Полный текст (2 068 стр.). Показаны 2031–2068 · переход к 2036.
стр. 2031
١٠٩٧ -[٣٨٨٥] "على جيش ذات السلاسل". قال في النهاية: "هو بضم السين الأولى، وكسر الثانية: ماء بأرض جذام".
стр. 2032
١٠٩٨ -[٣٨٨٨] "أعزُبْ". بالعين المهملة، وزاي؛ أي أبعد.
"مَقْبُوحًا منبوحًا". قال في النهاية: "أي مبعَدًا".
стр. 2033
١٠٩٩ -[٣٨٧٥] "ما غِرتُ على أحد مَا غِرتُ على خَدِيجَةَ"
стр. 2034
قال الطيبي: "ما الثانية: يجوز أن تكون مصدرية، أو موصُولة، أي ما غرت مثل غيرتي، أو مثل الذي غرتها".
стр. 2035
١١٠٠ -[٣٨٧٦] "بَبيْتٍ في الجنة من قَصَب". قال في النهاية: "أراد من زمردة، [أو لؤلؤة] مجوّفة". وقال في حرف القاف "القصب في هذا الحديث، لؤلؤ مُجَوّف، وَاسع كالقصر المنيف، والقَصَب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف ".
"لا صخب فيه". هو الضجة، واضطراب الأصْوات للخصَام.
"ولا نصَبَ". أي ولا تعب، قال البغوي في شرح السنة: " نفي عن البيت الصخب والنصَب؛ لأنه مَا من بيت في الدنيَا يسكنه قوم إلا كان بين أهله صخب وجلبَة، وإلا كان في بنائه وإصلاحه نصب وتعب، فأخبر أن قصور الجنة خالية عن هذه الآفات ".
стр. 2036
١١٠١ -[٣٨٧٧] "خَيْر نِسَائِهَا خَديجة بِنْت خَوَيْلَدٍ، وخَيْرُ
стр. 2037
نِسائِهَا مَريمُ بِنتُ عِمْرَان". قال الطيبي: "الضمير في الثاني عائد إلى الأمة التي كانت فيها مريم، وفي الأول إلى هذه الأمة" انتهى.
وفي مسند الحارث من طريق حماد عن هشام بن عروة عن أبيه، قال: قال رسُول الله ﷺ : "خَدِيجَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالمهَا، ومَرْيمُ خَيْرُ نِسَاء عَالمها، وفاطمة خير نساء عالمها". قال الحافظ ابن حجر:
"هذا مرسل صحيح الإسناد، وهو يفسر حديث الترمذي ".
стр. 2038
١١٠٢ -[٣٨٧٨] "حَسْبُكَ" مبتدأ "من نِساءِ العَالمينَ" متعلق به.
стр. 2039
"مريم" خبره، الخطاب إمَّا عام أو للإنس. أي: كافيك معرفتك فضلهن من معرفة سائر النساء. قاله الطيبي.
стр. 2040
١١٠٣ -[٣٩٠٣] "عن أنس، عن أبي طلحة قال: قال لي رسول الله ﷺ : أقْرئ قَوْمكَ السلام، فإنَّهمْ مَا عَلِمْتُ أعِفة صُبر" قال في مسند الطيالسي: " من ذا الطريق عن أنس قال: دخل أبو طلحة على النبي ﷺ في شكواه الذي قبض فيه، فقال فذكره.
"أقرئ قومك السلام" قال في النهاية: " يقال: أقْرِىء فُلانًا السلام، وإقْرَأ ﵇، كأنه حين يُبَلِّغه سَلامه يَحْمِله على أن يَقرأ السَّلام ".
"فإنهم ما علمت أعفة صبر". قال الطيبي: "أعفة؛ جمع عفيف مرفوع خبر إن، و"ما علمت" معترضة. و"ما" موصُولة، والخبر
стр. 2041
محذوف، أي الذي علمت منهم أنهم كذلك يتعففون عن السؤال، ويتحملون الصبر عند القتال وهو مثل الحديث الآخر، ويكثرون عند العف.
