← Акыда

Акыда · id 7570

البيهقي وموقفه من الإلهيات

أحمد بن عطية الغامدي

Полный текст (387 стр.). Показаны 351–387 · переход к 356.

стр. 351

بل هو تفسير منكر عقلاً وشرعاً، ولغة. فإن قوله "لا تضامون" يروى بالتخفيف، أي: لا يلحقكم ضيم في رؤيته كما يلحق الناس عند رؤية الشيء الحسن كالهلال، فإنه قد يلحقهم ضيم في طلب رؤيته حين يرى وهو سبحانه يتجلى تجلياً ظاهراً فيرونه كما ترى الشمس والقمر بلا ضيم يلحقكم في رؤيته، وهذه الرواية المشهورة. وقيل "لا تضامون" بالتشديد، أي: لا ينضم بعضكم إلى بعض، كما يتضام الناس عند رؤية الشيء الخفي كالهلال ... فإما أن يروى بالتشديد ويقال: "لا تضامون" أي: لا تضمكم جهة واحدة فهذا باطل لأن التضام انضمام بعضهم إلى بعض. فهو تفاعل كالتماس والتراد، ونحو ذلك ... ثم يقال: الراؤون كلّهم في جهة واحدة على الأرض، وإن قدر أن المرئي ليس في جهة فكيف يجوز أن يقاله: "لا تضمكم جهة واحدة" وهم كلّهم على الأرض - أرض القيامة - أو في الجنة، وكل ذلك جهة ووجودهم نفسهم لا في جهة ومكان ممتنع حساً وعقلاً"١. وبهذا يتضح لنا أن البيهقي قد أخطأ في استدلاله بالحديث الآنف الذكر على نفي الجهة، لعدم صحة تفسيره له، وتصوّره لما ورد الحديث من أجله. وقد لاحظت أن إثبات البيهقي وأصحابه للرؤية ونفي لازمها إنما هو نفي للرؤية نفسها، لأن نفي اللازم نفي للملزوم. لذلك كان المعتزالة أكثر منطقية مع أنفسهم حين ذهبوا إلى نفي الأمرين فراراً من الوقوع في التناقض الذي وقع فيه الأشاعرة.

стр. 352

الفصل الثامن: خلق الله لأفعال العباد وهذه قضية أخرى من أهم القضايا التي تناولها العلماء بالحديث وقد بلغت عنايتهم بها إلى حدّ أن بعضهم أفردها بالتأليف، كما فعل الإمام الجليل محمّد بن إسماعيل البخاري ﵀ حيث ألف فيها كتابه القيم "خلق أفعال العباد". وقد أدلى البيهقي ﵀ بدلوه في بحث هذه المسألة مبيناً وجه الحقّ الذي يراه بشأنها. وهذه المسألة ذات صلة وثيقة بمسألة القضاء والقدر، التي أفردها البيهقي بالتأليف في كتاب مستقل. وقبل أن أبدأ بالحديث عنها أحبّ أن أشير إلى أن بدعة إنكار القدر قد وجدت في عصر مبكر، من أيام الصحابة رضوان الله عليهم الذين شددوا النكير على أصحابها حين بلغتهم مقالتهم، وتبرؤوا منهم. فقد ذكر البيهقي ﵀ عن يحيى بن يعمر أنه قال: "كان أوّل من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني، فانطلقنا حجاجاً أنا وحميد بن عبد الرحمن، فلما قدمنا قلنا: لو لقينا بعض أصحاب رسول الله ﷺ فسألناه عما يقوله هؤلاء القوم في القدر، قال فوافقنا عبد الله بن عمر في المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله. قال يحيى: فظننت أن صاحبي يكل الكلام إلي، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنه ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويعرفون العلم، يزعمون أن لا

стр. 353

قدر، إنما الأمر آنف. فقال عبد الله: فإذا لقيتم أولئك فأخبروهم أني بريء منهم وهم مني براء. والذي يحلف به عبد الله بن عمر لوكان لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله عز وجلمنه، حتى يؤمن بالقدر كلّه خيره وشره"١. ثم ذكر حديث عمر بن الخطاب ﵁، الذي ذكر فيه سؤال جبريل ﵇ للنبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان وفيه: " ... ثم قال يا محمّد، أخبرني عن الإيمان فقال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر كلّه خيره وشرّه من الله تعالى" ٢. وقد اشتهرت هذه المقالة الفاسدة عن معبد الجهني، الذي يعد أوّل مبتدع لها، وتابعه عليها غيلان الدمشقي الذي سال في الحديث عنها سيل المأء حتى قتله الخليفة هشام بن عبد الملك سنة: ١٠٦? حين استفحل أمره بالدعوة جهاراً إلى بدعته٣. إلا أن تلك البدعة المشؤومة لم تمت بموت صاحبها، فقد احتضنها المعتزلة، الذين أنكروا القدر، وأسندوا أفعال العباد إلى قدرهم موافقة لرأي معبد وغيلان، حتى اشتهر تلقيبهم بالقدرية لذلك٤. وقد عرف البيهقي ﵀ الإيمان بالقدر بقوله: "الإيمان بالقدر هو: الإيمان بتقدم علم الله سبحانه بما يكون من إكساب الخلق وغيرها، من المخلوقات وصدور جميعها عن تقدير منه، وخلق لها خيرها وشرها"٥.

стр. 354

وبهذا التعريف تتبيّن لنا العلاقة بين مسألة القدر ومسألة أفعال العباد. فهذه الأخيرة جزء من تلك المسألة الشائكة. والبيهقي ﵀ من مثبتي القدر، وقد ألف في إثباته كتاباً خاصاً، إلا أنني هنا أقصر الحديث على جانب واحد، وهو أهم جوانب هذه القضية ألا وهو الحديث عن خلق أفعال العباد. وقبل أن أبدأ الحديث عن رأي البيهقي فيها أحبّ أن أبيّن الآراء التي اشتهرت حول هذه المسألة وهي عبارة عن رأيين متقابلين: أحدهما: رأي الجهمية الجبرية. وثانيهما: رأي المعتزلة القدرية. ١ - فأمّا الجبرية ورئيسهم جهم بن صفوان السمرقندي فزعمت أن التدبير في أفعال الخلق كلّها لله تعالى، وهي كلّها اضطراريّة كحركات المرتعش، والعروق النابضة، وحركات الأشجار، وإضافتها إلى الخلق مجاز، وهي على حسب ما يضاف الشيء إلى محله دون ما يضاف إلى محصله. ٢ - وأمّا المعتزلة فقابلت هؤلاء الجبرية إذ قالوا إن جميع الأفعال الاتحارية من جميع الحيوانات بخلقها، لا تعلق لها بخلق الله تعالى١. أما البيهقي فإنه حينما تناول هذه المسألة بالحديث عنها فإنه - بما أورده من أدلة لتقرير ما ذهب إليه - يرد بذلك على المعتزلة الذين يقولون بما يخالف رأيه.

