← Язык

Язык · id 7508

إصلاح المنطق

ابن السكيت

Полный текст (386 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ألا عَيَّلَ الأيتام طعنةُ ناشرَه ... أناشر لا زالت يمينُك آشره أي: مأشورة, والنَّشَرُ: أن تنتشر الإبل بالليل, فترعى, والنَّفْشُ: مصدر نفشت القطن والصوف, والنَّفَشُ: أن تنتشر الإبل بالليل, فترعى, وقد أنفشتها إذا أرسلتها بالليل ترعى بلا راعٍ، وهي إبل نُفَّاش, قال الله : ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: الآية ٧٨] , وقال الراجز١: أَجْرس لها يا ابن أبي كباش والجَرس: شدة الصوت, والعَكْر: مصدر عكر عليه، إذا عطف، يقال: إن فلانا لعكَّار في الحروب، أي عطاف كرار, والعَكَرُ: عكر الماء والزيت, والعَكَر أيضاً: جمع عَكَرَة من الإبل، وهي القطعة الضخمة, والعَكَرة والعَكَدة: أصل اللسان, والقَصْرُ: مصدر قصرت له من قيده أقصُرُ قَصْرًا, والقَصْر، من القصور, والقَصَر: جمع قَصَرَة، وهي أصل العنق, والقَصَر أيضاً: أصول النخل والشجر، وقرأ بعض القراء؛ ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: الآية ٣٢] , والعَصْرُ: الدهر, والعَصْر أيضاً: مصدر عصرت العنب والثوب وغيرهما عَصْرًا, والعَصَرُ: الملجأ، وهي العُصْرَة، وقد اعتصرت بكذا وكذا، إذا لجأت إليه, والغَمرُ: الماء الكثير، ويقال: رجل غَمرُ الخلق إذا كان واسع الخلق، وهو غَمْر الرداء, إذا كان واسع المعروف, وإن كان رداؤه صغيراً, قال كثير: غَمْرُ الرداء إذا تبسم ضاحكاً ... غَلِقَت لضحكته رقاب المال والغَمَرُ: السَّهَك, والخَبْر: المزادة، وجمعها خُبُور, ويقال: ناقة خَبْر، إذا كانت غزيرة، تشبه بالمزادة في غُزرها، والخَبَرُ من الأخبار, والذَّرْعُ: مصدر ذرعت, والذَّرَعُ, ولد البقرة, والشَّرْعُ: مصدر شرعت الإهاب، إذا شققت ما بين الرجلين, قال: وسمعته من أم الحُمَارس البكرية, ويقال: هم في هذا الأمر شَرَع: سواء, والقَمْعُ: مصدر قمعتهُ قَمْعًا, والقَمَع: بَثر يخرج في أصول الأشفار, قال الأصمعي: القمعُ فسادٌ في مُوق العين واحمرار، والقَمَعُ: ذُباب يركب الإبل والظباء إذا اشتد الحر, والقَمَع أيضاً: جمع قَمَعَة، وهي السِّنام, قال أوس بن حجر: ألم تر أن الله أنزل مزنة ... وعُفْرُ الظباء في الكناس تقمَّعُ

стр. 37

والطَّبْعُ: مصدر طَبَعْتُ الدرهم والسيف وغيرهما طَبْعًا, والطَّبَعُ: الصدأ, مهموز مقصور، يكثُر على السيف, والطَّبَعُ: تدنُّس العرض وتلطَّخه, وأنشد: إنا إذا قلت طخارير القزع ... وصدر الشارب منها عن جُرع نفحلها البيض القليلات الطَّبَع ... من كل عرَّاصٍ إذا هُزَّ اهتزع مثل قدامى النسر ما مس بضع عرَّاص: برَّاق مضطرب, اهتزع: اضطرب, يعني تُعرقب الإبل بالسيوف, قال: وأنشدني ابن الأعرابي١: لا خير في طمع يدني إلى طَبَع ... وغُفَّةٌ من قوام العيش تكفيني غُفَّة: بلغة من العيش, والضَّرْعُ: ضرع الشاة والناقة, والضَّرَعُ: الصغير الضعيف, والفَرْع: أعلى الشيء, والفَرَع: أول ما يُنتجُ عن الإبل والغنم, وكان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم, والضَّبْعُ: العضُد, والضَّبَعُ والضَّبَعَة: أن تشتهي الناقة الضراب, يقال: ناقة ضَبَعَة ونوق ضِبَاع وضَبَاعَى, والقَرْعُ: مصدر قرعتُ, والقَرَعُ: أن يتقوب من الرأس مواضعُ, فلا يكون فيها شعر, والقَرَع: بثر يخرج بالفصال، ودواؤه الملح, وجبابُ ألبان الإبل, والجُباب: شيء يعلو ألبان الإبل كالزبد؛ وليس لها زُبد, ويقال في مثل: هو أحر من القََرَع, يُعنى به هذا البثر, ويقال في مثل: استنت الفصال حتى القَرْعَى, قال أوس بن حجر: لدى كل أخدود يغادرن دارعا ... يُحَدُّ كما جُرَّ الفصيل المقرعُ قال الأصمعي: لأنه يُنضح بالماء جلدُ الفصيل الذي به القَرَعُ، ثم يجر في الأرض السبخة, والجَرْعُ: مصدر جَرَع الماء يَجْرَعُه جَرْعًا, والجَرَعُ: جمع جَرَعَة وجَرَع: دعص من الرمل لا يُنبت شيئاً, والصَّدْع: في الزجاجة والحائط وغيرهما, والصَّدَعُ: الوعل بين الوعلين ليس بالعظيم ولا بالشخت, وكذلك هو من الظباء, قال الأعشى: قد يترك الدهرُ في خلقاء راسية ... وهياً وينزل منها الأعصم الصَّدَعَا والسَّلْعُ: الشق؛ يقال: سلع رأسه سَلْعًا, ويقال للشق في الجبل: سَلْعٌ,

стр. 38

والسَّلَع: شجرة مرة, وقال بشر: يسمون الصلاح بذات كهف ... وما فيها لهم سَلَعٌ وقار الصلاح، من المصالحة، ويقال: بيننا وبينهم صُلْح وصِلَاح, والقَلْعُ: مصدر قلعت, والقَلْعُ أيضاً: الكنف، يقال: شحمتي في قلعي, عن أبي محمد، معناه: خيري لأهل بيتي، والقَلَعُ: السحاب العظامُ, قال ابن أحمر: تفقأ فوقه القَلَعُ السواري ... وجن الخازباز به جُنُونًا قال الأصمعي: الخازباز، عني به الذُباب، وحُكي صوته, وجن: كثر, وقال ابن الأعرابي: الخازباز: نبت, والخازباز, قال: وهو في غير هذا ورم في الحلق، ويقال: داءٌ يأخذ الإبل في حلوقها, والناس أيضًا, قال الرَّاجز: يا خازبازٍ أرسل اللهازما ... إني أخاف أن تكون لازما والجَزْعُ: من الخرز اليماني, والجَزْع أيضاً: مصدر جزعت الوادي، إذا قطعته إلى جانبه الأخر, والجَزَع: مصدر جزعت, والضَّلْعُ: الميل، يقال: ضلعت على، أي ملت, ومنه يقال: ضَلْعُك مع فلان، أي ميلك معه, والضَّلَعُ: الاعوجاج، يقال: رمح ضَلَع, وسيف ضَلَع أي معوج, قال الشاعر: قد يحمل السيف المجرب ربه ... على ضَلَعٍ في متنه, وهو قاطع والنَّزْعُ: مصدر نزعت, والنَّزَعُ: انحسار مقدم الرأس على الجبهة, والطَّرْق: الماء الذي قد خيض فيه وبُعر فيه وبيل, والطَّرْقُ أيضاً: ضَربُ الصوف بالقضيب, والطَّرْقُ: ضَرْب الفحل؛ يقال: أطرقني فحلك، أي أعرنيه, حتى يضرب في إبلي, والطَّرْقُ: ضرب من التكهن, والطَّرَقُُ: ضعف في الركبتين, والطَّرَق: جمع طَرَقة، وهي آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض, والبَرْق: الذي يبرق في الغيم, والبَرْق أيضاً: مصدر برق طعامه يبرقه بَرْقًا، إذا صب عليه شيئاً من زيت قليل, والبَرَقُ: أن يبرق البصر، وهو أن يتحير, فلا يطرف, وقال الشاعر١: لما أتاني ابن عُمير راغباً ... أعطيته عيساءَ منها فَبَرَق والبَرَقُ أيضاً: الحَمَلُ، وأصله فارسي معرب, والشَّرْقُ: المشرق, والشَّرَق: أن

стр. 39

يشرق الإنسان بالشراب, والفَْقُ: أن تفرِق الشعر، أو تفرق بين الحق والباطل, والفَرَق: تباعد ما بين الثنيتين, ويقال: هو أبين من فَرَق الصبح، وفَلَق الصبح, والفَرَقُ: الخوف, والسَّلْقُ: شدة الصوت, قال الله جل ثناؤه ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ [الأحزاب: الآية ١٩] , والسَّلَقُ: المطمئن بين الربوتين يتسع, والسَّلْقُ أيضاً بالتخفيف: أن تدخل إحدى عروتي الجوالق في الأخرى, قال الراجز: وحوقلُ ساعدِهِ قد انملق ... يقول قطباً ونعماً إن سَلَق أراد: إن سلق نعم الشيء إن فعل, والقَطْبُ: أن تدخل العروة في الأخرى, ثم تثنيها مرة أخرى, والعَلَق: الجذبة في الثوب, والعَلَق: البكرة وأداتها؛ يقال: إعرني عَلَق بئرك, والعَلَق: عَلَق الدم, والعَلَق: شيء شبيه بالدود أسود يكون في الماء, والعَلَق: مصدر علق به العلق يعلق عَلَقًا، إذا تعلق الدود بحنك الدابة إذا شربت الماء, والعَلَق والعلاقة، من الحب، يقال في مثل: نظرة من ذي عَلَق، أي من ذي هوى قد علق بمن يهواه, قال المرار: أعلاقة أم الوليد بعد ما ... أفنان رأسك كالثغام المخلسِ والمَرْق: أن يمرق الصوف عن الإهاب, والمَرَق: الذي يؤتدم به, والخَرْق: في الثوب وغيره, والخَرْق: الفلاة المتسعة, والخَرَقُ: أن يخرق الغزال من الفَرَق, فلا يقدر على النهوض، والطائر فلا يقدر على الطيران, والحَرْق: أن يصيب الثوب احتراق, والحَرْق أيضاً: مصدر حرق نابُ البعثير يحرُق ويحرق، إذا صرف, والحَرَق في الثوب من الدَّقِّ, والمَلْقُ: الرضع، يقال: ملق الجديُ أمه يملقها إذا رضعها, والمَلَقُ من التملق، وأصله من التليين، ويقال: التليُّن, ويقال للصفاة الملساء: مَلَقَة، وجمعه ملقات, قال الهذلي١: أتيح لها أقيدر ذو خشيف ... إذا سامت على المَلَقَات ساما والسَّوْق: مصدر سُقت, والسَّوَق: حُسن الساقين, والرَّوْق: مقدم البيت، ويقال: فعل ذلك في رَوْقِ شبابه، وفي رَيْقِ شبابه، أي في أوله, والرَّوَقُ: طول في الأسنان والثنايا، يقال: رجل أروق بيِّن الرَّوَق, والبَخْق: مصدر بخقت عينه أبخقها بَخْقًا، إذا عُرتها, والبَخَقُ: العورُ, قال رؤبة:

стр. 40

وما بعينيه عواوير البَخَق والسَّبْقُ: مصدر سَبَقت, والسَّبَق: الخطر, والزَّرْق: مصدر زرقهُ بالرمح يزرقه زَرْقًا، ومصدر زَرَقَ الطائر يزرق إذا ذرق, والزَّرَق: الزرقة في العينين, ويقال: نصل أزرق بيِّن الزَّرَق، إذا كان شديد الصفاء, ويقال للماء الصافي: أزْرَق, والجَلْد: مصدر جلد يجلدُ, والجَلَدُ: الإبل التي لا أولاد لها, والجَلَد: الإبل التي لا ألبان لها, والجَلَد: أن يسلخ جلد الحوار ثم يحشى ثماما, أو غيره من الشجر, ثم يُعطف عليه أمه, فترأمه, قال ابن الأعرابي: الجِلْد والجَلَد واحد، وليس بمعروف، مثل شِبْه وشَبَه, قال العجاج: وقد أراني للغواني مصيدا ... ملاوة كأن فوقي جَلَدًا أي: يرأمنني, ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجَلَد, والجَلَد: الغليظ من الأرض. قال النابغة: إلا أوارى لأيا ما أبينها ... والنؤى كالحوض بالمظلومة الجَلَدِ والحَرْدُ: القصد، يقال: حَرْد حَرْده، إذا قصد قصده, قال الله : ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾ [القلم: الآية ٢٥] , ثم قال الراجز١: أقبل سيل كان من أمر الله ... يحرد حَرْد الجنة المغله وقال الجميح: أما إذا حردت حَرْدِي فمجرية ... ضبطاء تسكن غيلاً غير مقروب أي لا يقرب, والحَرَدُ: الغيظ, والحَرَد: أن ييبس عصب البعير من عقال، أو يكون خلقة، فيخبط بها إذا مشى, يقال: جمل أحردُ وناقة حرداءُ وإبل حُرْد, والجَرْدُ: الثوب الخلق, والجَرَد: أن يشرى جلد الإنسان عن أكل الجراد, يقال: جَرِد يجْرَد جَرَدًا, والجَرَدُ: موضعٌ في بلاد بني تميم, قال الراجز٢: يا ريها اليومَ على مُبينِ ... على مُبينِ جَرَدِ القصيم مُبين: مكان, والنَّجْد: الطريق, قال الله جل وعز: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾

стр. 41

[البلد: الآية ١٠] أي طريق الخير وطريق الشر, وقال امرؤ القيس: غداة غدوا فسالك بطن نخلةٍ ... وآخرُ منهم جازعٌ نَجْدَ كبكب ويروى: وآخر منهم سالك نَجْد كبكب, والنَّجْد: ما ارتفع من الأرض، والجمع أنجُد ونجادٌ, ويقال للرجل إذا كان ضابطاً للأمور غالباً لها: إنه لطلاع أنْجُد, قال: وأنشدنا أبو عمرو: وقد يقصر القلُّ الفتى دون همه ... وقد كان لولا القُلُّ طلاع أنجُدِ١ والنَّجَدُ: العَرَق والكَرْبُ: قال النابغة الذبياني: يظل من خوفه الملاحٌ معتصما ... بالخيزرانة بعد الأين والنجد والمنجود: المكروب, قال أبو زبيد الطائي: صادياً يستغيث غَير مُغاث ... ولقد كان عصرة المُنْجود والرَّمْد: الهلاك, يقال: رمدت الغنم إذا هلكت من برد أو صقيع, قال أبو وجزة السعدي: صببتُ عليكم حاصبي, فتركتكم ... كأصرام عادٍ حين جللها الرَّمْدُ والرَّمَدُ في العين, والعَقْد: مصدر عقدت الخيط, والحبل والعهد, والعَقَد: التواءٌ في ذنب الشاة، ويكون فيه مثل العقدة, ويقال: شاةٌ أعقدُ بيِّن العَقَد, والصَّرْد: الحب الخالص، يقال: أحبك حباً صَرْدًا، أي خالصاً, والصَّرَد: خروج السهم من الرمية، يقال: صَرِد السهم يصرد صَرَدًا، وقد أصرده الرامي, والصَّرَد من البرد, والعَمْد: مصدر عمدتُ للشيء أعمد له عَمْدًا، إذا دعمته, والعَمدُ في السنام، وهو أن ينشدخ انشداخاً، وذلك أن يُركب, وعليه شحمٌ كثير, يقال: بعيرٌ عَمِدٌ, قال لبيد: فبات السيل يركبُ جانبيه ... من البقار كالعَمِد الثفال أي إذا كان كثيراً، ومنه رجلٌ عميد ومعمود، أي بلغ منه الحب, ويقال: عَمِد الثرى يعمدُ عَمَدًا، إذا كان كثيراً, فقبضت منه على شيءٍ, فتعقد, واجتمع من ندوته, قال الراعي:

стр. 42

حتى غدت في بياض الصبح طيبة ... ريح المباءة تخدي, والثرى عَمِد والرَّثْدُ: مصدر رثدت المتاع إذا نضدته, بعضه فوق بعض، وهو متاع مرثود, ورثيد, ويقال: تركت فلاناً مرتثداً ما تحمل بعدُ، أي ناضداً متاعه, ومنه اشتق مرثد, قال ثعلبة بن صعير المازني، يذكر النعامة والظليم، وأنهما تذكرا بيضهما, فأسرعا إليه: فتذكرا ثقلاً رثيداً بعد ما ... ألقت ذكاءُ يمينها في كافرِ ذكاءُ، يعني الشمس، أي بدأت في المغيب, والكافر: الليل, والرَّثَد: متاع البيت المنضود بعضُه فوق بعض, والنَّضْدُ: مصدر نضدت المتاع أنضده نَضْدًا, والنَّضَد: متاع البيت، والجمع أَنضَاد, قال النابغة: خلت سبيل أتيٍّ كان يحبسه ... ورفعته إلى السجفين والنَّضَدِ والنَّقْد: مصدر نقدته دراهمه, والنَّقَد: غنم صغار, ويقال: هو أذل من النَّقَد, والنَّقَدُ: أكل في الضرس، ويكون في القَرْن أيضاً, قال الشاعر: عاضها الله غلاماً بعد ما ... شابت الأصداغ, والضرس نَقِدْ أي أصله مؤتكل, قال الهذلي١: تيس تيوس إذا يناطحها ... يألم قرناً أرومه نَقِدُ أي أصله مؤتكل, والصَّمْد: الغليظ من الأرض المرتفع، والجمع صِمَاد, والصَّمَد: السيد الذي يصمد إليه في الحوائج, قال الشاعر٢: ألا بَكَر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود, وبالسيد الصَّمَدْ والضَّمْد: رطب الشجر ويابسه، قديمه وحديثه, يقال: شبعت الإبل من ضَمْد الأرض, ويقثول الرجل للرجل, عليه دين: أعطيك من ضَمْد هذه الغنم، يعني صغيرتها وكبيرتها وصالحتها, والضَّمْد أيضاً: مصدر ضمدت الجرح أضمده ضَمْدًا, والضَّمْدُ: أن يكون للمرأة خليلان, وقال الهذلي: تُريدين كيما تضمديني, وخالداً ... وهل يُجمع السيفان, ويحك في غِمد

стр. 43

والضَّمَد: الحِقد، يقال: قد ضمد عليه يضمد ضَمَدًا, قال النابغة: ومن عصاك, فعاقبه معاقبة ... تنفي الظلوم, ولا تقعد على ضَمَد والعَبْد: واحد العبيد, والعَبَد: مصدر عبد من الشيء يعبدُ عَبَدًا وعَبَدةً, إذا أنف منه, ومنه قوله : ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [الزخرف: الآية:٨١] , وقال الفرزدق: أولئك أحلاسي, فجئني بمثلهم ... وأعبَد أن أهجو كليباً بدارم ويروي: فجؤني بمثلهم, ويروي: تميماً بدارم, والمَسْدُ: مصدر مسد الحبل يَمْسُدُه مَسْدًا، إذا أَجاد فتله، ويقال: رجل ممسود الخلق، إذا كان مجدول الخلق، والمَسَدُ: حبل من جلود الإبل، أو من ليف, أو من خوص, قال الراجز: يا مَسَدَ الخوص تعوذ مني ... إن تكُ لدناً ليناً فإني ما شئت من أشمط مُقسئنِّ والجَحْد: مصدر جحدت, والجَحَد: مصدر جحد النبت، إذا قلَّ, ولم يطل, ويقال: كدأ النبت, ويقال: رجل جَحِدٌ ومجحد، إذا كان قليل الخير, ويقال: نَكَدًا له وجَحَدًا له, والعَضْدُ: مصدر عدته أعضده، إذا كنت له عَضُدًا, وحكى ابنُ الأعرابي: عضدته أعضدهُ إذا أصبتَ عَضُده, والعَضَدُ: داءٌ يأخذ الإبل في أعضادها، فتبطُّ, قال النابغة: شك الفريصة بالمدري, فأنفذها ... شك المبيطر إذا يشفي من العَضَدِ والنَّجْل: الولد، يقال للرجل إذا شُتم: قبح الله ناجليه، أي والديه, قال الأعشى: أنجب أزمان والداه به ... إذا نَجَلاه فنعم ما نَجَلا وقال زهير: وكلُ فحل له نَجْل والنَّجْلُ: النَّزُّ يظهر، يقال: قد استنجل الوادي، ويقال: قد نجلت الإهاب أنجله نَجْلاً، إذا شققته, وقد نَجَله بالرمح ينجله نَجْلاً, والنَّجَلُ: سعة شق العينين, يقال: عين نجلاء بينة النَّجَل، ورجلٌ أنجَلُ, ويقال: طعنة نجلاء، إذا كانت واسعة الشق, وسنانٌ منجلٌ، إذا كان واسع الطعنة, والنَّقْل: مصدر نقلت الشيء أنقله نَقْلاً, والنَّقْل

стр. 44

أيضاً: النعل الخلق المرقعة, يقال: جاء في نَقْلين له، وهي النقال، ونقلين له، جاء بها الأصمعي, والنَّقَل: الحجارة مثل الأفهار, ويقال: هذا مكان نقل بين النَّقَل, والنَّقَل المناقلة، عن غير يعقوب, وأنشدنا: ولقد يعلم صحبي كلهم ... بعدان السيف صبري ونَقَل١ والقَفْل: ما يبس من الشجر, قال أبو ذؤيب: ومفرهة عنس قدرتُ لساقها ... فخرت كما تتايع الريح بالقَفْلِ والقَفَل: الفقول، وهو الرجوع من السفر، والجند يقفلون من مبعثهم, والبَعْل: الزوج، يقال: هو بعلها, وهي بعله وبعلتهُ, والبَعْل أيضاً: النخل الذي يشرب بعروقه, وقد يجزأ, فيستغني عن السقي, يقال: قد استبعل النخل: قال الشاعر٢: هنالك لا أبالي نخل بَعْل ... ولا سقي, وإن عظم الإتاء والبَعَل: مصدر بعل الرجل بأمره يبعل بَعَلاَ، إذا برم به فلم يدرِ كيف يصنع فيه, والخَبْل: فساد الأعضاء, يقال: بنو فلان يطالبون بني فلان بدماءٍ وخَبْل، أي بقطع أيدٍ وأرجل، والخَبَلُ: الجن, يقال: به خَبَلٌ، أي شيءٌ من أهل الأرض, والسَّمْل: مصدر سَمَل عينه يسمُلها, إذا فقأها، ومصدر سمل بين القوم يسمل, إذا سعى بينهم الصلح, والسَّمَل: الثوب الخلق، والجمع أسمال، يقال: ثوب أسمال وسَمَل، والسَّمَل: جمع سملة، وهي البقية من الماء تبقى في الحوض, والرَّجْل: الرجالة, والرَّجَل: مصدر رجل الرجل يرجل رَجَلاً، إذا صار راجلاً، ويقال: شعر رِجْلُ ورَجَل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطاً, والرَّجَلُ: أن ترسل البهم مع أمهاته ترضعها، والبهمة مع أمها ترضعها, يقال: بهمةٌ رَجَلٌ وبهم أرجال، وقد رجل أمه يرجُلها رَجْلاً، إذا رضعها, والعَبْلُ: الغليظ، يقال: فرس عَبْل الشوى، إذا كان غليظ القوائم, والعَبَل: هدبُ الأرطي, إذا غلظ في القيظ, واحمرَّ, وصلُح أن يُدبغ به, يقال: قد أعبل الأرطي، قال ذو الرمة: إذا غابت الشمس اتقي صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة, مُعبل

стр. 45

والعَقْل: ضد الحمق, والعَقْل: أن يعقل يد البعير، وهو أن يُشد وظيفه إلى ذراعه, والعَقْل: الديةٌ, والعَقْل: ضرب من الوشي, والعَقْل: أن يستمسك البطن، يقال: قد عَقَل بطنُه, والعَقَل: أن يُفرط الروح في الرجلين, حتى يصطك العرقوبان, قال الجعدي: مفروشة الرجل ... فرشاً لم يكن عَقَلاً والشَّمْل: الاجتماع، يقال: جمع الله شملهم, ويقال: شملتُ الشاة أشملها شَمْلاً, إذا علقت عليها شمالاً، وهو كالكيس يُجعل فيه ضرعُ الشاة, والشَّمَل: الشيء القليل يبقى على النخلة من حملها، يقال: ما عليها إلا شَمَل وما عليها إلا شَمَاليِل, ويقال: أصابنا شَمَل من مطر وأخطأنا صوبه ووابله، أي أصابنا منه شيءٌ قليل, ويقال: رأينا شَمَلاً من الناس, والإبل أي قليلاً, ويقال: قد شملت ناقتنا لقاحاً من فحل فلان تشمل شَمَلاً، إذا لقحت, والثَّوْل: النحل, والثَّوَل: كالجنون يُصيب الشاة فلا تتبع الغنم، فتستدير في مرتعها, يقال: شاة ثولاءُ بينة ُ الثَّوَل, والهَمْل: مصدر هملت علينه تهمل هَمْلاً وهملاناً, والهَمَل: الإبل بلا راعٍ, يقال: إبلٌ هَمَلٌ وهاملةٌ وهمال, والتَّفْل: مصدر تفلتُ إذا بزقت, ويروى: إذا بصقت, والتَّفَل: ترك الطيب, والقَرْن: قرن الشاة والبقرة وغيرهما, والقَرْن: الجبيل الصغير, والقرن من الناس، يقال: هو على قَرنه أي على سنه, والقَرْن: كالعَفَلة, والقَرن: الدفعة من العرق، يقال: عصرنا الفرس قَرْنًا أو قَرْنين, والقَرْن: الخصلة من الشعر, والقَرَن: مصدر, كبش أقرن بيِّن القَرَن, والقَرَن: أن يلتقي طرفا الحاجبين، يقال: رجل أقرنُ الحاجبين, ومقرون الحاجبين, والقَرَن: السيف والنبلُ، يقال: رجل قَارِنٌ، إذا كان معه سيفٌ ونبلٌ, ويقال: القَرَن: الجعبة, قال الراجزُ: يا ابن هشام أهلك الناس اللبن ... فكلهم يسعى بقوس وقَرَن ويروي: فكلهم يعدو بقوسٍ, والقَرَن أيضًا: الحبلُ يقرنُ به البعير المقرون بآخر, قال الشاعر١: زغا قَرَنٌ منها ... وكاس عقيرُ والغَبْن: في الشراء والبيع، يقال: غبنه يغبُنه غَبْنًا, والغَبَن: ضعف الرأي.

