Полный текст (5 477 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وما أجاب الإمام فيه بكتاب أو سنة أو إجماع أو قول بعض الصحابة فهو
مذهبه؛ لأن قول أحد الصحابة عنده (١) حجة على الأصح.
وما رواه من سنة أو أثر وصححه أو حسنّه أو رضي سنده أو دوّنه في كتبه ولم
يرده ولم يفت بخلافه فهو مذهبه في الأصح. اختاره الأكثر.
وقيل: لا.
وأطلقهما في " آداب المفتي " و" الفروع " ".
وقال: فلهذا أذكر روايته للخبر وان كانت في " الصحيحين ". انتهى.
وان أفتى بحكم فاعتُرض عليه فسكت فليس رجوعاً في الأصح.
وان ذكر عن الصحابة قولين فمذهبه أقربهما من الكتاب والسنة أو الإجماع
سواء عللهما أو لا، إذا لم يرجح أحدهما ولم يختاره في الأصح.
وقيل: لا مذهب له منهما عَيْناً، كما لو حكاهما عن التابعين فمن بعدهم.
ولا مزية (٢) لأحدهما بما ذكر؛ لجواز إحداث قول ثالث يخالف الصحابة.
قال (٣) في " الرعاية ": وان علل أحدهما واستحسن الآخر أو فعلهما في
أقوال التابعين فمن بعدهم فأيهما (٤) مذهبه؟ فيه وجهان.
قال في " الإنصاف ": قلت الصواب أن الذي استحسنه مذهبه، ولا يلزم
من تعليله القول أن يكون قد أخذ به، ولا يدل عليه ثم وجدته في "آداب
المفتي " قدمه. وقال اختاره ابن حامد. وقال عن الثاني فيه بعد.
وان حسّن أحدهما أو علله فهو مذهبه قولاً واحداً. جزم به في " الفروع "
وغيره.
_________
(١) في أ: عنه.
(٢) في ج: مزيد.
(٣) في ج: قاله.
(٤) في ج: فانهما.
стр. 37
وان أعاد (١) ذكر أحدهما أو فرّع عليه فهو مذهبه قدمه في " آداب المفتي ".
وقيل: لا. انتهى.
وان نص في مسألة على حكم وعلله بعلة فوجدت تلك العلة في مسائل أُخَر
فمذهبه في تلك المسائل كالمسألة المعللة.
قال في " الرعاية ": سواء قلنا بتخصيص العلة أو لا كما سبق.
وان نُقل عنه في مسألة في روايتان دليل إحداهما قول النبي ﷺ ، ودليل
الأخرى قول صحابي وهو أخص، وقلنا هو حجة يخص به العموم فأيهما
مذهبه؟ فيه وجهان: أحدهما مذهبه ما كان دليله قول النبي ﷺ .
قال في " الإنصاف ": قلت وهو الصواب وقدمه في " تهذيب الأجوبة "
ونصره و" آداب المفتي ". انتهى.
وان كان قول النبي ﷺ أخصهما وأحوطهما تعين.
وان ذكر اختلاف الناس وحسّن بعضه فهو مذهبه ان سكت عن غيره.
وان سئل مرة فذكر الاختلاف، ثم سئل (٢) مرة ثانية فتوقف، ثم سئل مرة
ثالثة فتوقف فيها (٣) : فالذي أفتى به مذهبه.
وهل يجعل فعله أو مفهوم كلامه مذهباً له؟ على وجهين.
قال في " تهذيب الأجوبة ": عامة أصحابنا يقولون: ان فعله مذهباً له.
وقدمه هو. ورد غيره.
لكن ان نص في مسألة على خلاف مفهوم كلامه في مسألة أخرى بطلت
المفهومية.
وصيغة الواحد من أصحابه ورواته في تفسير مذهبه، وإخبارهم عن رأيه:
_________
(١) في الأصول: عاد، وما أثبتناه من " الانصاف ". ١٢: ٢٥٢.
(٢) في أ: سأله.
(٣) في أ: فأفتى فيهما.
стр. 38
كنصه في وجه. قاله (١) في " الرعايتين ".
قال في " الفروع ": هو مذهبه في الأصح.
قال في " تهذيب الأجوبة ": إذا بين أصحاب أبي عبد الله قولاً (٢) بتفسير
جواب له أو نسبوا (٣) إليه بيان حد في سؤال فهو منسوب إليه ومنوط به وإليه
يعزى. وهو (٤) بمثابة نصه. ونصره.
قال في " آداب المفتي ": اختاره ابن حامد وغيره. وهو قياس قول الخرقي
وغيره.
قال ابن حامد: وخالفنا في ذلك طائفة من أصحابنا مثل الخلال وأبي بكر
عبد العزيز. انتهى.
_________
(١) في أ: قال.
(٢) في ج: قواه.
(٣) في أ: تفسيراً.
(٤) في أ: بغير أو هو.
стр. 39
فصل [في الألفاظ الواردة عن الأصحاب]
هذا الذي تقدم ذكره هو الوارد عن الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه.
وأما الوارد عن الأصحاب: فهو أما وجه، وأما احتمال، وأما تخريج، وزاد
في " الفروع " التوجيه.
فأما الوجه فهو قول بعض الأصحاب وتخريجه، ان كان مأخوذاً من قواعد
الإمام أحمد أو إيمائه أو دليله أو تعليله أو سياق كلامه وقوله.
وان كان مأخوذاً من نصوص أحمد ومخرجاً منها فذلك روايات مخرجة له
ومنقولة من نصوص إلى ما يشابهها من المسائل ان قلنا أن ما قيس على كلامه
مذهب له.
وان قلنا: لا. فهي أوجه لمن خرجها وقاسها.
فان خرج من نص ونقله إلى مسألة فيها نص يخالف ما خرج فيها [صار
فيها] (١) رواية منصوصة ورواية مخرجة منقولة من نصه إذا قلنا المخرج من نصه
مذهبه.
وان قلنا: لا. ففيها رواية أحمد ووجه لمن خرجه.
وان لم يكن فيها وجه يخالف القول المخرج من نصه في غيرها فهو وجه لمن
خرجه. فان خالفه غيره من الأصحاب في الحكم دون طريق التخريج ففيها للمخرج ولمن خالفه في الحكم وجهان، وان جهلنا مستندها فليس لأحدهما (٢)
قولاً مخرجاً للإمام ولا مذهباً له.
_________
(١) ساقط من أ.
(٢) في ج: أحدهما.
стр. 40
ومن قال من الأصحاب عن مسألة: فيها رواية واحدة: أراد نص الإمام،
ومن قال: فيها روايتان: فإحداهما بنص والأخرى بإيماء أو تخريج من نص آخر
له أو نص جُهل منكره.
ومن قال: فيها وجهان: أراد عدم نصه عليهما، سواء جهل مستنده أو
علمه. ولم يجعله مذهباً لأحمد. فلا يعمل إلا بأصح الوجهين وأرجحهما،
وسواء وقعا معاً أو لا، من واحد أو أكثر، سواء علم التاريخ (١) أو جهل.
وأما الاحتمال الذي للأصحاب: فقد يكون (٢) لدليل مرجوح بالنسبة إلى ما خالفه، أو دليل مساوٍ له (٣) .
وأما التخريج فهو نقل حكم مسألة إلى ما يشابهها والتسوية بينهما فيه.
_________
(١) ساقط من أ.
(٢) في ج زيادة: عبارة " الانصاف " وقد يكون.
(٣) في أ: مرجوحاً النسبة أي ما خالفه أو دليله مساو له.
стр. 41
فصل [في أصناف المجتهدين]
ثم اعلم أن صاحب هذه الأوجه والاحتمالات والتخاريج لا يكون إلا مجتهداً. وينقسم المجتهد إلى أربعة أقسام:
الأول: المجتهد المطلق وهو الذي اجتمعت فيه شروط الاجتهاد المذكورة
في كتاب القضاء إذا استقل بإدراك الأحكام الشرعية عن الأدلة الشرعية العامة
والخاصة وأحكام الحوادث منها ولا يتقيد بمذهب أحد.
قال في " آداب المفتي والمستفتي ": ومن زمن طويل عدم المجتهد المطلق
مع أنه الآن أيسر منه في الزمن الأول؛ لأن الحديث والفقه قد دُوّنا، وكذا
ما يتعلق بالاجتهاد من الآيات والاثار وأصول الفقه والعربية وغير ذلك. لكن
الهمم قاصرة والرغبات فاترة ونار الجد والحذو خامدة، وعين الخوف والخشية
جامدة، اكتفاء بالتقليد واستغناء عن التعب الوكيد، وهربا من الأثقال - وهو
فرض كفاية قد أهملوه وملوه ولم يعقلوه ليفعلوه. انتهى.
قال في " الإنصاف ": قلنا قد ألحق جماعة من الأصحاب المتأخرين
بأصحاب هذا القسم: الشيخ تقي الدين بن تيمية، وتصرفاته في فتاويه وتصانيفه
تدل على ذلك.
القسم الثاني: مجتهد في مذهب إمامه وإمام غيره. وأحواله أربعة:
الأولى: أن يكون غيز مقلد لإمامه (١) في الحكم والدليل، لكن سلك طريقه
في الاجتهاد والفتوى، ودعا إلى مذهبه، وقرأ كثيراً منه على أهله فوجده صواباً
فأولى من غيره وأشد موافقة فيه وفي طريقه.
_________
(١) في أ: الإمام.
стр. 42
الحالة الثانية: أن يكون مجتهداً في مذهب إمامه مستقلاً بتقديره بالدليل،
لكن لا يتعدى أصوله وقواعده مع إتقانه للفقه وأصوله وأدلة مسائله [أي مسائل
الفقه] (١) عالماً بالقياس ونحوه، تام الرياضة قادراً على التخريج والاستنباط،
وإلحاق الفروع بالأصول، والقواعد التي لإمامه. وهذا شأن أهل الأوجه
والطرق في المذاهب. وهو حال أكثر علماء الطوائف الان. فمن علم بفتيا هذا
فقد قلد إمامه دونه؛ لأنه مقر له على إضافة ما يقول إلى إمامه لعدم استقلاله
بتصحيح نسبته إلى الشارع بلا واسطة إمامه. والظاهر أنه لا بد من معرفة ما يتعلق
بذلك من حديث ولغة ونحو. فالمجتهد في مذهب أحمد مثلاً إذا أحاط بقواعد
مذهبه وتدرب في قياسه وتصرفاته ينزل من إلحاق منصوصاته وقواعد مذهبه،
بمنزلة المجتهد المستقل في إلحاقه ما لم ينص عليه الشارع بما (٢) نص عليه.
