← Акыда

Акыда · id 7623

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Полный текст (193 стр.). Показаны 176–193 · переход к 181.

стр. 176

بيان ما ذكر الله في القرآن: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ ، وهذا على وجوه: قال الله جل ثناؤه لموسى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾ [طه: ٤٦] . يقول: في الدفع عنكما. وقال: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] . يقول: في الدفع عنا. وقال: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٤٩] . يقول: في النصر لهم على عدوهم. وقال: ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥] . في النصر لكم على عدوكم. وقال: ﴿وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٨] . يقول بعلمه فيهم. وقال: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ١ [الشعراء: ٦١، ٦٢] .

стр. 177

يقول: في العون على فرعون١. فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله أنه مع خلقه قال: هو في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين منه. فقلنا: إذا كان غير مباين أليس هو مماسًّا٢؟

стр. 178

قال: لا. قلنا: فكيف يكون في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين؟ فلم يحسن الجواب. فقال: بلا كيف. فيخدع جهال الناس بهذه الكلمة وموه عليهم١. فقلنا: أليس إذا كان يوم القيامة، أليس إنما هو في الجنة والنار والعرش والهواء٢؟

стр. 179

قال: بلى. فقلنا: فأين يكون ربنا؟ فقال: يكون في كل شيء. كما كان حين في الدنيا في كل شيء. فقلنا: فإن مذهبكم إن ما كان من الله على العرش فهو على العرش، وما كان من الله في الجنة فهو في الجنة، وما كان من الله في النار فهو في النار، وما كان من الله في الهواء فهو في الهواء. فعند ذلك تبين كذبهم على الله جل ثناؤه١.

стр. 180

الكلام على أسم الله في القران هل هو مخلوق ؟ أوزعمت الجهمية أن الله -جل ثناؤه- في القرآن إنما هو اسم مخلوق، فقلنا: قبل أن يخلق هذا الاسم، ما كان اسمه؟ قالوا: لم يكن له اسم١. فقلنا: وكذلك قبل أن يخلق العلم أكان جاهلا لا يعلم حتى يخلق لنفسه علمًا٢. وكان لا نور له حتى يخلق لنفسه نورًا. وكان ولا قدرة له حتى يخلق لنفسه قدرة؟

стр. 181

فعلم الخبيث أن الله قد فضحه، وأبدى عورته حين زعم أن الله -جل ثناؤه- في القرآن إنما هو اسم مخلوق. وقلنا للجهمية: لو أن رجلاً حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبًا كان لا يحنث، لأنه حلف بشيء مخلوق، ولم يحلف بالخالق، ففضحه الله في هذه. وقلنا له: أليس النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء من بعدهم، والحكام والقضاة، إنما كانوا يحلفون الناس بالله الذي لا إله إلا هو؟ فكانوا في مذهبهم مخطئين، إنما كان ينبغي للنبي ﵇ ولمن بعده في مذهبكم أن يحلفوا بالذي اسمه الله، وإذا أرادوا أن يقولوا: لا إله إلا الله. يقولون: لا إله إلا الذي خلق الله، وإلا لم يصح توحيدهم، ففضحه الله بما ادعى من الكذب على الله. ولكن نقول: إن الله هو الله، وليس الله باسم: إنما الأسماء شيء سوى الله١؛ لأن الله إن لم يتكلم فبأي شيء خلق الخلق؟

стр. 182

قالوا: أموجود عن الله أنه خلق الخلق بقوله وبكلامه؟ وحين قال: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠] . فقالوا: إنما معنى: ﴿قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ﴾ يكون. قلنا: فلِمَ أخفيتم أن يقول له، فقالوا: إنما معنى كل شيء في القرآن معانيه، وقال الله مثل قول العرب: قال الحائط، وقالت النخلة فسقطت، فالجهمية لا يقولون بشيء، فقلنا: على هذا أفتيتم؟ قالوا: نعم. فقلنا: فبأي شيء خلق الخلق إن كان الله في مذهبكم لا يتكلم؟ فقالوا: بقدرته. فقلنا: هي شيء؟ قالوا: نعم، فقلنا: قدرته مع

стр. 183

الأشياء المخلوقة؟ قالوا: نعم. فقلنا: كأنه خلق خلقًا بخلق، وعارضتم القرآن وخالفتموه حين قال الله جل ثناؤه: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢] . فأخبرنا الله أنه يخلق، وقال: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣] . فإنه ليس أحد يخلق غيره، وزعمتم أنه خلق الخلق غيره، فتعالى الله عما قالت الجهمية علوًّا كبيرًا.