стр. 355

فقد ذهب ﵀ إلى اعتقاد أن أفعال العباد جميعها مخلوقة ومقدرة لله سبحانه وتعالىمستدلاً على ذلك بما ورد في كتاب الله تعالى حيث قال ﵀: قال الله تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ١. فدخل فيه الأعيان والأفعال من الخير والشر وقال: ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ ٢. فنفى أن يكون خالق غيره، ونفى أن يكون شيء سواه غير مخلوق فلو كانت الأفعال غير مخلوقة لكان الله سبحانه خالق بعض الأشياء دون جميعها، وهذا خلاف الآية. ومعلوم أن الأفعال أكثر من الأعيان فلو كان الله خالق الأعيان والناس خالقي الأفعال لكان خلق الناس أكثر من خلقه، ولكانوا أتم قوة منه، وأولى بصفة المدح من ربّهم سبحانه. ولأن الله تعالى قال: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ ٣. فأخبر أن أعمالهم مخلوقة لله "٤. إلى غير ذلك من الآيات التي استدل بها البيهقي على أن الله عز وجلخانق لجميع أفعال عباده خيرها وشرها. ومما ذهب إليه البيهقي ﵀ أن أفعال العباد جميعها مقدرة لله ﵎، لا يخرج شيء منها عن قدرته ومشيئته، لأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى. واستدل لذلك بقوله سبحانه: ﴿وَمَا

стр. 356

تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وقال بعد إيرادها: فأخبر أنّا لا نشاء شيئاً إلا أن يكون الله قد شاء١. وهو بهذا موافق لرأي السلف في هذه القضية إذ قالوا كما قال واستدلوا بما استدل به كما، ذكر ذلك البخاري في خلق أفعال العباد٢، بل ذكره البيهقي نفسه حين أورد الأبيات المشهورة عن الإمام الشافعي فيما يتعلق بالقدر والمشيئة وهي قوله: ما شئت كان وإن لم أشأ ... وما شئت إن لم تشألم يكن خلقت العباد على ما علمت ... ففي العلم يجري الفتى والمسن على ذا مننت وهذا خذلت ... وهذا أعنت وذا لم تعن فمنهم شقي ومنهم سعيد ... ومنهم قبيح ومنهم حسن وذكر بعد ذلك أن هذاً أيضاً مذهب أعلام الصحابة والتابعين ومذهب فقهاء الأمصار الأوزاعي ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة والليث بن سعد، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم وغيرهم٣. إلا أن البيهقي - وإن اتفق مع السلف على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى، وتابعة لمشيئته فإنه قد خالف السلف في أهم عنصر في هذه القضية ألا وهو قدرة العبد، وهل لها تأثير في فعله أم لا؟

стр. 357

فقد ذهب – ﵀ – إلى أن قدرة العبد لا تأثير لها في فعله، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ ١. وقوله سبحانه: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ ٢. حيث قال مبيناً وجه استدلاله: "فسلب عنهم فعل القتل والرمي والزرع، مع مباشرتهم إياه، وأثبت فعلها لنفسه، ليدل بذلك على أن المعنى المؤثر في وجودها بعد عدمها هو إيجاده وخلقه، وإنما وجدت من عباده مباشرة تلك الأفعال بقدرة حادثة أحدثها خالقنا عز وجلعلى ما أراد، فهي من الله سبحانه خلق، على معنى أنه هو الذي اخترعها بقدرته القديمة، وهي من عباده كسب على معنى تعلق قدرة حادثة بمباشرتهم التي هي إكسابهم"٣. ثم أردف ذلك بذكر عبارة شيخه أبي الطيب الصعلوكي ملخصاً المبدأ الذي عناه البيهقي حيث قال راوياً عنه: "وكان الإمام أبو الطيب سهل بن محمّد بن سليمان يعبر عن هذا بعبارة حسنة فيقول: فعل القادر القديم خلق، وفعل القادر المحدث كسب فتعالى القديم عن الكسب وجل، وصغر المحدث عن الخلق وذل"٤. وهذا تصريح من البيهقي ينفي تأثير قدرة العبد في فعله ويثبت له مجرد الكسب الذي اشتهر القول به عن جمهور الأشاعرة والمعروف بكسب الأشعري، يقول الآمدي - حاكياً مذهب هؤلاء القوم - وذهب

стр. 358

أهل الحق إلى أن أفعال العباد مضافة إليهم بالاكتساب وإلى الله تعالى بالخلق والاختراع، وأنه لا أثر للقدرة الحادثة فيها أصلاً"١. وقال الإيجي في المواقف: - المقصد الأوّل في أن أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله تعالى وحدها، وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل الله سبحانه أجرى عادته بأن يوجد في العبد قدرة واختياراً، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارناً لهما فيكون فعل العبد مخلوقاً لله إبداعاً وإحداثاً، ومكسوباً للعبد"٢. ثم عرف الكسب المذكور بقوله: "والمراد بكسبه إياه مقارنته لقدرته وإرادته من غير أن يكون منه تأثير"٣. وقد أراد البيهقي ومن وافقه بإثبات الكسب محاولة التوسط بين مذهب الجبرية، ومذهب القدرية بجعلهم للعبد قدرة حادثة غير مؤثرة في فعله بخلاف ما ذهب إليه الجبرية من نفي قدرة العبد أصلاً، وما ذهب إليه القدرية من إثبات قدرة بها يخلق الإنسان فعله، إلا أن هذه محاولة يائسة؛ لأن مذهب الكسب يعود إلى مذهب الجبرية إذ النتيجة واحدة، لأن إثبات قدرة لا أثر لها إنما هو نفي للقدرة أصلاً، ولهذا قيل عن كسب الأشعري هذا إنه من الأمور التي لا تعقل، كما قال ابن القيم ﵀: "لم يثبت هؤلاء من الكسب أمراً معقولاً، ولهذا يقال محالات الكلام ثلاثة: كسب الأشعري، وأحوال أبي هاشم وطفرة النفام"٤.

стр. 359

وقد اعترف الأشاعرة أنفسهم بعدم وجود فرق بين مذهبهم وبين مذهب الجبرية، ولهذا التزم بعضهم القول بالجبر، كما فعل عضد الدين الإيجي حين قال عند مناقشته للمعتزلة في موضوع الحسن والقبح العقلين: "لنا أن الحسن والقبح ليسا عقليين وجوهاً: الأول: أن العبد مجبور في أفعاله...١. ولا يختفى بطلان هذا المذهب، لأنه - مثل مذهب الجبرية - غلوّ في إثبات القدر بنفي صنع العبد أصلاً. فالحق أن أفعال العبد من جملة مخلوقات الله وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، إلا أن هذا لا يلزم منه أن يكون العبد ليس فاعلاً حقيقة، ولا مريداً ولا مختاراً. لأن كلّ دليل صحيح يقيمه القدرة فإنما يدل على أن العبد فاعل لفعله حقيقة، وأنه مراد له، مختار له حقيقة وأن نسبته وإضافته إليه إضافة حق، ولا يدل على أنه غير مقدور لله تعالى، وأنه واقع بغير مشيئته وقدرته. فإذا ضممت ما مع كل طائفة منهما من الحق إلى حق الأخرى، فإنما يدل ذلك على ما دل عليه القرآن وسائر كتب الله المنزلة من عموم قدرة الله، ومشيئته لجميع ما في الكون من الأعيان والأفعال، وأن العباد فاعلون لأفعالهم حقيقة، وأنهم يستوجبون عليها المدح والذمّ.

стр. 360

ولذلك فرق الله تعالى بين المستطيع القادر وغير المستطيع فقال: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ ١، وقد أثبت سبحانه للعبد مشيئة وفعلاً كما قال: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ٢. وقال تعالى: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٣. لكن الله سبحانه خالقه، وخالق كل ما فيه من قدرة ومشيئة وعمل، فإنه لا ربّ غيره ولا إله سواه، وهو خالق كلّ شيء وربه ومليكه"٤. أما ما استدلّ به البيهقي لنفي تأثير قدرة العبد في فعله فإنه استدلال في غير محله، لأن قوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ وليس فيه سلب لقدرة العبد على فعله، لأن القتل الذي نفاه سبحانه هنا إنما حصل بأمور خارجة عن قدرتهم، وقد كان هذا خاصاً في بدر حين أنزل الله ﵎ الملائكة، فكان المسلمون يرون رجالاً يقتلون ولا يرون من قتلهم، وهذا خرق للعادة في ذلك. إذ صارت رؤوس المشركين تطير قبل وصول السلاح إليها بالإشارة، وصارت الجريدة تتحول إلى سيف يقتل به. وكذلك رميه ﷺ لم يكن ليصل إلى عيون جميع المشركين لولا قدرة الله تعالى، فكان ما وجد القتل وإصابة الرمية خارجاً عن قدرتهم

