْدُ بْنُ المُريِّ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْفطة بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ جِدَارَةَ، أربعة نفر. وَمِنْ بَنِي الأبْجَر، وَهُمْ بَنُو خُدْرة، بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمرو بْنِ عباد بن الأبْجر، رجل. وَمِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمِ بْنِ غنم بن عوف بنِ الخزرج وهو بنو الحُبلى -قال ابن هشام: الحُبلى: سالم بن غنْم بن عوف، وإنما سُمي الحُبلى، لِعِظَمِ بَطْنِهِ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمَشْهُورُ بِابْنِ سَلُولَ، وَإِنَّمَا سَلُولُ امْرَأَةٌ، وَهِيَ أُمُّ أُبَيٍّ: وأوْس بْنُ خَوْلي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ. رَجُلَانِ. وَمِنْ بَنِي جَزْء بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمِ بْنِ غَنْم: زَيْدُ بْنُ وَدِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْس بْنِ جَزْء، وَعُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَدَة، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ، وَرِفَاعَةُ بْنُ عُمر بن زيد

стр. 546

بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سَالِمِ بْنِ غَنْم، وَعَامِرُ بْنُ سَلَمة بْنِ عَامِرٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: عَمْرو بْنُ سَلَمة وَهُوَ مِنْ بَلِيٍّ، مِنْ قُضاعة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو حُمَيْضة مَعبد بْنُ عَبَّاد بْنِ قُشَيْر بن المقَدَّم بن سالم بن غَنْم. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: مَعْبد بْنُ عُبَادَةَ بْنِ قَشْغَر بْنِ المقدَّم، وَيُقَالُ: عُبادة بْنُ قَيْس بن المقَدَّم. قال ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَامِرُ بْنُ البُكَيْر، حَلِيفٌ لَهُمْ، سِتَّةُ. نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَامِرُ بْنُ العُكَيْر، ويقال: عاصم بن البُكَيْر. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي سالمِ بْنِ عَوْف بْنِ عَمْرِو بْنِ الخَزْرج، ثُمَّ مِنْ بَنِي العَجْلان بْنِ زَيْدِ بْنِ غنْم بْنِ سالم: نَوْفل بن عبد الله ابن نَضْلة بن مالك بن العَجلان. رجل. وَمِنْ بَنِي أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هَذَا غَنْمُ بْنُ عَوْفٍ، أَخُو سَالِمِ بْنِ عَوْف بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَغَنْمُ بْنُ سَالِمٍ، الَّذِي قَبْلَهُ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ- عُبادة بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْس بْنِ أَصْرَمَ، وَأَخُوهُ أوْس بن الصامت، رجلان. وَمِنْ بَنِي دَعْد بْنِ فِهر بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْم: النُّعْمَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دَعْد، وَالنُّعْمَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ. قَوْقل. رَجُلٌ. وَمِنْ بَنِي قُرْيوش بْنِ غَنْم بنِ أُمَيَّةَ بْنِ لَوْذان بْنِ سَالِمٍ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ قرْيوس بْنُ غنْم- ثَابِتُ بْنُ هَزّال بن عمرو بن قُرْيوش، ر جل. وَمِنْ بَنِي مَرْضَخة بْنِ غَنْم بْنِ سَالِمٍ: مَالِكُ بْنُ الدُّخْشم بْنِ مَرْضَخة، رَجُلٌ. قَالَ ابن هشام: مالك بن الدُّخشم: بن مالك بن الدخشم بن مَرْضَخة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي لَوْذان بْنِ سَالِمٍ: رَبِيعُ بْنُ إيَاسِ بْنِ عَمْرو بْنِ غَنْم بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ لَوْذان، وَأَخُوهُ وَرَقَةُ بْنُ إيَاسٍ، وَعَمْرُو بْنُ إيَاسٍ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، ثَلَاثَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هشام: ويقال: عمرو بن إياس، أخو ربيعة وَوَرَقَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَلي، ثُمَّ مِنْ بَنِي غُصَيْنة -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: غُصَينة: أُمُّهُمْ، وَأَبُوهُمْ عَمْرُو بْنُ عِمَارَةَ- المجذَّرَ بْنُ ذِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زُمْزمة بن عمر بْنِ عِمَارَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غُصَيْنة بْنِ عَمْرِو بْنِ بُتَيرة بْنِ مَشْنُوّ بْنِ قَسْر بْنِ تَيْم بْنِ إرَاش بْنِ عَامِرِ بْنِ عُمَيلة بن قِسْمِيل بِن فَرَان بن بلي بْنِ عَمرو بْنِ الحَاف بْنِ قُضاعة.

стр. 547

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: قَسْر بْنُ تَمِيمِ بْنِ إرَاشة، وقِسْميل بْنُ فَارَان. وَاسْمُ الْمُجَذَّرِ عَبْدُ اللَّهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وعُبادة بْنُ الخَشْخاش بْنِ عَمْرِو بْنِ زُمْزُمَة، ونَحَّاب بْنُ ثَعلبة بْنِ حَزمة بْنِ أصْرم بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمَارَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ بحَّاث بْنُ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَزَمة بْنِ أَصْرَمَ. وَزَعَمُوا أَنَّ عُتبة بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ -حَلِيفٌ لَهُمْ- مِنْ بَهْرَاءَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، خَمْسَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عُتْبَةَ بن بَهْز، من بني سليم. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الخزرجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ: أَبُو دُجانة، سَمَّاك بْنُ خرَشة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَبُو دُجَانَةَ: سِماك بْنُ أَوْسِ بْنِ خَرَشة بْنِ لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: والمنذِر بْنُ عَمْرِو بْنِ خُنَيْس بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَوْذان بْنِ عَبْدِ وُدّ بن زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ويقال: المنذر: ابن عمرو بن خَنْبَش. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي البَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ: أَبُو أسَيد مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ البَدِي، وَمَالِكُ بْنُ مَسْعُودٍ وَهُوَ إلَى البَدِي. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: مَالِكُ بْنُ مَسْعُودٍ: ابْنُ البَدِي، فِيمَا ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي طَريف بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ: عبدُ رَبِّهِ بْنِ حَقِّ بْنِ أوْس بْنِ وَقش بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفٍ. رَجُلٌ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ، مِنْ جُهينة: كعبُ بْنُ حِمار بْنِ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: كَعْبٌ: ابْنُ جَمَّاز، وَهُوَ مِنْ غُبْشَان. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وضَمْرة وَزِيَادٌ وبَسْبس، بَنُو عَمْرٍو. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ضَمْرة وَزِيَادٌ، ابْنَا بِشْر. قَالَ ابْنُ إسحاق: وعبد الله بن عامر، بن بَلِى. خمسة نفر.

