← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 7548

الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

عبد الله الرحيلي

Полный текст (634 стр.). Показаны 596–634 · переход к 601.

стр. 596

١٩- محمد بن سعيد: هو: محمد بن سعيد الطائفي، أبو سعيد المؤذن، روى عن طاوس وعنه سفيان الثوري. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال فيه: "ثقة"١". أقوال الأئمة فيه: ١- الذين وثقوه: وثقه ابن أبي وارة، ووثقه البيهقي"٢". ٢- الذين تكلموا فيه: لم أر فيه تضعيفاً بغير الجهالة، فقد قال الذهبي في "الضعفاء"٣": "مجهول"، وكذا في "الميزان"٤"، ثم قال: "قلت: هو أبو سعيد المؤذن، يروي أيضاً عن عبد الله بن عيينة، وعطاء وجماعة، وعنه أيضاً: زيد بن الحباب، ويحيى ابن سليم الطائفي، ومعتمر بن سليمان، فانتفت الجهالة"٥".

стр. 597

قلت: وروى عنه أيضاً الحسن بن صالح، كما في سنن الدارقطني ٤/٧٢-٧٣، فما أبعد الجهالة عنه!!. فلم يثبت فيه جرح، والله أعلم. النتيجة: النتيجة أن محمد بن سعيد الطائفي ثقة كما قال الدارقطني، ولم يخالفه في ذلك أحد، إلا ما حكى من تجهيل له لا يعلم قائله، وقد ظهر بطلانه، والله أعلم.

стр. 598

٢٠- مروان بن محمد الدمشقي: هو: مروان بن محمد بن حسان الأسدي الطاطري الدمشقي. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال فيه: "وهو ثقة"١". وقال في سند هو فيه: "ليس فيهم مجروح"٢". أقوال الأئمة فيه: ١- الذين وثقوه: وثقه أبو حاتم، وأثنى عليه الإمام أحمد وغيره، وقال يحيى بن معين: "لا

стр. 599

بأس به، وكان مرجئاً"١". وقال الذهبي: "وأهل دمشق من كان مرجئاً فعليه عمامة"٢". وقال الذهبي -أيضاً-: "وأما مروان بن محمد ... فثقة إمام ضعّفه ابن حزم"٣". ٢- الذين تكلموا فيه: في تهذيب التهذيب: "وضعّفه أبو محمد بن حزم فأخطأ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع، وقول ابن قانع غير مقنع"٤". النتيجة: النتيجة أن مروان بن محمد الدمشقي إمام ثقة عند المحدثين، والإمام الدارقطني على هذا الرأي، والله أعلم.

стр. 600

٢١- مسلم بن خالد: هو: مسلم بن خالد الزنجي المكي الفقيه. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال في السنن في حديث: "اضطرب في إسناده مسلم بن خالد، وهو

стр. 601

سييء الحفظ ضعيف، مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سييء الحفظ، وقد اضطرب في هذا الحديث"١". أقوال الأئمة فيه: ١- الذين وثقوه: وثقه يحيى بن معين في رواية"٢"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: " ... يخطيء أحياناً ... "٣". وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به، وهو حسن الحديث"٤". ٢- الذين تكلموا فيه: قال الساجي: "صدوق كثير الغلط ... "٥". وقال أبو حاتم: "ليس بذلك القوي، منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به، تعرِف وتنكِر"٦". وقال علي بن المديني: "مسلم بن خالد ليس بشيء"٧". وقال البخاري: "منكر الحديث"٨".

стр. 602

وساق الذهبي أحاديث له ثم قال: "فهذه الأحاديث وأمثالها تردّ بها قوة الرجل ويضعّف"١". النتيجة: النتيجة أن مسلم بن خالد الزنجي صدوق ضعيف الحفظ، بمعنى أنه عدل سييء الحفظ، ولهذا ضعفه الأئمة، والدارقطني على هذا الرأي، لذلك قال: "وهو سييء الحفظ ضعيف"، وليس هو عنده ثقة بمعنى أنه ضابط، ولهذا قال فيه: "مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سييء الحفظ ... ". والله أعلم.

стр. 603

٢٢- الهيثم بن جميل: هو: الهيثم بن جميل، أبو سهل البغدادي ثم الأنطاكي. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال فيه: "ثقة حافط"٢". أقوال الأئمة فيه: ١- الذين وثقوه: قال العجلي: "ثقة صاحب سنة". وقال أحمد: "ثقة"٣".

стр. 604

٢- الذين تكلموا فيه: قال ابن عدي: "ليس بالحافظ يغلط على الثقات، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب"١". حاصل الأقوال الأئمة فيه: قلت: لا يبعد أن يكون الغلط الذي ذكره ابن عدي عنه، سببه الرواة عنه، والله أعلم. وقد وثقه ثلاثة أئمة ولم أتبين ما أردّ به توثيقهم وهم أقرب عهدا به من ابن عدي، فالذي يظهر لي أنه ثقة، والله أعلم. النتيجة: النتيجة أن الدارقطني في الهيثم بن جميل لم يعارضه سوى رأي ابن عدي، والظاهر صواب رأي مَن وثقه.

стр. 605

٢٣- زياد بن أيوب: هو: زياد بن أيوب بن زياد، أبو هاشم طوسي الأصل. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال فيه: "ثقة"٢"، وصحح حديثه في مواضع من السنن.

стр. 606

حاصل الأقوال الأئمة فيه: حاصلها أنه ثقة مرضيّ، لم أر أحدا ضعفه. والله أعلم. النتيجة: النتيجة أن زياد بن أيوب ثقة عند الإمام الدارقطني، وكذلك عند الأئمة.

стр. 607

٢٤- محمد بن مرزوق البصري: هو: محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير، أبو عبد الله البصري، من شيوخ مسلم، وربما نسب إلى جده. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال فيه: " ... وهو ثقة ... "١". أقوال الأئمة فيه: ١- الذين وثقوه: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: "صدوق"٢". ووثقه الخطيب في تاريخه"٣". ٢- الذين تكلموا فيه: أورد له ابن عدي حديثين"٤" وقال: "لم أر له أنكر منهما، وهو لين، وأبوه ثقة"٥".

