Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.
стр. 1891
١٠٠٨ -[٣٦٢٣] "بالطّويلِ البَائنِ". أي المفرط طولاً الذي يعد عن قد الرجال الطوَال.
"ولا بِالأبْيَضِ الأمْهَقِ". هو الكريه البيَاض كلون الجص، يريد أنه كان نيّر البيَاض.
"ولا بالأدم". هو الأسمر الشديد.
стр. 1892
١٠٠٩ -[٣٦٣٢] "كفلق الصُّبح". بفتح الفاء، وَاللام ضؤه،
стр. 1893
وإنارته.
"صلصَلة". هي صَوت الحدِيد إذا حرَّك.
"فَيفْصمُ عَنهُ". بالفاء، أي يقطع.
"وَإنَّ جَبِينه لَيَتَفصَّدُ عرقًا". بالفاء، أي يسيل تشبيهًا في كثرته بالفصَاد.
"وعرقًا". منصوب على التمييز.
стр. 1894
١٠١٠ -[٣٦٣٧] "ضخم الكرادِيس". هي رؤوس العظام، واحدهَا كردوس، وَقيل: هي ملتقى كل عظمين، كالركبتين، وَالمرفقين، والمنكبين أرَاد أنه ضخم الأعضاء.
стр. 1895
"تَكفَّأ". تميل.
стр. 1896
١٠١١ -[٣٦٣٨] "أجردَ ذُو مَسْربَة". قال في النهاية: " الأجْرد؛ الذي ليس على بدنه شَعَر، وَلم يكن كذلك، وإنما أراد به أن الشَّعر كان في أمَاكن من بدنه كالمسْرُبَة، والسَاقَين فإن ضِدّ الأجْرَد الأشْعَرُ، وهو الذي على جميع بدَنه شَعَرٌ ".
"لهَجَة". هو اللسان.
"وأليَنُهم عَرِيكةً". قال في النهاية: " العَرِيكةُ: الطَّبيعة. يقال: فُلان ليِّن العرِيكة، إذا كان سَلِسًا، مُطَاعًا، منْقَادًا، قليل الخلاف، والنُّفُور ".
стр. 1897
١٠١٢ -[٣٦٣٩] "ما كان ﷺ يَسْرُدُ سَرْدكَمْ". قال في النهاية:
стр. 1898
"أي لم يكن يتابع الحديث ويَسْتَعجل فيه".
"فَصْلٌ". أي بَيّن ظاهر يفصل بين الحق، والبَاطل.
стр. 1899
١٠١٣ -[٣٦٤٣] "مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلةِ". قال في النهاية: " الزِّرُّ: وَاحِدُ الأزْرَار التي تُشَد بهَا الكَلَلُ، والسّتورُ على مَا يكون في حَجَلة العَروس، وقيل إنما هو بتقديم الراء على الزاي، ويريد بالحَجَلة القبجَة، مأخوذ من أرَزَّت الجَرادة إذا كبست ذنَبهَا في الأرض فباضَت قالَ: وَيشهَد له قوله: في الحديث الذي يليه:
стр. 1900
١٠١٤ -[٣٦٤٤] "غُدَّةً حَمْراءَ مثل بيضَةِ الحمَامَة" انتهى،
стр. 1901
"وغدة" بالدال المهملة وصحفهَا بعض أهل عصرنا بالزاي، وسألني عنها فقلت له: إنما هي بالدال.
стр. 1902
١٠١٥ -[٣٦٤٥] "حُمُوشةٌ". بحاء مهمَلة، وشين معجَمة، أي دقة.
стр. 1903
١٠١٦ -[٣٦٤٦] "ضليع الفَمِ". قال فيِ النهاية: " أيْ عظيمة.
وقيل واسِعَة والعَربُ تحمد عِظَمَ الفَمِ، وتذمُّ صِغره ".
"أشْكَلُ العَينينِ". قال في النهاية: " أي في بَيَاضها شيء من حُمْرة، وهو محمودٌ محبوبٌ ".
"منهوس العقب". قال في النهاية: "يروى بالسين وبالشين
стр. 1904
أيضًا".
стр. 1905
١٠١٧ -[٣٦٤٨] "كأنَّ الشّمسَ تجري في وَجْههِ". قال الطيبي: " شبه جريَان الشمس في فلكها، بجريان الحسن في وَجهه ﷺ ، وفيه عكس التشبيه للمبَالغة، قال: ويحتمل أن يكون من بَاب تناهي التشبيه جعل وَجهه مقرًّا ومكَانًا للشمس ".
стр. 1906
١٠١٨ -[٣٦٥٥] "ولو كنت متخذًا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً". قال البيضاوي: " الخليل الصّاحب الوادّ الذي يفتقر إليه ويعتمد في الأمُور عليه فإن أصل التركيب للحاجَة، والمعْنى لو كنت
стр. 1907
متخذًا من الخلق خليلا أرجع إليه الحاجات وَأعتمد عليه في المهمّات لاتخذت أبا بكر، ولكن الذي ألجأ إليه وَأعتمد عليه في جملة الأمور، وَمجامع الأحوال هو الله تعَالى".
