← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

٩٨٨ -[٣٥٧٣] "إذًا نُكْثر، قال: الله أكْثرُ". قال الطيبي: "أي

стр. 1857

أكثر إجابَة مِن دعائكم، المعنى إن إجابة الله في بابهَا أكثر، وأبلغ من دعائكم في بابه وهو قريب من قولهم: العسل أحلى من الخل، والصيف أحر من الشتاء، وإنما قال أكثر بالثاء المثلثة مشاكلة لقول: نكثر".

стр. 1858

٩٨٩ -[٣٥٧٧] "أستَغْفِرُ الله العظيم الّذِي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القَيُّومُ". قال الطيبي: " يجوز في الحي القيوم النصب، صفة الله تعالى أو مدحًا، وَالرفع بدلاً من الضّمير، أو خبر مبتدأ محذوف على المدح ". "من الزَّحف". هو الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب، دبيبًا.

стр. 1859

٩٩٠ -[٣٥٧٩] "أقْرَب مَا يكُون الرَّب من العَبْدِ في جَوْفِ الليْلِ الآخرِ". قال الطيبي: " الآخر: صفة لجوف الليل، على أن ينصف الليل ويجعل لكل نصف جوف، والقرب يحصُل في جوف النصْف

стр. 1860

الثاني، فابتداؤه يكون من الثلث الآخر، وَهو وقت القيام للتهجّد. قال: وقوله: " في جوف الليل " يحتمل أن حالاً من الرب؛ أي قائلاً في جوف الليل: " من يدعوني فأستجيب [له] " سَدت مسَدّ الخبر، أو من العَبْد أي قائما في جوف الليل داعيًا، مستغفرًا على نحو قولك ضربني زيدًا قائمًا، ويحتمل أن يكون خبرًا الأقرب. فإن قلت مَا الفرق بين قوله في هذا الحديث: " أقْرَبُ مَا يكُوُن الرَّب من العَبْدِ " وفي الحديث الآخر: "أقرب مَا يكون العبد من ربه وَهو سَاجد". قلت: " رحمة الله سابقة، فقرب رَحمة الله من المحسنين سَابق على إحسَانهم، [فإذا سجدُوا] قربوا من ربهم بإحسَانهم، كما قال تعَالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩) ﴾ وَفيه أن توفيق الله، وَلطفه، وإحسَانه سَابق على عمل العَبْد، وسبَب له، وَلولاه لم يصْدر من العَبْد خير قط. وَفي قوله: " فإن اسْتَطَعْتَ " إشارة إلى تعظيم شأن الذكر، وتفخيمه، وفوز من يستعد به، وَمن ثمّ قالَ: " أنْ تكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الله " أي تنخرط في زمرة الذاكرين الله، ويكُون لك مسَاهمة فيهم وَهو أبلغ مما لو قيل: إن استطعت أن تكون ذاكرًا".

стр. 1861

"عن أمه حُمَيْضَةَ". بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وَالضاد المعجمة بينهما تحتِية ساكنة. "عنْ جدتها يُسَيْرة". بمثناة تحتية مصغر.

стр. 1862

٩٩١ -[٣٥٨٣] "عَليْكُنَّ بالتَّسْبيح، والتَّهْليل وَالتّقْديسِ". قال الحكيم، في نوادره: "التهليَل هو التوحيد والتقديس، التنزيه، وَهو التطهير، قالَ: والفرق بينه وبين التسْبيح، أن التسْبيح للأسْماء، والتقديس للآلاء وكلاهُما يؤدّيان إلى الطهر".

стр. 1863

٩٩٢ -[٣٥٨٥] "خيْرٌ الدُّعَاءِ، دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ". قال الطيبي: "الإضافة فيه أن يكون بمعنى اللام أي دعاءً خصّ بذلك اليوم، وَقوله:

