بشيء"، قلت: يعتبر به؟ قال: لا"١".
فهنا أطلقها على من لا يعتبر به عنده.
ب- وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ابن معانق أو أبو معانق عن أبي مالك الأشعري: لا شيء، مجهول"٢".
جـ- وقال السهمي:
"سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي طاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي روى نسخة ليزيد بن يونس الأيلي ... فقال: كان لينا.
قال: وله أحاديث منكرة غير النسخة، وقال: ليس هو بشيء"٣".
د- وقال السهمي -أيضاً-:
"وسألت الدَّارَقُطْنِيّ عن الحسن بن الطيب البلخي فقال: "لا يسوى شيئا، لأنه حدّث بما لم يسمع"٤".
ويحتمل أن يقصد بـ"لا شيء" أحيانا معنى أن الراوي ليس له حديث كثير، كما يحتمله قوله في الهجنع بن قيس: "لا شيء، وهو كوفي، وله حديثان"٥".
ولكن لم أر ما يقوّي هذا الاحتمال.
стр. 422
فهو على مثل ما عليه الجمهور في اصطلاح "ليس بشيء" ونحوه.
стр. 423
٨- اصطلاحه في "يعتبر به"، و"لا يعتبر به":
الضعف عند الدَّارَقُطْنِيّ -كما هو عند الجمهور- نوعان:
أ - نوع محتمل ينجبر بتعدد الطرق، وهذا النوع هو الذي يقول في صاحبه:
"ضعيف يعتبر به"، أو "يعتبر به"، أو "ضعيف لا يستحق الترك"، أو "لا يترك"، أو "يكتب حديثه".
ب- نوع لا ينجبر بتعدد الطرق، لأنه ضعْف شديد، وهذا النوع لا يكتب حديث صاحبه، لا للاحتجاج به ولا للاعتبار. ولهذا يقول في صاحبه:
"لا يعتبر به". "يترك". "متروك".
فهو على اصطلاح الجمهور في هذا.
стр. 424
٩- اصطلاحه في: "آية"، أو "آية من آيات الله ":
يطلق الدَّارَقُطْنِيّ لفظة "آية" أو "آية من آيات الله" على الراوي المتروك عنده، الذي لا يكتب حديثه لا للاحتجاج ولا للاعتبار وإليك الأمثلة على هذا:
أ - قال السهمي:
"سألت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي عيسى خالد بن غسان بن مالك الدارمي بالبصرة، فقال: "متروك، يحدّث بما لم يسمع، وكان آية"١".
стр. 425
ب- وقال السهمي أيضاً:
"وسألته عن الحسين بن عبد الغفّار بن عمرو بن أبي علي الأزدي بمصر، فقال:
"هذا آية، متروك، كان بليّة"١".
جـ- وقال السهمي:
"وسألت الدَّارَقُطْنِيّ عن محمد بن عبيد الله الخوارزمي أبي جعفر ختن أبي الآذان، بسُرّ مَنْ رأى، فقال: "آية من الآيات، كان مخلّطاً"٢".
د- وقال السهمي:
"وسألت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، فقال:
"آية من آيات الله، ذلك الكتاب"٣" هو وضعه، أعني العلويات"٤".
هـ- وقال:
"سألت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن محمد بن سليمان بن زيان، كان بالبصرة، قال:
"مُدْبِر، آية من آيات الله.
قلت: كان يضع الحديث؟
قال: نعم"٥".
قلت: ولا أعلم للجمهور اصطلاحا بهذا.
стр. 426
المبحث الثاني
في دفع التعارض المفهوم ظاهراً من بعض عبارات الدَّارَقُطْنِيّ
ضعّف الإمام الدَّارَقُطْنِيّ "شريكا القاضي" في ١/٣٤٥ من سننه فقال: "وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به".
وضعّف "حجاج بن أرطاة" في غير موضع من سننه فقال في ١/١٥٥: "لا يحتج به" وفي موضع آخر قال: "ضعيف" وضعفه في ٣/١٧٤-١٧٥.
وفي ١/٨٩-٩٠ ذكر الحجاج بن أرطاة، وشريكا، وغيرهما من الضعفاء في جملة حفاظ ثقات.
فهل هذا تناقض في عبارات الإمام الدَّارَقُطْنِيّ في الجرح والتعديل أو ماذا؟.
الجواب:
والجواب عن هذا: أنه ليس من باب التعارض والتناقض في عباراته في الجرح والتعديل، لأنه لا يخلو من أمرين:
الأول:
أن يكون ذلك الراوي، الذي ضعفه في مكان، ووثقه في مكان، ضعيفاً من وجه، وقوياً محتجّاً به من وجه آخر.
فيروي له حديثاً من الجهة التي يضعّفه فيها، فيضعفه من غير بيان ينبئ عن مراده تفصيلا.
وإذا روى له حديثاً من الجهة التي يثبّته فيها، وثقه وقواه من غير بيان ينبئ
стр. 427
عن مراده تفصيلاً.
فإذا نظر الناظر في قوليه في الرجل ظنه متناقضا فيه، وليس هو كذلك، لأن إحدى عباراته محمولة على متعلَّق غير متعلَّق الأخرى، فلا تناقض، لأن عباراته وإن كانت متناقضة في الظاهر إلا أن إحدى العبارتين مقيّدة للأخرى"١".
ومن الأمثلة على هذا ما أشرت إليه آنفا من أقواله في الحجاج وشريك.
وتأمّل قوله في شريك: "ليس بالقوي فيما يتفرد به" فكأنه قيّد العبارة فيه. ولمّا روى ما وافقه فيه الحفاظ الثقات خف عند الدَّارَقُطْنِيّ ذلك الضعف الذي فيه فغلّب فيه جانب التوثيق. وسيأتي قريباً مزيد تفصيل في الأمثلة في الفقرة التالية.
