Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1786
قال القشيري: "قيل هو بمعنى العظيم الرفيع القدر، فهو فعِيل بمعنى مفعل، وقيل: معناه الجزيل العطاء فهو فعيل بمعنى فاعل وكل وصف من أوصافه يحتمل معنيين فمن أثنى عليه بذلك الوصف فقد أتى بالمعنيين، وكل من قال له مجيد فقد وصفه بأنه عظيم رفيع القدر، وأنه مُحسن جزيل البِر".
"الباعث" هو الذي يبعث من في القُبُور، وقيل: باعث الرُسل
стр. 1787
إلى الأمم، وقيل: باعث الهمم إلى الترقي في ساحات التوحيد، وهو من صفات الأفعال.
"الشَّهيد" "من الشهود، وهو الحضور، ومعناه العليم بظاهر الأشياء، وما يمكن مشاهدتها، كما أنَّ الخبير؛ هو العليم بباطن الأشياء،
стр. 1788
وما لا يمكن الإحساس بها وقيل: مبالغة الشاهد، والمعنى أنه تعالى يشهد على الخلق يوم القيامة، وهو على الوجهين من صِفات المعاني لأنَّ مرجعه إما إلى العلم، أو إلى الكلام.
"الحق" " الثابت، وهو من صفات الذات، وقيل معناه المحق؛ أي: المظهر للحق أو الموجد للشيء حسب [ما] تقتضيه الحكمة فيكُون من صفات الأفعال ".
"الوكيل" "القائم بأمور العباد، وبتحصيل ما يحتاجُون إليه،
стр. 1789
وقيل: الموكول إليه تدبير البريَّة"
"القَوي المتين" القوة، القدرة التامَّة البالغة إلى الكمال،
стр. 1790
والمتانة؛ شدة الشيء، واستحكامه، ومرجعها إلى الوصف بكمال القدرة وشدتها.
"الولي" المحب الناصر، وقيل متولي أمر الخلائق.
"الحميد" المحمُود المستحق للثناء فإنه [الموصوف
стр. 1791
بكل] كمال والمولي لكل نوال.
"المحصِي" العالم الذي يحصي المعلومات ويحيط بها إحاطة العاد ما يعده، وقيل: القادر الذي لا يشذ عنه شيء من المقدُورات.
"المُبدي المُعيد" المُبدي المظهر للشيء من العَدم إلى الوُجود، وهو بمعنى الخالق المنشي، والإعادة خلق الشيء بعدما عدم.
"المُحيي المميت"
стр. 1792
الأحياء خلق الحياة في الجسم، والإماتة إزالتها عنه.
"الحي" ذو الحياة وهي صفة حقيقيَّة قائمة بذاته لأجلها صحَّ لذاته أن يعلم، ويقدر.
"القيُّوم" القائم بنفسه، المقيم لغيره.
стр. 1793
"الواجد الماجد" الذي يجد كل ما يطلبُه، ويريده، ولا يعوزه شيء من ذلك، وقيل: الغني؛ مأخوذ من الوجد، "الماجد"؛ بمعنى المجيد إلَاّ أنَّ في المجيد مبالغة ليست في الماجد.
"الواحد" هو الذي لا ينقسم بوجه، ولا مشابهة بينه وبين غيره
стр. 1794
بوجه، ووقع فِي سُنَن ابن ماجه زيادة الأحد، ولم يقع في رواية المصنف وقد ذكرت الفرق بين الواحد والأحد في التعليق الذي على سُنَنِ ابن ماجه.
"الصَّمدُ" السيد الذي يصمد إليه في الحوايج، وقيل: المنزه عن الآفات، وقيل: الذي لا يطعم، وقيل: الباقي الذي لا يزول.
стр. 1795
"القادر، المقتدر" معناهما ذو القدرة إلَاّ أنَّ المقتدر أبلغ لزيادة البناء.
"المقدم، المؤخر" "هو الذي يقدم الأشياء بعضها على بعض
стр. 1796
إما بالوجود كتقديم الأسباب على مسبِّباتها، أو بالشرف والقربة كتقديم الأنبياء المرسلين والصَّالحين من عباده على من عداهم، أو بالمكان كتقديم الأجسام العلوية على السفلية، والصاعدات منها على الهابطات، أو بالزمان، كتقديم الأطوار والقرون بعضها على بعض".
"الأوَّل" "السابق على الأشياء كلها فإنه موجدها، ومعيدها".
"الآخر" الباقي وحده بعد أن يفنى الخلق كله.
"الظَّاهر" الجلي وجوده بآياته الباهرة.
стр. 1797
"الباطن" المحتجب كنه ذاته عن نظر الخلق بحجب كبريائه.