стр. 608

حاصل الأقوال الأئمة فيه: الحاصل - عندي - أن محمد بن مرزوق ثقة، والله أعلم، وتليين ابن عدي له مفسَّر بما لا يضر، ولا يقوى أيضاً أَمام التوثيق، وأما روايته للحديثين المنكرين فليس مما يطعن به على الراوي بحيث ترد روايته، لا سيما أن ابن عدي قال: "لم أر له أنكر منهما ... "، ولا يبعد أنه إلى جانب ثقته فيه لين في حفظه لا يضر، وبسببه قال فيه ابن عدي ذلك وبسببه وقع له الحديثان. النتيجة: النتيجة أن الدارقطني لم يخالفه أحد في محمد بن محمد بن مرزوق سوى ابن عدي، وأن الظاهر أن الحق مع الدارقطني ومن معه، والله أعلم.

стр. 609

٢٥- حفص بن غياث: هو: حفص بن غياث بن طلق النخعي، أبو بكر الكوفي، توفي سنة ١٩٤هـ. رأي الإمام الدارقطني فيه: قال فيه: "ثقة"١". أقوال الأئمة فيه: ١- الذين وثقوه: وثقه ابن معين، والعجلي، والنسائي، وابن خراش، وابن سعد، وغيرهم"٢". وقال يعقوب: "ثقة ثبت، إذا حدّث من كتابه، ويتقى بعض حديثه.

стр. 610

وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إليّ عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحّم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي بن المديني شبيها بذلك"١". ٢- الذين تكلموا فيه: قال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال ابن عمار: "كان لا يحفظ حسنا، وكان عسراً"٢". وعن أحمد بن حنبل أنه "كان يدلّس"٣"، وكذا قال ابن سعد"٤". وقال أبو داود: "كان حفص بآخره دخله نسيان، وكان يحفظ". حاصل الأقوال الأئمة فيه: حاصل الأقوال فيه -عندي- أنه ثقة تُكلم في حفظه، لا سيما بعد أن ولي القضاء. وقد بالغ داود بن رشيد حين قال فيه: "كثير الغلط". ولم يتكلّم أحد في كتابه. النتيجة: النتيجة أن الدارقطني لم يخالف الرأي المعتمد عند الأئمة فيه.

стр. 611

نتيجة الدراسة لأقواله في الرجال جرحاً وتعديلاً بعد هذا الاستعراض لأقوال الإمام الدارقطني في جملة من الرواة -جرحاً وتعديلاً- والمقارنة بينها وبين أقوال غيره من أئمة هذا الشأن، ظهر أن رأي الدارقطني في أولئك الرواة لم يخرج، في الجملة، عن آراء الأئمة فيهم -وإن خالفهم قليلا -كما سبق- وأنه ليس بالمتشدد، كما أنه ليس بالمتساهل. ولم يكن اتفاقه مع الأئمة فيهم -في أكثر الأحيان- بأن يتفق معهم في أصل التوثيق أو التضعيف، مثلاً، بل يتفق معهم، أيضاً، في قوة أو درجة التوثيق أو التضعيف. كما قد رأيت هذه النتيجة في الرواة جملة سواء من يوافقه في المذهب أو لا، ومن عاصره أو لم يعاصره. فالحسن بن عمارة مثلا قد ضعّفه وتركه الدارقطني، وكذلك أكثر الأئمة على هذا الرأي فيه، فلم يكن تضعيف الدارقطني له بسبب المذهب كما ادعاه بعضهم، ولو سلّم هذا في الدارقطني رحمه الله تعالى فما الظن ببقية الأئمة الذين ضعفوا الحسن؟. أيكون جميعهم كذلك من أجل الحسن بن عمارة وحده!. ولم يكن اختياري للرواة، الذين درست أقوال الدارقطني فيهم مقارنة بأقوال غيره من الأئمة، نتيجةَ اعتباراتٍ معينة، بل اخترتهم هكذا من غير حيثيثة للاختيار. فكانت النتيجة هكذا -كما يرى القارئ- من غير تحيز أو تحامل -معاذ الله- ولو ظهر لي شيء في الدارقطني مما يعاب في هذا الباب لذكرته من غير تردد. ولا غرابة في هذه النتيجة، لأن أئمة الحديث المعتبرين هم على هذا الرأي في الإمام الدارقطني، من حيث قبول قوله في الجرح والتعديل، وأنه ليس بالمتشدد،

стр. 612

ولا بالمتساهل -كما سبقت الإشارة إليه في "إمامته في الجرح والتعديل"-. وقد درس الشيخ محمد راضي عثمان في رسالته: "المتروكون ومروياتهم في سنن الدارقطني" تسعةً وستين راوياً حكم عليهم الدارقطني في سننه بالترك. فكانت نتيجة دراسته ما ذكره بقوله: "أولاً: الذين قال عنهم الدارقطني في سننه أنهم متروكون خمسة وستون رجلا: منهم خمسة لم يتضح لي أنهم مستحقون لهذا الوصف، وهم على صنفين: الصنف الأول: محمد بن عبد الله بن علاثة، صدوق، وحديثه مقبول. الصنف الثاني: جابر بن يزيد الجعفي، وحكيم بن جبير الأسدي، وعتبة ابن يقظان، ومحمد بن سالم، هم ضعفاء يمكن أن يتقوى حديثهم بما يعضّده. ثانياً: الذين قال عنهم الدارقطني: يضع الحديث، وضّاع أو كذاب، أربعة أشخاص هم: بركة بن محمد، وحسين بن عبيد الله، وعبد الله بن عيسى وعمر بن إبراهيم، ولم أجد أحداً خالفه في ذلك. ثالثاً: يتضح من هذه النتائج أن الدارقطني ناقد منصف، متوسط غير متشدد. رابعاً: المتابعات والشواهد -وبعد أن بحثت أحاديث هؤلاء قدر إمكاني تبين لي أن معظمها لها أصل في موضوعها"١"، ومن حيث التخريج وجدت أن الدارقطني قد تفرد بإخراج بعضها في حين أن الكثير منها قد شاركه غيره بإخراجها في كتبهم كما ذكرت ذلك عند كل حديث"٢".

