← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 7501

أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن

ابن هشام النحوي

Полный текст (54 стр.). Показаны 36–54 · переход к 41.

стр. 36

الذين مبتدأ، ووصية خبر، والمبتدأ عين الخبر، والوصية ليست نفس المبتدأ فكيف بهذا، وما توجيه بعض القراء بنصب الوصية؟ الجواب: عن الأول: أنه على حذف مضاف من المبتدأ أي وحكم الذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية أو أهل وصية. والثاني: انتصابه على المصدرية، والكلام مؤول على حذف الخبر وهو العامل في المصدر المذكور. والتقدير: يوصون وصية. ونظيره ((أنت منيرا)) ولو صرح بذلك العامل لم يمتنع , وإنما يجب الحذف إذا كرر المصدر، أو كان المصدر محصورا. مسألة: ﴿قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْر﴾ ١ ما استفهامية أو موصولة؟ الجواب: هذا مختلف باختلاف القراءتين في السحر، فمن قرأه السحر بغير استفهام فما موصولة مبتدأ، وجئتم به صلة، والسحر خبر ما. والمعنى: الذي جئتم به السحر، ويفسره قراءة بعضهم (ما جئتم به سحر) . ومن قرأ آلسحر بالمد فما استفهام. وجئتم به خبر، والسحر خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: أي شيء جئتم به أهو سحر، أو السحر هو.

стр. 37

مسألة: "السواك مطهرة للفم"١ [١٠ أ] كيف أخبر عن المذكر٢ بالمؤنث؟ الجواب: ليست التاء في مطهرة للتأنيث، وإنما هي مفعلة دالة على الكثرة كقولهم (الولد مبخلة مجبنة) أي محل لتحصيل البخل والجبن لأبيه بكثرة. فقيل لي: (استدل بعض أهل اللغة بهذا على أن السواك يجوز تأنيثه) . فقلت: هذا غلط، ويلزمه أن يستدل بقولهم: الولد مبخلة٣ مجبنة على جواز تأنيث الولد، ولا قائل به. مسألة: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ ٤ قيل: ((هذا يقتضي أن الله تعالى يخلق الخير، والعبد يخلق الشر)) فأجيب: بأن المعنى ـ والله أعلم ـ ما أصابك أيها الإنسان من نعمة فمن الله فضلا منه عليك، وما أصابك من أمر يسؤك فمن نفسك أي فمن ذنب أذنبته، فعوقبت عليه، وليس المراد خلق الخير ولا خلق الشر. مسألة: كيف قال النحاة: أنه إذا عطف اسم على آخر، ثم جاء

стр. 38

ضمير فإنه يعود مثنى. وقد جاء التنزيل بخلافه، قال الله تعالى: ﴿وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ ١ الجواب: هذه القاعدة ليست على هذا الإطلاق، بل يستثنى منها ثلاث مسائل مسألتان يجب فيهما الإفراد: أحدهما: أن يكون العطف بالواو، والمتعاطفان بمعنى واحد كقوله: وهند أتى من دونها النأي والبعد٢ [طويل] وذلك كقوله: وما سلوتك لكن زادني شغفا ... هجر وصد تمادى لا إلى أمد [بسيط] الثانية: أن يكونا بمعنيين، ويكون الكلام نفيا، وقد اقترنت لا بالعطف. تقول: ما جاء زيد ولا عمرو إلا وأحسنت إليه، وذلك لأن لا تصير [١٠ ب] العامل كأنه مكرر معها وتصير كلا من الاسمين كأنه من كلام مستقل بنفسه وكأن الأول قد حذفت منه ما أثبت في الثاني

