← Тараджим

Тараджим · id 778

بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى

عبد الكريم الدريني

Полный текст (1 004 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

مقدمة المؤلف إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا ﷺ عبده ورسوله، أما بعد: فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١]. وبعد: فإن علم الرجال؛ علم اختص الله به هذه الأمة، دون سواها من الأمم، فلا يستطيع أحد - من غير هذه الأمة - أن يذكر لنبيه حديثًا مسندًا، بل ولا حتى أن يذكر إسنادًا لكتابه الذي أنزله الله على نبيه ﷺ ؛ أما هذه الأمة، فإن الله قيض لها هذا العلم، واصطفى له رجالًا في كل عصر ومِصر، ينفون عنه وضع الوضَّاعين، وكذب الكاذبين، ووهم الواهمين، وخطأ الخاطئين. ولما كان عصر الرواية قد انقضى ودُوِّنَ في الكتب؛ فإن على الباحث - في هذه الأيام - أن ينظر في تلك الكتب، ويبحث فيها؛ لمعرفة من تقبل روايته ممن ترد؛ إما بتصريح أحد الأئمة الأعلام بذلك، وإما بالبحث والسبر والنظر في روايات الراوي، ومن روى عنه من الأئمة والثقات، وشروطهم في كتبهم التي خرجوا لهؤلاء الرواة فيها. وقد نال قصب السبق في هذا - في هذا العصر - الشيخ الهمام، أسد السنة، الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -، فإن الله تعالى اصطفاه في هذا العصر لبيان صحيح الأحاديث من ضعيفها، فألف وحقق وخرَّج، وكان من فضل الله عليه أن أمده الله بطول العمر، مع الجلد والصبر ساعات وساعات على البحث، فترك خلفه تراثًا ضخمًا، وكمًا كبيرًا من الكتب والأشرطة، ومما زاد في ذلك؛ أن يسر الله له المكتبة الظاهرية في دمشق - الأسد الوطنية حاليًا -، وهي مكتبة زاخرة، عامرة بالمخطوطات الكثيرة والثمينة، فلازمها كأحد موظفيها، بل أكثر، فعرف ما فيها مما لم يعرفه موظفوها أنفسهم، ونسخ بعض

стр. 2

مخطوطاتها بخط يده، واستخرج منها الكثير من الأحاديث بأسانيدها من مخطوطاتها، فجمع الطرق، وحكم على الأسانيد، وأودعها في "سلسلتيه": "الصحيحة"، و "الضعيفة"، ضمن مشروعه الضخم: تقريب السنة بين يدي الأمة، الذي أفنى عمره في العمل فيه، وألف فهرسًا سماه "المنتقى من مخطوطات المكتبة الظاهرية"، ولهذا الفهرس سبب ظريف، انظر له مقدمة "المنتقى". ومن كتبه التي ألفها لتقريب السنة بين يدي الأمة كتابه العظيم: "صفة صلاة النبي ﷺ … "، بين فيها هديه ﷺ في الصلاة، وعرَّج على الأخطاء والمنهيات التي يقع فيها المصلين، وقد سمعت من أحد إخواننا - وهو الأخ: باسم محمد - أنه قال للشيخ ﵀ وهو معه في السيارة: لم يؤلف مثل هذا الكتاب منذ مئة سنة؟ فقال الشيخ ﵀: ولا منذ ألف سنة. وقد قال ﵀ في آخر "أصل صفة الصلاة" (٣/ ١٠٤١): " … وإني أرجو الله تعالى أن يبارك لي في عمري، ووقتي، ويوفقني أن أجمع كل ما يتعلق بالصلاة، وكذا الطهارة؛ مما ثبت عنه ﷺ ، في أجزاء خاصة، سهلة التناول والترتيب، بعيدة عن الحشو والتعقيد، إنه تعالى سميع مجيب". أما الصلاة فكتب فيها فأفاد وأجاد ﵀، وأما الطهارة فلم يقدر له تصنيف كتاب مفرد فيها، لكن أفرد لها بابًا في "الثمر المستطاب" (١/ ٥ - ٥٠). ومنها: "أحكام الجنائز"؛ بين فيه الأحكام المتعلقة بالمريض، من وصية وغيرها، حتى وفاته، ثم بين كيفية التعامل معه، من قضاء دين، وتغسيل، وتكفين، ودفن، وحذَّر ﵀ من البدع التي تقع عند الناس في هذه الحالات، وما هي السنة فيها، فكان عظيمًا في بابه - كحال جميع مؤلفاته ﵀، فهو يلتمس ويتحسس حاجة الناس العملية في أمور دينهم ودنياهم، حتى يكونوا على هدي النبي ﷺ في جميع أمور حياتهم. وقد أحيا ﵀ كثيرًا من السنن التي أميتت، منها: صلاة العيدين في المصلى، وذلك بتأليف كتاب في هذا، يحمل الاسم نفسه، بين فيه أن السنة أن تصلى في المصلى خارج البلد، وأن الخطبة فيها بعد الصلاة، وأن من أراد الانصراف بعد الصلاة، ولم يحضر الخطبة لا حرج عليه، وأنها خطبة واحدة، دون إخراج المنبر فيها. ومنها: خطبة الحاجة؛ التي تكون بين يدي خطبة الجمعة، أو خطبة النكاح، أو غير ذلك من الحاجات، وذلك بتأليف رسالة فيها سماه: (خطبة الحاجة). وغير هذا من كتبه التي أفادت الناس، وبينت لهم سننًا كانت ميتة، أو مهجورة. وعليه فإنه يعد بحق مجدد هذا العصر الذي لا يماري فيه إلا كل مبغض حسود، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجمعنا وإياه مع نبينا ﷺ ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾. ولا أريد هنا التعرض لسيرة حياته، أو الحديث عنه؛ فقد كفاني الكثير ممن كتب عنه ﵀، لكني حاولت في هذا الكتاب، أن أتحسس خطواته في خدمة هذه الأمة، وأن أرمي بسهم مع سهامه،

стр. 3

فإن كثرة مصادره، تخلل بعضها أخطاء وتحريفات من النساخ، أو سبق نظر، أو خطأ مطبعي، أو غير ذلك من الأخطاء البشرية التي لا مناص منها، كل هذا أدى إلى أن يتوقف ﵀ في أمور لم يعرفها، كطريق لم يجده (١)، وراو لم يعرفه، ونحو ذلك، بل وعلق صحة بعض الأحاديث على هذا الراوي الذي لم يعرفه، أو تردد فيه، كما سيأتي في ترجمة (سهل بن المتوكل)، فوجدت أن من حقه على طلاب العلم أن يتموا ما وقع من ذلك في كتبه، فإن كتبه انتشرت في جميع أنحاء البسيطة، وترجم بعضها إلى لغات أخرى. وقد قيل: "كم ترك الأول للآخر". وكان الشيخ ﵀ كثيرًا ما يقول: "العلم لا يقبل الجمود". وأذكر هنا عبارة للأخ أكرم زيادة - وفقه الله - في بحث نشره في "مجلة الأصالة" في العدد ٤٩، في الحلقة الثالثة من (أحاديث ورجال) (ص ٦١)، فقد ذكر في الترجمة الأولى عنده؛ وهي ترجمة: أبي بشر إسحاق بن شاهين بن الحارث بن أبي عمران، أن الشيخ أحمد شاكر ﵀ قال فيه في تعليقه على "تفسير الطبري" (٣/ ٨/ ١٩٠٨) و (٦/ ٤٩٤/ ٧٢١١): "روى عنه أبو جعفر في مواضع من "تاريخه"، ولم أجد له ترجمة". فقال الأخ أكرم: "وهذه الترجمة بين يديك، وكم ترك الأول للآخر!! والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات". ثم تعقب الذهبي ﵀ فقال: "ولم يذكره الذهبي في كتابه "أسماء من عاش ثمانين بعد شيخه" - أيضًا -. وأصل المقال في تعقب الذهبى فيمن فاته في "جزء أهل المئة فصاعدًا" فذكر (١٢) ترجمة، وذكر أن للبحث بقية. ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. وقد كنت عند شروعي في هذا العمل العظيم أتردد على شيخي مشهور حسن سلمان - حفظه الله - لعمل له بين يدي، فذكرت له فكرة هذا العمل، وأريته بعض النماذج منه، فبارك الفكرة، ونصحني بأن يكون العمل على مثال "التقريب"، وأخبرته بحاجتي إلى مخطوط "زهر الفردوس" - وأعلم أن عنده منه نسختان - فقام - جزاه الله خيرًا - بإعطائي نسخة منهما على أن أعيدها في نهاية العمل، وكان فيها العون الكبير لي، لكنها كانت تنقص مجلدًا، وهو الثالث، وهو من حرف القاف إلى أول حرف الميم. وقد كنت رأيت في المنام - خلال عملي في الكتاب - الشيخ الألباني ﵀ وأنا أريه إحدى نسخ

стр. 4

"السلسلة الضعيفة"، وأبين له بعض ملاحظاتي، فكان ﵀ ينظر إليها، ويوميء برأسه مستحسنًا. وبعد ذلك قابلت الشيخ حسين العوايشة - حفظه الله - وأخبرته عن عملي في الكتاب، والرؤيا التي رأيتها، فأفرحني بقوله: هكذا كان يصنع الشيخ ﵀ إذا أعجبه شيء، ولم يكن يصرح بمدحه أمام صاحبه. فحمدت الله على ذلك، ورغبت إلى الشيخ أن يقدم للكتاب، فسرتني موافقته، وأرسلت إليه نسخة من الكتاب، ولكنه اعتذر بعد فترة عن التقديم لأسباب عديدة، فتم الطبع دونه، فجزاه الله خيرًا. وقد كان الشيخ مشهور - حفظه الله - قد اقترح عليّ - فيما اقترح - أن أكتب - كتمهيد بين يدي الكتاب - مقالة أبين فيها منهجي في الكتاب فقمت بذلك، وأرسلتها إلى "مجلة الأصالة" فقاموا بنشرها - جزاهم الله خيرًا - ولكن عند صدور المقالة دهشت كثيرًا من التغيرات التي أحدثت عليها، حتى كأنها مقالة غير التي أرسلتها، وعندما تكلمت مع المعنيين بالأمر سمعت كلامًا واعتذارات لا طائل تحتها، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ومما زاد الطين بلة، أنهم نشروا مقالة في الرد على مقالتي، ولكن أي مقالة؟ المقالة المنشورة، وليست مقالتي، فغرروا بالراد. وقد تكلمت مع الأخ صاحب الرد، مناقشًا له بعض ما ورد في رده، ثم أخبرته بحال المقالة، فقال لي: علمت مؤخرًا بأن مقالتك الأصلية قد عبث بها، فقلت لهم: هذا ظلم. وأنا أكتب هذا لله، ثم للتاريخ، ودفاعًا عن نفسي، فقد انتظرت من ذلك الأخ أن يعيد نشر رده بناءً على ما ورد في مقالتي الأصلية، بعد أن زودته بنسخة من المقالة الأصلية، فلم يحصل شيء، فأردت أن أبين الحقيقة، وأدافع عن نفسي، ولا حول ولا قوة إلا بالله. * الأسباب التي أدت إلى عدم معرفة الشيخ ﵀ لهؤلاء الرواة: يمكن تلخيص هذه الأسباب في نقاط كما يلي: أولًا: التحريف والتصحيف الواقع في المصدر المعتمد عند الشيخ ﵀؛ سواء أكان مطبوعًا أو مخطوطًا، وهذا السبب التمسه الشيخ للهيثمي نفسه - رحمهما الله -، ومن ذلك ما نقله عنه في "الضعيفة" (٦/ ٣٢٦) من "المجمع" (٦/ ٢٤٧) حيث قال: "قال الهيثمي ﵀: رواه الطبراني من طريق مسلم بن أبي الذيال، عن أبي سنان المدني، ولم أعرفهما". ثم قال ﵀: "تحرف عليه (سلم) إلى (مسلم) فلم يعرفه، و (سلم) ثقة من رجال مسلم". وانظر أيضًا: "الصحيحة" (٢/ ٣٨٠). ومثله عند الشيخ ﵀ قوله في "الصحيحة" (٢/ ٦٢٩) في: (إبراهيم الزارع) - بالزاي المعجمة -: "لم أعرفه".