стр. 548

وَمِنْ بَنِي جُشَم بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: خِرَاشُ بْنُ الصِّمَّة بْنِ عَمْرِو بْنِ الجَموح بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ، والحُبَاب بْنُ المنذِر بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْد بْنِ حَرَامٍ وعُمَير بن الحُمام بن الجموح بن زيد بن حَرَامٍ وَتَمِيمٌ مَوْلَى خِرَاشِ بْنِ الصِّمَّة، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَرَامٍ، ومعُاذ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجَموح ومُعوذ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ، وخَلاَّد بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ وعُقبة بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِي بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أسْوَد، مَوْلَى لَهُمْ، وَثَابِتُ بْنُ ثَعْلبة بن زيد بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرَامٍ. اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا. قال ابن هشام: وكل ما كان ههنا الجَموح، فَهُوَ الجَموح بْنُ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ جَدِّ الصِّمَّة بْنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ الْجَمُوحُ بْنُ حَرَامٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عُمَير بْنُ الْحَارِثِ: ابْنُ لَبْدَة بْنِ ثعلبة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عُبَيْد بْنِ عَدي بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة، ثُمَّ مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدٍ: بِشر بْنُ البَرَّاء بْنِ مَعْرُور بْنِ صَخْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْساء، والطُّفَيْل بْنُ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ، والطُّفيل بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ، وَسِنَانُ بْنُ صَيْفي بْنِ صَخر بْنِ خَنْساء، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الجَدِّ بْنِ قَيْسِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ، وعُتبة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ، وجَبَّار بْنُ صَخْرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ، وَخَارِجَةُ بْنُ حُمَيِّر، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيِّر، حَلِيفَانِ لَهُمْ مِنْ أَشْجَعَ، مِنْ بَنِي دُهْمان. تِسْعَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: جَبَّار: بْنُ صَخْر بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خُنَاس. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي خُنَاس بْنِ سِنان بْنِ عُبيد: يَزِيدُ بْنُ المنذِر بْنِ سَرْح بْنِ خُنَاس، ومِعْقل بن المنذر بن سرح بن خُناس، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَلْدُمَة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: بُلْذُمَة وبُلْدُمَة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: والضَّحَّاك بْنُ حَارِثَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلبة بْنِ عُبَيْد بْنِ عَدِي، وسَوَاد بْنُ زُرَيق بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْد بْنِ عَدِيٍّ. قال ابن هشام: ويقال: سَوَاد: بن رِزْن بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ومَعْبد بْنُ قَيْس بْنِ صَخْرِ بْنِ حَرام بن ربيعة بن عَدي بن غَنْم بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلِمة. وَيُقَالُ: مَعْبَدُ بْنُ قَيْس: ابْنُ صَيْفي بْنِ صخْر بْنِ حَرَامِ بن رَبِيعَةَ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وعبدُ اللَّهِ بْنُ قَيْس بْنِ صَخْر بْنِ حَرام بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْم. سبعة نفر. وَمِنْ بَنِي النُّعْمَانِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبيد: عبدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 549

بْنِ رِئاب بْنِ النُّعْمَانِ، وخُلَيْدة بْنُ قَيْس بْنِ النُّعْمَانِ. والنُّعمان بْنُ سِنان، مَوْلَى لَهُمْ. أربعة نفر. وَمِنْ بَنِي سَوَاد بْنِ غَنْم بْنِ كَعْب بْنِ سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَديدة بْنِ عمرو بن غَنْم بن سواد -قال ابن هِشَامٍ: عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ، لَيْسَ لسَوَاد ابْنٌ يُقَالُ لَهُ غَنْمٌ-: أَبُو الْمُنْذِرِ، وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَديدة، وسُلَيم بْنُ عَمْرِو بْنِ حَدِيدَةَ وقُطبة بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ وَعَنْتَرَةُ مَوْلَى سُلَيم بْنِ عَمْرٍو. أَرْبَعَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَنْتَرَةُ، مِنْ بَنِي سُلَيم بن منصور، ثم من بني ذَكْوان. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ نابي بن عَمرو بن سَوَاد بن غَنْم: عَبْس بْنُ عَامِرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ غَنَمة بنِ عَدِيٍّ، وَأَبُو اليَسَر، وَهُوَ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّاد بْنِ عَمْرِو بْنِ غنْم بْنِ سَوَادٍ، وسَهْل بْنُ قَيْس بْنِ أبي بن كَعْبِ بْنِ القَيْن بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَاد، وعمرو بن طَلْق ببن زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْم، ومُعاذ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أوْس بْنِ عَائِذِ بْنِ عَدي بْنِ كَعْبِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُدَيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أسَد بْنِ سارِدة بْنِ تَزيد بْنِ جُشَم بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمرو بْنِ عَامِرٍ. سِتَّةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أوْس: ابْنُ عبَّاد بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُدَيِّ بْنِ سَعْدٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَإِنَّمَا نَسب ابْنُ إسْحَاقَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فِي بَنِي سَوَاد، وليس منهم؛ لأنه فيهم. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَاَلَّذِينَ كَسَرُوا آلِهَةَ بَنِي سَلمة: مُعاذ بْنُ جَبَلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ غَنمة وَهُمْ فِي بَنِي سواد بن غَنْم. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي زُرَيق بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مالك بن غضب بن جُشَم بن الخزرج، ثُمَّ مِنْ بَنِي مُخَلَّد بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: عَامِرٌ: ابْنُ الأزْرق- قَيْس بْنُ مُحْصِنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّدٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: قَيْسٌ: ابْنُ حِصْنٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو خَالِدٍ وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْس بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّد، وجُبَير بْنُ إيَاسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّد، وَأَبُو عُبادة، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَلَدَة بْنِ مُخَلَّد، وَأَخُوهُ عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ خَلَدة بْنِ مُخلَّد، وذَكْوان بْنُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ خَلَدة بْنِ مُخَلَّد وَمَسْعُودُ بْنُ عامر بن خَلَدة بن مُخَلَّد. سبعة نفر. وَمِنْ بَنِي خَالِدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيق: عَبَّاد بْنُ قَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَالِدٍ. رجل. وَمِنْ بَنِي خَالِدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيق: أَسَعْدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الفاكِه بْنِ زَيْدِ بْنِ خَلَدة، والفاكِه بْنُ بِشر بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَلَدة.