الثاني:
أن قوله هذا يَصْدق فيه ما قاله المعلمي، ﵀، حينما قال:
"قول المحدِّث "هذا حديث رواه جماعةٌ حفاظٌ ثقاتٌ"، ثم يعدّهم، ويذكر فيهم من ضعفه في موضع آخر - لا تناقض فيه؛ لأن "قول المحدث رواه جماعة ثقات حفاظ" ثم يعدهم لا يقتضى أن يكون كل من ذكره بحيث لو سئل عنه ذاك المحدث وحده لقال: "ثقة حافظ"، هذا ابن حبان قصد أن يجمع الثقات في كتابه، ثم قد يذكر فيهم من يُليّنه هو نفسه في الكتاب نفسه.
وهذا الدَّارَقُطْنِيّ نفسه ذكر في "السنن" ص٣٥"٢" حديثاً فيه مسح
стр. 428
الرأس ثلاثا وهو موافق لقول أصحابه الشافعية ثم قال: "خالفه جماعة من الحفاظ الثقات ... " فعدهم، وذكر فيهم شريكا القاضي، وأبا الأشهب جعفر
ابن الحارث والحجاج بن أرطاة، وجعفر الأحمر.
مع أنه قال ص١٣٢"١" "شريك ليس بالقوي فيما يتفرد به".
وجعفر بن الحارث لم أر له كلاما فيه، ولكن تكلم فيه غيره من الأئمة كابن معين والنسائي.
وحجاج بن أرطاة قال الدَّارَقُطْنِيّ نفسه في مواضع"٢" من "السنن" "لا يحتج به" وفي بعض المواضع "ضعيف".
وجعفر الأحمر اختلفوا فيه. وقال الدَّارَقُطْنِيّ - كما في "التهذيب" "يعتبر به"، وهذا تليين كما لا يخفى.
ونحو هذا قول المحدث: "شيوخي كلهم ثقات"، أو "شيوخ فلان كلهم ثقات"، فلا يلزم من هذا أن يكون كل واحد منهم بحيث يستحق أن يقال له بمفرده على الإطلاق: "هو ثقة".
وإنما إذا ذكروا الرجل في جملة من أطلقوا عليهم ثقات فاللازم أنه ثقة في الجملة، أي له حظ من الثقة.
وقد تقدم.. أنهم ربما يتجوّزون في كلمة "ثقة" فيطلقونها على من هو صالح في دينه، وإن كان ضعيف الحديث أو نحو ذلك.
стр. 429
وهكذا قد يذكر الرجل في جملة من أطلقوا أنهم ضعفاء، وإنما اللازم أن له حظّاً من الضعف، كما تجدهم يذكرون في كتب الضعفاء كثيرا من الثقات الذين تُكلم فيهم أيسر كلام.
هكذا كله مع أن الدَّارَقُطْنِيّ لو تناقضت بعض كلماته، البتة لم يكن في ذلك ما يبيع سوء الظن به، فإن غيره من الأئمة قد اتفق لهم ذلك، وما أكثر ما تجده من التناقض في كلمات ابن معين ... "١".
وذكر المُعلّمي -أيضاً- أن ما قيل من اختلاف في ظاهر كلام الدَّارَقُطْنِيّ في ابن أبي ليلى إنما هو لاختلاف مقتضى الحال، فقال: "ينبغي أن تعلم أن كلام المحدث في الراوي يكون على وجهين:
الأول: أن يُسأل عنه فيجيل فكره في حاله في نفسه وروايته، ثم يستخلص من مجموع ذلك معنى يحكم به.
الثاني: أن يستقر في نفسه هذا المعنى ثم يتكلم في ذلك الراوي في صدد النظر في حديث خاص من روايته.
فالأول: هو الحكم المطلق الذي لا يخالفه حكم آخر مثله إلا لتغير الاجتهاد.
وأما الثاني: فإنه كثيرا ما ينحى به نحو حال الراوي في ذاك الحديث.
فإذا كان المحدث يرى أن الحكم المطلق في الراوي أنه صدوق كثير الوهم، ثم تكلم فيه في صدد حديث من روايته، ثم في صدد حديث آخر، وهكذا، فإنه كثيرا ما يتراءى اختلاف ما بين كلماته.
стр. 430
فمن هذا أن الحجاج بن أرطاة عن الدَّارَقُطْنِيّ: صدوق يخطئ فلا يحتج بما ينفرد به. واختلفت كلماته فيه في "السنن":
فذكره ص٣٥"١" في صدد حديث وافق فيه جماعة من الثقات فعده الدَّارَقُطْنِيّ في جملة "الحفاظ الثقات" -كما مر-.
وذكره ص٥٣١"٢" في صدد حديث أخطأ فيه، وخالف مسعراً وشريكا، فقال الدَّارَقُطْنِيّ: "حجاج ضعيف" وذكره في مواضع أخرى فأكثرُ ما يقول "لا يحتج به".
وعلى هذا ينزل كلامه في ابن أبي ليلى، فإنه عنده: صدوق سييء الحفظ.
ففي ص٤٦"٣" ذكر حديثاً رواه إسحاق الأزرق عن شريك عن ابن أبي ليلى عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً في طهارة المني.
وذكر أن وكيعاً رواه عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس من قوله.
وقد رواه الشافعي عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار وابن جريج كلاهما عن عطاء، عن ابن عباس من قوله.
فالحديث صحيح عن ابن عباس من قوله.
وقد رواه وكيع وهو من الثقات الأثبات عن ابن أبي ليلى كذلك.
ورواه شريك عن ابن أبي ليلى فرفعه.
стр. 431
فحال ابن أبي ليلى في هذا الحديث جيدة، لأنه في أثبت الروايتين عنه وافق الأثبات.
وفي رواية الأزرق عن شريك عنه رفعه، وقد يحتمل أن يكون الخطأ من الأزرق أو من شريك، فإن الأزرق ربما غلط، وشريكا كثير الخطأ أيضاً.
وقد رواه وكيع عن ابن أبي ليلى على الصواب، فلهذا اقتصر الدَّارَقُطْنِيّ على قوله: "لم يرفعه غير إسحاق الأزرق عن شريك. محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى، ثقة في حفظه شيء".
وفي ص٨٩"١" ذكر حديثاً رواه الجبلان: سفيان وشعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا، وخالفهما محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فرواه موصولا. فحاله في هذا الحديث رديئة، فظهر أثر ذلك في كلمة الدَّارَقُطْنِيّ فقال "ضعيف، سييء الحفظ".
