Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
حياته، أو بعد مماته لأن هَارون ﵇ مات قبل موسى فتعين أن يكون في حياته عند مسِيره إلى غزوَة تبوك".
стр. 1962
١٠٤٨ -[٣٧٣٢] "حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا إبراهيم ابن المختار عن شعبَة عن أبي صَالح عن عَمرو بن ميمون عن ابن عباس، أن رسُول الله ﷺ أمر بِسَدِّ الأبْوابِ إلا بابَ عَليٍّ".
стр. 1963
١٠٤٩ -[٣٧٣٨] "أوْجَبَ طَلْحةُ". أي عمل عملا أوجب له الجنة.
стр. 1964
١٠٥٠ -[٣٧٤٤] "وأن حواري الزيير". أي خاصّتي من
стр. 1965
أصحابي، وناصري، قال القاضي عياض: " اختلف في ضبطه، فضبطهُ جماعَة من المحققين بفتح الياء المشدّدَة، وضبطه أكثرهم بكسْرهَا ".
стр. 1966
١٠٥١ -[٣٧٥٣] "الحَزَوَّرُ". هو الذي قارب البلوغ، والجمع حَزَاوِرة.
стр. 1967
١٠٥٢ -[٣٧٥٦] "سَهرَ مَقْدَمَهُ المدينةَ" قال الطيبي:
стр. 1968
"مقدمة، مصْدر ميميّ ليسَ بظرف لعَمله في المدينَة، ونصبه عَلى الظرف على تقدير مُضاف وهو الوقت، والزمان".
"لَيْلَةً". بدل البعض من المقدر أي سَهرَ، ليلة من الليَالي، وقت قُدومه المدِينة.
стр. 1969
١٠٥٣ -[٣٧٥٨] "بِوجوهٍ مبْشرَةٍ". قال التوربشتي: "هو بضم الميم وسكون الباء، وفتح الشين، يريد بوجوه عليهَا البشر".
"فإنما عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيهِ". قال في النهاية: " الصِّنْوُ: المِثْل. وأصْلُهُ أن تَطْلُع نَخْلَتان من عِرْق وَاحدٍ. يُريدُ أن أصل العباس وَأصْلَ أبي وَاحد، وهو مثلُ أبي، وَجمعه صِنْوان".
стр. 1970
١٠٥٤ -[٣٧٦٢] "اللهُمْ احْفَظهُ في وَلَدِهِ". قال الطيبي: "أي
стр. 1971
أكرمه وَراع أمْرهُ كيلا يضيع في شأن وَلده، وهذا معنى رواية رزين": "واجعل الخلافة باقية في عقبه".
"رأيتُ جَعْفَرًا يَطِيرُ في الجنَّةِ مَعَ الملائِكَةِ".
стр. 1972
١٠٥٥ -[٣٧٦٣] "ما احتذى النِّعالَ". أي انتعل.
"ولا رَكبَ المطَايَا". جمع مطية وهي الناقة التي يركب مطاهَا؛ أي ظهرها ويقال يمطى بهَا في السير، أي يمدّ.
"ولا رَكبَ الكُور". بضم الكاف وهو رحل الناقة بأداته، قال في النهاية: "وكثير من الناس يفتح الكاف وهو خطأ".
стр. 1973
"بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أفضلُ من جَعْفرٍ".
стр. 1974
١٠٥٧ -[٣٧٦٥] "عن البراء بن عازب أن النبي ﷺ قال لجعفر ابن أبي طالب: " أشْبَهتَ خَلْقي، وخُلُقي ".
стр. 1975
١٠٥٨ -[٣٧٦٨] "الحسَنُ، وَالحسينُ سَيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجنَّةِ".