стр. 550

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بُسْر بْنُ الْفَاكِهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ومُعاذ بْنُ ماعِص بْنِ قَيْس بْنِ خَلَدة، وَأَخُوهُ: عَائِذُ بْنُ ماعِص بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلَدة، وَمَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ قيس بن خَلَدة. خمسة نفر. وَمِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بن زُرَيق: رفاعة بْنِ الْعَجْلَانِ وَأَخُوهُ خَلاد بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ العَجْلان، وعُبيد بْنُ زَيْدِ بْنِ عامر بن العَجلان. ثلاثة نفر. ومن بني بَياضة بن عامر بن زُرَيق: زِيَادُ بنِ لَبيد بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنان بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أميَّة بْنِ بَياضة، وفرْوة بْنُ عَمْرِو بْنِ وَذْفة بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَيَاضَةَ. قَالَ ابْنُ هشام: ويقال: وَدْفَة. قال ابن إسحاق: وخالد بن قَيْس بن مالك بن العَجْلان بن عَامِرِ بْنِ بَياضة ورُجَيْلة بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ ثَعْلبة بْنِ عَامِرِ بْنِ بَياضة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: رُخَيْلة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وعَطية بْنُ نُوَيْرة بْنِ عَامِرِ بْنِ عطية بْنِ بَياضة، وَخُلَيْفَةُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرة بْنِ بَيَاضَةَ. سِتَّةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: عُلَيفة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي حَبيب بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَضْبِ بْنِ جُشَم بْنِ الْخَزْرَجِ: رَافِعُ بْنُ المعَلَّى بْنِ لَوْذان بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ حَبِيبٍ رجل. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي النَّجَّارِ، وَهُوَ تَيْم اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي غَنْم بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ غَنْمٍ: أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. رَجُلٌ. وَمِنْ بَنِي عُسَيْرة بْنِ عَبْدِ عَوْف بْنِ غَنْم: ثَابِتُ بْنُ خَالِدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ عُسَيْرَةَ. رَجُلٌ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ويقال: عُسَيْر، وعُشَيْرة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ غَنْم: عُمارة بْنُ حَزْم بنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذان بْنِ عَمرو، وسُراقة بْنُ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ العُزى بْنِ غزِيَّة بْنِ عمرو. رجلان.

стр. 551

وَمِنْ بَنِي عُبَيْد بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْم: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْد، وسُلَيم بْنُ قَيْسِ بْنِ قَهْد: وَاسْمُ قَهْد: خَالِدُ بْنُ قَيس بْنِ عُبيد. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ: ابْنُ نَفْع بن زيد. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَائِذِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمٍ -وَيُقَالُ عَابِدٌ فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ-: سُهَيْل بْنُ رَافِعِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ عَائذ، وعَدِي بْنُ الزَّغْباء، حَلِيفٌ لهم من جُهَينة. رجلان. وَمِنْ بَنِي زَيْدِ بْنِ ثَعلبة بْنِ غَنْم: مَسْعُودُ بْنُ أوْس بْنِ زَيْدٍ، وَأَبُو خُزَيْمة بن أوس بن زيد بن أصْرَم بن زَيْدِ، وَرَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَوَاد بْنِ زيد. ثلانة نفر. وَمِنْ بَنِي سَوَاد بْنِ مَالِكِ بْنِ غَنْمٍ: عَوْف، ومُعَوّذ، ومُعاذ، بَنُو الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ بن سَوَاد، وهم بنو عَفْراء. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: عَفْرَاءُ بِنْتُ عُبيد بْنِ ثَعْلبة بْنِ غَنْم بْنِ مَالِكِ بْنِ النجار، ويقال: رِفاعة: بن الْحَارِثِ بْنِ سَوَادٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رِفاعة بْنِ سَوَاد، وَيُقَالُ: نُعَيْمان فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَامِرُ بْنُ مُخلد بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَوَاد، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْس بْنِ خَالِدِ بْنِ خَلَّدة بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَوَاد، وعُصَيْمة، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أشْجَع، ووَديعة بْنُ عَمرو، حليف مِنْ جُهَينة، وَثَابِتُ بْنُ عَمْرو بْنِ زَيْدِ بن عَدِي بن سَوَاد. وزعموا أَنَّ أَبَا الْحَمْرَاءِ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ عَفْرَاءَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا. عَشَرَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَبُو الْحَمْرَاءِ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ -وَعَامِرٌ: مَبْذُولٌ- ثُمَّ مِنْ بَنِي عَتيك بْنِ عَمْرِو بْنِ مَبْذول: ثَعْلَبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِحْصَن بْنِ عَمرو بْنِ عَتيك، وسَهْل بْنُ عَتِيكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَتيك، وَالْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتيك، كُسر بِهِ بِالرَّوْحَاءِ فَضَرَبَ له رسول الله ﷺ بسهمه. ثلاثة نفر. وَمِنْ بَنِي عَمرو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ -وَهُمْ بَنُو حُدَيْلة- ثُمَّ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حُدَيلة بِنْتُ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَضْب بْنِ جُشَم بْنِ الْخَزْرَجِ، وَهِيَ أُمُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، فَبَنُو مُعَاوِيَةَ يَنْتَسِبُونَ إلَيْهَا.

стр. 552

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْس، وَأَنَسُ بْنُ معُاذ بْنِ أَنَسِ بْنِ قيس. رجلان. وَمِنْ بَنِي عَدي بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهُمْ بَنُو مَغَالة بِنْتِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ مَناة بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيمة، وَيُقَالُ: إنَّهَا مِنْ بَنِي زُرَيْق، وَهِيَ أُمُّ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، فَبَنُو عَدِيٍّ يُنْسَبُونَ إلَيْهَا أوْسُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ المُنذر بْنِ حَرام بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَناة بْنِ عَدي، وَأَبُو شَيْخِ أُبَيِّ بن ثابت بن المنذِر بن حرام بن عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَناة بْنِ عَدِيٍّ. قَالَ ابن هشام: أبو شيخ بن أبَيُّ بْنِ ثَابِتٍ، أَخُو حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو طَلْحَةَ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ سَهْل بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرام بْنِ عَمرو بن زيد بن عدي. ثلاثة نفر. وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ النَّجَّارِ: حَارِثَةُ بْنُ سُراقة بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ، وعُمرو بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَهْب بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ أَبُو حَكيم، وسَليط بْنُ قَيْس بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتِيكِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبُو سَليط، وَهُوَ أسَيْرة بْنُ عَمْرٍو، وَعَمْرُو أَبُو خَارِجَةَ بْنِ قَيْس بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ، وَثَابِتُ بْنُ خَنساء بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ، وَعَامِرُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الحَسْحَاس بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدي بْنِ عَامِرٍ، ومُحْرِز بْنُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ، وسَوَاد بْنُ غَزِيّة بْنِ أهَيْب، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَلِي. ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابن هشام: ويقال: سَوَّاد. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي حَرَام بْنِ خنْدب بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْم بْنِ عَدي بْنِ النَّجَّارِ: أَبُو زَيْدٍ قَيْس بْنُ سَكَن بْنِ قَيْس بْنِ زَعُوراء بْنِ حَرَامٍ، وَأَبُو الأعْور بْنُ الْحَارِثِ بْنِ ظَالِمِ بْنِ عَبْس بْنِ حَرَامٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: أَبُو الْأَعْوَرِ: الْحَارِثُ بْنُ ظَالِمٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وسُلَيْم بْنُ مِلْحان، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحان -وَاسْمُ مِلْحَانَ: مَالِكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ. أربعة نفر.