وهذا أقدر (٣) على ذا من ذاك فانه يجد في مذهب إمامه قواعد ممهدة وضوابط
مهذبة ما لم يجده المستقل في أصول الشارع ونصوصه. والحاصل أن المجتهد
في مذهب إمامه هو الذي يتمكن من التفريع على أقواله كما يتمكن المجتهد
المطلق من التفريع على كل ما انعقد عليه الإجماع ودل عليه الكتاب والسنة والاستنباط.
وليس على المجتهد أن يفتي في كل مسألة بل يجب عليه أن يكون على بصيرة
فيما يفتي به.
الحالة الثالتة: أن لا يبلغ باجتهاده رتبة أئمة المذاهب أصحاب الوجوه
والطرق غير أنه فقيه النفس حافظٌ لمذهب إمامه عارفٌ بأدلته قائمٌ بتقديره ونصرته، يصور ويحرر، ويمهد ويقرر، ويوقف ويرجح، لكنه قصر عن درجة
أولئك: أما لكونه لم يبلغ في حفظ المذهب مبلغهم.
وأما لكونه غير متبحر في أصول الفقه ونحوه. على أنه لا يخلو مثله في
_________
(١) ساقط من أ.
(٢) في ج: ما.
(٣) في ج: قوي.
стр. 43
ضمن ما يحفظه من الفقه ويعرفه من أدلته عن أطرافٍ من قواعد أصول الفقه
ونحوه.
وأما لكونه مقصراً في غير ذلك من العلوم التي هي أدوات الاجتهاد
والحاصل لأصحاب الوجوه والطرق.
وهذه صفة كثير من المتأخرين الذين رتبوا المذاهب وحرروها وصنفوا فيها
تصانيف بها يشتغل الناس. وأما فتاويهم فكانوا يستنبطون فيها استنباط أولئك أو
نحوه ويقيسون على المنقول نحو قياس المرأة على الرجل في رجوع البائع إلى (١)
عين ماله عند تعذر الثمن.
الحالة الرابعة: أن يقوم بحفظ المذهب ونقله وفهمه. فهذا يعتمد نقله
وفتواه به فيما يحكيه من مسطورات مذهبه من منصوصات إمامه أو تفريعات
أصحابه المجتهدين في مذهبه وتخريجاتهم.
وأما ما لا يجده منقولاً في مذهبه فان وجد في المنقول ما هذا في معناه
بحيث يدرك من غير فضل فكرٍ، وتأمله (٢) أنه لا فارق بينهما كما في الأمة بالنسبة
إلى العبد المنصوص عليه في إعتاق الشريك جاز له إلحاقه به والفتوى به.
وكذلك (٣) ما يعلم اندراجه تحت ضابط ومنقول ممهد في المذهب. وما لم يكن
كذلك فعليه الإمساك عن الفتيا به.
ثم ان هذا الفقيه لا يكون إلا فقيه النفس؛ لأن تصور المسائل على وجهها،
ونقل أحكامها لا يقوم به إلا فقيه النفس، ويكفيه استحضار أكثر المذهب مع
قدرته على استحضار بقيته قريبة.
القسم الثالث من المجتهدين: المجتهد في نوع من العلم. فمن عرف
القياس وشروطه فله أن يفتي في مسائل منه قياسية لا تتعلق بالحديث، ومن عرف
_________
(١) في أ: أي.
(٢) في ج: وتأمله.
(٣) في أ: كذلك.
стр. 44
الفرائض فله أن يفتي فيها، وان جهل أحاديث النكاح وغيرها.
وعليه الأصحاب.
وقيل: يجوز ذلك في الفرائض دون غيرها.
وقيل: بالمنع فيهما. وهو بعيد ذكره في " آداب المفتي ".
القسم الرابع من المجتهدين: المجتهد في مسائل أو مسألة واحدة وليس له
الفتوى في غيرها، وأما فيها فالأظهر (١) جوازه. ويحتمل المنع، لأنه مظنة
القصور والتقصير. قاله في " آداب المفتي والمستفتي ".
قال في " الإنصاف ": قلت: المذهب الأول.
قال ابن مفلح في " أصوله ": يتحرى الاجتهاد عند أصحابنا أوغيرهم.
وجزم به الآمدي خلافاً لبعضهم. وذكر بعض أصحابنا] (٢) مثله. وذكر أيضاً
قولاً: يتحرى في بابٍ لا في مسألة. انتهى
هذا ما ذكره المصنف عن منهجه في هذا الكتاب.
_________
(١) في أ: وما فيها قال أظهر.
(٢) ساقط من أ.
стр. 45
المبحث الرابع
موارد الفُتُّوحِي في كتابه
" معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى "
стр. 46
موارد الفُتُّوحِي في كتابه
" معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى "
١ - " الأحاديث المختارة " للضياء المقدسي (٥٦٧ - ٦٤٣ هـ)
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن الحنبلي المقدسي،
ضياء الدين أبو عبد الله: المحدث الفقيه المفسر اللغوي. ابتنى في دمشق
" المدرسة الضيائية ". واعتكف الضياء فيها، وأفنى عمره تدريساً ونسخاً
وتصنيفاً.
قال المزي: الشيخ الضياء أعلم بالحديث والرجال من الحافظ عبد الغني.
ولم يكن في وقته مثله. اهـ.
له: " الأحاديث المختارة " في (٨٦) جزءاً، ولم يتم. ونقوم بتحقيقه،
وقد تم إصدار أحد عشر جزءاً حتى الآن. صدرت عن مكتبة النهضة الحديثة (١٤٠٩ - ١٤١٧ هـ). وله أيضاً: " كتاب الأحكام " في ثلاثة مجلدات، ولم
يتمه، وأتمه ابن أخيه شمس الدين بن الكمال، و" فضائل الأعمال "،
و" فضائل الشام "، و" فضائل القرآن ". وغيرها (١) .
٢ - " الأحكام السلطانية " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ).
محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء. الشيخ الإمام
_________
(١) مصادر ترجمته: " سير أعلام النبلاء " ٢٣: ١٢٦، و" تذكرة الحفاظ " ٤: ١٤٠٤ - ١٤٠٦، و" الوافي بالوفيات " ٤: ٦٥ - ٦٦، و" البداية والنهاية " ١٣: ١٨١، و" الدارس " ٢: ٩١ - ٩٥، و" ذيل الطبقات " ٢: ٢٣٦ - ٠ ٢٤، و" الشذرات " ٥: ٢٢٤.
стр. 47
علامة الزمان، قاضي القضاة أبي يعلى. كان عالم زمانه، وفريد عصره
وأوانه.
كان له في الأصول والفروع القدم العالي، وفي شرف الدين والدنيا المحل
السامي. له التصانيف الفائقة التي لم يسبق إلى مثلها والتي منها: " التعليقة
الكبيرة في الخلاف "، و" إبطال تأويل الصفات "، و" العدة في أصول
الفقه "، و" المجرد في فقه الإمام أحمد "، و" تفضيل الغني على
الفقير ". . . وغير ذلك " (١) .
٣ - " أحكام القرآن " للقاضي أبي يعلى الفراء (٠ ٣٨ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية ". كما أنه له أكثر من
كتاب، نقل عنه ابن النجار الفُتُّوحِي. وكتابه هذا " أحكام القرآن " نقل عنه
الرسغني في " تفسيره رموز الكنوز ".
٤ - " آداب عيون المسائل "
لم أقف على كتاب بهذا العنوان ولعله مختصر، أو تهذيب أو حاشية
لكتاب: " عيون المسائل " للقاضي أبي يعلى الفراء (ت ٤٥٨ هـ) الذي سبق
التعريف به. و" كتاب عيون المسائل " سيرد ذكره في موضعه ان شاء الله ص: ١٠٣.
٥ - " الأدب " لأبي حفص العكبري
لعله عمر بن إبراهيم بن عبد الله، أبو حفص العكبري، ويعرف ب " ابن
المسلم ". له معرفة عالية بالمذهب الحنبلي. وله التصانيف السائرة، منها:
" المقنع " و" شرح الخرقي " و" الخلاف بين أحمد ومالك " و" الاختيارات في
المسائل والمشكلات ". وصحب عدداً من فقهاء الحنابلة كأبي إسحاق بن
_________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٩٣، ومختصره: ٣٧٧، " المنهج الأحمد ": ٢: ١٢٨، ومختصره: ٤٩، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢٧، ومختصره: ٧١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٩٥، و" المنتظم ": ٨: ٢٤٣، و" سير أعلام النبلاء ": ١٨: ٨٩، و" الوافي بالوفيات ": ٣: ٧، و" البداية والنهاية ": ١٢: ٩٤، و" الشذرات ": ٣: ٣٠٦.
стр. 48
شاقلا، والأثرم (أحمد بن محمد بن هانئ) وابن بطة (عبيد الله بن محمد) والعكبري (عمر بن محمد بن رجا).
ولم أقف على كتاب " الأدب " هذا ضمن مؤلفاته. ولكن سبق لمؤلفنا ابن
النجار الفُتُّوحِي أن نقل في كتابه " شرح الكوكب المنير " عنه، الكلام عن
البسملة وأنها من سورة الفاتحة حيث قال: " والرواية الثانية: أنها من الفاتحة.
اختارها ابن بطة وأبو حفص العكبري من أصحابنا " (١) .
وتوفي أبو حفص في سنة ٣٨٧ هـ (٢) .
٦ - " آداب المفتي والمستفتي " لابن حمدان بن شبيب (٦٠٣ - ٦٩٥ هـ)
أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحراني، أبو عبد الله
نجم الدين: فقيه حنبلي، أصولي، أديب. ولد ونشأ بحران، ورحل إلى حلب،
ودمشق. وولي القضاء في القاهرة فسكنها، وأسن وكف بصره وتوفي بها.
له مؤلفات ومصنفات كثيرة منها: " الرعايتان الكبرى، والصغرى "،
وكلاهما مذكور في بحثنا هذا ص: ٨٣. وكتابه هذا يسمى: " صفة المفتي والمستفتي " وهو كتاب مطبوع في دمشق سنة ١٣٨١ هـ (٣) .
٧ - " الآداب الكبرى " لشمس الدين بن مفلح الراميني (٠٨ ٧ - ٧٦٣ هـ).
محمد بن مفلح بن مفرج المقدسي الراميني: الإمام العالم العلامة البارع
_________
(١) " شرح الكوكب المنير " ٢: ١٢٤.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٦٣، ومختصره: ٣٥٤، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٣٩، ومختصره: ٤٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٢٩١، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢٥، ومختصره: ٧١، و" الوافي بالوفيات ": ٢٣: ٤١٩.
وهناك آخر يكنى بأبي حفص العكبري وهو:
عمر بن محمد بن رجاء، أبو حفص العكبري المتوفى سنة (٣٣٩ هـ). أخباره في: " طبقات الحنابلة ": ٢: ٥٦، ومختصره: ٣١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٤٧، ومختصره: ٤١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٠٦، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢، ومختصره: ٧٠.