стр. 184

بيان ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق، من الأحاديث التي رويت فقالوا: جاء الحديث: "إن القرآن يجيء في صورة الشاب الشاحب، فيأتي صاحبه فيقول: هل تعرفني؟ فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا القرآن أظمأت نهارك وأسهرت ليلك" ١. قال: فيأتي به الله فيقول: يا رب. فادعوا أن القرآن مخلوق من قبل هذه الأحاديث. فقلنا لهم: القرآن لا يجيء إلا بمعنى: أنه قد جاء من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . فله كذا وكذا. ألا ترون أن من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا يجئه إلا بثوابه، لأننا نقرأ القرآن فيقول: يا رب. لأن كلام الله لا يجيء، ولا يتغير من حال إلى حال. وإنما معنى: أن القرآن يجيء إنما يجيء ثواب القرآن. يا رب٢.

стр. 185

_________ = غمامتان، فأخطأ في تأويله، وإنما عنى في هذه الأحاديث في قوله: يجيء القرآن وتجيء البقرة وتجيء الصلاة ويجيء الصيام ويجيء ثواب ذلك كله، وكل هذا مبين في الكتاب والسنة. قال الله : ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه﴾ [الزلزلة: ٧، ٨] فظاهر اللفظ من هذا أنه يرى الخير والشر، ليس يرى الخير والشر، وإنما يرى ثوابهما والجزاء عليهما من الثواب والعقاب. كما قال : ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [آل عمران: ٣٠] وليس يعني أنها تلك الأعمال التي عملتها بهيئتها وكما عملتها من الشر، وإنما تجد الجزاء على ذلك من الثواب والعقاب. كما قال تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ﴾ [النساء: ١٢٣] فيجوز في الكلام أن يقال: يجيء القرآن وتجيء الصلاة وتجيء الزكاة، يجيء الصبر، يجيء الشكر، وإنما يجيء ثواب ذلك كله، يجزى من عمل الشيء بالسوء، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه﴾ أَفَتَرَى يرى السرقة والزنا وشرب الخمر وسائر أعمال المعاصي إنما يرى العقاب والعذاب عليهما، وبيان هذا وأمثاله في القرآن كثير. وأما ما جاءت به السنة فقول النبي ﷺ : "ظل المؤمن صدقته" فلا شيء أبين من هذا، وقال النبي ﷺ : "كل معروف صدقة فإرشادك الضالة صدقة وتحيتك لأخيك بالسلام صدقة، وأن تلقى أخاك بوجه منبسط صدقة" "وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، ومباضعتك لأهلك صدقة"، فكيف يكون الإنسان يوم القيامة في ظل مباضعته لأهله؟ إنما عنى بذلك كله ثواب صدقته، أليس قد قال النبي ﷺ : "من أحب أن يظله الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، فلينظر معسرًا أو ليدع له" فأعلمك أن الظل من ثواب الأعمال.

стр. 186

بيان ما تأولت الجهمية من قول الله: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ﴾ فزعموا أن الله هو قبل الخلق، فصدقوا، وقالوا: يكون الآخر بعد الخلق، فلا يبقى شيء ولا أرض ولا جنة ولا نار ولا ثواب ولا عقاب ولا عرش ولا كرسي. وزعموا أن شيئًا مع الله لا يكون، هو الآخر كما كان، فأضلوا بهذا بشرًا كثيرًا١. وقلنا: أخبرنا الله عن الجنة ودوام أهلها فيها، فقال: ﴿لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة: ٢١] .

стр. 187

فإذا قال جل وجهه: ﴿مُقِيمٌ﴾ وقال: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [النساء: ٥٧] وقال: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ [الرعد: ٣٥] ، فإذا قال الله: ﴿دَائِمٌ﴾ لا ينقطع أبدًا. وقال: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: ٤٨] وقال: ﴿وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ [غافر: ٣٩] . وقال: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٦٤] . وقال: ﴿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ [الكهف: ٣] ، وقال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٧] . وقال: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٢، ٣٣] . ومثله في القرآن كثير. وذكر أهل النار فقال: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ [فاطر: ٣٦] . وقال: ﴿أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ [العنكبوت: ٢٣] . وقال: ﴿لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ [الأعراف: ٤٩] . وقال: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] . وقال: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ [إبراهيم: ٢١] . وقال: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: ٦] . وقال: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ [النساء: ٥٦] .

стр. 188

وقال: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [السجدة: ٢٢] . وقال: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨] . ومثله في القرآن كثير ١. وأما السماء والأرض فقد بادتا؛ لأن أهلها صاروا إلى الجنة والنار. وأما العرش فلا يبيد ولا يذهب؛ لأنه سقف الجنة والله عليه فلا يهلك ولا يبيد. وأما قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] . وذلك أن الله أنزل: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [الرحمن: ٢٦] . قالت الملائكة: هلك أهل الأرض وطمعوا في البقاء، فأنزل الله آية يخبر عن أهل السموات وأهل الأرض أنهم يموتون، فقال: ﴿كُلُّ شَيْءٍ﴾ من الحيوان ﴿هَالِكٌ﴾ يعني ميت ﴿إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ أنه حي لا يموت، فأيقنوا عند ذلك بالموت. وقلنا للجهمية حين زعموا أن الله في كل مكان لا يخلو منه مكان فقلنا: أخبرونا عن قول الله جل ثناؤه: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٣٤] . لِمَ يتجلى للجبل إن كان فيه بزعمهم؟ فلو كان فيه كما تزعمون لم يكن يتجلى لشيء هو فيه، ولكن الله -جل ثناؤه- على العرش، وتجلى