стр. 361

المعهودة، فسلبوه لانتفاء قدرتهم عليه. ولهذا نسب الله فعل الرمي إلى النبي ﷺ ، ونفى عنه الإصابة وبه صح الجمع بين النفي والإثبات ﴿وَمَا رَمَيْتَ﴾ أي: ما أصبت ﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾ إذ طرحت، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ أصاب. وهكذا كل ما فعله الله من الأفعال الخارجة عن القدرة المعتادة بسبب ضعف، كإنباع الماء وغيره من خوارق العادات، أو الأمور الخارجة عن قدرة الفاعل١. ولو أراد بذلك أن فعل العبد هو فعل الله لكان ينبغي أن يقال ذلك في كل فعل، ينفيه عن العبد، وإضافته إلى الله سبحانه. أما قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ فإن معنى الآية: أأنتم تصيرونه زرعاً، أم نحن نجعله كذلك٢. فهو سبحانه إنما نفى عنهم قدرتهم على إنبات ماحرثوا، ولهذا أثبت لهم فعل الحرث الذي هو وضع الحب في باطن الأرض – وذلك في صدر الآية حين قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ فأثبت هم فعلاً لقدرتهم عليه هو الحرث، ونفى عنهم ما هو خارج عن قدرتهم وهو الإنبات، فالآية إنما تدلّ على إثبات أن العبد قادر على فعله قدرة تأثير، إذ كان وضعه للحب في باطن الأرض سبباً في إنبات الله له. إلا أن البيهقي لا يقول بتأثير الأسباب في مسبباتها ونفى أن تكون أعمال العبد سبباً للجزاء المترتب عليها إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرّ، لأن الأعمال - عنده - مجرد إعلام للثواب والعقاب عندها يكون ذلك الثواب أو العقاب لا بها كما تقدم في أعمال العباد التي قرر أن قدرة العبد لا تأثير لها فيها.

стр. 362

وقد أوضح رأيه في كون أعمال العباد ليست سبباً لشقائهم أو نعيمهم بما أورده عن أبي سليمان الخطابي، وأبي الطيب الصعلوكي في المراد من حديث عمران بن حصين الذي قال فيه: قيل: "يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم. قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: كل ميسر لما خلق له" ١. قال البيهقي: "قال أبو سليمان الخطابي ﵀ فيما بلغني عنه في هذا الحديث: فأعلمهم ﷺ أن العلم السابق في أمرهم واقع على معنى تدبير الربوبية، وأن ذلك لا يبطل تكليفهم العمل بحق العبودية، إلا أنه أخبر أن كلاً ميسر لما دبر له في الغيب، فيسوقه العمل إلى ما كتب له من سعادة أو شقاوة، فيثاب ويعاقب على سبيل المجازاة، فمعنى العمل التعريض للثواب والعقاب وبه وقعت الحجة، وعليه دارت المعاملة. وكان الشيخ أبو الطيب سهل بن محمّد بن سليمان ﵀ يقول: أعمالنا أعلام الثواب والعقاب"٢. ثم عقب البيهقي على ذلك بقوله: "وليس لقائل أن يقول إذا خلق كسبه ويسره لعمل أهل النار ثم عاقبه عليه كان ذلك منه ظلماً، كما ليس له أن يقول إذا مكنه منه، وعلم أنه لايتأتى منه غيره ثم عاقبه، كان ذلك منه ظلماً، لأن الظلم في كلام العرب مجاوزة للحد، والذي هو خالقنا وخالق أكسابنا، لا آمر فوقه، ولا حاد دونه وكل من سواه خلقه وملكه، فهو يفعل في ملكه ما يشاء ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ "٣.

стр. 363

وهذا الكلام الذي ساقه البيهقي عن الخطابي والصعلوكي - معجباً بما تضمنه - يدلّ على اعتقادهما أن الأعمال لا تأثير لها في جلب السعادة أو الشقاوة لصاحبها وإنما هي علامات عليها فقط، ولذلك عقب البيهقي بدفع ما قد يتوهم من الظلم في الجزاء الذي يحصل للعبد، ببيان أن العبد ملك لخالقه، وللمالك حق التصرف في مملوكه ولا يسأل – على أي وجه كان تصرفه – عن سبب ذلك التصرف، لأنه حر في ملكه يفعل به ما يريد ولا يكون ظالماً مهما فعل. وهذا الكلام الأخير - وإن كان صحيحاً في حق الله ﵎ لأن العباد لا يخرجون عن قدره سبحانه، ولا يسأل عما قدره على عباده من خير أو شرّ، إلا أن فعل العبد له تأثير في حصول القدر على الوجه الذي حصل عليه، لأنه عمل بالأسباب الموصلة إلى ما قدره الله ﵎ من خير أو شرّ. كما قال ابن القيم ﵀: "وقد فطر الله سبحانه عباده على الحرص على الأسباب التي هي مرام معاشهم ومصالحهم الدنيوية ... فهكذا الأسباب التي بها مصالحهم الأخروية في معادهم ... وقد يسر كلاً لما خلقه له في الدنيا والآخرة، فهو مهيأ له ميسر له، فإذا علم العبد أن مصالح آخرته مرتبطة بالأسباب الموصلة إليها، كان أشد اجتهاداً في فعلها، من القيام بها منه في أسباب معاشه ومصالح دنياه ... فإن العبد إذا علم أن سلوك هذا االطريق يفضي به إلى رياض مونقة، وبساتين معجبة، ومساكن طيبة، ولذة نعيم لا يشوبه نكد ولا تعب كان حرصه على سلوكها، واجتهاده في المسير فيها بحسب علمه بما يفضي إليه ... فالقدر السابق معين على الأعمال وما يحث عليها، ومتقضى لها، لا أنه مناف لها وصاد عنها.

стр. 364

فالنبي ﷺ أرشد الأمة في القدر إلى أمرين هما سبب السعادة: الإيمان بالأقدار فإنه نظام التوحيد، والإتيان بالأسباب التي توصل إلى خيره، وتحجز عن شرّه، وذلك نظام االشرع١. وهذا كان الإنسان مهتدياً بسلوكه الطريق الموصل إلى السعادة، ضالاً بسلوكه طريق الشر. والهداية والإضالال من المسائل التي كان رأي البيهقي فيها مرتبطاً برأيه في أفعال العباد، حيث جعل هذه المسألة - أعني الهداية والإضلال - من الأمور التي ليس للعبد فيها اختيار، مستدلاً على ذلك بمجموعة من الآيات والأحاديث، حيث أورد قوله ﷺ : "ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه" ٢. وأورد بعده قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ ٣. وقال بعد ذلك: "وفيه وفي السنة دلالة على أن الله تعالى إن شاء هداهم وثبتهم، وإن شاء أزاغ قلوبهم وأضلهم"٤. وهذا الكلام بظاهره هذا لا غبار عليه، إلا أنه أراد بذلك أن العبد ليس له عمل به يكون مهتدياً أو ضالاً، بناء على ما تقدم من أن قدرته لا تأثير لها في فعله، وليس الأمر كذلك بل العبد مهتد أو ضال بفعل نفسه الذي لا يخرج عن قضاء الله وقدره، فهو سبحانه يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء، فالهداية والإضلال فعله سبحانه وقدره، والاهتداء والضلال فعل العبد وكسبه.