стр. 46

يقال: في رأيه غَبَنٌ، وقد غَبَن رأيه, والحَزْنُ: الغليظ من الأرض, والجمعُ حُزُون, والحَزَنُ: ضد الفرح, والعَجْنُ: مَصْدر عَجَنتُ العجينَ, والعَجَنُ: عَيْب يصيب الناقة في حيائها، وهو شبيه بالعَفَل، يقال: ناقةٌ عَجْناء بينهُ العَجَن, والفَنُّ: الضرب من العلم وغيره, والفَنُّ: الطَرْد, يقال: فن العير آتنهُ يفنها فَنَّا، إذا طَرَدها, والفَنَن: الغُصن والجمع أفْنَان، يقال: شجرةٌ فَنَواءٌ إذا كانت كثيرة الأغصان كثيرة الأفنان، جاءت على غير قياس، وكان ينبغي أن يكون فَنَّاء, والسَنُّ: مصدر سَنَّ الحديد سَنًّا، وسَنُّ للقوم سنة يتبعونها يسنها سَنًّا, وسَنَّ عليه الدرع يسنها سَنًّا، إذا صبَّها عليه, وكذلك سن الماء على وجهه, ويقال: سَنَّ الإبل يسنها سَنًّا، إذا أحسن رِعيتها، حتى كأنه صقلها, والسَنَن: استنان الإبل والخيل، يقال: تَنَحَّ عن سَنَن الخيل, ويقال: جاء من الإبل والخيل سَنَن ما يرد وجهه, ويقال: تنحَّ عن سَنَن الطريق وعن سُننه، بالرفع والنَصْب, والسَفْن: القَشْر، يقال: قد سفنه يسفنه سَفْنًا، إذا قَشَره, قال امرؤ القيس: وهي تُروي لبعض الطائيين: فجاء خفِيًّا يسفنُ الأرض بطنه ... ترى الترب منه لازقاً كل ملزق والسَفَن: جلد خشن يكون على قوائم السيوف, واللَسْن: أن يأخذ الرجل بلسانه، يقال: لسنتُه ألسنه لَسْنًا, قال طرفة: وإذا تلسنى ألسنها ... إنني لستُ بموهون فَقِر واللَسَن: جَوْدة اللسان، يقال: رجلٌ لَسِنٌ بين اللَسَن، وقوم لُسن, والهَدْم: مصدر هَدَمت, والهَدَم: ما تَهَدم من البئر من نواحيها في جوفها, وأنشد أبو زيد: تمضي إذا زُجرت عن سَوْءة قُدُمًا ... كأنها هَدَمٌ في الجفرِ مُنقاضُ والهَدَم: مصدر هدِمت الناقة تهدم هَدَمًا, إذا اشتد ضَبْعتها, والسَكْن: أهل الدار, قال سلامة بن جندل: ليس بأسفي, ولا أقنى ولا سغل ... يعطى دواء قفى السَكْن مربوب وقَوْله: "ليس بأسفى ولا أقنى الأسفى: الخفيف الناصية، وهو السَفَا, والأقنى: [الذي] في أنفه احديداب، وهو عَيْب في الخَيْل, والسَغِل: المضطرب الأعضاء السيِّء الخلق والغذاء, والدواء: ما عولج به الفَرَس من نَفَس أو حَنْذ العرق، وما عولجت به الجارية حتى تَسْمن, والقَفِيَّة: شيءٌ يُؤثرُ به الصَّبِيُّ

стр. 47

والضعيف، يقال: قد أقفَيْته بكذا وكذا، إذا آثرته, ويقال: هو مُقْتَفَى به، إذا كان مُكْرَمًا مؤثراً, مربوب: يُربي, والسَكَن: ما سَكَنت إليه, قال الله جل وعز: ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً﴾ [الأنعام: الآية ٩٦] , قال الراجز: أقامها بسَكَن وأدهان أي ثَقَّفها بالنار والدهن, قال: وأنشدني آخر، وهو الكلابي: ألجأني الليلُ وريحٌ بلة ... إلى سواد إبل وثله وسَكَن تُوقد في مظله والعَيْن: التي يُبصر بها الناظر, والعَيْن: أن تصيب الإنسان بعَيْن, والعَيْنُ: عَيْنُ الركبة, والعَيْن: التي يخرج منها الماء, والعَيْن: الدنانير, والعَيْن: مطر أيام لا يُقلع, والعَيْن: ما عن يَمَين القِبلة قِبلة العراق، يُقال: نَشَأت السماءُ من قِبل العَيْن, ويقال في الميزان: عَيْنٌ, إذا رجحت إحدى كفتيه على الأخرى, والعَيْن: عَيْن الشمس, والعَيْن: أَهْل الدار, قال الراجز: تشرب ما في وطبها قبل العَيْن والعَيَن: مصدر أعين بِّين العَيَن, والرَسْن: مصدر رَسَنتُ الفرس أرسنه رَسْنًا، إذا شددته بالرَسَن, والرَسَن: الحَبْل, والعَرْن: مَصْدر عرنتُ البعير أعرنه عَرْنًا, والعِران: العُود الذي يجعل في أنف البخاتي ويشد فيه الخطام, والعَرَن: شبيه بالبَثْر يخرج بالفصال في أعناقها تحتك منه, والعَرَن: تشقق يصيب الخَيْل في أيديها وأرجلها, والذَقْن: مصدر ذَقَنه يذقنه ذَقْنًا، إذا ضَرَب ذَقْنه، ومصدر ذَقَنه بالعصا يذقنه إذا ضربه بها, والذَقَن: ذَقَنُ الإنسان, والعَدْن: الإقامة, يقال: عَدَن بالمكان يعدن به عَدْنًا، إذا أَقَام به؛ ومنه ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [التَوْبة: الآية ٧٢] أي جنًَّات إقامة؛ ومنه سمي المعدن مَعْدنًا؛ لأن أَهْله يُقيمون به, وعَدَنٌ: اسم بلد باليَمَن, والثَمْن: مصدر ثَمَنت القوم أثمنهم إذا أخذت ثُمْن أموالهم، ومصدر ثَمَنتهم أَثْمنهم إذا كنت لهم ثامناً, والثَمَن: ثمن السلعة, والبَطْن: بَطْن الإنسان وغيره, والبَطْن من بطون العرب: دون القبيلة, والبَطْن: الغامض من الأرض, والبَطْن: مدر بَطَنت البعير أبطُنه، إذا ضَرَبت بَطْنه, والبَطَن: مصدر بَطِن يبطنُ بطناً وبطنة، إذا امتلأ بَطْنه من كثرة الأكل, والعَطْن: مصدر عطنت الإهاب أعطنه، إذا لَفَفته ودفنته؛ ليسترخي صوفه وشعره, وقد انعطن الإهاب, والعَطَنُ: مبارك الإبل حَوْل الماء, والشَطْن: مصدر شَطَنه يشطنه إذا خالف

стр. 48

عن نيته وَوَجْهه, والشَطَن: الحبل الذي يشطن به الدلو, والحَضْن: مصدر حَضَن الطائر بيضه يحضنه حَضْنًا, وحَضَنٌ: اسم جَبَل في أعالي نجد؛ يقال: أَنْجد من رَأَى حَضَنًا, والرَّعْن: أَنَف الجَبَل المتقدم منه، ومنه سمي الجيش أَرْعن، يشبه برعن الجبل, والرَعَن: الاسترخاء، والحُمق؛ يقال: امرأة فيها رُعونة ورَعَن, قال الراجز: ورحلوها رحلة فيها رَعَن١ وقَطْن: في معنى حسب, يقال: قَطْني من كذا وكذا, قال الراجز: امتلأ الحَوْض وقال قَطْني ... سلاً رويداً قد مَلَأَت بطني والقَطَن: ما بين الوركين, واللَبْن: مصدر لبِنت القوم أَلْبُنهم، إذا سَقَيتهم اللَّبَن, ومصدر لَبَنه بالعصا يَلْبنه لَبْنًا إذا ضَرَبه بها, ويقال: لبِنه بالعَصَا ثلاث لَبَنات، وقَدْ لَبِنه بصَخْرة, واللَبَن الذي يُشرب, ويقال: قد لبِن الرجلُ يلبن لَبَنًا، إذا اشتكى عنقه من الوسادة, والجَلْم: مصدر جَلَم الجزور يجلمها جَلْمًا، إذا أخذ ما على عظامها من اللَّحْم, ويقال: أخذ جلمة الجزور، أي أخذ لحمها أجمع, ويقال: قد أخذ الشيء بجلمته بإسكان اللام، إذا أخذه أجمع, وقد جَلَم صوف الشاة، إذا جزَّه, والجَلَمُ: الذي يُجزُّ به, والقَسْم: مصدر قَسَمت الشيء بين القوم أقسمه, ويقال: هو يَقْسم أمره قَسْمًا، أي: يقدره وينظر كيف يفعل فيه, والقَسَم: اليمين, والقَرْم: الفَحْل من الإبل الذي أقرم للفحلة، إي ترك من الركوب, والعمل, وودع للفحلة, وهو المُقرم, والقَرْم: مصدر قرَمت البهمة تقرم قَرْمًا، وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل, والقَرَم: الشَهْوة للَّحْم، يقال: قرمت إلى اللحم أقرم قَرَمًا، وعمت إلى اللبن, وعمت إلى الماء, والعَجْم: صغار الإبل, والعَجْم: مصدر عجمت العود أعجمه, والعَجْم: النوى، واحدته عجمةٌ, والعَجَمُ: الأعاجمُ, والهَضْمُ: مصدر هضمتهُ أهضمُه، إذا ظلمته, والهَضَمُ: انضمام الجنبين، يقال: فَرَس أهضمُ بين الهَضَم، يقال: لا يسبقُ من غايةٍ بعيدة أهضمُ أبداً, والهَرْم: ضربٌ من الحمض، يقال: إبلٌ هَوَارم إذا رَعَت الهَرْم, والهَرَمُ: مصدر هرم الرجل يهرم هَرَمًا, والرَتْمُ: الدق والكسر؛ يقال: رتم أنفهُ, قال أوس بن حجر: لأصبح رَتْمًا دقاق الحصى ... مكان النبي من الكاثب

стр. 49

الكاثِب: المرتفع مِن الأرض, والرَتَم: شَجَر, قال الراجز: نظرت والعينُ مبينةُ التَّهَم ... إلى سَنَا نارٍ وقودها الرَتَم شبت بأعلى عاندين من إضَمْ وهما واديان, وقال الآخر: هل ينفعنك اليوم إذا همَّت بهم ... كثرة ما توصي, وتعقادُ الرَتَم قَوْله: تَعْقاد الرَتَم، كان الرجل إذا خَرَج في سَفَر عَمَد إلى هذا الشَجَر فَعَقَدَ بَعْض أَغْصانه ببَعْض، فإذا رَجَع من سَفَرٍ, فَأَصابه عَلَى تلك الحال قال: لم تخُني امرَأَتي، وإِن أَصَابه وَقَد انحَلَّ, قال: قد خانَتْني, والأَتْم: من الخَرْز أن يَنْفتق الخرزتان، فتصيرا واحدة, ويقال: امرأة أتُوم، إذا التقى مَسْلكاها, ويقال: في سَيْره أَتَم ويَتَم، أي إبطاءٌ, والقَصْم: الكَسْر، يقال: قَصَمه يقصمهُ قَصْمًا, والقَصَم: أن تنكسر السن من عرضها، يقال: رجل أَقْصَمُ الثَّنِيَّةِ, والرَجْم: مصدر رَجَمته أَرْجُمُه, والرَجْم من الظن, والرَجَم: القَبْر, والسَّلْم: الدَلْو التي لها عروة واحِدة، والسِّلْم والسَّلْمُ: الصلح, والسَلَم: شَجَرة من العِضَاه, والسَلَم: الإستسلام, والسَلَم: السَلَف, يقال: أَسْلَمَ في كذا وكذا، وأَسْلَفَ, والنَهْم: زَجْر الإبل, والنَهَم: إفراط الشَّهْوة في الطعام وألا تمتليء عن الأكل ولا تشبع, والقَضْم: مصدر قَضَمت الدابة شعيرها, والقَضَمُ: تفلل في أطراف الأسنان وسَوَاد، وكذلك يقال في السَّيْف: قَضَم, قال اليشكري: فلا توعدني إنني إن تُلاقني ... معي مشرفي في مَضَاربه قَضَمْ والقَضَم: جَمْع قضيمة، وهي الصَّحِيفة البيضاءُ, والخَرْم: مَصْدر خَرَمت المزادة والخرزة أَخْرمها, ويقال: ذَهَب فلان دليلاً فَمَا خَرَم عن الطريق, ويقال: رَجَلٌ أَخْرمُ بيِّن الخَرَم، إذا كان منخرم إحدى المنخرين, والكَرْم: قلادةٌ من القلائد, والكَرْم، من العنب والكَرَم: مصدر الكريم، يقال: رَجَل كَرَم, وقَوْم كَرَم وامرأة كَرَم، لا يثنى ولا يجمع، ونسوة كَرَم, قال الشاعر: لقد زاد الحياة إلى حباً ... بَنَاتي إنهنَّ من الضِّعَافِ مَخَافة أن يَرَين البؤس بَعْدي ... وأن يشربن رَنْقًا بعد صافِ وأن يَعْرين إذ كُسي الجَوَاري ... فَتَنبو العَيْن عن كَرَم عجاف