стр. 1864

"وَخَيْرُ مَا قُلْتَ" بمعنى خير مَا دعوت، بيَان له، فالدعاء له؛ قوله "لا إلهَ إلا الله ... " إلى آخره. فإن قيل هُوَ ذكرٌ ليس بدعاء، أجيب بوجهين: أحدهما: أنه على سَبيل التعريض تجنبًا من التصْريح مُراعاة للأدب، وقد قيل لسُفيان هذا الثناء، فأين الدعاء فأنشد قول أمية بن أبي الصلت: إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناء والثاني: الاشتغال بخدمة المولى، والإعراض عن الطلب اعتماد على كرمه فإنه لا يضيع أجر المحسنين، والفرق بين الوجهَين أن الذاكر في الأولى وإن لم يصَرّح بالطلب فهو طالب بما هو أبلغ من التصْريح بخلاف الثاني انتهى". وروى البيهقي في "شعب الإيمان" من طريق يعقُوب بن سُفيان قالَ: حدثنا الحسين بن الحسَن المروزي قال: سألت سُفيان بن عيينة عن تفسير قول النبي ﷺ : "أكثر دعائي، ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وَحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وَهو على كل شيء قدير" وإنما هو ذكر ليس [فيه] دعاء، قال سُفيان: تعرف حديث منصور عن مَالك بن الحارث: يقول الله ﵎: "من

стр. 1865

شغله ذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل مَا أعطي السائلين" قلت: نعَم، قال: ذاك تفسير هذا، ثم قال: أتدري ما قال أمية بن أبي الصلت حين أتى ابن جدعان يطلب نائله، ومعروفه؟ قلت: لا، قال: لما أتاه قال: أأذكر حاجتي أم قد كفاني ... ثناؤك إن شيمتك الحياء إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناء قال سُفيان: هذا مخلوق حين ينسَب إلى الجود قيل يكفيك من تعرضه الثناء عليك حتى تأتي على حاجتنا فكيف بالخالق ".

стр. 1866

٩٩٣ -[٣٥٨٦] "أسْألُكَ من صَالِحِ مَا تُؤتي النَّاسَ من المَالِ، وَالأهْلِ، وَالوَلدِ". قال الطيبي: " منْ -الأولى- زائدة على مذهب الأخفش، (ويجُوز أن تكون بمعنى البعض) ومِنْ -الثانية-: بيان مَا. وَقوله: "غَيْرِ الضَّالِّ " مجرور بدل من كل وَاحد من المال، والأهل،

стр. 1867

وَالولد، على سَبيل المبدل، والضال هنا يحتمل أن يكون للنسْبَة أي غير ذي ضلال".

стр. 1868

٩٩٤ -[٣٥٩١] "من مُنْكراتِ الأخْلاقِ، وَالأعْمالِ والأهواءَ". قال الطيبي: " الإضافة في القرينتين الأوليين إضافة الصفة إلى الموصوف، والثالثة: بمعنى، لأن الأهواء كلها منكرة ".

стр. 1869

٩٩٥ -[٣٥٩٦] "المستهترون في ذكر الله". قال في النهاية: "يعني الذين أولعُوا به".

стр. 1870

٩٩٦ -[٣٦٠٠] "فُضْلاً". قال في النهاية: "أي زائدة عن

стр. 1871

الملائكة المُرَتَّبين مع الخلائق، ويُروى بسُكون الضاد وضمّهَا، قال بعضهم: والسكون أكثر وأصْوَب، وهما مَصْدر بمعنى الفَضْلة، والزيادة". "هَلُمُّوا". أي تعالوا، فيحفّون بهم، أي يطوفون بهم ويدُورُون حولهُم. "هُمُ القَوْمُ لا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ". قال الطيبي: "بمعنى أن مجالستهم مؤثرة في الجليس، فإذا لم يكن للجليس نصيب مما أصابهم كان محرومًا فيشقى، فإذًا لا يستقيم وصفًا لقوم بهذه الصفة، ولو قيل هم قوْم يسعد بهم جليسهم لم يكن بهذه الحيثية".

стр. 1872

٩٩٧ -[٣٦٠٢] "لِكُلِّ نبيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتجابةٌ". أي في حق أمته،

стр. 1873

فكل من الأنبياء نالهَا في الدنيَا بإهلاك قومه. "وَإنِّي اخْتَبَأتُ دَعْوَتِي". أي ادخرتها، وجعلتهَا خبيئة. "وَهِي نَائِلةٌ". أي واصلة. "من مَاتَ". في محل النصب على أنه مفعُول نائلة. "لا يُشْرِكُ بِالله ". نصب على الحال من فاعل مَات.