(٣) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ٢: ٣١١، ومختصره: ٨٧، و" المنهج الأحمد ": ٤٠٥، ومختصره: ١٢٩، و" المنهل الصافي ": ١: ٢٩٠، و" الدليل الشافي ": ١: ٤٥، و" شذرات الذهب ": ٥: ٤٢٨.
стр. 49
الأوحد المحقق شيخ الإسلام قدوة الأنام. فقيه، نحوي، أصولي. تفقه بشيخ الإسلام ابن تيمية، وبرع، وأفتى ودرس وناظر وصنف وحقق ودقق، ورأس. وصنف كتاب "الفروع في الفقه " وغيره من الكتب. ومنها كتابنا هذا الذي أسماه: " الآداب الشرعية والمصالح المرعية ". فانه جمع فيه كثيراً من كتب من تقدمه في هذا النمط ووفى بالمراد. وله أيضاً: " الآداب الصغرى " في مجلد (١) .
٨ - " إدراك الغاية " لعبد المؤمن القطيعي (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ)
هو: عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود القطيعي الأصل، البغدادي، صفي الدين أبو الفضائل، ابن الخطيب كمال الدين أبي محمد، عالم بغداد، مولده ووفاته بها، كان يضرب به المثل في معرفة الفرائض.
له عدة مصنفات منها في الفقه، والأصول، والجدل، والحساب والفرائض، والتاريخ، والحديث، والطب، واختصر كتباً كثيرة. ومن مصنفاته هذا الكتاب: " إدراك الغاية في اختصار الهداية " في الفقه. يقع في مجلد لطيف (٢) .
٩ - " الإرشاد في الفروع الحنبلية " لابن أبي موسى (٣٤٥ - ٤٢٨ هـ)
محمد بن أحمد بن حمد بن عيسى بن أحم دبن موسى بن محمد بن
إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عبد المطلب الهاشمي، أبو علي، وأبو موسى،
من القضاة. كان عالي القدر، سامي الذكر، له القدم العالي، والحظ الوافر (٣) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية ": ١٤: ٢٩٤، و" الدرر الكامنة ": ٥: ٣٠، و" النجوم الزاهرة ": ١١: ١٦، و" قضاة دمشق ": ٨٤، و" الجوهر المنضد " لابن عبد الهادي: ١١٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٢٣، و" شذرات الذهب ": ٦: ١٩٩. وانظر: " المدخل " لابن بد ران: ٤٥٩.
(٢) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة " لابن رجب: ٢: ٤٢٨، ومختصره: ١١٠، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٤٤٢، ومختصره: ١٤٧، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٦٧، و" البداية والنهاية ": ٤ ١: ١٨١، و" الدرر الكامنة ": ٣: ٣٢، و" شذرات الذهب ": ٦: ١٩٧، و" البدر الطالع ": ١: ٤٠٤.
(٣) مصادر ترجمته: " المنتظم ": ٨: ٩٣، و" طبقات الحنابلة " للفراء: ٣٦٨، و" طبقات الفقهاء " =
стр. 50
١٠ - " أسباب الهداية " لابن الجوزي (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ)
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله القرشي التميمي البكري
البغدادي، جمال الدين أبو الفرج، من ولد أبي بكر الصديق ﵁.
وهو والد يوسف بن عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة (٦٥٦ هـ). صاحب
كتاب: " الإيضاح " الذي سيأتي ذكره في هذا المبحث ص: ٦٣. إمام
عصره، وفريد دهره.
له من المصنفات الكثيرة. قال أبو العباس ابن تيمية في " أجوبته
المصرية ": ان عدد مؤلفاته أكثر من ألف مصنف، منها كتابه هذا: " أسباب
الهداية لأرباب البداية " في الفقه في مجلد.
كما أن له كتاباً آخر في مبحثنا هذا بعنوان: " السر المصون " سيأتي
التعريف به في موضعه ان شاء الله ص: ٨٦. وكتاباً بعنوان: " مسبوك الذهب "
سيأتي ص: ١١٣ (١) .
١١ - " الاستعاذة " للشيخ برهان الدين ابن مفلح (٨١٦ - ٨٨٤ هـ)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، المقدسي
الحنبلي، برهان الدين، أبو إسحاق، وحيد دهره، وفريد عصره، شيخ الإسلام، وأحد الأئمة الأعلام. قال العليمي: " كان غاية في نقل مذهب الإمام
أحمد ". وقال أبو البقاء السبكي: " ما رأت عيناي أحد أفقه منه ".
أهم مؤلفاته: " المبدع شرح المقنع "، و" المقصد الأرشد في طبقات
الحنابلة "، و" كتاب الاستعاذة "، والأصول (٢) .
_________
(١) = للشيرازي: ١٤٧، و" النجوم الزاهرة ": ٥: ٢٦، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٩٥ - ٩٨، و" شذرات الذهب ": ٣: ٢٣٨. وانظر " المدخل " لابن بدران: ٤١٧.
مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ٢: ٣٢١، و" طبقات القراء " لابن الجزري: ١: ٣٧٥، و" طبقات المفسرين " للداودي: ١: ٢٧٠، و" طبقات الحفاظ ": ٤٧٧، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٣٤٢، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٢٨، و" شذرات الذهب ": ٤: ٣٢٩، و" الذيل لابن رجب: ١: ١٤٦.
(٢) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ١: ١٥٢، و" الدارس ": ٥٩، و" المنهج الأحمد ": =
стр. 51
١٢ - " الإشارات " لسليمان الطوفي (٦٥٧ - ٧١٦ هـ)
سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد الطوفي، الصرصري،
البغدادي، الحنبلي. نجم الدين أبو الربيع: فقيه أصولي، مشارك في أنواع من العلوم. ولد بقرية طوفي من أعمال بغداد، وقدم الشام، ثم مصر، وتوفي
بالخليل بفلسطين.
له تصانيف كثيرة منها كتابه هذا وعنوانه: " الإشارات الإلهية والمباحث
الأصولية ". وكتاب آخر بعنوان: " شرح الطوفي على متن الخرقي " سيأتي التعريف به ان شاء الله تعالى في موضعه ص: ٩٣، وآخر بعنوان " الأصول "
وسيأتي التعريف به ص: ٥٧ (١) .
١٣ - " الإشراف على مذاهب أهل العلم " لابن المنذر (٢٤٢ - ٣١٩ هـ)
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر، فقيه مجتهد من
الحفاظ. كان شيخ الحرم بمكة.
قال الذهبي: " ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها ". منها:
" المبسوط في الفقه "، و" الأوسط في السنن "، و" الإجماع والاختلاف "،
و" اختلاف العلماء "، و" تفسير القرآن "، وكتابه هذا: " الإشراف على
مذاهب أهل العلم "، وغير ذلك من المصنفات.
وتوفي بمكة سنة (٣١٩ هـ) (٢) .
١٤ - " الأصول " لابن حامد الوراق (٠٠٠. - ٤٠٣ هـ)
الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله: إمام الحنابلة
_________
(١) = ٥٠٨، ومختصره: ١٩٣، و" قضاة دمشق ": ٣٠٠، و" حوادث الزمان " للحمصي: ١: ٧٩، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣٣٨، و" المدخل " لابن بدران: ٤٣٥، وانظر دراسة الدكتور العثيمين عند تحقيقه " المقصد الأرشد ".
مصادر ترجمته: " الدرر الكامنة ": ٢: ٢٤٩، و" بغية الوعاة " للسيوطي: ٢٦٢، و" شذرات " ٦: ٣٩. وانظر: " كشف الظنون ": ٥٩، وغيرها، و" إيضاح المكنون ": ١: ٨٣.
(٢) مصادر ترجمته: " تذكرة الحفاظ ": ٣: ٤، و" الوفيات ": ١: ٤٦١، و" طبقات الشافعية ": ٢: ١٢٦، و" لسان الميزان ": ٥: ٢٧، و" الوافي بالوفيات ": ١: ٣٣٦.
стр. 52
في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. من أهل بغداد، عاش طويلاً.
له مصنفات في الفقه وغيره، منها كتابه هذا: " أصول الفققه". وقد اعتمد
ابن النجار الفُتُّوحِي في النقل من هذا الكتاب، وكتابي الأصول لكل من الطوفي
وابن مفلح وهما الكتابان الآتيان (١) .
١٥ - " الأصول " للطوفي (٦٥٧ - ٧١٦ هـ) سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي. مرت ترجمته عند ذكر
كتابه: " الإشارات " الذي ورد في مبحثنا هذا ص: ٥٦.
١٦ - " الأصول " لابن مفلح (٨١٦ - ٨٨٤ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الاستعاذة " ص: ٥٥. واسمه: " مرقاة
الوصول إلى علم الأصول ".
١٧ - " اعلام الموقعين " لابن القيم (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز
الزرعي، الدمشقي، الفقيه الحنبلي، المفسر، النحوي، الأصولي المتكلم
الشهيربـ: " ابن قيم الجوزية ".
قال ابن رجب: " كان ابن القيم عارفاً بالتفسير لا يجارى فيه، وبأصول
الدين وإليه فيه المنتهى، وبالحديث ومعانيه وفقهه ودقائق الكلام، وغير ذلك،
وعالماً بعلم السلوك، وكلام أهل التصوف وإشاراتهم، ومتونه وبعض رجاله،
وكان ﵀ ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وقد امتحن
وأوذي مرات، وحبس مع الشيخ تقي الدين ".
له مؤلفات ومصنفات عدة في جميع فنون المعرفة وذات فائدة عظيمة،
ومنها كتابه هذا: " اعلام الموقعين " وهو كتاب مشهور مطبوع متداول (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " المنتظم ": ٧: ٢٦٣، و" العبر ": ٣: ٨٤، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ٢٣٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٨٢، و" شذرات الذهب ": ٣: ١٦٦، و" تاريخ بغداد ": ٧: ٣٠٣، و" البداية والنهاية "؟ ١١: ٣٤٩.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٤٤٧، ومختصره: ١١٤، و" المنهج الأحمد ": =
стр. 53
١٨ - " الإفادات " لابن حمدان (٦٥٣ - ٦٩٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتاب " آداب المفتي والمستفتي " ص: ٥٣.
٩ ١ - " الأفر اد " للدارقطني (٣٠٦ - ٣٨٥ هـ)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
البغدادي، أبو الحسن الدارقطني: شيخ الإسلام، حافظ الزمان، إمام عصره
في الحديث، وأول من صنف في القراءات وعقد لها أبوابا. ولد بدارالقطن- من
أحياء بغداد- ورحل إلى مصر، وتوفي ببغداد.
من تصانيفه كتاب: " السنن " وهو كتاب قيم جليل مطبوع، و" العلل
الواردة في الأحاديث النبوية "، و" المجتبى من السنن المأثورة "، و" المؤتلف والمختلف ". . وغير ذلك (١) .