стр. 50

والحَزْم: حَزْم الإنسان في أَمْره, والحَزَم: كالغَصَص في الصَدْر، يقال: حَزَم يحزم حَزَمًا, قال: حَكَاه لي الكلابي والباهلي, والغَمُّ: الكَرْب, والغَمَم: أن يسيل الشَعْر حتى تضيق الجبهة أو القَفَا, يقال: رَجَل أَغَمُّ الوجه وأَغَمُّ القَفَا, قال هُدبة: فلا تنكحي إن فَرَّقَ الدَهْر بينَنَا ... إَغَمَّ القفا والوجه ليس بأنزعا ضروباً بلحييه على عَظْم زَوْره ... إذا القوم هشَّوْا للفعال تَقَنعًا والعَمُّ: الجَمَاعة من الحَيِّ, قال مُرقش: لا يبعد الله التلبب وال ... غارات إذ قال الخميس نَعَم والعَدْو بين المجلسين إذا ... آَدَ العشيُّ وتَنَادى العَم التَلَبُّب: التَحَزُّم بالسلاح, قال عنترة: هذا غبار ساطع فتلبب وقال المنخل اليشكري: واستلأموا وتلببوا ... إن التلبب للمغير قوله: نَعَم، معناه: هذا نَعَم فأغيروا عليه, وقوله: والعَدْو بين المجلسين أي يستبقون, وتنادى: تجالس في النادي, والندي والمنتدى: مَجْلس القوم ومتحدثهم في أَفْنيتهم, وآَدَ العشِيُّ: مَال, قال الهذلي: أَقَمتُ به نَهَار الصَّيْف حتَّىْ ... رَأَيت ظِلال آخره تؤود والعَمُّ: أخو الأب, والعَمَم: الجِسم التَّام، يقال: إن جسمه لَعَمَمَ وإنه لَعَمَمُ الجسم, ويقال: نَخْلةٌ عميمة ونخيل عُمٌّ، إذا كانت طوِيلة, والجَمُّ: الكثير، يقال: عَدَد جم ومال جمٌّ, ويقال: اسقني من جَمِّ بئرك، ومن جمة بئرك, والجَمَم: مصدر كَبْش أَجَمَّ، إذا لم يكن له قَرْنان, والزَّمُّ: مَصْدر زَمَمتُ البعير إذا علقت عليه الزمام, وحكى ابن الأعرابي عن بعض الأعراب: لا والذي وجهي زَمَم بيته ما كان كَذَا وكَذَا، أي قُبالَتَه, والأَمُّ: القَصْدُ, يقال: أَمَمته أَؤُمه أَمّا، إذا قَصَدت له, وقد أَمَمته أؤمه أماً، إذا شَجَجته آَمَة, والأَمَمُ: بين القرب والبعدِ, ويقال: ظَلَمته ظلماً أَمَما, قال زهير: كأن عَيْني وقد سال السليل بهم ... وجيرة ما هم لو أنهم أَمَمُ

стр. 51

واللََّم: مصدر لَمَمت الشيء، فهو جَمْعك الشَيْء وإصلاحكه, ومنه قيل: لمَّ الله شَعْثك, واللَمَمُ من الجنون, واللَمَمُ: دُون الكبيرة من الذنوب, والشَّمُّ: مصدر شممت الشَيْء؛ والشَمَمُ: طَوْل الأنف، وورود من الأَرْنَبَة, والصَّمُّ: مَصْدر صَمَمت القارورَةَ، أصمها صَمًّا، إذا سَدَدت رَأْسها بالغطاء, ويقال: قد صمَّه بالعصا يصمه صَمًّا، إذا ضَرَبه بها، وقد صمَّه بحَجَر, والصَمَم في الأذن, والخَزْم: مصدر خَزَمت البعير أخزمه خَزَمًا, والخَزَم: شَجَر يُتخذ من لحائه الحبال, قال الأَصْمَعي: وبالمدينَةِ سوق يقال لها: سوق الخَزَّامِين, وقال الجَعْدي: في مرفقيه تقارب وله ... بركة زور كجبأة الخَزَمِ والجبأة: الخشبة التي يَحْذو عليها الحذَّاء، وهو الفرزوم، أي خشبة الحذاء, ويقال: في الإناء ثَلْم، إذا انكسر من شَفَته شيء، فيه ثَلْم وفي السيف ثَلْم, والثَّلَم: ثَلَم الوادي، وهو أن يَنْثَلم جُرْفه, والحَشْم: مصدر حَشَمته أحشمه، إذا أَغْضبته, وأنشد الفراء: لعمرك إن قرص أبي خبيب ... بطيء النَضْج مَحَشوم الأكيلِ والحَشَم: قَرَابة الرجل وعياله, والعَلْم: مصدر علمت شَفَته أعلمها عَلْمًا, والعَلَم: الشقُّ في الشَفَة العليا, والعَلَم: الجَبَل, والعَلَم: عَلَم الثَوْب, والحَطْم: مصدر حَطَمت الشيء أحطمه حَطْمًا, والحَطَم: مصدر حطمت الدابة تحطم حَطَمًا, والظَّلْم: ماء الأسنان، تَرَاها من شِدة الصفاء كأن الماء يَجْري فيها, ويقال: لقيته أدنى ظَلَم، أي أول كل شيء, والقَلْم: مصدر قَلَم ظفره يقلمه، وقلم الحافر يقلمه, والقَلَم: الذي يكتب به, والقَطْمُ: مصدر قَطَم يقطمُ إذا عضَّ، يقال: أقطم هذا العود, فأنظر ما طَعْمه, والقَطْم، بمقدم الأسنان, قال أبو وَجْزة، وذَكَر صَقْرًا أو بازياً: وخائف لحماً شاكاً براثنُه ... كأنه قاطم وقفين من عاجِ وقال أيضاً: وإذا قَطَمتهم قَطَمت عَلَاقمًا ... وقواضي الذيفان فيما تَقْطمُ والقَطَمُ: شَهْوة الفحل للضراب، يقال: جَمَل قطم بين القطم إذا كان هائجاً, والهَتْم: مصدر هَتَم فاه يهتمه هَتْمًا، إذا ألقى مقدم أسنانه, ويقال: رجل أَهْتم بيِّن الهَتَم, ويقال: أَلْف صَتْم أي تَام, وحَكَى الفراء: مال صَتْم، وأموال صُتم, ويقال:

стр. 52

عَبْد صَتَم، أي غليظ شديد، وجَمَل صَتَم ونَاقَة صَتَمَة. والكَزْم: مصدر كَزَم يَكْزم، إذا كَسَر الشَيْء بفيه, والعَيْر يَكْزم من الحَدَج, والحَدَج: صغار الحنظل, والكَزَم: قصر في القَدَم، يقال: أَكْزم القَدَم بيِّن الكَزَم, والرَّشْم: مصدر رَشَم الطعام يرشمه رَشْمًا, والرَّشَم: أول ما يظهر من النَبْت, والكَشْف: مَصْدر كَشَفت الشيء أكشفه كَشْفًا, والكَشَفُ: مصدر رجل أَكْشف، إذا كانت به كَشَفة، وهو انقلاب قصاص الشَّعْر, والوَكْف: النَطْع, قال أبو ذؤيب: ومدعس فيه الأنيض اختفيته ... بجَرْداء مثل الوَكْف يكبو غرابها والوَكَف: الإثم, يقال: ما عليك في هذا وَكَف, والوَكَف: العَيْب أيضاً, قال الشاعر١: والحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم وَكَف والظَلْف: مصدر ظَلَف نَفْسه عن الشَيْء يظلفها، إذا مَنَعها من أن تَفْعله أو تَأْتِيْه, والظلف: الموضع الغليظ الذي لا يؤدَّيْ أَثَرًا, قَالَ عَوْفُ بن الأحوص: أَلَم أظلف عن الشعراء نفسي ... كما ظُلف الوَسِيقةُ بالكُرَاعِ ويروي: عرضي، أي: ألم أمنعهم أن يؤثروا فيه, والوسيقة: الطريدة, وقوله: كما ظُلِف: أي أخذ بها في ظَلَف من الأرض لكيلا يُقتص أَثَرها, والكُراع: العنق من الحرة يمتد, والحَذْف: مصدر حَذَفه بالعصا يَحْذفه، يقال: بَيْن حاذف وقاذف، فالحاذف بالعَصَا، والقاذف بالحَجَر, والحَذَف: غَنَم صغار, والسَّقْف: سَقْف البَيْت, والسَقَف: طول في انحناء, يقال: رجل أَسْقف بين السَّقَف, ويقال: رجل ثقِف لقِف, ويقال: لقِف الشيء يلقفه لَقْفًا, [واللَقَف: سقوط الحائط] , والسَّرْف: مصدر سُرفت الشَّجَرة تسرف سَرْفًا، إذا وقعت فيها السرفة، وهي دويبة صغيرة, والسَرَف: ضد القصد, والسَرَف: الإغفال، يقال: مررت بكم فَسَرفتكم، أي أغفلتكم, قال جرير: أعطوا هنيدة يَحْدوها ثَمَانية ... ما في عطائهم من ولا سَرَف وقال طَرَفة:

стр. 53

إن امرأ سرف الفؤاد يرى ... عسلاً بماء سحابة شتمي أي مخطيء الفؤاد غافله، قال الهذلي: حلف امرئ برٍّ سرفت يمينه ... [ولكل ما قال الرجال مجرب] والكَتْف: مصدر كَتفت الرَّجل أكتِفه كتفاً، ويقال: كَتَفَتِ الخيلُ تكْتِفُ: إذا ارتفعت فروع أكتافها في المشي، والكَتَفُ: ظلعٌ يأخذ من وجعِ في الكتف، يقال: جَمَلٌ أكتفُ وناقةٌ كتفاءُ بيِّنُ الكتَفِ، واللَّفُّ: مصدر لففت الثوب وغيره ألفه لفاً، واللَّفَفُ: ثِقَل في اللسان. والضَّفُّ: الحَلَبُ بالكف كلها، والضَّفَفُ: كثرة العِيَال. قال الراجز: لا ضَفَفٌ يشغله ولا ثقلْ والحَفُّ: مصدر حف يحف، والحَفَفُ: قلَّة المَأْكُولِ وكثرة الأَكلة، والشَّنْف: الذي يلبس في الأذن، والشَّنَفُ: البغضة، يقال: شَنِفْتُ له، إذا أبغضته، والهَيْفُ: ريح حارة تأتي من قبل اليمن، والهَيَفُ: مصدر أَهْيَفَ وهيفاء، وهما الضامرا البطن، والكَنْفُ: مصدر كنفت الإبل وغيرها أكنُفُها، إذا عملت لها كنيفاً، وهي الحظيرة من الشجر، ويقال: فلان في كَنَفِ فلان، أي في ناحيته، والرَّصْفُ: مصدر رصَفْتُ السَّهم أرصفه، إذا شددت عليه الرصاف، وهي عقبة تشد على الرُّعْظِ، والرُّعْظُ: مدخل سِنْخ النَّصل، ويقال: سهمٌ رِعْظٌ، إذا انكسر رِعْظُهُ، والرَّصَفُ: حجارة مرصوف بعضها إلى بعض، قال العجاج: فصب في الإبريق منها نزفا ... من رَصَفٍ نازع سيلاً رَصَفًا والطَّرْفُ: طرف العين، والطَّرَفُ: الناحيةُ من النَّواحي، والعَدْفُ: الأكل، يقال: ما ذاق عدْفًا ولا عدُوفًا، والعَدَفُ: القَذَى، والخَصْفُ: مصدر خَصَفْتُ النَّعل أخصفها خَصْفًا، والخَصَفُ: الجِلَالُ البَحْرَانيَّة، والغَضْفُ: مصدر غَضَفَ أُذُنَهُ، ويقال: قد غَضِفَ أُذُنَه يغضِفها غضفاً، إذا كسرها، والغَضَفُ: انكسار الأذن، والصَّدْفُ: مصدر صَدَفَ عنْه يَصْدِفُ، إذا عدل عنه، والصَّدَفُ: ميلُ في الحافر إلى الشقِّ الوحشيِّ، والصَّدَفُ: جمع صَدَفة، والصَدَفُ: جانب الجبل، قال الله عزَّت أسماؤُه: ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ [الكهف: الآية٩٦] ، والنَّكْفُ: مصدر نكفتُ الغيثَ أنكفُهُ، إذا أقطعته، قال: ويقال: أقطعت الشيء إذا انقطع عنك، ويقال: هذا غيثٌ لا يُنْكَفُ.