стр. 553

وَمِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَوْف بْنِ مَبْذول بْنِ عَمرو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ: قَيس بْنُ أَبِي صَعْصعة، وَاسْمُ أَبِي صَعْصعة: عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمرو بْنِ عَوْف وعُصَيْمة، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيمة. ثَلَاثَةُ نَفَرٍ. وَمِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنٍ: أَبُو دَاوُدَ عُمَيْر بْنُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْساء، وسُراقة بْنُ عَمْرِو بن عَطِية بن خَنْساء. رجلان. وَمِنْ بَنِي ثَعْلَبة بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ: قَيْس بْنُ مُخَلَّد بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صَخْر بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. رَجُلٌ. وَمِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ حَارِثَةَ بن دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ: النُّعمان بْنُ عبدِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ، والضحَّاك بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ، وسُلَيم بْنُ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَهُوَ أَخُو الضَّحَّاكِ، وَالنُّعْمَانُ ابْنَيْ عَبْدِ عَمْرٍو، لِأُمِّهِمَا، وَجَابِرُ بن خالد بن عبد الأشهل بن حَارِثَةَ، وَسَعْدُ بْنُ سُهَيْل بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ. خَمْسَةُ نَفَرٍ. وَمِنْ بَنِي قَيس بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ: كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ وبُجَيْر بْنُ أَبِي بُجَيْر، حَلِيفٌ لَهُمْ. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بُجَير: مِنْ عَبْس بْنِ بَغِيضِ بْنِ رَيْث بْنِ غَطَفان، ثُمَّ مِنْ بَنِي جَذيمة بْنِ رَوَاحة. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْخَزْرَجِ مِئَةٌ وَسَبْعُونَ رجلًا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُ في الخزرج ببدر، في بَنِي العَجْلان بْنِ زَيْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سالم بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عِتْبان بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمرو بْنِ العَجْلان، ومُلَيْل بْنُ وَبَرة بْنِ خَالِدِ بْنِ العَجْلان، وعِصْمة بْنَ الحُصَيْن بْنِ وَبَرة بْنِ خَالِدِ بْنِ العَجْلان. وَفِي بَنِي حَبيب بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بن مالك بن غَضب بن جُشم بن الْخَزْرَجِ، وَهُمْ فِي بَنِي زُرَيق هِلَالِ بْنِ المعَلَّى بْنِ لَوْذان بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَدِي بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلبة بْنِ مَالِكِ بْنِ زيد مناة بن حبيب. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مَنْ شَهِدَهَا منهم، ومن ضُرب له بسهمه وأجره، ثلاثمائة رَجُلٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، مِنْ الْمُهَاجِرِينَ ثَلَاثَةٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا، وَمِنْ الْأَوْسِ وَاحِدٌ وَسِتُّونَ رَجُلًا، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلًا.

стр. 554

من استُشهد من المسلمين يوم بدر: وَاسْتُشْهِدَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُبيدة بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، قَتَلَهُ عُتبة بْنُ رَبِيعَةَ، قَطَعَ رِجْلَهُ، فَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ. رَجُلٌ. وَمِنْ بَنِي زُهرة بْنِ كِلَابٍ: عُمير بْنُ أَبِي وَقَّاصِ بْنِ أهَيْب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهرة، وَهُوَ أَخُو سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ، وَذُو الشِّمالين بن عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَضْلة، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ خزاعة ثم من بني غُبْشان. رجلان. وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَي: عَاقِلُ بْنُ البُكَيْر. حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَناة بْنِ كِنَانَةَ، ومِهْجَع، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الخطاب. رجلان. وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهر: صَفْوَانُ بْنُ بَيْضاء رجل. ستة نَفَرٍ. مِنَ الْأَنْصَارِ: وَمِنْ الْأَنْصَارِ: ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: سَعْدُ بْنُ خَيْثمة، ومُبَشَّر بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زَنبر. رَجُلَانِ. وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: يَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ. ابْنُ فُسْحُمْ. رجل. ومن بني سَلمة، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: عُمَيْر بن الحُمام. رجل. وَمِنْ بَنِي حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَضْبِ بْنِ جُشم: رَافِعُ بْنُ المعلَّى. رجل. وَمِنْ بَنِي النَّجَّارِ: حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الحارث. رجل. ومن بني غَنْم بن مالك بن النجار: عَوْف ومُعَوذ، ابْنَا الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ سَوَادٍ، وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ. رَجُلَانِ. ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ. من قُتل ببدر من المشركين: وَقُتِلَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قُريش، ثم من بني عبد شس بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: حَنْظَلة بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بن حرب بن أمية بن عبد شمس، قَتَلَهُ زيدُ بْنُ حَارِثَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ، وَيُقَالُ: اشْتَرَكَ فِيهِ حَمزة وَعَلِيٌّ وَزَيْدٌ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالْحَارِثُ بْنُ الحَضْرمي، وَعَامِرُ بْنُ الحَضْرمي حَلِيفَانِ لَهُمْ، قَتَلَ عَامِرًا:

стр. 555

عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ، وَقَتَلَ الحارثَ: النعمانُ بْنُ عَصْرٍ، حَلِيفٌ لِلْأَوْسِ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. وعُمَير بْنُ أَبِي عُمير، وَابْنُهُ: مَوْلَيَانِ لَهُمْ. قَتَلَ عُمير بْنَ أَبِي عُمَيْرٍ: سالمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وعُبيدة بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، قَتَلَهُ الزبيرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَالْعَاصِ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيط بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، قَتَلَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأقْلح، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، صَبْرًا١. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ ابن إسحاق:.وعتبة بن ربيعة عَبْدِ شَمْسٍ، قَتَلَهُ عُبيدة بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: اشْتَرَكَ فِيهِ هُوَ وَحَمْزَةُ وعلىٌّ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وشَيْبة بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، قَتَلَهُ حمزةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي أَنْمَارِ بْنِ بَغيض، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: اثنا عشر رجلًا. ومن بني نوفل بن عبد مناف: الحارث بْنُ عَامِرِ بْنِ نَوْفل، قَتَلَهُ -فِيمَا يَذْكُرُونَ- خَبيبُ بنِ أبي إسَافٍ، أَخُو بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وطُعَيْمة بْنُ عَدِيِّ بْنِ نوْفل، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَيُقَالُ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. رجلان. وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ قُصَيٍّ: زَمَعَة بْنُ الأسْوَد بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَتَلَهُ ثابتُ بْنُ الجِذْع، أَخُو بَنِي حَرَامٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. وَيُقَالُ: اشْتَرَكَ فِيهِ حمزةُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَثَابِتٌ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالْحَارِثُ بْنُ زَمَعة، قَتَلَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ -فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ- وَعُقَيْلُ بْنُ الأسْود بْنِ الْمُطَّلِبِ، قَتَلَهُ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ، اشْتَرَكَا فِيهِ -فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ- وَأَبُو البَخْتَري، وَهُوَ الْعَاصِ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ، قَتَلَهُ المجَذَّر بنِ ذِيَادٍ البَلَوِي. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أبو البَخْتري: العاص بن هاشم.