وفي ص٢٧٣"٢" ذكر أحاديث في القارن يطوف طوافاً واحداً، ويسعى سعياً واحدا. وهناك روايات عن علي وابن مسعود أنهما قالا طوافين وسعيين.
ثم ذكر طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي أنه: "جمع الحج والعمرة، فطاف لهم طوافاً واحداً"٣"، وسعى لهما سعيين، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل". ولا يخفى ما في هذا من
стр. 432
التخليط ... فلذلك قال: "رديء الحفظ كثير الوهم".
فأين اتباع الهوى؟ وأين الاضطراب ... "! "١" في عبارات الدَّارَقُطْنِيّ؟
قلت: وإن توقف متوقف في هذا التخريج، الذي أنزلتُ عليه عبارات الدَّارَقُطْنِيّ؛ محتجّا بِجِدِّته أو بغير ذلك؛ فإنى أقول:
ليس هذا الفهم جديداً، بل هو من الضوابط التي ينبغي أن يتنبه لها كل متكلم في الجرح والتعديل، وقد راعى ذلك العلماء عمليا، وتطبيقاتهم في كتب الجرح والتعديل شاهده به.
وقد صرّح بعضهم بضرورة هذا التخريج، عند الوقوف على اختلاف ألفاظ الجرح والتعديل في الرواة.
وممن صرح به الحافظ ابن حجر، حيث قال في مقدمة "لسان الميزان" "وينبغي أن يتأمل أيضاً أقوال المزكين ومخارجها: فقد يقول المعدل: فلان ثقة. ولا يريد به أنه ممن يحتج بحديثه"٢"، وإنما ذلك على حسب ما هو فيه، ووجه السؤال له، فقد يُسأل عن الرجل الفاضل المتوسط في حديثه فيقرن بالضعفاء، فيقال: ما تقول في فلان، وفلان، وفلان؟.
فيقول: فلان ثقة. يريد به أنه ليس من نمط من قُرن به.
فإذا سئل عنه بمفرده بيّن حاله في التوسط.
فمن ذلك أن الدوري قال عن ابن معين أنه سئل عن ابن إسحاق،
стр. 433
وموسى بن عبدة الربذي أيهما أحب إليك؟ فقال: ابن إسحاق ثقة.
وسئل عن محمد بن إسحاق بمفرده فقال: صدوق، وليس بحجة،
ومثله أن أبا حاتم قيل له: أيهما أحب إليك يونس أو عقيل؟
فقال: عقيل لا بأس به. وهو يريد تفضيله على يونس.
وسئل عن عقيل وزمعة بن صالح، فقال: عقيل ثقة متقن.
وهذا حكم على اختلاف السؤال.
وعلى هذا يحمل أكثر ما ورد من اختلاف كلام أئمة أهل الجرح والتعديل ممن وثق رجلا في وقت، وجرحه في وقت آخر.
وقد يحكمون على الرجل الكبير في الجرح بمعنى"١" لو وُجد فيمن هو دونه لم يجرح به.
فيتعين لهذا حكاية أقوال أهل الجرح والتعديل بنصها، ليتبين منها، فالعلة تخفى على كثير من الناس إذا عرض على ما أصلناه، والله الموفق"٢".
ونبّه السخاوي في "فتح المغيث"٣" على نحو ما تقدم عن ابن حجر، ولا داعي لنقله.
وقرر هذا المعنى أيضاً الإمام أبو الوليد الباجي في كتابه: "التعديل والتجريح لمن أخرج لهم في الصحيح"٤".
стр. 434
قلت: وقد قال ابن معين في عمرو بن شعيب "إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كذّاب، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار وعروة، فهو ثقة"١" فلولا أنه يريد بهاتين اللفظتين معنى غير المعنى المقصود في الاصطلاح العام لكان في ذلك تناقض.
ومما يؤكد أيضاً هذا المعنى الذي قررته أن الذين قيل فيهم من الأئمة أنهم لا يروون إلا عن ثقة، أو من قال منهم لا أروي إلا عن ثقة. إنما كان ذلك منهم بحسب الأغلب - كما هو متفق عليه- وإلا فقد حصل منهم الرواية عن من هو ضعيف"٢".
стр. 435
عبارات أخرى للدارقطني ظاهرها الاختلاف:
قد يشكل على المرء بعض عبارات للدارقطني، في كلامه على الحديث صحة وضعفا، من ذلك قوله:
١- "إسناده حسن، ورواته ثقات"٣".
٢- "هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي"٤".
وعلى ضوء ما شرحته من ألفاظ الجرح والتعديل، عند الإمام الدَّارَقُطْنِيّ فإني لا أرى تعارضاً أو تضاربا في العبارتين السابقتين، لكن يحصل التعارض
стр. 436
في الذهن عند من لم يفهم اصطلاح الدَّارَقُطْنِيّ ومراده بذلك.
والإشكال الذي قد يحصل في العبارة الأولى:
أن يقال: كيف يكون الحديث رواته ثقات ثم يكون إسناده حسنا، ولا يكون صحيحاً؟.
والجواب عن ذلك هو:
معلوم أن حديث الثقة محتج به، ما لم يَبِنْ فيه خطؤه، بشذوذ أو نحو ذلك، لكن لا يخلو الثقة من أن يكون تام الضبط، فيكون حديثه صحيحاً، أو خفيف الضبط خفةً لا تُلحقه بالضعفاء، ولا تُخرجه عن دائرة من يُطلق عليه: "ثقة"، فيكون حديثه حسناً.
وعلى الأخير تُنزل عبارة الدَّارَقُطْنِيّ السابقة، والله أعلم.
والإشكال الذي قد يحصل في العبارة الثانية:
أن يقال: كيف يكون هذا الإسناد عند الإمام الدَّارَقُطْنِيّ حسنا، مع أنه ذكر أن فيه ابن لهيعة وهو يرى أنه "ليس بالقوي"؟.
والجواب عن ذلك هو:
معلوم أن الحديث الحسن عند المحدثين ينقسم إلى قسمين:
١- حسن لذاته "وهو الذي تقدم تعريفه في العبارة الأولى".
