← Указатели

Указатели · id 7579

التصنيف في السنة النبوية وعلومها في القرن الخامس الهجري

عبد العزيز الهليل

Полный текст (93 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

ال مقدمة: الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين. أما بعد: فيعد علم الحديث النبوي من العلوم التي كثر فيها التصنيف، وتنوَّعت فيها طرائق العلماء بالكتابة في شتى جوانبه؛ وذلك لما تميز به من البحث في أحاديث الرسول (وبيانها، وتوضيح مقاصدها وكشف أسرارها؛ وكونها مصدراً من مصادر التشريع الإسلامي العظيم. ولذا اهتم علماء الإسلام في شتى العصور بجمع الأحاديث النبوية وروايتها، ودراسة ما اشتملت عليه من العلوم الشرعية المتعددة. وقد اخترت الكتابة عن التصنيف في السنة النبوية في القرن الخامس الهجري (١) للأسباب الآتية: أولاً: عدم اطلاعي ـ فيما وقفت عليه ـ على من أفرد هذا الجانب من جوانب القرن الخامس بالتأليف. ثانياً: إبراز جهود علماء القرن الخامس في التصنيف في مجال السنة النبوية.

стр. 2

ثالثاً: التنويه بكثرة علماء هذا القرن ممن صَنَّفوا في السنة النبوية، والتعريف بهم. رابعاً: بيان كثرة المؤلفات والمصنفات في السنة النبوية في هذا القرن وقد كان لها أثر واضح فيما بعده من القرون إلى يومنا الحاضر. وتشتمل خطة البحث على مقدمة، ومدخل، وخمسة مباحث، وخاتمة، وفهرس للمصادر والمراجع، وفهرس للموضوعات، وهي على النحو الآتي: أولاً: المقدمة، وذكرت فيها أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وخطة البحث، والفترة الزمنية التي يتناولها البحث. ثانياً: المدخل، وأشرت فيه إلى الحالة السياسية والعلمية للعالم الإسلامي في القرن الخامس الهجري. ثالثاً: التصنيف في السنة النبوية وعلومها في القرن الخامس، وجعلته في خمسة مباحث: المبحث الأول: التصنيف في علوم الحديث. وفيه واحد وعشرون نوعاً. المبحث الثاني: التصنيف للحديث النبوي. وفيه أربعة عشر نوعا. المبحث الثالث: تصنيف الأمالي، والمجالس، والأجزاء، والفوائد الحديثية وفيه نوعان. المبحث الرابع: التصنيف في التواريخ والتراجم والسير. وفيه اثنا عشر نوعاً. المبحث الخامس: مصنفات المحدثين العامة. رابعاً: الخاتمة، وفيها أهم ما توصلت إليه من نتائج.

стр. 3

خامساً: فهرس المصادر والمراجع. سادساً: فهرس الموضوعات. وتجدر الإشارة هاهنا إلى أن البحث سيتناول ـ بإذن الله تعالى ـ جهود التصنيف في السنة النبوية في القرن الخامس الهجري، ويشمل ذلك من عاش من المحدثين بين سنتي: ٤٠١ ـ ٥٠٠ من الهجرة، مع ما حدث في هذا القرن من ضعف للخلافة العباسية، وتفرق البلاد الإسلامية إلى دويلات صغيرة، إلا أن ذلك لم يقلل من عناية أهل هذا القرن بالسنة النبوية في مجالي الرواية والدراية. فيجد المطلع على أحوالهم عناية فائقة بتحصيل الحديث وروايته والرحلة في سبيل ذلك، كما ظهرت مصنفات كثيرة تُنْبئ عن جهودهم العظيمة في خدمة السنة النبوية في هذه الحقبة من الزمن، كما يتضح ذلك في ثنايا هذا البحث إن شاء الله تعالى. ويُذكر في هذا الصدد الخطيب البغدادي حافظ المشرق، وابن عبد البر حافظ المغرب وقد توفيا في هذا القرن في سنة واحدة (١) . ولذا لم يكن دقيقا من قال: ((ما كاد ينتهي القرن الرابع حتى أصبح عمل العلماء قاصرا على الجمع والترتيب أو التهذيب لكتب السابقين (٢)) ) . وإذا علمنا أن صاحب هذا القول قصر في كتابته ورصده للحديث والمحدثين في القرن الخامس حيث تحدث عنه وعن القرن السادس في نحو خمس

стр. 4

صفحات فقط من (٤٢٩ ـ ٤٣٤) أدركنا بيقين أن قوله هذا صدر عن غير تروّ وسعة اطلاع على محدثي القرن الخامس وجهودهم في خدمة السنة النبوية. ويعد هذا البحث إشارة يسيرة إلى بعض أهم أعمالهم في هذا المجال. ولذا تشتد الحاجة اليوم إلى التركيز على إبراز جهود المسلمين في مختلف القرون الماضية في مجال السنة النبوية وغيرها من العلوم الإسلامية؛ حتى يظهر بجلاء ما كان عليه أسلافنا الصالحون من عناية تامة بالعلم الشرعي: تعلما، وتعليما، وتصنيفا، مما كان له الأثر البالغ في رقيهم وسعادتهم وسيرهم على الصراط المستقيم. وهذه الندوة المباركة التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ما هي إلا خطوة مباركة في السير على هذا المنهاج الذي يبين للأمة الإسلامية اليوم بعض ما كان عليه أسلافهم من عنايتهم بالعلم الشرعي، وتفانيهم في تحصيله ونشره بين طلابه، حتى يقتدي بهم شباب الإسلام اليوم ويسيروا على منهاجهم. ومن الله تعالى أستمد العون والسداد، وأسأله التوفيق لما يحبه ويرضاه، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

