стр. 36
ثانيا:
حسن الهيئة، والمظهر، مشابهة بصف الملائكة عند ربها، كما قال ﷺ : "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها … " (١).
ثالثا:
في التسوية، إقامة الصلاة، وحسنها، وتمامها، كما قال ﷺ "سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة" (٢).
رابعا:
أن تسوية الصف من أعظم المظاهر، على التواد، والتراحم فيما بين المسلمين، بخلاف عدم الاستواء والتَّراص، فإنه يدل على التَّنافر، والاختلاف، ويثمر التباعد كما دل على ذلك حديث النعمان بن بشير ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا، حتى كأنما يسوي بها القداح (٣)، حتى إذا رأى أنا قد عقلنا عنه (٤) ثم خرج يوما، فقام حتى إذا كاد يكبر فرأى رجلاً