٢- حسن لغيره، وهو الذي يكون أحد رواته ضعيفاً ضعفاً محتملاً ينجبر بتعدد الطرق كضعف ابن لهيعة.
فبالنظر إلى الحديث وفي سنده هذا الضعيف يحكم على الحديث بالضعف، وبالنظر إلى الحديث بتعدد طرقه الجابرة للضعف؛ فإنه يُحكم
стр. 437
للحديث في طريقه الذي فيه الضعيف بالحسن، أي الحسن لغيره لا لذاته.
وهذا محمل وجيه لعبارة الدَّارَقُطْنِيّ السابقة، لا سيما أن هذا التقسيم قد سبق الإمام الدَّارَقُطْنِيّ منذ زمن الترمذي، وقد مر قريباً ما يؤيد هذا في مسلك الدَّارَقُطْنِيّ في الكلام على الرواة جرحاً وتعديلاً.
وحديث ابن لهيعة هذا رواه عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ورواه بذلك اللفظ مع اختلاف يسير عن ابن عباس غير ابن لهيعة، كسعيد بن جبير، وطاوس.
وقد أورد الدَّارَقُطْنِيّ روايتهما عنه في الموضع نفسه الذي أورد فيه رواية ابن لهيعة. وقد ذكر رواية ابن لهيعة متأخرة"١".
فبالنظر إلى رواية ابن لهيعة وحدها نجدها ضعيفة لضعفه، ولمخالفته اليسيرة في اللفظ لمن هو أوثق منه.
وبالنظر إلى مساندة رواية الثقة لروايته نجد أنها أصبحت حسنة لغيرها. ولذلك؛ ولمخالفته اليسيرة؛ أشار الدَّارَقُطْنِيّ للأمرين بقوله:
"هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي".
وكأنَّ في عبارة الدَّارَقُطْنِيّ تجوزاً، لأن الذي يصبح حسنا لغيره هو المتن لا السند الذي فيه الضعيف، لأن السند لا يقال عنه حسن. إلا إذا كان رجاله رجال الحسن.
ولقد بلغ الإمام الدارقطنيّ مِن الدقّة إلى أنه قد يقول في سندِ حديثٍ: "رجاله ثقات"، ولا يعني ذلك أنه يحْكم بصحة الحديث، إنما يحكم بأنّ
стр. 438
رجاله رجال الصحيح، ثم قد يكون الحديث صحيحاً، وقد يكون غير صحيح؛ ولهذا قال مرّةً في حديثٍ: "هذا باطل، والإسناد ثقات"١"!، وكذا قال مرّةً في حديثٍ: "وهذا باطل، والإسناد ثقاتٌ كلهم"٢"، وكذا قال: "كلهم ثقات، ولا أعلم له علةً"٣".
فالنتيجة أن عبارات الدَّارَقُطْنِيّ، رحمه الله تعالى، ليس بينها اختلاف -فيما يظهر لي- وكل ما في الأمر أنها تحتاج إلى فهم. والله أعلم.
стр. 439
الفصل الثاني
ذكر من تَكلَّم فيه الدَّارَقُطْنِيّ بجرح أو تعديل
في سننه على حروف المعجم
مقدمة:
وضعت هذا الفهرس للرواة الذين تكلّم فيهم الدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" بجرح أو تعديل، مع ذكر ما قاله في كل راو منهم، وضعته على "السنن" للدارقطني طبعة السيد عبد الله بن هاشم اليماني.
ورتبته على حروف المعجم، وأمام كل اسم ما قاله فيه، فإن تعددت مواضعه في السنن ذكرتها. والدَّارَقُطْنِيّ أحيانا يتكلم في الراوي منفردا فيكون قوله نصا في التوثيق أو في التضعيف إذا لم يقترن بقرينة تصرفه عن ذلك، "وهذا النوع من كلامه أنقله بنصه فأقول: "ثقة" أو "ضعيف" أو "متروك"، ونحو ذلك. وأحياناً يتكلم في الراوي مع جملة من الرواة -بالتوثيق أو التضعيف- وهذا لا يستلزم أن يكون كل واحد منهم بحيث لو سئل عنه الدَّارَقُطْنِيّ بمفرده قال فيه ذلك الحكم -كما تقدم قريباً في الفصل الأول من هذا الباب- فقد يعد من هو ثقة في الجملة وفيه بعض الضعف مع جملة الثقات أو من هو ضعيف في الجملة، وله حظ من الثقة في جملة الضعفاء وهذا النوع أنقله بما يفيد معناه، ويفرق بينه وبين النوع الأول فأقول: وثَّقه
стр. 440
أو ضعَّفه أو ذكره في جملة حفاظ أو ثقات.
ويدخل في هذا النوع الأخير كل راوٍ من رواة حديث صححه الدَّارَقُطْنِيّ أو حسَّنه أو ضعَّفه. فإذا قال الدَّارَقُطْنِيّ في حديث: صحيح فإني أفهرس رواة ذلك الحديث، وأقول في كل واحد منهم: صحَّح حديثه، أو صحَّحه.
وليس من لازم تصحيح الحديث توثيق جميع رواته، أو الحكم بالاحتجاج بهم -كما هو معلوم- لأنه ربما صحح الحديث على أنه صحيح لغيره، أو لوجود شاهد، أو متابعة لأحد رواته يجبر ضعفه.
وكذلك الحديث الذي يحكم بحسنه، فإنه يشترك مع الحديث الصحيح فيما ذكرته الآن.
والراوي عندما يأتي في، "سند الحديث، فإنه ليس من اللازم أن يأتي منسوباً، بل يكون أحياناً غير منسوبٍ إلى أبيه أو ما يميزه عن غيره ممن يشترك معه في الاسم. فيقال أحياناً: "أبان" أو "صالح" أو "إبراهيم" إلخ، من غير تمييز له عن غيره.
وهذا يحتاج إلى كشف وبين، وقد حاولت -على كثرة الرواة المذكورين في الفهرس- أن أميز هذه الأسماء المطلقة ما استطعت، ولم يبق منها إلا قليل جدا كحجاج في بعض المواضع فإنه يحتمل أن يكون ابن أرطاة ويحتمل أن يكون ابن الشاعر وهما من طبقة واحدة واتفقا في بعض الشيوخ، ولم أجد فيها ما يميز أحدهما عن الآخر.