стр. 54

والنَّكَفُ: جمع نَكَفَةٍ، وهي غُددة صغيرة في أصل اللَّحى، بين الرأْد وشحمةِ الأُذُن، ويقالِ: إبلٌ مُنَكَّفَةٌ، إذا ظهرت نَكَفَاتُهَا، والغَرْفُ: مصدر غَرَفْتُ الماء والمَرَقَ أغرفه غَرْفًا، ويقال: غَرَفَ ناصية الفرس يغرفُها غَرْفًا، إذا جزَّها، والغَرَفُ: شَجَر، يقال: غَرَفَتِ الإبل، إذا اشتكت بطونها عن أكل الغرف، والقَرْفُ: مصدر قَرَفْتُ القرحة والرمانة أقرفها، ويقال: قد قرف فلان فلاناً يقرفه، إذا اتهمه بسرقة أو غيرها، والقَرْفُ أيضاً: وعاءٌ من أَدَمٍ يُجعل فيه الخَلْعُ، وهو أن يطبخ الشحم باللحم، وجمعه قُروف، قال معقر بن حمار البارقي: وذُبيانية وَصَّت بنيهَا ... بأن كذب القراطف والقروف أي عليكم بالقطف والقروف فاغنموها، والقَرَف: المتهم بالشيء، يقال: هو قرف من ثوبي وبعيري، وهو قِرْفَتي إذا اتهمته به، والخَلْفُ: الاستقاءُ، وأنشد أبو عمرو للحطيئة: لزُغْبٍ كأولاد القطا راثَ خلْفُها ... على عاجزات النهض حُمر حواصلُه والخلْفُ: الرديءُ من القول، يقال: سكت ألفاً ونطق خلفاً، أي سكت عن ألف كلمة، ثم تكلم بالخطأ، قال أبو يوسف: وحدثني ابن الأعرابي، قال: كان أعرابيٌّ مع قوم، فحَبَق حبقة، فتشور -فأشار بإبهامه نحو استه- وقال: إنها خَلْفٌ نطقت خَلْفًا، ويقال: هؤلاء خلف سوء، لناس لاحقين بناس أكثر منهم، قال لبيد: هبَ الذين يُعاشُ في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلدِ الأجربِ قال الله جل ثناؤه: ﴿فَخَلَفَ﴾ [الأعراف: الآية ١٦٩] ، ويقال: هذه فأس ذات خِلْفيْن إذا كان لها رأسان، ويقال: هذا خَلَفُ صِدْق، وهذا خَلْفُ سوء، وهذا خَلَفٌ من هذا، والأَنَفُ: أنف الإنسان، وأنف الجبل: نادرٌ يشخصُ منه، وأنف البَرْد: أَشَدُّه، ويقال جاءَ يعدو آنف الشَّدِّ، أي أشده، وأَنْف النبات: طرفه حين يطلُع، والأَنَفُ: مصدر أَنِفْتُ من الشيء آنفُ منه أَنَفًا وأنفة. والقَصْف: مصدر قصفت العود أقصفه، إذا كسرته، والقصف من الهدير، ويقال: عود قَصِفٌ، بيِّن القصف، إذا كان خوَّارًا، ورجل قَصِفٌ، والسَّلْفُ: الجِرابُ الضَّخْم، والسَّلَفُ: ما سلَّفت في طعام أو غيره، والسلف: المتقدِّمون، وهم السلاف، والنَّشْف: مصدر نَشِفَ الحوضُ الماءَ ينشفُه نشفاً، ويقال: أرضٌ نشفةٌ بيِّنةٌ

стр. 55

النَّشَف، إذا كانت تَنْشَفُ الماء. والخَرْفُ: مصدر خِرِفتِ الأرض تخرفُ خرفاً، إذا أصابها مطر الخريف، وهو المطر الذي يأتي عند صرام النَّخل، والخَرْف: مصدر خرفت النخلة أخرفها، إذا جَنَيت رُطبها، والخَرَفُ: الهَرَم، والعَجْف: مصدر عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفاً، والعجَف: الهُزال، يقال: دابة أعجف بين العجف، والخَيْف: جلدُ الضرع، يقال: ناقةٌ خيفاء، إذا كانت ضخمة الخيف، وبعير أخيَف، إذا كان واسع الثِّيل، وهو وعاء قضيبه، وأنشد: صوَّى لها ذا كدنة جُلْذِيَّا ... أَخْيَفَ كانت أمُّه صفيا والخَيْف: ما انحدر عن الجبل، وارتفع عن مسيل الوادي، ومنه سمي مسجد الخَيْف، والخَيَف: أن تكون إحدى العينين زرقاءَ والأخرى كحلاء، ومنه قيل: الناس أخياف، أي مختلفون. والفَرْطُ: يقال: آتيك فرط يوم أو يومين، أي بعد يوم أو يومين. والفَرَط: الذي يتقدم الواردة، فيهييء الأرسان والدلاء، ويمدرُ الحوض ويستقي لها، ويقال: رجلٌ فَرَطٌ وقومٌ فَرَطٌ، ومنه قيل للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فَرَطًا، أي أجراً يتقدمنا حتى نرد عليه، ومنه حديث النبي ﷺ : "أنا فَرَطكم على الحوض". ويقال: رجل فارطٌ وقومٌ فراطٌ، قال الراجز١: ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فُرَّاطَا ومنه قول القطامي: واستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فُرَّاط لوراد وقولهم: فَرَط إليه مني كلام، أي تقدم وسبق، ومنه قولهم: فرسٌ فُرُط، أي تتقدَّم الخيل وتُسرع، قال لبيد: فُرُطٌ وشاحي إذ غدوت لجامها والشَّرْطُ: مصدر شرط له في ضيعته يشرط، وشرطتُ للأجير أشرط، مصدر شَرَط الحاجم يَشْرِط ويَشْرُط، والشَّرَط: رُذال المال، يقال: الغنم أشراط المال.

стр. 56

وقال الكُمَيْت: وجدتُ النَّاس غير ابنَيْ نِزَارٍ ... ولم أَذْمُمْهُمُ شَرَطًا ودُونًا والخَرْط: مصدر خَرَط الورق يخرطه خرطاً، والخَرَطُ: داءٌ يصيب النَّاقة والشاة في ضروعها، وهو أن يجمُد اللبن في ضروعها، فيخرج مثل قطع الأوتار، يقال: أَخْرَطَتِ الشاة فهي مُخْرِطٌ، والخبْط: مصدر خبط الرجلُ القوم بسيفه يخبطهم خبطاً، وقد خَبَط البعيرُ بقوائمه يَخْبِطُ، والخَبَطُ: ما سقط من ورق الشجر إذا خُبِط بالعِصِيِّ ليُعلفه الإبل. واللَّقْطُ: مصدر لقطت ألقط، واللَّقْطُ: ما انتشر من ثمر الشجر، يقال: لقطنا اليوم لقطاً كثيراً، ويقال: في هذه الأرض لَقَطٌ للمال، أي مرتع ليس بالكثير، والقَطُّ: القطع، يقال: قَطَّه يَقُطُّهُ قَطّا، إذا قطعه، وقد قط السَّعر يقِطُّ، إذا غلا، ويقال: وردنا أرضاً قاطاً سعرها، قال أبو وَجْزَة: أشكو إلى الله العزيز الجبَّارْ ... ثم إليك اليوم بعْد المسْتارْ وحاجة الحي وَقَطَّ الأسعارْ المُستار: المفتعل من السير، والقَطَط: الشعر الشديد الجعودة، والحَبْط: مصدر حَبِط عمله يَحْبَط حَبْطًا وحُبوطًا، والحَبَط: مصدر حبطت الشاة تحبَطُ حبَطًا، وهو أن ينتفخ بطنُها عن أكل الذُّرَق، وهو الحنْدَقُوقَى، والمَرْط: النتف، يقال: مرط شعره ووبره يمرطه مرطاً، والمَرَط: ذهاب الشعر، يقال: سهم مُرُطٌ، ويروي أَمْرَط، إذا لم يكن له قُذَّةٌ، قال الأسدي١: مُرُطُ القذاذ فليس فيه مصنع ... لا الريش ينفعه لا التعقيبُ قال أبو عبيدة: يقال: سهم أَمْرطُ وأملطُ في معنى مُرُط، والمَسْكُ: الجِلْد، والمسَك: جمع مَسَكةٍ، وهو السوار من الذَّبْل، قال أبو وَجْزَةَ، ووصف آتُنًا وردت الماءَ: ما زلن ينسبن وهناً كل صادقةٍ ... باتت تباشر عُرمًا غير أزواج حتى سلكن الشَّوي منْهنَّ في مَسَكٍ ... من نَسْلِ جوابةِ الآفاق مِهْدَاجِ

стр. 57

والوهْنُ: بعد ساعة من الليل وساعتين، وقوله: ينْسُبْنَ كل صادقة، يعني أنها تَمُرُّ بالقطا، وهي ترد الماء، فتثيره عن أفاحيصه فيصيح: قَطَا قَطَا، فذلك انتسابه، وقوله: تُباشر عرماً، يعني بيضها، والأَعْرَم: الذي فيه سواد وبياض، وكذلك بيض القطا، قال الرَّاجز: حَيَّاكةٌ وَسْطَ القَطيع الأَعْرَمِ وقوله: غير أزواج، يعني أن بيض القطا يكون فرداً: ثلاثاً أو خمساً، وقوله: حتَّى سَلَكْنَ الشَّوي مِنْهُن في مَسكٍ، أي أدخلن قوائمهن في الماء، فصار لها بمنزلة المَسَكِ، وقوله: من نَسْلِ جَوَّابةٍ، يعني الرِّيح، أنها تستدر السحاب فيمطر، فالماء من نسلها، والريح تجوب الآفاق، أي تقطعها، ومهْداج، من الهَدَجَةِ، وهو حنين النَّاقة على ولدها، والعَرْك: مصدر عَرَكَ الأديم يعرُكه عَرْكًا، وعرك أذنه يعركها، والعَرَك: الملَّاحون، واحدهم عَرَكيٌّ، كما يقال: عربيٌّ وعرب، قال زهير: يغشي الحداةُ بهم حُرَّ الكثيب كما ... يُغشِي السَّفَائِنَ موج اللُّجذة العَرَكُ والمَلْكُ: ما مُلِكَ، يقال: هذا مَلْك يدي ومِلْك يدي، ويقال: ما لأحد في هذا مَلْكٌ غيري ومِلْك، ويقال: الماءُ مَلَكُ أَمْرٍ، أي إذا كان مع القوم ماءٌ مَلَكوا أمرهم، قال أبو وَجْزَةَ: ولم يكن مَلَكٌ للقوم ينزلهم ... إلَّا صلاصلُ لا تُلْوِي على حسبِ أي يُقسم بينهم بالسوية لا يؤثر به أحد، ويروي: تَلْوِي، والمَلَكُ: الواحدُ من الملائكة، وأصله مَلَأَك بالهمز، فتُرك همزُه، وهو مأخوذ من الألوك والمألَكة والمألُكةِ، وهي الرسالة، قال الشاعر: فلستَ لإنسيٍّ ولكن لمِلْأَكٍ ... تنزل من جو السماء يصُوبُ والفَرْكُ: مصدر فركتُ الثوب أفركهُ، وفَرَكْتُ السُّنْبل أفركه، والفَرَك: استرخاء في أصل الأذن، يقال: أذن فركاءُ بينة الفرك، والسَّهْكُ: السَّحْق، وهو السهج أيضاً، يقال: سهكت المرأة طيبها وسهجته، إذا سحقته، ومنه ريح سَيْهُوك وسَيْهُوج، والسَّهَك: سهك اللحم، والحَنْك: مصدر حنك الدابة يحنكها حنكاً، إذا شد في حنكها الأسفل حبلاً يقودها به، وقد احتنك دابته مثل حَنَكَها، ويقال: قد احتنك الجرادُ الأرض، إذا أتى على نَبْتِها، وقول الله جل ذكره: ﴿لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ

стр. 58

قَلِيلاً﴾ [الإسراء: الآية ٦٢] ، مأخوذ من أحد هذين، والحَنَكُ: حنَكُ الإنسان وغيره، ويقال: أسودُ مثل حنك الغراب، يعني منقاره، والغَرْضُ: حزام الرَّحل، وهي الغرضةُ، والغَرْضُ: المَلْءُ، يقال: غرضتُ الحوض أغرضُه إذا ملأته، قال الرَّاجز: لا تأويا للحوض أن يفيضَا ... أن تغْرِضًا خيرٌ من أن تغيضَا والغَيْض: النقصان، قال الرَّاجز: لقد فدَى أعناقهنَّ المَحْضُ ... والدَّأْظُ حتى ما لهن غَرْضُ أي كانت لهنَّ ألبان يُقرى منها، ففدت أعناقها من أن تُنحر للأضياف، والدَّأْظُ: الامتلاء، والغَرَض: الضجر، والغَرَض: الاشتياق، يقال: غرضت إلى لقائك أَغْرَضُ غَرَضًا، أي اشْتقْت، قال ابن هَرْمَة: إني غَرِضْت إلى تناصُفِ وَجْهها ... غَرْضَ المحب إلى الحبيب الغائبِ والغَرَض: الشيءُ يُنصب, فيرمى فيه، والرَّبْضُ: مصدر ربض الدابةُ يربضُ، والرَّبَضُ: كل ما أويت إليه من امرأةٍ أو أختٍ أو قرابة، قال الشَّاعر: جاء الشتاءُ ولمَّا أتخذ رَبَضًا ... يا ويح كفَّيَّ من حَفْرِ القراميصِ والرَّبَضُ: ربَضُ البطن، وهو ما تحوَّى من مصارينه، والأَرْبَاض: الحبال، واحدها رَبَضٌ، قال ذو الرُّمة: إذا غرقت أَرباضُها ثني بَكْرَةٍ ... بتيهاءَ لم تُصبِح رؤومًا سلوبها والعَرْضُ: خلاف الطول، والعَرْض: مصدر عرضت العود على الإناء أعرُضُه عرضاً، وعرضتُ السيف على فخذي أعرِضُه عَرْضًا، وأعرضه أكثر، والعَرَضُ: الشيء يعرض للإنسان من مرض أو بليةٍ، ويقال للدنيا: عرضٌ حاضرٌ، يأكل منها البرُّ والفاجرُ، والقَبْض: مصدر قبض الشيء يقبضُه، والقَبْضُ: السُّرعة، يقال: إنه لقبيض بين [القبْضُ] القباضة، إذا كان سريعاً، قال الرَّاجز: كيف حُداها والحداةُ تقبِضُ أي تسوق سوقاً سريعاً، قال الرَّاجز: أتتك عيرٌ تحمل المَشِيَّا ... ماء من الطَّثرة أَحْوزِيَّا ,وأحوذيا، أيضاً بالذال,