стр. 5

مدخل: شهد القرن الخامس في الجانب السياسي ضعفا وتفرقا بين المسلمين على وجه العموم؛ وإن كان هناك بعض مواطن القوة والعزة والانتصارات في خلال هذا القرن، فالغزنويون والسلاجقة في الشرق، والفاطميون في المغرب ومصر والشام، والبويهيون في العراق وما جاورها. وقد تمزقت الدولة الإسلامية إلى دويلات ضعيفة متناحرة، ولم يبق للخليفة العباسي من الخلافة إلا الاسم فقط (١) . وكم ساق المؤرخون من حوادث تدل على انتشار الفوضى وعدم الثقة بين تلك الدويلات، وانعدام الأمن في مراحل كثيرة من هذا القرن في الدويلة الواحدة نفسها. كما ساقوا أخباراً كثيرة من الفتن التي وقعت بين السنة والشيعة على امتداد هذا القرن الهجري (٢) . ومما لا شك فيه أن لهذه القلاقل والفتن وضعف الخلافة تأثيراً قوياً في سير النهضة العلمية في البلاد الإسلامية في هذا القرن. ومع ذلك فقد سجل هذا القرن ازدهاراً جيداً في الحركة العلمية، وسوف أشير إلى عناصر تدل بوضوح على سير الحركة العلمية في هذا القرن في مجال السنة النبوية من خلال ما يأتي:

стр. 6

أولاً: الرحلة في طلب الحديث تعد الرحلة في طلب الحديث واحدة مما تميز به المحدِّثون عن غيرهم من طلاب العلم في كل عصر ومصر. وقد شهد القرن الخامس ـ كغيره من القرون الماضية ـ تسجيل رحلات كثيرة لعدد من المحدثين والحفاظ أوردها أهل التراجم والسير في كتبهم، وهي تُظْهر حال أصحاب هذا القرن في الرحلة لطلب الحديث. وممن ذكره أهل التراجم والسير من محدثي هذا القرن الذين رحلوا في طلب الحديث وتدوينه عدد كثير منهم: الحافظ أبو الفتح؛ محمد بن أحمد بن عبد الله بن سمكويه الأصبهاني (١) ، والحافظُ شيرويه طاهر بن أحمد بن علي النيسابوري (٢) ، والحافظ أبو العباس؛ مكي بن عبد السلام بن الحسين الرميلي (٣) ، وغيرهم كثير لا يتسع المقام لسردهم (٤) . ثانياً: كثرة الحفظ وجودة الإتقان وُصِف كثير من محدثي هذا القرن بأنهم حازوا على صفة (الحفظ) أو (الحافظ) ، أو وصفوا بحفظ كثير من الأحاديث والأسانيد، وممن وصف بذلك الحافظ البارع أبو بكر؛ محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الأسفراييني (٥) ، والحافظ

стр. 7

أبو عبد الله؛ أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف البزاز (١) والحافظ الكبير خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي (٢) ، وغيرهم كثير (٣) . ثالثاً: انتشار مجالس الإملاء عقد جمع من محدثي القرن الخامس مجالس لإملاء الحديث في بعض الجوامع ومجالس التحديث سيرا على سنن الحفاظ الأوائل الذين كانوا يُمْلون من حفظهم أو من كتبهم الموثقة المضبوطة الأحاديث والآثار. فممن عقد مجالس الإملاء من محدثي هذا القرن: الحافظ أبو المعالي؛ محمد ابن محمد بن زيد الحسيني العلوي البغدادي (٤) ، والحافظ أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز (٥) ، والحافظ أبو الفتح؛ محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس البغدادي (٦) . رابعاً: الكلام في التصحيح والتعليل يعد التصحيح والتضعيف للأحاديث والآثار مرتبة سامية لا يتوصل إليها المحدِّث، إلا بعد أن يكون على دراية بأصول الجرح والتعديل، ومعرفة بالشاذ والمعلل، وقد شهد هذا القرن وجود جمع من العلماء والحفاظ ممن تصدوا لهذا

стр. 8

الباب كالخطيب البغدادي، وأبي بكر البيهقي، وأبي عمر بن عبد البر، وأبي نعيم الأصبهاني، والحافظ أبي القاسم؛ حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني (١) ، وغيرهم كثير. خامساً: الكلام في الجرح والتعديل تتوقف معرفة الصحيح والضعيف من الأحاديث والآثار على التعرف على أحوال الرواة ثقة وضعفا، مع شروط أخر معروفة عند أهل هذا الفن. ولذا اهتم علماء الحديث وأئمته بتفحص أحوال الرواة ومعرفة أخبارهم وتمييز من يقبل خبره ومن يرد، وكان لمحدثي القرن الخامس نصيب من الخوض في هذا الغمار. فممن صنف أو تكلم في ذلك: الحافظ الخطيب البغدادي، والحافظ أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون (٢) ، والحافظ أبو محمد؛ عطية بن سعيد الأندلسي المغربي (٣) ، والحافظ أبو القاسم؛ حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني (٤) ، والحافظ أبو يعقوب؛ إسحاق بن إبراهيم القراب الهروي (٥) . سادساً: الاهتمام برواية الكتب الستة تعد الكتب الستة أصولا أصيلة جمعت لأهل الإسلام أصول الحديث النبوي وعنها تفرعت باقي المصنفات في الحديث وعلومه، ولذا عكف طلاب

стр. 9

الحديث في قديم الدهر وحديثه على روايتها، ودراستها، ومعرفة أحوال الرواة فيها. وكان لمحدثي القرن الخامس الهجري نصيب وافر من العناية بها يتمثل في الحرص على روايتها والاتصال بمؤلفيها بوصال الإسناد. فممن كان له رواية لبعض هذه الكتب: مسند مرو أبو الحسين؛ محمد بن موسى بن عبد الله الصفار (١) ، وكريمة بنت أحمد المروزي (٢) ، والحافظ أبو عبد الرحمن؛ إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري الضرير (٣) ، والحافظ أبو الحسن؛ عبد الرحمن بن محمد بن الظفر الداودي (٤) ، والمسند أبو علي؛ الحسين ابن محمد بن محمد الروذباري الطوسي (٥) ، والحافظ أبو عمر؛ القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي البصري (٦) ، والحافظ أبو عمر؛ يوسف بن عبد الله ابن محمد بن عبد البر النمري القرطبي (٧) ، وغيرهم كثير (٨) .