стр. 2042
١١٠٥ -[٣٩٠٧] "الأنصار كَرِشي، وعَيْبَتِي". قال في النهاية: "أراد أنهم بطانته، وموضع سِرَّه، وأمانَتِهِ، والذين يعْتَمد عليهم في أموره، واستعار الكَرِش، والعيْبَة لذلك؛ لأن المُجْترَّ يجمع عَلَفه في كَرِشه، والرجل يضع ثيابه في عيبته، وقيل: [أراد] بالكَرِش الجماعة. أي جماعتي وصحابتي، ويقال: عليه كرِشٌ من الناس: أي جماع".
стр. 2043
١١٠٦ -[٣٩٠٨] "اللهُمَّ أذقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نكالاً" أي عقوبة يوم
стр. 2044
بدر، والأحزاب.
стр. 2045
١١٠٧ -[٣٩١٨] "ولأوَائِهَا" هي الشدة، وضِيق المعيشة.
стр. 2046
١١٠٨ -[٣٩٢٠] "وتُنصِّع طَيِّبهَا" بنون ثم صاد، وعين مهملتين، أي تخلصه، ويروى تنصح طيبها؛ أي تظهر، ويروى بالباء الموحدة، والضاد المعجمة، كذا ذكره الزمخشري، وقال: هو من أبضعته بضاعة إذا دفعتها إليه، يعني أن المدينة تعطي طيبها ساكنها، والمشهور الأول، وروي بالضاد، والخاء المعجمتين، وبالحاء المهملة
стр. 2047
من النضح، والنضح؛ وهو رش الماء.
стр. 2048
١١٠٩ -[٣٩٢١] "ما ذَعرتُهَا" أي ما نفرتها.
стр. 2049
١١١٠ -[٣٩٢٢] "هذا جَبَل يُحِبُّنَا ونُحبُّهُ" قال الخطابي: " هذا محمولٌ على المجاز، أراد يحبّنا أهله، ونحب أهلهُ، وهم الأنصار ".
وقال البغوي في شرح السنة: " الأولى إجراؤه على ظاهره ولا ينكر وصف الجمادات بحبّ الأنبياء والأولياء وأهل الطاعة، كما حنَّ الجذع لفراقه، وكما أخبر ﷺ أن حجرًا كان يسلم عليه قبل الوحي
стр. 2050
فلا ينكر أن يكون جبل أحد وجميع أجزاء المدينة كانت تحبه، وتحن إلى لقائه حالة مفارقته".
وقال الطيبي: " هذا هو المختار ولا محيد عنه ".
وقال التوربشتي: " لعله أراد بالجبل أرض المدينة كلها، وإنما خص الجبل بالذكر لأنه أول ما يبدُو من أعلامها له ".
стр. 2051
١١١١ -[٣٩٢٣] "أو قِنسْرينَ" بكسر القاف.
стр. 2052
١١١٢ -[٣٩٢٥] "على الحزْوَرةِ" قال في النهاية: "هي موضع بمكة عند باب الحنَّاطِين وهو بوزن قَسْورَة".
стр. 2053
قال الشافعي: " الناس يشددون الحزورة والحديبية وهما مخففان ".
وفي الأمثال للميداني: " أن وكيع بن سلمة بن زهير بن إياد -وكان وَلي أمر البيت بعد جُرْهُم- بنى صَرْحًا بأسْفل مكة، وجعل فيه أمَةً له يقال لها حزوَرة، وبها سميت حزورَة مكة".
стр. 2054
١١١٣ -[٣٩٣٢] "لأنا بهم أو ببعْضهمْ، أوْثقُ مِنِّي بِكُمْ، أو بِبَعْضُكُمْ" قال المظهري: " المعنى، وثوقي، واعتمادي بهم، أو ببعضهم أكثر من وثوقي بكم، أو ببعضكم ". وقال الطيبي: " المخاطب بقوله بكم، أو ببعضكم قوم مخصُوصُون دعُوا إلى الإنفاق في سبيل الله فتقاعسوا عنه فهو كالتأنيب والتعيير، يدل عليه قوله في الحدث الآخر: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ فإنه جاء عقب قوله: ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ﴾ ".