стр. 613

الخاتمة في ختام هذا البحث، يطيب لي أنْ أضَع بين يدي القاريء الكريم نقاطاً في أهم نتائج البحث، والتوصيات، ملخّصةً فيما يلي: أهمُّ نتائج البحث: * من النتائج التي توصّلت إليها في الباب الأول أن الدارقطني، رحمه الله تعالى، إمام كبير الشأن في الحديث وعلومه، وتاريخ الرجال، والجرح والتعديل، وكذلك في القراءات، وأنه متمكن في الشعر والأدب. وأنه استدرك على الأئمة، فأصاب في بعض استدراكاته، وأخطأ في بعضها. * وفي "الباب الثاني: مصنفاته"، تبيّن لي أن للدارقطني أكثر مِن "٦٠" مؤلَّفاً، ما بين صغير وكبير، وأنها مؤلفات قيّمة، صنّف أكثرها ابتداءً من غير اعتمادٍ على مؤلّف سابق له -كأن يكون كتابه اختصاراً لكتاب غيره أو شرحاً له- وأن مؤلفاتٍ كثيرة لبعض العلماء الذين جاءوا بعده قد كان الاعتماد فيها على مؤلفات الدارقطني، وقد رأينا كم للحافظ ابن حجر من كتابٍ صنّفه معتمداً فيه على كتاب "العلل"، أو غيره من مؤلفات الدارقطني، وذلك بالاختصار أو الاستنتاج. * وانتهيت في "الباب الثالث" إلى أن كتاب "السنن ... "، للدارقطنيّ، مهمّ في بابه، وأن له أهمية خاصة في تخريج الأحاديث، ومعرفة قوَّتها أو ضعفها مرتبة على الأبواب، وأنّه لذلك أُلِّفت حوله الكتب، واهتمّ به العلماء. وتبين لي كذلك أنه -على أهميته في تخريج الحديث- لا يجوز الاعتماد

стр. 614

* على أحاديثه -أعني "سنن الدارقطني" - بمجرد وجودها فيه وعزوها إليه، بل لابد من معرفة درجة الحديث، سواء كان في السنن أو في غيره. وهذا كشفٌ لخطأِ طلاب العلم الذين يكفي عندهم -للاحتجاج بالحديث- وجود الحديث في "سنن الدارقطني"، لا سيما أنه عندهم إمام، وهذا المسْلك منزلَقٌ خطير. كما أنه ظهر أن الكتاب يشتمل على جملة وافرة من أقوال الإمام الدارقطني في الرجال جرحاً وتعديلاً. * وفي الباب الرابع: بحثت اصطلاحات الدارقطني في الجرح والتعديل، فظهر لي موافقته للجمهور في أكثرها، إلا قليلا جداً رجّحت أن له فيها اصطلاحاً خاصاً. * وفي الفصل الثاني من هذا الباب فهرست أقواله في الرجال جرحاً وتعديلاً في سننه، ورتبتها على ترتيب أسماء مَن عدّلهم أو جرحهم، على حروف المعجم. * وفي الفصل الثالث: درست أقواله في ٢٥ شخصاً من الرواة موازنةً بأقوال غيره فيهم، لمعرفة هل هو متشدد في الجرح والتعديل أو متساهل أو معتدل؛ فتوصلت إلى الأخير، وذكرت مستندي في ذلك. * ومن النتائج التي أيقنتْ بها نفسي، بعد البحث، أن الإمام الدارقطني قد تكلّم على أكثر رواة الحديث النبوي جرحاً وتعديلاً، وتكلّم على أكثر الأحاديث المروّية عن رسول الله ﷺ تقويةً وتضعيفاً، ويُدرِك هذا مَن استعرض كتبه في الرجال وكتبه في الحديث، وما هذا إلا دليل على جدارته بقولته الصادقة: "يا أهل بغداد، لا تظنّوا أن أحدا يقدر أن يكذب

стр. 615

* على رسول الله ﷺ وأنا حيّ"١". * ومن نتائج البحث التي أودّ الإشارة إليها هنا = حقيقةٌ واجهتني أثناء دراستي لكتاب "سنن الدارقطني"، ألا وهي أن كتاب السنن هذا لم يُحَقَّق ولم يُخدم في عصرنا هذا بعدُ كما ينبغي -من حيث الطباعة والتحقيق، وما يتطلّبه ذلك مِن فهارس وسِواها-. التوصيات: * ولعل من الضروري -بعد معايشتي للكتاب- أن أذكر التوصيات الآتية: أولاً: أرى أن يحقق كتاب "السنن" تحقيقاً علمياً، وأن يفهرس بعد ذلك فهرسةً دقيقةً. ثانياً: أرى أن يفهرس الكتاب -بعد تحقيقه- فيعمل له فهارس متعددة على الوجه الآتي: ١- فهرس أحاديثه على حروف المعجم. ٢- فهرس الرواة الذين تكلَّم فيهم بجرح أو تعديل. ٣- فهرس الأحاديث الصحيحة والحسنة في السنن. ٤- فهرس الأحاديث الضعيفة في السنن. ٥- فهرس الأحاديث التي سكت عنها. ٦- فهرس الأحاديث المرسلة فيه. ٧- فهرس الأحاديث الموقوفة فيه.

