← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

٩٦٤ -[٣٥٢٣] "وَرَبَّ الشَّياطينِ وَمَا أضَلَّتْ". كان الأصل،

стр. 1822

وما أضلوا لكن رُوعي أظلت، وأقلت، للازدواج.

стр. 1823

٩٦٥ -[٣٥٢٤] "إذا كَرَبهُ أمْر"ٌ. أي أصابه كرب بسَببه.

стр. 1824

٩٦٦ -[٣٥٢٤] "ألِظُّوا بِيَاذا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ". أي الزمُوه، وَاثبتوا عليه، وأكثروا من قوله، والتلفظ به في دعائكم.

стр. 1825

٩٦٧ -[٣٥٢٩] "وأَنْ أقْتَرِفَ". أي أكسب.

стр. 1826

٩٦٨ -[٣٥٣٤] "حدثنا قتيبة، حدثنا الليث عن الجلاح أبي كثير، عن أبي عبد الرحمن الحلبي، عن عمارة بن شبيب

стр. 1827

السبَائي، قال: قالَ رَسُول الله ﷺ : من قالَ: لا إله إلاّ الله وَحْدهُ لَا شَرِيكَ لهُ لهُ الْمُلْكُ، وَلهُ الْحمدُ يُحييْ، وَيُميتُ، وَهو على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ إثْرِ الْمَغْرِبِ بَعثَ الله لهُ مَسْلَحةً يَحْفَظُونهُ من الشِّيَاطينِ حتى يصبحَ وكتب له بهَا عشر حسَنات موجبَات، ومحى عنه عشر سيئات موبقات، وَكَانتْ لهُ تعدلُ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤمِناتٍ". "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سَعد وَلا نعرف لعمارة بن شبيب سَماعا من النبي ﷺ ". قلت: أخرجه ابن أبي الدنيَا في كتاب "الدعاء" بزيادَة في سَنده، ومتنه، قال: أخبرت عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وَهب، أخبرنا ابن

стр. 1828

وهب، أخبرني عمرو بن الحارث عن الجلاح، أن أبا عبد الرحمن المغافري حدثه عن عمار السبائي أن رجلاً من الأنصَار حدثه، أن رسول الله ﷺ قال: " من قالَ بعد المَغْرِبِ، أو الصبح لَا إلهَ إلاّ الله وَحْدهُ لا شَرِيكَ لهُ، لهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحمدُ، يُحْيي، وَيُميتُ، وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، بَعَثَ الله لهُ مَسْلَحةً يَحرسُونهُ حتى يَصْبِح، أو من حين يُصْبِح حتى يُمسي، وكتب الله له بهَا عَشْرَ حَسنات موجبَات، ومحي عَنْهُ عَشَر سَيئاتٍ موجبَات". قال الحافظ ابن حجر في الإصَابَة: " عمارة بن شبيب السبَائي؛ بفتح المهملة، وَالموحدة وَهمزة مكسُورَة مقصُورَة، مختلف في صحبته وَقيل: عمار، قال ابن السكن له صحبة، وقال ابن يونس: حديثه معلول، وَبين البخاري علته في تاريخه، وذكره في الصحَابَة، وقال ابن حبان: من قال أن له صحبَة فقد وَهم، قَال أبو عمر مَات سنة خمسين، وقال ابن أبي حاتم، قلت لأبي: له صحبَة، قال: مَا أدري، كتبناه على الظن في الوحدان، وصحف ابن فتحون اسم أبيه، فقال: عمارة بن

стр. 1829

حبيب، وصحفه أبو علي البكري، فقال: عمَارة بن ثُبَيْت، بمثلثه ثم موحدة مصغر، وَآخره مثناة، وَهو تصحِيف أيضًا، والصواب شبيب بالمعجمة، انتهى". "بَعثَ الله لهُ مَسْلَحةً". هم القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، سمّوا مَسْلحة، لأنهم يكونون ذوي سلاح.