" الوالي " الذي تولَّى الأمور، وملك الجمهُور.
"المُتَعال" البالغ في العلا والمرتفع عن النقائص.
"البر" المحسِن.
стр. 1798
"التواب" القابل توبة عباده، وقيل: الذي يُيَسِّر للمُذنبِين أسباب التَّوبة ويوفقهم لها.
"المنتقم" المعاقب للعُصاة.
"العَفُوُّ" الذي يمحو السيِّئات ويتجاوز عن المعاصي وهو أبلغ
стр. 1799
من الغفور؛ لأنَّ الغفران، ينبئ عن الستر، والعفو؛ ينبىء عن المحو.
"الرَّؤوف" ذو الرَّأفة، وهي شِدَّة الرَّحمة فهو أبلغ من الرَّحيم بمرتبة، ومن الرَّاحِم بمرتبتين وقيل: الفرق بين الرأفة والرَّحمة أنَّ الرأفة إحسان مبدؤه شفقة المحسِن، والرَّحمة؛ إحسان مبدؤه فاقة المحسِن إليه.
"مالك الملك"
هو الذي تنفذ مشيئته في مُلكه، تجري الأمور فيه
стр. 1800
على ما يشاء لا مردَّ لقضائه ولا معقب لحكمه".
"ذُو الجلال، والإكرام" هو الذي لا شرف ولا كمال إلَاّ وهو لهُ،
стр. 1801
ولا كرامة، ولا مكرمة إلَاّ وهي منه".
"المقسِط" العادل، الذي ينتصف للمظلومين ويدرأ بأس الظلمة عن المستضعفين.
"الجامع" المؤلف بين شتَّات الحقائق المختلفة.
"الغني والمغني" الذي يستغني عن كلِّ شيء لا يحتاج إليه في
стр. 1802
ذاته، ولا في شيء من صِفاته.
"المُغني" الذي وفر على كل شيء ما يحتاج إليه حسب ما اقتضته حكمته، وسبقت به كلمته، فأغناه من فضله.
"المانع" الذي يدفع أسباب الهلاك والنقصان في الأبدان، والأديان.
"الضَّار، النَّافع" هما كوصف واحد، وهو الوصف بالقدرة التامَّة الشاملة فهو الذي يصدر عنه النفع، والضر، ولا خير، ولا شر، ولا نفع، ولا ضر إلَاّ وهو صادر عنه منسوب إليه.
"النور" هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره.
стр. 1803
"الهادي" هو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.
"البديع" المبدع، وهو الذي أتى بما لم يسبق إليه.
стр. 1804
وقيل: هو الذي لم يعهد له مثل في ذاته ولا نظير في صفاته، ومرجعه بالمعنى الأول إلى صِفات الأفعال، وبالمعنى الثاني إلى صفات التنزيه.
"الباقي" الدائم الوجود الذي لا يقبل الفناء.
"الوارث" الباقي بعد فناء الموجودات، فترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك، وهذا بالنظر العامي، وأما بالنظر الحقيقي فهو المالك على الإطلاق من أزل الأزال إلى أبد الآباد لم يتبدَّل ملكه ولا يزال كما قيل.
"الوارث" الذي يرث بلا توريث أحد.
стр. 1805
"الباقي" الذي ليس لملكه أمد.
"الرَّشيد" "الذي تساق تدابيره إلى غاياتها على سنن السداد من غير استشاره، وإرشاد، وقيل: هو المرشد فعيل بمعنى مفعل، كالأليم، والوجيع".
"الصَّبُور" الذي لا يعجَل في مؤاخذة العُصَاة ومعاقبة المذنبين.
وقيل: هو الذي لا تحمله العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه، وهو أعم من الأوَّل.
والفرق بينه، وبين الحليم، أنَّ الصَّبُور يشعر بأنه يعاقب
стр. 1806
بالآخرة، بخلاف الحليم".
"هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان ابن صالح، ولا نعرفه إلَاّ من حديث صفوان بن صالح".
قال الحافظ ابن حجر: لم ينفرد به صفوان، فقد أخرجه البيهقي من طريق موسى بن أيوب النصيبي وهو ثقة عن الوليد أيضًا، [وقد روى] هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النَّبي ﷺ ولا نعْلَم في كبير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلَاّ في هذا الحديث، وقد روي آدم بن أبي إيَّاس هذا الحديثما بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النَّبي ﷺ وذكر فيه الأسماء، وليس له إسناد صحيح".