стр. 2055
"١١١٤- ٣٩٣٤ أن النبي ﷺ نظر إلى اليمن، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم" زاد الطبراني: " ونظر قبل العراق فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، [ونظر قبل الشام] فقال: اللهم أقبل بقلوبهم " ثم أخرج من طريق منصور بن زاذان، عن قتادة، عن أنس قال: دعَا رسُول الله ﷺ لأمته فقال: " اللهمَّ أقبل بقلوبهم على دينك، وحط من ورَائهم برحمتك ".
قال الطبراني: " ولم يذكر زيد بن ثابت ".
стр. 2056
١١١٥ -[٣٩٣٥] "وأَرَق أفئدة" قال في النهاية: "ألين، وأقبل للموعظة. والمراد بالرِّقة ضد القسوة، والشِّدة".
стр. 2057
"الإيمانُ يمانٍ، والحِكمةُ يمانيَّة" قال في النهاية: " إنما قال ذلك لأن الإيمان بَدَأ بمكة وهي من تهامة، وتهامةُ من أرض اليمن، ولهذا يقال الكعبة اليمانية، وقيل: إنه قال هذا القول وهو بتبوك ومكة والمدينة يومئذ بينه وبين اليمن، فأشار إلى ناحية اليمن، وهو يريد مكة والمدينة.
وقيل: أراد بهذا القول الأنصار؛ لأنهم يمانيّون، وهُم نَصَرُوا الإيمان، والمؤمنين وآوَوْهم، فَنُسِبَ الإيمانُ إليهم ".
стр. 2058
١١١٦ -[٣٩٣٦] "المُلْك في قُرَيْشٍ، والقَضَاءُ في الأنصَارِ، والأذان في الحبشة" قال في النهاية: "خص القضاء بالأنصار لأن أكثرهم فقهاء، منهم معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت وغيرهم".
стр. 2059
١١١٧ -[٣٩٣٧] "الأزدِ" قال التوربشتي: " هو بسكون الزاي، ويقال: الأسد، بسكون السين، وهو بالسين أفصح. أبو حيٍّ من اليمن، وهما أزدان، أزد شنوءة، وأزد عمان ".
وقال البيضاوي: "المراد في الحديث أزد شنؤة".
"أزد الله في الأرض" قال الطيبي: "يحتمل وجوهًا: أحدها
стр. 2060
اشتهارهم بهذا الاسم بأنهم ثابتون في الحرب لا يفرون، ولهذا قال البيضاوي: إضافتهم إلى الله من حيث أنهم حزبه، وأهل نصرة رسوله.
والثاني: أن تكون الإضافة للاختصاص، والتشريف، كبيت الله، وناقة الله. والثالث: أن يراد به الشجاعة والكلام على التشبيه، أي الأزد أسد الله، فجاء به، إما مشاكلة، أو قلب السين زايًا".
стр. 2061
١١١٨ -[٣٩٤٤] "في ثَقيفٍ كذَّاب، ومُبِيرٌ" أي مهلك، أشار بالكذاب إلى المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي ادعى النبوة وبالمبير إلى الحجاج.
стр. 2062
١١١٩ -[٣٩٤٧] "والأشْعرونَ" قال الطيبي: " سقوط الياء في جامع الترمذي " قال الجوهري: "تقول العرب جأتك الأشعَرون بحذف الياء".
стр. 2063
١١٢٠ -[٣٩٤٨] "أسْلَم سَالمهَا الله، وغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وعُصَية عَصَتِ الله ورسولهُ". قال في النهاية: "سالمها الله من المُسالمة
стр. 2064
وترك الحرب. يحتمل أن يكون دعاء وإخْبار: إما دعاء لها أن يُسَالِمهَا الله ولا يأمر بحَرْبهَا، وأخبرَ أن الله قد سَالمهَا ومنَع من حربها". "وغفر الله لها" يحتمل أن يكون دعا لها بالمغفرة أو إخبار أن الله قد غفر لها".
وقال الطيبي: " يحتمل أن يكونا خبرين وأن يحمل على الدعاء لهُما، وأما قوله: " وعُصيَّة عصت الله ورسوله " [فهو] إخبار ولا يجوز حمله على الدعاء ".