قال ابن الحاجب في أماليه: " هذا الحديث فيْه إشكال لأن قوله: شباب أهل الجنة يفهم منه أن الجنة فيها شباب وَغير شبَاب، وليس الأمر كذلك بل كل من فيهَا شباب على مَا وردت به الأخبار، والدليل على أنه يفهم منه ذلك لو لم يكن كذلك لم يكن للتخصيص فائدة إذ ذكر الشباب يقع ضائعًا وكان ينبغي أن يقال سَيِّدا أهل الجنة، قال: وَيجاب بأمور أحدهَا -وَهو الظاهر-: أنه سَماهُم باعتبار مَا كانوا عليه عند مفارقة الدنيَا ولذلك يصح أن يقال للصغير يموت من صغار أهل الجنة، والشيخ المحكوم بصَلاحه من شيوخ أهل الجنة فهما [سيدا] شباب أهل الجنة بهذا الاعتبار، وَحسن الإخبار عنهما بذلك، وإن كانا لم ينتقلا عن الدنيا
стр. 1976
شابين لأنهما كانا عند الإخبار كذلك. الثاني: أن يراد أنهما سيدا شباب أهل الجنة باعتبار ذلك الوقت الذي كانا فيه شابين ولا يرد على الوجه الأول وَالثاني إلزام أنهما سيّدا المرسلين لأنهما شباب في الجنة، لأنهم غير داخلين في شباب أهل الجنة على المعنين جميعًا. الثالث: أن أهل الجنة وإن كانوا شبَابًا كلهم إلا أن الإضافة هنا إضافة توضيح باعتبار بيان العَام بالخاص كما تقول جميع القوم، وكل الدرَاهم لأن كل، وجميعًا يصلحَان لكل ذي آحاد فإذا قلت: القوم، والدرَاهم فقد خصصته بعد أن كان شائعًا فكذلك شباب وَإن كان أهل الجنة كلهم شباب، إلا أنه يصح إطلاقهُ على من في الجنة، وعلى من في غيرهَا فخصص شياعه، تقول [أهل] الجنة، كما خصص شيَاع كل وجميع بالقوم، والدراهم لمَّا كان هو مقصود المتكلم دون غيره، ويرد على هذا إلزام سيَادتهم المرسَلين لأنهم داخلون على هذا التأويل، وجوابه: أنه عام خصّص عُلم تخصِيصه بالإجماع فإنّ المرسَلين أفضل من غيرهم بالإجماع انتهى".
[وقال النووي في فتاويه] وقال المُظهَّري مَعناه هما أفضل من مات شابًا في سَبيل الله من أصحَاب الجنة، ولم يرد أنهما من الشباب، لأنهما ماتا وقد كهلا بل ما يفعَله الشباب من المروة كما تقول فلان فتى، وإن كان شيخًا، تشير إلى مودته، وفتوته، أو أنهما سيدا أهل الجنة سوى الأنبياء، والخلفاء الراشدين وذلك لأن أهل الجنة كلهم في سن واحد، وَهو الشباب وَليسَ فيهم شيخ ولا كهل، وقال الطيبي: "يمكن أن يراد
стр. 1977
هما الآن سيدا شبابهم مِن أهل الجنة من شباب هذا الزمان".
стр. 1978
١٠٥٩ -[٣٧٧٠] "هُمَا رَيْحانتايَ في الدُّنيَا". قال الزمخشري في الفائق: "أن من رِزق الله الذي رزقنيه، ويجوز أن يراد به المَشْمُوم لأن الأولاد يشمون، ويقبَّلون [كلا منهم] فكأنهم من جملة الرياحين التي أنبتها الله تعالى"، وفي النهاية: " الريحان يُطلقُ على الرَّحمة، والرزق، والرَّاحة، وبالرزق سُمّي الولد رَيّحانًا ". وقال الطيبي: موقع "من الدنيا" من هنا كموقعها في قوله: " حبب إليَّ من الدنيا الطيب والنساء " [أي] نصيبي، ونَصبَ ريحانتي على المدح.
стр. 1979
١٠٦٠ -[٣٧٨٠] "نُضدَتْ". أي جعل بعضهَا فوق بعض.
стр. 1980
١٠٦١ -[٣٧٨٤] "عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ حَاملَ الحَسَن بن عَليٍّ على عَاتقه فقالْ رَجُل: نعمَ المرَكَبُ رَكِبْتَ يَا غُلامُ فقال النبي ﷺ ، وَنِعْمَ الرَّاكبُ هو".
стр. 1981
١٠٦٢ -[٣٧٨٨] "إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به". قال الطيبي: "مَا" موصُولة، والجملة الشرطية صِلتها، ومعنى التمسك بالقرْآن العمل بما فيه وهو الائتمار بأوامره، والانتهاء عن نواهيه، والتمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهُدَاهم وسيرِهم، وفي إشارَة إلى أنهُمَا بمنزلة التوأمين، الخليفتين عن رسُول الله ﷺ ".