стр. 616

١- فهرس الأحاديث المقطوعة فيه. وذلك بعد تحقيق هذه الأمور، وترقيم الأحاديث والأبواب ترقيماً دقيقاً، وتخريج ما سكت عنه من الأحاديث. ثالثاً: أرى أن يفرد بالتأليف من "سنن الدارقطني" أنواع من الحديث يكون كل منها كتاباً مستقلاًّ، مرجعاً مفيداً، إلى جانب المراجع في بابه، فيفرد منه بالتأليف الأنواع الآتية: ١- الأحاديث المرسلة. ٢- الأحاديث الموقوفة. ٣- الأحاديث المقطوعة. ٤- زوائد سنن الدارقطني على الكتب الستة، وترتب على أبواب الفقة، وتفهرس على حروف المعجم، لأنه وإن صنّف فيه ابن قطلوبغا إلا أنه مفقود في حدود اطلاعي. وبعد: فإنه كان من الواجب أن يكون الكتاب المتناول بالدراسة محقَّقاً؛ لكي ينطلق الباحث في بحثه من نصوصٍ واضحة محققة، الأمر الذي لم يتوافر لي في "سنن الدارقطني"، فكان له بعض الأثر السلبيّ في البحث. وبناء ذلك، فلابدّ من الأخطاء، فأستغفر الله العظيم من كل خطأ، وأسأله الثبات على الحق، والهداية إليه دائماً، إنه على كل شيء قدير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

стр. 617

مُلْحَقٌ وهو نصوص وردتْ في كتاب "تحذير الخواص من أكاذيب القُصَّاص"، للسيوطي، منقولة عن كتاب الدارقطني: "مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين"-إن لم تكن كله-. ويغلب على الظنّ أنها معظمُ الكتاب. نصوص من كتاب: "مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين ... " فيما يلي، أنقل نصّاً أحسب أنه: "مقدمة الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني كاملاً، الذي أفرده بالتأليف، أو أُفرِد عنه بالرواية، وجدتُهُ في كتاب السيوطي: "تحذير الخواص من أكاذيب القُصَّاص"١" قال الدارقطني: "توعد ﷺ بالنار من كذب عليه، بعد أمره بالتبليغ عنه، ففي ذلك دليل على أنه إنما أَمر أن يبلَّغ عنه الصحيح دون السقيم، والحق دون الباطل، لا أن يبلَّغ عنه جميع ما رُوي عنه؛ لأنه قال ﷺ : "كفى بالمرء إثماً أن يُحدِّث بكل ما سمع"، أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة؛ فمن حَدَّث بجميع ما سَمِع من الأخبار المروية عن النبي ﷺ ، ولم يُمَيِّز بين صحيحها وسقيمها، وحقِّها من باطلها باء

стр. 618

بالإثم، وخيف عليه أن يدخل في جملة الكاذبين على رسول الله ﷺ ، بحكم رسول الله ﷺ أنه منهم؛ في قوله: "من روى حديثاً يُرى أنه كذب؛ فهو أحد الكاذبين"، فظاهر هذا الخبر دالٌّ على أن كلّ من روى عن النبي ﷺ حديثاً وهو شاكٌّ فيه: أصحيح، يكون كأحد الكاذبين؛ لأنه ﷺ قال: "من حَدّث عني حديثاً، وهو يَرى أنه كذب ... "، ولم يقل: وهو يستيقن أنه كذب. وللتحرز من مثل ذلك كان الخلفاء الراشدون، والصحابة المنتخبون، رضوان الله عليهم، يَتَّقون كثرة الحديث عن رسول الله ﷺ ، ويتشددون في ذلك، منهم: أبو بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن ابن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، والمقداد بن الأسود، وأبو أيوب الأنصاري، وثوبان مولى رسول الله ﷺ ، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمران بن حصين، وأبو هريرة، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبو الدرداء، وأبو قتادة، وصهيب، وقرظة بن كعب وغيرهم. وكان أبو بكر وعمر يطالبان من روى لهما حديثاً عن رسول الله ﷺ لم يسمعاه منه= بإقامة البينة عليه، ويتوعدانه في ذلك. وكان علي بن أبي طالب يستحلف عليه"١".

стр. 619

وكان عبد الله بن مسعود يتغير عند ذكر الحديث عن رسول الله ﷺ وتنتفخ أوداجه، ويسيل عرقه، وتدمع عيناه، ويقول: أو قريباً من هذا، أو نحو هذا، أو شبه هذا. كل ذلك خوفاً من الزيادة والنقصان، أو السهو والنسيان، واحتياطاً للدين، وحفظاً للشريعة، وحسماً لطمع طامع، أو زيغ زائغ أن يجترئ؛ فيحكي عن رسول الله ﷺ ما لم يقله، أو يُدْخل في الدين ما ليس منه، وليقْتَدِي بهم من يسمع منهم ويأخذ عنهم، فيقفوا أثرهم ويسلك طريقهم. فاتَّبعهم على ذلك، جماعة من صالحي التابعين واقتفوا آثارهم واتبعوا سبيلهم في الذّب عن السنن، والبحث عن رواتها والتّوقّى في أدائها، منهم: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين وعمر بن عبد العزيز وطاووس بن كيسان، ومحمد بن مسلم الزهري وأبو الزناد، وسعد بن إبراهيم، وعامر الشعبي، وإبراهيم النخعي، وشرحبيل بن السمط، وأيوب السختياني، وسليمان التيمي، وعبد الله بن عون، ويونس بن عبيد، والحكم ابن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم. وسلك مسلكهم وحَذَا حذوهم في ذلك طوائف من الخالفين بعدهم، منهم: مالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وسفيان بن عيينة، وزائدة، وزهير بن معاوية. ثم ذكر خلائق من الأئمة إلى أن قال: "حتى كان في عصرنا هذا، فتأملت أحوال طالبي العلم، وكاتبي الحديث؛ فوجدتهم على الضد مما كان عليه مَن قدّمت ذكْره من الأئمة، إلا من وفقه الله تعالى منهم للصواب، ورأيت أكثر طالبيه في هذا الزمان، والغالب على إرادتهم، والظاهر من