стр. 365

فاهتداء العبد هو أثر فعله سبحانه، فهو الهادي والعبد المهتدي، قال تعالى: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ ١ ولا سبيل إلى وجود الأثر إلاّ بمؤثره التام، فإن لم يحصل فعله لم يحصل فعل العبد٢. وهكذا يتضح لنا أن ما ذهب إليه البيهقتي من القول بعدم تأثير قدرة العبد في فعله - موافقاً بذلك أصحابه الأشاعرة - مخالف للعقل والشرع معاً، لأن العقل يلاحظ من الإنسان قدرته على الفعل والترك بطوعه واختياره، أما الشرع فقد نسب الفعل إلى العبد في أكثر من موضع كما صرح بأن العبد وفعله مخلوقان لله ﵎، ومشيئة العبد تابعة لمشيئته سبحانه، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وهناك مسائل كنا نود لو عثرنا فيها على رأي للبيهقي مثل: مسألة هل يجب على الله بعض الأفعال، كالصلاح والأصلح، إلا أنه لم يتعرض لها، ولم يذكرها.

стр. 366

الخاتمة بعد هذا العرض المستفيض والمناقشة الهادفة لآراء البيهقي في الإلهيّات، ينتهي هذا البحث الذي يتكون من بابين كما رأينا وقد توصلت منه إلى عدة نتائج أجملها فيما يأتي. ١ - فساد الحالتين السياسية والاجتماعية، وعدم تأثير ذلك على الحالة العلمية التي كانت على العكس منهما، حيث ازدهرت ازدهاراً عظيماً، حتى عرف ذلك العصر بعصر النهضة، وكان سبب ذلك تفاني العلماء في سبيل نشر العلم والمحافظة عليه. ٢ - إن البيهقي قد بدأ حياته العلمية منذ وقت مبكر، وجلس إلى عدد وافر من مشاهير العلماء، وأكثر من الرحلات العلمية مما كان له أكبر الأثر في سعة اطلاعه، وتنوع ثقافته ووفرة إنتاجه. ٣ - إنه سلك في الاستدلال طريقة السلف، وخالفهم في كثير من المسائل عند التطبيق لذلك الاستدلال. ٤ - إنه اختار في استدلاله على وجود الله تعالى طريقة القرآن الكريم وهو أمر اتفق فيه مع السلف. إلاّ أنه وافق أصحابه الأشاعرة في الاستدلال بالجواهر والأعراض على حدوث العالم زاعماً صحة هذا الاستدلال لأنه - في نظره - استدلال شرعي وأيده بطريقة إبراهيم عليه السلام

стр. 367

فبينت مخالفة ذلك لمذهب السلف، وفساد تصورهم أنها طريقة إبراهيم ﵇. ٥ - إن البيهقي اتفق مع السلف في جميع ما يتعلق بأسماء الله تعالى من طريقة إثباتها، والقول بعدم حصرها، وصلتها بالصفات إلاّ أنني لم أوافقه فيما ذهب إليه من أن الاسم عين المسمى - مع أنه رأى لبعض السلف كما ذكرت إلاّ أنني اخترت القول بالتفصيل الذي ارتضاه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ وأن ذلك لا يلجأ إليه إلاّ عند الاستفسار عن الاسم هل هو عين المسمى أم غيره، وإلاّ فالإطلاق الصحيح الموافق لأدلة الشرعية هو القول بأن الاسم للمسمى. ٦ - إن البيهقي قد اتفق مع السلف في طريقة تقسيم الصفات وأشرت إلى قصور تقسيم المتكلمين عن كثير من الصفات، وشمول تقسيم البيهقي. ٧ - إنه اتفق مع السلف في إثبات الصفات العقلية بنوعيها وفي طريقة االاستدلال على ذلك الإثبات. ٨ - عدم موافقته للسلف في القول بحلول الحوادث بذات الله تعالى بمعنى أنه – سبحانه - يفعل متى شاء كيف شاء، لذلك قال بقدم جميع صفات الذات العقلية وعدم حدوث شيء منها وأوضحت أن الصحيح في ذلك ما ذهب إليه السلف من القول بأنها قديمة النوع حادثة الآحاد.

стр. 368

٩ - مخالفته للسلف في نفيه تسلسل الحوادث في جانب الماضي ولذلك رأيناه يقول بحدوث صفات الفعل العقلية. إلاّ أنني بينت خطأه فيما ذهب إليه، وصحة مذهب السلف القائل بأن الله فعال لما يريد أزلاً وأبداً. ١٠ - إن البيهقي وافق السلف فيما أثبته من صفات الذات الخبرية وخالفهم في تأويل ما بقي منها. حيث أثبت اليدين والوجه والعين، وأوّل ما سوى ذلك. ١١ - مخالفته للسلف في صفات الفعل الخبرية. حيث ذهب إلى تأويل بعضها، وتفويض بعضها الآخر، زاعماً أن التفويض في ما فوض فيه هو مذهب السلف. وقد بينت فساد قول من نسب التفويض والتأويل إلى السلف، مبيناً أن مذهب السلف هو الإثبات الحقيقي لجميع الصفات إثباتاً لا تأويل فيه، ولا تفويض، ولا تشبيه. ١٢ - إن البيهقي يختلف مع السلف في جميع ما يتعلق بصفة الكلام التي أثبتها، من القول بأن الكلام نفسي قديم وأنه بدون حرف ولا صوت وأنه معنى واحد، وقد ناقشته في جميع هذه المسائل وبينت خطأ ما ذهب إليه وصحة مذهب السلف. وبينت أن رأيه في كلام الله تعالى هو عين مذهب أصحابه الأشاعرة، وأن حقيقة مذهبهم في القرآن لا يختلف عن مذهب المعتزلة إلاّ بنفيهم أن يكون هذا القرآن الذي نقرأه هو كلام الله الحقيقي.

стр. 369

١٣ - اتفاقه مع السلف فيما يتعلق بمسألة الرؤية، من القول بإثباتها للمؤمنين يوم القيامة. إلاّ أنه خالفهم بنفيه الجهة، مستدلاً بحديث الرؤية. وقد بينت فساد استدلاله به، وصحة استدلال السلف. ١٥ - إنه يقول بعدم تأثير قدرة العبد في فعله، وبينت أنه بذلك يوافق الأشاعرة القائلين بالكسب، الذي لا حقيقة له، ويخالف السلف لقولهم بتأثير قدرة العبد في فعله. ١٦ - إنه ينفي تأثير الأسباب في مسبباتها، وهو مذهب الأشاعرة، وقد بينت فساد هذا الرأي أيضاً ومخالفته للنصوص الشرعية المثبتة لذلك. وأخيراً، فإنني أقرر هنا وعن ممارسة طويلة لقراءة كتب المتكلمين وكتب السلف أن مذهب السلف هو الذي يجب أن يكون طريق كل مسلم لقربه من منبع العقيدة والتزامه بمنهج الوحي. أما مناهج المتكلمين فإنها حشو من لغو الكلام الذي قد يبعد بكثير ممن يفضله عن كتاب الله تعالى وسنة رسوله. لذلك أدعو إلى الالتزام به والتمسك بأهداف العقيدة الصافية النابعة من المعين الصافي ألا وهو الوحي. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

стр. 370

مصادر ومراجع ... ثبت المراجع القران الكريم مؤلفات البيهقي: ١ - إثبات عذاب القبر. مخطوط بمكتبة أحمد الثالث بإستنبول ضمن مجموعة رقمها:٤٢٨٨. ٢ - أحكام القرآن. تحقيق محمد زاهد الكوثري، نشر دار الكتب العلمية ببيروت، سنة: ١٣٩٥هـ. ٣ - الآداب. مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم ٤٣، حديث. ٤ - كتاب الأربعين. مخطوط بمكتبة عاشر أفندي ضمن المكتبة السليمانية بإستنبول، مجموعة رقم: ١١٧٩. ٥ - الأسماء والصفات. تحقيق محمد زاهد الكوثري، طبع مطبعة السعادة بمصر، سنة: ١٣٥٨هـ. ٦ - الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد. تصحيح الشيخ أحمد مرسي، طبع بالقاهرة، سنة: ١٣٨٠هـ. ٧ - الألف مسألة. مخطوط بمكتبة أحمد الثالث باستنبول ضمن مجموعة رقمها: ١١٢٧. ٨ - الانتقاد على الشافعي. مخطوط بمكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنوّرة. ٩ - البعث والنشور. مخطوط بمكتبة شستربتي بلندن، رقم: ٣٢٨٠. ١٠ - بيان خطأ من أخطأ علي الشافعي. مخطوط بمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورّة، رقم ٩٥.