стр. 1982
١٠٦٣ -[٣٧٨٥] "أعْطِيَ سَبْعَةَ نُجبَاءَ". قال في النهاية:
стр. 1983
"النجيب: الفاضل من كل حَيَوان".
"رُقباءَ". قال في النهاية: " أي حَفَظه يكونون معَه ".
"وأُعْطيتُ أنا أربعةَ عَشرَ". في فوائد تمام، وتاريخ ابن عساكر من طريق عبد الله بن مُلَيْل عن علي سبعَة من قريش، وسبعة من المهاجرين وذكر فيهم أبا ذر، وحذيفة، والمقداد، وَلم يذكر مصعبًا.
стр. 1984
١٠٦٤ -[٣٧٨٩] "أحبّوا الله لما يغذوكم من نعمه". قال الحليمي هذا يحتمل أن يكون عامًا لأنعُمه كلهَا، وأن يكون اسْمًا لغذاء الطعام، والشراب حقيقه ولما عداهما من التوفيق، وَالهداية، ونصب أعلام هذه المعرفة، وخلق الحواس، والعقل مجازًا، أو يكون جميع ذلك بالاسم مرادًا فقد قال النبي ﷺ : "ثلاث من كن فيه فقد وجد حلاوَة الإيمان" وفي بعض الروايات طعم الإيمان، وإنما يكون الطعم
стр. 1985
للأغذية، ومَا يجري مجراهَا فإذا جاز الإيمَان بالطعم جازت تسْميته غدا دخَل الإيمان في جميع نعم الله في هذا الحديث والله أعلم.
قال: " ومحبّة الله، اسم لمعان كثيرة، أحدهَا الاعتقاد أنه عزَّ اسمه محمود من كل وجه لا شيء من صفاته إلا وهو مدحة له. الثاني: الاعتقاد أنه محسن إلى عبَاده منعم متفضل عليهم. الثالث: الاعتقاد أن الإحسان الواقع منه أكبر، وَأجل من أن يقضي قول العبد، وَعمله وإن حسنا، وكثرًا شكره. الرابع: أن لا يستثقل العبد قضايَاه، ويستكثر تكاليفه.
الخامس: أن يكون في عامة الأوقات مشفقًا وجلاً من إعراضه عنه وسلبه معرفته التي أكرمه بهَا، وتوحيده الذي حلاه وزيّنه له. السادس: أن تكُون آمَاله منعقدة به لا يرى في حال من الأحوال أنه غني عنه. السابع: أن يحمله تمكن هذه المعاني في قلبه على أن يديم ذكره بأحسن ما يقدر عليه. الثامن: أن يحرص على أداء فرائضه، والتقرب إليه من نوافل الخير بما يطيقه. التاسع: أن يسمع من غيره ثناء عليه، وعرف منه تقربًا إليه، وجهادًا في سَبيله سرًّا أو إعلانًا مَالاه ووالاهُ. العاشر: أنه إن سمع من أحد ذكرًا له أعانه بما يحكى عنه أو عرف منه غيا عن سبيله سرّا، أو علانية، باينه، وناوَاه، فإذا استجمعت هذه المعاني في قلب أحد فاستجماعهَا هو المشار إليه باسم محبة الله تعَالى، وَهي وإن تذكر مجتمعة في موضع فقد جاءت متفرقة عن النبي ﷺ -فمن دونه " انتهى.
стр. 1986
١٠٦٥ -[٣٧٩٠] "وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أُبي بن
стр. 1987
كعب". قال الطيبي وغيره: " لا يحل هذا على أفضليتها على أبي بكر، وعمر مثلاً لأن لهُما فضائل لم تكن لغيرهما من الصحَابة، ولا يلزم أن يكون في الفاضل جميع خصال المفضول ".
"وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عبَيْدَة بن الجرَّاحِ". قال الطيبي: " أي هو الثقة المرضي، والأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحَابة، لكن النبي ﷺ خصّ بعضهم بصِفات غلبت عليه وكان بهَا أخصّ ".