٢٠ - " الإفصاح " لابن هبيرة (٤٩٩ - ٥٦٠ هـ)
يحيى بن محمد بن هبيرة الدوري، البغدادي، الوزير عون الدين: عالم
بالفقه والأدب، ولد وتوفي بالعراق. تعلم صناعة الانشاء وقرأ التاريخ والأدب
وعلوم الدين، وكان على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁. استوزره
المقتفي الوزارة فقام بها حكماً وسياسة وإدارة أفضل قيام، واستمر كذلك بعد
وفاة المقتفي إلى أن توفي.
صنف كتباً كثيرة. فمن ذلك: " الإفصاح عن معاني الصحاح " في عدة
مجلدات، وهو يشتمل على تسعة عشر كتاباً، شرح الجمع بين
" الصحيحين "، وكشف عما فيه من الحكم النبوية. وهذا الشرح صنفه في
_________
(١) = ٤٤٩، ومختصره: ١٥٣، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٨٤، و" الوافي بالوفيات ": ٢: ٣٧٠، و" البداية والنهاية ": ١٤: ٢٣٤، و" الدرر الكامنة ": ٤: ٢١، و" النجوم الزاهرة ": ١٠: ٢٤٩، و" الدليل الشافي ": ٢: ٥٨٣، و" شذرات الذهب ": ٦: ١٦٨، و" البدر الطالع ": ٢: ١٤٣.
مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ١: ٣٣١، و" اللباب ": ١: ٤٠٤، و" غاية النهاية ": ١: ٥٥٨، و" تاريخ بغداد ": ١٢: ٣٤، و" طبقات الشافعية ": ٢: ٣١٠.
стр. 54
ولايته الوزارة، وجمع الناس عليه من المذاهب، حتى قدموا من البلاد
الشاسعة، وأنفق عليه نحو مئة ألف دينار وثلاثة عشر ألفاً، وحدث به، واجتمع
الخلق العظيم لسماعه عليه.
وطبع بعض أجزاء منه (١) .
٢١ - " الإقناع " للحجا وي (. . . - ٩٦٨ هـ)
موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي،
المقدسي الصالحي، شرف الدين، أبو النجا: فقيه حنبلي من أهل دمشق. كان
مفتي الحنابلة وشيخ الإسلام فيها. نسبته إلى " حَجّة " من قرى نابلس.
له عدة مؤلفات منها: " زاد المستقنع في اختصار المقنع "، و" شرح
منظومة الآداب الشرعية " للمرداوي. وكتابه هذا يسمى: " الإقناع لطلب
الانتفاع ". وهو كتاب مطبوع في أربع مجلدات. ويعد من أجل كتب الفقه عند
الحنابلة.
قال ابن العماد: " لم يؤلف أحد مؤلفاً مثله في تحرير النقول وكثرة
المسائل " (٢) .
٢٢ - " الإقناع " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ)
علي بن عبيد الله بن نصر بن السري، أبو الحسن، ابن الزاغوني: مؤرخ،
فقيه، من أعيان الحنابلة، أصله من بغداد.
كان متفنناً في علوم شتى، من الأصول والفروع والحديث والوعظ،
وصنف في ذلك كله، ومن تصانيفه في الفقه كتابه هذا: " الإقناع "،
و" الواضح "، و" الخلاف الكبير ". وقد نقل عنه ابن النجار، وسيرد ذكره في
_________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ٥: ٢٧٤ - ٢٨٧، و" المنتظم ": ١٠: ١٤، و" العبر ": ٤: ١٧٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٨٦ - ٣١٣، و" شذرات الذهب ": ٤: ١٩١.
وانظر: مقدمة " اانصاف ": ١: ١٤، و" المدخل " لابن بدران: ٤٢٠.
(٢) مصادر ترجمته: " النعت الأكمل ": ١٢٥، و" المختصر ": ٩٣، و" شذرات الذهب ": ٨: ١٢٧، و" الكواكب السائرة ": ٣: ٢١٥.
стр. 55
موضعه ان شاء الله ص: ٨١، و" المفردات "، وله مؤلفات في الفرائض،
منها " التلخيص "- وقد نقل عنه أيضاً مؤلفنا ابن النجار، وسيرد ذكره أيضاً في موضعه ص: ٧٢. وله كذلك في الفرائض " جزء في عويص المسائل الحسابية ". وتوفي- ﵀ يوم الأحد سادس عشر المحرم من سنة ٥٢٧ هـ، ودفن
بمقبرة الإمام أحمد (١) .
٢٣ - " الأم " للشافعي (١٥٠ - ٢٠٤ هـ)
محمد بن إدريس بن العباس الشافعي القرشي أبو عبد الله. صاحب المذهب. قال الإمام أحمد بن حنبل: ما أحد مس محبرة ولا قلماً
إلا وللشافعي في عنقه منّة.
له مصنفات أشهرها: " الرسالة " في الأصول، و" الأم " في الفروع،
و"المسند" (٢) .
٢٤ - " الأمر بالمعروف " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
٢٥ - " الأموال " لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ)
القاسم بن سلاّم الهروي الأزدي الخزاعي، بالولاء، الخراساني
البغدادي، أبو عبيد: من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه. من أهل
هراة، ولد وتعلم بها. وكان مؤدِّباً. ورحل إلى بغداد فولي القضاء بطرطوس ١٨ سنة ورحل إلى مصر، وحج فتوفي بمكة.
_________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١٨٠، و" مختصره ": ١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٧٧، و" مختصره ": ٦٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٢٣٢، و" المنتظم ": ١٠: ٣٢، و " مشيخة ابن الجوزي ": ٧٩، و" العبر ": ٤: ٧٢، و" البداية والنهاية ": ١٢: ٣٠٥، و" شذرات الذهب ": ٤: ٨٠.
(٢) مصادر ترجمته: " تاريخ بغداد " ٢: ٥٦ - ٧٣، و" طبقات الحنابلة " ١: ٢٨٠ - ٢٨٤، و" الوفيات " ١: ٤٤٧، و" تذكرة الحفاظ " ٢: ٣٦٢، و" سير أعلام النبلاء " ١٠: ٥، و" البداية والنهاية ": ١٠: ٢٥١، و" تهذيب التهذيب " ٩: ٢٥.
стр. 56
وصنف الكتب في كل فن من العلوم والآداب واللغة والتفسير والحديث
والفقه وغير ذلك. ومن مؤلفاته: كتابه هذا " الأموال ". وهو من أمهات كتب
الأموال في الإسلام. يقول فيه القفطي: " وكتابه الأموال من أحسن ما صنف في
الفقه وأجوده "، و" فضائل القرآن " و" غريب الحديث "، و" الغريب المصنّف "، و" الأمثال "، وغير ذلك. وأكثر مؤلفاته مطبوعة. كما أن كتب ومصنفات أبو عبيد من الأهمية لدرجة أن كل من يشتغل بالتراث لا بد مستفيد
منها، حيث صنف في جميع الفنون تقريباً (١) .
٢٦ - " الانتصار " لأبي الخطاب الكَلْوذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
محفوظ بن أحمد بن الحسن الكَلْوذاني، البغدادي، الأزجي الحنبلي
(أبو الخطاب): فقيه، أصولي، متكلم فرضي، أديب، ناظم. سمع الكثير
وتفقه ودرس على القاضي أبي يعلى، وهو أحد الأئمة في المذهب، وقرأ الفرائض، ودرس، وحدث وأفتى، وناظر. توفي ببغداد ودفن بالقرب من
الإمام أحمد.
صنف الكثير من الكتب، ومن تصانيفه كتابه هذا: " الانتصار في المسائل
الكبار ". ذكر فيه أفراد المسائل الكبار من الخلاف بين الأئمة؛ وينتصر فيه
لمذهب الإمام أحمد، مع ذكر ما استدل به أصحاب كل إمام لنصرة إمامه وهدمه، ومثله " مفردات القاضي أبي يعلى الصغير "، و" مفردات الإمام أبي
الوفاء علي بن عقيل " البغدادي.
وقد طبع هذا الكتاب مؤخراً ونشر بمكتبة العبيكان بالرياض بتحقيق
_________
(١) مصادر ترجمته: " معجم الأدباء ": ١٦: ٤، و" تاريخ بغداد ": ١٢: ٤٠٣، و" وفيات الأعيان ": ٣: ٢٢٥، و" انباه الرواة ": ٣: ١٢، و" بغية الوعاة ": ٢: ٢٥٣، و" طبقات النحويين واللغويين ": ٢١٧، و" نزهة الألباء ": ١٠٩، و" تهذيب التهذيب ": ٨: ٣١٥، و" شذرات الذهب ": ٢: ٥٤، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٤١٧، و" طبقات المفسرين " للداودي: ٢: ٣٤، و" طبقات القراء " لابن الجوزي: ٢: ١٧، و" معرفة القراء الكبار " للذهبي: ١: ١٤١، و" صفة الصفوة ": ٤: ١٠٣، و" طبقات الشافعية " للسبكي: ٢: ١٥٣، و" طبقات الحنابلة " لأبي يعلى: ١: ٢٥٩.
стр. 57
د. عوض بن رجاء العوفي وآخرين.
وذكر الفُتُّوحِي في موارده كتباً أخرى لأبي الخطاب الكلوذاني منها:
١ - " التمهيد في أصول الفقه ".
٢ - " التهذيب في الفرائض والوصايا ".
٣ - " رؤوس المسائل ".
٤ - " منتهى الغاية في شرح الهداية ".
وسيأتي التعريف بها ان شاء الله في مواضعها (١) .
٢٧ - " الانصاف " للمرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
- علي بن سليمان بن أحمد بن محمد الصالحي، الحنبلي، يعرف
بـ (المرداوي): فقيه، محدث، أصولي. ولد بمردا بفلسطين ونشأ بها.
له مصنفات عدة منها: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " في ١٢
مجلد. وطريقته فيه: أنه يذكر في المسألة أقوال الأصحاب، تم يجعل المختار
ما قاله الأكثر منهم. سالكاً في ذلك مسلك ابن قاضي عجلون في تصحيحه
لـ " منهاج " النووي، وغيره من كتب التصحيح، فصار كتابه مغنياً للمقلد عن
سائر كتب المذهب.
وقد ذكر الفُتُّوحِي في موارده ثلاثة كتب أخرى من مؤلفات المرداوي هي:
ا- " التنقيح المشبع ".
٢ - " تصحيح الفروع ".
٣ - " شرح التحرير ".
_________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١١٦، ومختصره: ١٣، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٣٣، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٢٥، " المنتظم ": ٩: ١٩٠ - ١٩٣، " سير أعلام النبلاء ": ١٩: ٣٤٧، " تذكرة الحفاظ ": ٤: ٥٦، و" الكامل ": ١: ٥٢٤، و" اللباب ": ٣: ١٠٧، " مرآة الزمان ": ٨: ٤١، و" العبر ": ٤: ٢١، و" البدا ية ": ١٢: ١٨٠، و" شذرات الذهب ": ٤: ٢٧، و" النجوم الزاهرة ": ٥: ٢١٢. وانظر: " المدخل " لابن بدران: ٤١٩، ٤٥٣.