стр. 39

ومسألة يجوز فيها الوجهان وضابطها أن يكون أحدهما مستلزما للآخر، فمن المطابقة قوله ﵊: "حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" ١ ولو قيل: مما سواه اكتفى به، لأن محبة الله مستلزمة لمحبة رسوله وبالعكس. ومن مجيئه مفردا ﴿والله ورسولُه أحقّ أن يرضُوه﴾ ٢، وقول حسان: إن شرخ الشباب والشعر الأسـ ... ود ما لم يعاص كان جنونا٣ [الخفيف] مسألة: ما وجه قراءة بعضهم ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيّ﴾ ٤ بكسر الياء، وما توجيه قراءة الجماعة بالفتح؟ الجواب: أما القراءة الأولى لها وجهان: أحدهما: أن ياء الجمع أدغمت في ياء الإضافة الساكنة، فلما التقى ساكنان كسر الثاني. كما يقال غير. والثاني: أن قطربا٥ حكى أن لغة بني يربوع أنهم يزيدون ياء للمد

стр. 40

على ياء الإضافة فيقولون في نحو مررت بي. مررت بيي بياءين، الأولى مكسورة، والثانية ساكنة كما أن هذه الياء مزيدة بعد هاء الغائب في نحو بهيي. وكما ردها بعضهم على ياء المؤنث، فقال: رمتيه فاحمين. وما أخطأت الرمية. وأنشد على هذه اللغة: ماض إذا ما هم بالمضي قال لها: هل لك يا فتى قالت [له] : ما أنت بالمرضي [الرجز] وعلى هذا فالأصل بمصرخي ثلاث ياءات. الأولى: ساكنة, وهي ياء للمناسبة وإلا فحكم ياء المتكلم. إما أن تكون ساكنة أو مفتوحة، وهذه الياء هي الياء المدغم فيها. والثالثة: ياء المد المزيدة على ياء الإضافة، وهي ساكنة كالياء في بهي، ولما اجتمع [١١ أ] ثلاث ياءات حذفت الثالثة، لأن الثقل انتهى عندها، وبقيت الكسرة قبلها دليلا عليها، وبهذه القراءة قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب١. وحمزة بن حبيب الزيات٢ وغيره.

стр. 41

وأما القراءة الثانية وهي قراءة الفتح وبها قرأ جماهير القراء ﵏ أجمعين، فتحتمل وجهين١ أيضا: أحدهما: أن ياء الجمع أدغمت في ياء الإضافة على لغة من فتحها، وهو الأصل في الياء على الأصح كما أن كاف الخطاب وهاء الغيبة وحكمهما الفتح. مسألة: ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إلاّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُم﴾ ٢ كيف عاد ضمير الجمع على فرعون مع أنه مفرد؟ الجواب: اختلف في هذا الضمير على ثلاثة مذاهب أحدها: أنه عائد على مذكور، ثم اختلف في ذلك المذكور على قولين: أحدهما: قول الأخفش سعيد بن مسعدة أنه يعود إلى الذرية. الثاني قول بعضهم: أنه عائد على فرعون على جعله اسما للقبيلة. كما قال:

стр. 42

وممن ولدوا عامر (م) ... ذو الطول وذو العرض١ [مجزوء الوافر] فمنع صرف عامر حين أراد القبيلة، وعلى هذا فهو نظير قولك: من يقومون ويقعد زيد، لأن قوله سبحانه: ﴿فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ﴾ حملا على المعنى. وقوله ﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ بدل من فرعون، وهو حمل للفظ. المذهب الثاني: أنه عائد على محذوف، والتقدير: إلا على خوف من آل فرعون. والمذهب الثالث: أنه عائد على مذكور ومحذوف استلزمه المذكور، وذلك لأنه لما ذكر فرعون علم أنه معه غيره. مسألة: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ﴾ ٢ هل [١١ ب] معنى من فيهما مختلف أم متحد؟ الجواب: بل مختلف فمن الجارة للضمير للسببية. ومن الثانية للاستغراق وهي من الزائدة. والمعنى ـ والله أعلم ـ وما يحدث لك شأن فتتلوا شيئا ما من القرآن بسببه.