стр. 620

شهواتهم كَتْبُ الغريب، وسماع المنكر؛ حتى صار المشهور عند أكثرهم غريباً، والمعروف عندهم منكراً، وخلطوا الصحيح بالسقيم، والحق بالباطل؛ وذلك لعدم معرفتهم بأحوال الرواة ومحلهم، ونقصان علمهم بالتمييز، وزهدهم في تعلم ذلك والبحث عنه، وطلبه من مظانه "-إلى أن قال-"وقد أخبر الله نبيه ﷺ بما يكون بعده في أمته من الروايات الكاذبة، والأحاديث الباطلة، فأمر النبي ﷺ باجتناب رواتها، وحذر منهم ونهى عن استماع أحاديثهم، وعن قبول أخبارهم؛ فقال ﷺ : "سيكون في آخر الزمان أناس من أمتي، يُحدِّثونكم بما لم تسمعوا أنتم، ولا آباؤكم؛ فإياكم وإياهم" أخرجه مسلم مِن حديث أبي هريرة ?. ثم أخرج الدارقطني بسنده: "عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يكون في آخر الزمان دجّالون كذّابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم، ولا آباؤكم؛ فإياكم وإياهم؛ لا يضلونكم ولا يفتنونكم". وأخرج بسنده "عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم". قال الدارقطني: "فحذّرنا رسول الله ﷺ الكذابين ونهانا عن قبول رواياتهم، وأمرنا باتقاء الرواية عنه ﷺ إلا ما علمنا صحته". ثم أخرج بسنده "عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم". وأخرج بسنده من طريق "رفاعة بن هدير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جده، قال: كنا عند رسول الله ﷺ فجاء رجل فقال:

стр. 621

يا رسول الله إن الناس يحدِّثون عنك بكذا وكذا. قال: "ما قلته. ما أقول إلا ما ينزل من السماء، وَيحكُمْ لا تكذبوا عليّ؛ فإنه ليس كذبٌ عليّ ككذب على غيري". قال الدارقطني: "ومن سننه ﷺ وسنة الخلفاء الراشدين من بعده الذّب عن سنته، ونفي الأخبار الكاذبة عنها، والكشف عن ناقلها، وبيان تزوير الكاذبين، ليسلم من أن يكون خصمُهُ رسولَ الله ﷺ ؛ لأنه من روى عن النبي ﷺ حديثاً كذباً، وأقر عليه، كان الرسولُ ﷺ خصمَهُ يوم القيامة". فإن"١" ظن ظان، أو توهم متوهم، أن التكلم فيمن روى حديثاً مردوداً غيبة له، يقال له: ليس هذا كما ظننتَ، وذلك أن إجماع أهل العلم على أن هذا واجبٌ ديانة ونصيحة للدين وللمسلمين. وقد حدثنا القاضي أحمد بن كامل، ثنا أبو سعيد الهروي، ثنا أبو بكر بن خلاد، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله ؟. قال: لأن يكون هؤلاء خصمائي أحب إليّ من أن يكون النبي ﷺ خصمي؛ يقول لي: لِمَ لم تذبّ الكذب عن حديثي؟. قال: "وإذا كان الشاهد بالزور في حقٍ يسير تافهٍ حقير يجب كشف حاله؛ فالكاذب على رسول الله ﷺ يُحل الحرام ويُحرّم الحلال، ويتبوأ

стр. 622

مقعده من النار؛ فكيف لا تجوز الوقيعة فيمن قد تبوأ مقعده من النار بكذِبِهِ على رسول الله ﷺ !. ثم قال: "حدثنا محمد بن خلف، ثنا عمر بن محمد بن الحكم النسائي، ثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن يوسف قال: كان سفيان الثوري يقول: فلان ضعيف، وفلان قوي، وفلان خذوا عنه، وفلان لا تأخذوا عنه. وكان لا يرى ذلك غيبة". قال: "وحدثنا علي بن إبراهيم المستملي قال: سمعت أبا الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي يقول: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: حدثنا عفان قال: كنت عند إسماعيل بن علية، فحدث رجل، فقلت: لا تحدث عن هذا، فإنه ليس بثبت. فقال الرجل: اغتبته. فقال إسماعيل: ما اغتابه، ولكنه حَكَمَ أنه ليس بثبت". قال: "حدثنا إسماعيل بن محمد وحمزة بن الدهقان، قالا: حدثنا إسماعيل، ثنا علي بن المديني، ثنا يحيى بن سعيد قال: سألت مالكاً، وشعبة، وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، عن الرجل لا يكون بذاك في الحديث. فقالوا جميعاً: بَيِّنْ أَمْره". قال: "وحدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمر الدمشقي قال: سمعت أبا مسهر يسأل عن الرجل يغلط ويهم ويصحّف، قال: بيّن أمره. قلت لأبي مسهر: أترى ذلك من الغيبة؟ قال: لا". قال: "وحدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن يونس بن السرّاج، قال: سمعت رجلاً يقول: سمعت حماد بن زيد يقول: قلت لشعبة: هذا الرجل يَحْكم في الناس أليس هو غيبة؟ قال: يا أحمق هذا دِين،

стр. 623

وتَرْكه محاباة". قال: وحدثنا محمد بن مخلد، ثنا عمر بن مدرك، قال سمعت مكي بن إبراهيم، يقول: كان جعفر بن الزبير يقول: حدثنا القاسم، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ نحواً من مائتي حديث؛ فرأيت شعبة يأتي عمران بن حُدَيْر؛ فيقول: قم بنا نغتاب هؤلاء في الله ، فيترك حماره، ويمضي معه. قال:"حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، حدثنا أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن سلمة النيسابوري، قال: سمعت محمد بن بندار السبّاك الجرجاني يقول: قلت لأحمد بن حنبل: إنه يشتد عليّ أن أقول: فلان ضعيف، وفلان كذّاب. فقال أحمد: إذا سكتَّ أنت وسكتُّ أنا، فمتى يَعْرِف الجاهل الصحيح من السقيم؟. قال الدارقطني: "فهؤلاء أئمة المسلمين، وأهل الفضل والورع في الدين، قد أباحوا الجرح، وأمروا بالبيان، وأخبروا أن ذلك ليس بغيبة، وأنه حُكْمٌ يلزم القول به العارفين، وأن السكون عنه لا يحل لأحد من المؤمنين، وأن إظهاره أفضل من السكوت عنه لأهل العلم من المتقنين. إلى أن قال: فلولا أن أئمتنا ﵏ كثرت عنايتهم بأمر الدين، فحفظوا السنن على المسلمين، لضبطهم الإسناد، وانتقادهم الرواة، وبحثهم عنهم، وتمييزهم بين الصحيح والسقيم، لظهر في هذه الأمة من التبديل والتحريف ما ظهر في الأمم الماضية قبلها، لأنا لا نعلم أمةً من الأمم قبل أُمّتنا، حفظت عن نبيها، وحفظت على أمته من بعده من أمر دينها، ونفت عنه وعن شريعته التبديل والتحريف =ما حفظت هذه الأمة من سنن نبيها

