← Указатели

Указатели · id 7636

الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة

محمد بن جعفر الكتاني

Полный текст (264 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ومسند أبي محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي البغدادي الحافظ المتوفى يوم عرفة: سنة اثنين وثمانين ومائتين ومسند أبي بكر ابن أبي عاصم وهو مسند كبير نحو خمسين ألف حديث ومسند أبي بكر بن محمد بن أبي شيبة. ومسند أخيه أبي الحسن عثمان بن محمد ابن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي العبسي مولاهم الحافظ المتوفى: سنة تسع وثلاثين ومائتين. ومسند أبي عبد الله محمد بن يحيى ابن أبي عمر العدني الداراوردي نزيل مكة ويقال: أن أبا عمر كنية أبيه يحيى المتوفى: سنة ثلاث وأربعين ومائتين وفي التذكرة: أنه حج سبعا وسبعين حجة وعمر دهرا. ومسند أبي محمد عبد بدون إضافة ويسمى عبد الحميد كما جزم به ابن حبان وغير واحد ابن حميد بن نصر الكسي بكسر أوله وتشديد السين المهملة نسبة إلى كس مدينة تقارب سمرقند وقال ابن ماكولا: كسره العراقيون وغيرهم يقوله بفتح الكاف وربما صحفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة وهو خطأ اه والذي قال أنه بالشين المعجمة أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي وزعم أنه منسوب إلى كش قرية ممن قرى جرجان على جبل قال: وإذا عرب كتب بالسين الثقة الحافظ المتوفى: سنة تسع وأربعين ومائتين وله مسندان

стр. 72

كبير وصغير وهو المسمى بالمنتخب وهو القدر المسموع لإبراهيم بن خريم الشاشي منه وهو الموجود في أيدي الناس في مجلد لطيف وهو خال عن مسانيد كثير من مشاهير الصحابة. ومسند أبي بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي القرشي الأسدي المكي من كبار أصحاب ابن عيينة الحافظ الثقة المتوفى: بمكة سنة تسع عشرة ومائتين وقيل بعدها وهو من مشايخ البخاري قال الحاكم: كان البخاري إذا وجد الحديث عن الحميدي لا يعدوه إلى غيره وهو غير الحميدي الجامع بين الصحيحن ومسنده أحد عشر جزءا. ومسند أبي عبد الله محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم التركي الفريابي نزيل قيسارية من مدائن فلسطين المتوفى: في أول سنة ثنتي عشرة ومائتين. ومسند أبي جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي الحافظ المتوفى: سنة تسع وقيل: قبلها سنة ست أو ثمان وخمسين ومائتين وهو مخرج على الرجال ومسند إسماعيل بن إسحاق القاضي. ومسند أبي علي الحسين بن داود المصيصي بكسر الميم وشد الصاد الأولى ويقال: بفتح الميم وتخفيف الصاد نسبة إلى المصيصة مدينة وهو

стр. 73

الملقب بسنيد كزبير الحافظ المحتسب صاحب التفسير المسند المشهور المتوفى: سنة ست وعشرين ومائتين. ومسند أبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار البصري الحافظ الشهير المتوفى: بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين وله مسندان الكبير المعلل وهو المسمى بالبحر الزاخر يبين فيه الصحيح من غيره قال العراقي: ولم يفعل ذلك إلا قليلا إلا أنه يتكلم في تفرد بعض رواة الحديث ومتابعة غيره عليه والصغير ومسند أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي الشافعي الحافظ. ومسند أبي عمرو أحمد بن حازم ابن أبي عزرة الغفاري الكوفي الحافظ المتوفى: سنة ست وسبعين ومائتين. ومسند أبي جعفر أحمد بن مهدي بن رستم الأصبهاني الحافظ الكبير الزاهد العابد المتوفى: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومسند أبي يعقوب إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج النيسابوري الحافظ المتوفى: سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومسند أبي أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي ثم الطرسوسي بفتح الطاء والراء نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة من بلاد الثغر بالشام الحافظ الكثير المتوفى: بطرسوس سنة ثلاث وسبعين ومائتين.

стр. 74

ومسند أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي العبدي الحافظ المتوفى: سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ومسند أبي عبد الله محمد بن الحسين الكوفي محدثها المتوفى: سنة سبع وسبعين ومائتين. ومسند أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني الحافظ الثقة نزيل مصر المتوفى: بصعيدها سنة ثمان وخمسين ومائتين. ومسند أبي يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي مولاهم البصري نزيل بغداد المالكي الحافظ المتوفى: سنة اثنتين وستين ومائتين قال الذهبي: هو صاحب المسند الكبير الذي ما صنف مسند أحسن منه ولكنه ما أتمه اه قيل: ولم يتمم مسند معلل قط وقد ظهر من مسند يعقوب هذا مسند العشرة وابن مسعود وعمار والعباس وعتبة بن غزوان وبعض الموالي ويقال: أن مسند علي منه في خمس مجلدات وقيل: أن نسخة مسند أبي هريرة منه شوهدت بمصر فكانت مائتي جزء وشوهد أيضا منه بعض أجزاء من مسند ابن عمر يذكر فيه الأحاديث بأسانيدها وعللها ولو تم لكان في مائتي مجلد. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الطوسي محدثها العنبري

