← Указатели

Указатели · id 7636

الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة

محمد بن جعفر الكتاني

Полный текст (264 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أقسم ما لواحد منها نظير وكتاب الأسماء والصفات قال التاج أيضا فيه: لا أعرف له نظيرا وكتاب الخلافيات قال التاج: لم يسبق إلى نوعه ولم يصنف مثله وكتاب معرفة السنن والآثار أي: معرفة الشافعي بها قال التاج: لا يستغني عنه فقيه شافعي وكتاب المدخل إلى السنن الكبرى وكتاب البعث والنشور وغير ذلك. ومن كتب السنن أيضا سنن أبي الوليد ويقال أبي خالد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي الأموي مولاهم المكي صاحب التصانيف الذي يقال: إنه أول من صنف الكتب في الإسلام المتوفى: سنة خمسين وقيل: سنة إحدى وخمسين ومائة ووهم ابن المديني في قوله: سنة تسع وأربعين ومائة. وسنن أبي عثمان سعيد بن منصور بن شعبة المرزي ويقال: الطالقاني ثم البلخي ثم الخراساني المتوفى: بمكة وبها صنف السنن سنة سبع وعشرين ومائتين وهي من مظان المعضل والمنقطع والمرسل كمؤلفات ابن أبي الدنيا. وسنن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز البصري الكشي نسبة إلى كش بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على جبل وربما قيل له الكجي قيل: نسبة إلى الكج وهو بالفارسية الجص لأنه كان وهو يبني دارا بالبصرة يقول: هاتو الكج وأكثر من ذكره

стр. 37

فلقب الكجي توفي ببغداد ثم حمل إلى البصرة سنة اثنين وتسعين ومائتين. وسنن الدارقطني جمع فيها غرائب السنن وأكثر فيها من رواية الأحاديث الضعيفة والمنكرة بل والموضوعة. وسنن أبي جعفر محمد بن الصباح الدولابي مولدا الرازي ثم البغدادي البزار الثقة الحافظ المتوفى: بالكرخ سنة سبع وعشرين ومائتين. وسنن أبي قرة موسى ابن طارق اليماني الزبيدي بفتح الزاي نسبة إلى زبيد المدينة المشهورة باليمن القاضي من رجال النسائي يروي عن موسى ابن عقبة وابن جريج وطائفة وعنه أحمد وغيره وفي التقريب: أنه ثقة يقرب من التاسعة ولم يذكر له وفاة. وسنن أبي بكر أحمد بن محمد بن هاني الطائي أو الكلبي أو الخراساني البغدادي الإسكاف صاحب الإمام أحمد المعروف بالأثرم أحد الأعلام الفقيه الحافظ المتوفى: سنة ثلاث وسبعين ومائتين وهي من الكتب النفيسة تدل على إمامته وسعة حفظه. وسنن أبي علي الحسن بن علي بن محمد الهزلي الخلال نسبة إلى الخل الحلواني بضم الحاء نسبة إلى مدينة حلوان آخر العراق نزيل مكة الحافظ الثقة ذي التصانيف المتوفى: سنة أثنين وأربعين ومائتين. وسنن أبي عمرو سهل ابن أبي سهل زنجلة بوزن حنظلة العقدي

стр. 38

بمعجمة بعد المهملة الرازي الخياط الأشتر الحافظ المتوفى في حدود: الأربعين ومائتين. وسنن أبي الحسين أحمد بن عبيد بن إسماعيل البصري الصفار الحافظ قال الدارقطني: كان ثقة ثبتا صنف المسند وجوده اه ولم يذكر الذهبي وفاته إلا أنه ذكر: أن سماع علي بن أحمد بن عبدان الشيرازي الأهوازي منه كان في سنة أحدى وأربعين وثلاثمائة وذكر أيضا: أن سننه هذه هي التي يكثر أبو بكر البيهقي من التخريج منها في سننه. وسنن أبي بكر محمد بن يحيى الهمداني الشافعي المتوفى: سنة سبع وأربعين وثلاثمائة قال شيرويه: كأن سننه لم يسبق إلى مثلها. وسنن أبي بكر أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال ومعناه بالفارسية الأخرس الهمداني الشافعي المتوفى: بنواحي عكا بالشام سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. وسنن أبي بكر أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل النجاد البغدادي الحنبلي الحافظ المتوفى١ في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وكتابه في السنن كتاب كبير.

стр. 39

وسنن أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل القاضي الأزدي البصري ثم البغدادي المالكي شيخ المالكية في عصره المتوفى فجأة: سنة اثنين وثمانين ومائتين. وسنن أبي محمد يوسف بن يعقوب بن حماد بن زيد بن درهم القاضي الأزدي مولاهم البصري ثم البغدادي المتوفى: سنة سبع وتسعين ومائتين. وسنن أبي القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي الشهير باللالكائي الحافظ المتوفى: بالدينور سنة ثمان عشرة وأربعمائة فهذه هي مشاهير كتب السنن وبعضها أشهر من بعض وبإضافتها إلى السنن الأربعة السابقة تكمل كتب السنن خمسة وعشرين كتابا.

стр. 40

ومنها كتب تعرف بكتب السنة . وهي الكتب الحاضة على اتباعها والعمل بها وترك ما حدث بعد الصدر الأول من البدع والأهواء منها: كتاب السنة للإمام أحمد ولأبي داود ولأبي بكر الأثرم ولعبد الله بن أحمد ولأبي القاسم اللالكائي وتقدمت وفياتهم. ولأبي علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني الحافظ الثقة ابن عم الإمام أحمد وتلميذه المتوفى: سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ولأبي بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي المعروف بالخلال

стр. 41

مؤلف علم أحمد بن حنبل وجامعه ومرتبه المتوفى: سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وهو في ثلاث مجلدات وله أيضا كتاب العلل وهو في عدة مجلدات وغيره من التصانيف. ولأبي الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان بفتح المهملة والتحتية الأصبهاني الحياني نسبة إلى جده حيان المذكور الحافظ ذي التصانيف المتوفى: سنة تسع وستين وثلاثمائة. ولأبي بكر أحمد بن عمرو بن النبيل أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني البصري قاضي أصبهان المتوفى: سنة سبع وثمانين ومائتين. ولأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ المعروف: بابن شاهين الحافظ الكبير صاحب التصانيف العجيبة التي بلغت ثلاثمائة وثلاثين مصنفا المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ولأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطر اللخمي الشافعي الطبراني منسوب إلى طبرية الشام مسند الدنيا الحافظ المكثر صاحب التصانيف الكثيرة المتوفى: سنة ستين وثلاثمائة عن مائة سنة وعشر أشهر. ولأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي نسبة إلى أخوال جده أبي عبد الله بني عبد يا ليل الأصبهاني الحافظ الجوال

стр. 42

ختام الرحالين وفرد المكثرين وصاحب التصانيف الكثيرة المتوفى: سنة خمس أو ست وتسعين وثلاثمائة ومما هو في حيزها كتاب الرد على الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ولعبد الرحمن ابن أبي حاتم وتأتي وفاتهما. وكتاب الاستقامة في الرد على أهل البدع لأبي عاصم خشيش بمعجمات مصغرا ابن أصرم النسائي الحافظ المتوفى: سنة ثلاث وخمسين ومائتين. والحجة على تارك المحجة لأبي الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود المقدسي الشافعي نزيل دمشق المتوفى بها: سنة تسعين وأربعمائة وقبره معروف بباب الصغير تحت قبر معاوية والدعاء عنده مستجاب. والإبانة عن أصول الديانة لأبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزي بكسر السين نسبة إلى سجستان على غير قياس الوائلي البكري نسبة لبكر بن وائل نزيل الحرم ومصر الحافظ المتوفى: بمكة سنة أربع وأربعين وأربعمائة قال الذهبي: هو صاحب الإبانة الكبرى في مسألة القرآن وهو كتاب طويل في معناه دال على إمامة الرجل وبصره بالرجال والطرق اهـ.

стр. 43

ومنها: كتب مرتبة على الأبواب الفقهية . مشتملة على السنن وما هو في حيزها أو له تعلق بها بعضها يسمى مصنفا وبعضها جامعا وغير ذلك سوى ما تقدم منها: مصنف أبي سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي ورؤاس بطن من قيس عيلان الكوفي محدث العراق المتوفى: في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومائة. ومصنف أبي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الربعي مولاهم البصري البزاز المتوفى: بعد عيد النحر سنة سبع وستين ومائة. ومصنف أبي الربيع سليمان بن داود العتكي الزهراني البصري نزيل بغداد المتوفى: سنة أربع وثلاثين ومائتين. ومصنف أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي العبسي مولاهم الحافظ المتوفى: سنة خمس وثلاثين ومائتين وهو في مجلدين ضخمين جمع فيه الأحاديث على طريقة المحدثين بالأسانيد وفتاوى التابعين وأقوال الصحابة مرتبا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه. ومصنف أبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم الصنعاني المتوفى: سنة إحدى عشرة ومائتين وهو أصغر من مصنف ابن أبي شيبة رتبه أيضا على الكتب والأبواب.

стр. 44

ومصنف بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الحافظ وتأتي وفاته ذكر فيه فتاوى الصحابة والتابعين فمن بعدهم قال ابن حزم: أربى فيه على مصنف ابن أبي شيبة وعلى مصنف عبد الرزاق وعلى مصنف سعيد ابن منصور اهـ. وجامع عبد الرزاق سوى المصنف وهو كتاب شهير وجامع كبير خرج أكثر أحاديثه الشيخان والأربعة. وجامع أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري نسبة إلى ثور أبي قبيلة من مضر الكوفي شيخ الإسلام وسيد الحافظ المتوفى: بالبصرة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة. وجامع أبي محمد سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي مولاهم الكوفي ثم المكي المتوفى بها: سنة ثمان وتسعين ومائة وله أيضا التفسير. وجامع أبي عروة معمر بن راشد الأزدي مولاهم البصري نزيل اليمن المتوفى: سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائة. وجامع أبي بكر أحمد بن محمد الخلال الحنبلي وهو كبير جدا. والجامع الكبير والصغير كلاهما للإمام البخاري. وجامع مسلم بن الحجاج. وجامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام للشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الحاتمي قدس سره وتأتي وفاته وهو مرتب على الأبواب كلها

стр. 45

بالأحاديث المسندة والجامع عندهم ما يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها من العقائد والأحكام والرقاق وآداب الأكل والشرب والسفر والمقام وما يتعلق بالتفسير والتاريخ والسير والفتن والمناقب والمثالب وغير ذلك. وكتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني بفتح الشين المعجمة نسبة إلى بني شيبان قبيلة مولاهم الكوفي صاحب أبي حنيفة واحد رواة الموطأ المتوفى: سنة تسع وثمانين ومائة وهو مرتب على الأبواب الفقهية في مجلدة لطيفة. وكتاب الأم للإمام الشافعي ﵁ من رواية الربيع بن سليمان المرادى عنه في سبع مجلدات. وشرح السنة لركن الدين ومحي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود بن محمد المعروف بالفراء نسبة لعمل الفراء وبيعها وهي جمع فرو جلود تدبغ وتخاط وتلبس البغوي نسبة على غير قياس إلى بغشور ويقال بغ بلدة من بلاد خراسان بين مرو وهرات الفقيه الشافعي المحدث المفسر صاحب المصنفات المبارك له فيها لقصده الصالح المتعبد الناسك الرباني المتوفى: بمرو في شوال سنة ست عشر وخمسمائة. وكتاب الشريعة في السنة لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجري نسبة إلى قرية من قرى بغداد يقال لها آجر الفقيه الشافعي

стр. 46

المحدث صاحب كتاب الأربعين حديثا وهي المشهورة به وغيرها من المصنفات الصالح العابد المتوفى بمكة: سنة ستين وثلاثمائة. وتهذيب الآثار لأبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري ثم الآملي نسبة إلى آمل بلد بطبرستان والطبري نسبة إلى صدر طبرستان المتوفى: ببغداد على الصحيح سنة عشر وثلاثمائة وهو من عجائب كتبه ابتدأ فيه بما رواه أبو بكر الصديق ما صح عنه بسنده وتكلم على كل حديث بعلله وطرقه وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم وما فيه من المعاني والغريب فتم منه مسند العشرة وأهل البيت والموالي ومن مسند ابن عباس قطعة كبيرة ومات قبل تمامه. وشرح معاني الآثار لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدي نسبة إلى الأزد قبيلة كبيرة مشهورة من قبائل اليمن الطحاوي بفتح المهملتين منسوب إلى طحا قرية بصعيد مصر قاله ابن الأثير وقال السيوطي: ليس هو منها وإنما هو من طحطوط بقربها فكره أن يقال الطحطوطي المصري الحنفي العلامة الإمام الحافظ ابن أخت المزني١ المتوفى بمصر ودفن بالقرافة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

стр. 47

وهو كتاب جليل مرتب على الكتب والأبواب ذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله ﷺ في الأحكام التي يتوهم أن بعضها ينقض بعضا وبين ناسخها من منسوخها ومقيدها من مطلقها وما يجب به العمل منها وما لا في مجلدين وقد شرحه بدر الدين العيني وأفرد رجاله وسمى شرحه: مباني الأخبار في شرح معاني الآثار. وكتاب معاني الأخبار وهو المسمى: ببحر الفوائد لأبي بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي البخاري وتأتي وفاته. وكتاب معرفة السنن والآثار لأبي سليمان حمد بفتح المهملة وإسكان الميم ابن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي نسبة إلى جده خطاب المذكور ويقال: أنه من نسل زيد بن الخطاب أخي عمر بن الخطاب وسماه بعضهم أحمد وهو غلط الفقيه الحافظ المشهور المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو صاحب معالم السنن وغيرها من التصانيف.

стр. 48

ومنها كتب مفردة في أبواب مخصوصة: ككتاب التصديق بالنظر لله للآجري وتثبيت الرؤيا لله لأبي نعيم الأصبهاني. والأخلاص لأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس المعروف

стр. 49

بابن أبي الدنيا الأموي مولاهم البغدادي الحافظ صاحب التصانيف المشهورة المفيدة المتوفى: سنة إحدى وثمانين ومائتين. ولأبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن أبي الحسين علي بن محمد بن علي بن الجوزي قيل له ذلك لجوزة كانت في دارهم لم يكن بواسط سواها وقيل: أنه منسوب إلى فرضة الجوز موضع مشهور ومن قال إلى الجوز ببيع أو غيره لم يحرر القرشي التيمي البكري الصديقي البغدادي الحنبلي الواعظ صاحب التصانيف السائرة في الفنون التي بلغ مجموعها مائتين ونيفا وخمسين كما ذكره سبطه المتوفى: ببغداد سنة سبع وتسعين وخمسمائة. والإيمان لأحمد ولأبي بكر ابن أبي شيبة ولأبي الفرج أو أبي الحسن عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري الأصبهاني الحافظ المتوفى: سنة خمسين أو ست وأربعين ومائتين وهو الملقب برسته بوزن غرفه ولغيرهم. والتوحيد وإثبات الصفات لأبي بكر بن خزيمة في أجزاء ولأبي عبد الله بن منده وهو محمد بن إسحاق الأصفهاني المتقدم ولغيرهما وكتاب الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد للبيهقي والأسماء والصفات له أيضا. وذم الكلام لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن مت الأنصاري الهروي المعروف: بشيخ الإسلام المتوفى: سنة إحدى وثمانين وأربعمائة وهو صاحب كتاب منازل السائرين.

стр. 50

والطهور لأبي عبيد القاسم بن سلام بتشديد اللام كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة البغدادي اللغوي الشافعي الحافظ المتوفى: بمكة وقيل: بالمدينة سنة اثنين أو ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين ولأبي بكر عبد الله ابن أبي داود السجستاني صاحب السنن الأزدي الحافظ ابن الحافظ المتوفى: سنة ست عشرة وثلاثمائة، والانتفاع بجلود السباع للإمام مسلم بن الحجاج وفضل السواك لأبي نعيم الأصفهاني وخصائل السواك لأبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني ثم القزويني الحاكمي وسيأتي وفاته وهو مختصر مشتمل على اثني عشر فصلا. والصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي التيمي مولاهم الملائي الأحوال الحافظ المتوفى: سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة ومائتين وهو من كبار شيوخ البخاري ولأبي عبد الله محمد بن نصر المروزي الشافعي أحد أئمة الفقهاء ذي التصانيف الجليلة المتوفى: بسمرقند سنة أربع وتسعين ومائتين ولغيرهما. والأذان لأبي الشيخ ابن حيان والمواقيت له أيضا والنية لابن أبي الدنيا والقراءة خلف الإمام للبخاري ورفع اليدين في الصلاة له أيضا والبسملة لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي المالكي ولغيره وصفة الصلاة لأبي حاتم بن حبان قال

стр. 51

في كتاب التقاسيم له: في أربع ركعات يصليها الإنسان ستمائة سنة عن النبي ﷺ أخرجناها بفصولها في كتاب صفة الصلاة اه والقنوت لأبي القاسم بن منده. وسجدات القرآن لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن بشير الحربي البغدادي الشافعي المتوفى: ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين وله مصنفات كثيرة وقيام الليل لمحمد بن نصر. والتهجد لابن أبي الدنيا والعيدين له أيضا ولأبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي نسبة إلى بلد بالترك يقال لها فرياب المتوفى: ببغداد سنة إحدى وثلاثمائة وصلاة الضحى لأبي عبد الله الحاكم وغيره والجنائز لأبي حفص بن شاهين وإتباع الأموات لإبراهيم الحربي والعزاء لابن أبي الدنيا والمحتضرين له أيضا وحياة الأنبياء للبيهقي والزكاة لأبي محمد يوسف بن يعقوب القاضي. والأموال لأبي عبيد ولأبي الشيخ ولأبي أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله النسائي الأزدي المعروف: بابن زنجويه وهو لقب أبيه المتوفى: سنة ثمان وأربعين وقيل: سنة إحدى وخمسين ومائتين وكتابه كالمستخرج على كتاب أبي عبيد وقد شاركه في بعض شيوخه وزاد عليه زيادات. والصيام لجعفر بن محمد الفريابي وليوسف القاضي والصوم والاعتكاف

стр. 52

لأبي بكر ابن أبي عاصم وصدقة الفطر لجعفر الفريابي والمناسك لإبراهيم الحربي ولأبي القاسم الطبراني ولأبي بكر ابن أبى عاصم والأضاحي لابن أبي الدنيا والضحايا والعقيقة لأبي الشيخ والرمي لابن أبي الدنيا والسبق والرمي لأبي الشيخ والأيمان والنذور لأبي عبيد القاسم بن سلام ولأبي بكر ابن أبي عاصم والمرض والكفارات لابن أبي الدنيا. والجهاد لبهاء الدين أبي محمد قاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين المعروف: بابن عساكر الحافظ ابن الحافظ المتوفى: بدمشق سنة ستمائة وهو ولد أبي القاسم بن عساكر صاحب تاريخ دمشق الشهير وكتابه هذا في مجلدين غير أنه أطال بكثرة أسانيده وطرقه إلى نحو خمسة عند الاختصار ولأبي بكر ابن أبي عاصم ولأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي الحنظلي مولى بني حنظلة التميمي من تابع التابعين الحافظ أحد الأعلام المتوفى: بهيت وهي مدينة على الفرات سنة إحدى أو أثنتين وثمانين ومائة وهو أول من صنف في الجهاد ولغيرهم والنكاح لجعفر الفريابي ولأبي الشيخ ابن حيان ولأبي عبيد القاسم بن سلام وعشرة النساء لأبي القاسم الطبراني والإكراه لمحمد بن الحسن الشيباني والبيوع لأبي بكر الأثرم. والقضاة والشهود لأبي سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش

стр. 53

نسبة إلى من ينفش السقوف وغيرها الأصبهاني الخليلي الثقة المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة والقضاء باليمين مع الشاهد للدارقطني والقطع والسرقة لأبي الشيخ ابن حيان والولاء والعتق وأم الولد والمكاتب والمدبر عن الإمام أحمد تصنيف أبي بكر الأثرم والفرائض والوصايا لأبي الشيخ ابن حيان والأستئذان لعبد الله بن المبارك والأشربة للإمام أحمد وللبخاري ولأبي بكر ابن أبي عاصم والأطعمة له أيضا ولغيره وإكرام الضيف لإبراهيم الحربي وبر الوالدين له أيضا ولأبي عبد الله البخاري والبر والصلة لعبد الله بن المبارك والأحداث لأبي عبيد القاسم بن سلام والملاحم لأبي داود والفتن لأبي الشيخ. والفتن والملاحم لأبي عبد الله نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي نزيل مصر أول من جمع المسند المتوفى محبوسا: بسامرا سنة ثمان وعشرين ومائتين وكتاب المهدي لأبي نعيم. وأشراط الساعة لأبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي تقي الدين محدث الإسلام صاحب التصانيف نزيل مصر في آخر عمره المتوفى بها: سنة ستمائة وله تسع وخمسون سنة ودفن بالقرافة والبعث والنشور لأبي بكر ابن أبي داود ولابن أبي الدنيا ولأبي بكر البيهقي وللضياء المقدسي إلى غير ذلك.

стр. 54

ومنها كتب مفردة في الآداب والأخلاق والترغيب والترهيب والفضائل ونحو ذلك: ككتاب ذم الغيبة وكتاب ذم الحسد وكتاب ذم الدنيا وكتاب ذم الغضب وكتاب ذم الملاهي وكتاب الصمت وكتاب مكايد الشيطان لأهل الإيمان وكتاب التقوى وكتاب صفة الجنة وكتاب صفة النار وكتاب التوبة وكتاب التفكر والاعتبار وكتاب البكاء وكتاب التوكل وكتاب اليقين وكتاب قرى الضيف وكتاب حسن الظن بالله وكتاب الصبر وكتاب من عاش بعد الموت وكتاب العقوبات وكتاب فضل الإخوان وكتاب الذكر وكتاب قصر الأمل وكتاب الأهوال وكتاب الجوع وكتاب السحاب وكتاب المطر وكتاب قضاء الحوائج وكتاب ذكر الموت وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكتاب اصطناع المعروف وكتاب إصلاح الدين وكتاب التواضع والخمول وكتاب محاسبة النفس وكتاب القناعة وكتاب الطواعين وكتاب العزلة وكتاب مجابي الدعوة وكتاب المنامات وكتاب المتمنين الأربعون كتابا المذكورة كلها لابن أبي الدنيا. وكتاب الشكر له ولأبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري الحافظ المتوفى: بمدينة يافا من الشام سنة سبع وعشرين وثلاثمائة واعتلال القلوب للخرائطي ومساوي الأخلاق له أيضا

стр. 55

ومكارم الأخلاق له وللطبراني وهو نحو جزئين ولأبي بكر بن لال وكتاب أخلاق النبي صلى الله وعليه وسلم لأبي الشيخ ابن حيان والتوبيخ له أيضا وذم الغيبة لإبراهيم الحربي. والزهد لأحمد وهو أجود ما صنف فيه لكنه مرتب على الأسماء ولعبد الله بن المبارك وهو مرتب على الأبواب وفيه أحاديث واهية ولأبي السري هناد بن السري بن مصعب التميمي الدارمي الحافظ شيخ الكوفة الزاهد القدوة المتوفى: سنة ثلاث وأربعين ومائتين وهو كتاب كبير وعندهم أيضا هناد بن السري الكوفي الصغير توفي: بالكوفة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ولأبي بكر البيهقي له كتاب الزهد الكبير والصغير والدعاء للطبراني وهو مجلد كبير ولابن أبي الدنيا. ومن جملة الأذكار المروية فيه الأربعون الإدريسية المشهورة والدعوات لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر المستغفري نسبة إلى المستغفر وهو جده المذكور النسفي خطيبها نسبة إلى نسف من بلاد ما وراء النهر المتوفى بها: سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ومن تصانيفه أيضا فضائل القرآن والشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة والأوائل والطب والمسلسلات وغير ذلك لكنه يروي الموضوعات من غير تبيين كفعل غير واحد من المحدثين ولأبي بكر البيهقي له كتاب الدعوات الكبير.

стр. 56

وكتاب الذكر والدعاء لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري العلامة الحافظ فقيه العراق الكوفي صاحب أبي حنيفة قال ابن معين: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا أثبت منه وهو صاحب حديث وسنة توفي: سنة اثنتين وثمانين ومائة. وكتاب العقل أي: فضائله لأبي سليمان داود بن المحبر كمعظم ابن قحذم الثقفي البكراوي البصري نزيل بغداد المتوفى: سنة ست ومائتين قال الدارقطني: فيه متروك وقال الذهبي: حديثه في فضل قزوين موضوع وهو في ابن ماجة ولقد شان كتابه به وقال في التقريب: أكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات اهـ. وكتاب الريحان والراح لأبي الحسين أحمد بن زكريا بن فارس الرازي الفقيه المالكي الإمام في علوم شتى خصوصا اللغة فلذا يقال له اللغوي صاحب المصنفات المتوفى: سنة تسعين وقيل خمس وسبعين وثلاثمائة والمجتنى لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف: بابن دريد الأزدي البصري اللغوي المتوفى في شعبان: سنة عشرين أو إحدى وعشرين وثلاثمائة اشتمل على أخبار وألفاظ وأشعار ومعاني وحكم وأحاديث بأسانيد. والنجوم لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الشافعي الحافظ الشهير صاحب التصانيف المنتشرة المتوفى: ببغداد سنة ثلاث وستين

стр. 57

وأربعمائة ودفن بباب حرب إلى جنب قبر بشر الحافي ومن العجيب أن الخطيب هذا كان حافظ المشرق وابن عبد البر حافظ المغرب وتوفيا في سنة واحدة وكتاب البخلاء له أيضا والفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا ولغيره أيضا والعظمة لأبي الشيخ ذكر فيه عظمة الله تعالى وعجائب الملكوت العلوية وأخبار النوادر في مجلد ضخم والأدب وهو الأخذ بمكارم الأخلاق واستعمال ما يحمد قولا وفعلا لأبي الشيخ ابن حيان ولأبي بكر البيهقي ضمنه ما روي في البر والصلة ومكارم الأخلاق والآداب والكفارات وهو في مجلد وأدب النفوس لأبي بكر الآجري والتفرد والعزلة له أيضا والأدب المفرد أي: الذي أفرد بالتأليف احترازا عن كتاب الأدب الذي هو من جملة الجامع الصحيح للبخاري يشتمل على أحاديث زائدة عما في الصحيح وفيه قليل من الآثار الموقوفة وهو كثير الفائدة وذكر الأمير أنه كتاب ضخم نحو عشرة أجزاء والذي رأيناه فيه مجلدة لطيفة مشتملة على نحو من مائة وعشرين ورقة وخلق أفعال العباد له أيضا. والمجالسة وجواهر العلم لأبي بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري نسبة إلى دينور بلد بين الموصل وأذربيجان القاضي المالكي نزيل مصر المتوفى بها: سنة ثمان١ وتسعين ومائتين وله أربع وثمانون سنة جمع فيه

стр. 58

علوما كثيرة من التفسير وعظمة الله والأحاديث والآثار وغير ذلك في ستة وعشرين جزءا في مجلد وانتخبه بعضهم وسماه نخبة الموانسة من كتاب المجالسة وله أيضا كتاب فضائل مالك وغيره. والفتوة وأدب الصحبة كلاهما لأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي بضم ففتح نسبة إلى جد له اسمه سليم الأزدي النيسابوري الحافظ المحدث الورع الزاهد الصوفي شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان وصاحب التصانيف نحو المائة والكرامات الثقة ولا عبرة بقول القطان١: كان يضع للصوفية المتوفى: سنة ثنتي عشرة وأربعمائة. والأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام ولابن أحمد الحسن بي عبد الله بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم اللغوي العسكري نسبة إلى عسكر مكرم بصيغة اسم مفعول أكرم وهي مدينة من كور الأهواز نسبت إلى مكرم الباهلي لكونه أول من اختطها المتوفى سنة اثنتين٢ وثمانين وثلاثمائة. ولتلميذه وسميه وبلديه أبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد

стр. 59

بن يحيى بن مهران العسكري المتوفى: على ما ذكره في مواضع من كشف الظنون سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وفي بغية الوعاة عن ياقوت: أنه كان حيا في شعبان من السنة المذكورة. ولأبي الحسن علي بن سعيد بن عبد الله العسكري عسكر سامرا نزيل الري الحافظ المتوفى: سنة خمس وقيل: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وكتابه الأمثال جمع فيه ألف حديث مشتملة على ألف مثل عن النبي ﷺ وهكذا فعل أيضا أبو أحمد العسكري في أمثاله ولأبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي الرام هرمزي نسبة إلى رام١ هرمز مدينة مشهورة بنواحي خوزستان القاضي الحافظ عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة بمدينة رام هرمز وهو أيضا مؤلف كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي في علوم الحديث. والأمثال والأوائل لأبي عروبة الحسين بن محمد بن مودود بن حماد السلمي الحراني الحافظ المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة والأوائل لأبي بكر ابن أبي شيبة ولأبي القاسم الطبراني. والطب النبوي لأبي نعيم ولأبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم

стр. 60

بن أسباط الدينوري المعروف: بابن السني نسبة إلى السنة ضد البدعة صاحب النسائي الشافعي الحافظ المتوفى: سنة ثلاث أو أربع وستين وثلاثمائة والطب والأمراض لابن أبي عاصم. والعلم لأبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد الحربي النسائي البغدادي نزيلها الحافظ المتوفى: سنة أربع وثلاثين ومائتين روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث ولابن عبد البر النمري وهو المسمى بجامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله. وفضل العلم لأبي نعيم الأصبهاني ولأبي العباس أحمد بن علي بن الحرث الموهبي بكسر الهاء نسبة إلى موهب كمجلس قال في التيسير: بطن من المعافر أنظره في حديث رحم الله امرأ أصلح من لسانه ولم أقف الآن على وفاته واقتضاء العلم العمل لأبي بكر الخطيب وشرف أصحاب الحديث والرحلة في طلب الحديث كلاهما له أيضا. والإنتصار لأصحاب الحديث لأبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة. ونوادر الأصول في أحاديث الرسول وهي ثلاثمائة أصل إلا تسعة في نحو ثلاثة أسفار لأبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الملقب بالحكيم الترمذي المؤذن الصوفي أحد الأوتاد الأربعة وصاحب التصانيف المتوفى

стр. 61

مقتولا ببلخ قيل: سنة خمس وتسعين ومائتين وفي اللسان للحافظ: أنه عاش إلى حدود العشرين وثلاثمائة لأن ابن الأنباري ذكر أنه سمع منه سنة ثمان عشرة وثلاثمائة قال الحافظ: وعاش نحوا من تسعين سنة اه وله مختصر على قدر ثلثه وهو مطبوع وقربان المتقين في أن الصلاة قرة عين العابدين لأبي نعيم الأصفهاني. والترغيب والترهيب لأبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي التيمي الطلحي الأصفهاني الملقب بقوام الدين الحافظ الكبير الذي يضرب به المثل في الصلاح المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وفيه أحاديث موضوعة ولأبي حفص بن شاهين ولغيرهما وفضائل الأعمال لحميد بن زنجويه وقال الذهبي: هو مصنف كتاب الأموال وكتاب الترغيب والترهيب وثواب الأعمال لأبي الشيخ بن حيان. وثواب المصاب بالولد لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين المعروف بابن عساكر الدمشقي الشافعي خاتمة الجهابذة الحفاظ وصاحب التصانيف الجليلة التي منها تاريخ دمشق المتوفى بها: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وعمل اليوم والليلة للنسائي ولابن السني ولأبي نعيم الأصبهاني ولغيرهم وأخبار الثقلاء لأبي محمد الخلال الحلواني وهو رسالة على طريقة المحدثين.

стр. 62

وشعب الإيمان لأبي بكر البيهقي في نحو ستة أسفار ولأبي عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الحليمي نسبة إلى جده هذا البخاري الجرجاني نسبة إلى جرجان لكونه ولد بها الشافعي العلامة البارع رئيس أهل الحديث بما وراء النهر القاضي أحد أصحاب الوجوه وأذكياء زمانه وفرسان النظر المتوفى: سنة ثلاث وأربعمائة سماها منهاج الدين في نحو ثلاث مجلدات وقد اختصرها أبو محمد عبد الجليل بن موسي القصري وغيره. وفضائل القرآن للشافعي وهو أول من صنف في فضائله ولابن أبي داود ولأبي عبيد القاسم بن سلام ولأبي ذر الهروي ولجعفر بن محمد الفريابي ولأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري ولأبي عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى المعروف بابن الضريس بالتصغير البجلي الرازي الحافظ المتوفى: بالري سنة أربع وتسعين ومائتين ولغيرهم وثواب القرآن لابن أبي شيبة. وفضائل الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ولأبي بكر بن أبي عاصم وهو المسمى بكتاب الآحاد والمثاني ولأبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الطرابلسي الحافظ الرحالة الثقة محدث الشام المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة قال ابن منده: كتبت عنه بطرابلس ألف جزء ولأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس الأندلسي القرطبي قاضي الجماعة بها المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة في

стр. 63

مائة جزء ولغير واحد ومنهاج أهل الإصابة في محبة الصحابة لأبي الفرج بن الجوزي. والموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر لأبي سعد إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي البصري المعروف بالسمان الحافظ الكبير المتقن شيخ العدلية أي المعتزلة وعالمهم ومحدثهم المتوفى في شعبان: سنة خمس وأربعين وأربعمائة وهو القائل: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام وكتاب الذرية الطاهرة المطهرة لأبي بشر محمد بن أحمد الدولابي الحافظ المشهور وسيأتي وفضائل الخلفاء الأربعة لأبي نعيم الأصبهاني ولغيره وفضائل الأنصار لأبي داود وخصائص علي للنسائي في جزء لطيف. والدرة الثمينة في فضائل المدينة لمحب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن المعروف بابن النجار البغدادي الحافظ المشهور المتوفى: ببغداد سنة ثلاث وأربعين وستمائة وله أيضا كتاب نزهة الورى في ذكر أم القرى وروضة الأولياء في مسجد إيلياء. وأخبار المدينة لأبي عبد الله الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت القرشي الأسدي المدني القاضي المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين ولأبي زيد عمر بن شبة واسمه زيد وشبة لقبه ابن عبيدة بن زيد النميري

стр. 64

نسبة إلى نمير بن عامر بن صعصعة قبيلة كبيرة البصري الأخباري نزيل مصر وصاحب تاريخ البصرة وغيره المتوفى: بسر من رأى سنة اثنتين وقيل ثلاث وستين ومائتين. وفضائل المدينة وكذا مكة كلاهما لأبي سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي نسبة إلى الجند بفتحتين بطن من المعافر وبلدة باليمن الشعبي المتوفى: في حدود سنة ثلاثمائة وفضائل بيت المقدس لأبي بكر أو أبي الفتح محمد بن أحمد الواسطي ولم أعرف الآن وفاته ولغيره أيضا وفضائل المدينة وفضائل مكة وفضائل المسجد الأقصى وهو المسمى جامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى الثلاثة لأبي القاسم بن عساكر الدمشقي إلى غير ذلك مما لا يكاد يحصى.

стр. 65

ومنها كتب ليست على الأبواب ولكنها على المسانيد جمع مسند وهي الكتب التي موضوعها جعل حديث كل صحابي على حدة صحيحا كان أو حسنا أو ضعيفا مرتبين على حروف الهجاء في أسماء الصحابة كما فعله غير واحد وهو أسهل تناولا أو على القبائل أو السابقة في الإسلام أو الشرافة النسبية أو غير ذلك وقد يقتصر في بعضها على أحاديث صحابي واحد كمسند أبي بكر أو أحاديث جماعة منهم كمسند الأربعة أو العشرة

стр. 66

أو طائفة مخصوصة جمعها وصف واحد كمسند المقلين ومسند الصحابة الذين نزلوا مصر إلى غير ذلك والمسانيد كثيرة جدا: منها مسند أحمد وهو أعلاها وهو المراد عند الإطلاق وإذا أريد غيره قيد وقد تقدم ومنها مسند البخاري الكبير والمسند الكبير على الرجال لمسلم بن الحجاج. ومسند أبي داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي نسبة إلى الطيالسة التي تجعل على العمائم القرشي مولى آل الزبير الفارسي الأصل البصري الحافظ الثقة المتوفى: بالبصرة سنة ثلاث أو أربع ومائتين قيل: وهو أول مسند صنف ورد بأن هذا صحيح لو كان هو الجامع له لتقدمه لكن الجامع له غيره وهو بعض حفاظ خراسان جمع فيه ما رواه يونس بن حبيب عنه خاصة وله من الأحاديث التي لم تدخل هذا المسند قدره أو أكثر وقد قيل: أنه كان يحفظ أربعين ألف حديث ومسند نعيم بن حماد المروزي. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن نصر المطوعي مفيد نيسابور المتوفى شهيدا: سنة عشر وقيل: سنة ثلاث عشرة ومائتين. ومسند أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

стр. 67

بن الحكم الأموي المصري المعروف بأسد السنة المتوفى: سنة اثني عشرة ومائتين. ومسند أبي محمد عبيد الله بن موسى ابن أبي المختار باذام العبسي الكوفي المتوفى: سنة ثلاث عشرة ومائتين. ومسند يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي المتوفى: سنة ثمان وعشرين ومائتين. ومسند أبي الحسن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري المتوفى: سنة ثمان وعشرين ومائتين وهو في مجلد لطيف وله آخر قدره ثلاث مرات وفيه كثير من الموقوف والمقطوع وقد قال الدارقطني: أول من صنف مسندا وتتبعه نعيم بن حماد قال الخطيب: وقد صنف أسد بن موسى مسندا وهو أكبر منه سنا وأقدم مساعا فيحتمل أن يكون نعيم سبقه في حداثته وقال الحاكم: أول من صنف المسند على تراجم الرجال في الإسلام عبيد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي وقال ابن عدى: يقال أن يحيى بن عبد الحميد الحماني أول من صنف المسند بالكوفة وأول من صنف المسند بالبصرة مسدد وأول من صنف المسند بمصر أسد السنة وهو قبلهما وأقدم موتا اهـ، وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز سمعت يحيى الحماني

стр. 68

يقول: لا تسمعوا كلام أهل الكوفة في فإنهم يحسدونني لأني أول من جمع المسند ومسند أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي البغدادي نزيلها. ومسند أبي جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان الجعفي مولاهم الحافظ الحجة البخاري المعروف بالمسندي بفتح النون لاعتنائه بالأحاديث المسندة المتوفى: سنة تسع وعشرين ومائتين. ومسند أبي جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي المعروف بمطين بوزن مكرم لأنه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء فيطينون ظهره فقال له أبو نعيم الفضل بن دكين: يا مطين لم لا تحضر مجلس العلم فلقب بذلك وهذا هو مطين الكبير وهو المتوفى: سنة سبع وتسعين ومائتين قال أبو بكر بن دارم١: كتبت عنه مائة ألف حديث. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الجوهري الطبري ثم البغدادي الحافظ المتوفى: سنة أربع أو سبع أو تسع وأربعين ومائتين خرج فيه مسند أبي بكر الصديق في نيف وعشرين جزءا. ومسند أبي يعقوب إسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري المتوفى: بالأنبار سنة اثنتين وخمسين ومائتين وهو مسند كبير.

стр. 69

ومسند أبي الحسن علي بن الحسن الذهلي الأفطس النيسابوري محدثها كان حيا سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومسند أبي الحسن محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي مولاهم الطوسي نسبة إلى طوس العالم الرباني أحد الحفاظ الثقاة والأولياء الأبدال المتوفى: سنة اثنين وأربعين ومائتين قيل: أنه صلى عليه ألف ألف إنسان. ومسند أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي مولاهم الرازي منسوب إلى الري بزيادة الزاي مدينة مشهورة من أمهات البلاد الحافظ الثقة المتوفى: سنة أربع وستين ومائتين ومسند أبي مسعود أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي صاحب الجزء المشهور ويأتي. ومسند أبي ياسر عمار بن رجاء التغلبي الأستراباذي العابد الزاهد الحافظ المتوفى: بجرجان سنة سبع وستين ومائتين وقبره يزار. ومسند أبي بكر أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي الحافظ الثقة الشهير المتوفى: سنة خمس وستين ومائتين. ومسند أبي سعيد عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني الدارمي الإمام الحافظ الحجة محدث هراة المتوفى: سنة ثمانين ومائتين وهو مسند كبير.

стр. 70

ومسند أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البغوي الحافظ الصدوق شيخ الحرم المتوفى: سنة ست وثمانين ومائتين. ومسند أبي عبد الرحمن تميم بن محمد بن معاوية الطوسي الحافظ الثقة المتوفى: بعد التسعين ومائتين قال الحاكم فيه: محدث ثقة كثير الحديث والرحلة والتصنيف جمع المسند الكبير ورأيته عند جماعة من أشياخنا اهـ. ومسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر المعروف بابن راهويه التميمي الحنظلي المروزي نسبة إلى مرو بلدة معروفة وزيدت الزاي في النسب للفرق بينه وبين المروي ثياب مشهورة النيسابوري نزيلها وعالمها المتوفى بها: سنة ثمان وثلاثين ومائتين وسئل: لم قيل له ابن راهويه؟ فقال: أن أبي ولد في الطريق فقالت المراوزة راهويه يعني أنه ولد في الطريق أملى المسند والتفسير من حفظه وما كان يحدث إلا من حفظه وكان يحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب ومسنده هذا في ست مجلدات ومسند الحافظ أبي بكر الإسماعيلي وهو مسند كبير جدا في نحو مائة مجلد. ومسند أبي جعفر أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي نزيل بغداد الحافظ المتوفى: سنة أربع وأربعين ومائتين.