стр. 1874

٩٩٨ -[٣٦٠٣] "أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي". قال البيضاوي:

стр. 1875

"يصح إجراء الظن على ظاهِره؛ أي أعامله على حسب ظنه، وأفعل به مَا يتوقعه مني، والمراد الحث على تغليب الرجاء على الخوف وحسن الظن بالله، ويجوز أن يفسّر بالعِلم والمعنى أنا عند يقينه بي وعلمه بأن مصيره إليّ، وحسابه عليّ، وأن ما قضيت له من خير وشرّ فلا مَرد له، "لا مُعطي لما منعت، ولا مَانع لما أعطيت". أي إذا تمكن العبد في مقام التوحيد ورسخ في الإيمان والوثوق بالله تعَالى قرب منه وَرفع دونه الحجاب بحيث إذا دعاه أجاب، وإذا سأله استجاب. "وَأنا معَهُ حِينَ يَذْكُرني". أي بالتوفيق، والمعُونة أو أسمع ما يقول. "فإن ذَكَرني في نَفْسِهِ". أي سرًّا أو خفية إخلاصًا، [وتجنبًا] للرياء. "ذكَرتُه في نفسِي". أي أُسِرُّ بثوابه على منوال عَمله، وأتولى بنفسِي إثابته لا أَكله إلى أحَد من خلقي. "وَإنْ ذَكَرني في مَلأٍ ذَكَرتهُ في مَلأٍ خَيْرٍ منْه". أي ملأ من الملائكة المقربين، وأرواح المرسلين، والمراد منه مجازاة العبد بأحسَن مما فعَلهُ وأفضل مما جاء به" انتهى كلام البيضاوي، قال الطيبي:

стр. 1876

"وإنما قيده بقوله، وَأروَاح المرسلين لئلا يسْتدل بهذا الحديث على أن الملائكة أفضل من البشر، على أن المراد من الملأ الملائكة فحسب". قال: وقوله: "ذَكَرتهُ في نَفْسِي" جاء على سَبيل المشاكلة. "وَإن اقْتَرَبَ مني شبرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا" إلى آخره. قال النووي: " هذا من أحاديث الصفات ويستحيل إرادَة ظاهِره، ومعناه: من تقرب إلىّ بطاعتي تقربت إليه برحمتي، وَإن زاد، زدته ".

стр. 1877

٩٩٩ -[٣٦٠٤] "لذعته حُمةٌ". قال في النهاية: " هي بالتخفيف: السَمُّ، وَقد تشَدّد، وأنكره الأزهري، ويُطْلَق على إِبْرة العَقْرب للمُجاورَة لأنّ السمَّ منهَا يَخْرج، وأصلُها حَموٌ وحُمَيٌ بوزن صُرَدْ. والهاء فيهَا عوض من الواو المحذوفة والياء ".

стр. 1878

١٠٠٠ -[٣٦٠٤] "اللَّهُمَّ مَتِّعني بِسمعي، وَبَصري، وَاجْعَلْهما الوارث مِنِّي". ذكر أن المراد بالسمع، والبصر هنا، أبو بكر، وَعمر

стр. 1879

لقوله في الحديث الآتي، هذان السمع، والبصَر.

стр. 1880

١٠٠١ -[٣٦٠٤] "حتى يْسألَ شِسْعَ نَعْلهِ". هو أحد سيور النعل، وَهو الذي يدخل بين الإصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي هو صَدر النعل المشدود في الزمَام، والزمَام السير الذي يدخل فيه الشسع".

стр. 1881

" أبَواب المناقب "

