Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.
стр. 1996
"ألا نرضى لدنيَانا من رضيه لديننا". قال: " ومما يؤيد هذا التأويل المناسَبة الواقعَة بين أول الحديث، وآخره، ففي أوله: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وَعمر" وفي آخره: "وتمسكوا بعهد ابن مسعُود" وَمما يدل على صحة ما ذهبنا إليه قوله في حديث حذيفة أيضًا: "إن أستخلف عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن إذا حدثكم حذيفة فصدقوه" وهَذا إشارَة إلى مَا أسرّ إليه من أمر الخلافة في الحديث الذي نحن فيه ".
стр. 1997
١٠٧٤ -[٣٨٠٧] "أقْربُ النَّاس هَدْيًا ودَلا، وسَمْتًا". قال البيضاوي: " الدل قريب من الهدي والمراد به السكينة، وَالوقار، ومما يدل على كمال صَاحبه من ظواهر أحواله، وحسن مقاله، وبالسمت القصد في الأمور، وبالهدى من حسن السيرة وسلوك الطريقة المرضية".
"أنَّ ابن أُمِّ عَبْدٍ". هو عبد الله بن مسعود.
стр. 1998
١٠٧٥ -[٣٨٠٨] "لأمرتُ ابن أُمِّ عَبْدَ". قال التوربشتي: "لا بد
стр. 1999
من تأويله أنه أراد تأميره على جيش، أو نحوه ولا يجوز أن يحمل على
غير ذلك فإنه لم يكن من قريش وقد نصّ ﷺ على أن هذا الأمر في قريش".
стр. 2000
١٠٧٦ -[٣٨١٠] "خذوا القرآن من أربعَة". قال النووي: "قالوا هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذ القرآن عنه ﷺ مشافهَة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم عن بعض أو أن هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ عنهم، أو أنه ﷺ أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته ﷺ من تقديم هؤلاء الأربعة، أو أنهم أقرأ من غيرهم ".
стр. 2001
١٠٧٧ -[٣٨١١] "وابن مَسْعُود صَاحبُ طهُور رسول الله ﷺ ، وَنَعْليهِ". قال البيضاوي: "يريد أنه كَان يخدم الرسُول ﷺ ، ويلازمه
стр. 2002
في الحالات كلها فيهيء طهوره، ويحمل معَه المطهَرة إذا قام إلى الوضوء، ويأخذ نعله، وَيضعهَا إذا جلس، وَحِين ينهض" انتهى.
"وَحُذَيْفةُ صَاحبُ سرِّ رسول الله ﷺ ". قال الطيبي: " قيل من تلك الأسرار أسماء المنافقين وأنسابهم، أسرّ بهَا رَسول الله ﷺ إليه".
стр. 2003
١٠٧٨ -[٣٨١٧] "وقد أصْمَتَ". قال في النهاية: " يقال صَمَت العَليل وَأصْمَتَ فهو صَامِتٌ، ومُصْمت، إذا اعتقِلَ لسَانِه ".
стр. 2004
١٠٧٩ -[٣٨٢٤] "اللهمَّ عَلِّمهُ الحِكمةَ". قال الطيبي: "الظاهر
стр. 2005
أن يراد بهَا السنة لأنها إذا قرنت بالكتاب يراد بها الحكمة قال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ ".
стр. 2006
١٠٨٠ -[٣٨٢٨] "ياذا الأذنين". قال في النهاية: " قيل معناه الحض على حسن الاستماع والوعي لأن السمع بحاسية الأذن ومن خلق الله له أذنين فأغفل الاستماع، ولم يحسن الوعي لم يعذر، وَقيل: أن هذا القول من جملة مزحه ﷺ ولطيف أخلاقه، كما قال للمرأة عن زوجها: ذاك الذي في عينيه بيَاض ".
стр. 2007
١٠٨١ -[٣٨٣٠] "عن أنس قال: كناني رسُول الله ﷺ بِبَقْلة كُنْتُ أجْتَنِيهَا". قال في النهاية: " أي كناه أبا حمزة".
قال الأزهري: " البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها يقال: رمانة حامزة؛ أي فيها حموضة ".