стр. 5

وأقول: لم يعرفه ﵀ بسبب تحرف الاسم، فهو إبراهيم الذارع - بالذال المعجمة -، وهو من رجال "التقريب" (رقم ٢٣١ - ط أبو الأشبال)، واسمه: إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع - بالذال المعجمة - البصري. قال عنه ابن حجر: "وأكثر ما يجئ منسوبًا إلى جده، مقبول، من التاسعة". ثانيًا: اختصار النسب، وعدم الارتفاع في اسم الراوي، فيكون هناك العدد من الرواة يحملون الاسم نفسه. ومثاله: "إبراهيم بن إسحاق"، قال عنه الشيخ ﵀ في "الضعيفة" (١٠/ ١٥٤): "لم أعرفه". ويحمل هذا الاسم العديد من الرواة، ولكن عند النظر في شيوخه، وجدت أنه الصيني، وينسب أيضًا: الجعفي. وهذا يقودنا إلى سبب آخر من أسباب عدم معرفة الشيخ ﵀ لبعض الرواة وهو: ثالثًا: نسبة الراوي إلى نسبه البعيد، أو غير المشهور؛ كحال المثال السابق، فقد نسب (إبراهيم بن إسحاق) في "الضعيفة" (١٠/ ٢٤٤) بـ (الجعفي)، وقال عنه الشيخ: "لم أجد من ذكره". والسبب نسبته إلى غير المشهور من نسبه، وهو نفسه (الصيني). رابعًا: عدم وقوف الشيخ على الراوي؛ بسبب عدم توفر بعض المصادر، وهذا ملاحظ فيما أعاد الشيخ فيه النظر من كتبه. ومن أمثلة ذلك قوله ﵀ في "الضعيفة" (٥/ ١٣١): "وبعد كتابة ما تقدم بسنين طبعت بعض الكتب الحديثية فوجدت فيها ما ينبغي تحرير القول فيه ...... ". وانظر أيضًا: "الصحيحة" (٢/ ١٩٠) ففيها مثال أوضح. خامسًا: عدم وقوف الشيخ على الراوي بسبب نسبته إلى جده، وهذا أيضًا وقع للهيثمي، واعتذر له الشيخ به، فقد نقل الشيخ عن الهيثمي - رحمهما الله - قوله في "المجمع" (٨/ ٩٦): "رواه - يعني الطبراني - عن شيخه أحمد بن زهير عن عبد الرحمن بن عتيبة، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات"، ثم علق الشيخ: "قلت: أحمد بن زهير هو: أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، ثقة، ينسب إلى جده، فسبحان ربي لا يضل ولا ينسى". سادسًا: ما لا يسلم منه بشر، وهو الخطأ والنسيان، وعدم المعرفة، وهذا كثيرًا ما يدندن عليه الشيخ ﵀ في كتبه، بل وفي رده على السقاف - صاحب التناقضات! - لما قال فيه: "ليس لتناقضاته أية قيمة علمية تذكر، لأنه إذا كان مصيبًا في شيء مما ادعى من التناقض، فذلك لا يعني أكثر من أن الألباني بشر يخطئ كما يخطئ غيره، فلا فائدة للقراء من بيانها، ولا سيما أن الألباني نفسه يعلن ذلك كلما جاءت المناسبة" (١).

стр. 6

وانظر أيضًا: "الصحيحة" (٢/ ٥ - ٦)، "الضعيفة" (١/ ٤٤). بل كثيرًا ما يعتذر الشيخ للهيثمي فيقول: "أورده ابن حبان في "الثقات"، فالعجب من الهيثمي كيف خفي عليه هذا، ومن كتبه: ترتيب "ثقات ابن حبان"" وهذا متكرر في كتبه، انظر على سبيل المثال "الصحيحة" (٧/ ١٢٣٠)، "الضعيفة" (٧/ ٣٣٠، ٤٣٠). وقد حث الشيخ ﵀ طلاب العلم على نصيحته، ومن وجد خطأً، أو وهمًا عنده أن يخبره، وهذا أيضًا كثير في كتبه، ومن أمثلة ذلك: أولًا: ذكر الشيخ ﵀ في "الضعيفة" (١/ ٢٤٠) بعد أن نبه أنه حذف حديثًا كان وضعه في "الضعيفة" بعد أن وجد له شاهدًا في حكم المرفوع: "وليت الذين يردون علينا يفيدوننا مثل هذه الفائدة، حتى نبادر إلى الرجوع إلى الصواب، مع الاعتراف لهم بالشكر والفضل، والمعصوم من عصمه الله ". ثانيًا: وقال في "الضعيفة" (١/ ٢٧٠): "لولا أني لم أعرف الحسن بن علي الصفار وأحمد بن سهل بن مالك، فمن كان عنده علم عنهما؛ فليتفضل بإعلامي مشكورًا، وجزاه الله خيرًا"، وانظر أيضًا "الإرواء" (٤/ ٣٤٣). ثالثًا: وقال فيها (٣/ ٦٨٢): "هذا ما وصل إليه علمي ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾، فمن كان عنده شيء نستفيده منه؛ قدمه إلينا إن شاء الله، وجزاه الله خيرًا". رابعًا: وقال في "الصحيحة" (١/ ٦٥٥): " … استفدت هذا من الأخ الفاضل عبد الله الصالح في رسالته "التعقبات المليحة على السلسلة الصحيحة"، وقد كان موفقًا في الكثير الطيب منها". خامسًا: وقال في "الضعيفة" (١٤/ ٥٥٥): "كما أنني وقفت على توهيم الأخ الفاضل حمدي السلفي إياي تنبيهًا، فجزاه الله خيرًا، ورحم الله امرءًا أهدى إلي عيوبي". وغير ذلك كثير لو أردنا تتبعه لطالت المقدمة كثيرًا، وفيما مضى كفاية، ولمن أراد المزيد عليه النظر في: "الصحيحة" (١/ ١٤، ٢/ ١٩٠)، "الضعيفة" (١٤/ ٦). * عملي في الكتاب: أولًا: قمت بجرد جميع كتب الشيخ المطبوعة، باحثًا عن كل راو قال فيه الشيخ ﵀: لم أجده، لم أعرفه، لم أقف له على ترجمة، ونحو ذلك من العبارات التي تحوي هذه المعاني. ثانيًا: قمت بوضع كل راوٍ على بطاقة منفردة، حتى يسهل عليّ الترتيب. ثالثًا: قمت بترتيب الرواة على الحروف الأبجدية، حسب ترتيب كتاب "التقريب" لابن حجر.

стр. 7

رابعًا: تصرفت في بعض العبارات تصرفًا لا يخل بمعناها، وإنما يحصل الخلل بها إذا بقيت كما هي، مثل أن يقول الشيخ ﵀: "وفيه فلان وفلان، ولم أعرفهما، أو لم أجد من ترجمهما"؛ فأذكر كل راو على حده، وأكتب: ولم أعرفه، ولم أجد من ترجمه، وهكذا. خامسًا: حاولت قدر الإمكان الرجوع إلى مصدر الشيخ ﵀ سواءً كان مطبوعًا أو مخطوطًا، وإن كان له أكثر من طبعة اعتمدت على أدقها في ظني، مما يسر عليّ الوصول إلى معرفة الراوي أحيانًا. سادسًا: أبهم الشيخ أسماء بعض الرواة الذين لم يعرفهم، فما وقفت على إسناده منها واستطعت معرفته ذكرته باسمه في موطنه، وتكلمت عليه، أما من لم أعرف اسمه فلم أذكره، وقد حصرت هذه المواطن فأذكرها هنا، وهي كما يلي: "الصحيحة" (١/ ٢٨٣): "وفيه من لم أعرفه". "الصحيحة" (٢/ ١٢٩): "فيهم من لم أعرفه". "الصحيحة" (٢/ ٥٤٤): "سوى راوٍ لم أجد له ترجمة، فانظر "الإرواء" (٤/ ٣٢١) ". "الصحيحة" (٣/ ٢٤٨): "وفيه آخران لم أعرفهما". "الصحيحة" (٤/ ٣٩٦): "فيه جماعة لم أعرفهم". "الصحيحة" (٦/ ١٢١٥): "في إسناده من لا يعرف". "الضعيفة" (١/ ٧٠): "وجماعة آخرون لم أجد من ترجمهم". "الضعيفة" (١/ ٣٢٥): "فيه ثلاثة لم أجد من ذكرهم فأحدهم آفته". "الضعيفة" (١/ ٤٧٩): "وفيه جماعة آخرون لم أعرفهم". "الضعيفة" (١/ ٦١١): "وفي الطريق إليه [يعني: أحمد بن حنبل] جماعة لم أعرفهم، فلا أدري من وضعه منهم". "الضعيفة" (٢/ ٨٧): "وفيه جماعة لم أعرفهم". "الضعيفة" (٣/ ٤٤٢): "وبينهما من لم أعرفه، … ، وفي الأولى من لم أعرفه". "الضعيفة" (٤/ ١٥٧): "ودونه من لم أعرفه". "الضعيفة" (٥/ ٤١٨): "وفيه من لم أعرفه". "الضعيفة" (٦/ ٩٣): "ولكن من دونه جماعة لم أعرفهم". "الضعيفة" (٧/ ٢٩٧): "شافع لم أعرفه، وكذا من دونه، … ". "الضعيفة" (٧/ ٤٧١): "وتحته جماعة لم أجد من ترجمهم". "الضعيفة" (٨/ ٤١٣): "ودونه من لم أعرفه"، ولم يذكر الشيخ ﵀ من هو الذي لم يعرفه، وقد وقفت على إسناد الحديث عند الديلمي في "زهر الفردوس" وهو مصدر الشيخ هنا، وهو طويل جدًّا، والله أعلم. "الضعيفة" (٩/ ٤٣٥): "ومن دون ابن المبارك لم أعرفهم".

стр. 8

"الضعيفة" (١٣/ ١٥٣): "وفي إسناده من لم أعرفه، وأخشى أن يكون فيه تحريف أو سقط". "الضعيفة" (١٣/ ٢٢٩): "ودونه من لم أعرفه"، ولم يذكر الشيخ ﵀ من منهم، وهم كثر. "الضعيفة" (١٤/ ١٠٧٣): "وبينهما من لم أعرفه، ولا سيما وفي بعض الأسماء بياض". "الضعيفة" (١٤/ ١١١٣): "ودونه من لم أعرفه". "الكلم الطيب" (ص ١١٩ - ط المكتب): "في السند من لم أعرفه". "الكلم الطيب" (ص ١٢٦ - ط المكتب): "وفيه من لم أجد له ترجمة". "العقيدة الطحاوية" (ص ٥٠٩): "فيه من لم أجد من ترجمه". "المشكاة" (١/ ٩٢ - الهامش): "رواه ابن عبد البر، وسنده حسن؛ لولا أن فيه من لم أجد لهم ترجمة". "المشكاة" (١/ ٤٩٩): "وفي اسناد الأول جماعة لم أجد من ذكرهم". "التعليقات الرضية" (٢/ ٤٩٠): "وفي الطريق الأخرى من لم أعرفهم". "صحيح سنن أبي داود" (٣/ ٧٠ - ٧١): "وفيه من لم أعرفه". سابعًا: من لم أجد له ترجمة من الرواة هنا، ووجدته ذكر في ترجمة راوٍ آخر ضمن شيوخه أو تلاميذه ذكرته، فهذا ما استطعته، وهذا كان يلجأ إليه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ﵀ في كتابيه "رجال الحاكم في المستدرك"، و "رجال الدارقطني في سننه"، بل وفعله الشيخ ﵀ أيضًا في كتبه. ثامنًا: بعض الرواة لم أقف فيهم على تجريح أو تعديل، فحاولت من خلال الرواة عنهم، ومن أخرج لهم من الأئمة الذين التزموا الصحة في كتبهم، أن أحدد درجتهم في الرواية. مثال ذلك، أن يذكر الراوي عند ابن حبان في "الثقات"، ويذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، والبخاري في "التاريخ الكبير" أحدهما أو كلاهما، ولا يذكران فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم يجرحه أحد، وروى عنه ثلاثة ثقات أو أكثر، فمثل هذا حسَّن الشيخ حديثه خاصة إذا كان من التابعين. وقد وقفت على أمثلة مثل هذا ونحوه عند الشيخ أذكر منها هنا: ١ - عبد الرحمن بن ميسرة؛ وهو الحضرمي المصري: لم يوثقه غير الحاكم، وهو متساهل في التوثيق كابن حبان والعجلي، فلا تطمئن النفس لما تفردوا به من التوثيق، … ، قلت: فأحسن أحواله أنه مجهول الحال. ثم بدا لي أنه ينبغي أن يسلك به مسلك الثقات، لأنه قد روى عنه جمع آخر من الثقات غير ابن وهب، منهم: سعيد بن عفير، ويحيى بن بكير، وغيرهم كما في "التهذيب"، ولعله من أجل ذلك أشار إلى توثيقه الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٣٥): "رواه الطبراني، ورجاله ثقات". "الصحيحة" (٦/ ٧٦٧). ٢ - الربيع بن سعد الجعفي: قال أبو حاتم لا بأس به، ووثقه غيره؛ كما ذكرت في "تيسير

стр. 9

الانتفاع"، وقد روى عنه خمسة من الثقات، فمثله تطمئن النفس لحديثه، وبخاصة أنه من أتباع التابعين. "الصحيحة" (٦/ ١٠٣٠). ٣ - سعيد بن عبد الرحمن: … أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٣٩) برواية ابن إسحاق هذا، وبيض له، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٤٩) وقال: "روى عنه أهل المدينة، وكان شاعرًا". قلت: فهو إذن معروف وتابعي ولذلك حسنته. "الصحيحة" (٦/ ١٢٢٥ - ١٢٢٦). ولمن شاء الزيادة عليه النظر في: "الصحيحة" (٥/ ٥٤٦، ٦/ ١٤٢، ٣٤٣ - ٣٤٤، ٣٤٥، ٧٩٥ - ٧٩٦، ١١٠٢ - ١١٠٣، ٧/ ١٠٠٥ - ١٠٠٦)، "الضعيفة" (٣/ ٤٠٤ - ٤٠٥). * أسماء الكتب التي تم جردها للكتاب (وما لم يتم جرده بين ذلك بجانبه، وهما كتابان): ١ - "آداب الزفاف": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٢ - "الآيات البينات في عدم سماع الأموات على مذهب الحنفية السادات": تحقيق، تأليف الألوسي، المكتب الإسلامي. ٣ - "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٤ - "أحاديث المزارعة والمؤاجرة" - ضمن "البرهان في رد البهتان والعدوان" -، تأليف، المكتب الإسلامي. ٥ - "الاحتجاج بالقدر": تحقيق، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية، المكتب الإسلامي. ٦ - "أحكام الجنائز": تأليف، مكتبة المعارف. ٧ - "أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب": تخريج، تأليف: ابن دحية، المكتب الإسلامي. ٨ - "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل": تأليف، المكتب الإسلامي. ٩ - "إزالة الدهش والوله": تخريج، تأليف محمد بن إدريس القادري، المكتب الإسلامي. ١٠ - "الإسراء والمعراج": تأليف، المكتبة الإسلامية. ١١ - "أصل صفة الصلاة": تأليف، مكتبة المعارف. ١٢ - "إصلاح المساجد من البدع والعوائد": تحقيق، تأليف محمد جمال الدين القاسمي، المكتب الإسلامي. ١٣ - "إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان" تخريج، تأليف ابن قيم الجوزية، دار ابن الجوزي. ١٤ - "إقتضاء العلم العمل": تحقيق، تأليف الخطيب البغدادي، المكتب الإسلامي.