стр. 1882

١٠٠٢ -[٣٦٠٧] "كَمَثلِ نَخْلَةٍ في كَبْوَةٍ". قال في النهاية: "قال شَمِر: لم تُسْمع الكَبْوةَ، ولكنا سَمِعْنا الكِبَا، والكُبَة، وَهي الكُنَاسَة والتُّراب الذي يُكْنَس من البَيْت. وقال غيره: [الكُبَة] من الأسماء الناقصة، أصْلها: كُبْوَة، مثل قُلَةٌ، وَثُبَة؛ أصلها قُلْوَة، وثُبْوَة. وَيقال للَّربْوة، كُبْوَة بالضم. قال الزمخشري: الكِبَا: الكُنَاسَة، وجَمْعُهَا: أكْبَاء. والكُبَة بوزن قُلَة، وَظُبَة نحوها، وأصْلهَا: كبوة وعلى الأصل جاء الحديث، إلا أنّ المُحَدِثَ لم يضْبط الكلمة فجعَلها كَبْوة بالفتح، فإن صحَّت الرِّوايَة بهَا فَوَجْهِه أن تُطْلق الكَبْوَة. وَهي المرَّة الواحِدة من الكَسْح على الكُسَاحَة، والكُنَاسَة".

стр. 1883

١٠٠٣ -[٣٦٠٩] "مَتَى وَجبت لَكَ النُّبُوةُ؟ قال: وَآدمُ بَيْنَ الرُّوحِ،

стр. 1884

والْجَسَدِ". قال الرافعي: هو معنى قوله: أنا أول الناس خروجًا. وقال السبكي: " أنا أوّل من تنشق عنه الأرض إذا بعثوا كنت أمام النبيين ". قال التوربشتي: " هو بكسْر الهمزة وَالذي يفتحهَا، وينصبه عَلى الظرف، فإنه لم يصب ". - ٣٦١٣ "وَصَاحب شفاعتهم" قال الرافعي في تاريخ قزوين: " يجوز أن يقال معناه، وصَاحب الشفاعة [العَامّة بينهم، ويجوز أن يريد وصَاحب الشفاعة] لهُم ".

стр. 1885

١٠٠٤ -[٣٦١٦] "وأنا أول شافع وأنا أول مشفع". قال

стр. 1886

الرافعي: " فيه دليل على أن غيره يشفع، ويشفع وكونه أولاً في الشفاعَة، والتشفيع يبين علوّ مرتبته ".

стр. 1887

١٠٠٥ -[٣٦١٨] "حتَّى أنكرْنا قُلُوبَنا". قال التوربشتي: " يريد أنهم لم يجدُوا قلوبهم على مَا كانت عليه من الصّفا، والألفة والرقة لإنقطاع مَادَّة الوحي، وفقدان مَا كانوا يمدّون به من قبل الرسول ﷺ من التأييد والتعليم، وَلم يرد أنهم لم يجدُوهَا على ما كانت عليه من التصديق ".

стр. 1888

١٠٠٦ -[٣٦١٩] "خَذْق الفِيلِ". بخاء، وذال معجمتين

стр. 1889

وقاف؛ أي روثه. "محيلا". بحاء مهْملة؛ أي متغيرًا.

стр. 1890

١٠٠٧ -[٣٦٢٠] "عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: خَرَجَ أبو طالبٍ إلى الشَّام، ومَعَه النبيُّ ﷺ في أشْياخٍ من قُرَيْش فَلمَّا أشْرفُوا على الرَّاهب ... " الحديث.

стр. 1891

١٠٠٨ -[٣٦٢٣] "بالطّويلِ البَائنِ". أي المفرط طولاً الذي يعد عن قد الرجال الطوَال. "ولا بِالأبْيَضِ الأمْهَقِ". هو الكريه البيَاض كلون الجص، يريد أنه كان نيّر البيَاض. "ولا بالأدم". هو الأسمر الشديد.

стр. 1892

١٠٠٩ -[٣٦٣٢] "كفلق الصُّبح". بفتح الفاء، وَاللام ضؤه،

стр. 1893

وإنارته. "صلصَلة". هي صَوت الحدِيد إذا حرَّك. "فَيفْصمُ عَنهُ". بالفاء، أي يقطع. "وَإنَّ جَبِينه لَيَتَفصَّدُ عرقًا". بالفاء، أي يسيل تشبيهًا في كثرته بالفصَاد. "وعرقًا". منصوب على التمييز.

стр. 1894

١٠١٠ -[٣٦٣٧] "ضخم الكرادِيس". هي رؤوس العظام، واحدهَا كردوس، وَقيل: هي ملتقى كل عظمين، كالركبتين، وَالمرفقين، والمنكبين أرَاد أنه ضخم الأعضاء.

стр. 1895

"تَكفَّأ". تميل.
следующие страницы →