стр. 10

سابعاً: الحرص على تحصيل الإجازات تعد الإجازة نوعاً من أنواع الرواية، وقد أورد أصحاب التراجم غير واحد ممن روى بالإجازة في هذا القرن، منهم الحافظ أبو الفتح؛ أحمد بن الحسين الأديب (١) ، والحافظ الخطيب البغدادي، وابن عبد البر (٢) ، وغيرهم. ثامناً: الاهتمام بجمع الكتب الكتب وعاء العلم؛ ومن أجل هذا اشتدت عناية العلماء بتحصيل الكتب وجمعها، ومن ثم النظر فيها ودراستها. وقد كان لمحدثي هذا العصر نصيب وافر من جمع الكتب والحرص على تحصيلها، وبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك، فممن اهتم بذلك منهم: الحافظ أبو سعد؛ أحمد بن محمد بن أحمد الماليني الصوفي (٣) ، والحافظ أبو محمد؛ عبيد الله بن الحسن بن الوراق (٤) ، والحافظ أبو بكر؛ أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي البرقاني (٥) ، وأبو الوليد؛ عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي القرطبي (٦) ، وغيرهم كثير (٧) .

стр. 11

تاسعاً: مهنة النسخ والمقابلة كان نسخ الكتب والأجزاء الحديثية ومقابلتها، مهنة يمتهنها كثير من الناس في ذلك الزمان؛ نظراً للحاجة الملحة إليها وكونها الوسيلة الوحيدة للحصول على نسخة من هذا الكتاب أو ذلك الجزء. ويعد ازدهار النسخ في هذا القرن مؤشراً على عناية أهله بالحصول على الكتب والأجزاء مما يُظهر صورة حقيقية للحركة العلمية في هذا الجانب. فممن كان يمتهن ذلك أو يعانيه: عبد العزيز بن علي الأزجي (١) ، والحافظ أبو حازم؛ عمر بن أحمد العبدوي النيسابوري (٢) ، والحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني (٣) ، وغيرهم كثير (٤) . عاشراً: بناء المدارس، ووقف الكتب إضافة إلى إقامة الحلقات العلمية في المساجد حرص كثير من الخلفاء والوزراء في هذا القرن على بناء المدارس في كثير من الأقطار الإسلامية، وكلفوا أشهر علماء العصر بالتدريس فيها واحداً بعد آخر. كما ذكر عن بعض علماء هذا العصر أنه أوقف كتبه على طلاب العلم. وهذا وذاك من بناء المدارس ووقف الكتب يبين صفحة أخرى من صفحات الحركة العلمية في هذا القرن.

стр. 12

فمن المدارس التي أقيمت في هذا القرن المدرسة النظامية ببغداد، والمدرسة التاجية (١) ، وما أوقفه الوزير سابور بن أردشير من دور العلم (٢) ، وما أوقفه العلامة أبو عبد الله؛ محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله الحميدي من كتبه (٣) ووقف الوزير أبو منصور؛ بهرام بن مافَنَّهْ، خزانة كتب تشتمل على سبعة آلاف مجلد (٤) ، وما أوقفه الوزير أحمد بن يوسف المنازعي من كتب كثيرة على جامعي آمد ومَيَافارَقين (٥) . هذه بعض المظاهر للحركة العلمية في هذا القرن، ويمكن من خلالها التعرف على ما زخر به هذا القرن من همة ونشاط في مجال دراسة السنة النبوية وعلومها، والتصنيف فيها.

стр. 13

التصنيف في السنة النبوية وعلومها في القرن الخامس وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: التصنيف في علوم الحديث أولاً: كتب علوم الحديث: ألف علماء القرن الخامس في علوم الحديث ومصطلحاته وقواعده كتباً كثيرة، منها: ١- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣?) (١) . مطبوع عدة طبعات، منها طبعة دار المعارف بالرياض بتحقيق د. محمود الطحان عام ١٤٠٣?. ٢- الكفاية في علم الرواية. للحافظ الخطيب البغدادي أيضاً. ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٥٥١) ، وهو مطبوع عدة طبعات منها طبعة دار الكتب الحديثة بالقاهرة بتحقيق الشيخ محمد الحافظ التيجاني. ٣- المدخل إلى السنن الكبرى. للحافظ العلامة أبي بكر؛ أحمد بن الحسين ابن علي البيهقي (ت: ٤٥٨?) (٢) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٩٣) ، والروداني في الصلة (٤٠٧) ، وطبعته دار

стр. 14

الخلفاء بالكويت بتحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي. ٤- كتاب الشواهد في إثبات خبر الواحد. للإمام الحافظ؛ حافظ المغرب أبي عمر؛ يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي (ت:٤٦٣?) (١) . ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/١١٢٩) . ٥- الرحلة في طلب الحديث. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٥٥٧) ، وطبعته دار الكتب العلمية بتحقيق الدكتور نور الدين عتر. عام ١٣٩٥ ?. ٦- المدخل إلى علم الصحيح. وسماه سزكين: المدخل إلى معرفة الصحيحين. للحافظ الكبير إمام المحدثين الحاكم أبي عبد الله؛ محمد بن عبد الله بن محمد ابن حمدويه النيسابوري المعروف بابن البيع (ت:٤٠٥?) . ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/١٠٤٣) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٢٧٤) ٧- الإكليل. وسماه سزكين: المدخل إلى معرفة الإكليل. للحافظ الحاكم أبي عبد الله أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٤٣) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٥٥) وذكر مخطوطاته، وطبعته دار الدعوة بمصر. بتحقيق د. فؤاد عبد المنعم أحمد. ٨- معرفة علوم الحديث. للحافظ الكبير الحاكم أبي عبد الله أيضاً. ذكره القاضي عياض في الغنية (٤٠، ٧٣، ١٤١) ، وطبع عدة طبعات منها طبعة مكتبة طبرية بتحقيق الدكتور السيد معظم حسين.