стр. 71

ومسند أبي محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي البغدادي الحافظ المتوفى يوم عرفة: سنة اثنين وثمانين ومائتين ومسند أبي بكر ابن أبي عاصم وهو مسند كبير نحو خمسين ألف حديث ومسند أبي بكر بن محمد بن أبي شيبة. ومسند أخيه أبي الحسن عثمان بن محمد ابن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي العبسي مولاهم الحافظ المتوفى: سنة تسع وثلاثين ومائتين. ومسند أبي عبد الله محمد بن يحيى ابن أبي عمر العدني الداراوردي نزيل مكة ويقال: أن أبا عمر كنية أبيه يحيى المتوفى: سنة ثلاث وأربعين ومائتين وفي التذكرة: أنه حج سبعا وسبعين حجة وعمر دهرا. ومسند أبي محمد عبد بدون إضافة ويسمى عبد الحميد كما جزم به ابن حبان وغير واحد ابن حميد بن نصر الكسي بكسر أوله وتشديد السين المهملة نسبة إلى كس مدينة تقارب سمرقند وقال ابن ماكولا: كسره العراقيون وغيرهم يقوله بفتح الكاف وربما صحفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة وهو خطأ اه والذي قال أنه بالشين المعجمة أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي وزعم أنه منسوب إلى كش قرية ممن قرى جرجان على جبل قال: وإذا عرب كتب بالسين الثقة الحافظ المتوفى: سنة تسع وأربعين ومائتين وله مسندان

стр. 72

كبير وصغير وهو المسمى بالمنتخب وهو القدر المسموع لإبراهيم بن خريم الشاشي منه وهو الموجود في أيدي الناس في مجلد لطيف وهو خال عن مسانيد كثير من مشاهير الصحابة. ومسند أبي بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي القرشي الأسدي المكي من كبار أصحاب ابن عيينة الحافظ الثقة المتوفى: بمكة سنة تسع عشرة ومائتين وقيل بعدها وهو من مشايخ البخاري قال الحاكم: كان البخاري إذا وجد الحديث عن الحميدي لا يعدوه إلى غيره وهو غير الحميدي الجامع بين الصحيحن ومسنده أحد عشر جزءا. ومسند أبي عبد الله محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم التركي الفريابي نزيل قيسارية من مدائن فلسطين المتوفى: في أول سنة ثنتي عشرة ومائتين. ومسند أبي جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي الحافظ المتوفى: سنة تسع وقيل: قبلها سنة ست أو ثمان وخمسين ومائتين وهو مخرج على الرجال ومسند إسماعيل بن إسحاق القاضي. ومسند أبي علي الحسين بن داود المصيصي بكسر الميم وشد الصاد الأولى ويقال: بفتح الميم وتخفيف الصاد نسبة إلى المصيصة مدينة وهو

стр. 73

الملقب بسنيد كزبير الحافظ المحتسب صاحب التفسير المسند المشهور المتوفى: سنة ست وعشرين ومائتين. ومسند أبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار البصري الحافظ الشهير المتوفى: بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين وله مسندان الكبير المعلل وهو المسمى بالبحر الزاخر يبين فيه الصحيح من غيره قال العراقي: ولم يفعل ذلك إلا قليلا إلا أنه يتكلم في تفرد بعض رواة الحديث ومتابعة غيره عليه والصغير ومسند أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي الشافعي الحافظ. ومسند أبي عمرو أحمد بن حازم ابن أبي عزرة الغفاري الكوفي الحافظ المتوفى: سنة ست وسبعين ومائتين. ومسند أبي جعفر أحمد بن مهدي بن رستم الأصبهاني الحافظ الكبير الزاهد العابد المتوفى: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومسند أبي يعقوب إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج النيسابوري الحافظ المتوفى: سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومسند أبي أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي ثم الطرسوسي بفتح الطاء والراء نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة من بلاد الثغر بالشام الحافظ الكثير المتوفى: بطرسوس سنة ثلاث وسبعين ومائتين.

стр. 74

ومسند أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي العبدي الحافظ المتوفى: سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ومسند أبي عبد الله محمد بن الحسين الكوفي محدثها المتوفى: سنة سبع وسبعين ومائتين. ومسند أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني الحافظ الثقة نزيل مصر المتوفى: بصعيدها سنة ثمان وخمسين ومائتين. ومسند أبي يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي مولاهم البصري نزيل بغداد المالكي الحافظ المتوفى: سنة اثنتين وستين ومائتين قال الذهبي: هو صاحب المسند الكبير الذي ما صنف مسند أحسن منه ولكنه ما أتمه اه قيل: ولم يتمم مسند معلل قط وقد ظهر من مسند يعقوب هذا مسند العشرة وابن مسعود وعمار والعباس وعتبة بن غزوان وبعض الموالي ويقال: أن مسند علي منه في خمس مجلدات وقيل: أن نسخة مسند أبي هريرة منه شوهدت بمصر فكانت مائتي جزء وشوهد أيضا منه بعض أجزاء من مسند ابن عمر يذكر فيه الأحاديث بأسانيدها وعللها ولو تم لكان في مائتي مجلد. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الطوسي محدثها العنبري

стр. 75

المتوفى: قبل التسعين ومائتين ومنهم من قال: سنة ثمانين ومائتين وهو في مائتي جزء وبضعة عشر جزءا. ومسند أبي علي الحسين بن محمد بن زياد العبدي النيسابوري القباني بفتح القاف وتشديد الباء الموحدة المتوفى: سنة تسع وثمانين ومائتين. ومسند أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي الحافظ الحجة القاضي أحد أوعية العلم وثقات المحدثين المتوفى: في منتصف ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين قال الذهبي في التذكرة: له تصانيف مفيدة ومسانيد اهـ. ومسند أبي عبد الله محمد بن هشام بن شبيب بن أبي خيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية السدوسي البصري ثم المصري الثقة المصنف المتوفى: سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي قاضي نسف وعالمها المتوفى: سنة خمس وتسعين ومائتين وهو مسند كبير. ومسند أبي يحيى عبد الرحمن بن محمد الرازي الحافظ وله أيضا التفسير المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الرازي الحافظ المتوفى: سنة إحدى وثلاثمائة وهو أزيد من مائة جزء.
следующие страницы →