стр. 1988
١٠٦٦ -[٣٧٩٢] "عن أنس بن مالك قال: قال رسُول الله ﷺ لأُبي بن كعب: " إن الله أمرني أن أقْرأ عَليْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ " قال: وسمَّاني؛ قال: "نعم" فبكى".
стр. 1989
١٠٦٧ -[٣٧٩٤] "عن أنس بن مالك قال: جمع القرآن على عهد رسُول الله ﷺ أربعة كلهم من الأنصار، أبيُّ بن كَعْب، وَمُعاذُ بن جَبل، وزَيْدُ بن ثابتٍ، وَأبو زَيْدٍ قُلْتُ لأنَسٍ: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي ... ".
стр. 1990
١٠٦٨ -[٣٧٩٦] "فأشْرف لَهَا النَّاسُ". أي تطلعوا لهَا.
стр. 1991
١٠٦٩ -[٣٧٩٧] "إنَّ الجنَّةَ لتَشْتاقُ إلى ثَلاثةٍ". قال الطيبي: "سبيل اشتياق الجنة إلى هؤلاء الثلاثة سَبيل اهتزاز العرش لموت سَعد".
стр. 1992
١٠٧٠ -[٣٧٩٨] "مَرحبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ". قال في النهاية: "أي الطاهر، المطَهَّر".
стр. 1993
١٠٧١ -[٣٨٠١] "ما أظلَّتِ الخَضْراء". أي السماء.
"ومَا أقَلتِ الغَبْراءُ". أي [حملت] الأرض.
стр. 1994
"أصْدقَ من أبي ذرٍّ". قال في النهاية: "أراد أنه مُتَناهٍ في الصدق إلى الغاية، فجاء به على اتساع الكلام والمجاز".
"شِبْهَ عيسى بن مَريمَ". قال في المشكاة: "يعني في الزهد".
стр. 1995
١٠٧٣ -[٣٨٠٥] "بهدي عمار". أي سيروا بسيرته.
"وتمسّكوا بعهد ابن مسعود". قال التوربشتي: " يريد ما يعهد إليهم ويوصيهم به، وأرى أشبه الأشياء بما يراد من عهده أمر الخلافة فإنه أول من شهد بصحتها وأشار إلى استقامتها من أفاضل الصحَابة، وَأقام عليهَا الدليل، فقال؛ لا نؤخر من قدّم رسُول الله ﷺ "،
стр. 1996
"ألا نرضى لدنيَانا من رضيه لديننا". قال: " ومما يؤيد هذا التأويل المناسَبة الواقعَة بين أول الحديث، وآخره، ففي أوله: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وَعمر" وفي آخره: "وتمسكوا بعهد ابن مسعُود" وَمما يدل على صحة ما ذهبنا إليه قوله في حديث حذيفة أيضًا: "إن أستخلف عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن إذا حدثكم حذيفة فصدقوه" وهَذا إشارَة إلى مَا أسرّ إليه من أمر الخلافة في الحديث الذي نحن فيه ".
стр. 1997
١٠٧٤ -[٣٨٠٧] "أقْربُ النَّاس هَدْيًا ودَلا، وسَمْتًا". قال البيضاوي: " الدل قريب من الهدي والمراد به السكينة، وَالوقار، ومما يدل على كمال صَاحبه من ظواهر أحواله، وحسن مقاله، وبالسمت القصد في الأمور، وبالهدى من حسن السيرة وسلوك الطريقة المرضية".
"أنَّ ابن أُمِّ عَبْدٍ". هو عبد الله بن مسعود.
стр. 1998
١٠٧٥ -[٣٨٠٨] "لأمرتُ ابن أُمِّ عَبْدَ". قال التوربشتي: "لا بد
стр. 1999
من تأويله أنه أراد تأميره على جيش، أو نحوه ولا يجوز أن يحمل على
غير ذلك فإنه لم يكن من قريش وقد نصّ ﷺ على أن هذا الأمر في قريش".
стр. 2000
١٠٧٦ -[٣٨١٠] "خذوا القرآن من أربعَة". قال النووي: "قالوا هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذ القرآن عنه ﷺ مشافهَة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم عن بعض أو أن هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ عنهم، أو أنه ﷺ أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته ﷺ من تقديم هؤلاء الأربعة، أو أنهم أقرأ من غيرهم ".
следующие страницы →