على أن المتبّع في فهرسة مثل هذه الأسماء أن تذكر حسب ورودها كما هي، من غير تصرّف في عبارة المؤلف. ولهذا فإني عندما أضيف تعريفاً لراوٍ
стр. 441
ما ألتزم أن أضع عبارتي بين قوسين. كما قلت في الفهرس: "إبراهيم" "هو ابن إسحاق الحربي".
والأسماء المطلقة المتكررة تحتاج إلى التثبت في: هل هي لشخصٍ واحدٍ أو متعدد، مثل اسم "أيوب" جاء سبع مرات في الفهرس، فهل هو واحد أو متعدد؟ حاولت كشف ذلك، فإذا ظهر لي أنه واحد فإنني لا أكرر كتابة الاسم أمام كل موضع ذكر فيه في "السنن" وإذا لم يظهر لي ذلك أو اشتبه أو لم أتيقن الأمر فيه فإنني أكرّر كتابة الاسم أمام كل موضع، ورد فيه في الفهرس، ولا يضير بعد ذلك أن يكون شخصاً واحداً، أو أكثر. وربما كرّرت الاسم"١" الواحد المميز إذا تكرَّر في "السنن" مرة مهملاً ومرة مقيداً، وفي نهاية الفهرس، عملت فهرساً خاصاً بالرواة المتروكين في "السنن" الذين نصَّ الدَّارَقُطْنِيّ في سننه على تركهم بقوله: "متروك" أو "متروك الحديث" أو "يضع الحديث"، أو "كذَّاب"، أو "ذاهب الحديث". متجوزا في التسوية بين مدلول هذه العبارات. إذ المقصود أنهم ساقطون لا يؤخذ حديثهم.
وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، وأن يكون خدمة طيبة لكتاب "سنن الإمام الدَّارَقُطْنِيّ" يقابل ما بذلته فيه من جهد ووقت.
стр. 442
اصطلاحات الفهرس
١- التفريق بين لفظة "ثقة" وبين قَوْلِي: وثقه، إذْ الأُولى أقولها فيمن نص عليه الدَّارَقُطْنِيّ بمفرده بالحكم، دون التأثر بعوامل أخرى: كأن يقولها
стр. 443
فيمن معه آخرون.
والثانية: فيمن قالها فيه مع جمع آخرين.
وكذا لفظة: "صحيح" و"حسن" وبين صحّحه وحسّنه"١".
٢- إذا قلت مثلاً: "نُجيح = أبو معشر.
فالمقصود أن نجيحا هذا هو أبو معشر، فانظره في موضعه، وإنما ذكرته هنا لقصد الاستيعاب، ولأنه مثلا تعدد ذكره في "السنن" بهذا، وبهذا ومثله: نوح بن أبي مريم. وأبو عصمة. هما واحد ولكنه ذكره في "السنن" في موضع بـ"نوح بن أبي مريم". وفي موضع بـ"أبو عصمة". فلو وضعته في الفهرس تحت اسم "نوح بن أبي مريم" وأشرت إلى مكان الموضعين فإن من يرجع إليهما سوف لا يجد في الموضع الثاني الذي ذُكر فيه بالكنية فقط اسم "نوح بن أبي مريم" وكذا العكس بالعكس، فاقتضى ذكرهما بهذه الطريقة.
٣- إذا أحلت في موضع بهذه الطريقة: ١/٧٧/٢ فمرادي: الجزء الأول ص٧٧ في موضعين منها، أو بمقدار العدد الذي أضعه فوق رقم الصفحة أيا كان.
٤- قد أزيد في الاسم شيئاً للتعريف به، فأضع الزيادة بين قوسين، لأنها من عندي، أو لأنها ذُكرت في موضع من "السنن" دون موضع كي لا يشك من يرجع إلى ذلك الاسم في هذا الموضع فلا يجده كما ذكرته، فيتردد في كونه هو أو غيره.
стр. 444
فهرس الأعلام المذكورين في "السنن" بجرح أو تعديل
" حرف الهمزة "
آدم بن أبي إياس ٢/٢٦٢/٢"١" "ثقة.
أَبان "هو ابن يزيد العطّار" ١/٦٤ صحّح حديثه وله متابع.
أبان بن تَغْلِب ١/٨٩ ذكره في جملة حفاظ ثقات.
أبان بن صالح ١/٥٨ وثّقه.
أبان بن أبي عياش ١/٣٥،٧٦، ٢/٣٢/٢ "متروك الحديث".
إبراهيم "هو ابن إسحاق الحربي" ١/١٢٤ وثّقه، ١/١٢٤/٢صحح حديثه.
إبراهيم "هو ابن إسحاق الحربي" ١/١٤٥/٣ صحح حديثه.
إبراهيم "هو ابن إسحاق الحربي" ١/١٢٣ وثّقه.
إبراهيم بن إسحاق الحربي ١/١٨١ وثّقه.
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ١/٦٢/٢ "ضعيف، ليس بالقوي في الحديث".
إبراهيم التيمي ١/١٤١ "لم يسمع من عائشة ولا من حفصة، ولا أدرك زمانهما".
إبراهيم بن حماد ١/١٤٨ صحح حديثه مقروناً.
١/١٢٥ صحح حديثه.
٢/١٦١ وثّقه.
٢/٢٠٤ قال في حديثه:"ثابت صحيح".
стр. 445
إبراهيم الحربي = إبراهيم بن إسحاق.
إبراهيم بن زكريا، أبو إسحاق الضرير ١/١٢٧ "ضعيف".
إبراهيم بن سعد البزاز "أبو يعقوب" ١/٥٨-٥٩ وثّقه.
١/٣٥٤-٣٥٥ حسّن حديثه.
إبراهيم بن سعيد الجوهري ٢/١٨٢ وثّقه.
إبراهيم بن طهمان ٣/٨١/٢ "كان إبراهيم بن طهمان ثبتاً في الحديث" "قول لابن المبارك أورده الدَّارَقُطْنِيّ بسنده"، وذكر قول محمد بن يحيى فيه أنه لا يحتج بحديثه.
إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت ٤/٢٠ ذكره في سند قال فيه: "مجهولون وضعفاء ... ".
إبراهيم بن عتيق العنسي ٢/١٣٨ ذكره في سند قال فيه: "ليس فيهم مجروح".
إبراهيم بن محمد بن بطحاء ٢/١٧٥-١٧٦ قال في حديثه مقروناً: "وهذا إسناد حسن صحيح".
إبراهيم بن محمد بن المنتشر ١/٣١٧ وثّقه.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ١/٦٢،١٣٠، ٣/١٣٥ "ضعيف، متروك الحديث".
إبراهيم بن المنذر ١/١٢٦ صحح حديثه.
إبراهيم بن نافع، أبو إسحاق الجلاب ٢/١٩٧ "ضعيف".
стр. 446
إبراهيم النخعي ٣/١٧٤ "هو أعلم الناس بعبد الله "بن مسعود" وبرأيه وبفتياه، قد أخذ ذلك عن أخواله: علقمة، والأسود وعبد الرحمن ابني يزيد وغيرهم من كبراء أصحاب عبد الله، وهو القائل: إذا قلت لكم، قال عبد الله بن مسعود فهو عن جماعة من أصحابه عنه، وإذا سمعته من رجل واحد سميته لكم".
إبراهيم بن هانيء ١/٦٤ صحح حديثه.
إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي"١" ٢/١٧٠-١٧١ صحح حديثه.
أحمد بن الأزهر = أبو الأزهر.
أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي ١/٣٤٩، صحح حديثه مقروناً.
٢/١٥٧ وثّقه.
٢/١٨٠ صحح حديثه.
أحمد بن إسماعيل المدني ١/١٤٤ صحح حديثه.
أحمد بن بديل ٢/٢٠٤ قال في حديثه:"صحيح ثابت".
أحمد بن ثابت الجحدري ١/٣٤٦ صحح حديثه مقروناً.
стр. 447
أحمد بن الحسن المُضري ١/٥٧ "كذاب متروك".
أحمد بن حنبل ١/٨٥، ٢/١٨٥ صحح حديثه.
أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي ١/٦٥- ٦٦ صحح حديثه.
أحمد بن خليد الكِنْدي ٢/١٧٨ وثّقه.
أبو أحمد الزبيري ٤/٢٦ "يحيى بن آدم أحفظ منه وأثبت".
أحمد بن سلمان ٢/٢٢١ وثّقه.
أحمد بن سنان ١/١٤٣، ١٤٥ صحح حديثه.
٢/١٧١، ٢٠٥ صحح حديثه.
٢/٢٨٣ وثّقه.
أحمد بن صالح ٢/٢٤،٢٥ وثّقه.
أحمد بن صبيح الأسدي ٤/٧ شيعي.
أحمد بن العباس البغوي ٢/١٦٢ وثّقه.
أحمد بن عبدان الشيرازي ٢/١٢٥-١٢٦ ضعّفه.
أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل "وكيل أبي صخرة" ١/٨٩،١٤٥،٣٤٦ صحح حديثه.
أحمد بن عبد الرحمن ناعمي ٣/٢١ وثّقه.
أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ١/٦٥،٦٦ صحح حديثه.
أحمد بن عبيد الله العنبري ١/١٤٨ صحح حديثه مقروناً.
أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ١/٣٣٨ حسّن حديثه.
أحمد بن عثمان بن سعيد ٢/١٩٧ صحح حديثه.
стр. 448
أحمد بن علي بن العلاء الجَوْزَجاني ٤/١١٥-١١٦ صحح حديثه.
أحمد بن عمر ١/١٢٤ صحح حديثه.
أحمد بن عمرو بن عثمان أبو عبيد الله "أو: عبد الله" المعدّل ٢/١٨٢ وثّقه.
أحمد بن محمد بن أبي بكر ٤/١٣٨ ضعّفه.
أحمد بن محمد بن زياد ١/٨٥ صحح حديثه.
٢/٢٢١ وثّقه.
٤/٢٥١ صحح حديثه.
أحمد بن محمد بن سعيد ٢/٢٦٤ ضعّفه.
أحمد بن محمد بن شقير ٢/١٨٤ وثّقه.
أحمد بن محمد بن غالب ٣/٣٢ ضعّفه.
أحمد بن المقدام ١/٣٥١، ٣٥٢ حسّن حديثه.
أحمد بن منصور الرمادي ١/٦٤،١٤٤،١٤٥،١٤٦صحح حديثه.
أحمد بن موسى بن إسحاق ٤/٧ شيعي.
أبو أحوص ١/٢٤،١٢٣، ٢/١٨٠ صحح حديثه.
إدريس بن الحكم ١/٣٧ صحح إسنادا هو فيه.
أبو الأزهر "أحمد بن الأزهر" ٤/٧٥ قال في حديثه مقروناً: "محفوظ".
أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ١/٣٥٤-٣٥٥ حسّن حديثه.
١/١٢٦،١٤٥ حسنّ حديثه.
١/٥٨-٥٩ وثّقه.
أبو أسامة ٢/١٨٠، ٢٠٤ صحح حديثه.
١/٣٤٨ صحح حديثه مقروناً.
стр. 449
أسامة بن زيد ٢/١٦٠ صحح حديثه ووثّقه.
أسباط بن محمد ٢/١٦٠ وثّقه، وصحح حديثه.
ابن إسحاق "محمد بن إسحاق بن يسار" ١/٥٨-٥٩ وثّقه.
١/٣٥٤-٣٥٥ حسّن حديثه.
أبو إسحاق = "عمرو بن عبد الله السَّبِيعي" ١/٣٣٤-٣٣٥ صحح حديثه.
أبو إسحاق "هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي" ٢/١٥٧ وثّقه.
أبو إسحاق "هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي" ٢/١٩٧ صحح حديثه.
إسحاق ابن إبراهيم ١/٣٣٥ حسّن حديثه.
أبو إسحاق الخوارزمي ٢/٢٠٢ "ضعيف".
إسحاق الأزرق ٢/١٦١، ١٨٢ وثّقه.