стр. 371

١١ - تخريج أحاديث الأم. مخطوط بمكتبة شستربتي بلندن، رقم: ٣٢٨٠. ١٢ - الجامع في الخاتم. مخطوط بمكتبة الشيخ عارف حكمت المدية المنوّرة، ضمن مجموعة. ١٣ - الجامع لشعب الإيمان. مخطوط بمكتبة المتحف بإستنبول، رقم: ٢٦٦٧-٢٦٦٩. ١٤ - حياة الأنبياء في قبورهم. تعليق الشيخ محمّد بن محمّد الخانجي، طبع المطمعة المحمودية بالقاهرة، سنة: ١٣٥٨هـ. ١٥ - الخلافيات بين الشافعي وأبي حنيفة. مخطوط بدار الكتب المصرية، رقم ٩٤، فقه الشافعي، ١٦ - الدعوات الكبير. مخطوط بالمكتبة الأصفية بحيدر آباد في الهند، رقم: ١٤. ١٧ - دلائل النبوة. تحقيق عبد الكريم عثمان، ط/ الأولى بدار النصر للطباعة بالقاهرة، سنة ١٣٨٩هـ. ١٨ - رسالة البيهقي إلى أبي محمّد الجويني. مخطوط بمكتبة المتحف بإستنبول ضمن مجموعة رقمها: ٤٢٨٨. ١٩ - الزهد الكبير. مخطوط بمكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنوّرة، رقم:١٤٢. ٢٠ - السنن الصغرى. مخطوط بمكتبة المتحف بإستنبول، رقم: ٢٦٦٤. ٢١ - السنن الكبرى. طبع مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيد آباد الدكن- الهند. ٢٢ - القراءة خلف الإمام. طبع في الهند بعناية تلطف حسين. ٢٣ - القضاء والقدر. مخطوط بمكتبة الشهيد علي باشا، ضمن المكتبة السليمانية بإستنبول، رقم: ١٤٨٨. ٢٤ - المدخل إلى كتاب السنن. مخطوط بمكتبة الجمعية الآسيوية بكلكتا، رقم: ٣٦٨.

стр. 372

٢٥ - معرفة السنن والآثار. تحقيق السيد أحمد صقر ونشر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة، بدون تاريخ. ٢٦ - مناقب الشافعي. تحقيق السيد أحمد صقر، للطباعة بالقاهرة، سنة: ١٣٩١هـ. مراجع أخرى (أ) ٢٧ - الإبانة عن أصول الديانة. لأبي الحسن عليّ بن إسماعيل الأشعري، تشر المكتبة السلفية بالمدينة المنوّرة، بدون تاريخ. ٢٨ - ابن تيمية السلفي. للدكتور محمّد خلليل هراس، الطبعة الأولى بالمطبعة اليوسفية بطنطا، سنة: ١٣٧٢هـ. ٢٩ - الإتقان قي علوم القرآن. للسيوطي، ط/ الثانية، سنة: ١٣٧٠هـ. ٣٠ - اجتماع الجيوش الإسلامية. لابن القيم، نشر مكتبه الرياض الحديثة بدون تاريخ. ٣١ - أحسن التقاسيم للمقدسي. ط/ الثانية، ليدن، سنة ١٩٠٦م. ٣٢ - إحياء علوم الدين. للغزالي، أبو حامد محمّد بن محمّد ت: ٥٠٥هـ. طبع مطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر. ٣٣ - الاختلاف في اللفظة. لابن قتيبة عبد الله بم مسلم ت: ٢٧٦هـ. ضمن عقائد السلف، تحقيق الدكتور عليّ سامي النشار، نشر منشأة المعارف بالإسكندرية ١٩٧١م.

стр. 373

٣٤ - الأربعين في أصول الدين. للرازي فخر الدين محمد بن عمر الخطيب، ت: ٦٥٦هـ. ط/ الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، ١٣٥٣هـ. ٣٥ - الأربعين في أصول الدين. للغزالي، أبو حامد محمّد بن محمد، نشر المكتبة التجارية الكبرى بمصر، بدون تاريخ. ٣٦ - الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد. للجويني أبو المعالي عبد الملك، ت: ٤٧٨هـ. تحقيق الدكتور محمّد يوسف موسى وعليّ عبد المنعم، طبع مطبعة السعادة بالقارة، ١٩٥٠م. ٣٧ - أساس التقديس. للرازي، محمّد بن عمر الخطيب، طبع مطبعة مصطفى الحلبي ١٣٥٤هـ. ٣٨ - أسماء الله الحسنى، المسمّى لوامع البينات. للرازي، تعليق طه عبد الرؤوف سعد، نشر مكتبة الكليات الأزهرية، سنة ١٣٩٦هـ. ٣٩ - الإرشادات والتنبيهات. لأبي علي بن سينا، ت ٤٢٨هـ. تحقيه الدكتور سليمان دنيا، طبع دائرة المعارف بالقاهرة، ١٩٦٠م. ٤٠ - أصول الدين. للبغدادي أبو منصور عبد القاهر بن طاهر، ت ٤٢٩هـ. ط/ الأولى، بمطبعة الدولة بإستنبول ١٣٤٦هـ. ٤١ - أعلام الفلاسفة. للدكتور هنري توماس، ترجمة متري أمين، طبع مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر بالقاهرة، ١٩٦٤م. ٤٢ - الأعلام. للزركلي، خير الدين، ط/ الثالثة، ١٣٨٩هـ. ٤٣ - إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان. لابن القيم، ت: ٧٥١هـ، تحقيق محمد سيد كيلاني، ط/ سنة ١٣٨١هـ.

стр. 374

٤٤ - الاقتصاد في الاعتقاد. للغزالي، تقديم الدكتور عادل العوا، ط/ الأولى بدار الأمانة في بيروت، سنة ١٣٨٨هـ. ٤٥ - الإكليل. لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، ضمن مجموعة الرسائل الكبرى، طبع مطبعة محمّد علي صبيح بالقاهرة، بدون تاريخ. ٤٦ - الأنساب. للسمعاني، أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور، مخطوط بمكتبة الحرم المكي، رقم: ٣٥ تراجم. ٤٧ - إيثار الحق على الخلق. لابن المرتضى، أبو عبد الله محمّد بن المرتضى اليماني، طبع مطبعة الآداب والمؤيد بالقاهرة، سنة ١٣١٨هـ. (ب) ٤٨ - بدائع الفوائد. لابن القيم، نشر دار الكتاب العربي ببيروت، بدون تاريخ. ٤٩ - البداية والنهاية. لابن كثير، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير، ت: ٧٧٤هـ، ط/ الأولى، سنة ١٩٦٦م. ٥٠ - بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية. لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، تصحيح وتعليق الشيخ محمّد بن عبد الرحمن بن قاسم، ط/ الأولى، بمطبعة الحكومة بمكة المكرمة، ١٣٩١هـ. ٥١ - البيان والتبيين. للجاحظ، أبو عثمان عمره بن بحر ت: ٢٥٥هـ، طبع سنة ١٩٦٨م. (ت) ٥٢ - تاريخ الإسلام السياسي. للدكتور حسن إبراهيم حسن، ط/ السابعة، ١٩٦٦م. ٥٣ - تاريخ الأمم الإسلامية. للشيخ محمّد الخضري، نشر المكتبة التجارية الكبرى بمصر، ١٩٦٩م.

