← Указатели

Указатели · id 7642

الفهرست - ت إبراهيم رمضان

ابن النديم

Полный текст (412 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الفن الثالث من المقالة السادسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار الشافعي وأصحابه. الشافعي وأصحابه: قال محمد بن إسحاق النديم قرأت بخط أبي القاسم الحجازي في كتاب الاخبار الداخلة في التاريخ أنه أبو عبد الله محمد بن إدريس من ولد شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف وبخطه أيضا قرأت قال ظهر رجل من بني أبي لهب بناحية المغرب فحمل إلى هارون الرشيد ومعه الشافعي فقال الرشيد للهبي سمت بك نفسك إلى هذا قال وأي الرجلين كان أعلا ذكرا وأعظم قدرا جدي أ جدك أنت ليس تعرف قصة جدك وما كان من أمره وأسمعه كلما كره لأنه استقيل قال فأمر بحبسه ثم قال للشافعي ما حملك على الخروج معه قال أنا رجل أملقت وخرجت أضرب في البلاد طلبا للفضل فصحبته لذلك فاستوهبه الفضل بن الربيع فوهبه فأقام بمدينة السلام مدة فحدثنا محمد بن شجاع الثلجي قال كان يمر بنا في زي المغنيين على حمار وعليه رداء محشا وشعره مجعد قال ولزم محمد بن الحسن سنة حتى كتب كتبه فحدثونا عن الربيع بن سليمان عن الشافعي قال كتبت عن محمد وقر جمل كتبا وكان الشافعي شديدا في التشيع وذكر له رجل يوما مسألة فأجاب فيها فقال له خالفت علي بن أبي طالب ﵁ فقال له ثبت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدي على التراب وأقول قد أخطأت وأرجع عن قولي إلى قوله وحضر ذات يوم مجلسا فيه بعض الطالبييين فقال لا أتكلم في مجلس بحضرة أحدهم هم أحق بالكلام ولهم الرياسة والفضل قال وصار إلى مصر سنة مائتين فأقام بها وأخذ عنه الربيع بن سليمان المصري وكان الشافعي يقول الشعر قال أبو الفتح بن النحوي وحدثني أبو الحسن بن الصابوني المصري قال رأيت قبر أبي عبد الله الشافعي بمصر بين بيطار بلال وبين البركتين وعند رأسه لوح مس مكتوب عليه: قضيت نحبي فسر قوم … حمقى بهم غفلة ونوم

стр. 247

كأن ي يومي على حتم … وليس للشامتين يوم وتوفي سنة أربع ومائتين بمصر وله من الكتب كتاب المبسوط في الفقه رواه عنه الربيع بن سليمان والزعفراني ويحتوي هذا الكتاب على كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب الحج كتاب الاعتكاف كتاب قال محمد بن إسحاق قرأت بخط بن أبي يوسف ما هذه نسخته كتاب الرسالة كتاب الطهارة كتاب الإمامة كتاب استقبال القبلة كتاب الجمعة كتاب صلاة الخوف كتاب العيدين كتاب صلاة الخسوف كتاب الاستسقاء كتاب صلاة التطوع كتاب المرتد الصغير كتاب المرتد الكبير كتاب الزكاة كتاب فرض الزكاة كتاب أحكام القرآن كتاب المناسك كتاب البيوع كتاب اختلاف مالك والشافعي كتاب جراح العمد كتاب الرهن الكبير كتاب الرهن الصغير كتاب اختلاف الحديث كتاب اختلاف العراقيين كتاب اليمين مع الشاهد كتاب قتل المشركين كتاب قتال أهل البغي كتاب الغصب كتاب الاسارى والمغلول كتاب التعريس بالخطبة كتاب الاستبراء والحيض كتاب غسل الميت كتاب الجنائز كتاب السبق والرمي كتاب الاحباس والبلوغ كتاب الحدود وكرى الرقاب كتاب الرضاع كتاب الطعام والشراب كتاب البحيرة والسائبة كتاب المزارعة كتاب العمرى والرقبى كتاب الأشربة كتاب فضائل قريش كتاب الشعار كتاب النشوز والخلع كتاب مسألة الخنثى كتاب الاعتكاف كتاب المساقاة كتاب الصيد كتاب الوليمة كتاب الشفعة كتاب القراض كتاب فرض الله كتاب الاجارات والغارمين والرجل يكرى الداية كتاب إحياء الموات كتاب الشروط كتاب الظهار كتاب الايلاء كتاب اختلاف الزوجين كتاب الضحايا كتاب اختلاف المواريث كتاب عتق أمهات الأولاد كتاب اللقطة كتاب اللقيط كتاب بلوغ الرشد كتاب مختصر الحج الصغير كتاب مسألة المني كتاب إباحة الطلاق كتاب الصيام كتاب المدبر كتاب المكاتب كتاب الولاء والحلف كتاب الاجارات الكبير كتاب الإجماع كتاب الصداق كتاب الشهادات كتاب ما خالف العراقيون عليا وعبد الله كتاب اللعان كتاب مختصر الحج الكبير كتاب قسم الفيء كتاب القرعة كتاب الجزية كتاب الوصايا كتاب الدعوى والبينات كتاب تحريم الخمر كتاب الرجعة كتاب أدب القاضي كتاب عدد النساء كتاب القطع والسرقة كتاب الأيمان والنذور كتاب الصيد والذبائح كتاب الصرف كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب عسرة النساء كتاب سير الواقدي كتاب سير الأوزاعي كتاب الحكم على الساحر والساحرة كتاب الوديعة والاقضية كتاب وصية

стр. 248

الحامل كتاب شهادة القاذف كتاب صدقة الحي عن الميت كتاب الرجل يضع مع الرجل بضاعة كتاب العارية كتاب المواريث كتاب الحكم بالظاهر كتاب إبطال الاستحسان. أسماء من روى عن الشافعي وأخذ عنه: الربيع بن سليمان المرادي: من مراد قبيلة ويكنى أبا سليمان وكان مؤذنا بمصر يأخذ جاري السلطان على أذانه وأصله من مصر روى عن الشافعي كتب الأصول ويسمى ما رواه المبسوط وتوفي بمصر سنة سبعين ومائتين وروى عن الربيع بن سيف وهو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد وأبو عبد الله محمد بن حمدان الطرائفي والاصم النيسابوري وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي. الزعفراني: أبو عبد الله الحسن بن محمد بن الصباح وروى المبسوط عن الشافعي على ترتيب ما رواه الربيع وفيه خلف يسير وليس يرغب الناس فيه ولا يعملون عليه وانما يعمل الفقهاء على ما رواه الربيع ولا حاجة بنا إلى تسمية الكتب التي رواها الزعفراني لأنها قد قلت واندرس أكثرها وليس ينسخ فيما بعد وتوفي سنة ستين ومائتين. أبو ثور: إبراهيم بن خالد بن اليمان الفقيه الكلبي أخذ عن الشافعي وروى عنه وخالفه في أشياء وأحدث لنفسه مذهبا اشتقه من مذاهب الشافعي وله مبسوط على ترتيب كتب الشافعي وأكثر أهل اذربيجان وأرمينية يتفقهون على مذهبه وتوفي في سنة أربعين ومائتين تسمية كتب أبي ثور كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب المناسك. وممن اخذ عن أبي ثور: ابن الجنيد: واسمه: من جلة أصحابه ومقدميهم وعبيد بن خلف البزاز وكان من جلة أصحابه أيضا. العيالي: على مذهب أبي ثور وهو أبو جعفر احمد بن محمد العيالي وله من الكتب كتاب المعاقل والديات. منصور: بن إسماعيل المصري وتوفي وله من الكتب كتاب زاد المسافر في الفقه. وممن أخذ عن الشافعي: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم روى عن الشافعي ويميز من أخويه المالكيين

стр. 249

وتوفي وله من الكتب كتاب السنن على مذهب الشافعي. حرملة بن يحيى المصري: أخذ عن الشافعي. يحيى بن نصر الحولاني: من أهل مصر روى عن الشافعي كتاب الشافعي في الرد على ابن علية. البويطي: واسمه: يوسف بن يحيى ويكنى أبا يعقوب روى عن الشافعي قال الربيع كتب الي البويطي من السجن يوصيني بأهل حلقتي ويقول اصبر نفسك عليهم فاني كنت اسمع الشافعي يقول: أهين لهم نفسي لكي يكرمونها … ولن يكرم النفس الذي لا يهينها وللبويطي من الكتب كتاب المختصر الكبير كتاب المختصر الصغير كتاب الفرائض وروى عن البويطي الربيع بن سليمان وأبو إسماعيل الترمذي. المزني: وهو أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم المزني من مزينة قبيلة من قبائل اليمن أخذ عن الشافعي وكان ورعا فقيها على مذهب الشافعي ولم يكن في أصحاب الشافعي أفقه من المزني ولا أصلح م من البويطي وتوفي بمصر يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس سلخ شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين وصلى عليه الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي وله من الكتب كتاب المختصر الصغير الذي بيد الناس وعليه يعول أصحاب الشافعي وله يقرأون وإياه يشرحون وله روايات مختلفة وأكثرها ما رواه النيسابوري الأصم واسمه وابن الأكفاني عبد الله بن صالح وأخو حروري الجوهري واسمه احمد بن موسى كتاب المختصر الكبير وهو متروك كتاب الوثائق. المروزي: أبو إسحاق إبراهيم بن احمد المروزي صاحب المزني وله من الكتب كتاب شرح مختصر المزني أول وثاني كتاب الفصول في معرفة الأصول كتاب الشروط والوثائق كتاب الوصايا وحساب الدور كتاب الخصوص والعموم. الزبيري: ومن الشافعيين الزبير واسمه الزبير بن عبد الله بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام وتوفي بعد الثلثمائة وله من الكتب كتاب مختصر الفقه ويعرف بالكافي كتاب الجامع في الفقه كتاب الفرائض.

стр. 250

المروزي "آخر": واسمه: أحمد نصر وله من الكتب كتاب اختلاف الفقهاء الكبير كتاب اختلاف الفقهاء الصغير. ابن سريج: أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج من جملة الشافعيين وفقهائهم ومتكلميهم وبينه وبين محمد بن داود مناظرات بحضرة أبي الحسن علي بن عيسى وتوفي سنة خمس وثلثمائة وله من الكتب كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب الرد على عيسى بن أبان كتاب التقريب بين المزني والشافعي كتاب جواب القاشاني كتاب مختصر في الفقه. الساجي أبو يحيى زكريا بن يحيى بن محمد بن الساجي أخذ عن المزني والربيع وعن المصريين وله من الكتب كتاب الاختلاف في الفقه. القاشاني: وهو محمد بن إسحاق ويكنى أبا بكر من قاشان (١) وكان أولا داوديا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وصار رأسا فيه ومتقدما عند أهل نظارا وله من الكتب كتاب الرد على داود في إبطال القياس كتاب إثبات القياس للقاشاني كتاب الفتيا الكبير كتاب صدر كتاب الفتيا كتاب أصول الفتيا. الاصطنحري: أبو سعيد وكان رأسا في مذهب الشافعي وحدث وكان ثقة مستورا وفقيها مقدما وتوفي سنة ثمان وعشرين في يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة ودفن بمقابر الدير وله من الكتب كتاب الفرائض الكبير كتاب الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات. ابن الصيرفي: وهو أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي الشافعي وكان منقطعا إلى أبي الحسن علي بن عيسى وصاحبا له في جلة الشافعيين ومتكلميهم ومولده ( … ) وتوفي يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب البيان في دلائل الأعلام على أصول الاحكام كتاب شرح رسالة الشافعي كتاب حساب الدور كتاب نقض كتاب عبيد الله بن طالب الكاتب لرسالة الشافعي كتاب الفرائض. أبو عبد الرحمن الشافعي: واسمه: وله من الكتب كتاب الإجماع والاختلاف كتاب المقالات في أصول الفقه غير الأول.

стр. 251

الطبري أبو علي الحسن بن القاسم من الشافعيين وله من الكتب كتاب مختصر مسائل الخلاف في الكلام والنظر. أبو الطيب بن سلمة:. . . . . . . . . . . أبو الحسن: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن أحمد الكاتب من جلة الشافعيين ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين بالحسنية وله كتب على مذهب الشيعة فمن كتبه على مذهب الشافعي كتاب البصائر كتاب الابلي كتاب المستعذب كتاب الرد على الكرخي كتاب المفيد في الحديث فاما كتبه على مذهب الشيعة فنحن نذكرها في موضعها إن شاء الله تعإلى. ابن سيف الفارض: واسمه: وله من الكتب. ابن الأشيب: أبو عمران موسى بن الأشيب فقيه على مذهب الشافعي وكان متكلما وله من الكتب. أبو الطيب بن سلمة: من الشافعيين وتوفي وله من الكتب. أبو الطيب الملقي: وله من الكتب الأهوازي: بن الجنيد أبو الحسن القاضي وله من الكتب. أبو حامد: القاضي البصري من الشافعيين وتوفي وهو أحمد بن بشر بن عامر العامري وله من الكتب كتاب الجامع الكبير ألف ورقة كتاب الجامع الصغير كتاب الأشراف على أصول الفقه. الآجري: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبيد الله الاجرسي الفقيه أحد الصالحين العباد وله في ذلك كتب كثيرة قد ذكرتها في موضعها من الكتب وكان مقيما بمكة وتوفي قريبا وكان على مذهب الشافعي وله من الكتب كتاب مختصر الفقه كتاب أحكام النساء كتاب النصيحة ويحتوي على عدة كتب في الفقه. ابن شقراء: الخفاف الشافعي مجاور بمكة واسمه وله من الكتب كتاب الشروط. ابن رجا: أبو العباس من الشافعيين بصري خليفة القاضي بالبصرة وله من الكتب كتاب علل الشروط كتاب الشروط كبير رأيت الشافعيين يمدحونه ويستحسنونه.

стр. 252

ابن دينار: الهمداني وله من الكتب كتاب الشروط كبير في نهاية الحسن نحو ألف ورقة. أبو الحسن: النسوي واسمه وله من الكتب كتاب المسائل والعلل والفروق. أبو بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الفقيه على مذهب الشافعي واحد المتقدمين وله من الكتب كتاب المسائل في الفقه كتاب اثبات القياس. الفرجي أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد الفرجي فرائضي وله من الكتب كتاب البيان لأحكام الفرائض كبير. ابن أبي هريرة: أبو علي وتوفي وله من الكتب كتاب المسائل كتاب التعليق في الفقه والمسائل. القفال: أبو بكر وله من الكتب كتاب الأصول. أبو الحسن: بن خيران وله من الكتب كتاب اللطيف كتاب المقدمات.

стр. 253

الفن الرابع من المقالة السادسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. في أخبار داود وأصحابه. داود بن علي: أبو سليمان داود بن علي بن داود بن خلف الأصفهاني وهو أول من استعمل قول الظاهر وأخذ بالكتاب والسنة وألغى ما سوى ذلك من الرأي والقياس وكان فاضلا صادقا ورعا وتوفي داود سنة سبعين ومائتين وله من الكتب كتاب الإيضاح كتاب الإفصاح كتاب الدعوى والبينات كبير كتاب الأصول كتاب الحيض قال محمد بن إسحاق قرأت بخط عتيق يوشك أن يكون كتب في زمان داود بن علي تسمية كتب أبي سليمان داود بن علي وقد أثبتها على ترتيبا ما قرأت كتاب الطهارة كتاب الحيض كتاب الأذان كتاب الصلاة كتاب القبلة كتاب المواقيت كتاب السهو أربع مائة ورقة كتاب الاستسقاء كتاب افتتاح الصلاة كتاب ما يفسد به الصلاة كتاب الجمعة كتاب صلاة الخوف كتاب صلاة الخسوف كتاب صلاة العيدين كتاب الإمامة كتاب الحكم على تارك الصلاة كتاب الجنائز كتاب غسل الميت كتاب الزكاة ثلاثمائة ورقة كتاب صدقة الفطر كتاب صيام التطوع كتاب صيام الفرض ستمائة ورقة كتاب الاعتكاف كتاب ا المناسك كتاب مختصر الحج كتاب النكاح ألف ورقة كتاب الصداق كتاب الرضاع كتاب النشوز كتاب الخلع كتاب البينة على من يستحق البينة عليه كتاب الاستبراء كتاب الرجعة كتاب مسألة فيء كتاب الايلاء كتاب الظهار كتاب اللعان كتاب المفقود كتاب الطلاق كتاب طلاق السنة كتاب الأيمان في الطلاق كتاب الطلاق قبل الملك كتاب طلاق السكران والناشي كتاب العدد كتاب البيوع كتاب الصرف كتاب المأذون له في التجارة كتاب الشركة كتاب القراض كتاب الوديعة كتاب العارية كتاب الحوالة والضمان كتاب الرهن كتاب الاجارات كتاب المزارعة كتاب المساقاة كتاب المحافرة والمعاقل كتاب الشرب كتاب الشفعة كتاب الكفالة بالنفس كتاب الوكالة كتاب أحكام الإباق كتاب

стр. 254

الحدود كتاب السرقة كتاب تحريم المسكر كتاب الأشربة كتاب الساحر كتاب قتل الخطاء كتاب قتل العمد كتاب القسامة كتاب الجنين كتاب الأيمان والكفارات كتاب النذور كتاب العتاق كتاب المكاتب كتاب المدبر كتاب إيجاب القرعة كتاب الصيد كتاب ذبائح المسلمين كتاب الأضاحي كتاب العقيقة كتاب الأطعمة كتاب اللباس كتاب الطب كتاب الجهاد كتاب السير كتاب قسم الفيء كتاب سهم ذوي القربى كتاب قسم الصدقات كتاب الخراج كتاب المعدن كتاب الجزية ك كتاب القسمة كتاب المحاربة كت سير العادلة كتاب المريد كتاب اللقطة والضوال كتاب اللقيط كتاب الفرائض كتاب ذوي الأرحام كتاب الوصايا كتاب الوصايا في الحلحساب كتاب الدور كتاب الولاء والخلف كتاب الخناث كتاب الأوقات كتاب الهبة والصدقة كتاب القضاء كتاب أدب القاضي كتاب القضاء على الغائب كتاب المحاضر كتاب الوثائق ثلثة آلاف ورقة كتاب السجلات كتاب الحكم بين أهل الذمة كتاب الدعوى والبينات ألف ورقة كتاب الإقرار كتاب الرجوع عن الشهادات كتاب الحجر كتاب التفليس كتاب الغصب كتاب الصلح كتاب النضال كتاب ما يجب من الاكتساب كتاب الذب عن السنن والاحكام والاخبار ألف ورقة كتكتاب الرد على أهل الإفك كتاب المشكل كتاب الواضح والفاضح للساعي كتاب صفة أخلاق النبي ﷺ كتاب أعلام النبي ﷺ كتاب المعرفة كتاب الدعاء كتاب المستقبل والمستدبرتاب الإجماع كتاب إبطال التقليد كتاب إبطال القياس كتاب خبر الواحد كتاب الخبر الموجب للعلم كتاب الحجة كتاب الخصوص والعموم كتاب المفسر والمجمل كتاب ترك الأفكار كتاب رسالة الربيع بن سليمان كتاب رسالة أبي الوليد كتاب رسالة القطان كتاب رسالة هارون الشاري كتاب نصاح خمس مائة ورقة كتاب الإيضاح أربعة آلاف ورقة كتاب المتعة. قال محمد بن إسحاق: نسخت هذه الكتب من جزء عتيق بخط محمود المروزي وأحسب هذا الرجل على مذهب داود الا انه غير معروف ولداود مسائل وردت عليه من الاصقاع والمواضع منها كتاب المسائل الاصفهانيات كتاب المسائل المكتومات كتاب المسائل البصريات كتاب المسائل الخوارزميات كتاب الكافي في مقالة المطلبي يعني الشافعي كتاب مسئلتين خالف فيهما الشافعي والكتب الأولى يحتوي عليها كتاب سماه: كتاب السير. محمد بن داود: ويكنى أبا بكر وكان فقيها على مذهب أبيه فاضلا بارعا أديبا

стр. 255

شاعرا أخباريا أحد الظرفاء والمستورين وقد ذكرت ما صنفه من الكتب في الأدب والشعر في موضعه من مقالة الإخباريين والنسابين والادباء ومولده سنة وتوفي سنة وله من الكتب الفقهية كتاب الإنذار كتاب الاعذار كتاب الوصول إلى معرفة الأصول كتاب الإيجاز كتاب الرد على بن شرشير كتاب الرد على أبي عيسى الضرير كتاب الانتصار من أبي جعفر الطبري. ابن جابر: من ولد الداوديين أبو إسحاق إبراهيم بن بن جابر من علمائهم وأكابرهم وله من الكتب كتاب الاختلاف ولم يعمل أكبر منه وأصحابه يستحسنونه (١). ابن المغلس: وهو أبو الحسن عبد الله بن احمد بن محمد بن المغلس واليه انتهت رياسة الداوديين في وقته ولم ير مثله فيما بعد وكان فاضلا عالما نبيلا صادقا ثقة مقدما عند جميع الناس ومنزله ببغداد على نهر مهدي يقصده العالم من سائر البلدان وتوفي لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب الموضح جوابات كتاب المزني كتاب المنجح كتاب المفصح كتاب أحكام القرآن كتاب الطلاق كتاب الولاء. المنصوري: وهو أبو العباس احمد بن محمد بن صالح على مذهب داود من أفاضل الداوديين وله كتب جليلة حسنة كبار منها كتاب المصباح كبير كتاب الهادي كتاب النير. الرقي: وهو أبو سعيد على مذهب داود من علماء المذهب وله من الكتب كتاب الأصول ويشتمل على مائة كتاب على مثال كتب داود ولا حاجة بنا إلى ذكرها وله بعد ذلك كتاب شرح الموضح. النهرباني: واسمه الحسن بن عبيد أبو سعيد وله من الكتب كتاب إبطال القياس. ابن الخلال: ويكنى أبا الطيب وله من الكتب كتاب إبطال القياس كتاب النكت كتاب نعت الحكمة في أصول الفقه يحتوي على عدة كتب. الرباعي: واسمه: إبراهيم بن احمد بن الحسن ويكنى أبا إسحاق من علماء

стр. 256

الداوديين وكان قريب العهد وخرج عن البغداد إلى مصر وبها مات في سنة وله من الكتب كتاب الاعتبار في إبطال القياس. حيدرة: ويكنى: أبا الحسن وكان من الأخيار وفقيها على مذاهب أصحابه ورأيته وكان لي صديقا وتوفي وله من الكتب. القاضي الحزري أيده الله: أبو الحسن عبد العزيز بن أحمد الأصفهاني الحزريري أحد علماء الداوديين في عصرنا والمتمكنين من المذهب من أفاضل أصحابه ومصنفيهم ومولده سنة وولاه عضد الدولة قضاء الربع الاسفل من الجانب الشرقي من مدينة السلم (١) وإلى وقتنا هذا وهو س سبع وسبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب مسائل الخلاف (٢).

стр. 257

فقهاء الشيعة ومحدثوهم وعلماؤهم. الفن الخامس من المقالة السادسة. في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب. قال محمد بن إسحاق من أصحاب أمير المؤمنين ﵇ سليم بن قيس الهلالي وكان هاربا من الحجاج لأنه طلبه ليقتله فلجأ إلى أبان بن أبي عياش فآواه فلما حضرته الوفاة قال لابان أن لك علي حقا وقد حضرتني الوفاة يا بن أخي انه كان من أمر رسول الله ﷺ كيت وكيت وأعطاه كتابا وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور رواه عنه أبان بن أبي عياش لم يروه عنه غيره وقال أبان في حديثه وكان قيس شيخا له نور يعلوه وأول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي رواه أبان بن أبي عياش لم يروه غيره. الكتب المصنفة في الأصول والفقه وأسماء الذين صنفوها. قال محمد بن إسحاق: هؤلاء مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمة ذكرتهم على غير ترتيب فمنهم كتاب صالح بن أبي الأسود كتاب علي بن غراب كتاب أبي يحيى ليث المرادي كتاب رزيق بن الزبير كتاب أبي سلمة البصري كتاب إسماعيل بن زياد كتاب أبي احمد عمر بن الرضيع كتاب داود بن فرقد كتاب علي بن رئاب كتاب علي بن إبراهيم بن معلى كتاب هشام بن سالم كتاب محمد بن الحسن العطار كتاب عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري كتاب سيف بن عميرة النخعي كتاب إبراهيم بن عمر الصنعاني كتاب عبد الله بن ميمون القداح كتاب الربيع بن أبي مدرك كتاب عمر بن أبي زياد الابزاري كتاب زكار بن يحيى الواسطي كتاب أبي خالد بن عمرو بن خالد الواسطي كتاب حريز بن عبد الله الأزدي السجستاني كتاب عبد الله الحلبي كتاب زكريا المؤمن كتاب ثابت الضرير كتاب مثنى بن أسد الخياط كتاب

стр. 258

عمر بن أذينة كتاب عمار بن معاوية الدهني العبدي الكوفي كتاب معاوية بن عمار الدهني كتاب الحسن بن محبوب السراد وهو الوارد من أصحاب الرضا ﵇ ومحمد ابنه من بعد. أبان بن تغلب: وله من الكتب كتاب معاني القرآن لطيف كتاب القراءات كتاب من الأصول في الرواية على مذهب الشيعة. آل زرارة بن أعين: زرارة لقب واسمه عبد ربه أخوه حمران بن أعين وكان نحويا وابنه حمزة بن حمران ومحمد بن حمران وبكير بن أعين وابنه عبد الله بن بكير وعبد الرحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي ﵇ وكان أعين بن سنبس عبدا روميا لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثم أعتقه فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين ذلك وقال أقرني على ولائي وكان سنبس راهبا في بلد الروم ويكنى بكير أبا الجهم وزرارة يكنى أبا علي أيضا وزرارة أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام والتشيع ومن ولده الحسين بن زرارة والحسن بن زرارة من أصحاب جعفر بن محمد روى عن زرارة بن أعين عبيد بن زرارة وكان أحول. يونس بن عبد الرحمن: من أصحاب موسى بن جعفر ﵇ من موالي آل يقطين علامة زمانه كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة وله من الكتب كتاب علل الأحاديث كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الزكاة كتاب الوصايا والفرائض كتاب جامع الآثار كتاب البداء. البزنطي: من علماء الشيعة احمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي من أصحاب موسى عه السلام وله من الكتب كتاب ما رواه عن الرضا ﵇ كتاب الجامع كتاب المسائل. البرقي: أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي القمي من أصحاب الرضا ومن بعده صحب ابنه جعفر وقيل كان يكنى أبا الحسن وله من الكتب كتاب العويص كتاب التبصرة كتاب المحاسن كتاب الرجال فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين ﵁. الحسن بن محبوب السراد: وهو الزراد من أصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه وله من الكتب كتاب التفسير كتاب النكاح كتاب الفرائض والحدود والديات قرأت بخط أبي علي بن همام قال كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف وسبعين كتابا

стр. 259

ويقال: على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي علي بن همام كتاب المحبوبات كتاب المكروهات كتاب طبقات الرجال كتاب فضائل الأعمال كتاب أخص الأعمال كتاب التحذير كتاب التخويف كتاب الترهيب كتاب الحيوة والصفوة كتاب علل الأحاديث كتاب معاني الحديث والتحريف كتاب الفروق كتاب الاحتجاج كتاب اللطائف كتاب المصالح كتاب تعبير الرؤيا كتاب صوم الأيام كتاب السماء كتاب الأرضين كتاب البلدان كتاب ذكر الكعبة كتاب الحيوان والأجناس كتاب أحاديث الجن والأنس كتاب فضائل القرآن كتاب الأزاهير كتاب الاوامر والزواجر كتاب ما خاطب الله به خلقه كتاب الأنبياء والرسل كتاب الجمل كتاب جدول الحكمة كتاب الاشكال كتاب القرائن كتاب البزائر كتاب الرياضة كتاب الأوائل كتاب التاريخ كتاب الأسباب كتاب المآثر كتاب الاصفية كتاب الأفانين كتاب الرواية كتاب النوادر. ابنه احمد: بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي وله من الكتب كتاب الاحتجاج كتاب السفر كتاب البلدان أكبر من كتاب أبيه. الحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان: من أهل الكوفة من موالي علي بن الحسين من أصحاب الرضا أوسع أهل زمانهما علما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة وهما الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد بن سعيد وصحبا أيضا أبا جعفر بن الرضا وللحسين من الكتب كتاب التفسير كتاب التقية كتاب الأيمان والنذور كتاب الوضوء كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب النكاح كتاب الطلاق كتاب الأشربة كتاب الرد على الغالية كتاب الدعاء كتاب العتق والتدبير. زيدان: بن الحسن بن سعيد وله من الكتب كتاب الاحتجاجات. الأشعري: أبو جعفر محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الأشعري من علماء الشيعة والروايات والفقه وله من الكتب كتاب الجامع ويحتوي علي بابا في الفقه والآداب كتاب النوادر كتاب ما نزل من القرآن في الحسين بن علي ﵉ رواه أبو علي بن همام الإسكافي. علي بن هاشم: وهو علي بن إبراهيم بن هاشم من العلماء والفقهاء وله من الكتب كتاب المناقب كتاب اختيار القرآن كتاب قرب الإسناد. حريز بن عبد الله: وله من الكتب كتاب الزكاة كتاب الصلاة كتاب الصيام.

стр. 260

كتاب النوادر. صفوان بن يحيى: وله من الكتب كتاب الشراء والبيع كتاب التجارات غير الأول كتاب المحبة والوظائف كتاب الفرائض كتاب الوصايا كتاب الآداب كتاب بشارات المؤمن. عيسى بن مهران: وله من الكتب كتاب الفرق بين الأمة والآل كتاب المحدثين كتاب السنن المشتركة كتاب الوفاة كتاب الكشف كتاب الفضائل كتاب الديباج. الحسن بن محمد: بن سماعه وله من الكتب كتاب القبلة كتاب الصلاة كتاب الصيام. ابن بلال: أبو الحسن علي بن بلال بن معاوية بن احمد المهلبي وله من الكتب كتاب الرشد والبيان. ومن القميين: قمي: أبو جعفر احمد بن محمد بن عيسى. وله من الكتب: كتاب الطب الكبير كتاب الطب الصغير كتاب المكاسب. سعد بن إبراهيم القمي: وله من الكتب كتاب تصدير الدرجات. ابن معمر: أبو الحسين بن معمر الكوفي وله من الكتب كتاب قرب الإسناد. ابن فضال: أبو علي الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بنبن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة وكان من خاصة أصحاب أبي اسن الرضا ﵇ وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الابتداء والمبتدأ كتاب الطب. ابن جمهور العمي: واسمه محمد ب بن الحسين بن جمهور العمي بصري ويعد في خاصة أصحاب الرضا ﵇ وله من الكتب كتاب الواحدة في الأخبار والمناقب والمثالب وجزأه ثمانية أجزاء. محمد بن عيسى: بن عبيد بن يقطين من أهل بغداد من أصحاب علي بن محمد والحسن بن علي ﵈ وله من الكتب كتاب الأمل والرجاء وقال أبو علي بن همام ما كان في هذا الكتاب عن محمد بن جمهور العمي فقد حدثني به الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه وقال هذا الكتاب يذكر فيه أشياء مما يرجوه الشيعة من فضائلهم.

стр. 261

ومنزلتهم ويشبه هذا الكتاب كتاب البشارات. إسماعيل بن مهران: أخو عيسى بن مهران وله من الكتب كتاب الملاحم. أبو جعفر: محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد القمي وله من الكتب كتاب الجامع في الفقه كتاب تفسير القرآن. أبو القاسم: عبد الله بن احمد بن عامر بنليمان الطائي وله من الكتب كتاب القضايا والأحكام. الأدمي الرازي: أبو سعيد سهل بن زياد الرازي من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي ﵇ وله من الكتب كتاب. الثقفي: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأصفهاني من الثقات العلماء المصنفين وله من الكتب كتاب أخبار الحسن بن علي ﵇. موسى بن سعدان: وله من الكتب كتاب الطوائف. أبو جعفر: محمد بن الحسين الصائغ من الشيعة الأمامية وله من الكتب كتاب التباشير. بندار: بن محمد بن عبد الله الفقيه امامي متقدم وله من الكتب كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الحج كتاب الزكاة وله غير ذلك من الكتب على نسق الأصول وله من الكتب غير ذلك كتاب الإمامة من جهة الخبر كتاب المتعة كتاب العمرة. آل يقطين: يلحق بموضعه في الأول: كان يقطين من وجوه الدعاة وطلبه مروان فهرب وابنه علي بن يقطين ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وهربت أم علي به وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة فلما ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم علي بعلي وعبيد فلم يزل يقطين في خدمة أبي العباس وأبي جعفر منصور ومع ذلك يرى رأي آل أبي طالب ويقول بامامتهم وكذلك ولده وكان يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد بن علي والالطاف ونم خبره إلى المنصور والمهدي فصرف الله عنهم كيدهما وتوفي علي بن يقطين بمدينة السلام سنة اثنتين وثمانين ومائة وسنه سبع وخمسون سنة وصلى عليه ولي العهد

стр. 262

محمد بن الرشيد وتوفي أبوه بعده في سنة خمس وثمانين ومائة ولعلي بن يقطين كتاب ما سأل عنه الصادق من أمور الملاحم كتاب مناظرته للشاك بحضرة جعفر.

стр. 263

فقهاء المحدثين وأصحاب الحديث. الفن السادس من المقالة السادسة. في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. ويحتوي على أخبار فقهاء أصحاب الحديث. أخبار سفيان الثوري: سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من ولد ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وكان يقال انه في بني ثور ثلاثون رجلا ليس منهم رجل دون الربيع بن خثيم وهم بالكوفة وليس بالبصرة منهم أحد ومات سفيان الثوري بالبصرة مستترا من السلطان ودفن عشاء وذلك في سنة إحدى وستين ومائة وهو بن أربع وستين سنة وولد سنة سبع وتسعين وأوصى إلى عمار بن سيف في كتبه فمحاها وأحرقها ولم يعقب سفيان كان له بن مات قبله فجعل كل شيء له لاخته وولدها ولم يورث المبارك بن سعيد شيئا وله من الكتب كتاب الجامع الكبير يجري مجرى الحديث رواه عنه جماعة منهم يزيد بن أبي حكيم وعبد الله بن الوليد العدني وإبراهيم بن خالد الصنعاني وعبد الملك الجدي ومن غير أهل اليمن الحسين بن حفص الأصفهاني كتاب الجامع الصغير ورواه جماعة منهم الأشجعي غسان بن عبيد الحسن بن حفص الأصفهاني المعافا بن عمران الموصلي عبد العزيز بن أبان عبد الصمد بن حسان زيد بن أبي الزرقاء القاسم بن يزيد الجرمي كتاب الفرائض كتاب رسالة إلى عباد بن عباد الارسوفي كتاب رسالة. أبو عبد الرحمن: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب من بني عامر بن لؤي من الفقهاء والمحدثين وكان قاضيا وتوفي سنة تسع وخمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن ويحتوي على كتب الفقه مثل صلاة وطهارة وصيام وزكاة ومناسك وغير ذلك. عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم: ابن مولى عمرمر بن الخطاب ومات في أول خلافة هارون الرشيد وله من الكتب كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب التفسير. عبد الرحمن بن أبي الزناد: واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان من فقهاء

стр. 264

المحدثين وتوفي ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وله من الكتب كتاب الفرائض كتاب رأي الفقهاء السبعة من أهل المدينة وما اختلفوا فيه. عبد الملك بن محمد: بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري وتوفي سنة ست وسبعين ومائة ببغداد وكان قاضيا بها لهارون وله من الكتب كتاب المغازي. عبد الملك بن عبد العزيز: بن جريج مولى آل أسيد بن أبي العيص بن أمية ويكنى أبا الوليد توفي سنة خمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن ويحتوي على مثل ما يحتوي عليه كتب السنن مثل الطهارة والصيام والصلاة والزكاة وغير ذلك. سفيان بن عيينة الهلالي: مولى. . . . . . . . . . . (١) وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائة وكان فقيها مجودا ولا كتاب له يعرف وانما كان يسمع منه له تفسير معروف (٢). مغيرة: بن مقسم الضبي مولى لهم ويكنى أبا هشام توفي سنة ست وثلاثين ومائة وله من الكتب كتاب الفرائض. زائدة: بن قدامة الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصلت مات بالروم في غزاة الحسن بن عطية سنة إحدى وستين أو ستين وله من الكتب كتاب السنن يحتوي على مثل ما يحتوي عليه كتب السنن كتاب القراءات كتاب التفسير كتاب الزهد كتاب المناقب. محمد: بن الفضيل بن غزوان الضبي مولى لهم ويكنى أبا عبد الرحمن توفي سنة خمس وتسعين ومائة وله من الكتب كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب المناسك كتاب الزكاة على ترتيب كتب الفقه إلى آخره ويعرف بكتاب السنن أيضا كتاب التفسير كتاب الزهد كتاب الصيام كتاب الدعاء. يحيى: ابن زكريا بن زائدة ويكنى أبا سعيد مات بالمدائن وهو قاض بها سنة ثلاث وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول. وكيع بن الجراح: بن مليح الرواسي من بني عامر بن صعصعة ويكنى أبا سفيان وتوفي منصرفا من الحج بفيد سنة سبع وتسعين ومائة في المحرم وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول.

стр. 265

أبو نعيم: الفضل بن دكين مولى طلحة بن عبيد الله التيمي توفي سنة تسع عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب المناسك كتاب المسائل في الفقه. يحيى: بن آدم ويكنى أبا زكريا مولى لآل عقبة بن أبي معيط مات بفم الصلح سنة ثلاث ومائتين وله من الكتب كتاب الفرائض كبير كتاب الخراج كتاب الزوال. ابن أبي عروبة: واسمه سعيد واسم أبي عروبة مهران ويكنى أبا النضر وتوفي سنة سبع وخمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول. حماد بن سلمة: مولى بني تميم يكنى أبا سلمة وتوفي في المحرم بالبصرة سنة خمس وستين ومائة وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول. إسماعيل: بن علية وهي أمه وهو بن إبراهيم مولى بني أسد ويكنى أبا بشر ومولده سنة ست عشرة ومائة وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو بن ثلاث وثمانين وأشهر وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب المناسك. إبراهيم: بن إسماعيل ويكنى أبا إسحاق ومولده سنة اثنتين وخمسين ومائة وتوفي سنة ثمان عشرة ومائتين وله من الكتب. روح: بن عبادة القيسي ويكنى أبا محمد وتوفي بعد المائتين وله من الكتب كتاب السنن. مكحول: الشامي مولى لامرأة من هذيل وتوفي سنة ست عشرة ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المسائل في الفقه. الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو أبو عمر من الاوزاع قبيلة وتوفي سنة تسع وخمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المسائل في الفقه. الوليد بن مسلم: ويكنى أبا العباس مولى لقريش وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة منصرفا من الحج وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المغازي. عبد الرزاق: بن همام بن نافع الصنعاني ويكنى أبا بكر مولى لحمير توفي سنة إحدى عشره ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المغازي. هشيم: بن بشير السلمي ويكنى أبا معاوية مولى لبني سليم مات ببغداد سنة

стр. 266

ثلاث وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب القراءات. يزيد: بن هارون مولى بني سليم يكنى أبا خالد توفي بواسط سنة ست ومائتين وله من الكتب كتاب الفرائض. إسحاق الأزرق: ويكنى أبا محمد وهو بن يوسف وتوفي بواسط سنة خمس وتسعين ومائة وله من الكتب كتاب المناسك كتاب الصلاة كتاب القراءات. عبد الوهاب: بن عطاء العجلي الخفاف ويكنى أبا نصر من أهل البصرة وتوفي ببغداد بعد المائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب الناسخ والمنسوخ. إبراهيم بن طهمان: الهروي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المناقب كتاب العيدين كتاب التفسير. الحسن: بن واقد المروزي وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الوجوه في القرآن عبد الله بن المبارك: ويكنى أبا عبد الرحمن توفي بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب التاريخ كتاب الزهد كتاب البر والصلة. أبو داود: الطيالسي واسمه همام بن عبد الملك من المحدثين ويكنى أبا يزيد وتوفي سنة سبع وعشرين ومائتين وله من الكتب (١). الفيريابي الكبير: صاحب سفيان من أهل قيسارية (٢) وهو أبو عبد الله مح بن يوسف بن واقد الفيريابي أخذ عن الكوفيين وتوفي وله من الكتب كتاب التفسير.

стр. 267

كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الزكاة كتاب المناسك وعلى هذا إلى أن يستغرق جميع كتب الفقه. عبد الله: ابن محمد بن أبي شيبة من المحدثين المصنفين وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب التاريخ كتاب الفتن كتاب صفين كتاب الجمل كتاب الفتوح كتاب المسند في الحديث. عثمان بن أبي شيبة: من المحدثين المصنفين وتوفي سنة سبع وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب العين كتاب المسند. محمد بن عثمان: بن أبي شيبة وتوفي سنة سبع وتسعين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه. أحمد بن حنبل: وهو أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله من الكتب كتاب العلل كتاب التفسير كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب الزهد كتاب المسائل كتاب الفضائل كتاب الفرائض كتاب المناسك كتاب الإيمان كتاب الأشربة كتاب طاعة الرسول كتاب الرد على الجهمية كتاب المسند يحتوي على نيف وأربعين الف حديث ولأحمد بن حنبل بن يقال له عبد الله ثقة يسمع منه الحديث وصالح بن احمد وابنه زهير بن صالح وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة. الأثرم: من أصحاب احمد بن حنبل واسمه احمد بن محمد بن هاني ويكنى أبا بكر من أهل اسكاف بني جنيد وتوفي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه على مذاهب أحمد وشواهده من الحديث كتاب التاريخ كتاب العلل كتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث. المروزي: أحمد بن محمد بن الحجاج على مذهب أحمد بن حنبل وتوفي وله من الكتب كتاب السنن بشواهد الحديث. أسحق بن راهويه: واسم راهويه إبراهيم بن مروزي (١) من جلة أصحاب أحمد بن حنبل وتوفي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير. أبو خيثمة: وولده أبو خيثمة زهير بن حرب وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين وله

стр. 268

من الكتب كتاب المسند كتاب العلم. ابن أبي خيثمة: أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب من المحدثين الإخباريين وكان فقيها وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب المنتمين كتاب الاعراب كتاب أخبار الشعراء. ابنه أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن زهير بن حرب وكان في نجار أبيه وتوفي وله من الكتب كتاب الزكاة وأبواب الأموال بعلله من الحديث كتاب التاريخ ولم يخرج بأسره أو لم يتمه. البخاري: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري من علماء المحدثين الثقات وله م من الكتب كتاب التاريخ الكبير كتاب التاريخ الصغير كتاب الأسماء والكني كتاب الضعفاء كتاب الصحيح كتاب السنن في الفقه كتاب الأدب كتاب التاريخ الأوسط كتاب خلق أفعال العباد كتاب القراءة خلف الامام. المعمري: واسمه: الحسن بن علي بن شبيب من المحدثين الفقهاء وتوفي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه. أبو عروبة: واسمه: الحسين بن مودود الحراني وكان يصنف حديث الشيوخ ولا كتاب له غير هذا. مسلم بن الحجاج: أبو الحسين القشيري النيسابوري من المحدثين العلماء بالحديث والفقه وله من الكتب كتاب الصحيح كتاب الأسماء والكنى كتاب الاوحاد كتاب المفرد كتاب التاريخ كتاب الطبقات. علي بن المديني: قبل هذا الموضع بن عبد الله بن جعفر المديني من المحدثين وكان عالما بالحديث وتوفي بسرمرى يوم الإثنين لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ثمان وخمسين ومائتين وله اثنان وسبعون سنة وله من الكتب كتاب المسند بعلله كتاب المدلسين كتاب الضعفي كتاب العلل كتاب الأسماء والكنى كتاب الأشربة كتاب التنزيل. يحيى بن معين: وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب التاريخ عمله أصحابه عنه ولم يعمله هو. سريج: بن يونس أبو الحارث المروزي من جلة المحدثين وثقاتهم والفقهاء

стр. 269

والقراء وتوفي وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب القراءات كتاب السنن في الفقه. حفص الضرير: أبو عمر حفص بن عمر من أهل البصرة من جلة المحدثين وتوفي وله من الكتب كتاب أحكام القرآن كتاب السنن في الفقه. الفضل بن شاذان الرازي: وابنه العباس بن الفضل وهو خاصي عامي الشيعة تدعيه وقد استقصيت ذكره عند ذكرهم والحشوية تدعيه وله من الكتب التي تعلق بالحشوية كتاب التفسير كتاب القراءات كتاب السنن في الفقه ولابنه العباس بن الفضل من الكتب. إبراهيم الحربي: أبو أسحق إبراهيم بن أسحق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله من جلة المحدثين العارفين بالحديث وكان عالما ورعا عارفا باللغة وكان من الحفاظ وعبد الله بن ديسم المروزي وتوفي إبراهيم سنة خمس وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب غريب الحديث والذي خرج منه مسند أبي بكر مسند عمر مسند عثمان مسند علي مسند الزبير مسند طلحة مسند سعد بن أبي وقاص مسند عبد الرحمن بن عوف مسند العباس مسند شيبة بن عثمان مسند عبد الله بن جعفر مسند المسور بن محرمة الزهري مسند المطلب بن ربيعة مسند السائب المخزومي مسند خالد بن الوليد مسند أبي عبيدة بن الجراح مسند معاوية وغيره مسند عمرو بن العاص مسند عبد الله بن العباس مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب مسند الموالي وهو آخر ما عمل وله بعد ذلك من الكتب كتاب الأدب كتاب المغازي كتاب التيمم. مطين بن أيوب: أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي من المحدثين الثقات ومولده وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب المسند كتاب تفسير المسند كتاب الأدب. الفيريابي الصغير: أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفيريابي أخذ عن شيوخ الدنيا وجول الأرض وتوفي سنة ثلاثمائة آخر يوم منها وله من الكتب كتاب السنن يحتوي على كتب كثيرة نحو خمسين كتابا. شبيب العصفري: واسمه: خليفة بن خياط من أهل البصرة وله من الكتب كتاب الطبقات كتاب التاريخ كتاب طبقات القراء كتاب تاريخ الزمنى والعرجان والمرضى والعميان كتاب أجزاء القرآن واعشاره واسباعه وآياته.

стр. 270

الكجي: وهو أبو مسلم انتقل أبوه من إلى البصرة وبنى دارا بالجص والآجر فكان يقول للصناع كج كج أي استعملوا الجص فغلب عليه هذا الكلام فسمي الكجي وكان أبو مسلم من جلة المحدثين من عالية الإسناد ومولده وتوفي سنة وله من الكتب كتاب السنن كتاب المسند. ابن أبي داود: السجستاني واسمه سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد وهو أبو بكر بن سليمان أبي داود من جلة المحدثين وفقهائهم ثقة ومولده وتوفي سنة ست عشرة وثلثمائة وله من الكتب كتاب التفسير عمله لما عمل أبو جعفر الطبري كتابه وأكبر كتاب بن أبي داود حديث كتاب المصابيح في الحديث كتاب المصاحف كتاب نظم القرآن كتاب فضائل القرآن كتاب شريعة التفسير كتاب شريعة المقاري كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب البعث والنشور. أبو عبد الله: محمد بن مخلد بن حفص العطار من المحدثين الثقات ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وتوفي سنة أحدى وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب الآداب كتاب المسند الكبير. المحاملي: القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي من الثقات ومولده سنة خمس وثلاثين ومائتين وتوفي سنة ثلاثين وثلثمائة يوم الخميس لثمان ليال بقين من شهر ربيع الآخر ونودي عليه في شوارغ بغداد ولم يكن بقي على الأرض محدث اسند منه مع صدقه وثقته وستره وله من الكتب كتاب السنن في الفقه. جعفر الدقاق: وكان حافظا للحديث وكان يعد بعد المحاملي في الصدق والثقة والستر وتوفي سنة (٣٣) وله من الكتب. ابن صاعد: أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد مولى المنصور ومولده وتوفي سنة ثمان عشر وثلثمائة (١) وله من الكتب كتاب السنن كتاب المسند كتاب القراءات. البغوي: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ويعرف بابن بنت منيع ومولده سنة أربع عشرة ومائتين وتوفي سنة سبع عشرة وثلثمائة وله من الكتب كتاب المعجم الكبير كتاب المعجم الصغير كتاب المسند كتاب السنن على مذاهب الفقهاء.

стр. 271

الترمذي: واسمه محمد بن عيسى بن سورة وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب الصحيح كتاب العلل. ابن أبي الثلج: أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الثلج الكاتب خاصي عامي والتشيع أغلب عليه وله رواية كثيرة من روايات العامة وتصنيفات في هذا المعنى وكان دينا فاضلا ورعا ونحن قد ذكرناه قبل هذا وتوفي وله من الكتب كتاب السنن والآداب على مذاهب العامة كتاب فضائل الصحابة كتاب الإختيار من الأسانيد.

стр. 272

الطبري وأصحابه والشراة وفقهاؤهم. الفن السابع من المقالة السادسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. الطبري وأصحابه: قال محمد بن أسحق النديم قال أبو الفرج المعافا بن زكريا النهرواني هو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري الآملي عمالة علامة وقته وإمام عصره وفقيه زمانه ولد بآمل سنة ٢٢٤ ومات في شوال سنة ٣١ وله ٨٧ سنة أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء مثل محمد بن حميد الرازي وأبي جريج وأبي كريب وهناد بن السرى وعباد بن يعقوب وعبيد الله بن إسماعيل الهباري وإسماعيل بن موسى وعمران بن موسى القزاز وبشر بن معاذ العقدي وقرأ الفقه على داود وأخذ فقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بمصر وعن الحسن بن محمد الزعفراني ببغداد وأخذ فقه مالك عن يونس بن عبد الأعلى وبني عبد الحكم محمد وعبد الرحمن وسعد وابن أخي وهب وأخذ فقه أهل العراق عن أبي مقاتل بالري وأدرك الأسانيد العالية بمصر والشام والعراق والكوفة والبصرة والري وكان متفننا في جميع العلوم علم القرآن والنحو والشعر واللغة والفقه كثير الحفظ قال لي أبو أسحق بن محمد بن أسحق أخبرني الثقة انه رأى أبا جعفر الطبري بمصر يقرأ عليه شعر الطرماح أو الحطيئة الشك مني ورأيت انا بخطه شيئا كثيرا من كتب اللغة والنحو والشعر والقبائل وله مذهب في الفقه اختاره لنفسه وله في ذلك عدة كتب منها كتاب اللطيف في الفقه يحتوي على عدة كتب على مثال كتب الفقهاء في المبسوط وعدد كتب اللطيف كتاب البسيط في الفقه ولم يتمه والذي خرج منه كتاب الشروط الكبير كتاب المحاضر والسجلات كتاب الوصايا كتاب أدب القاضي كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب اللطيف في الفقه ويحتوي كتاب التاريخ ويضاف اليه القطعان وآخر ما أمل منه إلى سنة ٣٠٢ وها هنا قطع وقد اختصر هذا الكتاب وحذف أسانيده جماعة منهم رجل يعرف بمحمد بن سليمان الهاشمي وآخر كاتب يعرف ومن أهل الموصل أبو الحسين الشمشاطي المعلم ورجل يعرف بالسليل بن أحمد وقد ألحق به جماعة من حيث قطع

стр. 273

إلى زماننا هذا لا يعول على إلحاقهم لأنهم ليس ممن يختص بالدولة ولا بالعلم كتاب التفسير لم يعمل أحسن منه وقد اختصره جماعة منهم أبو بكر بن الإخشيد وغيره كتاب القراءات كتاب الخفيف في الفقه لطيف كتاب المسترشد كتاب تهذيب الآثار ولم يتمه والذي خرج منه ما انا ذاكره كتاب اختلاف الفقهاء والذي خرج منه. ومن أصحابه المتفقهين على مذهبه: علي بن عبد العزيز بن محمد الدولابي: وله من الكتب كتاب الرد على بن المغلس كتاب في بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القراءات كتاب أصول الكلام كتاب أفعال النبي ﷺ كتاب التبصير رسالته إلى نصر القشوري رسالته إلى علي بن عيسى رسالته إلى بربر الحزمي كتاب المسئلة في اقتراض الاماء كتاب الأصول الأكبر لم يوجد كتاب الأصول الأصغر كتاب الأصول الأوسط كتاب عبارة الرؤيا كتاب اثبات الرسالة كتاب رسالة كذبتما ومعناه أنه روي في أدب النفوس خبر فاطمة وعلي ﵉ وقد شكوا إلى النبي ﵇ الخدمة فقال كذبتما. ومن أصحابه المتفقهين على مذهبه أيضا أبو بكر محمد بن احمد بن محمد بن أبي الثلج الكاتب وله من الكتب. ومن أصحابه أبو القاسم بن العراد وله من الكتب كتاب الاستقصاء في الفقه وله رسائل يسيرة منها. ومن أصحابه أبو الحسن احمد بن يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم المتكلم وقد مر ذكره وله من الكتب كتاب المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه كتاب الإجماع في الفقه على مذهب أبي جعفر. ومن المتفقهين على مذهبه أيضا أبو الحسن الدقيقي الحلواني الطبري وله من الكتب كتاب الشروط كتاب الرد على المخالفين. ومنهم أبو الحسين بن يونس واسمه وكان متكلما وله في ذلك كتب وله في الفقه كتاب الإجماع في الفقه. ومنهم أبو بكر بن كامل وقد مضى خبره في المقالة الأولى وله من الكتب على مذهب الطبري كتاب جامع الفقه كتاب الحيض كتاب الشروط كتاب الوقوف. ومنهم أبو أسحق إبراهيم بن حبيب السقطي الطبري من أهل البصرة وله تاريخ

стр. 274

موصول بكتاب أبي جعفر وقد ضمنه من أخبار أبي جعفر وأصحابه شيئا كثيرا وله من الكتب كتاب الرسالة كتاب جامع الفقه. ومنهم رجل يعرف بابن اذنوبى واسمه وله من الكتب. ومنهم رجل يعرف بابن الحداد واسمه له من الكتب. قال أبو الفرج المعافى: وكان أبو مسلم الكجي ينتمي إلى أبي جعفر الطبري في الفقه وكان في سن أبي جعفر. المعافى النهرواني القاضي: في عصرنا وهو أبو الفرج المعافا بن زكريا من أهل النهروان أوحد عصره في مذهب أبي جعفر وحفظ كتبه ومع ذلك متفنن في علوم كثيرة مضطلع بها مشار اليه فيها في نهاية الذكاء وحسن الحفظ وسرعة الخاطر في الجوابات وله سنة وله من الكتب في الفقه وغيره ما أنا ذاكره إلى وقتنا هذا كتاب التحرير والمنقر في أصول الفقه كتاب الحدود والعقود في أصول الفقه كتاب المرشد في الفقه كتاب شرح كتاب المرشد في الفقه كتاب المحاضر والسجلات كتاب شرح كتاب الخفيف للطبري كتاب الشافي في مسح الرجلين كتاب الشروط كتاب أجوبة الجامع الكبير لمحمد بن الحسن كتاب الرد على الكرخي في مسائل كتاب الرد على أبي يحيى البلخي في اقتراض الاماء كتاب الرد على داود بن علي كتاب رسالته إلى العنبري القاضي في مسألة الوصايا كتاب في تأويل القرآن كتاب الرسالة في واو عمرو كتاب القراءات كتاب المحاورة في العربية كتاب شرح كتاب الحزمي كتاب رسالة عمر وقال لي ان له نيفا وخمسين رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك ومن أحسن كتبه ما خلا المصنف تذكرة كتاب الجليس والانيس يذكر فيه فضائل جمة وأخبارا مستحسنة وغير ذلك من الفوائد.

стр. 275

الفن الثامن من المقالة السادسة: في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب. فقهاء الشراة: هؤلاء القوم كتبهم مستورة قل ما وقعت لأن العالم تشنأهم وتتبعهم بالمكارم ولهم مصنفون ومؤلفون في الفقه والكلام وهذا المذهب مشهور بمواضع كثيرة منها عمان وسجستان وبلاد اذربيجان ونواحي السن والبوازيج وكرخ جدان وتل عكبراء وحزة وشهرزور فمن فقهائهم المتقدمين. جبير بن غالب: ويكنى أبا فراس وكان فقيها شاعرا خطيبا فصيحا فمن كتبه كتاب السنن والاحكام كتاب أحكام القرآن كتاب المختصر في الفقه كتاب الجامع الكبير في الفقه كتاب رسالته إلى مالك بن أنس. القرطلوسي: وهو أبو الفضل من نواحي عكبراء وله كتب كثيرة منها كتاب الجامع الكبير في الفقه ويحتوي على عدة كتب على مثال كتب الفقهاء كتاب الجامع الصغير وعليه يعول أصحابه كتاب الفرائض كتاب الرد على أبي حنيفة في الرأي كتاب الرد على الشافعي في القياس. ومنهم أبو بكر البردعي: واسمه: محمد بن عبد الله رأيته في سنة أربعين وثلاثمائة وكان بي آنسا يظهر مذهب الاعتزال وكان خارجيا وأحد فقهائهم وقال لي ان له في الفقه عدة كتب وذكر بعضها وهو كتاب المرشد في الفقه كتاب الرد على المخالفين في الفقه كتاب تذكرة الغريب في الفقه كتاب التبصر للمتعلمين كتاب الاحتجاج على المخالفين كتاب الجامع في أصول الفقه كتاب الدعاء كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن كتاب الأذكار والتحكيم كتاب السنة والجماعة كتاب الإمامة كتاب نقض كتاب بن الروندي في الإمامة كتاب تحريم المسكر كتاب الرد على من قال بالمتعة كتاب الناكثين كتاب الأيمان والنذور. أبو القاسم الحديثي: رأيته وكان زاهدا ظاهر الخشوع غير مظهر لمذهبه وكان من

стр. 276

أكابر الشراة وفقهائهم وله من الكتب كتاب الجامع في الفقه كتاب أحكام الله كتاب الإمامة كتاب الوعد والوعيد كتاب التحريم والتحليل كتاب التحكيم في الله جل اسمه.

стр. 277

الفن الأول: في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد. وما وجد ثم عدم. حكايات في صدر هذه المقالة عن العلماء بلفظهم. قال أبو سهل بن نوبخت في كتاب النهمطان قد كثرت صنوف العلوم وأنواع الكتب ووجوه المسائل والمآخذ التي اشتق منها ما يدل عليه النجوم مما هو كائن من الأمور قبل ظهور أسبابها ومعرفة الناس بها على ما وصف أهل بابل في كتبهم وتعلم أهل مصر منهم وعمل به أهل الهند في بلادهم على مثال ما كان عليه أوائل الخلق قبل مقارفتهم المعاصي وارتكابهم المساوي ووقوعهم في لجج الجهالة إلى أن لبست عليهم عقولهم وأضلت عنهم أحلامهم فان ذلك قد كان بلغ منهم فيما ذكر في الكتب من أمورهم وأعمالهم مبلغا سفه عقولهم وحير حلومهم وأهلك عليهم دينهم فصاروا حيارى ضلالا لا يعرفون شيئا فلم يزالوا على ذلك حينا من الدهر حتى أيد من خلف من بعدهم ونشا من أعقابهم وذرأ من أصلابهم بالتذكر لتلك الأمور والفطنة لها والمعرفة بها والعلم للماضي من أحوال الدنيا في شأنها وسياسة أولها والمؤتنف من تدبير أوسطها وعاقبة آخرها وحال سكانها ومواضع أفلاك سمائها وطرقها ودرجها ودقائقها ومنازلها العلوي منها والسفلى بمجاريها وجميع أنحائها وذلك على عهد جم بن أونجهان الملك فعرفت العلماء ذلك وضعته في الكتب وأوضحت ما وضعت منه ووصفت مع وضعها ذلك الدنيا وجلالتها ومبتدأ أسبابها وتأسيسها ونجومها وحال العقاقير والادوية والرقى وغير ذلك مما هو آلة للناس يصرفونها فيما هو موافق لاهوائهم من الخير والشر فكانوا كذلك برهة وعصرا حتى ملك الضحاك بن قي من غير كلام أبي سهل قال ده أك معناه عشر آفات فجعلته العرب الضحاك رجعنا إلى كلام أبي سهل بن قي في حصة المشتري ونوبته وولايته وسلطانه من تدبير السنين بأرض السواد بني مدينة اشتق اسمها من اسم المشتري فجمع فيها العلم والعلماء وبنى بها اثني

стр. 278

عشر قصرا على عدد بروج السماء وسماها بأسمائها وخزن كتب أهل العلم وأسكنها العلماء من غير كلام أبي سهل بنى سبعة بيوت على عدد الكواكب السبعة وجعل كل بيت منها إلى رجل فجعل بيت عطارد إلى هرمس وبيت المشتري إلى تينكلوس وبيت المريخ إلى طينقروس رجعنا إلى كلام أبي سهل فانقاد لهم الناس وانقادوا لقولهم ودبروا أمورهم لمعرفتهم بفضلهم عليهم في أنواع العلم وحيل المنافع إلى أن بعث نبي في ذلك الزمان فانهم أنكروا عند ظهوره وما بلغهم من أمره علمهم واختلط عليهم كثير من رأيهم فتشتت أمرهم واختلفت اهواؤهم وجماعتهم فأم كل عالم منهم بلدة يسكنها ويكون فيها ويترأس على أهلها وكان فيها عالم يقال له هرمس وكان من أكمهله عقلا وأصوبهم علما وألطفهم نظرا فسقط إلى أرض مصر فملك أهلها وعمر أرضها وأصلح أحوال سكانها وأظهر علمه فيها وبقي جل ذلك وأكثره ببابل إلى ان خرج الإسكندر ملك اليونانيين غازيا أرض فارس من مدينة للروم يقال لها مقدونية عند الذي كان من إنكاره الفدية التي لم تزل جارية على أهل بابل ومملكة فارس وقتله دارا بن دار الملك واستيلائه على ملكه وهدمه المدائن واخرابه المجادل المبنية بالشياطين والجبابرة واهلاكه ما كان في صنوف البناء من أنواع العلم الذي كان منقوشا مكتوبا في صخور ذلك وخشبه بهدم ذلك واحراقه وتفريق مؤتلفه ونسخ ما كان مجموعا من ذلك في الدواوين والخزائن بمدينة اصطخر وقلبه إلى اللسان الرومي والقبطي ثم احرق بعد فراغه من نسخ حاجته منها ما كان مكتوبا بالفارسية وكتاب يقال له الكشتج وأخذ ما كان يحتاج اليه من علم النجوم والطب والطبائع فبعث بتلك الكتب وسائر ما أصاب من العلوم والأموال والخزائن والعلماء إلى بلاد مصر وقد كانت تبقت أشياء بناحية الهند والصين كانت ملوك فارس نسختها على عهد نبيهم زرادشت وجاماسب العالم وأحرزتها هناك لما كان نبيهم زرادشت وجاماسب حذراهم من فعلة الإسكندر وغلبته على بلادهم واهلاكه ما قدر عليه من كتبهم وعلمهم وتحويله إياه عنهم إلى بلاده فدرس عند ذلك العلم بالعراق وتمزق واختلفت العلماء وقلت وصار الناس أصحاب عصبية وفرقة وصار لكل طائفة منهم ملك افسموا ملوك الطوائف واجتمع ملوك الروم لملك واحد بعد الذي كان فيهم من التفرق والاختلاط والتحارب قبل ملك الإسكندر فصاروا بذلك يدا واحدة ولم يزل ملك بابل منتشرا ضعيفا فاسدا ولم يزل أهله مقهورين مغلوبين لا يمنعون حريما ولا يدفعون ضيما إلى ان ملك اردشير بن بابك من نسل ساسان فألف مختلفهم وجمع متفرقهم وقهر عدوهم واستولى على بلادهم واجتمع له أمرهم وأذهب عصبيتهم واستقام له

стр. 279

ملكهم فبعث إلى بلاد الهند والصين في الكتب التي كانت قبلهم وإلى الروم ونسخ ما كان سقط إليهم وتتبع بقايا يسيرة بقيت بالعراق فجمع منها ما كان متفرقا وألف منها ما كان متباينا وفعل ذلك من بعده ابنه سابور حتى نسخت تلك الكتب كلها بالفارسية على ما كان هرمس البابلي الذي كان ملكا على مصر ودورسوس السرياني وقيدروس اليوناني من مدينة اثينس المذكورة بالعلم وبطلميوس الإسكندراني وفرماسب الهندي فشرحوها وعلموها الناس على مثل ما كانوا أخذوا من جميع تلك الكتب التي كان أصلها من بابل ثم جمعها وألفها وعمل بها من بعدهما كسرى انوشروان لنيته كانت في العلم ومحبته ولأهل كل زمان ودهر تجارب حادثة وعلم مجدد لهم على قدر الكواكب والبروج الذي هو ولي تدبير الزمان بأمر الله تعإلى جده انقضى كلام أبي سهل. وحكى إسحاق الراهب في تاريخه ان بطولوماوس فيلادلفوس من ملوك الإسكندرية لما ملك فحص عن كتب العلم وولي أمرها رجلا يعرف بزميره فجمع من ذلك على ما حكى أربعة وخمسين الف كتاب ومائة وعشرين كتابا وقال له أيها الملك قد بقي في الدنيا شيء كثير في السند والهند وفارس وجرجان والارمان وبابل والموصل وعند الروم. حكاية أخرى. قال أبو معشر في كتاب اختلاف الزيجات ان ملوك الفرس بلغ من عنايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها على وجه الدهر واشفاقهم عليها من أحداث الجو وآفات الأرض ان اختاروا لها من المكاتب أصبرها على الاحدحداث وأبقاها على الدهر وأبعدها من التعفن والدروس لحاء شجر الخدنك ولحاؤه يسمى التوز وبهم اقتدوا أهل الهندالصني ومن يليهم من الأمم في ذلك واختاروها أيضا لقسيهم التي يرمون عنها لصلابتها وملاستها وبقائها على القسي غابر الأيام فلما حصلوا لمستودع علومهم أجود ما وجدوه في العالم من المكاتب طلبوا لها من بقاع الأرض وبلدان الأقاليم أصحها تربة وأقلها عفونة وأبعدها من الزلازل والخسوف وأهلكها طينا وأبقاها على الدهر بناء فانتفضوا بلاد المملكة وبقاعها فلم يجدوا تحت أديم السماء بلدا أجمع لهذه الأوصاف من أصفهان ثم فتشوا عن بقاع هذا البلد فلم يجدوا فيها أفضل من رستاق جي (١) ولا وجدوا

стр. 280

في رستاق جي أجمع لما راموه من الموضع الذي اختط من بعد فيه بدهر داهر مدينة جي فجاؤوا إلى قهندز (١) هو داخل مدينة جي فأودعوه علومهم وقد بقي إلى زماننا هذا وهو يسمى سارويه ومن جهة هذه البنية درى الناس من كان بانيها ذلك انه لما كان قبل زماننا هذا بسنين كثيرة تهدمت من هذه المصنعة ناحية فظهروا فيها على ازج (٢) معقود من طين الشقيق فوجدوا فيه كتبا كثيرة من كتب الأوائل مكتوبة كلها في لحاء التوز مودعة أصناف علوم الأوائل بالكتابة الفارسية القديمة فوقع بعض تلك الكتب إلى من عني به فقرأه فوجد فيه كتابا لبعض ملوك الفرس المتقدمين يذكر فيه ان طهمورث الملك المحب للعلوم وأهلها كان انتهى اليه قبل الحدث المغربي الذي كان من جهة الجو خبره في تتابع الامطار هناك وافراطها في الدوام والغزارة وخروجها عن الحد والعادة وأنه كان من أول يوم من سني ملكه إلى أول يوم من بدء هذا الحدث المغربي مائتان وإحدى وثلاثون سنة وثلاثمائة يوم وأن المنجمين كانوا يخوفونه من أول ابتداء ملكه تعدي هذا الحدث من جانب المغرب إلى ما يليه من جانب المشرق فأمر المهندسين بايقاع الاختيار على أصح البقاع في المملكة تربة وهواء فاختاروا له موضع البنية المعروفة بسارويه (٣) وهي قائمة إلى الساعة داخل مدينة جي فأمر بابتناء هذه البنية الوثيقة فلما فرغ له منها نقل إليها من خزائنه علوما كثيرة مختلفة الأجناس فحولت له إلى لحاء التوز فجعلها في جانب من ذلك البيت لتبقى للناس بعد احتباس هذا الحدث وأنه كان فيها كتاب منسوب إلى بعض الحكماء المتقدمين فيه سنون وأدوار معلومة لاستخراج أوساط الكواكب وعلل حركاتها وإن أهل زمان طهمورث وسائر من تقدمهم من الفرس كانوا يسمونها أدوار الهزارات وان أكثر علماء الهند وملوكها الذين كانوا على وجه الأرض وملوك الفرس الأولين وقدماء الكلدانيين وهم سكان الاحوية من أهل بابل في الزمان الأول انما كانوا يستخرجون أوساط الكواكب السبعة من هذه السنين والادوار وإنه انما ادخره من بين

стр. 281

الزيجات التي كانت في زمانه لأنه وسائر من كان في ذلك الزمان وجدوه أصوبها كلها عند الامتحان وأشدها اختصارا واستخرج منه المنجمون في ذلك الزمان زيجا سموه زيج الشهريار ومعناه ملك الزيجات هذا آخر لفظ أبي معشر. قال محمد بن إسحاق خبرني الثقة انه انهار في سنة خمسين وثلاثمائة من سني الهجرة أزج آخر لم يعرف مكانه لأنه قدر في سطحه انه مصمت إلى أن انهار وانكشف عن هذه الكتب الكثيرة التي لا يهتدي أحد إلى قراءتها والذي رأيت انا بالمشاهدة أن أبا الفضل بن العميد أنفذ إلى هاهنا في سنة نيف وأربعين كتبا منقطعة أصيبت بأصفهان في سور المدينة في صناديق وكانت باليونانية فاستخرجها أهل هذا الشان مثل يوحنا وغيره وكانت أسماء الجيش ومبلغ أرزاقهم وكانت الكتب في نهاية نتن الرائحة حتى كأن الدباغة فارقتها عن قرب فلما بقيت ببغداد حولا جفت وتغيرت وزالت الرائحة عنها ومنها في هذا الوقت شيء عند شيخنا أبي سليمان ويقال ان سارويه أحد الأبنية الوثيقة القديمة المعجزة البناء وتشبه في المشرق بالاهرام التي بمصر من أرض المغرب في الجلالة وإعجاز البناء. حكاية أخرى: كانت الحكمة في القديم ممنوعا منها الا من كان من أهلها ومن علم انه يتقبلها طبعا وكانت الفلاسفة تنظر في مواليد من يريد الحكمة والفلسفة فإن علمت منها أن صاحب المولد في مولده حصول ذلك له استخدموه وناولوه الحكمة وإلا فلا وكانت الفلسفة ظاهرة في اليونانيين والروم قبل شريعة المسيح ﵇ فلما تنصرت الروم منعوا منها وأحرقوا بعضها وخزنوا البعض ومنع الناس من الكلام في شيء من الفلسفة إذ كانت بضد الشرائع النبوية ثم إن الروم ارتدت عائدة إلى مذاهب الفلاسفة وكان السبب في ذلك أن ليوليانس ملك الروم وكان ينزل بأنطاكية وهو الذي وزر له ثامسطيوس مفسر كتب أرسطاليس لما قصده سابور ذو الأكتاف وظفر به ليوليانس إما في حربه له وإما لأن سابور كما يقال مضى إلى أرض الروم ليقبض أمرها ففطن له وقبض عليه والحكاية في ذلك مختلفة وأن ليوليانس سار إلى أرض العجم حتى بلغ جنديسابور وبها إلى وقتنا هذا ثلمة يقال لها ثلمة الروم فحضر رؤساء الأعاجم والاساورة وبقايا حفظة الملك وأطال المقام عليها واستصعب عليه فتحها وكان سابور محبوسا في بلد الروم في قصر ليوليانس فعشقته ابنته فخلصته فطوى البلاد مختفيا إلى أن وصل إلى

стр. 282

جنديسابور فدخلها وقويت نفوس من بها من أصحابه وخرجوا من فورهم فأوقعوا بالروم تفاولا بخلاص سابور فأسر ليوليانس فقتله واختلفت الروم وكان قسطنطين الأكبر في جملة العسكر فاختلفت الروم فيمن يولونه وضعفوا عن مقاومته وكان لسابور عناية بقسطنطين فولاه على الروم ومن عليهم بسببه وجعل لهم طريقا إلى الخروج عن بلاده بعد أن شرط على قسطنطين أن يغرس بإزاء كل نخلة قطعت من أرض السواد وبلاده شجرة زيتون وان ينفذ إليه من بلاد الروم من يبني ما هدمه ليوليانس بعد أن ينقل الآلة من بلاد الروم فوفى له وعادت النصرانية إلى حالها فعاد المنع من كتب الفلسفة وخزنها إلى ما كان عليه إلى الآن وقد كانت الفرس نقلت في القديم شيئا من كتب المنطق والطب إلى اللغة الفارسية فنقل ذلك إلى العربي عبد الله بن المقفع وغيره. حكاية أخرى: كان خالد بن يزيد بن معاوية يسمى حكيم آل مروان وكان فاضلا في نفسه وله همة ومحبة للعلوم خطر بباله الصنعة فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان ينزل مدينة مصر وقد تفصح بالعربية وأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اللسان اليوناني والقبطي إلى العربي وهذا أول نقل كان في الإسلام من لغة إلى لغة ثم نقل الديوان وكان باللغة الفارسية إلى العربية في أيام الحجاج والذي نقله صالح بن عبد الرحمن مولى بني تميم وكان أبو صالح من سبي سجستان وكان يكتب لزاد انفروخ بن بيري كاتب الحجاج يخط بين يديه بالفارسية والعربية فخف على قلب الحجاج فقال صالح لزادانفروخ إنك أنت سببي إلى الأمير وأراه قد استخفني ولا آمن أن يقدمني عليك وأن تسقط منزلتك فقال لا تظن ذلك هو إلي أحوج مني إليه لأنه لا يجد من يكفيه حسابه غيري فقال والله لو شئت أن أحول الحساب إلى العربية لحولته قال فحول منه أسطرا حتى أرى ففعل فقال له تمارض فتمارض فبعث الحجاج إليه تيادروس طبيبه فلم ير به علة وبلغ زادانفروخ ذلك فأمره أن يظهر واتفق أن قتل زادانفروخ في فتنة بن الأشعث وهو خارج من موضع كان فيه إلى منزله فاستكتب الحجاج صالحا مكانه فأعلمه الذي كان جرى بينه وبين صاحبه في نقل الديوان فعزم الحجاج على ذلك وقلده صالحا فقال له مردانشاه بن زادانفروخ كيف تصنع بدهويه وششويه قال أكتب عشرا ونصف عشر قال فكيف تصنع بويد قال أكتب وأيضا قال والويدالنيف والزيادة تزاد فقال له قطع الله أصلك من الدنيا كما قطعت أصل الفارسية وبذلت له الفرس مائة

стр. 283

ألف درهم على أن يظهر العجز عن نقل الديوان فأبى الا نقله فنقله فكان عبد الحميد بن يحيى يقول لله در صالح ما أعظم منته على الكتاب وكان الحجاج أجله أجلا في نقل الديوان فاما الديوان بالشام فكان بالرومية والذي كان يكتب عليه سرجون بن منصور لمعاوية بن أبي سفيان ثم منصور بن سرجون ونقل الديوان في زمن هشام بن عبد الملك نقله أبو ثابت سليمان بن سعد مولى حسين وكان على كتابة الرسائل أيام عبد الملك وقد قيل إن الديوان نقل في أيام عبد الملك فإنه أمر سرجون ببعض الأمر فتراخى فيه فأحفظ عبد الملك فاستشار سليمان فقال له أنا أنقل الديوان وأرتجل منه. ذكر السبب الذي من أجله كثرت كتب الفلسفة وغيرها من العلوم القديمة في هذه البلاد. أحد الأسباب في ذلك أن المأمون رأى في منامه كأن رجلا أبيض اللون مشربا حمرة واسع الجبهة مقرون الحاجب أجلح الرأس أشهل العينين حسن الشمائل جالس على سريره قال المأمون وكأني بين يديه قد ملئت له هيبة فقلت من أنت قال انا أرسطاليس فسررت به وقلت أيها الحكيم أسألك قال سل قلت ما الحسن قال ما حسن في العقل قلت ثم ماذا قال ما حسن في الشرع قلت ثم ماذا قال ما حسن عند الجمهور قلت ثم ماذا قال ثم لا ثم وفي رواية أخرى قلت زدني قال من نصحك في الذهب فليكن عندك كالذهب وعليك بالتوحيد فكان هذا المنام من أوكد الأسباب في إخراج الكتب فإن المأمون كان بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون فكتب إلى ملك الروم يسأله الإذن في إنفاذ ما من مختار من العلوم القديمة المخزونة المدخرة ببلد الروم فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة منهم الحجاج بن مطر وابن البطريق وسلما صاحب بيت الحكمة وغيرهم فاخذوا مما وجدوا ما اختاروا فلما حملوه إليه أمرهم بنقله فنقل وقد قيل إن يوحنا بن ماسويه ممن نفذ إلى بلد الروم قال محمد بن إسحاق ممن عني بإخراج الكتب من بلد الروم محمد وأحمد والحسن بنو شاكر المنجم وخبرهم يجيء بعد ذلك وبذلوا الرغائب وانفذوا حنين بن إسحاق وغيره إلى بلد الروم فجاؤهم بطرائف الكتب وغرائب المصنفات فيفي الفلسفة والهندسة والموسيقى والارثماطيقى والطب وكان قسطا بن لوقا البعلبكي قد حمل معه شيئا قنقله ونقل له قال أبو سليمان المنطقي السجستاني إن بني المنجم كانوا يرزقون جماعة من النقلة منهم حنين بن إسحاق وحبيش بن الحسن

стр. 284

وثابت بن قرة وغيرهم في الشهر نحو خمسمائة دينار للنقل والملازمة قال محمد بن إسحاق سمعت أبا إسحاق بن شهرام يحدث في مجلس عام أن ببلد الروم هيكلا قديم البناء عليه باب لم ير قط أعظم منه بمصراعين حديد كان اليونانيون في القديم وعند عبادتهم الكواكب والأصنام يعظمونه ويدعون ويذبحون فيه قال فسالت ملك الروم ان يفتحه لي فامتنع من ذلك لأنه أغلق منذ وقت تنصرت الروم فلم أزل أرفق به وأراسله وأسأله شفاها عند حضوري مجلسه قال فتقدم بفتحه فإذا ذلك البيت من المرمر والصخر العظام ألوانا وعليه من الكتابات والنقوما لم أر ولم أسمع بمثله كثرة وحسنا وفي هذا الهيكل من الكتب القديمة ما يحمل على عدة أجمال وكثر ذلك حتى قال ألف جمل بعض ذلك قد أخلق وبعضه على حاله وبعضه قد أكلته الارضة قال ورأيت فيه من آلات القرابين من الذهب وغيره أشياء طريفة قال وأغلق الباب بعد خروجي وامتن علي بما فعل معي قال وذلك في أيام سيف الدولة وزعم ان البيت على ثلاثة أيام من القسطنطينية والمجاورون لذلك الموضع قوم من الصابة الكلدانيين وقد أقرتهم الروم على مذاهبهم وتأخذ منهم الجزية. أسماء النقلة من اللغات إلى اللسان العربي: اصطفن القديم ونقل لخالد بن يزيد بن معاوية كتب الصنعة وغيرها البطريق وكان في أيام المنصور وأمره بنقل أشياء من الكتب القديمة ابنه أبو زكريا يحيى بن البطريق وكان في جملة الحسن بن سهل الحجاج بن مطر فسر للمأمون وهو الذي نقل المجسطي واقليدس بن ناعمة واسمه عبد المسيح بن عبد الله الحمصي الناعمي سلام الأبرش من النقلة القدماء في أيام البرامكة ويوجد بنقله السماع الطبيعي كذا حكى سيدنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى أيده الله حبيب بن بهريز مطران الموصل فسر للمامون عدة كتب زروبا بن ماجوه الناعمي الحمصي هلال بن أبي هلال الحمصي تذاري فثيون أبو نصر أوى بن أيوب بسيل المطران أبو نوح بن الصلت اسطاث جيرون اصطفن بن بأسيل بن رابطة تيوفيلي شملي عيسى بن نوح قويري واسمه إبراهيم ويكنى أبا إسحاق تذرس السنقل داريع الراهب هيابثيون صليبا أيوب الرهاوي ثابت بن قمع أيوب وسنمعان فسرا زيج بطلميوس لمحمد بن خالد بن يحيى بن برمك وغير ذلك من الكتب القديمة بأسيل وكان يخدم ذا اليمنيين بن شهدي

стр. 285

الكرخي نقل من السرياني إلى العربي نقلا رديئا فما نقل كتاب الاجنة لبقراط أبو عمرو يوحنا بن يوسف الكاتأحد النقلة ونقل كتاب أفلاطون في آداب الصبيان أيوب بن القاسم الرقي نقل من السرياني إلى العربي ومن نقله كتاب ايساغوجى مرلاحى في زماننا جيد المعرفة بالسريانية عفطي الألفاظ بالعربية ينقل بين يدي علي بن إبراهيم الدهكي من السرياني إلى العربي ويصلح نقله بن الدهكي داريشوع كان يفسر لإسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي من السريانية إلى العربية قسطا بن لوقا البعلبكي جيد النقل فصيح باللسان اليوناني والسرياني والعربي وقد نقل أشياء وأصلح نقولا كثيرة وسيمر ذكره في موضعه من العلماء المصنفين حنين إسحاق ثابت حبيش عيسى بن يحيى الدمشقي إبراهيم بن الصلت إبراهيم بن عبد الله يحيى بن عدي التفليسي نحن نستقصي ذكر هؤلاء فيما بعد لأنهم ممن صنف الكتب ان شاء الله تعإلى. أسماء النقلة من الفارسي إلى العربي. ابن المقفع وقد مضى خبره في موضعه آل نوبخت أكثرهم وقد مضى ذكرهم ويمضي فيما بعد ان شاء الله تعإلى موسى ويوسف ابنا خالد وكانا يخدمان داود بن عبد الله بن حميد بن قحطبة وينقلان له من الفارسية إلى العربية التميمي واسمه علي بن زياد ويكنى أبا الحسن نقل من الفارسي إلى العربي فمما نقل زيج الشهريار الحسن بن سهل ويمر ذكره في موضعه من أخبار المنجمين البلاذري احمد بن يحيى بن جابر وقد مضى ذكره وكان ناقلا من اللسان الفارسي إلى العربي جبلة بن ن سالم كاتب هشام وقد مضى ذكره وكان ناقلا إلى العربي من الفارسي إسحاق بن يزيد نقل من الفارسي إلى العربي فمما نقل كتاب سيرة الفرس المعروف باختيار نامه ومن نقلة الفرس محمد بن الجهم البرمكي هشام بن القاسم موسى بن عيسى الكردي زادويه بن شاهويه الأصفهاني محمد بن بهرام بن مطيار الأصفهاني بهرام بن مردان شاه موبد مدينة نيسابور من بلد فارس عمر بن الفرخان ونحن نستقصي ذكره في المصنفين. نقلة الهند والنبط: منكه الهندي وكان في جملة إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي ينقل من اللغة
следующие страницы →