إسحاق بن أبي إسرائيل ٢/١٦٦ صحح حديثه مقروناً.
إسحاق بن راهويه ٢/١١٤-١١٦ وثّقه.
إسحاق بن سعيد ٢/١٩٨ قال في حديثه: "صحيح حسن".
أبو إسحاق الشيباني "هو سليمان بن أبي سليمان" ١/٣١٧ وثّقه.
إسحاق بن الضَّيْف ٢/٢٠٧ صحح حديثه.
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ١/٣٢٠، ٤/٩٦، ١١٣ "ضعيف" "متروك الحديث".
إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة ١/٩١، ٣/١٧٦،٤/٢٠٢ "ضعيف، ولم يدرك عبادة".
إسرائيل "هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي" ٣/٢٢٠ "كان يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ سورة الحمد ... ".
стр. 450
أسلم مولى عمر بن الخطاب ١/٣٧ صحح حديثاً هو فيه.
إسماعيل "هو ابن إبراهيم بن مِقْسم، أبو بشر" ١/٣٤٥ صحح حديثه.
إسماعيل بن أَبان الغَنَوي ١/٣٢٩ "ضعيف".
إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ٣/٥٨ "ضعيف".
إسماعيل بن إسحاق ٢/٢٢١ وثّقه.
إسماعيل بن أبي أمية أبو الصّلْت، الزَّارع، أو الذارع القرشي "وهو إسماعيل
ابن أمية"١" "٤/٢٦٨،٢٦٩" ٣/٣٢،٣٤، ٤/٢٠/٢ "يضع الحديث، ضعيف متروك الحديث".
"ضعيف الحديث".
إسماعيل بن جعفر ٢/١٥٩-١٦٠ وثّقه، وصحح حديثه.
٢/١٧١ صحح حديثه.
إسماعيل بن أبي خالد ١/٣٣٨ حسّن حديثه.
إسماعيل بن خليل ١/٦٤ وثّقه.
إسماعيل بن علي ١/١٨١ وثّقه.
إسماعيل بن عُلَيّة ١/٣١٨ حسّن حديثه.
إسماعيل بن عيّاش ١/٦٥-٦٦صحح حديثه، وله متابع.
٣/٣٠، ٤/١١٨، ٢٣٠ "ضعيف"، "مضطرب الحديث" "مضطرب الحديث عن غير الشاميين".
стр. 451
ابن إسماعيل المَحَامِلي = "هو الحسين" ١/١٣٤ صحح حديثه مقروناً.
إسماعيل بن محمد بن سعد"١".
إسماعيل بن محمد الصفّار ١/١١٨،٢/٢٨٢-٢٨٣ صحح حديثه.
إسماعيل بن مسلم "هو المكي أبو إسحاق البصري" ١/٨٥،١٠١ "ضعيف".
إسماعيل بن يحيى بن بحر الكِرْماني ٢/١٢٦ ضعّفه.
إسماعيل بن يعلى = أبو أمية بن يعلي.
الأسود ١/١٢٤ صحح حديثه مقروناً.
ابن الأشجعي = "أبو عبيدة أو عبّاد بن عبد الله بن عبد الرحمن" ١/٨٥ صحح حديثه.
أشعث بن سوّار ٤/٢١ "ضعيف الحديث"، الأعمش أثبت منه وأحفظ.
أبو الأشعث "هو أحمد بن المقدام" ١/١٢٥ صحح حديثه.
١/١٤٨ صحح حديثه مقروناً.
١/٧٧ صحح حديثه.
أبو الأشهب "جعفر بن الحارث" ١/٨٩ عدّه في جملة حفاظ ثقات.
الأعمش "سليمان بن مِهْران" ٤/٢٧ "الأعمش أثبت من أشعث وأحفظ منه".
١/٣٤٨ صحح حديثه مقروناً.
стр. 452
أبو أمية بن يعلي "إسماعيل بن يعلى أبو أمية" ٤/٢٠٢ "متروك".
الأوزاعي "عبد الرحمن بن عمرو" ١/٦٤، ٣/١٦٤ "إمام"، "دخل على ابن سيرين في مرضه ولم يسمع منه".
٢/١٩٠ صحح حديثه.
أيوب "بن أبي تميمة السِّخْتِياني" ٣/١٠٨ صحح حديثه.
٢/٢٠٧ صحح حديثه.
٢/٢٢١ وثّقه.
٤/١٣٨ صحح حديثه.
أيوب السختياني ١/١٤٨ وثّقه.
١/٦٤ صحح حديثه.
١/٣٤٥-٣٤٦ صحح حديثه.
١/٣٤٦ صحح حديثه مقروناً.
أيوب بن خَوْط ١/١٦٣،١٦٤ "ضعيف"، "متروك"، لا يجوز الاحتجاج بروايته ولو لم يكن له مخالف ... ".
أيوب بن قَطَن ١/١٩٨ مجهول.
أيوب بن محمد ١/١٥٠ "مجهول".
стр. 453
" حرف الباء الموحدة "
باذان مولى أم هانيء، أبو صالح ٤/٢٦٢ "ضعيف".
بحر السَّقاء "هو بحر بن كثير، أبو الفضل الباهلي" ١/٣٣٥ "ضعيف".
بحر بن نصر ٢/٥٧ وثّقه.
стр. 454
بحرية بنت هانيء الأعور ٣/٣٢٣-٣٢٤ مجهولة.
أبو البَخْتَرِي "سعيد بن فيروز" ٢/١٧١ صحح حديثه.
البختري بن عبيد "عن أبيه" ١/١٠٢ "ضعيف، وأبوه مجهول".
بدر بن الهيثم ١/٣٤٨ صحح حديثه.
بركة بن محمد ١/١١٥ "يضع الحديث".
بسر بن سعيد ١/٨٥ صحح حديثه.
بشر بن المفضل ١/٧٧،١٢٥ صحح حديثه.
٣/١٧٢ وثّقه.
أبو بشر ١/٣٥١ صحح حديثه.
بشر بن يحيى المَرْوزي ٣/٣٢ "ضعيف".