стр. 1830

٩٦٩ -[٣٥٣٦] "بِصَوْتٍ جَهُوريٍّ". أي شديد عال والواو زائدة، وهو منسوب إلى جَهور بصوته.

стр. 1831

"هَاؤُمُ". "جِلْفٍ". هو الأحمق.

стр. 1832

٩٧٠ -[٣٥٣٧] "ما لم يُغَرْغِر". أي ما لم تبلغ روحه حلقومه، فيكون منزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض.

стр. 1833

٩٧١ -[٣٥٤٠] "بِقُرابِ الأرْضِ". قال في النهاية: " أي بما يُقارِب مَلأَهَا، وهو مصدر: قارب، يُقارِب ".

стр. 1834

٩٧٢ -[٣٥٤٣] "إنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبي". قال في النهاية:

стр. 1835

"هو إشارَة إلى سعَة الرحمة، وشمولها الخلق، كما يقال: غلب على فلان الكرم؛ أي هو أكثر خصَاله، وإلا فرحمة الله، وغضبه صفتان راجعتان إلى إرادته الثواب، والعقاب، وصفاته لا توصف بقلبة إحداهما الأخرى، وإنما هو على سبيل المجَاز للمبالغة".

стр. 1836

٩٧٣ -[٣٥٤٥] "رَغِمَ أنفُ رَجُلٍ". أي ذل، وعجز.

стр. 1837

٩٧٤ -[٣٥٤٨] "إنَّ الدّعاءَ يَنْفعُ مِمَّا نَزلَ، ومِمَّا لم يَنْزلْ". قال التوربشتي: "أما نفعه فصَبره عليه، وتحمله لهُ، ورضاه به حتى لا يكون هريرة.

стр. 1838

في نزوله متمنيا خلاف مَا كان، وَأما نفعه مما لم ينزل فهو أن يصرفه عنه، أو يمدّهُ قبل النزول بتأييد من عنده حتى يَخف معَه أعبَاء ذلك إذا نزل به".

стр. 1839

٩٧ -[٣٥٤٩] "عَلَيْكُمْ بِقِيامِ اللّيْلِ فَإنَّهُ دَأْبُ الصّالِحينَ". قال في النهاية: " الدَأْبُ: العادةُ والشَّأنُ، وقد يُحرَّك، وأصله من دَأب فِي العَملِ إذا جَدَّ وتَعِب، إلَاّ أنّ العَرب حَوَّلَت مَعْنَاهُ إلى العَادَةِ، والشأنِ ". "قَبْلَكُمْ". قال الطيبي: " أي هي عبَادة قديمَة واظب عليَها الأنبيَاء، والأولياء [السابقون] ". "وَمَنْهاةٌ عن الإثْمِ". قال في النهاية: "أي حالةٌ عَن الإثم، وهي

стр. 1840

مَكانٌ مُخْتصٌّ بذلك. وهي مغفلة من النَّهي، وَالميم زائدة". "ومَطْرَدَةُ لِلدَّاءِ عن الْجَسدِ". قال في النهاية: "أي أنها حالةٌ من شَأْنها إبعَادُ الدَّاء، أو مكانٌ مختص به ويعرف، وَهوَ مَفْعَلة من الطَّرد" [وَقال الموفق عبد اللطيف البغدادي] . " ومُكفَرةٌ لِلسَّيئَاتِ " قال البيضاوي: " أي خصلة تكفر سيّئاتكم ".

стр. 1841

٩٧٨ -[٣٥٥١] "وَامُكُر لي، وَلا تَمْكر عَليَّ"؛ قال في النهاية: "مَكْرُ الله إيقاِعُ بَلائه بأعدَائه دون أوليائه. وَقيل: هو اسْتِدْرَاج العبد بالطاعَاتِ، فيَتَوَهَّم أنها مقبُولةٌ، وَهيَ مردودةٌ. والمعنى ألْحِقْ مَكرَك بأعدائي لا بي. وأصلُ المَكْرُ: الخِدَاعُ". "مخْبِتًا". قال في النهاية: "أي خاشعًا مُطيعًا، والإخْبَاتُ:

стр. 1842

الخُشوع، والتَّواضُع، وقد أخْبتَ لله يُخْبِتُ". "أوَّاهًا". قال في النهاية: "الأوّاه: المتأوّه المُتَضرّع. وقيل هو الكثير البكاء. وقيل الكثير الدُعاء". "مُنِيبًا". قال في النهاية: " الإنابة: الرجوع إلى الله تعَالى بالتَّوبَة، يقال: أناب، يُنيب، إنَابَةً فهو منيب إذا أقبل ورجع ". "وَاغْسلْ حَوْبَتي". أي إثمي. "وَثبِّتْ حُجَّتي". قال في النهاية: "أي قَوْلي، وتصديقي في الدُّنيا وعنْد جواب الملَكَيْن في القَبْر". "وَاسْلُلْ سَخِيمةَ صَدْرِي". قال في النهاية: " هي الحقد في النفس ".

стр. 1843

٩٧٩ -[٣٥٥٣] "عِدْلَ أرْبعِ رِقابٍ من وَلَدِ إسْماعِيلَ". قال الطيبي: "من ولد" صفة رقاب، المعنى حصَل له من الثواب مثل مَا لو اشترى من أولاد إسْمعِيل وأعتقهُم، وإنما خصْهُ لأنه أشرَف الناس". وفي النهايَة: "العِدْل بالكسر وبالفتح. وهما بمعنى المِثْل. وَقيْل:

стр. 1844

بالفتح مَا عدَلَه من جنْسِه، وبالكسْر مَا ليسَ من جنْسِه. وَقيل بالعَكس".

стр. 1845

٩٨٠ -[٣٥٥٦] " [إن الله حيي كريم، يسْتحي إذا رفع الرجل إليه يَديه] أن يردهما صِفرا ". أي خاليين.

стр. 1846

٩٨١ -[٣٥٥٧] "أحد، أحد". قال في النهاية: "أي أشار بإصبع وَاحدة لأن الذي تدعُو إليه وَاحد، وِهو الله تعَالى".

стр. 1847

٩٨٢ -[٣٥٥٩] "مَا أصَرَّ من اسْتَغْمْر". قال في النهاية: " أصرَّ على الشيء، يُصِرُّ، إصْرَارًا إذا لزِمه، ودَاوَم عليه وثبت عليه. وَأكثر مَا يُسْتَعْمَل في الشرِّ والذنوب، يعني من أَتْبَع الذنب بالاستغفارِ فليس

стр. 1848

بمُصِرٍّ عليه، وإن تكرر منه". "ولو فعَله في اليَوْمِ سَبْعينَ مَرَّةً". قال البيهقي في شعب الإيمان: قال الشيخ أبو بكر محمد بن علي الشاشي: المراد بالسبعين هنا الكثرة، لا عدد السبعين بعينه. "كَانَ في كَنْفِ اللهِ": أي في ظل رَحمته.

стр. 1849

٩٨٣ -[٣٥٦٣] "لَو كَانَ عَليْكَ مِثْلُ جَبلِ صِيرٍ". وفي نسْخة صبرٍ وصوب الأول، قال في النهاية: " هذه الكلمة جاءت في حَدِيثين لِيَعلى، ومعَاذ: أمَّا عليّ فهو [صير] ، وهو جبل لِطَيء، وَأما معَاذ، فصبِيرٍ، وَهو اسم جَبَل باليَمَن كذا كذا فرق بينهما بعضهم ".

стр. 1850

٩٨٤ -[٣٥٦٥] "لا يُغَادرُ". أي لا يترك.

стр. 1851

٩٨٥ -[٣٥٦٧] "مِن أرْذَلِ العُمرِ". أي آخره في حال الكبر، والعجز، وَالخوف.