стр. 43

مسألة: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ ١ الآية. ما إعرابها؟ الجواب: فيها قراءتان لما آتيتكم بالفتح، ولما آتيتكم بكسرها. فأمّا عن فتحها فتحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون اللام للابتداء، وهي جواب القسم المفهوم من قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ ٢ وما موصولة مبتدأ، وآتيتكم صلة ... ٣، ومن كتاب حال. والتقدير: للذي آتيتكموه وجاءكم رسول مصدق لما معكم، جملة معطوفة على الجملة الواقعة صلة، فيكون صلة ثانية. والعائد محذوف أيضا. والتقدير ثم جاءكم به رسول، ثم حذفت الهاء توسعا فانتصب الضمير واتصل بالفعل، ثم حذف بعد ذلك كما حذفت الهاء من آتيتكموه. وعن الأخفش أن ما معكم من قوله تعالى: ﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾ ٤ لما كان هو نفس ما آتيتكم من كتاب، وحكمة حصل الربط، ولم يحتج إلى عائد. وهذا نظير قولهم: أبو سعيد الذي رويت عن الخدري، وذلك شاذ، فلا ينبغي التخريج عليه.

стр. 44

والوجه الثاني: أن يكون اللام لام التوطئة، وما شرطية، وآتيتكم في موضع جزم لأنه فعل الشرط وجاءكم كذلك، لأنه معطوف عليه وعلى هذا فما مفعول لآتيتكم قدم لأن لها الصدر، وليس مبتدأ لأن ذلك يؤدي إلى تهيئة العامل للعمل، وقطعه عنه، فلهذا لا يجوز (زيد ضربت) عند البصريين إلا في الضرورة. و [١٢ أ] الضمير المجرور بالياء يعود على ما قطعا لا على الرسول. أما إذا قدرنا ما موصولة فلأن الخبر قسم محذوف، وجوابه مذكور وهو لتؤمنن، فلا بد من ضمير يرجع منه للمبتدأ وهو ما. وأما إذا قدرنا ما شرطية، فلأن اسم الشرط إذا لم يكن ظرفا لزم اشتمال جوابه على ضمير راجع إليه [فلا يجوز] ١ ما تصنع (أضرب عمرا) وعن أبي الحسن أنه يجيز ذلك. مستدلا بنحو قوله: ومن تكن الحضارة أعجبته ... فأي رجال بادية ترانا٢ [وافر] وعلى هذا فيجوز عود الضمير على رسول، وقوله في المسألة ضعيف ولا يتمسك له في البيت. وأما من كسر اللام فهي لام الجر

стр. 45

متعلقة بأخذ أي: أخذ ميثاقكم لهذا الأمر. وما إما مصدر أي لإيتائي إياكم الكتاب والحكمة، ثم مجيء رسول، وفي الضميرين من آتيتكم التفاتان١ لأن في الأول خروجا من الغيبة إلى الخطاب، وما موصولة، ويأتي المذهبان في رابط الجملة. وهذا آخر الكتاب. قال مؤلفه ـ رحمه الله تعالى ـ: سئلت عنها بالحجاز في عام سبع وأربعين وسبعمائة، والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

стр. 46

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد هو إليه، والصلاة على محمد نبيه. وبعد، فهذه رسالة معمولة في معنى قوله ﷺ : "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" ١. وإعرابه: وقد جعلت هذا الحديث شاهدا لقوله تعالى [١٢ ب] : ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا﴾ ٢ أقول: وبالله التوفيق، وبيده أزمة التحقيق: معنى قوله ﷺ : " نعم العبد صهيب ... إلخ" أن صهيبا لما حلت قلبه الهداية، ولحظت مسعاه عين العناية، ونشطت في العبادة أعضاؤه، وكثر عن معاصي الله إغضاؤه، وتسربل بسربال التوفيق، وشاهد مشاهدة التحقيق، وترتقي إلى مراتب الخواص، وانتقل من العام إلى الخاص، خاف الله فلم يعصه امتثالا لأمره وعظمته، لا فرارا من ناره وطمعا في جنته، فالشرط مثبت بلو على مقتضى قاعدتها إذا كان في خبرها منفي. والجزاء يأتي على النفي كما كان قبل لو. فإن قلت: ما ذكرت من بقاء المنفي في الجزاء مخالف حكم لو