стр. 15

٩- من حَدَّث ونسي جزءاً للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت ابن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) ، والحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٥٧٨) ، والصلة (٢١٢) . ثانياً: كتب الإجازة: تعد الإجازة قسما من أقسام طرق نقل الحديث وتحمله، ولها أنواع كثيرة (١) ، وقد ألف علماء القرن الخامس في بعض أنواعها، ومنها: ١- إجازة المجهول والمعدوم. للحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت ابن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) ، وحاجي خليفة (١/١٠) . ثالثاً: كتب المسلسلات: الحديث المسلسل: ما تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة (٢) . وقد اعتنى المحدثون بهذا النوع، وحرص كثير منهم على روايته، ومن المؤلفات فيه في القرن الخامس: ١- المسلسلات. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت:٤٣٠ هـ) (٣) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٦٠٠) ، والروداني في الصلة (٣٨٨) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس

стр. 16

والأثبات (٦٥٦) . ٢- المسلسلات. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . ٣- مسلسل الأسودين التمر والماء (١) . لمحدِّث دمشق ومفتيها الحافظ أبي محمد؛ عبد العزيز بن أحمد بن علي التميمي الدمشقي الكتاني الصوفي (ت: ٤٦٦ هـ) (٢) . ٤- مسلسل العيدين. للحافظ الكبير الخطيب البغدادي أيضاً. طبعته مكتبة الرشد بالرياض. بتحقيق مجدي فتحي السيد. عام ١٤١٦هـ. ٥- مسلسل العيدين. لمحدث دمشق الحافظ الكتاني الصوفي أيضاً. ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١١٧) . ٦- علة الحديث المسلسل في يوم العيدين. لأبي محمد؛ عبد الله بن يوسف القاضي الجرجاني (ت: ٤٨٩ هـ) (٣) . طبعته دار الوطن بالرياض. بتحقيق د. محمد بن تركي التركي. عام ١٤٢٠ هـ. رابعاً: كتب الرباعيات والخماسيات: وهي الكتب التي اعتنت بجمع الأحاديث المسلسلة بأربعة من الصحابة أو خمسة يروي بعضهم عن بعض (٤) .

стр. 17

١- الرباعي في الحديث. للحافظ المتقن النسابة أبي محمد؛ عبد الغني بن سعيد ابن علي الأزدي المصري (ت: ٤٠٩ هـ) (١) . ذكره ابن جابر في برنامجه (ص: ٢٥٢) ، وابن خير في فهرسته (ص: ٢١٩) ، وابن رشيد في ملء العيبة (٢/٣٢٢) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٦١) - وأشار إلى مخطوطاته - وطبع في مجلة الجامعة السلفية في الهند (م ١٦ عدد ٣) بتحقيق محمد عزيز شمس، ثم طبعته دار عمار بالأردن بتحقيق/علي حسن علي عبد الحميد عام ١٤٠٨هـ. ٢- الرباعيات. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣?) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . ٣- الخماسيات. لمسند العراق أبي الحسين؛ أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البغدادي البزاز (ت:٤٧٠هـ) (٢) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١١٥٩) ، والكتاني في الرسالة (٩٩) . خامساً: كتب الأطراف: وطريقتها ذكر حديث الصحابي مفردا كأهل المسانيد، إلا أنهم يذكرون طرفا من الحديث في الغالب خلاف أصحاب المسانيد، فإنهم يذكرون الحديث بتمامه (٣) ، وقد شارك محدثو القرن الخامس بالتصنيف في هذا الباب، فمما

стр. 18

صنفوا في ذلك: ١- أطراف الصحيحين. لأبي محمد؛ خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي (ت:٤٠١ هـ) (١) . ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٥/٥٣٤) ، والذهبي في التذكرة (٣/١٠٦٨) ، والكتاني في الرسالة (١٦٧) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٢٥٥) . ٢- أطراف الصحيحين. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت:٤٣٠ هـ) . ذكره الدكتور محمد أبو زهو في الحديث والمحدثون (ص: ٤٣٤) . ٣- كتاب الأطراف. للحافظ أبي مسعود؛ إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي (ت: ٤٠١ هـ) (٢) ، (خ) . ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (١٥/٥٣٣) ، والذهبي في التذكرة (٣/١٠٦٨) . سادساً: كتب طرق الحديث: اعتنى المحدثون بتخريج كثير من الأحاديث النبوية المشتملة على موضوع هام، أو كانت مما اختلفت فيه أنظار المحدثين ما بين مصحح ومضعف، وقد كان لعلماء القرن الخامس مشاركة في التصنيف في هذا النوع من المصنفات الحديثية، ومن تلك المصنفات: ١ ـ طرق حديث المغفر. للحافظ أبي محمد؛ عطية بن سعيد الأندلسي

стр. 19

المغربي القفصي (ت: ٤٠٨ هـ) (١) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٨٨) (٢) . ٢ ـ طرق حديث الطير. لأبي طاهر؛ محمد بن أحمد بن علي بن حمدان الخراساني (كان حيا سنة:٤٤١هـ) (٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١١٢) . ٣ ـ المحبين مع المحبوبين. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم (٣٢٧) (٤) . ٤ ـ طرق حديث قبض العلم. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣?) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) ، والكتاني في الرسالة (١١٢) . ٥ ـ جزء فيه طرق حديث "إن لله تسعة وتسعين اسما" للحافظ أبي نعيم الأصبهاني أيضاً. ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم (٣٤٢) . ٦ ـ جزء فيه طرق ((زر غبا تزدد حبا)) للحافظ أبي نعيم أيضاً. ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم (٢٤٥) .

стр. 20

سابعاً: كتب العوالي: يعد الإسناد العالي ميزة يحرص على تحصيلها الحفاظ في كل العصور، وذلك لما في العلو من فوائد كثيرة، ولذا قال الإمام أحمد: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف (١) . وقد حرص علماء القرن الخامس على جمع الأحاديث العالية الإسناد فأفردوها بالتصنيف، ومن تلك المصنفات: ١- عوالي سفيان بن عيينة. للحافظ الإمام المتفنن محدث مصر أبي إسحاق؛ إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني الحبال المصري (ت:٤٨٢هـ) (٢) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٩٢) . ٢- العوالي. لمسند نيسابور أبي زكريا؛ يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري المزكي (ت: ٤١٤ هـ) (٣) . ذكره سزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٦٨) ، وأشار إلى مخطوطه. ٣- عوالي مالك. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد ابن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١٤٩٨) . ثامناً: كتب الجمع بين الصحيحين: لقي الصحيحان عناية تامة تليق بمكانهما في الإسلام لدى علماء الحديث

