← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 7793

مسائل خاصة بالمرأة

رقية المحارب

Полный текст (52 стр.). Показаны 36–52 · переход к 41.

стр. 36

رابعاً: إن تكليف المرأة بالوضوء لكل صلاة لأجل الرطوبة إن كانت مستمرة أو إعادتها للوضوء إذا كانت متقطعة شاق، وأية مشقة، وهو أكثر مشقة من الاحتراز من سؤر الهرة الطوافة بالبيوت حتى جعل سؤرها طاهراً، وهي من السباع، ورسول الله ﷺ يعلل طهارة الهرة بمشقة الاحتراز حيث يقول: "إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات". (١)

стр. 37

خامساً: إن الله تعالى سمّى الحيض أذى وما سواه فهو طهر فقال: " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " (١) فما كان طاهراً فكيف يُنجَس، وما كان طهراً فكيف يوجب وضوءاً؟. فإن قيل: هذا المني طاهر ويوجب غسلاً؟ رد بأن خروج المني ليس هو سبب الغسل بل السبب في ذلك الشهوة البالغة المنتهى، ألا ترى أنه إذا ضعفت الشهوة لم توجب غسلاً وأوجبت وضوءاً بنزول المذي، ثم ألا ترى أن الإيلاج يوجب غسلاً ولا إنزال، فليست العبرة بنزول المني. ثم ألا ترى أن المرأة إذا رأت ما يرى الرجل ولم تر ماء لم يلزمها غسل فلابد من توفر الأمرين لقوله ﷺ : "نعم إذا رأت الماء" كما أخرج ذلك البخاري في كتاب الغسل/ باب إذا احتلمت المرأة عن أم سلمة ﵂ قال: "جاءت أم سليم امرأة طلحة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال: نعم إذا رأت الماء". سادساً: حديث أم عطية "كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئاً"يشهد لهذا المعنى فإذا كن لا يعددن الصفرة والكدرة شيئاً فلأن لا يعددن الرطوبة شيئاً من باب أولى. وقولها: لا نعد الكدرة والصفرة شيئاً من الحيض، ولا تعد الصفرة والكدرة موجبة لشيء من غسل أو وضوء ولو كانت توجب وضوءاً لبينَّت ذلك. سابعاً: إن جعل الرطوبة من نواقض الوضوء مع خلوه من الدليل يحرج النساء " وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ " (٢)

стр. 38

ومن تأخذ بهذه الفتوى وتلتزم بالوضوء من الرطوبة لو تمكنت من العمل بمقتضاها في بيتها وعملها فإنها لا تتمكن منها في العمرة والحج سيما المواسم والزحام، فهل ستعمل به تارة وتتركه أخرى، وهل يصح أن يكون ذلك حدثاً أحياناً ولا يكون حدثا أحياناً أخرى، ثم إن كثيرات ممن عملت بهذه الفتوى وألزمت نفسها بها أصابهن الوسواس الكثير، فصار شغلها الشاغل، هل نزل منها رطوبة أم لا؟ ثم إذا توضأت وصلَّت ووجدت شيئاً من ذلك ولم يكن مستمراً اضطرت لقطع صلاتها وإعادة الوضوء على الفتوى بأنه إذا كان متقطعاً لزمها إعادة الوضوء. وهذا عسير جداً، ولا طاقة للمرأة به، والله تعالى لم يكلف عباده إلا بما يطيقون. ثامنا: إن الأصل في النواقض الدليل الشرعي من كتاب الله أو سنة رسول الله ﷺ لقوله ﷺ " لا وضوء إلا من حدث. قيل وما الحدث قال: صوت أو ريح (١)

стр. 39

". (١)

стр. 40

ولأجل عدم وجود الدليل على انتقاض الوضوء بالرطوبة رجع العلامة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀ عن القول بانتقاض الوضوء بالرطوبة وكتب لي على بحث بعثت به إليه (راجعته فرأيت أقوى دليل على أن الرطوبة لا ينتقض بها الوضوء أن الأصل عدم النقض إلا بدليل) (١) وبه احتج الشافعي ﵀ كما نقله عنه السرخسي قال: "وهذا إشارة إلى موضع الحدث لا عينه فدلَّ أن الحدث ما يكون من السبيل المعتاد، والمعنى فيه أن قليل الخارج من غير السبيل ليس بحدث بالاتفاق، وما يكون حدثاً، فالقليل منه والكثير سواء كالخارج من السبيل، والدليل عليه الريح إذا خرج من الجرح لم يكن حدثاً بخلاف ما إذا خرج من السبيل، وهذا لأن الشرع أقام المخرج مقام الخارج في ثبوت حكم الحدث فما لا يخرج منه إلا النجاسة جعل الخارج منه حدثاً ونجساً، وما يختلف الخارج منه لم يكن حدثاً وإن خرج منه ما هو بنجس، تيسيراً للأمور. (٢)

стр. 41

الشك في الطهارة وكيف تعالج الوسوسة لا يخلو مجال تتاح فيه الأسئلة إلا الفيت عددا من النساء يبالغن في السؤال والتحري ويتكلفن في التأكد من الطهارة حتى لجأت بعضهن لإدخال القطنة داخل الفرج تنظر أطهرت أم لا، وهذه الشكوك قديمة، فقد كانت النساء يبعثن لعائشة ﵂ بالقطنة فيها أثر الصفرة والكدرة من الحيض فتعيب عليهن هذا الاستعجال، ولما ازداد الاستعجال بإشعال المصابيح للنظر في الطهر في جوف الليل وأخبرتهن ابنة زيد بن ثابت أن خيرة النساء في عهد النبي ﷺ ما كن يفعلن ذلك، وعابت عليهن. فإذا أرادت المرأة أن تتجنب الوسوسة فعليها بالآتي: ١. أن تعلم أن الأصل في الدم أنه حيض ما لم يظهر سوى ذلك كأن تطول المدة وتزيد عن العادة زيادة غير طبيعية قال ابن قدامة: " دم الحيض دم جبلة والاستحاضة عارضة فإذا رأت الدم وجب تغليب دم الحيض " (١) فلو استطال الحيض إلى سبع أيام أو ثمانية أو تسعة وهي تحيض عادة ستة أيام فذلك حيض إلا أن يتغير لون الدم ويغزر ويفحش، ولو جاءت الحيضة الثانية بعد الطهر بعشرة أيام وهي في العادة تأتي بعد عشرين يوما وكانت بصفتها السابقة الذكر لونا ورائحة فعرفت أنها كالحيض ولا تفترق عنه بشيء فلا تصلي بل تعدها حيضا، لأن من المعلوم عند النساء أن الحيض يتغير قليلا بأثر بعض الظروف كالحالات النفسية المضطربة أو تغير نوع الطعام أو تناول بعض الأدوية أو اضطراب النوم أو الزواج أو الصوم.

стр. 42

٢. ومما يزيل الوسوسة أن تعلم أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها فتتحرى الصواب قدر استطاعتها وتفعل ما غلب على ظنها، فإن غلب على ظنها أنها لاتزال حائضا بقيت على حكم الحيض، وإن غلب على ظنها أن الدم تغير وأن الحيض انقطع وهذا ليس نفس الدم وانقضت عدة الحيض، فتغتسل وتصلي، والدليل عل ما ذكرته حديث حمنة بنت جحش أنها استحيضت على عهد رسول الله ﷺ فأتت رسول الله ﷺ فقالت إني استحضت حيضة منكرة شديدة قال لها احتشي كرسفا قالت له إنه أشد من ذلك إني أثج ثجا قال تلجمي وتحيضي في كل شهر في علم الله ستة أيام أو سبعة أيام ثم اغتسلي غسلا فصلي وصومي ثلاثة وعشرين أو أربعة وعشرين وأخرى الظهر وقدمي العصر واغتسلي لهما غسلا وأخري المغرب وعجلي العشاء واغتسلي لهما غسلا وهذا أحب الأمرين إلى.) (١) قال أبو المحاسن في معتصر المختصر من مشكل الآثار (٢) "المعنى في هذا أنه أمرها أن تتحيض في علم الله ما أكثر ظنها أنها فيه حائض بالتحري منها لذلك لا أنه رد الخيار إليها من غير تحر منها كما أمر من دخل عليه شك في صلاته أن يتحرى أغلب ذلك في قلبه فيعمل عليه وهذا إنما يكون عند نسيانها أيامها التي كانت تحيض فيها فأمرت بالتحري كمن شك في صلاته ولم يعلم كم صلى." قال ابن قدامة:" قوله ستا أو سبعا الظاهر أنه ردها إلى اجتهادها ورأيها فيما يغلب على ظنها أنه أقرب إلى عادتها أو عادة نسائها أو ما يكون أشبه بكونه حيضا" (٣)

стр. 43

٣. إذا كانت تستحاض فلا تطهر أو يغلب عليها نزول الدم أكثر الشهر فلتعلم أن الأصل في المرأة البراءة من الحيض حتى يثبت لها بصفاته أو عدته، أما صفاته فالتي وردت في حديث فاطمة بنت أبي حبيش: (أنها كانت تستحاض فقال لها النبي ﷺ : (إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي) (١) فتعتبر بلون الدم وهو المائل للسواد، والمعروف لدى النساء في الأوقات المعتادة سابقا يعرفنه برائحته وبآلآمه وبثخونته، فإذا كان بهذه المواصفات فهو دم حيض، وإذا كان بمواصفات أخرى كالحمرة الخفيفة وعدم اللزوجة ورائحته كرائحة دم الجرح فهو دم استحاضة. وأما عدته فعلى عادتها قبل الاستحاضة كما ورد في الحديث الصحيح عن عائشة: (أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي ﷺ قالت إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إن ذلك عرق ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي) (٢)

стр. 44

٤. إذا شق عليها التمييز، فلم تستطع أن تفرق بين الاثنين فإنها تأخذ بالعدد المعتاد سلفا ستة أيام أو سبعة أو ثمانية، فإذا زاد زيادة يسيرة يوم أو يومين مع مقاربة الانقطاع فتنتظر حتى تطهر، وإن انتهت العدة المعتادة والدم مستمر بها لا يقارب الانقطاع، اغتسلت وصلت. ٥. على المرأة أن تتعلم أحكام الحيض وتستوعبها وتتخذ منهجا موحدا بحيث تكون بمنء عن تضارب الأقوال واختلاف الآراء لئلا يزداد قلقها وتشككها. ٦. أن تعلم أن الشارع لم يعتبر ما حاك في النفس من أمور النجاسات، بل اعتبر المحسوس منه لذا وجه من يشعر بأن ريحا خرجت منه بأن لا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا كما جاء في الحديث () ووجه من شك في صلاته فلم يدر كم صلى أن يعتبر ما استيقن ويدع ما شك فيه دون اعتبار. وقد كتب الشيخ العلامة صدّيق حسن خان في كلام له عن تطهير النّعل بالمسح بالأرض: قال: " ثم إن النبي ﷺ لما علِم حدوث الشكوك في الطهارات فيما يأتي من الزمان، وأطلعه الله على ما يأتي به المصابون بالوسوسة من التأويلات التي ليس لها في الشريعة أساس: أوضح هذا المعنى إيضاحاً ينهدم عنده كل ما بَنوه على قنطرة الشك والخيال، فقال: " إذا جاء أحدكم المسجد؛ فلينظر نعليه، فإن كان فيها خبث فليمسحه بالأرض، ثم ليُصلّ فيهما. ولفظ أحمد وأبي داود: إذا جاء أحدكم المسجد؛ فليقلب نعليه ولينظر فيهما، فإن رأى خبثاً فليمسحه بالأرض، ثم ليُصلّ فيهما ". فانظر هذه العبارة الهادمة لكل شكّ، فإنه – أولاً – بيّن لهم أنهم إذا وجدوا النجاسة في النعلين وجوداً مُحققاً؛ فعلوا المسح بالأرض، ثم أمَرَهم بالصلاة في النعلين ليعلموا بأن هذه هي الطهارة التي تجوز الصلاة بعدها. ثم قال:

стр. 45

ومَن أنكر هذا فليُجرّب نفسه، ويعمل بمثل هذا النص الثابت عنه ﷺ في مسح الأذى الذي يعلق بالنعل في الأرض، ثم يُصلي فيه، وينظر عند ذلك كيف يجد نفسه؟! مع أن ذلك هو المَهيَع الذي لا يُرجّح المجتهد سواه إن أنصف من نفسه فليُصدّق فعلُه قولَه، وإذا كان مُقلّداً فله بالأئمة الأسلاف قدوة، وهم الأقل من القائلين بذلك، وهيهات ذاك؛ فإن الشكوك والخيالات قد جعلها الشيطان ذريعة يَقتنص بها من لم يقع في شباكه المنصوبة للمتهتكين من العُصاة المستهترين بمحبتها؛ لأنه وجد قوماً لا تطمح أنفسهم إلى شُرب الخمور وارتكاب الفجور، فحفر لهم حُفيرة جمع لهم بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة. انتهى كلامه ﵀. ومقياس آخر، وهو تطهّر ذيل ثوب المرأة بمروره على الأرض الطاهرة بعد مروره على الأرض النجسة سألت أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أم سلمة ﵂ فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر، فقالت أم سلمة: قال رسول الله ﷺ : يُطهره ما بعده. رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. وعن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة، فكيف نفعل إذا مُطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت: قلت: بلى. قال: فهذه بهذه. رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه" (١) .

стр. 46

خاتمة إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل والسبب في ذلك أمور منها جهل المرأة بالأحاديث المتعلقة بالحيض والاستحاضة وفقهها، وتسرعها في السؤال دون البحث بنفسها، وتعدد جهات الفتوى، فهي تسأل العالم والجاهل ولو سألت أهل الفهم واكتفت بهم لكان خيرا لها، كما يحسن أن يتواصل العلماء في المسائل الخاصة بالمرأة بذوات الفهم من النساء ليقفوا على دقائق الأمور التي ربما لايتصورونها تماما لأنها من الشؤون الخفية التي لا تصرح بها المرأة، وذلك هدي متبع فالمرأة عن المرأة أفهم، والدلائل على فعل ذلك من السلف كثير منه حديث عائشة ﵂: (أن امرأة سألت النبي ﷺ عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال خذي فرصة من مسك فتطهري بها قالت كيف أتطهر قال تطهري بها قالت كيف قال سبحان الله تطهري فاجتبذتها إلي فقلت تتبعي بها أثر الدم) (١) وتقدم أن النساء كن يبعثن لعائشة ﵂ بالقطنةفيها أثر الحيض يسألنها عن الطهر (٢) وقد تقدم قول مالك: "سألت النساء عنه فإذا هو أمر معلوم عندهن يعرفنه عند الطهر" (٣) ومن هذا المنطلق فإني أهيب بالنساء اللآتي أعطاهن الله ملكة الفقه والفهم ومنحهن الهمة لطلب العلم ويسر لهن أسبابه أن يتخصصن في مسائل النساء فإن المرأة إلى المرأة أقرب، مع الحذر من الفتوى بغير علم. والله أسأل أن يبصر نساء المسلمين ويفقهنا في ديننا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبته د. رقية بنت محمد المحارب الأستاذ المساعد بكلية التربية/ الأقسام الأدبية بالرياض ٢٩/٨/١٤٢٥هـ الرياض

стр. 47

قائمة المراجع ١. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان/ للأمير علاء الدين بن بلبان الفارسي / دار الكتب العلمية بيروت ط الأولى ١٤٠٧ ٢. أحكام القرآن/ أبي بكر احمد بن علي الرازي الجصاص / دار الكتاب العربي، بيروت / ط الأولى. ٣. أحكام النساء / لمصطفى العدوي دار السنة ط ١/ ١٤١٣ ٤. الاستذكار / أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي / دار الكتب العلمية، بيروت / ط الأولى ٢٠٠٠ م. ٥. أسنى المطالب شرح روضة الطالب/ عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي/ دار الكتاب الإسلامي. ٦. الأصل / أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني / إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، باكستان. ٧. إعانة الطالبين/ أبي بكر ابن السيد محمد شطا الدمياطي/ دار الفكر، بيروت. ٨. الإقناع للشربيني/ محمد الشربيني الخطيب / دار الفكر بيروت. ٩. الأم /الإمام أبي عبد الله محمد بن أدريس الشافعي / دار الفكر. ١٠. الإنصاف / لعلاء الدين أبي الحسن علي بن سليمان بن أحمد المر داوي / توزيع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية. ١١. الأوسط / لأبي بكر محمد بن المنذر/ تحقيق حنيف / دار طيبة ط الأولى ١٤٠٥ ١٢. البحر الرائق شرح كنز الدقائق /لزين الدين ابن ابراهيم ابن النجيم/ دار الكتاب الإسلامي. ١٣. بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع/ أبو بكر مسعود بن أحمد الكاساني / دار الكتب العلمية. ١٤. بداية المجتهد ونهاية المقتصد / محمد بن أحمد بن محمد بن رشد القرطبي / دار المعرفة. ١٥. التاج والإكليل لمختصر خليل / محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب / دار الفكر. ١٦. التجريد لنفع العبيد (حاشية البجيرمي على المنهج) ١٧. تحفة الحبيب على شرح الخطيب / سليمان بن محمد البجيرمي / دار الفكر. ١٨. تحفة المحتاج في شرح المنهاج/ أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي

стр. 48

١٩. تقريب التهذيب / أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي / دار الرشيد، سوريا / ١٤٠٦ – ١٩٨٦ / ط الأولى. ٢٠. التمهيد /لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر / وزارة عموم الأوقاف، المغرب. ٢١. تهذيب التهذيب / أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي/ دار الفكر / ١٤٠٤ – ١٩٨٤ / ط الأولى. ٢٢. تهذيب الكمال / يوسف بن الزكي عبد الحمن أبو الحجاج المزي / مؤسسة الرسالة، بيروت/ ١٤٠٠ ـ ١٩٨٠ / ط الأولى. ٢٣. الجمل على شرح المنهج / لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري / دار إحياء التراث العربي. ٢٤. الجوهرة النيرة / أبو بكر محمد بن علي الحدادي العبادي/ المطبعة الخيرية. ٢٥. حاشية البجيرمي على الخطيب / سليمان محمد البجيرمي / دار الفكر. ٢٦. حاشية البجيرمي على المنهج المسمى التجريد لنفع العبيد / ط الأخيرة، البابي الحلبي. ٢٧. حاشية الدسوقي على الشرح الكبير/ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي / دار إحياء الكتب العربية. ٢٨. حاشية الصاوي على الشرح الصغير / لأبي العباس أحمد الصاوي / دار المعارف. ٢٩. حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح / أحمد بن اسماعيل الطحاوي الحنفي / المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، مصر/١٣١٨هـ/ ط ٣ ٣٠. حاشية العدوي/ علي الصعيدي العدوي المالكي / دار الفكر، بيروت /١٤١٢هـ ٣١. حاشيتا قليوبي وعميرة/لأحمد سلامة القليوبي وأحمد البرلسي عميرة / دار إحياء الكتب العربية ٣٢. دروس وفتاوى الحرم المكي ٣٣. دقائق أولي النهى لشرح المنتهى / منصور بن يوسف البهوتي. ٣٤. دليل المرأة إلى الصحة / ماكسين ديفيز / ترجمة د. محمد نظيف ٣٥. الذخيرة/ للقرافي ٣٦. رد المحتار على الدر المختار/ محمد أمين بن عمر ابن عابدين/ دار الكتب العلمية. ٣٧. روضة الطالبين/ للنووي / المكتب الإسلامي، بيروت. ٣٨. سنن ابن ماجة / محمد بن يزيد أبو عبد الله القزويني/ دار الفكر، بيروت.

стр. 49

٣٩. سنن أبي داود / سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي / دار الفكر. ٤٠. سنن الترمذي/ لمحمد بن عيسى سورة الترمذي/ البابي الحلبي ط الثاني ٤١. سنن الدارقطني / علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي / دار المعرفة، بيروت / ١٣٨٦ – ١٩٦٦ ٤٢. سنن الدارمي / عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد الدارمي / دار الكتاب العربي، بيروت / ط الأولى. ٤٣. السنن الكبرى /لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي/ دار المعرفة بيروت ٤٤. سنن النسائي الصغرى / أحمد بن الحسين بن علي البيهقي أبو بكر/ مكتبة الدار، المدينة المنورة، ط الأولى. ٤٥. الشرح الكبير / لشمس الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد ابن قدامة / ط جامعة الإمام. ٤٦. شرح النووي على صحيح مسلم / أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي/ دار إحياء التراث / بيروت / ١٣٩٢/ ط الثانية. ٤٧. شرح مختصر خليل / لمحمد بن عبد الله الخرشي / دار الفكر. ٤٨. شرح مشكل الآثار / للإمام الحافظ أبي جعفر الطحاوي/ مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند/ ط الأولى. ٤٩. شرح معاني الآثار/ أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سالمة الأزدي الطحاوي / دار الكتب العلمية، بيروت/ ١٣٩٩هـ ٥٠. شرح منتهى الإرادات / لمنصور بن يونس البهوتي / عالم الكتب. ٥١. صحيح ابن خزيمة/ محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري / المكتب الإسلامي، بيروت / ١٣٩٠ – ١٩٧٠ ٥٢. صحيح البخاري /محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي/ دار ابن كثير، اليمامة / بيروت الطبعة الثالثة. ٥٣. الضعفاء الكبير/ لأبي جعفر محمد بن عمروالعقيلي/ دار الكتب العلمية بيروت ط الأولى ١٤٠٤ ٥٤. عمدة القاري / بدر الدين محمود بن أحمد العيني / دار إحياء التراث.، بيروت. ٥٥. غاية البيان شرح زيد بن رسلان / محمد بن أحمد الرملي الأنصاري / دار المعرفة، بيروت.

стр. 50

٥٦. الغرر البهية في شرح البهجة الوردية على شرح الخطيب/ زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري / المطبعة الميمنية. ٥٧. غريب الحديث / لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي/ دار الكتب العلمية. ٥٨. غريب الحديث / لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي / دار الكتاب العربي. ٥٩. غريب الحديث للحربي/ ابراهيم بن اسحاق الحربي أبو إسحاق / جامعة أم القرى، مكة المكرمة / ١٤٠٥ / ط الأولى. ٦٠. غريب الحديث/ لأحمد بن محمد الخطابي البستي / جامعة أم القرى. ٦١. الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة / دار القاسم / ط الأولى ١٤١٩هـ ٦٢. الفتاوى الفقهية الكبرى/ لأحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي/ المكتبة الإسلامية. ٦٣. فتاوى اللجنة الدائمة ٦٤. فتاوى المرأة المسلمة / جمع أشرف عبد المقصود / دار الطبرية، أضواء السلف ٦٥. الفتاوى الهندية / ط الثالثة – ١٣٩٣ ٦٦. فتح الباري / أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي / دار المعرفة / بيروت. ٦٧. فتح العزيز شرح الوجيز للإمام أبي القاسم الرافعي ٦٨. فتح القدير/ كمال الدين أبن عبد الواحد بن الهمام/ دار الفكر. ٦٩. فتح الوهاب شرح منهج الطلاب للأنصاري / البابي الحلبي. ٧٠. الفروع / لمحمد بن مفلح بن محمد / عالم الكتب. ٧١. الكافي في فقه ابن حنبل/ عبد الله بن قدامة المقدسي أبو محمد/ المكتب الإسلامي بيروت. ٧٢. كشاف القناع عن متن الإقناع / منصور بن يونس البهوتي / دار الكتب العلمية. ٧٣. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون /لملا الجلبي المعروف بحاجي خليفة/ دار الفكر ٧٤. لسان العرب / محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري / دار صادر، بيروت / ط الأولى. ٧٥. المبسوط / محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي/ دار المعرفة. ٧٦. المجموع شرح المهذب / الإمام أبي زكريا محيي الدين بن شرف النووي / دار الفكر. ٧٧. مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية / طبع بإشراف الرئاسة العامة للإفتاء.

стр. 51

٧٨. مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين. ٧٩. المحلى/ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري أبو محمد / دار الآفاق الجديدة، بيروت. ٨٠. مختصر خليل / للعلامة الشيخ خليل بن إسحاق المالكي / دار إحياء الكتب العربية، البابي الحلبي. ٨١. المدونة الكبرى / مالك بن أنس / دار صادر، بيروت. ٨٢. المستدرك على الصحيحين / محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري / دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى. ٨٣. مسند ابن الجعد / علي ابن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي / مؤسسة نادر/ ط الأولى، بيروت. ٨٤. مسند أبي يعلى / أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي / دار الأمون للتراث / دمشق /ط الأولى ١٤٠٤هـ ٨٥. مسند إسحاق بن راهوية / إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهوية الحنظلي / مكتبة الإيمان، المدينة المنورة / ١٤١٢ – ١٩٩١ / ط الأولى. ٨٦. مسند الإمام أحمد بن حنبل / مؤسسة قرطبة. ٨٧. مسند الطيالسي / سليمان بن داود أبو داود الطيالسي / دار المعرفة. ٨٨. مشارق الأنوار / القاضي عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي / المكتبة العتيقة ودار. ٨٩. مصنف ابن أبي شيبة / أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي /مكتبة الرشد، الرياض / ١٤٠٩ / ط الأولى. ٩٠. مصنف عبد الرزاق أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني / المكتب الاسلامي،بيروت، ط الثانية. ٩١. مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى/ مصطفى بن سعد بن عبدة الرحيباني / المكتب الإسلامي. ٩٢. المعجم الكبير / سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني/ مكتبة العلوم والحكم، الموصل / ط الثانية ١٤٠٤ - ١٩٨٣ ٩٣. مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج / محمد بن أحمد الشربيني الخطيب / دار الكتب العلمية. ٩٤. المغني/ عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي أبو محمد/ دار الفكر، بيروت / ١٤٠٥ / ط الأولى. ٩٥. المقنع لابن قدامة / المؤسسة السعيدية.

стр. 52

٩٦. المنتقى/ لأبي البركات بن تيمية. دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثانية ١٣٩٨هـ ٩٧. منح الجليل شرح مختصر خليل / محمد أمين أبن عمر العابدين / دار الكتب العلمية. ٩٨. المنهج القويم/ للهيتمي. ٩٩. مواهب الجليل في شرح مختصر خليل / لمحمد بن عبد الرحمن الحطاب / دار الفكر. ١٠٠. موسوعة جامع الفقه الإسلامي. ١٠١. الموطأ/ للإمام مالك بن أنس / دار اللواء. ١٠٢. نهاية الزين / محمد بن عمر بن علي بن نووي الجاوي أبو عبد المعطي / دار الفكر بيروت، ط ١. ١٠٣. نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج / محمد بن شهاب الدين الرملي / دار الفكر. ١٠٤. النهاية في غريب الأثر / لأبي السعادات المبارك ابن محمد ابن الأثير الجزري / المكتبة العلمية ١٠٥. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار / للشوكاني.