стр. 47

لأنها إذا دخلت على مثبت نفته، فعلى حكمها يكون صهيب خاف الله وعصاه. قلت: ما ذكرت من الحكم إنما هو فيما إذا لم يكن لوجود الجزاء مسبب إلا الشرط، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾ ١ فإنه ليس لرفع المنسلخ سبب إلا الشرط وهو المشيئة، وأصله إذا كان للجزاء سبب غير الشرط فلا تلازم بين الشرط والجزاء، ولا تعرض لها النية كما فيما نحن فيه، فإن لعدم العصيان سببين: أحدهما: الخوف من عذاب النار والطمع في دخول الجنة، وهذه مرتبة العوام. والثاني: مجرد الامتثال لأمر الله تعالى، وهذه مرتبة الخواص، أي أنه خاف الله تعالى امتثالا لأمره، فلم يعصه. ومن هذا النحو قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا﴾ ٢. فإن قلت: قوله: ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا﴾ أن لو داخلة على مثبت فثبتته، فلزم عدم التولي ولا شك [١٣ أ] أن عدم التولي عن الحق خير، والخير قد نفاه الله تعالى عنهم في صدر الآية الكريمة. قلت: الجواب ـ والله أعلم ـ ما تقدم من لو لم يخف الله لم يعصه من أن للجزاء سببا خلاف الشرط وهو التمرد والكفران لا الاستماع لآيات القرآن، فبقي الجزاء مثبتا كما كان قبل دخول لو، والشرط منفيا كما بقي الجزاء في (لو لم يخف الله لم يعصه)

стр. 48

باقيا على نفيه كما كان قبل دخولها، وأرى أني لم أسبق إلى هذا الجواب في الآية الشريفة، فإني وقفت على كتب جمة فما رأيت من حام حوله، ولا من جلى معضله وحوله. الإعراب: قوله ﷺ : "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" نعم فعل ماض وضع للمدح، والعبد فاعل، وصهيب المخصوص بالمدح وهو مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم بإضمار القول، هكذا قيل في إعراب جملة نعم وبئس. وإنما أقول: هو بدل أو عطف بيان. ولا يقال شرط البدل صحة حلوله محل الأول لأنه المقصود بالحكم، وشرط الفاعل هنا كونه محلى بالألف واللام أو مضاف لما هي فيه، أو لضمير ما هي فيه لأنا نقول مثل هذا مغتفر في الثواني والتوابع كما قيل في (رب شاة وسخلها) وجملة المبتدأ والخبر إنشائية معنى، خبرية لفظا، ولو لم يخف الله لم يعصه، لو حرف شرط غير جازم، ولم حرف نفي وجزم. ويخف مجزوم به، والجملة فعل الشرط، ولفظ الاسم الكريم من متعلقات يخف، ولو لم يعصه مجزوم بلم جواب الشرط. ونسبته جملة (ولم يخف الله لم يعصه) من الأولى استئنافية جواب سؤال مقدر تقديره: ما سبب مدحه؟ فقيل: (لو لم يخف الله لم يعصه) ـ والله أعلم. تمت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه في خامس عشر رجب الحرام من شهور سنة خمس وسبعين ألف، كتبه العبد الفقير أحمد بن محمد الرفاعي الحنفي، حامدا ومصليا ومسلما تسليما كثيرا إلى يوم الدين، والفضل لكم في القبول والمعذرة.