стр. 375

٥٤ - تاريخ بغداد. للخطيب البغدادي، ت ٤٦٣هـ. نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنوّرة، بدون تاريخ. ٥٥ - تاريخ التراث العربي. لبروكلمان، ط/ الألمانية. ٥٦ - تاريخ الجهمية والمعتزلة. لجمال الدين القاسمي، ت: ١٣٣٢هـ، ط/ الأولى بمطابع مؤسسة الرسالة في بيروت،١٣٩٩هـ. ٥٧ - تاريخ الفرق الإسلامية. لعلي مصطفى الغرابي، طبع مطبعة محمّد علي صبيح بمصر، ١٩٥٩م. ٥٨ - تاريخ دولة آل سلجوق. للأصفهاني عماد الدين بن محمّد، ط/ بدون تاريخ. ٥٩ -تأويل مختلف الحديث. لابن قتيبة، أبو محمّد عبد الله بن مسلم، ت:٢٧٦هـ، تصحيح محمّد زهري النجار، نشر دار الجيل ببيروت، ١٣٩٣هـ. ٦٠ - تبيين كذب المفتري. لابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، ت ٥٧١هـ، نشر دار الكتاب العربي ببيروت، ١٣٩٩هـ. ٦١ - تبصرة الأدلة. لأبي المعين النسفي، تحقيق السيد محمّد الأنور حامد، رسالة دكتوراه، مخطوطة بكلية أصول الدين، جامعة الأزهر. ٦٢ - تحفة المريد على جوهرة التوحيد. لإبراهيم البيجوري، الطبعة الأخيرة، بمطبعة الحلبي. ٦٣ - تذكرة الحفاظ للذهبي. أبو عبد الله محمّد بن أحمد، ت: ٧٤٨هـ، نشر دار إحياء التراث العربي ببيروت، لبنان، بدون تاريخ. ٦٤ - تفسير الأسماء والصفات. للخطابي أبو سليمان حمد بن محمّد، ت: ٣٨٨هـ. مخطوط بالخزانة العامة بالمغرب، رقم: ١١٤٢.

стр. 376

٦٥ - تفسير القرآن العظيم. لابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي. ط/ بدون تاريخ. ٦٦ - تفسير مجاهد. للإمام أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي المخزومي، ت ١٠٤هـ، تحقيق عبد الرحمن الطاهر، طبع مطابع الدوحة الحديثة بقطر. ٦٧ - تفسير المنار. للشيخ محمّد رشيد رضا، الطبعة الرابعة، ١٣٧٩هـ. ٦٨ - التفسير الكبير. للرازي محمّد بن عمر، الطبعة الأولى بالمطبعة البهية بمصر،١٣٥٧هـ. ٦٩ - تفسيرات ابن تيمية. جمع إقبال محمّد الأعظمي، طبع مطبعة عليّ بريس (ماليكاون) . ٧٠ - تفسير سورة الإخلاص. لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، طبع دار الطباعة المحمدية بالقاهرة. ٧١ - التمهيد. لأبي بكر الباقلاني، نشر المكتبة الشرقية ببيروت، ١٩٥٧م. ٧٢ - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع. للملطي، أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرحمن، ت: ٣٧٧هـ. تحقيق محمّد زاهد الكوثري، نشر مكتبة المثنى ببغداد، ١٣٨٨هـ. ٧٣ - كتاب التوحيد وإثبات صفات الربّ U. للإمام محمّد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق الدكتور محمّد خليل هراس، نشر مكتبة الكليات الأزهرية١٣٨٧هـ. (ج) ٧٤ - جامع البيان عن تأويل آي القرآن. للطبري، محمّد بن جرير، ت: ٣١٠هـ. ط/ الثالثة، بمطبعة مصطفى الحلبي بمصر، ١٣٨٨هـ. ٧٥ - جواهر الأدب. لأحمد الهاشمي، ط/ التاسعة عشرة، ١٣٧٩هـ. ٧٦ - الجوائز والصلات. للشيخ محمّد صديق حسن خان، نشر المكتبة السلفية في دهلي بالهند، بدون تاريخ.

стр. 377

(ح) ٧٧ - حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح. لابن القيم، تصحيح وتعليق الشيخ محمود حسن ربيع، ط/ الرابعة، بمطبعة محمّد علي صبيح، ١٣٨١هـ. ٧٨ - حاشية الخيالي على شرح العقائد النسفية. ضمن مجموعة الحواشي البهية، طبع مطبعة كردستان العلمية بمصر، سنة ١٣٢٩هـ. ٧٩ - حاشية الدسوقي على شرح أم البراهين. للشيخ محمّد الدسوقي، طبع مطبعة عيسى الحلبي، بدون تاريخ. ٨٠ - حاشية الصاوي على شرح الخريدة البهية. للشيخ أحمد بن محمّد الصاوي المالكي، طبع مطبعة الاستقامة، بدون تاريخ. ٨١ - حروف القرآن وأصواتنا به. لابن تيمية، ضمن مجموعة شذرات البلاتين. ٨٢ - الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري. لآدم متز، ترجمة عبد الهادي أبو ريدة، ط/ الرابعة، ١٣٨٧هـ. ٨٣ - الحموية الكبرى. لشيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، ضمن مجموع الفتاوى. (خ) ٨٤ - الخطط والآثار للمقريزي. طيع مؤسسة الحلبي وشركاه، بدون تاريخ. ٨٥ - خلق أفعال العباد. للبخاري، محمّد بن إسماعيل، طبع مطبعة النهضة بمكة المكرمة، سنة ١٣٨٩هـ. (د) ٨٦ - دائرة المعارف الإسلامية. لأحمد محمّد شاء. ٨٧ - درء تعارض العقل والنقل. لابن تيمية أحمد بن عبد الله، تحقيق الدكتور محمّد رشاد سالم، طبع مطبعة دار الكتب، سنة ١٩٧١م.

стр. 378

٨٨ - الدر المنثور في التفسير بالمأثور. للسيوطي جلال الدين، نشر محمّد أمين دمج، بيروت، بدون تاريخ. ٨٩ - دفع شبه التشبيه. لأبي الفرج بن الجوزي، تحقيق محمّد زاهد الكوثري، نشر المكتبة التوفيقية بالقاهرة، بدون تاريخ. ٩٠ - ديوان الأصول. للنيسابوري، أبو رشيد سعيد بن محمّد، تحقيق الدكتور محمّد عبد الهادي أبو ريدة. نشر المؤسسة المصرية العامة، بدون تاريخ. (ر) ٩١ - ردّ الدارمي على بشر المريسي. للإمام عثمان بن سعيد الدارمي، ضمن مجموعة عقائد السلف، تحقيق الدكتور عليّ سامي النشار، نشر منشأة المعارف بالإسكندرية، سنة ١٩٧١م. ٩٢ - الرد على الجهمية والزنادقة. للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق الدكتور عبد الرحمن عميرة، نشر دار اللواء بالرياض. ٩٣ - الردّ على الجهمية. للدارمي عثمان بن سعيد، ت: ٢٨٥هـ، طبعة، بدون تاريخ. ٩٤ - الرسالة التدمرية. لابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، طبعة/ بدون تاريخ. ٩٥ - رسالة القضاء والقدر. لابن تيمية، ضمن مجموعة الرسائل الكبرى، طبع مطبعة محمّد علي صبيح، بدون تاريخ. ٩٦ - روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني. لمحمود الألوسي، المطبعة المنيرية. (ز) ٩٧ - زاد المسير. لأبي الفرج بن الجوزي، نشر المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، سنة ١٣٨٢هـ.