стр. 556

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ونَوْفَل بْنُ خُوَيلد بْنِ أسد، وهو ابن العَدَوية، عدي بن خُزاعة، وَهُوَ الَّذِي قَرَنَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، وطلحةَ بْنَ عُبيد اللَّهِ حِينَ أَسْلَمَا فِي حَبْلٍ، فَكَانَا يُسميان: الْقَرِينَيْنِ لِذَلِكَ، وَكَانَ مِنْ شَيَاطِينِ قُرَيْشٍ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. خمسة نفر. ومن بني عبد الدار بن قُصَي: النضرُ بن الحارث بن كَلَدة بن عَلْقمة بن عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَبْرًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالصَّفْرَاءِ، فِيمَا يَذْكُرُونَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بِالْأُثَيْلِ١. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَلْقمة بْنِ كَلَدَة بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.، قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَزَيْدُ بْنُ مُلَيص مَوْلَى عُمَير بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَتَلَ زيدَ بْنَ مُلَيْص بلالُ بنُ رَباح، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، وَزَيْدٌ حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ، مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، وَيُقَالُ: قتله المِقْداد بْنِ عَمْرٍو. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي تَيْم بْنِ مُرَّةَ: عُمَير بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَتَلَهُ عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَيُقَالُ: عبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعُثْمَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب، قتله صُهَيْب بن سِنان: رجلان. وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظة بْنِ مُرَّة: أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ -وَاسْمُهُ عَمرو بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو بْنِ مَخْزُومٍ- ضَرَبَهُ مُعاذ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجَموح، فَقَطَعَ رِجْلَهُ، وَضَرَبَ ابْنُهُ عِكْرمة يَدَ مُعَاذٍ فَطَرَحَهَا، ثُمَّ ضَرَبَهُ مُعَوّذ بْنُ عَفْرَاءَ حَتَّى أَثْبَتَهُ٢، ثُمَّ تَرَكَهُ وَبِهِ رَمَق. ثُمَّ ذَفَّفَ عَلَيْهِ٣ عبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَاحْتَزَّ رأسَه، حِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُلْتَمَسَ فِي الْقَتْلَى، وَالْعَاصِ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر بْنِ مَخْزُومٍ، قَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَلِيفٌ لهم من بني تميم.

стр. 557

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ثُمَّ أَحَدُ بَنِي عَمْرو بْنِ تَمِيمٍ، وَكَانَ شُجاعًا، قَتَلَهُ عمَّار بْنُ يَاسِرٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو مُسَافِعٍ الْأَشْعَرِيُّ، حَلِيفٌ لَهُمْ، قَتَلَهُ أَبُو دُجانة السَّاعِدِيُّ -فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ- وحَرْملة بْنُ عَمْرٍو، حَلِيفٌ لَهُمْ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَتَلَهُ خَارِجَةُ بْنُ زَيْد بن أبي زهير، أخو بَلْحارث بْنِ الْخَزْرَجِ، وَيُقَالُ: بَلْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ- وَحَرْمَلَةُ، مِنْ الْأَسَدِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمَسْعُودُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ- وَأَبُو قَيْس بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو قَيْس بْنُ الْفَاكِهِ بْنِ المُغيرة، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَيُقَالُ: قَتَلَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ورِفاعة بْنُ أَبِي رِفاعة بْنِ عَابِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر بْنِ مَخْزُومٍ، قَتَلَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَخُو بَلْحارث بْنِ الْخَزْرَجِ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: والمنذِر بْنُ أَبِي رِفَاعَةَ بْنِ عَابِدٍ قَتَلَهُ مَعْن بْنُ عَدِيِّ بْنِ الجَدّ بْنِ العَجْلان حَلِيفُ بَنِي عُبيد بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فِيمَا قَالَ ابن هشام، وعبد الله بن المنذِر ابن أَبِي رِفَاعَةَ بْنِ عَابِدٍ، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالسَّائِبُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ بْنِ عَابِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: السَّائِبُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ شَرِيكُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي جَاءَ فِيهِ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "نِعْمَ الشريكُ السائبُ لَا يُشاري وَلَا يُماري" وَكَانَ أَسْلَمَ فَحَسُنَ إسْلَامُهُ -فِيمَا بَلَغَنَا- وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَذَكَرَ ابنُ شهاب الزهري عن عبيد الله بن عُتبة، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ السَّائِبَ بْنَ أَبِي السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر بْنِ مَخْزُومٍ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَعْطَاهُ يَوْمَ الجِعِرَّانة مِنْ غَنَائِمِ حُنين. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَذَكَرَ غَيْرُ ابْنِ إسْحَاقَ: أَنَّ الَّذِي قَتَلَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ.

стр. 558

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الأسَد بن هلال بن عبد الله بن عُمر بْنِ مَخْزُومٍ، قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وحاجب بن السائب بن عُوَيْمر بن عمر بْنِ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزوم -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: عَائِذٌ: ابْنُ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَيُقَالُ: حَاجِزُ بْنُ السَّائِبِ- وَاَلَّذِي قَتَلَ حاجبَ بْنَ السَّائِبِ: عَلي بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وعُوَيْمر بْنُ السَّائِبِ بْنِ عُوَيْمر، قَتَلَهُ النُّعْمَانُ بْنُ مَالِكٍ القَوْقَلي مُبَارَزَةً، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وعَمْرو بْنُ سُفيان، وَجَابِرُ بْنُ سُفيان، حَلِيفَانِ لَهُمْ مِنْ طَيِّئٍ، قَتَلَ عَمرًا يزيدُ بْنُ رُقَيش، وَقَتَلَ جَابِرًا: أَبُو بُرْدَة بْنُ نَيَّار فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابن إسحاق: سبعة عَشَرَ رَجُلًا. وَمِنْ بَنِي سَهْم بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْص بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ: مُنَبِّه بن الحجاج بن عامر بن حُذيفة بن سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ، قَتَلَهُ أَبُو اليَسَر، أَخُو بَنِي سَلِمة، وَابْنُهُ الْعَاصِ بْنُ مُنَبِّه بْنِ الْحَجَّاجِ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. ونبَيْه بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرٍ قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ اشْتَرَكَا فِيهِ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ، وَأَبُو الْعَاصِ بْنُ قَيْس بْنِ عَدِي بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَعَاصِمُ بْنُ عَوْف بْنِ ضُبَيْرة بْنِ سعيد بْنِ سَهْم، قَتَلَهُ أَبُو اليَسَر، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: خَمْسَةُ نَفَرٍ. ومن بني جُمح بن عمرو بن هُصَيْص بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ: أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفِ بن وهب بْنِ جُمَح، قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بني مازن. قال ابن هشام: بَلْ قَتَلَهُ مُعاذ بْنُ عَفْرَاءَ وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ وخَبيب بْنُ إسَافٍ، اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلف، قَتَلَهُ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ، وأوْس بْنُ مِعْير بْنِ لَوْذَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَح، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ، وَيُقَالُ: قَتَلَهُ الحُصَيْن بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعون، اشْتَرَكَا فِيهِ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسحاق: ثلاثة نفر. وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَامِرٍ،.حَليف لَهُمْ مِنْ عَبْدِ القَيْس، قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَيُقَالُ: قَتَلَهُ عُكَّاشة بْنُ مِحْصَن، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ.