стр. 21

قاطبة بعد الإمامين: البخاري ومسلم. وقد تنوعت أوجه الاهتمام بهما أنواعا كثيرة، ومنها الجمع بين الصحيحين في مصنف واحد يشتمل على أحاديثهما بطريقة معينة ومنهج خاص بكل مصنف، وقد كان لمحدثي القرن الخامس مشاركة في التصنيف في هذا النوع، ومن تلك المصنفات: ١- الجمع بين الصحيحين. للحافظ الثبت الإمام القدوة أبي عبد الله؛ محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الحميدي الأندلسي الميورقي (ت: ٤٨ ?) (١) . ذكره القاضي عياض في الغنية (١٧٢) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ (٤/١٢١٩) ، والحافظ ابن حجر في المعجم (١٧٣١) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (١/٥٩٩) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (١٢٨) ، وسزكين في تاريخ التراث العربي (١/١/٢٤٤) . ٢- الجمع بين الصحيحين. لإسماعيل بن أحمد المعروف بابن الفرات السرخسي الهروي (ت: ٤١٤هـ) . ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (١/٥٩٩) . تاسعاً: كتب معاجم الشيوخ والرواة: اهتم كثير من المحدثين بجمع أسماء مشايخهم في معاجم خاصة، وبعضهم أضاف إليها بعض مسموعاته من أولئك الشيوخ. وكذلك صنفوا في الرواة عن حافظ معين أو إمام مبرز، وقد كان لمحدثي

стр. 22

القرن الخامس مصنفات في هذين النوعين من أهمها: ١- معجم الشيوخ. للإمام العلامة الحافظ أبي ذر؛ عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي، الأنصاري، المالكي (ت:٤٣٤هـ) (١) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٠٤) . ٢- معجم الحافظ الكبير إمام المحدثين الحاكم أبي عبد الله؛ محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه النيسابوري المعروف بابن البيِّع (ت: ٤٠٥ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم (٧٨٤) ، والروداني في الصلة (٣٧١) . ٣- معجم ابن جميع. للحافظ أبي الحسن؛ محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني الصيداوي (ت: ٤٠٢ هـ) (٢) . ذكره سزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٥٣) . ٤- المشيخة الصغيرة. للحافظ الكبير أبي علي؛ الحسن بن أحمد بن إبراهيم ابن شاذان البغدادي (ت: ٤٢٥ هـ) (٣) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٨٠٢) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٦٢٦) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٧٦) . ٥- مشيخة أبي علي بن شاذان. للحافظ أبي علي بن شاذان أيضاً. ذكرها الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٨٠١) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٦٢٦) .

стр. 23

٦- معجم الرواة عن شعبة. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت ابن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . عاشراً: المصنفات في الأفراد والغرائب: يعد علم الأفراد والغرائب من أدق علوم الحديث؛ حيث يتطلب الخوض فيه دراية تامة بروايات الحديث وطرقه، واطلاعا واسعا بأوجه روايته. وقد صنف بعض حفاظ القرن الخامس في هذا النوع مصنفات من أهمها: ١- الأفراد والغرائب المخرجة من أصول أبي الحسن البغدادي. لأبي محمد؛ خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي (ت: ٤٠١هـ) . ذكره سزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٥٣) . ٢- الأفراد. للحافظ أبي علي بن شاذان أيضاً. ذكره سزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٧٥) ، وأشار إلى مخطوطه. حادي عشر: المصنفات في علل الحديث: معرفة علل الحديث من أدق علوم الحديث التي لم يخض غمارها إلا الأئمة النقاد، والحفاظ الأفذاذ من أئمة الحديث في كل عصر. ولم يخل القرن الخامس من أئمة خاضوا غماره وتكلموا على علل الحديث في أثناء مصنفاتهم أو أفردوه بالتصنيف. ١- ومن أولئك الحافظ أبو مسعود؛ إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي (ت: ٤٠١ هـ) . حيث ذكر الذهبي في التذكرة (٣/١٠٦٩) أنه وقف على جزء له في أحاديث معللة تنبئ بحفظه ونقده.

стр. 24

ثاني عشر: كتب الناسخ والمنسوخ: من الأنواع التي صنف فيها المحدثون معرفة الناسخ والمنسوخ، وذلك لما له من أثر بالغ في الأحكام الشرعية، وقد اعتنى بالتصنيف فيه محدثو القرن الخامس، ومما صنفوا فيه: ١- الناسخ والمنسوخ، للحافظ أبي القاسم؛ هبة الله بن سلامة البغدادي (ت: ٤١٠ هـ) (١) . ذكره القاضي عياض في الغنية (١٣٢) ، والذهبي في التذكرة (٣/١٠٥١) . ٢- الناسخ والمنسوخ. للحافظ الثبت أبي المطرف؛ عبد الرحمن بن محمد بان عيسى بن فطيس القرطبي (ت٤٠٢?) (٢) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٦١) (٣) . ثالث عشر: رواية الصحابة عن التابعين: من اللطائف الإسنادية في علوم الحديث أن يروي صحابي عن تابعي. وقد اعتنى المحدثون بإبراز مثل هذه اللطائف في مصنفات خاصة، ومما صنفه محدثو القرن الخامس في ذلك: ١- ما روى الصحابة عن التابعين. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) ، والحافظ ابن حجر في المعجم

стр. 25

(٥٦٠) ، والروداني في الصلة (٢٤٩) . رابع عشر: رواية الأبناء عن آبائهم، والآباء عن أبنائهم: من اللطائف الإسنادية أيضاً رواية الأبناء عن آبائهم، ورواية الآباء عن أبنائهم. وقد اعتنى محدثو القرن الخامس بهذا النوع وأفردوه بالتصنيف ومن مصنفاتهم في ذلك: ١- رواية الأبناء عن آبائهم. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت ابن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٤٠) . ٢- رواية الآباء عن أبنائهم. للخطيب البغدادي أيضاً. ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم (٥٦١) ، والروداني في الصلة (٢٤٩) . خامس عشر: كتب الإخوة: وهي الكتب التي اعتنت بذكر الإخوة الذين يجمعهم وصف كونهم من رواة الحديث. ومما صنفه محدثو القرن الخامس في ذلك: ١- كتاب الإخوة. لأبي المطرف؛ عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس القرطبي (ت ٤٠٢ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٦١) (١) .