стр. 1908
١٠١٩ -[٣٦٥٨] "وأنعما". قال في النهَاية: " أي زاد فَضَلا، يقال: أحسَنْتَ إلي وَأنْعَمْتَ: أي زِدتَ عليّ الإنْعام. وَقيل: معناه صَار إلى النعيم وَدخلا فيه كما يقال: أَشْمَلَ، إذا دَخل في الشِّمال ".
وفي تاريخ ابن عسَاكر في آخر الحديث فقلت لأبي سَعِيد، ومَا أنعما، قال: وَأهل ذلك هما، ومن طريق آخر، قال: أتدري مَا أنعما، قال لا، قال: وحق لهما. ومن طريق أحمد بن حنبل سمعتُ سفيَان بن عيينة يقول: وأنعما؛ قال: وَأهلا، ومن طريق خالد بن محمد بن
стр. 1909
خالد قال: سمعت أبا عبيد القاسم ابن سَلام يقول: معنى قوله في هذا الحديث: وأنعما؛ يعني وأرفعا.
стр. 1910
١٠٢٠ -[٣٦٦٤] "هَذان سَيِّدَا كهولِ أهْلِ الجنَّةِ". قال الطيبي: "اعتبر مَا كانوا عليه في الدنيَا وإلاّ فليس في الجنة كهل" كقوله تعالى: ﴿وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ وقال في النهاية: "الكهل من الرجَال من زاد على ثلاثين إلى تمام الخمسين، وَقيل أراد بالكهْل هنا الحليم العاقل؛ أي أن الله يدخل أهل الجنة حلماء، وعقلاء".
стр. 1911
١٠٢١ -[٣٦٧١] "هَذان السَّمْعَ والبَصَرُ". قال البيضاوي: "أي
стр. 1912
هما في المسْلمين بمنزلة السمّع، والبصَر في الأعضاء، أو منزلتهما في الدين منزلة السمع، والبصر في الجسَد، أو هما من في العزة كالسمع، والبصر، ويحتمل أنه ﷺ سَماهما بذلك لشدة حِرصهما على استماع الحق واتباعه وتهَالكهما على النظر في الآيات المبينة في الأنفس، والآفاق، والتأمل فيهَا، والإعتبار بهَا".
стр. 1913
١٠٢٢ -[٣٦٧٢] "إنكن أنتن صَواحب يوسف". قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في أمَاليه: " كيف يصح التشبيه بصواحب يوسف مع أن القضيتين متباينتان لا سيما بأتم أنواع التشبيه؟ قال: والجواب: أن
стр. 1914
التشبيه وقع باعتبار المكر الموجود في القضيتين، لأن المكر هو أن يكون الظاهر مخالفًا للباطن، وصَواحب يوسف أتين زليخا، ليعتبْنهَا ومقصودهن أن يدعون يوسف لأنفسهن، وَهذا مكر، وعائشة ﵂ كان مرادهَا أن لا يتطير الناس بابيهَا لوقوفه مكان رسول الله ﷺ ".
стр. 1915
١٠٢٣ -[٣٦٧٣] "حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا أحمد بن بشير عن عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمّهم غيره". أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات، وترجم عليه باب إمَامة من اسمه أبو بكر في كل من يكون اسْمه أبا بكر وهذا فهم عجيب بل هو خاص بالصديق ﵁ كما فهمه الترمذي، قال المظهري: "هذا دليل على فضله على جميع
стр. 1916
الصَحابة. فإذا ثبت هذا فقد ثبتت خلافته فإن خلافة المفضول مع
وجود الفاضل لا تصحّ".
стр. 1917
١٠٢٤ -[٣٦٧٤] "من أنفقَ زَوْجَينِ". قال في النهاية: " الأصْلُ
في الزوج: الصِّنف، والنَّوع من كل شيء، وكل شيئين مُقْترِنَين؛ شكلين
كانا أو نقيضين فهما زوجَان وكلُّ واحد منهما زوج. يريد من أنفق
صِنْفَين من مَاله في سبيل الله ".
стр. 1918
١٠٢٥ -[٣٦٧٥] "ووافقَ ذلكَ مالاً". أي صَادف أمْره بالتصدق
стр. 1919
حصُول مَال عنده.
"فقال: يَا أبا بكر ما أبقيت. لأهلك؟ فقال: أبقيت لهُم الله ورَسُوله". قال البيهقي في شعَب الإيمان: " أخبرنا أبو عبد الرحمن السُلمي قال سُئل الأستاذ أبو سَهْل محمد بن سليمان عن هذا فقال: هو التجريد لله بالكلية، وإدخال الرسُول ﷺ فيه لمكان الإيمان، وحقيقة التعَلق بالسبب في الوصول إلى المسبب، الأعلى وأن إليه إنقطاعه، فإذا كمل توكل المتوكل، تحقق فيه، أخبر إن شاء عن السبب وَإن شاء عن المسبب لأن الكل عنده وَاحد لتعلق الفروع في الكل بالأصل".