стр. 2008
١٠٨٢ -[٣٨٤٤] "أسلم الناس، وآمن عمرُو بن العَاص". قال
في النهاية: " كان هذا إشارة إلى جماعة آمنوا معه خَوْفًا من السيف، وأن عَمْرًا كان مُخلِصًا، وهذا من العامِّ الذي يُراد به الخاصّ ".
وقال الطيبي: " التعريف في الناس للعهد، والمعهود مُسْلمة الفتح ".
стр. 2009
١٠٨٣ -[٣٨٤٨] "اهتزَّ عَرْشُ الرَّحْمنِ". قال النووي:
"اختلفوا في تأويله، فقال قوم هو على ظاهره، واهتزاز العرش تحركه فرحًا بقدوم روح سَعْد، وَجَعَل الله في العرش تمييزًا، ولا مَانع منه، وهذا القول هو المختار، وقيل: المراد اهتزاز أهل العرش، وَهم حملته، وغيرهم من الملائكة فحذف المضاف وَالمراد بالاهتزاز
стр. 2010
الاستبشار وَمنه قول العَرب فلان يهتز بالمكارم لا يريدون اضطراب جسمه وحركته، وَإنما يريدون ارتياحه إليها، وَإقباله عليها".
وقال الحربي: "هو كنايَة عن تعظيم شأن وفاته والعرب تنسب الشيء العظيم إلى أعظم الأشياء فتقول: أظلمت لموت فلان الأرض، وقامت له القيامَة".
стр. 2011
١٠٨٤ -[٣٨٥٣] "وهو يَهْدبُها". بالدال المهملة؛ أي يجتنيهَا.
стр. 2012
١٠٨٥ -[٣٨٤] "ذي طمرين". تثنية طمر وَهو الثوب الخلق.
"لا يؤبَهُ لهُ". أي لا يبالى به، ولا يلتفت إليه لحقارته.
стр. 2013
"لَو أقْسم على الله لأبَرَّة منْهم البَراء بن مَالك".
стр. 2014
١٠٨٦ -[٣٨٥٥] "لقد أعطيتَ مِزْمَارًا من مَزَامير آل دَاودَ". قال البيضاوي: " المزمار هنا مستعار للصوت الحسن والنغمة الطيبة، أي أعطيت حسن صوت يشبه بعض الحسن الذي كان لصوت داود، والمراد بآل دواد، داود نفسه وآل مفخم إذ لم يكن له آل مشهور يحسن الصّوت، والمشهور به هو نفسه".
وفي النهاية: " شبَّه حُسْن صَوته، وحلاوَة نَغْمَته بصوت المِزْمَارِ وداود هو النبيّ، وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة. والآل مُقْحَمةٌ، قيل: معناها هنا الشخصُ ".
стр. 2015
١٠٨٧ -[٣٨٥٩] "خَيْر النَّاس قَرني، ثمَّ الذين يَلونَهمْ". قال
стр. 2016
في النهاية: " يعني الصحَابة، ثم التابعين. والقرن: أهل كل زمان وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمَان مأخوذ من الاقتران، فكأنه المِقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم، وأحوالهم، وقيل: القرن، أربعون سنة، وقيل مائة، وقيل هو مُطَلَق من الزمَان وهو مصدر: قَرَن، يَقْرن ".
"ثمَّ يأتي قَوْم بَعْدَ ذلكَ تَسْبِق أيمانهم شَهادَتهمْ، أو شهادَتِهمْ أيْمانهمْ".
стр. 2017
١٠٨٨ -[٣٨٦١] "لا تسبوا أصحابي". أحسن ما قيل فيه أنه خطاب.
стр. 2018
١٠٨٩ -[٣٨٦٢] "الله الله في أصْحَابي". قال الطيبي: "أي اتقوا
стр. 2019
الله ثم اتقوا الله في حق أصحابي لا تنقصوا من حقهم، ولا تسبوهم، أو التقدير أذكركم الله، وأنشدكم في حق أصحابي، وتعظيمهم، وتوقيرهم".
"من أحَبَّهم فَبِحبِّي أحَبَّهُمْ". أي بسبب حبه إياي أحبهم أي إنما أحبهم لأنه يحبني، وإنما أبغضهم لأنه يبغضني والعياذ بالله فحق لذلك قول من قال: من سبهم فقد استوجب القتل في الدنيا" انتهى.