стр. 26

سادس عشر: المراسيل: ويقصد بها رواية التابعي عن الرسول من غير ذكر للصحابي (١) ، وقد تطلق على مطلق الانقطاع. ومن مصنفات محدّثي القرن الخامس في ذلك: ١- كتاب مبهم المراسيل. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . سابع عشر: المزيد في متصل الأسانيد: وهي المصنفات التي اعتنت بذكر الزيادات التي زادها بعض الرواة في الأسانيد على سبيل الوهم والخطأ. ومن مصنفات محدّثي القرن الخامس في ذلك: ١- تمييز المزيد في متصل الأسانيد. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره ابن الصلاح في علوم الحديث (ص: ٢٦٠) ، والذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . ثامن عشر: كتب المدلسين: وهي الكتب التي اختصت بذكر المدلسين، ومما ألفه محدّثو هذا القرن من ذلك كتاب: ١- أسماء المدلسين. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد

стр. 27

ابن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . تاسع عشر: المدرج: وهي المصنفات التي اعتنت بتمييز الكلام الذي أدرجه بعض الرواة في الحديث وليس منه، أو غير ذلك من صوره. ومن مصنفات محدثي القرن الخامس في ذلك: ١- كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣) . ذكره ابن الصلاح في علوم الحديث (ص: ٨٩) ، وابن خير في فهرسته (ص: ١٨٢) ، والنووي في التقريب (١/٢٥٧) ، والذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩،١١٤٠) ، والحافظ ابن حجر في النكت (٢/٨١١) ، والصنعاني في توضيح الأفكار (٢/٦٦) ، وطبعته دار الصميعي بالرياض. بتحقيق د. محمد بن مطر الزهراني. عام ١٤١٨ هـ. عشرون: كتب المبهمات: وهي المصنفات التي اعتنت بتعيين من أبهم في إسناد أو متون الأحاديث كرجل، أو امرأة، أو ابن فلان أو بنته، ونحو ذلك. ومما صنفه محدّثو القرن الخامس في ذلك: ١- الغوامض والمبهمات. للحافظ المتقن النسابة أبي محمد؛ عبد الغني ابن سعيد بن علي الأزدي المصري (ت: ٤٠٩ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤/٤٧٠) ، وابن خير في فهرسته (ص:٢١٩) ، والبغدادي في هدية العارفين (١/٥٨٩) ، والألباني في فهرسة مخطوطات

стр. 28

الظاهرية (ص: ٣٤٨) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٦١) - وأشار إلى مخطوطاته - وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (٥/٢٧٣) . ٢- المبهمات. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد ابن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) ، والحافظ ابن حجر في المعجم (٥٥٨) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٢٤٥) ، وله عدة نسخ في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وطبعته مكتبة الخانجي بالقاهرة. بتحقيق د. عزالدين علي السيد. عام ١٤٠٥ هـ باسم (الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة) . الحادي والعشرون: المقلوب: وهي المصنفات التي اعتنت بتوضيح ما قلب إسناده أو متنه؛ كحديث مشهور عن سالم جعل لنافع. ومما صنفه محدِّثو القرن الخامس في ذلك: ١- مقلوب الأسماء. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد ابن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) .

стр. 29

المبحث الثاني: التصنيف في الحديث النبوي أولاً: كتب المسانيد: يعد التصنيف على المسانيد أحد أنواع تصنيف الحديث النبوي، وقد ظهر هذا النوع في بدايات التصنيف في الحديث، وكان لمحدثي القرن الخامس مصنفات في هذا النوع، فمن ذلك: ١- المسند. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني (ت: ٤٢٥ هـ) (١) . ذكره الخطيب في تاريخه (٤/٣٧٤) ، والذهبي في التذكرة (٣/١٠٧٤) . ٢- وذكر الذهبي في التذكرة (٣/١٠٧٤) أن البرقاني صنف حديث الثوري وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق. ٣- المسند. لمحدث أصبهان أبي القاسم؛ عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن محمد بن يحيى بن مندة العبدي الأصبهاني (ت:٤٧٠هـ) (٢) . ذكره الكتاني في الرسالة (٣١) . ٤- مسند بهز بن حكيم. لأبي طاهر؛ محمد بن أحمد بن علي ابن حمدان الخراساني (كان حيا سنة: ٤٤١ هـ) (٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١١٢) .

стр. 30

٥- مسند ابن جميع. للحافظ أبي الحسن؛ محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني الصيداوي (ت: ٤٠٢ هـ) . ذكره الكتاني في الرسالة (٧٤) ، والشيخ عبد الرحمن المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (١/٨٨) . ٦- مسند الصحيحين. للمحدث المفيد الجوال أبي مسلم؛ عمر بن علي بن أحمد بن الليث الليثي البخاري (ت: ٤٦٦ هـ) (١) . ذكره الذهبي في التذكرة (٤/١٢٣٦) . ٧- مسند المقلين من الأمراء والسلاطين. للحافظ أبي القاسم؛ تمام بن محمد ابن عبد الله بن جعفر الرازي ثم الدمشقي (ت:٤١٤هـ) (٢) . ذكره سزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٦٧) ، وأشار إلى مخطوطاته، وطبعته الدار السلفية بالكويت. بتحقيق صبحي جاسم السامرائي. ٨- مسند الشعراء. للحافظ الثبت العلامة أبي بكر؛ أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني (ت: ٤١٠ هـ) (٣) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١٢٩٧) . ٩- بحر الأسانيد في صحاح المسانيد. للحافظ الإمام الرحَّالة قوام السنة أبي محمد؛ الحسن بن أحمد بن محمد السمرقندي (ت:٤٩١ هـ) (٤) . ذكره الذهبي في التذكرة (٤/١٢٣١) (٥) .