стр. 559

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ومَعْبد بْنُ وَهْبٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي كَلْب بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْث، قَتَلَ مَعْبَدًا خَالِدٌ وَإِيَاسُ ابْنَا البُكَير، وَيُقَالُ: أَبُو دُجانة، فيما قال ابن هشام. رجلان. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَجَمِيعُ مَنْ أُحْصِيَ لَنَا مِنْ قَتْلى قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ. خَمْسُونَ رَجُلًا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبيدة، عَنْ أَبِي عَمْرٍو: أَنَّ قَتْلَى بَدْرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا سَبْعِينَ رَجُلًا، وَالْأَسْرَى كَذَلِكَ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ المسيَّب، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ ﵎ ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا﴾ [آل عمران: ١٦٥] بقوله لِأَصْحَابِ أُحُدٍ -وَكَانَ مَنْ اُسْتُشْهِدَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا- يَقُولُ: قَدْ أَصَبْتُمْ يَوْمَ بَدْرٍ مثلَيْ مَنْ استُشهد مِنْكُمْ يَوْمَ أُحُدٍ، سَبْعِينَ قَتِيلًا وَسَبْعِينَ أَسِيرًا. وَأَنْشَدَنِي أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: فَأَقَامَ بالعَطَنِ المعَطَّن مِنْهُمْ ... سَبْعُونَ: عُتبة مِنْهُمْ والأسْوَدُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: يَعْنِي قَتْلَى بَدْرٍ. وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ فِي حَدِيثِ يَوْمِ أُحُدٍ، سَأَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ الله تعالى في موضعها. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَمِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْ ابنُ إسْحَاقَ مِنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ الْقَتْلَى. مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: وَهْبُ بْنُ الْحَارِثِ، مِنْ بَنِي أنْمار بْنِ بَغيض، حَلِيفٌ لَهُمْ وَعَامِرُ بْنُ زَيْدٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ اليمن رجلان. وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى: عُقْبَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ الْيَمَنِ، وعُمير مولى لهم. رجلان. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ: نُبَيْه بْنُ زَيْدِ بْنِ مُلَيْص، وعُبَيد بْنُ سَليط، حليف لهم من قيس. رجلان. وَمِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ: مَالِكُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، وَهُوَ أَخُو طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ أُسِرَ فَمَاتَ فِي الأسَارى، فعُد فِي الْقَتْلَى، وَيُقَالُ: وَعَمْرُو بن عبد الله بن جدعان. رجلان. وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ: حُذَيفة بْنُ أَبِي حُذَيفة بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَتَلَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَتَلَهُ صُهَيْب بْنُ سِنَانٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ أَبِي رِفَاعَةَ، قَتَلَهُ أَبُو أسَيْد مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَالسَّائِبُ بْنُ أَبِي رِفَاعَةَ. قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَعَائِذُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ، أُسِرَ ثُمَّ افتُدي فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ مِنْ جِراحةٍ جَرَحَهُ إيَّاهَا حمزةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وعُمَيْر حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ طَيِّئٍ، وَخِيَارٌ، حليف لهم من القارة، سبعة نفر. وَمِنْ بَنِي جُمح بْنِ عَمْرٍو: سَبْرة بْنُ مالك، حليف لهم. رجل. وَمِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرٍو: الْحَارِثُ بْنُ مُنَبِّه بْنِ الْحَجَّاجِ، قَتَلَهُ صُهَيْب بْنُ سِنَانٍ، وَعَامِرُ بْنُ عَوْفِ بْنِ ضُبيرة أَخُو عَاصِمِ بن ضبيرة، قتله عبد الله بن صلمة الْعَجْلَانِيُّ، وَيُقَالُ: أَبُو دُجانة، رَجُلَانِ.

стр. 560

ذكر أسرى قريش يوم بدر: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأُسِرَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ، مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ المطَّلب بْنِ هَاشِمٍ، وَنَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بن عبد المطَّلب بن هاشم. وَمِنْ بَنِي المطَّلب بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: السَّائِبُ بْنُ عُبَيد بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ المطَّلب ونُعمان بْنُ عمَرو بْنِ عَلْقمة بن المطلب. رجلان. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي وَجْزَةَ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي وَحرة، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَبُو العاص بن الربيع بن عبد العُزَّى بن عَبْدِ شَمْسٍ، وَأَبُو الْعَاصِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: أَبُو رِيشَة بْنُ أَبِي عَمْرٍو وَعَمْرُو بْنُ الأزْرق وعُقبة بْنُ عبد الحارث بن الحَضْرَمي، سبعة نفر. وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عَدِيُّ بْنُ الخِيار بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ شَمْسِ ابْنِ أَخِي غَزْوان بْنِ جَابِرٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ مَنْصُورٍ وَأَبُو ثَوْر، حَلِيفٌ لَهُمْ. ثَلَاثَةُ نَفَرٍ. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ: أَبُو عَزيز بْنِ عُمَيْر بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ. وَيَقُولُونَ: نَحْنُ بَنُو الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ السَّبَّاقِ. رجلان. وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ: السَّائِبُ بْنُ أَبِي حُبَيْش بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ، والحُوَيْرث بْنُ عَبَّادِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسَدٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَائِذِ بْنِ عُثمان بْنِ أَسَدٍ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَسَالِمُ بْنُ شَمَّاخ، حَلِيفٌ لَهُمْ: ثلاثة نفر. وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ: خَالِدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر بْنِ مَخْزُومٍ، وَأُمَيَّةُ بْنُ أَبِي حذَيفة بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُومٍ، وَصَيْفِيُّ بْنُ أَبِي رِفَاعَةَ بْنِ عَابِدِ بن عبد الله؛ وأبو المنذر