стр. 58
وسنعرف بها ان شاء الله تعالى في موضعها من هذا البحث (١) .
٢٨ - " الإيضاح " لمحيي الدين ابن الجوزي (٥٨٠ - ٦٥٦ هـ)
هو: يوسف بن الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن
محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله القرشي، التيمي، البكري، البغدادي،
الحنبلي، فقيه أصولي، واعظ، مفسر، محدث، سمع من أبيه وذاكر ابن
كامل وطائفة. أنشأ مدرسة بدمشق عرفت بـ " الجوزية " ووقف عليها أوقافاً
كثيرة، وقتل شهيداً عند دخول هولاكو إلى بغداد.
صنف عدداً من الكتب، منها كتاب: " الإيضاح لقوانين الاصطلاح في
الجدل ". وقد رتبه على خمسة أبواب. ذكر في الأول منه الحاجة إلى الجدل،
وفي الثاني قواعد المناظرة، وفي الثالث أقسام الأدلة وأحكامها، وفي الرابع
الاعتراض والجواب، وفي الخامس الترجيحات.
ذكر الفُتُّوحِي كتاباً آخر من مؤلفات محيي الدين ابن الجوزي في موارده
بعنوان: " طريق الأقرب " سيرد التعريف به في موضعه ان شاء الله (٢) .
٢٩ - " الإيضاح " لأبي الفرج المقدسي (. . . - ٤٨٦ هـ)
عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي، المعروف ب " المقدسي ": من
تلاميذ أبي يعلى، شيخ الشام في وقته، حنبلي، أصله من شيراز. تفقه
ببغداد، وسكن بيت المقدس، واستقر في دمشق، فنشر مذهب الإمام أحمد.
له تصانيف في الفقه والوعظ والأصول، ومنها كتاب: " الإيضاح ". قاله
العليمي في " المنهج الأحمد ". وله غرائب كثيرة، منها: أنه نقل رواية عن
أحمد في " الإيضاح " أن مس الأمرد بشهوة ينقض. ومنها: أن المسافر إذا مسح
_________
(١) مصادر ترجمته: " الجوهر المنضد ": ٩٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٥١، و" الضوء اللامع ": ٥: ٢٢٥، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣٤٠، و" البدر الطالع ": ١: ٤٤٦. وانظر: مقدمة الانصاف: ١: ١٤، " المدخل " لابن بدران: ٤٣٦.
(٢) مصادر ترجمته: " الدارس ": ٢: ٦٢، و" شذرات الذهب ": ٥: ٢٨٦، و" كشف الظنون ": ٢١٣، و" هدية العارفين ": ٢: ٥٥٥. وانظر: " المدخل " لابن بدران: ٤٦٥.
стр. 59
في السفر أكثر من يوم وليلة ثم أقام أو قدم أتم مسح مسافر. ومنها: أن الجنب
يكره له أن يأخذ من شعره وأظفاره. وهو غريب مخالف لمنصوص أحمد في
رواية جماعة (١)
٣٠ - " بدائع الفوائد " لابن القيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي. سبق التعريف به
عند ذكر كتاب " أعلام الموقعين " ص: ٥٧.
٣١ - " البدر المنير " لابن الملقن الشافعي (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ)
عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي، سراج الدين، أبو حفص، ابن
النحوي، المعروف بـ " ابن الملقن ": من أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال، أصله من وادي آشي بالأندلس، ومولده ووفاته با لقاهرة.
له نحو ثلاثمائة مصنف، منها: "إكمال تهذيب الكمال في أسماء
الرجال "، و" التذكرة في علوم الحديث "، و" الإعلام بفوائد عمدة
الأحكام "، و" غريب كتاب الله العزيز "، و" التوضيح لشرح الجامع الصحيح "،
وكتابه هذا اسمه: " البدر المنير في تخريج أحاديث شرح الوجيز للرافعي ".
قال الشيخ عبد القادر بن بدران: ". . . وقال في كتابه " البدر المنير ":
أحكام الحافظ مجد الدين عبد السلام ابن تيمية المسمى ب " المنتقى " هو كاسمه. . . " (٢) .
وله أيضاً: " خلاصة البدر المنير "، وقال حاجي خليفة (٣) : " المنتقى في
مختصر الخلاصة ". وهي مختصر " البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح
_________
(١) مصادر ترجمته: "طبقات الحنابلة": ٢: ٣٤٨، وختصره: ٤٠١، و"الذيل على طبقات الحنابلة ": ١: ٦٨، ومختصره: ٧، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٩٤، ومختصره: ٥٥، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٧٩، و" الكامل في التاريخ ": ١٠: ٢٢٨، و" العبر ": ٣: ٣١٢، و" سير أعلام النبلاء ": ١٩: ٥١، و" تذكرة الحفاظ ": ٣: ١١٩٩، و" شذرات الذهب ": ٣: ٣٧٨.
(٢) " المدخل " إلى مذهب الإمام أحمد ٤٦٧.
(٣) "كشف الظنون " ١٨٥٢، وانظر: "هدية العارفين " ١: ٧٦١، ٧٩١، "إيضاح المكنون " ١: ١٥٣.
стр. 60
الكبير " للرافعي. كلاهما لسراج الدين عمر بن علي المعروف ب (ابن الملقن) " (١) .
٣٢ - " البُلغة " لابن تيمية (٥٤٢ - ٦٢٢ هـ)
محمد بن الخضر بن محمد بن علي بن تيمية الحراني، الحنبلي الفقيه،
أبو عبد الله فخر الدين: مفسر، خطيب واعظ، كان شيخ حران وخطيبها،
وكتابه البلغة اسمه: " بلغة الساغب في الفقه " (٢) .
٣٣ - " البلغة " للحسين بن المبارك الربعي (٥٤٦ - ٦٣١ هـ)
هو: الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى بن مسلم بن موسى بن عمران
الربعي الزبيدي الأصل، البغدادي، الحنبلي. سراج الدين أبو عبد الله: فقيه، محدث، أديب، لغوي، مقرئ. تفقه وأفتى، ودرس، وحدث ببغداد
ودمشق وحلب وغيرها.
من تصانيفه: " البلغة في الفقه " (٣) .
٣٤ - التاريخ (تاريخ نيسابور) للحاكم النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥ هـ)
محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم الضبي، الطهماني النيسابوري الشهير
_________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحفاظ ": ١٩٧، ٣٦٩، و" الضوء اللامع ": ٦: ١٠٠، و" شذرات الذهب ": ٧: ٤٤، و" البدر الطالع ": ١: ٥٠٨، و" حسن المحاضرة ": ١: ٢٤٩، و" الأعلام ": ٥: ٥٧، و" معجم المؤلفين ": ٧: ٢٩٧.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٥١، ومختصره: ٥٩، و" المنهج الأحمد ": ١: ٣٥٦، ومختصره: ١٠٢، و" تاريخ إربل ": ١: ٩٦، و" وفيات الأعيان " ٤: ٣٨٦، و" دول الإسلام ": ٢: ٩٦، و" العبر ": ٥: ٩٢، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٢: ٢٨٩، و" الوافي بالوفيات ": ٣: ٣٧، و" البداية والنهاية ": ١٣: ١٠٩ و" النجوم الزاهرة ": ٦: ٣٦٢، و" طبقات المفسرين " للسيوطي: ٣٢، و" طبقات المفسرين " للداودي: ٢: ١٣٩، و" شذرات الذهب ": ٥: ١٠٢.
(٣) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ١٨٨، ومختصره: ٦٥، و" المنهج الأحمد ": ١: ٣٦٦، ومختصره: ١١٠٦، و" العبر ": ٥: ١٢٤، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٢: ٣٥٧، و" البداية والنهاية ": ١٣: ١٣٣، و" النجوم الزاهرة ": ٦: ٣٨٦، و" شذرات الذهب ": ٥: ١٤٤.
стр. 61
بـ " الحاكم "، ويعرف ب " ابن البَيِّع " أبو عبد الله: من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين. ولي قضاء نيسابور ثم قلد قضاء جرجان فامتنع. وهو من أعلم
الناس بصحيح الحديث وتمييزه عن سقيمه.
قال السبكي عن تاريخه هذا المسمى " تاريخ نيسابور ": " وهو عندي من أعود
التواريخ على الفقهاء بفائدة، ومن نظره عرف تفنن الرجل في العلوم جميعها ".
وله من المؤلفات ما يزيد عن الـ ١٥٠٠ جزء (١) .
تاريخ أبي شامة المقدسي (٥٩٩ - ٦٦٥ هـ)
انظر: " الروضتين بأخبار الدولتين " ص: ٨٤.
٣٥ - " تاريخ الأمم والملوك " لابن جرير الطبري (٢٢٦ - ٣١٠ هـ)
محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر: المؤرخ، المفسر، الإمام
المحدث، المقرئ، الفقيه، الأصولي. من أكابر الأئمة المجتهدين. ولد في طبرستان، حفظ القرآن وكتب الحديث وهو صغير، وطوف الأقاليم،
واستوطن بغداد، واختار لنفسه مذهباً في الفقه، وتوفي ببغداد.
له عدة مؤلفات منها كتابه هذا: " تاريخ الأمم والملوك " وهو من أوسع
كتب التاريخ في صدر الإسلام، وأغلب الظن أنه بدأ فيه سنة ٢٩٥ هـ، فقد ذكر
ياقوت الحموي أنه فرغ من تصنيفه سنة ٣٠٣ هـ، واستهله بتعريف الزمان، ورتبه
على الحوادث بالنسبة للقسم الإسلامي (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات السبكي ": ٣: ٦٤، و" الوفيات " ١: ٤٨٤، و" غاية النهاية ": ٢: ١٨٤، و" ميزان الاعتدال ": ٣: ٨٥، و" لسان الميزان ": ٥: ٢٣٢، و" تاريخ بغداد ": ٥: ٤٧٣، و" الوافي بالوفيات ": ٣: ٠ ٣٢.
(٢) مصادر ترجمته: " المنتظم ": ٦: ١٧٠ - ١٧٢، و" تاريخ بغداد ": ٢: ١٦٢ - ١٦٩، و" وفيات الأعيان ": ١: ٥٧٧، و" معجم الأدباء ": ٤: ٩٤، و" البداية والنهاية ": ١١: ١٤٥، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٢٥١ - ٢٥٥، و" لسان الميزان ": ٥: ١٠٠ - ١٠٣، و" ميزان الاعتدال ": ٣: ٣٥، و" النحوم الز اهرة ": ٣: ٢٠٥، و" اللباب ": ٢: ٨١، و" شذرات الذهب ": ٢: ٢٦٠. وانظر: تا ريخه: ١: ١ - ٣.