стр. 31

١٠- مسند محمد بن سوقة. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت ابن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت:٤٦٣) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٩، ١١٤٠) . ١١- المسند. للحافظ الثبت العلامة أبي بكر؛ أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني (ت: ٤١٠ هـ) . ذكره الكتاني في الرسالة (٢٦) . ١٢- مسانيد القراء. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١٤٤٧) ، والروداني في الصلة (٣٦٧) . ١٣- مسند الشهاب. للقاضي أبي عبد الله؛ محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري (ت: ٤٥٤ هـ) (١) . ذكره القاضي عياض في الغنية (١٠١، ١٣١، ١٥٤) ، وابن جابر في برنامجه (ص:٢١٧) ، والحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٢٤٠) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٤٣٥) ، وطبعته مؤسسة الرسالة ببيروت. بتحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي. عام ١٤٠٧هـ. ١٤- حديث أبي العشراء الدارمي. للحافظ أبي القاسم؛ تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي ثم الدمشقي (ت: ٤١٤هـ) . طبعته دار البصائر ببيروت. بتحقيق بسام عبد الوهاب الجابي.

стр. 32

ثانياً: كتب المستخرجات: صنف محدثو القرن الخامس مستخرجات على بعض الكتب المهمة، فمن ذلك: ١- السنة. للحافظ أبي بكر؛ أحمد بن علي بن محمد بن منجويه اليزدي الأصبهاني (ت: ٤٢٨ هـ) (١) . ذكر الذهبي في التذكرة (٣/١٠٨٦) أنه خرجه على سنن أبي داود. ٢- مستخرج على الصحيحين. له أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة في الموضع السابق. ٣- مستخرج على جامع الترمذي. له أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة في الموضع السابق. ٤- مستدرك على الصحيحين. للإمام العلامة الحافظ أبي ذر؛ عبد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله الهروي، الأنصاري، المالكي (ت: ٤٣٤?) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٠٦) ، والشيخ عبد الرحمن المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (١/٩٥) . ٥- المسند على الصحيحين. للحافظ المفيد الإمام أبي محمد؛ الحسن بن محمد ابن الحسن الخلال البغدادي (ت: ٤٣٩ هـ) (٢) . ذكره الخطيب في تاريخه (٧/٤٢٥) ، والذهبي في التذكرة (٣/١١١٠) . ٦- المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الناس

стр. 33

للمعرفة. لمحدث أصبهان أبي القاسم؛ عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة العبدي الأصبهاني (ت: ٤٧٠هـ) . ذكره الشيخ عبد الرحمن المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (١/٩٣) (١) ، والكتاني في الرسالة (٣١) (٢) . ٧- المستخرج على صحيح البخاري. للحافظ الثبت العلامة أبي بكر؛ أحمد ابن موسى بن مردويه الأصبهاني (ت:٤١٠ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٥١) . ٨- المستخرج على صحيح البخاري. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٩٧) ، والحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٢٣) ، والكتاني في الرسالة (٢٦) . ٩- المستخرج على صحيح مسلم. للحافظ أبي نعيم الأصبهاني أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٩٧) ، والحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٢٤) ، ثم طبعته دار الكتب العلمية ببيروت. بتحقيق محمد حسن الشافعي. عام ١٩٩٦م. ١٠- مسند الأحاديث في المصافحة. للحافظ أبي بكر؛ أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي البرقاني (ت: ٤٢٥ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في

стр. 34

المعجم المفهرس (٥٠٥) (١) ، والروداني في الصلة (٣٦٥) . ١١- مستخرج على كتاب التوحيد لابن خزيمة. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت:٤٣٠?) . ذكره الكتاني في الرسالة (٣١) . ١٢- المستخرج على الإلزامات. للإمام العلامة الحافظ أبي ذر؛ عبد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله الهروي، الأنصاري، المالكي (ت:٤٣٤هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٥٠٦) ، والروداني في الصلة (٣٦٨) . ١٣- التخريج لصحيح الحديث. للحافظ أبي بكر؛ أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي البرقاني (ت: ٤٢٥ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (١٣٧٢) ، وسزكين في تاريخ التراث (١/١/٤٧٤) - وأشار إلى مخطوطه - وطبعت الجزء الأول منه دار ابن حزم بالرياض. بتحقيق رضا بوشامة الجزائري. عام ١٤٢٠هـ. ثالثاً: كتب الصحاح: صنف علماء الحديث مصنفات كثيرة، بعضها قصد فيها مصنفوها جمع السنة النبوية من غير تمييز للصحيح من غيره، وقصد بعضهم التصنيف فيما صح خاصة من الأحاديث النبوية، وقد كان لعلماء القرن الخامس مساهمة في التصنيف في الحديث الصحيح، ومن ذلك: ١- كتاب الجامع في صحيح الحديث باختصار الأسانيد. للعلامة الحافظ الفقيه المجتهد أبي محمد؛ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم القرطبي الظاهري

стр. 35

(ت: ٤٥٦ هـ) (١) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٤٧) . ٢- الصحيح. للإمام العلامة الحافظ أبي ذر؛ عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي، الأنصاري، المالكي (ت: ٤٣٤ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٠٤) . رابعاً: السنن والجوامع: صنف علماء القرن الخامس مصنفات وجوامع للأحاديث النبوية على الأبواب الفقهية، ومن تلك المصنفات: ١- السنن الكبير. ويقال لها السنن الكبرى. للحافظ العلامة أبي بكر؛ أحمد ابن الحسين بن علي البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) ، والحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٣٧) ، والكتاني في الرسالة (٣٣) (٢) ، وطبعته دائرة المعارف النظامية بالهند في عشرة مجلدات كبار عام ١٣٤٤ هـ. ٢- السنن الصغير. للحافظ أبي بكر البيهقي أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) ، والشيخ عبد الرحمن المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (١/٨٦) (٣) ، وطبعته مكتبة الدار بالمدينة النبوية، بتحقيق د. محمد ضياء