قال الحافظ ابن حجر: وقع سَرد الأسماء في رواية زُهير بن محمَّد عن موسى بن عقبة عند ابن ماجه، وهذان الطريقان
стр. 1807
يرجعان إلى رواية الأعرج وفيهما اختلاف شديد في سرد الأسماء وزيادة، ونقص، ووقع سَرد الأسماء أيضًا في طريق ثالثة أخرجها الحاكم في المستدرك وجعفر الفريابي في الذكر من طريق عبد العزيز بن الحصَين عن أيوب عن محمَّد بن سيرين عن أبي هريرة، واختلف العلماء في سَردِ الأسماء هل هو مرفُوع، أو مدرج في الخبر من بعض الرُواة، فمشى كثير منهم على الأول، وذهب آخرون إلى أنَّ التعيين مدرج لخلو أكثر الروايات عنه، ونقله عبد العزيز النخشبي عن كثير من العُلماء.
قال الحاكم -بعد تخريج الحديث من طريق صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم-: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بسياق الأسماء، والعِلة فيه عندهما تفرد الوليد بن مسلم، قال: ولا
стр. 1808
أعلم خلافًا عند أهل الحديث، أنَّ الوليد أوثق وأحفظ، وأجل، وأعلم من بشر بن شعيب وعلي بن عياش، وغيرهما من أصحابِ شعيب.
قال الحافظ ابن حجر: يشير إلى أنَّ بشرًا وعليًّا وأبا اليمان رووه عن شعيب بدون سياق الأسماء، فرواية أبي اليمان عند البخاري، ورواية علي عند النسائي، ورواية بشر عند البيهقي، قال: وليست العِلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف عليه، والاضطراب، وتدليسه واحتمال الإدراج.
قال البيهقي: يحتمل أن يكون التعيين وقع من بعض الرواة في الطريقين معًا، ولهذا وقع الاختلاط الشديد ولهذا الاحتمال ترك ْالشيخان تخريج التعيين ".
стр. 1809
٩٥٧ -[٣٥١٠] "إذا مَرَرْتُمْ بِرياضِ الجنَّةِ فَارْتَعُوا". قال في
стр. 1810
النهاية: " أراد برياض [الجنة] ، ذِكرَ الله وشبَّه الخوض فيه بالرَّتع في الخِصْب ".
"حِلَقُ الذِّكْرِ" قال في النهاية: " بكسر الحاء وفتح اللام: جمع حلقة مثل قَصْعَة وقِصَع، وَهي جماعة من الناس. يستديرون كحَلْقة الباب وَغيره.
قال الجوهري: " جمع الحَلقة حَلَق، بفتح الحاء على غير قياس " وعن أبي عمران الواحد حَلَقه بالتحريك، والجمع حَلَق بالفتح ".
стр. 1811
٩٥٨ -[٣٥١١] "فليقل إِنَّا لله وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ". قال الرافعي في تاريخ قزوين: " كلمة إنَّا لله إقرار بأنه المالك يفعَل في ملكه ما يشاء.
وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ إقرار [إليه] بالفناء، والبعث، وقيل: معناه نرجع
стр. 1812
إليه ليكشف عنا مَا أصَابنا".
"فأجُرْني فيهَا" بالقصر وضم الجيم قال الرافعي: " يقال: آجره الله، يأجره، أي أثابه، والأجر، الثواب. وذكر بعضهم أنه يقال آجره بالمد أيضًا بهذا المعنى، وأن الأصمعي أنكره، [فإن] جوّز، فيجوز، أجرني، بالمد، وَأما من الأول فتسكن الهمزة، وتضم الجيم ".
стр. 1813
٩٥٩ -[٣٥١٦] "اللهم خِرْ لِي واخْتَرْ لِي" أي اختر لي أصلح الأمرين، واجعل لي الخيرة فيه.
стр. 1814
٩٦٠ -[٣٥١٧] "الوضوء شطر الإيمان". قال النووي: " أصل الشطر النصف، قيل معناه أن الأجر في الوضوء ينتهي إلى نصف أجر الإيمان، وقيل المراد بالإيمان الصلاة، قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ
стр. 1815
لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ والطهارة شرط في صحتها فصارت كالشطر، وليس بلازم في الشطر أن يكون نصفًا حقيقيًا".
"وسبحان الله، والحمد لله تملآن، أو تملأ". ضبط بالمثناة من فوق، فالأول: ظاهر، وَالثاني: فيها ضمير الجملة.
"ما بين السموات والأرض". أي لو قدر ثوابهما جسْما لملأ ذلك.
"والصَّلاة نورٌ". أي تمنع من المعَاصي وتنهي عن الفحشاء، والمنكر، وتهدي للصَواب كالنور، وقيل: أراد بالنور الأمر الذي يهتدي به صاحبه يوم القيامَة.
"والصدقة برهان". أي دليل على إيمان فاعلها.
"وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ". أي الصبر على طاعة الله، وعلى اجتناب معَاصِيه وعلى النائبات، والمكاره. لا يزال صَاحبه مستضيئًا مهتديًا مستمرًا على الصواب.
"والْقرآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَليْكَ". معناه أنه ينتفع به إن تلاه وَعمل به وإلا فهو وبال عليْه.
"كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسهُ فَمُعْتقُهَا، أَوْ موبِقُهَا". معناه كل إنسان يَسْعى بنفسِه فمنهُم من يبيعهَا من الله بطاعته فيعتقهَا، ومنهم يبيعهَا من الشيطان والهوَى فيهلكهَا، قال الطيبي: "كل الناس يغدو مجمل
стр. 1816
والفاء في قوله: فبائع؛ تفصيلية، وفي قوله: فمعتقهَا سببيّة".
وقال الأشرفي: "بائع نفسه خبر، أي هو يشتري نفسه، بدليل قوله: فمعتقهَا، وَالإعتاق إنما يكون من المشتري، وَهو محذوف المبتدأ فإنه يحذف كثيرًا بعْد إلغاء الجزائيّة،
وقوله: "فمعتقها" خبر بعْد الخبر، وَيجوز أن يكون بدل بعض من قولهِ فبائع نفسه".
стр. 1817
٩٦١ -[٣٥١٩] "التَّسْبيحُ نِصفُ الْمِيزانِ، والحَمْد لله يَمْلَؤُهُ"
قال الطيبي فيه وجهان: "أحدهما أن يراد التسوية بين التسبيح والتحميد بأن كل وَاحد منهما يأخذ نصف الميزان، فيملآن الميزان معًا، وذلك لأن الأذكار التي هي أم العبادات البدنية، والغرض الأصْلي من شرعهَا ينحصر في نوعين: أحدهما: التنزيه، وَالآخر التمجيد. والتسبيح يستوعب القسم الأول، والتحميد [يتضمّن] القسْم الثاني.
стр. 1818
وَثانيهما أن المراد بيَان تفضِيل الحمد على التسبيح، وَأن ثوابه ضِعف ثواب التسْبيح لأن التسْبيح نصف الميزان والحمد لله وحده تملآن لأن الحمد المطلق إنما يستحقه من كان يتبرأ عن النقائص منعُوتًا بنعوت الجلال، وَصِفات الإكرام فيكون الحمد شاملاً للأمرين، وَأعلى القسمين حتى تخلص إليه، أي تصِل ".
"وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصّبْرِ، والطُّهُورُ نِصْفِ الإيمانِ". قالَ في النهاية: " لأن الإيمان يطهر نجاسَة الباطن، وَالطهور يطهر نجاسة الظاهر ".
стр. 1819
٩٦٢ -[٣٥٢٠] "وَلَكَ رَبِّ تُرَاثي". قال في النهايهَ: "هو ما يُخَلِّفه الرّجُل لوَرَثتِه، والتاء فيه بدَل من الواو" قلت: كأنه يريد أنه لا يورث، وأن ما يخلفه صَدقة لله.
стр. 1820
٩٦٣ -[٣٥٢٢] "إلاّ وَقَلْبُه يَيْنَ أُصْبُعينِ من أصَابِع الله تعَالى".
قال في النهاية: "الأصابع: جمع أصبع، وَهي الجَارحةُ. وذلك من صفات الأجسَام، تعالى الله عن ذلك وتقدّس. وَإطلاقُهَا عليه مجازٌ، كإطلاق اليدِ، وَاليمينِ، والعَينِ والسّمع، وَهو جاري مَجْرى التمثيل، والكِنايَة عن سُرْعَة تَقَلَّب القُلُوب، وإن ذلك أمرٌ معقُود بمشيئةِ الله تعالى، وتخصِيصُ ذكر الأصابع كِنايَةٌ عن إجراء القُدْرَة، والبَطْشِ؛ لأن ذلك باليَدِ، وَالأصَابعُ أجزاؤُهَا".
стр. 1821
٩٦٤ -[٣٥٢٣] "وَرَبَّ الشَّياطينِ وَمَا أضَلَّتْ". كان الأصل،
стр. 1822
وما أضلوا لكن رُوعي أظلت، وأقلت، للازدواج.
стр. 1823
٩٦٥ -[٣٥٢٤] "إذا كَرَبهُ أمْر"ٌ. أي أصابه كرب بسَببه.
стр. 1824
٩٦٦ -[٣٥٢٤] "ألِظُّوا بِيَاذا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ". أي الزمُوه، وَاثبتوا عليه، وأكثروا من قوله، والتلفظ به في دعائكم.
стр. 1825
٩٦٧ -[٣٥٢٩] "وأَنْ أقْتَرِفَ". أي أكسب.
следующие страницы →