стр. 62
٣٦ - " التاريخ الكبير " للبخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ)
سيأتي التعريف به عند ذكر كتابه " صحيح البخاري " ص: ١٠٠.
٣٧ - " التبصرة " للحلواني (٤٩٠ - ٥٤٦ هـ)
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد الحلواني، أبو محمد ابن
أبي الفتح. مفسر، فقيه، حنبلي، عارف بالأدب، من أهل بغداد.
له عدة مؤلفات منها هذا الكتاب واسمه: " التبصرة في الفقه "، وله
كتاب: " الهداية في أصول الفقه "، و" تفسير القرآن " في ٤١ جزءاً، و" تعليقة
في مسائل الخلاف " (١) .
٣٨ - " التبصرة " لأبي الفرج المقدسي (٠٠٠ - ٤٨٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الإيضاح " ص: ٦٣.
ومن مصنفاته هذا الكتاب واسمه: " التبصرة في أصول الدين ".
٣٩ - " تجريد العناية " لابن اللحام (٨٠٣ هـ)
علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان البعلي، ثم الدمشقي، الفقيه،
الزاهد، الواعظ، الأصولي، القدوة. يعرف بـ " ابن اللحام " شيخ الحنابلة في
وقته، قدم القاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق وولي تدريس المستنصرية.
قال ابن عبد الهادي في " الجوهر المنضد ": " قلت: وله تصانيف مفيدة
منها: " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية "، وهو كتاب جليل بيض فيه
كفاية ابن زرين حين مات ولم يحررها، وقد كان بيضها قبله الشيخ عبد المؤمن
ولم يطلع على ذلك. فلما رآه واطلع عليه قال: لو رأينا هذا ما تعبنا. وأخبرت
أنه لما صنفه أراه ابن رجب فرمى به وقال: " لقد قرطمت العلم " (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ١: ٢٢١، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٦٣، و" شذرات الذهب ": ٤: ١٤٤.
(٢) مصادر ترجمته: " الرد الوافر ": ١٨٥، و" انباء الغمر ": ٢: ١٧٤، و" الضوء اللامع ":
٥: " ٣٢٠، و" الجوهر المنضد ": ٨١ - ٨٣، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٣٥، و" مختصره ": ١٧٥، و" قضاة دمشق ": ٢٨٨، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣١.
стр. 63
٤٥ - " التذكرة " لابن عبدوس (٥١٠ - ٥٥٩ هـ)
أبو الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن أحمد بن علي بن عبدوس
الحراني. الفقيه الحنبلي، الزاهد، العارف، الواعظ: برع في الفقه والتفسير والوعظ. والغالب على كلامه التذكير وعلوم المعاملات. وله تفسير كبير
مشحون بهذا الفن، وله كتاب " المذقب في المذهب " وكتب أخرى. قال عنه
الشيخ فخر الدين بن تيمية: " كان نسيج وحده في علم التذكير والاطلاع على
علم التفسير، وله فيه التصانيف البديعة والمبسوطات الوسيعة ".
قال المرداوي: " التذكرة لابن عبدوس، فانه بناها على الصحيح من
المذهب " (١) .
٤١ - " التذكرة " لأبي الوفاء ابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ)
هو: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، الحنبلي.
الإمام، الفقيه الأصولي المقرئ الواعظ: أحد المجتهدين صاحب المؤلفات الكثيرة. قال عنه ابن حجر في " لسان الميزان ": " كان معتزلياً ثم أشهد على
نفسه أنه تاب عن ذلك، وصحت توبته ثم صنف في الرد عليهم، وقد أثنى عليه
أهل عصره، ومن بعدهم ".
اعتمد الفُتُّوحِي في كثير من مصادره على مؤلفات ابن عقيل، فإضافة إلى
كتابه: " التذكرة " اعتمد على كتب أخرى له وهي:
١ - " الفصول ".
٢ - " الفنون ".
٣ - " المفردات ".
_________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ا: ٢٤١، ومختصره: ٢٥، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٣١٥، ومختصره: ٧١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٢٤٣، و" طبقات المفسرين ": ١: ٤١٨، و" شذرات الذهب ": ٤: ٨٣ ١.
وا نظر: " الانصاف ": ا: ١٤ - ١٦، و" المدخل " لابن بدران: ٤١٦.
стр. 64
٤ - " المنثور ".
٥ - "النسخ ".
وسنُعَرِّف بهذه الكتب ان شاء الله في مواضعها من هذا البحث (١) .
٤٢ - الترغيب لعبد الغني المقدسي (٥٤١ - ٦٠٠ هـ)
عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر الجمّاعيلي المقدسي، الحافظ، الزاهد، أبو محمد، ويلقب ب (تقي الدين): حافظ الوقت ومحدثه. ولد في " جمّاعيل "- قرب نابلس- وانتقل صغيراً إلى دمشق، ثم رحل إلى الإسكندرية وأصبهان، وامتحن مرات، وتوفي بمصر.
له عدة مؤلفات منها هذا الكتاب: " الترغيب في الدعاء " ويقع في مجلد كبير (٢) .
٤٣ - " التسهيل " لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " إدراك الغاية " ص: ٥٤.
وأما كتابه هذا فاسمه: " تسهيل الوصول إلى علم الأصول ".
كما أن الفُتُّوحِي ﵀ قد ذكر له ضمن موارده كتاباً آخر بعنوان:
" قواعد الأصول ومعاقد الفصول " سيرد ذكره ص: ١٠٩ ان شاء الله تعالى.
٤٤ - " التصحيح " للجَنّة النابلسي (٧٢٧ - ٧٩٧ هـ)
محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم الجعفري
_________
(١) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية ": ١٢: ١٨٤، و" الكامل في التاريخ ": ٨: ٢٩١، و" طيقات القراء " لابن الجزري: ١: ٥٥٦، و" لسان الميزان ": ٤: ٢٤٣، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢١٥ - ٢٣٢، و" ذيل طبقات ابن رجب ": ١: ١٤٢ - ١٦٥، و" شذرات الذهب ": ٣٥: ٤ - ٤٠.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٥، و" المنهج الأحمد ": ٣٢٤، ومختصره: ٩٠، و" التقييد ": ٢: ١٣٥، و" مرآة الزمان ": ٨: ٥١٩، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٣٧٢، و" العبر ": ٤: ٣١٣، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٣٨، و" النجوم الزاهرة ": ٦: ١٨٥، و" طبقات الحفاظ ": ٤٨٥، و" الشذرات ": ٤: ٣٤٥.
стр. 65
النابلسي، أبو عبد الله، شمس الدين: فاضل، من فقهاء الحنابلة. من أهل نابلس بفلسطين، يقال له " الجنة " لكثرة ما فيه من الفضائل، صحب ابن قيم الجوزية وتفقه عليه، وأصيب في آخر عمره بفقد ولد له، ففقد عقله، ومات بنابلس.
له عدة مصنفات منها كتابه هذا ويسمى: " تصحيح الخلاف المطلق في الفقه " (١) .
٤٥ - " تصحيح الفروع " لعلي المرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
سبق الترجمة له عند ذكر كتابه: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف "
ص: ٦٢.
وأما كتابه: " تصحيح الفروع " الذي نحن بصدده الآن فهو اختصار
لكتاب: " الفروع " للعلامة شمس الدين ابن مفلح مع زيادة عليه، ويقع في
مجلد كبير، وقد طبع على هامش " الفروع " بمطبعة مصر سنة (١٣٧٩ هـ)،
وهو يكشف المبهمات على المتأخرين.
كما سيرد له في هذا المبحث كتاب آخر بعنوان: " التنقيح المشبع في تحرير
أحكام المقنع ".
٤٦ - " تصحيح المحرر " لعزالدين الكناني العسقلاني (٨٠٠ - ٨٧٦ هـ)
أحمد بن إبراهيم بن نصربن أحمد بن محمد أبي الفتح بن هاشم بن
إسماعيل الكناني، العسقلاني الأصل، القاهري، الصالحي، الحنبلي، القادري، عز الدين، أبو البركات. ولد بالقاهرة ونشأ وتوفي بها.
أكثَرَ من الجمع والتأليف والانتقاء والتصنيف. من تصانيفه: " مختصر
المحرر في الفقه " وهو نفسه تصحيح المحرر المذكور (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " الدرر الكامنة ": ٤: ٢٠، و" مقدمة الانصاف ": ١: ١٥، و" شذرات الذهب ": ٦: ٣٤٩.
(٢) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ١: ٢٠٥ - ٢٠٨، و" المقصد الأرشد ": ١: ٧٥، و" نظم =
стр. 66
٤٧ - " التعليق " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبقت ترجمته عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
٤٨ - " تفسير ابن جرير " الطبري (٢٢٦ - ٣١٠ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " تاريخ الأمم والملوك " ص: ٦٦.
٤٩ - " تفسير القرطبي " (- ٦٧١ هـ)
محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي
أبو عبد الله. من كبار المفسرين، له " الجامع لأحكام القرآن " في عشرين جزءاً، ويعرف بتفسير القرطبي، و" التذكرة بأحوال الموتى وأحوال الآخرة "، و" التقريب لكتاب التمهيد " وغيرها (١) .
٥٥ - " تفسير الرازي " (٥٤٣ - ٦٠٦ هـ)
محمد بن عمر بن الحسن التميمي البكري الطبرستاني الرازي فخر الدين. درس العلوم الدينية والعلوم العقلية، فتعمق في المنطق والفلسفة، وبرز في علم الكلام. له: " مفاتيح الغيب في تفسير القرآن "، وتفسيره " أسرار التنزيل وأنوار التأويل "، و" إحكام الأحكام "، و" الملل والنحل "، وغيرها كثير (٢) .
٥١ - " تفسير الزمخشري " (٤٦٧ - ٥٣٨ هـ)
محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري أبو القاسم، معتزلي، رحل إلى
مكة وجاور بها زمأنا، فقيل له: جار الله. وبها ألف كتابه في التفسير:
" الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ". له
_________
(١) = العقيان " للسيوطي: ٣١ - ٣٥، و" حسن المحاضرة " للسيوطي: ١: ٢٧٧، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣٢١، و" إيضاح المكنون ": ١: ٣٦٣.
مصادر ترجمته: " الجامع لأحكام القرآن ": مقدمة الجزء الأول، و" الديباج " ٣١٧.
(٢) مصادر ترجمته: " الوفيات " ١: ٤٧٤، و" البداية والنهاية " ١٣: ٥٥، و" طبقات الشافعية " ٥: ٣٣، و" لسان الميزان " ٤: ٤٢٦.