стр. 624

صلى الله عليه وسلم، ثم وفّق الله تعالى هؤلاء الأئمة لضبط ذلك، والعناية به، حتى لا يمكَّن زائغ، ولا مبتدع، أن يزيد في سنةٍ من سنن رسول الله ﷺ أَلِفاً، ولا واواً"١"، إلا أنكروه، ونبهوا عليه، وميزوا خطأ ذلك من صوابه، وحقه من باطله، وصحيحه من سقيمه؛ فلولا قيامهم بذلك وذبّهم عنه، لقال من شاء من الزائغين ما شاء. هذا كلام الدارقطني". ثم قال: "حدثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن غالب تمتام، قال: سمعت عمراً الناقد يقول: دين محمد ﷺ لا يَحْمل الدنس -يعني الكذب-".

стр. 625

الفهارس ... فهرس المصادر والمراجع"١" ١- "إيثار الحق على الخلق ... "، لأبي عبد الله محمد بن المرتضى اليماني - نشر: بيروت، دار الكتب العلمية، سنة ١٣١٨هـ. ٢- "الأئمة المعتبر قولهم في الجرح والتعديل"، للذهبي "مخطوط". ٣- "الأحاديث التي خولف فيها إمام الدارقطني دار الهجرة مالك بن أنس"، للدارقطني، "مخطوط". ٤- "أحاديث الصفات"، للدارقطني "مخطوط". ٥- "أحاديث الموطأ، واتفاق الرواة عن مالك واختلافهم زيادة ونقصاً"، لدارقطني، القاهرة، ط. الأولى ١٣٦٥هـ، نشر السيد عزت العطار الحسيني "مكتب نشر الثقافة الإسلامية". ٦- "أحاديث النزول" للدارقطني، "مخطوط". ٧- "أخبار عمرو بن عبيد المعتزلي وإظهار بدعته"، للدارقطني، "مخطوط". ٨- "اختصار علوم الحديث"، لابن كثير "مع شرحه "الباعث الحثيث ... "، مصر، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده، ط. الثالثة. ٩- "الإخوة والأخوات"، للدارقطني، "مخطوط". ١٠- "أسئلة البرقاني"، للدارقطني، "مخطوط". ١١- "أسئلة الحاكم"، للدارقطني، "مخطوط".

стр. 626

١- "أسئلة السّلمي"، للدارقطني، "مخطوط". ٢- أسئلة السّهمي"، للدارقطني، "مخطوط". ٣- "الاستدراك"، لمحمد بن عبد الغني "ابن نقطة" "مخطوط". ٤- "أسماء الرجال"، للطّيبي "مخطوط". ٥- "أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم، وما انفرد به كل منهما"، للدارقطني، "مخطوط". ٦- "الأعلام"، للزركلي، بيروت، دار العلم للملايين، ط. الثانية، والطبعة الخامسة ١٩٨٠م. ٧- "الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ"، لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، بيروت، دار الكتاب العربي، عني بنشره القدسي ١٣٩٩هـ-١٩٧٩م. ٨- "الأفراد الغرائب"، للدارقطني، "مخطوط"، "الجزء الثاني والثالث". ٩- "اللباب في تهذيب الأنساب"، لعز الدين ابن الأثير الجزري، بيروت، دار صادر. ١٠- "الإلزامات"، للدارقطني، المدينة المنورة، المكتبة السلفية. ١١- "الأنساب"، للسمعاني، الهند، دائرة المعارف العثمانية، سنة ١٣٨٥هـ. ١٢- "الأم"، للإمام الشافعي، بيروت، دار المعرفة للطباعة والنشر. ١٣- "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء"، لابن عبد البر، بيروت، دار الكتب العلمية. ١٤- "البداية النهاية"، لابن كثير، بيروت، مكتبة المعارف، ط. أولى ١٩٦٦م. ١٥- "بين الإمامين: مسلم والدارقطني"، للشيخ ربيع بن هادي مدخلي

стр. 627

١- "رسالة الدكتوراه"، مطبوعة على الاستنسل. ٢- "تاريخ الإسلام"، للذهبي "مخطوط". ٣- "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، بيروت، دار الكتاب العربي. ٤- "تاريخ التراث العربي"، لفؤاد سزكين، نشر الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، ١٩٧١م. ٥- "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي. ٦- "تاريخ دمشق"، لابن عساكر، "مخطوط". ٧- "التتبع لما أخرج في الصحيحين وله علّة"، للدارقطني، المدينة المنورة، المكتبة السلفية. ٨- "تحذير الخواص من أكاذيب القصاص"، للسيوطي، تحقيق محمد الصباغ، ط. الثانية ١٣٩٤، بيروت، المكتب الإسلامية. ٩- "تخريج الأحاديث الضعاف في سنن الدارقطني"، للغساني الجزائري "مخطوط". ١٠- "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية. ١١- "تسمية فقهاء الأمصار"، للنسائي "مع نسخة الضعفاء والمتروكين"، تحقيق محمود بن إبراهيم بن زايد، حلب، دار الوعي، ط. الأولى. ١٢- "تسمية ما ورد به أبو بكر الخطيب البغدادي دمشق ... "، لمحمد المالكي، مطبوع ضمن كتاب الحافط الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث د. الطحّان. ١٣- "تعجيل المنفعة بزوائد الأئمة الأربعة"، للحافظ ابن حجر، طبع دار المحاسن للطباعة، نشر السيد عبد الله هاشم اليماني المدني.