стр. 1920
١٠٢٦ -[٣٦٨٠] "فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل". قال الطيبي: " فيه دلالة ظاهرة على فضله صلوات الله وسلامه عليه [على] جبريل ومكائيل. والوزير من الوزر، وهو
стр. 1921
الثقل، فإنه يتحمل عن الملك أوزاره، ومؤنه".
стр. 1922
١٠٢٧ -[٣٦٨١] "اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك". قال الطيبي: " أي قوِّهِ وانْصُره ".
стр. 1923
١٠٢٨ -[٣٦٨٢] "إنّ الله جَعَل الحق على لسَان عمر". قال الطيبي: " ضمن "جعل " معنى "أجرى" فعدّاه بـ "عَلى" ومنه معنى ظهور الحق، واستعلائه على لسَانه، وَفي وضع "الجعل" موضع "أجرى" إشعَار بأن ذلك خليق ثابت مُستقر ".
"مَا نزلَ بِالنَّاسِ أمرٌ قَطٌ فَقالوا فيهِ وقال فيه عُمرُ إلا نزلَ فيهِ القُرْآنُ على نحو مَا قال عُمرُ".....
стр. 1924
١٠٢٩ -[٣٦٨٩] "يا بِلالُ بِمَ سَبَقْتني إلى الجنَّةِ مَا دَخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلا سَمِعْتُ خَشْخَشتكَ أمَامي". قال العراقي في شرح التقريب: "إن قيل مَا معنى رؤياه ﷺ لبلال أمَامَهُ في الجنة كلما دخل مع كونه ﷺ ، أول من يدخل الجنة فكيف معنى تقدم بلال عليه في هذه الرؤيَا؟ فالجواب: أنه لم يقل في هذه الرؤيا أنه يدخلهَا قبله في القيامَة وإنما رَآه أمامهُ في مَنامِه، وأما الدخول حقيقة فهو ﷺ أول من يدخلهَا مُطلقًا وأما هذا الدخول فالمراد به سَريَان الروح في حالة النوم فلا إشكال في ذلك".
" خَشْخَشتكَ ". قال في النهاية: " الخَشْخَشة: حركة لها صوت كصَوْت النحاس ".
стр. 1925
١٠٣٠ -[٣٦٩٠] "إنِّي كُنْتُ نَذرْت إنْ رَدَّكَ الله سَالمًا، أنْ أضْربَ
стр. 1926
بَيْنَ يَديْكَ بِالدُّفِّ". قال التوربشتي: " إنما مكنها من ضرب الدف بين يدَيه لأنهَا قد نذرت، فدل نذرهَا على أنها عدّت انصرَافه عل حال السلامة نعمة من نعم الله عليهَا فانقلبَ الأمر فيه من صيغة اللهو إلى صيغة الحق ومن المكروه إلى المسْتحبّ "، وفي النهاية: " الدُّف؛ بالضم وَالفتح ".
стр. 1927
١٠٣١ -[٣٦٩١] "فسَمعْنا لَغطًا". هو الصّوت الشدِيد الذي لا
стр. 1928
يفهم.
" تُزْفنُ " بزاي، وفاء، ونون؛ أي ترقص.
"فَانفضَّ النَّاسُ عَنْها". أي تفرق النظارَة الذين كانوا حول الحبشية الراقِصَة عنها، لمهَابَة عمر ﵁، والخوف من إنكاره عليهم.
стр. 1929
١٠٣٢ -[٣٦٩٣] "قد كاد يكون في الأمم مُحَدَّثون". قال في النهاية: " جاء في الحديث تفسِيره: أنهم المُلْهَمُون. وَالمُلْهَم هو الذِي يُلْقَى في نفسِه الشيء فيُخْبِر بِه حَدْسًا، وفِراسَة، وَهو نوع يَخْتَصُّ به من يشاء من عباده الذين اصطفاهم مِثْلَ عُمِر، كأنَّهم حُدِّثو بشيء فقالوهُ ".
"فإنْ يَكُن في أمتي أحدٌ فعُمرُ". قال التوربشتي: " لم يرد هذا القول مورد التردد، فإن أمته أفضل الأمم وإذا كانوا [موجودين] في غيرهم من الأمم فبالأحرى أن يكونوا في هذه الأمّة أكثر عددًا، أو أعلى رتبة، وإنما ورد مورد التأكيد، والقطع به، ولا يخفي على ذي الفهم محْمله، يقول الرّجُل إن يكن لي صَديق فهو فلان يريد بذلك اختصَاصه بالكمال في صَداقته لا نفي الأصْدِقاء".
стр. 1930
١٠٣٣ -[٣٦٩٥] " [يَوْمَ] السَّبع". قال في النهاية: "قال
следующие страницы →