стр. 49

مصادر ومراجع ... المراجع والمصادر أخبار النحويين والبصريين: لأبي سعيد السيرافي، من مطبوعات معهد المباحث الشرقية بالجزائر ١٩٣٦ م. الأعلام: لخير الدين الزركلي ط ٣٠ ببيروت ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م الأغاني: لأبي الفرج الأصفهاني، طبعة الساسي بمصر ١٣٢٣?. الأمالي الشجرية: للشريف هبة الله ابن الشجري. طبعة حيدرآباد الدكن ١٣٤٩ هـ. إرشاد الأريب إلي معرفة الأديب، المعروف بمعجم الأدباء: لياقوت الحموي. طبعة مرجليوث بمصر ١٩٠٧ – ١٩٢٥م. الإصابة في تمييز الصحابة: لأبن حجر العسقلاني، طبعة مصر ١٣٥٨ هـ - ١٩٣٩م. إمتاع الأسماع: للمقريزي. طبعة القاهرة ١٩٤١ م. إنباه الرواة عن أنباء النحاة: لعلي بن يوسف القطفي: طبعة دار الكتب المصرية ١٣٦٩ – ١٣٧٤ م. البداية والنهاية في التاريخ: لابن كثير. طبعة مصر١٣٥١- ١٣٥٨م. بغية الوعاة في طبقات النحاة: لجلال الدين السيوطي: طبعة مصر ١٣٢٦ هـ.

стр. 50

تاريخ آداب اللغة العربية: لجرجي زيدان. طبعة مصر ١٩١٣ -١٩١٤ م. تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام: للذهبي. طبع خمسة أجزاء منه في مصر. تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي. طبعة مصر ١٣٤٩ هـ. التاريخ الكبير: لابن عساكر. طبعة روضة الشام ١٣٣١ هـ. التبيان في إعراب القرآن للعكبري تحقيق: على محمد البجاوي طبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه. تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي: لمحمد عبد الرحمن المباركفوري. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. طبعة مصر ١٣٨٣?. تهذيب الأسماء واللغات: لأبي زكريا النووي. طبعة مصر. تهذيب التهذيب: لأبن حجر العسقلاني. طبعة حيدر آباد الدكن ١٣٢٥ -١٣٢٧ هـ. الجاسوس على القاموس: تحقيق أحمد فارس الشدياق. مطبعة الجوائب بالقسطنطنية ١٢٩٩ هـ. الجواهر المضية في طبقات الحنفية: لعبد القادر بن محمد القرشي. طبعة حيدر آباد ١٣٣٢ هـ. حاشية الشيخ محمد الأمير على مغني اللبيب: لابن هشام الأنصاري. طبعة مصر ١٣٠٢ هـ. حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة: لعلي فهمي الستاري. طبعة الآستانة ١٣٢٤هـ.

стр. 51

الحور العين: لنشوان الحميري. طبعة مصر ١٩٤٨ م. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر بن عمر البغدادي. طبعة مصر ١٢٩٩ هـ. دائرة المعارف الإسلامية م ١ في ١٤ جمادي الثانية ١٣٥٢ هـ أكتوبر ١٩٣٣ م. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: لابن حجر العسقلاني. مطبعة المدني في القاهرة ١٣٨٥ هـ - ١٩٦٦ م. ديوان حسان بن ثابت: تحقيق وتعليق د. وليد عرفات. طبعة بيروت ١٩٧٤ م. ديوان الحطيئة: شرح ابن السكيت والسكري والسجستاني. تحقيق نعمان أمين طه. ط. ١ ١٣٧٨ هـ ١٩٥٨ م مصطفى البابي الحلبي في مصر. ديوان الحماسة: لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي بشرح العلامة التبريزي طبعة مصر ١٢٩٦ هـ. ديوان عنترة بن شداد: طبعة دار صادر ببيروت ١٣٨٥ هـ. ديوان مجنون ليلى لقيس بن الملوح تحقيق عبد الستار أحمد فراج طبعة مكتبة مصر بالقاهرة. رغبة الآمل من كتاب الكامل: لسيد بن على المرصفي: طبعة مصر ١٣٤٦ – ١٣٤٨. سنن ابن ماجة: للقزويني. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. طبعة دار إحياء الكتب العربية في القاهرة ١٣٧٢ هـ.