стр. 379

(س) ٩٨ - سنن ابن ماجة. للحافظ أبي عبد الله محمّد بن يزيد القزويني، ت: ٢٧٥هـ، ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي، طبع مطبعة عيسى الحلبي، بدون تاريخ. ٩٩ - سنن أبي داود. للحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ت: ٢٧٥هـ، تعليق وترقيم عزت عبيد الدعاس، طبعة أولى ١٣٨٨هـ. ١٠٠ - سنن النسائي. للحافظ أبي عبد الرحمن بن شعيب النسائي، ت: ٣٠٣هـ. الطبعة الأولى، بمطبعة مصطفى الحلبي، سنة ١٣٨٣هـ. ١٠١ - سير أعلام النبلاء. للذهبي، أبو عبد الله محمّد بن أحمد، ت: ٧٤٨هـ، مخطوط مصوّر بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة. (ش) ١٠٢ - شذرات الذهب. لابن العماد الحنبلي، ت: ١٠٨٩هـ، نشر المكتب التجاري للطباعة والنشر ببيروت، بدون تاريخ. ١٠٣ - شرح العقيدة الأصفهانية. لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، طبع مطبعة الاعتصام بالقاهرة، سنة ١٣٨٥هـ. ١٠٤ - شرح الطحاوية. للإمام علي بن محمّد بن أبي العزّ الحنفي، الطبعة الثالثة، نشر المكتب الإسلامي، بدون تاريخ. ١٠٥ - شرح السنة. للبغوي، أبو محمّد الحسين بن مسعود الفراء، ت: ٥١٦هـ. تحقيق شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش، طبع المكتب الإسلامي. ١٠٦ - شرح عقيدة أهل التوحيد الكبرى. للسنوسي، محمّد بن يوسف السنوسي الحسني، الطبعة الأولى، بمطبعة مصطفى الحلبي ١٣٥٤هـ. ١٠٧ - شرح أم البراهين. للسنوسي أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن يوسف، طبع مطبعة الاستقامة، ١٣٥١هـ.

стр. 380

١٠٨ - شرح حديث النزول. لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، الطبعة الخامسة، بالمكتب الإسلامي للطباعة والنشر، ١٣٩٧هـ. ١٠٩ - شرح صحيح مسلم. للنووي، محي الدين يحيى بن شرف، طبع المطبعة المصرية، بدون تاريخ. ١١٠ - شرح العقائد النسفية. لسعد الدين التفتازاني، طبع مطبعة عيسى الحلبي، بدون تاريخ. ١١١ - شرح الأصول الخمسة. للقاضي عبد الجبّار بن أحمد، تحقيق الدكتور عبد الكريم عثمان، الطبعة الأولى، بمطبعة الاستقلال الكبرى، ١٣٨٤هـ. ١١٢ - شرح المقاصد. لسعد الدين التفتازاني، طبع مطبعة الحاج محرم أفندي باستنبول ١٣٠٥هـ. ١١٣ - الشرعية. للآجري، أبو بكر محمّد بن الحسين، ب: ٣٦٠هـ، تحقيق محمّد حامد الفقي، الطبعة الأولى، بمطبعة السنة المحمّدية، سنة: ١٣٦٩هـ. ١١٤ - شرح العقيدة الواسطية. للدكتور محمّد خليل خراس، نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنوّرة، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ. ١١٥ - شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. لابن القيم، نشر مكتبة دار التراث بالقاهرة، بدون تاريخ. (ص) ١١٦ - صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري. ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي، طبع المطبعة السلفية بالقاهرة. ١٣٨٠هـ. ١١٧ - صحيح مسلم. للإمام مسلم بن الحجاج القشيري، ت: ٢٦١هـ، ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى، بمطبعة عيسى الحلبي، ١٣٧٤هـ.

стр. 381

(ط) ١١٨ - طبقات الحفاظ. للسيوطي، جلال الدين، ت: ٩١١هـ. الطبعة الأولى بمطبعة الاستقلال الكبرى، بالقاهرة ١٣٩٣هـ. ١١٩ - طبقات الشافعية. لتاج الدين السبكي، تحقيق محمود الطناحى وعبد الفتاح محمّد الحلو، الطبعة الأولى بمطبعة عيسى الحلبي ١٣٨٣هـ. ١٢٠ - طبقات الشافعية. لابن هداية الله الحسيني، ت: ١٠١٤هـ. تحقيق عادل نويهض، الطبعة الثانية، ١٩٧٩م. ١٢١ - طبقات الشافعية للأسنوي. جمال الدين، ت: ٧٧٢هـ، تحقيق عبد الله الجبوري، الطبعة الأولى بمطبعة الإرشاد ببغداد سنة ١٣٩٠هـ. (ظ) ١٢٢ - ظهر الإسلام. لأحمد أمين، طبع داو النهضة العربية بمصر، ١٩٤٥م. (ع) ١٢٣ - العبر في خبر من غبر. للذهبي، تحقيق فؤاد سيد، طبع مطبعة حكومة الكويت، سنة ١٩٦٩م. ١٢٤ - العبر وديوان المبتدأ والخبر. لابن خلدون، طبع مطبعة محمّد مصطفى، بدون تاريخ. ١٢٥ - العقيدة الطحاوية. شرح وتعليق الشيخ محمّد ناصر الدين الألباني. الطبعة الأولى بالمكتب الإسلامي للطباعة والنشر، ١٣٩٨هـ. ١٢٦ - العقيدة الطحاوية. تعليق الشيخ محمّد بن مانع، طبع دار النصر للطباعة، بدون تاريخ. ١٢٧ - العقيدة النظامية. للجويني إمام الحرمين. تحقيق الشيخ محمّد زاهد الكوثري، طبع مطمعة الأنوار، ١٩٤٨م،

стр. 382

١٢٨ - العقيدة الإسلامية والأخلاق. للدكتور عوض الله جاد حجازي ومحمّد عبد الستار أحمد نصاو، الطبعة الأولى، ١٣٩٣هـ. ١٢٩ - عقيدة السلف وأصحاب الحديث. لأبي عثمان الصابوني، ت: ٤٤٩هـ. ضمن مجموعة الرسائل المنيرية، طبع إدارة الطباعة المنيرية، ١٩٧٠م. ١٣٠ - العلو للعلي الغفار. للذهبي، محمّد بن أحمد، ت ٧٤٨هـ، الطبعة الثانية، بمطبعة العاصمة بالقاهرة، ١٣٨٨هـ. (غ) ١٣١ - غاية المرام في علم الكلام. لسيف الدين الآمدي، ت ٦٣١هـ، تحقيق حسن محمود عبد اللطيف، طبع مطابع الأهرام التجارية بالقاهرة، ١٣٩١هـ. ١٣٢ - غاية الأماني في الردّ على النبهاني. لمحمود شكري الألوسي، ١٣٤٢هـ، طبع مطابع نجد التجارية بالرياض، بدون تاريخ. (ف) ١٣٣ - فتح القدير. للشوكاني محمّد بن علي، ت ١٢٥٠هـ، الطبعة الثانية بمطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٨٣هـ. ١٣٤ - فتح المغيث. للسخاوي، شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن، ت٩٠٢هـ، تحقيق عبد الرحمن محمّد عثمان، الطبعة الثانية بمطبعة العاصمة بالقاهرة، ١٣٨٨هـ. ١٣٥ - الفرق بين الفرق. للبغدادي، عبد القاهر بن طاهر، ت ٤٢٩هـ، تحقيق محمّد محي الدين عبد الحميد، طبع مطبعة المدني بالقاهرة، بدون تاريخ. ١٣٦ - الفصل في الملل والأهواء والنحل. لابن حزم، أبو محمّد علي بن حزم الأندلسي، ت ٤٥٦هـ، طبع مطبعة الخانجي، ١٣٢١هـ.