стр. 59

يُعجل ذا القباضة الوحيَّا ... أن يرفع المئزر عنهُ شيا يعني ماء ملحاً يسلحُ من شربه فلا يُلبثُه أن يرفع مئزرهُ عنه، ويقال: شربتُ مشياً ومشُوّا، وهو الدواء الذي يُسهل، والقَبَض: ما قُبض، يقال: دخل هذا في القَبَض، والأرض: التي عليها الناس: والأرض: سَفِلة البعير والدابة، يقال: بعير شديد الأرض إذا كان شديد القوائم، قال حميدٌ وذكر فرساً: ولم يُقَلِّب أرضَها البيطارُ ... ولا لحبليه بها حبَارُ الْحَبار: الأثر، يعني أنه لم يقلب قوائمها لعلةٍ كانت بها، وقال سويد بن أبي كاهل: فركبناها على مجهولها ... بصلاب الأرض فيهن شجع وقال خفاف بن ندبة: إذا ما استحمت أرضه من سمائه ... جرى وهو مودوع وواعدُ مصدق والأرض: الرَّعدة، قال ابن عباس: ازلزلت الأرض، أم بي أرض؟ أي رعدة، والأرض: الزكام، قال ذو الرُّمة: إذا توجس ركزًا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الْمُوم يقال: رجل مَأْرُوض، والأَرْض: مصدر أُرضت الخشبة تُؤْرَضُ، فهي مأروضة أرضاً، إذا وقعت فيها الأَرَضَةُ، والأَرَضُ: مصدر أَرِضَت القَرْحة تَأَرَضُ، إذا تَمَشَّت ومَجَلَتْ، ومعنى تمشت: اتسعت، والرَّفْضُ: مصدر رفضت الشيء أَرْفِضهُ، إذا تركته، قال الأصمعي: ومنه سميت الرافضة؛ لأنهم تركوا زيداً، ويقال: في القِربة والمزادة رِفْض من ماءٍ، وهو الماء القليل، والرَفَضُ: النَّعم المتبددة، ويقال: إبل رافضة، قال الراجز: سقياً بحيث يهمل الْمُعَرَّضُ ... وحيث يرعى ورع وأَرْفُضُ يعني نعمًا وسمه العِراضُ، وهو خط في الفخذ عَرضًا وسم سمة، والوَرَعُ: الضعيفُ، وقوله: أَرْفِضُ، أي أدعُ إبلي تَبَدَّدُ في المرعى، والنَّفْضُ: مصدر نَفَضْتُ الثوب وغيره، والنَّفَضُ: ما وقع من الشيء إذا نَفَضتَه، ونَفَضُ العِضَاهِ: خَبَطُهًا، وما طاح من حمل النخل فهو نَفَض، والرَّمْضُ: مصدر رَمَضْتُ النَّصل أَرْمِضُه رَمْضًا، إذا

стр. 60

جعلته بين حجرين ثم دققته ليرق, والرَّمَض: مصدر رَمِضَ الرجل يَرْمَض رَمَضًا، إذا احترقت قدماه من شدة الحر من الشمس, ويقال: قد رَمَضَت الغنمُ تَرْمَضُ رَمَضًا، إذا رعت في شدة الحر فتحبنُ رئاتُها وأكبادها، يصيبها فيها قَرَح, والحفضُ: مصدر حَفَضْتُ العود وغيره أَحْفِضُه حَفْضًا، إذا حَنَيْتَهُ, قال رؤبة: إما تري دهراً حناني حَفْضَا والْحَفْض: البعير الذي يحمل خُرثيّ البيت، والجمع أَحْفَاض, قال رؤبة: يا ابن قروم لسن بالأَحْفَاض والْحَفَضُ: متاع البيت أيضاً, ويروي بيتُ عمرو بن كلثوم: ونحن إذا عمادُ الحي خَرَّت ... عن الأَحْفَاضِ نَمْنَع من يلينا أي خَرّت عن الإبل التي تحمل خُرثيّ المتاع, ويروي: خرَّت على الأَحْفَاض، أي: على المتاع, والقَبْصُ: مصدرُ قَبَصَ يقْبِصُ قَبْصًا, والقَبْصَة: أصغر من القَبْضَة، وهو التناوُل بأطراف الأصابع, وقرأ بعض القرَّاء: ﴿فقبصت قبصة من أثر الرسول﴾ [طه: ٩٦] , والقَبَص: وجع يصيبُ الكبدَ عن أكل التمرِ على الريق ثم يُشرَب عليه الماءُ, قال: أنشدني الباهلي: أرُفقةٌ تشكو الجحاف والقَبَص ... جلودها ألين من مس القُمُص والْخَرْصُ: مصدر خَرَصْتُ النخلَ أَخْرِصُهُ خَرْصًا, والْخَرَصُ: جُوع من بردٍ, ويقال: رجلٌ خَرِصٌ، إذا كان جائعاً مقرُورًا, والبَخْصُ: مصدر بَخَصْتُ عينه أَبْخَصُهَا, والبَخَصُ: لحم القدم, ولحم الفِرْسِنِ, والوَقْصُ: دق العنق، يقال: وَقَصَهَا يَقِصُها وَقْصًا, والوَقَصُ: دُقاق العيدان، يُلقى على النار, يقال: وَقِّصْ على نارك, قال حميدٌ: لا تصطلي النار إلا مِجْمَرًا أَرِجًا ... قد كسرت من يَلُنْجُوجٍ له وَقَصَا والرَّقصُ: مصدر رَقَصَ يَرْقُصُ رَقْصًا, والرَّقَصُ: ضربٌ من الخبب, والرَّمْصُ: مصدرٌ، يقال: رَمَصَ الله مصيبته يَرْمُصُهَا رَمْصًا، أي جبرها, والرَّمَص في العين, والْحَوصُ: الخياطة، يقال: حُصَّ عين صقرك، أي خِطْهَا, وقد حاص شُقاقًا برجله، أي خَاطهُ, ويقال: شقوقٌ أيضًا, قال الراجز١:

стр. 61

تَرَى برجْلَيْه شُقُوقًا في كَلَع ... من بارئٍ حِيصَ ودَامٍ مُنْسَلِعْ والْحَوَصُ: ضيقٌ في مؤخر العينين، يقال: رجل أَحْوَصُ وامرأة حوصاء، بيِّنة الحَوَصِ، والغَمْصُ: مصدر غَمَصه يَغْمِصُه غَمْصًا، إذا استصغره ولم يرهُ شيئاً، وقد اغتمصه، ويُقال: غمصتُ عليه قولاً قاله، إذا عبتهُ عليه، والغمَص: الذي يكون في العين، وهو مثل الرَّمَصِ، يقال: غَمَصَتْ عينُه، والقَلْتُ: نُقرة في الجبل يستنقعُ فيها الماء، والجمع قِلَاتٌ، والقَلَتُ: الهلاكُ، يقال: قد قَلِت يَقْلَتُ قَلَتًا، إذا هلك، وحكى الأصمعيُّ عن بعض الأَعراب: إن المسافر ومتاعه لعلَى قَلَتٍ، إلا ما وقي الله، والمَقْلَتَةُ: المَهْلَكَةُ، ويقال: امرأة مِقْلَاتٌ، إذا كان لا يعيش لها ولد، قال بشر: تظل مقاليتُ النساء يطأْنَهُ ... يقلن ألا يلقي على المرء مئْزَرُ ويقال: ما انفَلتوا ولكن قَلِتُوا، والهَرْتُ: مصدر هَرَتَ ثَوْبَهُ يَهْرِته، إذا خرقه، وقد هرَت عرضهُ وهردَهُ، والهَرَت: سعةٌ الشِّدق، يقال: هو أهْرتُ الشِّدق، وهَرِيتُ الشدق، بيِّن الهرَت، ويقال: ملَثهُ يملُثُهُ مَلْثًا، إذا وعده عدة كأنه يرده عنه، وليس ينوي له وفاء، وقد مَلَثَهُ بكلام، إذا طيَّبَ بِنَفْسِهِ، ويقال: أتيتُه مَلَثَ الظلام، أي حين اختلط الظلام. والعلْثُ: أن يخلِط حِنطة بشعير، يقال: عَلَث الطعام يعلِثُهُ عَلْثًا، ومنه اشتُقَّ عُلاثةُ، والعَلَثُ: شدَّةُ القتال، يقال: قد علث بعض القوم ببعض، والعَبْثُ: مصدر عَبِثَ الأَقِطَ يَعْبَثُه عَبْثًا، إذا خلطَ رطبه بيابسه، وهي العَبِيثَة، والعبَث: أن يعبث بالشيء، والفَلْج: مصدر فَلَج يَفْلِج إذا قسم، ويقال: قد فلجَ بينهم، إذا قسم، وفَلْجٌ: موضع بين البصرةِ وضَريَّة، ويقال: بين البصرةِ وبين مكة، والفلَج: تباعُد ما بين الساقين، يقال: هو أفلَج الساقين بيِّن الفلَج، والفَلَجُ: النَّهْرُ، والجمع أفلاج، قال عَبِيد بن الأبرص: أو فَلَجٌ ببطن وادٍ ... للماء من تحته قسيبُ وجمع الفَلَج أَفلاجُ، قسيب: صوت، يقال: سمعت قسيب الماء، وخريره، وأليله، أي صوته، والشَّرْجُ: مسِيل ماءٍ بالحَرَّة، والشَّرَجُ: أن يكون إحدى البيضتين أعظم من الأخرى، يقال: دابَّة أَشرَجُ بين الشَّرَجُ، والشَّرَجُ: شرجُ العيبةِ، والشَّرَجُ: انشقاقٌ في القوسِ، يقال: شرِجَت القوس تَشرَجُ شرجاً، إذا انشقَّت، والفَرْجُ: الثغْرُ،

стр. 62

وهو موضع المخافة، قال لَبِيْدٌ: فَغَدت كِلَا الفَرجَينِ تحسِبُ أنه ... مولى المخافَةِ خلفُها وأَمامُها أي كلا موضع المخافة، والفَرْج أيضاً: الخَلل، والفَرْج: فَرْج الإنسان، والفَرَجُ من الكرب، والعَرْجُ من الإِبل: نَحْوٌ من الثمانين، والعَرَجُ: مصدرُ عَرِجَ الرجل يَعْرَجُ، إذا صار أعرَجَ، قال: وحكى لنا أبو عمرو: العَرَجُ غيبوبة الشمس، وأنشد: حتَّى إذا ما الشمس همت بِعَرَجْ وقال أبو عبيدة: العَرْج: مائة وخمسون وفُوَيقَ ذلك، والأَعْرَاجُ: جمع عَرْج، وقال الأصمعي: إذا بلغت الإبل خمسمائة إلى الألف قيل: عَرْجَ، والخَلْجُ: الجَذْبُ؛ يقال: خَلَجَهُ يخلِجُه خَلْجًا، إذا جَذَبَهُ، قال العجاج: فإن يكن هذا الزمان خَلَجا ومنه ناقة خُلوج، إذا جُذِب عنها ولدُها بذبح أو موت، قال: فقد وَلِهَتْ شهرينِ فهي خَلُوجُ ومنه سمِّي الخليج خليجاً، ومنه قيل للحبْل: خليج؛ لأنه يجذب ما يُشَدُّ به، ويقال: خَلَجَهُ بِعَيْنِه، إذا غَمَزَه، قال الرَّاجز١: جارية من شعب ذي رُعَيْنِ ... حَيَّاكةٌ تمشي بعُلْطتين قد خَلَجَتْ بحاجب وعَينِ ... يا قوم خَلُّوا بينها وبيني أَشَدُّ ما خُلِّيَ بين اثنينِ والخَلَج: أن يشتكي الرجل لحْمَهُ وعظامهُ من عمل عمله، ومن طول مشي وتعب، والثلْجُ: الذي يسقط من السماء، والثَّلَج: مصدر ثَلِجْتُ بما خَبَّرَنِي به، إذا اشتفيت منه وسكنت نفسك إليه، والهَرْجُ: كثرة النكاح، وكثرة القتل، قال ابن الرُّقَيَّاتِ: ليت شعري، أَأَوَّل الهَرْج هذا ... أم زمانٌ من فتنة غَيْرِ هَرْجِ والهَرَجُ: أن يسْدَرَ البعيرُ من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران، يقال: هَرِجَ البعيرُ يهرَجُ هَرَجًا، قال العجَّاج:

стр. 63

وَرَهَبًا من حنذه أن يَهْرَجَا والمَرْجُ: مَصْدرُ مَرَج الدابة يَمْرُجُها، إذا أرسلها في الرعي, والمَرْجُ: الموضع الذي ترعى فيه الدواب, والمَرَج: مصدر مَرَج الخاتمُ في يدي، إذا قلِق, وَقَد مَرِجت أمانات الناس، إذا فسدت, وقد مَرَج الدين, قال أبو دواد: مَرَج الدين, فأعددت له ... مُشرف الحارك مَحْبوك الكَتَد والحَبْج: مصدرُ حَبَجَهُ يحبجه حَبْجًا, وقد حَبَجه بالعَصَا حَبَجَات، في معنى خَلَجهُ بالعَصَا، إذا ضَرَبه بها, والحَبْج: أيضاً مصدر حَبَج يحبجُ، في معنى حَبَق، إذا ضرط، والحَبَجُ: انتفاخ في بطون الإبل عن أكل العرفج, يتعقدُ في بطونها, وييبس, حتى تمرغ من وَجَعه وتَزْحر, يقال: إبلٌ حَبَاجى, والخَرْج: باليمامة, والخَرْج: الخراجُ, والخَرَجُ: سَوَادٌ وبَيَاض، يقال: نَعَامةٌ خَرْجاءُ وظليمٌ أَخْرجُ بيِّن الخَرَج, وعام فيه تَخْريجٌ، أي خصبٌ وجَدْبٌ, قال العجاج: ولبست للموتِ جُلاَّ أَخْرَجَا والهَمْج: مصدر هَمَجت الإبل من الماء تَهْمجُ، إذا شربت منه, والهَمَج: جمع هَمَجة، وهو ذبابٌ صغير يسقط على وجوه الإبل والغنم والحمير وأعينها, ويقال: هو ضَرْبٌ من البعوض, ويقال: للرعاع من الناس الحَمْقَىْ: إنما هُم هَمَج, قال الحارث بن حلزة: يعيث فيه هَمَج هامجُ والنَّزْح: مصدرُ نَزَحتُ الماءَ أَنْزحُهُ نَزْحًا, ويقَالَ: هذه بئر نَزْحٌ، إذا نُزحَ ماؤها, قَالَ الراجز: لا يستقى في النَّزَح المضفوف ... إلا مداراتُ الغروب الجوفِ والطَّرْح: مصدرُ طَرَحتُ الشيء, والطَّرَحُ: المكان البعيد, قال الأعشى: وَتَرى نارُك من ناء طَرَح والفَلْح: مصدرُ فَلَحَتُ الأرض، إذا شَقَقتها للزراعة, والفَلَحُ: شقٌّ في الشفة, والفَلَحُ: البقاء, والفَلَاح أيضاً: البَقَاء, قَالَ الأعشى: ولئن كُنًّا كَقَومٍ هَلَكوا ... ما لحَيَّ يا لقومِ من فَلَحْ وقال عديُّ بن زَيْد:

стр. 64

ثُمَّ بَعْدَ الفَلَاحِ والملكِ والإِمَّة ... وارتْهُمُ هناك القبورُ والفَلَحُ: السَّحور, وَجَاء في الحديث: "صلينا مع النبي ﷺ حتى خشينا أن يفوتنا الفَلَحُ", والطَّلْحُ: شَجَرٌ من العضاه, والطَّلَحُ: مصدرُ طلِحَ البعير يَطْلحُ، إذا كَلَّ وَأَعيا, والطَّلَح: النَّعْمةُ، عن أبي عمرو, قال الأعشى: ورأينا الملك عمراً بطَلَح ويقال، طَلَح: مَوْضعٌ, والصَّبْح: مَصْدر صَبَحتهُ أَصْبُحُه صَبْحًا، إذا سَقَيته صَبُوحًا، وهو شرب الغَدَاة, والصَّبَح: حُمرة إلى البَيَاض، يقال: هو أَصْبح بيَّن الصَّبَح والصُّبْحة, والصَّرْح: القَصْر, والصَّرَح: الخالص, قال الهذلي١: تعلو السيوف بأيديهم جماجمهم ... كما يفلَّق مَرْو الأمعز الصَّرَحُ والنَّضْح: مصدر نَضَحت البَيْت أَنْضحه, إذا رششتهُ رشاً خفيفاً, والنَّضَح والنضيح: الحَوْض, قال ابن الأعرابي: وإنما سمي نَضَحًا ونضيحاً؛ لأنه ينضحُ العَطَش, والقَرْح: جمع قَرْحةٍ, والقَرْحُ أيضاً: مَصْدرُ قَرَحتهُ، إذا جَرَحتهُ, قَالَ الله جل وعز: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ [آل عمران: الآية ١٤٠] أي جِراحَة, وهو رجُل قريحُ, وقوم قَرْحى, قَالَ الهذلي: لا يُسلمون قَرِيحًا حلَّ وسطهم ... يَوْم اللقاءِ ولا يشوون من قَرَحوا لا يَشْوون: لا يخطئون المقتل, وحَكَى ابن الأعرابي: ما كان الفرسُ أَقْرَحَ، ولقد قرِح يقرَح ويقرُحُ جميعاً، رفع ونصبٌ، ونَصْبٌ أجود, ويقال: عَوْذٌ بالله منك، أي أعوذ بالله, قال الشاعر: قالت وفيها حَيْدةٌ وذُعرُ ... عَوْذٌ بربي منكُمُ, وحُجرُ فتقول العرُب عند الأمر ينكرُونهُ: حُجرًا له، أي دَفْعًا له, وهو استعاذة من الأمر, ويقال: أَفْلَتَ فلان من فلان عَوْذًََا، إذا خوَّفَهُ ولم يَضْربهُ، أو ضَرَبهُ وهو يريدُ قَتْلهُ, فلم يقتُلهُ, والحَنْذُ: مصدر حَنَذت الجدي أَحْنِذُهُ، إذا شَوَيته, وجَعَلت فَوْقه حجَارَة مُحماةً؛ لتنضجهُ, قَالَ الله جل وعز: ﴿جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] , ويقالُ: حَنَذت الفرس أحنذُهُ، إذا أَلْقيت عليه الجَلَال؛ ليعرق, وحَنَذٌ: موضع قريب من

стр. 65

المدينة, قال الراجز١: تأبَّري يا خَيْرة الفسيل ... تَأَبَّرِي من حَنَذ, وشولي إذ ضنَّ أَهْل النَّخْل بالفحول أي تَأَبري: اقبلي التلقيح, والأبار هو تلقيح النخل, والخَرْس: الدَّنُّ، يُقال للذي يعمل الدنان: الخَرَّاس, والخَرَس: مصدر الأَخْرس, والنَّفْس: نَفْس الإنسان وغيره, والنَّفْس: قَدْرُ دَبْغة من الدباغ, قَالَ الأصمعي: وَبَعثت امرأة ابنَتَها إلى جَارَتها، فَقَالت: تقول لك أمي: أَعْطني نَفْسًا أو نَفْسين أَمْعسُ به منيئتي, فإني أفِدَة, قولها: نَفْسًا أو نَفْسين أي قَدْر دَبْغة أو دَبْغتين, والمنِيئة: الجِلدُ ما كَانَ في الدباغ, قال الشاعر٢: إذا أَنْت بَاكَرت المنيئة بَاكَرت ... مَدَاكًا لها من زَعْفَرَان وإثمدا والنَّفْس أَيْضًا: العَيْنُ، يقال: أصابت فلاناً نَفْس، أي عَيْن, ويقال: أنت في نَفَسٍ من أَمْرك، أي في سَعَة, ويقال: أَكْرَعَ في الإناء نَفَسًا أو نَفَسَيْن، أي اشرَبْ, والنَّفَس: التَّنَفس, والقَرْس: البَرْد, ويقال: قد قَرَس الماءُ، إذا جَمَد, ومنه قيل: سَمَك قريس, والقَرَس: الجامد, والمَرْس: مصدر مَرَس التَّمْر وغيره, يَمْرُسُه مَرْسًا, والمَرْس: شدة العلاج، يقال: إنه لمَرَس بيِّن المَرْس، والمَرَس الحَبْل، والجمع أَمْرَاْس, ويكون المَرَس جمع مَرَسة، وهو الحَبْل أَيْضًا, والمَرَس: مصدر مرِس الحبل يَمْرس، وهو أن يَقَع بين القَعْو والبَكَرة, ويقال له إذا مرس: أَمْرس حَبْلك، وهو أن يعيده إلى مَجْراهُ, أنشدنا الطوسي: بئس مَقَام الشَّيْخ أَمْرس أَمْرس ... إما على قَعْو, وإما اقعَنْسس والضَّرْس: طيُّ البئر بالحجَارَة, ويقال: ضَرَسَهَا يَضْرُسها ضَرْسًا, والضَّرْس أيضاً: أن يعلم الرجل قِدحهُ، بأن يَعَضَّهُ بأَسْنانه, فيؤثر فيه, وَأَنشَدَ الأصمعي: وأصفر من قِداح النبع فَرْع ... به عَلَمان من عَقَب وضَرْس٣ والضَّرس: أن يَضْرسَ الإنسان من أَكْل شَيْء حامض, والجَرس: أَكْل النَّحْل

стр. 66

الشَّجَر، يُقَالَ: جرِست تجرِس وتجرُسُ جميعاً, والجَرْسُ والجرِيس: الصَّوْت، يقال: قد أَجْرَسَ الطائر، إذا سمعت صَوْت مره, وقد أَجْرَسَ الحيُّ، إذا سمعت صَوْت جَرْسه وجِرْسه قد أجدرسني السبع، إذا سمع جَرْسي وجِرْسِي جميعاً, قَالَ الرَّاجز١: حتَّى إذا أَجْرس كل طائر ... قَامَت تُعَنْظَى بك سَمْع الحاضرِ \وَيَجوز أَيْضًا: سَمْع الحاضر, والجَرَس: الذي يضربُ به, ويقال: قد عَنْظى به وخَنْذى به، وحَنْظى به، وخَنْظى به, إذا ندَّد به وَأَسمَعَه المَكْروه, ويقال: رجلُ خِنظِيان، إذا كَانَ فاحشاً, والعَبْس: مَصْدر عَبَس يعبِس عَبْسًا وعُبُوسًا، إذا قطب, والعَبَسُ: ما يَتَعلق بأذناب الإبل من أَبْعارها وأبوالها, قال الشاعر: كَأَن في أَذْنابهن الشُّوَّل ... من عَبَس الصيف قرون الإيل وقال الآخر في مصدق: يا كَرَوانًا صُكَّ فاكبأنا ... فَشَنَّ بالسَّلْح فَلَما شنََّا بلَّ الذنابي عبساً مُبِنَّا ... أإبلي تأكلُها مُصنَّا خافض سِنٍّ ومشيلاً سنا قَوْله: خافض سنٍّ، أي يأخذُ ابنة اللبون, فيقول: هذه ابنة مَخَاضٍ، فَقَد خَفَضها عن سِنِّها التي هي فيه, ومشيلاً سِنًّا، تكون له ابنة مَخَاض, فَيَقول: لي ابنة لبون, فَقَد رفع السن التي هي له, إلى سنٍّ أخرى, هي أعلى منها، ويكون له ابنةُ اللبون, فَيَأخذ حقَّةً.

стр. 67

باب: فَعْل وفُعْلٍ وفِعْلٍ باتفاق معنى: أبو عمرو: يقال شربت شَرْبًا, وشُرْبا, وشِرْبًا, ويقال: فَمٌ, وفُمٌ, وفِمٌ, قال الفراء: يقال هذا فَمٌ مَفْتوح الفَاء مُخفَّفُ الميم في النَّصْب والخَفْض، تقول: رأيت فَمًا وَمَرَرْتُ بفم, ومنهم من يقول: هذا فُمٌ, ومررت بفُمٍ, ورأيت فُمًا، فَيَضُمُ الفاءَ في كل حالٍ، كما يَفْتحها في كل حالٍ, وأما تشديد الميم, فإنه يجوز في الشِّعْر، كما قال:

стр. 68

يا ليتها قد خَرَجت من فَمِّه ولو قيل: فُمِّه بضم الفاء لَجَاز, وأمَّا فُو وفِي وفَا, فإنها تقال في الإضَافَة, إلا أن العجاج قال: خالط من سلمى خياشيم, وَفَا وربما قالوا ذلك في غير الإضافة، وهو قليل, ويقال: شنئتهُ شَنْأً وشُنْأ وشِنْأ, قَالَ: وقَالَ العقيلي: إن كنت ذا طَبٍّ فطب لعينيك, وَأَكثر الكَلَام إن كنت ذا طُبٍّ وطِبٍّ, فيه ثلاث لغات, ويقال: قَزٌ وقُزٌ وقِزٌ، للذي يَتَقزَّز, قَالَ: وسمعت الكلابي يقول: اعمَلْ لي في هذا عَمَل من طَبَّ لمن حَبَّ, يقال: حَبَبتهُ وأَحْبَبْتهُ، ومَحْبُوب ومُحَبُّ, قال الفراءُ: يقال: هو العِفْوُ والعَفْوُ والعُفْو والعَفَا, لولد الحمار, قال: وأنشدني المفضل لحنظلة بن شرقي: بضَرْب يُزيل الهام عن سَكَناته ... وطَعْن كَتَشهاق العَفَا همَّ بالنَّهْقِ قال: وأنشدنيه ابنُ الأعرابي عن المفضل: العِفَا, قَالَ: وقَالَ أبو عبيدة: يقال: قُطْبُ الرحى وقِطْبٌ, وقَطْب, وهو خُرْصٌ وخَرْص وخِرْص, وهو ما علا الُجبَّة من السنان, وهو سُقْط الرمل وسَقْط وسِقْط, وكذلك سِقْط النار والوَلَد, وهو الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ, والرَّغْم والرُّغْم والرِّغْم, ويقال هو قَلْب النَّخْلة وقُلْبها وقِلْبها, ويقال: عِنْد وعَنْد وعُنْد, أبو عبيدة: يقال: فَعَلت ذاك على أُسِّ الدهر, وأَسِّ الدهر وإِسِّ الدَّهْر، وعلى اسْت الدهر، أي على وَجْه الدهر, قال أبو نخيلة: ما زال مَجْنونًا على است الدَّهْر قال الأصمعي وأبو عبيدة في بيت أعشى باهلة: تَكْفيه حُزَّةُ فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شُرْبة الغمر ويروي: شَرْبةٌ, وشِرْبة, قال أبو عُبَيْدة: ويقرأ: ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ و ﴿شَرْبَ الْهِيمِ﴾ و ﴿شِرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: الآية ٥٥] , قال: والرَّفْع والخَفْض اسمان من شرِبتُ، والفَتْح مصدر كما تقول: شربتُ شَرْبًا, الفراء: يقال: هو الوَجْد من المَقْدرةِ، والوُجْدُ والوِجْدُ, ويُقرأ: ﴿مِنْ وُجْدِكُمْ﴾ و ﴿وَجْدِكم﴾ و ﴿وِجْدِكم﴾ [الطلاق: الآية: ٦] , ويقال: هو الفَتْكُ والفُتكُ والفِتْكُ, وقال يونس: أبي قائلها إلا تِمًّا وتَمًّا وتُمًّا، ثَلَاث لغات، يعني تَمَام الكَلَام.

стр. 69

باب: فُعْلٍ وفَعَل يقال: هو السُّقْم والسَّقَم، والعُدْم والعَدَم والسُّخْط والسَّخَط، والرُّشْد والَّرَشد، والرُّهْب والرَّهَب، والرُّغْب والرَّغَب، والعُجْم والعَجَمُ، والعُرْبُ والعَرَبُ، والصُّلْبُ والصَّلَبُ, قال العجَّاج: في صَلَب مثل العنان المؤدمِ والبُخْل والبَخَل، والشُّغْل والشَّغَل، والثُّكْل والثَّكَل، والجُحْدُ والجَحَدُ، من قلة الخَيْر, يقال: رجل جحِدٌ وجحُد, قال: أنشدنا أبو عمرو: لبيضاء من أهل المدينة لم تذُقْ ... بئيساً, ولم تتبع حمولة مجحد الكسائي: يقال: هو الخُبْر والخَبَرُ، يقال: لأخبرن خُبْرك وخَبَرك, وهو السُّكْر والسَّكَر، يقال: سكِر يسكَرُ سُكْرًا وسَكَرًا. قال الشاعر: وجاءونا بهم سَكَرٌ علينا ... فأجلي اليوم, والسَّكْرانُ صاحِ أسودُ شَرَىً لقينَ أسودَ غابٍ ... ببَرْز لَيْس بَيْنهم وَجَاحِ وكانوا إِخْوة وبني أبينا ... فيالله لِلْقدر المُتاحِ فَلَما أن أَبَوا إلا عَلَينا ... علقناهم بكاسرة الجَنَاحِ لقد صَبَرت حنيفة صَبْر قَوْم ... كرام تحت أظلال النواحي تصيح بنا حنيفة حِيْن جِئْنا ... وأي الأرض تَذْهبُ للصِّيَاحِ نَصَب أيَّ بتذهب, وألقي الصفة، قال الكسائي: أراد النوائح فَقَلَبَ, يُعنى جَبَلان يتقابلان, ويقال: جَبَلَاْن يَتَنَاوَحان، أي يتقابلان، وكذلك الشَّجَر، ومنه سمي النوائح؛ لأنهما يتناوحان, وهو الحُزْن والحَزَن, أبو زيد: لأُمَّه العُبْر والعَبَر.

стр. 70

باب: فُعْل وفَعَلٍ بمَعْنىً من المَعْتَلِّ الأَصْمعيّ: يقال رجل قُوْق وَقَاقٌ، للطَّوَيل السَّيْء الطُّوْل, قال: القَاقُ هو فَعَلٌ, وهو الجُوْلُ والجَالُ, لجانب البئر والقبر, ويقال: ليس له جولٌ، أي ليست له عزيمة تمنعه مثل جُول البئر, وأنشد: وكائن ترى من يلمَعِيِّ محظَرٍب ... وليس له عند العزائم جُولُ١ وقال آخر: رماني بأمر كنتُ منه ووالدي ... برياً ومن جُول الطوِيّ رماني معنى: ومن جُول الطوي رماني، أي رماني من جُول البئر، فرجع عليه, والمُحَظْرَبُ: الشديدُ الفَتْلِ, يقول: هو مشدد حديد اللسان حديد النظر، فإذا نزلت به الأمور، وجدت غيره ممن ليس نظره أقوى بها منه, وأنشد: وصادفتْ أخضرَ الجَالَيْنِ صلَّالا ٢ ويقال: قد حظْرَب قوسه وحَصْرم قوسه، إذا شدد توتيرها, ويقال للرجل الضيق البخيل: حِصْرِم, واللُّوبُ واللَّابُ: الحِرَار، واحدتها لُوبَةٌ ولَابَةٌ، ولم يعرف ابن الأعرابي لُوبَة, وقال أبو عبيدة: يقال لُوبة ونُوبة للحرة، ومنه قيل للأسود: نُوبيّ ولُوبيّ, والكُوعُ والكَاعُ: طرف الزند الذي يَلِي أصل الإبهام، يقال: أحمق يمتخط بكوعه, والرُّود والرَّاد: أصل اللَّحي، والجمع: أَرْآدُ, ويقال: قُورٌ وقَارٌ لجمع قارةٍ, الكسائي: يقال أخذ بقُوفِ رقبته وبقَاف رقبته, وسمع الفراء، يقال: بُظوف رقبته وبظَاف رقبته,

стр. 71

باب: فِعْلٍ وفَعَلٍ من المعتَل الأصمعي: القِيْد والقَاْد: القَدْر، يقال: قِيْد رُمح وقَادُ رُمح وقِدَى رُمح, قال الشاعر:

стр. 72

وإني إذا ما الموتُ لم يكُ دونه ... قِدَى الشِّبر أَحْمِي الأنف أن أَتَأَخَّرَا والكِيْحُ والكَاح: عرض الجبل, ويقال: [مُخٌّ] رِيرٌ وَرَارٌ، وهو الرقيق يدق عند الهُزال كالمَاء, وزعم الفراء قال: لغة القَنَانِيّ رَيْرٌ، بفتح الراء، وأنشد: والساق مني بارداتُ الرَّيرِ ويقال: قِيْر وَقَاْر, وقد كثر القَال والقِيل, القَال والقِيلُ اسمان لا مصدران, ويقال: رجل فِيْل الرأي وَفَال الرأي وَفَيِّل الرأي, ويقال: ما كنت أحب أن أرى في رأيك فَيالة, قال الكميت: بني رب الجواد فلا تَفِيْلُوا ... فما أنتم فنعذركم لِفِيْل وقال آخر: رأيتك يا أخيطل إذْ جرينَا ... وجرَّبت الفراسة كُنت فَاْلَا أبو عَمْرو: قَابَ قَوس وقِيْب قَوْس, وقِيْس رُمْحٍ وقَاس رُمح, الكسائي: يقال: صِغُوك معه وصِغَاك معه, الأُموي: يُقال: هو الطِّيبُ والطَّابُ, وأنشد: مُقابلُ الأعراقِ في الطَّابِ الطَّابْ ... بينَ أبِي العَاصِي وآلِ الخَطَّاب١

стр. 73

باب: فَعْل وفُعْل باتفاق معنى قال أبو عمرو: يقال لكل جَبَل صَدٌّ وصُد، وسَد وسُد, وأنشد لليلي: أنابغ لم تنبغ, ولم تكُ أولا ... وكنت صُنَيًّا بين صُدَّين مجهلا ويقال: رغِم أنفي لله رَغْمًا ورُغْمًا, ويقال: هو الفَقْدُ والفُقْدُ, وقال الفراء: كان الكسائي يقول في الكَرْه والكُرْه: هما لغتان, وقال الفراء: الكُرْه المشقة، قمت على كُرْه: على مَشَقة, ويقال: أقامني على كَرْهٍ، إذا أَكْرَهَك غَيْرك عليه, قال: وقُرِئ: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ [آل عمران: ١٤٠] و ﴿قُرْحٌ﴾ ، أكثر القراء على فتح القاف, قال: وقرأ أصحاب عبد الله: ﴿قُرْحٌ﴾ قال: وكأن القُرْح ألم الجراحات أي وَجَعها، وكَأَن

стр. 74

القَرْح الجراحات بأعيانها وحَكَى: ما رَأَيته قَطّ، وما رأيته قُط يا هذا، مرفوعة مُثقلةٌ وخَفِيفة، إذا كانت في معنى حَسْب فهي مَفْتوحةٌ مَجْزومةٌ, قال الكسائي: أما قولهم: قَطُّ مشددةٌ فإنما كانت قَطَط، وكان ينبغي لها أن تُسكن فلما سَكَن الحرف الثاني جَعَل الآخر متحركاً إلى إعرابه, ولو قيل فيه بالخَفْض والنَّصْب لكان وجهاً في العربية, فأما الذين رفعوا أوله وآخره, فهو كقولك: مدُّ يا هذا, وأما الذين خفضوه, فإنهم جعلوه أداة, ثم بنوه على أصله، فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قَطُّ، وهي مشددة, وكان أجود من ذلك أن يجزموا, فيقولوا: ما رأيته قَطْ، ساكنة الطاء, وجهة رفعه, كقولهم: لم أرهُ مُذ يومان، وهي قليلة. الفراء: يقال: لَاب يلوب أشدَّ اللَوْب واللُوْب واللُؤُوب، إذا دار حول الماء وهو عطشان لا يَصِل إليه, ويقال: ضَرَبه بالسيف صَلْتا وصُلْتا، إذا جرَّده من غمده, ونظر إليه بصَفْح وجهه وصُفْح وجهه, وهو اللَحْد واللُحْد، للذي يُحفر في جانب القَبْر وهو الرَّفْغ والرُّفْغ لأصول الفخذين، الفتح لتميم, والضمُّ لأهل العالية, ويقال: ما انتبل نَبْلهُ [ولا انتبل نُبله] إلا بأخرةٍ، معناه ما انتبه له, ويقال: نَبَالهُ ونَبَالتهُ، فيه أربع لغات, وقد سامه الخُسْف والخَسْف, ويقال: ما لم سُمٌّ ولا حُمٌّ غيرك، بالفتح والضم, الأصمعي: يقال: هو الضَّوْءُ والضُّوْء، والدَّفُّ والدُّف للذي يُلعب به، فأما الجَنْب فالدَّفُّ مفتوح لا غير, وهو الزَّهْو والزُّهْو، للبسر إذا لون، يقال: قد أزهي البِسْر, وهو الشَّهْد والشُّهْدُ, والحَّشُّ والحُّشَُّ للبستان, أبو زيد: يُقال سَمُّ الخياط وسُمُّ للثُقْب, والسَّم القاتل مثلهما، وجَمْعه سِمَام, قَالَ: وقال العدوي: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: الآية ٤٠] , وقال يُوْنُس: أَهْلُ العالية يقولون: السُّم والشُّهد، وتميم تقول: السَّم والشَّهدُ, ابن الأعرابي: يُقال: شَدْهٌ وشُدْهٌ، من قولك: رجل مَشْدُوْدهٌ من التحير, أبو عبيدة: يُقال: ضَعْفُ وضُعْفُ, الفراء: والكِرَار: الأحساء، واحدها كَرٌّ وكُرٌّ, قال كثير: به قُلُبٌ عادية وكرارُ ويُقال: انتفخ سَحْره وسُحْره: رِئَتُهُ, وقَالَ: قد طَالَ عَمْرك وعُمْرك, قال أبو عبيدة: فيه ثلاث لغات، يُقال: عَمْر وعُمْر وعُمُر, الفَرَّاء: العَصْر والعُصْر: الدَّهْر، ويثقل كما يُثقلُ العُمر, أبو عبيدة: يقال: ضربه بصُفْح السَّيْف مَضْمومة, والعامة

стр. 75

[تقول] : بصَفْح السَّيْف، أي بعَرْضه, وضَرَبه بالسَّيْف مُصْفَحًا, الأصمعي: عُقْرُ الدار وعَقْرها: أَصْلها, أبو زيد: يُقال: هي العَضُد والعَجُزُ، والعُضْدُ والعُجْزُ، والعَضْدُ والعَجْزُ, الكسائي: يقال: هو في شُغْل وشُغُل، وشَغْل وشَغَل, أبو زَيْد: اليَنْع واليُنْعُ: إدراك الثَّمَرةِ, الفراء: يقال: عَمْقُ البئر وعُمْقها, الأصمعي: يقال: هَيْف وهُوف، للريح الحارة, قال: وقال عيسى بن عمر: قالت أم تأبط شراً, وهي تبكي عليه: وا ابناهُ, وا ابن الليل، لَيْس بزُمَّيْل، شَرُوب للقَيْل، يضرب بالذَّيْل، كمقرب الخَيْل, وا ابناه, ليس بعُلفوف، تلفُّهُ هُوف، حشى من صُوْف, قولها: وا ابن الليل، أي إنه صاحب غارات, وليس بزُميل أي بضعيف, شروب للقَيْل يقول: ليس هو بمهياف يحتاجُ إلى شُرْب نِصْف النهار، وقولها: يَضْرب بالذَّيْل يقول: إذا عَدَا صفق برجليه في إزاره من شدة عدوهِ, وقولها: حُشي من صُوف يقول: ليس هو بخوار أَجْوف, والهوفُ من الهَيْف، وهي الريح الحارة, وقولها: ليس بعلفوف: الجافي المسن, تضمه الرياح, فلا يغزو, ولا يركب, قال الشاعر١: في القوم غير كُبُنَّةٍ علفوفِ قال أبو يوسف: يقال: يا رَبَّاهُ بضم الهاء، ويا رباهِ بكسر الهاء, وأنشد الفراء: يا رب يا رباهِ إياك أسل ... عفراء يا رباهِ من قبل الأجل ويا رباهُ بضم الهاء, وأنشد: يا مرحباهُ بحمار عفراء ... إذا أَتَى قَرَبْتُه لما شاء من الشعير والحشيش والماء والجَهْد والجُهْدُ, قال: قُرئ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ [التوية: الآية ٧٩] و ﴿جَهْدَهُمْ﴾ , قال الفراء: الجُهْد الطاقة، يُقال: جُهْدي أي طَاقَتي, وتقول: اجهد جَهْدك, أبو عبيدة عن يونس قال: يقول ناس من العَرَب: رأيته في عَرْض الناس، يعنون عُرْض الناس, قال: ويقال لعجيزة المرأة: بُوْص مضمومة الأول، وإن شِئْت مفتوحة, الكسائي: يقال: رَحِمٌ معقُومة، ومصدره العُقْم والعَقْم, أبو زيد: يُقال: قُبحًا له
следующие страницы →