стр. 75

المتوفى: قبل التسعين ومائتين ومنهم من قال: سنة ثمانين ومائتين وهو في مائتي جزء وبضعة عشر جزءا. ومسند أبي علي الحسين بن محمد بن زياد العبدي النيسابوري القباني بفتح القاف وتشديد الباء الموحدة المتوفى: سنة تسع وثمانين ومائتين. ومسند أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي الحافظ الحجة القاضي أحد أوعية العلم وثقات المحدثين المتوفى: في منتصف ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين قال الذهبي في التذكرة: له تصانيف مفيدة ومسانيد اهـ. ومسند أبي عبد الله محمد بن هشام بن شبيب بن أبي خيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية السدوسي البصري ثم المصري الثقة المصنف المتوفى: سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي قاضي نسف وعالمها المتوفى: سنة خمس وتسعين ومائتين وهو مسند كبير. ومسند أبي يحيى عبد الرحمن بن محمد الرازي الحافظ وله أيضا التفسير المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الرازي الحافظ المتوفى: سنة إحدى وثلاثمائة وهو أزيد من مائة جزء.

стр. 76

ومسند أبي محمد عبد الله بن محمد بن ناجية البربري ثم البغدادي المتوفى: في هذه السنة "٣٠١هـ" أيضا وهو في مائة واثنين وثلاثين جزءا. ومسند أبي العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني النسائي البالوزي نسبة إلى بالوز قرية من قرى نسا على ثلاث فراسخ منها محدث خراسان وإمام عصره في الحديث من غير مدافع المتوفى: ببالوز سنة ثلاث وثلاثمائة وقبره بها يزار وله مسانيد ثلاثة. ومسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري المعروف بالبشتي بالشين المعجمة نسبة إلى بشت بضم الباء بلد بنواحي نيسابور ذكره ياقوت في معجمه ولم يذكر له وفاة وقال الذهبي: ما أدري متى توفي إلا أنه بقي إلى سنة ثلاث وثلاثمائة. ومسند أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي الحافظ المشهور الثقة المتوفى: بالموصل سنة سبع وثلاثمائة وقد زاد على المائة وعمر وتفرد ورحل الناس إليه وله مسندان صغير وكبير وفيه قال إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي الحافظ: قرأت المسانيد كمسند العدني ومسند ابن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر فيكون مجمع الأنهار.

стр. 77

ومسند أبي العباس الوليد بن أبان بن توبة الأصبهاني الحافظ الثقة صاحب التفسير أيضا المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة وهو مسند كبير. ومسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني نسبة إلى رويان مدينة بنواحي طبرستان خرج منها جماعة من العلماء الإمام الحافظ المشهور المتوفى: سنة سبع وثلاثمائة وهو مسند مشهور قال فيه ابن حجر: أنه ليس دون السنن في الرتبة. ومسند أبي سعد بسكون العين على ما هو الصواب فيه عبد الرحمن بن الحسن الأصبهاني الأصل النيسابوري وهو أيضا صاحب كتاب شرف المصطفى الحافظ المتوفى: في هذه السنة "٣٠٧ هـ" أيضا ذكره الذهبي في تاريخه بوصف الحافظ وأغفله في طبقات الحفاظ. ومسند أبي عبد الله محمد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل البلخي محدث بلخ وعالمها الحافظ الكبير صاحب التاريخ والأبواب أيضا المتوفى: سنة ست عشرة وثلاثمائة ومسند أبي جعفر الطحاوي. ومسند أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن أدريس بن المنذر بن داود بن مهران التميمي الحنظلي قيل: نسبة إلى درب حنظلة بالري الرازي حافظ الري وابن حافظها بحر العلم واحد الأبدال المتوفى: سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو في ألف جزء.

стр. 78

ومسند أبي سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي نسبة إلى شاش مدينة وراء نهر سيحون من ثغور الترك خرج منها جماعة من العلماء وهو محدث ما وراء النهر توفي: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وهو مسند كبير. ومسند أبي الحسن علي بن حمشاد العدل النيسابوري الحافظ الكبير صاحب التصانيف المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وهو في أربعمائة جزء. ومسند أبي الحسين أحمد بن عبيد بن إسماعيل البصري الصفار الحافظ الثقة المتوفى: بعد الأربعين وثلاثمائة قال الدارقطني: صنف المسند وجوده. ومسند أبي محمد دعلج بوزن جعفر ابن أحمد بن دعلج البغدادي محدثها السجزي من أوعية العلم وبحور الرواية المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وهو مسند كبير. ومسند أبي علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ما سرجس الماسرجسي النيسابوري وهو مسند معلل مهذب في ألف وثلاثمائة جزء ولو كتب بخطوط الوراقين لكان في أكثر من ثلاثة آلاف جزء وقد كان مسند أبي بكر الصديق بخطه إلى بضعة عشر جزءا بعلله وشواهده فكتبه النساخ في نيف وستين جزءا وقد قيل: أنه لم يصنف في الإسلام مسند أكبر منه.

стр. 79

ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن نصر الرازي المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة في نيف وثلاثين جزءا. ومسند أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع كزبير الغساني الصيداوي مسند الشام ومحدثه الجوال الحافظ المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة ومسند محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن النجار البغدادي وهو المسمى بالقمر المنير في المسند الكبير ذكر فيه كل صحابي وماله من الحديث ومسند أبي حفص عمر بن أحمد البغدادي المعروف بابن شاهين في ألف وستمائة جزء. فهذه اثنتان وثمانون مسندا بمسند أحمد وبما لبعضهم من مسندين أو ثلاثة والمسانيد كثيرة سوى ما ذكرناه وقد يطلق المسند عندهم على كتاب مرتب على الأبواب أو الحروف أو الكلمات لا على الصحابة لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة أو أسندت ورفعت إلى النبي ﷺ كصحيح البخاري فإنه يسمى بالمسند الصحيح وكذا صحيح مسلم وكسنن الدارمي فإنها تسمى مسند الدارمي على ما فيها من الأحاديث المرسلة والمنقطعة والمعضلة على أن له مسندا على الصحابة. وكمسند أبي عبد الرحمن بقي بوزن علي بن مخلد الأندلسي القرطبي الحافظ شيخ الإسلام صاحب التفسير أيضا وغيره المتوفى: سنة ست

стр. 80

وسبعين ومائتين قال ابن حزم: روي فيه عن ألف وثلاثمائة صحابي ونيف ورتبه على أبواب الفقه فهو مسند ومصنف ليس لأحد مثله اهـ. وكمسند أبي العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السراج بشد الراء نسبة إلى عمل السروج الثقفي مولاهم النيسابوري محدث خراسان ومسندها الحافظ الثقة الصالح المتوفى: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فإنه مرتب على الأبواب ولم يوجد منه إلا الطهارة وما معها في أربعة عشر جزءا. وكمسند كتاب الفردوس لأبي منصور شهردار بن شيرويه الديلمي الهمداني المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة يتصل نسبه بالضحاك بن فيروز الديلمي الصحابي. وكتاب الفردوس لوالده المحدث المؤرخ سيد حفاظ زمانه أبي شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الديلمي الهمداني مؤرخ همدان المتوفى: سنة تسع وخمسمائة أورد فيه عشرة آلاف حديث من الأحاديث القصار مرتبة على نحو من عشرين حرفا من حروف المعجم من غير ذكر إسناد في مجلد أو مجلدين وسماه: فردوس الأحكام بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب أي: شهاب الأحكام للقضاعي وأسند أحاديثه ولد المذكور في أربع مجلدات خرج سند كل حديث تحته وسماه: إبانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من

стр. 81

علامة الحروف واختصره الحافظ ابن حجر وسماه: تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس. وكمسند كتاب الشهاب في المواعظ والآداب وهو عشرة أجزاء في مجلد واحد لشهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سلامه بن جعفر بن علي القضاعي نسبة إلى قضاعة شعب من معد بن عدنان ويقال: هو من حمير وهو الأكثر والأصح قاضي مصر الفقيه المحدث الشافعي ذي التصانيف المتوفى: بمصر سنة أربع وخمسين وأربعمائة أسند فيه أحاديث كتاب الشهاب المذكور وهو كتاب لطيف له جمع فيه أحاديث قصيرة من أحاديث الرسول - صلى عليه وسلم - وهي ألف حديث ومائتان في الحكم والوصايا محذوفة الأسانيد مرتبة على الكلمات من غير تقيد بحرف ورتبه على الحروف الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي وتأتي وفاته. وأضاف إلى ذلك بيان المخرجين في مجلد سماه: إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب والله أعلم.

стр. 82

ومنها: كتب في التفسير ذكرت فيها أحاديث وآثار بأسانيدها . كتفسير عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو في أربع مجلدات. عامته آثار مسندة. وإسحاق بن راهويه. وأبي بكر بن أبي شيبة. وأخيه عثمان بن أبي شيبة. وأبي عبد الله بن ماجة القزوين. وعبد بن حميد. وعبد الرزاق الصنعاني. ومحمد بن يوسف الفريابي. وأبي الشيخ ابن حيان. وأبي حفص بن شاهين.

стр. 83

وهو في ألف جزء. ووجد بواسط في نحو من ثلاثين مجلدا. وبقي ابن مخلد. وقد قال ابن حزم: ما صنف في الإسلام مثل تفسيره أصلا لا تفسير محمد بن جرير ولا غيره وسنيد [ابن داود] وابن جرير الطبري. وقد قال النووي: أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسيره. وقال السيوطي: هو أجل التفاسير أعظمها. وقال أبو حامد الأسفراييني: لو سافر أحد إلى الصين في تحصيله لم يكن كثيرا. وأبي بكر بن مردويه. وأبي القاسم الأصبهاني. وله التفسير الكبير في ثلاثين مجلدا. وتفاسير آخر. وهؤلاء كلهم تقدمت وفياتهم. وأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري. نزيل مكة. صاحب التصانيف التي لم يصنف مثلها. ككتاب الأشراف. وهو كتاب كبير وكتاب المبسوط وهو أكبر منه وكتاب الإجماع وهو صغير المتوفى: بمكة سنة تسع أو عشر أو ست عشرة أو ثمان عشرة وثلاثمائة وكان مجتهدا لا يقلد أحدا. وأبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقاش نسبة إلى من ينقش السقوف والحيطان كان في مبدأ أمره يتعاطى هذه الصنعة فعرف بها الموصلي الأصل البغدادي المولد والمنشأ المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وتفسيره هذا هو المسمى: بشفاء الصدور وفيه موضوعات كثيرة

стр. 84

قال أبو القاسم اللألكائي: تفسير النقاش أشقاء الصدور ليس بشفاء الصدور قال الذهبي: يعني مما فيه من الموضوعات وقال البرقاني: كل حديث النقاش مناكير ليس في تفسيره حديث صحيح انظر الميزان للذهبي وتاريخ ابن خلكان. وأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي الأصل البغدادي الحافظ الكبير مسند العالم المتوفى: سنة سبع عشرة وثلاثمائة وهو متقدم على محي السنة البغوي بزمان ويعرف بالبغوي الكبير وتفسيره هو المسمى بمعالم التنزيل١ وقد يوجد فيه من المعاني والحكايات ما يحكم بضعفه أو وضعه. وأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ويقال له: الثعالبي وهو لقب لانسب النيسابوري المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة قال ابن خلكان: كان أوحد زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء وغير ذلك اهـ. وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري واحد عصره في التفسير المتوفى: بنيسابور سنة ثمان وستين وأربعمائة وهو

стр. 85

من تلاميذ أبي إسحاق الثعلبي لازمه وغيره وله التصانيف الثلاثة في التفسير البسيط والوسيط والوجيز وأسباب النزول وغيرها من الكتب ولم يكن له ولا لشيخه الثعلبي كبير بضاعة في الحديث بل في تفسيريهما وخصوصا الثعلبي أحاديث موضوعة وقصص باطلة. وأبي يوسف عبد السلام بن محمد القزويني شيخ المعتزلة المتوفى: ببغداد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قال الذهبي: وتفسيره في أكثر من ثلاثمائة مجلد اه إلى غيرها من التفاسير الكثيرة.

стр. 86

ومنها كتب في المصاحف والقراآت فيها أيضا أحاديث وأثار بأسانيد: ككتاب المصاحف لابن أبي داود ولأبي بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري نسبة إلى الأنبار بلدة قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد النحوي المعدود في حفاظ الحديث ومصنف التصانيف الكثيرة المتوفى: ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة حدث عنه: أنه كمان يحفظ مائة وعشرين تفسيرا من تفاسير القرآن بأسانيدها وهو غير أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي ذي التصانيف أيضا المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة وغلط من لم يفرق بينهما وكالمعجم في القراآت لأبي بكر النقاش.

стр. 87

وككتاب الوقف والابتداء لأبي بكر بن الأنباري ولأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس ويقال له الصفار نسبة إلى من يعمل النحاس أو الصفر أي الأواني النحاسية أو الصفرية النحوي الحافظ المصري ذي التصانيف الكثيرة المتوفى: غريقا في النيل فلم يوقف له على خبر بعد ذلك سنة ثمان أو سبع وثلاثين وثلاثمائة وله في ذلك كتابان كبير وصغير إلى غير ذلك.

стр. 88

ومنها كتب في الناسخ والمنسوخ من القرآن أو الحديث بأسانيد أيضا: فمن الأول: وهو القرآن كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام ولأبي بكر بن الأنباري ولأبي جعفر بن النحاس ولغيرهم ومن الثاني: وهو الحديث كتاب الناسخ والمنسوخ لأحمد بن حنبل ولأبي داود صاحب السنن ولأبي بكر الأثرم ولأبي الشيخ بن حيان ولأبي حفص بن شاهين ولأبي الفرج بن الجوزي وله أيضا تجريد الأحاديث المنسوخة وهو مختصر جدا. ولأبي بكر زين الدين محمد بن أبي عثمان موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي نسبة إلى جده حازم المذكور الهمداني الحافظ المتقن الشافعي المتوفى: ببغداد سنة أربع وثمانين وخمسمائة وكتابه هذا هو المسمى كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأخبار في مجلد إلى غير ذلك.

стр. 89

ومنها كتب في الأحاديث القدسية الإلهية الربانية وهي: المسندة إلى الله تعالى بأن جعلت من كلامه سبحانه ولم يقصد إلى الإعجاز بها: كالأربعين الآلهية لأبي الحسن علي بن المفضل المقدسي ويأتي. وكتاب مشكاة الأنوار في ما روي عن الله من الأخبار لإمام المحققين وصدر الأولياء العارفين محي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المرسي نسبة إلى مرسية من بلاد الأندلس لكونه ولد بها ثم المكي ثم الدمشقي المتوفى بها: سنة ثمان وثلاثين وستمائة ضمنه الأحاديث القدسية المروية عن الله تعالى بأسانيده فجاءت مائة حديث وحديثا واحدا آلهية وللشيخ عبد الرؤوف المناوي وتأتي وفاته الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية ذكر فيه ما وقف عليه من الأحاديث القدسية المروية عن خير البرية مرتبا له على حروف المعجم في مجلد لطيف لكن بغير إسناد.

стр. 90

ومنها كتب في الأحاديث المسلسلة وهي التي تتابع رجال إسنادها على صفة أو حالة . كالمسلسل بالأولية لأبي طاهر عماد الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة بكسر السين وفتح اللام لقب لجد جده إبراهيم

стр. 91

وقيل: لجده أحمد وهو لفظ أعجمي معناه بالعربية ثلاث شفاه لأن شفته الواحدة كانت مشقوقة فصارت مثل شفتين غير الأخرى الأصلية والأصل فيه سلبة بالباء فأبدلت فاء السلفى الأصبهاني الجرواني وجروان محلة بأصبهان الحافظ المتوفى فجأة: بثغر الإسكندرية سنة ستة وسبعين وخمسمائة وله مائة وست سنين. قال الذهبي: ولا أعلم أحدا في الدنيا حدث نيفا وثمانين سنة سوى السلفي وللحافظ الذهبي وهو المسمى: بالعذب السلسل في الحديث المسلسل. ولتقي الدين بقية المجتهدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام الأنصاري السبكي وسبك قرية من قرى منوف ولد بها المتوفى: بجزيرة الفيل على شاطئ النيل سنة ست وخمسين وسبعمائة. ولأبي زرعة ولي الدين أحمد بن أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي الأصل نسبة إلى عراق العرب وهو القطر الأعم الكردي الشافعي الحافظ ابن الحافظ المتوفى: بالقاهرة سنة ستة وعشرين وثمانمائة. وكمسلسلات أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن شاذان البغدادي البزاز محدث بغداد المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وهو والد مسند العراق أبي علي بن شاذان المتوفى:

стр. 92

سنة خمس وعشرين وأربعمائة وأبي نعيم الأصبهاني وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني الديباجي محدث الإسكندرية المتوفى: سنة اثنين وسبعين وخمسمائة. وأبي القاسم القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الأوسي الأنصاري القرطبي المعروف: بابن الطيلسان حافظ الأندلس المتوفى: بمالقة لنزوله بها بعد خروجه من قرطبة وقت أخذ الفرنج لها سنة اثنين وأربعين وستمائة وهي المسماة: بالجواهر المفصلات في الأحاديث المسلسلات. وأبي بكر جمال الدين محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الأزدي المهلبي الأندلسي الغرناطي نزيل مكة المعروف بابن مسدي الحافظ المشهور المتوفى: بمكة شهيدا مطعونا سنة ثلاث وستين وستمائة ودفن بالمعلاة ومن تأليفه المسند الغريب جمع فيه مذاهب العلماء المتقدمين والمتأخرين قال في نفح الطيب: وهو أشهر من نار على علم والأربعون المختارة في فضل الحج والزيارة. وأبي الحسن علم الدين علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي الفقيه المفسر اللغوي النحوي الشافعي نزيل دمشق المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة وهي المسماة: بالجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة. وصلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي

стр. 93

الدمشقي ثم المقدسي الحافظ الشافعي المتوفى: ببيت المقدس سنة إحدى وستين وسبعمائة ومن تآليفه: جامع التحصيل في أحكام المراسيل واختصار جامع الأصول لابن الأثير الجزري. ونجم الدين محمد المدعو: عمر بن تقي الدين أبي الفضل محمد بن محمد بن فهد الهاشمي العلوي المكي المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة ومن تأليفه: إتحاف الورى بأخبار أم القرى. وشمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي الأصل نسبة إلى سخا قرية من أعمال مصر على غير قياس القاهري المولد الشافعي المتوفى: بالمدينة المنورة سنة اثنين وتسعمائة وهي مائة مسلسل أفردها بالتصنيف مبينا شأنها. وجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الشافعي المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهي المسلسلات الكبرى خمسة وثمانون حديثا وله أيضا جياد المسلسلات وقد قال: جمعت كتابا فيما وقع في سماعاتي من المسلسلات بأسانيدها وجمع الناس في ذلك كثيرا. وأبي عبد الله المسند المحدث الصوفي جمال الدين محمد بن أحمد بن سعيد المشتهر والده: بعقيلة المكي الحنفي المتوفى: بمكة سنة خمسين ومائة وألف وهي المسماة: بالفوائد الجليلة في مسلسلات محمد بن أحمد عقيلة.

стр. 94

ولأبي الفيض محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير: بمرتضى الحسيني الواسطي الزبيدي ثم المصري الحنفي المتوفى: بمصر سنة خمس ومائتين وألف التعليقة الجليلة على مسلسلات ابن عقيلة. وأبي عبد الله شمس الدين محمد بن الطيب بن محمد بن محمد بن موسى الشركي الفاسي المالكي نزيل المدينة المنورة المحدث المسند اللغوي المتوفى: بالمدينة سنة سبعين ومائة وألف ودفن عند قبر حليمة السعدية وهي أزيد من ثلاثمائة مسلسل جمعها في كتاب. وأبي عبد الله محمد عابد بن أحمد علي بن يعقوب الأنصاري الخزرجي السندي ثم المدني المتوفى بها: سنة سبع وخمسين ومائتين وألف وهي التي ضمنها فهرسه المسمى: بحصر الشارد في أسانيد محمد عابد إلى غير ذلك من مسلسلاتهم وهي كثيرة جدا ومجموع الأحاديث المسلسلة يزيد على أربعمائة وللشيخ مرتضي الإسعاف بالحديث المسلسل بالأشراف يعني: حديث لا إله إلا الله حصني وله أيضا المرقاة العلية في شرح الحديث المسلسل بالأولية والله أعلم.

стр. 95

ومنها كتب في المراسيل: ككتاب المراسيل لأبي داود صاحب السنن في جزء لطيف مرتب على

стр. 96

الأبواب ولابن أبي حاتم وهو مرتب على الأبواب أيضا ومن أبوابه في أوله باب ما ذكر في الأسانيد المرسلة أنها لا تثبت بها الحجة ولصلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي مجلد صغير الحجم سماه: جامع التحصيل في أحكام المراسيل رتبه على ستة أبواب ولبرهان الدين الحلبي حواشي عليه. ومنها أجزاء حديثية: والجزء عندهم تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعدهم وقد يختارون من المطالب المذكورة في صفة الجامع مطلبا جزئيا يصنفون فيه مبسوطا وفوائد حديثية أيضا ووحدانيات وثنائيات إلى العشاريات وأربعونيات وثمانونيات والمائة والمائتان وما أشبه ذلك وهي كثيرة جدا فمن الأجزاء الحديثية: جزء الحسن بن سفيان الشيباني النسائي صاحب المسند وكتاب الواحدان بضم الواو وغيرهما والمراد بالوحدان من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة أو التابعين فمن بعدهم وقد صنف في ذلك أيضا الإمام مسلم وغيره وهو غير من لم يرو إلا حديثا واحدا الذي ألف فيه البخاري لكن تأليفه خاص بالصحابة. وجزء أبي عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني مولاهم البصري المعروف: بالنبيل الحافظ شيخ الأئمة الحفاظ المتوفى: سنة ثنتي عشرة ومائتين.

стр. 97

وجزء أبي علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي المعمر المتوفى: سنة سبع وخمسين ومائتين وقد جاوز المائة. وجزء أبي مسعود أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي نزيل أصبهان ومحدثها وصاحب التصانيف الحافظ الثقة المتوفى: سنة ثمان وخمسين ومائتين قال الذهبي: وجزؤه من أعلى ما يسمع اليوم اه وقد نقل عنه أنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ وكتبت ألف ألف حديث وخمسمائة فعملت من ذلك في تأليفي خمسمائة ألف حديث. وجزء أبي العباس محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن قسيم بن ملاس النميري الدمشقي المحدث المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وجزء أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي الثقة شيخ البخاري المتوفى: سنة خمس عشرة ومائتين وهو من الأجزاء العالية الشهيرة. وجزء أبي الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن ترتال التميم البغدادي المتوفى: بمصر سنة ثمان وأربعمائة وله إحدى وتسعون سنة رواه عنه أبو الحسن علي بن فاضل بن سعد الله الصوري ثم المصري وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال المصري. وجزء أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد السلمي

стр. 98

النيسابوري الزاهد العابد شيخ الصوفية المتوفى: سنة خمس أو ست وستين وثلاثمائة١ وهو جد أبي عبد الرحمن السلمي ومن رجال الرسالة القشيرية. وجزء الأستاذ أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي القطان الطبري المقري الشافعي صاحب التصانيف المجاور بمكة المتوفى بها: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ذكر فيه ما رواه أبو حنيفة عن الصحابة ومن تصانيفه: الجامع الكبير في القراآت اشتمل على ألف وخمسمائة وخمسين رواية. وجزء أبي علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وجزء أبي أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغطريفي٢ مصنف الصحيح على البخاري وهو من حديث القاضي أبي بكر الطبري. وجزء رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج القرشي الأموي النابلسي ثم المصري العطار المالكي الحافظ المتوفى: سنة ثنتين وستين وستمائة وفيه ثمانية أحاديث. وجزء أبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بكسر الموحدة

стр. 99

وإسكان المعجمة السكري البغدادي المعدل الثقة أحد شيوخ البيهقي المتوفى: سنة خمس عشرة وأربعمائة عن سبع وثمانين سنة. وجزء أبي طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم الأسدي البالسي المعروف: بابن فيل بالفاء على لفظ الحيوان المعروف خلافا لمن صحفه بالقاف أحد من روى عن إبراهيم بن سعيد الجوهري الحافظ المتقدم صاحب المسند. وجزء لوين١ محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي وصاحبه كما قاله الذهبي في التذكرة: هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري المتوفى: بأصبهان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وجزء أبي بكر أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي ويعرف بالمنجوفي نسبة إلى جده المذكور وهو من مشايخ البخاري في الصحيح المتوفى: سنة اثنتين وخمسين ومائتين وجزء أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني وجزء أبي يعلى الخليل وجزء أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي جمعه من حديث أيوب السختياني وجزء أبي القاسم البغوي وجزء أبي بكر بن شاذان البغدادي البزاز وجزء أبي سعيد محمد بن علي النقاش وجزء أبي العباس الأصم وجزء أبي بكر محمد بن الحسن النقاش وهو في فضل صلاة التراويح.

стр. 100

وجزء القناعة لأبي العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ثم البغدادي المتوفى بها: قبل الثلاثمائة بسنة وقيل: بسنتين وكان كبير الشان يعد من الأبدال وهو من رجال الرسالة القشيرية. والجزء المعروف بمنتقى سبعة أجزاء لأبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص بضم الميم وفتح المعجمة وكسر اللام الثقيلة الذهبي البغدادي مسند بغداد الحافظ المشهور المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وجزء صلاة التسبيح لأبي بكر الخطيب البغدادي وجزء من حدث ونسي له أيضا ولأبي الحسن الدارقطني. وجزء أبي عبد الله محمد بن مخلد بن حفص الدوري العطار الحافظ المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وهو جزء لطيف مشتمل على نحو من تسعين حديثا. وجزء البطاقة من إملاء أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري الحافظ المتوفى: سنة سبع وخمسين وثلاثمائة رواه عنه أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحراني المصري الصواف المتوفى: سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ذكره في حسن المحاضرة. وجزء من روى هو وأبوه وجده للحافظ أبي زكرياء يحيى بن الحافظ أبي عمرو عبد الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن المحدث أبي يعقوب

стр. 101

إسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن الحافظ أبي زكريا يحيى بن منده وهو إبراهيم بن الوليد ومنده لقب له العبدي مولاهم الأصبهاني أحد الحفاظ المشهورين وأصحاب الحديث المبرزين المتوفى: بأصبهان يوم النحر سنة إحدى عشرة وخمسمائة وله جزء آخر في آخر الصحابة موتا وبيتهم بيت علم وحديث وفضل وقد قال بعضهم: أنه بديء بيحيى وختم بيحيى وجزء فضل سورة الإخلاص لأبي نعيم الأصبهاني ولأبي علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الخلال. وجزء أبي بكر محمد بن السري بن عثمان التمار لحق الحسن بن عرفة وحدث عنه الدارقطني وغيره وهو معروف برواية المناكير والموضوعات ذكره الذهبي في الميزان ولم يذكر له وفاة. والأجزاء الثقفيات وهي عشرة أجزاء لأبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني الحافظ المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة. والأجزاء الجعديات وهي اثنا عشر جزءا من جمع أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي لحديث شيخ بغداد أبي الحسن علي بن الجعد بن عبيد الهاشمي مولاهم الجوهري المتوفى: سنة وثلاثين مائتين عن شيوخه مع تراجمهم وتراجم شيوخهم. والأجزاء الخلعيات وهي عشرون جزءا للقاضي أبي الحسن علي

стр. 102

بن الحسن بن الحسين بن محمد الشافعي المعروف: بالخلعي بكسر ففتح لأنه كان يبيع الخلع لأولاد الملوك بمصر الموصلي الأصل المصري الدار والوفاة الفقيه الصالح ذي الكرامات والتصانيف أعلى أهل مصر إسنادا المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وقبره بالقرافة يعرف: بقبر قاضي الجن والأنس وبإجابة الدعاء عنده جمعها له أبو نصر أحمد بن الحسين الشيرازي وخرجها عنه وسماها: الخلعيات. والأجزاء السلفيات وهي تزيد على مائة جزء لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي انتخبها من أصول ابن الشرف الأنماطي ومن أصول ابن الطيوري وغيرهما ومن مشيخته البغدادية وغيرها وله أيضا أجزاء حديثية سبعة تسمى بالسفينة الجرائدية الكبرى من روايته عن شيوخه وأجزاء آخر خمسة تسمى: بالسفينة الجرائدية الصغرى من حديثه أيضا وله أيضا السفينة البغدادية. والأجزاء الطيوريات من انتخابه من حديث أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الأزدي الصيرفي المعروف: بابن الطيوري المكثر الثقة المتوفى: ببغداد سنة خمسمائة وهي في مجلدين. ومن الأجزاء الحديثية أيضا: الأجزاء الغيلانيات وهي أحد عشر جزءا تخريج الدارقطني من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي الشافعي البزار الإمام الحجة المفيد المتوفى: سنة أربع وخمسين

стр. 103

وثلاثمائة وهو القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز المتوفى: سنة أربعين وأربعمائة من أبي بكر المذكور وهي من أعلى الحديث وأحسنه. والأجزاء القطيعيات وهي خمسة أجزاء لأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي القطيعي بفتح القاف وكسر المهملة لسكناه قطيعة الرقيق ببغداد مسند العراق المتوفى: سنة ثمان وستين وثلاثمائة روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل المسند والتاريخ والزهد والمسائل كلها لأبيه. والأجزاء الكنجروديات وهي أيضا خمسة من تخريج أبي سعيد علي بن موسى النيسابوري الشهير: بالسكري المتوفى: في إيابه من الحج سنة خمس وستين وأربعمائة من حديث أبي سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجرودي وأخرى من تخريج أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي من حديثه أيضا. والأجزاء المحامليات بفتح الميم الأولى وكسر الثانية هي ستة عشر جزءا من رواية البغداديين والأصبهانيين للقاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي نسبة إلى ضبة قبيلة كبيرة مشهورة البغدادي المحاملي نسبة إلى بيع المحامل التي يحمل الناس عليها في السفر شيخ بغداد ومحدثها

стр. 104

الفاضل الصدوق المصنف الجامع المتوفى: سنة ثلاثين وثلاثمائة بعد ما ولي قضاء الكوفة ستين سنة. والأجزاء الوحشيات وهي خمسة من انتقاء أبي علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر البلخي الوحشي ووحش قرية من أعمال بلخ المتوفى: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة لأبي نعيم الأصبهاني الحافظ. والأجزاء اليشكريات وهي أربعة أجزاء من إملاء أبي العباس أحمد بن محمد اليشكري والأجزاء المخلصيات من حديث أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص الذهبي والأجزاء الحديثية كثيرة جدا تنوف على الألف بكثير بل تبلغ عدة آلاف بل نقل الذهبي في تذكرته عن أبي حازم عمر بن أحمد العبدوني الحافظ قال: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كل واحد ألف جزء وقد ذكر طرفا منها في كشف الظنون مرتبا لها على حروف المعجم على ما فيه من التخليط والتحريف وكذا ذكر شيئا منها محب الدين الطبري في أول الرياض النضرة وابن سليمان المغربي في صلة الخلف بموصول السلف فراجعها.

стр. 105

ومن الفوائد: فوائد تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي ثم الدمشقي

стр. 106

الحافظ ابن الحافظ المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة وتوفي والده أبو الحسن محمد: سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وهي في ثلاثين جزءا. وفوائد أبي بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني الملقب: بسمويه الحافظ المتقن الطواف المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين وهي في ثمانية أجزاء قال الذهبي: ومن تأمل فوائده المروية علم اعتناءه بهذا الشأن اهـ. وفوائد أبي عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده العبدي مولاهم الأصبهاني الحافظ الفاضل المتوفى: بأصبهان سنة خمس وسبعين وأربعمائة. وفوائد أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن الشهير: بابن المقريء بضم الميم وسكون القاف صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا ومسند أبي حنيفة أيضا المتوفى: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وهي في ثمانية أجزاء. وفوائد أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال الخزرجي الأنصاري القرطبي مؤلف كتاب الصلة الذي جعله ذيلا على تاريخ علماء الأندلس لأبي الوليد بن الفرضي وغير ذلك المتوفى: بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

стр. 107

وفوائد أبي الحسين محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدى بالله ويعرف: بابن الغريق المتوفى: ببغداد سنة خمس وستين وأربعمائة هو آخر من حدث عن الدارقطني وابن شاهين وغيرهما وفوائد العراقيين لأبي سعيد النقاش وفوائد أبي الحسين بن بشران وفوائد أبي بكر الشافعي وفوائد أبي الحسن الخلعي. وفوائد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري١ ممن سمع ابن خزيمة وغيره سمع منه البرقاني والحاكم وابن أبي الفوارس وغيرهم وتعرف بالمزكيات. وفوائد أبي طاهر المخلص وهي من تخريج أبي الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل البغدادي المعروف: بابن أبي الفواس المتوفى: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ومن تخريج أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن علي بن البقال المتوفى: سنة سبع وسبعين وأربعمائة وفوائد أبي بكر النجاد صاحب السنن. وفوائد أبي محمد عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد العسكري نسبة إلى عسكر مكرم الأهوازي الجواليقي المعروف: بعبدان صاحبد

стр. 108

التصانيف المتوفى: في آخر سنة ست وثلاثمائة وكتب الفوائد الحديثية كثيرة أيضا وقد ذكر جملة منها في صلة الخلف فراجعه.

стр. 109

ومن الوحدانيات فما بعدها: الوحدانيات لأبي حنيفة الإمام جمعها أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المقري الشافعي في جزء لكن بأسانيد ضعيفة غير مقبولة والمعتمد أنه لا رواية له عن أحد من الصحابة. والثنائيات لمالك في الموطأ وهي أعلى ما عنده. والثلاثيات للبخاري وهي اثنان وعشرون جمعها الحافظ ابن حجر وغيره وشرحها غير واحد وأطول أسانيده تسعة ولمسلم خارج صحيحه لأنها ليست على شرطه وللترمذي في جامعه وهي حديث واحد١ وهو حديث أنس: "يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" ولابن ماجه وهي خمسة أحاديث بسند واحد عن أنس لكن من طريق جبارة بن المغلس الحماني الكوفي وهو ضعيف عن كثير بن سليم الضبي وهو ضعيف أيضا عن أنس ﵁ وللدارمي في سننه وهي خمسة عشر حديثا وللشافعي في مسنده وغيره من حديثه وهي جملة أحاديث.

стр. 110

ولأحمد في مسنده وهي ثلاثمائة وسبعة وثلاثون حديثا على ما في عقود اللئالي في الأسانيد العوالي وقيل: ثلاثمائة وثلاثة ستون وهو ما جرى عليه الشيخ محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان النابلسي السفاريني نسبة إلى سفارين قرية من أعمال نابلس ولد بها الحنبلي مذهبا الأثري معتقدا القادري مشربا المتوفى: بنابلس سنة ثمان وثمانين ومائة وألف في نفثات الصدر المكمد بشرح ثلاثيات المسند وهو في مجلد ضخم ولعبد بن حميد في مسنده وهي واحد وخمسون حديثا وللطبراني في معجمه الصغير وهي ثلاثة. والرباعيات للإمام الشافعي من تخريج أبي الحسن الدارقطني وهي الجزء الرابع والثامن من فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي وهي جزء ضخم وقد تكون في جزئين ولأبي عبد الله البخاري وقد شرحها بعضهم وسماه درر الدراري في شرح رباعيات البخاري ولمسلم في صحيحه وللنسائي في سننه وهي أعلا ما عندهما وللطبراني في معاجمه وهي على ما قال في صلة الخلف أربعة أحاديث وللترمذي في جامعه وهي مائة وسبعون حديثا وللبخاري حديثان من الرباعيات الملحقة بالثلاثيات ولأبي داود منها حديث واحد في السؤال عن الحوض وهي أن يروي تابعي عن تابعي عن الصحابي أو صحابي عن صحابي فيحسب التابعيان أو الصحابيان في درجة واحدة فهما اثنان في حكم الواحد فإذا كان معهم راو أخذ عنه المؤلف يقال
следующие страницы →