стр. 561

بن أبي رفاعة بن عابد بن عبد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَأَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ وَالْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْأَعْلَمِ، حَلِيفٌ لَهُمْ، وَهُوَ كَانَ -فِيمَا يَذْكُرُونَ- أَوَّلُ مَنْ وَلَّى فَارًّا مُنْهَزِمًا، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَلَسْنَا عَلَى الأدبارِ تَدْمى كلومُنا ... وَلَكِنْ عَلَى أقدامِنا يَقْطُرُ الدمُ١ تِسْعَةُ نَفَرٍ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُرْوَى: "لَسْنَا عَلَى الْأَعْقَابِ". وَخَالِدُ بْنُ الْأَعْلَمِ، مِنْ خزاعة؛ ويقال: عُقيلي. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ بْنِ كَعْبٍ: أَبُو وَداعة بن ضُبَيرة بن سعيد بن سعد بن سَهْم، كَانَ أوِل أَسِيرٍ أَفْتُدِيَ مِنْ أَسْرَى بَدْرٍ افْتَدَاهُ ابْنُهُ الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَداعة؛ وفرْوة بْنُ قيْس بْنِ عَدِيِّ بْنِ حُذافة بن سعد بن سهم، حنظلة بْنُ قَبِيصَةَ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سعد بن سهم. أربعة نفر. ومن بني جُمَح بن عمرو بن هصيص بْنِ كَعْبٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ خلف بن وهب بن حُذافة بن جُمَح، وَأَبُو عَزَّة عَمْرُو بْنُ عَبْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ وُهَيب بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَح، وَالْفَاكِهُ، مَوْلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، ادَّعَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ رَباح بْنُ الْمُغْتَرِفِ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ بَنِي شَمَّاخ بْنِ مُحارِب بنِ فِهْرٍ -وَيُقَالُ: إنَّ الْفَاكِهَ: ابْنَ جَرْوَلِ بْنِ حِذْيم بْنِ عَوْفِ بْنِ غَضْبِ بْنِ شَماخ بْنِ مُحارب بْنِ فِهر- وَوَهْبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبِ بن خَلف بن وهب بن حُذافة بن جُمَح، وَرَبِيعَةُ بْنُ دَرَّاج بْنِ العَنْبس بْنِ أهْبان بن وهب بن حذافة بن جمح، خمسة نفر. ومن بني عامر بن لؤي: سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِرِ، أَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُم، أَخُو بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْف، وَعَبْدُ بْنُ زَمَعة بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَشْنوء بْنِ وَقْدان بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدّ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِرٍ. ثَلَاثَةُ نفر. وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ: الطُّفَيل بْنُ أَبِي قنَيْع، وعُتبة بْنُ عَمْرِو بْنِ جَحْدم. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَجَمِيعُ مَنْ حُفِظَ لنا من الأسارى ثلاثة وأربعون رجلا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَقَعَ مِنْ جُمْلَةِ الْعَدَدِ رجل لم نذكر اسمه، وممن لم يذكر ابن إسحاق من الأسارى:

стр. 562

مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُتبة، حليف لهم من بني فِهر: رجل. وَمِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عَقيل بْنُ عَمْرٍو، حَلِيفٌ لَهُمْ، وَأَخُوهُ تَمِيمُ بْنُ عمرو، وابنه. ثلاثة نفر. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: خَالِدُ بْنُ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي العِيص، وَأَبُو العَريض يَسار، مَوْلَى الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ. رَجُلَانِ. وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: نَبْهان، مولى لهم. رجل. ومن بني أسد بن عبد العزي: "عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث. رجل. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ: عَقِيل، حليف لهم من اليمن. رجل. ومن في تَيْم بْنِ مُرَّةَ: مُسَافع بْنُ عِياض بْنِ صَخْر بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْم، وَجَابِرُ بْنُ الزَّبِيرِ، حَلِيفٌ لَهُمْ. رجلان. وَمِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ: قَيْسُ بْنُ السائب. رجل. وَمِنْ بَنِي جُمَح بْنِ عَمْرٍو: عَمْرُو بْنُ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، وَأَبُو رُهْم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَلِيفٌ لَهُمْ، وَحَلِيفٌ لَهُمْ ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ، وَمَوْلَيَانِ لِأُمَيَّةِ بْنِ خَلَفٍ، أَحَدُهُمَا نِسْطاس، وَأَبُو رَافِعٍ، غُلَامُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، سِتَّةُ نفر. وَمِنْ بَنِي سَهْم بْنِ عَمْرٍو: أَسْلَمَ: مَوْلَى نُبيه بن الحجاج. رجل. وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ: حَبِيبُ بْنُ جابر، والسائب بن مالك رجلان. وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ: شَافِعُ وشَفيع، حَلِيفَانِ لَهُمْ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ رَجُلَانِ١. مَا قِيلَ مِنْ الشِّعْرِ فِي يَوْمِ بَدْرٍ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ مِمَّا قِيلَ مِنْ الشِّعْرِ فِي يَوْمِ بَدْرٍ، وَتَرَادَّ بَهْ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ لِمَا كَانَ فِيهِ، قَوْلُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المطلب، يرحمه الله:

стр. 563

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا وَنَقِيضَتَهَا: أَلَمْ ترَ أَمْرًا كَانَ مِنْ عَجَبِ الدهرِ ... وللحَيْن أسبابٌ مُبَينة الأمْرِ١ وَمَا ذاك إلا أن قومًا أفادهم ... فخانوا تَواصٍ بالعقوقِ وبالكفرِ٢ عَشِيَّةَ راحُوا نحوَ بدرٍ بجمعِهم ... فَكَانُوا رُهُونًا للركيةِ مِنْ بَدْرِ٣ وَكُنَّا طَلَبْنَا العيرَ لَمْ نبغِ غيرَها ... فَسَارُوا إلَيْنَا فَالْتَقَيْنَا عَلَى قَدْرِ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا لَمْ تكنْ مَثْنَويَّةٌ ... لَنَا غَيْرَ طعنٍ بِالْمُثَقَّفَةِ السُّمْر٤ وضربٍ ببيضٍ يَخْتَلِي الهامَ حَدُّها ... مُشهَّرة الألوانِ بيِّنة الْأُثُرِ٥ وَنَحْنُ تَركنا عُتبةَ الْغَيَّ ثَاوِيًا ... وشَيْبة فِي الْقَتْلَى تَجَرْجَمَ فِي الجَفْرِ٦ وَعَمْرٌو ثَوَى فِيمَنْ ثَوَى مِنْ حُماتِهم ... فشُقَّتْ جيوبُ النائحاتِ عَلَى عَمْرِو جيوبُ نساءٍ مِنْ لُؤَيِّ بنَ غالبٍ ... كِرَامٍ تفرعْنَ الذوائبَ منْ فِهرِ٧ أُولَئِكَ قومٌ قُتِّلوا فِي ضلالِهم ... وخَلَّوا لِوَاءً غيرَ مُحْتَضَرِ النصرِ لِواءُ ضلالٍ قَادَ إبليسُ أهلَه ... فَخَاسَ بِهِمْ، إنَّ الخبيثَ إلَى غَدْر٨ وَقَالَ لَهُمْ، إذْ عاينَ الأمرَ وَاضِحًا ... بَرِئْتُ إلَيْكُمْ مَا بيَ اليومَ مِنْ صَبْرِ فَإِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَإِنَّنِي ... أَخَافُ عقابَ اللَّهِ وَاَللَّهُ ذُو قَسْرِ٩ فقدَّمهم للحَيْن حَتَّى تَوَرَّطُوا ... وَكَانَ بِمَا لَمْ يَخْبُر القومُ ذَا خُبْرِ فَكَانُوا غَداةَ البئرِ أَلْفًا وجمعُنا ... ثلاثُ مئينٍ كالمسَدمة الزُّهْرِ١٠ وَفِينَا جنودُ اللَّهِ حَيْنَ يمدُّنا ... بِهِمْ فِي مَقَامٍ ثُمَّ مُستوْضَحِ الذكرِ فَشَدَّ بِهِمْ جبريلُ تحتَ لوائِنا ... لَدَى مأزقٍ فِيهِ مناياهمُ تجري