стр. 2020
١٠٩٠ -[٣٨٦٦] "إذا رأيْتُم الذِينَ يَسُبُّونَ أصْحابي، فقولوا لَعْنةُ الله على شَرِّكُمْ". قال الطيبي: " هذا من الكلام المنصف الذي كل من سمعه من مُوال أو منافر قال لمن خطب به قد أنصفك صَاحبك ومنه بيت حسان:
أتهجوه ولست له بكفوء ... فشركما لخيركما الفداء"
стр. 2021
١٠٩١ -[٣٨٦٧] "فإنها بضعَة مني". قال في النهاية: "هي
стр. 2022
بالفتح القطعَة من اللحم وقد تكسر أي أنها جزء منّي، كما أن القطعة من اللحم [جزء من اللحم] ".
"يَريبُنْي مَا رَابهَا". أي يسؤني ما يسؤها ويزعجني ما أزعجها.
стр. 2023
١٠٩٢ -[٣٨٦٩] "ويُنْصبُني ما أنْصَبهَا". أي يتعبني ما أتعبها.
"وحمامّتي". بحاء مهملة، وميم مشدودة، قال في النهاية: "حامّة الإنسان: خاصَّتهُ ومن يَقْرُب منه. وهو الحميم أيضًا".
стр. 2024
١٠٩٣ -[٣٨٧١] "أذْهبْ عَنْهمُ الرِّجْسَ، وطَهِّرهُمْ تَطْهيرًا". قال
стр. 2025
الطيبي: "استعار للذنوب الرجس، وللتقوى الطهر، لأن عرض المقترف يتلوث بهَا، ويتدنس. كما يتلوث بدَنه بالأرجاس وأما الحسان فالعرض منها نقي مصون كالثوب الطاهر".
стр. 2026
١٠٩٤ -[٣٨٧٢] "إني إذًا لبذْرَةٍ". بفتح الموحدة، وكسْر الذال
стр. 2027
المعجمة، وراء، قال في النهاية: " البذر: الذي يغشى السر، ويظهر مَا يسْمعه "
стр. 2028
١٠٩٥ -[٣٨٧٩] "يحيى بن دُرُستَ". بضم الدال المهملة، والراء وسكون السين المهملة.
стр. 2029
١٠٩٦ -[٣٨٨٣] "مَا أشْكل عليْنا أصحَابَ رَسُولِ الله". بالنصب
стр. 2030
على الاختصاص.
стр. 2031
١٠٩٧ -[٣٨٨٥] "على جيش ذات السلاسل". قال في النهاية: "هو بضم السين الأولى، وكسر الثانية: ماء بأرض جذام".
стр. 2032
١٠٩٨ -[٣٨٨٨] "أعزُبْ". بالعين المهملة، وزاي؛ أي أبعد.
"مَقْبُوحًا منبوحًا". قال في النهاية: "أي مبعَدًا".
стр. 2033
١٠٩٩ -[٣٨٧٥] "ما غِرتُ على أحد مَا غِرتُ على خَدِيجَةَ"
стр. 2034
قال الطيبي: "ما الثانية: يجوز أن تكون مصدرية، أو موصُولة، أي ما غرت مثل غيرتي، أو مثل الذي غرتها".
стр. 2035
١١٠٠ -[٣٨٧٦] "بَبيْتٍ في الجنة من قَصَب". قال في النهاية: "أراد من زمردة، [أو لؤلؤة] مجوّفة". وقال في حرف القاف "القصب في هذا الحديث، لؤلؤ مُجَوّف، وَاسع كالقصر المنيف، والقَصَب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف ".
"لا صخب فيه". هو الضجة، واضطراب الأصْوات للخصَام.
"ولا نصَبَ". أي ولا تعب، قال البغوي في شرح السنة: " نفي عن البيت الصخب والنصَب؛ لأنه مَا من بيت في الدنيَا يسكنه قوم إلا كان بين أهله صخب وجلبَة، وإلا كان في بنائه وإصلاحه نصب وتعب، فأخبر أن قصور الجنة خالية عن هذه الآفات ".
следующие страницы →