стр. 628

١- "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس"، للحافظ ابن حجر، المطبعة الحسينية المصرية، ط. الأولى، طبعة الخانجي سنة ١٣٢٢هـ. ٢- "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" نشر مكتبة الكليات الأزهرية. ٣- "التعليق المغني على سنن الدارقطني"، لأبي الطيب محمد شمس الحق آبادي "مطبوع مع نسخة السنن". ٤- "تقريب التهذيب"، لابن حجر، المدينة المنورة، المكتبة العلمية. ٥- "التقييد في معرفة رواة السنن والمسانيد"، للحافظ ابن نقطة، "مخطوط". ٦- "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل"، لعبد الرحمن بن يحيى المُعَلّمي، الطبعة الباكستانية، الطبعة الأولى،١٤٠١هـ، المطبعة العربية. ٧- "تهذيب التهذيب"، للحافظ ابن حجر، بيروت، دار صادر، "مصورة عن الطبعة الأولى". ٨- "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، ط. الأولى، الهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، سنة ١٣٧١هـ. ٩- "الحافظ الخطيب البغدادي، وأثره في علوم الحديث"، د. محمود الطحّان، بيروت، دار القرآن الكريم،، ط. الأولى ١٤٠١هـ. ١٠- "خلاصة تهذيب الكمال ... "، للخزرجي، ط. الثانية، مكتبة المطبوعات الإسلامية. ١١- "دائرة المعارف "الإسلامية"، لمجموعة من الغربيين. ١٢- "دول الإسلام"، للذهبي، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٤م. ١٣- "ذكر التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند البخاري"،

стр. 629

١- للدارقطني، "مخطوط". ٢- "ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم"، للدارقطني، "مخطوط". ٣- "ذكر أقوام أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما، وضعفهم النسائي، واستدرك عليه فيهم الدارقطني، للدارقطني "مخطوط". ٤- "ذكر كبار الحفاظ"، لابن الجوزي "مخطوط". "الظاهرية، مجموع ١٠٠ق ١٣٥ وما بعدها". ٥- "كتاب الرؤية"، للدارقطني "مخطوط". ٦- "رسالة تسمية فقهاء الأمصار"، للنسائي "تقدمت في حرف التاء". ٧- "الرسالة المستطرفة ... "، لمحمد بن جعفر الكَتّاني، بيروت، دار الكتاب العلمية، ط. الثانية ١٤٠٠هـ. ٨- "الرفع والتكميل في الجرح والتعديل"، للّكنوي، تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، ط. الثانية، حلب، مكتب المطبوعات الإسلامية. ٩- "سؤالات البرقاني"، للدارقطني "مخطوط". ١٠- "سنن أبي داود"، لأبي داود السجستاني، نشر دار الحديث بحمص، الطبعة الأولى ١٣٩٣هـ. ١١- "سنن الترمذي"، لأبي عيسى الترمذي، تحقيق عدة أشخاص، المكتبة الإسلامية لصاحبها الحاج رياض الشيخ. ١٢- "السنن عن رسول الله ﷺ "، للدارقطني، نشر السيد عبد الله هاشم اليماني المدني. ١٣- "سنن النسائي" "المجتبى" لأبي عبد الرحمن النسائي، ط. الأولى ١٣٨٣هـ،

стр. 630

١- مصر، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده. ٢- "سير أعلام النبلاء"، للذهبي "مخطوط". ٣- "سير أعلام النبلاء" للذهبي، "مطبوع من ١-٨"، تحقيق شعيب الأرنؤوط، ونذير حمدان، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط. الأولى ١٤٠١هـ. ٤- "شذرات الذهب"، لابن العماد الحنبلي، بيروت، ط. المكتب التجاري للطباعة والنشر. ٥- "شرع علل الترمذي"، للحافظ ابن رجب الحنبلي. ٦- "الصارم المنكي في الرد على السبكي"، لابن عبد الهادي. ٧- "كتاب الضعفاء الصغير"، للإمام البخاري، تحقيق محمود إبراهيم زايد، حلب، دار الوعي، ط. الأولى. ٨- "كتاب الضعفاء والمتروكين، للدارقطني "بالاشتراك" "مخطوط". ٩- "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، نشر مكتبة وهبة ط. الأولى،١٣٩٣هـ. ١٠- "طبقات الشافعية"، لأبي بكر بن هداية الله المصنّف، مطبعة بغداد، ط. المكتبة العربية، سنة ١٣٥٦هـ. ١١- "طبقات الشافعية"، لجمال الدين عبد الرحيم الأسنوي، تحقيق، عبد الله الجبوري، العراق، رئاسة ديوان الأوقاف، ط. في بغداد. ١٢- "طبقات الشافعية"، لابن الصلاح "مخطوط". ١٣- "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، ط. ثانية، بيروت، ط. دار المعرفة للطباعة. ١٤- "طبقات الفقهاء الشافعية"، للشيرازي ٤٧٦هـ، لبنان، دار الرائد العربي. ١٥- "طبقات القراء"، لابن الجزري، مطبعة السعادة، ط. الأولى سنة ١٣٥١هـ.