стр. 564

فَأَجَابَهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: أَلَا يَا لقَومي للصبابةِ والهجرِ ... وللحزنِ مِنِّي والحرارةِ فِي الصدرِ١ وللدمعِ مِنْ عينيَّ جَوْدًا كَأَنَّهُ ... فريدُ هَوَى مِنْ سِلكِ ناظمةٍ يَجْرِي عَلَى البطلِِ الحلوِ الشَّمَائِلِ إذْ ثَوى ... رهينَ مقامٍ للرَّكيةِ مِنْ بدرِ فَلَا تبعُدْن يَا عمرُو مِنْ ذِي قرابةٍ ... وَمِنْ ذِي نِدَامٍ كَانَ ذَا خُلُقٍ غمرِ٢ فَإِنْ يَكُ قَوْمٌ صَادَفُوا منكَ دَوْلةً ... فَلَا بُدَّ لِلْأَيَّامِ مِنْ دُوَلِ الدهرِ فَقَدْ كنتَ فِي صَرْف الزمانِ الَّذِي مَضَى ... تُريهم هَوانًا مَنك ذَا سُبُلٍ وَعْرِ فإلا أمُتْ يا عمرو أتركْك ثَائِرًا ... وَلَا ابقِ بُقْيا فِي إخاءٍ وَلَا صِهْرِ٣ وَأَقْطَعُ ظَهْرًا مِنْ رجالٍ بِمَعْشَرٍ ... كرامٍ عَلَيْهِمْ مثلَ مَا قَطَعُوا ظهرِي أغرَّهم مَا جمَّعو مِنْ وَشيظةٍ ... ونحنُ الصميمُ فِي القبائلِ مِنْ فِهْرِ٤ فيا لَلُؤَي ذَبِّبوا عَنْ حريمِكم ... وآلهةٍ لَا تَتْرُكُوهَا لِذِي الفَخْرِ تَوَارَثَهَا آبَاؤُكُمْ وورثتمُ ... أَوَاسِيَّهَا والبيتَ ذَا السقفِ والسِّترِ٥ فَمَا لحليمٍ قَدْ أَرَادَ هلاكَكم ... فَلَا تَعْذروه آلَ غَالِبٍ مِنْ عُذْرِ وجدُّوا لِمِنْ عاديتمُ وَتَوَازَرُوا ... وَكُونُوا جَمِيعًا فِي التأسِّي وفي الصبرِ لعلَكم أن تَثأروا بأخيكمُ ... ولاشيء إنَّ لَمْ تَثْأَرُوا بِذَوِي عَمْرو بمطَّرداتٍ فِي الأكفِّ كَأَنَّهَا ... وميضٌ تُطيرُ الهامَ بَيِّنَةَ الأثرِ٦ كَأَنَّ مَدبَّ الذرِّ فوقَ متونِها ... إذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا لأعدائِها الخُزْرِ٧ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَبْدَلْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ كَلِمَتَيْنِ مِمَّا رَوَى ابْنُ إسحاق، وهما "الفخر" في آخر البيت، و"فما لِحَلِيمِ" فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ لِأَنَّهُ نَالَ فِيهِمَا من النبي ﷺ .

стр. 565

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي يَوْمِ بَدْرٍ: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يَعْرِفُهَا وَلَا نَقِيضَتَهَا، وَإِنَّمَا كَتَبْنَاهُمَا لِأَنَّهُ يُقَالُ: إنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعان قُتل يَوْمَ بَدْرٍ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ إسْحَاقَ فِي الْقَتْلَى، وَذَكَرَهُ فِي هَذَا الشِّعْرِ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أبلَى رسولَه ... بلاءَ عَزِيزٍ ذِي اقتدارٍ وَذِي فَضلِ بِمَا أَنْزَلَ الكفارَ دارَ مذلةٍ ... فَلَاقَوْا هَوانًا مِنْ إسارٍ وَمِنْ قَتْلِ فَأَمْسَى رسولُ اللَّهِ قَدْ عَزَّ نصرُهُ ... وَكَانَ رسولُ اللَّهِ أُرْسِلَ بالعدلِ فَجَاءَ بفرقانٍ مِنْ اللَّهِ مُنْزَلٍ ... مُبينة آياتُهُ لذوِي العقلِ فَآمَنَ أقوامٌ بِذَاكَ وَأَيْقَنُوا ... فأمْسَوْا بحمدِ اللَّهِ مُجْتَمِعِي الشملِ وَأَنْكَرَ أَقْوَامٌ فَزَاغَتْ قلوبُهم ... فزادهمُ ذُو العرشِ خَبْلًا عَلَى خَبلِ وَأَمْكَنَ مِنْهُمْ يومَ بدرٍ رسولَه ... وَقَوْمًا غِضابًا فِعْلُهُمْ أحسنُ الفعلِ بأيديهمُ بيضٌ خِفاف عَصوا بِهَا ... وَقَدْ حَادَثُوهَا بالجلاءِ وبالصَّقْلِ١ فَكَمْ تَرَكُوا مِنْ نَاشِئٍ ذِي حَمِّيةٍ ... صَرِيعًا وَمِنْ ذِي نَجْدةٍ منهمُ كَهْلِ تبيتُ عيونُ النائحاتِ عليهمُ ... تَجُودُ بإسْبالِ الرَّشَاشِ وبالوَبْلِ٢ نوائحَ تَنْعَى عُتبةَ الغَي وابنَه ... وشيبةَ تَنْعَاهُ وَتَنْعَى أَبَا جَهْلِ وَذَا الرِّجْل تنعَى وابنُ جُدعان فِيهِمْ ... مُسَلِّبَةً حَرَّى مُبينةَ الثُّكْلِ٣ ثَوَى منهمُ فِي بئرِ بَدْرٍ عصابةٌ ... ذَوِي نَجَداتٍ فِي الحروبِ وَفِي المحْلِ دَعَا الْغَيُّ مِنْهُمْ مَنْ دَعَا فَأَجَابَهُ ... وَلِلْغَيِّ أسبابٌ مُرَمَّقةُ الوصْلِ٤ فأضحوا لدى دارِ الجحيمِ بمعزِلٍ ... عن الشَّغبِ والعدوانِ في أشغلِ الشُّغلِ فَأَجَابَهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: عجبتُ لأقوامٍ تغنَّى سفيهُهُم ... بِأَمْرٍ سَفاهٍ ذِي اعتراض "وذي بُطْلِ
следующие страницы →