стр. 52

سنن النسائي بالتعليقات السلفية: تحقيق محمد عطاء الله الفوجياني. المطبعة السلفية بلاهور ١٣٧٦ هـ. شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لابن العماد. نشر مكتبة المقدسي بالقاهرة ١٣٥٠-١٣٥١ هـ. وطبعة بيروت (ضمن سلسلة ذخائر التراث العربي) . شرح شواهد المغني: للسيوطي طبعة مصر ١٣٢٢ هـ. شرح القصائد السبع الطوال: لابن الأنباري. تحقيق عبد السلام هارون. طبعة دار المعارف في القاهرة ١٣٨٢ هـ. شرح المقامات الحريرية: للشريشي. طبعة مصر ١٢٠٠هـ الشعر والشعراء: لابن قتيبة. طبعة مصر ١٣٦٤ هـ. صحيح مسلم بشرح النووي لمحبي الدين يحيي بن شرف الدين النووي.طبعة القاهرة. طبقات الشعراء: لابن سلام الجمحي. طبعة ليدن ١٩١٣ م. طبقات النحويين واللغويين: للزبيدي. طبعة مصر ١٢٧٣ هـ - ١٩٥٤م. عيون الأخبار لأبي محمد بن مسلم بن قتيبة الدينوري طبعة دار الكتب المصرية. غاية النهاية في طبقات القراء: لشمس الدين أبي الخير بن الجزري. طبعة مصر ١٣٥١هـ. فتح الباري شرح صحيح البخاري: لابن حجر العسقلاني. مطبعة مصطفى البابي الحلبي في القاهرة.

стр. 53

الفهرست لابن النديم: طبعة ليبسك. الفهارس والتعليقات لجستاف فلوجل. الفهرس التمهيدي للمخطوطات المصورة: أصدرته الإدارة الثقافة لجامعة الدول العربية في مصر ١٩٤٨ م. الكتاب: لسيبويه. طبعة بيروت ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م. لسان الميزان: لابن حجر العسقلاني. طبعة حيدر آباد ١٣٣١ هـ. مجالس ثعلب: لأحمد بن يحيى، المعروف بثعلب. طبعة مصر ١٣٦٨? - ١٩٤٨ م. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للهيثمي. مكتبة المقدسي في القاهرة ١٣٥٢ هـ. مرآة الجنان: لليافعبي. طبعة حيدرآباد ١٣٣٧? - ١٣٣٩?. مراتب النحويين: لعبد الواحد اللغوي. طبعة مصر ١٣٧٥?. مشكل إعراب القرآن: لمكي بن أبي طالب القيسي. تحقيق ياسين محمد السواسي. طبعة مجمع اللغة العربية في دمشق ١٣٩٤?- ١٩٧٤م. معاهد التنصيص على شواهد التلخيص: لعبد الرحيم بن أحمد العباسي. طبعة مصر ١٣٦٧ هـ. معجم الشعراء: للمرزباني: طبعة مصر ١٣٥٤ هـ ملحلقا بكتاب المؤتلف والمختلف للآمدي. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام الأنصاري. تحقيق مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله. طبعة لاهور ١٣٩٩?- ١٩٧٩ م.

стр. 54

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم: لطاش كبرى زادة. طبعة حيدر آباد ١٣٢٩ هـ. وطبعة دار الكتب الحديثية في القاهرة ١٩٦٨ م. تحقيق كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور. منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل: لمحمد محيي الدين عبد الحميد. طبعة القاهرة ١٣٨٥ هـ. ميزان الاعتدال في نقد الرجال: للذهبي. طبعة مصر ١٣٢٥ هـ. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: لابن تغري بردي. طبعة دار الكتاب المصرية ١٣٤٨ – ١٣٧٥ هـ. نزهة الألباء في طبقات الأدباء: لعبد الرحمن بن محمد الأنباري. طبعة مصر ١٢٩٤ هـ. نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس: للعباس بن على الموسوي. طبعة مصر ١٢٩٣ هـ. النقائض (ابن جرير والفرزدق) : لمعمر بن المثنى. طبعة ليدن ١٩٠٥ -١٩١٢ م. وفيات الأعيان: لابن خلكان. طبعة مصر ١٣١٠.