стр. 631

١- "العِبَر في خبر من غبر"، للذهبي. ٢- "عشرون حديثاً منتقاة من كتاب الصفات"، للدارقطني، "مخطوط". ٣- "العلل"، للدارقطني "مخطوط". ٤- "علوم الحديث"، لابن الصلاح، تحقيق الدكتور نور الدين عتر، المدينة المنورة، نشر المكتبة العلمية، ط. الأولى، ١٩٧٢م. ٥- "علوم الحديث"، لابن الصلاح، نسخة محاسن الاصطلاح للبلقيني، مصر، مطبعة دار الكتب ١٩٧٤م. ٦- "عيون التواريخ"، لابن شاكر الكُتْبي "مخطوط". ٧- "الفتاوى الكبرى"، لابن تيمية "جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وابنه محمد ... " الرياض، ط. دار الإفتاء. ٨- "فتح المغيث"، لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المدينة المنورة، المكتبة السلفية، ط. الثانية ١٣٨٨هـ-١٩٦٨م. ٩- "فضائل الصحابة وأقوال بعضهم في بعض ?"، للدارقطني "مخطوط". ١٠- "فهرست"، ما رواه عن شيخوخة من الدواوين المصنفة ... "، لأبي بكر محمد بن خير الإشبيلي، القاهرة، مكتبة الخانجي وشركاها، ط. الثانية ١٣٨٢هـ. ١١- "الفهرست" لابن النديم، بيروت، دار المعرفة للطباعة والنشر، ١٣٩٨هـ. ١٢- "فهرس الظاهرية"، للشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني، دمشق، مجمع اللغة العربية، ١٣٩٠هـ. ١٣- "فهرس مخطوطات الأسكوريال". ١٤- "فهرس المخطوطات المصوّرة"، فؤاد سيد، الجزء الثاني القسم الثاني "تاريخ". ١٥- "فهرس المخطوطات المصورة"، لطفي عبد البديع، مطبعة السنة المحمدية.

стр. 632

١- "الفوائد البهية في تراجم الحنفية"، لأبي الحسنات محمد اللّكنوي، بيروت، دار المعرفة للطباعة والنشر. ٢- "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"، للشوكاني، تحقيق عبد الرحمن المعلمي، تصحيح عبد الوهاب عبد اللطيف، مطبعة السنة المحمدية. ٣- "فيض القدير شرح الجامع الصغير"، للمناوي، المكتبة التجارية الكبرى، ط. الأولى ١٣٥٧هـ. ٤- "القاموس المحيط"، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، مصر، البابي الحلبي وأولاده، ط. الثانية ١٣٧١هـ. ٥- "قواعد في علوم الحديث"، للتهانوي. ٦- "الكامل في التاريخ"، لابن الأثير، بيروت. ٧- "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون"، حاجي خليفة، دار سعادات سنة ١٣١٠هـ. ٨- "لسان الميزان"، للحافظ ابن حجر، ط. الثانية، نشر مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. ٩- "المتروكون ومروياتهم في سنن الدارقطني"، لمحمد راضي بن حاج عثمان "رسالة ماجستير مطبوعة على الاسستنسل". ١٠- "كتاب المجروحين"، لابن حبان، تحقيق محمود بن إبراهيم ابن زايد، نشر دار الوعي بحلب، ط. الأولى. ١١- "محاسن الاصطلاح ... "، للبلقيني، ط. دار الكتب ١٩٧٤هـ "مع مقدمة ابن الصلاح". ١٢ "مختار الصحاح"، لمحمد بن أبي بكر الرازي، بيروت، المكتبة الأموية،

стр. 633

١- دمشق، ومكتبة الغزالي، حماه، ١٣٩٠هـ. ٢- "المختصر في أخبار البشر"، لأبي الفداء المتوفى سنة ٧٣٢هـ، بيروت، ط. دار المعرفة. ٣- "مرآة الجنان، وعبرة اليقظان"، لليافعي، الهند، مصورة على طبعة دائرة المعارف، ط. الثانية، سنة ١٣٣٨هـ. ٤- "المستدرك على الصحيحين"، لأبي عبد الله الحاكم، نشر مكتبة النصر الحديثة، الرياض. ٥- "معجم البلدان"، لياقوت الحموي، بيروت، ط. دار صادر. ٦- "معجم المؤلفين"، لعمر رضا كحّالة، بيروت، مكتبة المثنى، ودار إحياء التراث العربي. ٧- "معجم المخطوطات المطبوعة"، للدكتور صلاح الدين المنجد، بيروت، دار الكتاب الجديد، ط. الثانية، ١٣٩٨هـ. ٨- "المغني في الضعفاء"، للذهبي، تحقيق الدكتور نور الدين عتر، حلب، نشر دار المعارف، ط. الأولى ١٣٩١هـ، مطبعة البلاغة. ٩- "المغني ... "، لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، الرياض، مكتبة الرياض الحديثة. ١٠- "مفتاح السعادة ومصباح السيادة"، لطاش كبرى زاده، مصر، ط. دار الكتب الحديثة. ١١- "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم"، لابن الجوزي، دائرة المعارف العثمانية، ط. الأولى، سنة ١٣٧٥هـ. ١٢ "من تُكلّم فيه وهو موثّق أو صالح الحديث"، للذهبي، تحقيق ودراسة

стр. 634

١- عبد الله بن ضيف الله الرحيلي، "رسالة ماجستير، مطبوعة على الاستنسل"١". ٢- "من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين، والمجهولين"، لمحمد بن عبد الرحمن المقدسي "ابن زُريق" "مخطوط". ٣- "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد"، للدكتور أكرم ضياء العمري، بيروت، دار القلم، ط. الأولى ١٣٩٥هـ. ٤- "ميزان الاعتدال"، للذهبي، تحقيق محمد علي البجاوي، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، ط. الأولى ١٣٨٢هـ. ٥- "النجوم الزاهرة ... "، لابن تَغْرِي بَرَدى، ط. مصورة عن طبعة دار الكتب. ٦- "نزهة النظر شرح نخبة الفكر"، لابن حجر، المدينة المنورة، المكتبة العلمية، ودار مصر للطباعة، ط. الثالثة. ٧- "نصب الراية"، لجمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي، المكتبة الإسلامية، ط. الثانية ١٣٩٣هـ. ٨- "هدْي الساري"، للحافظ ابن حجر، مصر، المطبعة السلفية ومكتبتها، والطبعة الأولى بالمطبعة الكبرى المنيرية سنة ١٣٠١هـ. ٩- "هدية العارفين"، لإسماعيل باشا البغدادي. ١٠- "وفيات الأعيان"، لابن خلكان.