بشير بن محمد "عن عبد الله بن زيد" ٤/٢٠٠ "بشير بن محمد لم يدرك جده عبد الله بن زيد".
أبو بكر = عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
أبو بكر = يعقوب بن إبراهيم البزاز.
أبو بكر "بن محمد بن عمرو بن حزم" ١/١٢١ وثّقه.
أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن أبي حامد ٢/١٧١-١٧٢ وثّقه.
٢/٢٨٢-٢٨٣ صحح حديثه.
أبو بكر أحمد بن دارم ٤/٧ ذكره في سند قال فيه: كلهم من الشيعة.
أبو بكر الجوهري ١/١٤٥ صحح حديثه مقروناً.
стр. 455
بكر بن خنيس ٢/١٢١ "ضعيف".
أبو بكر بن حزم = "هو أبو بكر بن محمد بن عمرو-المتقدم-" ٤/٢٠١ لم يدرك عبد الله بن زيد بن عبد ربه".
أبو بكر الداهري = عبد الله بن حكيم.
أبو بكر بن أبي شيبة ٢/١٩٤ حسّن حديثه.
أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ١/١٠٤/٢، ٣/٤،١٤٨ "ضعيف".
أبو بكر بن عياش ٢/١٦٠ وثّقه، وصحح حديثه.
أبو بكر النَّهْشِلي ٢/١٨٠ "من الثقات".
أبو بكر النيسابوري ١/٥٨/٢، ٥٩،٦٤/٥، ٦٥/٢ وثّقه وصحح حديثه.
٢/١٨٤، ٣/٢١ وثّقه.
أبو بكر الهُذَلي "سِلمي بن عبد الله بن سلمي البصري" ١/٤٧،٤٨.
٢/١٠٧ "ضعيف"، "متروك".
بكار بن قتيبة ١/٦٤ صحح حديثه.
أبو بلال الأشعري ١/٢٢٠ "ضعيف".
بُندار "محمد بن بشار" ٢/١٧١ صحح حديثه.
بهز بن أسد ١/٦٥ صحح حديثه.
ابن البيلماني "هو محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني" ٣/١٣٥ "ضعيف" لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث، فكيف بما يرسله؟ والله أعلم".
стр. 456
" حرف التاء المثناة "
أبو التَّيّاح "يزيد بن حميد" ١/٦٥ صحح حديثه.
стр. 457
" حرف الثاء المثلثة "
ثابت البُناني ٢/١٨٥ صحح حديثه.
ثابت بن حماد ١/١٢٧ "ضعيف جداً".
ثمامة بن عبد الله بن أنس ٢/١١٥-١١٦وثّقه، وصحح حديثه.
أبو ثور "إبراهيم بن خالد الفقيه" ٢/٢٠٩-٢١٠ وثّقه.
الثوري "سفيان الإمام" ٢/٢٠٧ صحح حديثه.
стр. 458
" حرف الجيم "
جابر "بن يزيد الجُعفي" ٢/٢٨٣ وثّقه.
جابر "بن يزيد الجُعفي" ١/٣٣٥/٢ "ضعيف، وقد اختلف عنه".
جابر = = = ١/٣٣١ "ضعيف".
جابر = = = ١/١٠٠ "ضعيف وقد اختلف عنه".
جابر = = = ١/٣٧٩ نقل فيه عن أحد أنه ضعيف في رأيه فقط، وعن أبي داود أنه ليس بالقوي في حديثه ورأيه.
جابر الجُعفي ١/٣٩٨ "متروك".
جابر بن يزيد "الجُعفي" ٤/٢٥٩ "ضعيف".
أبو جابر البَيَاضي "محمد بن عبد الرحمن" ١/٣٦٤ "متروك الحديث".
стр. 459
الجارود بن أبي يزيد ١/٦٥ "متروك".
أبو الجارود "زياد بن المنذر" ٣/٧٨ "ضعيف".
الجراح بن المنهال أبو العطوف ٢/٩٣-٩٤ "متروك الحديث".
ابن جُريج "عبد العزيز" ١/٣١١،٣١٢،٣١٣ وثّقه.
٢/١٩٢/٢، ١٩٦-١٩٧ صحح حديثه.
٢/٢٠٠ -٢٠١ عدّه في أصحاب عمرو بن دينار الثقات.
٣/٢١ وثّقه.
٣/١٦٤ "إمام".
٣/١٧٩ "حافظ".
٤/٧٥ قال في حديثه: "محفوظ".
٤/١١٥-١١٦ صحح حديثه.
جرير "بن حازم" ٢/٦٠ صحح حديثه مقرونا.
جرير "بن حازم والد وهب" ٢/١٩٧-١٩٨ صحح حديثه.
جرير = = = = ١/١٢٤ صحح حديثه.
جرير = = = = ١/١٣٤ صحح حديثه.
جرير بن حازم ١/١٠٨ "ثقة".
أبو جعفر "القارئ المدني، المخزومي، مولى عبد الله بن عياش"
٤/١٣٨ "وأبو جعفر وإن كان من الثقات فإن حديثه مرسل".
стр. 460
جعفر الأحمر ١/٨٩-٩٠ ذكره في جملة ثقات مع أنه ضعيف.
جعفر بن إياس ٢/١٧٠ حسّن حديثه.
جعفر بن الحارث أبو الأشهب ١/٨٩ عدّه في جملة حفاظ ثقات.
جعفر بن الزبير ١/١٠٤، ٢/٤ "متروك".
جعفر بن سليمان ٢/١٨٥ صحح حديثه.
جعفر بن محمد ١/٨٩-٩٠ عدّه في جملة حفاظ ثقات".
جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ٣/٩١-٩٢ صحح حديثه.
جعفر بن محمد بن مروان ٢/٢٦٤ ضعّفه.
جعفر بن محمد الواسطي ١/١٤٥ صحح حديثه.
أبو جعفر = محمد بن عبد الله بن العلاء الكاتب ٤/١٣٨ ضعفه.
أبو جعفر المخزومي = محمد بن الوليد.
الجَلْد بن أيوب ١/٢٢١ "ضعيف".
أبو الجنوب = عقبة بن علقمة.
جوّاب التيمي ١/٣١٧ وثّقه.