стр. 383

١٣٧- الفقه الأكبر. لأبي حنيفة مع شرحه لملاّ علي القاري، الطبعة الثانية، بمطبعة مصطفى الحلبي بمصر، سنة: ١٣٧٥هـ. ١٣٨ - فتح الباري. شرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني، ت ٨٥٢هـ، تصحيح الشيخ عبدة العزيز بن باز، ومحب الدين الخطيب، طبع المطبعة السلفية بالقاهر، ١٣٨٠هـ. (ق) ١٣٩ - القاموس المحيط. لمجد الدين الفيروز أبادي. طبع مطبعة السعادة بمصر، بدون تاريخ. ١٤٠ - قصة الحضارة. ول، ديورانت، ترجمة محمّد بدران، الطبعة الثالثة، ١٩٦١م. ١٤١ - القصيدة النونية. لابن القيم، مع شرحها للدكتور محمّد خليل هراس،. مطبعة الإمام بالقاهرة، بدوت تاريخ. (ك) ١٤٢ - كشف الظنون عين أسامي الكتب والفنون. نشر مكتبة المثنى ببغداد، بدون تاريخ. ١٤٣ - الكامل في التاريخ. لابن الأثير الجزري، ت ٦٣٠هـ، الطبعة الثانية، ١٣٨٧هـ. ١٤٤ - الكواشف الجلية عن معاني الواسطية. للشيخ عبد العزيز المحمّد السلمان، الطبعة الثالثة. (ل) ١٤٥ - اللباب في تهذيب الأنساب. لابن الأثير الجزري، نشر دار صادر في بيروت، بدون تاريخ.

стр. 384

١٤٦ - لسان العرب،. لاين منظور، دار بيروت للطباعة والنشر، ١٩٥٦م. ١٤٧ - لمع الأدلة. للجويني، إمام الحرمين، تحقيق الدكتورة فوقية حسين محمود، طبع المؤسسة المصرية، ١٣٨٥هـ. (م) ١٤٨ - متشابه القرآن. للقاضي عبد الجبّار بن أحمد، ت: ٤١٥هـ، تحقيق الدكتور عدنان محمّد زرزور، طبع دار النصر للطباعة بالقاهرة، بدون تاريخ. ١٤٩ - مجالس ابن الجوزي. مخطوط مصوّر بمعهد المخطوطات بالقاهرة، ٢١٦ تفسير. ١٥٠ - مجموع فتاوى ابن تيمية. جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمّد النجدي، الطبعة الأولى، بمطابع الرياض، ١٣٨١هـ. ١٥١ - مجموعة الرسائل الكبرى. لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم، طبع مطبعة محمّد عليّ صبيح بالقاهرة، ١٣٨٥هـ. ١٥٢ - محاسن التأويل. لجمال الدين القاسمي الدمشقي، ت: ١٣٣٢هـ، تصحيح وترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى، بمطبعة عيسى الحلبي، ١٣٧٦هـ. ١٥٣ - محصل أفكار المتقدّمين والمتأخرين. للرازي، محمّد بن عمر الخطيب، طبع المطبعة الحسينية بمصر، ١٣٢٣هـ. ١٥٤- المحلى. أبو محمّد عليّ بن أحمد، طبع دار الاتحاد العربي للطباعة،١٣٨٧هـ. ١٥٥ - مختصر الصواعق المرسلة. لابن القيم، نشر مكتبة الرياض الحديثة، بدون تاريخ. ١٥٦ - مختصر طبقات المحدّثين. لابن عبد الهادي الحنبلي، مخطوط مصوّر بالمكتبة المركزيّة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، رقم: ٧٤٤.

стр. 385

١٥٧ - المختصر في أصول الدين. للقاضي عبد الجبار بن أحمد، ضمن مجموعة رسائل العدل والتوحيد، تحقيق محمّد عمارة، طبع مطابع مؤسسة دار الهلال، سنة: ١٩٧١م. ١٥٨ - مدارج الساكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين. لابن القيم، طبع مطبعة السنة المحمّدية، ١٣٧٥هـ. ١٥٩ - المسامرة بشرح المسايرة. للقدسي، كمال الدين محمّد بن محمّد المعروف بابن أبي شريف، طبع مطبعة السعادة، القاهرة بدون تاريخ. ١٦٠ - مشكل الحديث. لابن فورك، محمّد بن الحسن، ت: ٤٠٦هـ، الطبعة الأولى، بمطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، سنة: ١٣٦٢هـ. ١٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل. نشر المكتب الإسلامي ببيروت. ١٦٢ - معالم السنن. للخطابي، ت: ٣٨٨هـ، بهامش سنن أبي داود، تحقيق عزت الدعاس، الطبعة الأولى، سنة: ١٣٨٨هـ. ١٦٣ - معجم البلدان. للحموي ياقوت بن عبد الله، ت: ٦٢٦هـ، نشر دار صادر، ودار بيروت للطباعة، بدون تاريخ. ١٦٤ - معجم مقايس اللغة. لابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، ت: ٣٩٥هـ، تحقيق عبد السلام هارون، الطبعة الثانية، بمطعبة مصطفى الحلبي القاهرة، ١٣٨٩هـ. ١٦٥ - المفردات في غريب القرآن. للراغب الأصفاني، تحقيق محمّد سيد كيلاني، طبع مطبعة الحلبي بمصر. ١٦٦ - مقلات الإسلاميين، واختلاف المصلّين. للأشعري؛ أبو الحسن عليّ بن إسماعيل، ت: ٣٠٣هـ، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد، نشر مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٩هـ.

стр. 386

١٦٧- الملل والنحل. للشهرستاني، أبو الفتح محمّد بن عبد الكريم، ت:٥٤٨هـ، تحقيق محمّد سيد كيلاني، طبع مطبعة مصطفى الحلبي بالقاهرة، سنة: ١٣٧٨هـ. ١٦٨ - مناهل العرفان في علوم القرآن. للزرقاني، محمّد بن عبد العظيم، طبع مطبعة عيسى الحلبي. ١٦٩ - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. لابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن ابن عليّ، ت: ٥٩٧هـ، الطبعة الأولى، بمطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، ١٣٥٩هـ. ١٧٠- المنية والأمل في شرح الملل والنحل. لابن المرتضى أحمد بن يحيى، ت:٨٤٠هـ، تحقيق الدكتور محمّد جوار مشكور، الطبعة الأولى، بدار الفكر للطباعة ببيروت، ١٣٩٩هـ. ١٧١ - مناهج الأدلة في عقائد الملة. لابن رشد، ت ٥٩٥هـ، تقديم وتحقيق الدكتور محمود فاسم، الطبعة الثالثة، نشر مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة، بدون تاريخ. ١٧٢ - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية. لابن تيمية، تحقيق الدكتور محمّد رشاد سالم، نشر مكتبة خياط في بيروت، بدون تاريخ. ١٧٣ - المواقف بشرح الجرجاني (قسم الإلهيات) . تحقيق الدكتور أحمد المهدي، طبع دار الحمامي للطباعة بالقاهرة. ١٧٤ - الموطأ. للإمام مالك بن أنس، ترقيم محمّد فؤاد عبد الباقي، طبع مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٧٠هـ. ١٧٥ - ميزان الاعتدال. للذهبي، أبو عبد الله محمّد بن أحمد، تحقيق علي محمّد البجاوي، الطبعة الأولى، بمطبعة عيسى الحلبي ت ١٣٨٢هـ.

стр. 387

(ن) ١٧٦ - كتاب النبوات. لابن تيمية، نشر مكتبة الرياض الحديثة، بدون تاريخ. ١٧٧ - النجاة. لابن سينا، الطبعة الثانية، ١٣٥٧هـ. ١٧٨- النجوم الزاهرة. لابن تغري بردى، أبو المحاسن جمال الدين، ت ٨٧٤هـ، طبعة دار الكتب المصرية. ١٧٩ - نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام. للدكتور عليّ سامي النشار، نشر دار المعارف بمصر، الطبعة السادسة، ١٩٧٥م. ١٨٥ - نهاية الإقدام في علم الكلام. للشهرستاني، تحقيق الفرد جيوم، الطبعة، بدون تاريخ.