стр. 10

١٥ - "الإيمان": تحقيق، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية، المكتب الإسلامي. ١٦ - "الإيمان": تحقيق، تأليف ابن أبي شيبة، المكتب الإسلامي. ١٧ - "الإيمان": تحقيق، تأليف أبي عبيد القاسم بن سلام، المكتب الإسلامي. ١٨ - "الباعث الحثيث": تعليق، تأليف ابن كثير، مكتبة المعارف. ١٩ - "بداية السؤل في تفضيل الرسول": تحقيق، تأليف العز بن عبد السلام، المكتب الإسلامي. ٢٥ - "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد": تأليف، المكتب الإسلامي. ٢١ - "تحريم آلات الطرب": تأليف، مكتبة الدليل. ٢٢ - "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق": تخريج، تأليف الربعي، المكتب الإسلامي. ٢٣ - "تخريج أحاديث مشكلة الفقر … "، تأليف، المكتب الإسلامي. ٢٤ - "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر، … ": تأليف، المكتب الإسلامي. ٢٥ - "التصفية والتربية": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٢٦ - "التعليق على تأسيس الأحكام" لم يجرد. ٢٧ - "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان": تعليق، تأليف ابن حبان، دار باوزير. ٢٨ - "التعليقات الرضية على الروضة الندية": تعليق، تأليف صديق حسن خان، دار ابن عفان. ٢٩ - "تلخيص أحكام الجنائز": تأليف، المكتبة الإسلامية، الدار السلفية. ٣٥ - "تلخيص صفة صلاة النبي ﷺ ": تأليف، المكتب الإسلامي. ٣١ - "تمام النصح في أحكام المسح" بذيل "المسح على الجوربين": تأليف، المكتب الإسلامي. ٣٢ - "تمام المنة في التعليق على فقه السنة": تأليف، دار الراية. ٣٣ - "التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيل": تخريج وتعليق، تأليف: المعلمي، المكتب الإسلامي. ٣٤ - "التوحيد أولا يا دعاة الإسلام": تأليف، دار الهدي النبوي، دار الفضيلة. ٣٥ - "التوسل أنواعه وأحكامه": تأليف، المكتب الإسلامي. ٣٦ - "الثمر المستطاب": تأليف، دار غراس. ٣٧ - "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٣٨ - "حجاب المرأة ولباسها في الصلاة": تأليف، المكتب الإسلامي.

стр. 11

٣٩ - "حجة النبي ﷺ كما رواها عنه جابر ﵁": تأليف، المكتب الإسلامي. ٤٠ - "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام": تأليف. ٤١ - "حقوق النساء في الإسلام وحظهن من الإصلاح المحمدي العام": تعليق، تأليف: محمد رشيد رضا، المكتب الإسلامي. ٤٢ - "حقيقة الصيام": تخريج، تأليف: شيخ الإسلام ابن تيمية، المكتب الإسلامي. ٤٣ - "حكم تارك الصلاة": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٤٤ - "خطبة الحاجة": تأليف، المكتب الإسلامي. ٤٥ - "خلاصة السيرة المحمدية": لم يجرد. ٤٦ - "دفاع عن الحديث النبوي والسيرة": تأليف، مجلة التمدن الإسلامي. ٤٧ - "الرد على التعقيب الحثيث: تأليف، مطبعة الترقي. ٤٨ - "الرد المفحم على من خالف … ": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٤٩ - "رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار": تحقيق، تأليف محمد بن إسماعيل الصنعاني، المكتب الإسلامي. ٥٠ - "رياض الصالحين": تخريج، تأليف: الإمام النووي، المكتب الإسلامي. ٥١ - "سلسلة الأحاديث الصحيحة": تأليف، من المجلد الأول حتى المجلد السابع، وهو جميع الموجود منها، طبعة المعارف. ٥٢ - "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة": تأليف، من المجلد الأول إلى المجلد الرابع عشر، وهو جميع الموجود منها، طبعة المعارف. ٥٣ - "سؤال وجواب حول فقه الواقع": تأليف، دار الجلالين. ٥٤ - "شرح العقيدة الطحاوية"، تخريج، تأليف ابن أبي العز الحنفي، المكتب الاسلامي. ٥٥ - "صحيح ابن خزيمة": تخريج، المكتب الإسلامي. ٥٦ - "صحيح الأدب المفرد": تأليف، دار الصديق. ٥٧ - "صحيح الترغيب والترهيب": تأليف، مكتبة المعارف. ٥٨ - "صحيح الجامع الصغير وزيادته": تأليف، المكتب الإسلامي. ٥٩ - "صحيح سنن ابن ماجه": تأليف، مكتب التربية.

стр. 12

٦٠ - "صحيح سنن أبي داود": تأليف، مكتب التربية. ٦١ - "صحيح سنن أبي داود": تأليف، دار غراس. ٦٢ - "صحيح سنن الترمذي": تأليف، مكتب التربية. ٦٣ - "صحيح سنن النسائي": تأليف، مكتب التربية. ٦٤ - "صحيح السيرة النبوية": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٦٥ - "صحيح الكلم الطيب": تأليف، مكتبة المعارف. ٦٦ - "صحيح موارد الظمآن": تأليف، دار الصميعي. ٦٧ - "الصراط المستقيم": مطبعة النهضة. ٦٨ - "صفة صلاة النبي - صلي الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم": تأليف، مكتبة المعارف. ٦٩ - "صفة صلاة النبي - صلي الله عليه وسلم - لصلاة الكسوف": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٧٠ - "صفة الفتوى والمفتي والمستفتي": تخريج وتعليق، تأليف أحمد بن حمدان الحراني، المكتب الإسلامي. ٧١ - "صلاة التراويح": تأليف، المكتب الإسلامي. ٧٢ - "صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة": تأليف، المكتب الإسلامي. ٧٣ - "صوت العرب تسأل ومحدث الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني يجيب". ٧٤ - "ضعيف الأدب المفرد": تأليف، دار الصديق. ٧٥ - "ضعيف الجامع الصغير وزيادته": تأليف، المكتب الإسلامي. ٧٦ - "ضعيف سنن ابن ماجه": تأليف، مكتب التربية. ٧٧ - "ضعيف سنن أبي داود": تأليف، مكتب التربية. ٧٨ - "ضعيف سنن أبي داود": تأليف، دار غراس. ٧٩ - "ضعيف سنن الترمذي": تأليف، مكتب التربية. ٨٠ - "ضعيف سنن النسائي": تأليف، مكتب التربية. ٨١ - "ضعيف موارد الظمآن": تأليف، دار الصميعي. ٨٢ - "ظلال الجنة في تخريج السنة": تأليف، المكتب الإسلامي. ٨٣ - "العقيدة الطحاوية شرح وتعليق": تأليف، المكتب الإسلامي.

стр. 13

٨٤ - "العلم": تحقيق، تأليف: أبو خيثمة النَّسائي، المكتب الإسلامي. ٨٥ - "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام": تأليف، المكتب الإسلامي. ٨٦ - "فضل الصلاة على النبي - صلي الله عليه وسلم -": تحقيق، تأليف: القاضي إسماعيل، المكتب الإسلامي. ٨٧ - "فقه السيرة": تخريج، تأليف: محمد الغزالي، دار إحياء التراث العربي. ٨٧ - "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية": تأليف، مكتبة المعارف. ٨٨ - "القائد إلى تصحيح العقائد": تعليق، تأليف: الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني، المكتب الإسلامي. ٨٩ - "قاموس الصناعات الشامية": تخريج .... لم يجرد. ٩٠ - "قصة المسيح الدجال": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٩١ - "قيام رمضان": تأليف، المكتبة الإسلامية، دار ابن حزم. ٩٢ - "كشف النقاب عما في كلمات أبي غدة من الأباطيل والإفتراءات": تأليف. ٩٣ - "الكلم الطيب": تحقيق، تأليف: شيخ الإسلام ابن تيمية، مكتبة المعارف. ٩٤ - "كيف علينا أن نفسر القرآن الكريم": تأليف، المكتبة الإسلامية. ٩٥ - "لفتة الكبد إلى نصيحة الولد": تحقيق، مطبعة الترقي. ٩٦ - "ما دل عليه القرآن": تخريج، تأليف: الآلوسي، المكتب الإسلامي. ٩٧ - "مختصر الشمائل المحمدية": تأليف، مكتبة المعارف. ٩٨ - "مختصر صحيح البخاري": تأليف، مكتبة المعارف. ٩٩ - "مختصر صحيح مسلم": تحقيق، تأليف الحافظ المنذري، المكتبة الإسلامية. ١٠٠ - "مختصر العلو للعلي الغفار": تحقيق، تأليف الإمام الذهبي، المكتب الإسلامي. ١٠١ - "مساجلة علمية": تحقيق، تأليف: العز بن عبد السلام، المكتب الإسلامي. ١٠٢ - "المسح على الجوربين": تحقيق، تأليف: محمد جمال الدين القاسمي، المكتب الإسلامي. ١٠٣ - "مشكاة المصابيح": تحقيق، تأليف: الخطيب التبريزي، المكتب الإسلامي. ١٠٤ - "المصطلحات الأربعة في القرآن": تخريج، تأليف أبو علي المودودي، المكتب الإسلامي. ١٠٥ - "مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف": تأليف، مكتبة المعارف. ١٠٦ - "منزلة السنة في الإسلام وبيان أنه لا يستغنى عنها بالقرآن": تأليف، الدار السلفية.

стр. 14

١٠٧ - "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق": تأليف، المكتب الإسلامي. ١٠٨ - "النصيحة بالتحذير من تخريب (ابن عبد المنان) لكتب الأئمة الرجيحة … ": تأليف، دار ابن عفان. ١٠٩ - "نقد نصوص حديثية في الثقافة العامة": تأليف، مطبعة الترقي. ١١٠ - "هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة": تخريج، دار ابن القيم، دار ابن عفان. ١١١ - "وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة": تأليف، الدار السلفية، دار العلم. * تنبيه: كانت النية متجهة في البداية - بالإضافة إلى دراسة الذين لم يعرفهم الشيخ ﵀ إلى ذكر من لم يقف له الشيخ على جرح أو تعديل، حتى لو وقف على ترجمته، وكذلك ذكر من وهم الشيخ في ترجمته فترجمه وهو غيره، ثم ولأسباب عديدة ارتأيت أن أذكر من لم يعرفهم فقط، لكن - وللفائدة - سيجد القاريء بعض التراجم التي ينطبق عليها الشرط الأول، أو الثاني، ولا ينطبق عليها شرط الكتاب - وهي قليلة -، ولا يخلو ذكرها من الفائدة لطالب العلم، فاقتضى التنبيه. وفي الختام لا يفوتني أن أتوجه بالشكر لكل من ساهم في نشر هذا الكتاب، وإخراجه من كلتاب منضد، إلى كتاب مطبوع يتداول بين طلاب العلم، - بسعر يستطيع كلل طالب علم شراءه به، وليس الهدف منه التجارة -، حيث يرى القاريء أن الكتاب تم إنجازه قبل ما يقارب ستة سنوات، ولم تتيسر طباعته إلا في هذا الأوان، فجزى الله من ساهم في طباعته، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى. وقبل البدء بتراجم الرجال أقول: إن هذا من عمل البشر، وأن الخطأ والوهم واردان، وما أبريء نفسي، فمن وجد خطأ أو وهمًا فلينصح، فإن المؤمنين نصحة، والمنافقين غششة، فإن في هذه التراجم ما أورد على الاحتمال المرجح لدي، وقد يكون الصواب في غيره، وفوق كل ذي علم عليم. وكتب أبو عبد الرحمن عبد الكريم الدريني المؤذن يوم الأربعاء - ١٨ جمادى الأولى ١٤٢٧ الأردن - عمان في سكني في اليادودة - تلعة الذهب - حي الأبرار - شارع سالم ضيف الله القيسي - مسجد الخيرات

стр. 15

حرف الألف (أ) ١ - آدم بن موسى: لم أجد له ترجمة الآن. "الإرواء" (٥/ ٢٤٢). قال الدريني: هو تلميذ البخاري، وشيخ ابن حبان، أكثر عنه العقيلي في "الضعفاء"، روى كتاب البخاري "الضعفاء الكبير"، و "الضعفاء الصغير". ترجمه يحيى بن عبد الله الشهري في كتابه: "زوائد رجال صحيح ابن حبان على الكتب الستة" (١/ ٢٠٣) (الترجمة الأولى)، كنيته: أبو علي، نسبته: الخواري. ترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٧/ ٨٧ رقم ٢٢١) (وفيات: ٣٠٥)، وذكر أنه توفي في رجب. وجعله الشهري في المرتبة الثانية، وهي عنده المرتبة التي تلي الصحابة؛ وهي مرتبة الحفاظ والثقات الأثبات. ٢ - آدم بن موسى بن عمران الدلاهنجي: لم أعرفه. "الضعيفة" (٨/ ٩٨). قال الدريني: كذا في "الضعيفة"، وفي مطبوع "الوسيط" (٢/ ٢١٥) للواحدي عند الآية (٧٨) من سورة المائدة - وهو مصدر الشيخ المخطوط هنا - (آدم بن موسى بن عمران الولاهيجي)، ولم أعرفهما أيضًا؛ لكن شيخه في هذا الحديث هو: (جعفر بن علي الخواري)، وكل من ترجم له لم يذكر من تلاميذه سوى: (ابن غنام)، وقيل ابن عثام، والله أعلم. وانظر: (جعفر بن علي الخواري). ٣ - أبان بن القاسم: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (٦/ ٤٥٢). قال الدريني: وأنا لم أجد له ترجمة، وشيخه هنا هو: (الحارث الأعور)، ولم أجد من ذكره في تلاميذه ولا المزي في "تهذيب الكمال" إلا أن يكون هو (ابن أخي الحارث الأعور)، فقد ذكره ولم يسمه، ولم أقف على اسمه، والله أعلم. ٤ - إبراهيم: لم أعرفه.

стр. 16

"الضعيفة" (٥/ ١٨٠). قال الدريني: ورد الإسناد عند الشيخ ونقله من نسخته من "زهر الفردوس" (١/ ١/ ٥١) من طريق: "النضر بن عبد الجبار حدثنا إبراهيم عن خالد بن أبي عمران". وقد نظرت في "مسند زهر الفردوس" (١/ ق ٥٨)، فوجدت إسناد الحديث كما يأتي: "أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، أخبرنا أبو محمد بن … ــاهلة، حدثنا صالح الحافظ إذنًا، حدثنا القاسم بن أبي صالح، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا النضر بن عبد الجبار، حدثنا إبراهيم بن خالد بن أبي عمران عن عمرو بن مرة، عن معاذ، به". فجعل (بن) بعد (إبراهيم) بدلًا من (عن). لكن أخرج حديث الترجمة: ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١٠٩٩) وكما في "تفسير ابن كثير" (١/ ٥٧١) من طريق "عبيد بن زحر عن خالد بن أبي عمران عن عمرو بن مرة، به". وفي ترجمة أبي الأسود النضر بن عبد الجبار كما في "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٨٠) أنه روى عن: عبد العزيز بن عمران. ثم تبينت لي أمور وهي: أن خالد بن أبي عمران؛ روى عنه ابن لهيعة، وأن النضر بن عبد الجبار، روى عن ابن لهيعة، فإن لم يكن (إبراهيم) هنا تحريف من (ابن لهيعة) - وهو الراجح عندي - فلم أعرفه، والله أعلم. ٥ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٢/ ٨٤٣). قال الدريني: هو إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود البلخي أبو إسحاق المستملي، من رواة "صحيح البخاري" عن الفربري، وعنه أبو ذر الهروي. ترجمه ابن نقطة في "التقييد" (ص ١٨٧) أو (١/ ٢٢٠ - ط دار الحديث)، وابن حجر في "العبر" (٣/ ٣) في سنة (٣٧٦) وقال عنه: (الحافظ)، وقال: "وكان ثقة صاحب حديث". ٦ - إبراهيم بن أحمد الحسني: لم أعرفه. "الضعيفة" (٣/ ٥٨٥). قال الدريني: لم يتبين لي من هو، فالله أعلم. ٧ - إبراهيم بن أحمد بن عمرو الضحاك: لم أعرفه. "الضعيفة" (٩/ ٢٠١).

стр. 17

قال الدريني: كذا عند الشيخ ﵀، والمجلد الثالث من "زهر الفردوس" - وهو مصدر الشيخ هنا - وهو الذي من حرف القاف إلى حرف اللام، ليس بين يدي الآن، لكن علقه عن ابن السني في "عمل اليوم والليلة"، وذكر الشيخ سليم الهلالي في "عجالة الراغب المتمني" (رقم ٥٩٤) أنه في نسخة (الصحابي)، و الصواب أنه (الصحاف)، فهو: إبراهيم بن أحمد بن عمرو الصحاف. ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٨٩) وقال: "كوفي يروي عن أبي نعيم، روى عنه الكوفيون"، وكناه الدارقطني في "سؤالات الحاكم" (رقم ٣٩): "أبا إسحاق الهمداني، وقال: كوفي لا بأس به"، والحمد لله رب العالمين. ٨ - إبراهيم بن أحمد المراغي أبو إسحاق الرازي: [لم أره] في شيء من كتب الجرح والتعديل. "الضعيفة" (٦/ ٢٥٧،٢٥٨). قال الدريني: هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد المراغي الرازي، أبو إسحاق، ورد قزوين وسمع بها … ، وله مختصر في "ثواب الأعمال". كذا ترجمه الرافعي في "التدوين" (٢/ ١٠١)، وقال: "وذكر الإمام أبو سعد السمعاني أن أبا إسحاق المراغي كان أحد الرحالين في الحديث، رحل إلى العراق، والحجاز، والبصرة، وأنه مات بالري سنة نيف وثمانين وأربع مائة". أ. هـ. وترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (١٠/ ٦٥٨) وسماه: (إبراهيم بن أحمد بن عبد الله أبو إسحاق الرازي) وقال: "المعروف بالبيع، رحال، صالح، خير، صوفي، متواضع، حدث عن: أبي الحسن بن صخر البصري وأبي الفضل الأرجاني وجماعة، روى عنه: أبو علي العجلي بهمذان، وأبو تمام الصيمري ببر وجرد، ولد سنة إحدى عشرة ومات بالري بعد الثمانين" ا. هـ. ٩ - إبراهيم بن أحمد النابتي: لم أجد له ترجمة إلا عند السمعاني في نسبته هذه: (النابتي) فقال: "المشهور بهذا الانتساب: أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش الهمذاني - يعرف بإبن النابتي - من أصل همذان، وكان والده ولي القضاء بها عن محمد بن عبدان، وحميد بن زنجويه وغيرهما، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، لأنه قدم أصبهان وحدث بها". "الضعيفة" (١٣/ ٥٣٣ - ٥٣٤). قال الدريني: في مخطوط "زهر الفردوس" (٤/ ق ٣٣): "إبراهيم بن أحمد بن علي بن الحسن بن شقيق" بينما هنا: "إبراهيم بن أحمد النابتي ثنا علي بن الحسن بن شقيق". والذي ذكره الشيخ ﵀ مترجم في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤/ ٥٧ رقم ٥٤٥) وسماه: إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش الهمذاني النابتي.

стр. 18

١٠ - إبراهيم بن أحمد اليماني: لم أعرفه. "الضعيفة" (٣/ ٦٣٠). قال الدريني: مصدر الشيخ ﵀ هنا هو "حديث القاسم بن الأشيب" (ق ٧/ أ) لأبي القاسم بن أبي العقب - وهو علي بن يعقوب بن أبي العقب -، وهو مخطوط، وليس تحت يدي، ولا أعرفه مطبوعًا، لكن الظاهر أنه: إبراهيم بن أحمد اليمامي، وليس اليماني، يروي عن يزيد بن أبي حكيم؛ كما في ترجمة هذا في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ١٠٨)، لكن لم يذكره ابن عساكر في "تاريخه" (٤٩/ ٢١١) في شيوخ القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، والله أعلم. ١١ - إبراهيم بن إسحاق: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٠/ ١٥٤). قال الدريني: هو إبراهيم بن إسحاق الصيني، ذكره الحافظ المزي ضمن تلاميذ عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، وهو - يعني: عمرو - شيخه هنا. ترجمه ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" (١/ ٢٢ رقم ٢٣)، وقال: "قال الدارقطني: متروك"، وكذا الذهبي في "الميزان" (١/ ٣٣) و "المغني في الضعفاء" (١/ ٩)، و "اللسان" (١/ ٣٠) و "نزهة الألباب" (٢/ ٢٩٩). وقول الدارقطني في "سؤالات البرقاني" له (رقم ١١). وترجمه الخليلي في "الإرشاد" (١/ ٢٣٥) وقال: "اختلف فيه"، أما ابن أبي حاتم فقد ترجمه في "الجرح والتعديل" (٢/ ٨٥ رقم ٢٠٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. وهو نفسه: إبراهيم بن إسحاق الجعفي الذي ذكره الشيخ ﵀ في "الضعيفة" (١٠/ ٢٤٤) وقال فيه: "لم أجد من ذكره "؛ فقد ترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٥/ ٥١٥) فسماه: (إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الصيني الجعفي مولاهم الكوفي)، ونقل عن الدارقطني قوله فيه: "متروك". ١٢ - إبراهيم بن إسحاق بن إسماعيل الكوفي: لم أجد له ترجمة في ما عندي من المصادر. "الضعيفة" (١٤/ ٩٨٦). قال الدريني: هو إبراهيم بن إسحاق الصيني الكوفي، مضى قبله، وسيأتي بعده، والله أعلم. ١٣ - إبراهيم بن إسحاق الجعفي: لم أجد من ذكره.

стр. 19

"الضعيفة" (١٠/ ٢٤٤). قال الدريني: هو الذي قبله، والحمد لله رب العالمين. ١٤ - إبراهيم بن إسماعيل الطلحي أبو إسحاق الكوفي: لم أعرفه. "الصحيحة" (٧/ ٢٢٨). وقال في "الضعيفة" (١/ ٢٦٤): "قال ابن الأعرابي: يعرف بابن جهد، قلت: لم أجد له ترجمة، نعم ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٨) ". قال الدريني: وصفه المزي في "تهذيب الكمال" (٦/ ٢١٣،٢/ ٢٢٤) ببياع السابوري، وورد لقبه بابن جهد من طريق ابن الأعرابي في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٩٥)، والله أعلم. ١٥ - إبراهيم بن أنس الأنصاري: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (١٠/ ٥٩٨). قال الدريني: لم أعرفه، ولعل في اسمه تحريف خفي علي، والله أعلم. ١٦ - إبراهيم بن بشير المكي: لم أجد من ترجمة. "الإرواء" (٣/ ٣٢٩). قال الدريني: قال عنه المناوي في "فيض القدير" (٢/ ٣٧٥): ضعيف. وترجمه الذهبي في "الميزان" (١/ ٢٤ رقم ٥٥) وقال: "قال الدارقطني: ضعيف"، وقال محققه في الهامش: "في ل، هـ: إبراهيم بن أدهم بن بشير، والمثبت في المخطوطة، وهو المناسب للترتيب". ودون (أدهم) ذكره ابن حجر في "اللسان" (١/ ٢٥١ ط أبو غدة)، وزاد على الذهبي قوله: "روى عنه جعفر بن محمد بن كزال"، وهو تلميذه هنا. وانظر: "ضعفاء الدارقطني" (٤٩)، "الضعفاء والمتروكين" (١/ ٢٦) لابن الجوزي، "المغني في الضعفاء" (١/ ١١)، "ديوان الضعفاء" (١٤)، "العقد الثمين" (٣/ ٢٠٥). ١٧ - إبراهيم بن بكر المروزي: قال الشيخ ﵀: قال الذهبي في "مختصره" (١٦٧/ ٢): "فيه نكارة، ولا أعرف إبراهيم". قلت - يعني الشيخ ﵀: أورد الذهبي في "الميزان" سميًا لهذا فقال: "إبراهيم بن بكر الشيباني الأعور .... وقال ابن الجوزي: وإبراهيم بن بكر: ستة، لا نعلم فيهم ضعفًا سوى هذا. قلت: (هو الذهبي) لو سماهم لأفادنا، فما ذكر ابن أبي حاتم منهم أحدًا".

стр. 20

فقال الحافظ في "اللسان": "قد ذكرهم الخطيب في "المتفق والمفترق"، ومنه نقل ابن الجوزي، فأحدهم … ". قلت: - يعني الشيخ - فذكرهم، وهذا ثالثهم، ولم يذكر فيه غير ذلك. "الصحيحة" (٤/ ٤٠٦). قال الدريني: هو عند الخطيب في "المتفق والمفترق" (١/ ٢٧٥ رقم ٩٠)، والحمد لله رب العالمين. ١٨ - إبراهيم بن جعفر بن خليد المقريء أبو إسحاق: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (٦/ ٥٣٦، ١٣/ ٤٢٥ - ٤٢٦). قال الدريني: نقل الشيخ ﵀ عن تلميذه أبي بكر بن المقريء المحدث المتقن صاحب "المعجم" قوله فيه في الموطن الثاني: "هكذا حدثنا هذا الشيخ، ولم أكتبه إلا عنه، وكتب عنه جماعة أصحابنا، وكان يوثق"، كذا قال، ونقله شيخنا ﵀ عنه دبر الحديث، ولم يتبين لي لِمَ لَمْ يوثقه الشيخ، فهذا توثيق من ابن المقريء لشيخه، صحيح أن العبارة فيها ضعف: "وكان يوثق"، لكن أرى - والله أعلم - أنه على الأقل حسن الحديث، والله أعلم. وهو في "معجمه" (رقم ٦٣٥). ١٩ - إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (١٠/ ٥٩٨). قال الدريني: ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٦٢) وقال: "يروي عن جماعة من التابعين، روى عنه الناس، كنيته أبو إسحاق، مات في شوال سنة إحدى وتسعين ومائة". قول ابن حبان ﵀ روى عنه الناس، وتحديد شهر وفاته، وروايته عن التابعين يدل على أنه من أتباعهم، هذه الأمور الثلاثة تدلل على أنه معروف، وفي نقدي أنه حسن الحديث، وقد ذكر قريبًا من هذا المئال شيخنا ﵀ في "الصحيحة" (٦/ ١٢٢٥ - ١٢٢٦) عندما تكلم على (سعيد بن عبد الرحمن)، فقد ذكر أن ابن أبي حاتم ذكره في "الجرح والتعديل" برواية ابن إسحاق عنه، وبيض له، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل المدينة، وكان شاعرًا، قال شيخنا ﵀: "فهو إذن معروف وتابعي ولذلك حسنته"، والله أعلم. ٢٠ - إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة: لم أجد من ذكره، وأظن أنه في كتاب "الثقات" لابن حبان، فإنه عمدة الهيثمي فيمن يوثقه في "المجمع" ممن لا ذكر لهم في الكتب المشهورة، والله أعلم. "أصل صفة الصلاة" (١/ ٧٦).

стр. 21

قال الدريني: هو في "الثقات" (٦/ ٧)، وذكره أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٧٨ رقم ٨٩٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٩١) ونقل عن أبيه قوله فيه: "هو صالح". ٢١ - إبراهيم بن جعفر بن مهران السباك: لم أعرفه. "الصحيحة" (٦/ ١٢٠٨). قال الدريني: ذكره ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٤٠٧) ضمن إسناد، وقال: "لا يرويه إلا إبراهيم السباك هذا، عن سليمان بن حرب … ". وفيه إشارة إلى ضعفه أو جهالته، والله أعلم. ٢٢ - إبراهيم بن حبيب بن سلام المكي: لم أجد من ترجمه. "الضعيفة" (١/ ٢٥٨). قال الدريني: ورد في إسناد آخر ذكره الشيخ ﵀ تحت الحديث أنه سمي: إبراهيم بن سلام المكي، فإن يكن هو؛ فقد ترجمه الذهبي في "المقتنى" (١/ ٧٠ رقم ٢١٩) فيمن كنيته (أبي إسحاق)، و "الميزان" (١/ ١٥٥ رقم ١٠١) وقال: "ضعفه الأزدي، وهو مقل، بل لا يعرف إلا بما رواه البزار"، وابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" (١/ ٣٤ رقم ٦٣) وقال: "روى عن حماد بن أبي سليمان، قال الأزدي: ضعيف"، وابن حجر في "اللسان" (١/ ٢٩٠ رقم ١٤٧ - ط أبو غدة). وذكره الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٢١٧) ضمن إسناد وقال عقبه: "وكان ضعيفًا". وانظر (إبراهيم بن سلام المكي) الآتي فقد زدنا فيه البيان، والحمد لله رب العالمين. ٢٣ - إبراهيم بن حسن بن علي: لم أجد له ترجمة ولكن الظاهر ان إبراهيم هذا - هو: إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -: روى عنه غير واحد، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ابن أبي حاتم، وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" - كما في "اللسان" -. "الضعيفة" (١٤/ ١١٦٣). قال الدريني: أخرج حديث الترجمة من الطريق نفسه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٩ رقم ٤٠٨) وسماه (إبراهيم بن علي بن حسن بن علي)، وسماه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/ ٢٢٩) - وعنه المزي في "تهذيب الكمال" (٦/ ٤٠٠) -، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/ ٥٨٩ - ط المعرفة): (إبراهيم بن علي الرافعي)، ونسبوا زينب بنت أبي رافع على أنها جدة أبيه، وزاد ابن عساكر (١٤/ ١٢٨) في نسب إبراهيم هذا فقال: (إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي).

стр. 22

وسماه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٩/ ٥٧ رقم ٩١٢٠): (إبراهيم بن علي بن الحسن بن علي بن أبي رافع). وهو الصواب في اسمه لأنهم ذكروا أن زينب بنت أبي رافع ﵂ هي جدته لأبيه. وعليه فهو المترجم في "التقريب" (رقم ٢٢١) وسماه ابن حجر:"إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع المدني نزيل بغداد"، وقال فيه:"ضعيف، من التاسعة". والحمد لله للذي بنعمته تتم الصالحات. ٢٤ - إبراهيم بن الحسن العلاف: لم أعرفه. "الثمر المستطاب" (١/ ١٩٩). قال الدريني: هو إبراهيم بن الحسن العلاف، من أهل البصرة، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٧٨)، وهو من شيوخ شيوخه. ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٩٢ رقم ٢٤٢) وقال: "كتبت عنه بالبصرة، وكان صاحب قرآن، وكان بصيرًا به، وكان شيخًا ثقة". ثم وجدت الشهري ذكره في "زوائد رجال صحيح ابن حبان" (١/ ٢٢٥) وسماه: إبراهيم بن الحسن بن نجيح العلاف الباهلي المقريء التبان البصري، وجعله من رواة المرتبة الثانية، وهم الثقات الذين تلي مرتبتهم مرتبة الصحابة ﵃. وقد ترجمه الحافظ في "التقريب" تمييزًا (رقم ١٦٧) وقال عنه: "ثقة، من العاشرة"، وانظر "تهذيب التهذيب" (١/ ١٠٠)، "تعجيل المنفعة" (١/ ٢٥٨)، "الإكمال" (ص ٩) للحسيني. ٢٥ - إبراهيم بن الحسن (أو الحسين) الأنطاكي: لم أجد له ترجمة، ووقع ذلك في "التاريخ" - يعني: لابن عساكر -: (الحسن)، وفي "الكامل": (الحسين)، والله أعلم. "الضعيفة" (١٤/ ٣١٦). قال الدريني: هو من شيوخ أبي يعلى الموصلي، وسماه في "مسنده" (١٣/ ٣٦٢ رقم ٧٣٧٢، ٣٦٤ رقم ٧٣٧٣): "إبراهيم بن الحسين الأنطاكي". ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٨٢) فقال:"إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، يروي عن أشعث بن شعبة، ثنا عنه أبو يعلى الموصلي". ٢٦ - إبراهيم بن الحسين: لم أجد له ترجمة.

стр. 23

"الضعيفة" (٦/ ٢٧٨). قال الدريني: ذكره ابن حجر في "الإصابة" (٦/ ١١٥) في ترجمة (مسلمة بن قيس)، وسماه (إبراهيم بن الحصين) - بالصاد لا بالسين -، وفيه: (عن جده عن مسلمة بن قيس) وكذا عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢٢٢). ولم أقف له على ترجمة مفردة، والله أعلم. ٢٧ - إبراهيم بن الحسين: لم أعرفه. "الضعيفة" (٨/ ٤٠٧). قال الدريني: روى عنه عبدان بن يزيد الدقيقي - كذا الصواب - وعند الشيخ ﵀: عبد الله بن زيد الدقيقي، وصوَّبناه من "زهر الفردوس" (٢/ ق ٣٣٣). روى عن: موسى بن إسماعيل المنقري. وعليه فهو: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، الملقب بـ (دابة عفان) و (سيفنَّة). ترجمه الشيخ مقبل ﵀ في "رجال الحاكم" (١/ ٩٧ رقم ١٦٧)، وذكر أن الذهبي ترجمه في "السير" (١٣/ ١٨٤)، ونعته بالإمام الحافظ الثقة العابد. وترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/ ٣٨٧)، وابن ماكولا في "الإكمال" (٤/ ٢٦٥)، والحمد لله رب العالمين. ٢٨ - إبراهيم بن أبي حماد: ليس له ذكر في شيء من كتب الرجال. "الضعيفة" (١٢/ ٥٦٤). قال الدريني: ذكره الخطيب ضمن إسناد في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (١/ ٤٠٧) ونسبه: المالكي، وجعل بينه وبين (محمد بن عبد بن عامر) - شيخه هنا -: بهز. وسماه الرافعي في "التدوين" (١/ ٤٣٤): (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد عن محمد بن عبد بن عامر) - شيخه هنا - وكناه (١/ ٨٢): (أبا إسحاق). وعليه فهو المترجم عند الخليلي في "الإرشاد" (٢/ ٧٧٤) حيث قال فيه: "فقيه، عابد، كبير المحل"، وعند الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٨/ ٦٠٦) حيث قال فيه: "تفرد بالرواية عن محمد بن عبد بن عامر وغيره، روى عنه خلق بهمدان". ٢٩ - إبراهيم بن حمزة بن أنس: لم أعرفه. "الصحيحة" (٥/ ٣٥٦).

стр. 24

قال الدريني: مصدر الشيخ ﵀ هنا هو مخطوط "الأمثال" للرامهرمزي، وهو في مطبوعه (ص ١٥٨)، وورد لإبراهيم هذا ذكر عنده (ص ١٥٤) وسماه: (إبراهيم بن حمزة الزبيري). لكن (إبراهيم بن حمزة الزبيري) ليس ابن أنس، بل وليس في نسبه من اسمه أنس فهو: (إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد اللّه بن الزبير الزبيري المدني)، وهو من رجال "التهذيب" (٢/ ٧٧) للمزي، وفيه أن إبراهيم هذا يروي عن أنس بن عياض أبو ضمرة، وعليه قد يكون الإسناد (إبراهيم بن حمزة عن أنس) بدلًا من (إبراهيم بن حمزة بن أنس)، لكن يشكل عليه أني لم أجد رواية لأنس هذا عن حماد بن سلمة، والله أعلم. ٣٠ - إبراهيم بن خباب الخزاعي: لم أجد من ترجمه. "هداية الرواة" (٣/ ١٧). قال الدريني: يروي عنه هنا مجزأة بن ثور الخزاعي، ومجزأة ذكره ابن حجر في "الإصابة" (٥/ ٧٧٣) في الصحابة في (القسم الأول)، وهم الذين وردت صحبتهم بطريق الرواية عنهم أو عن غيرهم، وذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" (٤٦٧٨)، وغيره، وقد قتل في عهد عمر ﵁، فروايته هنا - على الغالب - عن صحابي مثله لعدم تأخر وفاته، فلو تأخرت وفاته لقلنا أنه قد يروي عن تابعي، والله أعلم. وإبراهيم هذا ذكر أبوه في الصحابة، ذكره ابن حجر في "الإصابة" (٢/ ٢٥٩)، وسماه: (خباب الخزاعي، والد إبراهيم) وقال: "فرق الطبراني وأبو نعيم بينه وبين خباب بن الأرت"، ثم ذكر له حديث الترجمة، وقال: "واستدركه أبو موسى، ولم أره في "التجريد" ولا أصله، وذكره أيضًا أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٣٠٠ رقم ٢٨٠٤)، والله أعلم. ٣١ - إبراهيم بن رشيد: لم أعرفه. "الضعيفة" (٥/ ٩٦). قال الدريني: مصدر الشيخ ﵀ هنا هو مخطوط "الذرية الطاهرة" للدولابي، وهو في مطبوعه (رقم ١١٨)، وبعد هذا الحديث، ورد ذكر إبراهيم هذا ونسبته: الشيباني، وهو (رقم ١٢٥)، وفي "التدوين" (٢/ ١٢٦): إبراهيم بن رشيد أبو إسحاق الهاشمي الخراساني، لكن لعله غيره فهما مختلفين في الشيخ والتلميذ، فشيخه هنا الحارث بن عمران، وهذا ترجمه المزي في "تهذيب الكمال" (٥/ ٢٦٧) وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٢/ ١٣٢)، وذكر المزي في تلاميذه اثنان ممن اسمه إبراهيم: أحدهما إبراهيم بن ميمون، والآخر: إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي، ولم يتبين لي أيهما، وهل المقصود أحدهما أم غيره، والله أعلم.

стр. 25

٣٢ - إبراهيم بن رشيد: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (٦/ ١٣٣). قال الدريني: هو غير الذي قبله، وهو - كما في الإسناد هنا - أخو العلاء بن رشيد. ٣٣ - إبراهيم الزارع: لم أعرفه. "الصحيحة" (٢/ ٦٢٩). قال الدريني: هو الذارع وليس الزارع، وهو: إبراهيم بن أبي سويد الذارع، وأبو سويد اسمه: الفضل. ترجمه ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/ ١١٠ رقم ٢٢٥)، وقال: هو إبراهيم بن الفضل، يأتي. لكنه لم يذكر سوى: إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني، أبو إسحاق، وليس هو. وذكره في "التقريب": "إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع، البصري، وأكثر ما يجيء منسوبًا إلى جده، مقبول من التاسعة". وهو هذا. وله ترجمة عند ابن سعد في "الطبقات" (٧/ ٣٥١). ٣٤ - إبراهيم بن زبريق: لم أجد له ترجمة. "الإرواء" (٧/ ٩٥). قال الدريني: هو إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن مهاجر المعروف بابن زبريق، أبو إسحاق، حمصي، زبيدي، والد إسحاق بن إبراهيم بن زبريق. كذا ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٢١)، ثم قال: روى عنه أبي، ومحمد بن عوف الحمصي، وأبو زرعة، سئل أبي عن إبراهيم بن العلاء؛ فقال: صدوق. وترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٣٠٧) وقال عقبه: زعم إبراهيم أن أباه كان يدعى زبريق، والد إسحاق. وذكره الذهبي في "المقتنى في سرد الكنى" (١/ ٦٧)، وترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٨٧). ٣٥ - إبراهيم بن زهير الحلواني: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٠/ ٢٢٤، ٢٢٥). قال الدريني: ولم يعرفه الدوسري في "الروض البسام" (٤/ ٩٥ رقم ١٢٩٧) فقال: "لم أعثر له على ترجمة".

стр. 26

أما د. عبد العلي فقال في تعليقه على "الجامع لشعب الإيمان" (٤/ ٤٩ رقم ٢١٦٦): "ذكره المزي في "تهذيب الكمال" ضمن الرواة عن مكي بن إبراهيم، ولم أجد له ترجمة". ذكره أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (٢/ ٥٤٤ رقم ١٨٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، لكن روى عنه عدد من الأئمة والثقات وغيرهم منهم: أ - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي كما عند الآجري في "الشريعة" (ص ٤٤). ب - عبد الله بن محمد بن عبد الله الرازي كما عند البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٤٥٤، ٥/ ٢٣٧، ٣٦٨، ٤٥٧، ٧/ ١٧٧ - علمية). ج - أبو علي حامد بن محمد الرفا عنده أيضًا (٧/ ٥٣١) وترجمه الخطيب (٨/ ١٧٢). د - دعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني كما عند البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٥٣) والخطيب في ترجمته (٨/ ٣٨٧) ونقل عن الواسطي عن الدارقطني قال: صنفت لدعلج "المسند الكبير" فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه. قال لي أبو العلاء، وقال عمر بن جعفر البصري: ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبًا ولا أحسن سماعًا من دعلج بن أحمد ونقل عن الدارقطني قوله فيه: (كان ثقة مأمونًا)، وهو في "سؤالات السهمي" (رقم ٢٩٥) له و "تاريخ دمشق" (١٧/ ٢٨٥). هـ - أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي كما في "معجم شيوخه"، و "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٤٧)، و "السنن الكبرى" (٥/ ٣٤٨، ١٠/ ٢١٥). و - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المذكر، كما في "الحلية" (٦/ ٢٧٤). ح - أبو محمد عبد الرحمن بن جيش بن أبو شيخ الفرغاني الشيخ الصالح كما في "فوائد تمام" (١/ ٣٥ رقم ٦٢ و ١/ ١٢٩ رقم ٢٩٩). ترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٢٦٢) وقال: "روى عنه تمام بن محمد وأثنى عليه خيرًا فقال: أخبرنا الشيخ الصالح". ط - علي بن عبد الله بن بهرام زياري الإستراباذي كنيته أبو الحسين كان ثقة في الحديث، كما في "تاريخ جرجان" (ص ٥٣٤). ي - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله أبو أحمد العسال الأصبهاني كما في ترجمة هذا في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٧٠) وفيه أنه: (كان دينًا ثقة صالحًا). ك - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر المقرئ النقاش، نسبه أبو حفص بن شاهين؛ وهو موصلي الأصل، ويقال: إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري، وكان عالمًا بحروف القرآن، حافظًا للتفسير، صنف فيه كتابًا سماه "شفاء الصدور"، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم، وكان سافر الكثير شرقًا وغربًا، وكتب بالكوفة، والبصرة، ومكة، ومصر، والشام، والجزيرة، والموصل، والجبال، وببلاد خراسان، وما وراء النهر.

стр. 27

كذا ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٠١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٢/ ٣٢٥). ل - محمد بن علي بن الحسن بن علي أبو بكر الدينوري؛ يعرف ببرهان. كان أحد الصالحين، صاحب كرامات، وقدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة كذا في "تاريخ بغداد" (٣/ ٨٢)، "الإكمال" (١/ ٢٤٦)، "تاريخ الإسلام" (٧/ ٨٨١). م - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البختري، أبو بكر الحلواني؛ والد أبي القاسم عبد الله بن محمد الثلاج الشاهد. ولد بحلوان - على ما حكى ابنه أبو القاسم أنه قال له - في سنة سبعين ومائتين، ونزل بغداد، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٤٨). ن - عبد الله بن أحمد بن المبارك الهمذاني المعدل، كما في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٨٩). س - عبد الله بن الحسن بن يحيى بن يعقوب بن شعيب أبو محمد البزاز الحلواني يعرف ببقاقيش، كما في "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٣٨). ع - العسال الحافظ العلامة القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهاني العسال، صاحب التصانيف، كما في ترجمته في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٨٦)، ونقل فيه عن أبي عبد الله بن منده أنه قال: "كان أبو احمد العسال يخلف الطبري في القضاء وكان أحد الأئمة في علم الحديث"، وعن ابن مردويه قال: "كان العسال يتولى القضاء خلافة لعبد الرحمن بن أحمد الطبري وهو أحد الأئمة في علم الحديث فهمًا وإتقانًا وأمانة". ف - النقاش العلامة الرحال الجوال أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي المقرئ المفسر أحد الاعلام كنت قد أهملته لوهنه ثم رأيت أن أذكره وأذكر عجره وبجره مولده سنة (ست وستين ومائتين) قاله ابن أبي الفوارس. كذا في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٠٨). ص - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن سياه: أبو مسلم الأصبهاني المذكر. كما في ترجمته في "تاريخ الإسلام" (٧/ ٨٣٦). قال الدريني: مما سبق يترجح عندي أنه حسن الحديث، فقد روى عنه جمع منهم الأئمة والثقات ولم يذكر بجرح، والله أعلم. ٣٦ - إبراهيم بن سابق: لم أعرفه. "الضعيفة" (٦/ ٥٢٨). قال الدريني: ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٧٠)، وسماه: إبراهيم بن سابق المكي مولى خزاعة، وقال: "يروي عن مسلم بن خالد الزنجي، روى عنه يعقوب بن سفيان"، والله أعلم.

стр. 28

٣٧ - إبراهيم بن السري الهروي: لم أجد له ترجمة. "الصحيحة" (٥/ ٥٣٨). قال الدريني: له كتاب "جزاء الأعمال" عزاه له في "كشف الظنون" (١/ ٥٨٣)، وذكره الحموي في "معجم البلدان" (٣/ ٤١٩) في شيوخ (أحيد بن لقمان)، ولم أقف له على ترجمة مفردة، نعم ذكره كحالة في "معجم المؤلفين" (١/ ٢٨ رقم ١٨٨ - ط المؤسسة)، وعزى ترجمته للتونكي في "معجم المصنفين" (٣/ ١٣٩)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٥٨٣) وذكر وفاته سنة (٣١٢)، والله أعلم. ٣٨ - إبراهيم بن سعيد الشاهيني: لم أعرفه. "الضعيفة" (٢/ ١٩٥). قال الدريني: شيخ إبراهيم هنا هو: محمد بن عباد بن موسى العكلي، وكل من ترجمه كالمزي والخطيب ذكروا من الرواة عنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، فلعله تحريف منه، وإلا لم أعرفه، والله أعلم. ٣٩ - إبراهيم بن أبي سفيان: لم أجد له ترجمة، وقد راجعت له "تاريخ ابن عساكر" (٢/ ١٥٧ - ٢٨٩) فلم أره فيه؛ فليراجع له "تاريخ دمشق" لأبي زرعة الدمشقي، فإنه هو المذكور في كلام أبي نعيم، والله أعلم. "الضعيفة" (٨/ ٢٦٨). قال الدريني: ذكر الشيخ ﵀ كلام أبي نعيم آخر الحديث فيه، وأن أبا زرعة قال: سألت أبا مسهر عنه فقال: "من ثقات مشايخنا وقدمائهم". وهذا توثيق للرجل، والله أعلم. وقد أورد حديث الترجمة الحسيني في "البيان والتعريف" (٢/ ٨٨)، وعزاه لأبي نعيم، وقال: "قال محرجه: تفرد به إسماعيل عن إبراهيم وهو أبو سفيان، ثقة". وفي "فيض القدير" (٤/ ٢٣٧)، كما في مطبوع "الحلية": "وإبراهيم هو ابن أبي سفيان، ثقة"، والله أعلم. ٤٠ - إبراهيم بن سلام المكي: لم أعرفه. "الضعيفة" (٢/ ٥٤). قال الدريني: ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ٢١٧) ضمن إسناد وقال عقبه: "وتابعه

стр. 29

إبراهيم بن سلام المكي، وكان ضعيفًا". وله ترجمة عند الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٥/ ١٠٧٨ رقم ٦٣)، ونقل فيه عن أبي أحمد الحاكم قوله: "ربما روى ما لا أصل له". وانظر: (إبراهيم بن حبيب بن سلام المكي). ٤١ - إبراهيم بن سليم بن رشيد: ذكره المزي في الرواة عن (عمر بن حبيب العدوي البصري القاضي)؛ إلا أنه وقع فيه (سلم) مكان (سليم)، ولم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (١٤/ ٨٣٢). قال الدريني: في مطبوع "الأوسط" (٧/ ٢٨٩ رقم ٧٥١٨ - ط الحرمين): (سلم)؛ على الجادة، ونسبه المزي في "تهذيب الكمال" (٢١/ ٢٩٢) في ترجمة (عمر بن حبيب): (الهجيمي البصري). ترجمه الخطيب في "تالي التلخيص" (٢/ ٤٤١ رقم ٢٧٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال شيخنا مشهور: "لعله المترجم في "ثقات ابن حبان" (٨/ ٧٥)، "ميزان الاعتدال" (١/ ٣٦)، "لسان الميزان" (١/ ٦٣)، قال الذهبي: "قال ابن عدي: منكر الحديث لا يعرف"، وأقره الحافظ في "اللسان"، وهذا إنما قاله ابن عدي في "الكامل" (١/ ٢٦٨) في إبراهيم بن سالم ابن أخي العلاء، آخر" أ. هـ. ٤٢ - إبراهيم بن سليمان: لم أعرفه، وفي الرواة جمع بهذا الاسم، ولم يتميز عندي إذا كان أحدهم. "الضعيفة" (٨/ ١٤٨). قال الدريني: شيخه هنا هو: الحارث بن شبل، ولم أجد في الرواة عنه من اسمه: إبراهيم بن سليمان. وحديث الترجمة هنا: (زمزم حفنة من جناح جبريل)، ومصدر الشيخ ﵀ هنا هو: "زهر الفردوس" للديلمي، وقد ذكره في (حرف الزاي) لكن لفظه عنده كما في نسخة دار الكتب المصرية (٢/ ق ١٩٣): "الحجر الأسود من حجارة الجنة، وزمزم حصَة - كذا وليس حفنة - من جناح جبريل". وقد أخرج حديث الترجمة الدينوري في "المجالسة" (٢/ رقم ٢٩٧) بتحقيق شيخنا مشهور، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٢/ ٢٨١)، وأخرجه أيضًا ابن عدي في " الكامل" (٢/ ٦١٢) كلاهما من طريق سهل بن تمام الطفاوي نا الحارث بن شبل بإسناده إلى عائشة، والله أعلم. بقي أمر وهو أن أوهى أسانيد عائشة عند البصريين هو هذا الإسناد، يعني: الحارث بن شبل، عن

стр. 30

أم النعمان، عنها ﵂، انظر: "معرفة علوم الحديث" (ص ٩٩)، "المقنع" (١/ ١٠٦)، "النكت على ابن الصلاح" (١/ ٢٩٨)، "تدريب الراوي" (١/ ١٨٠). ٤٣ - إبراهيم بن سليمان العبدي: لم أعرفه. "الضعيفة" (٨/ ٢٠٩). قال الدريني: لم يتبين لي من هو، لكن ذكر اليعقوبي: إبراهيم بن سليمان العبدي في "تاريخه" (٢/ ٣٩٩) فيمن ولاه المهدي على اليمن، ولا أدري إن كان هو المقصود هنا أم لا، وعلى كل حال إن كان هو؛ فلم أقف له على ترجمة، والله أعلم. ٤٤ - إبراهيم بن سهل: لم أعرفه. "الضعيفة" (١/ ٣٩٣). قال الدريني: هو الرملي كما في إسناد حديث آخر عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٨٨)، وورد اسمه أيضًا عنده (١/ ٣١٥،١٨٨): (إبراهيم بن سلم الرملي). ٤٥ - إبراهيم بن سهل: لم أعرفه، ولم يترجم له الحافظ في "التعجيل" ولا ابن أبي حاتم، ثم ظهر لي أنه محرف، فإنه من رواية جرير عن المغيرة عنه، وقد أخرجه ابن حبان (١٠٣٥) من طريق أخرى عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب .... ، فتبين أن الصواب: عن إبراهيم، عن سهل (١)، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي ..... "الإرواء" (٤/ ١٤٥)، ونحوه في "إزالة الدهش والوله" (ص ٤١). ٤٦ - إبراهيم بن صابر الأشجعي: لم أعرفه. "الضعيفة" (٨/ ٢٣٥). قال الدريني: ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (٢٩/ ٤٩٢) في ترجمة (نعيم بن مسعود ﵁، فقال: "وروى إبراهيم بن صابر ويقال: ابن هانيء الأشجعي عن أمه عن أبيها نعيم بن مسعود"، كذا دون ذكر والد إبراهيم بن صابر، ولعله سقط من المطبوع، فقد ذكر ابن حجر في "الإصابة" (٨/ ٢٤٣ - ط البجاوي): "أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي، … ، وقال: روت عن أبيها، وروى حديثها إبراهيم بن صابر عن أبيه عنها"، ونحو كلام ابن حجر في "تكملة الإكمال" (٣/ ٥٦٥).

стр. 31

٤٧ - إبراهيم بن الضريس: لم أعرفه. "الضعيفة" (١١/ ٢٤٨). قال الدريني: مصدر الشيخ ﵀ هنا هو "المعجم الكبير" للطبراني، وهو هكذا أيضًا في "معرفة الصحابة" (١/ ٤٨٨ رقم ١٦٥٥)، و "كتاب الأمالي" (٢/ ٢٢١) للشجري من طريق الطبراني، ولم يتبين لي من هو، والله أعلم. وانظر: (همام). ٤٨ - إبراهيم الطالقاني: لم أعرفه. "الضعيفة" (٢/ ٢٥٨). قال الدريني: هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني، كذا ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ٢٤ رقم ٣٠٥٦)، وهو من شيوخ الإمام أحمد، ونقل عن ابن معين قوله فيه: ثقة، وعن يعقوب بن شيبة قوله: ثقة ثبت، كان يقول بالإرجاء، وذكر أنه توفي سنة خمس عشرة ومائتين، وكذا ذكرها (٥/ ١٥١). قال فيه ابن حجر في "التقريب": "صدوق، يغرب". وانظر "الكنى والأسماء" (١/ ٤٣ رقم ٣٦) للإمام مسلم، "التاريخ الكبير" (١/ ٢٧٣ رقم ٨٧٨)، "التاريخ الصغير" (٢/ ٣٣٠ رقم ٢٧٨٥)، "الثقات" (٨/ ٦٨) وفيه: "يخطئ، ويخالف"، "ذيل الميزان" (رقم ١١)، "تاريخ الإسلام" (٥/ ٢٦٤). والحمد لله رب العالمين. ٤٩ - إبراهيم بن عبد الحميد: لم أعرفه، وفي "اللسان" ثلاثة من الرواة بهذا الإسم والنسبة، فلعله أحدهم، وثلاثتهم مجهولون. "الضعيفة" (١١/ ٢٩٦). قال الدريني: قال ناشر "الضعيفة" معلقًا: "هو ابن ذي حماية، كما في الإسناد الذي يليه في "الأوسط"، بل هو في طريق "الكبير" (١٨/ ١٣٩/ ٢٩٢) جاء مصرحا به كذلك، وهو ثقة عند الشيخ ﵀ كما تراه في "الإرواء" (٣/ ٣٢٦) ". وهو كما قال الناشر، وله ترجمة في "التاريخ الكبير" (١/ ٣٠٤ رقم ٩٦٧)، "مشاهير علماء الأمصار" (رقم ١٤٣٧)، "الثقات" (٦/ ١٣ رقم ٦٥٢٠). ٥٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع: ذكروه في الرواة عن أبيه، ولم أجد له ترجمة.

стр. 32

"تحريم آلات الطرب" (ص ٥٩). قال الدريني: هذا الراوي من رواة "مسند الإمام أحمد"، له روايتان في "المسند" لحديث الترجمة نفسه وهما فيه (٢/ ١٦٥، ١٦٧)، ترجمه ابن حجر ﵀ في "تعجيل المنفعة" (ص ١٩) وفيه: "إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع الحضرمي، مجهول"، هذا قول الحسيني في "الإكمال" (رقم ١٣)، وزاد عليه ابن حجر فقال: "ذكره ابن يونس فقال: أحسبه إبراهيم بن عبد الرحمن بن فروخ التنوخي، ولم يذكر له راويًا غير فرج، ولم يذكر فيه جرحًا". ٥١ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة: ذكره الحافظ في ترجمة جده صبيح من "التهذيب" مقرونًا مع السدي، رويا عن صبيح، ولم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (١٣/ ٥٨). قال الدريني: ذكره المزي في شيوخ أبي الجحاف واسمه: داود بن أبي عوف سويد التميمي (٨/ ٤٣٤)، لكن سماه ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/ ١٧٠) أو (٢/ ١٢١ رقم ٢١٢٨ - ط المعرفة): "عبد الرحمن بن صبيح" وليس "إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح"، والله أعلم. ٥٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك: لم أجد له ترجمة. "الصحيحة" (٤/ ٥٢٧). قال الدريني: هو الحافظ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان القرشي الدمشقي، محدث رحال، يعرف بابن مروان. كذا ترجمه ابن القيسراني في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٠٥)، والمذهبي في "تاريخ الإسلام" (٧/ ٣٥١)، و "السير" (١٥/ ٦٢) ووصفه بـ "الإمام الحافظ الثقة الرحال"، وذكر وفاته في رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين، وترجمة السيوطي في "طبقات الحفاظ" (رقم ٧٦٤). ٥٣ - إبراهيم بن عبد الرزاق: لم أعرفه، وفي طبقته ما في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٣٤ - ١٣٥): "إبراهيم بن عبد الرزاق الضرير، حدث عن إسماعيل بن أبي مسعود، وسعيد بن سليمان المعروف بـ (سعدويه) الواسطي، روى عنه: محمد بن مخلد الدوري، قال الدارقطني: بغدادي ثقة". قلت: فمن المحتمل أن يكون هو. "الضعيفة" (١٣/ ١٠٤٣ - ١٠٤٤). قال الدريني: شيخ إبراهيم هذا هنا هو: محمد بن سعد كاتب الواقدي، قال عنه الشيخ ﵀: "ثقة، من رجال التهذيب".

стр. 33

كذا ورد اسمه هنا سواء في المطبوع أو مخطوط "زهر الفردوس"، وهو تحريف، فقد نظرت في ترجمة (محمد) من "التهذيب" (٢٥/ ٢٥٥ - ٢٥٨)، فلم أجد في تلاميذه من يسمى (إبراهيم بن عبد الرزاق)، ولا في شيوخه من يسمى (عبد الله بن إدريس)، والصواب من اسمه هو: (إسماعيل بن أبي مسعود أبو إسحاق كاتب الليث)، كذا ترجمه الخطيب في "تاريخه" (٦/ ٢٥٠)، وذكر من تلاميذه إبراهيم هذا، ومن شيوخه: عبد الله بن إدريس، والله أعلم. وعلى هذا؛ فاحتمال الشيخ أن إبراهيم هذا هو الضرير هو الصواب، فقد ذكر الخطيب في شيوخه: إسماعيل بن أبي مسعود هذا. وإسماعيل هذا ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ٢٥٠)، وقال في آخر ترجمته: "بغدادي ثقة". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ٥٤ - إبراهيم بن عبد الله: غير معروف، بل لم أجد له ترجمة تذكر، فقد أورده الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٢٠) فقال: "إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، قدم بغداد سنة ٢٤٤، وحدث بها عن يزيد بن هارون، وسرور بن المغيرة، روى عنه: عبد الله بن محمد بن ناجية، ويحيى بن صاعد"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال، فلا يحتج بحديثه. "الضعيفة" (٣/ ٨١). قال الدريني: ترجمه ابن حجر في "التعجيل" (١/ ١٨)، ورمز له بـ (عب)، يعني أنه ممن روى عنهم عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند"، وقال: "زاد في "الإكمال": "ولا يكاد يعرف"، قلت: وقال أبو زرعة ابن شيخنا: لا يعرف، ثم تعقبهما بقوله: وهو عجيب منهما، فقد عرفه الخطيب، وذكر له ترجمة في "تاريخه"، وذكر في الرواة عنه أبا محمد بن ناجية، وأبا محمد بن صاعد، فزالت جهالة عينه، وقد تقدم أن عبد الله كان لا يكتب إلا عن ثقة عند أبيه". ا. هـ. وذكره أيضًا في "تهذيب التهذيب" (١/ ١٣٦ رقم ١٩٢ - ط المعرفة) تمييزًا، فقال: "إبراهيم بن بشار الواسطي من شيوخ أبي القاسم البغوي، لكنه نسب لجده، وهو إبراهيم بن عبد الله بن بشار، يروي عن: عبد الله بن داود الخريبي، ذكره الخطيب". ٥٥ - إبراهيم بن عبد الله: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٢/ ٦٣٦). قال الدريني: هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري أخو عبد الرحمن، ذكره ابن أبي حاتم في شيوخ أخيه، وترجمه في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٢٣ رقم ٣٨٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

стр. 34

٥٦ - إبراهيم بن عبد الله: لم أعرفه. "الضعيفة" (٨/ ٢٩٧). قال الدريني: هو إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، كما ذكر ذلك الذهبي في "السير" (١٤/ ٣٨٨) في ترجمة شيخه هنا وهو: أبو العباس السراج محمد بن إسحاق. أكثر عنه أبو نعيم في "المسند المستخرج على صحيح مسلم" انظر مثلا: (١/ ١٨٣، ٢١٢، … ، ٢/ ٢٨١، ٣٨٠، ٤٢٠، … ) بل وصفه (١/ ٢٩٢) بالمعدل. ثم وجدت له ترجمة في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٢٧ رقم ٣١٥٩) وسماه: "إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبو إسحاق الأصبهاني، يعرف بالقصار"، وقال: "وإنما لقب به - يعني القصار - لأنه كان يغسل الموتى لورعه وزهده واجتهاده في العبادة ومتابعته السنة، توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين". وانظر ترجمته أيضًا عند: الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٨/ ٣٨٦)، وابن القيسراني في "المؤتلف والمختلف" (رقم ١٩٩)، وابن حجر في "نزهة الألباب" (٢/ ٩٢ رقم ٢٢٥١). ومما سبق؛ فبوصفه المعدل، وإخراج أبي نعيم لحديثه في "المستخرج"، وذكر ما ورد في صفته، فهو ثقة صحيح الحديث، والله أعلم، ولعل أبا نعيم ذكره في "أخبار أصبهان"، وليس بين يدي الآن. ثم نظرت فيه فوجدته ترجمه فيه (١/ ٢٤٢ رقم ٣٨٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، والله أعلم. ٥٧ - إبراهيم بن عبد الله بن سعيد: لم أعرفه، ولم يترجمه الحافظ في "التعجيل"، والله أعلم. "الضعيفة" (٢/ ١١٣). قال الدريني: تحرف على الشيخ ﵀ فلم يعرفه. وصوابه: إبراهيم بن عبد الله بن معبد، كذا في "مسند الشافعي" (ص ٧٠ - علمية)، وهو مصدر الشيخ ﵀ هنا، لكنه اعتمد على "ترتيب السندي"، ويؤكد ما ذهبت إليه أنه هكذا في "الأم" (١/ ٢٠٨ - ط المعرفة)، وعند الرافعي في "التدوين" (٢/ ٣٠٨). وإبراهيم هذا قال عنه ابن حجر في "التقريب" (رقم ٢٠١): "صدوق"، والله أعلم. ٥٨ - إبراهيم بن عبد الله بن قيس: من الظاهر أنه (ابن عبد الله بن أبي موسى) الذي في الإسناد قبله، فإنه يقال: عبدالله بن أبي موسى، وعبد الله بن قيس، وعبد الله بن أبي قيس، كما في "التقريب"، فإن كان كذلك؛ فإني لم أعرف إبراهيم هذا، ومن طبقته: إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، وثقه العجلي، فيحتمل على بعد أن يكون هو، والله أعلم.

стр. 35

"الصحيحة" (٦/ ١٢٦٢). قال الدريني: الظاهر أنه ما احتمله الشيخ ﵀ واستبعده، فإن إبراهيم هذا له رواية عن أبيه، صحيح أنه - كما ذكر الشيخ (٦/ ١٢٦٢) - أن الطريق قبله خلت منه، ولكنها تحمل على المزيد من متصل الأسانيد، والله أعلم. فإن كان كذلك؛ فإبراهيم هذا له ترجمة عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٠٨ رقم ٣١٤)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢/ ١٢٧ رقم ١٩٦)، وذكر الأخير أنه ولد على عهد النبي ﷺ ، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة. قال فيه ابن حجر في "التقريب" (١٩٩): "له رؤية، ولم يثبت له سماع إلا من الصحابة، ووثقه العجلي ..... ". هذا ما تبين لي في إبراهيم هذا، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، ومن كان عنده زيادة علم فليفدنا إن شاء الله، وجزاه الله خيرًا. ٥٩ - إبراهيم بن عبد الله بن مطيع: لم أجد من ذكره. "الضعيفة" (٩/ ٤١٥). قال الدريني: ذكر حديث الترجمة ابن حجر في "فتح الباري" (١٠/ ١٠١ تحت رقم ٥٦٣٨) وقال عنه: "معلول بجهالة حال إبراهيم بن عبد الله بن مطيع وولده" - يعني: زكريا -. ونقل في "تهذيب التهذيب" (٣/ ٣٤ - ٣٥ - ط المعرفة) في ترجمة (عاصم بن عبيد الله) قوله: "وحكى الساجي عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول: كذا في الأشراف من قريش … ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع، قال هشام: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي"، فاعتبره من الأشراف وزكَّاه، والله أعلم. ٦٠ - إبراهيم بن عطاء: هو هنا والد يحيى، وقال الشيخ ﵀: "رواه الطبراني (١/ ٩٨/ ١ - ٢) عن … "؛ إلا أنه قال: "يحيى بن عطاء بن إبراهيم". كذا قال ﵀، وفي مطبوع "الكبير" (١/ ٣٣٣ رقم ٩٩٧) ورد اسمه: "عطاء بن إبراهيم رجل من الطائف". قال الشيخ ﵀: "وسواء كان هذا أو ذاك فلم أعرفه، ولا أباه". قال الدريني: أخرج هذا الحديث ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣/ ٢٤٣ رقم ١٦٠٤) في ترجمة عطاء أبو إبراهيم الثقفي، وسمى ابن المترجم هنا بدلًا من (يحيى ابن إبراهيم بن عطاء): (يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء بن إبراهيم)، ولعل الصواب: "يحيى بن إبراهيم بن عطاء". وهذا ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٦٠) وقال: "روى عنه عبد الله بن مسلم بن

стр. 36

هرمز"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ثم وجدت لإبراهيم بن عطاء ترجمة في "الجرح والتعديل" (٢/ ١١٨ رقم ٣٦١) قال: "روى عن أبيه عن النبي ﷺ : قابلوا النعال، روى عنه ابنه يحيى، روى عبد الله بن مسلم بن هرمز عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء، سمعت أبي يقول ذلك" ا. هـ. وذكر الحديث أيضًا فيمن اسمه عطاء (٦/ ٣٢٩ رقم ١٣٧٨) فقال: "عطاء قال سمعت النبي ﷺ ، وذكر الحديث"، وأعاد ابن أبي حاتم الإسناد مرة أخرى، والله أعلم. ٦١ - إبراهيم بن أبي علقمة: لم أعرفه. ثم تكشفت لي - والحمد لله - علة الحديث، فقد رجعت إلى ترجمة إبراهيم بن أبي عبلة من "تهذيب الكمال" فوجدته قد ذكر في الرواة عنه سليمان بن وهب. "الضعيفة" (١/ ٦٩٧). قال الدريني: مصدر الشيخ ﵀ هنا هو "مسند الشهاب" المخطوط، وفي مطبوعه (١/ ٢٦٥ رقم ٤٢٩)، ورد الاسم على الجادة: (إبراهيم بن أبي عبلة)، وعليه فاحتمال الشيخ هو الصواب، والحمد لله رب العالمين. ٦٢ - إبراهيم بن علي الذهلي: لم أعرفه. "الصحيحة" (٧/ ٧٨٤). قال الدريني: ترجمه الشيخ مقبل ﵀ في "رجال الحاكم في المستدرك" (١/ ١١٠ رقم ١٨٩)، ونقل عن الصفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٥٦) أنه ترجمه فقال: "قال الشيخ شمس الدين: وثق، وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة ثلاث وتسعين ومائتين"، ونقل عن الذهبي في "تاريخ الإسلام" (وفيات ٢٩١ - ٣٠٠) (ص ٩٩) [أو ٦/ ٩١٣ - ط دار الغرب] فقال: "إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم أبو إسحاق الذهلي النيسابوري، قال: قال الحاكم: سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثقاه" ا. هـ المراد منه. ذكره الذهبي في "المقتنى" (١/ ٧٢ رقم ٢٤٠) فيمن كنيته أبا إسحاق، وابن القيسراني في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦٦٧) فيمن مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين عقب ترجمة (نصرك). ٦٣ - إبراهيم بن علي المقريء: لم أعرفه، ولا رأيته في الطبقة العاشرة والحادي عشرة من كتاب "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ، وهي طبقة شيوخه ولا أعتقد أن فيهم من أدرك حماد بن سلمة، وأرى أن في السند سقطًا وتحريفًا، والله أعلم.

стр. 37

"الإرواء" (٥/ ٣٣١). قال الدريني: إسناده هنا عند الشيخ ﵀: "ثنا إبراهيم بن علي المقريء، عن حماد عن عمرو بن دينار، ..... "، والصواب ما في "الفروسية" (ص ٢٠١ - بتحقيق شيخنا مشهور) وفيها: "ثنا إبراهيم بن علي [ثنا ابن] المقريء حدثنا [ابن أبي] حماد عن عمرو بن دينار". ومنه يتبين أن إبراهيم هذا ليس في نسبه (المقريء)، وهو من شيوخ أبي الشيخ ابن حيان، وعليه فهو: (إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق العمري الموصلي). كذا ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٣٢)، وذكر أنه كان ثقة، وذكر توثيق الدارقطني له. وترجمه أيضا الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٧/ ١٠٢) وقال في آخر ترجمته: "وثقه الخطيب، .... ، ووثقه أيضًا الدارقطني"، والحمد لله رب العالمين. ٦٤ - إبراهيم بن عمرو بن يوسف بن أبي ظبية: لم أعرفه. "الضعيفة" (٧/ ٤٥٧). قال الدريني: الصواب من اسمه (إبراهيم بن عمرو بن أبي طيبة الخزاعي)، وانظر ترجمة أبيه: (محمد بن إبراهيم بن عمرو بن أبي ظبية)، ولم أقف لإبراهيم هذا على ترجمة، والله أعلم. ٦٥ - إبراهيم بن فرقد بن الجعد: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٤/ ٩١٦،٩١٥). قال الدريني: كذا ورد في "العلل المتناهية" (٢/ ٨٨٥)، وورد ضمن إسناد حديث آخر في "التحقيق في أحاديث الخلاف" (٢/ ٣٧٤) مسمى بـ: (إبراهيم بن فيروز) ووصفه - كما هنا - بأنه جد (أحمد بن عمر بن بشر). وفي "العلل المتناهية" (٢/ ٦٧٥): (إبراهيم بن قرة) وفيه أيضًا أنه جد (أحمد بن عمر بن بشير - كذا هنا -). ولم أقف له على ترجمة، والله أعلم. ٦٦ - إبراهيم بن أبي كريمة: لم أعرفه. "الضعيفة" (٤/ ٢٥٧). قال الدريني: ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (١٣/ ١٣٣) في ترجمة تلميذه صدقة بن عبد الله السمين، وسماه: إبراهيم بن أبي كريمة الصيداوي.

стр. 38

ثم وجدته في "تاريخ دمشق" (٦/ ٣٨٤) وسماه: (إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن سليمان بن أبي كريمة أبو البركات الفارسي الاصطخري الأصل الصيداوي). ولم يذكر من الرواة عنه: صدقة بن عبد الله السمين. ثم وجدت ابن عساكر قد ترجم لآخر (٧/ ٩٥) وسماه: (إبراهيم بن أبي كريمة الصيداوي) حدث عن هشام الكتاني، روى عنه صدقة بن عبد الله السمين، وذكر حديث الترجمة. وهذان الراويان مشتركان في الاسم والنسب والبلد، فيخشى أن يكونا واحدًا، والله أعلم. تنبيه: أخرج الشيخ ﵀ هذا الحديث من "تاريخ ابن عساكر" (٢/ ٢٤٥/ ١) - يعني المخطوط - و ذكره ابن عساكر في ترجمة ابن أبي كريمة هذا، فلا أدري معنى قول الشيخ ﵀: "لم أعرفه". فإن كان يعني لم أعرفه بجرح ولا تعديل، فهذا كما قال الشيخ في الهيثمي - رحمهما الله - عندما ذكر في "الصحيحة" (١/ ٣٨٦) قوله: "رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه". قلت - يعني الشيخ -: "وكأنه يعني عبد الله بن زبيد، وعليه فكأنه لم يقف على ترجمته في "الجرح والتعديل" ولو أنه لم يذكر فيه تعديلًا أو تجريحًا، فإن العادة أن لا يقال في مثله: "لم أعرفه"؛ كما هو معلوم عند المشتغلين بهذا العلم الشريف"، والله أعلم. ٦٧ - إبراهيم بن محمد: إن لم يكن الأسلمي المتروك؛ فلم أعرفه. "الضعيفة" (٢/ ١٣٠). قال الدريني: نظرت في مطبوع "السنن الواردة في الفتن" (٣/ ٥٤١ رقم ٢٢٩) وهو مصدر الشيخ المخطوط هنا، فوجدت الراوي عن إبراهيم هذا هو: أشعث بن شعبة، فنظرت في ترجمة أشعث في "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٧٠) فوجدته يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري؛ فهو المقصود هنا، والله أعلم. وإبراهيم الفزاري قال عنه الحافظ في "التقريب" (رقم ٢٣٠): "ثقة حافظ له تصانيف". لكن أشعث هذا قال فيه الحافظ (رقم ٥٢٥): "مقبول". والله أعلم. ٦٨ - إبراهيم بن محمد: لم أعرفه، ولعله إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك أيضًا. وقد ذكر الذهبي في ترجمة خلف هذا أنه روى عن إبراهيم بن أبي يحيى، لكن تعقبه الحافظ في " اللسان" بقوله: "كذا فيه: إبراهيم بن أبي يحيى؛ والصواب: إبراهيم بن حماد". وعمدته في هذا التصويب أن ابن أبي حاتم لم يذكر في شيوخ خلف غير إبراهيم بن حماد، ولا يخفى

стр. 39

أن ذلك لا ينفي أن يكون له شيخ آخر وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الذي وقع فيه إسناد هذا الحديث، والله أعلم. "الضعيفة" (٦/ ١٦٢). قال الدريني: الراجح عندي ما ظنه الشيخ، وأنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، والذي يؤيد ذلك أنه في "مسند الشافعي" (ص ٣٨، ٤٠) ورد إسناد حديث آخر عنه عن إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار مثل إسناد الحديث الذي بين أيدينا، وكذا عند الطبراني في "الأوسط" (رقم ٣٧١٩، ٤٩١١)، والله أعلم. ٦٩ - إبراهيم بن محمد: لم أعرفه. "الضعيفة" (٣/ ٣٣٩). قال الدريني: هو إبراهيم بن محمد الإِيْدَجي، نُسب إلى إِيدج من عمل الأهواز، روى عن الحسن بن عبدَان بن سعيد، وعنه عبد الله بن موسى السَّلامي أحد الضعفاء، ذكره الماليني، كذا ترجمه ابن حجر في "تبصير المنتبه" (١/ ٥٣). ٧٠ - إبراهيم بن محمد بن أحمد أبو أحمد الهمداني: لم أجد له ترجمة، وكلام أبي نعيم المتقدم فيه يشعر بأنه محل للضعف. "الصحيحة" (٢/ ٦٢٧). قال الدريني: الإسناد هنا من طريق زيد بن علي بن أبي بلال المقريء ثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد الهمداني، ثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل المستملي، وزيد بن علي قرأ على أبي حفص عمر بن إبراهيم، وهو الكتاني، كما في "غاية النهاية" (١/ ٥٨٧ رقم ٢٣٨٢)، وقال فيه: "مقريء، محدث، ثقة". وليس هو ما ذهب إليه الشيخ ﵀ من أنه العبدي المترجم في "التقريب"؛ بقول ابن حجر فيه: "صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف"، والله أعلم، فإن لم يكن مقحمًا في الإسناد - وهذا احتمال بعيد -، فلم أعرفه، والله أعلم. ٧١ - إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (١٢/ ٧٧٧). قال الدريني: هو ابن أبي الجحيم، قال الحاكم في "سؤالات الحاكم" له (رقم ٤٤):"لا بأس به، غلط في أحاديث". ٧٢ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الكوفي: لم أجد له ترجمة.

стр. 40

"الضعيفة" (١٠/ ٧٣٨). قال الدريني: لم يذكروه في شيوخ (ابن أبي رزمة) ولا في تلاميذ (حبيب بن أبي العالية) وأظن أن فيه تحريف خفي علي، والله أعلم. ٧٣ - إبراهيم بن محمد بن البحتري: لم أجد من ذكره، ولم يورده الخطيب في "تاريخه" بالرغم من كونه على شرطه، وقد وثق في هذه الرواية كما ترى، والله أعلم. [يعني قول ابن السني عند ذكره: شيخ صالح بغدادي]. "الثمر المستطاب" (٢/ ٦٠٥). قال الدريني: ترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٥/ ٧٧٥)، وذكر أنه توفي سنة ست [يعني وثلاثين ومائتين،، وذكر كنيته أبا إسحاق الموصلي. روى عن شريك، وأبي عوانة، وحماد بن زيد، وعنه: إبراهيم بن الهيثم الزهيري - وهو الراوي عنه هنا، وسمي البلدي -، وأبو نصر الخفاف، وغيرهما. والحمد لله رب العالمين. ٧٤ - إبراهيم بن محمد بن برة: لم أعرفه، ولم يترجمه الحافظ في "التبصير" كعادته. "الضعيفة" (٣/ ٦٤٩، ٦٥٠). قال الدريني: ترجمه الذهبي في "السير" (١٣/ ٣٥١) وقال: "هو أحد الشيوخ الأربعة الذين لقيهم الطبراني من أصحاب عبد الرزاق، توفي سنة ست [يعني: وثمانين ومائتين] باليمن"، وكذا ذكر في "تاريخ الإسلام" (٦/ ٧١٠) عدا قوله: "باليمن". أخرج له أبو عوانة في "مستخرجه" في ثلائة مواطن (١/ ٢١٩، ٣٧٠، ٤/ ٢٩٢) - وهو من شيوخه - مقرونًا بغيره، مما يشعر بضعفه، والله أعلم. ثم وجدته أخرج له (١/ ٣٨٩، ٣/ ٤٢٧، ٥/ ٥١) منفردًا، وذكر أبو البركات الشافعي في "الكواكب النيرات" (ص ٥١) أنه ممن سمع منه عبد الرزاق بعد اختلاطه. وقال فيه الفتني في "قانون الموضوعات" (ص ٢٢٣): "مجروح"، كما نقله عنه محمد شكور في "الروض الداني" (رقم ٢١٠)، والحمد لله رب العالمين. ٧٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت البزاز أبو إسحاق: لم أجد له ترجمة. "الضعيفة" (٩/ ٣٠٩). قال الدريني: هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت أبو إسحاق العبسي ترجمة ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٩٩)، وقال عنه: "كاتب القضاة بدمشق ونائبهم، أصله من سامراء".
следующие страницы →