стр. 1852

٩٨٦ -[٣٥٧٠] "حدثثا أحمد بن الحسَن، حدثثا سُليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا الوليد بن مُسْلم، حدثنا ابن جريج عن عطاء بن أبي رَباح، وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن

стр. 1853

عباس، قال: بَيْنما نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إذْ جَاءهُ عَليُّ بن أبي طَالِبٍ، فقال: أنت بأبي، وأُمِّي لقد تَفلَّتَ هذا القُرْآن من صَدْري".

стр. 1854

الحديث، هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضُوعات".

стр. 1855

٩٨٧ -[٣٥٧١] "سَلوا الله من فَضْلِه فَإنَّ الله يُحبُّ أنْ يُسألَ، وَأفْضلُ العِبَادَةِ انْتظارُ الفَرَجِ". قال المظهري: " يعني إذا نزل بأحد بَلاء فترك الشكايَة، وَصبر، وَانتظر الفرج فذلك أفضل العبَادات، لأن الصّبر في البلاء انقيَاد لقضاء الله وإنما استتبع انتظار الفرج. قوله: " يحب أن يسأل " لأن المراد بقوله: سلوا الله من فضله ادعُوا الله لإذهاب البلاء، والحزن، وانتظروا الفرج، ولا تستعجلوا في طلب إجابة الدُعاء ".

стр. 1856

٩٨٨ -[٣٥٧٣] "إذًا نُكْثر، قال: الله أكْثرُ". قال الطيبي: "أي

стр. 1857

أكثر إجابَة مِن دعائكم، المعنى إن إجابة الله في بابهَا أكثر، وأبلغ من دعائكم في بابه وهو قريب من قولهم: العسل أحلى من الخل، والصيف أحر من الشتاء، وإنما قال أكثر بالثاء المثلثة مشاكلة لقول: نكثر".

стр. 1858

٩٨٩ -[٣٥٧٧] "أستَغْفِرُ الله العظيم الّذِي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القَيُّومُ". قال الطيبي: " يجوز في الحي القيوم النصب، صفة الله تعالى أو مدحًا، وَالرفع بدلاً من الضّمير، أو خبر مبتدأ محذوف على المدح ". "من الزَّحف". هو الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب، دبيبًا.

стр. 1859

٩٩٠ -[٣٥٧٩] "أقْرَب مَا يكُون الرَّب من العَبْدِ في جَوْفِ الليْلِ الآخرِ". قال الطيبي: " الآخر: صفة لجوف الليل، على أن ينصف الليل ويجعل لكل نصف جوف، والقرب يحصُل في جوف النصْف

стр. 1860

الثاني، فابتداؤه يكون من الثلث الآخر، وَهو وقت القيام للتهجّد. قال: وقوله: " في جوف الليل " يحتمل أن حالاً من الرب؛ أي قائلاً في جوف الليل: " من يدعوني فأستجيب [له] " سَدت مسَدّ الخبر، أو من العَبْد أي قائما في جوف الليل داعيًا، مستغفرًا على نحو قولك ضربني زيدًا قائمًا، ويحتمل أن يكون خبرًا الأقرب. فإن قلت مَا الفرق بين قوله في هذا الحديث: " أقْرَبُ مَا يكُوُن الرَّب من العَبْدِ " وفي الحديث الآخر: "أقرب مَا يكون العبد من ربه وَهو سَاجد". قلت: " رحمة الله سابقة، فقرب رَحمة الله من المحسنين سَابق على إحسَانهم، [فإذا سجدُوا] قربوا من ربهم بإحسَانهم، كما قال تعَالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩) ﴾ وَفيه أن توفيق الله، وَلطفه، وإحسَانه سَابق على عمل العَبْد، وسبَب له، وَلولاه لم يصْدر من العَبْد خير قط. وَفي قوله: " فإن اسْتَطَعْتَ " إشارة إلى تعظيم شأن الذكر، وتفخيمه، وفوز من يستعد به، وَمن ثمّ قالَ: " أنْ تكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الله " أي تنخرط في زمرة الذاكرين الله، ويكُون لك مسَاهمة فيهم وَهو أبلغ مما لو قيل: إن استطعت أن تكون ذاكرًا".
следующие страницы →