стр. 189

لشيء لم يكن فيه، ورأى الجبل شيئًا لم يكن رآه قبل ذلك١. وقلنا للجهم: فالله نور؟ فقال: هو نور كله، فقلنا: فالله قال: ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [الزمر: ٦٩] . فقد أخبر الله -جل ثناؤه- أن له نورًا. فقلنا: أخبرونا حين زعمتم أن الله في كل مكان وهو نور، فلِمَ لا يضيء البيت المظلم من النور الذي هو فيه إن زعمتم أن الله في كل مكان؟ وما بال السراج إن أدخل البيت يضيء؟ ٢. فعند ذلك تبين للناس كذبهم على الله تعالى. فرحم الله من عقل عن الله ورجع عن القول الذي يخالف الكتاب والسنة. وقال بقول العلماء. وهو قول المهاجرين والأنصار، وترك دين الشيطان، ودين جهم وشيعته٣.

стр. 190

والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا. آخر الكتاب

стр. 191

الفهرس ... فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة مقدمة التحقيق.................................................٥ أحمد بن حنبل إمام السنة........................................٦ أصول البدع أربعة..........................................................٨ لماذا هذا الكتاب؟..........................................................٩ هل يكفر الجهمية بأعيانهم..................................................١٢ الإشكال في هذا الكتاب..................................................١٥ الأدلة على صحة نسبة هذا الكتاب........................................١٧ ترجمة الإمام أحمد ﵀..............................................٣٠ ذكر شيء من محنة الإمام أحمد...........................................٣٦ مقدمة المصنف ﵀................................................٥٥ باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة...........................................٥٨ تعريف الزنادقة والزنديق...............................................٥٨ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ .....................٦٠ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ﴾ ........................٦١ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ ........................٦٢ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ .....................٦٤ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ .......................٦٥ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ .........................٦٧ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ ......................٦٨ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ﴾ ...............٦٩

стр. 192

شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ ..............٧٢ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ .......٧٣ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ ...................٧٥ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ .....................................٧٦ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ....................٨٠ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ ..........................٨٢ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ﴾ .............................٨٣ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ ...............................٨٤ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ .................................٨٥ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ ..................٨٦ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ ..........................٨٨ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ ...................٨٩ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ ................................٩١ شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ .................................٩٢ مناظرة الجهم للسمنية................................................................٩٣ اعتماد الجهم على ثلاث آيات من المتشابه.............................................٩٥ تفسير الجهمية لجعل بمعنى خلق والرد عليهم..........................................١٠١ بيان ما فصل الله بين قوله وخلقه...................................................١٠٨ الكلام على واو الثمانية...........................................................١٠٨ بيان ما أبطل الله أن يكون القرآن إلا وحيا وليس بمخلوق.............................١١١ الكلام على لفظة: لعمري........................................................١١٣ الرد على الجهمية في تسمية القرآن شيئًا............................................١١٥ الرد على الجهمية في تسمية القرن محدثًا............................................١٢١

стр. 193

اجتماع الشيئين في اسم واحد يجري عليه المدح أو الذم........................١٢٢ شبهة أخرى للجهمية على أن القرآن مخلوق................................١٢٥ بيان ما جحدت الجهمية من قول الله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ ...................١٢٩ الرد على الجهمية في قولهم: إنها تنتظر الثواب................................١٣٠ إثبات رؤية الله في الآخرة.........................................١٣٢ بيان ما أنكرت الجهمية من أن يكون الله كلم موسى.........................١٣٥ بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش............................١٤٢ الرد على الجهمية في زعمهم أن الله في كل مكان...........................١٤٤ إثبات ذم صفة السفل وأنها منفية عن الله ...........................١٤٧ نفي اجتماع الله بالشياطين وتنزيهه عن مجامعة الخبث والنجس.................١٤٨ أدلة عقلية على عدم مماسة الله لخلقه........................................١٤٩ إثبات أن الله بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع الخلق..........................١٥٠ إثبات علو الله وفوقيته على جميع خلقه..............................١٥١ بيان ما تأولت الجهمية من قول الله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ ....١٥٤ بيان ما ذكر في القرآن: ﴿وهو معكم﴾ .......................................١٥٨ الكلام على اسم الله في القرآن هل هو مخلوق؟...............................١٦٢ بيان ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق من الأحاديث التي رويت................١٦٦ بيان ما تأولت الجهمية من قول الله: ﴿هُوَ اَلأَوَلُ وَاَلآَخِر﴾ ........................١٦٨