стр. 36

الرحمن الأعظمي، عام ١٤١٠ هـ. ٣- معرفة السنن والآثار. له أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) ، وطبعته جامعة الدراسات الإسلامية بتحقيق د. عبد المعطي قلعجي عام ١٤١٢هـ. ٤- الجامع. للإمام العلامة الحافظ أبي ذر؛ عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي، الأنصاري، المالكي (ت: ٤٣٤ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٠٦) . ٥- الحافظ المفيد أبو الفتح؛ محمد بن أحمد بن عبد الله بن سمكويه الأصبهاني (ت: ٤٨٢ هـ) (١) . ذكر الذهبي في التذكرة (٤/١٢١٣) أنه صنف في الأبواب. خامساً: كتب الآداب والفضائل: وهي كتب مفردة في باب أو أكثر من أبواب الفضائل والآداب، وقد كان لمحدثي القرن الخامس عناية بهذا النوع من المصنفات، فمما صنفوا في ذلك: ١- الآداب. للحافظ العلامة أبي بكر؛ أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت:٤٥٨ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) ، والحافظ ابن حجر في المعجم (٢٤٤) ، وطبعته مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت بتحقيق أبي عبد الله السعيد المندوه عام ١٤٠٨ هـ. ٢- جامع بيان العلم وفضله. للإمام الحافظ؛ حافظ المغرب أبي عمر؛ يوسف

стр. 37

ابن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي (ت:٤٦٣?) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٢٩) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٤١٨) ، وطبعته دار الكتب الإسلامية بمصر. بتقديم عبد الكريم الخطيب. عام ١٤٠٢ هـ. ٣- بهجة المجالس. له أيضاً. ذكره القاضي عياض في الغنية (٢٠٧) ، والذهبي في التذكرة (٣/١١٢٩) وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٥١٠) ، وطبع عدة مرات. سادساً: كتب الأذكار والأدعية، وعمل اليوم والليلة: أفرد علماء الحديث الأذكار والأدعية في مصنفات خاصة، وذلك لمكانة الدعاء والذكر من الدين. ومما صنفه محدثو القرن الخامس في ذلك: ١- الدعاء. للحافظ الكبير إمام المحدثين الحاكم أبي عبد الله؛ محمد بن عبد الله ابن محمد بن حمدويه النيسابوري المعروف بابن البيع (ت: ٤٠٥ هـ) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم (٣٤١) ، والروداني في الصلة (٢٣٤) . ٢- كتاب الدعوات. للحافظ العلامة أبي العباس؛ جعفر بن محمد المستغفري النسفي (ت: ٤٣٢ هـ) (١) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٠٢) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢/١٤١٧) . ٣- الدعوات الكبير. للحافظ العلامة أبي بكر؛ أحمد بن الحسين بن علي

стр. 38

البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) . ذكره ابن الجوزي في المنتظم (٨/٢٤٢) ، والذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢/١٤١٧) ، وطبعته جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت. بتحقيق بدر بن عبد الله البدر. عام ١٤٠٩هـ. ٤- الدعوات. لأبي الحسن؛ علي بن أحمد الواحدي (ت:٤٦٨هـ) . ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (٢/١٤١٧) . ٥- كتاب الدعاء. للإمام العلامة الحافظ أبي ذر؛ عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي، الأنصاري، المالكي (ت: ٤٣٤هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٠٦) . ٦- عمل اليوم والليلة. للحافظ أبي نعيم؛ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٩٧) ، وابن جابر في برنامجه (ص:٢٢٣) والحافظ ابن حجر في المعجم (٣٥٣) ، والروداني في الصلة (٣٠٢) ، والكتاني في الرسالة (٥٧) . سابعاً: كتب الترغيب والترهيب: ويقصد بها الأحاديث التي ترغب في الأعمال والأقوال الصالحة، أو تحذر عن الأعمال والأقوال السيئة. ومن مصنفات محدثي القرن الخامس في ذلك: ١- الترغيب والترهيب. للحافظ العلامة أبي بكر؛ أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) . ثامناً: كتب الزهد: وهي المصنفات المشتملة على الأحاديث والآثار التي تحث على الزهد في

стр. 39

الحياة الدنيا وعدم الاغترار بها. وقد صنف محدثو القرن الخامس عدة مؤلفات في هذا النوع ومنها: ١- الزهد. للحافظ الكبير أبي بكر؛ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٢٦١) . ٢- الزهد الكبير. للحافظ العلامة أبي بكر؛ أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٣٢) ، والحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٢٦٥) (١) ، والكتاني في الرسالة (٥١) ، وطبعته مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت بتحقيق عامر أحمد حيدر. عام١٤٠٨?. ٣- الزهد الصغير. له أيضاً. ذكره الكتاني في الرسالة (٥١) . تاسعاً: كتب المواعظ: وهي المصنفات الوعظية المشتملة على رقائق ومواعظ تلين القلوب وتردع النفوس عن الغي والظلم. ومما صنفه محدّثو القرن الخامس في ذلك: ١- كتاب الذهب المسبوك في وعظ الملوك. للحافظ الثبت الإمام القدوة أبي عبد الله؛ محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الحميدي الأندلسي الميورقي (ت: ٤٨٨ هـ) . ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ (٤/١٢١٩) .

стр. 40

٢- كتاب سنن الصالحين وسنن العابدين. للحافظ العلامة ذي الفنون أبي الوليد؛ سليمان بن خلف بن سعيد بن أيوب الباجي القرطبي الذهبي (ت: ٤٧٤ هـ) (١) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٨٠) . ٣- كتاب سبيل المهتدين. للحافظ أبي الوليد الباجي أيضاً. ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١١٨٠) . عاشراً: كتب الأربعينات، والمائة، والألف: تفنن المحدثون في تصنيف الحديث النبوي على أنواع كثيرة، منها تصنيف الكتب المشتملة على أربعين أو مائة أو ألف حديث، وقد كان لمحدثي القرن الخامس إسهامات في التصنيف على هذه الأنواع، ومن ذلك: ١- أربعين الصوفية. للحافظ أبي سعيد؛ أحمد بن محمد بن أحمد الهروي الماليني الصوفي (ت: ٤١١ هـ) (٢) . ذكره الذهبي في التذكرة (٣/١٠٧٠) . ٢- الأربعين. للحافظ الزاهد أبي عبد الرحمن؛ محمد بن الحسين بن محمد السلمي النيسابوري (ت: ٤١٢ ?) (٣) . ذكره الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (٩٠٨) ، وعبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (٩٩٠) ، وطبع في حيدر آباد الدكن بالهند. عام ١٤٠١هـ. ٣- كتاب الأربعين. لشيخ الإسلام أبي إسماعيل؛ عبد الرحمن بن إسماعيل
следующие страницы →