стр. 67
بالإضافة إلى كتاب التفسير هذا: " أساس البلاغة "، و" الفائق في تفسير
الحديث "، و" المنهاج في الأصول "، و" المفصل في النحو "، و" رؤوس
المسائل الفقهية " (١) .
٥٢ - " تفسير البيضاوي " (- ٦٩١ هـ)
عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي الشافعي أبو الخير. قاض
مفسر. له: " مدارك التنزيل وحقائق التأويل " يعرف بتفسير البيضاوي،
و" طوالع الأنوار " و" منهاج الوصول إلى علم الأصول " وغيرها (٢) .
٥٣ - " التمام " للقاضي أبي الحسين ابن أبي يعلى (٤٥١ - ٥٢٦ هـ)
محمد بن محمد (أبي يعلى) بن الحسين بن محمد، أبو الحسين ابن الفراء
المعروف بـ " ابن أبي يعلى " ويقال له ابن الفراء وهو ابن القاضي أبو يعلى
المتوفى سنة (٤٥٨ هـ) والذي سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية " ص: ٥١. وابن أبي يعلى صاحب " كتاب التمام " هذا. وهو تمام
لكتاب والده: " الروايتين والوجهين " مؤرخ، من فقهاء الحنابلة، ولد ببغداد
ومات مقتولاً.
له المصنفات العديدة، منها كتابه المشهور " طبقات الحنابلة "،
و" المجرد "، و" المفتاح "، و" المفردات في الفقه ". . . وغيرها في
الأصول (٣) .
٥٤ - " التلخيص " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه: " الإقناع " ص: ٥٩.
_________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ٢: ٨١، و" لسان الميزان " ٦: ٤.
(٢) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية " ١٣: ٣٠٩، و" مفتاح السعادة " ١: ٤٣٦، و" طبقات السبكي " ٥٩: ٥.
(٣) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١٧٦، ومختصره: ١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٧٥، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٩٩، ومختصره: ٦٤، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٣٧، و" المنتظم ": ١٠: ٢٩، و" التقييد ": ١: ١٠٤، و" العبر ": ٤: ٦٩، و" الوافي بالوفيات ": ١: ١٥٩، و" الشذرات ": ٤: ٧٩.
стр. 68
٥٥ - " التمهيد " لأبي الخطاب الكَلْوَذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
سبقت ترجمته عند ذكر كتابه: " الانتصار في المسائل الكبار " ص: ٦١.
وأما كتابه هذا: " التمهيد في أصول الفقه " فهو كتاب سلك فيه مسالك
المتقدمين، وأكثر من ذلك الدليل والتعليل. وقد طبع في أربعة مجلدات في
مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
بتحقيق كل من د. محمد علي إبراهيم، د. مفيد أبو عمشة.
٥٦ - " التمهيد " لابن عبد البر (٣٦٨ - ٤٦٤ هـ)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي،
أبوعمر. من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة، يقال له " حافظ
المغرب " ولد بقرطبة، ورحل رحلات طويلات في غربي الأندلس وشرقيها،
وولي قضاء لشبونة وشفترين وتوفي بشاطبة.
من كتبه: " الدرر في اختصار المغازي والسير " (مطبوع)، و" العقل
والعقلاء "، و" الاستيعاب " (مطبوع في مجلدين وهو كتاب في تراجم الصحابة)، و" جامع بيان العلم وفضله " (مطبوع)، و" المدخل في القراءات "،
و" بهجة المجالس وأنس المجالس " (٤ أجزاء في المحاضرات مطبوع) وغير
ذلك من الكتب الكبار. إضافة إلى كتابه هذا واسمه: " التمهيد لما في الموطأ
من المعاني والأسانيد " وهو كتاب كبير جداً وهو أعظم شرح للموطأ (١) .
٥٧ - " التنبيه " لغلام الخلال (٢٨٢ - ٣٦٣ هـ)
عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، أبو بكر المعروف
ب " غلام الخلال ": إمام، محدث، فقيه، مفسر.
له مؤلفات عدة خاصة في الفقه على مذهب الإمام أحمد، ومنها كتابه هذا:
_________
(١) مصادر ترجمته: " بغية الملتمس ": ٤٧٤، و" وفيات الأعيان ": ٢: ٣٤٨، و" الصلة ": ٦١٦، و" جمهرة الأنساب ": ٢٨٥، و" المغرب في حلى المغرب ": ١: ٤٠٧، و" الديباج المذهب ": ٣٥٧.
стр. 69
" التنبيه في الفقه "، وكتاب " زاد المسافر " سيأتي التعريف به في مبحثنا هذا في
موضعه ان شاء الله تعالى وأيضاً كتاب " الشافي " (١) .
٥٨ - " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " للمرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الإنصاف " ص: ٦٢.
٥٩ - " تهذيب الأجوبة " لابن حامد الوراق (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأصول " ص: ٥٦. وكتابه
" التهذيب " هذا، يقوم على تحقيقه الدكتور عبد العزيز بن محمد الزيد،
اعتماداً على ثلاث نسخ خطية منه. (أورد ذلك الدكتور العثيمين في هامش
تحقيقه على " كتاب المقصد الأرشد " ٣: ٢٢).
٦٠ - " تهذيب الأسماء واللغات " والتأويل للنووي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ)
يحيى بن شرف بن مزي بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعي،
أبو زكريا، محي الدين: علامة في الفقه والحديث. مولده ووفاته في نوى من
قرى حوران السورية وإليها نسبته. تعلم في دمشق وأقام بها زمنة طويلاً.
له مصنفات عدة منها كتابه هذا: " تهذيب الأسماء واللغات " وهو كتاب
مشهور مطبوع، وله: " منهاج الطالبين "، و" الدقائق "، و" تصحيح التنبيه "
في فقه الشافعية، و"المنهاج في شرح صحيح مسلم "، و"المجموع شرح المهذب "، وقد نقل عنه مؤلفنا، وسيأتي ذكره في موضعه ان شاء الله
ص: ٩٥. وغير ذلك (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١١٩، ومختصره: ٣٣٤، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٦٨، ومختصره: ٤٣، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٢٦، و" المنتظم ": ٧: ٧١، و" تاريخ بغداد ": ٠ ١: ٤٥٩، و" البداية والنهاية ": ١١: ٢٧٨، و" طبقات الفقهاء " للشيرازي: ١٤٦، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ٣٦٣، و" شذرات الذهب ": ٣: ٤٥، و" طبقات المفسرين ": ١: ٣٠٦، و" سير أعلام النبلاء ": ١٦: ١٤٣.
وانظر: " المدخل " لابن بدران: ٤١٤.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الشافعية " للسبكي: ٨: ٣٩٥، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٥٤، و" الفتح المبين ": ٢: ٨١، و" طبقات الحفاظ ": ٥١٠، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٤٧، و" النجوم الزاهرة ": ٧: ٢٧٨.
стр. 70
٦١ - " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشيخ الشويكي
(ت ٩٤٨ هـ)
سبق التعريف به في المبحث الثاني ص: ٢٦.
٦٢ - " الثواب " لأبي الشيخ (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ)
عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الحياني، أبو محمد
الوزان، الحافظ الملقب ب " أبي الشيخ الأصبهاني " محدث، حافظ، مفسر،
مؤرخ، توفي في سلخ المحرم.
من تصانيفه: " التفسير "، و" كتاب عظمة الله ومخلوقاته "، و" كتاب
التاريخ على السنين "، و" طبقات المحدثين " بأصبهان (طبع في بيروت سنة ١٤٠٩ هـ)، و" كتاب المسند ". و" كتاب الثواب " هذا، ويسمى: " ثواب
الأعمال الزكية " (١) .
٦٣ - " الجامع " للخلال (٠٠٠ - ٣١١ هـ)
أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر المعروف ب " الخلال " البغدادي،
الفقيه: جمع مذهب الإمام أحمد وصنفه. وكان واسع العلم، شديد الاعتناء
بالاثار. من كتبه: " الجامع "، و" العلل " و" السنة "، و" الطبقات "،
و" تفسير الغريب "، و" الأدب "، و" أخلاق أحمد ".
وكان شيوخ المذهب يشهدون له بالفضل والتقدم (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " أخبار أصبهان ": ٢: ٩٠، و" طبقات علماء الحديث ": ٣: ١٣٨، و" سير أعلام النبلاء ": ١٦: ٢٧٦، و" تذكرة الحفاظ ": ٣: ١٤٧، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ١٣٦، و" طبقات المفسرين " للداودي: ١: ٢٤٠، و" اللباب ": ١: ٢٣١، و" كشف الظنون ": ١٤٠٦، و" شذرات الذهب ": ٣: ٦٨، و" طبقات الحفاظ ": ٣٨١، و" هدية العارفين ":
(٢) مصادر ترجمته: " الطبقات ": ٢: ١٢، ومختصره: ٢٩٥، و" المنهج الأحمد ": ٨: ٢، ومختصره: ٣٩، و" المقصد الأرشد ": ١: ١٦٦، و" تاريخ بغداد ": ٥: ١١٢، و"طبقات الفقهاء ": ١٧١، و" المنتظم ": ٦: ١٧٤، و" سير أعلام النبلاء ": ١٤: ٢٩٧، و" تذكر ة الحفاظ ": ٣: ٧٨٥، و" العبر ": ٢: ١٤٨، و" الوافي بالوفيات ": ٨: ٩٩، و" البداية =
стр. 71
٦٤ - " الجامع الكبير " لأبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه "الأحكام السلطانية" ص: ٥١ في هذا المبحث،
كما أن له أكثر من كتاب، نقل عنه ابن النجار الفُتُّوحِي. وكتابه هذا: " الجامع
الكبير " قطعة من الطهارة وبعض الصلاة والنكاح والخلع والوليمة والطلاق. ٦٥ - " حاشية الفروع " لابن قندس (٨٠٩ - ٨٦١ هـ)
هو: أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي، الصالحي، الدمشقي، الحنبلي،
يعرف ب " ابن قندس ". عالم مشارك في الفقه وأصوله والتفسير والتصوف والفرائض والعربية والمنطق والمعاني والبيان. ولد ببعلبك وتوفي بدمشق.
له عدة مؤلفات منها: " حاشيته هذه على الفروع " (١) .
٦٦ - " حاشية ابن نصر على المغني " لابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٦ هـ)
أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر التستري، شيخ المذهب
عز الدين المصري، الفقيه، الأصولي، مفتي الديار المصرية، البغدادي
الأصل، المصري: نحوي، محدث، زاهد ورع. له عدة مؤلفات منها:
" حواشي على المحرر " وسيأتي التعريف به لاحقاً ص ٧٨، والتعريف أيضاً
بكتابه " حاشية على الفروع لابن مفلح " ص: ٧٨ (٢) .
٦٧ - " الحاوي الصغير " لعبد الرحمن بن عمر الضرير (٦٢٤ - ٦٨٤ هـ)
عبدالرحمن بن عمربن أبي القاسم البصري الحنبلي، نور الدين
_________
(١) = والنهاية ": ١١: ١٤٨، و" النجوم الزاهرة ": ٣: ٢٠٩، و" غاية النهاية ": ١: ١٣٣، و" طبقات الحفاظ ": ٣٢٩، و" شذرات الذهب ": ٢: ٢٦١.
مصادر ترجمته: " المنهج الأحمد ": ٤٩٦، ومختصره: ١٨٦، و" المقصد الأرشد ": ٣: ١٥٤، و" الضوء اللامع ": ١١: ٣٧، و" الشذرات ": ٧: ٣٠٠.
وانظر " الجوهر المنضد ": ١٨٠، و" المدخل " لابن بدران: ٤٢١.
(٢) مصادر ترجمته: " الجوهر المنضد " لابن عبد الهادي: ٦، و" المنهج الأحمد ": ١: ٤٨٨، و" الضوء اللامع ": ٢: ٢٣٣، و" المقصد الأرشد ": ١: ٢٠٢، و" انباء الغمر ": ٢: ١٥٧، و" المنهل الصافي ": ٢: ٢٤٤، و" الدليل الشافي ": ١: ٩٣، و" النجوم الزاهرة ": ١٥: ٤٨٣، و" الشذرات ": ٧: ٢٥٠.
стр. 72
أبو طالب: فقيه، مفسر، من العلماء. ولد في قرية " عبد ليا " من نواحى البصرة،
ويقال له " العبدلياني " نسبة إليها. وتعقم وعقم بالبصرة. وكفث بصره سنة
(٦٣٤ هـ)، وأذن له بالإفتاء سنة (٦٤٨ هـ) ورحل إلى بغداد سنة (٦٥٧ هـ) ففوض إليه
التدريس للحنابلة في المدرسة البشيرية، ثم في المستنصرية سنة (٦٨١ هـ).
له عدة مؤلفات منها: " الحاويان " الصغير هذا الذي نحن بصدده، والكبير
الذي سيأتي ذكره عقب كتابنا هذا مباشرة وكلاهما في الفقه الحنبلي في
مجلدين (١) .
٦٨ - " الحاوي الكبير " لعبد الرحمن بن عمر الضرير (٦٢٤ - ٦٨٤ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه " الحاوي الصغير " الذي سبق هذا الكتاب
مباشرة. كما تم التعريف بالكتاب نفسه حيث شمل التعريف " الحاويين "
الصغير والكبير.
٦٩ - " حواشي التنقيح " لأبي النجا الحجاوي (٠٠٠ - ٩٦٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الإقناع " ص: ٥٩. وكتابه هذا " حاشية
التنقيح "، توجد منه نسخة مخطوطة في المكتبة السعودية التابعة لدار الإفتاء
تحت رقم ١٩٨: ٨٦ (أفادنا بذلك فضيلة الشيخ الجليل عبد الله بن عقيل العقيل)، وله " مختصر المقنع والإقناع " وهو كتاب مطبوع في ٤ مجلدات،
مشهور، و" منظومة الآداب الشرعية "، وغير ذلك.
٧٠ - " حواشي الروضة " للشيخ الإمام البلقيني (٧٢٤ - ٨٠٥ هـ)
عمر بن رسلان بن بصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن عبد الحق
السراج البلقيني. الحافظ، المحدث، الفقيه، الأصولي. كان أعجوبة زمانه
حفظاً واستذكاراً. انفرد برئاسة المذهب، ولقب بشيخ الإسلام.
_________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣١٣، ومختصره: ٨٥، و " المنهج الأحمد ": ٤٠٠، ومختصره: ١٢٦، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٠١، و" ذيل التقييد ": ٢١٤، و" تاريخ علماء دمشق " لابن رافع: ٨٦، و" طبقات المفسرين " للسيوطي: ١٧، و" نكت الهميان ": ١٨٩، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٨٦، و" إيضاح المكنون ": ١: ٣٥٥.
стр. 73
قال له ابن كثير: " أذكرت ابن تيمية ". وقال له ابن شيخ الجبل:
" ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك ".
له مؤلفات عدة منها: " شرح على الروضة " في عدة مجلدات وهو
المقصود هنا، وأيضاً " شرح على البخاري "، و" شرح الترمذي "، و" منهج
الأصلين " في أصول الفقه، و" التدريب في الفقه ". . . وغير ذلك (١) .
٧١ - " حواشي الفروع " لابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر حاشيته على " المغني " ص: ٧٦.
٧٢ - " حواشي المحرر " لابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٦ هـ)
تقدم التعريف به عند ذكر " حاشيته على المغني " ص: ٧٦.
٧٣ - " حواشي المقنع " لشمس الدين بن مفلح الراميني (٧٠٨ - ٧٦٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الآداب الكبرى " ص: ٥٣. ونظراً
لأهمية " كتاب المقنع "، فقد اهتم الكثير من العلماء ومنهم شمس الدين ابن
مفلح بدراسة هذا الكتاب، وشرحه واختصاره، والتعليق عليه.
٧٤ - " حواشي المنذري ". لعله: ابن ظفر المنذري (٥٧٤ - ٦٣٩ هـ)
إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج المنذري، من ذرية
النعمان بن المنذر. الشيخ الإمام المحدث، أبو الطاهر.
قال ابن الحاجب: كان عبداً صالحاً له كرامات، ذا مروءة مع فقر؛ سهل
العارية، صحيح الأصول.
والمنذري هذا لم أجد ذكراً لمؤلفاته في مصادر ترجمته التي وقفت
عليها (٢) .
_________
(١) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ٦: ٨٥، و" طبقات المفسرين ": ٢: ٣، و" طبقات الحفاظ ": ٥٣٨، و" الفتح المبين ": ٣: ١٠، و" حسن المحاضرة ": ١: ٣٢٩، و" البدر الطالع ": ١: ٥٠٦، و" ذيل تذكرة الحفاظ ": ٢٠٦، ٣٦٩، و" شذرات الذهب ": ٧: ٥١.
(٢) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٢٤، ومختصره: ٩٦، و" المنهج الأحمد ": ٣٧٦، ومختصره: ٧١١٠، و" المقصد الأرشد ": ١: ٢٦٢، و" العبر ": =
стр. 74
٧٥ - " الخصال " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأحكام السلطانية " ص: ٥١. وله غير
هذا الكتاب.
٧٦ - " الخلاصة " لعبد الغني الجمّاعيلي المقدسي (٥٤١ - ٦٠٠ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه: " الترغيب " ص: ٦٩.
له عدة مؤلفات ومصنفات. منها كتابه هذا " الخلاصة ".
صرح ابن النجار بالنقل من " كتاب الخلاصة " في عدة مواضع، دون تحديد
لأية خلاصة، وصرح بالنقل من " خلاصة أبي المعالي ابن منجى " (اللاحق) في
موضع آخر، ويبدو أن ابن النجار عندما أطلق فانما كان مقصده " خلاصة
عبد الغني الجمّاعيلي "، حيث انه من الكتب المشهورة في المذهب، والله
أعلم.
٧٧ - " الخلاصة " لأبي المعالي ابن منجى (٥١٩ - ٦٠٦ هـ)
أسعد بن المنجى بن بركات بن المؤمل التنوخي، المعري، المصري
الأصل، الدمشقي الحنبلي، أبو المعالي، وجيه الدين: فقيه، ارتحل إلى
بغداد وتفقه بها، وبرع في المذهب الحنبلي، وتوفي بدمشق.
له مصنفات عدة منها: " الكفاية في شرح الهداية "، و" العمدة "
و" الخلاصة " وجميعها في الفقه الحنبلي (١) .
٧٨ - " الخلاف " للشريف أبي جعفر (٤١١ - ٤٧٠ هـ)
ويسمى كتاب الخلاف هذا " رؤوس المسائل ".
_________
= ٥: ١٦٠، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٣: ٨١، و" النجوم الزاهرة ": ٦: ٣٤٤، و" شذرات الذهب ": ٥: ٢٠٣.
(١) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ٢: ٤٩، و" المنهج الأحمد ": ٣٢٢، و" مختصره ": ٩٣، و" المقصد الأرشد ": ١: ٢٧٩، و" سير أعلام النبلاء ": ٢١: ٤٣٦، و" العبر ": ٥: ١٧، و" القلائد الجوهرية ": ٢: ٤٢١، و" شذرات الذهب ": ٥: ١٨، و" النجوم الز اهرة ": ٦: ٩٩.
стр. 75
عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن يونس بن
محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم،
الشريف أبو جعفر الهاشمي العباسي: عالم فقيه، ورع، زاهد، قوال بالحق،
لا تأخذه في الله لومة لائم. كان مختصر الكلام، مليح التدريس، جيد الكلام
في المناظرة، عالماً بالفرائض، وأحكام القرآن والأصول، وكان شديد القول
واللسان على أهل البدع، زاهداً في الدنيا إلى الغاية، قائماً بانكار المنكر بيده
ولسانه، من كبار فقهاء المذهب.
من أشهر كتبه: " رؤوس المسائل " وهو المقصود هنا بـ " خلاف
الشريف "، ويعد كتاباً عمدة في المذهب.
قال الشيخ عبد القادر بن بدران عن هذا الكتاب: " وطريقته فيه أنه يذكر
المسائل التي خالف فيها الإمام أحمد واحداً من الأئمة أو أكثر، ثم يذكر الأدلة
منتصراً للإمام. . . بحيث من تأمل كتابه وجده مصححاً للمذهب ".
وهو على شاكلة كتاب: " الانتصار " لأبي الخطاب الكَلْوذاني، و" رؤوس
المسائل " لأبي الخطاب أيضاً (١) .
٧٩ - " الخلاف " لأبي الخطاب الكَلْوَذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
وكتاب الخلاف هذا يطلق عليه: " الخلاف الكبير " وهو نفسه كتاب
الانتصار سالف الذكر ويسمى: " الانتصار في المسائل الكبار " ص: ٦١.
وقد اطلعت على مقدمته في نسخته الخطية الموجودة صورتها في مركز
البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى. وفيه يقول الإمام الكَلْوَذاني: " رغب إلىّ أصحابي كثرهم الله تعالى، ووفقهم للرشاد، ووفقهم
_________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٣٧، ومختصره: ٣٩٣، و" الذيل " لابن رجب: ١: ١٥، ومختصره: ٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٥١، ومختصره: ٥١، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢٩، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٤٤، و" المنتظم ": ٨: ٣١٥، و" العبر ": ٣: ٢٧٣، و" سير أعلام النبلاء ": ١٨: ٥٤٦، و" البداية والنهاية ": ١٢: ١١٩، و" النجوم الزاهرة ": ٥: ١٠٦، و" الشذرات ": ٣: ٣٣٦، و" المدخل " لابن بدران: ٤٣٢.
следующие страницы →