وقال البغوي: " قيل إنما دعا لأسلم وغفار؛ لأن دخولهما في الإسلام كان من غير حرب، وكانت غفار توبن -أي تتهم- بسرقة الحجاج، فدعا رسول الله ﷺ بأن يمحو عنها تلك السيئة، ويغفرها لهم. وأما عُصَيَّة فهُم الذين قتلوا القُرَّاء ببئر معونة فكان النبي ﷺ يقنت عليهم ".
وقال القاضي عياض: " هذا من حسن الكلام، والمجانسة في الألفاظ ".
стр. 2065
١١٢١ -[٣٩٥٤] "طُوبى للشَّام" قال في النهاية: "المراد
стр. 2066
بطوبى في هذا الحديث فُعْلَى من الطّيب، لا الجنة ولا الشجرة التي فيها كما يراد في غيره من الأحاديث".
قال مؤلفه رحمه الله تعالى عليه: آخر ما علقته على جامع الترمذي ﵀ فرغت من تأليفه يوم الأربعاء، سلخ رجب، سنة أربع وتسعمائة. [انتهى، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
آخر ما علقه الإمام العلامة المجتهد الشيخ جلال الدين السُّيوطي تغمده الله برحمته، وكان الفراغ من كتابته في غرة رجب الفرد سنة ١١٢٢ هـ] .
стр. 2067
الخاتمة
وبعد، فهذا ما وسعه الجهد وسمح به الوقت، وجاد به القلم، وتمكن منه الفهم وعذرى أني لم أدخر وسعًا في إخراج هذا الكتاب على أكمل صورة، فإن يكن صوابًا فمن الله، وإن يكن فيه نقص أو قصور فمني، وهو من سمة بني آدم والكمال لله وحده، وأرجو ممن عثر في هذا العمل على سقطة لسان أو سبق قلم، أو قصور في العبارة، أو نقص في الفهم، أن ينبهني على ذلك وله جزيل الشكر والدعاء، وسيجد أذنًا صاغية، وقلبًا مفتوحًا وأسأل الله ﵎ أن ينفعني بهذا العمل وينفع به من قرأه، وأن يكتب لي الأجر فيه، وقد رأيت في هذه الجولة التي قضيتها في رحاب هذا السفر المبارك أن أضمن هذه الخاتمة بعض الأمور التي توصلت إليها من خلال البحث وهي تتلخص فيما يلي:
١- يعتبر "قوت المغتذي" الشرح الرابع للسيوطي على كتب السنة بعد الصحيحين والموطأ وسنن أبي داود، ففي الصحيحين ضبَط الألفاظ، وتفسير الغريب، وبيان اختلاف الروايات وكذا الموطأ إلا أنه صرّح فيه بأنه أوسع منهما ولخص في مرقاة الصعود في شرح سنن أبي داود معالم السنن للخطابي وأما في قوت المغتذي فنوّع مصادره، وعدد أغراضه، التي عالج فيها مقاصده التي توخّاها في هذا الشرح، فكان شرحًا أو تعليقًا وسطًا بين الإيجاز المخل والشرح المطول.
ْ٢- تعدُّد أصناف مصادره التي اعتمد عليها يُظهر مقدار ثراء مادة هذا الشرح.
٣- حوى فيه ثلاثة شروح مشهورة من شروح الجامع العارضة
стр. 2068
للقاضي ابن العربي، والنفح الشذي لابن سيد الناس، وتكملته للعراقي.
٤- تميُّز أسلوب السيوطي في هذا الكتاب جعله في متناول طلاب العلم عامة وأهل الحديث خاصة وابتعد عن التكلف أو ضعف العرض.
٥- أهمية المقدمة وغزارة المعلومات التي ضمنها السيوطي فيها والخاصة بالجامع وعنايته بشرح مصطلحات الترمذي في حكمه على الأحاديث والتي توضح مراده فيها.
٦- ضرورة العناية بمثل هذه التعليقات المفيدة التي توضّح المبهم من الغريب في المتن، والتنكيت على الرواة حيث تظهر تفرُّد أحد المصنفين الستة دون غيره بتخريج حديث ذلك الراوي.
وبعد: فأحمد الله وأشكره حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمدًا كثيرًا طيبًا ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شاء ربنا من شيء بعد، على ما وفق وأعان من إعداد هذا البحث، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *