← Указатели

Указатели · id 7642

الفهرست - ت إبراهيم رمضان

ابن النديم

Полный текст (412 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

بحضرة أبي محمد القاسم بن محمد الكرخي وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب نقض الإمامة على أبي علي ولم يتمه. أبو الجيش بن الخراساني: واسمه المظفر وله من الكتب غلام أبي الجيش وهو الناشئ الصغير وهو أبو الحسين علي بن وصيف وكان شاعرا مجودا في أهل البيت ﵈ ومتكلما بارعا وله من الكتب. ابن المعلم: أبو عبد الله في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة اليه مقدم في صناعة الكلام على مذهب اصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرأيته بارعا وله من الكتب ٠ الزيدية: الزيدية الذين قالوا بإمامة زيد بن علي ﵇ ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة كائنا من كان بعد أن يكون عنده شروط الإمامة وأكثر المحدثين على هذا المذهب مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وصالح بن حي وولده وغيرهم وأخبار هؤلاء ثم في هذه المواضع التي غلبت عليهم لشهرتها من العلم أو الدين ان شاء الله تعإلى. أبو الجارود: من علماء الزيدية أبو الجارود ويكنى أبا النجم زياد بن المنذر العبدي فقال ان جعفر بن محمد بن علي ﵇ سأله عنه فقال ما فعل أبو الجارود أرجا بعد ما أولى إماما انه لا يموت الا بأمام قال لعنه الله فإنه اعمى القلب أعمى البصر وقال فيه محمد بن سنان أبو الجارود لم يمت حتى شرب المسكر وتولى الكافرين. و من متكلمي الزيدية: فضيل الرساف: وهو بن الزبير من أصحاب محمد بن علي وأبو خالد الواسطي ومنصور بن أبي الأسود. الحسن بن صالح بن حي: ولد الحسن بن صالح بن حي سنة مائة ومات متخفيا سنة ثمان وستين ومائة وكان من كبار الشيعة الزيدية وعظمائهم وعلمائهم وكان فقيها متكلما وله من الكتب كتاب التوحيد كتاب إمامة ولد علي من فاطمة كتاب الجامع في الفقه كتاب وللحسن اخوان أحدهما علي بن صالح والآخر صالح بن صالح هؤلاء على مذهب أخيهم الحسن وكان علي متكلما قال محمد بن إسحاق أكثر علماء

стр. 212

المحدثين زيدية وكذلك قوم من الفقهاء المحدثين مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وجلة المحدثين. مقاتل بن سليمان: من الزيدية والمحدثين والقراء وتوفي .... (١) وله من الكتب كتاب التفسير الكبير رواه عنه كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب تفسير الخمس مائة آية كتاب القراءات كتاب متشابه القرآن كتاب نوادر التفسير كتاب الوجود والنظائر كتاب الجوابات في القرآن كتاب الرد على القدرية كتاب الأقسام واللغات كتاب التقديم والتأخير كتاب الآيات والمتشابهات.

стр. 213

الفن الثالث من المقالة الخامسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. ويحتوي على أخبار متكلمي المجبرة وبابية الحشوية وأسماء كتبهم. النجار: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار وكان حائكا في طراز العباس بن محمد الهاشمي من جلة المجبرة ومتكلميهم وقد قيل انه كان يعمل الموازين من أهل بم وإذا تكلم كان كلامه صوت الخفاش وكان من أهل الناظرين وله مع النظام مجالس ومناظرات والسبب في موت الحسين النجار انه اجتمع مع إبراهيم النظام عند بعض إخوانه فسلم الحسين فقال له إبراهيم تجلس حتى أكلمك فجلس فقال له إبراهيم يجوز ان تفعل خلق الله فقال الحسين يجوز ان أفعل الذي هو خلق الله قال إبراهيم فالذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له قال الحسين هو خلق الله قال إبراهيم فقد فعلت خلق الله فلم لا يجوز ان تخلق خلق الله كما جاز ان تفعل خلق الله قال حسين لم افعل خلق الله وانما فعلت الذي هو خلق الله قال إبراهيم والذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له قال الحسين فهو خلق الله فرفسه إبراهيم وقال قم أخزى الله من ينسبك إلى شيء من العلم والفهم وانصرف محموما وكان ذلك سبب علته التي مات فيها وله من الكتب كتاب الاستطاعة كتاب كان يكون كتاب المخلوق كتاب الصفات والأسماء كتاب اثبات الرسل كتاب التعديل والتجويز كتاب الإرادة صفة في الذات كتاب الارجاء كتاب العبادات كتاب الإرادة الموجبة كتاب القضاء والقدر كتاب التأويلات كتاب المستطيع على إبراهيم كتاب الموجز كتاب العلل في الاستطاعة كتاب المطالبات كتاب النكت كتاب البدل كتاب الرد على الملحدين كتاب الترك كتاب اللطف والتأييد كتاب الثواب والعقاب كتاب الأبواب كتاب المعرفة في الإجماع. حفص الفرد: من المجبرة ومن أكابرهم نظير النجار ويكنى أبا عمرو وكان من أهل مصر قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل وكان أولا معتزليا ثم قال بخلق الأفعال وكان يكنى أبا يحيى وله من الكتب من خط بن أخي الإسكافي مولى بني جشم كتاب الاستطاعة كتاب التوحيد كتاب في المخلوق

стр. 214

على أبي الهذيل كتاب الرد على النصارى كتاب الرد على المعتزلة كتاب الأبواب في المخلوق. ومن متكلمي المجبرة ولا يعرف له كتابا. سبلان ونسيان وركان والحسين بن كوران هؤلاء موالي وأبو الحسن السمري وابن وكيع البناني. ابن كلاب: من بابية الحشوية وهو عبد الله بن محمد بن كلاب القطان وله مع عباد بن سليمان مناظرات وكان يقول ان كلام الله هو الله وكان عباد يقول انه نصراني بهذا القول قال أبو العباس البغوي دخلنا على فثيون النصراني وكان في دار الروم بالجانب الغربي فجرى الحديث إلى أن سألته عن بن كلاب فقال رحم الله عبد الله كان بجنبي فيجلس إلى تلك الزاوية وأشار إلى ناحية من البيعة وعنى أخذ هذا القول ولو عاش لنصرنا المسلمين قال البغوي وسأله محمد بن إسحاق الطالقاني فقال ما تقول في المسيح قال ما يقوله أهل السنة من المسلمين في القرآن ولعبد الله من الكتب كتاب الصفات كتاب خلق الأفعال كتاب الرد على المعتزلة: ومن الكلابية: أبو محمد قاضي السنة وله من الكتب كتاب السنة والجماعة. العطوي: واسمه محمد بن عطية وقيل محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية وولاؤه لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة من حذاق المتكلمين ويكنى أبا عبد الرحمن على مذهب الحسين النجار ويخالفه في الإدراك وهو مع ذلك شاعر مطبوع من أهل البصرة نزع إلى مدينة السلام ثم منها إلى سرمرى وله من الكتب كتاب خلق الأفعال كتاب الإدراك. سلام القاري: ويكنى أبا المنذر ويلقبه أهل العدل أبا المدير أصاب غلامه على جاريته فقال له ما هذا ويلك فقال كذا قضاء الله فقال له أنت حر لعلمك بالقضاء والقدر وزوجه الجارية وله من الكتب كتاب. عبد الله بن داود: من المجبرة اجتاز بجماعة من أصحابه وكانوا علموا أين توجه فقالوا اصلحت بين فلان وفلان قال قد أصلحنا إن لم يفسد الله تعإلى الله عن ذلك وله من الكتب كتاب.

стр. 215

الكرابيسي: أبو علي الحسين بن علي بن يزيد المهلبي الكرابيسي وكان من المجبرة وعارفا بالحديث والفقه فذكرته هاهنا لأنه أقرب إلى الاجبار من غيره وتوفي وله من الكتب كتاب المدلسين في الحديث كتاب الإمامة وفيه غمر على علي ﵇. ومن غلمانه: فستقة: واسمه محمد بن علي وابن ماحية وشمخصة ولفستقة كتاب غريب الحديثتصحيح الآثار لم يتمه كبير. ابن أبي بشر: وهو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري من أهل البصرة وكان أولا معتزليا ثم تاب من القول بالعدل وخلق القرآن في المسجد الجامع بالبصرة في يوم الجمعة رقى كرسيا ونادى بأعلى صوته من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا أعرفه نفسي أنا فلان بن فلان كتب بخلق القرآن وأن الله لا يرى بالأبصار وأن أفعالال الشر أنا أفعلها وأنا تائب مقلع معتقد للرد على المعتزلة فخرج بفضائحهم ومعايبهم وكان فيه دعابة ومزح كبير وتوفي بن أبي بشر وله من الكتب كتاب اللمع كتاب الموجز كتاب إيضاح البرهان كتاب التبيين عن أصول الدين كتاب الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل. ومن أصحابه: الدمياني وحمويه: من أهل سيراف (١) وكان يستعين بهما على المهاترة والمشاغبة وقد كان فيهما علم على مذهبه ولا كتاب لهما يعرف. ومن المجبرة: الكوشاني: واسمه ( … ) وله مع صالحي مناظرات وله عدة كتب على مذاهب أصحابه فمنها كتاب خلق الأفلاك كتاب الرؤية كتاب.

стр. 216

الفن الرابع من المقالة الخامسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. ويحتوي على أخبار متكلمي الخوارج وأسماء كتبهم. قال محمد بن إسحاق الرؤساء من هؤلاء القوم كر وليس جميعهم صنف الكتب ولعل من لا نعرف له كتابا قد صنف ولم يصل إلينا لأن كتبهم مستورة محفوظة. فمن متكلميهم: اليمان بن رباب: من جلة الخوارج ورؤسائهم وكان أولا ثعلبيا ثم انتقل إلى قول البيهسية وكان نظارا متكلما مصنفا للكتب وله في ذلك كتاب المخلوق كتاب التوحيد كتاب أحكام المؤمنين كتاب الرد (١) على المعتزلة في القدر كتاب المقالات كتاب إثبات إمامة أبي بكر كتاب الرد على المرجئة كتاب على المعتزلة في القدر كتاب الرد على حماد بن أبي حنيفة. يحيى بن كامل: أبو علي يحيى بن كامل بن طليحة الخدري وكان أولا من أصحاب بشر المريسي ومن المرجئة ثم انتقل إلى مذاهب الأباضية وله من الكتب كتاب المسائل التي جرت بينه وبين جعفر بن حرب وتعرف بالجليلة كتاب المخلوق كتاب التوحيد والرد على الغلاة وطوائف الشيع. الصيرفي: أبو علي بن حرب من متكلمي الخوارج وكان هلاليا من بني هلال وله من الكتب كتاب. عبد الله بن يزيد: الاباضي من أكابر الخوارج ومتكلميهم وله من الكتب كتاب التوحيد كتاب الرد (٢) على المعتزلة كتاب الاستطاعة كتاب الرد على الرافضة. حفص بن أشيم: من الخوارج وله من الكتب كتاب الفرق والرد عليهم رواه عن

стр. 217

جبير بن غالب. ومن رجالهم الناظرين: صالح وداود وزياد الأعصم ولهؤلاء مسائل خلاف ولا كتاب لهم يعرف. ومن رؤساء الاباضية ممن له تصنيف: إبراهيم بن إسحاق الاباضي: وله من الكتب كتاب الرد على القدرية كتاب الإمامة. صالح الناجي من بني ناجية من كبارهم وله من الكتب كتاب التوحيد كتاب الرد على المخالفين. الهيثم بن الهيثم: الناجي أيضا وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب الرد على الملحدين. خطاب بن … (١) وله من الكتب …

стр. 218

الفن الخامس من المقالة الخامسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. ويحتوي على أخبار السياح والزهاد والعباد والمتصوفة المتكلمين على الخطرات والوساوس. قال محمد بن إسحاق قرأت بخط أبي محمد جعفر الخلدي وكان رئيسا من رؤساء المتصوفة وورعا زاهدا وسمعته يقول ما قرأته بخطه أخذت عن أبي القاسم الجنيد بن محمد وقال لي أخذت عن أبي الحسن السري بن المغلس السقطي وقال أخذ السري عن معروف الكرخي وأخذ معروف الكرخي عن فرقد السنجي وأخذ فرقد عن الحسن البصري وأخذ الحسن عن أنس بن مالك ولقي الحسن سبعين من البدريين. أسماء العباد والزهاد والمتصوفة: من خطه الحسن بن أبي الحسن البصري وقد مضى خبره محمد بن سيرين هرم بن حيان علقمة الأسود إبراهيم النخعي الشعبي مالك بن دينار محمد بن واسع عطاء السلمي مالك بن أنس سفيان الثوري ويمر ذكره بعد الأوزاعي ويمر ذكره بعد ثابت البناني إبراهيم التيمي سليمان التيمي وقد مر ذكره فرقد السنجي بن السماك عتبة الغلام صالح المري وكان قرويا إبراهيم بن أدهم عبد الواحد بن زيد بن المنكدر محمد بن حبيب الفارسي الربيع بن خثيم أبو معاوية الأسود أيوب السختياني يوسف بن أسباط أبو سليمان الداراني بن أبي الحواري داود الطائي فتح الموصلي شيبان الراعي المعافى بن عمران الفضيل بن عياض. يحيى بن معاذ الرازي: من الزهاد المتهجدين وكان عابدا وله أصحاب وتوفي سنة ست ومائتين وله من الكتب كتاب المريدين. اليماني: عمر بن محمد بن عبد الحكم ويكنى أبا حفص من الزهاد المتصوفة وله من الكتب كتاب قيام الليل والتهجد.

стр. 219

بشر بن الحارث: العابد الزاهد وتوفي سنة سبع وعشرين ومائتين وله من الكتب كتاب الزهد. أسماء المصنفين من الزهاد والمتصوفة وذكر ما صنفوه من الكتب: الحارث بن أسد: المحاسبي البغدادي من الزهاد المتكلمين على العبادة والزهد في الدنيا والمواعظ وكان فقيها منكلما مقدما كتب الحديث وعرف مذاهب النساك وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب التفكر والاعتبار قال الخطيب له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانة والرد على المعتزلة. عبد العزيز بن يحيى: المكي في طبقة الحارث وهو عبد العزيز بن يحيى بن عبد الملك بن مسلم بن ميمون الكناني وكان متكلما مقدما وزاهدا عابدا وله في الكلام والزهد كتب وتوفي وله من الكتب كتاب الحيدة فيما جرى بينه وبين بشر المريسي. منصور بن عمار: ويكنى: أبا السري وكان زاهدا معصوما وما أخذ عن منصور فانما جعله مجالس لم يسم ذلك كتبا فمن ذلك مجلس في الجنين مجلس الديباج مجلس صفة لابل مجلس السبيل مجلس في ذكر الموت مجلس في حسن الظن بالله مجلس في العينة والدين مجلس في البلى مجلس السحاب على أهل النار مجلس في انظرونا مجلس في الغمسة مجلس العرض على الله مجلس نقتبس من نوركم في النار مجلس التقفورية في الغزو مجلس المسجى في ذكر الموت. البرجلاني: واسمه محمد بن الحسين ويكنى أبا جعفر من المصنفين لكتب الزهد والورع وتوفي وله من الكتب كتاب الصحبة كتاب المتيمين كتاب الجود والكرم كتاب الهمة كتاب الصبر كتاب الطاعة. عتبة الغلام: أحد الزهاد وله من الكتب كتاب رسالته في الزهد. ابن أبي الدنيا: واسمه: عبيد الله بن محمد بن عبيد ويكنى أبا بكر وكان قرشيا من ولاء وكان يؤدب المكتفي بالله وكان ورعا زاهدا عالما بالأخبار والروايات وتوفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب مكايد الشيطان كتاب الحلم كتاب فقه النبي ﵇ كتاب ذم الملاهي كتاب ذم الفحش كتاب العفو كتاب ذم المسكر كتاب التوكيد كتاب فضل شهر رمضان كتاب صدقة الفطر كتاب تزويج فاطمة ﵂ كتاب القراءة.

стр. 220

كتاب الأصوات كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتاب الهم والحزن والكمد كتاب الإخلاص والنية كتاب الطواعين كتاب الصبر وآداب اللسان كتاب النوادر كتاب الرغائب كتاب التوابع كتاب أخبار قريش كتاب ذم الدنيا كتاب صفة الميزان كتاب صفة الصراط كتاب الموقف كتاب شجرة طوبا كتاب سدرة المنتهى كتاب مكارم الأخلاق كتاب ذكر الموت والقبور كتاب فعل المنكر كتاب التقوى كتاب زهد مالك بن دينار. ابن الجنيد: واسمه: وله من الكتب كتاب المحبة كتاب الخوف كتاب الورع كتاب الرهبان. المصري: أبو الحسن علي بن محمد بن احمد واصله من سرمرى (١) انتقل إلى مصر ثم عاد إلى بغداد ومولده بسرمرى سنة سبع وخمسين ومائتين وبها منشأه وكان ورعا زاهدا فقيها عارفا بالحديث وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب في الزهد الكتاب الكبير ويحتوي على أربعين كتابا منها كتاب قيام الليل كتاب المتحابين كتاب المراقبة كتاب الصمت كتاب الخوف كتاب التوبة كتاب الصبر كتاب الاناث والمجانين كتاب الجامع الصغير في الآداب كتاب الحديث في الزهد كتاب التواضع حديث كتاب الإخلاص وله بعد ذلك في الفقه كتاب المناسك كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الفرائض كتاب النية كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب فضل الفقر على الغنى. طائفة أخرى من المتصوفة: غلام خليل: واسمه: عبد الله بن أحمد بن محمد بن غلاب بن خالد بن فراس الباهلي ويعرف بغلام خليل وتوفي وله من الكتب كتاب الدعاء كتاب الانقطاع إلى الله جل اسمه كتاب الصلاة كتاب المواعظ (٢). سهل التستري: بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رافع التستري

стр. 221

المتصوف وتوفي وله من الكتب كتاب دقائق المحبين كتاب مواعظ العارفين كتاب جوابات أهل اليقين (١). فتح الموصلي: وأصله مملوك وكان من الزهاد المتصوفة ولا كتاب له يعرف وانما يحفظ كلامه ويعلق ألفاظه. أبو حمزة الصوفي: واسمه محمد بن إبراهيم وله من الكتب كتاب المنتمين من السياح والعباد والمتصوفين رواه عنه رجل من المتصوفة يقال له أبو الحسن أحمد بن محمد الدينوري وله من الكتب كتاب الابدال كتاب مواطن العباد. محمد بن يحيى: الأزدي أو الادمي الشك مني وله من الكتب كتاب التوكل رواه عنه أبو علي محمد بن معن بن هشام القاري. الجنيد: بن محمد بن الجنيد ليس من ولد الأول من المتكلمين على مذهب الصوفية وكان بعد الثلثمائة وله من الكتب كتاب أمثال القرآن كتاب رسائل ويحتوي على … (٢) الكلام على مذهب الاسماعيلية. قال أبو عبد الله بن رزام في كتابه الذي رد فيه على الاسماعيلية وكشف مذاهبهم ما قد أوردته بلفظ أبي عبد الله وأنا أبرأ من العهدة في الصدق عنه والكذب فيه قال إن عبد الله بن ميمون ويعرف ميمون بالقداح وكان من أهل قوزح العباس بقرب مدينة الأهواز وأبوه ميمون الذي ينسب اليه الفرقة المعروفة بالميمونية التي أظهرت اتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الذي دعا إلى إلآهية علي بن أبي طالب ﵁ وكان ميمون وابنه ديصانيين وادعى عبد الله انه نبي مدة طويلة وكان يظهر الشعابيذ

стр. 222

ويذكر ان الأرض تطوى له فيمضى إلى أين أحب في أقرب مدة وكان يخبر بالأحداث الكائنات في البلدان الشاسعة وكان له مرتبون في مواضع يرغبهم ويحسن إليهم ويعاونونه على نواميسه ومعهم طيور يطلقونها من المواضع المتفرقة إلى الموضع الذي فيه بيت عبد الله فيخبر من حضره بما يكون فيتموه ذلك عليهم وكان انتقل فنزل عسكر مكرم فكبس بها فهرب منها فنقضت له داران في موضع يعرف بساباط أبي نوح فبنيت إحداهما مسجدا والأخرى خراب إلى الآن وصار إلى البصرة فنزل على قوم من أولاد عقيل بن أبي طالب فكبس هناك فهرب إلى سلمية بقرب حمص واشترى هناك ضياعا وبث الدعاة إلى سواد الكوفة فأجابه من هذا الموضع رجل يعرف بحمدان بن الأشعث ويلقب بقرمط لقصر كان في متنه وساقه وكان قرمط هذا أكارا بقارا في القرية المعروفة بقس بهرام ورأس قرمط وكان داهيا وتصبب لدعوته عبدان صاحب الكتب المصنفة وأكثرها منحول اليه وفرق عبدان الدعاة في سواد الكوفة وأقام قرمط بكلواذى ونصب له عبد الله بن ميمون رجلا من ولده يكاتبه من الطالقان وذلك في سنة إحدى وستين ومائتين ثم مات عبد الله فخلفه ابنه محمد بن عبد الله ثم مات محمد فاختلفت دعاتهم وأهل مجلتهم فزعم بعضهم ان أخاه احمد بن الله خلفه وزعم آخرون ان الذي خلفه ولد له يسمى احمد أيضا ويلقب بأبي الشلعلع ثم قام بالدعوة بعد ذلك سعيد بن الحسين بن عبد الله بن ميمون وكان الحسين مات في حياة أبيه ومن قبل سعيد انتشرت الدعوة في بني العليص الكلبيين ولم يزل عبد الله وولده بعد خروجهم من البصرة يدعون انهم من ولد عقيل وكانوا قد احكموا النسب بالبصرة فمن ولد عبد الله انتشرت الدعوة في الأرض وقدم الدعاة إلى الري وطبرستان وخراسان واليمن والاحسى والقطيف وقدس ثم خرج سعيد إلى مصر فادعى انه علوي فاطمي وتسمى بعبد الله وعاشر هناك النوشري ووجوه أصحاب السلطان وتخوق في الأموال وبلغ خبره المعتضد فكتب في القبض عليه فهرب إلى المغرب وقد كانت دعاته هناك قد غلبت على طائفتين من البربر وكانت له أحاديث معروفة ووطأ لنفسه ذلك البلد ثم نظر ان ما ادعاه من نسبه لا يقبل منه فاظهر غلاما حدثا وزعم انه من ولد محمد بن إسماعيل وهو الحسن أبو القاسم وهو القيم بالأمر بعد عبيد الله وفي أيامه ظهر في كثير من اتباعه الاستخفاف بالشريعة والوضع من النبوة فخرج عليه رجل يعرف بابي يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الأباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار فكثر اتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية إلى ان مات الحسن في الحصار فقام بعده ابنه

стр. 223

إسماعيل ويكنى أبا طاهر فأظهر تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الاباضية فأقفل عنه الناس فقتل وصلب وذلك في سنة ست وثلثين وثلثمائة فلما كان في سنة أربعين ظهر في البلد قريب مما كان ظهر في أيام الحسن من الاستخفاف بالشرع فعاجل الله إسماعيل بالمنية وقام بالأمر بعده ابنه معد أبو تميم ثم توفي معمعد بمدينة مصر في سنة وكان فتحها في سنة وقام بالأمر مكانه ابنه نزار بن معد ويكنى أبا منصور. ومن جهة أخرى على غير هذه الحكاية: كان عبيد الله أنفذ في سنة سبع وثلثين أبا سعيد الشعراني إلى خراسان فموه على القواد بذكر التشيع واستغوى خلقا كثيرا ثم مات فخلفه الحسين بن علي المروزي فتمكن هناك جدا ثم حبسه نصر بن احمد فمات في حبسه فخلفه النسفي واستغوى نصر بن احمد وأدخله في الدعوة وأغرمه دية المروزي مائة وتسعة عشر دينارا في كل دينار الف دينار وزعم انه ينفذها إلى صاحب المغرب القيم بالأمر فلحق نصرا سقم طرحه على فراشه وندم على اجابته للنسفي فاظهر ذلك ومات فجمع ابنه نوح بن نصر الفقهاء وأحضر النسفي فناظروه وهتكوه وفضحوه وعثر نوح على أربعين دينارا من تلك الدنانير فقتل النسفي ورؤساء الدعاة ووجوهها من قواد نصر ممن دخل في الدعوة ومزقهم كل ممزق. حكابة أخرى: أول من قدم من بني القداح إلى الري واذربيجان وطبرستان رجل حلاج القطن ثم مات فخلفه ابنه ثم مات الابن فخلفه رجل يعرف بغياث ثم مات فخلفه ابنه ورجل يعرف بالمحروم ثم مات فخلفه أبو حاتم الورسناني وكان ثنويا ثم صار دهريا ثم تزندق وحصل على الشك فاما اليمن وفارس والاحسى فان الدعاة صاروا إلى هناك من جهة عبدان خليفة حمدان قرمط وصهره أو من قبل دعاة كانوا من قبله والله أعلم. حكاية أخرى: قد كان قبل بني القداح قريب ممن يتعصب للمجوس ودولتها ويجتهد لردها في أوقات منها بالمجاهرة ومنها بالحيلة سرا فأحدثوا لذلك في الإسلام حوادث منكرة وقد قيل ان أبا مسلم صاحب الدعوة رام ذلك وعمل عليه فاخترم دون ذلك وممن تجرد وأظهر وكاشف بابك الحرمي وسيمر ذكره في المقالة التاسعة وكان ممن واطأ

стр. 224

عبد الله على أمره رجل يعرف بمحمد بن الحسين ويلقب بزيدان من ناحية الكرخ من كتاب احمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان هذا الرجل متفلسفا حاذقا بعلم النجوم شعوبيا شديد الغيظ من دولة الإسلام وكان يدين بإثبات النفس والعقل والزمان والمكان والهيولي ويرى ان للكواكب تدبيرا وروحانية فخبرني عنه الثقة انه كان يزعم انه وجد في الحكم النجومي انتقال دولة الإسلام إلى دولة الفرس ودينهم الذي هو المجوسية في القران الثامن لانتقال المثلثة من برج العقرب الدال على الملة إلى برج القوس الدال على ديانة الفرس قال فكان يقول فاني لأرجو ان أكون أنا سبب ذلك وكان واسع المال علي الهمة عظيم الحيلة فوطأ هذه الدعوة وظاهر عليها بن القداح وأسعفه بالمال وانما لقيه بالعسكر عند قدومه يريد دار السلطان من قبل حموية وزير بن دلف حين قدم لخطبة ولاية الحرمين والحضرة والدخول في الطاعة ثم مات على باب السلطان واتسق الأمر لابن القداح فهذا ما عرفناه في هذا المعنى والله أعلم بحقيقته من بطلانه. أسماء المصنفين لكتب الإسماعيلية وأسماء الكتب: عبدان وقد تقدم ذكره وهو أكثر الجماعة كتبا وتصنيفا وكل من عمل كتابا نحله إياه ولعبدان فهرست يحتوي على ما صنفه من الكتب فمن ذلك كتاب الرحا والدولاب كتاب الحدود والإسناد كتاب اللامع كتاب الزاهر كتاب الميدان ومن كتبه الكبار كتاب النيران كتاب الملاحم كتاب المقصد فهذه الكتب بلغة وهي الموجودة والمتداولة وباقي ما في الفهرست فقل ما رأيناه أو عرفنا انسان انه رآه ولهم البلاغات السبعة وهي كتاب البلاغ الأول للعامة كتاب البلاغ الثاني لفوق هؤلاء قليلا كتاب البلاغ الثالث لمن دخل في المذهب سنة كتاب البلاغ الرابع لمن دخل في المذهب سنتين كتاب البلاغ الخامس لمن دخل في المذهب ثلاث سنين كتاب البلاغ السادس لمن دخل في المذهب أربع سنين كتاب البلاغ السابع وفيه نتيجة المذهب والكشف الأكبر قال محمد بن إسحاق قد قرأته فرأيت فيه أمرا عظيما من إباحة المحظورات والوضع من الشرائع وأصحابها ومنذ نحو عشرين سنة تناقص أمر المذهب وقل الدعاة فيه حتى اني لا أرى من الكتب المصنفة فيه شيئا بعد ان كان في أيام معز الدولة في أوله ظاهرا شائعا ذائعا والدعاة منبثون في كل صقع وناحية هذا ما أعلمه في هذه البلاد وقد يجوز ان يكون الأمر على حاله بنواحي الجبل وخراسان فاما ببلاد مصر فالامر مشتبه وليس يظهر من صاحب الأمر المتملك على الموضع شيء يدل على ما كان يحكى من جهته وجهة

стр. 225

آبائه والأمر غير هذا والسلام. ومن المصنفين: النسفي الذي تقد ذكره وله من الكتب كتاب عنوان الدين كتاب أصول الشرع كتاب الدعوة المنجية. أبو حاتم الرازي: واسمه … وله من الكتب كتاب الزينة كبير نحو أربع مائة ورقة كتاب الجامع فيه فقه وغير ذلك. بنو حماد: المواصلة وهؤلاء كانوا أصحاب الدعوة بالجزيرة وما والاها من قبل أبي بعقوب خليفة الامام المقيم كان بالري وقد صنفوا كتبا وأضافوها إلى عبدان فمن ذلك كتاب الحق النير كتاب الحق المبين كتاب بسم الله الرحمن الرحيم. رجل يعرف بابن حمدان: واسمه … رأيته بالموصل وكان داعية لما مات بنو حماد وعمل كتبا كثيرة فمنها كتاب الفلسفة السابعة كتاب. ابن نفيس: أبو عبد الله هذا من جلة الدعاة وكانت الحضرة اليه خلافة لأبي يعقوب فتنكر عليه أبو يعقوب لامر بلغه عنه فانفذ قوما من الأعاجم فقتلوه بالغيلة في كاره ولم يظهر له كتاب مصنف وقتل في سنة. … الدبيلي: هذا نظير أبي عبد الله وكانا يتنافسان الرياسة وبقي بعده سنين وتوفي ولا كتاب له. الحسناباذي: واسمه … هذا رأيته وكنت أمضي اليه في جملة أصحابه وكان ينزل بناحية بين القصرين وكان ظريف العمل عجيب المعنى في عبارته وكلامه وما يورده وخرج إلى ادربيجان لامر لحقه ببغداد بعد نفي الشيرمدي الديلمي فإنه كان يعنى به. الحلاج ومذاهبه والحكايات عنه وأسماء كتبه وكتب أصحابه: واسمه: الحسين بن منصور وقد اختلف في بلده ومنشأه فقيل انه من خراسان من نيسابور وقيل من مرو وقيل من الطالقان وقال بعض أصحابه انه من الري وقال آخرون من الجبال وليس يصح في أمره وأمر بلده شيء بتة قرأت بخط أبي الحسين عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر الحسين بن منصور الحلاج وكان رجلا محتالا مشعبذا يتعاطى مذاهب الصوفية يتحلى الفاظهم ويدعي كل علم وكان صفرا من ذلك وكان يعرف شيئا من صناعة الكيمياء وكان جاهلا مقداما مدهورا جسورا على السلاطين مرتكبا للعظائم يروم انقلاب الدول ويدعي عند أصحابه الآلهية ويقول بالحلول ويظهر مذاهب الشيعة للملوك ومذاهب الصوفية للعامة وفي تضاعيف ذلك يدعي أن الإلهية قد حلت

стр. 226

فيه وانه هو هو تعإلى الله جل وتقدس عما يقول هؤلاء علوا كبيرا قال وكان يتنقل في البلدان ولما قبض عليه سلم إلى أبي الحسن علي بن عيسى فناظره فوجده صفرا من القرآن وعلومه ومن الفقه والحديث ث والشعر وعلوم العرب ف فقال له علي بن عيسى تعلمك لطهورك وفروضك أجدى عليك من رسائل لا تدري أنت ما تقول فيها كم تكتب ويلك إلى الناس ينزل ذو النور الشعشعاني الذي يلمع بعد شعشعته ما أحوجك إلى أدب وأمر به فصلب في الجانب الشرقي بحضرة مجلس الشرطة وفي الجانب الغربي ثم حمل إلى دار السلطان فحبس فجعل يتقرب بالسنة إليهم فظنوا ان ما يقول حق وروى عنه انه في أول أمره كان يدعو إلى الرضا من آل محمد فسعي به وأخذ بالجبل فضرب بالسوط ويقال انه دعا أبا سهل النوبختي فقال لرسوله انا رأس مذهب وخلفي الوف من الناس يتبعونه باتباعي له فأنبت لي في مقدم رأسي شعرا فان الشعر منه قد ذهب ما أريد منه غير هذا فلم يعد اليه الرسول وحرك يوما يده فانتثر على قوم مسك وحرك مرة أخرى يده فنثر دراهم فقال له بعض من يفهم ممن حضر أرى دراهم معروفة ولكني أومن بك وخلق ي ان أعطيتني درهما عليه اسمك واسم أبيك فقال وكيف وهذا لم يصنع قال من أحضر ما ليس بحاضر صنع ما ليس بمصنوع ودفع إلى نصر الحاجب واستغواه وكان في كتبه اني مغرق قوم نوح ومهلك عاد وثمود فلما شاع أمره وذاع وعرف السلطان خبره على صحته وقع بضربه الف سوط وقطع يديه ثم أحرقه بالنار في آخر سنة تسع وثلثمائة. السبب في أخذه: قرأت بخط أبي الحسن بن سنان ظهر أمر الحلاج وانتشر ذكره في سنة تسع وتسعين ومائتين وكان السبب في أخذه أن صاحب البريد بالسوس اجتاز في موضع بالسوس يعرف بالربض والقطعة فرأى امرأة في بعض الازقة وهي تقول ان تركتموني وإلا تكلمت فقال لاعراب معه اقبضوا عليها فقال لها أي شيء عندك فجحدت فأحضرها منزله وتهددها فقالت قد نزل في جانب داري رجل يعرف بالحلاج وله قوم يصيرون اليه في كل ليلة ويوم خفية ويتكلمون بكلام منكر فوجه من ساعته إلى جماعة من أصحابه وأصحاب السلطان وأمرهم بكبس الموضع ففعلوا فأخذوا رجلا أبيض الرأس واللحية قبضوا عليه وعلى جميع ما معه وكان جملة من العين والمسك والثياب والعصفر والعنبر والزعفران فقال ما تريدون مني فقالوا أنت الحلاج فقال لا ما

стр. 227

أنا هو ولا أعرفه فصاروا به إلى منزل علي بن الحسين صاحب البريد فحبسه في بيت وتوثق منه وأخذ له دفاتر وكتب وقماش وفشا الخبر في البلد واجتمع الناس للنظر اليه فسأله علي بن الحسين هل أنت الحلاج فأنكر أن يكون هو فقال رجل من أهل السوس أنا أعرفه بعلامة في رأسه وهي ضربة ففتش فأصيب كذلك وكان السلطان أخذ غلاما للحلاج يعرف بالدباس وأطال حبسه وأوقع به مكروها ثم خلاه بعد أن كفله وأحلفه انه يطلب الحلاج وبذل له مالا وكان يجول البلاد خلفه واتفق أن دخل السوس في ذلك الوقت وعرف الخبر فبادر وعرف السلطان الصورة وتحقق أمره فحمل وكان من أمره ما كان والذي صمد لقتله وقام في ذلك حامد بن العباس وقد كاد السلطان أن يطلقه لأنه نمس عليه وعلى من في داره من الخدم والنساء بالدعاء والعوذ والرقى وكان يأكل اليسير ويصلي الكثير ويصوم الدهر فاستغواهم واسترقهم وكان نصر القشوري يسميه الشيخ الصالح وإنما غلط وحامد يقرره وقد رمي ببعض الأمر فقال انا أباهلكم فقال حامد الآن صح أنك تدعي ما قرفت به فقتل وأحرق. أسماء كتب الحلاج: كتاب طاسين الأزل والجوهر الأكبر والشجرة الزيتونة النورية كتاب الاحرف المحدثة والأزلية والأسماء الكلية كتاب الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية كتاب حمل النور والحياة والأرواح كتاب الصيهون كتاب تفسير ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) كتاب الأبد والمأبود كتاب قران القرآن والفرقان كتاب خلق الإنسان والبيان كتاب كيد الشيطان وأمر السلطان كتاب الأصول والفروع كتاب سر العالم والمبعوث كتاب العدل والتوحيد كتاب السياسة والخلفاء والأمراء كتاب علم البقاء والفناء كتاب شخص الظلمات كتاب نور النور كتاب المتجليات كتاب الهياكل والعالم والعالم كتاب مدح النبي والمثل الأعلى كتاب الغريب الفصيح كتاب اليقظة وبدء الخلق كتاب القيامة والقيامات كتاب الكبر والعظمة كتاب الصلاة والصلوات كتاب خزائن الخيرات ويعرف بالألف المقطوع والألف المألوف كتاب موابيد العارفين كتاب خلق خلائق القرآن والاعتبار كتاب الصدق والإخلاص كتاب الأمثال والأبواب كتاب اليقين كتاب التوحيد كتاب ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ كتاب ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً﴾ كتاب في ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ﴾ كتاب الدرة إلى نصر القشوري كتاب السياسة إلى

стр. 228

الحسين بن حمدان كتاب هو هو كتاب كيف كان وكيف يكون كتاب الوجود الأول كتاب الكبريت الأحمر كتاب السمري وجوابه كتاب الوجود الثاني كتاب لا كيف كتاب الكيفية والحقيقة كتاب الكيفية بالمجاز. عبد الله بن بكير من الشيعة: روى عنه الحسن بن فضال وله من الكتب كتاب في الأصول. الحصين بن مخارق: من الشيعة المتقدمين وله من الكتب كتاب التفسير كتاب جامع العلم كتاب .. (١). أبو القاسم: علي بن أحمد الكوفي من الامامية من أفاضلهم وله من الكتب كتاب الاوصياء كتاب. ابن كورة: أبو سليمان داود بن كورة من أهل قم (٢) وله من الكتب كتاب الرحمة كتاب (٣). قنبرة: واسمه إسماعيل بن محمد من أهل قم وله من الكتب كتاب المعرفة. الحسني: أبو عبد الله وله من الكتب كتاب أخبار المحدثين كتاب أخبار معاوية كتاب الفضائل كتاب الكشف. البلوي: واسمه عبد الله بن محمد البلوي من بلى (٤) قبيلة من أهل مصر وكان واعظا فقيها عالما وله من الكتب كتاب الأبواب كتاب المعرفة كتاب الدين وفرائضه. ابن عمران: قمي أبو جعفر محمد بن احمد بن يحيى بن عمران صاحب الفقه وله من الكتب كتاب النوادر كبير.

стр. 229

الزيدية: الداعي إلى الله الامام الناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن زيد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈ على مذاهب الزيدية ومولده وتوفي سنة وله من الكتب كتاب الطهارة كتاب الأذان والإقامة كتاب الصلاة كتاب أصول الزكاة كتاب الصيام كتاب المناسك كتاب السير كتاب الأيمان والنذور كتاب الرهن كتاب بيع أمهات الأولاد كتاب القسامة كتاب الشفعة كتاب الغصب كتاب الحدود كتاب هذا ما رأيناه من كتبه وزعم بعض الزيدية ان له نحوا من مائة كتاب ولم نرها فان رأى ناظر في كتابنا شيا منها ألحقها بموضعها ان شاء الله تعإلى. الداعي إلى الحق: الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي صاحب طبرستان (١) ظهر بها في سنة خمسين ومائتين ومات بطبرستان مملكا عليها سنة سبعين ومائتين وقام مكانه الداعي إلى الحق أخوه محمد بن زيد وملك الديلم وللحسن من الكتب كتاب الجامع في الفقه كتاب البيان كتاب الحجة في الإمامة. العلوي البرسي: وهو القاسم بن إبراهيم بن صاحب صعدة من الزيدية واليه ينتسب الزيدية القاسمية وله من الكتب كتاب الأشربة كتاب الإمامة كتاب الأيمان والنذور كتاب سياسة النفس كتاب الرد على الرافضة. الهادي: يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني وله من الكتب كتاب الصلاة كتاب جامع الفقه. المرادي: من الزيدية وهو أبو جعفر محمد بن منصور المرادي الزيدي وله من الكتب كتاب التفسير الكبير كتاب التفسير الصغير كتاب أحمد بن عيسى كتاب سيرة الأئمة العادلة وله كتاب في الاحكام مثل طهارة وصلاة وغير ذلك على تلاوة كتب الفقه وله كتاب الخميس كتاب رسالته على لسان بعض الطالبين إلى الحسن بن زيد بطبرستان. العياشي: أبو النضر محمد بن مسعود العياشي من أهل سمرقند وقيل انه من بني تميم من فقهاء الشيعة الامامية أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم ولكتبه بنواحي

стр. 230

خراسان شأن من الشأن كتب جنيد بن محمد بن نعيم ويكنى أبا أحمد إلى أبي الحسن علي بن محمد العلوي كتابا في آخره نسخة ما صنفه العياشي وقد ذكرته على ما رتبه صاحبه هذا كتاب التفسير كتاب الصلاة كتاب الطهارات كتاب مختصر الصلاة كتاب مختصر الحيض كتاب الصوم كتاب مختصر الصوم كتاب الجنائز كتاب مختصر الجنائز كتاب المناسك كتاب مختصر المناسك كتاب العالم والمتعلم كتاب الدعوات كتاب الزكاة كتاب قسم الزكاة كتاب زكاة الفطر كتاب الأشربة كتاب حد الشارب كتاب الأضاحي كتاب العقيقة كتاب النكاح كتاب الصداق كتاب الطلاق كتاب التقية كتاب الأجوبة المسكتة كتاب سجود القرآن كتاب القول بين القولين كتاب معرفة الناقلين كتاب الطب كتاب الرؤيا ككتاب النجوم والفأل والقيافة والزجر كتاب القرعة كتاب الفرقان بين حل المأكول وحرامه كتاب البيوع كتاب السلم كتاب لصرف كتاب الرهن كتاب الشركة كتاب المضاربة كتاب الشفعة كتاب الاستبراء كتاب التجارة كتاب القضايا وآداب الحكام كتاب الحد في الزنا كتاب الحدود في السرقة كتاب حد القاذف كتاب الديات كتاب المعاقل كتاب الملاهي كتاب معاريض الشعر كتاب السبق والرمي كتاب قسم الغنيمة والفيء كتاب الدين والحمالة والحوالة كتاب القبالات والمزارعة كتاب الاجارات كتاب الهبة كتاب الزهد كتاب الاحباس كتاب القبلة كتاب الجزية والخراج كتاب الطاعة كتاب احتجاج المعجزة كتاب الحيض كتاب العمرة كتاب مكة والحرم كتاب نكاح المماليك كتاب ما يكره من الجمع بينهم كتاب جزافات الخطأ كتاب جناية العبيد والجناية عليهم كتاب جناية العجم كتاب الحدود كتاب الشروط كتاب دية الجنين كتاب الغيبة كتاب الحث على النكاح كتاب الاكفاء والأولياء والشهادات في النكاح كتاب فداء الاسارى والغلول كتاب جزاء المحارب كتاب قتال المشركين كتاب الجهاد كتاب الأنبياء والائمة كتاب الاوصياء كتاب المداراة كتاب الاستخارة كتاب دلائل الأئمة كتاب الصوم والكفارات كتاب الجمع بين الصلاتين كتاب المساجد كتاب المآثم كتاب فرض طاعة العلماء كتاب الصدقة غير الواجبة كتاب الكعبة كتاب جلد الشارب كتاب ما أبيح قتله للمحرم كتاب وجوب الحج كتاب باطن القراءات كتاب الجنة والنار كتاب الصيد كتاب الذبائح كتاب الرضاع كتاب المتعة كتاب الوطء بالملك كتاب الوصايا كتاب ا المواريث كتاب البر والصلة كتاب محاسن الأخلاق كتاب حقوق الاخوان كتاب الأيمان كتاب النذور كتاب النسبة والولاء كتاب الاستئذان كتاب عشرة النساء كتاب

стр. 231

الشهادات كتاب الشروط كتاب اليمين مع الشاهد كتاب العتق والكتابة كتاب النشوز والخلع كتاب صنائع المعروف كتاب الخيار والتخيير كتاب العدة كتاب الظهار كتاب الايلاء كتاب اللعان كتاب الرجعة كتاب الصفة والتوحيد كتاب الصلاة على الأئمة كتاب الرد على من صام وأفطر قبل رؤية الهلال كتاب اللباس كتاب الثياب كتاب إمامة علي بن الحسين كتاب من يكره مناكحته كتاب إثبات مسح القدمين كتاب جوابات مسائل وردت من عدة بلدان كتاب صوم السنة والنافلة كتاب فروع فرض الصوم كتاب معرفة البيان كتاب القطع والسرقة كتاب الملاحم كتاب المروة كتاب التنزيل كتاب فضائل القرآن كتاب الغسل كتاب الخمس كتاب النوادر كتاب يوم وليلة كتاب مختصر يوم وليلة كتاب الوضوء كتاب الزنا والاحصان كتاب الاستنجاء كتاب التيمم كتاب تير الثياب كتاب صلاة الحضر كتاب صلاة السفر كتاب محبة الاوصياء كتاب المساجد كتاب مختصر الطهارات كتاب ابتداء فرض الصلاة كتاب لبسة الصلاة كتاب صلاة نوافل النهار كتاب مواقيت الظهر والعصر كتاب الأذان كتاب حدود الصلاة كتاب السهو كتاب صلاة العليل كتاب صلاة يوم الجمعة كتاب صلاة الحوائج والتطوع كتاب صلاة العيدين كتاب صلاة الخوف كتاب صلاة الخسوف والكسوف كتاب صلاة الاستسقاء كتاب صلاة السفينة كتاب غسل الميت كتاب المآثم كتاب الصلاة على الجنائز كتاب البدء. ومما صنفه من رواية العامة: كتاب سيرة أبي بكر كتاب سيرة عمر كتاب سيرة عثمان كتاب سيرة معاوية كتاب معيار الأخيار كتاب الموضح وذكر حيدر أن كتبه مائتان وثمانية كتب وأنه ضل عنه من جميعها سبعة وعشرون كتابا. ابن بأبويه: واسمه: علي بن الحسين بن موسى القمي من فقهاء الشيعة وثقاتهم قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب وكتبي وهي ثمانية عشر كتابا. ابن الجنيد: أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد قريب العهد من أكابر الشيعة الامامية (١) وله من الكتب كتاب نور اليقين ونصرة العارفين كتاب تبصرة العارف في

стр. 232

نقد الزائف كتاب الأسفار وهو الرد على المرتدة كتاب حدائق القدس في الاحكام التي اختارها لنفسه كتاب تنبيه الساهي بالعلم الإلهي كتاب استخراج المراد من مختلف الخطاب كتاب الشهب المحرقة للأباليس المسترقة يرد فيه على أبي القاسم بن البقال المتوسط كتاب الإفهام لأصول الأحكام يجري مجرى رسائل الطبري لكتبه كتاب إزالة الران عن قلوب الاخوان في معنى كتاب الغيبة كتاب قدس الطور وينبوع النور في معنى الصلاة على النبي ﷺ كتاب الفسخ على من أجاز النسخ لما تم شرعه وجل نفعه كتاب في تفسح العرب في لغاتها واشاراتها إلى مرادها كتاب في معنى الإشارات إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب. أبو جعفر محمد بن علي: وله من الكتب كتاب الهداية. أبو سليمان: داود بن بوزيد من أهل نيسابور وينزل بها في النجارين عند سكة طرخان في دار سختويه من رواة الشيعة المعروفين بصدق اللهجة ومن أصحاب علي بن محمد بن علي ﵃ وله من الكتب كتاب الهدى. الجلودي: أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي من أكابر الشيعة الامامية والرواة للآثار والسير وقد ذكرت ماله من كتب السير في موضعه من مقالة الإخباريين والنسابين وله من الكتب في الفقه كتاب المرشد والمسترشد كتاب المتعة وما جاء في تحليلها. أبو الحسن: واسمه: محمد بن إبراهيم بن يوسف بن أحمد بن يوسف الكاتب ومولده سنة إحدى وثمانين ومائتين بالحسنية وكان على الظاهر يتفقه على مذهب الشافعي ويرى رأي الشيعة الامامية في الباطن وكان فقيها على المذهبين وقد ذكرت كتبه على مذهب الشافعي في موضعها وله من الكتب على مذهب الشيعة كتاب كشف القناع كتاب الاستعداد كتاب العدة كتاب الاستبصار كتاب نقض العباسية كتاب المعتل كتاب المفيد في الحديث كتاب الطريق. الصفواني: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة الصفواني وكان أميا لقيته في سنة ست وأربعين وثلثمائة وكان رجلا طوالا معرقا حسن الملبوس وكان يزعم أنه لا يقرا ولا يكتب وقال لي عنه الثقة انه كان ينمس بذلك وتوفي سنة … (١) وله من الكتب كتاب الكشف والحجة كتاب أنس العالم كتاب يوم وليلة كتاب

стр. 233

تحفة الطالب وبغية الراغب كتاب المتعة وتحليلها والرد على من حرمها كتاب صحبة آل الرسول وذكر إحن أعدائهم. ابن الجعابي: القاضي أبو بكر عمرو بن محمد بن سلام بن البراء المعروف بابن الجعابي وكان من ن أفاضل الشيعة وخرج إلى سيف الدولة فقربه وخص به وتوفي سنة وله من الكتب كتاب ذكر من كان يتدين بمحبة أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه من أهل العلم والفضل والدلالة على ذلك وذكر شيء من أخباره. أبو بشر: احمد بن إبراهيم بن احمد العمي قريب العهد وكان يستملي على الجلودي وتوفي بعد الخمسين وله من الكتب كتاب محن الأنبياء والاوصياء والأولياء. ابن المعلم: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في زماننا اليه انتهت رياسة اصحابه من الشيعة الامامية في الفقه والكلام والآثار ومولده سنة ثمان وثلثين وثلثمائة وله من الكتب. قوم من الشيعة متفرقون لا يعرف مذاهبهم. أبو طالب: عبيد الله بن احمد بن يعقوب الأنباري وكان مقيما بواسط وقيل انه من الشعية البابوشية قال لي أبو القاسم بوباش بن الحسن ان له مائة وأربن كتابا ورسالة فمن ذلك كتاب البيان عن حقيقة الإنسان كتاب الشافي في علم الدين كتاب الإمامة. الجعفري: منسوب إلى مذهب جعفر الصادق ﵁ واسمه عبد الرحمن بن محمد وإليه ينتسب الفرقة المعروفة بالجعفرية وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب الفضائل.

стр. 234

مقالة الفقهاء. المقالة السادسة. في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. في أخبار الفقهاء وهي ثمانية فنون. الفن الأول: في أخبار المالكيين وأسماء ما صنفوه من الكتب. أخبار مالك: مالك بن أنس بن أبي عامر من حمير وعداده في بني تيم بن مرة من قريش وحمل به ثلث سنين وكان شديد البياض إلى الشقرة طويلا عظيم الهامة أصلع الرأسن يلبس الثياب العدنية الجياد ويكثر حلق شاربه ولا يغير شيبه وكان يأتي المسجد ويشهد الصلوات ويعود المرضى ويقضي الحقوق ثم ترك الجلوس في المسجد وكان يصلي في منزله وترك اتباع الجنائز فكان يعاتب على ذلك فكان يقول ليس يقدر كل أحد يقول عذره وسعي به إلى جعفر بن سليمان وكان والي المدينة فقيل له أنه لا يرى ايمانان بيعتكم فدعي به وجرده وضربه اسواطا ومددوه فانخلع كتفه وارتكب منه أمر عظيم فلم يزل بعد ذلك في علو ورفعة وكأنما كانت تلك السياط حليا عليه وكان من عباد الله الصالحين فقيه الحجاز وسيدها في وقته العلم وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة وهو بن خمس وثمانين ودفن بالبقيع وله من الكتب كتاب الموطأ كتاب رسالته إلى الرشيد رواها أبو بكر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب ﵁. أصحاب مالك الذين أخذوا منه ورووا عنه. القعنبي واسمه: عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي يكنى أبا عبد الرحمن روى عن مالك أصوله وفقهه وموطأه ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين وكان ثقة صالحا. عبد الله بن وهب: روى عن مالك كتبه وسننه وموطأه وكان صالحا ثقة. معن بن عيسى القزاز: من أصحاب مالك من جلتهم وأخذ عنه وروى كتبه ومصنفاته. داود بن أبي ذنبر: ونه سعيد رويا عن مالك وكان داود من الثقات أبو بكر

стр. 235

وإسماعيل ابنا أبي أويس مغيرة بن عبد الرحمن الحرسي عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ولقبت أبا سلمة بذلك سكينة بنت الحسين ﵉ والماجشون صبغ يكون بالمدينة من جلة أصحاب مالك وله كتب في الفقه مصنفة منها كتاب كبير يحتوي ( … ) عبد الله بن عبد الحكم المصري: روى عن مالك كتاب السنة في الفقه. عبد الرحمن: بن القاسم من أهل مصر روى عن مالك وأخذ عنه. أشهب: بن عبد العزيز من أهل مصر روى عن مالك. الليث: بن سعد من أصحاب مالك وعلى مذهبه ثم اختار لنفسه وكان يكاتب مالكا ويسأله وله في خاصة من الكتب كتاب التاريخ كتاب م مسائل في الفقه. ابن المعذل: وهو ( … ) قرأ علي عبد العزيز الماجشون وعلى بن المعذل قرأ إسماعيل بن إسحاق القاضي وقرأ بن المعذل أيضا على عبد الرحمن بن القاسم وعلى عبد الله بن وهب وتوفي بن المعذل ( … ) وله من الكتب ( … ) إسحاق بن حماد: والد إسماعيل توفي سنة خمس وسبعين ومائتين. أخبار إسماعيل بن إسحاق القاضي وولده المالكيين: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ويكنى وهو الذي بسط فقه مالك ونشره واحتج له وصنف فيه الكتب ودعا اليه الناس ورغبهم فيه وكان فاضلا فقيها نبيلا وكان اليه القضاء وتوفي إسماعيل بن حق سنة اثنتين وثمانين ومائتين ليلة الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة وله من الكتب كتاب أحكام القرآن كبير كتاب أهوال القيامة نحو ثلاثمائة ورقة كتاب المبسوط كتاب حجاج القرآن كتاب شواهد الموطأ كتاب المغازي كتاب الرد على محمد بن الحسن ولم يتمه. حماد بن إسحاق: أخو إسماعيل وكان فقيها وله من الكتب. إبراهيم بن حماد بن إسحاق: من نجار أخيه على مذهب مالك ويكنى أبا إسحاق وتوفي وله من الكتب كتاب الرد على الشافعي كتاب الجنائز كتاب الجهاد كتاب دلائل النبوة (١).

стр. 236

محمد بن الجهم: ويكنى أبا بكر على مذهب مالك وأخذ عنه الفقهاء وله من الكتب كتاب شرح مختصر بن عبد الحكم الصغير كتاب الرد على محمد بن الحسن تمام كتاب إسماعيل بن إسحاق (١). أبو يعقوب الرازي: أحد الفقهاء وولي قضاء الأهواز ولا يعرف مصنفا والذي له كتاب مسائل. أبو الفرج المالكي: وهو عمر بن محمد على مذهب مالك قريب العهد وتوفي سنة إحدى وثلثين وثلثمائة وولد سنة وله من الكتب كتاب الحاوي في الفقه كتاب اللمع في أصول الفقه. ابن مساب واسمه (٠٠) والذي له تعليقات. عبد الحميد: بن سهل المالكي القاضي من أصحاب إسماعيل بن إسحاق وله من الكتب كتاب جامع الفرائض كتاب المختصر في الفقه الكبير كتاب المختصر الصغير. الأبهري: وهو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري ومولده بأبهر (٢) من أرض الجبل سنة سبع وثمانين ومائتين وتوفي يوم السبت لخمس خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شرح كتاب بن عبد الحكم الصغير كتاب شرح كتاب بن عبد الحكم الكبير كتاب الرد على المزني في ثلثين مسألة في المدينة كتاب في أصول الفقه لطيف كتاب فضل المدينة على مكة (٣).

стр. 237

غلام الأبهري: أبو جعفر بن محمد بن عبد الله الأبهري غلام أبي بكر توفي وله من الكتب كتاب مسائل الخلاف كتاب الرد على بن علية سبعون مسألة ولم يتمه كتاب الرد على مسائل المزني. القيرواني: وهو عبد الله بن أبي زيد القيرواني على مذهب مالك أحد الفضلاء في زماننا هذا وله من الكتب كتاب التبويب المستخرج كتاب سماه المختصر يحتوي على نحو خمسين الف مسألة كتاب النوادر في الفقه.

стр. 238

الفن الثاني من المقالة السادسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار أبي حنيفة وأصحابه العراقيين أصحاب الرأي. أبو حنيفة النعمان بن ثابت: اسم أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى وكان خزازا بالكوفة وزوطى من موالي تيم الله بن ثعلبة وهو من أهل كابل وقيل مولى لبني قفل وكان من التابعين لقي عدة من الصحابة وكان من الورعين الزاهدين وكذلك ابنه حماد وكان له من الولد حماد ويكنى أبا إسماعيل ومات بالكوفة فمن ولد حماد أبو حيان إسماعيل وعثمان وعمر وولي إسماعيل بن حماد قضاء البصرة للمأمون قال الشاعر وأحسبه مساور الوراق يمدح أبا حنيفة: إذا ما الناس يوما قايسونا … بآبدة من الفتيا طريفه أتيناهم بمقياس صحيح … تلاد من طراز أبي حنيفة اذا سمع الفقيه بها وعاها … وأثبتها بحبر في صحيفه وقال بعض أصحاب الحديث وهو عبد الله بن المبارك: لقد زان البلاد ومن عليها … أمام المسلمين أبو حنيفة بآثار وفقه في حديث … كآيات الزبور على الصحيفة فما في المشرقين له نظير … ولا بالمغربين ولا بكوفة رأيت العايبين له سفاها … خلاف الحق مع حجج ضعيفة وتوفي أبو حنيفة سنة خمسين ومائة وله سبعون سنة ودفن في مقابر الخيزران بعسكر المهدي من الجانب الشرقي وصلى عليه الحسن بن عمارة روى ذلك بن أبي خيثمة عن سليمان بن أبي شيخ وله من الكتب كتاب الفقه الأكبر كتاب رسالته إلى البستي كتاب العالم والمتعلم رواه عنه مقاتل كتاب الرد على القدرية والعلم برا وبحرا شرقا وغربا بعدا وقربا تدوينه ﵁. حماد بن أبي سليمان: مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري وكان قاضيا وعنه

стр. 239

أخذ أبو حنيفة الفقه والحديث وتوفي سنة عشرين ومائة. أخبار ربيعة الرأي: وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ من موالي المنكدر التيميين ويكنى أبا عثمان وكان بليغا خطيبا إذا أخذ في الكلام وصله حتى يمل ويضجر قيل أنه تكلم يوما وعنده أعرابي فقال له ربيعة ما العي قال له الأعرابي ما أنت فيه منذ اليوم وتوفي سنة ست وثلثين ومائة بالأنبار في مدينة الهاشمية التي بناها أبو العباس وعن أبي حنيفة أخذ ولكنه تقدمه في الوفاة ولا مصنف له نعرفه ﵀ تعإلى وعفا عنه. زفر: وهو أبو الهذيل زفر بن الهذيل بن قيس من بني العنبر ومات بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة بعد أبي حنيفة وتفقه وغلب عليه الرأي وكان أبوه الهذيل على أصفهان وله من الكتب (١). ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واسم أبي ليلى يسار من ولد أحيحة بن الجلاح وقيل انه كان مدخول النسب قال عبد الله بن شبرمة يهجوه: وكيف ترجا لفصل القضا … ولم تصب الحكم في نفسكا فتزعم انك لابن الجلاح … وهيهات دعواك من أصلكا وولي القضاء لبني أمية وولد العباس وكان يفتي بالرأي قبل أبي حنيفة ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو يلي القضاء لأبي جعفر وله من الكتب كتاب الفرائض كتاب (٢). أخبار أبي يوسف: واسمه: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة وكان سعد سيد بني حبتة وكان أبو يوسف يروي عن الأعمش وهشام بن عروة وكان حافظا للحديث ثم لزم أبا حنيفة فغلب عليه الرأي وولي القضاء ببغداد ولم يزل بها إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة الرشيد وكان له بن يقال له يوسف بن أبي يوسف ولي القضاء في حياة أبيه وتوفي بعده في سنة اثنتين وتسعين ومائة.

стр. 240

ولأبي يوسف من الكتب في الأصول والأمالي كتاب الصلاة كتاب الزك كتاب الصيام كتاب الفرائض كتاب البيوع كتاب الحدود كتاب الوكالة كتاب الوصايا كتاب الصيد والذبائح كتاب الغصب والاستبراء ولأبي يوسف املاء رواه بشر بن الوليد القاضي يحتوي على ستة وثلثين كتابا مما فرعه أبو يوسف كتاب اختلاف الأمصار كتاب الرد على مالك بن أنس كتاب رسالته في الخراج إلى الرشيد كتاب الجوامع ألفه ليحيى بن خالد يحتوي على أربعين كتابا ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به. وممن روى عن أبي يوسف: معلى بن منصور الرازي: ويكنى أبا يعلى روى عنه فقهه وأصوله وكتبه وتوفي ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. بشر بن الوليد: وهو أبو الوليد بشر بن الوليد الكندي من كبار أصحاب الرأي وكان مسنا صليب النسب عفيفا وولي القضاء للمأمون قال أبو خالد المهلبي حدثني عمر بن عيسى الأنيسي القاضي قال كنا يوما في دار المأمون يمر بنا إبراهيم بن غياث حيث اشترى ولاءه المأمون وأعده للقضاء فقال بشر قد رأينا قاضيا زناء وقاضيا مأبونا وقاضيا لوطيا أفترانا نرى قاضيا مؤاجرا وتوفي ٠٠ محمد بن الحسن: ويكنى: أبا عبد الله وهو مولى لبني شيبان وولد بواسط ونشأ بالكوفة فطلب الحديث وسمع من مسعر بن كدام ومالك بن مسعود وعمر بن ذر والأوزاعي والثوري وجالس أبا حنيفة وأخذ عنه فغلب عليه الرأي وقدم بغداد ونزلها وسمع منه الحديث وأخذ عنه الرأي وخرج إلى الرقة فولاه الرشيد القضاء بها ثم عزله ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة في السنة التي توفي فيها الكسائي وله ثمان وخمسون سنة وكان ينزل بباب الشام في درب أبي حنيفة وكان يجلس في وسطه ويقرأ عليه كتبه وكان يجاوره في الدرب الروندي الذي عمل كتاب الدولة وكان يجتمع إليه الروندية أبناء الدولة وكان يتعمد يوم مجلس محمد أن يجيء فيجلس في المسجد ويقرأه عليهم فإذا قرأ رجل من أصحاب محمد شيئا من كتبه صاحوا به وسكتوه فترترك محمد الجلوس في ذلك المسجد وصارار إلى المسجد المعلق الذي بباب درب أسد مما يلي ساباط رومى ورومى هذا كان نفليا فكانت الكتب يقرأ عليه هناك ولمحمد من الكتب في الأصول كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب المناسك كتاب نوادر الصلاة كتاب النكاح كتاب الطلاق كتاب العتاق وأمهات

стр. 241

الأولاد كتاب السلم والبيوع كتاب المضاربة الكبير كتاب المضاربة الصغير كتاب الاجارات الكبير كتاب الاجارات الصغير كتاب الصرف كتاب الرهن كتاب الشفعة كتاب الحيض كتاب المزارعة الكبير كتاب المزارعة الصغير كتاب المفاوضة وهي الشركة كتاب الوكالة كتاب العارية كتاب الوديعة كتاب الحوالة كتاب الكفالة كتاب الإقرار كتاب الدعوى والبينات كتاب الحيل كتاب المأذون الصغير كتاب مة كتاب الديات كتاب جنايات المدبر والمكاتب كتاب الولاء كتاب الشرب كتاب السرقة وقطاع الطريق كتاب الصيد والذبائح كتاب العتق في المرض كتاب العين والدين كتاب الرجوع عن الشهادات كتاب الوقوف والصدقات كتاب الغصب كتاب الدور كتاب الهبة والصدقات كتاب الأيمان والنذور والكفارات كتاب الوصايا كتاب حساب الوصايا كتاب الصلح والخنثي والمفقود كتاب اجتهاد الرأي كتاب الإكراه كتاب الاستحسان كتاب اللقيط كتاب اللقطة كتاب الآبق كتاب الجامع الصغير كتاب أصول الفقه ولمحمد كتاب يعرف بكتاب الحج يحتوي على كتب كثيرة كتاب الجامع الكبير كتاب أمالي محمد في الفقه وهي الكيسانيات كتاب الزيادات كتاب زيادة الزيادات كتاب التحري كتاب المعاقل كتاب الخصال كتاب الاجارات الكبير كتاب الرد على أهل المدينة كتاب نوادر محمد رواية بن رستم. اللؤلؤي: وهو الحسن بن زياد اللؤلؤي ويكنى أبا علي من أصحاب أبي حنيفة ممن أخذ عنه وسمع منه وكان فاضلا عالما بمذاهب أبي حنيفة في الرأي وقال يحيى بن آدم ما رأيت افقه من الحسن بن زياد وتوفي سنة أربع ومائتين قال الطحاوي وله من الكتب كتاب المجرد لأبي حنيفة روايته كتاب أدب القاضي كتاب الخصال كتاب معاني الإيمان كتاب النفقات كتاب الخراج كتاب الفرائض كتاب الوصايا. هلال بن يحيى: ويكنى: أبا بكر ويعرف بهلال الرأي على مذاهب أهل العراق وكان ينزل البصرة وبها توفي سنة خمس وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب المحافرة كتاب تفسير الشروط كتاب الحدود. عيسى بن أبان: أبو موسى عيسى بن أبان بن صدقة وكان فقيها سريع الانفاذ للحكم ويقال انه كان قليل الأخذ عن محمد بن الحسن وقيل أيضا انه لم يحضر عند أبي يوسف والأحاديت التي ردها على الشافعي أخذها من كتاب سفيان بن سحبان وكان عيسى شيخا عفيفا وولي القضاء عشر سنين ومات في المحرم سنة عشرين ومائتين.

стр. 242

وصلى عليه قثم بن جعفر بن سليمان قرأت بخط الحجازي عيسى بن أبان بن صدقة بن عدي بن مرادنشاه من أهل فسا وكان إلى صدقة الجهبذة وأبواب الاستخراج في أيام المنصور وهو الذي أشار على المنصور وقد شكا اليه لين حجابه استخدم قوما وقاحا قال ومن هم قال اشتر قوما من اليمامة فانهم يربون الملاقيط فاشتراهم وجعل حجابه إليهم منهم الربيع الحاجب ولعيسى بن أبان من الكتب كتاب الحج كتاب خبر الواحد كتاب الجامع كتاب اثبات القياس كتاب اجتهاد الرأي. سفيان بن سحبان: من أصحاب الرأي وكان فقيها متكلما من المرجئة وله من الكتب: كتاب … قديد بن جعفر: وكان فقيها من أصحاب الرأي وأخذ عن أبي حنيفة وكان مرجئا أيضا ولم أر من مصنفاته في الفقه شيئا وله في الكلام .. ابن سماعه: وهو أبو عبد الله محمد بن سماعه التميمي أخذ عن محمد بن الحسن وكان فقيها وله كتب مصنفة وأصول في الفقه وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وولي القضاء ببغداد بالجانب الغربي وله من الكتب كتاب أدب القاضي كتاب المحاضر والسجلات وقد روى كتب محمد بن الحسن عنه وقد ذكرناها. الجوزجاني: وهو أبو سليمان الجوزجاني أخذ عن محمد بن الحسن وكان ورعا دينا فقيها محدثا وينزل في درب أسد ويقرأ عليه كتب محمد قرأت بخط الحجازي لما كان في فتنة الأمين رأى رجلا قد عدا ورجل يعدو خلفه شاهرا سيفه فصاح خذوه فأخذ له الذي يعدو ولحقه الآخر فقتله فقال لهم أبو سليمان أتعرفون الرجل قالوا لا نعرف واحدا منهما قال فتمسكون رجلا حتى يقتل وحلف لا يساكنهم وانتقل إلى طاقات العكي فهناك سمع منه بن البلخي الكتب فلما سكنت الفتنة كان يألف المحلة فصار إلى درب أسد فاشترى فيه دارا وقال أنا اليوم صرت بغداديا لأن الرجل ما قام في بلد فلم يتخذ فيه منزلا فليس من أهله ثم قال كان علي بن أبي طالب ﵁ كوفيا وعبد الله بن عباس طائفيا لاتخاذهم بها المنازل ولم يزل أبو سليمان فيه هذه المحلة إلى ان مات في سنة ولا مصنف له وانما روى كتب محمد بن الحسن. علي الرازي: ويكنى: وهو على مذاهب أهل العراق ومن علمائهم وله من الكتب كتاب المسائل الكبير كتاب المسائل الصغير كتاب الجامع. الخصاف: واسمه: احمد بن عمر بن مهير الشيباني الخصاف ويكنى أبا بكر.

стр. 243

وكان فقيها فارضا حاسبا عالما بمذاهب أصحابه متقدما عند المهتدي حتى قال الناس هو ذا يحيى دولة بن أبي داود ويقدم الجهمية وعمل الخصاف للمهتدي كتابه في الخراج فلما قتل المهتدي نهب الخصاف فذكر ان بعض كتبه ذهب وفي جملته كتاب عمله في المناسك لم يكن خرج إلى الناس وتوفي سنة وله من الكتب كتاب الحيل كتاب الوصايا كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب الرضاع كتاب المحاضر والسجلات كتاب أدب القاضي كتاب الخراج للمهتدي كتاب النفقات كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض كتاب العصير وأحكامه وحسابه كتاب النفقات على الأقارب كتاب أحكام الوقوف كتاب ذرع الكعبة والمسجد والقبر. ابن الثلجي: وهو أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي مبرز على نظرائه من أهل زمانه وكان فقيها ورعا وثباتا على آرائه وهو الذي فتق فقه أبي حنيفة واحتج له وأظهر علله وقواه بالحديث وحلاه في الصدور وكان من الواقفة على القراءة الا انه ي يرى رأي أهل العدل والتوحيد قال محمد بن إسحاق قرأت بخط بن الحجازي أن قال محمد بن شجاع قال لي إسحاق بن إبراهيم المصعبي وكان لي صديقا دعاني أمير المؤمنين فقال لي اختر لي من الفقهاء رجلا قد كتب الحديث وتفقه به مع الرأي وليكن مديد القامة جميل الخلقة خراساني الأصل من نشاة دولتنا ليحامي على ملكنا حتى أقلده القضاء قال فقلت لا أعرف رجلا هذه صفته غير محمد بن شجاع وأنا أفاوضه ذلك قال فافعل فإذا أجابك فصر به الي فدونك يا أبا عبد الله فقلت أيها الأمير لست إلى ذلك بمحتاج وانما يصلح القضاء لأجل ثلاثة لمن يكتسب مالا أو جاها أو ذكرا فاما أنا فمالي وافر وأنا غني وان الأمير ليوجه إلى بالمال لأفر به ولو احتجت إلى شيء منه لأخذته والذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه كفاية وتوفي سنة سبع وقيل ست وخمسين ومائتين يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من ذي الحجة وصلى عليه أبو عبد الله محمد بن طاهر في دار طاهرة بنت عبد الله بطاهر ودفن في دار كان ينزل فيها وله من الكتب كتاب تصحيح الآثار الالكبير كتاب النوادر كتاب المضاربة كتاب … قتيبة بن زياد: القاضي وكان من أفقه أهل زمانه على مذاهب العراقيين وكان مجودا في كتب الشروط وهو و الذي كتب السجل لما وقفه احمد بن الجنيد فهل له في الوقف شيء وله من الكتب كتاب الشروط ورأيته كاملا كتاب المحاضر والسجلات.

стр. 244

والوثائق والعهود كتاب كبير. الطحاوي: أبو جعفر احمد بن محمد بن سلمة بن سلامة بن عبد الملك الأزدي الطحاوي من قرية من قرى مصر يقال لها طحا وبلغ من السن ثمانين سنوكان السواد أغلب على لحيته من البياض يتفقه على مذهب أهل العراق وكان أوحد زمانه علما وزهدا ويقال انه تعمل لأحمد بن طولون كتابا في نكاح ملك اليمين يرخص له في نكاح الخدم والله اعلم وتوفي سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الاختلاف بين الفقهاء وهو كتاب كبير لم يتمه والذي خرج منه نحو ثمانين كتابا على ترتيب كتب الاختلاف على الولاء ولا حاجة بنا إلى ذكرها وله بعد ذلك من الكتب كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب المختصر الصغير كتاب المختصر الكبير كتاب شرح الجامع الكبير لمحمد كتاب شرح الجامع الصغير كتاب المحاضر والسجلات كتاب الوصايا كتاب الفرائض كتاب شرح مشكل أحاديث رسول الله ﷺ نحو الف ورقة كتاب نقض كتاب المدلسين على الكرابيس كتاب أحكام القرآن كتاب شرح معاني الآثار كتاب العقيدة كتاب التسوية بين حدثنا وأخبرنا صغير. علي بن موسى القمي: أحد الفقهاء العراقيين المشهورين والعلماء الفضلاء المصنفين ويكنى أبا الحسن تكلم على كتب الشافعي ونقضها وله من الكتب كتاب أحكام القرآن كبير كتاب بعض ما خالف فيه الشافعي العراقيين في احكامالقرآن كتاتاب اثبات القياس والاجتهاد وخبر الواحد. أبو حازم القاضي: وهو عبد الحميد بن عبد العزيز جليل القدر أخذ العلم عن الشيوخ البصريين ولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ أخذ عنه الطحاوي والدباس ولقيه أبو الحسن الكرخي وله من الكتب كتاب المحاضر والسجلات كتاب الفرائض كتاب أدب القاضي. ابن موصل: وهو ( … ) على مذهب أهل العراق وله من الكتب كتاب الشروط الكبير كتاب الوثائق والسجلات. أبو زيد: احمد بن زيد الشروطي من أهل العراق وله من الكتب كتاب الوثائق كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب … (١)

стр. 245

يحيى بن بكر: من أهل العراق وله من الكتب كتاب الشروط كتاب … البردعي: واسمه: احمد بن الحسين من فقهاء أهل العراق وهو ممن قرأ عليه أبو الحسن الكرخي وتوفي في وقعة القرامطة وكان خارجا إلى الحج وله من الكتب: كتاب. الكرخي: أبو الحسن عبيد الله بن الحسن الكرخي الفقيه العراقي ممن يشار اليهيؤخذ عنه وعليه قرأ المبرزون من فقهاء الزمان وكان أوحد عصره غير مدافع ولا منازع ومولده سنة وتوفي سنة أربعين وثلثمائة في شعبان وله من الكتب كتاب المختصر في الفقه مسألة في الأشربة وتحليل نبيذ التمر. الرازي: أبو بكر أحمد بن علي … توفي في يوم الأحد سابع العشر الأول من ذي الحجة من سنة سبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شرح مختصر الطحاوي كتاب أحكام القرآن كتاب شرح الجامع الكبير لمحمد بن حسن النسخة الأولى كتاب المناسك لطيف كتاب شرح الجامع الكبير النسخة الثانية. أبو عبد الله البصري: وقد مضى ذكره في مقالة المتكلمين والذي ألفه في الفقه: كتاب شرح مختصر أبي الحسن الكرخي كتاب الأشربة وتحلحليل نبيذ التمر كتاب تحريم المتعة كتاب جواز الصلاة بالفارسية. ابن الاشناني: عراقي وله من الكتب كتاب الشروط. الفرحي: عراقي وله من الكتب كتاب الشروط.

стр. 246

الفن الثالث من المقالة السادسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار الشافعي وأصحابه. الشافعي وأصحابه: قال محمد بن إسحاق النديم قرأت بخط أبي القاسم الحجازي في كتاب الاخبار الداخلة في التاريخ أنه أبو عبد الله محمد بن إدريس من ولد شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف وبخطه أيضا قرأت قال ظهر رجل من بني أبي لهب بناحية المغرب فحمل إلى هارون الرشيد ومعه الشافعي فقال الرشيد للهبي سمت بك نفسك إلى هذا قال وأي الرجلين كان أعلا ذكرا وأعظم قدرا جدي أ جدك أنت ليس تعرف قصة جدك وما كان من أمره وأسمعه كلما كره لأنه استقيل قال فأمر بحبسه ثم قال للشافعي ما حملك على الخروج معه قال أنا رجل أملقت وخرجت أضرب في البلاد طلبا للفضل فصحبته لذلك فاستوهبه الفضل بن الربيع فوهبه فأقام بمدينة السلام مدة فحدثنا محمد بن شجاع الثلجي قال كان يمر بنا في زي المغنيين على حمار وعليه رداء محشا وشعره مجعد قال ولزم محمد بن الحسن سنة حتى كتب كتبه فحدثونا عن الربيع بن سليمان عن الشافعي قال كتبت عن محمد وقر جمل كتبا وكان الشافعي شديدا في التشيع وذكر له رجل يوما مسألة فأجاب فيها فقال له خالفت علي بن أبي طالب ﵁ فقال له ثبت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدي على التراب وأقول قد أخطأت وأرجع عن قولي إلى قوله وحضر ذات يوم مجلسا فيه بعض الطالبييين فقال لا أتكلم في مجلس بحضرة أحدهم هم أحق بالكلام ولهم الرياسة والفضل قال وصار إلى مصر سنة مائتين فأقام بها وأخذ عنه الربيع بن سليمان المصري وكان الشافعي يقول الشعر قال أبو الفتح بن النحوي وحدثني أبو الحسن بن الصابوني المصري قال رأيت قبر أبي عبد الله الشافعي بمصر بين بيطار بلال وبين البركتين وعند رأسه لوح مس مكتوب عليه: قضيت نحبي فسر قوم … حمقى بهم غفلة ونوم

стр. 247

كأن ي يومي على حتم … وليس للشامتين يوم وتوفي سنة أربع ومائتين بمصر وله من الكتب كتاب المبسوط في الفقه رواه عنه الربيع بن سليمان والزعفراني ويحتوي هذا الكتاب على كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب الحج كتاب الاعتكاف كتاب قال محمد بن إسحاق قرأت بخط بن أبي يوسف ما هذه نسخته كتاب الرسالة كتاب الطهارة كتاب الإمامة كتاب استقبال القبلة كتاب الجمعة كتاب صلاة الخوف كتاب العيدين كتاب صلاة الخسوف كتاب الاستسقاء كتاب صلاة التطوع كتاب المرتد الصغير كتاب المرتد الكبير كتاب الزكاة كتاب فرض الزكاة كتاب أحكام القرآن كتاب المناسك كتاب البيوع كتاب اختلاف مالك والشافعي كتاب جراح العمد كتاب الرهن الكبير كتاب الرهن الصغير كتاب اختلاف الحديث كتاب اختلاف العراقيين كتاب اليمين مع الشاهد كتاب قتل المشركين كتاب قتال أهل البغي كتاب الغصب كتاب الاسارى والمغلول كتاب التعريس بالخطبة كتاب الاستبراء والحيض كتاب غسل الميت كتاب الجنائز كتاب السبق والرمي كتاب الاحباس والبلوغ كتاب الحدود وكرى الرقاب كتاب الرضاع كتاب الطعام والشراب كتاب البحيرة والسائبة كتاب المزارعة كتاب العمرى والرقبى كتاب الأشربة كتاب فضائل قريش كتاب الشعار كتاب النشوز والخلع كتاب مسألة الخنثى كتاب الاعتكاف كتاب المساقاة كتاب الصيد كتاب الوليمة كتاب الشفعة كتاب القراض كتاب فرض الله كتاب الاجارات والغارمين والرجل يكرى الداية كتاب إحياء الموات كتاب الشروط كتاب الظهار كتاب الايلاء كتاب اختلاف الزوجين كتاب الضحايا كتاب اختلاف المواريث كتاب عتق أمهات الأولاد كتاب اللقطة كتاب اللقيط كتاب بلوغ الرشد كتاب مختصر الحج الصغير كتاب مسألة المني كتاب إباحة الطلاق كتاب الصيام كتاب المدبر كتاب المكاتب كتاب الولاء والحلف كتاب الاجارات الكبير كتاب الإجماع كتاب الصداق كتاب الشهادات كتاب ما خالف العراقيون عليا وعبد الله كتاب اللعان كتاب مختصر الحج الكبير كتاب قسم الفيء كتاب القرعة كتاب الجزية كتاب الوصايا كتاب الدعوى والبينات كتاب تحريم الخمر كتاب الرجعة كتاب أدب القاضي كتاب عدد النساء كتاب القطع والسرقة كتاب الأيمان والنذور كتاب الصيد والذبائح كتاب الصرف كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب عسرة النساء كتاب سير الواقدي كتاب سير الأوزاعي كتاب الحكم على الساحر والساحرة كتاب الوديعة والاقضية كتاب وصية

стр. 248

الحامل كتاب شهادة القاذف كتاب صدقة الحي عن الميت كتاب الرجل يضع مع الرجل بضاعة كتاب العارية كتاب المواريث كتاب الحكم بالظاهر كتاب إبطال الاستحسان. أسماء من روى عن الشافعي وأخذ عنه: الربيع بن سليمان المرادي: من مراد قبيلة ويكنى أبا سليمان وكان مؤذنا بمصر يأخذ جاري السلطان على أذانه وأصله من مصر روى عن الشافعي كتب الأصول ويسمى ما رواه المبسوط وتوفي بمصر سنة سبعين ومائتين وروى عن الربيع بن سيف وهو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد وأبو عبد الله محمد بن حمدان الطرائفي والاصم النيسابوري وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي. الزعفراني: أبو عبد الله الحسن بن محمد بن الصباح وروى المبسوط عن الشافعي على ترتيب ما رواه الربيع وفيه خلف يسير وليس يرغب الناس فيه ولا يعملون عليه وانما يعمل الفقهاء على ما رواه الربيع ولا حاجة بنا إلى تسمية الكتب التي رواها الزعفراني لأنها قد قلت واندرس أكثرها وليس ينسخ فيما بعد وتوفي سنة ستين ومائتين. أبو ثور: إبراهيم بن خالد بن اليمان الفقيه الكلبي أخذ عن الشافعي وروى عنه وخالفه في أشياء وأحدث لنفسه مذهبا اشتقه من مذاهب الشافعي وله مبسوط على ترتيب كتب الشافعي وأكثر أهل اذربيجان وأرمينية يتفقهون على مذهبه وتوفي في سنة أربعين ومائتين تسمية كتب أبي ثور كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب المناسك. وممن اخذ عن أبي ثور: ابن الجنيد: واسمه: من جلة أصحابه ومقدميهم وعبيد بن خلف البزاز وكان من جلة أصحابه أيضا. العيالي: على مذهب أبي ثور وهو أبو جعفر احمد بن محمد العيالي وله من الكتب كتاب المعاقل والديات. منصور: بن إسماعيل المصري وتوفي وله من الكتب كتاب زاد المسافر في الفقه. وممن أخذ عن الشافعي: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم روى عن الشافعي ويميز من أخويه المالكيين

стр. 249

وتوفي وله من الكتب كتاب السنن على مذهب الشافعي. حرملة بن يحيى المصري: أخذ عن الشافعي. يحيى بن نصر الحولاني: من أهل مصر روى عن الشافعي كتاب الشافعي في الرد على ابن علية. البويطي: واسمه: يوسف بن يحيى ويكنى أبا يعقوب روى عن الشافعي قال الربيع كتب الي البويطي من السجن يوصيني بأهل حلقتي ويقول اصبر نفسك عليهم فاني كنت اسمع الشافعي يقول: أهين لهم نفسي لكي يكرمونها … ولن يكرم النفس الذي لا يهينها وللبويطي من الكتب كتاب المختصر الكبير كتاب المختصر الصغير كتاب الفرائض وروى عن البويطي الربيع بن سليمان وأبو إسماعيل الترمذي. المزني: وهو أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم المزني من مزينة قبيلة من قبائل اليمن أخذ عن الشافعي وكان ورعا فقيها على مذهب الشافعي ولم يكن في أصحاب الشافعي أفقه من المزني ولا أصلح م من البويطي وتوفي بمصر يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس سلخ شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين وصلى عليه الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي وله من الكتب كتاب المختصر الصغير الذي بيد الناس وعليه يعول أصحاب الشافعي وله يقرأون وإياه يشرحون وله روايات مختلفة وأكثرها ما رواه النيسابوري الأصم واسمه وابن الأكفاني عبد الله بن صالح وأخو حروري الجوهري واسمه احمد بن موسى كتاب المختصر الكبير وهو متروك كتاب الوثائق. المروزي: أبو إسحاق إبراهيم بن احمد المروزي صاحب المزني وله من الكتب كتاب شرح مختصر المزني أول وثاني كتاب الفصول في معرفة الأصول كتاب الشروط والوثائق كتاب الوصايا وحساب الدور كتاب الخصوص والعموم. الزبيري: ومن الشافعيين الزبير واسمه الزبير بن عبد الله بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام وتوفي بعد الثلثمائة وله من الكتب كتاب مختصر الفقه ويعرف بالكافي كتاب الجامع في الفقه كتاب الفرائض.

стр. 250

المروزي "آخر": واسمه: أحمد نصر وله من الكتب كتاب اختلاف الفقهاء الكبير كتاب اختلاف الفقهاء الصغير. ابن سريج: أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج من جملة الشافعيين وفقهائهم ومتكلميهم وبينه وبين محمد بن داود مناظرات بحضرة أبي الحسن علي بن عيسى وتوفي سنة خمس وثلثمائة وله من الكتب كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب الرد على عيسى بن أبان كتاب التقريب بين المزني والشافعي كتاب جواب القاشاني كتاب مختصر في الفقه. الساجي أبو يحيى زكريا بن يحيى بن محمد بن الساجي أخذ عن المزني والربيع وعن المصريين وله من الكتب كتاب الاختلاف في الفقه. القاشاني: وهو محمد بن إسحاق ويكنى أبا بكر من قاشان (١) وكان أولا داوديا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وصار رأسا فيه ومتقدما عند أهل نظارا وله من الكتب كتاب الرد على داود في إبطال القياس كتاب إثبات القياس للقاشاني كتاب الفتيا الكبير كتاب صدر كتاب الفتيا كتاب أصول الفتيا. الاصطنحري: أبو سعيد وكان رأسا في مذهب الشافعي وحدث وكان ثقة مستورا وفقيها مقدما وتوفي سنة ثمان وعشرين في يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة ودفن بمقابر الدير وله من الكتب كتاب الفرائض الكبير كتاب الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات. ابن الصيرفي: وهو أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي الشافعي وكان منقطعا إلى أبي الحسن علي بن عيسى وصاحبا له في جلة الشافعيين ومتكلميهم ومولده ( … ) وتوفي يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب البيان في دلائل الأعلام على أصول الاحكام كتاب شرح رسالة الشافعي كتاب حساب الدور كتاب نقض كتاب عبيد الله بن طالب الكاتب لرسالة الشافعي كتاب الفرائض. أبو عبد الرحمن الشافعي: واسمه: وله من الكتب كتاب الإجماع والاختلاف كتاب المقالات في أصول الفقه غير الأول.
следующие страницы →